الفصل 52 | من 65 فصل

رواية أعشق أنانيتك عندما تتمناني لك وحدك الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم nona_A

المشاهدات
15
كلمة
10,089
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18





،،
،،
قال بصوته الخشن: السلام عليكم
رفع نظرة ..له وهو يرد السلام ونزل رأسه
مايدري وش يقول ...بس الي صار صار وخلاص.. ماينفع فيه الكلام الي يفكر فيه الحين ريوف ..جلوسها عند امه ماهو.... مريحه ...رجع رفع رأسه وهو..يرفع يده يوم شافه بيتكلم قال وهو ينخيه: انا عندك سوي الي تبي وحقكم بعد ومحدن يلوم ..
اسامه جا يقاطعه سمير بسرعة قال:تكفى قول الي تبي بس أول
اسمعني ...تكفى ي اسامه طلبتك تروح الحين لريوف ..وتخليها عندك بس لما اطلع ..شافه بيعترض..قال بقهر.. والله صعب علي انزل من قيمة... اختي بس الي حدني أصعب ..و عناد والله ماقصر.. عرض علي مبلغ ..عشان يأجر لها شقه... ويبعدها عن أمي ... بس مارضيت صعب اخليها لحالها ..وريوف ماهي بهالقوة الي تنترك لحالها وانا الله أعلم كم محكومتي وصراحه ماعندي حد اضمنه كثرك وبذات بعد كلامها عنك ..... قبل أقولك سألتها قلت لها كيف أسامه... معك قالت ماقصر... قلت لها أشلون رماك طيب.. وانتي في هالظروف وحامل بعد قالت الله .. يهديك ي خوي بعد .. الي سويته معاد قدرت أجلس عنده..وانا اشوف الضيق في عيونه ...طلبت ارجع بيت أبوي مالي وجهه بعد سواتك . ...إلا هو رجآل وانا عارف انك رجآل ...والحين طلبتك ترجعها لما أطلع بس عارف انك زعلان على أخوك بس ...والله هالشهر الي جلسته
عند أمي قلبي مخلوع عليها ..بس مالقيت لك فرصه اشوفك وكل ماقلت لعناد يدق عليك يقول انك ماترد ...
...وبغصه أمي تعبانه نفسياً وماتتأمن من كثر قهرها من ابوي الله يرحمه...ماتدري وش تسوي .. ولا تفكر في سواتها إلا حد بعقلها بيكون هذا مصيري .. ..والحين عناد بيعرضها لدكتور ...نفسي ...بس لما هذاك الوقت ..ماضمن وش يصير .....

أسامه
كان يسمع كلامه ..وهو محتار ...بس صدق مرجلته تحكم عليه انه يردها لما أخوها يطلع ..وبعدين قهره يوم يقول عناد بيأجر لها سلامات الأخ من متى صاير وصي عليها وبعدين متى كلمه يذكر هالفتره مافي غريب جاه ..شكله يكذب الخايس .......بس
فيه شيء مستغربه في ريوف دايماً. ..ماتتكلم فيه على الي سواه فيها ..لو وحدة غيرها كان على طول تشكت يوم شافت أخوها ...قال بضيق: ابشر أطلع من هنا لريوف على طول
سمير براحه : والله مانساها لك والحين انا عندك سوي الي تبي

...
،،
،،

في الغرفة حابسه حالها . ...

دق جوالها ..أخذته شافت رقم اسامه ..استغربت من زمان مادق..أخذت نفس عميق ..وردت : الو

أسامه وهو طالع من المركز ..قرب من سيارته وركب قال بجمود : جهزي حالك بمرك وبأخذك معي

ريوف فتحت عينها بصدمه : وشهوو

أسامه بضيق: عندك عشر دقايق يالله مع السلامة

ريوف بسرعة : هيي وين بتأخذني ؟
أسامه بحده:اخصلي علي بسرعة وقفل في وجهاا .....

ريوف حست بقهر أشلون يرميها والحين يرجع يأخذها كذا ..
الحين يقال بطاوعة لا والله ماجلس ..كذا مرة ابعدي ومرة جاي لك..وش ذا التناقض ..مسكت جوالها وهي تفكر تدق عليه ..
بس تدري بحالها جبانه ..وماتقدر تتكلم ..وتجادلة ...خليها ترسل له ..فتحت الواتس وكتبت ((لاتعب حالك وتمر ماراح اطلع لك))انتظرت الرد ..مافي طنشها ..والي قهرها زود فتح الرساله بس مابه رد...طيب أسامه ... يقال بطلع معك هين ..
والله مانسى الترجي والذل ..الي ذليتني فيه ...آه ليت حد...
يوصلها المستشفى لسمير ..عشان تحس بالأمان والراحه ..
والله مافيها عاد تتحمل الخوف من مرة ابوها والحين اسامه جاي يكمل عليها .. ..طلعت الصالة ...وناظرت ام سمير الي قفلت السماعه بعصبية ...قالت بخوف: دقي على ولد اختك خلينا
يودينا لسمير بشوفه ضروري ...

ام سمير بقهرلفت لها وهي تصرخ : أخوك آلحين عارفة وينه توه عناد داق علي ويقول راح للمركز خلاص ...خسرت ولدي آه ي قلبي عليه ..

ريوف فتحت عيني بصدمه وانا اردد: خلاص يعني انسجن معاده بالمستشفى ...

ام سمير وهي تلبس العباية : بروح عناد جاي لي الحين
...مستحيل اشوف عيال الراشد يسجنون ولدي ...واسكت

ريوف بقهر : آه من عيال الراشد .....حسبي الله عليهم ...
جلست على الكنبه وانا احس بكره ..لاسامه وأهله كلهم ..آلحين وش يضرهم بالله لو سامحوه ...وقفت وانا اسمع صراح خالتي رحت أركض اناظر عند الباب فتحت عيني بصدمه وانا اشوف اسامه واقف في الحوش وخالتي تهاوشه ..جلست رواء الباب عشان عناد مايشوفني وبعد اسامه لو انتبه لوجودي ماظمن ردة فعله ..
ام سمير : بعد لك عين جاي يالله فارق مالك حريم عندنا

اسامه بحده: ي مره ابعدي شرك عني ترا ماسك حالي بالقوة عنك وناظر عناد بقهر خذ خالتك وتوكل

عناد بحده : أنت وشهوله جاي الحين

أسامه رفع حاجب بقهر: جاي لمرتي في شيء أستاذ عناد

عناد بعصبيه قرب منه: بعد ما رميتها جاي لها لك وجهه ي رجال استح ...والله سواتك ماحد يسويها ..ترمي مرته وهي حامل بعد ...

اسامه قفل عيونه بصبر تكلم وهو صاك على سنونه :يوم تكون ولي أمرها هذاك الوقت تعال تكلم يالله ابعد عني قبل ادفنك هنا
والله كلمه زيادة ماظمن لك وش يصير

عناد قرب منه بتحدي: تهدد بعد أقول توكل من هنا ولاتفتكرمالها سند ..بكون لها السند لما يطلع أخوها ....هذاك الوقت هو يتصرف معك .....

اسامه دفه بقوه وصرخ بعصبيه: يالله لو فيك خير أشوف تقدر تمنعني . ويالله تقلع عن وجهي .

ام سمير صرخت : جالس ي عناد تتهاوش عشان بنت الهنديه وانا قلبي واجعني على ولدي بشوفه

اسامه قال بحقد: والله لا أخليك تتحسري على شوفته ولا ماكون ولد الراشد ...وناظر عناد بحقد وقال بقهر شيء مالك حق فيه لل تدخل .وتسوي فيها ... ودخل لصالة ..وهو معصب ....

:
ريوف بسرعة شردت يوم شافته تقدم بيدخل البيت .. ....جلست على السرير ..وهي تحس بخوف وبعد بقهروحزن على سمير مسجون يآرب وش حاله الحين ي عمري عليك يا خوي ...مسحت دموعها الي نزلت ...رفعت راسها وهي تشوفه واقف قدامها بهيبته وقفت من غير حس ..ي ناس يفرض نفسه لحضر..غصب تهابه ...بلعت ريقها بخوف .....آلحين أكيد جاي يكمل علي ..وبذات مع تدخل عناد الله يهديه ليته سكت ...هو
يبي علي الزله ..من غير .....

