لف بسرعة وهو يسمع صوت.. الباب الي تقفل... رجع ناظرها بعصبية وناظر جهة الدرج يوم أمه صاحت بأسم لطيفه ..قال وهو فاتح عيونه بصدمه : خربت عليكم الوداع شكلي وبعصبيه صرخ... وش افهم من هالحركه الحين انطقي ..
تحس حالها مرعوبه ..من الي صار ومن الي يقوله عضت شفتها بقهر يوم صرخ بقوه وهي تناظر جهة الدرج قالت بخوف وتوتر:تكفى تسكت لا تفضحنا
قال بعصبيه وهو وده يذبحها : لا افضحك الحين بالله أمثالك يفكر في الفضيحه بس حاول يمسك حاله عشان نفسه ..لا ينفضح زود قال بتهديد
أمشي قدامي ساكته وشغلي معك في البيت وناظر جهة غرفة رائد بحقد ...وبهمس مصيري أخذ حقي منك كله ...ي رائد أنت والزفته هذي ...والله لا اثور فيكم ولا افكر ...
ريوف
مشت وهي تسمع تهديده ...تحس فعلاً اليوم مجنون وشكله منهي حياتها ..بس على خوفها .حست بفرحه مايهمها آلحين ..شيء غير انه هجد ..ومافضحها قدام أهله .. يكفي طايحه من عينه وعين أخوها ...نزلت الدرج بسرعة .. ولبست العبايه بيدين ترجف ..
يارب وش هالصدفه وقته الحين يفتح رائد الباب ..والله لو ادري
انه نايم فوق كان ماطبيت غرفة لطيفه ... ناظرت لطيفه بحقد ليه ماقالت لها ان أخوها موجود...عضيت شفتي بفشله وانا أسمعه كيف قفل الباب...سويت غطاي وانا اسمع خالتي تقول
: وش فيه نزل معصب
ريوف بلعت ريقها بخوف وهزت رأسها بفشله :لا لا مو معصب بس شكله مستعجل مثل مايقول وراه دوام سكتت من نظرات ام أسامه تحس تبريرها غبي
ام أسامه بسخرية : لا بالله أقول الحقي رجلك بس وخلينا ساكتين أحسن
هزيت رأسي وانا مقهورة منها افف هذي علامها قالبه عليه بقوة قلت بهمس: مع السلامة ..
وطلعت وانا أقدم رجل وآخر رجل ..خايفة وجسمي كله يرجف ..الله يستر وش العقاب اللي ينتظرني
ركبت السيارة وهي تدعي الله أنه ..مايعصب .. عليها ..وينفذ تهديده قالت بدون حس يوم ناظرت كيف ماسك الطاره :الله يفكني منك الليله
وعضت شفتها يوم عرفت انهاا تتكلم بصوت مرتفع ...يوم ناظرها بعصبيه وقال : صدق انك******
دمعتها نزلت من قوة السبه اللي قالها.قفلت على أذونها من
صراخه وهي ترجف لو تجيها ضربه منه... وش الي خلاها تركب قدام من يومها تركب ورا..
صرخ .. بعصبيه
الله لا يبارك فيك ولا فيه... ضرب الطارة بقوة في بيت أهلي بعد ماتخلو فرصه تفوتكم يعني ....حرام والله الي يصير في بيت شريف تنجسوه بفعالكم الشينه
ريوف وهي تصيح من قوة الكلام الي يحذفه: اسامه والله تظلمني حيل ...و فاهم غلط والله ويوم طلعت فوق والله مادري فيه أنه موجود
أسامه بسخريه : ايه فاهم غلط مره وظلمتكم صراحه وكان الموقف كله صدفة ...يالله ماعليه تحصل واجد هالصدف
ريوف عرفت انه يتمسخر عليها ..احسن شي تسكت وماهو شي جديد انه يظلمها ...بس فيها خوف غير طبيعي ...من دخولها معه الشقة وهو بهالعصبيه ... ماهي مطمنه أبد له ... يآرب أنت .. معي ومالي حد سواك ...قفلت عيونها .. ورمت رأسها على الدريشه كلها دقايق وسمعت صوته المرعب: انزلي ..
بلعت ريقها بخوف ...تحس انهم وصولوا بسرعة ولا من الخوف اللي راكبها ...هزت رأسها ..بدون صوت سحبت شنطة اليد ..
ومشت وراه ...على طول توجهوو لشقه ..أول مادخلوو
جوالها رن ... في شنطتها فزت بخوف ...لفت بسرعة ..
شافته واقف يناظرها بعصبيه حست جسمها يرجف أكثر من أول
.
اسامه سند حاله على الباب وقال بعصبيه: ردي اشوف
وطمنيه قولي له الحمدلله عدت على خير ..والغبي أخوك اللي ابتلى فيني صدق كلامي ومشت السالفة ...عليه مثل كل مرة
ريوف عضت شفتها بخوف... مدام بدأ يذم ويسب .. نفسه أكيد ..انه ماهو بعقله خلاص وصلت به العصبيه حده مديت يدي وفتحت..
الشنطه وطلعت الجوال وشفت رقم مرة أبوي عقدت حواجبي ذي وش فيها جالسة تتدق اففف بس تذكرت المصيبة اللي ينتظر يعرف مين اللي داق ...قلت بتوتر: مرة ابوي ومالي مزاج ارد عليها يكفي هالبلاوي كلها من تحتها ...
أسامه بسخريه : بعد مالك مزاج تردي عليها بعد الفضيحه الي سويتيها لها وبقهر صرخ ... وبعد هذي لها نفس تدق على أشكالك وتطمن عليهن وايش الأخت متغليه ومالها مزاج بعد ...مفروض تخجلي من حالك وتحمدي الله ولسى باقي حد من هلك يسأل عنك والله لو وحده من هلي تسوي سواتك غير اذبحها
ريوف قالت بقهر من كلامه وسبه الي يوجهه لها من غير حق : أنت لي كذا قاسي وظالم ياخي افتكرتني وحده من هلك و.
. أسامه قرب منهاومسكها بعنف وبعصبيه قاطعها : وشهوو هلي لا لا أنتِ حتى الديوث مايتشرف فيك
ريوف عضت شفتها بألم بس تحملت ..لأنها عآرفة لو فتحت
فمها بكلمه بيعاند ويزيد عليها مثل العادة.....بس خلاص معاد فيها قالت بألم : آه فكني من شرك ي و لد الناس ..
