تحميل رواية ا غتصا ب زوجة بقلم رشا محمد pdf
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية اغتصاب زوجة الفصل العشرون20 بقلم رشامحمد كادت ميرال أن تتكلم حمزة قَبَلَها قُبلة طوييييلة اسكتتها ثم ظل يُقَبل كل جزء من جسدها و..... (نسيبهم دلوقت ف حالهم ونرجعلهم تاني من غير دوشة😉🤣🤣) عاشا حمزة وميرال أجمل ساعات عمرهما مع بعضهما بدون تدخل الحاجة نعيمة لتحطيم سعادتهم وقضوا اليوم بجناحهما ولم يخرجا منه وفي الصباح استيقظ حمزة علي طرق الباب قام وارتدي روبه وذهب وفتح الباب أخذ الفطار من النادل وأخذ الشئ الذي أوصي بأن يحضروه له ثم أغلق الباب وذهب ليوقظ ميرال حمزة : ميرال يالا اصحي عشان نبدأ...
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل التاسع
بقلم رشا محمد
ميرال : أنا قولتلك قبل كدا وهقولها تاني
لو كنت فاكر أنك لما تتصنع الحنية هسامحك ع اللي
عملته تبقي بتحلم
حمزة : أنا قولتلك مش عايز منك حاجة ولا هعملك حاجة
أنا كل اللي هعمله هاخدك ف حضني وأنام وموضوع
تسامحيني ولا لاء دا مش موضوعنا حاليا الأيام
جاية بنا كتير وهنعرف اذا كنتي هتقدري تسامحيني ولا
لاء وأنا مش مستعجل
وضمها وقربها منه أكثر وقال احنا تعبنا ف المستشفي
ومحتاجين نرتاح تصبحي علي خير
ميرال : بس ...
حمزة حط ايده علي شفايفها وقال : هشششش
نامي وكفاية عِناد مش عايز اسمع ولا كلمة
وفي الصباح ......
صحي حمزة علي خبط الباب
قام من ع السرير بسرعة وارتدي جلبابه
ونظر علي ميرال وجدها نائمة فأحكم الغطاء عليها
ثم فتح الباب وجدها الحاجة نعيمة
حمزة : اتفضلي ياحاجة
الحاجة نعيمة وهي تدخل : ايه كل دا نوم ؟!!
وساعة عشان تفتح الباب كنت بتعمل ايه
حمزة : مكنتش بعمل حاجة يا حاجة خير مالك
الحاجة نعيمة : مفيش ياضنايا وحشتني وجيت اقعد معاك
حمزة : وهو أنت يا حاجة مش صابرة لما اصحي براحتي
وانزلك وأقعد معاكي ؟!!
الحاجة نعيمة : أنت وحشتني يابني وفيها ايه لما
اصحيك ونقعد نتساير سوا ؟!!
دا أنا أمك وليا حق عليك
حمزة : حقك علي عيني وراسي ياحاجة لكن أنا كنت
بايت ب ميرال ف المستشفي وجاين تعبانين
ومن حقنا ننام براحتنا ياحاجة
الحاجة نعيمة : أنت اتغيرت يا حمزة
مبقتش حمزة اللي أنا مربياه اللي كل الناس عنده
ف كافة وامه ف كافة تانية
بقيت تفضل مراتك عليا
ارجع لعقلك يابني واسمع كلام ربنا ورسوله
دا ربنا قال "ولا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما "
وقال كمان الجنة تجري من تحت أقدام الأمهات
بلاش تخليني أغضب عليك
وربنا يغضب عليك ويحاسبك علي عقوقك ليا
حمزة : كل دا يا حاجة عشان بقولك أنا عايز انام وارتاح؟
يعني ربنا هيغ*ضب عليا عشان كنت تعبان ف المستشفي
مع مراتي ومحتاج أنام وارتاح ؟!!
الحاجة نعيمة : أنا مليش ف الدنيا كلها غيرك ياحبيبي
لما تيجي وتقولي أنا هسيبك لوحدك واخد مراتي ونعيش
لوحدنا واعملها بيت تاني مش عايزني ازعل ؟!!
م لازم ازعل عشان عايز تبعد عن أمك يا حبيب أمك
حمزة : أنا لما قولت كدا يا حاجة دا عشان البت الغلبانة
اللي أنت بهدلتيها وخلتيها تشتغل ف البيت رغم انك
عارفة انها تعبانة ومحتاجة راحة
ولو مش تعبانة م أنت عندك الخدامين مكنش
له لازمة اللي عملتيه خااالص خليتي البت نزفت
تاني وكانت هتتصفي
الحاجة نعيمة بعصبيه : مالك كدا بقيت خرع وخايف
عليها وقلبك عليها اوي
مش دي اللي أنت اتجوزتها عشان عمتك طلبت منك
كدا عشان تستر عليها
أومال لو مكنتش شوفت صورها بعينك
كنت عملت ايه؟!!
فوق لنفسك يابن بطني دي مش من توبك
ولا شبهنا
دا أنا كنت فكراك يومين وهتطلقها وأهو تبقي عملت
اللي عليك وسترت عليها وخلاص
كل دا وميرال صاحية وسامعة كل الكلام لكن عاملة
نفسها نايمة ولسه هتتكلم وتدافع عن نفسها
لكن جالها فكرة تقدر ترد بيها الضربة للحاجة نعيمة
لكن محتاجة انها تهدي وتلعبها صح
وقالت لنفسها يا أنا يا أنت ياحاجة
ثم أظهرت انها تتقلب وتتآوب وتفيق من نومها
وفجأة قالت : آاااااااه مش قادرة بطني
الحقني يا حمزة
حمزة اتخض عليها وجري عليها وقال :
مالك يا ميرال في ايه ؟!!
ميرال اتشعلقت ف رقبته وقالت : وجع ف بطني
مش قادرة يابيبي
حمزة اندهش لطريقة ميرال مش دا اللي هو
متعود عليه منها لكن مفكرش كتير وقال طيب
اهدي لحد م اخلي حد يعملك حاجة دافية
لا يابيبي أنا مش محتاجة حاجة دافية أنا بس
عيزاك جنبي وهبقي كويسة تعالي كدا اقعد قريب
مني وشدته قربته منها واخدت ايده وحطتها
علي بطنها وقالت : كفاية بس تحط ايدك عليها
وهي هتروق علي طول
واخدت حمزة ف حض*نها وقربته لها جامد
ثم قالت بمياعة : آااااه ياشقي بالراحة عليا
أنا لسه تعبانة شيل ايدك آااااه
حمزة مندهش لكن فهم ان دي ألاعيب الأنثي
وقال لنفسه ان كيدهن عظيم
لكن مصائب قوم عند قوم قوائد وعمل نفسه مش
فاهم حاجة وقال : هو أنا لسه عملت حاجة
يا قلبي دا أنا بس بسخن بس مراعي انك لسه
تعبانه هو دا بس اللي حايشني عنك لكن غير
كدا كنت قط__عتك
ميرال ارتبكت عندما وجدته يجاريها ف الكلام
ف نظرت للحاجة وقالت : ايه دا أنت هنا يا طنط ؟!!
سوري ياطنط مخدتش بالي انك هنا لكن
تعبت ومش برتاح غير و بيبي جنبي
الحاجة نعيمة بغيظ : بيبي ؟!!!
م تلمي نفسك ياختي واللي بتعمليه دا ميتعملش هنا
اللي بتقولي عليه بيبي دا يبقي كبير عيلة العزايزة
وبيتهزله شنبات اقعدي عوج ياختي واتكلمي عدل
ميرال بمياصة : اه بيبي واتشعلقت تاني ف رقبته
وقربت منه وقالت : بيبي يعني حبيبي يا حاجة
وباسته ف خده برقه
حمزة : ض*مها ليه من خص*رها وقال : يا مرااااكب
الصبر أنا كدا مش هقدر احوش نفسي دا أنا بشر
يانااااااس
الحاجة نعيمة : م أنت صحيح قليلة الأدب ووشك
مكشوف مبتتكسفيش بلا قلة أدب
وقامت من ع الكرسي وهتخرج برا الاوضة
وأنت يا سيد الرجالة : اهدي شوية متخليهاش
تركبك وغير هدومك وتعالي عيزاك
ميرال بدلع : أنا قليلة الأدب يابيبي؟!!
أنا زعلانه خاااالص
حمزة : لا ياروحي متزعليش الحاجة متقصدش
دا أنت الأدب كله
ثم قال للحاجة : بليل ياحاجة هنزلك بليل
أنا هقعد مع مراتي شوية
الحاجة نعيمة : م تقوم تفذ يا سيد الرجالة
ولا خلاص ريلت؟!!
حمزة : في ايه ياحاجة دا أنا حتي عريس جديد
ومحتاج ادلع وناقص دلع
ميرال : لا يابيبي شوف طنط عايزة ايه وأنا هغير
واجي اقعد معاكم شوية حتي اخرج م التعب اللي أنا فيه دا
حمزة : لكن الدكتورة قالت ممنوع المجهود ولازم راحة
ميرال : مش مجهود ولا حاجة يا بيبي أنا بس هاخد
شاور لأن امبارح أنت حمتني وغيرتلي حاسة ان
محتاجة شاور تاني وهغير وانزلك يابيبي
حمزة : خلاص يا قلب حمزة أنا هنزل معاها واستناكي
ميرال : بس استني هو في حد هنا غيرك أنت والحاجة
وأم السعد وأم الخير ؟
حمزة : لا مفيش غيرنا
ميرال : كويس يابيبي عشان عملالك مفاجأة وغمزت
بعينها ......
الفصل العاشر من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل العاشر10
بقلم رشا محمد
حمزة : لا مفيش غيرنا
ميرال : كويس يابيبي عشان عملالك مفاجأة وغمزت
بعينها
ضحك حمزة وقال : طلعتي مش سهلة يا ميرال
هستني مفا جأتك تحت وربنا يستر ثم ضحك عاليًا
حمزة للحاجة نعيمة : يالا ياحاجة ننزل
الحاجة نعيمة : خلاص يا سيد الرجالة اخدت الاذن؟!
حمزة : إذن ايه بس ياحاجة
دي عروسة وبتد * لع
علي عريسها عادي يعني
وبعدين كفاية اللي جر الها واللي هي فيه
الحاجة نعيمة بتريقة : كفاية اللي جر الها؟!!
وطب*طبت علي. صد.* ره
وقالت : م كل اللي جر * الها من
أفعالها يا سيد الرجالة هو كان حد قالها تعمل اللي
عملته؟!!
يالا ياحبيبي يالا عيزاك ف كلمتين قبل م تنزل الشملو لة
ونزلت الحاجة نعيمة هي وحمزة
وميرال قامت ودخلت اخدت شاور وخرجت
تر تدي
ر *و *ب
الا ست*حما م
ثم اتجهت نحو الخزانة وفتحتها
وظلت تنظر بداخلها وتبحث عن شئ
تر *تد *يه
وسط
الملا. بس
حتي وجدت فستان أسو *د كات
وقص. *ير
( مش هشر * ح بقي هو اللي ف الصورة 😉 )
اخذته ووضعته علي
سر* * يرها
ثم وقفت أمام المرآة
وعملت ميك أب جعلها كالأميرات ثم. ارتد ت
الفستا ن ومشطت شعرها ولب*ست شو ز أسود كعب عالي
ثم نظرت لنفسها ف المرآة
وقالت : لازم
أط*لع
عينك ياحاجة واخليكي
تمو*. تي
م
الغيظ عشان تبقي تعملي فيا كدا تاني وعشان تبطلي
تقولي ان أنا مش شر*يفة
وهنشو ف ياحاجة أنا ولا أنت
ثم ذهبت وفتحت باب الغر فة وخرجت
وهي نازلة ع السلم سمعت صوت الحاجة نعيمة وحمزة
وهما بيتكلموا فوقفت قليلا تستمع لهم
سمعت الحاجة نعيمة بتقول : أنت
هت*طلق
الز. * فتة
دي
امتي ؟!!
حمزة : ايه اللي أنت بتقوليه دا يا حاجة دا أنا مكملتش
اسبوع علي جوازي عيزاني
اط*لق
يا حاجة ؟!!
الحاجة نعيمة : اه
تطل*قها
يا حمزة
دي لا شبهنا ولا من تو بنا
وأنت ليك مركز ك وألف مين يتمناك
دا أنا كنت هجوزك بنت عين أعيان البلد أدب
وأخلاق وشكل ونعم التر بية مفيش فيها
غلطة يابني وهتكون من توبنا وعارفة عوايدنا
وهتتمنالك أنت وأهلك المني تر ضي
مش زي أم. عر قو ب
اللي فوق دي
والنبي ياخو يا م عارفة هي شايفة نفسها علي ايه
دي معرقبة
حمزة : ايه اللي أنت بتقوليه دا يا حاجة ؟!!
