الفصل 45 | من 65 فصل

رواية أعشق أنانيتك عندما تتمناني لك وحدك الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم nona_A

المشاهدات
14
كلمة
11,061
وقت القراءة
56 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18


،،
،،
،
تنهدت براحة يوم عرفت صاحبة الصوت قالت بتوتر: انا

بدريه بسرعة فتحت يوم عرفت صوتها وهي مصدومة : وش جايبك ومع مين جيتي وهي تناظر وراها خايفة لو ابوها جاا
وبيسوي فضايح وبتروح فيها أكيد

غلا قالت وهي مطنشه وش تقول وتناظر الصاله بلهفه :وينها بنتي

بدريه بتوتر : معصب صح عشان كذا ماطلع معك ياويلي دايم
اروح ضحيه بسبتك وبسبة سآمي حرام عليكم والله

غلا عضت شفتها هذي مشوارها طويل قالت بصبروهي تفتح النقاب : تطمني جيت مع صديقتي بسرعة وبصوت عالي وينها غرام
وهي متجهة لغرفة ام سآمي فتحت الباب بدفاشه ..بس انصدمت وهي تشوفها متمدده نايمه لحالها رجعت ناظرت بدريه اللي واقفه تناظرها قالت وقلبها يدق بسرعه وجسمها يرجف ورجولها غصب واقفه عليها من الصدمه اللي منتظرتها بعد ماشافت بنتها في غرفة ام سآمي : وين غرام لايكون نفذ تهديدة وطلعها برا الرياض

بدريه فتحت عنيها بصدمه :هي هي ي الخبله وش تهديده الي نفذه البنت عند ابوها نايمه تطمني وهي تأشر على غرفة سآمي. ركضت غلا لللغرفه من غير ماتسمعها تكمل

صرخت أول مافتحت الباب...
: وينها بنتي اللي ماتخاف ربك
سامي فز وهو مفزوع من صوتها صرخ بعصبيه : وش
جايبك ومع مين جيتي

غلا مطنشه وش يقول وهي تشوف بنتها يوم فك المفرش نايمه بسلام جنبه بسرعة تقربت منها...مدت يدها بس حست يدها انخلعت من دفته لها بسرعة صرخت بألم : حرام عليك ماهو لهاالدرجه تمنعني حتى المسها
سآمي بسرعة حمل بنته وطلع الصالة وبصوته كله: بدريه تعالي خذيها وناظر غلا اللي جاية تركض وراه قال بقساوه وهو يأشر للباب :وأنتِ برا بسرعة

غلا بعصبيه : بطلع ي سيد سآمي بس بنتي قدامي

سآمي بصوت أعلى من صوتها: والله على موتي ماتأخذيها وبتنقلعي وغصب عن خشمك بعد
بدريه تقدمت من غلا وهي تبعدها عن أخوها تحس سامي ماهو طبيعي ...تخاف مع عصبيته ذي يأذيها ...والبنت شكلها تعبانه

ام سامي طلعت على صوت سآمي وهي مفزوعة شافت غلا
موجودة ناظرت بدريه اللي واقفه بينهم قالت بصرخه: عساكم البلى ان شاءالله صدعتوو رأسي ي تنفلع تعطيها بنتها وتفكنا ولا خلها تنثبر معاها وتجلس هنا و تربيها وبعد تفكنا من صدعتها ماغير تصيح...

سآمي عض شفته بقهر من كلام امه : وش تقولي يمه أعطيها بنتي ليه خبل ..
ام سآمي بعصبيه: والله الخبله اناالي ساكته على المهزله تصير الله يغربل ابوكم هوو الي حدني على العيشه إلا لو انا في حارتي آلحين كان ادور من بيت لبيت وماغير اترزق الله أفضل من مقابلة وجهك وجهه هالعوبه ...
سآمي وهو يحاول يمسك نفسه : يمه الله يخليك روحي غرفتك

بدرية بحزن على غلا وشكلها :حرام عليك ي سآمي صدقني لو تفكر شوي بعقل تعرف انه مستحيل البنت تقدر لها مثل أمها
تكفى خلها تجلس معاها لما يشتد عودها هذاك الوقت كيفك معاها

سامي بعصبيه صرخ وهو يرفع يده في وجهه بدريه: بلا كذب يقال الحين فكرتي في غلا والله عشان الشايب المخرف لايرميك لنا ...

غلا تحس نفسها خلاص تعبانه مافيها عاد تحكي تسمع حكيهم
وماهي قادرة ترد ..عينها من بنتها اللي في يد بدرية ...
تقربت منها بتعب وقالت وهي تصيح: هاتيها تكفين
وناظرت سآمي خايفة لا يسوي الحركه اللي سواها قبل شوي ويحرمها حتى تلمسها .. بس شافته على طول نزل رأسه للأرض يوم جت عينها في عينه..
حست براحة شوي ...حملت بنتها من يد بدرية وهي فرحانه
جلست على الكنبة بتعب وبفرحة في نفس الوقت ..ضمتها بحنان
حست براحه وقلبها يتقطع اشلون قالت بتعطي أبوها غلطة عمرها وجالسة تدفع ثمنها.....ضمتها اقوى من قبل حست بصوته الحاد : بتموت البنت في يدك
قالت بنكسار وهي تناظره : تكفى لا تحرمني ومستعدة للي تبي وهذا انا قدام أهلك أقولها مستعدة ي سامي لكل شيء بس تقسى كذا وتحرم أم من ضناها لا ذي صعبه ...والله مقدر اتحملها ...

سآمي ضحك بمكابرة وهو يصفق : لا لا شوي واصدق والله
أقول خلاص البنت وشفتيها يالله فارقي

غلا حست ودها تقوم تذبحه على حكيه ..آكيد ماهو سامي مبدل ..قالت بصرخه: علامك ماتفهم أقولك بنتي أشلون اخليها لك قولي كيف بتربيها ومين بينتبه.. عليها شافته بيتكلم بسرعة قاطعته لا تقول امي امك يالله تشيل حالها وبدريه ابوي بيرجع ان شاءالله واكيد بتنشغل معه قولي مين بينتبه لها سامي فكر بعقل شوي وبعيد عن الإنتقام هذي روح حرام تروح بسبة مشاكل بينا

ام سآمي : والله انك صادقة خذي بنتك بس وماعليك منه ذا الصايع ماغير يسهرمع الشله الهايته حقه ورامي بنته علينا وهي ماشاءالله عليها ماهي مقصر فينا بس تصيح ..

بدريه ناظرت أمها اخخخ تبي الفكه ليه امس طلبت منها فلوس عشآن تنزل الصدليه تأخذ لها حليب يوم سآمي تأخر ...

سامي آه ماسك اعصابه بالقوة امه جالسة تخرب عليه
كل شيء .يسويه ..قال ببرود ظاهري : يعني الحين أنتِ اللي فاضية وبتحطي بالك عليها
غلا قاطعته: وش فاضيه ذي ي مجنون انا امها

سآمي : امها لا ي شيخه توك تفهمي أقول اطلعي مدام النفس عليك طيبه

غلا بعناد : مارح اروح وغصب عنك بتتحملني
سامي حرك راسه ورفعه لفوق وقفل عيونه بصبر يبي يهدي حالة لا يذبحها قال بحده وهو صاك على سنونه: غلا برااا

غلا شافت وجهه اللي مايبشربخير قالت بضعف وهي تتمنى بعد انه يشفق عليها : أشلون ارجع ماعندي حد يوصلني

سامي: مثل ماجيتي روحي

غلا ناظرت ام سآمي اللي وقفت ودخلت غرفتها وهي معصبه وتسب فيهم وبعد بدريه الي انسحبت وراء أمها وقفت..أول ماقفلت الباب وحطت بنتها على الكنبه وقربت منه بخوف وهي تصيح : تكفى سآمي خلنا نتفاهم بهدوء

سآمي صد عنها مايبي يضعف ..بذات مع دموعها اللي ذبحته
من وقت ماجت ..قال بمكابرة:غلا روحي خلاص

غلا حست بصوته انه بدأ يحن شوي قربت منه وحطت يدها على كتفه وقالت بهمس: اسفة

سامي بسرعة دف يدها بقوة وبعد عنها وهو يصرخ: خلاص افهمي مابيك في حياتي

غلا ابتعدت وهي مفزوعة من صرخته ...عضت شفتها وهي
تحاول تلم شوي من كرامتها هزت رأسها وهي تهمس: خلاص خلاص بطلع
..رجعت ناظرت بنتها وقلبها يتقطع همست وهي تنزل نفسها لها ..غصب عني يمه ..والله ماودي اخليك بس حكم القوي

سامي حس بقلبة يوجعه شوي ويقول لها خلاص ...فكر يخليها و يعاقبها وهي عنده
هز رأسه بقوة ..لا لا ذي نسرة لو تضمن بس الرجعه بيرجع لسانها السليط ..أقوى من قبل .وبعدين اشلون يضعف ويفكر يخليها عنده هو وعد حاله يبعدها من حياته كلها
كور يده بقهر كيف يقدر .آآآه ...أفضل شيء لحالهم الطلاق ايه لازم أطلقها وقتها راح اقطع اي شيء بينا وهي بعد ينقطع آخر أمل لها ماهو مثل اللحين كل وقت وهي طابة شافها لسى توشوش بنتها .قال بحده : ي الأخت مطوله