أسامه بعصبيه مسكها من فكها وشد عليها وقال بصرخه: والله الشر علومك الي ماتسر حتى في بيت ابوي ما تفوتكم الفرصه وبقهر ليه ليه تسوي كذا قولي وش هوو مستفيده منه ..شوفيه أخذ غيرك وبكرة زواجه بعد مافكر فيك وهزها بقوه وبصرخه : قولي وش في مخك ذا تراكضي وراء واحد ماهو
صوبك أبد ماغير جالس يلعب عليك ..ويخليك تغضبي ربك على شيء مايسوى
ريوف
حست بتعب وراسها ثقل عليها فجأة
والدينا سودت في عليها ...قالت بهمس : ارحمني تكفى وسكتت
يوم هزها بقوه تحس الدوخه زادت عليها
قال بهمس يرعب وهو ينزل نفسه لها : وشهوو قلتي ارحمك مد يده ومسكها شعرها من وراء وقربها منه وبحده سألتك بالله كم مرة طحت عليك وانتي على... الجرم المشهود أشلون ...ارحمك يالله فسري لي اشلون بعد مظلومه .. شافها ماتكلمت صرخ بقوه .. خيخه شايفتني عشان أصدقك
ريوف هزت رأسها وهي تحس بتعب وخوف اليوم مالها مفر
ولا تقدر تشرد مدام إنه كذا متمسك فيها قالت بربكه ورعب حاولت تقوي نفسها وتطنش الدوخه الي لاعبه فيها ومدت يدها
ومسكت يده الي شاد فيها علي شعرها وقالت بألم : طيب ممكن تهدأ عشان تفهم وتصدقني
أسامه بدون حس رماها بقوة على الكنبه يوم حس بلمسة يدها على يده وصرخ بعصبيه : وش اللي افهمه واصدقه انك كل مرة تثبتي لي انك اوطى من قبل
ريوف اللي انفزعت من الرميه وحست ظهرها انقسم نصفين
صرخت بآآه مكتومه ...وهي تحس الدنيا سودة في عيونها ..
أسامه تذكر انها حامل ...حس بتنأيب ضمير مهما كان هالطفل مالة ذنب ..أو انه يتحمل بروح ...قال بجمود وهو يشوفها
ماسكه على ظهرها ومقفله عيونها وعاضة شفتها نزل على ركبه وقال بقلق : فيك شيء تعورتي
ريوف بصدمه فتحت عينها يسأل تعورتي ...لا لا ماصدق
أسامه فهم من نظرتها قال بسرعة: ماهو خوف عليك او عشانك
بس مابي اتحمل ذنب روح
ريوف ابتسمت بألم وهي تحس رأسها ثقيل عليها .قالت بهمس : كويس وفيك قلب وتحس بالذنب وتطمن لو طاح بتنفك أكيد
أسامه رجع وقف وقال بقساوه: على قولك بنفك منك ومنه ان شاءالله بس أهم شيء ماهو على يدي ..مابي أعيش باقي عمري
بتأنيب الضمير...
ريوف
بلعت الغصه وحاولت توقف .. تبي تبعد عن المكان اللي هو فيه
أول ماوقفت صرخت بالم يوم حست بسكينه تقسم بطنها آآه ذبحتها ذبح رجعت جلست وقالت وهي مقفله عيونها : شكل الخلاص جا ي أسامه وفتحت عينها وهي تشوفه يناظرها وهو عاقد حواجبه كملت ودموعها تنزل بس والله ذنبه في رقبتك طول عمرك...والله ذنبه في رقبتك ورجعت رأسها الي ثقل زود عليها على ظهر الكنبه .. ..
أسامه بسرعة قرب منها وجلس وقال بتوتر: وش تحسي فيه
ريوف هزت رأسها ماتبي تحكي او تقول شيء
بحده مسك وجهاا وخلاها تناظره: أقول ماهو وقت عنادك قولي وش تحسي فيه وين الوجع بالضبط
ريوف فتحت عينها و ناظرت عيونه الحاده وقالت بألم : لا تخاف صدقني ريحته من العيشة الي كان بيعيشها لأنه بيطلع يشوف الذل في طريقة مثل أمه ماراح بعيد
أسامه حس بقلق من حكيها يعني وشهوو..تسبب في نزوله
وقف وهو يحاول يساعدها: يالله اوديك المستشفى ..
قالت بعناد :والله ماروح خليه ينزل يرتاح وانت بعد ترتاح وليتني بعد انا ارتاح ..وش بنستفيد انا وهو من هالدنيا غير الشقى والحياة الي ماحد يحسدني عليها ...
أسامه عض شفته بقهر من عنادها الي ماهو بوقته أبد قال بصبر: ي بنت الناس أمشي وخلي هالعناد عنك
ريوف صرخت بعصبيه وهي منهارة: قلت لك ماراح أروح والتمثيل ذا مايمشي عليه والله مافي حد بيفرح مثلك يوم يطيح
أسامه أفضل شيء يسكت لأن لو رد عليها ..بيزيد الوضع قال بحده : خلاص انثبري مكانك بس تأكدي لو صار به شيء في ذمتك أنتِ وراح للغرفة
ريوف طنشته ماردت عليه وتمددت على الكنبه وقفلت عيونها وهي تدعي الله أنه يخف عنها ألم بطنها ...تحس حالها ودها تروح الحمام الله يكرم القارىء ...بس خايفة تنصدم ..هزت رأسها بخوف الله لا يقولها ..تحس بشفقة عليه ...على
انها ماتبي هالحمل ..أبد بس الحين والله تتمنى انه يثبت ...
لأنه هو الوحيد الي بيطلع يحبها وبيدافع عنها ...من الظلم الي عايشته ابتسمت بألم هذا إذا عشت لما يكبر وينصفني لأني وكاد بروح فيها في يوم من جنون أسامه...الله يفكني شره يآرب
تحس حالها متناقضه مره تبيه يثبت .. ومره لا
،،
،،
،،
،،
في بيت أم سمير
قلقانه وحالتها حالة ..يآرب ....ترجعه لي يآرب ...من أمس
طالع ..وماتدري وش صار به ...وبقهر : والخايسه بعد ماترد وتطمنها ان اخو رجلها به شيء او لا ....حسبي الله عليها طول ماهي عايشة هالبنت مستحيل ترتاح في حياتها
بس فزت بخوف يوم سمعت... صوت الباب يفتح.. أكيد انه هوو بسرعه قامت... وراحت قربت منه وهي خايفه ...لا يقول لها شيء يفزعها قالت بتردد وخوف : يمه عسى شيطانك ماخلاك تسوي اللي براسك
سمير ناظر أمه الي القلق باين عليها قال ببرود ظاهري : لو سويت اللي في بالك كان هالحين ماهو قدامك وبقهر والله ماخليه يتهنئ بهالزواج ولا ما أكون ولد أبوي
ام سمير بسرعه قربت منه وهي تطيح على رجوله بذل : يمه اموت والله اموت لو يصير بك شيء
سمير بسرعة نزل حاله ورفع امه من عند رجوله : يمه وش تسوي مااستاهل عشان ذا كله وقال وهو يطمنها وصدقيني لو بسوي شيء كان سويته من زمان
ام سمير وهي تصيح وابد ماهي مصدقته: تكفى يمه ماتضيع حالك بموت بموت والله
سمير سلم فوق رأسها وقال بجمود : يصير خير يمه وأعطاها ظهره وراح غرفته وهو يسمع صياح امه اللي قطع قلبه المحروق بس مايقدر لازم يأخذ حقه ولا بيكون ارخمه طول عمره حس حاله مخنوق من الغرفه ومن البيت كله رجع طلع وهو فرحان ماشاف امه قدامه في الصاله .
،،
،،
،،
،،
في شقة أسامه
من وقت ما دخل الغرفة وهو يحس بتأنيب الضمير.. اشلون نسي وسوى كذا فيها ...آه العصبيه اعمته ..وماخلته يفكر ...أبد
رفع يده ومسح فيها شعره القصير...بعجز .فك ازارير ثوبه العلويه وزفر بضيق. خلاص عجز من هالحياة اللي عايشها ...لازم يفكر شوي ...ويشوف حل لوضعه اللي ماهو عاجبه أبد ...
وقف وهو ناوي يطمن عليها ...طلع شافها متمدده في مكانها ...ومقفله عيونها قرب منها شاف نفسها منتظم ..حس براحة شوي ..انها قدرت تنام ..وان شاء الله تعدي على خير ...