ميصحش الكلام دا ابداااا
ياحاجة أنا بحب ميرال من زمان وكان مني عيني
اتجوزها لكن مكنش لسه النصيب أذن
ومش معني انها
غ*لطت
تبقي مش
كو *يسة
قاطعته الحاجة نعيمة وقالت : غ*لط
عن
غ*لط
يفرق يابني في غ*لط نسامح فيه وغ*لط لا نقدر
نسا مح ولا حتي نقدر ننساه
اللي هي عملته كبير يابني مش صغير
يا حاجة ميرال
شر *. يفة
ميرال أنا أول حد
لم*سها
مش معني ان واحد
ض*حك
عل*يها
باسم الحب وفهمها
انه هيتجوزها وكانت بتقا بله ف أماكن عامة واتصورت
معاه تبقي مش ش*ر يفة
ميرال كانت مغيبة بوهم الحب
وكان السبب ف دا عدم الرقابة عليها
مش معني انها اتر بت بطريقة غير طريقتنا وراحت
منهم المبادئ والتقاليد والعادات تبقي مش
ش* ريفة
رغم كل اللي هي مرت بيه لكن قدرت تحا فظ علي نف*سها
ومش معني انها غ*لطت نبعد عنها ونسيبها
بالعكس لو أنا سيبتها وبعدت عنها هكون السبب ف انها
تعمل الغ*لط م الكل بعد عنها وسابها
ميرال محتاجة تو جيه صح وحد يعر فها ايه
اللي ينفع يتعمل وايه لاء وهتكون كويسة
ميرال محتاجة سند وأنا سندها يا أُمي
ميرال سمعت كل اللي دار بينهم ولمسها كلام حمزة
قد يعجبك ايضا
وحست انها استعجلت ف الحكم عليه وقلبه قرب
يرق ويميل لكن افتكرت ليلة
الد * خلة
واللي
جرالها
وانه
اغتص*بها
رجع قلبها يقوي عليه
أكمل حمزة كلامه للحاجة نعيمة وقال :
متعرفيش ياحاجة أنا بلوم نفسي ازاي ع اللي عملته
معا. ها
يوم الد. * خلة
لكن كان
الغ *. ضب
مسي*طر
عليا
كان كل اللي قدامي
صو*ارها اللي شو*فتها بعنيا
وكمان صو ت عمتي قبل
م تم*وت
اللي بيرن ف وداني
بإني متخلاش عنها وانفذ طلبها واتجوزتها
وكمان كان لازم أعرف وأتأكد م الحقيقة بنفسي
واثبتها قدام الكل انها ش* ريفة حتي لو بالطريقة
اللي عملتها بس بتمني انها تقدر تنسي اللي
حصل وتتجاوز الموقف عشان نقدر نكمل
رجع تاني كلام حمزة يلمس ميرال لكن المرة دي
حست
بغ*لطها
اللي كانت بتعمله ووصلها لكل دا
وحست بالذ* نب انها مشيت ورا كلام كداب باسم
الحب وانها سلمت قلبها لحد مقدرش يصونه لأنه
كان لا يؤتمن
ثم أكمل حمزة كلامه وقال : أنا روحت بنفسي
يا حاجة للواد اللي كانت تعر فة اللي معا ها
ف الصو رة وجبت اللا بتوب والموبايل اللي عليهم
الصور واتأ كدت بنفسي انهم متفبر كين وكمان
اديته درس عمره م
ينساه
عشان ميحا. ولش يكل*مها
تاني أو حتي يقر ب منها وكمان عشان ميكر رش
اللي عمله مع
بنا ت تانية ويعرف كو يس ان زي م أنا
جبته وعملت
فيه كد ا أي حد من أهل البنات التانية
يعمل فيه نفس اللي عملته
المرة دي + ان كلامه لمس قلبها لكن حست احساس
أول مرة تحس بيه وهو ان ليها سند وضهر تقدر تسند
عليه ولو جرالها أي حاجة مش هيسيبها
وهيجيب لها
حق *ها
من أي حد يجي عليها
الحاجة نعيمة ردت علي حمزة وقالت :
وكمان عرضت نفسك
للخ * طر
عشا نها لاااا الموضوع
كدا
ميتسك*تش
عليه
ميرال قالت لنفسها : لازم اعر فك ان الله حق
يا عقر. به
بس استني عليا
ميرال نزلت ع السلم وقاصده تطلع صوت الكعب:
تك تك تك ... وهي نازلة ع السلم
حمزة للحاجة : خلاص يا حاجة قفلي ع الموضوع دا
عشان هي نازلة ومش عايزها تسمعنا
الحاجة نعيمة : م تسمع ياخويا هي بتحس؟!!
نزلت ميرال من ع السلم وقربت منهم أول م شافها
حمزة قام وقف من ع الكرسي وتنح ف جمالها
وأخذ
فيتفح*صها
أول الشوز وطااااااالع علي وجهها
وشعر ها أخذت عقله بجا ملها
قرب منها وهو تائه بها وهي بتقرب لهم
وتمشي وتتما*يل
بخ*صر ها
التفت الحاجة نعيمة كي تري ابنها جراله ايه لما شا*فها:
وأول م شا*فتها شهقت وضر * بت
بيد* ها علي
صد *ر ها
وقالت : يخرب بيتك
يا مف*ضو *حة
ايه اللي أنت عملاه
ف نفسك دا ؟!!
وكي تشعل ميرال نااااار الغ*يظ
بقلبها افتعلت انها ستقع
وارجلها إلتوت وقالت : آااااي
جري حمزة عليها وامس-كها من
خص *رها
كي لا تقع
اتشعلقت ميرال
برق *بته
وقر *بت
منه أو ي لكن المرة
دي
تت*فح*ص
ملا*محه الر* جو ليه
وجذ* * بتها
عيونه الخضراء
وتا هت بها واحست
بج * سده
الرياضي الذي يحتو يها
ذهبوا بعالم آخر وكاد أن
يق *. بلها
لكن
الحاجة نعيمة : م تتح*شموا في ايه أنتم
هتبو * *سوا
بعض قدامي مالك يا سيد الرجالة م تهد*ي شوية
فاقت ميرال من تو*ها*نها
وتذكرت م كانت تريد أن
تفعله ثم قالت آااااه رجلي يابيبي وجع*تني خااالص
حمزة : تعالي ياقلبي اسند*ي عليا واقعدي ع الكرسي
وور*يلي ر جلك
ميرال : حاضر يابيبي
اسند*. ها
حمزة واجل*سها
علي الكرسي
ثم قال فين رجل*ك اللي
بتو * جعك
ياحبيبتي ؟!!
أهي يا بيبي شوف كدا
وأخذ حمزة يد *لك
رجلها وميرال تتو ** جع
مصطنعة
حتي تُكِيد الحاجة نعيمة
لم تستطع الحاجة نعيمة أن تسكت علي ما تراه
ثم قالت : اعمل حسابك يا حمزة ان عروستك معزومة
عندنا ع العشاء ........
الفصل الحادي عشر من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الحادي عشر11
بقلم رشا محمد
لم تستطع الحاجة نعيمة أن تسكت علي ما تراه
ثم قالت : اعمل حسابك يا حمزة ان عروستك معزومة
عندنا ع العشاء
ميرال باندهاش : عروسته ؟!!
حمزة : عروستي مين ياحاجة م عروستي معايا أهي
الحاجة نعيمة : لا يا حمزة م دي خلاص كفاية عليها كدا
ولازم تطلقها
انما عروستك اللي متكلمين عليها من قبل م تقع الوقعة
السودة اللي وقعتها دي
حمزة نظر لميرال ثم قال للحاجة نعيمة :
أنا متكلمتش علي حد يا حاجة
الحاجة نعيمة : أنا كلمت أهلها من زمان واديتهم كلمه
ولا أنت يابني هتطلعني صغيرة قدام الناس ؟!!
حمزة : لا يا حاجة مش القصد
لكن أنا لسه عريس جديد ومش هطلق مراتي
ولا هتجوز عليها
الحاجة نعيمة : يبقي عايز يابني تصغرني قدام الناس
مكنش العشم يا كبير العزايزة تصغر أمك
حمزة : ما عاش ولا كان يا أُمي
كل دا وميرال بتفكر لو اتكلمت أو ظهر عليها
الغ*ضب
هتش*مت
الحاجة نعيمة فيها وهتوصلها للي هي عيزاه
فقالت لنفسها انها هتسكت لحد م تشوف الكلام بينهم
هيوصل لايه...
الحاجة نعيمة : لا يابني شكلك كبرت علي أمك وشوفت
نفسك عليها وهتقل منها وسط الناس
هنا ميرال قررت تتكلم وقربت من حمزة وقالت بدلع :
أنت فعلا هتعمل كدا يابيبي؟!!
واترمت ف حضنه واكملت كلامها : دا أنا لسه عروسة
دا أنا حتي ملحقتش أشبع منك
ولا أنت شبعت مني يابيبي ؟!!
حمزة وهو هايم بكلام ميرال : شبعت ايه بس ؟!!
هو أنا لسه دوقت حاجة ؟!!
همست ميرال ب أذنه علي مسمع الحاجة نعيمة وقالت :
طيب م تيجي نطلع أو ضتنا وأنا أدو قك
يابيبي
وبا سته ف. خد ه
حمزة وهو لم يعد يتحكم بنفسه : يامرااااااكب الصبر
طب يالا بسرعة قبل م تغيري رأيك
ميرال : يالا يا بيبي
الحاجة نعيمة وهي أصبحت علي صفيح ساخن :
ريلت يا سيد الرجالة ؟!!
حمزة : في ايه ياحاجة مش مراتي ولسه عرايس
الحاجة نعيمة : اعمل حسابك الناس جاية ع العشاء
ودا آخر كلام عندي
حمزة : اعتذريلهم يا حاجة قوليلهم ان أنا مسافر
الحاجة نعيمة : أنا مش هعتذر لحد وكلامي هو اللي
هيمشي
حمزة : خلاص يا حجة اللي أنت شيفاه لكن مفيش كلام
علي عرايس أنا مش هتجوز
الحاجة نعيمة : وأنا هشوف كلام مين اللي هيمشي
ميرال قامت تقف ولكن افتعلت انها مازالت تتألم من
ارجلها وقالت : آااااااي الحقني يابيبي
حمزة مسكها من خصر ها
وقال : مالك ياميمو لسه
بتو. جعك ؟!!
ميرال : أوي أوي يابيبي مش قادرة ادوس عليها خالص
حمزة : خلاص يا ميمو تعالي وأنا
هش*يلك
ونطلع فوق
ميرال بد لع : تسلملي يابيبي بس بالرا. حة
عليا عشان
رجلي بتو جعني خاااالص
شا لها حمزة وسط نظرات الحقد والغل من الحاجة نعيمة
لميرال ونظرات التحد ي من ميرال للحاجة نعيمة
وطلع بيها السلم وفتح باب الغرفة ودخل واغلقه من
الدا خل واجلسها علي السر*ير
ثم ذهب للباب واغلقه
بالمفتاح وهو ينظر لميرال ثم ذهب وجلس بجا نبها
ويتقرب منها وهي تبتعد يقرب وهي تبتعد حتي ذهبت
آخر السر*ير لسه هتقع ع الأرض لحقها حمزة من خصر ها
وقر*بها
له وقال : مالك خايفة ليه ؟!!
مش أنت اللي قولتي يالا نطلع فوق وأدوقك؟!!
أدينا طلعنا فوق وعايز أدوق وينظر لشفا*يفها وبيقرب
عشان يبو*سها ميرال بتبعد و جهها عنه
وتقول : بص.... ااااا..... أصل ..... اااااا
حمزة : احنا هنقضيها تأ تأه ولا ايه ؟!!
ميرال افتكرت تعبها وقالت : اه اصل أنا
بصراحة لسه تعبانه
حمزة بخبث : وتحت مكنتيش تعبانه ؟!!
ميرال : ااااا... أصل... ااااا
حمزة : احنا هترجع نتأتأ تاني ؟!!
ميرال : أصل بصراحة أنت عايزني اعمل ايه بعد
اللي سمعته م الحاجة ؟!!
أنت عايزني اسمع انك هتطلقني وتتجوز واحنا لسه
عرايس جداد ومزعلش؟!!