غلا عدلت وقفتها وسوت الطرحة من غير ماترد او تناظرة
مشت ناحية الباب ..وقلبها مكسور ...حيل سامي انتقم منها اخس انتقام .. آه ي وجع قلبها. ..
رجعت ناظرت بنتها اللي رجعت نامت ..همست: استودعتك الله اللي ماتنام عينه
فتحت باب الشقه وطلعت ..طلعت جوالها من الشنطه وهي متفشلة من فادية انها ترجع تدق عليها ...بس وش تسوي ماعندها غير هالحل ...ماردت عليها ..حست بفشلة صدق الحين والله البنت من حقها تطفش ...بس رجع جوالها رن بسرعة وكان إسم فادية ينور الشاشه همست استغفر الله ظلمت البنت :الوو
فادية وهي متوتره: هلا غلا
غلا بخجل : ممكن اتعبك وترجعي لي توصليني البيت وبكذب لأني نسيت أغراض كثيرة حق المفاجأة الي بسويها لزوجي

فادية وهي تناظر السواق والرجال من الدريشة: حبيبتي والله مقدر السواق الحين مسوي حادث بالسيارة ونتظر ابوي يجي
غلا بصدمه : وشهوو حادث كيف طيب صار شيء

فادية:لا لا الحمدلله كلنا بخير بس السيارة شوي المقدمه انعدمت الحين ابوي يجي ويتفاهم مع اللي صدم فيه السواق ونجي لك على طول ...

غلا بفشله: حياتي تسببت انا فيكم

فادية: وش ذا الحكي الي تقوليه أقول خليك من ذا الهرج وهذا قدر والحمدلله حنا بخير والسيارة في ستين
وماعليك انتظري بس كلها نص ساعة ابوي يوصل ...ونجي لك

غلا حست حالها متورطه ...وماتدري وش تسوي ...تجلس وين في هالنص الساعة ...آلحين... حست برجولها ثقيلة عليها
ناظرت الأرض ...وين تجلس ...قربت من الدرج وجلست على الطرف ..وهي تناظر باب شقة سامي ...بنتها هنا وهي ماتقدر تدخل عندها عاد ..تحس هالمرة الطردة من قلب .. ومافي اي أمل عاد فيه ..خلاص قلبه صار حجر من ناحيتها ...شدت يدها بقوة ...وبقهر...كله مني كله مني ...انا السببب...
رفعت جوالها وهي تشوف الساعه. .عضت شفتها عدت النص
الساعة......يالله شكل البنت هاوشها ابوها ...وبسبتي ..آه تسببت في البنت وليت بفايده...فكرت تطلع وتأشر للموزين .بس لا صعب صعب تطلع معه تحس بخوف ...وماهي متعودة بعد ..ايه
تنثبر تجلس تنتظر ...حست بقيمة ام محمد آه ليتها ما انتقلت للديرة كان الحين وقفت معاها ...وماخلتها في هالشدة...
وقفت بسرعة يوم فتح باب الشقه الي مقابل شقة سامي ...
جسمها كشر من نظرة الرجآل اللي يناظرها ...وهو مستغرب ...قال بجمود: فيه شيء أختي

غلا عضت شفتها خير يسأل ..جالس طنشته وصدت تبيه يفهم انها مستحيل ترد عليه ...

قال مره ثانيه وهو يستفسر: اختي محتاجه شيء وقال بهمس شحاته صح نصيحه لك خليك عند الصدليه الي جنب العماره يمكن حد يشفق عليك ويعطيك المقسوم ..امم هنا ترا مافي حد يسكن في هالعماره غير المطفرين ...وشوفي جدرانها تشهد ...
غلا عصبت بقوة من حكي ذا الملقوف ...
مشت خطوتين وقربت من باب شقة سامي تبيه يفهم ..إنها جاية عشان تبي هالشقة
ماحست إلا بضحكته الي كلها سخريه: الله يعنيك على حالك

غلا فتحت عينها بصدمه يعيني على حالي أجل أنت وشهوو الله يأخذك وبقهر ويأخذ الهايت معك مالت عليه ملك كم ريال وشقه شااف حالة علي حسبي الله ونعم الوكيل نسي يوم يسرق فلوسي الخايس ... تحس بقهر منه ذلها وبزيادة وآه من ابوها ...من
أسبوع متصلة عليه وهووين لا حس ولا خبر ...ولا بعد تدق مايرد ...الله المستعان بس ...
رجعت جلست مكانها الأول وهي تدعي مافي حد ملقوف عاد يطلع من شقته ....خلاص يكفي ذا طلع لها قرون ...وماقهرها إلا يوم مسوي ينصح وين تجلس شكله عنده خبره في الشحاته الله يقلعه ...
فزت بخوف يوم جوالها رن ماتدري ليه انفزعت سبب لها رعب
الملقوف ...شافت رقم فادية ردت بسرعة وهي فرحانه جاها الفرج أخيراً : هلا

فادية : معليش حبيبتي والله تأخرت عليك بس كلها عشر دقايق ونوصل انا واخوي جاين لك

غلا عضت شفتها .. أخوها طيب وين ابوها حست بفشله أنها تركب مع اخوها ابوها عادي لأنه اكثر من مره روحت من الدوام معه بس ماعندها غير تشكرها وبس : مشكورة حبيبتي انتظرك
وهي تتمنى فعلا ماتتاخر تحس بتعب ..وفشله بعد من وقفتها هنا رجعت الجوال في الشنطه وهي تدعي جوالها مايطفى باقي فيه 2% ...يآرب سهل يآرب
سندت رأسها على الجدار...وهي تدعي ربها يصبرها ...

سامي
مقهور من وقت ماطلعت. ..كيف تجي كذا بدون ماتفكر ..ومع مين جاية بعد ...حس ودها يذبحها تطلع مع اي أحد كذا كان ... وده يسألها مع مين جايه.. بس خلاص هوو طلعها من حياته
وماله اي كلمه عليها ...كور يده وضرب يده الثانيه بقهر..
مع مين جت وده يعرف ...ومع مين روحت الحين رفع رأسه ...شاف بدريه واقفه تناظره ..رفع حاجب : خير

بدريه طنشته وقربت من غرام وحملتها دخلتها الغرفة عند أمها

سآمي وقف راح لغرفته أخذ دش بارد ...وكاد قلبه يبرد شوي ايه وبعد تذكر هي ...دايم تطلع مع صديقتها فاديه ..والسواق هو الي يجيبهم ..حس براحه شوي ....غير ملابسه وتعطر ...وأخذ جواله ...ومفاتيحه وطلع
انصدم من اللي جالسه قدامه ....يعني ماراحت طول هالوقت ..
غلا أول ماشافته صدت ...من غير ماتناظره
قال بعصبيه:وش ذي المسخرة ي بنت الناس حالفه تفشليني يعني قدام الجيران افهمي بنتك والله ماتطولييها لو تسوي آيش
غلا طنشته وهي تسمع جوالها يرن بسرعة ردت: الوو
فادية :يالله بسرعة اطلعي حنا برا

غلا : يالله جاية حبيبتي وبسرعة وقفت من غير ماترد عليه اعطته ظهرها ...ونزلت ..
سامي نزل وهو معصب وبعد بيشوف مع مين حضرتها تروح وتجي ... انصدم من الي يسوق ...يفتكر مع صديقتها جايه بس لا آلحين السياره غير والسواق سعودي بعد .قرب من السيارة بسرعة قبل ماتقفل الباب حط يده وقال بعصبيه : انزلي
...