حس بضيق وده يطلع من هالشقة كلها ...بس تذكر وضعها .. ويمكن تتعب وهو بعيد ...
نزل نظرة لها مره ثانيه وقال بهمس: مدري لوين بنرسي
ي بنت الناس ..لا انا قادر اتحمل الي يصير منك ولا قادر اتحمل
اخليك على ذمتي ...جلس على الكنبه مقابل لها ...ناظر ملامحها التعبانه ..حس بشفقة عليها وعلى حاله ...رفع رأسه للسقف وهو يتذكر الي صار في بيت أهله
زفر بقهر .. أشلون مظلومه ...وكل مره يشوفها على شيء
يأكد له أخلاقها ...كور يده بعصبيه ..
آه أشلون أسيل تأخذ واحد بأخلاق رائد ياربي بكرة ملكته وهو باقي يخوون ... آه ي قلبي المحروق على حالي وعليها ..
شاف جواله اللي رماه على الطاوله أول مادخل ..قدم حاله شوي وسحبه .. وارسل له ((صدقني تصرفاتك كلها ماهي رجوله ي رجآل بكره ملكتك وأنت تخون ومع من مع مرة اخوك اللي بليته فيها ))
رمى الجوال وقفل عيونه بقهر ..فتح عيونه على صوت المسج الي وصل ..
بسرعة سحبه وهو يناظر حول ريوف ...شافها تحركت
بس مافتحت عيونها. ..فتحه وحس دمه يغلي زود(والله إذا على الرجوله حدك لا تتكلم عنها لأن أبد ماهي يمك ..إلا بالله به رجآل يسوي سواتك مع مرتك حرام فيك هالضعيفه واي خاينه الي تتكلم عنها ي المريض خاف ربك في البنت حرام الي تسويه فيها والله إنها شريفة ومظلومه بس تفكيرك الخايس يصور لك ومن الحين والله لو تسوي فيها شيء بنفسي بقول لابوي عن سواتك فيها مستحيل اشوف البنت تتعذب معاك واسكت ))
فتح عينه بصدمه ..يعني تشكي له ...إيه أكيد ولا وش قصده بهالرسالة ...ناظرها بحقد ..وش يسوي فيها ...وقف بعصبيه وهو ناوي عليها ..كل شي حوله يأكد له
إنها على علاقه معه ..بس تعوذ من إبليس ورجع لوراء ..وهو
يشوف وجهاا ..
اللي يحس البراءة فيه ...هز رأسه لا أبد ماهي يمها ...وبحقد هن كذا يتمسكنن والخبث يمشي في عروقهن ...عض شفته ..بعصبيه ..
مفروض قبل يقتلها يقتل أخوه ...إيه يبرد قلبه منهم الإثنين حس حاله بيموت من القهر وشوي ويجن من اللي يسوونه فيه . ...رجع للغرفة ...وهو يستغفر ...جلس على السرير وهو يهدي حاله شوي ..ليته مارسل له شيء ..يكفي قهره اللي قبل الحين زاد عليه ...يوم دافع عنها ...صرخ بقهر: بس ماهو رجآل لو اسكت عن هالمهزله أكثر من كذا ... بسرعة وقف وفتح الدولاب وأخذ المسدس وقال بحده هذا الي بيخليها تعترف الخايسه من متى تشكي له ......
عند ريوف
من وقت ماسمعت صوت المسج ..وهي صاحيه
بس سوت حالها نايمه ..عشان مافيها عليه ...ويوم رمى الجوال وصرخ بسبه قويه بغت تفضح حالها ...بس صبرت وحاولت ماتفتح عيونها ..
..بس يوم وقف فوق راسها ...افتكرت اليوم بينفذ
تهديده الدايم. ..وبذات يوم حست أنه بيكشفها أنها مو نايمه
تنهدت براحه يوم أبتعد. ..والحين ماتت رعب يوم سمعت صرخته ..وهو يتوعد فيها ..يآرب هالرجال اليوم منهبل ...ناظرت باب الشقه ..وبتهور وقفت ..وسحبت العباية الي على الكنبه مرميه ...تشرد أفضل ...لها من
هالعيشه .وبسرعة لبست العباية ...وقربت من الباب
وبتهور حطت يدها على مقبض الباب بس وقفها صوت باب غرفة النوم يوم فتح
وقفت وهي متجمدة مكانها ....
أسامه اللي طلع وهو ناوي يحقق معاها وكاد يوم تشوف المسدس تعترف باللي بينهم ويعرف وش يقصد رائد..بهالرسالة
...بس انصدم من اللي شافه ..قال بعصبيه وهو يوجهه المسدس عليها : بعد على شينك بتفضحيني زود ...حلال الي بسويه فيكم والله
ريوف لفت له وبغى يغمى عليها وهي تشوف المسدس موجهه عليها ..جسمها كل يرجف قالت بتلكك :اسامه تعوذ من إبليس لا تضيعني وتضيع حالك قبلي
اسامه صرخ بقوه: انكتمي
قفلت عيونها برعب خلاص الموت الي تنتظره جا موعده وعلى يده بس والله مظلومه ..حرام تهزق روحها بسبب شيء هي ماسوته فتحت عينها بخوف شافت المسدس مصوب لها حاولت تتكلم مافيها ...تحس لو نطقت كلمه وحده بيكون رده رصاصه تزهق روحها استسلمت لمصيرها ...خلاص تنتظر متى ينهي عليها ......يوم حست بخطواته تقرب منها ..زود انكشمت على نفسها بخوف وصرخت من غير حس: طلبتك اعطني فرصه عشان اقدر اطلع الحقيقه
أسامه نزل المسدس ورفع يده و مسك كتفها ولفها بقوه ...ماحست إلا بالكف الي طبع على خدها تحس خدها تخدر من
قوته ...
قفلت عيونها بألم بس الحمدلله الي جاها كف ولا رصاصه
قال بعصبيه : أعطيك فرصه وتطلعي الحقيقه وانتي آلحين
بتشردي معاه في هالليل هاا وبصرخه أعلى لاتقولي الحين مظلومه بعد أكيد ينتظرك صح أكيد بس اخلص عليه قبلك واحرق قلبك عليه يال*****..ودفها عن طريقه وفتح باب الشقه ونزل مثل المجنون .. عشان يشوف رائد اللي ينتظرها وهي حضرتها بتهرب معه ...خلاص والله اليوم إلا يبرد قلبه ...فيهم
ريوف
أول ماشافته فتح باب الشقه وطلع . مجنونه لو تجلس دقيقه وحده عنده خلاص وصلت فيه يرفع المسدس عليها ..لا هذي مافيها كلام تهرب أحسن لها الروح غاليه مستحيل تجلس له دقيقه ....بسرعة طلعت ...
بس تذكرت انه تحت وبيكشفها ..بتهور طلعت للسطح ...
تنتظره لما يرجع الشقه وبعد النور يطلع وهذاك الوقت بتأخذ
لموزين وبتروح
لبيت أبوها واخوها غصب بيتحملها وبعد عندها أمل انه بيصدقها ...وبيشفق على حالها افضل من هالقاسي ..حست بخوف ..يوم جلست على الطوبه المحذوفه على جنب وهي تناظر يمين ويسار خايفه ...يآربي المكان موحش ماغير خزانات المويا ...وصحون الدش ...والدينا ظلمه بعد
تكورت على حالها وهي ترجف ..من خوفها ...يآرب
هونها علي ....لازم تقوي حالها شوي ..وكلها ساعات ويطلع النور..وبتروح لمصيرها الي متأكده ...انه ماراح يكون أحسن
من حالها الحين. ...بس وكاد أخوها يحن ويحس فيها...
