لاتظن ان القلب بعد المذلة لك يميل
اعتبرني ي سيدي في حياتك عابر سبيل
""منقول""
صرخ بعصبية:ليه أنتِ ماتحترمي حالك
غلا بقهر: خير تصارخ وش قايله الحين ماهو من تو ترقص
وبعد أنت مخترع الفكرة
سامي صك على سنونه : غلاااااا
بدريه :ههييي تكفون لا بتدن خلونا في المصيبة اللي حنا فيها
غلا ناظرتها بسخريه: يمه اللي جايه الحين اقول امك
هجدت لاتقلبي عليها المواجع الحين وخلوني أكمل فكرتي لخدوج
وناظرت سامي وهي تلعب بحواجبها والله لا تستهبل عليهن شوي
وناظرت خدوج وقالت : اسمعي مثل ماقلت
بدريه قاطعتها بصرخة: ايش تعطيها أنتِ نصائح ليه
امي مخبوله عشان تسمعك يمه لا تسمعي منها هذي شوفي حياتها كيف أول والله بتوديك في داهيه
سامي ضحك بقوة بردت قلبه أخته : ههههههههههههه ايه والله تعدل حياتها أول وبعدها تفكر تعطي حد أفكار
غلا بسخرية ناظرتهن صدق تافهين : مرة تضحك صراحه
مسخرة صدق
سامي بقهر :أقول لا اقوم امسخر فيك صدق
غلا حاست بوزها بزعل ....
بدريه طنشتهم : والله اسمعي شوري يمه وشوفي بعد الدليل عندك راحج بس ملزق فيني
غلا عضيت شفتي بقهر : ايه اعطيها.. تكفين بس بالله بلاش الاصفر والأخضر اوك اللي تحطينه اللي خلى ابوي يهج
قال ايش ملزق وينه ابوي كان بس موجود في البيت الحين ماشوفه أبد وشكله بعد يهج برا الرياض
بدريه بعصبية: سامي أبعد شر مرتك عني
سامي وهو يفتح جواله ويطنشهن :انفلقي منك لها
ام سامي طنشت بدريه ..وقالت :تعالي ي غلا
وقولي وش اسوي واخلي وافي يركض وراي مثل الخبل هذا وهي تشير لسامي
سامي بصدمه رمى الجوال وعض شفته بقهر : والله يمه
غلا خلاص معاد فيها تسكت ضحكت بقوة: ههههههههههه وقسم بالله تستاهلي بوسه على هالراس وهذي بوسه وهي تسلم عليها
سامي
انبسط من علاقة غلا بأمه صايرة زينه وهو يتمنى كذا من زمان عض على شفته : اخخخ جتك من الله وناظرها بحب ي زينها لما تضحك ...والتفت على فحتة الباب وشاف ابوه طالع..
ومرته وراه ...كشر ونا ظر امه اللي بسرعة الكسرة بانت في عيونها ....
بدريه وقفت بعصبية: يبه وش اللي سويته
ابو سامي بحده: وش اللي سويته تزوجت على سنة الله ورسوله
بدريه بقهر: يبه امي ماتستاهل ليه كذا كسرت قلبها
وهي تناظر ملاك بقهر ....
ابو سآمي بعصيية: بدل ماتسلمي على مرة ابوك كذا تستقبليها
ام سامي قالت بقهر وهي تشوف زينها : والله لو استقبلتها ماهي بنتي
ابو سامي بعصبية: أنتِ بدل ماتنصحي عياليك وتخليهن يتحرموني ويحترموا خالتهن جالسه تحرضيهن عليها صدق مافيك خير
ام سامي بعصبية : ماتستاهل الأحترام يوم اخليهن يحترمنك
ابو سامي : من يومك عاصية ومافيك خير
ام سامي بعصيية: اليوم عاصية آه بس ...الحين صرت كخه الله ي زمن يوم كنت تحب الأيادي
عشان أكتب البيت بإسمك وبعد اعطيك من ورث ابوي آه قالها اخوي صالح الله يرحمه خذيتي خس الرجآل واعطته ظهرها ودخلت
ابو سامي بغى يذبحها بسرعة قرب منها بس سامي وقف في وجهه وقال : يبه خلاص تكفى
روح انت وزوجتك وخلى أمي الحين
وناظر بدريه : خلاص روحي شوفي امي أنتِ بعد
ولو تأخذيها معك لبيتك شوي لما تهدى ...يكون أفضل
غلا وقفت ورحت غرفتي صراحة بس هواش طفشت ...
شفت ..سامي جاي وراي...ناظرته : تصدق ماهو مرتاحة لمرة ابوك احسها خبيثه
سامي كور يده:ودي افقع وجهاا
غلا
حسيت فيه ماسك نفسه غصب عنه ...ناظرته وأنا مستغربه
أشلون صاير كذا متغير أعرفه متهور ...ودايم مشاكله
تسبقة وش الي تغير رفعت خشمي بغرور وناظرته ...وهو يشحن الجوال : تصدق آحسك متغير وشكل انا السبب في تغيرك
سامي رفع رأسه وناظرها برفعة حاجب : وش ذي الثقة
غلا وهي ترفع نفسها شوي وتسند على ظهر السرير وقالت بصدق : لا سامي صدق آحسك متغير حيل ليتك كذآ
على طول وكاد يوم أطلع من حياتك تفتكر لي شيء زين إني غيرتك ..وخليتك إنسان يقدر يتحكم في أعصابه
سامي بسخرية : آكيد بتحكم في أعصابي ولا كان أنتِ
الحين من ...عدد الأموات
غلا بصدمه فتحت عينها:يمه بسم الله علي
سامي ناظرها ببرود: أقول ماتعرفي تسكتي شوي وتخليني أفكر في وضع امي مع أبوي ..لان الوضع بينهن صاير
ما يتحمل ..وأخاف عليها منه لا يسوي فيه شيء ...