غلا بفشله يوم شافته جاي وراها عضت شفتها اخخ طلعت كذابه قدام فاديه بس الحين مايهمها شي .بس عصبت زود يوم حط يده ومنعها تقفل الباب..قالت بقهر : ماراح انزل ويالله فارق لا تفشلني

سامي صرخ بعصبيه : أقول انزلي قبل مااذبحك هنا اليوم

قال بصوت خشن: خير ي الأخو وش عندك بتنزلها

سآمي عض شفته بقهر وطنشه ومد يده وسحب يدها بقوة وسحبها

غلا بقهر وهي تحاول تفك يدها منه همست له: خلاص بمشي معك فشلتني قدام الرجآل

صرخ بعصبيه: اترك البنت

سآمي رفع حاجب وبعربجه: أقول من أول اسوي حالي ماسمعك يالله توكل قبل ما اقهر قلب امك عليك

فادية حست بخوف وتذكرت كيف آخر مرة تهاوش مع المدير أجل أخوها وش يسوي فيه تذكرت امها عمى في عينك بسم الله على اخوي شافت اخوها بينزل مسكت يد اخوها وهي تهمس : تكفى لاتتدخل بينهم خلاص حرك بسرعة هذا مصيبه أعوذ بالله منه
:قال بنخوه: اترك البنت كذا معه لا والله ماهي علوم رجآل
فاديه صرخت بقهر : مالك دخل زوجها وهو حر امش عادل تكفى والله صدقني لو تدخلت أكثر بتروح فيها البنت

عادل زفر بقهر: قسم بالله انه ماهو رجال يحط حيله على مره ضعيفه ويفشلها كذا قدام خلق الله
فادية بقهر : على قولك ماهو رجآل ومن يومه مفشلها حسبي الله عليه ويالله حرك خلاص البنت ركبت مع زوجها

في سيارة سآمي
تحس بفشلة من اللي سواه ..قالت بقهر وطفش من صراخه عليها
: مالك دخل مع مين جايه مدام انك طردتني خلاص وش تبي فيني

سآمي عصب أكثر : يوم طردتك وطلعتك من حياتي ماقلت لك هيتي مع مين من كان تركبي

غلا بعصبيه : وين الهايته في الموضوع دقيت على صديقتي وقلت لها توديني لبنتي اللي حرمتني حسبي الله عليك ي الظالم بس لمين تتطلع مارحت بعيد ابوك قبلك وسكتت يوم صرخ بقوة
: انكتمي كم مره أقولك أهلي ماتجيبيهن على لسانك الزفر ذا وقبل ماتعيبي على ابوي ابوك وينه بالله مخليك كذا لا حسيب ولا رقيب مع مين تروحي على كيفك وش ذا الأبو بالله
غلا بقهر منه ومن ابوها ومن حالها الي وصلت له: صادق والله و أكبر دليل رماني على وأحد مثلك بس وش أقول دايم حظي ردي ويفضل أبوي وعلى رأسي بعد
سآمي شد بيدة بقوه على الطارة وقال بسخرية وهو موجوع من ردها : مهما صار فيك لسانك ينقط سم وكلامك مثل ماهو ..

غلا بقهر : أعطني بنتي وراح اريحك مني طول عمري

سامي ضحك بقوة:اي بنت أقول أنزلي بس وقفلي الباب زين وشغل الهايته خليه اوك ولا ذبحتك هنا ومحد درى عنك

غلا صرخت بكره له : اكرهك أكثر من كرهي لك أول

سآمي ناظرها بألم وميل نفسة شوي ومد يدة وفتح الباب لها وبهمس : ماقصرتي يالله انزلي ...

غلا ناظرته بقهر : بنزل ي سامي بس بدعي عليك لما ربي يأخذ حقي منك

سآمي صد ناحية بيت أبوه عض شفته وهو موجوع قفل عيونه من صوت الباب يوم قفلته ...فتح عيونه وناظرها وهي تدخل
بيتهم جلس قدام البيت ...شوي وده يروح لابوه يشوف وش اخباره وبعد من امس وهو ماهو مطمن من حلمه اللي شافه عن
أبوه ..حرك السيارة وقرب من بيتهم ونزل ..وهو متضايق ..
قرب من الباب وهزة مافتح له ...زفر بضيق : يالله هالباب يذكره ما يتسكر ...مد يده ودق الباب شوي وجاه صوت ينرفز حيل : مين
تعوذ من إبليس وهو يهدي حاله: انا افتحي بشوف ابوي
فتحت الباب وبدلع وهي تعلك : تفضل بس سوري ابوك نايم
وصعب اصحيه
ناظرها بقرف ...فرق بينها وبين أمه ...قال بحده: خليه نايم بس قولي له سآمي جاا يسلم عليك
وسكتت يوم سمع صوته : مين ي مره
ناظرها بقهر وده يحط حرته فيها هالكذوب قال بقهر: أقسم بالله حركات المبزرة ذي تنعاد ادفنك مكانك
صرخت بدلع وهي تبعد : وافي الحقني ولدك جاي يتهجم علي في بيتي

ابو سآمي رمى لي الشيشه يوم سمع صراخها وطلع بسرعة.. وهو يناظر ولده واقف في الحوش قال بعصبيه :جاي لما بيتها وتتهجم عليها ي الصايع
سآمي رفع حاجب وبسخرية ناظرها: الحين مصدق هالكذوب من توو قايله انك نايم والحين متهجم عليها الله المستعان كذبه وراء كذبه وبقهر ماتعجزي انتي ...

ابو سامي صرخ بعصبيه: اقول انقلع بس وخلها تقول اللي تبي ي العاق اللي أخذت فلوسي وسرقتها ولعاد رجعتها بدعي عليك
سآمي ابتسم بحسرة : لا شكل اليوم الكل بيدعي علي ومحد مقصر فيكم وبسرعة دخل يده في جيبه وسحب محفظته وطلع ألف ومدها له:هذي الف باقي الف عندي توصلك مع نهاية الشهر
وبجيبها بعد بنفسي مثل آلحين

وافي سحبها بقهر:مفروض تجيبها كاملة مثل مأخذتها وناول زوجته خذي الليله دلعي حالك
سامي هز رأسه بقهر هالزفته بقوة لاعبه في أبوه بس هين
أعطاهم ظهره ...ومشى بس وقف يوم سمع كلام أبوه
: قول لأمك بيتها انكتب بأسم الحلوة ذي ..
قفل عيونه بصبر ولف جسمه وناظره بقهر: غلطة عمرك يبه

ملاك عصبت : وش قصدك يعني
ناظرها بحتقار وهز كتفه ببرود وناظر أبوه : ابوي يعرف
قصدي ومشى بسرعة وهوو يتعوذ من إبليس لا يحط حرته فيها
ليه ابوه يسوي كذا وش عاملة أمه معه ...عشان يكون كذآ جزاها آخر شيء يتوقعه أنه يأخذ البيت منها ويكتبه باسم هاللي لاعبة بعقله ...حرك السيارة بعصبيه..واتجههه للاستراحة ...نزل
وشاف قدامه رائد. ..واقف يكلم . همس كملت اليوم معي والله بس..طنش واعطاه ظهره وكمل طريقه ....لداخل

رائد بسرعة قفل الجوال ومشى وراه بسرعة وقال بتردد : سآمي

وقف من غير مايلف له قال بحده: سامي يقولك تبي عمرك أبعد
عنه وبذات آلحين
رائد بسرعة تقدمه وقال برجى: تكفى مابي أكون خصم لك
أو عدو والي صار بينا انتهي ومستعد لااي شيء يرضيك ..
سآمي كور يده بقهر : يعني ناوي على حالك اليوم
رائد بحده: ليه ماتبي تسمعني او تفهم
سآمي لفه له ..ومسكه من ياقة ثوبه وصرخ عليه بعصبيه : وشهوو افهم انك غدرت وخنت أقرب خوي لك
رائد قال وهو مخنوق: غصب عني والله سويتها ولا كان شيء اعظم بيصير لك والله لو تدري إني حميتك باللي سويته
سآمي صرخ بعصبيه: آكيد مجنون وش اللي غصب عنك تتهمني بالسرقة وجاي تقول غصب وفيه اعظم بعد قولي وشهوو أعظم من السرقة ي ال.********.
رائد فكه نفسه منه وابتعد شوي وقال بحسافة: والله مستحيل تصدقني إني حاولت انتقم له بأ اخف شيء إلا كان ناوي عليك بشيء كبير ...بس خلاص آلحين هو مات ومفروض تسامحه
وتسامحني
سآمي عض شفته بقهر: اسامحه واسامحك طيب ورميتي في السجن كذآ تروح بلوشي
رائد بقهر: لاتنكر وقفتي معك وخليت أسامه يسأعدك إلا بتأخذ أكثر كان

سآمي بقهر قرب منه وأعطاه بوكس على فمه وبصرخه: بعد تمننن ي ال******
أول مادخل الإستراحة شاف سآمي ماسك في رائد ركض
بسرعة : تعوذ من إبليس ي سآمي
وقرب منه وفك رائد
سامي صرخ بقوة: فكني عمار خلني ابرد حرتي دايم توقفون في وجهي ..
رائد بألم في فكه قال بصرخه: للمرة الثانية ي سآمي تضرب
وتغلط علي بس بكبر عقلي بعد أكثر عليك

عمار وهو مبسوط من رائد : والله انك رجآل

سامي استفزة كلامه والدور اللي عايش فيه صرخ بقوه: كذاب والله كذاب خاين بعد غدرتني وانا اقرب لك من أخوك

رائد بوجع :قلت لك السماح بس أنت صاد وهذي آخر مره ي سآمي اقولها لك لو عندك بس معزة للعشرة اللي كانت بينا تكفى ي خوي سامحني وياليت تشرفني لزواجي بعد يومين

