&
تراجع وهو مصدوم ..من الي سمعه...يالله ..وش تقول هذي..
بسرعة ركب سيارته .وحرك ..وهو باقي مصدوم معقول ..فيه كذا ناس ..تصل فيهم الخبث. ..لدرجة توصل لشرف ....
طيب ماتفكر ..في بنت زوجها وحاقدة عليها لهالدرجه ..تفكر في ولدها. ..الي وطت راسة ..وخلته يقدم على شيء ..يضيعه ...ناظرجوالها . ..الي ناوي كان يعطيها ...تعوذ من إبليس وهو يحاول يهدي حالة..عارف نفسه لو رجع مايضمن ..وش يسوي فيها ....الخبيثة ماضيعت حياة ولدها بس ضيعة حياته ....راح لشقتة ..ونزل دخل البيت شاف ..الشقة فاضية ....
ناظر مكانها والكنبة المعتاده...الي تجلس عليها وتنام أكثر وقتها عليها ..حس بضيق ...مايدري وش يسوي ..لايبي يكمل حياته معاها ..ولا يبي يرميها هالرمية ..هي والي في بطنها ..قفل عيونه..ورفع يده ..وشد رأسه ..بقوة وهو يحس بالصداع ...
بدأ يضرب ...زفر بضيق وهو يردد أبد ماهو وقتك ....آه .. ياما حلفت انها مظلومة ..وياما ..قالت خالتي خبيثة ...وياما قالت مدبرة تبي تطلعني من حياتها ......بس ماكان يسمع ..منها أبد ..شد على راسه .. بقوه...ريوف إذا انتي ...مظلومة انا أكثر منك مظلوم تحملت في سالفة انا مالي فيها .....
انحرمت ..من حياة كنت ابيها واتمناها ....وليتها بعيده عني ..لا أخوي زود طعوني ..يوم ارتبط فيها آه....تعبان وضايق
..ومايدري وش السوات ....
رفع جواله ودق رقم ام سمير وقال بحده يوم سمع صوتها : أقسم بالله لو تقربي ناحية ريوف ..ماراح يصير فيك خير .
أم سمير بتمسكين عشان ولدها تبيه يعفي عنه : علامك يمه مشتط علي ...الله يكفينا الشر ..ولا أنك زعلان مني عشان ..يوم دقيت عليك كان كله يومها من خوفي على ولدي يمه ماكان عندي غير اني اتبلى على حالي....
أسامه قفل عيونه بصبر لسى لها عين تكذب الحقيرة قال بعصبية وهو يقاطعها .. : حقارة مثل كذآ ماشفت ....
ام سمير وهي تدعي عليه ..الله يأخذه جالس يغلط ..بس عشان سمير بتحمل قالت وهي ودها تذبحه ..: الله يسامحك يمه والله اني عاذرتك ...اللي صار من سمير ماهو قليل بس انتم فيكم خير ومعروف طيب اصلكم ومانسى وقفتك قبل
اسامه ليتها رجال كان رده بيكون غير كذا ..بس وش حيلته مرة قاطعها وهو يصرخ: أقول بلى كثرة حكي ريوف لو يصير فيها شي قسم بالله ..لا تنرمي جنب ولدك ...وانتي عارفة وش اقصد ...
ام سمير مافيها عاد تصبرجالس يهدد عشان بنت الهندية ..: مدام خايف عليها وشهوله راميها عندي ....وبعدين وش قلبك كذآ اذكرك حبيب ..ورجال محترم ماتغلط على اللي أكبر منك ..
ولا بنت إبليس لعبت عليك ....حسبي الله عليها من بنت ماغير
تعذبنا وتبهذلنا معاها ....مدري وش الي يرضها .دايم اتحمل
عقوبة فعايلها ...
أسامه بعصبية صرخ وهو يقاطعها : حسبي الله عليك من مره وربك قادر يأخذ حق اليتيمه منك ي الظالمة ...ومارميتها بيت غريب .. رميتها بيت أبوها فاهمه ومثل مالك لها واشوف بالله تقدري تقربي منها ...ولا تفتكري إني بعيد ماراح أعرف وش مسوية فيها ...ولا عارفة وش عقوبتك بتكون ....
والحين ..الي ابيه منك تخيلها في حالها ...وبس وقفل في وجهاا مقهور ومعصب ..ماقدر يتكلم ...عاد ..تأنيب الضمير
وجعه حيل ..ناظر الأرض يوم تنضرب وهي ...تحلف
انها برايئة . هز رأسه بعجز ....يحس بحيرة لا هو قادر يروح ..يأخذها ..ولا هو قادر يطنش كذا ...محتارحده ....مستحيل يفكر .وهو معصب كذا لازم يهدى ويفكر ..وش يصير .....
،،
،،
،،
في بيت ابووليد ..
،،
،،
نزلت بعد ماعزمتها شوق ..على قهوة وحلا ..في الحوش ...لفت الجلال على كتوفها .. وطلعت شافت خالتها وشوق جالسن جلست بعد ماسلمت عليهم وقالت وهي مسمتعه بالجو : يآرب
يجي مطر ..
شوق : يآرب آه من أخوك ماغير يرسل لي سنابات وهو يتمشى آه عندهم الجوو وناسه ماغير مطر ...
ام وليد بعتب:يمه كان قلتي لرجلك يجي يتقهوى معنا الجو مايتعوض ..
ريتآج عضيت شفتي وقلت بأبتسامه مزيفه:وكاد نايم ولا تعبان خفت ازعجة ...
ام وليد ماعجبها ردها ناظرت شوق وقالت:دقي عليه خليه ينزل
...شوق هزت رأسها ودقت عليه جاها رده بعد ثواني: الو
بعدت الجوال وهي تقول: بسم الله وش فيه صوتك كذا
وليد بحده : اخلصي علي وش تبي
شوق بقهر : ماهو انا الي ابيك الغالية عازمتك على القهوة
وليد مافيه يرد امه قفل ....في وجهاا من غير مايرد ..عليها ..
شوق بقهر وهي تناظر الجوال:مع إحترامي لك يمه بس ولدك ماعنده أخلاق. ..
ريتاج
توك شوق تحسي من مبطي والله ...
ام وليد بزعل:وش ذا الحكي ي شوق ...والله وليد مافي مثله الله يرضى عليه بس ماغير متورط في المشاكل الي ابوك متسبب له فيها إلا لو خلاه على راحته كان حياته ونفسيته أحسن
ريتآج
لا لا أحس بكلام خالتي مدري كيف بس طنشت وماوضحت اني زعلت ..لفيت عيوني وانا اشوف وليد مقبل علينا ..
ونفسه في خشمه ..يالطيف ..الطف ..
شوق بقهر :تعرف تقفل والله
وليد طنشها وسلم على رأس امه وجلس قريب منها
ام وليد تناظر شوق:صبي له قهوة ومدي حلا وانتي ساكته
شوق صبت قهوة ..وهي تقول: بس عشان الغالية الا على التقفيله في الوجهه ماتستاهل ..
وليد بضيق وهو يأشر لراسه : مصدع ياليت تسكتين ...
ام وليد بحده: شوق والله لو ماتخلي اخوك من هالتشره بالدله على وجهك
شوق بقهر :ايه هذا كله عشان وليد وانا الي متعبه نفسي وعازمة ماحد مثلي ...وفي النهايه المعامله كذا الله يسامحك يمه
ريتآج ابتسمت : حالتك صعبه الله لا يحطنا في هالموقف ..
انا لو مكانك اروح أموت ...
