الفصل 1 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل الاول 1 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
20
كلمة
1,621
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

باحد المبانى العملاقه كان يجلس على مكتبه بكل هيبه وقسوه شارد الذهن وحيث كانت ملامحه تطغى عليها القسوه يفكر بماضيه حيث عاد بالزمن الى الخلف ثلاثة عشر عاما
فلاش باك
فى احى المستشفيات وبالتحديد امام غرفة العنايه المركزه كان يقف شاب فى مقتبل العمر لا يتعدى عمره العشرون عاما وملامح القلق والخوف ظاهرين على وجهه يزرع الطرقه ذهابا وايابا بقلق شديد وفى هذه اللحظه يخرج الطبيب من غرفة العنايه فى هذه اللحظه هرع الى الطبيب يسأله بنبره مليئه بالقلق
-خير يادكتور بابا ماله هو كويس
اسرع الطبيب فى الرد بهدوء ورزانه ملطفا للجو المليء بالتوتر
-بصراحه حلته حرجه ومطمنش هو اتعرض لجلطه شديده بس احنا عملنا الى علينا وحولنا نقلل من حده الجلطه ولو عدت ٢٤ساعه الجيين على خير هيكون عدى مرحلة الخطر ادعيله دلوقتى هو محتاج دعائك
هتف الشاب بلهفه وقلق
-طب انا دلوقتي ينفع ادخل اشوفه
هتف الطبيب بروتينيه
-بصراحه هو مش هينفع تشوفه بس انت لانك قلقان وهو كمان مبطلش سؤال عليك ف أنا هدخلك ليه بس ياريت ما تتكلمش معاه كتير
هتف الشاب بسرعه
-حاضر يادكتور بس لازم اشوفه
افسح الطبيب المجال للشاب للدخول الى غرفة العنايه التى بها والده وهتف بقلق
-بابا انت كويس يا حبيبى طمنى عليك
رد عاصم مجيب ابنه بصوت يملئه المرض
-انا كويس يا ابنى بب س عاوز اقولك حاجه
رد الشاب بسرعه
-استريح يابابا دلوقتى ونتكلم بعدين
رد الاب مقاطعا ابنه بصوت متقطع
-لا سبنى اتكلم خلاص العمر مبقاش فيه حاجه خلى بالك يابنى من نفسك واحترس منه ده لو يقدر يقتلك هيقتلك ومش هيهمه حاجه خلى بالك منه ده بيكرهنا  قوى خصوصا لما اتجوزت امك زمان بس والله لو كنت اعرف انه بيحبها ما كنت اتجوزتها ابدا
خلى بالك يابنى زى ما حاول يقتل امك ويقتلنى هيقتلك انت كمان ده ما يهمهوش غير الفلوس
رد الشاب بصدمه ودهشه
-يقتلنى زى ما قتل ماما وحاول يقتلك
رد عاصم مجيب ابنه
-ايوه الحدثه الى حصلت لمامتك بفعل فاعل وده ظهر فى التحقيقات المباحث الجنائيه اظهرت ده لما لقيو الفرامل بيظه وكمان الجلطه الى جتلى دى بسب اعشاب طبيه بتيجى مخصوص من السويد والى عرفته من الدكتور فؤاد انها محظوره دوليا خلى بالك يابنى من نفسك ده مستعد يعمل اى حاجه عشان ياخد الشركه اتتقم منه يابنى وجيب حقى وحق امك منه انا خليت الواصى عليك عمك ااااس
وفجأه صدح صوت الاجهزه بصوت تنقبض له  القلوب وسقت قلب ذلك الشاب معه و اخذ يهتف بقلق
-بابا حبيبي قوم عشان خطرى بابا
هرع الاطباء الى الغرفه فى محاوله منهم لانقاذ عاصم حيث اخذ الاطباء يجرون له الصدمات الكهربيه امام اعين الشاب الخائف اخذو يعيدون الصدمات مره وراء مره ولا توجد اى استجابه من عاصم ترك الطبيب الصدمات وتوجه ناحيه الشاب هتفا بكلمه كفيله بتمزيق قلب الصغير الى قطع
-البقاء لله
ايند فلاش باك
فاق من شريط الذكريات على رنة هاتفه وما أن لمح اسم المتصل حتى ابتسم بخبث ولا يجول في خاطره الا جمله واحده هتف بها عاليا