حمزة بخبث : وهو اللي احنا فيه دا شكل عرايس جداد؟!
دا أنا مش عارف أقر ب منك
وأنا اخد عهد علي نفسي عمري م أقرب منك تاني غصب
عنك مهما حصل بس أنا راجل بردو وبحس
ميرال فكرت ف كلام الحاجة وقالت لنفسها :
أنا لو فضلت بعيد عنه الحاجة هتعرف تقنعه
ولو هو دلوقت رافض بكرا يوافق
أنا لازم أخليها تند م علي كل حاجة عملتها فيا
وكمان انا حسيت ان اتسرعت ف الحكم علي حمزة
وهو راجل وجابلي حقي ووقف جنبي وستر عليا
أنا لازم أحافظ عليه عشان
انت*قم
من الحاجة دي
ميرال بد لع : وبتحس ب ايه بقي ؟!!
حمزة قرب منها وقال : بحس بحاجات كتير بس خايف
متقدريش عليها وتبقي لسه تعبانه ؟!!
ميرال : لا أنا حاسة ان بقيت كويسة دلوقت
حمزة : عارفة أول م شوفتك ب الفستان دا كنت
عايز اعمل ايه ؟!!
ميرال : ايه ؟!!
حمزة : كدا واخد ها بين
احض*انه
كأنه يعتصر ها
وقب*لها
قب*لة
تُفرغ شو قه لها وانا مها ع
السر*ير ثم .....
( أكيد طبعا كلنا عارفين ثم ايه 😉 )
ثم جاء ميعاد العشاء وباقي نصف ساعة علي حضور
الضيوف
ذهبت الحاجة نعيمة تدق باب غرفة حمزة
فاقت ميرال علي دق الباب وجدت حمزة
يحت*ضنها
ولا تستطيع أن تبتعد عنه
حاولت أن ترفع يده عنها ولكن يده ثقيله عليها فهو
يشد د
عليها
بين
أحض*انه
حاولت ثانيتا ونجحت أخيرا ان تقوم من جانبه
ثم ارتد ت
الر وب
وفتحت الباب
الحاجة نعيمة كادت أن تدخل ولكن منعتها ميرال
وقالت : لا ياحاجة مش هينفع خالص
الحاجة نعيمة: هو ايه اللي مش هينفع أنت هبلة يابت؟!!
ميرال : صدقيني ياطنط مش هينفع خالص أصل
حمزة نا يم من غير هد. وم
خاااالص بعد كنا سوا
دا حتي ياحبيبي مقدرش يقوم ياخد شاور ومحسش
اصلا بيكي وأنت بتخبطي
الحاجة نعيمة ب غل : هستني ايه من واحدة فاجرة
زيك !!
امشي روحي صحيه الناس علي وصول
ميرال : عيب ياطنط دا أنت بردو
قريبتي ميصحش
تقولي علي مرات ابنك كدا
الحاجة نعيمة : متفرحيش اوي هيطلقك
يافا جرة
امشي اجري صحيه وانا نازل افتح للناس بيخبطوا تحت
والحاجة سابتها ونزلت
ميرال دخلت الغرفة وقالت لنفسها : ماااشي
استني عليا يا حاجة زفتة أنت ؟!!
دخلت بشويش تتسحب اخدت شاور وغيرت هدومها
ولبست عباية وطرحة طبعا عشان في ناس غريبة
ف البيت واتسحبت وخرجت برا ونزلت عند الضيوف
وقالت : السلام عليكم
الكل قال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وهم يتفحصون زوجة كبير العزايزة
الحاجة نعيمة : أومال حمزة فين ؟!!
ميرال : حمزة بيعتذر للجميع وبيقول انه تعبان جدااا
ومش قادر ينزل عشان اخد مسكن ونام
ولم تنتظر ميرال الرد وتركتهم وذهبت .......
الفصل الثاني عشر من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الثاني عشر12
بقلم رشا محمد
الحاجة نعيمة : أومال حمزة فين ؟!!
ميرال : حمزة بيعتذر للجميع وبيقول انه تعبان جدااا
ومش قادر ينزل عشان اخد مسكن ونام
ولم تنتظر ميرال الرد وتركتهم وذهبت
وهي تتجه نحو السلم كي تصعد لغرفتها سمعت أحد
الضيوف يقول : طيب نستأذن احنا يا حاجة نعيمة
دلوقت وسلامة حمزة ألف سلامة
نجي ان شاء الله مرة تانية يكون حمزة بقي بخير
الحاجة نعيمة : لاء ازي أنتم لسه جايين دا أنتم حتي م
أخدتوش واجبكم وأنا عاملة حسابي نتعشى سوا
ثواني وأنا هطلع اصحيه بنفسي وينزل نتعشي سوا كلنا
أحد الضيوف : مفيش داعي يا حاجة الأيام جاية كتير
وان شاء الله الجايات أكتر م الرايحات أهم حاجة
صحته ربنا يشفيه عن اذنك يا حاجة
خرجوا الضيوف وميرال طلعت جري علي أوضتها
فتحت الباب ودخلت وجدت حمزة يفيق من نومه
توترت خوفًا من ردة فعل حمزة علي م فعلت
فقالت لنفسها أنا هروح أغير بسرعة واجري أنام جنبه
ولا كأني عملت حاجة وبعدين يحلها ربنا من عنده
أدارت وجهها وكادت أن تتوجه نحو الخزانة كي تبدل
ملابسها سمعت صوت حمزة
حمزة : لابسة كدا وكنتي فين يا ميرال
ثبتت ميرال مكانها ولم تستطع أن تتحرك من الخوف
والصدمة
حمزة : مش بتردي ليه يا ميرال؟!!
ميرال بخوف وتوتر أدارت وجهها له
وقالت : ااااا .... كنت .... اااااا
حمزة : بتأتأي ليه يا ميرال؟
ردي عليا وقولي كنتي فين ؟!
ميرال : كنت عند الضيوف تحت
حمزة : هما الضيوف جم ؟
ميرال : أيوه
حمزة : طيب هاخد شاور بسرعة وهاتيلي هدوم عشان
أنزلهم ميصحش يستنوا كل دا وأنا منزلش
ميرال : اااا.... أصل..... ااااا
شَعُرَ حمزة ب أنها تداري شيئًا عنه فقام وتوجه نحوها
وأمسكها من يدها وقال : مخبية ايه يا ميرال ومش
عايزة تقوليه ليا ؟!!
ميرال تنظر للأرض وتقول : أصل الضيوف مشيوا
حمزة : مشيوا ازاي يا ميرال قبل م أنزلهم ؟!!
ميرال : ااااا ... أصل.... ااااا
حمزة : لا أصل ولا فصل اتكلمي علي طول لأن صبري
نفد ومش هقدر اتحكم ف غضبي أكتر من كدا قولي
عملتي ايه ؟!!
ميرال : أصل لما طنط خبطت ع الأوضة أنت كنت
رايح ف النوم ومحستش بيها خاااالص ف أنا فتحت
وكلمتها وبعدين جيت أصحيك لقيتك محستش بيا
ونايم تعبان فصعبت عليا فسيبتك نايم ونزلت
اعتذرت لهم وقولت لهم انك اخدت مسكن ونايم تعبان
مش هتقدر تنزل
حمزة شدها من ذراعها بعنف وقال : وبتتصرفي كدا بقي
علي أساس انك متجوزة قرطاس جوافة مثلاااا ؟!
ميرال : ااااااا
حمزة : أنا لولا ان عاهدت نفسي ممدش ايدي عليكي
تاني كان هيبقي ليا تصرف تاني معاكي
مش حمزة العزايزي اللي مراته تتصرف من دماغها
وتصغره وتصغر الحاجة نعيمة قدام الناس
لكن دلعي لكي هو اللي خلاكي تتصرفي كدا
لكن أنا هعلمك الأدب يا ميرال وأعرفك ازاي تعملي
حساب لجوزك قبل م تتصرفي أي تصرف
ميرال بدلع ترتمي ب أحضانه وتقول : أسفة يابيبي
مش هعمل كدا تاني آخر مرة والله
حمزة ابعدها عنه بعنف وقال : الشويتين دول بعديهم
بمزاجي لكن اللي عملتيه يا ميرال مش هيعدي أنت
فاهمة ؟!!
ميرال أيقنت أن ذكائها خانها هذه المرة وتصرفت بغباء
وخسرت م وصلت له مع حمزة فجلست تفكر
ماذا ستفعل فيما حدث ؟
وتقول لنفسها ماذا سيفعل حمزة معي ؟
دخل حمزة ياخد الشاور بتاعه وخرج
وقال لميرال وهو يرتدي ملابسه : جهزي نفسك عشان
رايحين مشوار
ميرال : مشوار ايه ؟
حمزة : سمعتي قولتلك ايه ولا اعيد كلامي تاني ؟
ميرال : أيوه سمعت لكن عايزة اعرف احنا رايحين فين
حمزة : أنت هنا تسمعي الكلام وتقولي حاضر وبس
أنت فاهمة ولا مش فاهمة؟!!
ميرال : فاهمة
ذهبت ميرال كي تجهز لمشوار حمزة
وحمزة انتهي من ارتداء ملابسه وقال لميرال :
أنا هنزل استناكي تحت خلصي بسرعة وانزلي
ميرال : حاضر
نزل حمزة للحاجة نعيمة وجدها تجلس ع الأريكة
ونظرت له وأدارت وجهها بعيدًا عنه
علم حمزة أنها غاضبة عليه
فتوجه لها وقال : حقك عليا ياحاجة ونزل يُقَبِل يدها
ابعدت يدها عنه فعلم انها لا تريد أن تتكلم معه
حمزة : أنا مكنتش أعرف ب اللي ميرال هتعمله ياحاجة
ولما عرفت مرضانيش اللي عملته وجيت اعتذرلك
واراضيكي واعملك اللي أنت عيزاه
نظرت له الحاجة وقالت : وعملت ايه ف اللي صغرت
وصغرت أمك يا سيد الرجالة ؟!!
حمزة : هتشوفي ياحاجة اللي هعمله بعينك بس من
فضلك غيري هدومك عشان نروح مشوار
الحاجة نعيمة : مشوار ايه يابني ؟!
حمزة : مشوار اراضيكي فيه يا حاجة
الحاجة نعيمة : يعني مش عايز تقولي يابني رايحين فين؟!
حمزة : هتعرفي يا حاجة بس يالا اجهزي بسرعة
الحاجة نعيمة : حاضر ياضنايا
وذهبت الحاجة نعيمة لغرفتها ابدلت ملابسها ثم رجعت
لحمزة وجدت ميرال تنزل ع السلم فقالت :
هي هتيجي معانا المشوار دا يا حمزة؟!!
حمزة : أيوه ياحاجة
الحاجة نعيمة : أنا مش هروح معاها ف حتة أخرجوا أنتم
حمزة ذهب للحاجة نعيمة وقَبَلها برأسها وقال :
معلش يا أُمي هي لازم تيجي معانا مينفعش المشوار
من غير حد فينا صدقيني مش هتندمي
الحاجة نعيمة : خليني ماشية وراك كدا لحد م أشوف أمرتها
خرجوا ثلاثتهم وركبوا السيارة وتوجهوا نحو فيلا كبيرة
جميلة جداااا وركن حمزة السيارة وقال يالا بينا
الحاجة نعيمة عندما رأت الفيلا فهمت م يدور برأس
ابنها ونظرت له وابتسمت فقال لها حمزة :
مش قولت لك مش هتندمي يا أُمي !!
الحاجة نعيمة : أنت صحيح تستاهل تكون كبير العزايزة
ياضنايا ربنا م يحرمني منك ابدا
حمزة : ولا يحرمني منك ابدااا يا أُمي
ميرال : احنا رايحين فين يا حمزة؟!
حمزة : يالا يا ميرال وجوا هتعرفي
نزلوا من السيارة وصعدوا السلم وجدوهم ف انتظارهم
وعندما رأتهم ميرال علمت أين هي
رحبوا بهم كثيرااا ودخلوا وجلسوا وبعد الكثير من
الكلام بود ومحبة بينهم جميعاا م عدا ميرال فهي
تجلس متفرجة ع الجميع وتستمع اليهم وبيدها كأس العصير
حتي وجدت حمزة يتحدث بحماس وينظر لأحد
الأشخاص الذي يتضح أنه أكبرهم سنًا ويقول :
أنا يسعدني ويشرفني يا عمي ان أطلب ايد الأنسة
فريدة بنتك وأتمني انك توافق
فجأة الكل سكت عندما سمعوا صوت الكأس يقع من يد
ميرال ع الأرض وينكسر .....
