رواية عاجزة تحميني بقلم مريم يوسف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الفصل الاول = حاااااسب!! _ كانت زى الملاك اللى نازل من السماء حرفيا. فستانها الأبيض الجميل شعرها الأسود الناعم و وشها اللى زى البدر اللى بينور عتمه الليل. لكنها نورت عتمه قلبى انا. عنيها اللى غرقت فيها من اول ما شفتها. كنت طالع على سلم المستشفى علشان ازور حد اعرفه لقيتها هى وقعت عليا من اول السلم و انا كنت على أوله. بس ثانيه واحدة ايه الكرسي اللى وراها دا. = انا ملك. دكتوره اطفال. بس عاجزة اه والله زى ما بقلكوا كدا. حصلت معايا حادثة هى اللى عملت فيا كدا. فشغلت ف الباك جراوند بتاع قصه حياتى اغنيه اللى قادرة على التحدى و المواجهة و اهو بقيت صاحبه المستشفى دى. و انا ماشيه ولد ربنا يسامحه مش عارفة دول احباب الله ازاى. زق الكرسى و يشاء القدر أن أكون جنب السلم و عينيك ما تشوف الا النور. وقعت على واد مز مز يعنى. يالهوى ايه اللى انا بقوله دا....