قرب منها وقال بعصبيه:وش قايل من تو.. يعني ضروري تأخريني واقابل الزفت الي برا ...

ريوف هزت رأسها وهي تحاول تقوي حالها:مابي اروح معك

أسامه بحده : ولا انا ابيك تروحي معي

ريوف بغصه: وش الي حادك طيب

أسامه زفر بضيق : مالك شغل امشي ساكته يالله ماعندي وقت وهو يناظر الأرض تذكر شكلها ..وهي مرميه في الغرفة ..
هز رأسه يبعد عنه هالصورة ماهو في صالحها لو تذكر... ...آلحين... هو وعد ولازم يوفي بوعده ...تعوذ من إبليس وقال بحده : ماعندي وقت ريوف يالله وناظر الغرفة وهو يدور عباتها

شافها مرميه على التسريحه ..بسرعة قرب منها وهو يرميها عليها وقال بحده: اخلصي علي .....

ريوف مسكت العباية وقالت بتردد: وش تبي فيني أسامه

أسامه قفل عيونه بصبر: ماعندي استعداد اجلس ابرر لك هالوقت

ريوف جلست بعناد على السرير ...: ماراح أطلع من هنا
وبعد مافيني حيل اتحمل كلامك لو رجعت لك ..
اسامه جلس على السرير جنبها وقال : شوفي من مصلحتك تسمعي الكلام ...بدون عنادك الي ماله داعي..ومدام باقي مطول بالي عليك ياليت تمشي من غير مرادد لاني لو فصلت والله أخذك بطريقة ماتتمنيها ..أبد

ريوف ناظرته بقهر : يعني انت كل شيء غصب طردتني من بيتك غصب والحين بتردني له غصب وش ذا

أسامه وقف وهو يحس بضيق .من هالغرفة ومن هالظروف الي دايم تحده على شيء مايبيه :امشي ريوف اقسم بالله ماسك حالي غصب من هالغرفة ...لا تزيديها علي

ريوف عرفت قصده ..وقفت وقابلته وقالت : متضايق منها

اسامه قاطعها وهو يرفع يده: ريوف تكفين مابي اسمع شيء ..وبصرخة يوم شافها تبي ترد : وش فيك كذا ماهو خابرك بهالعناد أمشي قدامي يالله ...وشوفي اي شي يخصك هنا خذيها خلاص رجعه لهالبيت مالك ..بذات هالفترة ...
ريوف
انخرشت مكانها من صوته ...يالله مسبب لها رعب إذا تكلم بهدوء مابالكم ....اذا رفع صوته ...ي هو رعب حقيقي ...
لبست العبايه ..وأخذت جوالها ..ماحست إلا بيده وهو يجرها قالت بهمس: بشويش لا اطيح على وجهي وسكتت من النظره الي جحدها بها ......
ركبت السيارة ...وهي صادة وزعلانه ...ماتبي تروح معه ..
آه غبية حاولت.. تكلم سمير أكثر من مرة يأمن ..لها سكن ..بعيد عن امه وعن اسامه ..بس ماقدرت تزود عليه الحالة الي هو فيها..ودايم تمدح فيه عند أخوها وتحاول تبرر تصرفاته وهو مايستاهل ..بس والله لوتدري ..بالي بيسويه اسامه كان قالت له ..ماتوقعت أبد يرجع ويأخذها ..كذا أكثر شيء توقعته ورقتها في اي وقت توصل ...وصلت الشقه أول مانزلت وهي تمشي وراه دخلت ..تذكرت ....
كل شيء ..كم مرة في هالشقة انضربت ..كم مرة سمعت فيها
حكي ..محدن يتحمله ..كم مره صاحت محدن سمعها ...
جلست على كنبتها المعتادة..هي الوحيدة الي وحشتها وتحس بحنين لها ...شافته اتجهه للمطبخ ...كلها ثواني وطلع في يده ..كاس مويا ...شرب وخلاه على الطاولة قدامها ... واعطاها ظهره ..بيدخل الغرفة ...
ريوف
بالها عند اخوها ودها تسأله وخايفة قالت بتردد يوم شافته أعطاها ظهرها : اسامه
اسامه ناظرها من غير مايرد
ريوف :سمير

اسامه قاطعها وقال بحده : جزاه ولازم يأخذه..ومن مصلحتك ماتسألي كثير ..لان جوابي لك كل مرة نفس الشيء البلد له حكام وقانون ماهو كذا يرفع سلاح ويرمي على خلق الله ..وين حنا
عايشين فيه ...

ريوف قلت بقهر: والله من حر مابه سوى كذا والله يلوم الي
يلومه
قرب وجلس على الكنبه المنفرده وقال بجمود : اسمعي هالكلمتين زين لو تبي تعيشي بسلام معي سالفة اخوك هذي لا تفتحيها طيب
ريوف بعصبيه : اشلون انسى أخوي صاحي أنت

اسامه بحده : ماقلت لك انسيه قلت من مصلحتك لا تجيبي سيرته عندي ....وتبي تعيشي بسلام معي اسمعي الحكي الي بقوله كان بودي أجله لوقت ثاني لأنه ماهو وقته أبد توك راجعه لبيتك بس مافي مانع اقوله آلحين و يكون عندك خبر كيف بتكون حياتك معي ..رفع يده أشر على الشقه وقال ...
هذي كلها لك ولضناك ...الله يجيبه بالسلامة ان شاءالله ....
..
ريوف ناظرته برفعة حاجب مستغربه من كلامة الي ماهو مناسب ولا هو وقته اللي تبي تعرفه آلحين عن قضية أخوها بس وش تسوي مدام ضيع السالفة ماعندها غير تسكت وبس وبعد من متى هالحنيه الزيادة تذكره مايبيه الحين بعد يدعي له يجي بالسلامة ..المهم خلينا نسمع وش يغرد ....

اسامه حس بقهرمنها وهي تطالعه كذا ..وبذات يوم تذكر فزعة هالي اسمه عناد يوم يعرض المبلغ لاخوها : عدلي نظراتك هذي
عشان مافقد اعصابي ي ريوف ...
ريوف نزلت رأسي. ..مابي اطالعه ويعصب ... .

اسامه ناظرها يوم نزلت رأسه ...والله يحس بشفقة عليها .الظلم الي تعرضت له..ماهو قليل لا من الخبيثة مرة ابوها ...ولا منه ..اعتذاره بيكون انه يأمن لها كل شيء ..وماينقص شيء عليها هذا الي يقدر عليه بس اما من ناحية يعتبرها زوجة لا مايقدر يتقبلها في حياته على انها مافيها شي ينقصها من ناحية الجمال وبعد فيها صفه مميزه ..واي رجال يتمناها في زوجته إنها ماتطلع اسرار البيت وتحكي ايش يحصل .... ..بس سبحان الله قلبي ماقدر يتقبلها ...وهذا الشي غصب عني ماهو بيدي ..زفر بضيق وقال : حقوقك عندي بس مصروفك من أكل ولبس وسكن لا تطالبي بشيء ثاني وانا عافيك من اي حقوق تخصني و حياتي بعيشها بطولها الله لا يعوق بشر ..ومابي اي تدخل منك ..في اي شيء يخص حياتي ....إلا لونقص مصروفك تعالي قولي ي ولد الناس تراك مقصر وابشري بعزك بس غيره ماعندي ...وايه بعد مشاكل مع امي مابي ..لأني ماظمن ..وش تسوي يوم تدري
بردتك لي ..تراك من آلحين الغلطانه ...حتى لوهي الي غلطت عليك ...

ريوف ودي يسكت وينكتم معي غثيان والله من ..كلامه

وقفت بروح احس بكتمه وانا اسمع ....كلامه الي كله أوامر

بجمود : اسمعي باقي الأهم....
عضيت شفتي بصبر وجلست واشرت بيدي كمل ....

أسامه : إذا تزوجت مابي اي اعتراض لك حقك من ....

ريوف قاطعته :من مصرف يوصلك خلاص فاهمه كم مرة سمعتني هالحكي ...وتزوج الله يستر عليك

اسامه رفع حاجب وابتسم على جنب: شاطرة ..وقف وهو يقول حياك في بيتك خذي راحتك المكان مكانك والشقه كلها تحت تصرفك من اليوم ورايح .. وابتسم على القهر الي يشوفه في عيونها ..