الفصل الثالث عشر من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الثالث عشر13
بقلم رشا محمد
فجأة الكل سكت عندما سمعوا صوت الكأس يقع من يد
ميرال ع الأرض وينكسر
نظروا جميعًا اتجاهها وجدوها تقف مصدومة مما سمعت
ولكن لم تتفوه بكلمة فهي تفكر ماذا تفعل
فقالت لنفسها لو اعترضت دلوقت هيحصل مشكلة وأنا
اللي هخسر ف الآخر والحرباية أمه هتشمت فيا
لكن لو سكت هقدر أدي لنفسي فرصة للتفكير بدون
مشاكل عشان مخسرش حمزة أكتر من كدا
فتكلمت وقالت : أنا أسفة جداااا أنا بس عندي صداع
والكاس وقع من ايدي غصب عني
والدة فريدة : ولا يهمك يا بنتي ثواني وحد هيجي يلم
الكاس اللي اتكسر وينضف مكانه
ميرال : ميرسي لحضرتك ياطنط
جلست ميرال ووضعت رجل علي رجل ونظرت لفتاة
تجلس بجانب والدة فريدة وقالت :
أنت بقي فريدة عروسة جوزي ؟!!
فريدة وجهها أصبح بلون الطماطم من كثرة الكسوف
نظرت للأرض وقالت : أيوه أنا فريدة
ميرال نظرت لحمزة وقالت : عروستك حلوة أوي
ياحبيبي عرفت تختار من يوم م طلبت تتجوزني وأنا
عرفت أنك زوقك حلو
وضحكت بصوتً عالي
نظر لها حمزة نظرة توحي ب أن تصمت
لكن الحاجة نعيمة طبعا مقدرتش تسكت وقالت :
لا ياحبيبتي المرة دي حمزة عرف يختار لأن جوازتك
مكانتش من اختياره دي الظروف هي اللي خلته
يتجوزك وفترة وكل واحد هيروح لحاله
ميرال تجمع ب عينيها الدموع ولم تتفوه بكلمه فضلت
أن تصمت حتي ترجع للبيت
حمزة : ها يا عمي قولت ايه؟!!
والد فريدة : لو كنت جيت يابني من غير مراتك كنت
هسألك هي تعرف وموافقة ولا لاء ؟
لكن أنت جبت مراتك معاك وم الواضح انها موافقة
اديني يومين أخد رأي فريدة وأرد عليك
حمزة : براحتك ياعمي خااالص وأنا هستني الموافقة
ان شاء الله
والد فريدة : ان شاء الله خير يابني هما يومين بالكتير
حمزة : اتفقنا ياعمي
نستأذن احنا دلوقت عشان الوقت اتأخر وان شاء الله
هيكون في زيارات بينا كتير الفترة الجاية
والد فريدة : ان شاء الله يابني
خرج حمزة ومعه ميرال والحاجة نعيمة وركبوا
السيارة وتحركوا بها
الحاجة نعيمة : أهي دي الجوازة اللي تشرف ياضنايا
مش التدبيسة اللي ادبستها وتنظر لميرال وتضغط علي
أسنانها
ميرال : حمزة راجل وعارف هو بيعمل ايه كويس
ولو مكنش عايز يتجوزني مكنش اتجوزني اصلااا
يعني لا ادبس ولا حاجة
الحاجة نعيمة : الله يرحمها اللي دبسته ميجوزش عليها
إلا الرحمة و خليني ساكتة أحسن
ميرال أول م افتكرت والدتها بكت ولم تتفوه بكلمة
حمزة : خلاص يا أمي الكلام دا ميصحش واللي حصل
حصل وأنا فعلا لو مكنتش عايز اتجوز ميرال مكنتش
اتجوزتها وبعد اذنك يا أمي بلاش كلام ف الموضوع دا تاني
الحاجة نعيمة : اديني سكت يا ضنايا
وسكتوا الجميع ولكن ميرال لم تكف عن التفكير
والتكلم مع نفسها فهي تفكر ماذا ستفعل فيما حدث
وتقول لنفسها : أنا اللي عملت كدا ف نفسي وغلطت لما
اتصرفت من دماغي ولو عاندت هخسر حمزة وأنا
مش عايزة أخسره هو رغم اللي حصل لكن وقف جنبي
ودافع عني وجابلي حقي
أنا زي م غلطت لازم أصلح غلطتي وأعمل أي حاجة
عشان يرجع عن اللي ف دماغه
ويشيل موضوع الجواز دا من دماغه
فاقت ميرال من تفكيرها وشرودها عندما شعرت
بتوقف السيارة نزلوا جميعًا
ودخلوا البيت دخلت الحاجة نعيمة وقالت لحمزة
تعالي ياحبيبي عايزة اتكلم معاك شوية
حمزة : حاضر يا حاجة
ميرال صعدت لغرفتها بدون أن تتكلم وفتحت الباب
ودخلت وقفلت وراها جلست ع السرير تفكر قليلا
ثم قالت : يا أنا يا أنت يا حرباية ومش هخليكي تنفذي
اللي أنت عيزاه
ولازم أخليك يا حمزة متشوفش غيري ومتقدرش
تستغني عني
ذهبت واخدت شاور وخرجت وهي ترتدي روب
الاستحمام وذهبت وفتحت الخزانة واخرجت بيبي دول
قصير لونه زهري وارتدته ونظرت لنفسها ب المرآة
وقالت : يالهوي دا مش مخبي حاجة خااالص
أغيره أحسن
وبعدين راجعت نفسها وقالت لا أنا لازم
أجننه خليني كدا
ووقفت أمام المرآة عملت ميك أب وسرحت شعرها
وأصبحت أجمل الجميلات
دخل حمزة وجدها أمام المرآة وعندما رآها بهذا المنظر
اندهش وكاد أن يجري عليها ويحت*ضنها ولكن تذكر انها
مازالت تخضع للعقاب
ف اصطنع انه لم يراها
ودخل كي يبدل ملابسه
ذهبت ميرال له كي تساعده ولكنه رفض مساعدتها
وغير ملابسه وهو لا ينظر لها حتي لا يضعف لحبه
ولجمالها ثم ذهب للسرير وقال :
لو مش محتاجه النور اطفيه ويالا عشان ننام
ميرال أغلقت الضوء وذهبت للسرير
ولكن حمزة اعطاها ظهره ونام
ميرال قربت منه تحضنه من ظهره ولكن حمزه ابتعد عنها
وقال : عارفة يا ميرال الضيوف دول يبقوا مين ؟
ميرال : يبقوا أهل العروسة اللي عايز تتجوزها عليا
حمزة : لا يا ميرال دول ضيوف كانوا جايين يباركوا
ويهنوا لكبير العزايزة لكن الحاجة كانت عايزة تغيظك
وقالت إنها العروسة اللي متكلمين عليها
ميرال : يعني أنت مكنتش هتتجوزها م الأول ؟!!
حمزة : لاء يا ميرال مكنتش هتجوزها
لكن غبائك وكبريائك هو اللي عمل فيكي كدا
ودا عقابي ليكي يا ميرال.......
الفصل الرابع عشر من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الخامس والعشرون25
بقلم رشامحمد
سمع حمزة صوتها ف جري عليها
مسرعًا وجدها ممددة ع الأرض لا تستطيع الوقوف
حملها لكي يضعها ع السر*ير لكن وجد السرير
عليه بقعة د_م فزع حمزة وأوقف ميرال يتفحصها
ولكنه وجدها تن_زف انامها سريعا ع السرير ثم
ذهب مسرعًا للدكتورة كي يبلغها بالأمر
حمزة : يا دكتورة إلحقي ميرال بتن_زف
أسرعت الدكتورة عليها وقالت لحمزة : خليك هنا
لو احتجت لمساعدة هندهلك
جلس حمزة ينتظر الدكتورة كي يطمئن علي ميرال في
قلق وتوتر ويفكر هل من الممكن أن يفقد الجنين؟!!
ولكنه يرفض مجرد التفكير في انه من الممكن أن يفقد
من كان يتمناه وينتظره
فجلس وهو يحرك أرجله بحركه سريعة توحي بتوتره
وقلقه وزاد توتره حين توقع أن من الممكن أن يحدث
مكروه لميرال فهو لا يستطيع العيش بدونها
ولا يستطيع أن يراها تتألم
صحيح أنه توعد لها بأن يلقنها درسًا علي انها سمحت
لنفسها أن تتمسك برجل غيره وتسمح له بلمسها رغم انه
يعلم انها لا تكن تقصد وأنها كانت تظن انه هو حبيبها
ولكن الغيره تتملكه ولا يستطيع التحكم بنفسه
وبأفعاله كلما تذكر انه شاهدها وهي تتمسك بغيره
انتظرها كثير كي تطمئنه ولكنها تأخرت
حتي خرجت من غرفة الكشف
جري حمزة ع الدكتورة مسرعًا يقول : طمنيني يا
دكتورة ميرال بخير ؟!!
الدكتورة : اطمن اديتها أدوية ومثبت للجنين وركبتلها محلول
بس لازم تفضل تحت الملاحظة
٤٨ ساعة لحد م أتأكد ان الجنين بخير وبعد كدا ان شاء الله
هكتبلها علي أدوية ومثبت لمدة ٣ شهور مع المتابعة
المستمرة والأدوية هتتغير بعد م تعدي الشهر الثالث ان شاء الله
حمزة : أهم حاجة انها تكون بخير يا دكتورة
الدكتورة : اطمن ان شاء الله كله هيبقي تمام
كل دا وكان ياسين يجلس ع الكرسي يستمع في صمت
الدكتورة لحمزة : أعتقد ان الاستاذ مبقاش له لزوم وجوده معانا
حمزة بغ*ضب : أنا لسه مخلصتش حسابي معاه
وبعد م اخلص حسابي معاه لازم أبلغ عنه وانه خطف ميرال
ياسين : أنا مخطفتهاش هي اللي كانت فكراني أنت
أنا مأقنعتهاش ان أنا جوزها ولا خطفتها بدون إرادتها
حمزة بغ*ضب وصوت جهوري : وكمان بجح ولك عين
تتكلم وكاد أن يض،،ربه بالبوكس لكن أوقفته الدكتورة
وقالت بحزم : لو سمحت كفاية لحد كدا استاذ ياسين
من الواضح أنه عرف خطأه كويس وندمان عليه
وأنت كمان ضر،،بته بما فيه الكفاية والحمد لله ان
كان ضميره لسه صاحي وملمسهاش صدقني لو
الموضوع كبر أكتر من كدا دا هيضرك أنت وميرال
وهيسوء سمعتها أنت خلاص أخدت حقك منه وكمان
فكر ف أخته اللي ملهاش ذنب دا لو جراله حاجة أخته
هتعمل ايه ؟!! وتعيش ازاي ؟!! وهو قال ان هو عايش
مع أخته بس يعني مفيش حد يرعاها غيره
بلاش تسيب نفسك للغضب يتملكك فكر ف كلامي
كويس هتعرف ان كلامي هو عين العقل
جلس حمزة ع الكرسي يفكر ف كلام الدكتورة ثم قال
بغضب : امشي بسرعة من قدامي مش عايز أشوف
وشك تاني لو شوفت وشك تاني مش هسيبك
الدكتورة : صدقني أنت تصرفت صح وان شاء الله
هنطمن علي ميرال وع الجنين
ذهب حمزة وجلس بجانب ميرال وامسك يدها
وقَبَلها وقال : وحشتيني يا ميرال ووحشني كل حتة
فيكي ووحشني صورتي جوا عينك ياضي عيني
حمزة ظل بجانب ميرال لم يتركها ابدااا وظلت
الدكتورة تتابع حالة ميرال حتي عدي ٤٨ ساعة
واطمئنت الدكتورة ع الجنين والحمد لله بخير
وفمكانه الطبيعي وبصحة جيدة هو وميرال
الدكتورة لحمزة : دلوقت أقدر أقولك خد مراتك وامشي
الحمد لله هي والجنين بخير
فرح حمزة كثيرا وقال : يعني أقدر أخدها ونرجع بلدنا
دلوقت ؟!!
الدكتورة : تقدر طبعا بس ممنوع الحركة وممنوع
المجهود نهائي ولازم ترتاح وتنام علي ظهرها كتير
وتتابع مع دكتور بانتظام
حمزة : أنا عاجز عن شكرك يا دكتورة والله بس
استسمحك بس ممكن اسيب ميرال هنا لحد م أروح
أجيب الشنط م الأوتيل وأحاسبه والحجز تذاكر الطيارة
بدل م أخدها معايا ف كل دا عشان متتعبش؟!!