وليد بسخريه ميل فمه : لا فيها تتحمل لاتنسي طالعة على بنت عمها ثقيلة دم ....
ريتاج عضت شفتها بقهر حلوة هالدقة وصلت مضبوط للآخر
بس تكون غبية لو وضحت له انه حرق قلبها بكلمته قالت بستفزاز له :علامك الله يهديك نازل ونفسك بخشمك اولتها شوق والحين انا روق ي رجال الدنيا ماتسوى وكل شيء يتعوض ....
وليد رفع حاجب وقال بقهر:والله الي خسرتها ماتعوض
ريتاج بتحدي له: والله كل شيء يتعوض المرة بدالها مره والرجال بداله رجال ...وسكتت وهي تشوفه عصب يستاهل مدام ماحترمها قدام امه واخته وجالس يرمي كلام تافهه مثله
وليد بحده وهو يمد فنجانه :صبي ساكته ...
ريتآج ابتسمت بتشفي وهي تمد يدها :ابشر
ام وليد بعتب : هذا وانا عازمتكم عشان نتونس في هالجو تقوموا تقلبوها نكد وكل واحد يرمي كلمه أكبر من الثانية
وليد سحب يدها وسلم عليها وقال بأسف :اسف يمه فديتك
لايضيق خاطرك ...واشر لريتاج تقول شيء
ريتآج ابتسمت مجامله : ماعليك ي خالة حنا دوم كذآ بس ماله غيري ومالي غيره شافت إبتسامة السخرية الي ارتسمت على وجهه ردت له الإبتسامة ... اليوم مدري وش فيها جالسة تتحرش بوليد....
ام وليد : الله يسعدكم ولا يفرقكم عن بعض شافتهم ساكتين
قالت بزعل قولوا آمين ...طيب
وليد وريتاج بسرعة : آمين ....
شوق هنا خلاص ماتت ضحك ...معاد فيها تسكت شكلهم مسخرة ...وهم يرددوا وراء امها .....
قالت بعد ماشافتهم يناظرونها بقهر: والله لو ادري كان من زمان عزمتكم ....ي خي اشكالكم تحفه ...مره ...
وليد بقهر :لا ي شيخه
ام وليد ناظرت ريتآج : يمه ريتاج بقولك شيء ابيك تكلمي امك ..لأني انا والله خجلانه منها .
ريتآج عقدت حواجبها مستغربه :قولي ي خاله وابشري بعزك
ام وليد بحزن: والله يمه مايصير نسوي عرس عصام وشوق. في هالشهر ...عشان رجل اختي الي مات توه ...وعشان مشاعر بنت اختي ...والله حالتها كسيفه وتقطع القلب ...وبعدها يجي رمضان
..انا اشوف انه يتأجل لثاني العيد ....يعني بدل مايكون شهر
ثمينه يكون شهر ...عشرة. ...
ريتآج ودها تقول لها تكفين لا ...والله مافي حد غيرها يتبهذل ...بهالتأجيل ...هي جالسة تحسب بالساعة ..ويالله ودها الثلاث السابيع ...هذي تمر بسرعة عشان ترتاح ..تقوم ..خالتها ..تأجل بعد شهر زيادة لا كذا كثير طالعت وليد ...الي وجهه مايفسر
.وبعد شوق منزله رأسها وساكته .....قالت بهدوء ظاهري:أبشري ي خالة بكلم امي وبعد بكلم عصام ولا يهمك
ام وليد :والله خجلانه من امك أكيد حجز ت ..
بس والله الرجال مهما كان يصير لنا ....
وليد قال بجمود: يمه ابوي عنده خبر ..
ام وليد : اي يمه عنده خبر ...
وليد ناظر شوق الي منزلة رأسها وساكته قال بضحكه :مين الي شكله تحفه آلحين ..
.
ام وليد : لا بنتي عاقلة وتعرف الواجب ...وعندها خبر
شوق ابتسمت لوليد :لقط وجهك وليد
ام وليد وقفت وهي تطالع شوق : يالله يمه ابيك تدقي تلفون ..بطمن على غلا ...
شوق وقفت مع امها وراحت ...تدق لها ...
وليد
طالع ريتاج ...وهي تحرك الملعقه في صحن الحلاااا من غير ماتأكل .قال بشماته وهو يمد فنجانه :مصدومه سبحان الله كل مرة يطلع شيء ويخرب عليك ...
ريتآج طالعته ببرود ظاهري وسحبت الفنجان وصبت له وقالت وهي تناوله : شفت كيف سبحان الله الي مفروض تفترق عنها جالسة على قلبك والي تبي تموت عشان تجلس معك بتخلعك ...
وليد رماها بالفنجان ..حطت في كتفها ....صرخ بعصبية: تطمني لطيفه ...ماراح تطلب الخلع .
ريتآج مسكت مكان الضربه وهي تتألم ..وبعد كانت حارة حرقتها ..بلعت الغصه وقالت وهي ناويه تحرق قلبه بقدر مايحرق قلبها : أجل وشهوله رايحه للمحكمة تأخذ سلفي ...وليد بتكذب في ذي بعد ....يالله
وليد عصب وده يذبحها قال بحده : ريتاج اختفي من قدامي أفضل لك ....
ريتآج وقفت وقالت بقهر:مصيري اختفي من حياتك كلها وان شاء الله ماهي لطيفه الي تخلعك بإذن الله انا بعدها ...لأن اشكالك
ماينفع معاهم الطيب ...واعطته ظهرها
وليد بسرعة مسك يدها بقوة وشد عليها وقال وهو صاك على سنونه :اعتذري ريتآج بسرعة ..
ريتآج لفت له وقالت ببرود : لا ...
وليد قال بتهديد :والله لاحرق قلبك على أخوك والتضحيه اللي مضحيتها عشانه تورح كذا ....وتعرفي يوم احط الحاجه براسي ولو تم زواج شوق وعصام قابليني .....
ريتآج ابتسمت بسخريه : ماتعبت من هالتهديدات وأنت تعيدها ...صدقني لو فيه نصيب بين شوق وعصام والله مافي قوه تفرقهم عن بعض ولا مافي نصيب بينهم مافي قوه تقربهم من بعض ...وقربت منه و بستفزاز أكثر تهايط وانت مره اعطتك الشلوت
سكتت وهي تحس انها زودتها حيل في الحكي ..والله على قهرها منه بس حست بقلبها حزن عليه ..وهو يناظرها مكسور
....
ابتعدت عنه وهي تتعوذ من إبليس ...
،،
،،
،،
في بيت ابو اسامه
بعد ما راحو الضيوف ...
ام اسامه طلعت أسيل الغرفة الي جهزتها لهم ...
قالت بترحيب: حيا الله العروس ..
اسيل هزت رأسها بخجل ..وهي تناظر الغرفة .....
ابتسمت لام اسامه وهي ترحب فيها ..استقبالها غير عن بنتها لطيفه ...ماغير سلمت عليها وطلعت ...كلها دقايق وانفتح الباب
فزت واقفه وهي تشوفه واقف قدام الباب ...يناظرها مفهي وبعدها ابتسم بطريقة غبية ...
رائد قفل الباب قرب منها وجلس على السرير ومد يده وجلسها جنبه...ناظرها كيف منزله رأسها تنهد براحه: آه أخيراً شفتك أعوذ بالله أهلنا هذولا مايحسوون ماغير لازقين والله اذكرهم دايم مايجلسون معي ومايحبوني بس الحين نحاسه اخخ بس
وماقهرني غير يوم يفتحون السوم في المجلس على وحدة من نياق ابوي وسرى الليل وحنا ماسرينا ...رفع رأسها بيده وصغر عيونه ... تتوقعي عناد صح ..ليه كذا حاسدنا العالم كله.. ..شافها تناظره ويحسها مدبوله كبدها من سواليفه ابتسم وهو يرحب : حياا الله اسيل يالله لو تفتحي قلبي بس وتشوفي فرحتي فيك ...