-ارتاح يا بابا مبقاش انا ادهم الشافعي أن ما خليته يدفع تمن العمله غالى قوى
رد على هاتفه مجيبا بود زائف
ادهم:الو ازيك يا حبيبتى عامله ايه
ردت الفتاه عليه
-انا تمام الحمدلله انت عامل ايه
رد عليه وهو يشعر بالضيق حاول تمالكه
ادهم:انا تمام المهم
ردت بحزن مصطنع
-بس انا زعلانه منك كده تقعد يومين من غير ما تسأل على اسيل حببتك لا انا بجد زعلانه
رد عليها محاولا اذالة حزنها
ادهم: انا اسف يا اسيل بس كان عندى مشاكل فى الشغل وبحلها عشان كده مقدرتش اكلمك سمحينى ياحبيبتى
اسيل بهدوء: لا انا اسفه يا حبيبى أن مقدرتش مشغلك بس انت كانت بتوحشنى على العموم قدرت تحل مشاكل شغلك دى
رد بغموض
ادهم:لا لسه بس قريب قوى أن شاء الله هحلها
شعرت بغموض حديثه ولكنها لم تعقب فاردفت
اسيل:-طب احنا هنتقابل امتا يا ادهم  انا اشتقتلك
رد ادهم :اسف يا اسيل مش هينفع النهارده عشان مشغول
ردت اسيل بصوت يشوبه الحزن
اسيل:ماشى يا ادهم شوف الشغل بتاعك مش مهم نخرج النهارده
رد ادهم محاولا السيطره على الوضع
ادهم:اسيل حبيبتى ارجوكى قدرى ظروفي انا بشتغل مش بلعب ياريت تفهمى
ردت اسيل
اسيل:خلاص يا ادهم انا مش زعلانه روح انت لشغلك ونبقى نتكلم بعدين سلام
ادهم:سلام يا حبيبتى سلام
ما أن اغلق الهاتف حتى زفر بقوه
ادهم: اوف يارب امتى اخلص من البلوى دى بقى انا هخلص انتقامى وارميها لابوها مكسور قلبها
سمع طرقات على الباب سمح الله بالدخول قائلا بصوت اجش بارد
ادهم:ادخل
دخل عليه صديق عمره والذى يعتبره اخ له والمدعو ب سيف
سيف بمرح:ازيك يا دومى
رد ادهم على صديقه بملل
ادهم:اخلص يا سيف خير عاوز ايه
رد سيف على صديقه بجديه
سيف:انا كنت جايب اخبار بخصوص صحبك
ادهم بلهفه
ادهم:ها ياسيف قول بسرعه
رد سيف
سيف:بص يا سيد هو عمره ماخد قرض من البنك ولا عمره هياخد قوم انا بقا عملت ايه طلبت من كل المستثمرين انهم يسحبو كل الاستثمارات الحطينها فى مجموعه الطحان فبتالى هو هيرجع لهم فلوسهم الى دفعوها وهيتر ياخد قرض من البنك عشان الى اعرفه انه معندوش سيوله او ممكن يبيع ممتلكاته عشان فلوس الاستثمارات دى قيميتها كبيره وبكده هيعلن افلاسه بس لو هو بالذكاء الى الناس بتحكى عنه فهو هيحلها بس الخسائر الخسرها دى ممكن تجيب اجله
رد ادهم:كده تمام قوى يا سيف ويبقى كده فاضل بنته الى ترجعله مكسوره القلب وتبقى كده نهايه  اسر الطحان على ايدى
رد سيف: ادهم سيبك انت من حكايه بنته دى هى ملهاش ذنب ارجوك سبها
رد ادهم بغضب:يعنى امى الى كان ليها ذنب ولا ابويها الى مات مسموم ده كان ليه ذنب ولا انا الحرمونى من كل الى بحبهم كان ليا ذنب لا انا هكسرها بطريقه تخليها حزينه ومكسوره طول عمرها
رد سيف بصرامه
سيف:بص يا صحبى هى كلمه وهقولهالك خلى بالك عشان ميجيش اليوم التندم فيه وندمك ده مش هيفيدك واذا كنت بسعدك فده عشان انت اخويا وصحبى ولكن اذا جينا للنحيه التانيه فانا مش مرتاح الموضوع اصلا الرجل معلهوش حاجه وكل الناس عارفه أن سمعته زى الجنيه الدهب وبيخاف ربنا فازى هيقتل ويزور ويسرق فكر على مهلك يا صاحبي بدل ماتندم وتقول ياريت الى جرى ما كان
سلام انا ماشي
لم ينتظر سيف رد ادهم عليه وخرج من عرين الاسد
فكما يقول السابقون لا تقترب من الاسد وهو غاضب
اخذ ادهم بعد خروج صديقه يكسر كل ما هو على المكتب ويهتف بصراخ وغضب جامح
ادهم:مش هندم ياسيف مش هندم وزى مهو كسرنى لما حرمني من اهلى انا كمان هكسر قلب بنته لما اسبها ومش هندم مش هندم
جلس بعد أن هدأ من نوبة غضبه جلس بضعف ضعف شديد جلس يبكى وهو يردد جمله واحده
ادهم ببكاء:اسف يا حبيبتى اسف يا اسيل سمحينى على هعمله فيكى اسف بس انتى للاسف بنته وذنبك انك بنته ومهما كنت بحبك عمرى ما هندم حتى لو كانت روحى فيكى هطلها

يا ترى ادهم هيندم على الى هيعمله فى اسيل ؟
ويترى اسر الطحان هو الى قتل علته فعلا ؟
ايه الحقيقه ؟
انتظروني بكرا
توقعتكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...