الدكتورة : ماشي ياسيدي خلص كل حاجة وتعالي خدها
ترك حمزة ميرال وذهب وبعد أن انتهي من كل شئ
رجع وأخد ميرال وشكروا الدكتورة وذهبوا للمطار
أول م صعدوا للطائرة جلس حمزة وتنهد بتعب وقال :
أخيرااا راجعين بلدنا بعد كل العذاب اللي شوفناه دا
ميرال وضعت رأسها علي كتف حمزة وقالت يااااه
ياحمزة مش مصدقة ان كل دا حصل وان خلاص خلصت
منه وراجعين سوا علي بيتنا
حمزة بحزم : أوعي تفتكري ان نسيت اللي حصل وان
هعديلك اللي حصل
ميرال : والله يا بيبي كنت فكراه أنت غصب عني والله
حمزة : اللي حصل مش هيعدي بالساهل يا ميرال بس
الصبر جميل اصبري يا ميرال عليا بس لما نروح بيتنا
ميرال بدلع بتحط ايدها علي وجه حمزة وبتقول :
سامحني يا بيبي أنا أسفة
حمزة بغ*ضب وهو يتكئ علي أسنانه : شيلي ايدك يا
ميرال بدل م اق،،ط،،عهالك احنا قدام الناس اتلمي بدل م ألمك
شالت ميرال ايدها ونظرت للأرض وصمتت حتي
وصلوا بالسلامة ميرال وقفت ولسه هتنزل م الطائرة
حمزة حملها وأنزلها وقال بصوت خافت تسمعه ميرال
فقط : دا مش عشانك دا عشان الدكتورة قالت راحة
تامة عشان الجنين
ميرال اتعلقت برقبته وقالت : وأنا كنت نايمة تعبانة عند
الدكتورة سمعتك وأنت بتكلمني وبتقول ان أنا وحشتك
ووحشك كل حتة فيا ووحشك صورتك بعيوني
مسمعتكش بتقول وحشك اللي ف بطني أنا عارفة انك
بتعشقني وعايزة أقولك انك أنت كمان وحشتني
ووحشني كل حاجة فيك ووحشني لمستك وهمستك
حتي ريحتك وحشتني وقَبَلته بخده
تفاجئ حمزة من كلامها وفعلتها ولكنه لم يستطيع أن يرد عليها
فصمت ونزل وركب السيارة وهو سعيد بكلامها
ولكنه فضل الصمت
وصلوا للمنزل نزل حمزة من السيارة وذهب وأحضر
ميرال وحملها مجددا ودخل البيت
كانت الحاجة نعيمة تجلس ف الانترية وعندما رأته
يحملها وقفت وقالت : فكرتك هتجيبها زاحفه من
شعرها عشان رميتك وراحت تدور علي غيرك بدل
م أنت شايلها وداخل عليا بيها
حمزة : يا حاجة بلاش الكلام دا ميرال كانت تعبانة
وفي حاجات كتير حصلت هبقي احكيلك عليها بس
لما نرتاح م السفر
الحاجة نعيمة : يعني أنت تعمل حادثة ويدوروا عليك
مش لقينك ولما تطلع م البحر تدور عليها متلاقيهاش
وبعد كدا جاي شايلها وعايز ترتاح ف حض*نها ؟!!
لا أكيد البت دي عملالك عمل
حمزة : لا عمل ولا حاجة يا أمي دا ميرال حامل باركيلي
يا أمي ابنك هيبقي أب
الحاجة نعيمة : حاااااامل؟!!
وكمان راجعه حااااااامل ؟!!
واقتربت من ميرال وامسكتها من شعرها وقالت :
ابن مين دا يا فاااا،،جرة ؟!!انطقي وقولي مين أبوه؟!!
الفصل الاخير من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل السادس عشر16
بقلم رشا محمد
حمزة يتكئ علي أسنانه ولم يرد عليها وقال:
يالا يا جماعة الغدا جهز
الكل دخل وكان آخرهم حمزة وميرال
حمزة شد ايد ميرال ورجع لورا وقال :
مش ناوية تعدي اليوم علي خير بردو ؟!
ميرال بدلع : ليه بس يابيبي هو أنا عملت حاجة؟!
حمزة : لو حصل حاجة تاني والضيوف موجودين يا
ميرال متلوميش غير نفسك
وافتكري كويس ان غبائك وكبريائك هما اللي وصلونا
لكدا بلاش عناد أكتر من كدا
لأن مفيش حد هيندم غيرك فاهمة ؟!
ميرال راجعت نفسها وفكرت وقالت لنفسها :
المرة اللي فاتت راح يتجوز أومال لما يدوقوا الأكل
هيعمل ايه ؟!!
وخافت من رد فعل حمزة وقالت لنفسها : يعني هو أنا
مش بتعلم ابداااا لازم أوقع نفسي ف غلط
دا لو اكلوا الأكل دا مش بعيد يتجوز النهارده هعمل
ايه ف الورطة اللي ورطت نفسي فيها ؟!!
ليه التسرع بس وليه دايما بتصرف كدا وبورط نفسي؟!
لازم ألحق أصلح اللي عملت قبل م تيجي فوق دماغي
وفاقت من تفكيرها سريعًا ثم قالت لحمزة : فاهمة
وفجأة جالها فكرة
وجرت سبقت الضيوف ووقفتهم وقالت :
بعد اذنكم كنت حابة أقول كلمتين قبل م يكون بينا
عيش وملح
والد فريدة : اتفضلي يابنتي
وعندما سمعها حمزة قال لنفسه : استر يارب
ميرال : أولا حابة أرحب بكم ف بيتنا المتواضع
وان شاء الله يكون يوم سعيد ع الجميع نفتكر بعض
فيه بكل خير
الجميع : ان شاء الله
هنا حمزة قال لنفسه : عدي اليوم علي خير يارب
أكملت ميرال وقالت : ثانيا الظروف مسمحتش الفترة
اللي فاتت ان أشكر حمزة علي كل اللي عمله معايا
حمزة وقف جنبي الفترة اللي فاتت ف مواقف صعبة
كتير ومن غير م أطلب منه كان نعم الزوج والحبيب
أنا كنت انسانة مستهترة ومش عارفة مصلحة نفسي
لكن هو دايما كان بيصلح أخطائي ويقف جنبي
شكرا يا أرجل واحد شوفته ف حياتي
ربنا يخليك ليا وتفضل سندي العمر كله
واوعي تفتكر انك لما تتجوز ست البنات دي هكون
زعلانة ... ابدااا اللي بيحب بيحب يشوف حبيبه سعيد
ومبسوط ولو حتي هتكون سعادتك ب انك تتجوز عليا
صحيح مقدرتش أكون أنا مصدر سعادتك
لكن مش هكون أنا مصدر تعبك ياحمزة
أنا أتمني أفضل جنبك العمر كله حتي لو مش هتجمعنا
أوضة واحدة
طبعًا حمزة مندهش جدا م اللي سمعه لأنه مكنش
متوقع انها تقول كدا ابدااا
لكن فرح جداااا ب اللي سمعه وأتمني انه مكنش
طلب فريدة للجواز اصلااااا
وفجأة اتكلمت فريدة وقالت لميرال :
أنت انسانة جمييلة جدااا يا ميرال مفيش واحدة ابداااا
تقدر تقول اللي أنت قولتيه أو تستحمل اللي أنت
استحملتيه وأنا لا يمكن أكون سبب تعاست وشقاء
واحدة زيك ابداااا أنت متستاهليش مني كدا ابدااا
وأنا مش هسامح نفسي لو عملت فيكي كدا
ثم نظرت لوالدها وقالت : بعد اذن حضرتك يا بابا
أنا مش موافقة ع الجوازة دي
والد فريدة : عندك حق يابنتي بلاش نكون احنا سبب
هدم البيت دا
عن اذنكم يا جماعة احنا مضطرين نمشي
حمزة : لا يا عمي مش معني ان الجوازة مش هتم تقوم
تمشي من غير م نتغدا سوا طبعاااا
احنا زي م احنا بينا كل الود والمعزة ومش معني
ان مش هتجوز الأنسة فريدة تبقي العشرة اللي بينا
تروح ولا ايه يا عمي
طبعًا كل دا والحاجة نعيمة هتموت م الغيظ وبتقول
لنفسها : آه يا حرباية!! عرفتي تبخي سمك فيهم وهما
شربوها يا حرباية
وطبعًا ميرال سمعت حمزة بيقول انهم يقعدوا ع الغدا
قلبها وقع ف رجليها لكن ذكائها ساعدها وقالت بسرعة
طبعًا ياعمي لازم نتغدي سوا وأنا يشرفني ان اتعرف
علي ناس زيكم والود يكمل بينا
ثواني أغير الأكل لأن طبعًا بعد كل الكلام دا الاكل برد
وميصحش نعزمكم علي أكل بارد
والدة فريدة : لا لا يابنتي متتعبيش نفسك زمانته
لسه مبردش
ميرال : لا طبعًا ياطنط ميصحش ثواني والاكل يكون
ع السفرة
وجرت ميرال أخدت الأطباق اللي فيها الملح والشطة
ودخلتها المطبخ وقالت لأم السعد وأم الخير يحضروا
غيرهم لكن أم السعد وأم الخير قالوا : طيب هاتي
نسخنه ياست هانم
ميرال : لا دا كويس ان قولتلهم انه بارد وهغيره
لأن الأكل وقع فيه دبانه ولازم يترمي
وأخدته رمته ف الفضلات وقالت : يالا بسرعة
حضروا غيره
وفعلا خطة ميرال نجحت وغيرت الأكل والضيوف
اتغدوا وحلوا وشربوا الشاي وروحوا
بعد م والد فريدة قال لحمزة : كل شئ قسمة ونصيب
يابني وربنا يخليلك مراتك ونصيحة من واحد قد والدك
بلاش تتجوز عليها مراتك بنت أصول ربنا يباركلك
فيها وان شاء الله أشوفك علي خير
حمزة : حاضر ياعمي ربنا يرزق الأنسة فريدة ب اللي
يصونها ويراعها ... مع السلامة
والد فريدة : يارب يا بني ... مع السلامة
حمزة نظر ف الجنينة وجد ميرال تقف وسط الزهور
وظهرها له
مشي بدون صوت وقرب منها وحضنها من ظهرها
وباسها ف خدها وقال : فيها ايه لما تفضلي
عاقلة كدا علي طول وتبطلي جنان
ميرال قطفت وردة ولفت ولعبت ب الوردة ب وجهه
وقالت لو بطلت جنان هتبطل تحبني يابيبي أنت
حبتني وأنا مجنونة وبصراحة الجنان دا جزء لا يتجزأ
من شخصيتي يعني لو بطلته مش هتعرفي ثم ضحكت
وضحك حمزة وقال : بحبك يا مجنونة
بس عايز أعترفلك بسر
ميرال : كلي آذان صاغية
حمزة : أنا عمري م كنت هقدر أتجوز غيرك ابدااا
عمري م أقدر اتخيل ان واحدة تانية تكون ف حضني
غيرك .... لكن عنادك كان بيجبرني أقسي عليكي
ميرال : يعني مكنتش هتكمل الجوازة لو هما مكنوش
قالوا كدا ؟!!!
حمزة : طبعًا مكنتش هتجوزها يا ميرال لكن كنت
مستني أشوف هتعملي ايه
ميرال : بس أنت طلعت قاسي أوي ياحمزة
حمزة : أنا كنت بقسي علي نفسي قبل م أقسي عليكي
وقرب من أذنها وقال : دا أنت لا تتخيلي أنا قسيت علي
نفسي ازاي لما سيبتك تنامي ب البيبي دول الجاحد
دا من غير م أجي جنبك دا أنا كنت بموت
ضحكت ميرال بكسوف وسكتت
حمزة : م تيجي نطمن ع البيبي دول دا ونشوف اخباره
ايه وغمز بعينه
ميرال خبطته ف كتفه خبطه خفيفة بهزار وقالت :
عيب يا قليل الأدب
حمزة : قليل الأدب مع مراتي مش مع حد غريب
وشالها ودخل البيت وسط ضحكهم ولسه طالع ع السلم
سمع صوت الحاجة نعيمة .....