غلا بقهر من ابوه: ليه الدنيا فوضه أقول لا تخاف أمك تعرف تطلع حقها ...هذي خدوج
سامي هز رأسه بنكسار:لا أمي ماهي قد أبوي يأما شفتها قدام عيني تنضرب منه ...صرت اسوي حركات استهبال ..واطلع
ادج من البيت وبعد افحط عشان أنسى ..وبحه بانت في صوته صعب تشوف أمك تنضرب من أبوك ..وماتقدر تسوي شيء
كنت ... أشوف قد ايش تتوجع آخر الليل وتجلس تبكي ..بس مافيني ...اسوي شيء بذات مع حظي ..في الوظيفه
غلا قربت منه ومسكت يده ..وقالت بهمس : ماهو مثل اللي اشوفه انا أبوي يرجع سك...... وسكتتت ماتبي ...تكمل تخاف يرجع .. يتشمت عليها ...بذات انه يدري إنها تستفزها كلمة ابوك سكران وماتبيه يشوف ضعفها ... جت تبي تقوم... حست
بسامي يمسك يدها ناظرها ..وهو ماسك حاله غصب ....مشاكل أمه وابوه متعبه نفسيته حيل ....تعب له عشرين سنه ..وهو يعاني منها ..ووبعد حبه لها موجعه ..فيه شيء انكسر ومستحيل
ينجبر ..وده يصرخ ويقول لها أحبك ..بس مافيه ...
كبريائه ..ذبحه ...فك يدها وقال بجمود:ان شاءالله في أقرب فرصه اطلعها من هالبيت
غلا هزيت رأسي بهدوء .......
،،
،،
،،
،،
،،
رجع الفندق
ودخل الجناح. ..وهو معصب حده ....وده يذبحها . .
بسببها خسر حب حياته ....أول ماشفها قدامه ...
متكورة على حالها وتبكي ...مثل ماخلاها قال بعصبية: خسرت
كل شيء وليت لي ذنب
ريوف اللي سكتت من الخوف ....حاولت تغطي حالها بالمفرش عشان مايشوفها .....و يعصب أكثر قفلت عيونهاعلى صرخته ....همست .. حتى انا ...مالي ذنب ....
اسامه سمعها قرب منها بعصبية ونزل نفسه لها وسحب المفرش وسحبها بعنف وقال وهو صاك على
سنونه: أجل ذنب مين قولي
ريوف بألم وهي فاتحه فمها :آه تكفى ارحمني تعبت
وش اسوي أكثر عشان تصدق ..كل شيء أعطيتك هو ...ورخصت نفسي عندك بعد عشان تصدقني. ..
اسامه دفها بقوة... وجلس على السرير وهو يزفر بعصبية
:بكل بقاحة رايح يخطبها ...هذا جزاي فزعت له وانتبلت فيك
ريوف هزيت رأسي وانا مو فاهمه شيء ....
يخطب مين ومين اللي رايح يخطب ...بس يوم قال فزعت له. ..
عرفت انه يقصد رائد ....قلت بهمس يمكن انفك لو تزوج ..وبعد إذا شافني ماهو مهتمه يصدق ان مابيني وبينه شيء .. : خله يخطب بس انا قلت الكلمة من ..هنا وهو هجم علي من هنا
.وشد على رقبتي حسيت إنني بختنق
اسامه بكل عصبية شد على رقبتها ...وقال بعصبية وهو
يصرخ:يخطبها وانا طيب ..اللي فعلاً ...الاحق فيها
ليه تروح له الطاهرة وانا ابتلي في ال******..
حياتي دمرتوها ....ليهه .. .كنت أبيها من يوم هي صغيرة
وش الي سويته وصارت له ....وش ذنبي قولي ....
ريوف
كنت اسمعه يتكلم ..وانا فاهمه ايش يقصد ....يعني يبي حبيبته
....بس آه مافيني افك نفسي منه ...حاولت احرك رأسي واتكلم بس وين شاد بقوه ...مافيني خلاص اتنفس أكيد بموت اليوم .رفعت يدي وحاولت عشان يفكني.. بس وين هذا العصبية عاميته .....حسيت الدينا
سودة خلاص ...معاد فيني اتحمل ....أكيد اليوم موتي
بختناق ..على يده. .بس جت في بالها فكرة وكاد
تقدر تفك حالها أو يرحمها مثلت عليه انه يغمى عليها ...
اسامه. ...اللي يشد بدون حس ...وبعد بدون مراعاة ان .اللي في يدة مرة. ..ضعيفه ...حس فيها ارتخت .. بين يديه .. ...وطنشها وطلع وهو يتنفس ...بقوة
صرخ عساك الموت ان شاءالله .....جلس على الكنبه وهو منزل راسه وحاطه بيني يدينه ...حس برجفه في كل جسمه
أول مره يكون دمه ثاير كذا .....ي ناس مستحيل يتحمل حبيبتة. تأخذ أخوه. ..
....وقف وهو يتمنى انها ماتت ..و يرتاح منها ......والسجن ارحم من العيشة مع وحدة بهالاخلاق ...
دخل الغرفة ..وشافها قدامه ....مثل ماتركها .. ...و مقفلة عيونها
قال بقساوة : ادري فيك تسمعيني المهم جهزي حالك خمس دقايق اشوفك قدامي حرام أمثالك ينحجز لهن أماكن مثل ذي
ريوف
كان تسمعه ...بس ماهي قادرة تقوم او ترد عليه .....شافته طلع. .حاولت تساعد حالها بس والله مافيها الدينا فعلاً تدور فيها ..وماهي قادرة توقف ...او تتنفس ......بدت بتمثل بس الحين لا
والله الي تحسه حقيقة ...
حاولت للمرة الأخيرة ...ويالله قدرت ...وقفت على حيلها بصعوبه ....تحس بألم في بطنها بعد
امس رفسها ..على بطنها واليوم خنقها ...وشوي وتموت في يده ..جالس. . يجرم فيها ....مشت للحمام ...وقفت عند .المغسله ....فكت المويا .. وسندت حالها على المغسلة ..وهي تحس بطنها يقلب عليها ..وبسرعة.ا ستتفرغت...