اسيل بقهر توه يرحب له ساعة ...يسولف سواليف عبيطه ولا ايش العالم حاسدينه ....على القرادة افف ابتسمت مجاملة: حتى انا فرحانه
رائد قال بضحكه: والله انك كذوب
اسيل فتحت عينها بصدمه : ايشش
رائد : هههههههههه امزح ي شيخه بس خفت اقولك كلمه حلوة وتجلسي تصيحي مثل كل مرة ..
أسيل عضت شفتها بقهر من متى هي تصيح من الكلام الحلو تصيح اذا دبل كبدها بسخافته ....بس مافيها تقول شيء. ..
رائد إبتسم وبهمس: اسيل لايكون تبي تصيحي
اسيل هزت رأسها وقالت بدلع : رائد خلاص ..
رائد إبتسم : طيب مافي الحمدلله على السلامة
أسيل برقه : الحمدلله على السلامة و آسفه تأخرت بس الله يهديك التأخير منك ماعطيتني فرصه .
رائد : مقهور والله
اسيل ناظرته مستغربه : سلامات
رائد كان ودي اجيك وانا لابس البشت .....ويوم طلبت من امي تجيب لي من عندي ابوي تخيلي وش قالت جرحت قلبي
اسيل : ايش قالت
رائد: لاتفشل عمرك من عروستك البشت وراك مترين اخخخخ يعيروني بقصري ولويدرون الرجاجيل ماهي بقصرها وطولها بفعايلها
...اسيل شفقت عليه ماهو بذاك القصر حرام يجرحونه كذا . ...
قلت برقه : ماعليك أهم شيء انك اطول مني ...وبس
رائد صغر عيونه: يقال تواسيني آلحين الله يسامحك بس
أسيل ناظرته بحيرة وقالت : طيب وش يرضيك
رائد مسك ضحكته: بشت أبوك
اسيل فتحت عينها بصدمه : ايشش
رائد عض شفته لا يضحك: وانا صادق مافي إلا بشت ابوك يجي علي لانه قصير مثلي ....
أسيل ناظرته تبي تفهم الي يقوله بوعيه أولا قالت بعجز: أنت كذا شخصيتك على طول استهبال ولا ايش القصه
رائد ابتسم : وشهوله مستعجله عندك الوقت عشان تتكتشفيها على راحتك. .........
اسامه
أول مارجع ...من دوامه ..توجهه لبيت ام سمير ...
وطلعت له ام سمير...قال بحده وهو منزل رأسه :نادي ريوف ....
ام سمير بقهر منه هذا آخر الزمان يسبب لها رعب ... والله لو مافي شيء يحدني لعرفت كيف اتفاهم معه وهو بنت الهنديه ..
بدون نفس قالت : ان شاءالله .
ودخلت ورفعت صوتها :ريوف رجلك يبيك ..
ريوف
الي من أمس ....وهي عايشة رعب ماهو طبيعي عينها على باب الغرفة ..تحس في اي وقت تدخل عليها .....بس فيه شيء محيرها ..طلعت أكثر من مرة من غرفتها ..
و تصادفت مع زوجة ابوها ..بس ما تكلمت عليها ..غير يوم دخلت البيت بس .والشيء ذا بحد ذاته غريب.. ..تذكرها ماتخلي فرصه ...من اول ماتشوفها قدامها .... تهاوشها ولا تحذفها باي شيء قدامها ...الله يعميها عنها على الآخر ..فزت من مكانها يوم سمعت صوتها آه توني في سيرتها اخ حسدت نفسي .. يآرب أنت قادر تحميني منها بلعت ريقي يوم فتحت الباب بقوة ..تمنيت عندي مفتاح لهالغرفة
:بحده : رجلك برا يبيك ..
وقفت وانا ادف المفرش مو مصدقه :برا ..
بسرعة طلعت من عندها وانا فرحانه على ظلمه وخوفي منه بس والله عندي أهون من هالعقرب ....شفته واقف عند الباب ..ولابس..بدلته العسكريه .. ومنزل بعد النظاره على عيونه
شكله توه راجع من دوامه .....
أسامه شافها قدامه وجايه مطيروة بعد رفع نظارته على رأسه وقال : على هونك محدن وراك ..
ريوف
ودي اصرخ في وجهه واقوله والله لو تعيش الرعب الي أعيشه ساعه صدقني مايكون هذا ..ردك ..بس طبعاً مقدر أقول كذا لاني عارفة رده بذبحني زود .....
أسامه شافها نزلت رأسها بذل ...من غير ماترد عليه مد يده ورفع رأسها وقال بهدوء: هذا ارفعيه اوك ...ولا تخليه ينزل مهما مين قدامك وطالع عيونها ودي يوم اشوفك قويه لو مرة وحدة بس. ...
ريوف ناظرته مستغربه ..أول مرة يقول لها كذآ .....
أسامه شاف الاستغراب في عيونها مد يده وقال:خذي جوالك نسيتيه أمس في السيارة... والحين جبته لك ...
ريوف أخذت جوالها و بهمس: مشكور ..
أسامه نزل نظارته على عيونه وقال :اي شيء تحتاجيه دقي عليه اوك ويالله في حفظ الله ..وأعطاها ظهره ...
ريوف أول ماشفته بيطلع من البوابه قالت بسرعة : اسامه
اسامه لف لها وقال :نعم
ريوف قربت منه ..وقالت بخوف وتردد: كيف أخوي ...
أسامه :الحمدلله بخير الدكتور متواصل معي يقول في تحسن
ملحوظ ..
ريوف بفرحه :يآرب لك الحمد ...
وسكتت ودها تقول له خذني تكفى معك بس عارفة آيش بيكون الرد ...لا أكيد. . .قفلت عيونها يوم طلع وقفل الباب ...
جلست على الدكه في الحوش ...وهي تناظر جوالها ..فتحته شافت مكالمات من لطيفه أكثر من مرة ..مادقت عليها ولا لها نيه تدق عليها ...ماتنسى كيف عاملتها آخر مرة قدام الرجال الي يكون قريب لهم .....وقفت بتعب ...ودخلت الصالة ..وهي تشوف خالتها ماسكه الجوال الي يرن في يدها ...كملت مشوارها بس وقفهتا صرختها ........
: تقولها صادق يمه الله يبشرك بالخير
تكفى الحين ودني له بشوفه وبفرحة أكثر يالله جاهزة الحين اطلع لك ...
قربت منها وقالت بفرحة : سمير صحى صح
ام سمير بفرحة: اي والله صحى ...
ريوف يآرب لك الحمد وخرت للأرض ساجدة تحمد الله هذي أكبر نعمه يآرب لك الحمد ..وقفت بسرعة وهي تركض وراء خالتها الغرفة : تكفين خذيني معك له تكفين ...والله مانسى لك
هالجميل ...
ام سمير طنشتها وبسرعة لبست العباية ..شافت ريوف وراها تركض ..
تذكرت ...إنه مو من مصلحتها يشوفها ...معاها الحين بذات قالت بحده :ارجعي للبيت بسرعة ..