ريوف صغرت عيونها بقهر: لا كريم ماشاءالله

أسامه ابتسم على جنب وقال :.من يومي كريم ويالله..قومي سوي شيء أكله وانتي ساكته

ريوف فتحت عينها بصدمه توه يقول انه عافيها من اي حقوق له قالت تذكره : ماهو توك ماتبي شيء مني وعافيني من كل شيء

اسامه هز رأسه وقال : لا هذا برا الإتفاق ...وناظرها وهو يستفزها خليني أستفيد من جلستك شوي ..ولا ابي اصرف عليك كذآ ...وهو يناظر في بطنها في اي شهر

ريوف بحقد: مدري ..ودخلت المطبخ ..وهي تفكر وش تسوي له
والله مايستاهل شيء ..بس آه ي قلة الحيله .....اممم ماعندي غير كبسة اسرع شيء ..وبعد تملي عينه ..هذي الفراغه ...
طلعت دجاجه .حطيتها تفك ...وحضرت القدر ...وجيت أشعل النار بس عيا يشتعل معي ...حاولت مافي ...طلعت له وشفته يناظر جواله ..قلت بملل:الغاز عيا يشتعل ..
اسامه وقف ..وجا يشوفه ..حاول يشعله ..بس عيا قال : انا بعد غبي مثلك أكيد الأسطوانة. .كلمت اففف وقتها والله ميت جوع. ..
ريوف عضيت شفتي بقهر وش يدرني حسبت به خراب او شيء نسيت عن الأسطوانة...رفعت كتوفي وانا ودي اقوله روح المطاعم ربي كثرها ...بس انكتمت وطلعت لصالة جا وراي ..وقال وهو يفكر :اممم يالله نروح مطعم ومنه بعد نقضي لرمضان ...مابقي شيء عليه

ريوف هذا مايحس ..اخوي توه مسجون وهذا يبي يوديني مطعم ويروح بعد فيني السوق قلت بضيق: روح بالعافية عليك ...
انا مالي نفس

أسامه هز رأسه : لا بتجي وبحده وانا وش قايل من تو مرادد وعناد مابي ..يعني لازم أعيد الإتفاق

ريوف قفلت عيوني بصبر: السالفة ماهي مراددد وعناد بس مابي اروح مكان ..
أسامه : أخذ دش والبس ثوبي اشوفك جاهزك قدامي ...ودخل الغرفة
ريوف
تمددت بعد ماختفى...جالسة اتخيل سمير ...أكيد ماراح يتحمل السجن ..آه ي خوي ضيعة حالك ...سمعت صوت محادثه وصلتني ...مديت يدي وأخذت جوالي فتحها كانت من لطيفه ((كل عام وأنت بخير ))
وشوي وارسلت الثانيه ((فاتحه المحادثه وبعد مطنشه ودي أعرف مين مزعلك انا ولا اسامه مفروض تحقدي عليه ماهو علي ولا عادي ترجعي له وانا حتى رد برساله ماتطيبي خاطري ))
فتحت عيني بصدمه وش يعرفها....اني رجعت ..معقول دقت على أسامه ...اي أكيد قالها....رميت الجوال ...
..
وشوي وشفت اسامه قدامي ...وهو متكشخ ..الأخ مصدق نفسه ..ابتسمت على نظرة القهر. ..في عيونه انصدم توقع يطلع يشوفني لابسه العباية ..قال بقهر:الاخت ناويه تنام

ريوف جلست وانا أقول : ليت والله تخليني انام وبكون لك من الشاكرين

أسامه بقهر اشر لللباب:قدامي يالله

ريوف وقفت ولبست العبايه وقلت :أنت قايل للطيفه اني رجعت لك
أسامه ناظرها شوي وقال : ايوه فيها شيء ..

ريوف هزيت رأسي : لا مافيها شيء بس ماغير الله يعينك أمك بتزعل أكيد

أسامه : ان شاءالله خير ..

ريوف هزيت رأسي ..وانا ودي اقوله ليه تكرهني امك وش مسويه لها ..أنت وعارفة سبب كرهك لي ...بس امك والله لو كرهتني بعد ماسوى اخوي سمير سواته برائد بقول من حقها بس لا كرها لي من أول ماحطت عينها بعيني ...
ركبت السيارة. ...وانا متضايقة مابي هالروحة أبد....
تصدقون عندي فضول ...أعرف رائد واسيل ساكنين وين

..ولو ساكنين عند امه ..وش موقفه يوم يروح أسامه ..واسيل موجودة ..
وصلنا مطعم ..باين انه فخم ..حسيت بقهر ..احسه يحتفل. ..بدخول اخوي السجن ..ايه والله هالروقان كله مقد شفته عليه .من يوم ماتزوجته .....
غير اليوم ..إلا من متى اسامه يعزمني ..أول ماحجز طاولة
دخلنا أول ماجلسنا ..شفته رفع المنيو وهو يأشر: خذي الي عندك واختاري ..
ريوف هزيت رأسي وقلت بضيق: مالي نفس في شيء ..
أطلب لنفسك عليك بالعافية شفته يناظرني من غير مايفتح فمه مدري وش عنده اليوم مع هالنظرات احسه ..عنده شيء وده
يقوله بس مدري وش راده ..نزل نظره للمنيو ..وقال بهدوء: اطلب لك على ذوقي وعساه يعجبك ...
بعدالطلب ..مسك جواله ..وجلس يقلب فيه ...
ريوف..
والله احتفالك هذا لااخربه الحين ..ايه هذا الوقت المناسب ...
في البيت مقدر افتح فمي بكلمه...لأني أخاف من ردة فعله ..لكن هنا متأكده. .مايقدر... حتى يرفع صوته ...قلت وانا ابي قلبي يبرد شوي يوم اخرب عليه احتفاله : أقول أسامه
رفع نظره لي من غير مايرد كملت وانا ...بايعه اليوم عمري :وش احساسك وأنت رايح لبيت أهلك واسيل موجودة حسيت وجهه قلب بسرعة وحمر من عصبيته ....ايوه كذا ..ابتسمت بشماته ...حلفت تكمل احتفالك ...بس جسمي رجف ....من كلمته
صاك على سنونه بقهر وشد يده بقوه وقال : ربي رحمك بهالمكان إلا الرد بيكون شيء كان يخليك ماهو بس تبلعي لسانك
تبلعي العافية بعد وبتهديد حسك عينك اسمع اسم اسيل يتكرر عاد البنت صارت على ذمة أخوي. .ومعاد اشوفها إلا أخت لي ...

ريوف
رفعت حاجب وانا منتصرة ...والله يقول أخت وهو وده يذبح نفسه قبل يذبحني ..كررت كلمته بستفزاز: قلت لي صايرة أخت

اسامه صغر عيونه : ايوه عندك شيء ثاني

ريوف هزيت رأسي بدون صوت ...شوي والأكل وصل
تصدقون انفتحت نفسيتي ...وصار العكس سبحان الله انا الي أكل وهو ماغير يحرك الملعقه ...ماحط في فمه شيء ...
قلت بشماته أكثر :علامك توك جيعان

أسامه رمى الملعقه بقهر وقال: لو كملتي أكلك أمشي خلينا نطلع من هنا ..

ريوف هزيت رأسي : لا باقي ماكملت ..واشرت على الأطباق وبعدين حرام طالب وينرمي كذا ليه ماتأكل

اسامه بحده مايبي يوضح لها انها سدت نفسه بسؤالها الغبي :ماحب أكل المطاعم ..

ريوف وهي تأخذ لقمه بالملعقه وتأكل : ليه والله طعمه لذيذ بلعت القمه وهي تقول لايكون سديت نفسك عن الأكل بسؤالي

أسامه بيكون خسران لو يوضح لها مد يده ورجع سحب ملعقته وقال : لا ي شيخه مجنون لو اعيطت اهميه لسؤالك
وجلس يأكل غصب ...

