الفصل 7 | من 11 فصل

رواية عاجزة تحميني الفصل السابع 7 - بقلم مريم يوسف

المشاهدات
14
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رواية عاجزة تحميني الفصل السابع


= صم*ت و صد*مه و صري*خ و دمو*ع كل دا حصل فى لحظه، مش مستوعبه ايه اللى حصل و ازاى كل دا حصل بسرعه، فجأه لقيته قرب ناحيتى و بعدها حسيت برجفته قدامى و بعدها وقع قدام رجلى، جه ادم بسرعه و هو شايل مسدسه و وقف قدامنا و معاه عمو سياده اللواء، انا كنت تايه*ه مكنتش سامعه ولا شايفه غيره، صورته و هو واقع قدامه و قلبه بينز*ف، قلبنا بي*نزف وقع*ت جمبه من على الكرسى و انه*ارت ببص عليه و بعي*ط بص*وت ع*الى، م*ت تانى بعد بابا، اخ*د حياتى بعد مارجعها، قد اي القدر

صع*ب و ق*اسى، وسط ص*ريخى لقيت ايده على وشى بيمسح دمو*عى و بيه*دينى وسط د*مه و كل اللى بيحصل دا، حرك جسمه ناحيتى و حط راسه على رجلى، خطف قلبى وسط كل دا ولسه حنين و رقيق عليا، مسكت راسه بلهفه و ايدى على صدره تحجز الدم، صر*خت علشان حد يطلب الاسعاف. و فعلا جت و ادم شالنى و رحنا المستشفى.

= قد ايه صعب الحكايه انها تتحكى من غيره، قد ايه صعب تحكى حكايه بطلها مش موجود، خليت ادم يدخل العمليات لانه دكتور جراحه استأمنته على حياته، على خياتى، على خياتنا انا و هو بس و لاول مره فى عمرى اكلمه بغ*ضب و قولتله: عايزاه عايش لو ما*ت تحت ايدك يبقى احسنلك مش تطلع من الاوضه لانى ساعتها هقت*لك. لاول مره ملك دى تطلع، لقيتها طلعت لما حسيت ان حياتى مهدده بالموت، ما هو خلاص بقى كل حياتى و دنيتى. بصلى بنظره مش مفهومه و دخل، جت خالته الحربايه هى و بنتها و قعدت ت*بخ سمها و تسمعنى كلام من نغمه، انى نح*س و فق*ر و اديه بيمو*ت بسببى، و هى للاسف اختارت وقت غلط علشان تقول كدا بصيت ليها بنظره خرس*تها. و اخدت اللواء و دخلت المكتب لان لازم اخد رد فعل علشان جوزى.

= بصيت للواء بج*راءة و قولت: محدش هياخد حق جاسر غيرى، عايزة اعرف مكانهم فين.

اللواء: بس دا خط*ر عليكى يا سياده العقيد. انتى عارفه احنا مكتمين على الموضوع ازاى.

= رديت بقو*ة: مش مهم اهم حاجة اخد حقه، انا اللى اتساهلت فى الموضوع و دى النتيجه، دا هو ملوش ذ*نب لازم ننهى الموضوع دا و بسرعه.

اللواء: انا عارف حز*نك و مقدره بس مش لازم تنقاضى ورا مشاعرك لان دا هيكلفك كتير.

= هو فعلا كلفنى كتير، كلفنى حياه ابويا و حياه جوزى و بعدها حياتى، اسمحلى اتحرك لانى فعلا اخدت قرار، بس هطلب من حضرتك انك تخلى بالك منه عقبال ما ارجع.

اللواء: هتعملى ايه لو عرف؟ هل انتى مستعده لدا؟

= سكت معرفتش ارد و اقول ايه، لكن رديت و قولت: ان شاء الله لا، و انا هقوله بس لما كل دا يخلص، اتمنى، تمتمت بالكلمه دى فى سرى، و لاول مره اقف من على الكرسى على رجلى و امسك المسدس و مشيت من باب سرى ليا و ورايا نظرات اللواء القلقانه عليا.