.....رفعت رأسها للمرايا ..وهي تناظر وجهاا المحمر ....هزت راسها ...جالس يتفنن في ..
تعذيبها ...مين الي يقول فزع لها لا والله ...إلا أجرم فيها ..
موتها على يده أكيد ....خلاص مافيها عاد طاقة تتحمل أكثر ...
سندت بيدها رأسها ..وهي تحس الدنيا رجعت لفت فيها ....
الدوخة ماهي مخليتها أبد. ...تدري بحالها ...من قلة الأكل .
من أمس الظهر مافي بطنها ولا شيء بصعوبه ..مشت شوي و..فكت الدش ودخلت تحته بكت بكل قهر وعذاب....بكت ظلمها بكت فرحتها اليوم يوم صحت تفتكر انها طلعت برائتها ..يوم كشف انها بنت ...بكت يوم صدها بقرف ...وهو يتهمها بابشع القذف ...يوم أخذ منها دليلها ......بكت أخوها سمير
وينه مفروض يكون سندها ...مفروض ..اذا قالت أخ .تشوفه
قدامها ....بس لا صدق ...اللي صار لها وصار فرعون بدل مايكون لها عون ويأخذ بيدها وينصرها ..على اللي ظلموها ..تنهدت بتعب يوقف معاها ضد أمه هذي المستحيل بعينه .....جسمها رجف ..يوم سمعته
صرخ بإسمها ...قفلت المويا ...ونشفت جمسها ..ولفت روب الحمام....
وطلعت ...وهي تشوفه واقف قدامها معصب ...مرت جنبه وهي
ترجف ....وحدها خايفه لا يمد يده عليها ...حاسة ماكتفى ..باللي سواه توو ..
اخذت ملابس ..ورجعت ..للحمام ..الله يكرم القارىء. ..
ولبست .بسرعة. . .تمنت ماتشوفه قدامها ..يوم ترجع تتطلع ...
بس خاب ضنها يوم شافته ...جالس يأخذ أغراضه. ...من الدولاب . ....وقفت بعيد ابيه يبعد ..
اسامه بحده: بسرعة يالله خليني أرميك في الشقه
وراي سفر ....
ريوف بصدمه ....مسافر ....بس فرحت في نفسها ليته يسافر صدق وتنفك ....منه ..ومن عذابه .... .... رتبت الأغراض في الشنطه ...ولبست العبايه ...
.
وطلعت ...وقفت بدون صوت
اسامه اللي جالس على الكنبه ينتظرها وقف أول ماشافها وقال بحده: نسيتي شيء
ريوف هزيت رأسي .بلا..وانا متضايقه من المكان ومن وقفتي قدامه ودي ارجع الشقه بسرعة ...هناك أقدر اختلي بنفسي شوي
...اسامه
...مد يده وسحب الشنطه من يدها ....ومشى وهي مشت وراه ...ركب السيارة وهي ركبت بعد مكانها ورا ....
اسامه قال بحده أول ماحرك السيارة يوم تذكر خالتها بعد وزد عصبية أمه عليه : وبعد جالسة تستفزي خالتك مسويه فيها قويه
ريوف
طنشته ...أكره هالسيرة وأكره بعد .......
اسامه بصرخة : انطقي ليه استفزيتي خالتك وخليتها تقول لامي
ترا لسى ماحاسبتك على زعل امي مني ...ودي أفهم وش تحسي فيه لها الدرجة مو مهتمه باللي مخبيته عنك من فضايح
ريوف بخوف يوم صرخ أفضل شيء ترد عليه عشان مايذبحها اليوم : كذابه ماستفزيتها
اسامه ميل فمه بسخريه : في وحدة محترمه تقول لخالتها اللي اكبر منها كذابه هز رأسه وبعد تقول مظلومه ....غبية جالسة تلعبي علي ..وتمثلي انها كذابه ..ضحك بقهر عارف استفزيتها عشان تطلع هي الشينه الي تفضح ...من جد حقارة مثل كذا ماشفت ...بس هيي اصحي وفتحي عقلك شوي وشوفي مع مين تلعبي ...مستحيل أصدقك وأكذبها خليها في بالك ...
ريوف بقهر: ماتستاهل مين يحترمها وبعد أنت مفروض أكبر من انك تصدقها ..ماهو تجلس تدور أعذار عشان تطلعني غلطانه ..وخلاص تكفى مدام إنك مصدقها بلاش تفتح هالسيرة
اسامه بقهر: آكيد تبيها تنقفل هالسيرة ومن حقك بعد لأنها أبد ماتشرف بس وش ذنبي أنا وبعد ماهو من صالحك عاد تستفزها أكثر لا تطلع فضايحك السودة لأن خلاص تعبت وانا أكذب على أمي
بقهر هز رأسه من يوم أخذتك وامي كل يوم زعلانه مني ...
ريوف صديت للدريشه وقلت بطفش من اللي انا فيه: مالي دخل في مشاكلك مع امك لاتحملني ذي بعد
اسامه صرخ بعصبيه : لا ي شيخه أجل امي عشان ايش
زعلانه ماهو عشان تزوجتك وهي ماتدري ....
ريوف : ليتني مت قبل هالزواج
اسامه بعصبية: ليتك والله كان انفكيت من العار الي تحملته ...
ريوف بهمس: عار
اسامه صرخ : ايه عار علي
ريوف هزيت رأسي ..وانا ماسكه حالي غصب ..مابي أبكي قدامه ..المظلوم دايم يكون قوي ....
فرحت يوم وقف السيارة ...نزلت .... بسرعة ...
وطلعت مفتاحي الاحتياط من الشنطه ...ودخلت وقفلت الباب ...وحطيت المفتاح فيه عشان .. مايقدر ...يدخل ...أكرهه مابي اشوفه ...خلاص تعبت منه ومن ظلمه ....