ويطلع أفضل من الحجر ....ذا اللي انرمت عليه لسى ماهي مصدقه انها باقي حيه كل ماتذكر المسدس كيف مصوبه عليها
جسمها يرجف كله مجنون والله تأكدت آلحين ..بعد انه خلاص بايع حياته وحياتها ...
عند أسامه اللي طلع
وماشاف أحد أبد واقف عند باب العمارة ...رجع بسرعة
وهو يتوعد فيها والله لا يربيها من أول وجديد...ذي المنفلته..آكيد دقت عليه وقالت له يروح ...
أول ماقرب من باب الشقه شافه مفتوح على الآخر ومافي حد في الصاله بسرعه رجع للمر... وهو يتلفت حوله
كيف طلعت ماشافها باب العمارة واحد ..
حس بدمه يثور عليه : أشلون تسوي كذآ ....وكيف تتهرب من عنده ... .
عض شفته بقهر ...رجع لشارع .وهو منهبل ...يتلفت
بسرعه ماشاف أحد حس حاله منهارعلى الآخر ....ايه والله فضيحته اليوم
ليته خلص عليها قبل ماينزل ... عض شفته بقهر...
تلفت يمين شمال بعد مافي لها اي أثر. ...حس بفشله ..وهو يشوف
جاره وزوجته وبزرانه ...نازلين من السيارة ..ابتعد عن طريقهن ...
وهو متفشل ...بسرعة رجع الشقه وأخذ مفتاحه وبيشوف
أكيد انها قريبه وراء العماره مابعدت كثير بس أشلون طلعت
وهو برا حس حاله بينجن ..وبعد تأكد بنفسه أن رائد ماهو موجود ولا له أثر. يوم طلع ...واكيد مايمديه رجع لها ...حس فعلاً انه صار مجنون من كثر التفكير. ..وين راحت هال******...
ركب سيارته وجلس يسوق خفيف ....ويتلفت بس مافي اي أثر.لها والشارع فاضي ... ..
حس برأسه .دار ...من كثر مايلف على العمارة . وبيخلي الكل يشك فيه ..رجع ونزل
من سيارته ...وهو معصب ...مصيرها.. توقع في يده والله
هالمره مايتردد في ذبحها ....دخل العمارة .وهو يتلفت يمين ويسار.كانت هادئه بعد .. ماغير هوو يحوس في هالليل حسبي الله عليك ي ريوف
مثل مابهذلتيني كذآ ....وقف وهو محتار اشلون يدخل الشقه ..وهو ماهو عارف وين هجت هالمصيبه ...رفع رأسه للدرج
حس بشك معقول راحت لوحدة من الجيران. ..حس بعجز أشلون يعني يجلس يدق على كل الي ساكنين في العمارة . ويسأل حرمه المصون عندهم او لا...حط يده على شعره وهو يفكر وش الدبره في هالبلوه ...حس بشك ليه مايطلع السطح ...وبيشوف يمكن شردت له ...وبسرعه رقى أول درجه ...وهو يحاول مايطلع صوت مايبي ...أحد من الجيران يحس عليه ويقول وش عنده في هالليل في السطح ...حس بأمل يوم شاف باب السطح مفتوح. ..قرب منه ومشى ناحية الخزانات بس مافي لها أثر بعد ..
عند ريوف
اول ماحست بخطوات. ...حست برعب حقيقي .هي يالله مصدقت والرجال هذاك نزل الحين هذا ...لايكون . سكران
..ولا عنده شيء مخبيه هنا وطالع له ...يمه لو يشوفني وش يسوي فيني. .يآرب احفظني يآرب حست بغلطتها الي سوتها أشلون ..تهورت وطلعت من الشقة. ..والله الذبح فيها حلال آلحين. ..
ايه والله حلال ..مدام هي ضيعت حالها الحين يعني ليه ماواجهت مصيرها وخلته يذبحها وماتت وهي حافظه شرفها احسن من واحد الحين سكران يلعب فيها لعب ....حست بحاجه لاسامه يجي ينقذها على خوفها منه بس والله تمنته الحين يمها حتى لو يذبحها بس يجي يفكها من هالرجال اللي صوت خطواته تقرب منها ..
تكورت على حالها يوم حست انه خلاص قرب أكيد منها
بسرعة سحبت بلوكه صغيره بس اخخ طاحت من يدها وطلعت ...صوت ... قفلت عيونها بخوف ...آه آه وش سوت ..
عند أسامه
بسرعة لف لجهة الصوت ..وقرب بسرعة ...شافها قدامه متكوره ومنزله رأسها بين رجولها قال بعصبيه: حددتي مصيرك اليوم
ريوف رفعت رأسها ...بفرحه ماهمها وش يقول او ايش يسوي فيها اهم شيء انه اسامه ماهو حد ثاني ...وقفت بسرعه وهي تمسك فيها بفرحه
حست براحه على صدره ...
اسامه
اللي انصدم من ردة فعلها ..
توقع شيء ثاني أقل شيء ترجع تحاول تفلت منه ماهو تمسك فيه كذا ...
عقد حواجبه وهو يبعدها عنه وقال بتهديد: والله لو ايش اليوم محد يمنعني عن الي بسويه ...وبحقد لفيتي رأسي يال*****
ريوف ناظرته وهي لسى فرحانه ...قالت : والله على الخوف الي
عشته لو هو رجآل غيرك دخل السطح ماهمني وش تعمل فيني والحين جزاي والله وأقل بعد الي بتسويه فيني
على العمله الي سويتها صوب سلاحك مافي حد بيردك اليوم
أسامه صغر عيونه ...من الحكي الي تقوله
قال بقهر : الحين مسويه تتدهنين سيري اوك أمشي بس ومسكها بعنف من عند كتوفها ...وبصرخه قدامي ي ل******
ريوف
عارفة انه معصب ومن حقه بعد ..بس والله ماهي خايفه
يسوي الي يبي ...بس اهم شيء محدن غريب..لعب في حسبتها
حست بألم من مسكته لها ...حاولت تحرك كفها عشان يحس
انه شاد عليها بقوه بس لا ماغير زاد عليها ....كتمت صرخه
كانت بتطلع منها ..وبذات يوم همس لها: حسابك بيكون عسير صدقيني ....
دخلوو الشقه..بسرعة لفها له وناظرها ..احتار وش يسوي فيها
وكيف يبرد قلبه...حس بقلبه حن عليها يوم شاف يده كيف معلمه على خدها ...قال بهمس : مالي مزاج الحين بعد الدوخه الي دوختيني بس صدقيني والله الي رفع سبع سموات ماتعدي هالحركه وبسرعه ...سحبها معه للغرفة الفاضيه حاول في الباب يفتح بس تذكر انه قفلها بسرعة مد يده وأخذ مفاتيحه الي في باب الشقه وقرب منها مره ثانيه ...
