الفصل 32 | من 49 فصل

رواية 1622جامعة القاهرة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاطمه عبد ربه

المشاهدات
21
كلمة
2,049
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل الثاني والثلاثون

" حرارته مرتفعة ولم يبقى في السرير، إنها خمى، يجب تخفيض حرارته بالماء الفاتر وسأرسل لك وصفة علاجية ستساعده، يجب أن يتغذى باللحم والخضروات المسلوقة والفواكه خاصة

البرتقال " قال الطبيب إلى جورنال التي تنظر بقلق إلى ابنها

بينما كان محمد قد استفاق وفتح عينيه، ينظر أمامه إلى اللامكان، والأخرى تقف على الجهة الأخرى من السرير تمسح الدموع عن عينيها، بينما عمر يقف في آخر الغرفة يلعنها تحت انفاسه.

ويلعن نفسه على مخالفة تعليمات محمد

" أنا مقعد معاه " قالت عائشة للطبيب لتجد محمد يزمجر " لا، لا أريد أحدا. "

عقدت جورنال حاجبيها وتقدمت لتلمس شعره " بني هل سمعت ما قال الطبيب ؟ يجب أن نخفض حرارتك ويجب أن ترتاح في السرير ! "

سعل بقوة وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة ليردف " لا أريد أنا بخير، اتركوني، جميعكم والآن. " نظرت له ولعائشة، هل تشاجرا ؟

وجدت عائشة تقترب منه لتهمس " محمد .. " لكنه قاطعها صارخا دون أن ينظر لها " قلت اخرجوا، لا أريد أحدا معي ! "

لكنها لم تبتعد ودفنت رأسها في عنقه لتبكي أكثر " أرجوك هقعد معاك بس زي ما قال الطبيب.

تزحزح بعيدا بجسده بضيق ليبتعد عنها وتمتم نحو أمه " أمي، هل تريدين اتعابي أكثر ؟ قلت ..... " قاطعه السعال من جديد " لا أريد أحدا. "

" لا، أنت مريض " جادلت جورنال لتجده يصرخ في وجهها لأول مرة في حياته " قلت واللعنة اخرجوا !! "

عقدت حاجبيها بضيق ونظرت له بغضب " هل تصرخ في وجهي ؟ حسنا حسنا .. أقسم بأن كلامي هو الذي سينفذ. "

شعر بالتعب بعد صراخه ولم يستطع الصراخ أكثر لكنه سعل بقوة ليجد عائشة تقترب منه بأعين دامعة لتهمس " أنا أسفة " ليشيح بوجهه بعيدا عنها بضيق، لا يطيق النظر في وجهها حتى

وجد جورنال تسحب عمر للخارج وهي تقول " هيا معي لنتركه يرتاح " ثم نظرت إلى عائشة وأكملت " افعلي مثلما قال الطبيب " وسرعان ما خرجت هي وعمر لتغلق الباب خلفها

نظرت له بيأس واقتربت منه خطوتين فصرخ في وجهها " إياك والاقتراب مني، لا أطيقك ولا أطبق النظر في وجهك..

تصنمت في مكانها ورفعت يدها لتمسح الدموع عن عينيها ثم نطقت بنيرة متحشرجة من كثرة البكاء " مش هكلمك بس هعملك الكمادات عشان حرارتك !! "

" لا أريد، ولو يجب علي فلا أريدها منك إياك ولمسي ولا الاقتراب مني، أصبحت أمقتك مثلما أمقت السبانخ " قال وأغمض عينيه مقررا النوم ثم زمجر " ولا تقتربي من سريري، مكانك على الأريكة. "

تحركت لتجلس على الأريكة بصمت وهي تمسح عينيها من جديد، إن قلبها يؤلمها كما لم يفعل قط، وشعور أنها قد فقدته أيضا مثلما فقدت أهلها قد حاصرها من كل اتجاه، لقد كان هو الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرها في ذلك العالم، ولقد فقدته بنفس الطريقة التي فقدت بها

عائلتها .. بالهرب.