اسامه نزل ...وهو معصب انها مانتظرته .مثل العادة ... الحين تجلس واقفه قدام باب الشقه قدام الطالع والنازل ...بسرعه فتح شنطة السيارة .. واخذ الشنطه ...ودخل شاف باب الشقه مقفل...وهي ماهي يمه أبد. ...عقد حواجبه ووهو يتلفت يمين يسار. ..وين ذي انقلعت فيه معقول
لخطبت في الشقه ....لا مستحيل ..لهم شهرين فيها مستحيل تضيع ...قرب من الشقه وحاول يفتحها بس مافتح .عرف الحين ان عندها النسخه أشلون مأخذها منها آخر مره ....حاول مرة ثانيه ..وبعد عنده احساس مخوفه ان ماهي داخل ...آكيد داخل
مدام المفتاح رفض يفتح ....عض شفته بقهر ...طلع جواله من جيبه ..ودق رقمها بسرعة ..وقال بعصبية يوم ردت وهو صاك على سنونه وهو ..يتلفت يخاف حد من الجيران يطلع: افتحي بسرعة
ريوق بصرخة : روح مابي أفتح
اسامه بقهر: ريوف أحسن لك
ريوف وهي منهارة :سافر خلاص خلني في حالي ان شاءالله اموت مالك دخل اكرهك واكرهكم كلكم وقفلت الجوال
...في وجهههه
اسامه حس بقهر وعصبيته زادت بس تطمن إنها داخل ....
رجع السيارة ..وهو حامل الشنطه حس بفشله لو حد شافه ....ركب السيارة وهو يتحلف فيها ....راح يطلع هالحركه من عيونها ولا مايكون أسامه ...
بوجهه على طول للشرقيه ..يبي يطلع من الرياض ...
خلاص كره حالة. ..وبعد مايبي. ..أهلة يدرون أنه موجود....
بسرعة فتح جواله وراسل لريوف ..((اذا لطيفه ولا امي دقت عليك قولي لها في أبها وياويلك تقولي لها انك في الشقه فاهمه ولا بيكون حسابك عسير معي أكثر من الحركة الزفت اللي من توو صارت )) أرسلها بسرعة ورمى الجوال جنبه ...وشغل قران يبي يرتاح من الضيقة اللي هو فيها ..حرقوا له قلبه
.
في الصالة بعد الغداء
،،
،،
ابو وليد ناظر ناصر بحده : وأنت عاجبك كذآ حالك
جالس تنام في بيتك وتأكل عندنا لا مرة ولا عيال وش اللي مخليك تتحمل كل ذا
ناصر بضيق : يبه. .تكفى مابي أتكلم في الموضوع
ابو وليد بعصيية : اشلون ماتبي تتكلم فيه حتى متى بتجلس كذا
عيالك في صوب وانت في صوب وش ذا الجور اللي عايش فيه
وبعد مرتك ذي وش ذا الدلع ...قايل تبي تتزوج عليها
ماهو تذيحها عشان تهج كذآ ...
ناصر بضيق : يبه مصيرها ترضى بس يبي لها وقت وبإذن الله تنحل
ابو وليد بعصبية: مصيرها ترضى ونجلس كذآ نتظرها
أقول أمش معي نروح نعتذر من عمك .. ونرجع نخطب أسيل
وليته بعد يعطينا وجههه حسبي الله عليك من ولد سببت ..حساسيه بيني وبين أخوي
ناصر بقهر: يبه وش ذا الحكي وخلاص يبه تعبت
وانا أقولك مستحيل أرجع اخطب أسيل
ام وليد : خلاص سلطان خلى الولد يجلس يتقهوى
ابو وليد :أقول عقلي ولدك وخليه ينقلع قدامي نروح لعمه
ناصر : يبه خلاص تكفى
ابو وليد : أجل خلى امك تخطب لك بنت الجيران وش زينهن
اذكرهن وهن صغار وبعد ابوها ...جارنا ونعرفه من زمان
مابه شيء ...
ام وليد بصدمة:حرام عليك ي سلطان المره زعلانه من رجلها ليه خطب ... والحين بدل ماتروح مع ولدك وتطيب خاطرها بكلمتين ترجع تخطب له مرتن ثانيه .... وش بلاك على الزوجة الثانية أنت ...
ابو وليد بعصبية: ابيهن رجآل مابي المرة تسيرهن
دخل وليد بعد ما راحوا أصحابه على صوت أبوه العالي. ...
قال بقلق : وش فيه اصواتكم طالعة ..
ابو وليد عصب أكثر يوم شافه : هلا والله باللي جاي يسأل أقول أنت وين المهر والجناح الي وعدت فيه بنت عمك ماشوف شيء صار ولا بعد عندك عذر يالله طلع اشوف أعذارك اللي دايم
وليد عقد حواجبه الحين وش قلبه عليه قال وهو يبيه يهدى شوي : ابشر يبه لها اللي يرضيها بنت العم .....
ابو وليد بعصيية : ايه هذي علومك ..كل مرة تصرفني بهالمنطق
أقول أقسم بالله لو ماتدبر المبلغ ياويلك وبعد الوريث وينه اللي طالبة منك جالس بس عند الغريبه ومخلي بنت عمك..لاتفتكر إني مادري بشيء ...
وليد بقهر يوم بدا يتكلم بخصوصياته قدام ناصر : يبه الحين انت معصب على ناصر وشهوله تشب فيني ..وبعدين ربي ماكتب وش أسوي ..وان شاءالله يجي قريب ونفرح فيه جميع
ابو وليد بقهر: لان ماردى من أخوك إلا أنت
وسوى الي قلت لك عليه وناظر ناصر وانت ي الخيخه
أجلس انتظر متى ترضى عليك مرتك ....
ام وليد خلاص تعبت ...كل يوم هواش ..مع عياله...
وش فيه عليهم كذا ..نفسها تعرف حتى متى راح تتحمل .وبعد
وشهوله هالعصبية كلها
وليد بقهر جلس على الكنبه : والله امسك حالي غصب كلامه يعصب حيل
ناصر وقف بضيق :يالله مع السلامة
ام وليد :حبيبي لا تزعل من أبوك هو يبي مصلحتك
وبعد حاول يمه ترضي منيره وقول لها مايصير تخلي بيتك
ناصر هز رأسه وطلع. ...