مستغرب هالهدوء
قال بصرخه وهو يسحبها بعنف: هنا مكانك من اليوم ورايح مدام هذي علومك ي مسودة الوجههه
وقفل عليها ...بالمفتاح
ريوف تلفت يمين يسار في الغرفه الفاضيه. وهي باقي ماهي مصدقه يعني خلاص ماراح يذبحها والله يوم دخلت باب الشقه توقعت على طول تسمع صوت الرصاص وروحها تطلع ....رجعت تلفتت يمين ويسار في الغرفة هالعقاب ولا شيء من الي كنت منتظرته ..جلست في الزاوية وهي تحمد الله ...انه حكم عقله شوي ..هالمرة ..تنهدت براحه وباقي ماهي مصدقه انها باقي حيه مع الي مرت فيه ...
حست بحر ..وكتمه ...ناظرت الغرفة أبد مافيها تكيف...
ناظرت جهة التسليك حق التكيف بهمس كله عجزمايركب تكيف ولا على قرادة حظي ...
....
فكت العبايه ...وهي تتأمل يجيها شويه هواء ....
بس وين الغرفة حارة مره ...فرشت العبايه وتمدتت وهي تحاول تقفل عيونها وتنام ...بس وين تنام في هالحر ...آه ضروري تتهور وتسوي اللي سوته يعني ...دايم توقع حالها معه ....
غبية غبية بقوة بعد ....هييي وين وهالبهذله وين ...بس كل ماتذكر المسدس و خوفها يوم هي في السطح تحمد الله أكثر انه أعطاها عمر ثاني .. ..تقلبت وتقلبت بس وين يجيها نوم ...في ذا الحر ...وبعد الي صارمعاها ...ماهو قليل ... سبحان الله على حظها ايام البرد توها منتهيه ..
عند أسامه
اللي متمدد على الكنبه المقابله ...للغرفة ....
جالس يفكر ...في ضمتها له. . أول ماشافته و كلامها الي قالته له ...صدق مثل خبثها ماشاف ..عض شفته يوم سمع باب الغرفة يطق قال بصرخه: ي بنت الناس اشتري عمرك اليوم والله شوي واجن وافضي سلاحي فيك مدام ربي سلمك انثبري لا اسمع لك صوت ...
ريوف بقهر: تكفى شوف لك عقاب ثاني بس ارحمني من هالحر والله شوي واطق ..
...تذكر ان الغرفة مافيها تكيف ..ابتسم بخبث .. عز الطلب....قفل عيونه وهو مطنش دقها و مبسوط .حده..على الي هي فيه وكاد قلبه يبرد شوي ... ..آه هالليله كانت صعبه عليه حيل ....وهذا قليل اللي يصير فيها ..تذكر أنه كان بيضع حاله عشانها ..تعوذ من إبليس واستغفر ربه ...على اللي كان بيسويه ..بس والله العيشه معاها صعبه لازم يشوف حل ..ومايورط حاله أكثر...والله عارف حاله لو جلست معه أكثر هي مصيرها القبر وهو السجن ...
طلع من البيت وهو متضايق دق على عبد الرحمن
: تخاوني نفلها بكم حركه
عبدالرحمن بصوت ثقيل : اكيد مخبول بالليل تفحط
صدق سامي يوم قال انك فاهم السالفة غلط
قال بغيض منه مايدري انه آخريوم فيه بيركب الموتر :أقول بلى فلسفه أمرك تروح معي ولا انثبر كمل نومك ي الدب
عبدالرحمن بطفش : لا تعال وبسرعه ترا العشى على حسابك
سمير بسخريه : ابشر بعزك
عبد الرحمن بشك : اسمع اطلب عشان نجي وهو جاهز عشان ماتجلس تدور أعذار اعرفك بخيل
سمير بقهر منه جالس يضيع وقته: أقول اطلع بس انا عند بابك
عبد الرحمن قفل وقام بسرعه غير لبسه وطلع له. ..
أول ماركب السيارة : سلام
سمير بجمود: عليكم السلام
عبد الرحمن : خير خير ي الأخو تكلمني بطرف خشمك ترا أنت الي عازمني والله لا أنزل الحين مدام هذي علومك
سمير ابتسم على جنب بدون نفس : وش مسوي الحين عشان ذا كله .و ماعليك الحين نرضيك بس لاتنسى التعزيز
عبدالرحمن ضحك بصوت عالي:وش تعزيزه الحين أنت مصدق ان به حد موجود في الساحة هالوقت عشان اعزز لك غبي والله وبعدين خلوو ...الغيرة من سامي أنت وخويك رويد
تبطون عظم ماتوصلون له ولحد يمسك الموتر مثل الكنق
صرخ بقهر:لا تجيب سيرة رائد الكلب وبعدين ماهو بخوييي ذا نذل بس مصيره يلقى جزاه الخايس
عبدالرحمن الحين تأكد ان سمير به بلى ...وطلعته الحين
وحركاته تأكد له الشي. ..صرخ أول مالف بالسيارة بقوه
: يالمجنون وش تسوي ماهو كذا التفحيط وبعدين لو تبي حد يفزع لك عند رويد كلم سامي والله يحوس خشته اماانا من الحين أقولك أبد أبد ماهو يمه ولا يم مشاكله نزلني حبيبي دقيت الباب الغلط
سمير قال بقهر : والله ودي اسوي هالحركه من زمان وماعندي وقت عشان احقق هالشيء إلا الحين وبعدين الخايس رويد مابي حد يفزع معي بنفسي بصفي حسابي معه ويوم دقيت عليك ابي حد يخاويني لاني ضايق لحالي
عبدالرحمن بشك : ياليل وش الي ربكني مع واحد مجنون مثلك وبعدين وش بينك وبينه أذكركم حبايب
سمير صرخ وهو يسرع في السيارة بقوه : مالك دخل ولعاد تجيب لي سيرته أبد ويالله انزل مدام تبي تنزل وفكنا ..
عبدالرحمن صرخ بخوف: يآربي وش الي طلعني معك وينك ي سامي اللي والواحد يركب معك وهو واثق وصرخ بقوه بشويش وقف السياره الله يأخذك
سميروقف السيارة ورجع رأسه على الطاره وقال بحسره: سامي والله اني ضيعته بسبب هالزفت
عبد الرحمن بقهر :اقول سمير لا تكذب علي وتسوي نفسك مسكين وان رويد هوو الي لعب بعقلك وقال نتهمه وأنت تشهد معي تراك تلفف بلد بحالها بحقارتك
سمير قال بصدق: والله لو غيرك ي الدحمي كان ردي بيكون غير عليه على هالكلمه قلتها وفي موضوع سامي في ذي انك صادق وانا اللي لعبت بعقل رائد عشان انتقم منه هالسامي كل مره يضحك علي ومسوي فيها ومافي فرصه افضل كان غير اشهد مع رائد...
