خرج من المكتب بعد أن هدأ ولا يوجد في خاطره الا فكره واحده وهى الانتقام لم يستمع لصوت عقله الذى يحاول اخباره ما ذنب تلك المسكينه حتى تدخل فى دوامة انتقامه وقلبه الذى يهتف ويقول كيف يفعل العاشق بمحبوبته ذلك ولكن هو كالاصم لا يسمع لا لعقل ولا لقلب كل ما يتذكر ماذا فعل والدها بابيه مما جعل فكره واحده تسيطر عليه و هي الانتقام خرج من المبنى قاصدا مكان واحد ركب سيارته وذهب الى المقابر الى حيث دفنت عائلته
وقف امام قبرين وهما لولديه واخذ يتحدث معهم
ادهم:بابا ماما ارتحو انا خلاص قربت ادمره هو وكل الى حوليه هيخسر كل حاجه فلوسه وسمعته وبنته كل حاجه هخليه معدوم من كله ولو طولت ادخله السجن هدخله هدمره وبعد كده هضحك عليه وهو بيخسر كل حاجه وانا بتفرج ارتاحو انتو بس
قاطع حديثه رنين هاتفه نظر لاسم المتصل بخبث ورد مجيبا
ادهم:الو يا حبيبتى عامله ايه
ردت الفتاه بغنج زائد
-تمام ياحبيبى كويسه انت عامل ايه
رد ادهم بهدوء:انا تمام ياقلبى
ردت الفتاه بدلال شديد
-ادهم حبيبى احنا مش هنتقابل النهارده
رد ادهم بخبث
ادهم:اه هنتقابل بصى جهزى نفسك فى مطعم------الساعه ٧ هعدى عليكى النهارده عشان نحتفل بدمار صحبتك
ردت هى بشماته
-يا شرير انت بس بصراحه انا فرحانه فيها موت نفسى اشوف شكلها لما تعرف اننا بنحب بعض
ادهم:هههههههه مقولكيش بس على العموم اللهم لا شماته
ردت بحقد
- لا ده انا هشمت وهشمت مش كفايه دور المثاليه الى عايشه فيه وعامله أن مفيش حد زيها
رد ادهم فى نفسه
(هى فعلا مثاليه ومفيش حد زيها بس مشكلتها انها بنته)
ادهم:على عموم يا ستى خلاص انهارده هنخلص منها هى وابوها للابد واخطبك انتى
ردت الفتاه بضحكه
-ههههه اه خلاص هانت سلام بقا عشان الحق اجهز نفسي يا بيبى
ادهم:سلام
بعد أن انهى المكالمه ودع والديه وترك المقابر عائدا الى شركته وهو كله اصرار على تكمله انتقامه الى النهايه
______________________
فى مكان اخر حيث قصر الطحان تجلس اسيل الطحان تلك الفاتنه شديده الجمال والبراءه تتحدث مع صديقتها ساره صديقه طفولتها كما لديها ايضا صديقتها هانيا ولكن أسيل كانت تحب ان تشكى همومها لصدقتها ساره
اسيل:مش عارفه يا ساره بقاله فتره بيتجاهلنى ولا حتى بيكلمنى
ساره:يا بنتى يمكن بيتهيقلك ده مش اى حد برده يا اسيل ده ادهم الشافعي يعنى مشغله كتير
ردت اسيل
اسيل:مش عرفه بس انا قلبى مش مستريح حساه كده غامض مش عارفه اوصلك الى بحسه
ردت ساره مجيبه صديقتها
ساره:بصى انا بقولك اهو واحد راجل اعمال لازم يكون في مشاغل وكمان عنده غموض عشان الناس تخاف منه
ردت اسيل مغيره للموضوع
اسيل:مش عارفه خلاص على العموم انتى كلمتى هانيا دى مش بترد عليا بقلها كم يوم
ردت ساره بضيق
ساره:هانيا ايه بس انا اساسا مش بستريح ليها عشان اكلمها أنا مش عارفه انتى بتحبيها على ايه
دى حتى تحسى حقود كده ده انا لحظت انها بتغير مننا
اسيل :لا يا ساره بلاش تظنى فيها ظن وحش ده حتى الظن حرام
سارة بضيق:خليكى انتى كده معتقده ان كل الناس مليكه بصى انا هقفل دلوقتى علشان ماما بتنادى عليا
اسيل: طيب ماشى سلام
اغلقت الهاتف وهى تفكر بكلام ساره هل هى بتلك السذاجه والطيبه حتى تنخدع بالناس ام هى لا تريد الظن باحد حتى لا تخسر اقرب الناس لها رن هاتفها
برقم غريب فاغلقت فهى ليست معتاده على
الاجابه على ارقام غريبه ولكنه رن مجددا فردت عليه
اسيل:الو مين معايا
المتصل :الو اسيل معايا انا محمود
السواق الخاص بولدك
اسيل بتسأل :اه اهلا بحضرتك هو فيه حاجه حضرتك
محمود بصوت يشوبه التوتر والحزن:فى الحقيقه اسر باشا تعب ونقلنا المستشفى فانا بتصل ابلغ حضرتك
اسيل بخوف وقلق شديد :بابا بابا ماله قولى يا استاذ محمود بابا جراله حجه هو كويس
محمود:والله ما اعرف الدكاتره عنده ومحدش يعرف فيه ايه
اسيل:طب انتو فى اى مستشفى
محمود:احنا فى مستشفى............