كم مرة هربت ؟ ليس من محمد بل من كل مشكلة قابلتها ؟

بإعادة التفكير وجدت بأنها فعليا كانت تهرب من كل شيء، لا وجود للمواجهة في قاموسها، حتى عندما أمسك بها دكتور فوزي وهي تشتمه وطلب منها بطاقتها أثرت الهرب منه وأطلقت قدميها مهرونة، وبإعادة التفكير مرة أخرى وجدت أن في كل مرة هربت بها لم يزداد الأمر إلا سوداء

انتبهت على هدوء محمد و نهضت بحذر لتقترب منه، وجدت أنفاسه قد انتظمت وعلمت أنه نام وحينها تحركت لتجلب الماء والقطعة القماشية وبدأت بعمل الكمادات له.

كانت تضع القماشة على جبهته وهي تتأمل ملامحه بندم، وتنتظر لوهلة تتفحص فيها أنفه الطويل والدقيق شفتيه الورديتان ووجنتيه الحمراوان من الحمى، وخصلات شعره الطويلة التي أبقاها دون حلاقة لأنها طلبت منه ذلك.

بقيت هكذا حتى حل الصباح دون أن تغمض عينيها ولو قليلا، وفي تلك الأثناء هي قد أدركت شيئا .. شيئا مهما، لقد أدركت بأنها بالفعل تخاف عليه كثيرا، تهتم لأمره كثيرا، وتشعر نحوه كما لم تشعر نحو أي رجل من قبل.

وجدت القط يخرج من تحت مكتب محمد ويقفز نحوها ليجلس على قدمها ويطالعها بعينيه ثم بدأ بالمواء فهمست له " وطي صوتك عشان هو تعبان ونايم ! "

ثم نهضت لتحمله وتوجهت نحو الباب بحذر لتفتحه وتعطيه لأحد من الحراس قائلة " خليه معاك عشان بينونو والباشا نايم. " ولم تنتظر إجابته ودخلت بسرعة لتغلق الباب خلفها،

عندما وصلت إلى سريره جلست بجانبه تتحسس حرارته، وحمدت الله عندما وجدت حرارة جبهته عادية مثل حرارتها

مددت يدها على الوسادة فوق رأسه، كانت تتأمل وجهه بهدوء، يدها الأخرى امتدت لتلمس وجنته صعودا وهبوطا بخفة

" كان نفسي يبقى عندي فرصة إني ماجر حكش بس ماكانش عندي أي فرصة، " همست بحزن واقتربت بتردد لتطبع قبلة على وجنته الحمراء

فتح عينيه ببطء حينما كانت شفتيها على وجنته، ابتعدت عنه بحرج وبوجه قد اشتعل خجلا حينما كان هو يخترقها بنظرة مختلطة ما بين الغضب والحزن وسرعان ما زمجر " ابتعدي عني.

" محمد، أنا آسفة " همست وهي تبتلع الغصة في حلقها فنظر لها لدقيقة وارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه وتمتم

" محمد باشا بالنسبة لك فأنا محمد باشا لا تنسي ذلك المرة الثانية التي سأذكرك فيها بذلك سيكون بشيء لن يعجبك. "

تم حاول النهوض بتعب ليجدها تسأل " رايح فين ؟ "

" لا دخل لك " تمتم وتحرك نحو المرحاض ليتوضى، وقف بهدوء أمام المرآة، نظر إلى انعكاس صورته بضيق، ملامحه البائسة هي السبب فيها، هي من جعلته يشعر بكل ذلك الألم، لم يكن

يريد ان يجرح لكنها لم تجرحه فقط بل طعنته في قلبه لمرتين

خلع الثوب الذي لم يخلعه عنه منذ البارحة وألقى به بعيدا ثم صاح عليها " احضري لي ملابس.