سآمي تف عليه بقهروبعصبيه: تف عليك ي الهامل معاد إلا هي تعزمني لزواجك

عمار بعصبيه :والنهايه ي سآمي خلاص الرجال أعتذر بدل المره الف وش تبي أنت

سآمي بصرخه: اللي أبيه انه ينقلع الحين من وجهي قبل أخذ قصاص فيه
رائد : رايح بس ماهو خوف منك لا خوف عليك والله
لأني عارف تهورك ولاتنسى الزواج
سآمي دف عمار بقوة وبصرخه: لسى تعزم ي ال*****
عمار بسرعة رجع وقف في طريق سامي وهو يصرخ على رائد ..انه يروح ..
سامي صرخ بقهر:عمار أبعد عني
عمار بعصبيه : مجنون لو بعدت عنك وأنت كذا امش قدامي
ودفه لقدام يبه يمشي معه ومايلحق رائد ..شاف عبد الرحمن طالع من الصاله قال بقهر : بدري كان صارت مذبحه وانتم مفهين
عبدالرحمن يوم شاف شكل سامي عرف ان رائد قابله ..قرب منه وقال : خير خير ان شاءالله
سامي أعطاه بكس على كتفه :ي ال***** ليه ماتقول لي أنه موجود هذي للمره الثانية تخيلني اتصادف معه
عبدالرحمن وهو ماسك على كتفه وقال بقهر : تراه بيتعشى معنا يالله فارق اجل من آلحين اقولها لك
عمار صغر عيونه بقهر: ماهو وقتك ي عبدالرحمن خلاص
عبدالرحمن قرب من سآمي وضمه : ي الخايس على ان الضربه وجعتني بس والله ماتهون علي امش ادخل ورائد احش رجوله لوطب هالاستراحه ...وبهمس ان شاءالله انك صدقتني

سامي فك نفسه منه وبقهر ناظره: ايه مره صدقتك

عمار بعتب : الله يهديك ي سآمي والله الرجآل مشتري مخوتك

سآمي قاطعه : عمار أقسم بالله كلمه زياده راح أمشي...

عبدالرحمن بسرعه وهو يدفه يبيه يدخل : وين وين تمشي اقول
امش بس وخلينا نتفق بكره نهجول ورفع يده بحماس ي بوي وحشني التعزيز ...تراني من الحين برسل لكل الشباب يحضرون ي أنهم يسألون عنك يقولون وينه مختفي الكنق .

عمار بعتب: عبدالرحمن انت ليه كذا كل ماقلنا الرجآل بدأ يهجد ترجعه للمعصيه هذي ..أعوذ بالله منك بدل ماتساعده يتوب عن اللي تسوونه والله بفعالكم المتهوره تروح أروح بريئه مالها ذنب ولا اروحكم تروح بسبب تهور يعني ماكفاكم يوم شفتو سامر كيف مات
عبدالرحمن: الله يرحمه والله انه سواق كان ضرب كتف سامي بس الكنق محد يقدر يتفوق عليه قدام ي ابوي ياهوو والله وحشتني الهجوله ..
عمار بقهر : سامي اقسم بالله مقهور منك جالس تسمع له وساكت وين الي وعدني انه يتوب فكربس في قلب امك يوم ينحرق ولا في قلب ام لا اي شخص يوم تحرق قلبها على ضناها والله ماغير تجيكم الدعاوي ....خافوا الله في انفسكم

عبدالرحمن همس لسامي:يالله بدأ آلحين هذا وش يهجده خلاص يارجال آسف وناظر سامي والله لو اشوفك تهجول ولا تفكر بس ماغير احوسك هنا مثل ماحست الحين رائد اخ ي هالولد متحمل ضرب من الكل ..امس وسمير يتحلف فيه
سامي ابتسم بسخريه: سمير اللي يتحلف فيه سبحان الله اذكره معاه دايم شفتم قلت لكم ماله خوي ..
عمار حس بقهرمن عبدالرحمن جالس يزود السالفه ..ويتمسخر
على النصيحه الي قدمها لهم ...قال بيأس منه: امشوو بس ..الله يهديكم وانت يوم يقودك هالمتهور على التفحيط اشوفك ساكت
ويوم جاب سيرة رائد تكلمت...
عبدالرحمن : ي رجال روق وفلها
عمار : امشوو بس والله بعض مرات أقول كيف انا أمشي معاكم
سآمي ناظر عبدالرحمن : الله يقلعك زعلت الشيخ وبدا يندم على مخوتنا
عبدالرحمن : آلحين نرضيه يالله قدام اركب موترك
عمار صرخ: عبدالرحمن
سآمي وعبدالرحمن :ههههههههههه

اليوم الثاني
،،
،،

في المدرسه ..
صرخت بفرحه: يالله افتكرتك اليوم ماراح تداومي
لسى ماهو مصدقه اروجه تداوم وبهمس حبيب القلب اليوم ملكته

أريج رمت الشنطه بقهر وفكت العبايه وقالت بغيض : أقسم بالله ي ريم كلمه وحده اموتك يكفي الي فيني

ريم هزت رأسها : والله باقي ماهو مصدقه افتكرتك مسويه محزنه وكنت ناويه اليوم اجي عندك اجلس معك

أريج بقهر :وع اسوي محزنه عليه الخايس راح لتافهه وخلى الدلع والأنوثة

ريم عقدت حواجبها:آلحين اسول تافهه والدلع والأنوثة فيك يوم شافت نظرتها احتدت قالت بتصريفه يالله ماعلينا ي قلبي المدرسه نورت بوجودك
وسكتت يوم شافت الابله مرت من عندهم ..وبهمس وع ي كرهي لها متكبره حيل وهي جايه من ديره بعد مالت

اريج بكره: الله يأخذها آلحين تطلع طقوسها المريضه علينا
في هالصباح ...تجي مانحضر الطابور
ريم بقهر: مع القويه ذي حد يقدر يفكر بس مايحضر افف ودي أعرف ليه متسلطه على شلتنا .
أريج : الله يأخذها ويفكنا .امشي بس ...خلينا ننفك من هالطابور العله ...المدارس الظاهر كلها معاد فيها طابور معاد مع ابله شموخ
بعدها بدقايق
أول مالكل تحرك بيدخل الفصول ..
صرخت بقوه : بنت وقفي على جنب
أريج همست لريم: يالله صباح خير ...لفت بدون احترام : نعم
ابله شموخ بحده: وش ذا المريول جايه فيه
أريج نزلت نظرها لمريولها ورفعت كتوفها ببرود: عادي مريول وماشوف شيء مخالف فيه
ابله شموخ:لا ي شيخه واثقه بعد ..أقول أمشي بس قدامي وبسرعه صرخت وانتي بعد وراها .. لا لا اليوم الكل على كيفه
ريم بشفقة على اريج: ليه تضيقي مريولك آلحين وش استفدتي يعني ماكفاك الي اخذناه هذاك الأسبوع ..

اريج بقهر: والله لا اطلع كل كلمه قالته من عيونها اصبري علي بس إذا ماربيتها القرويه ..... الله يأخذها جالستنا على الحبه

صرخت بعصبيه : وش تهذري معاها أمشي قدامي ..بنات آخر زمن جايه للمدرسه تقول حفله ..
أريج مشت وهي تتحلف فيها دايم تفشلها ...قدام زميلاتها ...
والله لا تخليها تبكي دم طيب ي انها ناويه عليها
؛؛
؛؛
؛؛
؛؛
؛؛

فتح عينه وهو يحس يصداع ذبحه ..جلس وهو يناظر المكان قدامه ..حرك رقبته وهو يحس بألم ...ناظر جهة الغرفة
الي محبوسه فيها ..وقف واتجهه لغرفته ...أخذ شور ولبس
وطلع راح للمطبخ ...فتح الثلاجة..وأخذ عصير وشربه
بعدها طلع للصاله وهو يناظر جهة الغرفة يحس .حاله مقهور
من هروبها ..ولازم يحقق معاها آلحين. ..امس حاول يبعدها عنه عشان مايخلص عليها ...قرب من الباب. .وفتحه..وناظرها
..متمدده على الأرض...ونايمه ...ابتسم بسخريه : ماشاءالله نايمه بعد وصرخ بنت اصحي

ريوف فزت مفزوعه تناظره تلفتت يمين يسار تذكرت امس آيش صار وليه هي آلحين هنا ...ناظرت وجهه شافت إنه مايبشر بخير....
أسامه ناظر وجهها كله عرق من قوة الحر والغرفة مكتومه ماقدر يتحمل جوها أعطاها ظهره وقال بحده : الحقيني الصاله

ريوف رجف جسمها بخوف وقالت بتوتر : ايش تبي قول هنا
مابي أطلع
اسامه ناظرها بسخريه:مكيفه على هالجوو

ريوف ودها تقول والله. ..جلوسها في الحر
أفضل من عذابه وتجريحه ...بس وقفت مابيدها حيله
رفعت شعرها اللي نازل ومضايقها ..وهي تحس بقرف من حالها .. ...زفرت غصب عنها يوم حست بهواء التكيف في الصاله...قالت وهي تناظره بخوف: ممكن أخذ دش وبعدها قول الي تبي
أسامه صرخ بعصبيه : انثبري أجلسي