= عارفه انكم عايزين تفسير لاللى بيحصل، انا هقولكم على الحقيقه بشرط انه يبقى سرنا الصغنن، بعد الحادثه بتاعتى و وفاه والدى، فعلا مكنتش قادره امشى على رجلى، لكن الدكتور اكدلى انه مع شويه وقت و عزيمه و علاج طبيعى هرجع امشى تانى، انا وقتها كنت مستس*لمه و يأس*انه، لحد ما جه اليوم و احمد بعد عنى، ساعتها قولت لا مش هينفع افضل فى الض*عف دا، ابتديت العلاج فعلا و كان بيساعدنى ادهم، اللى عمره ما سابنى، و قدرت اقف على رجليا من تانى، بعدها طلبت من اللواء انى ادخل كليه الشرطه علشان اخد مكان و مكانه بابا و بعد إلحاح وافق، اما ادهم فكان صعب جدا، لدرجه انه قرر يدخل معايا علشان يفضل علطول جنبى. و قد كان فعلا، دخلنا الشرطه و نجحنا. بعدها مسكت ملف بابا بتاع اخر قضيه مسكها و كانت سبب حرمانى منه، حطيت مشاعرى على جنب لكن اللى كان بيغذينى و يقوينى مشاعر الانت*قام جوايا، عملت كذا مهمه كان من هدفها انهم يض*عفوا جدا، بس محدش شك فيا لانى تنكرت فى زى الدكتوره العاج*زة ملك دكتوره الاطفال اللى فتحت المستشفى دى بعد ما شغلت فى باك جراوند حياتها اللى قادره على التحدى و المواجهه، و علشان نحبك الموضوع اكتر اتجوزت الرائد جاسر بس مكنتش عامله حساب انى هعشقه مش هحبه بس، لقيت نفسى بغوص فيه اكتر و اكتر لحد لما اتملك كل خليت فيا، لكن دلوقتى لازم اخد حقنا منهم و دا اللى ناويه عليه، عارفه انكم مصدومين، بس دا هيفضل سرنا الصغنن.

= بالفعل روحت لمخبأ ليهم كنت بدرسه من زمان بعد ما تأكدت انهم هما هما اللى كانوا فى الفرح، هج*مت عليهم و قت*لتهم و انا دموعى بتنزل لان صوره جوزى جاسر مكنتش مفارقه عيونى، هيئته و هو على الارض و د*مه طالع كان فيه خنا*جر جوه قلبى، بعد ما خلصت فضلت ابص على الجث*ث و انا ببكى و بصرخ، مش قادره اصدق انه انا نفس الشخص اللى بيتعامل مع الاطفال برقه و حنان هو نفس الشخص اللى قت*ل كل دا و قاعد دلوقتى وسط *دمهم، مش قادره اصدق انى الشخص اللى ايديه بتداوى جر*ح الاطفال، هى هى نفس الايد اللى مسكت المسد*س و قت*لت الناس دى كلها و يت*مت ولادهم، بس جه فى بالى انهم مش اطفال، الاطفال ابرأ من انهم يقت*لوا حد، انقى من انهم يحق*دوا على حد و يبقى جواهم سوا*د زيهم، حبيت اسيب هديه لاللى هيجى و كتبت بد*مهم على الحيطه: دى نتيجه اللى يقرب على حاجة مش بتاعته. و مشيت علشان الحق جوزى و اقف جنبه، رجعت من نفس الباب اللى طلعت منه و غيرت لبس المهمات بتاعتى و انا ملهوفه عليه زى الطفل اللى محر*وم من امه، لبست فستانى تانى بس المره دى و دموع الخ*وف و الحز*ن مزينه عينى غير دموع الفرح و السعاده بتاعت الصبح، قعدت على الكرسى من تانى و طلعت و شوفت ادم و هو طالع بصيت ليه بلهفه و خ*وف و ره*به و عيونى و قلبى و ودانى و كل حواسى مستعده تلقط كل كلمه بتطلع منه و هو بيقول..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...