اسيل:مسافة السكه واكون عندكو
قامت اسيل بتغير ملابسها والتوجه بسرعه الى المستشفى وعندما وصلت سألت فى الاستقبال عن غرفه والدها
اسيل:لو سمحت عندكو مريض باسم اسر الطحان
الممرضه:اه هو فى اوضه203حضرتك
ركضت اسيل الى الدور الذى به غرفة والدها فرات سائق والدها محمود فى الممر امام الغرفه القابع بها والدها
اسيل :ايه الحصل يا محمود بابا كان سليم الصبح ومفيهوش حاجه ايه الى حصل
م
حمودبحزن:والله يا هانم ماعرف انا لاقيته مضايق ومره وحده تعب منى فى العربيه
اسيل متساله:سبب تعبه ده ايه يا محمود ارجوك قولى
محمود:والله الى اعرفه ان الشركه تعرضت لأزمه ماليه كبيره
اسيل :ازمه ماليه طب ده حصل ازاى
محمود:والله ياهانم كل الى اعرفه ان كل المستثمرين سحبوا كل استثماراتهم من الشركه
وده سبب كارثه كبيره ل اسر بيه وده اديله اكتر من اسبوعين كل واحد بيسحب فلوسه من الشركه واحد وراء التانى
اسيل بدموع:يا حبيبى يا بابا كل ده يحصل وانا معرفش
محمود:هو مارضيش يقولك عشان مايشغلش بالك بمشاكله
واثناء ذلك خرج الطبيب من غرفه العنايه المركزه وهو يحمل على وجه معالم الاسى
اسيل بلهفه:خير يا دكتور بابا ماله
الدكتور: والله هو حالته خطيره واحنا قدرنا نسيطر عليها بصعوبة بس هو محتاج عمليه في القلب بسرعة لان لو ما اتعملتش هيموت
اسيل:طب مستنين ايه دخلوه العملية بسرعة
الدكتور:للأسف ما نقدرش ندخله غير لما تدفعو مصاريف العمليه
اسيل:طب ماشى بس هيه المصاريف كام
الدكتور:حوالى 500الف جنيه كدة
اسيل بصدمه:كام طب هو حضرتك ما تقدرش تدخله للعمليات ونبقى ندفع الفلوس بعدين
الدكتور:يا هانم ماقدرش ادخله من غير المصاريف
اعزرينى ارجوكى بس ياريت توفرو المبلغ بسرعه
رحل الطبيب بعد جملته تلك الت تركت الحيره والقلق فى قلب اسيل ومحمود فهم لا يعلمون من اين يدبرون المبلغ الضخم هذا فكل التعاملات الماليه والبنكيه باسم والدها فكيف ستدبر ذلك المبلغ
محمود:هنعمل ايه يا اسيل
اسيل بتوتر:مش عارفه يامحمود مش عارفه كل حاجه باسم بابا وانا ماقدرش اتصرف فيها
محمود:طب شوفى فلوسك من ميراث والدتك الله يرحمها
اسيل بدموع :للأسف ماقدرش اخد منها حاجه ماما كانت كاتبه فى وصيتها ماخدش حاجه من التركه الا لما اكمل ال25 وده لسه فاضل 4سنين على اما اكمل السن القانوني
محمود:طب انتى ما تعرفيش حد من معارف بباكى يقدر يديكى الفلوس دى ده حتى اسر بيه جمايله على الكل
اسيل ببكاء :ماعرفش حد يامحمود
وفجأة سكتت عن الكلام كأنها وجدت ضالتها اجل انه هو أدهم من يستطيع مساعدتها اجل انه هو حبيبها
اسيل :لقيته يا محمود ادهم هو الوحيد اللي يقدر يساعدنى
محمود:طب مستنيه ايه يا اسيل رحيله
اسيل:حاضر
تركت اسيل محمود فى ممر المستشفى مغادرة اياها حيث توجهت الى شركه ادهم وصلت الى اسيل ووقفت متامله مقر مجموعة الشافعى دخلت الى الداخل وصاعدت مباشرة الى مكتب ادهم حيث وجدت سكرتيرة ادهم جيهان جالسه على مكتبها