فتح الدريشة وهو يناظرها بغصه حرموه منها امه وخالته والسبب تافهه ..قال آيش بنت الهندية .ومايتشرفون فيها ...وامه تطمع تزوجه بنت ناس ترفع الرأس .وآخر فعولهم فيها .. كان تكسر الظهر آه بس ...قال بقهر :وشهوله ماتخليها تجي تشوف أخوها ...
ام سمير ماهي فاضيه لهم قالت بسرعة : عناد يمه مو وقتك أبد آلحين ..
عناد : ماراح يضرك أبد وجودها اركبي ريوف ...
ام سمير طنشتهم اثنينهم ماهمها آلحين غير ...ولدها يآرب لك الحمد ...وسمير يسوي الي يبي ..اهم شيء انه صحي ...
ريوف
ركبت وهي فرحانه .وفي نفس الوقت خايفة بعد لا يكون بيصدها راح تتحطم بعدها ...وتفقد آخر أمل لها ...
أول ماوقفت السيارة حست قلبها يرجف زود ..فرحانه عشانه صحي وخايفه منه ...شافت اسامه واقف ..
وجنبه دكتور يتكلم معه ..حست برعب ...معقول جاي وهو ناوي عليه ولا وش موقفه الحين هنا ...توه رايح من عندها أكيد دق عليه الدكتور ...وجاي عشان يأخذه ..حبيبي ي خوي ..
كملت ملاحقه زوجة ابوها الي تركض تحاول تسرع بخطواتها
عشان تلحقها ...
أسامه
عقد حواجبه ..يوم شاف ام سمير الي جايه وهي تركض من فرحتها وعرف ريوف على طول .. .شاف شاب متوسط طوله وعريض شوي يمشي معاهم وهو يحاول يهدي على ام سمير.
عناد .....
يناظر الناس وهو متفشل ..: على هونك ي خاله تكفين شوي شوي ...بس بهت وجهه يوم شاف اسامه قدامه بلبسه العسكري معقول هالوقت يأخذونه لا مستحيل ...ماهو لهالدرجه الرجآل ماله ساعات من وقت ما فاق ..حس بغيض وكره له ...يعرفة قبل كذا شافه في المستشفى جاي مع ريوف وقتها و امه قالت له هذا انه زوجها . ..قرب منه وقال ومد يده : السلام عليكم
أسامه رفع حاجب ومد يده : عليكم السلام
عناد بحده: ياليت ماتكسر فرحة امه بذات الحين شوف كيف حالتها ..شافه يناظرها ببرود كمل بقهر من باب الإنسانية
اسامه نزل نظارته على عيونه ..وقال ببرود يقتل: ماهو انت الي تعلمني شغلي ...وأعطاه ظهره وطلع من المستشفى كلها ....
،،
،،
في الغرفة
ام سمير رمت حالها على صدرة وهي تصيح ...: يمه مو مصدقه
يومه انك رجعت يمه فديتك يمه والله طيحتك كسرة ظهري ...
مسكت يده وهمست له برجى : تكفى يمه سامحني يمه سمير والله
راضيه يمه وسوى فيني الي تبي حقك يمه بس اهم شيء تكون بخير ..وهي تتفقد جسمه كله ..وملامح وجهه ...
حست بغبنه وقهر ..مارد عليها ...ليته يرد حتى لو هاوشها
بس يرد ولا يسكت كذا ...
. ...
سمير
ناظر امه ...ي ناس صعب وضعه ..أشلون ...يقدر يهاوشها
هذي أمه عارفين ايش امه جنته وناره ...والي سوته كسر ظهره حيل ..هز رأسه بقلة حيلة ..طالع . ناحية ريوف..شافها واقفه جنب الباب ..وشكلها خايفه...أشر.. لها تقرب منه .....
ريوف
كنت فرحانه كثير وانا أشوفه صاحي قدامي ..يالله لك الحمد والشكر يارب ...والله على فرحتي بس متوتره وخايفه من رد فعلة لو قربت منه ...وبعد صياح امه خوفني وترني زيادة ....وماقدرت اقرب منه ...افتكرت أول مادخل اطير له بس يوم دخلت حسيت بشيء يوقفني ... ...بس يوم شفته يأشر لي ..من غير حتى مايرد على امه ...قربت منه .من غير حس ....
وطحت على صدرة اصيح ...حسيت بيده على ظهري وبعدها سمعت شهقته .القويه اللي صدمتني ...حيل ....رفعت نفسي وانا اناظر وجهه مصدومه سمير يبكي ...هزيت رأسي ..لا لا ليه يبكي كذا لايكون من قهره مني ...وتذكر السالفة لا ...نظرته لي فيها ندم ...مسكت وجهه بيدي وقلت بهمس : ليه تصيح
سمير زاد في صياحه ...
ريوف حسيت قلبي مع شهقاته بيطلع من مكانه ..منظره يكسر
القلب ...قلت وانا المس وجهه بحنان :لا روح اختك تكفى مابي اشوف دموعك والله انك جالس تذبحني ...
سمير زادت وجع قلبه يوم سمع كلامها ...آه ليتني سمعتك قال بوجع : والله ماستاهل أكون اخوو لك
ريوف بسرعة حطت يدها على فمه تمنعه يكمل : لا لا والله ازعل منك تقول كذا أخوي وتاج رأسي وبصدق سمير انا
وهي تمسح دموعه بعتبرها هذي دموع فرح حبيبي بقومتك ...لا تتنكد ي خوي ...ومدت يدها لوجهه تمسح دموعه الي رجعت نزلت خلاص سمير تكفى لاتخرب فرحتي بقومتك بالسلامة ..وصاحت غصب عنها يوم شافت رافض يسكت ....
سمير
عض شفته وهو يحاول يمسك نفسه ... ..يالله قد ايش نذل ..على الي سواه فيها ...
تبكي عشانه ... قال بحسرة : سامحيني تكفين والله أموت لو ماسمعتها منك ي روح أخوك ...وعض شفته وهو يحاول يمنع نفسه لا يرجع يصيح أشلون صدقت فيك وانتي طاهرة وعفيفة
ريوف بسرعة وهي تمسح دموعها : مازعلت منك عشان أسامح وقالت برجى مابي السالفة سمير خلاص انسى ....الله يخليك .
لاتوجع نفسك وتوجعني بشيء مابي اتكلم عنه .....
سمير للمرة الكم تكسر عينه ..بطيبة قلبها وتطلبه ينسي وهي المتضررة الوحيده فيها ... ..وهو حتى فرصة ماعطاها ...تشرح له ... ...
ناظر أمه الي أبتعدت عنه أول ماقربت ريوف قال بوجع وهو يمسك يد ريوف: ربي بيأخذ حقك ي ريوف بدخولي السجن
وحقك من أمي يوم بتنحرم مني ...وتتحسر برميتي الي بنرميها
ريوف بسرعة قاطعته وهي فرحانه انها بتبشرة :لا لا ي قلبي ابشرك رائد ماتت اي والله ماتتت والله راح يسامح ...
سمير
إبتسم بوجع ...فديتها يقال تفرحني ..وتبشرني ...وانا عندي العلم انه حي قالي عناد أول ماصحيت ...بس قلت وانا اسوي نفسي توني ادري ...ويقال فرحان: الله يبشرك ي قلبي صدق والله فرحتيني حيل ....
ريوف بأبتسامه كلها براءة : أبشر ي خوي والله بنفسي بكلم زوجته واخيلها تقنعه . وفي نفسها ماعندها غير زوجته وكاد قلبها حنون أحسن من اسامه وامه ولطيفه ..