ريوف ودها تقدر ترد عليه وتقول والله سؤالي خلاك تنتفض من قهرك..بس هالمرة ماراح تجي سليمه والله ماغير يغرس هالشوكه جنب صحنه في صدرها قلت اضيع السالفة: اليوم ضروري روحة السوبر خليها بكره يمدي بعد

أسامه بحده: بكرة عندي استلام ماهو فاضي ...
وبعدين وش عندك ...خلينا نقضي ونرتاح والله يعين على الزحمه ...وقف شبعتي أمشي قدامي يالله ...
ريوف : اي الحمدلله وبعدها رحنا غسلنا ..وطلعنا للسوق ...ونزلنا أخذ عربية ...
وقرب مني ..وهو يقول:انتبهي تنسي شيء ترا عزايمي كثيرة
في رمضان وهالله هالله...ابي تبيضي وجهي ...

ريوف هزيت رأسي وانا اردد الله يعيني ...بس حسيت بحزن هذاك العام كنت مع سمير ..اقضي يالله يومها كان تهريب روحتي لسوق ...امه حلفت عليه مايروح فيني ..ماغير هي تروح معه ..وبعدها جا غرفتي وعرض علي ..قال امشي نروح ونأخذ أغراض الحلى الي امي ماتعرف لها ونخلي لها المقاضي الكبيرة حسيت بصوت اسامه فوق رأسي صحاني من الي كنت فيه ناظرته بصدمه : لا أسامه خذ اصغر من هالمقاس وش ذا

أسامه هز رأسه وقال وهو يرفع الكرتون : ي بنت اقولك ضيوفي كثير برمضان كذا طبعي احب اعزم اخوياي برمضان على الفطور ...وهالمرة بريح الغاليه من عزايمي

ريوف صغرت عيوني بقهر: وتبدسني انا ..

اسامه ابتسم على جنب بثقل : واجب عليك ...

ريوف كنت ارمي في السله أشياء معقوله ..وهو يرمي وراي أكثر من كرتون ..ويوم اعترض يرجع يسندر راسي ... بعزايمه
وكرمه لخوياه ........
ناظرت الطريق يوم طلعوابرا الرياض قالت بستفسار : وليد منكتمه من وقت ما طلعت السيارة ممكن الحين أعرف وين متجهين له

وليد بهدوء :بروح مكه وكاد ارتاح شوي ضايقة فيني الوسيعه ي ريتآج

ريتآج : مكه

وليد : ايوه ماودك في عمره وكاد قلوبنا شوي ترتاح

ريتآج : إلا ودي .وفي خاطري من مبطي ...

وليد عقد حواجبه :في خاطرك وليه ماقلتي من قبل

ريتاج صغرت عيونها وبدقه : أنت فاضي لي بالله

وليد بعتب :ريتآج مين يتهرب من الثاني انا ولا إنتي وشوفي أكبر دليل حتى إعتذار ماعتذرتي

ريتاح ناظرته :أعتذر ليه ماذكر اني غلطت عليك

وليد رفع حاجب: لا ي بنت العم غلطتي وتذكري آخر موقف صار بينا وتذكري وش غردتي به.. في مره عاقلة تقول لرجلها الحكي الي قلتيه ويالله انتظر اعتذار...منك تراه في خاطري لا
تبخلي علي ..

ريتاج ريحة ظهرها زود على المقعدة وقالت بنذاله: اعتذار تبطي ماتسمعه مني ...

وليد :افاا... ليه ي بنت العم ..وش فيكم كذا كارهيني
لهالدرجه انا رجآل ماتعاشر .....

ريتاج بضيق: وليد لو سمحت لا تجمعني مع أحد ..

وليد بسخريه :تغاري منها وهي مخليه لك كل شيء وطلعت من حياتنا كلها ..

ريتآج هزيت رأسي بقهر: لا موكذا ومين قالك غيرانه بالعكس والله اني زعلاته حيل على قرار الطلاق

وليد بضيق: ماهو كثر زعلي ليتها تكبر عقلها .وتعرف غلاها عندي

ريتاج ودي اسكته اكره شعوري هذا يوم احس فيه قلت بضيق : حاول مره ثانيه لاتسمع كلام عمي ...

وليد :خلاص مافي فايده هالمره صامله من غير حكي ابوي

ريتآج فتحت عيني بصدمه : وليد بلا جنون وش ذا الكلام
وليد بحزن:والله هذا الصدق

ريتآج :لك فرصه وليد ترجع تحاول ..

وليد هز رأسه : لا خلاص هالمرة لطيفه عايفة بقوه وشكل الطلاق هو الي بيصير ..

ريتآج ب : ليتك انت الي تكبر عقلك ولا تسوي شي تندمون عليه الإثنين نصيحتي لك اصبر شوي..

وليد بضيق : اعطيتها الوقت الكافي و مستعد أعطيها
لو تبي العمر كله بس مع ضغط ابوي ورسايلها ..وترجيها ي خوفي افقد اعصابي

ريتآج عضيت شفتي بقوه مابي اصيح بس غصب عني صحت ..احس بوجع ...وليد يحبها حيل حرام الي صار لي ولهم ...

وليد وهو يسمع شهقاتها قال بضيق : غريب أمرك تبكي عليها مفروض تفرحي الملعب لك لوحدك

ريتاج
صديت لدريشه ..وانا ضايقه زود من حكيه ...وش افرح به
آه بس ...
،،
،،
،،
،،
،،
اليوم الثاني
،،
،،
غلا حركت يدها على رأس غرام وهي مفزوعه : يمه بنتي
جسمها نار ...بسرعة سحبت جوالي ..ودقيت رقم سآمي
أول ماسمعت صوته قلت بخوف: وينك فيه بسرعه تعال
سامي وهو مفزوع:وراك

غلا بسرعة : غرام تعبانه جسمها نار ...خايفه عليها تكفى تعال بسرعة ولا أخذت لموزين وديتها بنفسي .

سآمي بعصبيه : انثبري مكانك الحين جاي

غلا : بسرعة تكفى
قفلت وانا ارددد ان شاءالله مافيها شيء ...حملتها وانا ادعي الله يخليها لي ...اموت لو يصير فيها ..شيء ..هذي حيلتي في هالدنيا ...قلت بهمس ...كيف مانتبهت انك مريضه ي قلبي
إلا توو ...دقايق ..وجوالي رن ...شفت رقم سامي
بسرعة فتحت الخط: ايوه

: انا برا
قفلت بسرعه ولبست العباية ...وطلعت وانا اسمع صياح ام سامي وين موديه البنت ..يمه دقي على اخوك قولي مرتك هربت ببنتك بسرعة ي بدريه هذي محدن يقدرعليها غير ربي سرعة يمه ..لا تبعد زود
قفلت الباب وراي وانا اتحمد الله على العقل ..أول ماوصلت السيارة ..
كان سامي يكلم جوال قفل وهو متضايق أول ماقفلت الباب قال بحده : بيضرك شيء لو رديتي على امي وقايله لها انك جايه معي ولا بنتك تعبانه ...

غلا طنشته مارديت عليه ...ادري فيه ما أكثر من كلام امه إلا هوو ولو رديت ماراح أخلص ...بس عصبت من هالزحمه ...وطالعته بقهر: دبر نفسك من هالزحمه البنت تعبانه

سامي بحده صرخ : كيف يعني اطير بالله اصبري شوي ..تفتح الاشارة الحين وتخف الزحمه

غلا بتهدد : والله مافيني اخسرها ترا اقسم بالله ي انت وعايلتك كلكم ماتجوون فيها شيء ...

سامي تعوذ من إبليس :غلا خلاص اسكتي

غلا
بسكت وبشوف ....نزلت نظري لبنتي وانا اقيس حرراتها بيدي ...: يالله البنت نار حياتي كيف تتحمل السخونه هذي يارب لطفك فيها
سامي ناظرها بقلق وقال : ربك ارحم فيها وان شاء تخف آلحين

غلا :والنعم بالله ...وبعدها تنهدت براحه يوم وقف السيارة قدام المستشفى ..بسرعة نزلت ..وسامي وراي يمشي ..وهو معصب ..سآمي بهمس: بشويش الله يفشلك انتظريني على الأقل

غلاصدق انه فاضي البنت تعبانه وهو يتشرههه.. .دخلنا عند الدكتور. ...وكشف عليها ..وكتب لها أدويه طبعاً سألت عن كل دواء بالتفصيل .. وقال لو ماتخف سخونتها نرجع فيها ...طلعنا ...
سامي بقهر : اقسم بالله الدكتور شوي ويصفقنا من اسألتك وش ذا كل شيء معترضه عليه

غلا بقهر :ليه تبيني أخذ دواء لها كذا لازم اسأل عنه
البنت صغيرة ماتحمل

سامي بسخريه : اخس اللي معاها شهادة في الطب وفاهمه كل دواء وحنا ماندري ي غبيه أكيد مارح يعطيها شيء يضرها ..