فتوجهت إليها تسألها
اسيل:جيهان ادهم بيه جوه
ردت جيهان برسميه
جيهان:لا يا اسيل هانم الباشا مش جوه
اسيل متسائله:طب ما تعرفيش هو فين
جيهان:كل الى اعرفه ان هو عنده معاد فى المطعم الى بتقعدو فيه
اسيل بشكر :شكرا يا جيهان سلام
ذهبت اسيل للمطعم المعتادة الذهاب اليه مع ادهم وعند وصولها للمطعم وجدت ادهم حبيبها يراقص صديقتها هانيا ويحتضنها بحميميه لم تعطى اسيل لذلك اهميه وذهبت ناحية ادهم والدموع تنهمر من عينيها نادت عليه بصوت مهزوز من البكاء
اسيل:أدهم انت فين انا بدور عليك فى كل حته
التفت اليها أدهم بنظرات جامده قاسيه وهانيا التى نظرت إلى اسيل بتعالى
ادهم بجمود:ايه يا اسيل فيه حاجه
استغربت اسيل من جموده ومع ذلك لم تعقب
اسيل ببكاء:ادهم انا كنت بدور عليك عشان عايزه مساعدتك
ادهم بتعالى استشعرته اسيل
ادهم :مساعدة ايه
اسيل بدموع :بابا تعبان وفى المستشفى ومحتاج عملية ضروري وانا مش معايا تمن العملية دى
ادهم ببرود:طب ما يموت وانا مالى
اسيل بصدمه:يموت انت مش خطيبى وان من حقى اطلب مسعدتك
صمت ادهم قليلا وبعد ذلك رد عليها
ادهم: امممم حقك لا مش من حقك لانك مش خطبتى ولا عمرك هتكونى
اسيل والتى ارتسمت ملامح الزهول والصدمه على وجهها وقلبها الذى يخفق بسرعة من كلام ادهم الصادم فهى تشعر كان هناك قبضه تعتصر قلبها الما
اسيل بزهول:مش خطيبتك ازاى يعنى واللى بينا
قاطعها ادهم:احنا عمر ما كان فيه حاجه بينا انتى مجرد وسيله احقق بيها انتقامى لان انا عمر ما هرتبط ببنت قاتل ابويا
صمت ادهم لبره يسترجع ذكرياته الاليمه وبعدها استرجع حديثه
ادهم:ابوكى زمان طمع فى امى وفلوس ابويا
انا وانا بابا بيحكيلى كنت مستغرب ازاى صاحب يعمل فى صاحب عمره كده بس بعد كده عرفت ان الوساخه والخيانه بيكونو طبع ابوكى لما امى رفضته
وراحت اتجوزت ابويا ابوكى حقد عليهم بس كان لابس وش الملاك كان عامل نفسه صديق وفى وهو ييعد عن الصداقة والفاء وما يمتش ليهم بصله
امى وهى راجعه من الجمعيه عملت حدثه وتحقيق المباحث قال ان الفرامل كانت مفكوكه بس للاسف ماعرفوش مين هو الجانى وتقيدت ضد مجهول
وبعدها بكام سنه كان بيحط لابويا اعشاب بتعمل جلطه وتموت على طول ابويا مات وبعدها اتفاجئت بالوصيه الى ابوكى لعب فيها وزورها بحيث ان هو اللى يكون واصى عليا بدل عمى اسامه
لحد ما اكمل 25سنه وخد الشركه وكل حاجه وبعتنى للندن ادرس هناك بس انا كان حقدى وكرهى بيزيد مع الوقت ودافع النتقام بيزيد
كل اللى حصل لباباكى واللى بيحصله كنت انا السبب فيه إفلاسه اللى على وشك يتم واعماله اللى تعسرت كل ده انا السبب فيه وانتى كمان حبك ليه كان من ضمن انتقامى كنت عارف ان روحه فيكى عشان كده دخلتك للعبه دى كنت عاوز ارجعك ليه مكسوره وقلبك مجروح