سمع طرقا على الباب ففتحه ببطء لينتزع الملابس من يدها ويغلق الباب بقوة في وجهها.

بعد خمسة دقائق خرج بمسح وجهه بالمنشفة وحادثها بجمود " احضري ملابسي من الحمام . فدخلت بسرعة لتلملم ملابسه وأثناء ذلك وجدت علبة خشبية تقع من جيب توبه على الأرض.

نظرت إلى الخارج لتجده قد وقف يصلي فرجعت بعينيها إلى العلبة وفتحتها بحذر لتجد سلسلة ذهبية بها قلب، يشبه للخاتم الذي جلبه لها، وهي فوزا أدركت بأن تلك السلسلة كانت لها.

طاطات وجهها بألم، كم جرحته ؟ وكم تسببت له من وجع ؟ كان قد أشترى لها تلك السلسلة كهدية ليجدها قد هربت منه ؟

ايقظها تحديق محمد الذي انتهى لتوه من الصلاة ليجدها قد وجدت العقد، لكنه لم يبدي آية ردة فعل وتحرك ليجلس على السرير بصمت

وضعت العلبة مرة أخرى في جيبه وتحركت إلى الخارج لتضع ملابسه على علاقة الملابس

سمعت صوت طرقا فنهضت ثم عادت بالطعام، وفي نفس الوقت وجدت جورنال تدلف إلى الداخل وتحركت لتجلس بجانب محمد على السرير ورفعت يدها لتتحسس وجهه

" كيف حالك يا بني ؟ "

" بخير " قال من تحت أسنانه بينما جلست عائشة على الأريكة تقطع له فخذ الدجاجة حتى انتبهت جورنال لها " لا قطعي الصدر، محمد لا يحب أكل الفخذ. "

شعرت بغصة تعتلي قلبها مرة أخرى، إذا .. لقد كان يترك لها الصدر حقا ويأكل الفخذ لأنه لاحظ

أنها تحب الصدر !!!

رفعت عينيها نحوه لتجده لا ينظر لها من الأساس بل بدى شارد الذهن ينظر نحو اللا مكان.

بعد الساعة تركتهما جورنال مرة أخرى، ليجد عائشة تقترب منه بحذر وهي تمسك بزجاجة " الدوا .. "

اعتدل على السرير بصمت وانتشله من بين يديها وتجرع منه بهدوء، لكنها كانت قد ضاقت ذرعا واقتربت منه فجأة لتجلس أمامه " أنا آسفة، أنت ممكن تعاقبني، بس سامحني المرة دي ... "

" لم تكن المرة الأولى: " قال بجمود وأعطاها الزجاجة فأخفضت رأسها وهمست " عارفة، بس

أنا اسفة ! أرجوك سامحني .. "

" المسامحة لن تفيد بشيء، لم أكن سأعاقبك لأعفو عنك. "

" بس انت دلوقتي بتعاقبني، زعلك مني عقاب ... " همست وهي تحاول لمس يده لكنه أبعد يده

بغضب ونطق من تحت أسنانه بغيظ

" لا تلمسينني، أنا حقا أصبحت لا أطيق النظر في وجهك. "

ابتعدت عنه بيأس وتحركت نحو الأريكة لتتكور عليها وتشرع في البكاء الذي وصلت شهقاته المسامعه، لكنه لم ينظر نحوها واستندت بظهره على السرير وسرعان ما صرخ

" توقفي عن النواح، لا أطيق سماع صوتك ! "

لكنه فوجئ بها تنهض له لتصرخ هي الأخرى من بين بكائها

" ما تصرخش عليا !! أنت مش عارف أنا حسيت بايه وأنا سايباك وماشية، أنا ماكنتش عايزة أسيبك، أنت متخيل إن الموضوع كان سهل ؟ سهل إني أسيب أطيب رجل قابلته في حياتي ؟ سهل إني أمشي بعد ما اتعودت أحضنك وأنا نايمة ؟ أنا ماكنتش عايزة أجرحك، ولا أجرح نفسي

