رواية زوجي الخائن الجزء الثاني 2 بقلم مريم الجنيدي زوجي الخائنرواية زوجي الخائن الحلقة الثانية إللي جوزي بيخو..ني معاها واقفة قصاد عيني في بيتي! إزاي عندها الجراءة إنها تيجي لحد هنا، وهي عارفة إنه متجوز؟! _نعم!
_أنا جاية بخصوص جوزك، الحقيقة إحنا مرتبطين من سنة ونص تقريبا، وهو عمره ما قال إنه متجوز، ولما عرفت، اتعامل مع الموضوع ببساطة و استخفاف، و من يومها و أنا قولتله مش عايزة أي تواصل معاه، لكنه فضل بتواصل معايا من أرقام كتير، و بيطلب نتقابل، و بيقول هيطلقك، و أنا بجد مصدومة فيه، وحاسه بتأنيب ضمير .. _و أنتِ جاية دلوقتي تريحي ضميرك!؟ _لا جاية أقولك الحقيقة و انبهك على جوزك، تشوفي ليه حل
_الحقيقة أنا عرفت من كام يوم، لما شوفته بيكلمك، و بيقول عليا حاجات ماحصالتش، بس ماعرفتش أمسك عليه دليل، لأنه مسح الشات، و مش عارفة أخد حقي منه … لأن مفيش دليل في أيدي _أنا معايا الشات، و معايا كل حاجة، لو عايزة أي حاجة هاجبهالك، و مستعدة أساعدك في أي حاجة تطلبيها، دا أصلًا خاين و .. أنا بجد مش قادرة أصدق إن كنت عايشة في كذبة _هتساعديني في كل حاجة؟ _كل حاجة
_لما دخل البيت كنت قاعدة بتكلم في التليفون وبضحك، ولما شوفته قومت قايلة _ماشي مع السلامة، نتكلم بعدين بص ليا بإستغراب _بتكلمي مين؟ _صاحبتي بص ليا بهدوء وقال _طب يلا حطي الأكل _ماعملتش أكل، ماكنتش فاضية، أصل أخدت فلوس من إللي أنت سايبها جوا، و روحت عملت شعري _نعم ياختي عملتي شعرك، بالفلوس إللي جوا، دا قسط العربية؟؟ _بجد؟ ماكنتش أعرف، يلا مفيش حاجة تغلى عليا… هقوم أعمل الشاي
دخلت وهو قعد في الصالة، تفاجأة مريم خرجت من الأوضة و عدت قدامه تحت صدمته، وفتحت باب الشقة وخرجت كنت باصه عليه من طرف الباب، وشايفة صدمته كأنه شاف عفريت، و قام بسرعة يجري على السلم يدور عليها، بس أنا قولتلها تطلع السطح خرجت وراه وأنا ببص ليه _في حاجة واقف على السلم بالمنظر دا لي! هز رأسه بذهول ودخل وهو بيعرق ووشه شحب _م مفيش .. مفيش حاجة فين الأكل! _مش قولت ماعملتش أكل، لو جعان هات أكل من برا
_و أنتِ قاعدة مأكلتيش يعني! _لا طلبت أكل من برا من نفس الفلوس إللي جوا، قولت أدلع نفسي بقا _انتِ مالك كدا، هتستعبطي ولا أي! _أنت إللي مش على بعضك في أي؟! زعق فاجأة _مفيش مفيش … شوفته داخل الأوضة وهو عمال يتصل بحد، أبتسمت بوجع و أنا عارفة هو بيتصل بمين
عدى كام يوم وهو كان قاعد بياكل و اتكرر نفس الموقف، لكن المرة دي وأنا قاعدة جنبه، كنت مخبياها في اوضه الأطفال لما ولما جه قعد هي خرجت .. وعدت من قدامه، أنا طبعًا مابصتش عليها، لكن هو قام انتفض برعب وبص ليا ولكن أنا بصيتله _في حاجة؟! مريم خرجت وقفلت الباب وراها وهو بص ليا كأنه بيتأكد إن ماشفتش حاجة _في أي قومت كدا لي زي الملبوس _أنتِ ماشوفتيش حاجة؟ _حاجة أي! مالك كدا أنت سخن! _اءءء مفيش مفيش خلاص
بعدي يومين مريم قالتلي إنه بعد ليها رسايل و عايز يقابلها ضروري، بعتت ليا الرسائل بالعنوان و المكان وهو لما جه ونام بعت الرسايل دي ليا من فونه، كأنه بعتهالي، و مسحتها تاني، و خليتها تقوله إنها موافقة في اليوم دا لبس و اتشيك، كأنه رايح فرحه و لما نزل، لبست بسرعة ورحت على المكان، ولقيته قاعد يبص حواليه بحماس، قربت منه، ولقيت ملامح الصدمة على وشه لكن أنا أبتسمت
_أي بتعيد أيام زمان ولا أي، و باعت ليا نتقابل وحركات، وحشتك بسرعة كدا وأنت لسه نازل _أي؟ أي إللي جابك هنا؟! _نعم مش أنت إللي بعت ليا عايز تقابلني برا و نتغدى مع بعض و تتكلم معايا في موضوع مهم؟؟ _أنا!!! _في أي مش على بعضك لي، عقلك ماعتش معاك خالص كان قاعد مش مصدق و دماغه بتودي و تجيب، و تايهه و مش مركز، و كأن الدنيا بتلف بيه و في يوم كنا قاعدين عند أهله بنتغدى، و الباب خبط، قولتلهم أنا هقوم افتح
كانت مريم، دخلت معايا وهو أول ماشافها شرق و أنا قولتلهم _اعرفكوا يا جماعة، دي مريم إللي جوزي مرتبط بيها من سنة و نص و عايز يطلقني و يتجوزها، عشان أنا مش بأكله ولا بشربه، و إن أنا واحشة جدًا، بعد ما ولعـ.ت صوابعي العشرة شمع
هو كأن جردل مايه وقع فوقه و أهله ماكانوش مصدقين، بس هي حكت ليهم كل حاجة ووريتهم الصور و الرسايل و المكالمات إللي بالساعات، و كل الإثباتات و أنا كنت هادية جدًا و ببص له وهو صغير أوي أوي قدامي، كأن أقل من إن أنا أزعل عليه ولما خلصت قوما واقفا وقلتلهم، بكل هدوء
_أنا عايزة أطلق، مش هعيش من إنسان خا.ين، أناني، مش عارف قيمة النعمة إللي معاه، طماع، مش هيعيش مع إنسان هاني، وقلل مني .. عشان كدا حقوقي كلها توصل عندي مع ورقة طلاقي بكل هدوء و مريم أتكلمت هي كمان وهي بتبص ليه بإشمئزاز _وأنا لو فكرت تكلمني تاني هفضحك في شغلك و هقلل كنك، لأن تعبت من كتر ما بتجري ورايا، وأنا تعبت أفهمك إن إللي كان بينا خلص من يوم ما عرفت إنك كذاب و بلا أصل
مشيت أنا وهي من عند أهله إللي كانوا مصدومين فيه، وهو خسر كل حاجة، خسر بيته و مراته و إحترام أهله، و البنت إللي بيجري وراها … ساعات بيقولوا النساء للنساء … وكانت جملة صادقة معايا، الغريبة ساعدتني وجوزي طعـ..ن فيا .. مش كل النساء للنساء كان ممكن تكون واحدة بلا ضمير و تكمل في العلاقة دي، بس الحمد لله ربنا نجاني تمت لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زوجي الخائن)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!