سميرهز رأسه بتعب ...: لا حياتي ...لاتكلمي أحد
والي مكتوب لي بيصير....وكم بأخذ فيها يعني سنه سنتين ثلاث اربعة ..والله ماتوفي حق الظلم الي ظلمتك .وحس بتعب مقدر عاد يتكلم ........شوي والدكتور جا وقال خلاص يكفي .
ام سمير قربت منه وهي تسلم عليه وقالت بهمس :سامحني يمه
سمير إبتسم بألم : قلبي موجوع يمه بس وش بيدي اسوي مهما كان انتي امي ..وحقك علي ..
. أول ما.الكل طلع من عنده ..آه يحس بشوية راحه يوم شاف أخته ...وهي مسامحته ....بس هو مستحيل يسامح نفسه ..الي سوته .امه .. ماهو بس دمر ريوف دمرني انا بعد
رجع بذاكرته لقبل الحادث ...وقتها على طول.. توجهه من
القاعة لبيت امه قال وهو يصرخ: يمه رفعت رأسي يمه لو رقبتي تروح فدوة ..وبغل أكثر وهو منهار ودي بعد اروح
لل*** شقتها واذبحها . بيدي ذي ويكون قلبي برد .. خلصت منهم اثنينهم ...
طاحت عند رجوله وهي منهارة : لا تقول سويتها ليه ضعيت نفسك ......يمه ...
سمير جلس على الأرض وهو يلهف ماعنده وقت الشرطة بيصيدونه قبل مايتخلص بعد من ريوف ..مسك يدها وهو يسلم عليها أكثر من مرة : تكفين يمه لا تنزل دمعه منك بالعكس ارفعي رأسك وقولي ولدي غسل عارة ..قال ببحه توجع ..يمه قهر الرجال يذبح يمه ..انا موطي رأسي والسبب أختي الي ربيتها ...
ام سمير هزت رأسها وهي ترفع كفوفها وتمسك وجهه: والله يمه والله انها مظلومة .....هاتي القران احلف لك....
سمير إبتسم بألم : خلاص يمه مافي داعي تحملي نفسك مسؤولية عشان خوفك علي ...الأمر قضى ...لف بقوة على صوت الباب القوي وهو يفتح والكلام الي ذبحه ...
: لا والله مو عشانك وهذا الصدق أمك ظلمت البنت وبنفسها قالت
لي وقلت لها ي وخيتي خطيتس كبيرة ...هالمرة ترا السالفة ماهو ضرب وطرد مثل العاده لا هالمرة شرف ..وعارفة عواقبه
بس لا ركبت رأسها وهي تقول طقت نفسي منها وماعندي غير تسذا ..
ام سمير قالت وهي منهارة : آه ليت سمعت كلامتس ..وبغضب صاحت كله منه منه دمرني وخلاني من غيرتي وقهري افقد ولدي بعد مثل مافقدته هوو ..
ام عناد بعصبية : والله عندتس نفسية الله لا جابها غيرة تخبل بتس تسذا ...ماحد يسوي سواتس صاحي ...
سمير صرخ وهو مصدوم : خاله صادق في الي تقوليه
ام عناد : يحرمني ولدي لو اكذب
سمير رجع نزل الارض ...منهار ...وهو يقرب من امه ....يمه اي غيرة واي قهر يخليك تسوي كذا يمه تكفين قولي عشاني جالسة تتبلي على نفسك ....تفكين يمه ..ذبحت الرجآل توني يمه ....كذآ راحت روح عشان قهرك يمه ..وصرخ بصوته كله يمه ضيعيتي قبل تضيعي ريوف ..يمه وش سويتي فينا ....
عناد
الي يناظرهم ساكت وهو يسمع ويشوف المهزله ..الي صايرة قدامه خالته داقه طالبه الفزعة وان سمير مقفل عليها ..بس يوم جينا لقينا الباب مفتوح وسمير ...بعد موجود ....ناظره كيف منهار ....
توك سمير تصحى انهم دايماً يظلمون هالبنت ...بس بسرعة تقرب منه يوم شافه ماهو في وعيه خاف لا يأذيها وبعد وش سالفة ذبح الرجآل .....
قال وهو يرفعه ..: استهدى بالله سمير وتذكر انها امك ..
مهما سوت ...وهو يحاول يضمة ويهدي عليه ....
سمير صاح غصب عنه ...قال ببحه توجع : قتلت صاحبي ..
وكنت بقتل أختي ......بس ماقدر ...يكمل بسرعة دف
عناد وطلع الي يهمه آلحين يشوف ريوف ...يودعها قبل يسلم نفسه ...ايه يودعها أول .... ويتأسف منها .....قال برجى يآرب
اشوفها بس وبعدها والله بسلم نفسي ...كان يمشي بتهور ...بس بعدهاا ماحس إلا السيارة تنحرف فيه ...
أول مادخلت البيت ..دخلت على طول غرفتي ....
فرحانه حدي ...الحمدلله يآرب ..واخوي عرف الحقيقه
..بس والله ودها تعرف ...كيف دري ببرائتها ..معقول خالتي اعترفت له ...اوأرسلت له ..تسجيل ...مثل مارسلت لي ...زفرت بضيق يوم تذكرت كيف اسامه رمى الجوال ورفض يصدق ...حسيت اني بصيح .هفيت على وجهي :خلاص ريوف انسي اسامه ..واي شيء يخصه ..ولا تخلي شي ينكد عليك فرحتك بأخوك ....سمعت صوت الأذن رددت معاه ..
وقفت وفكت العبايه ...واتجهت لحمام الله يعز القارىء. .وتوضيت وصليت المغرب....وجلست أذكر أذكار المساء...
سمعت صوت الجوال رن وقفت وانا ارفع ..السجادة ..وقربت منه وانا متأكده انها لطيفه ...بس انصدمت وهي تشوف ..اسم أسامه. ...
قلبها دق بخوف ...فتحت الخط ..وقالت بتوتر: هلا
أسامه بجمود :هلا فيك والحمدلله على سلامة اخوك
ريوف : الله يسلمك
اسامه بحده :اسمعي مني طلعة من بيت اهلك ماتطلعي وانا ماعندي خبر خلي هالشيء في رأسك ولا تخليني أتفاجأ بشوفتك
مثل اليوم
ريوف هذا هو اسامه بس يهاوش قلت بصدق :والله ماطلعت غير عندي اخوي ومن فرحتي ماعندي وقت كان ادق عليك ..
أسامه :اي هالمرة قدرت وضعك بس المرة الثانية لو أشوفك جايه مع أحد غريب وانا ماعندي خبر ماظمن لك رد فعلي
ريوف : قصدك الغريب عناد حرام عليك والله انه أخو لنا ودايم مايقصر
اسامه فتح عينه بصدمه : بعد تمدحي رجال غريب عليك وقدام رجلك
ريوف عصبت من شكوكه فيها حاولت تشجع نفسها مدام انه بعيد عنها قالت بقهر : اسامه أنت قلت ماتبي لي وجود في حياتك وطلعتني منها بطريقة حتى العدو مايتعامل كذآ....
أسامه بحده قاطعها: ولسى عند كلمتي ..بس مدام باقي على ذمتي والله ثم والله لوتطلعي مكان مع هالي ينقال عنه عناد وانا ماعندي خبر ياويلك وقفل في وجهاا ...
بعد شهر من الأحداث ..
،،،،،،،،،،،،،
وليد ..
مقهور ...من رفض لطيفه له ..و رافضه ترد عليه او تطلع له لو راح عند أهلها وبعد أبوها واقف معاها وقاهره ...بالحيل ...