الفصل السابع عشر من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الثامن و التاسع عشر
بقلم رشامحمد
في الصباح استيقظ حمزة من نومه
وجد ميرال تحت*ضنه ومتمسكه به كأنه سوف يتركها
ويرحل وتضع رأسها علي صد*ره العا*ري وذاهبة
في نومٍ عميق
ابتسم وشَعُرَ بالسعادة عندما رآها هكذا لأنه عَلِمَ بأنه
مصدر الأمان والطمئنينة لها وهي تخاف أن يتركها
احت*ض*نها هو الآخر وتحسس شعرها ثم أخذ خصلة
من شعرها وبدأ يداعبها بوجهها بها كي تستيقظ
حتي أفاقت من نومها ونظرت له وابتسمت
وقالت : صباح الخير يا بيبي
حمزة ابتسم لها وقال : صباح السعادة يا قلب البيبي
كانت الشمس قد أشرقت واخترقت النافذة من بضع
فتحاتٍ لها و سُلطت علي عيني حمزة
فنظرت ميرال علي عينيه وسرحت لبضع ثواني
ثم قالت : عارف أول حاجة شدتني لك ايه ؟!!
حمزة وهو يضحك عاليًا : أكيد جمالي وحلاوتي
وجس*مي الممشوق
ميرال خبطته علي صدره خبطه خفيفة بهزار وقالت :
ليه ميس ايجيبت ياخويا ثم ضحكت عاليًا
حمزة : لا دا احنا صباحنا عسل بقي
ميرال : طبعًا عسل م أنا اللي عسلته ثم ضحكوا كثيراا
وقالت ميرال : لا بجد بقي أنا مش بهزر علي فكرة
حمزة : خلاص قوليلي ايه أول حاجة شدتك ليا !!
ميرال : عيونك يابيبي ... عيونك لونهم حلو أوييي
لونهم أخضر لكن بحس ان لونهم بيتغير
ساعات يكونوا عسلي فاتح وساعات بني وساعات
لون الزرع ودلوقت ف الشمس شوفت كل الألوان
دي متدرجة ف بعض بطريقة روعة سبحان من خلق
حمزة : لا كدا بقي أنا هدخل مسابقة أجمل عيون
ميرال طبعت قُبلة خفيفة علي شفايفة وقالت :
وهتكسبها ب اكتساح يا بيبي
حمزة فجأة بلمح البصر لف أصبحت ميرال تحت وهو
فوق وقال : احنا في حاجة نسناها امبارح
ميرال : حاجة ايه ؟!!
حمزة : امبارح لما كنا سوا في حاجة أنا نسيت أعملها
ميرال تعلقت برقبته وقربته منها وقالت :
ياتري ايه هيا يابيبي ؟!!
حمزة قام من ع السر*ير وشالها وقال تعالي وأنا أفكرك
بيها واحنا بناخد شاور وغمز بعينه وضحكوا عالياااا
ف الوقت دا الحاجة نعيمة استيقظت من نومها
وندهت علي أم الخير وأم السعد وقالت بغضب :
أنتم هتفضلوا نايمين لحد امتي طيب البيه والهانم
عاملين فيها عرايس ونايمين لحد دلوقت
انما أنتم نايمين لحد دلوقت ليه ؟!!
مفيش وراكم شغل ؟!!
أم السعد وأم الخير ف نفس الوقت : احنا أسفين
يا ست هانم حضرتك تؤمرينا ب ايه ؟!!
الحاجة نعيمة : اتفضلوا حضروا الفطار
أم الخير : طيب أطلع اصحي البيه والهانم الصغيرة ؟!!
الحاجة نعيمة : لا متصحيش حد اللي عايز يصحي
براحته واللي عايز ينام براحته سبيهم
أم السعد : طيب يا ست هانم اعمل حسابهم ف الفطار
ولا لما يصحوا ابقي احضره؟!!
الحاجة نعيمة : لا متعمليش حسابهم هما حرين ويالا
بقي كفاية أسئلة حضروا الفطار بسرعة
أم السعد وأم الخير ف نفس الوقت : حاضر يا ست هانم
ذهبت الحاجة نعيمة وجلست تشاهد التلفاز
وذهبا أم السعد وأم الخير لتحضير الفطار
ف الوقت دا حمزة وميرال انتهوا م الشاور
وخرجا وهم يحت*ضنا بعض و يضحكون
ثم قال حمزة : يالا عايزك تحضري الشنطة وتحطي فيها
الحاجات المهمة بس وتحطي المايو عشان هنسافر
مطروح كام يوم نعمل فيها شهر العسل اللي مش
عارفين نعمله هنا
ميرال بفرحة : بجد يابيبي هنسافر ؟!!
حمزة : بجد ياقلب البيبي وأهو فرصة عشان أقدر
أفكر وأقرر هل أسيب البيت واخدك ونعيش ف بيت
تاني ولا نفضل هنا
ميرال احت*ضنت حمزة بفرحة وقالت ربنا يخليك
ليا يا حبيبي ومتحرمش منك ابداااا
وتقول لنفسها : يارب نسيب البيت الشؤم دا
اللي من يوم م دخلته وأنا مشوفتش حاجة عدلة فيه
والحرباية اللي قرفاني ف حياتي دي
حمزة : يالا بقي عشان نلحق الطيارة جهزي الشنطة
وبلاش حاجات كتير يا ميرال
وأنا هغير وأنزل أشوف الحاجة علي م تخلصي
ميرال : حاضر يابيبي
وذهبت لتحضير الشنطة وتجهيز نفسها للسفر
وذهب حمزة وارتدي ملابسه ونزل للحاجة
وجدها تجلس ع السفرة تتناول فطورها
اقترب منها وامسك يدها وقَبلها وقال :
صباح الخير يا حاجة
الحاجة نعيمة بغ*ضب وهي تتكئ علي أسنانه وتبعد
وجهها الناحية الأخري : صباح الخير
حمزة : أنت لسه زعلانة مني يا أمي ؟!!
الحاجة نعيمة : وازعل منك ليه ؟!!
هو أنت عملت حاجة ؟!!
أنت لا عايز تسيبني لوحدي ولا حاجة
حمزة : حقك عليا يا أمي وقبلها برأسها
لكن أنت شايفه المشاكل يا أمي بقت كتير
ومبقتش قادر اتحمل أكتر من كدا
واللي أنت بتطلبيه مني مش هقدر أعمله
أنا بحب ميرال وهي بتحبني وبتتغير عشاني
وأنا مش عايز أتجوز عليها
الحاجة نعيمة : خلاص اللي أنت شايفة ف مصلحتك اعمله
يالا أقعد افطر معايا هنده لأم السعد تعملك فطار معايا
حمزة : لا يا أمي مش هلحق أفطر أنا هاخد ميرال
ونسافر كام يوم
الحاجة نعيمة بصوت عال : وكمان هتاخدها وتسافر
لاااااا كدا كتير والبت دي هتركبك وتدلدل رجليها
وتطلعلي لسانها كمان
حمزة : ليه بس كدا يا أمي؟!!
دا أنا لا عملت شهر عسل ولا حاجة من يو م اتجوزت
وأنا ف مشاكل
أنا من حقي يا أمي اعمل شهر عسل زي أي اتنين متجوزين
لكن أنا يادوب هسافر كام يوم بس
وأهي فرصة أغير جو
الحاجة نعيمة بعدم رضي : أنت حُر
وهنا نزلت ميرال ع السلم ترتدي فستان بكم وطرحة
وميك أب خفيف خااالص وعندما رآها حمزة انبهر
بجمالها الذي يشبه الملائكة
حمزة ذهب لميرال وأخذ منها الشنطة وقال بصوت خافت :
شوفي الجمال اللي أنت فيه من بعد غيرتي لبسك
أنت كدا شبه الحوريات
ميرال : هو حلو عليا عشان أنت اللي جايبهولي
يابيبي
حمزة : لو مكنش في ميعاد طيارة كنت جربت الفستان
دا وغمز بعينه وابتسم
ميرال بكسوف : بس بقي عيب كدا أنت مش بتشبع؟!!
حمزة : عمري م أشبع م القمر دا ابدااا
الحاجة نعيمة : وهو أنتم مشبعتوش كلام وحب ف
بعض من امبارح وصاحين متأخر وكمان مسافرين
وقاعدين تتسايروا وتتوشوشوا سوا
ميرال : لا يا طنط لسه مشبعناش وابتسمت لحمزة
الحاجة نعيمة : صحيح م أنت فاجرة هتقولي ايه غير كدا؟!
حمزة : لو سمحتي يا أمي دي مراتي عيب كدا
وقبل أي كلام احنا ماشين عشان ميعاد الطيارة
وأخذ ميرال وذهب
ميرال وهي ذاهبة التفتت لها وقالت ب استفزاز :
باي باي يا طنط
الحاجة نعيمة : ماشي يا فاجرة ان م خليته يطلقك
م ابقاش أنا
الحاجة نعيمة : ماشي يا فاجرة ان م خليته يطلقك
م ابقاش أنا
سافرا حمزة وميرال لمطروح بالطائرة
خرجا م المطار وجدوا سيارة ومعها السائق الخاص بها
ف انتظارهما
ميرال : ايه دا أنت عامل حسابك بقي علي كل حاجة
حمزة : أومال أنت فاكرة ايه ؟!!
دا احنا مش شوية ف البلد دي يا بنتي دا أنا هبهرك
ميرال : أنا عايزة انبهر بسرعة أرجوك ثم ضحكا
وركبا السيارة وتحركت بهم حتي وقفت عند
فندق فخم جداااا
نزل السائق وفتح باب السيارة لميرال ومد يده
لميرال كي تمسك بيده وتخرج من السيارة
كان حمزة ينتظر السائق حتي يفتح له هو الآخر باب
السيارة ولكن عندما رآه يمد يده لميرال
فتح باب السيارة ونزل سريعًا وأبعد السائق
وأخذ يد ميرال هو
ثم قال لميرال : أنت اتهبلتي ولا ايه كنتي هتديله ايدك؟!
ميرال : دا اتيكيت ومن باب الزوق محرجوش
حمزة : ليلتك طين يا ميرال بس استني عليا
ميرال : ليه بس كدا ؟!!
أنا مقصودش حاجة وحشة والله
حمزة دور وجهه ولم يرد عليها
ميرال : أنا أسفة يابيبي عشان خاطري سامحني
حمزة بحزم : اظبطي يا ميرال دا مش وقت دلع
لما نطلع الجناح بتاعنا نبقي نتكلم
ميرال : خلاص حاضر بس متعملش ١١١ بين حواجبك كدا
ذهب ميرال كي يستعلم عن الجناح الذي قام بحجزه
وانتظرته ميرال ف الاستراحة
نظرت ميرال بجانبها وجدت بنوتة زي القمر مع
والديها فظلت تداعبها من بعيد حتي تركت الفتاة
والديها بدون معرفتهم وذهبت لها
ميرال : ايه القمر دا كله ياحلوة ؟! أنت اسمك ايه ؟!
الفتاة : اثمي بوثي عثام (اسمي بوسي عصام )
ميرال ضحكت واحت*ضنتها وقالت : أنت عثل أوي
يابوثي عثام ( أنت عسل أوي يا بو سي عصام )
ميرال : أنت جاية تصيفي كام يوم ؟!
بوسي : لا احنا مش بنثيف احنا عايشين هنا
ميرال : الله عايشين ف الجمال والحلاوة دي
بوسي : أيوه ياطنط دي بلدي
ميرال : بلدك حلوة أوي يا بوسي
بوسي : شكراا ياطنط تعالي ثلمي علي ماما
ميرال : بس أنا معرفهاش يا بوسي سلميلي أنت عليها
بوسي اخدتها من ايدها وجرت عند مامتها وقالت
يا ماما يا ماما ثوفي طنط حلوة ازاي ؟!
اتكسفت ميرال ومامت بوسي ضحكت وسلمت علي
ميرال وقالت : فعلا قمر يا بوسي
ميرال : ميرسي ياحبيبتي تسلميلي ربنا يباركلك ف
بوسي زي القمر
مامت بوسي : يارب ياحبيبتي تسلميلي
ميرال : مبسوطة جدااا ان اتعرفت عليكم لكن مضطرة
امشي عشان جوزي مستنيني
ثم نظرت ل بوسي وقالت : احنا خلاص بقينا
اصحاب يا بوسي وان شاء الله نشوف بعض تاني
بوسي : طب هاتي بوثة قبل م تمشي ياطنط
ضحكت ميرال عاليًا واحت*ضنتها وقبلتها ثم تركتهم وذهبت
حمزة : مين دول يا ميرال ؟!!