في المطبخ ....
ريتاج كان صوتهن عالي حيل ...سمعنا كل كلام عمي ...
ناظرت لطيفه آه احسها ماسكه نفسها بالقوة ...
بذات يوم قال وين الوريث ...
لطيفه بقهر : بعد طالب وريث و أنتِ أكيد فرحانه صح
ريتآج ببرود : على وشهو أفرح ي حسرة
بقهر ناظرت شوق : شوفي ناصر لسى جالس
ولا خليني اطلع
شوق وهي خايفة بعد لا تشب حريقه هنا وقفت بسرعة : اوك
طلعت ورجعت بسرعة : مافي غير امي وليد
لطيفه بقهر وقفت : ليت اقدر امنعك ماتشوفي بعد وليد ...
ريتآج ناظرتها ببرود ظاهري وقفت:والله تفعلي خير
شوق : بنات استهدن بالله ويكفي الحريقة الي صارت برا الحين
لطيفه بقهر :الحريقة هي وأختها مسببينها شوفي كيف منيره زعلانه والسبه أسيل وانا على طريف مع وليد والسبه ذي وأشرت عليها بتحقير
ريتاج بقهر خلاص طفشت وهي تتنطش حركاتها الي تغث : حبيبتي انا وأختي ماسبننا مشاكل مع رجالكم هم اللي يجون يطلبون يدنا وبعد مين قالك ان أسيل وافقت على ناصر
وإذا بينه وبين مرته مشاكل حنا مالنا فيها
لطيف بقهر: لا ي شيخه أحاول اصدقك والله
ريتاج بعصبية: صدقتي ولا مع نفسك ومثل ماقلت لك حنا مالنا دخل
لطيفه بقهر : ايه مره مالكم دخل و انتم على طول توافقوا ..حتى من غير ماتفكرن متزوج خاطب معه عيال زوج والسلام
ريتاج بقهر : الله يعينك على حالك واعطتها ظهرها وبسرعة طلعت من المطبخ ...شافت وليد جالس وهو أمه
كان بتطلع بس ...وقفها صوت وليد ناظرته : نعم
وليد : جهزي حالك
ريتاج كان ودها ترفض ...وتفشله قدام أهله ...بس احترمت حالها وهزت رأسها وطلعت. ...لفوق ..قابلة حسام ...
طالع من غرفته ...طنشته
حسام بسرعة تقدمها وقال بآسف : والله غصب عني ريتآج
بس بالله كيف ماسبتت لوليد قلق ان ..نراقبه ...
ريتاج ناظرته بقهر :الحين ورطتني ويقال سببت له قلق
حسام :ايه عشان مايفكر يلعب بذيله يدري ان فيه ناس تراقبه
وماعليك وراك رجآل يحميك منه ومن ام حاجب مشطوب
ريتاج بعصبية : ايه رجآل .. والدليل أمس يوم فضحتني
شافته بيتكلم قاطعته :حسام فارق عني اقسم بالله ماهو طايقه حالي
حسام ناظرها بحزن ...
ريتاج بقهر:يمه على هالنظرات يقال تكسر خاطري ...
أقول فارق. ...ودخلت غرفتها ....وسكرت الباب بقوة في وجهه
سمعت الدعوة اللي صرخ بها (( ليته يطق على راسك بعد مره
غير لطيفوه ))عضت شفتها بقهر ..تتطلع له وتبرد قلبها ...بس طنشت ..وجلست ..وهي مقهورة ..من كلام لطيفه ..
آه آكيد الناس كذا نظرتهن لهن ...والله لو يدروا إنهم مغصوبين .....وبعد مافيها تطلع مع وليد ....هي كذا وماهي خالصة ...
الحين وش يفكها من لطيفه لو طلعت ...بس ابتسمت بتشفي ..والله لا تطلع وتحرق قلبها مثل ما حرقت قلبها على أختها يوم تكلمت عليها ....وقفت واتجهت لدولاب و طلعت لها ملابس ...
وبعدها أخذت شور ...وطلعت بعد مانشفت جمسها وقفت عند المرايا وهي تنشف.... شعرها ...وشغلت الاستشوار ....
وبدت تستشور...بعد ماضبطت شعرها ... بدات تسوي لها مكياج .خفيف. يبين أنها مبسوطه ودها في الطلعة ..ناظرت حالها ...وهي مقتنعه من شكلها . سمعت صوت الباب ..يفتح
رفعت نظرها شافت وليد ....
وليد قرب منها ..وقال بهمس : يالله جاهزة
ريتاج لفت له :ايوه .صاير صراحة بطل . ...
وصفقت له بسخريه برافووو
وليد بضيق: اممم مابي ارد عليك عشان مابي انكد الطلعة ....ومد يده لشعرها ماكنه طول ...
ريتاج ببرود : بقصه
وليد : الشعر الطويل أحلى عليك
ريتاج تذكرت يوم بندر شافني أول ماقصيت بعد الملكة. .قال القصير أحلي علي ...بعدت هالذكرة عن بالي وقلت بجمود: أحبه قصير ...وبعد لا أنسى ليت تفهم لطيفه انا حنا ماهو خرابين بيوت وأختي رفضت أخوك ...ومالنا فيها زعله من زوجته
وليد بحده شوي :وقت هالحكي ي ريتاج
ريتاج : ايه وقته قولها اوك لا تنسى لاني مافيني أتحمل أكثر
وليد حاول يهديها شوي يحسها معصبة بقوة بعد همس لها: ي قلبي على الي مافيها تتحمل وي زينك وأنت
معصبه
ريتاج رفعت حاجب. ...وابتسمت بغرور
وليد صرخ : لا اروح فيها مع هالنظرة
ريتاج ابتسمت بسخرية ....سبحان الله كان غير والحين غير
سحبت... العبايه وقلت وأنا أتمنى أشوف. ..قدامي لطيفه. ...