اما ريتآج ...بعد آخر موقف بينهم حده زعلان منها ...آخر شيء توقعه ...منها الكلام الي قالته ....والي قاهرة أكثرحتى إعتذار ماعتذرت منه ...
،،
،،
لطيفه
الي معصبة من أبوها كل يوم يأجل روحة المحكمه وبعد رائد مطنش وغارق مع اسيل لشوشته ....وطبعاً اسامه غاسلة يدها منه ماغير ساكت ...وكل ماتسأل عن ريوف ..ومتى ناوي يردها.. له يطنشها ....ومايرد عليها. ...غلطت في حقها ..بس رافضه ترد عليها او تكلمها كم مرة دقت عليها ماردت ...
،،
،،
وريتاج
الي كل مايجي لها نفسيتها تتعب زيادة والي قاهرها ايش تأجيل زواج عصام وشوق ....آه فيها قهر وحسرة على حالها لو جلست
أكثر بتموت أكيد. ..من الي تحس فيه ..وليد آخر موقف صار بينهم تحسه حده زعلان منها وبعد..تحسه محملها فراقه عن لطيفه ...و..أكثر وقته مسافر وبرا ونادر وجوده ..وبذات مع مشاكل عمي ليت يجلس برا على طول بدخلته البيت عمي على طول يهاوش يجلس والبيت .. حدة يتكهرب . ...
،،
،،
أسامه
الي مايدري وش يسوي ...لا هو راضي يكمل حياته معاها ولا هو راضي يطلقها ...بعد ماعرف الحقيقه ومايرفع ضغطه غير يوم ترسل له ...انه بتزاور أخوها والسواق هالي أسمه عناد .. ..بس يالله هانت اليوم
الدكتور ...قاله عن حالة سمير وبشرة بتحسن صحته ...يعني
الحين يطلقها وضميرة مرتاح ...واليوم بيأخذونه لسجن ...
وبيقابله ...هناك ...وبيتفاهم معاه ....
،،
،،
،،
،،
ريوف
تحس بثقل في بطنها غريب ...وفي هالشهر بطنها كبر اضعاف
الحين على حسبتها تتدخل السادس ...وبعد مستغربه حيل ..
زوجة أبوها ابد ماتتعرض لها ..معقولة خايفة من سمير يزعل منها ..يالله.اهم شيء انفكيت منها ...كنت خايفه بعيشتي معاها
...
بس الحمدلله كافيه خيرها وشرها ....حتى الكلام ماتحكي معي
ام اسامه بس ماغير أرسل له كل يومين ثلاثه اني بزور اخوي ..ومرة يحن علي و يرد انه موافق . ومرة يطنش وإذا طنش أطر انثبر مكاني ....مابي مشاكل معاه يكفي كل يوم وانا ماسكه على قلبي...خايفة من سجن أخوي ..حياتي قلبي يتقطع عليه بدل مانفرح بطلعته للبيت يروح للسجن ...
،،
،،
سآمي انشغل مع قضية ابوه الي حدها كبيرة ..بس كان يحاول
وهو عارف ايش ....عقوبتها ...آه ي انه قلبه موجوع حده ...
...عنده جلسة محكمه ...بكرة ....
يآرب مايكون عقوبته قصاص يآرب .... ..
اما غلا هذي سالفتها ثانيه....تعب من كثر ماترمي حكي وتهديد
ورافضة تصدق ..وبعد موت أبوها صايرة عدوانيه أكثر من أول بعد ...وهو مكبر عقله ومقدر وضعها بس والله مايدري لمتى بيتحمل بعض مرات يطلع من الشقه عشان يخاف عليها منه لا يأذيها ...وبدريه بعد مكمله الناقص
يشوف العتب واللوم ..في عيونها
بس مافي يجلس يبرر ...وهم رافضين يسمعونه ...مطنشهم على الأخير ....واهم شيء أبوه الحين ...وبعد يلتفت لهم الثنتين. ..
وهم يعرفون مين سآمي ....
،،
،،
غلا
آه مر شهر على موت ابوها وهي تحسه كنه الحين ...
صعب تفقد اغلى الناس صعب ...آه يبه ...بس الحاجة الوحيدة
الي منسيها حزنها بنتها ...الي تحاول تشغل وقتها بهتمامها فيها اما سآمي ذا ودها تنتقم منه ... بس آه وش بيدها تسوي ..
،،
،،
شوق
طبعاً ..طفشت ..حتى عصام رضي عليها .الاخ مسوي زعلان ومايرد على اتصالها .ليه وافقت امها في الرأي ...وتأجل زواجهم ...بس الحمدلله قلبه كبير ..ورضي اخيرآ
،،
،،
رائد
طبعاً لا أحد يسأل عن أحواله الولد طاير ...حده ومبسوط على الآخر ...وكل مافي احد تكلم عليه قال مناك قادمك معرس ..
أسيل
آه كل مايجي لها تنصدم ازود ...في شخصيته ..تحس قلبها
بيوقف في يوم ..من المقالب الي مسويها فيها ...
،،
،،
...ناصر ومنيرة حالهم مثل ماهو....لامنيرة راضية تنسى
الي صار ..ولا ناصر عاد أعطاها اهميه ومنشغل عنها طول الوقت مع اخوياه ...في الاستراحات ....
. في شقة سامي..
غلا
.ناظرت غرام الي تصيح قالت بحنان : خلاص يمه اسكتي الحين اسوي لك رضعة ... ... وحملت الزمزميه ..
واتجهت للباب فتحت الباب.وقفت وهي تسمع صراخ سامي وهو معصب ....
..
قال بقهر وهو يناظر أخته : لا بدريه ماهو من جدك الي تقولينه لي شهر أحاول اكبر عقلي عليك ...غلا عارف ان عقلها قاضي من مطبي .. بس انتي ..لا أكيد عقلك أكبر..
وبصرخة قرب منها .. اشلون بالله أبلغ عنه واوديك له لاتنسي كنت مرجعك بيتك ...ومعترض على جلوسك هنا ..
بدريه بغصه وهي تناظره تحسه صادق بس ماتدري ليه مصدقه غلا أكثر قالت بحيرة : مدري اصدقك ولا اصدق غلا. .
ام سامي بقهر : صدقي اخوك وسامي مستحيل يبلغ عنه وان
بلغ تراه ماغلط...
لا لهنا..ماتقدر تسكت والله لا تزلزل عليهم المكان ضربت الباب بقوة ...وطلعت عليهم مثل الاعصار وهي معصبه حدها : لا
ي شيخه الي يشوفكم يقول ماشاءالله النور يشع منكم ...والي مرمي في السجن مظلوم و كان امام مسجد وانا مدري ...
سامي بعصبيه : غلا احترمي حالك مدام للحين ساكت عنك
وارجعي .. غرفتك وانتي ساكته ...
ام سامي بعصبيه وقفت وهي تناظر سامي: خلها بالله اشوف وش عندها واعرفها قدرها وخشمها ذا الي رفعته على الفاضي
علينا ...شوفي ماهو كل وقت اسمعتس تحذفي علينا كم كلمه واسكت عنتس ..قلت حرام اقدرها البنت أبوها متوفي وبعد مهما
كان مرة ولدي ...بس صراحة انتي محدن يتجمل فيتس ماغير مطوله لسانتس علينا وعلى رجلك .. مفروض ابوك مات مافيه سند غير رجللك آلحين احترمي حالتس عشان تحصلي الاحترام منا شافت سامي متضايق وكن كلامها ماهو عاجبه قالت بقهر :والله لا تطلع فوق راسك بعد ..وانت ماغير ساكت دلع فيها بس لابو حبن يسوي فيك هالسوات ..