عبدالرحمن بقهر وهو منفعل: ليه الحين جاي تقول كذا يوم انسجن ظلم مافتحت فمك ي الجبان
سمير قال بحزن: خلاص ها السالفه انتهت ورائد تنازل عن حقه وطلعه ..وربي خذ حقه مني ومن رائد
عبدالرحمن بقهر: مين الي طلعه رائد ولا قصدك أخوه العسكري
الي لم السالفه الا كان باقي مسجون لما الحين
سمير بضيق حرك السيارة وحركها وقال بقهر: خلاص ي الدحمي تكفى تسكت واسرع بقوه وهو ضايق وندم انه دق عليه
عبد الرحمن صرخ بخوف : سمير اعقل وسوق زين
وصرخ أكثر بخوف ماهو كذا انتبهه ي الغبي
سمير :وش فيك اليوم خايف ادري فيك بطل
ولا بطل وانت مع الكنق إلا وينه معاد يفحط اشوفه
عبدالرحمن ناظر الطريق برعب وهو ندمان انه ركب معاه قال بقهر منه : عقل من يوم ما صار آب يقول مايبي يضيع بنته وهو صادق والله وانا اليوم الي بضيع الله يأخذك
سمير ابتسم : ما شاءالله صار اب من متى هالرجال تزوج وخلف محد درى عنه
عبد الرحمن : لا انضل الرجال احسن
سمير ابتسم : لا ربي يرزقه وصدقني ربي خذ حقه منا شوفه
مرتاح وحنا واحد رايح لقبره واحد رايح للسجن
عبدالرحمن قال بصدمه: وش تقول أنت وعن مين تتكلم
سمير : ماقول شي انبسط حبيبي وبسرعه لف بقوه وه يصرخ
عبد الرحمن صرخ بصوت عالي:سمير انتبهههه الله يأخذك بتضيعنا ... وقف السياره
سمير وقف السيارة وقال بحقد: تتوقع اقدر بكرة اوصل له
عبد الرحمن بسرعة نزل وهو معصب : توصل لمين ي المريض جالس موسوس بي من وقت ماطلعت معك
سمير بضيق : ولا شيء امش اركب اوصلك البيت ولا الاستراحة
عبد الرحمن : انقلع مابي اركب معك
سمير : اقولك ي رجآل اركب والله معاد اسرع
عبد الرحمن دق على اخوياه كلهم بعيدين عن موقعه زفر بقهر وركب وهو يتحلف فيه : وصلني الاستراحه الله لا يبارك فيك غبي يوم طلعت معك
سمير ابتسم وباله بعيد ...وده يجي يوم العرس بسرعة ويبرد قلبه المحروق ...
.
اليوم الثاني
،،
،،
،،
في المستشفى
،،
،،
من امس مانامت وطول الوقت تصيح ..
حست بيد على كتفها وبهمس: يمه مايصير كذا الحمدلله ولدك الحين ان شاءالله أحسن وفي غرفة الملاحظه عشان ينتبهن له مفروض تفرحي والدكتور طمنا انه مايحتاج عمليه وقومي صلي لربك ركعتين أفضل من هالصياح ..
مسحت دموعها وقالت بحزن عليه: يمه انا تسببت فيه هاوشته وتخرع وطاح وصاحت أكثر يوم تخيلت شكله وهو يطيح قدامها هزت رأسها مستحيل ارتاح لما اشوفه قدامي يتكلم ..
ام خالد بهدوء: مكتوب عليه يمه وامشي آلحين خلينا نروح البيت نغير ملابسنا وتأكلي لك شيء ...
قالت بسرعه: والله مافارق لما يطلع من هنا ...
ام خالد بتقول شيء بس سكتت يوم شافت الدكتور جاي يمهم وقال بأبتسامه :اطمنكم بننقله لغرفة التنويم ونتابع حالته وان شاء الله كلها أسبوع ويطلع
منيره بفرحه : الحمدلله لك يآرب الحمدلله
وسكتت يوم شافت ناصر جاي يمهم ...
ناصر بتعب : السلام عليكم
ام خالد وهي تطمنه: هلا يمه ابشرك الدكتور الحين طمنا ...
وبينقله لغرفة التنويم ..
ناصر من الفرحه سجد لربه وهو يحمده ويشكره ..: الحمدلله
يآرب ناظر ناحية منيره وقال بجمود وهو يناظر اخوها الي جاي
وفي يده فطور : الحين خلاص ارجعي مع أخوك وامك وانا بترقد معه
منيره بعصبيه: وشهوو والله ماطلع من هنا إلا رجلي على رجله ذا ولدي فاهم ماهو ولد الجيران عشان تقولها بهالسهوله وناظرت اخوها الي عصب عليها
: أقول اقطعي هالسان ولا عرفت لك الحين
ناصر قال بحده وهو يناظر اخوها :خذها وروح فيها
منيره بعصبيه أكثر : والله على موتي ما اتحرك من هنا واللي فيها فيها اليوم وأشوف واحد فيكم يقدر يخليني أطلع من هنا
ام خالد بسرعة قربت منها وهي تهدي فيها لا يعصب أخوها أكثر والله ماغير يضربها قدام الخلق تعرفه عصبي ومايقدر يمسك أعصابه ناظرت ناصر وهي متأكده إنه أعقل من عيالها بواجد :شوف يمه مابي احرمك من ولدك او امنعك تترقد معه بس والله لو جيت للحق أمه تعرف له أكثر وبعد هي ام أشلون تقول لها كذا صعب تخليه وترجع البيت
ناصر بزعل:صدقيني ماراح اقصر معه واللي بتسويه له بسويه
له انا وازود وبعد بنتبهه له قالها دقه لها
منيره وهي تصيح: آلحين يقال انا المفهيه اللي مانتبهت له
ام خالد بزعل: مكتوب يمه يصير كذا فيه وأنت عاقل ي ناصر خابرتك
ناصر سكت يوم شافهم يجرون كرسي سلطان يطلعونه من غرفة الملاحظه بسرعه قرب منهم ونزل حاله وسلم عليه وهو نايم
منيره بعد بسرعه ركضت يمه ونزلت نفسها وهي تصيح : يمه سلطان ..رد علي
حست بيده تسحبها رفعت رأسها افتكرت ناصر بس شافت أخوها الي ضمها بسرعه وهو يهدي عليها وبهمس: تطمني لو فيه شي ماطلعوه وبعدين مفروض تنبسطي وهم مطلعينه لغرفة التنويم ...
منيره بخوف : ليه مايفتح عينونه طيب
السستر : ماما مافي خوف هو فيه نوم بس
بعدها دخلوه الغرفة ونقلوه على السرير...
منيره جلست يمه وهي تصيح: يمه سلطان افتح عيونك بس طمني تكفى والله أخذ لك الي تبي ...
ناصر بضيق : خليه يرتاح مدام انه نايم وش فيك ماتفهمين كذآ
منيره رفعت رأسه له وقالت بغصه: والله ان قلبك ملهوف أكثر مني عشان تشوفه يناظرنا ويكلمنا مثل أول
ناصر عض شفته وبحزن: ان شاءالله يتعافى ويرجع مثل أول خليه بس يرتاح الحين وروحي مع أخوك وامك وتعالي وقت الزيارة شوفيه
منيره رفعت يدها واشرت على الباب: روح أنت وتعال وقت الزيارة اما أنا والله مثل قلت رجلي على رجله وقربت منه وتمددت وضمته لصدرها واعطتهم ظهرها وهي تردد: اشوف حد يقدر يطلعني من عنده
ناصر فتح عينه بصدمه من الحركه ومن كلمتها الأخيره حتى في ذي تعاند ...هز رأسه بعجز وناظر أخوها وأمها وهو منحرج
بس لازم يكبر عقله شوي ويصير أحسن منها ...
حسون سحب امه وهمس لها: يمه امشي وهم يتفاهمووا ..مع بعضهم
ام خالد بقلق: اخلي أختك
حسون: لا تخلينها روحي جيبي اغراض لها وتعالي اجلسي يمها وبنفسي بوصلك قال كذا يبي يخليهم لوحدهم عنده آمل يتفاهموون.
انسحبوو بهدوء ..