جحظت عينيه، بدهشة وذهول، هل صرخت عليه حقا الآن ؟ ومهلا .. ما الذي قالته ؟

وجدها تبكي أكثر لتكمل بنيرة مرتعشة " بس ماكانش عندي أي اختيار ! "

ثم جئت على ركبتيها حينما تلثلثت عينيه ونهض عن السرير بوجه متجهم ليمسك بيدها بعنف

وصرخ عليها من جديد " بلى كان لديك !! لا تلعبي دور الضحية الآن وأنت هي الجانية ! "

كانت منهارة في البكاء تماما وشهقت " حط نفسك مكاني !! أنا كنت بحاول أرجع لأهلي، تخيل لو فجأة في يوم خسرت أهلك وبقيت عبد عند حد !! إيه اللي ممكن تعمله !! "

صك على فكيه وتمتم " أنت غبية، أكبر غبية رأيتها في حياتي !! أتعلمين أنك كنت تستطيعين بسهولة جدا كسب ودي وجعلي لا أرفض لك أي طلب ؟ كنت لأفعل أي شيء تريدينه، كان بإمكانك أن تكوني فتاة جيدة وكنت لأخذك إلى أهلك في أي وقت تشائين لو كنت أثق بك، كنت الأجلب لك أهلك ليعيشوا معك هنا حتى !! لكن لماذا ستفعلى هذا ؟ لماذا ستتخلين عن الكذب والغش والخداع وتكوني فتاة جيدة !!!! "

" ماكانش هينفع ماكانش هينفع !! " قالت وهي تمسح بيأس على عينيها فزمجر

" لماذا ؟ هل تظنين أن أهلك كانوا ليرفضون زواجك مني ؟!! واللعنة اخرجي إلى أرقى حي في المعمورة وقولي أن الوالي يبحث عن جارية لينجب منها وستجدين أرقى بيت يخرج بناته !!! "

رفعت رأسها له وحاولت السيطرة على نفسها قليلا، لا سبيل غير قول الحقيقة، هي قد سلمت من الكذب والغش والهرب من كل شيء، لا سبيل سوى المواجهة، ولو لم يصدقها فعلى الأقل ستكون قد قالت الحقيقة

وجدته يجتو على ركبتيه أمامها لينظر إلى عينيها بملامح مخذولة معاتبة وهمس " في اليوم الذي هربت به كنت قادما لأخبرك بأنني عفوت عنك وسامحتك على هربك مني من قبل وبأنني ... وبأنني .. أحبك ! لقد حطمت قلبي إلى أشلاء، لم يسبق لي أن شعرت بألم مماثل ولا أريد

الشعور بهذا مجددا أبدا. "

شعرت بغصة قوية تعلو حلقها لكنها أز دردت لعابها واستجمعت كل ذرة قوة بداخلها لتنطق " محمد، أنا كنت يهرب عشان أنا مش من الزمن ده أنا من المستقبل، من سنة 2019، أقسم بالله مش يكدب عليك ! "

عقد حاجبيه بدون فهم، لا يستوعب ما الذي تقوله لكنه وجدها تنهض لتفتح الخزانة وتخرج حقيبتها المخينة بين ملابسها وعادت إليه لتجلس على الأرض أمامه وهي تحاول فتح حقيبتها باندفاع لتخرج هاتفها

" بص .. بص ده جهاز اسمه موبايل ... ده بنتكلم فيه، أنا جاية من المستقبل !! أنا مش من الزمن ده ..." وضعت الهاتف في يده فأخفض بصره ببطء نحو قطعة الحديدة الغريبة الشكل التي

أخرجتها من حقيبتها

كان عقله لا يستطيع استيعاب ما الذي تقوله ؟ أي مستقبل ؟ وأي زمن !!