ودي ابرد حرتي ....شوي ...مدري وش فيني اليوم ....صاير عقلي صغير وفيني شر بس...خلاص طفشت وانا ساكته عن حقي ....
نزلت معاه ...شفنا الكل جالس معاد عمي ...وقفت مكاني يوم لطيفه تقربت منا وسحبت وليد على جنب ...
لطيفه قربت من وليد وبقهر همست له: ودي اعرف ليه بتطلعها
وليد ناظرها : وش اتفقنا عليه امس وبعدين ماسمعتي ابوي الحين وكيف معصب علي ....كان
لطيفه عضت شفتها مافيها تتكلم ...ودها تحرق البيت باللي فيه
لمتى بتتحمل ..وبعد أشلون تتحمل ...وهي تشوفها طالعة معه
آه وأكثر شيء عصبها كشختها ....يعني مبسوطه ..ماهو مثل ماتقول ..إنها مغصوبه عليه ... ...
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
في شقة ريوف
من بعد ماوصلها وطلع ...وهي تبكي ...وحالتها حالة.
وبعد خايفه من الحركة اللي سوتها ...بس مافيها تشوفه عاد
تعبت خلاص ... ..
سمعت جوالها يرن للمرة العشرة ...بسرعة طلعته تبي تقفله
بالمرة ماتبي تكلم أحد ...فتحت عيونها بصدمه وهي تشوف أكثر من مكالمة لمرة ابوها. ..حست برجفه وش بتبليها فيه
وبعد فيه رسالة فتحتها كانت من اسامه. قرت محتواها حست برجفه من تهديده اللي في آخر الرسالة ....قفلته ورجعته مكانه ...وهي تفكر وش تبي فيها والله ماترد عليها يمكن تبي تسوي لها شيء ثاني ..وبعد اسامه ماهو موجود. ...
يعني أكيد عندها مكيدة لها. ...حسبي الله عليك سببتي لي عقدة.
،،
،،
،،
،،
،،
،،
بيت ابو سامي
عند غلا
قفلت من عند ام محمد ...وهي متواعده معاها تزورها
ناظرت سامي وهي تضبط شعرها .. : اففف الله يعيني على بنتها الغثيثه
سامي : قصدك بثينه ولا الصغيرة
غلا ناظرته بقهر : وش يعرفك ببثينه
سامي :امممم هذي كنت أبيها بس ربي ماكتب ..
غلا بقهر رميته بالعطر . بس وخر وجهه ..بسرعة كان ودي يجي في جبهته الخايس . :استح على وجهك جالس تتكلم على البنت بهالطريقه ...
سامي وهو مستغرب من ردة فعلها :وش فيك معصبة صدق كنت ابيها ...بس أبوي قال ماتصلح لك خذ بنت راجح ...عشان ماهو قادرين ندفع مهروأكيد مهرها غالي .
غلا
حسيت بقهر ..من كلامة ...حرق دمي ..حيل ...
صرخت بعصبيه : لا شكل زجاجة العطر ماتنفع فيك ...دورت شيء اثقل عشان يتربى بس ماحصلت عضيت شفتي بقهر : قلت لي مهرها غالي ..
سامي بضحكه وقف قرب منها ومسك يدها : هيي هدي شوي شوي ..الحين يالله سلمت لا جت في وجهي ...
غلا بصرخة: ليته جاا قال ..ايش مهرها غالي
سامي وهو مكتف يدنها ...قال وهو يستفزها أكثر : ايه والله أنتِ كلها 20 الف بعد ابوك دفعها
لبدريه وبعد زاد عليها لاختي ...يعني حتى بدريه أكثر منك
اخخخ ي غلا تحطيم بالمرة
غلا صغرت عيوني وانا ودي ادفنه ..مكانه
قلت بقهر:يالله لسى عندك فرصة .. خذها مربية لولدك
سامي صفق يد بيد :ايه كذا والله انك جبتيها امي مره كبيرة ماهي حيل تربية بزر ...
غلا بعدت عنه ..و لبست العباية ...بقهر وطلعت وانا معصبة .
من ساعة وهو متضايق على أمه وحالته حالة. ..صدق مجنون
و مستفز بقوة ...وع مالقي غير بثينه يفكر فيها
حسيت فيه طالع وراي ناظرته بقهر :خيرر لايكون بعد بتروح معي
سامي ابتسم بخبث : مدام أبيها عادي بطلب نظرة شرعية
غلا بقهر :سامي انقلع عن وجهي
سامي بضحكه:اوصلك.. بس
غلا وهي صاكة على سنونها: من بعد البيت اقول أرجع بس .
سامي : أقول لا كف على وجهك الحين يخليك تمشي ساكته
غلابقهر: افففف فشله أمشي وأنت تمشي وراي ايش يقولوا عنا الجيران
سامي وهو يسحب سجارة من البكت :بدخن برا واشوفك ماراح أمشي معك
غلا
مشيت بسرعة ..لبيت ام محمد ..ناظرت لوراء شفته جالس على سيارته ....أشرت له بيدي يعني أدخل بس الخايس أشر لي
دقي الباب ...آكيد يبي يشوفها يوم تفتح يآرب ماتفتح هي ..
دقيت ..وانا أدعي ماتفتح هي ....أول ماسمعت صوتها حست فمي بقهر ..وع .ثم وع .. أول مافتحت الباب مديت يدي ودفيتها من عند صدرها وقفلت الباب ...اخخخ كذآ مستحيل يشوفها ...بعدها والله بغيت افكها ضحك على حالي البنت فتحت الباب وهي واقفه وراه يعني مستحيل يشوفها ...بس عصبتني صرختها
بثينه بقهر: خير خير تدفي كذا
غلا بقهر: أقول ماهو فايقة لك ابعدي امك تحتريني ....
وسحبت النقاب وقلت وانا ناويه اقهرها :لا اوصيك بالقهوة الزينه
في المطعم
،،
،،
،،
: مطوله ساكته
رفعت رأسها وناظرته وهو بالشماغ ..تحب شكله كذآ. ..