قال بعد مافضيت الغرفة : ي بنت الناس مافيني اخلي ولدي عندك
قلبها قرصها من كلمته يعني الحين بيمسكها عليها عذر بس تظاهرت انه الكلام الي قاله مايهمها وببرود : أنت لسى باقي افتكرتك رحت معاهم ..
ناصر قرب من السرير ونزل نفسة شوي وباس ولده أكثر من مره ورفع رأسه ناظر عيونها وقال بهمس : بروح وقلبي ماهو
مطمن ..
منيره عضت شفتها ووهمست: الله يعينك
ناصر رفع نفسه ..وأعطاها ظهره .. بس وقف يوم قالت
: روح خذ ريماس عندك عشان ماتجلس تبكي وانا ماهو فيه اعرفها مستحيل تسكت وهي ماتشوفني او تشوفك
ناصرمن غير مايلتفت لها وبجمود: ان شاءالله
وطلع من عندها ...
وهي انهارت تبكي ضمت ولدها وهي تحمد الله انه لسى باقي بين يدينها كل ماتذكر المنظر اللي كان عليه قفلت عيونها تبي تنسى شوي ......أستغربت من انسحاب أمها من غير ماتقول شيء وابتسمت بسخريه يوم فهمت حركة امها وأخوها... الله الحين يعني بنرضى على بعض... موكنه من ساعه محملني المسؤوليه ...عضت شفتها يوم تذكرت كلام عمها...ابو رجلها امس يوم جاا
فرق كبير بين كلامه وكلام خالتها يوم جت ..ي هوو يبرد القلب سبحت الجوال وهي تبي تطمنها على سلطان ... بس حزنت حيل من كلام شوق...يوم تقول امها تعبانه من وقت مارجعت من المستشفى....الله يستر لا تنتكس
،،
،،
،،
،،
،،
بيت ابو أسامه
عند ..رائد الي ..لسى ماهو مستوعب رسالة اسامه امس ..ي هوو
عصب وتنرفزحده ...الحين يرسل له ..ليه وده يعرف...وآه يحس بتأنيب ضمير لانه فتح الباب بس والله بدون قصد يوم سمع صوت اسامه عالي افتكر فيه شيء. ..بس انصدم من الي كانت مقابله له يوم تأكد... انها ماهي لطيفه ...رجع بسرعة ...
تذكر ملامحها ي هي جميله بشكل ...توقعها تشبهه أخوها...
بس طلعت غير ...والله لو انا مكان اسامه احطها فوق الرأس
ذي على الأقل عشان جمالها ...هز رأسه يبعدها عن تفكيره ...اقول رويد وش بك اليوم بتزوج اسيل ..وانت جالس تفكر في اخت الفقران أسامه ...بس والله انها صاروخ ...حس بغباء يوم
رفض يتزوجها ...تعوذ من إبليس وش يقول وش يفكر فيه ..جالس الله يقلعك ي اسامه من كثر ماصرت تشك فيني خليتني اوسوس ....وقف وهو معصب من نفسه
لا لا أكيد انهبلت ....يعني آلحين...بدل مايثبت له انه غلطان... في حقي وحقها... واقف معاها واخليه يعرف قد آيش هي مظلومه أكثر منه اقوم أفكر كذآ هز رأسه .. وهو يبعدها عن تفكيرة
يآرب أغفر لي.. يحس بنقص في رجولته.. وهو يفكر في زوجة أخوه ..مهما كان هذي بعد تنحسب عليهم صارت ومفروض يعدها أخت ويدافع عنها وعن الي يتعرض لها بسوء ...وقف وهو لسى عتبان على حاله ...ايه هو قهره تزوج الي يبيها ..بس انه يتحسر ويفكر في وحدة على ذمته لا هذي صعبه ونقص في
رجولته بعد .طلع من غرفته. ...شاف في وجهه لطيفه قال بضحكه : يعني كل ماطلع اشوف حد بوجهي
لطيفه ببرود : مين شفت غيري يعني
رائد تذكر وجهاا هز رأسه وهو يتعوذ خير
خير اليوم وش فيه حالف مايطلعها يعني من راسه ولا وش السالفه من توو وش قايل أعوذ بالله منك ي ابليس قال بقهرمن
تهوره وتفكيره الشين : ماغير خشتك ذي الخايسة. ..
لطيفه نزلت معه وقالت بسخريه وهي ناويه تقهره: أفضل شيء ان خطيبتك رافضه تسوي ملكه كبيرة وبعد شوق تقول رافضة تطلع لك قال آيش مره وحده للعرس والله من زين الخشه يقال تثيقل
رائد تذكر أسيل قال بأبتسامه : فديتها وفديت طاريها
خليها تسوي اللي تبي وش دخلك فيها عادي مستعد انتظر سنه وش حارك فيه ي حبي لها والله ولسيرتها
لطيفه بقهر: لا البنت مأخذ علقلكم كلكم ودي اعرف وش فيها زود واحد القهر باين عليه لدرجه معصب على الكل والثاني طايح لشوشته عندها والله ان مافيها زود ي الأغبياء
رائد فهم قصدها قال بعصبيه وهو يمسك كتفها بقوه : تكلمي عني بس ماهو ضروري تجمعي حد معي ولا اسمع هالكلمه مره ثانيه أخذ عمرك أسيل لرائد بس فاهمه والله ثم والله لو سمعتك اسم أسامه م اسيل أخذ عمرك
لطيفه بألم : انقلع أنت وهي وفكني أحسن لك
رائد بحده :ايه بفككك بس والله هالمره أخذ عمرك فاهمه لو اسمعك تقولي كذا مرة ثانية ...
نزل معصب ...يحس بقهر رجعت له بسرعة توه وهو يفكر في زوجة أخوه. .والحين الزفته ذي شبكت أسامه في اسيل وذكرته انها حبيبته .. صدق ربي مايرضى و رجعت الدقه له بسرعة...حس بقهر اشلون اسامه أجل .. وعصب زود يوم تذكر كلام لطيفه يوم قالت ماتبي تطلع له ...اشلون يعني هو من امس
مانام يعد الساعات والدقايق تقوم تحرمه ...من شوفتها ...لا أكيد لطيفه تكذب ..وبعربجه صرخ:أقول من كثر ماهو حابه هالزواجه تتم جالسه تألفي وتهايطي على رأسي ... بشوفها اليوم يعني بشوفها وموتي بحرتك ي الحسوده
لطيفه سمعته قالت بسخريه وهي تجلس على الكنبه: نشوف هالدلوعه وش يطلع منها وكلها ساعات وتشوف العجب بنفسك
رائد رجع لها وقال وهو يقهرها: ايه والله ماذبحك إلا دلعها وبعدين يالخبله البنت حلاها بدلعها ماهو مثلك شوفي كيف رجلك جاطللك عندنا من مبطي علامه لا يكون كرشك وجالس جنب اخت المدام من حقه الدلع انخلق لهن بنات جاسم ومن حقه يبلط عندها
لطيفه بقهرصرخت بعصبيه: رائد انقلع الله يأخذك أنت واخت المدام
رائد ضحك بصوت عالي : واحد صفر
لطيفه ندمت انها نزلت معه .قالت بقهر: صادق اسامه يوم قال انك خبيث
رائد بسخريه : اخس الضباط قايل عني كذا لا بحق والله أقول فارقي خليني أكل لي كم لقمه واروح اتجهز للحب
لطيفه ناظرت شكل اخوها هذا العربجي وش يجهزه قالت بسخريه : والله على كرهي لدلع خطيبتك بس والله رحمتها حرام انها تنرمي على واحد مثلك ي خي مابك شيء زين
رائد ببرود: الرجآل مخابر ....