ميرال : دي بنوتة زي القمر جتلي واتكلمت معايا وبتقول
عايشين هنا ف مطروح
حمزة : بس ما شاء الله زي القمر عقبال م نجيب
ميرال : يارب ياحبيبي
ثم التفت ونظرت ل بوسي وودعتها
ركبا الاسنسير ووصلا للجناح الخاص بهما ودخلا
ظلت تنظر ميرال ع الجناح وتتفقده حتي قال
حمزة : ايه عجبك الجناح يا حبيبتي ؟!!
ميرال : حلو أوييي يابيبي ربنا يخليك ليا
ض*مها حمزة من خص*رها وقبلها ف شفا*يفها
وقال : احنا هنا لوحدنا يعني محدش هيحوشك من ايدي
ميرال : ليه كدا هو أنا عملت حاجة ؟!!
حمزة : أيوه عملتي
ميرال : عملت ايه بس ؟!!
حمزة : أنا بشوفك بتجننيني وببقي عايز أق_ط_عك
م البووووس
ميرال : اخص عليك فكرتك لسه زعلان مني عشان كنت
همد ايدي للسواق
حمزة افتكر وفجأة أخد ايدها ولفها ورا ضهرها وقال :
آاااه صحيح فكرتيني دا أنا كنت ناسي
ميرال : أنا مني لله ان فكرتك اصلااا
حمزة : أنا هقولك كلمتين وافهميهم كويس
ميرال : حاضر بس بالراحة
حمزة : أنت بتاعتي من أول شعر راسك لحد ضافر رجلك
محدش يلمسك غيري مهما حصل أنت فاهمة ؟!!
ميرال : خلاص خلاص فاهمة والله مش هعمل كدا تاني
حمزة ادارها له وأصبح وجهها بوجهه احت*ضنها كأنه
يعتصر ها وقبلها
ثم ابعدته ميرال ببطئ وقالت : استني بس مش
ننزل البحر أول وبعدين نبقي مع بعض ؟!!
خلينا نستمتع بوقتنا بالنهار ف البحر اصله وحشني جداا
خلاص ماشي ياستي مش هزعلك
هروح ادخل الحما م وارجع الاقيكي جاهزة ومحضره
المايوه أغير وننزل علي طول
ميرال : خلاص يا حبيبي اتفقنا
ذهب حمزة للمرحاض وميرال حضرت المايو لحمزة ثم
ذهبت لتحضير نفسها
خرج حمزة من المرحاض وعندما شاهد ميرال اتصدم
وفتح فاه من شدة الصدمة
حمزة : ايه دا يا ميرال ؟!!
ميرال : في ايه يابيبي مالك ؟!!
حمزة بصدمة : ايه اللي أنت لبساه دا يا ميرال
ميرال : مايو ياحبيبي مش أنت قولتلي أجهز عشان
ننزل البحر ؟!!
حمزة : مايو ايه وزفت ايه هو أنت فاكره انك هتنزلي كدا؟!!
ميرال : أومال أنزال ازاي يابيبي ؟!!
حمزة : لاااااا أنت ميتسكتش عليكي
وأحضر حزام البنطلون الخاص به وجري عليها
جرت ميرال منه وابتعدت عنه
حمزة جري ورائها يقول : عايزة تنزلي البحر بالبكيني
يا ميرال وكمان أحمر ؟!!
لابسة بكيني أحمر يا ميرال وعايزة الناس تشوفك بيه
طب وربنا م أنا سايبك
ميرال وهي تجري : خلاص يابيبي طالما مدايقك
الأحمر أغيره وألبس أسود
حمزة : هو أنت فاكرة ان المشكلة ف اللون ؟!!
دا أنت حلال فيكي اللي بتعمله الحاجة معاكي ياشيخة
ظل حمزة يجري وراء ميرال وميرال تجري منه حتي
أمسكها من شعرها
ميرال عندما شَعُرَات انها ستعاقب منه عقاب شديد
ارتمت بين أح*ضانه واحتض*نته شديدًا وقالت :
أسفة والله أسفة يابيبي بس أنا اللي أعرفه
أن بننزل البحر كدا مكنتش أعرف والله انك عايزني
ألبس بوركيني صدقني والله مكنتش أعرف ثم قبلته
ف شفايفه وقالت : خلاص سامحتني
حمزة : بس بشرط
ميرال : وأنا موافقة من قبل م أعرف
حمزة بغمضة عين شالها ورماها ع السرير وأصبح فوقها
ثم قال : المايو دا يتلبس ليا أنا بس وعقاب ليكي
مش هتنزل النهارده م الجناح خاااالص
ميرال : لا كدا كتير طب ماشي منزلش البحر
لكن مننزلش خالص من هنا النهارده ليه هو أنا هفضل
محبوسة هنا كمان ؟!!
وهنقعد هنا نعمل ايه ؟!!
حمزة اقترب منها أكثر وقال : هنقعد هنا أجرب المايو دا
وتفضلي ف حض*ني لحد م أشبع منك رغم أن عمري
م أشبع منك ابدااا
كادت ميرال أن تتكلم حمزة قَبَلَها قُبلة طوييييلة
اسكتتها ثم ظل يُقَبل كل جزء من جس*دها و.....
(نسيبهم دلوقت ف حالهم ونرجعلهم تاني من غير دوشة😉🤣🤣)
الفصل العشرون من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الواحد والعشرون21
بقلم رشامحمد
ظلت تنتظر رجوع حمزة ع الشاطئ يوم كامل
بليلة حتي أتي لها فرد من أفراد فريق الانقاذ
وقال لها : وجودك هنا يا مدام ملوش لزوم خالص
ميرال تعتبر مغيبة لا تسمع أحد ولا تري أحد غير حمزة
صوته وكلماته ولمساته الأخيرة لها
فلم ترد علي من وجه لها الكلام حتي قال لها :
احنا مشطنا الشاطئ كله ومفيش أثر لأي حد ولا حتي
لقينا جثته
وحين سمعته يقول جثته صرخت وقالت : لااااااااااا
حمزة مماتش حمزة عايش أوعي تقول كدا
حمزة هيرجعلي وعمره م يقدر يسيبني ولا يتخلي عني
لااااااااااا حمزة راااااااجع عااااااااااااا
ثم اغمي عليها فهي منذ ما حدث وهي لا تأكل ولا تشرب
وتجلس عند الشاطئ تنتظر رجوع حمزة
ياسين(فرد فريق الانقاذ الذي كان يتحدث لها) عندما
رآها تسقط علي الأرض بسرعة شالها وجري بيها علي
غرفة الطوارئ حتي يتم افاقتها ولكن قالوا له : أنها
يجب أن يتم نقلها فورًا للمشفي
ياسين شالها ووضعها داخل سيارته وجري بها علي
المشفي وكشف عليها دكتور الطوارئ وأفاقها
ولكن عندما أفاقت ظلت تصرخ وتبكي ف أعطي لها
الدكتور حقنة مهدئة ثم خرج لياسين وقال :
مبروك ياسيدي المدام حامل
ياسين بتوتر وحزن علي حال ميرال قال :
بس دي مش المدام
الدكتور : أومال أنت تبقي ليها ايه ؟!!
وهي متجوزة ولا لاء ؟!!
ياسين : متجوزة طبعًا يادكتور بس دي حكايتها صعبة جدااااا
الدكتور : صعبة ازاي مش فاهم ؟!!
ياسين : دي كانت جاية مع جوزها يقضوا شهر العسل
واخدوا لانش ونزلوا البحر لكن حصلهم حدثة
كبيرة جداااا وقدرنا ننقذها لكن جوزها لحد دلوقت مفقود
الدكتور : يعني هي دلوقت لوحدها مفيش معاها حد؟!!
ياسين : من ساعة م أنقذناها وهي لوحدها مشوفتش
معاها حد نهائي
الدكتور : لكن هي دلوقت محتاجة رعاية أكتر لأن
حالتها النفسية ممكن تأثر علي صحتها وصحة الجنين
متعرفش عنوانهم ابعت لحد من أهلها يجيلها
يعتني بيها الفترة دي ؟!!
ياسين : لاء معرفش عنها حاجة خاااالص
وبدأ يفكر ماذا سيفعل معها ثم قال :
بص يا دكتور أنا هكلم أختي تيجي تقعد معاها وتراعيها
لحد م تفوق وتقولنا علي عنوان أهلها ونكلمهم
الدكتور : تمام كلمها دلوقت وأنا هشوف باقي المرضي
وهرجع تاني أشوفها
ياسين : تمام يادكتور ... طيب ينفع أروح أطمن عليها ؟!!
الدكتور : أنا اديتها حقنة مهدئة لأنها كانت منهارة وهي
دلوقت نايمة
ياسين : هطمن عليها من غير م اصحيها يادكتور
ذهب الدكتور ليتفقد مرضاه
وذهب ياسين واتصل ب أخته كي تأتي له
ياسين : ألووو
كيان : أنت فين يابني ايه اللي أخرك لحد دلوقت؟!!
أنا جوعت جدااااا ومستنياك نتعشي سوا
ياسين : أنت ياطفسة مفيش وراكي غير الأكل ؟!!
كيان : وهو في أحلي وأجمل م الأكل يابني
ياسين : طيب سيبك م الأكل دلوقت وتعاليلي
حالا ع المستشفي
كيان برعب علي أخيها : ليه !! مالك !! جرالك ايه !!
ياسين : اهدي يا حبيبتي أنا كويس وزي البومب متخافيش
كيان : أومال عايزني أجيلك ع المستشفي ليه ؟!!
ياسين : أصل ..... وحكي ياسين لكيان حكاية ميرال
لكن طبعًا هو لحد دلوقت ميعرفش اسمها
كيان : ياحبيبتي .... صعبت عليا جدااا يا ياسين
أنا جيالها حالا مسافة السكة
ياسين : هكون ف انتظارك
أغلق ياسين الهاتف مع كيان ثم ذهب ليطمئن علي ميرال
دخل ياسين ببطئ كي لا يوقظها وأغلق باب الغرفة
خلفه واقترب من ميرال ونظر لها وجدها تتمتم
اقترب منها أكثر كي يسمع بما تتمتم
سمعها تقول : حبيبي تعالي وحشتني جدااااا
ليه سبتني ؟!! وبعدت عني ؟!!
هموت لو بعدت عني
وفي هذه اللحظة كانت يد ياسين بقرب يد ميرال
ف أمسكتها كاد أن يبتعد عنها لكن ميرال شددت
في مسكتها ف اضطر أن لا يقاومها حتي لا تفيق
من نومها وتنهار مرة أخري
نظر ياسين علي وجهها كي يتفقد انها فاقت من نومها
أم لا فجذبته ملامحها الجميلة التي تشبه الملائكة
وشعرها الذي انسدل بجانبها فظل يتفحصها
حتي تذكر انه لا يحق له ما يفعل فهي زوجة لرجل
غيره ومن الواضح انها تحبه
ف ابتعد عنها ببطئ حتي لا تفيق من نومها
وظل ينتظر كيان بجانبها ومن حين لآخر يتفحصها
ويهيم بها وهي تتمتم لحبيبها ثم يذكر نفسه أنها ليست
من حقه فيبعد نظره عنها
حتي جائت كيان وخبطت ع الباب فتح لها ياسين
ودخلت ثم قالت لياسين : هي لسه نايمة ؟!!
ياسين : أيوه
اقتربت كيان من ميرال وتحسست شعرها وقالت :
ما شاء الله عليها قمراية خااالص
ياسين نظر لكيان ولم يرد عليها
جلست كيان بجانبها ترعاها ثم قالت لياسين :
روح أنت بقي خد شاور وغير هدومك وارتاح وأنا
هفضل معاها متقلقش
ياسين : ماشي أنا همشي ولو احتجتي حاجة كلميني
ذهب ياسين نحو الباب ثم رجع
كيان : مالك رجعت ليه ؟!! نسيت حاجة ؟!!
ياسين : لا أنا بقول أقعد معاكم أحسن يحصل حاجة
كيان : متقلقش أنا معاها وهكلمك لو حصل أي حاجة
ياسين : لا أنا هفضل معاكم
ياسين جلس ع الأريكة بجانب سرير ميرال ونظر
لها وقال لنفسه : فيكي ايه بيشدني ليكي ؟!!
وليه أنت بالذات من كل اللي شوفتهم يحصل معايا كدا؟!
وليه رجعت وقعدت تاني بعد م كنت هبعد ؟!!
مش عارف اجابات أسئلتي ايه !!
اديني قاعد أشوف أخرتها ايه !!
وبعد قليل أتي الدكتور ليتفقد حالة ميرال
كشف عليها وسأل كيان : هي مصحيتش خاالص؟!!