هزت رأسها ببرود : مافي شيء أقوله
او شيء يستاهل أحكي فيه
وليد رفع حاجب: افهم من ذي دقه يعني سواليفك معي ماهي مهمه ...
ريتاج رفعت كتفوفها بدون مبالاة وميلت فمها: عادي أفهم الي تبي ومثل ماتحب
وليد بضيق : إذا أولها كذا ينعاف تأليها
ريتاج ابتسمت : انا عايفه حالي كله من أولها لتأليها
وليد مد يده ومسك يدها وقرب نفسه شوي وقال بهمس وهو يناظر عيونها بحب: عارف جرحتك كثير بس واثق ان قلبك كبير وبيغفر لي ...وصدقيني ماراح تندمي ي ريتآج لاني حاب افتح معك صفحة جديدة .
ريتاج ناظرت يدها في يده وقالت وهي مجروحه : تفتكر بهالسهوله ي وليد
وليد هز رأسه :ايه نقدر نخليها بالسهولة بس نعطي أنفسنا فرصه
ريتاج بغصه: متأكد اممم ...طيب تذكر يوم قلت لك خلى بينا احترام ...قلت مين أنتِ عشان احترمك
تذكر يوم قلت طيب حاول تعاملني مثل شوق قلت تخسين وش جابك لشوق ..تذكر يوم قلت لك تكفى ي وليد ارحمني شوي
من تلفظك علي ترا حكيك يوجع ..قلت تستاهلي ليه وافقتي علي ...قلت لك هم فرضوني عليك مثل مافرضوك علي ..قلت فرحتي بها عشيه إلا وين تحصلي مثلي ...قلت لك مستحيل اسوي كذا لأن ذي صديقتي قلت لي خاينه ولا فكرتي فيها ....قالوا نحس
قلت خايف ...لا يطولك نحسي ..سحبت يدها بعنف أشلون أبدا ..معك وهذي علومك معي قول لي ...ولا الكفوف اللي أخذتها بدون حق ....وهذا وانا بنت عمك ومارحمت ضعفي ....وأخرتها أمس ....وليد انا ماهو مسيرة لك ...وقت ماتعصب تجي وتتكلم علي ...وقت ماتبي تفتح صفحة جديدة على قولك .أقولك اوك انا جاهزة لا وليد الي بيني وبينك مستحيل
اتغاضى عنه ...وبعد انا مابي منك شيء ...اللي عندي قلته لك قبل واعيده ماعندي مانع ابي الطلاق بس
وليد عض شفته مافيه يتكلم بعد الكلام اللي قالته ..سكت يبها تهدى شوي عشان يقدر ..يكمل ...وبعد خجلان من حكيها
بس انقهر يوم رجعت وقالت تبي الطلاق : معك حق في كل كلمة قلتيها ولك اللي يرضيك ي بنت العم ..بس فكرة الطلاق
ذي ابعديها من بالك
ريتاج ابتسمت بسخرية:الحين لي اللي يرضيني بعد الإهانة والذل لا وليد في شيء أنت كسرته فيني ومستحيل ينجبر
والطلاق صدقني بتطلق ... وقفت بضيق : امش خلينا نروح تكفي احس بضيقه والله
وليد رفع رأسه وقال بزعل: كذا تصديني يوم جيت وطلبت منك السماح ماكان هقوتي تخيبيني
ريتآج سوت نقابها وقالت ببرود: ماهو كثر خيبتي فيك ي ولد عمي
وليد وقف ومسك يدها وجلسها وجلس جنبها وهو يدعي انها تعطيه فرصه يتكلم .. : ريتاج حبيبتي تكفين مافي غير هالمكان المناسب نتكلم فيه مع بعض ف ياليت تسمعيني
ريتاج حست بتوتر من قربه .. ناظرته وبهمس: حبيبتك من متى أذكر إني عدوا لك
وليد حط يده على فمهااا وسكتها وقال وهو يناظر عيونها: اقسم بالله أحبك واموت فيك هز رأسه ولا تسألي من متى
ريتاج
حسيت بصدمة ....وليد يحبني ...لا لا آكيد يكذب عشان
يصل للي يبي ...ايه أكيد ...يسعى لشي في رأسه ..ايه يلعب على الحبلين أكيد ....
بس عيونه اشوف فيها الصدق ...ايه والله الصدق ...بس حسيت
ان عمي ورا السالفه ...ويبي يرضيه .قالت بغصة وهي كارها حالها : صدقني عارفة انك بترضى عمي ...جالس تضغط على حالك ...وليد انا مابي أكون بينك وبين لطيفه يكفي الصورة اللي مأخذتها عنا ...
وليد بقهر: ريتاج أبوي ماله دخل ...انا اللي ودي أعيش معك
ولطيفة راضيه كلمتها أمس وخلاص اتفقنا كلن له لليله
شد على يدها وبرجى تكفين ريتاج ابي أعيش معك بما يرضى الله ..وبلاش نذكر بعضنا بالي صار...
ريتاج مافيها تتكلم ...عاد ولا هي عارفه بعد وش تقول
بس انها تسامحه كذآ. ..بهالسهوله لا والله ابتسمت بسخرية يوم قال لطيفه راضيه ايه مره ..وهي شوي تذبحني .. ..قالت بهمس : طلقني
وليد انصدم من كلمتها ....آخر شيء يتوقعه يكون ردها كذآ ...
ليه طيب ...هو جاي يطلب رضاها قال بقهر : جاي أطلب رضاك تقابليه كذا بهالصد والحين طالبه الطلاق مرة وحدة
ريتاج مسكت يده وقالت وهي تترجاه : تكفي وليد مابي أكون زوجه لك ..لا تضغط علي أكثر. ..
وليد عصب بس مسك حاله يبي يشوف آخرتها معاها
كملت ريتاج وهي تحس بغصه: بس انا مستعده أعيش معك بهدوء ...حتى ينتهي زواج عصام وشوق
اخوي جاي ويبي يملك ...مابي مشاكل أكثر عشان مايروحوا
ضحيه معنا .. يكفي لطيفه ....اللي خربت حياتها بسبتي
قالتها وهي موجوعه من كلمة لطيفه يوم قالت ان منيره وهي خربت حياتهن .. بسبتهن ....