أخرجت جواز السفر الخاص بها وفتحته على عجل لتشير إلى صورتها " بص .. دي أنا ! ده اسمه جواز سفر .. بص على التاريخ .. مكتوب هذا أهو .. مكتوب تاريخ ميلادي 1998 !! وبص بص ... بص على تاريخ الجواز ... مكتوب 2018 ... ومكتوب هنا جمهورية مصر العربية .. ومكتوب هنا إني طالبة .. "

سقطت الدموع من عينيها مجددا وهي تخفض الجواز لتكمل بيأس وهي تمسح بيدها الأخرى على عينيها " والله أنا مش من هنا، أنا جاية من المستقبل أنا مش من العصر ده، كنت يهرب

عشان ألاقي طريقة أرجع بيها للمستقبل ... الأهلي .... "

أجهشت بالبكاء من جديد حينما علق هو عينيه على الصور المرسومة في الدفتر الصغير الذي تمسك به صحبه من يدها وتفحصه جيدا، بدى غريب الشكل ولم يرى شيئا مثله من قبل

" صدقني والله مش يكذب، أنا مش من الزمن ده أنا تعبت وماكنتش عايزة أجرحك ولا عايزة أسيبك، لكن ما كانش عندي حل ثاني ... " أكملت بكائها حينما رفع عينيه نحوها ثم نظر من جديد إلى جواز السفر، وإلى الهاتف، الذي بدى له كقطعة الحديد مستطيلة الشكل

تجهم وجهه ونهض ليمسك بها من ذراعها ليجرها متوجها نحو باب جناحه وهو يزمجر

" أنا أيضا تعبت من الخداع، كل كلمة تقولينها ليست إلا كذب، ولو تظنين أنني مغفل وسأصدق هراتك هذا فأنا سأريك من هو المغفل، لم أكن أنوي معاقبتك لكن يبدو أن الكذب أصبح يجري في عروقك مجرى الدماء. "

كانت تعرف بالفعل بأنه لن يصدقها وهذا زاد من بكائها أكثر حتى وجدته يفتح الباب ويدفعها نحو الخارج ويشير إلى أحد الحراس " هذه، ضعها في الزنزانة أسفل القصر، ولا تخير أحدا عن مكانها. "

علت ملامح الخوف على وجهها، هل سيسجنها حقا ا لأنها قالت الحقيقة ؟ لماذا عندما تكذب الجميع يصدقونها لكن عندما تقول الحقيقة لا أحد يفعل !

وجدت الحارس سيمسك بذراعها ويسحبها خلفه لكن محمد زمجر في وجهه " لا تلمسها ! " لتجد الحارس ينزل يديه ويحادثها بصرامة " هيا أمامي. "

نظرت لمحمد من جديد بأعين حمراء، لتجده يعطيها نظرة حاقدة وأشاح بوجهه عنها

" هيا " استعجلها الحارس فتحركت إلى الحارس الآخر وهي تمسح على عينيها لتقول " عايزة قطتي الأول. "

حول الحارس عينيه بينها وبين محمد وبعدها أجاب بتردد " لقد وضعتها في الحرملك. "

" هاتهولي " قالت بنبرة باكية طفولية لتجد محمد يقترب ليهمس في أذنها

" تخليت عنه وهربت، إذا لا حق لك فيه بعد الآن. " وسرعان ما صرخ على الحارس بكل قوته " خذها إلى حيث أمرتك " وبعدها دخل إلى جناحه صافقا الباب خلفه

وقعت عينيه على حقيبتها فشعر بالغضب يشتغل بداخله أكثر وتحرك ليركل الهاتف بقدمه ليجد ضوءا غريبا يصدر منه كما وصلت إلى أذنيه نغمة موسيقية غريبة !

تجعدت ملامح وجهه والنقطه يتفحصه ببطء، داس على شيء فوجد إنارة تضيء منه الثانية ثم انطفئت بسرعة

جتى على ركبتيه ثم ضربه في الأرض بكل قوته لعدد من المرات حتى ينكسر ويستطيع رؤية ما بداخله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...