ريوف جلست وهي خايفه

أسامه بعصبيه : ابي أعرف شيء واحد بس وين أمس ناويه تهربين فيه ومع من

ريوف بلعت ريقي بخوف ...يالله صدق جنيت على حالي ..
قلت بخوف وانا اناظر المسدس الي مرمي على الكنبه جنب الباب ..شكله ناسيه ..يآرب اصرفه عنه.. الله يستر لو يقوم يأخذه وترجع لها حالة الرعب الي عاشتها امس.. بس طمنت نفسها يوم شافته مايناظر حوله ابد ..لا لا شكله أبد ماهو منتبه له ..وراميه من امس وناسي عنه ..بلعت ريقي و قلت بصدق : والله بأخذ لموزين وبروح بيت أهلي
اسامه صغر عيونه وبقهر: لا ي شيخه بتروحي بيت أهلك ليه هم فاتحين بيتهم لك وانا مدري وبصرخه مرعبه :أقول بلى كذب وقولي وين متفقين تروحون...
ريوف فتحت عينها بصدمه: متفقه مع مين

أسامه وقف وقرب منها ونزل نفسه لها وقال بفحيح: مين اوك مسويه حالك ماهو فاهمه اقولك انا الي ضيعتي حالك عشانه وضيعتيني معك وبحده قولي وين كان رايحه ..وبسرعه بدون لف ودوران

ريوف بعدت نفسها شوي وقالت بخوف من قربه منها وهو كذا معصب : خلاص ارجع مكانك وصدقني كل شيء بقوله

اسامه رفع حاجب ومد يده ولف وجهاا : ميت عليك الله يأخذك رجع وجلس على الكنبه وقال بحده:يالله اسمعك

ريوف يآربي وش يفكني منه آلحين. ...قالت بخوف: والله مثل ماقلت لك ...بيت أهلي

اسامه عض شفته بقهر ...الخايسه جالسه تلعب عليه قال بصرخه: ريوف قلت لك الكذبه ذي أبد ماتمشي علي ولا تخليني اسوي الي اسويه مع السجناء اقسم بالله اخليك تنطقي غصب عن خشمك وحتى الحين معطيك فرصه

ريوف اي فرصه الله يأخذك بقهر وقفت:وش تبيني أقول اتبلى
على نفسي

اسامه بعصييه: اقسم بالله ي ريوف لو ماتقولي لوين مخططين
كان لا اقوم آلحين واعطيك وجهي الثاني..

ريوف بقهر: وش تقول أنت مره متفقين ومره مخططين ..وسكتت يوم شافته وقف ..وقرب منها ..

اسامه وقف ومسكها من كتفها بقوه وقفها من على الكنبه المنفرده وجلسها جنبه وقابلها وقال بحده : شوفي اقسم بالله مكبر علقي معك وماسك حالي بالقوة فانطقي احسن لك يالله بسرعة

ريوف بعدت حالها شوي وهي ترجف..خايفه منه حيل ...
ناظرت عيونه تبيه يرحمها بس وين ذا والرحمة وين قالت بخوف: وش تبيني أقول طيب قلت لك وماصدقتني

اسامه مسك وجهاا بعنف:قولي الي كان بيحصل ولا والله شوفي ذا بفضيه فيك وهو يأشر على الكنبه
ريوف ناظرت وين ناظر بلعت ريقي يوم شفت المسدس يعني مأخذ باله منه رفعت كتوفي بدون مارد مدري وش اقول. ..

اسامه نزل رأسه شوي وقال بهمس: خايفه عليه قولي مارح ينضر غيرك
ريوف بعدت شوي وقالت بقهر:ايش تقصد

اسامه بحقاره: اقصد خايفة على حبيبك

ريوف نزلت دموعها وبقهر: ليه كذا مخليني رخيصه وتقولها
عادي في وجهي ايش شايفني حرام عليك مبهذلني ومستقوي عليه

أسامه مد يده ومسح دموعها الي على خدها وقال بسخريه : معروفه هذي حركات الفاسقات ينزلن كم دمعه عشان الي قدامهن يصدقن بس انا لا اقسم بالله هذي ماتأثر فيني ولا تحرك
ساكن ونظرتي لك هي هي واطيه
ريوف انتفض جسمها من قوة الكلام الي تسمعه دفته بعنف وقفت وصرخت بقهر: اقسم بالله مافي اوطى منك وانت تسمع زوجتك هالكلام ...

أسامه فتح عينه بصدمه من ردها وقال : مافي اوطى مني

ريوف مسحت دموعها وبعدت بخوف لنهاية الصاله : وجعتك هالكلمه طيب ماهو انت تسمعني كلام أكثر من كذا ولا انا ماحس

أسامه وقف وعاد كلامها وهو صاك على سنونه: مافي اوطى مني
ريوف ناظرت الغرفه وهي ودها تطير لها بس مصيره يدخل لها المفتاح ومعاه رجعت ناظرته ونزلت رأسها مافيها تتكلم حاولت تبعد بس بسرعه قرب منها وحاوطها
قال بهمس: بمشيها بمزاجي بس تذكري مستحيل تمر كذآ والي يهمني الحين
اعرف وين كنتي رايحه معه هذا الي ابي اوصل له حالياً. .
ريوف ....
هزيت رأسي بيأس يوم رجع يحقق ...قلت بقهر: تبيني أظلم اخوك يعني عشان ترتاح
اسامه وده يكسر فمها يوم قالت أخوك هز راسه بعصبيه : والنهايه يعني
ريوف نزلت نفسها بخفه وبسرعه أبتعدت جلست بتعب على الكنبه تحس شوي وتنهار تعبت حيل من هالتحقيق على هالصباح ...قالت بعجز: شوف أنت تبيني اقول الي في بالك

أسامه ناظرها بقهر : الي في بالي هي الحقيقه اللي جالسه تنكريها

ريوف بقهر: اي حقيقه ماغير تقذف وتظلم والله حرام تخيل لو أختك لطيفه يصير معاها كذآ وتتزوج واحد مايرحمها مثل ماتسوي فيني آلحين وعلى الطالعه والنازله يقذف في شرفها
بترضى بالله ..والله ماغير تدوسه

أسامه ناظرها بتصغير: لا تقارني حالك باختي اختي شريفه عفيفه ماهو مثلك في بيت أبوك ومااحترمتي حالك
وبعد في بيت أهلي وانتي ماهو مقصره

ريوف
الكلام معاه ضايع قالت بعجز:فكر مثل ماتبي وقول الي تقوله خلاص تعبت والله
أسامه بعصبيه : يعني ماهو ناويه تتعرفي
ريوف بقهر صرخت : مجنون أنت وش الي أعترف فيه قلت لك
كنت هاربه لبيت هلي وبس هذا الي عندي وانت مابتي تصدق وراسك والف سيف اني رايحه ومخططه مع اللي في بالك وعقلك المريض يصوره
أسامه فتح عينه بصدمه من كلامها قال بقهر: بنت قد هالكلام آلحين. .
ريوف بقهر : سوي الي تبيه مايهمني ويوم شافته ناوي عليها صرخت بكذب وهي تمسك على بطنها تدري هذا الي بيفكها منه : آآه بطني
أسامه قال بقهر: طيب يا ريوف مصيري اخليك تقولي وش اللي ناويه عليه كان أعطاها ظهره ودخل غرفة النوم وهو مقهور ومعصب ماقدر يطلع منها ولا كلمه....وده يروح لرائد ويعطيه كم بوكس ويخليه يخر الأول والأخير...الله يقلعه لمتى يسكت له ..وهو جالس يلعب من وراه حس حاله مخنوق. ..يآربي اي رجآل يتحمل الي يتحمله ..راح يريح حاله ويرميها لبيت أهلها ويرتاح .....

،،
،،
،،
في المستشفى

قفل بعد ماعتذر من عمه يوم عزمه للملكه حس بنظراتها كلها شماته وسخريه .. رفع حاجب وقال : سلامات تناظريني كذآ

منيره بسخريه : ي حرام مقهور وبنت العم راحت عليك

ناصر تتأفف بطفش من هالغبيه :الله يسعدها وليه انقهر وانا
مرخصها وبعدين مين قال راحت علي باقي ماملك عليها فيني
اوقفها هالملكه وأخذها
منيره عضت شفتها بقهر ودها تولع فيه وفيها نزلت نظرها لولدها النايم وهي تحاول تنسى قهرها شوي ...بس وين تنسى آه بس خلاص هي تقول ناصر مايهمها وشلون ترخص عمرها وتقول له كذا غبيه لسانها دايم يفضحها
ناصر بهدوء وقف : بروح اجيب لي كوفي تبين معي
منيره طنشته
ناصر هز رأسه بقهر وطلع ....شاف أخوه وليد جاي
سلم عليه ..ودخل قال لمنيره تتغطى ..عشان اخوه يدخل
وبعد ماسلم وتطمن على ولد أخوه طلع وقال وهو يناظر ناصر اللي يمشي معه : آه ي خوي وضعك مايخلني اتكلم بس والله فيني قهر منك ودي اموتك يوم فرطت في أسيل
ناصر بعصبيه: مجنون أنت تبيني اظلمها معي وانا مابيها
وليد بقهر:ماهو لازم تأخذها ي الغبي كان خطبتها وطولت في الخطبه حتى وضعي يستقر مع أختها
ناصر بقهر : أقول جيت اديت واجبك وشفت سلطان يالله فارق ماهو فاضي لك والله ..انا ينخرب بيتي عشان بيتك يعمر أناني مثلك ماشفت
وليد بقهر: الحين يقال بيتك عامر ماشاءالله
ناصر بحده : مين الي خربه وجلس يقر على رأسي ...
وليد بغيض : ليت جاا بفايده بس ..يالله بحفظ الله ...