وليد بجمود سحب يده :أبشري المملك اللي يعقد لهن يطلقنا ...
وقف يالله أمشي
ريتاج
وقفت وانا امسح دموعي ..اللي نزلت غصب عني ....مدري افرح ولا ازعل ...يعني خلاص ....وليد رضي يطلقني .....
ركبنا السيارة وكان .. يسوق ساكت وشكله زعلان بعد بقوة
مديت يدي وقلت بهدوء: وليد لا تزعل حالك حنا ماهو لبعض من زمان وقد قلتها أنت ان أخوك فزع لك وخطبني بدالك
.يعني أنت من زمان رافض وجودي في حياتك
وليد قاطعها بصرخة : خلاص اسكتي قلتي تبي الطلاق قلت حاضر لو تبيه الحين بعد انا مستعد
ريتاج بفزعه : لا بعد ملكة عصام .....تكفى ...
وليد
زفر بعصبية ....تقولها عادي ...آه انا استاهل حبيتها ..حتى أكثر من لطيفه وهي حب طفوله بعد......حس بحقد عليها ....
خربت حياته ...لاخلته يرتاح مع لطيفه ولا ريحته
قال بقهر:كله من ابوي هو اللي رماك علي وهو اللي خرب حياتي
إلا انا وين وأنتِ .. وين
ريتاج
عصبت .بقوة آه رجع مثل قبل ...قالت بقهر: شفت
ان معذب نفسك وعازمني عشان رضى عمي ...
وليد بصرخة: تكفين تسكتي ولا تحكي بشي ماهو فاهمته ....
ريتاج
سكتتت وهي مقهورة ...من تو حزينه ..انها صدته...
بس الحين ودها تحرقه ......
وصلنا البيت .....دخلت قبله وهو جااا وراي ...
شفت لطيفه ...وشوق جالسين في الصالة. ..حسيت
بفشله. ..توقعت ماشوفها حاولت ابين إني مبسوطة عشان ماتحس وتتشمت علي .. ...رديت السلام ..وجلست ..
وليد بجمود: السلام عليكم
اللكل رد السلام ..
ناظر لطيفه تعالي ومد يده لها
لطيفه ناظرت ناحية ريتاج . بنتصار ..مهما أخذتيه مرجعه لي
...
يعني لا تحلمي ......تنهدت براحه وقالت بدلع : على أمرك حبيبي ...وليد مسك يدها وطلعوا
شوق
ناظرت ريتاج وبهمس: افتكرت الليله عندك
ريتاج ببرود ظاهري ...فيها قهر من نظرة لطيفه قالت بغيض.: وش المناسبة مفتكرته عندي
شوق بقهر منها ومن غبائها: الرجآل طالع وهو متونس رجع عاقد النونه ليه ...
ريتاج وقفت : مالك دخل خليك في حالك
شوق بقهر : صدق ي حبك لنكد .... ي بنت عيشي حياتك يكفي خلاص
ريتاج
طنشتها وطلعت لفوق وهي زعلانه .....
دخلت الغرفه رمت حالها على السرير ....بالعبايه
وهي تصيح ...مقهوره حيل ....مفروض كان انتظرت شوي
عشان أخوها. ..خايفه وليد يسوي شيء ينكد على عصام..
ماهي مرتاحة له أبد. ...مستحيل كذا يتنازل بهالسهوله تعرفه
وتعرف عناده ...
سمعت ..صوت الجوال...عدلت حالها وفتحت الشنطه
شافت رقم اسيل ..مسحت دموعها ...وفكت الخط وقالت بصوت ثقيل من البكي: الو
: الووو
ريتاج عقدت حواجبها من الصوت وسكتت
ناظرت الرقم تتأكد ايه رقم أسيل. ...قطع عليها حيرتها
صرخته وهو يضحك
بضحكه : وينك ي بنت
ريتاج صرخت بفرحة وهي توقف : عصام ي الدب فجعتني متى جيت
عصام بضحكه : من نص ساعة ..ولو تبيني انط لك الحين
واغلس على الكابتن ترا حاضر....
ريتاج
حسيت الدنيا ماهي سايعتني وانا اسمع صوته ..قلت بفرحة:هلا والله بالغالي تعال وماعليك في أحد وبرجى تكفى عصام تعال
والله مشتاقة لك وبعتب ليه ماقلت لي كان استقبلتك مع الدلوعه اسيل
عصام بأبتسامه : مفاجأة والله كنت ابيها ...آه لو شفتي امي
قسم فاتك نص عمرك
ريتاج : طيب تعال ..بسرعة انتظرك
عصام : لا مصدقه أنتِ فشله شوفي الساعة كم شوي وتدخل عشرة خليها بكرة وتعالي أنتِ
ريتاج :فشله من مين وإذا قصدك وليد تراه اليوم نايم عند زوجته الأولى
عصام بضحكه : اخخخخ وأنتِ دورك بكرة اقول فارقي فيني نوم تعبان حدي بكرة وخير
ريتاج ابتسمت : اوك حبيبي نوم العافية ان شاءالله
قفلت من عندة ...والضيقه اللي كنت احسها طارت ....وقفت
مدام لابسه وبعد العبايه ...ليه ماخلي وليد يروح فيني الحين
مافيني انتظر لبكرة مشتاقة له حيل ...بسرعة طلعت من الغرفة
ورحت لجناح وليد ...دقيت الباب بخفيف ..وانا خجلانه
بس انصدمت يوم شفت لطيفه اللي فتحت ..ابتعدت شوي وقلت بخجل : ممكن تنادي وليد
لطيفه توقعت شوق ..مثل العادة ..بس انصدمت ريتاج وبعد
جايه تطلب وليد ...شخصياً ......
،،
،،
،،
،،
،،
..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!