غلا رفعت يدها :بربر لما تتعب ..وايه بسأل مافيها شيء بنتي وخايفة عليها فيها شيء هذي بعد

سامي هز رأسه بعجز من هالدماغ عليها..وصلها البيت ونزلوا ..دخلوا الشقه ...على صراخ امه : وشهوله اكلمك ماتردي عليه
غلا ناظرتها بقهر مطوله بالها من اليوم ...طشنتها ومشت
لغرفتها ...حطت بنتها على السرير ..وفكت العبايه ..شافت
سآمي داخل عليها قالت بتهديد وهي تأشر لبنتها: بتسوي مشاكل تكفى أطلع مافيني ترا حدي ضايقه وخايفه عليها ..

سامي فتح عينه بصدمه : انا ي المفتريه الحين راعي المشاكل
آه بس ..والله بعض مرات ودي افرمك فرم ..بس اخاف ايتم بنتي

غلا بسخريه :كويس وانت عندك دم وتفكر في بنتك

سآمي : ايه بس لاتضمني على طول ترا بعض مرات افقد اعصابي وتصير أشياء ماهي في مصلحتك ..

غلا اكرة يوم يتكلم بتهديد : طيب برا بنام انا وبنتي ومانبي حد غريب يزعجنا ...

سآمي عض شفته بقهروهو يأشر على بنته: الحين انتي وهالنتفه صاير انا غريب عليكم وبعد ماتبون ازعاج شافها بترد قال بحده حتى انا بنام ..

ورمى حاله جنب بنته ..وهو يتأكد من سخونتها .. رفع راسه مفزوع ...من صوت غلا ...
: لاتلمسها الحين تصحى ومعاد ترجع تنام ...اففف شوف كيف صحت يالله وش اسوي فيك آلحين

سامي هز رأسه بقهر وقال وهو صاك على سنونه: الحين بتصحى من لمسة يدي وماراح تصحى من صوتك ذا انكتمي خلاص البنت نايمه علامك كذا بس مشتطه ..أستغفر الله
العظيم

غلا ميلت فمها وقالت :صوتي متعوده عليه بس لمسة غير لمستي ماهي متعودة ...
سآمي عقد حواجبه : غلا احسك تبيني ابعد عن بنتي صح الاحظ عليك هالشيء ودايم تصرفيني يوم اقرب منها ...ويوم احملها بعد اشوف الضيق في عيونك ..مجنونه لو هالشيء الي ملاحظه صدق ..

غلا
فعلاً تكره لما يقرب منها...تخاف عليها منه ...تخاف يحرمها منها سبب لها عقدة ...ايه هو السبب ..لدرجة تتضايق يوم يحملها او يلاعبها ..والي يقهرها يوم تضحك له ..وماتضحك لها ..والله تحس بغيرة من جد ...شافته يناظرها ينتظر جواب قالت بصدق: انت السبب

سآمي فتخ عينه واشر لنفسه: انا السبب وشلون

غلا بطفش: سآمي تكفى مابي اعيش في نكد ومشاكل عندك ابي اعيش مع بنتي وبس في هالبيت ي ليت تخليني في حالي وأنت في حالك..

سآمي
عض شفته بقهر والله هالبنت ...ماتقدر معروف ..ولا يبان فيها بعد جميل
كل مرة تثبت له....انها ماتستاهل قلبه ...حرام يكون يحب وحدة مثل كذا ...تعب وهو يتحمل ..قال بقهر: لدرجة تبعديني عن بنتي ..وش ذا القلب الي عليك حقد أعوذ بالله الله لايبلانا ..

غلا بقهر :يمه على القلب الرحيم نسيت سامي وش مسوي ماهو حرمتني ولا فكرت في ضعفي ...وانا مابيدي شيء اسويه روح بس وخلى عنك المثاليه الزيادة بس ...

سآمي رفع نفسه وهو يسند ظهره على السرير وقال بعصبيه:
بعدتك منا والطريق مثل سواتك الحين

غلا بقهر :المهم بعدتني وبس عنها وحرمتني منها ..شهر وانا اصيح ابي اموت عشانها ..جسمي كله يعورني. .وانا صابره واتحامل على نفسي واجي اشوفها وتقوم تطردني اخس طرده. .ولا لعبك بعصابي شيء ثاني. ...وكنت اشوف التلذذ في عيونك
والحين مجلسني .وبعد تهدد فيني ..ماتدري قد ايش مغصوبه بالجلسه هنا ...

سآمي قاطعها وهو يبيها تعترف لو مرة وحده إنها غلطانه : طيب الي صار مني وش سببه اعترفي ...

غلا اعطته ظهرها من غير ماترد ...وغطت رأسها. .بالمفرش وهي ماسكه دموعها ...ماتبي تذكر رفضها لبنتها ...
ودها يطلع من الغرفة ....لفت لبنتها يوم صاحت ..شافته يناظرها ..ماتدري وش يفكر فيه ...بس مدام يناظرها كذا أكيد عنده شيء ...
رفعت نفسها شوي ..وقربت بنتها منها ..وهي تحملها .....

: تبي تعيشي في بيت أبوك انا موافق وخذي غرام معاك بعد ولا تخافي اي وقت تحتاجي شيء انا موجود ...

غلا طالعته مصدومه توقعت بيقول شيء بس ماتوقعت هالشيء أبد كذا يقول لها موافق تروح لبيت أبوها وبعد تأخذ غرام معاها لا لا أكيد يكذب علي قالت وهي ماهي مصدقه :موافق بيت أبوي وبعد أخذ غرام

سآمي هز رأسه بصدق : ايوه موافق ولو تبي الحين مستعد اوصلك ..

غلا تحس بفرحه ودها تروح تعيش لحالها مع بنتها قالت بدون مراعاة لمشاعره :ماتصدق قد ايش فرحانه هذي امنيتي نعيش انا وبنتي بس .......

سآمي حس بطعنه قويه ...افف كارهه وجوده بالمرة قال بمكابره وهو يحاول يحافظ على كرامته المجروحه :فكرت فيها يوم قلتي لي امس قلت ليه ارفض أكون غبي لو أرفض ..بالعكس...البعد أفضل ..لي ولك ...لاني ماهو قادر اتحمل ..وجودك في حياتي وعلى ماظن رفضتك قبل من حياتي بس صارت ضروف بس الحين رجعت...فكرت بعقل وبعد غرام بتبهذل لو فكرت اتزوج مستحيل مرة الأب تجي مثل الأم ..
غلا خلت كلامه كله وقالت بقهر: لك بعد نفس تتزوج

سآمي أشر على نفسه بعزه :ايه اتزوج ليه ماهو رجآل شايفتني ...

غلا ناظرته بقهر : بشويش طيب لا يتشقق فمك وانت متحامي كذآ تزوج بعد عشر لو تبي

سآمي بستفزاز لها :مايجوز حدنا أربعه ...

غلا اربعه مالت بس ..قالت بقهر:متى ناوي توديني لبيت أبوي
سآمي وقف وهو يلبس ثوبه وسحب مفتاحه وجواله وناظرها وقال ببرود ظاهري : آلحين

غلا : لا الحين صعب ...خايفة غرام مريضه ...خلها يومين ..وبعدها وصلني ..

سآمي هز رأسه بضيق : على راحتك ...