،،
،،
،،
،،
،،
بعد صلاة المغرب ..
في شقة ريوف
توضت وصلت المغرب ..وهي باقي
مستغربه من وقت ماطلعها الظهر ..ومعاد رجع حبسها ...على
شافته طالع من غرفته متكشخ على الآخر ...وجهه معصب يالطيف الطف .. ..
اسامه بقرف ناظرها واشر للغرفة الي كان محبوسه فيها: يالله ادخلي
ريوف بقهر حسدت حالها اف وش ذكره ولا لأنه طالع وخايف ترجع تهرب شكاك صدق ومريض بعد ..آه بترجع للحر والقرف وقفت بعجز ماتقدر تقول شيء ..غير أنها تدخل أول مادخلت الغرفة سمعت صوت الباب يتقفل بالمفتاح جلست على الأرض بضعف ...ليه كذا شخصيتها ضعيفه ..تكره هالصفه فيها من زمان ...الكل حاط حيله عليها ...تذكر امها كذا ضعيفه حيل كان زوجة ابوها تضربها ضرب ..وهي ماتقدر تسوي شيء. ..
ماغبر تشكي عند أبوي الي ماعمره نصفها ماعنده غير اصبري ي مره ..عشاني ...
،،
،،
،،
،،

وصل بيتهم وقف السيارة ..ونزل ...وهو متضايق...
أول مادخل البيت شم ريحة البخور قفل عيونه بقهر ...تعوذ من ابليس وهو يردد خلاص اليوم اسمها بينكتب جنب اسمه خلاص
طلعها من بالك...
: الحمدلله افتكرت أنت بعد ماراح تجي
لف وناظره إبتسم بشماته يوم شاف بلوزته عليها نقط دم وبعد شفته مجروحه : مين مسوي كذا فيك صارحه أبي اشكره برد قلبي الذيب ..
رائد بضيق وألم في فكه وبعد الليله ملكته الحين وش يقول لهن قال بقهر: حادث بسيط

أسامه ببرود هز كتفه وجلس على الكنبه اللي وراه وقال : طيب اخلص علينا أبوي في الطريق

رائد قرب منه ونزل نفسه شوي وقال بهمس: ودك فيها

أسامه انتفض في مكانه من كلامه قال بعصبيه:وش تقول أنت

رائد رفع نفسه وقال بهدوء: هذا الصدق ودك فيها الحين أكنسل كل شيء خلاص نفسي عافت التحديات وكل شيء. .

طلعت من المطبخ والمبخره في يدها وسمعت آخر شيء قاله قالت بصرخه : الحين تكنسل بعد مالمعازيم نصهن في مجلس أبوها
ناظروا امهم ...بصدمه
رائد قال بتردد: مافيها شيء يمه لسى على البر

ام أسامه ناظرت أسامه وبقهر : إذا بتكنسل عشان أخوك
تتوقع يوافقون عليه يوم ترفض بنتهم يوم الملكه

أسامه ناظر أمه بصدمة وش يعرفها قال بقهر:مين قال بأخذها
ولا أبيها وسكت . يوم شاف أبوه دخل عليهم

ام أسامه قربت منهم وقالت بهمس : امشوو قبل مايصل الحكي كله لأبوكم وناظرت رائد بقرف: كل مره هوشه واحد مصفقك انقلع غير ثوبك وتشخص وامش قدامنا قبل مايشوفك ابوك ويسوي سالفة ومشت ناحية زوجها وهي ترحب فيه ..

هز رأسه ومشى بس وقف يوم همس أسامه : مسوي فيها رجال
ويقال ترجع على حقارتك الحقير حقير

ناظره بقهر من كلامه همس له : صدق ماهو كفووو وبعناد
الحقارة بعد نص ساعه ان شاءالله تشوفها
أسامه عض شفته بغيض ورجع جلس مكانه ...مجنون لو يصدقه أكيد بيضحك عليه ...محد يعرفة قده ..يكفي شايل حقارته وساخته ..ومستر عليها ...حس دمه يثور يوم تذكر الحمل. .يالله وش الدبرة ..وينفك من الي هو فيه ....رفع رأسه وزفر بضيق ...الليله ارميها لبيت أهلها وكيفهم معاها والي في بطنها مصروفه يجيه كامل إيه هذا الي بيصير ان شاءالله .. ....خلاص الي ضحى عشانه طلع ماهو كفوو..قطع تفكيرة صوت ..
أمه وهي تقول بحده:ساعة اكلمك ...
ناظرها بتعب:امري وش تأمرين عليه يالغاليه
ام أسامه بزعل: ياليت تصير عاقل أفضل من أخوك وإذا بدا
يسوي حركاته ويفشلنا وقفه عند حده وتصرف بعقلك ي اسامه لا يجرك قلبك وتمشي مع المجنون فاهم علي صح ...

أسامه هز راسه وقال بوجع: ماعليك أسيل إذا ماكانت لرائد ماهي لي يمه

ام أسامه سوت الطرحه على شعرها وقالت بغيض:آكيد ماهي لك
مدام رأسي يشم الهواء وخليك على بلاك الي بليت حالك فيه

أسامه : يمه ياليت لا تحكمي وأنتي ماتعرفي الظروف

ام أسامه بسخرية:وش ظروفك مسوي فيها رجآل وفازع
غبي مثلك ماشفت
أسامه همس بضيق: فعلاً غبي

ومشى طلع من الفله و ركب سيارته ...وجلس ينتظرهن فيها
انتظر وانتظر ..حس بطفش ..ودها يشرد ومايروح معاهم ...بس آه وش يفهم أبوه...إلا رائد مافكر فيه ...أبد
أول ماشافهم طلعووا حرك ..قبلهم على طول ...وهو يتمنى يحصل شيء وماتتمم هالملكه ....
،،
،،
،،
،،
،،
في بيت ابو عصام
في مجلس الرجآل
ابو عصام متوتر حده خايف لو أخوه يخرب عليهم ...
ناظر وجهه مايفسر بخير أبد وبذات يوم وصولوا أهل المعرس ...الله يستر ويكمل هالليله على خير
وليد يحس بقهر ذبحه وهو يسمع المملك يكلم رائد ..يحس بزواجه رآح ينهي اي امل له في ريتآج ... ناظر أبوه بعد حاله ماهو أفضل منه ..
،،
،،
،،
،،

دخلت عليها الغرفة ..وقالت بسخرية: مسويه ذكيه
وجايبه اليوم الكوفيرا تسوي تنظيف لبشرتك عشان يكون عذرك معك

ناظرتها بتوتر وخوف خلاص المملك في المجلس ومافيها عاد تتراجع بس قوت نفسها وقالت : قلت لكم مادور عذر بس ودي يشوفني بفستاني يشوفني كذا كيوت أكثر افف خلاص اسكتي حدي متوتره. .
ريتآج هزت رأسها : اوك ي الكيوت نشوف أخرك ايش

أسيل بضيق :مابي أشوف أحد لاااحد يطلع اوك ..

ريتآج ابتسمت : تطمني مافي حد بيطلع لك .. ولا حد جاي
هالملكه الغريبه غير .. امه .. و خالتي وشوق
اعتذرووا...عشان ولد ناصرامس طاح وتعور وفي المستشفى
...الحين هم ...

همست : الله يشفيه..وبضيق طيب إذا امه قالت خلو عروستنا تنزل ترى صرفيها اوك مابي أنزل أبد
ريتآج هزت رأسها وطلعت وهي حزينه همست وش ذا الحظ علينا ي بنات جاسم ...آللهم إني استغفرك وأتوب أليك ..

أول مانزلت وصت الخدامه تطلع معجنات وعصير لغرفة أسيل ... وبعدها اتجهتت للمجلس ...دخلت وردت السلام
بهدوء وقربت من ام أسامه سلمت عليها وهي تشوف الكره في عيونها ...جلست قريب من أمها. ..
ام أسامه بضيق: وين عروستنا ولا ناويه ماتنزل

ام عصام بغرور: لا ماتبي تنزل وبكره ماهو بعيد
بتشوفيها ان شاءالله

ام أسامه هزت رأسها بزعل من هالي يصير: على قولك بنشوفها
ريتآج
ناظرت امها وام أسامه سبحان الله كلن ماهو طايق الثاني

وش ذا الزواج اللي بيتم وهو كذآ...حسبي الله عليك ي عم كله منه لو حنا مرتاحين منه كان ماصار كذآ
ام عصام بدقة: وين اخت المعرس ولا لا يكون ماهي راضيه على العروسه
ريتاج حست بفشله من كلام امها الحين وش دخل لطيفه أكيد الحين ذي ماهي مقصره بترد عليها برد أقوى قفلت عيونها بألم من ردها ...