لطيفه رفعت يدها وقالت: روح روح بس شوف لك صرفه اليوم لازم يطلع شكلك شوي ينبلع ولا بتنصدم الدلوعه قالتها وهي تقلد صوتها المايع ياياي حرام ي بابا ليش تكرهني كدا بليتني في هذا الرجال سوفاج طلقني منه مابيه
رائد صرخ وهو يقفز لفوق: ي ويلي على هاالصوت
قولي والله انها تحكي كذآ اروح ملح انا
لطيفه بشمزاز : يآربي حتى الللفاظ زينه ماااهي عندك وش ملحه
ي الغبي وبعد ليه فرحان أقولك تبي تخلعك صدقني
رائد : مالك دخل وبعدين وش يعرفك في الرمانسية أنتِ روحي
بس اطلعي الحوش وناظري للسماء وكاد طيارة تمر وتفتكري وليد فيها ويبرد قلبك شوي ... انه بعيد عن اخت المدام
لطيفه بعجز صرخت: رائد براااا والله ماتفطر معي
رائد ضحك وطلع وركب سيارته ...فعلا لازم اليوم يشوف صرفه يضبط فيها خشته ناظر وجهه في المرايا ..الله يسامحك يبه ضروري اطلع مثلك ...
،،
،،
،،
،،
في بيت ابو راجح
،،
،،
جالسة تنتظر أبوها عندها أمل يرجع ...قبل الأسبوع الي قاله
بس وين شكله أبد ماهو يمها ولا يفكر فيها بعد ..زفرت بضيق
. ...ودها تتكلم مع أحد
يشوف لها حل ...فيها تلبس عبايتها وتروح له ..البيت بس خايفة يطردها ....إيه لازم تروح والي فيها فيها ...
وقفت بتعب وهي تحس بدوخه وتعب ..وبطنها يتقطع تقطيع عليها .تحس حالها متبهذله ماكملت الاسبوع والده ويصير فيها
كذا ..بس فكرت انها مستحيل تخليها له والله ماغير تعيش بحسرتها .. وقفت بعجز كيف تروح له ايه تركب لموزين ... بس لحالها صعبه وبعد خايفة ...
جلست بتعب ..على الكنبه ...ماتدري وش تسوي. ...
تذكرت فاديه صديقتها ...بسرعة دقت عليها ...
فرحت يوم سمعت صوتها : الوو
قالت بصوت تعبان حيل : الووو فاديه تكفين بطلب منك طلب ...
فاديه :ابشري والله
غلا برجى: تكفين تدبري لي سيارة تكفين كلمي السواق
وتعالي معه ...ابيك تروحي معي مشوار
فاديه مستغربه : ابشري بس وين مشوارك طيب
غلا قفلت عيونها بألم : بعدين أقولك الحين بسرعة كلمي السواق وبسرعه بسرعة تعالي تكفين والله ماراح أنسى لك هالجميل....
فاديه : ان شاءالله مسافة السكه
غلا بلهفه :مشكورة حبيبتي
قفلت من عند فاديه وهي ماهي مصدقة انها بتشوف بنتها
ومجنونه لو رجعت البيت بدونها والله لا تأخذها غصب عن خشته الخايس...تحس بكرهه له أكثر من أول...حرق قلبها
وقفت غصب عنها من ألم بطنها ودها تعرف وش قصة هالمغص ملازمها من وقت ماولدت .حست . بدوخه ..مشت للمطبخ
وأخذت لها عصير وشربته وهي متأمله تتقوى شوي ..طلعت وهي تسمع جوالها يرن قربت منه شافت رقم فاديه. أخذته ..وبسرعة لبست العبايه ...وطلعت من غير ماترد عليها
وركبت السيارة ...وهي ترد السلام على فاديه ....
وسكتت متوتره وحالتها حالة وتحس جسمها كل يصبصب عرق ... ...حست بهمس فاديه ناظرتها
: وين تبي تروحي اعطي السواق العنوان ..
: ان شاءالله وهي متوتره قالت لهم العنوان
فادية شكت فيها انها ماهي طبيعيه قالت بقلق: غلا حبيبتي فيك شيء تحسي بتعب
غلا :لا لا بس انتي عارفه ولدت واحس بشويه مغص
فادية فتحت عينها بصدمه وهي تنزل عيونها لبطنها :من جد ماشاءالله وليه ماقلتي لي ..
غلا سكتت ماقدرت وش تقول لها
فاديه قالت وهي تحس فيها منحرجه: ماعليه حبيبتي ومبروك ماجاك ي العصلا لأن بطنك مابرز وقت الحمل مانتبهت انك ولدتي
غلا هزت رأسها بدون صوت وهي متوترة حدها
طول الطريق وهي تفرك يدينها في بعض ...أول ماوصولوا
ناظرت فاديه وقالت بسرعة: مشكورة حبيبتي وخلاص الله يستر عليكم
فاديه قالت بهمس: ماحبيت اسألك وين رايحه بس والله قلبي
ماهو مطمن وبعدين ولادة وتطلعي كذا مدري كيف والله ماقدرت ابلعها وبعد بنتك ماشوفها معك .قولي لي وريحي قلبي وين رايحه
غلا بتوتر بلعت ريقها : لا ي قلبي لا تقلقي عليه انا بخير وبعد ولدت لي حول الشهر عادي اطلع يعني وبكذب أكثر وبنتي عند عمتها بدريه خليتها في بيت أبوي
فادية بشك: طيب جايه هنا ليه
غلا هزت رأسها مستحيل تقول لها شيء مدت يدها وقالت وهي تطمنها : جايه شقتي ابي اسوي مفاجأة لزوجي
جاي من السفر ...وابي ارتب الشقه قبل يجي وعشان كذا خليت النونو عند عمتها وبكذب تعرفي سواليف الحريم
فاديه عقدت حواجبها: يعني هذي شقتك
غلا:ايه شقتي وكنت بيت ابوي عشان الولادة وبعد سامي مسافر
فاديه مافيها عاد تحكي ....ماتبي تحرجها أكثر بس والله ماهي
مطمنه توتر غلا مايقول هذي جايه تسوي مفاجاه لزوجها
قالت بهمس : الله يسعدك حبيبتي بس انا اشوف مدام انك تعبانه كذا كان خليتيه يجي هو لك وجيتو ..مع بعض لللشقه
غلا بغصه: لا تخافي كلها ساعه ويوصل ان شاءالله
فاديه بقلق:طيب أنزل اساعدك
غلا قفلت عيونها بصبر: ي قلبي ماله داعي و مشكوره حبيبتي روحي البيت قبل ابوك مايعصب
فاديه هزت رأسه بعدم رضى بس مافيها تحرجها زود
غلا
نزلت من السيارة ..واتجهت لشقه وهي تمشي غصب عنها بس
قلبها مذبوح على بنتها ولازم تصبر على كل التعب الي تحس
فيه ...أول ماوصلت قدام الباب حست بيدها ترجف وهي تمدها عشان تدق الباب ...بس هي صاحبة حق وشهوله تخاف. .مدت يدها بشجاعه للمرة الثانية .ودقت الجرس ..قفلت عيونها وهي تسمع صوت بدريه تقول مين ...قالت بتوتر :.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!