غلا
أول ماقفل الباب...تحس انها في حلم ..معقوله ..وافق ..يوديها لبيت أبوها وتنازل بالسهولة .عن غرام ..يالله مو مصدقه ..
ناظرت غرام ..وانا اهمس بنروح لبيت جدو وبنعيش لحالنا ونفلها ..ونرتاح من سامي وامه ...صح غرام شافتها عقدت
حواجبها وبدت تبي تصيح قالت وهي تهزها خلاص مارضيتي في ابوك وجدتك آه ماتطلعي إلا مثلهم الله يعيني عليكم بس
.....وبقهر وهي تقلد صوته اتزوج مالت ...عليك تزوج مين راح ترضى بواحد مثلك ....
اول يوم برمضان ..
::
::
في شقة ريوف ..
اافف الضيقه زادت عندي من وقت مادق علي... اسامه وهو في الدوام يقولي تجهزي بنفطر عن أهلي ...وانا أكيد بقول ان شاءالله ...وش عندي غيرها حتى إعتراض مقدر أعترض ..
يآربي مايدري بالعلاقة بيني وبين أهله ماهي زينه .. يقوم ...يحرجني ..
والله يعين على كلام امه ونظراتها ....سمعت صوت الباب يفتح ويتقفل ..زفرت بضيق ..اوف شرف ...عدلت جلستي على ..السرير ..وانا احس بثقل في حركتي ...الله يعيني على هالحمل ..وبعد ظهري الي مدري وش فيه بس قايم علي ....طالعته يوم دخل ..
:وهو يرمي مفتاحه وجواله : السلام عليكم

ريوف بخوف من حضوره : عليكم السلام

أسامه قرب وجلس على السرير :كل عام وانت بخير وشهر مبارك والله يتقبل صالح العمال

ريوف رفعت حاجب وانا مستغربه معاملته لي غريبه غير عن قبل يدق علي من الدوام ويسأل و صار لاتكلم ناظرني بنظره عكس أول كان يناظرني بحتقار قلت بهدوء : وأنت بخير والله يجعله مبارك على الجميع ..آللهم آمين
أسامه : جاهزة نروح آلحين ..

ريوف طالعت الساعة وقلت : باقي تونا صلينا العصر خلها تجي اربعه ونص نروح ..

أسامه وقف وقال:أخذ شور ونروح ....جهزي حالك ..

ريوف وقفت ورحت للمطبخ جهزت الأكل الي بأخذه معي ..والله يستر أمه لاتكبه في وجهي ..تسويها والله بعد ماغلفت الصحن زفرت بضيق..وانا اسند ظهري على الكونتر...ودي اقوله مابي أروح. .
بس عارفة رده ..يكفي المحاوله الي حاولتها في الجوال ورفض راح يرضى آلحين ...الله يعيني وبس . رحت تجهزت على السريع ...والأخ باقي يأخذ شور ....طلعت الصالة انتظره ..
وشوي وشفته جاي ....وهو لابس ثوبه ..وعطره سابقه ..قلت بآخر أمل : اسامه ليتك تعفيني من هالروحة ..

اسامه بحده : خلاص ريوف وش قايل لك في الجوال ابوي داق وعازمني تبيني ارفض عزيمته لا والله مارده

ريوف تنهدت بضيق : عزمك أنت

اسامه قاطعها :قال انت وزوجتك ماقال لحالك
ريوف بقهر وقفت: ودي اعرف ليه تبيني اروح ومصمم عل روحتي ماهي العادة ..أسامه تبي الصدق تصرفاتك غريبه معي
أسامه
أبتعد ..مايبيها تكشفه ...فعلاً هالمره مصمم على روحتها ...ويدعي الله انه يتقبلها في حيايته ...ويقدر ينسى كل شيء يوجعه ...
قال وهو متنرفز من عنادها :حتى انتي وش فيك من وقت مارجعتي صايرة غثيثه غير العادة ماسمع لك صوت او إعتراض
ريوف بغصه :تحب تشوف امك تذلني صح

أسامه بحده :بلا وسوسه زيادة ..

ريوف
وسوسه حسبي الله ونعم الوكيل ... مشيت معه ...مغلوب على أمري ...آه ي سمير ..لتك تشوف حال أختك بس أول ماركبنا السيارة ...قلت : شوف انا مشيت معك لبيت أهلك وانا مور اضيه على هالروحه .و ابي منك مقابل

اسامه ناظرها وهو رافع حاجب : آللهم اني صايم

ريوف بقهر :ماتبي تعرف ايش المقابل

أسامه تنهد بصبر: يالله اسمعك

ريوف بتردد وخوف : بزور اخوي في السجن
اسامه فتح عينه بصدمه : وشهوو لا والله ماتزوريه
ريوف بقهر : ليه تحلف طيب وش المشكله في زيارتي له

اسامه بعصبية: بالله آلحين تبي المركز كلهم يعرفون ان زوجتي جايه تزور أخوها

ريوف بقهر : مدام انك متفشل وماتبي توديني خلني اروح مع عناد ومرة أبوي

اسامه عصب من جد آلحين قال بقهر وهو يحاول يمسك نفسه: مابي اجرح صيامي عشانك بس لي تفاهم معك في هالموضوع وبقهر قال ايش عناد يوديني طيب ريوف نتفاهم لا رجعنا .....
ريوف
صديت بزعل ....وكلها دقايق وصلنا ...وشوفوا الإستقبال البارد من أمه ...قهرتني والله ناظرت اسامه الي جلس بالصالة ...قربت منه ..وجلست كذا عناد لأمه...
قلت بهمس: نفطر ونروح طيب
أسامه هز رأسه من غير صوت ...وهو يناظر ابوه الي جاي ومعاه اغراض بيده ...بهمس : قومي سلمي عليه
ابو اسامه قرب وهو يرحب : هلا هلا
أسامه سلم فوق رأسه .وبعدها ريوف سوت مثله
وبعد السلامات
ابو اسامه بحده: وينه رائد باقي شوي ويأذن ماله حس

ام أسامه الي طلعت من المطبخ ...وهي تأشر للشغاله تحضر
السفرة قالت : الحين بينزل بس عشان ريوف جالسة بالصالة ماقدر...يالله تعالي الغرفة الثانيه ولا ادخلي المطبخ ...
ريوف
حسيت بفشله ...يعني انا السبب انه تأخر ...يالله غبيه من جد الرجآل أكيد بيجتمع مع أهله اجلس له بالصالة ...ليه
مشيت للمطبخ ..وانا اسمع صوت لطيفه ترحب في اسامه ..دخلت المطبخ وقفت وانا ..احس بغربه بهالبيت اكره وجودي هنا .. لفيت على مسكة لطيفه لي : وش ذا التغلي ي قلبي لهالدرجه قلبك قاسي
ريوف عضيت شفتي مدري وش اقول لها بس عارفة نفسي لو تكلمت صحت ...
لطيفه : اسفه ريوف والله ضايقه حدي بعد زعلي لك ..وبعدين ودي كذا بعد الفطور نجلسه جلسه حلوة ..ونروح المسجد نصلي صلاة التراويح وش رايك....

ريوف جيت ارد شفت اسيل ...دخلت علينا وهي ترد السلام ..سلمنا عليها ...ناظرتها حسيت بشيء وجعني مدري ليه ..
معقول لاني ادري ان أسامه يحبها ...هزيت رأسي اطرد هالتافهه من رأسي ...بعدين وش فيني البنت متزوجه وانا جالسة افكر كذآ...
بعدها فرشنا السفرة ..وكلها دقايق ...والأذن اقام ..
اللكل فطر ..وبعد الفطور الي راح يصلي والي لم السفرة
بعدها تجمعنا كلنا في الصالة الثانية ...على الحلا والقهوة ..
ريوف حسيت لطيفه باردة حيل مع أسيل ..ويالله تكلم معاها
عكس يوم تكون معي ...
اسيل برقه : اقول ريوف في اي شهر
ريوف : السادس ..

اسيل بصدمه: ايش احس بطنك كبير مرة افتكرت والله شهرك ..

لطيفه : قولي ماشاءالله

اسيل رفعت حاجب : على وشهوو احسدها يعني والله ماغير تعب وثقل عليها ولا لا ي ريوف ..

ريوف مدري وش أقول احترت ..وصادقه اسيل تعب والله ابتسمت لهم بدون مارد أفضل شيء. .صراحه احس لطيفه أبد ماهي طايقة أسيل بالمرة بعد ...سبحان الله عكس ام اسامه الي شايله فيها ..وطول ماحنا في المطبخ وهي تحلف عليها ماتشيل شيء .....

..
..
في الصالة

ناظرته وقالت بقهر :يعني للمرة الثانيه ي اسامه عاندت ورجعتها لك حتى من غير ماتشاور نفس الزواج تزوجت وماشاورت لمتى اسامه اتحمل كل مرة صدمه منك
اسامه بضيق قال : يمه البنت مالها أحد غيري وش اسوي أخوها
مثل مانتي خابرة منطول بالسجن ....
ام اسامه بعصبيه: عساه البلى ان شاءالله وبقهر ماراح ننفك ي اسامه من هالعايله .....