ام اسامه بقهر: والله أخت المعرس يكفيها اللي جاها منكم

ام عصام بقهر : وش جاها منا ..والله لا جينا دقينا على باب رجلها ولا غصبناعليه يأخذ بنتنا جاا هو يمنا ودفع فيها مهر قد مهر بنتس مرتين وإذا كان عندس شيء في قلبس لا تحطيه علينا حطيه على رجل بنتس

ريتآج حست بخوف من رد أمها أكيد أبوها بيعصب الحين وبيفكر انها سوت كذا عشان تخرب كل شيء ...والله لا ينخرب بيت أمها اليوم ..

قالت بسرعة قبل ماترد ام اسامه: ماعليه ي خالة حقك علي
وبنتك بإذن الله قريب بتعيش الحياة اللي تمنتها مع رجلها

ام عصام بقهر من رد بنتها غبيه طول عمرها سلبيه
وماتعرف تأخذ حقها ولا تتدافع عن حالها ...
ام اسامه يوم سمعت رد ريتاج سكتت ..وهي مقهورة...

ريتاج وقفت يوم جوالها رن برقم أبوها بسرعة
طلعت ..وشافته واقف عند المدخل وفي يده الدفتر ...
قربت منه ...وأخذته منه ....وهي تسمعه يقول: بسرعة خليها توقع...
طلعت فيه بسرعة ..دخلت الغرفة ...وقالت وفيها الغصه: يالله ي قلبي وقعي
اسيل ناظرت الدفتر ...وببرود مصطنع سحبته وقعت بسرعة
ريتآج أخذته بدون ماتتكلم ومشت ناحية الباب
أسيل بغصة:مافي مبروك
بسرعة لفت لها وقالت والدموع عالقة في عيونها مبروك ي روح أختك وقربت منها وباستها وهمست لها صدقيني بتنبسطي معه
همست لها : مايهمني اهم شيء أبعد عن عمي وتحكمه

هزت رأسها وطلعت. ..بسرعة...
أعطت أبوها الدفتر...وراحت المطبخ....سحبت كرسي
وجلست ..ناظرت الخدامه بتعب: هاتي لي قهوة ..
: اوك مدام
آه تحس بصداع ذبحها ذبح ....خلاص اسيل وتزوجت ..
والحين هي بذمة رجآل ..ابتسمت بنصر والله اعطتك اسوله ضربه ي عم باقي أنا ان شاءالله قريب ...نبها صوت الجوال
رفعته شافت رقم وليد ..عضت شفتها وهي تهمس متى انفك منك شافت الخدامه تقرب منه حلى بعد رفعت يدها : لا لا مابييه بس قهوه ..وردت بهمس: الووو

قال بقهر : مبروك والله وتحقق اللي تبيه

رفعت حاجب : الحمدلله والنصر قريب لي
سند ظهره على مرتبة السيارة وقال بقهر: فيه أكثر من كذآ نصر
سحبت كوب القهوة من يد الخدامه وقالت ببرود مصطنع:ايه
ومصير الحق يرجع لأصحابه
وليد بحده : اي حق لك عندي
ريتآج هزت رأسها :الحق ماهو لي الحق للطيفه واليوم وعدت أمها
وليد صرخ بقهر: ليه وش شايفتني عشان تجلسن تتعازمن علي

ريتآج ضحكت بقوة: حلوة ذي وبعدين مين قالك انا نتعازم عليك بالعكس أشوف كل وحدة تبي الفكه منك

وليد بعصبيه : ريتآج احترمي حالك اوك ولا تتكلمي عن غيرك
ابتسمت بتشفي : اوك ممكن تقفل وتخليني أكمل فرحتي بأختي

وليد زفر بضيق: أنا أحاول أدور شيء يقربنا وأنتي عكسي تماماً

ريتآج بسخريه : قصدك تكذب

وليد بقهر: كذبي اللي إنتي ذالتنيي عليه مصلحه لحياتنا

صرخت بعصبيه :حياة معك مابيها خلاص افهم ي ولد عمي

بغيض ركب سيارته و ضرب الدركسون بقوة وقال وهو صاك
على سنونه: وحياة بدوني مالك ي بنت عمي وقفل في وجهاا ...
وبسرعة حرك وهو معصب وش تبي توصل له هالريتاج ...
رفع جواله ودق على لطيفه يبي يمر عليها ويأخذها بعد ماردت رمى الجوال بقهر ...ضيع حياته عليهن وهم مايستاهلن
بعد الملكه
همس لاخوه وهو يبارك له : كفوو صراحه وللأخر
رائد بضيق: اعطيتك ورفضت اما الحين لو تطول السماء ماتأخذها
ابتسم بقهر : وانا مابيها ومبروك عليك
ورفع صوته وهو يناظر ابو عصام الي يشوف العتب في عيونه مبروك للكل والله يتمم لهم ...واستئذن وطلع
ابووليد قال بضيق وهو واقف بيطلع : وهو يناظر رائد هالله هالله في بنت أخوي

ابو أسامه : ماعليك ي رجال ولا تخاف البنت في عيونا المهم لا تنسى تمر علينا البر ...وتشرب من هالبن اللي يردك عشرين سنه وراء وهالمره الملكه لك ..ههههه
ابو وليد وده يمردغه هو ولده قال بضيق : ان شاءالله
وطلع ركب مع السواق ...وهو معصب من وليد كيف يطلع وماينتظره ...حسافة على هالخلفه ..دق عليه واعطاه كم كلمه
،،
،،
،،
،،
رائد

لسى ماهو مصدق انه ملك ...مايدري وش اللي سواه في عمره كيف يأخذ وحدة اخوه يبيها اي عقل برأسه...
بس آلحين خلاص ماينفع ...ناظر أبوه وهو يقول : أقول الولد
بيشوف مرته

ابو عصام بهدوء: المعذرة البنت مشغوله اليوم تعرف سواليف البنات وبكرة وخير يشوفها على راحته
ابو أسامه ناظر رائد بضيق: خير ان شاءالله
بعدها طلعووا ...
،،
،،
،،
،،
،،
بعد ماطلعت اللي جت تسوي لها تنظيف بشرة تمددت على السرير وهي لسى ماهي مصدقة انها وقعت بكل برود
اي شجاعة تملكت منها ...ناظرت النقشة الي في يدها ... وهمست كذا ي أسيل فرحتك بزواجك آه حسبي الله على من كان السببب...شافت امها دخلت عليها وسلمت عليها خلاص تعبت وهي ساكته وكاتمه ومكابرة على حالها ...صاحت في حضن أمها...خايفة من هالمجهول دخل حياتها ماتعرف غير اسمه بس...
ام عصام وهي تصيح: غبية سمعتي كلام ابوك والحين تصيحي وش يفيد بالله بعد ماصرتي على ذمته
مسحت دموعها وقالت: مين قالك اصيح عشان تزوجته
لا بس عشان ابي افارقك بس
رجعت ضمتها بحنان ...وهي تصيح وتهمس: الله يسامح ابوك هالمره ذبحني حيل...
،،
،،

،،.
دخل البيت ...وهو معصب ..ناظر الغرفة
قرب منها وفتح الباب..وقال بقهر: خلاص الحين خسرت كل شيء
رفعت رأسها بتعب وناظرته : ماهو مثل خسارتي
وبهمس ارحمني وخلني اطلع من هالمكان ....
حس كلمة ارحمني منها هزته ...وحنت قلبه شوي ...
قال بحزن على حالها وهو يناظر شكلها كيف شعرها من كثر الحر لازق في وجهاا حس حاله حقير بقوة فعلاً مفروض مدام بيرميها لأهلها وشهوله ذا كله : اوك وبعد كلي لك شيء ماهو ناقص أخذ اثمك
ريوف ابتسمت بسخرية : طول عمرك حنون ..
اسامه ناظرها من فوق لتحت وقال بقرف: جزاك الي يصير فيك وأقل بعد .. بس انا خلاص .لما هنا وبس وبرجعك لأهلك يشوفون صرفة معك انا مابي اضيع شبابي عشانك ...
جسمها ارتجف يوم قال كذآ بس ...كله مثل بعضه هنا وهناك
قالت بغصه: تسوي خير ...
اسامه ضحك بسخريه : اي والله الخير بتشوفيه على أصوله عند أخوك
قربت منه وهمست له : والله خير وفداء دمي لاخوي اهم شيء حثاله مثلك ما ينزل دمي على يده ....
همس وهو مصدوم من شجاعتها للمره الثانيه اليوم تغلط عليه : بعد حثاله

أبتعدت بخوف بس خلاص لازم تقوي نفسها خلاص طفشت من تجبره عليها وزيادة ...ناظرته شافت العصبيه وجهه مايبشر بخير ...بس خلاص قالت هالكلمه تتحمل
وتكون قدها ..عقدت حواجبها وهي تشوف..بسرعة كيف العصبية انقلبت . لاشمئزاز على
معالم وجههه سبحان الله على أن النظرة التصغير وجعتها بس أهون من عصبيته

هز رأسه بقرف وبسخرية : صادقة مدام متستر على وحدة مثلك
ماهو بحثاله بس إلا ماعندي مرجلة بعد...
وجاي وانا ناوي.. اوديك بيت أهلك وكفى المومنين شر القتال ومنك لأخوك تنفلقووو..وفزعتي على هالاشكال ماتستاهل ...

