الفصل 2 | من 4 فصل

رواية عابث القبيلة الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
67
كلمة
404
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-لما …
قالتها رُقية وهي بتجري عليا ….كنت بترعش وبعيط على السرير …جريت ناحيتي عشان تحضنني بس انا بعدت عنها وانا بعيط وبقولها برعب :
-لا أبعد عني …ابعد عني ….
بصتلي هي بصدمة وقالت :
-لما …مالك يا حبيبتي ..مالك ؟!
-أنتي رُقية …رُقية اختي صحيح …
بصتلي هي بصد.مة فحضنتنها وقولت :
-الحقيني يا رُقية …الحقيني…
حضنتني جامد وهي بتطبطب عليا وبتقول :
–فيه ايه اهدي …حصل ايه ؟!
بعدت عنها وانا بمسح دموعي وبدأت احكيلها كل حاجة …

بعد ما خلصت
-يا خبر …لازم نقول لبابا وماما !
قالتها بخو.ف فهزيت رأسي وانا بقول برُعب :
-لا لا …عشان خاطري يا رُقية بلاش نقول لحد منهم …ماما هتبهدلني عشان كذا مرة تمنعني اني اعوم بعد أذان المغرب بس أنا مكنتش بسمع الكلام …
-طيب هنعمل ايه …ممكن تكوني اتلبستي ولا ….
جسمي اترعش بسبب الفكرة وهزيت رأسي وانا بقول :
-خير إن شاء الله يا رُقية …أنا هشغل قرآن جنبي أنا ونايمة وبكرة هكلم صاحبتي باباها شيخ جامع هيساعدني …
-بس لازم نقول لبابا وماما يا لما …عشان خاطري بلاش نعمل حاجة من غير ما نقولهم …
كلامها كان صحيح ….أنا عارفة أن اهلي هيدعموني عشان كده قولت بهدوء :
-حاضر يا رُقية هنقولهم !
بعد شوية …
جهزت للنوم شغلت سورة البقرة على تليفوني وانا بنام بعمق ….
..
معرفش ليه بس فجأة فتحت عينيا. …كان تليفوني فصل. شحن ….
قومت وقعدت على السرير…شعري كان جاي على عيني بس بطرف عيني لمحت خيال اسود قدام اوضتي …قومت وانا حاسة اني مسحورة …قلبي بيترعش من الرُعب…بس قومت قومت ومسمعتش تحذير دماغي ليا اني انام…
فضلت ماشية ورا الخيال زي ما أكون نايمة مغناطيسياً لحد ما طلعت من الشالية وقرب من البحر اللي كان فيه سلطان قاعد في نصه ومستنيني ….
دخلت البحر وانا قلبي بيدق جامد …كنت عايزة امنع نفسي بس مقدرتش …فجأة عينيه الزرقا اتحولت لحمرا وهو بيقرب مني ….وبعدين حضني بقوة لحد ما حسيت عضمي هيتكسر ….. وفجأة بقا فيه دوامات قوية في البحر …غمضت عيني برُعب وانا ماسكة فيه ….دقيقتين …تلاتة …خمس دقايق تقريباً وانا مرعوبة وماسكة فيه بس فجأة حسيت بهدوء غريب وحسيته بيبعد عني …
وقفت مذهولة وانا ببص على مكان غريب …زي قاعة كبيرة الحيطان بتاعتها من الجواهر اللي لونها أزرق …والأرض من تحتي كانت ازاز …وفيه مرايا كبيرة قدامي كنت شايفة فيها نفسي .بشكل تاني …..فستان زي بتاع أميرات ديزني….وتاج على رأسي …
-ملكتي ….
لفيت فجأة ولقيته سلطان بس شكله متغير …لابس هدوم ملكية وعينيه الحمرا بتبرق …
رجعت لورا وقولت :
-أنت مين ؟!
-سلطان …ملك قبيلة البحار …قبيلة من الجن …وأنتي الملكة بتاعتي الجديدة .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...