ابو اسامه وهو يتقهوى:ي مرة ماتعرفي تسكتي خلاص رجعها وش فيه يعني خربت الدنيا ...ومدام هو راضي خلاص خليه يعيش حياته مثل مايبي ..

رائد قال بتعراض :يمه والله الصدق البنت مالها ذنب حاطه عليها

أسامه يحس بضيق يوم رائد يتكلم عن ريوف ..وده يقول له مالك دخل مدام السالفة فيها ريوف .....

ام اسامه بقهر: يالله ها حطوا علي ....آلحين عشانها الله ماهو انا الظالمة في عيونكم وهي المظلومه. .

اسامه سلم فوق راسها ومد يده لكتوفها وقربها منه :حقك علي والله وآسف ماشاورتك بس والله مثل ماقلت لك في الي حدني يالغالية
ام أسامه ناظرته بقهر : للمره الثانيه ي اسامه تكسر عيني

اسامه :ماعاش من يكسر عينك واطلبي تتدلي طلباتك أوامر ..

ام اسامه :مدام طلباتي أوامر عندي طلب لك
اسامه اشر على خشمه: ابشري من هالخشم طلبك يتنفذ
ام اسامه بحده : خذ بنت خالتك أريج

رائد وقف بعصبيه وهو معترض : لا اريج لا فاهمين ...

أسامه ناظره بصدمه صح امه صدمته بطلبها بس ماهو مثل صدمته برائد وفزته تقول مقروص قال بحده : علامك اشتطيت كذآ ..

رائد بقهر وعصبيه: والله ي اسامه انصحك خلك على زوجتك وابعد عن وجع الرأس والزوجه الثانية وش لك فيها ..

ام اسامه بعصبية : انقلع مالك دخل ..ويوم أجي اطلب منك تتزوج على مرتك قول هالحكي فاهم

ابو اسامه وقف :انا رايح اقضي لعمالي أفضل لي ..وانتي اجلس زوجي في عيالك وخربي بيويتهن ...بعد ..

ام اسامه رفعت يدها بدون مبالاة وناظرت رائد الي يهدد صرخت بعصبيه : بتنثبر بدون اعتراض ولا خذ مرتك وانقلع عن وجهي ...خلاص قلت لك مالك دخل ...

رائد بقهر ناظر اسامه مايبيه يسمع كلام امه: للمرة المليون ي اسامه اقولها لك لا تتسرع ...تكفى ي خوي ..
ام اسامه وقفت وهي معصبه : فارق من وجهي بسرعة ...

في الصالة الثانيه

لطيفه وقفت وهي مفزوعة: بسم الله وش فيه ...
صوتهم كذا عالي ..

ريوف الله يستر ...بس سكتنا كلنا وحنا نسمع رائد ينادي زوجته بصوت عالي ...شفنا اسيل طلعت ...بسرعة ...
لطيفه مشت بسرعة بس وقفت وهي تناظر ريوف :تعالي مافي أحد أكيد طلعوا اسيل ورائد ...

ريوف هزيت رأسي وقفت ...ومشيت معاها ..طلعنا لصالة
وشفنا ام اسامه وهي معصبه واسامه جالس يهدي فيها ..

لطيفه :عساه خير علامه رائد صوته عالي وبعد انتي يمه ليه كذا معصبه ...

ام اسامه بحده : شيء مالك فيه لا تسألي عنه ..
وناظرت اسامه وأنت فكر في الي قلته لك ... ولا تجي هالمره الا بالرد ..

اسامه ناظر ريوف وقال: ابشري ي الغالية ..وتم من الحين لو
تبي بعد ..
لطيفه بفضول: والله اموت لو ماتقولون لي ...

اسامه ضحك بصوت عالي : ههههههه أجل روحي موتي محدن قايل لك

ريوف
والله حتى انا جاني فضول ...أعرف. .ي ترى وش بينهم الله يستر ...وش ناوين عليه ...يالله ماعلي ..فيهم. ...طالعت اسامه وهو يضحك ي باسط ...كل هالضحك ليه آلحين. ...
أسامه وقف : يالله ريوف ..

لطيفه مسكت فيها معترضه :لا بينا مخطط انا وريوف الليله ومستحيل تخربه ...

اسامه عقد حواجبه : يعني كل ماجبتها هنا تنشبي لي كذآ ..

لطيفه : أيوه عندك مانع سيد اسامه ولا غيران عليها

اسامه بسخريه :ايوه غيران

لطيفه بقهر: حرام عليك أكيد بترميها بالشقه وبتروح الاستراحه مثل عادتك ..

ريوف تذكرت نظرات امه قبل تفارق الجلسه ...لا والله ماجلس

وقفت وانا اقول :معليش ي قلبي مرة ثانيه
لطيفه بضيق :ليه ريوف

ريوف : حدي تعبانه ولا اقولك ليه ماتجي معنا انتي ...

لطيفه : لا لا حلفت ماطلع اي بيت لما أطلق واقضي عدتي بعدها بفلها ...وكذا بنشب لك ولا يهمك ....

اسامه بحده: مجنونه .. وش ذا الكلام

لطيفه :هذا الصدق ..والله مابي غير الطلاق .. وتكفى لا تبدأ كلامك كله ماراح يغير شيء ....

أسامه اشر لريوف تطلع وراه وهو متضايق من حال أخته
....
ريوف قربت من لطيفه : فكري في حياتك مرة ثانيه لطيفه ولا تأخذي قرر تندمي عليه ..

لطيفه بصدق: والله الندم بعينه يوم اجلس على ذمته

ريوف لبست العباية .وهي تقول: الله يكتب الي فيه الخير لك
حبيبتي ...وطلعت بعد ماسلمت عليها ...
ركبت السيارة ...وطول الطريق ساكتين .
..
وصلها البيت ورجع طلع بسرعة ...جلست على الكنبة ..وهي
تفكر وش الي طلبته امه منه .....ي ترى .....

،،
،،
،،
في سيارة رائد

قبل تنزل بيت أهلها قالت بحزن :ليه طيب أمك تزوجه حرام البنت ماتستاهل والله طيبه مرة ..

رائد بقهر وهو يضرب الدركسون: المشكله ماهو في سالفة الزواج المشكله في اريج بس على جثتي لو أخذها

أسيل تذكرت الخرابيط الي ترميها كان اريج وخويتها يوم ترسلها قالت بشك: يعني الحين انت مخلي سالفة الزواج كلها ومعترض على البنت بس ..

رائد هز رأسه بقهر:اي والله ماتصلح مره ..لأسامه

أسيل عضت شفتها : ممكن اعرف ليه اعتراضك على اريج

رائد : تكفين انزلي الحين وبمرك بعد السحور ...

أسيل

نزلت وهي مقهورة ..مصيرها تعرف ..وش قصة اريج معاه ..
ليه هالعصبيه كلها من يوم ماتزوجته ماقد شافته معصب مثل الحين ..

،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،

في مكه
اخذو عمره ..وبعدها استأجر فندق قريب من الحرم ...
طلع يأخذ أغراض ..دق على لطيفه ...عنده أمل تسمع كلامه وآخر فرصه يعطيها مثل ماوعد أبوه ... سمع صوتها بعد ثالث رنه استبشر خير مدام ردت عليه .....

: السلام عليكم
لطيفه بسخريه: سبحان الله تونا في سيرتك

وليد : عساه خير

لطيفه ميلت فمها بسخريه : الخير بعلمه ...ي رجال
وليد وهو يناظر المكان قال : الله ي لطيفه ودي تكوني معي في هالمكان الطاهر ..مكه اجواها غير كلها راحه وطمنينه

ليطفه : في مكه أنت ....

وليد : اي والله ..

لطيفه قالت وهي تترجاه : سألتك بالله وأنت في هالمكان الطاهر ..انك ترمي علي يمين الطلاق تكفى ي وليد مالي في المحاكم ...
والله عيشة معك ماعاد لي ...وتذكر الي بينا وقدره تكفى ...لا تبهذلني معك ي وليد ..وتخليني ادعي عليك بدل مادعي لك

وليد قاطعها وهو موجوع : لطيفه صعب الي تتطلبيه مني ليه مو راضيه تحسي فيني ...