ريوف
أكيد روحها بتطلع... على يد أخوها اليوم
وهذي آخر يوم لها في هالدنيا ...تذكرت الحمل ...وان ضناه
في بطنها قالت بوجع : صدقني لو مت على يد أخوي بتروح فيها روح برائية أكثر مني
اسامه عض على شفته بقهر: صدقيني اي شيء يخصك مايهمني
همست بغصه: حتى ضناك
أعطاها ظهره وبقساوة : ضنا منك مابيه ولا اتشرف به يالله
تجهزي واوديك بنفسي واريحك تعب الهروب لبيت أهلك وضحك بسخريه قال آيش كان بتهرب لبيت أهلها حتى الغبي مايصدق

ريوف صرخت بقهر جالس يقهرها : حسبي الله عليك مثل قساوتك ماشفت

اسامه لف لها وقال بسخرية : صدقيني بتشوفي الأيام الجاية القساوة اللي على أصولها وهذا يتسمى الي فيه كله دلع

فتحت عينها بصدمه : دلع. وهي تناظر أرجاء الغرفة وكيف فاضية من اي اثاث ولا فرش تنام عليه ولا تكيف هزت رأسها وهي مقهورة على حالها .حرام عليك خاف ربك ي رجآل إذا ذا تسميه دلع لا جابه ومن أصله معاد فيه أيام جايه خلاص عارفه مصيرها مع سمير أبتعدت شوي عنه وناظرته ...وببحه تذبح .. تصدق عارفة إذا رحت عند أخوي راح تروح روحي على يده وبسرعة من أول مايشوف وجهي ... بس صدقني بيكون لي رحمه أفضل ماجلس عندك واموت في اليوم أكثر من مره يكفي لسانك مثل السوط يقسمني

اسامه بقساوه: صدقيني لو سواها أخوك وذبحك راح ترجع الروح لاسامه شاف نظرة القهر في عيونها أعطاها ابتسامة تشفي ..وطلع من الغرفة من غير مايسكر الباب
جلس على أول كنبه صادفته في الصالة...وهو يحس بقلبه يغلي خلاص أسامه ...راح ترتاح اليوم ..من كل هم عض شفته بقهر وهو يضرب على قلبه هذا وش يريحهاللي كنت ودك فيها صارت من نصيب أخوك
والحين كل شيء رآح اليوم انكتب أسمها عند اسمه وبكرة تنزف له قفل عيونه بوجع وهو يكور يده بقهر ...وعصبية ..ندم بقوة
على اللي سواه في حالة...فتح عينه وهو يشوفها تمر من عنده

قال بحده: لمي كل اغراضك مابي شيء لك في هالشقه ..

وقفت من غير ماتناظره أو تلف له وقالت بهمس: تأمر أمر

وكملت مشيتها للغرفة فتحت الدولاب...وسحبت لها بجامه
وراحت للحمام الله يكرم القارىء. ..وأخذت دش ..بارد
وكاد يبرد عليها وجع قلبها...دموعها تنزل مع المويا...
آه اي مصير لي ..مع أخوي الليله...رفعت رأسها ..وبهمس ...وش هي العيشة اللي عايشتها عشان تهم بروحتها وكاد خيرة لي وراحه...بعد ...كملت الشور.و.لبست ملابسها وطلعت بعد ما توضت صلت صلاة العشاء ...اللي تأخرت عليها واجد...بس منه هو السبب تأخر في ملكة أخوه وهو حابسها..الذنب عليه ماهو عليها ...رفعت السجادة وهي تستغفر. .جلست على السرير
وهي تفكركيف سمير يوم يشوفها آه الله يستر ...رفعت شعرها المبلول بطريقة عشوائية...ورفعت نفسها
شوي وتمدتت بتعب....يالله حست ظهرها يوجعها حيل ..آكيد بيوجعها الأرض صلبه .. ناظرته بتوتر يوم فتح الباب
اسامه سند جسمه على الباب وقال بسخريه : قايل لمي عفشك
ماقلت معزومه على النومه في الغرفة وبعصبيه ...يالله خلصيني بكره وراي وزواج العله الثاني بعد

حست بقهر ..منه ومن صراخه. ..وش سوت آلحين ..غير مالها خمس دقايق بس تمددتت حرام يعني افف من ذي العيشة ...
وقفت بتعب واتجهت لدولاب ..ناظرته بطرف عينها يوم شافته تمدد مكانها ..ورفع يده وحطها على عيونه ...حست بحقد عليه
ماتدري وش فيها اليوم ودها تأخذ حقها يمكن لأنه آخر يوم لها عنده او في هالدنيا بعد كلها. ..وشكله فيه القهر من زواج العله على قوله ابتسمت على جنب و بشماته وهي تسحب ملابسها : صراحة احس بشفقة عليك كيف تقدر تحضر زواج حبيبتك وبعد من مين من أخوك. افف ي هي قويه عليك الله يعينك صراحه وضعك ماينحسد وسكتتت وهي تشوفه وخر يده ويناظرها بعصبيه لفت للدولاب ببراءة مصطنعه وكملت : يا خي أخوك ذا مايحس أشلون يأخذ وحده كان يبيها أخوه سكتت يوم شافته فز واقف وجاي يمها رفعت رأسها بتحدي وعناد له
اسامه قرب منها بعصبيه وهو يمسك شعرها المبلول في يده و
صرخ : هذي المره الثالثه اليوم ترمي حكي أكبر منك وانا ساكت وبصرخه أعلى مودعه الدنيا بالي فيها شكلك ومستعجله كثيرعلى قدرك
ريوف قالت بألم : قدري بيد رب العالمين والي كاتبه ربي بشوفه ..منك ولامن أخوي و ريحني أنت الحين قبل ماترميني له ...
نفضها بقوة وهو معصب صرخ: ي بنت الناس أشتري حياتك اليوم ولا تنجسي يدي بدمك واخوي الي جالسة تحرقي دمي فيه تراه خسيس والدليل أكبر مثال خون فيك وجحدك
ضربته على صدره بقوة وصرخت : محد خون فيني الحمدلله
شريفة الخاينه حبيبتك
ضربها بقوه على فكها وقال بعصبيه: انكتمي حبيبتي أخذته على سنة الله ورسوله ماهو مثلك لعبتي بشرفك وشرف أهلك ورماك حتى الكلب والديوث مايتشرف فيك يرتبط
حست فكها انكسر ..بعدت يدها ومشت لناحية الباب ورجعت لفت له وناظرته بحقد وقالت : تعبت من كثر ماتعيد هالحكي علي و سبحان الله لو تفكروتركز شوي بس فيه جالس
تتكلم عن حالك لأنه الحين محد ارتبط فيني غيرك وعاد أنت افهم وش اقصد وبسرعة ركضت للغرفة وهي تسحب المفتاح بأقوى سرعة تملكها
أسامه استوعب وش تقول ذي يعني انا. ......
بسرعة ركض وراها بس وين قفلت الباب قبل وصوله ..
يحس دمه يثور وده تطيح في يده الحين صرخ بقهر وعصبية: أقسم بالله هذي ماتتفووت ي ريوف افتحي الباب

جسمها رجف من صراخه وتهديده ..بس في نفس الوقت تحس بفرحة أخيراً وجعته مثل مايوجعها ...جلست على الأرض. ..وهي تناظر الغرفة. ..على قد كرهي لك أول بس الحين حبيتك وأنتي فكيتني من هالثور هايج علي وبهمس وبعد من أخوي ..
كنتي لي الملجأ بعد الله يآرب تهجده الليله لأني مابي اروح لسمير خايفه. .صح انا حاولت ارجع لبيت أهلي ..بس وقتهامدري كيف كانت قوة قلبي وماحدني إلا شيء أقوى هزت رأسها يآربي صعب تروح للموت برجولك ....قفلت عيونها وهي تسمع تهديده ...
اسامه
رجع الغرفة. ..بقهر وجلس على السرير ..وهو معصب تعوذ من إبليس وجلس يستغفر عشان يهدى بعد ماهدي شوي وقف عشان يوديها لأهلها ..قرب من باب الغرفه وقال وهو يحاول يمسك أعصابه : افتحي ي بنت الناس بوصلك لأهلك والله ماراح اسوي فيك شيء
ريوف طشنته ..
اسامه بحده : ريوف افتحي الباب قبل ماعصب زود سكت يوم ..سمع صوت الجرس التفت للباب . وهو عاقد حواجبه مين بيجي آلحين. ..مشى وهي متجهه للباب اول مافتحه انصدم يوم شاف أمه قال بخوف: عسى خير
ام اسامه ناظرته وقالت .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...