كيان : لا يادكتور من ساعة م جيت وهي نايمة
وبتمتم بكلام مش مفهوم
الدكتور : خلاص أنا خلصت نبطشيتي وهروح دلوقت
وهيكون في دكتور نبطشية هفهمه
الحالة ولو حصل أي جديد تبلغوه فوراااا
كيان : حاضر يا دكتور
خرج الدكتور وأغلق الباب ورائه
ظلت ميرال نائمة تتمتم لحبيبها المفقود
وظلت كيان بجانبها لمراعتها تقاوم النوم حتي
استسلمت له وكان ياسين يجلس ع الأريكة
يفكر بما سيحدث عندما تفيق ميرال
وفي منتصف الليل فتحت ميرال عينيها تتفحص
ما حولها باندهاش وجدت بجانبها كيان فزادت
دهشتها وقالت : أنت مين ؟!!
فتحت كيان عينيها علي صوت ميرال وقالت :
حمدالله على سلامتك ياحبيبتي
ميرال : أنا فين ؟ ومين جابني هنا ؟ وأنت تبقي مين؟
كيان بابتسامة : اهدي وأنا هجاوب علي كل أسئلتك
أنا ياستي أبقي كيان اسمي كيان وأنت هنا ف المستشفي
واللي جابك هنا أخويا
ميرال : أخوكي مين ؟!
كل دا وياسين لا يتكلم ولكن منصت لكل ما يحدث
كيان وهي تشاور علي ياسين : دا
نظرت ميرال لياسين ثم وقفت من ع السرير
بفرحة وجرت عليه وحضنته وقالت :
حمزة وحشتني مووووت ليه غبت عني كل دا ؟!!
ياسين تجمد مكانه ولم يتحرك
لكن كيان قربت منها وقالت : لا ياحبيبتي دا مش...
أسكتها ياسين قبل أن تكمل وقال ........
الفصل الثاني والعشرون من هنا
رواية ا غتصا ب زوجة الفصل العشرون 20 - بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة
الفصل الثاني والعشرون22
بقلم رشامحمد
لكن كيان قربت منها وقالت : لا ياحبيبتي دا مش...
أسكتها ياسين قبل أن تكمل وقال لميرال :
المهم دلوقت ان أنا رجعت واحنا سوا دلوقت
ثم قال لكيان : تعالي نشوف الدكتور عشان نقوله انها فاقت
كيان مندهشة مما قاله ياسين ولا تعرف لما فعل ذلك
لكن صمتت حتي تفهم من أخيها سبب ما قال :
ياسين لميرال : ثواني هنروح نشوف الدكتور وراجعين فورًا
ميرال : لاء خليك معايا متسبنيش وخليها هي اللي
تروح للدكتور وتقولنا قال لها ايه
ياسين : متخافيش مش هبعد أوضة الدكتور هنا جنبنا
هنروح ونيجي بسرعة
اطمني مش هسيبك تروحي مني
ثم قَبَلَ يدها وأخذ ياسين كيان من يدها وخرج برا
الغرفة وأغلق الباب خلفه وابتعد قليلاً ثم قال لكيان بهمس :
الدكتور قال لو هي قالت أي حاجة نجاريها ف اللي
بتقوله عشان ميحصلهاش انتكاسة ويجيلها انهيار عصبي
كيان : نجاريها ازاي ؟!! دي شيفاك جوزها !!
ياسين : احنا حاليًا مش فاهمين ليه هي بتقول كدا
خلينا نفهم الأول عشان نعرف نتصرف صح من غير
م حالتها تنتكس
كيان : يعني أتعامل معاها ازاي وأنا حتي معرفش اسمها؟
ياسين : واحدة واحدة كل حاجة هتبان بس أهم حاجة
دلوقت انك متفكريهاش بحاجة عشان متتعبش أكتر من كدا
كيان : حاضر يا ياسين ... لما نشوف ربنا كاتبلها ايه معانا
ياسين : كاتبلها كل خير معانا ان شاء الله
يالا ادخلي لها أنت عشان متفضلش لوحدها أحسن
تتعب وخلي بالك منها
كيان : حاضر يا ابو قلب طيب
تركته كيان ودخلت لميرال وأغلقت الباب خلفها
ياسين لنفسه : مش عارف أنا ليه عايزك معايا ومش
عايز أفرط فيكي !!
ومش عارف ليه كدبت علي أختي لأول مرة وقولتلها
ان الدكتور قال نجاريها ف اللي بتقوله عشان متنتكسش
والدكتور مقالش كدا اصلا
لكن كل اللي عارفة دلوقت وعايزة ومش هتنازل عنه
ان مش هسيبك تبعدي عني مهما حصل حتي لو
هاخدك وأسافر بعيد .... بس تفضلي معايا
بس لازم دلوقت أخدها ونمشي من هنا قبل م الدكتور
يشوفها ويبتدي يديها أدوية تخليها تفتكر حياتها قبل
النهارده وتفتكر جوزها
ثم صمت قليلا وقال لنفسه : بس أكيد جوزها غرق
م هو مش معقول يفضل ف البحر الوقت دا كله ويبقي
لسه عايش أكيد مات
لازم ألاقي طريقة بسرعة عشان نخرج بيها من هنا
وبعدين أبقي أروح أشوف لقوا جثة جوزها ولا لسه
وهو يفكر نظره وقع علي زر الطوارئ الذي يتم الضغط
عليه لإخلاء المستشفي لحدوث أمر طارئ
فعلم ماذا سيفعل ...
وبسرعة ضغط علي زر الطوارئ وبدأ صوت الانذار
يرج أركان المشفي
جري علي غرفة ميرال وفتح الباب بسرعة وقال :
يالا بسرعة نخرج من هنا المستشفي بتتحرق
صرخت كيان وميرال والخوف تملكهم وقالوا :
عاااااا بتتحرق ؟!! بتتحرق ازاي ؟!!
ياسين : مش وقت أسئلة دلوقت يالا بينا بسرعة
وأخذ كيان وميرال من أيديهم وخرج يجري خارج
المشفي كان جميع من بالمشفي يجري بعد ما سمعوا
صوت الانذار
فتح ياسين السيارة وركبوا ثم تحرك بها وأخذهم
وذهبوا للبيت دخلوا وجلسوا ع الانترية
كيان : ياااااه أنا مش مصدقة ان رجعت البيت سليمة
ميرال : الحمد لله ان مشينا بسلام
جلست ميرال تلتقط أنفاسها قليلا ثم نظرت حولها
تتفقد المكان باندهاش ثم قالت لياسين :
هو أنا ليه ياحبيبي مش فاكرة البيت ولا فاكرة كيان
مش فاكرة حاجة خالص ومش قادرة افتكر
ياسين قرب منها وقال : متحاوليش تفتكري حاجة
دلوقت لأن أنت لسه تعبانة ودا مجهود علي أعصابك
ادخلي دلوقت ارتاحي خالص والصباح رباح
ميرال نظرت له بعينيه وتعمقت بها وهو يتحدث ثم
أمسكت يديه وقالت عارف ياحبيبي ايه أكتر حاجة
وحشاني ؟!!
ياسين هام بها وبعينيها وقال : ايه؟!!
ميرال : عينيك ياحبيبي بتاخدني ف دنيا تانيه بعيد عن الناس
سرح ياسين بها قليلا ثم فاق وتنهد وقال :
ادخلي دلوقت ارتاحي ونامي وبكرا نكمل كلامنا
ميرال : طيب يالا بينا ننام أنا فعلا تعبت جدااااا
ارتبك ياسين ثم لملم نفسه وقال : لااااا أنا لازم أروح
أشوف ايه حصل ف المستشفي وأشوف الدكتور
واتكلم معاه
ميرال بخوف عليه : لا ياحمزة أوعي تروح هناك أنا خايفة عليك
ياسين شَعُرَ بالغيرة عندما سمعها تذكر اسم حمزة فقال
لها بغضب : اتفضلي ادخلي نامي وأنا مش هتأخر
ميرال : حاضر من غير زعيق بس خلي بالك من نفسك
ومتتأخرش عليا ياحمزة
ياسين بغضب : حاضر
ثم نظر لكيان وقال : دخليها الأوضة ياكيان عشان
ترتاح وخلي بالك منها وأنا مش هتأخر
كيان : متقلقش يايا.....
ثم تذكرت انها لا يجب أن تذكر اسم ياسين فسكتت
وقالت : يا حبيبي
خرج ياسين وأغلق باب البيت ثم أخذت كيان ميرال
ودخلت الغرفة لتتركها ترتاح
ميرال : أنا مش فاكرة حاجة خالص حتي الأوضة دي
كمان مش فكراها
كيان : معلش ياحبيبتي واحدة واحدة هتفتكري كل حاجة
ميرال ذهبت للخزانة وفتحتها ونظرت للملابس بداخلها
ثم قالت : طيب أنا مش فاكرة أي حاجة ولا حتي
هدومي دي كمان وقولنا هفتكر واحدة واحدة
لكن الهدوم دي مش مقاسي اصلاااا دي واسعة جدااا عليا
ارتبكت كيان ولم تعرف أن تتكلم وترد علي أسئلتها
فقالت : ايه رأيك تاخدي شاور الأول وبعدين تنامي؟!!
ميرال وهي مندهشة مما تري وما يحدث : أنا هدخل
أخد شاور وأنت شوفيلي أي حاجة مقاسي ألبسها
كيان : من عنيا ياقمر .. أجي أساعدك ف حاجة؟!!
ميرال : لا أنا كويسة ثم تركتها ودخلت تاخد شاور
ياسين نزل م البيت وركب سيارته وذهب الشاطئ
المكان الذي كانت تجلس به ميرال ليعرف ماذا حدث
لحمزة هل غرق ووجدوا جثته أم جثته مفقودة
وجد هناك الدكتور الذي كشف علي ميرال وقال له
انها يجب أن تذهب للمشفي
وأول م شاف ياسين قال له : أنت فين يابني بدور
عليك من بدري
ياسين : ليه !! خير ان شاء الله !!
الدكتور : فين البنت اللي أنت وديتها المستشفي؟!!
ياسين : وديتها المستشفي وسيبتها هناك ومشيت
بس بتسأل ليه؟!!
الدكتور : جوزها قالب عليها الدنيا
ياسين بدهشة : حمزة!!!
الدكتور : أيوه عرفت منين ان اسمه حمزة
ياسين بتوتر وارتباك : أصل مراته طول م هي مغمي
عليها عمالة تنده باسمه
الدكتور : وهو كمان قبل م يفوق كان عمال ينده عليها
ياسين : وياتري اسمها ايه ؟!!
الدكتور : تقريبًا سمعته بيقول ميرال
ياسين : ميرال... اسمها حلو أوي زي شكلها لايق عليها
ثم أكمل وسأل الدكتور : بس غريبة هو حمزة رجع تاني ازاي؟!!
الدكتور : اللانش لما اتخبط ف الصخر هو اتخبط ف
راسه وأغمي عليه وبعديها علي طول فاق ملقيش مراته
فضل يعوم لحد م وصل ع بر الشاطئ لكن الخبطة اللي
ف راسه مع العوم الكتييير خلاه لما وصل برالشاطئ
تعب جدااا ورجع أغمي عليه تاني
بس لولا ان هو رياضي مكنش قدر يتحمل كل دا
بجد ربنا كتبله عمر جديد
بس تعرف ان فيه شبه منك كبييير
ياسين : شبه مني أنا ؟!!
الدكتور : أيوه نفس لون عنيك بالظبط ونفس جسمك
وطولك تقريبًا
ياسين لنفسه : عشان كدا قالتلي ياحمزة
ثم سأل الدكتور : وهو راح فين دلوقت ؟!!
راح المستشفي ؟!!
الدكتور : لما فاق سأل عليها قولتله ان كان في واحدة
هنا تعبت وفرد من فريق الانقاذ أخدها المستشفي
ياسين : طيب أنا هروح أشوفه ف المستشفي بدل م
يفضل يدور عليها
وترك الدكتور وخرج سريعًا يقول لنفسه :
ألحق أمشي بسرعة قبل م جوزها يجي عشان أفكر
كويس هعمل ايه ف موضوع رجوعه م الموت دا
وبعد ثواني سمع صوت ينادي : لو سمحت
ياسين : افندم !! والتفت خلفه وجد شخص يقترب
منه ويفتح هاتفه ويوجهه له ويقول
لو سمحت دي صورة مراتي وبدور عليها مش لقيها
مشوفتهاش وأنت ماشي ؟!!.....
الفصل الثالث والعشرون من هنا