لطيفه : تكفى ي وليد لا ترمي حالك علي أكثر وتتأمل..اني برجع لك .والله لو تنطبق السماء على الأرض مارجعت لك لو اجلس طول عمري معلقه ...والله يعز علي أقولك عايفتك بس الصدق هذا هو وعايفه كل شيء يخصك بعد .....

وليد قاطعها وهو معصب: حدتيني على اقصاي ي لطيفه ..وتذكري انتي الي بعتي والحين ابشري بعزك ..روحي وانتي ((طلاق طلاق طلاق )) وصك الطلاق يوصلك وقت مارجع الرياض .وقفل الجوال ..وهو معصب .ليته مادق ...عليها ...بس
لمتى بيأجل وهي كل مرة ترمي كلام اقوى من قبل....رفع رأسه وناظر السماء وهو يدعي الله يصبره على فراقها ..عض شفته بقهر أشلون يقدر يعيش بدونها ....

عند لطيفه

قفلت وهي ماهي مصدقه الي قاله ...اخيرا تطلقت ...
بلعت الغصه ..وهي تردد افرحي لطيفه لا تصيحي رفعت يدها لوجها وهي تترجف ..اذبح عمري
لو صحت عشانه ...ايه امنيه وتحققت .يارب لك الحمد يآرب اليوم دعيتك وانا صايمه خذ حبه من قلبي والحين يآرب نسني هوو ...خلاص لطيفه اعتبريه شيء وانتهى في حياتك ..
حست بدمعتها على خدها نزلت غصب مسحتها وهي تحس الرجفة زادت ..وجسمها كله ..ولع من الحرارة ..وقفت وهي تحاول تقوي حالها ...اتجهت لغرفة امها .. شافتها متمدده على السرير قربت منها ...وتمددتت جنبها وقالت بغصه وهي ترجف بضعف : وليد طلقني شافت الصدمة بعيون امها رفعت يدها وهي تقول تكفين يمه مابي اسمع اي شيء ...اللي فيني يكفيني ....

ام اسامه ضمتها لصدرها وهي تردد:خيره يمه خيره سمعت شهقتها ..قالت بغصه: ليه يمه ماهو هذا الي تبيه ..

لطيفه وهي تصيح: ايه هذا الي ابيه بس فيه شيء يوجعني يمه هنا وهي تأشر لصدرها
ام أسامه بحزن : حسبي الله ونعم الوكيل في الي خرب حياتك ...

،،
،،
،،
في شقة ناصر
لحقها المطبخ وقال وهو يحذرها: تكفين لا توضحي لأمي وشوق انا بينا زعل تراه جايه وهي ضايقه حدها ...من المشاكل الي صايره في بيتنا ..

منيرة هزت رأسها ببرود وهي تصب العصير: ابشر ولا يهمك

ناصر هز رأسه وقال وهو مبتسم :ترا مستبشر في هالشهر الفضيل قلبك يحن شافها بترد قال بسرعة تكفين أجلي ردك عشان العصير هذا مايرجع على وجهكك

منيره صغرت عيونها بقهر وبسرعة ابتسمت بخبث : طيب ليه العصير ترجعه لوجهي وانت ماسمعت الرد وكاد يعجبك ..

ناصررفع حاجب وبقهر : يعني كان لك نيه ترضين

منيره ابتسمت وهي تشوف القهر: كان بس آلحين لا
وامش بس تأخرنا على أهلك
ناصر ابتسم ومشى وراها ....
قرب وجلس جنب امه وحط يده على كتوفها :ليه الغالية كذا ضايقه ..

ام وليد بغصه:أقولك ضربه والله قلبي موجوع عليه
رجآل طول بعرض ينضرب قدام زوجته

ناصر : يستاهله أكيد هالوليد

ام وليد ضربت على صدرها :وشهوو انا جايه اشكي لك
تقوم تقول كذا ...
شوق مسكت ضحكتها ناصر دفش في الكلام بشكل ماعنده أسلوب أبد بدل مايهدي عليها عصبها زود ماقدرت تمسك ضحكتها عاد : هههههه

ناصر مسك ضحكته وقال:شوق انكتمي وناظر امه اسف ي الغاليه ابي اونسك بس

ام وليد بعتب : تبي تونسني تقوم تتشمت في أخوك وتقول يستاهل الي جاه

شوق : اخخ يقال الحين تصلحها تكفى تسكت لعاد تجيب العيد أكثر ..

منيره ناظرت ناصر وشوق بعتب وقفت وجلست جنب ام وليد وقالت بحزن عليها: تطمني ي خاله ..وروحته لمكه خيره والله
وان شاء الله ربي يهدي على قلبه ويرتاح

ناصر : أقول يمه وش رايك نلحقه لمكه والله العمره كلنا نحتاجها وناظر منيره ...

ام وليد :والله يمه ماحد يكره هالشيء ..
ودنا في العمرة ...

شوق وقفت بحماس : اي والله شور زين ي ناصر
ناصر ناظر منيره وقال : هاا وش رايك ي ام سلطان

منيره هزت رأسها بالموافقة

ناصر إبتسم بحماس : اقول يمه مدام الكل راضي وش رايك نسحب على الشايب مانأخذه معنا

ام وليد بعتب : ورا مانأخذه

ناصر بضحكه : عشان اخاف يضرب ولدك زود لو شافه ..

ام وليد بزعل:جالس تتريق بخوك ي ناصر مابي عاد أسافرمعك

ناصر بسرعة قال : يمه والله ابيك تضحكي

منيره بقهر :وش فيك اليوم
شوق قربت من امها وهي تترجى :تكفين يمه نبي نروح عمره

ام وليد ودها في العمرة وبعد بتشوف وليد ...قلبها محروق عليه وماتدري كم بيجلس هناك.....لازم تتطمن عليه ...يكفي صوته يوم دق عليها اليوم ..مره ضايق وتعبان. ..
قالت : دق عليه يمه وقول له بجيتنا وكاد يستانس ....

ناصر : ابشري يمه وهمس لشوق توقعي فعلاً يستانس ولا بنكد عليه مع بنت العم ..

شوق رفعت كتوفها:والله مدري بس اخوك نحيس من يومه

ناصر دق عليه ومارد ...قال بهمس : من أولها كذآ

،،
،،
،،
في مكه ..

ريتآج
مستغربه ..من وقت ماطلع بعد الفطور ..ما رجع ..غريبه طول
طالعت الجوال ..شافت ..الساعة باقي شوي وتصل 12
معقول كل ذا ...برا ..دقت عليه ..مارد .. ..الله يستر ...رجعت دقت عليه بعد مارد ...شوي وسمعت صوت الباب ...تطمنت جلست شوي ماتبي تتطلع له .ويفتكر مقطعه حالها عليه ويشوف
نفسه زود ..يكفي طول الوقت ساكت والضيق باين عليه.. وبعد الحين.. اتصالها الي طنشه ...سمعت صوته يكلم وبعد اسبيكر ...وقفت بقهر يرد على جواله وانا مطنشني .. بس وقفتني المحادثه .....
:ناصر تكفى ابد ماهو فايق لك
ناصر ضحك بصوت عالي:هههههههههه اقول شايل بنت العم معاك ويقولون طاير فيها ...امي جايه تشكي منك تقول نسيتها مع بنت جاسم ..اخخ هبلت فيك ريتآج تذكر يوم تقول مابيها والحين مسفرها وحركات ..ي شيخ خف علينا ...

وليد بقهر عض شفته وقال بحسره :آه لو تدري وش نيتي كان قلت بسفر بنت جاسم وكاد . سلطان يرضى علي ويروح معي عشان لطيفه يوم أجيب جاهه.. بس آلحين خلاص طلقت لطيفه ...ومعاد يفيد شيء ...وبرجع الرياض ان شاءالله
ناصر بحده قال: نيتك خايسه يالنذل المهم انثبر مكانك وعدت امي بعمره وقفل ..

ريتآج
حسيت بصدمه من رده ....مسفرني الحين عشان يبي عمي يروح معاه ..للطيفه ..لها الدرجه مستغل وجودي معه ..
فتحت الباب بقوه وقلت بعصبيه :
،،
،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...