غلا
حست بقهر ..فعلاً ماعندها سند الحين غيره ...مين بيتحملها ...
وبعد بنتها بنتحرم منها لو طلبت ..تروح بيت أبوها ...
وخالتها آه مستحيل تسكن عندها ..لأنها تعرف رجلها وكيف كان علاقته بأبوها ....ناظرت سامي وهي تبلع الغصه ...
دخلت المطبخ ..وسخنت مويا وسوت لبنتها رضعه ...وهي تفكر ليه ماتروح. .بيت ابوها وغصب عنه يوافق ...وتربي بنتها وتعيش هي وبنتها وبس وتنفك من هالعايلة الي دمروهم ....
طلعت ماشافت سآمي معاهم ....مشت لغرفتها ....وهي ماسكه نفسها غصب ...أول مادخلت... شافت سآمي جالس على السرير..وحامل بنته في حضنه ويبوس فيها ...قربت منه وتكفت
..تناظره ...شافته مانزلها ...قالت بسخرية: .فيض الحنان مطول عند الأخ
سآمي ناولها من غير مايرد...عليها . حملتها وجلست على السرير .. ...ترضعها ...ومنزلة رأسها تناظر بنتها
عارف...انها ماسكه نفسها غصب قال بهمس: معقوله غلا
مصدقه اني انا الي بلغت عنه .....ولا تبي حجه بس عشان تتبلي علي ...ويكون لك عذر ...للتطويل اللسان ....
غلا ناظرته وببرود يقتل:كويس وانت تعطي حالك احتمالات
.ونزلت.ناظرها للأرض وهي حزينه : ليت ماعرفناكم
ولا كنتم جيران لنا صدقني كنا بخير ...وابوي معي
سآمي قال بقهر :ابوك هذا يومه ومكتوب له وهو في بطن امه ..وعلى المجوره كلنا تضررنا ....
غلا ناظرته وقالت بغصه : بروح بيت أبوي
سامي فتح عينه بصدمه: أشلون وانتي لحالك
غلا هزت رأسها : لا مو لحالي غرام معي ...
سامي بحده : لا ...
غلا بقهر : سامي تكفى لا تزيدها علي ...خلاص بأخذ بنتي وبطلع من حياتك ...يارجال لاتجبرني على العيشة معك ..
سامي وقف : أبشري بعزك والله ماردك وفعلاً حقك ..ماحدن على الثاني من الخلق مجبور والحين مستعد اوديك .. بس بنتي والله ماتطلع من هنا ...وانا ولد وافي . ..
غلا
لا لا ماتبي كذا .تموت بدونها ...قالت بعصبيه: هذي الوحيدة الي مصبرتني على الي انا فيه والي صار لي اشلون تحرمني منها
صاحت بوجع سآمي انا خسرت أمي والحين خسرت أبوي
مافيني أخسر بعد بنتي ..
سآمي بحده: بنتك مافي حد منعك منها بس انتي ماهو مقدرة النعمه الي في يدك ي غلا قرب منها وقال بتهديد
المرة الي فاتت بعدتك عنها وانتي باقي على ذمتي اما الحين لا والله ماتطلعي من هنا غير بالطلاق واقطع اي شيء بينا خلاص ..كبرت عقلي المصدي أكثر من اللازم ..وصبري عليك ...لهنا ...وخلاص ودي اعرف وش تبي وهذا قفل وهو يأشر لراسه ..وأكثر وحده تعرفه لو قفل والله بالحسرة ماتشوفيها ....وتعرفي علومي زين ومجربه ي غلا ....
غلا بسرعة قاطعته : لا لا خلاص موافقة أعيش
مع بنتي ان شاءالله وين عادي خلاص انسى السالفة ...بس خلني في حالي وأنت في حالك ....
سآمي قرب منها وابتسم بسخرية وهو يشوف كيف وجهها انخطف وخافت يوم شد شوي عليها ...قال بهمس: الوقت الي تبي تروحي بيت ابوك الله يرحمه انا جاهز ....
غلا ناظرت عيونه ..وهي تشوف الانتصار ...يعرف كيف يخليها تبلع لسانها ...نزلت نظرها لبنتها الي في يدها .ووهي
مطنشه وجوده ..آخخ يمه يعرف كيف يكسر ظهري ....أشلون اقدر ابعد عنك لا والله يمه بتحمل وبتحمل عشانك بس ...
رفعت راسها وهي تشوفه ...متجهه للسرير ...ورمي حاله في مكانه وقال بجمود:لو تصيح غرام طلعيها الصالة بكرة واري محكمه من بدري مابي ازعاج ....
غلا
هزيت رأسي بقهر ..ليته بكرة ينحكم بالموت ان شاءالله ..
وتعرف كيف حرقة القلب ....
.
،،
ريتآج طلعنا السوق ...نقضي لرمضان الي مابقي منه غير يومين ...بس آه ندمت إني طلعت ....مع حسام ...جنني اسمعووا وش يقول
: ريتاج خلي شوق تحترم حالها كل مأخذت شيء قلدت
ريتآج ناظرت العربة حقتنا وحق حسام الي حلف مانقضي معه فيها وانا اعصابي مقفله من حسام: بالله وش مقلدتك فيه
حسام رفع جالكسي : هذا وشهوو بالله ها شوفي نفس الي عندي
شوق بقهر :ليه محتكر لك ...وانا مدري
حسام : ايوه خاص فيني بعد ...ويالله بسرعة رجعيها ...
ريتاج مديت يدي واخذته عشان اريح نفسي : هيا ارتاح اوك
حسام ابتسم: آكيد برتاح وخلوكم ثاني مرة تقلدون شيء
شوق بقهر وهي تشوف ريتاج رجعته : ريتاج لا مجنونه لو سمعتي حكيه هاتيه
ريتآج بقهر: خلاص شوق فكينا تكفين
شوق وهي حدها متنرفزة من مبزرة حسام : ريتآج لا تنسي الحلا اشلون بالله ...
ريتآج قالت بهمس : خليه يفارق وناخذه بس لو جلسنا نعانده والله مانخلص تعرفيه بثر .....
حسام : آه ي الحش فيني يمه يمه ...وش تقولون ...
شوق قالت بقهر: خلاص مانبيه حنا وأنت عليك بالعافيه ...
حسام بسرعة مد يده وخذ وحطه في عربتهم : لا والله حلفت
تأخذونه
ريتاج بقهر:لا ي شيخ ..
حسام ضحك وهو يدف عربته : يالله اوفف شوفي الزحمه كيف عند المحاسب ...يالله الحقوني الله يعين نمسك سرا ...اتوقع الفجر نطلع. ...
شوق عضت شفتها بقهر تذبحه ياناس ...ولا شهو تسوي
كلها ساعة ورجعوا البيت .....
ريتآج أول مادخلنا كان عمي معصب وليد واقف قدامه وخالتي واقفه بينهم ..تهدي عمي اللي ثاير بقوة ماهو قلت لكم حريقة تشب لو يتلاقون .......ناظرت شوق الي تناظر ابوها وليد بخوف قربت مني وهمست :الله يستر ابوي معصب مرة
ريتاج هزيت رأسي وانا خايفة أكثر منها ...فتحت عيوني بصدمه يوم عمي قرب من وليد ..والله بيضربه شكله .. .
قرب منه وصرخ وهو معصب : بتفضح حالك مرة تخلعك ..
