الفصل 1 | من 2 فصل

رواية زوجي السفاح الفصل الأول 1 - بقلم أيات الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
840
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يوم عيد جوازي الثاني اكتشفت أن زوجي هو السفا…ح اللي الدنيا كلها مقلوبه عليه والشرطة مش عارفه توصل ليه لإن بيق…تل بإحترافيه ومش بيسيب اي دليل وراه

‏انا سيلين 27 سنه والدي مقسم حياته بين الصعيد ومصر لأن متزوج 3 اتنين من مصر ومنهم ماما وواحده من الصعيد وماشاء الله عندي اخوات كتير لان عائلة بابا اهم حاجه عندهم الاولاد بيقولوا دول عزوه وسند لأبوهم يعني اقل ست فيهم عندها ست اولاد ومن بين اخواتي كلهم مفيش غير واحد فيهم بس اللي مقرب ليا

‏والوحيد اللي وقف جنبي لحد ما اتزوجت من عبد الله حب عمري وحياتي كلها ومن بعدها وانا بقي فيه عداوه كبيره اوي بيني أنا واخويا ومش قادرة أتخيل أكتر من أن العداوه دي هتنتهي غير لما يخسر كل حاجه في حياته ويعيش نفس احساسي ودا اللي حصل معاه فعلاً وبقي متدمر نفسياً

‏وهتعرفوا مع الوقت سبب العداوه دي اي واي اللي حصل معانا ووصلنا للمرحله دي
‏أما عن
‏عبدالله فهو شاب ثلاثيني مفيش عنده غير أخته وبس ولا أب ولا أم دكتور في الجامعة اللي بدرس فيها وطبعاً بقيت صديقه مقربه لأخته عشانه هو عشان اجذب انتباهه لإن في الأول اعجبت بيه بشده ومع الوقت الإعجاب اتحول لحب ولكن هو كان متجاهلني ومش بس انا لوحدي دا اي بنت غيري كمان

‏ودي اكتر حاجه خليتني اتمسك بيه واراهن كمان ان يكون ليا و معايا ما أنا اتعودت كل حاجه احبها لازم تكون ليا ب اي ثمن وبالفعل بعد محاولات كتيره أخيراً إلتفت ليا بعد ما اخويا أتدخل وساعدني

‏كان شخصية مغروره جداً قليل الكلام مش بيهتم بحد خالص غير أخته وبس

‏اتزوجنا وعيشت معاه اجمل سنتين في حياتي مفيش اي مشكله ولو صغيره حصلت معانا ولا حصل منه اي حاجه خوفتني أو زعلتني بالعكس كانت حياتنا هادئه وجميله خروج وسفر وسهر وضحك الكل كان بيحسدني عليه ما كانش بيتكلم مع بنت غيري ودا ضايق كتير من صديقاتي لحد يوم عيد زواجنا الثاني ما حصلت الكارثه

‏كنت ملاحظه ان من فتره كدا بدأ اهتمامه يذيد بيا اضعاف مضاعفه وكل كام يوم يجيب عصير او لبن ليا ويطلب مني اشربه وبعدها احس بدوخه واروح لعالم تاني واول ما افتح عيوني ألاقي النهار بدأ والساعه بقيت عشره واوقات كنت بلاقي الظهر إذن

‏ودي مش من عاداتي أنا بنام متأخر واخري اصحي الساعه 8 الموضوع دا قلقني شويه وقررت في الليله دي مش هشرب حاجه بعد حفله كبيره مع اهلي واصدقائنا بمناسبة عيد زواجنا رجعنا بيتنا وعبدالله جاب العصير وعلي وشه مرسوم ضحكة جميله تخطف القلب

‏اخدت منه العصير وانا بتمني اكون علي خطأ وانهي الشك دا سيبت تليفوني برا في الريسيبشن وقولت هخرج اجيبه وقتها هو رفض وخرج هو ومن هنا حطيت العصير في الباسكت ومثلت اني نمت

‏واللي ماكنتش عامله حسابي عليه حصل لما جه وقرب مني واتطمن اني نايمه

‏واخيراً نمتي وخرج وقفل النور قومت من مكاني بكل هدوء واتبعت خطواته

‏اي دا دا في مكان تحت بيتنا أنا اول مره اشوفه اصلا كنت ماشيه ومتبعاه من غير ما يحس وفجأة لقيته وقف وقبل ما يلف كنت وقفه ورا الحيط اتطمن ورجع كمل ونزل دخل اوضه وانا وقفت ورا الحيط شوفت شخص قاعد علي الكرسي وعيونه كلها خوف ورعب من عبد الله كإنه بيترجاه يسيبه صوته كان مكتوم عبدالله رابطه بحبال وكاتم صوته بلصق فضل عبد الله يلف حواليه ويقول

‏انا مش مصدق نفسي عارف بيه مره واحده بين ايدي أنا فرحان النهارده اوي وقرب منه وقال فرحتي النهارده ما تتوصفش اصل الفرحه النهارده غير الفرحه فرحتين النهارده النهارده عيد جوازي وكنت بحتفل من شويه ودي الفرحه الأولي الفرحه التانيه هعتبرها هديه لنفسي من نفسي واقت …لك ياه علي الفرحه والمتعه

‏وفجأه عبدالله سحب نصف اللاصقه اللي كاتم بيها صوت الشخص دا
‏لقيته بيقول ليه انت مين يا حيو…أن وعايز مني اي
‏انا قدرك
‏انت فاكر أن رجالتي هتسيبك تبقي بتحلم
‏تؤ تؤ تؤ وهما فين رجالتك ما أنا أصلاً خا…طفك من ثلاث ايام ما شوفتش حد فيهم جه ولا سأل

‏عشان تعرف بس أن انت عديم الفائدة واللازمه وهما ماصدقوا خلصوا منك

‏انت مين وعايز مني اي
‏عبدالله قرب منه تاني وقال مش قولت ليك أنا قدرك
‏وعايز مني اي
‏روحك
‏انا عملت ليك ايه
‏انت عارف عملت اي ارجع بذاكرتك 25 سنه كدا في فيلا محمود الرفاعي
‏وهتعرف اي اللي حصل وانت عملت اي

‏عقد حاجبينه وكإنه بيحاول يتذكر حاجه وفي لحظه رفع رأسه لعبد الله وقال برعب انت مين وقرر الكلمه اكتر من مره

‏انت بتنسي بسرعه ليه مش قولت ليك أنا قدرك
‏قال الكلمه تاني ولأخر مره انت مين
‏ما علينا مش لازم تعرف اسمي أو انت عارفه بس عامل مش واخد بالك

‏ابوس ايديك ارحمني خد كل فلوسي وكل املاكي وسيبني اعيش
‏يبقي كدا عرفت أنا مين وعقلك رجعلك عايزني ارحمك صح وانت ليه ما رحمتنيش انا واختي
‏ليه يتمتنا بدري اوي كدا
‏عايزني ارحمك من عيوني ومش هرفضلك طلب اصل انت غالي عندي اوي ورجع اللاصقه مكانه وفتح درج وخرج منه سك…ينه

‏ورفعها قدام عيون عارف اللي كان بيستغيث وصوته مكتوم وعيونه بتترجاه

‏ما تخافش يا عارف بيه همو…تك مو…ته تليق بمقامك كان بيقطع فيه وهو … حي وشايفه وهو بيتألم الد…م غرق الأرض منظر بشع مفيش حد يتحمله ابداً مهما كان قلبه اوي

‏ما اتحملتش اللي حصل وأغمي عليا وقعت علي الأرض قدامه وفوقت لقيتني قدامه وهووووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...