الله يقلعك لو تسكت على هالمهزله ..الرجاجيل يسألوني جالسين و انا رأسي بالأرض ..
وليد بعصبيه قاطعه: يبه قلت لك طلاق ماراح أطلق من كيفي لو ايش بتخلع تجلس تنتظر حكم المحكمه ...خلاص خلني في حالي ..يكفي يبه ...والله جاي تعبان توني من سفر ...
ام وليد بخوف :تكفى يمه اسمع كلام ابوك .. هالمرة وطلق وفكنا
وليد هز رأسه بعناد: يمه طلاق ماراح أطلق
ابو وليد بعصبيه أكثر : أشلون يعني ...تروح وتجلس وتسمع
للقاضي وهو يقولك البنت خلاص رافضة وجودك في حياتها ...وين كرامتك ...وين مرجلتك ..ابوها داق علي مره ثانية وقال للمرة الثانية ...خله يعز نفسه ..ويفكنا من المحاكم الي مشوارها طويل ..والبنت عايفة مصيره بيطلقها بس يختصرها علينا وعليه
وش تنتظر حكي بعد هالحكي ..والله لو انك رجآل ماتجلس على ذمتك دقيقه ....
وليد بعصبيه : يقول الي يقوله هي كلمه وحدة طلاق مراح اطلق ولطيفه تهدا ومصيرها ترجع تشرف بيتها ..وشروطها مجابه وابيع الكل عشانها وناظر ناحية ريتاج ...يبي أبوه يفهم ...ويقتنع ...انها لو طلبت يطلق ريتآج موافق...
ابو وليد بعصبيه قرب منه وأعطاه كف الكل صرخ من قوته : وانا ولد ابوي ترد علي كذآ ي وليد ..
تبيع أهلك عشان مره ...الله لايبارك فيك من ولد ..وناظر مرته ليتك ماخلفتيه ...وقف في وجهي وفضل بنت الناس علي ...
وليد ناظر ريتاج ...ونزل رأسه ..وهو يحس بذل وقهر ...بس يوم سمع كلام أبوه الأخير وهو يكلم امه جن بسرعة قرب منه وهو يمسكه ويسلم فوق راسه ويده : والله آسف يبه ...تكفى لا تزعل مني والي تبيه يتنفذ آلحين ..
ابو وليد قال بحده وزعل: خلاص خلك على الي في رأسك وسوا الي تبي ..انا مالي فيك .و.عساهم عيلة الراشد ..يبهذلونك من محكمه لمحكمه ...
وليد قال وهو مغصوب : يبه من بكرة بروح واطلق ..بس تكفى
لا تزعل ....
ابو وليد نفض يده ودخل غرفته .وهو زعلان منه .
وليد قرب منه : يمه تكفين اقنعيه يرضى علي ويبشر بعزه
ام وليد بزعل وقهر: وش تبيني اقوله بالله الحين ي خسارة بس وليد مسبب لنا مشاكل عشان وحدة عافتك.. ولحقت زوجها ... ...
.......
ريتآج
كنت مصدومه ...من الكف الي آخذه ..أول مرة اشوف وليد ..كذا مكسور...والله على كلامة الوقح ..بس كسر خاطري ...
نظرته تذبح ..لي يوم أعطاها عمي الكف ..والله من غير حس دعيت على عمي ...وبعد كلام خالتي كملت الناقص قربت منه ..وجلست جنبه وهو منزل رأسه بين كفوفه ..ويناظر الأرض ..قلت بهمس : لا تسمع كلام عمي وخالتي وتطلق ..وأنت مغصوب ...لطيفه ماتستاهل ..
وليد طالعها وقال بضيق: لازم أطلقها عشان ابوي يرتاح وينبسط وبينسبط أكثر بتصيرالست ريتاج الكل في الكل و الزوجة الوحيدة لولده ويضمن حياتها وسعادتها ..ومافي حد ينغص عليها ..والله حوبة لطيفه ماتعداكم ...
ريتآج ..حسافة يوم فكرت تشفق عليه .. هذا عيب قلبها
إذا حب .يحب يتغاضى عن أشياء واجد...
وقفت وهي مجروحه ....منه حيل ...طلعت غرفتها ....
وتمددت ..وهي موجوعه حدها ..منه ..هذاجزاها ..يعني..عدلت جلستها يوم شافته دخل ...عليها ندمت ..إنها ماقفلت الباب ...لأنها بصراحة مافيها تتحمل كلمه زيادة منه ..قالت بسخرية
يوم جلس على السرير : تكفى وليد إذا جاي ترمي كم كلمة حلوه تكفى اعفيك ...
وليد ناظرها وابتسم بحزن: كلمه حلوة ..
ريتآج بسخرية :ايوه وانت تعرف تقول غير كلام حلوو ماشاءالله من حلاوته اجلس اتلذذ به .بعد...
وليد قال بحزن عليها : آسف بس والله من ضيقي ماعندي غيرك
ريتاج بقهر صرخت وهي تقاطعه : ايوه الحيطه الهبيطه انا الي تفك فيه عصبيتك
وليد قال بتريقه ماهي وقتها:قلتيها حطيه ...
ريتآج سحبت المفرش وقالت بغصه: يوم تطلع قفل آلنورمعك ..
وليد بسرعة مسك يدها وجلسها غصب ...وقال بهمس :تكفين..لا تصيري انتي معاهم ...ولا اقولك ..خلينا نطلع ..من هنا احس بضيقه مايعلم فيها غير ربي ...ولو تطلعيني منها بكون ممنون لك
ريتآج ناظرته بصدمه : آيش ...تطلع وانت دوبك وسكتت مافيها تكمل
وليد إبتسم : متكفخ ...
ريتآج عقدت حواجبها ..صدق صدق تحسه استخف و من توصارت مشكله وش كبرها وتكفخ .وبعدها سمعها كلام يسم
البدن والحين جاي يبي يطلع ويبتسم بعد ..وصفقت يد بيد وهي مصدومه : عقلك بوه شي اكيد .آه ..عليه العوض ومنه العوض انا خلاص غاسلة يدي منك....
وليد وقف ..وأخذ العباية ..ورماها عليها بقوه وقال بقهر وهو يمد يده ويوقفها غصب عنها : امشي قدامي يالعاقلة ..
ريتآج بقهر فكت حالها منه وهي معصبه:وليد بلا جنون
وليد لبسها العباية غصب عنها وقال : قلتيها مجنون
أمشي ساكته ..
ريتآج نزلت طرحتها الي لبسها هي بطريقة تغث ..وهي معصبه حدها أشرت للباب :وليد برا
وليد بحده : أقسم بالله لو ماتمشي معي آلحين. ..لا ...
ريتآج قاطعته بقهر: ايوه هذا أنت حاط حيلك بس علي وتحلف يالله هاا كمل ..اسمعك
وليد زفر بضيق ورفع رأسه وهو يهدي حاله: ريتآج امشي تكفين والله شوي وانفجر من الي انا فيه ...
ريتآج عضيت شفتي بعجز ..تعبت مافيني على و ليد ...والله.
تعبت من تحكمه فيني ..سويت طرحتي ..ولبست العباية زين
وقلت بعجز: نشوف نهاية جنونك لوين ....
وليد أشر لها تمشي قدامه ساكته .....
،،
،،
،،
عند اسامه
جا قاله العسكري انه خلاص ...سمير موجود في المركز
وقف ..وراح له ...
أول مادخل شافه قدامه جالس ..رد السلام بجمود
سمير رفع نظره له ..
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!