كانت اسيل تستمع لكلامه وهى مزهوله ومجروحه واخذ نفسها يضيق وجدران المطعم تدور بها حيث كانت قدمها رخوه لا تتمكن من حملها وعلى وشك السقوط ودموعها تنهمر بشده تحت نظرات هانيا الشامته والحاقده التى تحدثت اخيرا
هانيا بتشفى: اهصحيح يا اسيل نسيت اقولك ان انا وادهم خطوبتنا الاسبوع الجاى ابقى تعالى ياحبيبتى اصل كل حبيبنا هيكونو حضرين
كانت اسيل تبكى بشده تحت نظرات ادهم الذى يعتصر قلبه الما على حبيبته فهو لو كان يكره والدها فهى ستظل فى الاخير حبيبته التى لم يستطع ابعادها عن دائره انتقامه وهو يستشعر فهى للان لم تعقب على ما سمعته من الذى يكون من المفترض حبيبه وتلك التى تدعى صديقتها وفجأه صدح هاتف اسيل يعلن عن اتصال حيث افاقت على صوت الهاتف فكان المتصل محمود الذى شعرت بالخوف من اتصاله وتخشى ان تسمع ما تتوقعه ردت اسي بصوت مهزوز
اسيل والدموع تنهمر من عيناها :الو يا محمود فيه حاجه
توقفت كل حواس اسيل بمجرد سماعها كلام محمود اجل لقد حدث ما تخشاه لقد توفى والدها
وأصبحت وحيده فى تلك الحياة فخطيبها والرجل الذى احبته قد خدعها واخذها وسيله للانتقام وصديقة طفولتها ها هىقد كشفت عن وجهها الحقيقى الذى تكن الكره والحقد ل اسيل فساره معها حق هانيا لم تكن تحبهم من البدايه فهى لطلما لاحظت نظرات الحقد التى كانت تنظر بها لهم
وها هى وضعت يدها في يد الرجل الذى كان من الاساس العدو الخفى لها لكى يدمروها وبالفعل نجحو بذلك لقد دمروها لاخر ذره
فجأة اخزت اسيل تبكى وتضحك بنفس الوقت وتصقف كذلك كانها تهنأهم على خططهم
اسيل:لا بجد مبرروك مبروك انت عرفت تحقق انتقامك
نظر لها ادهم بخوف فهى على وشك الانهيار
فتصرفاتها اصبحت كالمجانين تماما
اكملت كلامها مع تصرفاتها المختله وهى تقول
اسيل:مبروك بجد انت انتقمت بامتياز الشركه وهتأفلس قريب وانا هترجعنى فعلا مكسوره لبابا وبابا وبابا خلاص مات بابا خلاص مات
صدم ادهم من كلامها فها هو اسر الطحان قد مات كما مات والده وحقق انتقامه ولكن لم تكن هذا ما يريد فهو كان يريد اسر الطحان على قيد الحياة فموته سيكون رحمه له فهو كان يريد ان يكسره ويرى الانكسار فى عينه هو يعلن إفلاسه وكذلك وهو يرى ابنته مكسورة فهكذا سيتعذب اكثر ولكن الموت قد اخذه الان نظر لاسيل والتى اخذت تكمل كلامها
اسيل ببكاء :اديك انتقمت بس يا ترى اللى انتقمت منه ده الظالم ولا المظلوم ههههههه ماسألتش نفسك السؤال ده انت انتقامك كان عميك بس احب اقولك ان ابويا كان مظلوم اصل هو حكى ليا كل حاجه وقالى لما اكون هههههه فى بيتك وربنا ياخد امنته ابقا اقولك كل حاجه عمك أسامة الشافعى هو اللى عمل كل حاجه هو اللى قتل مامتك وحاول يقتل ابوك عشان ياخد فلوسه اصل جدك كتب كل ثروته باسم باباك ومامتك اتجوزت باباك وهو افتكر ان هى اتجوزت باباك عشان الفلوس بس هو ما سكتش سافر عمل فلوس ورجع
عرض على مامتك تسيب باباك وتتجوزه كان فاكر ان هى اول ما تشوف الفلوس هتجرى عليه بس العلاقة اللى بين مامتك وباباك مبنيه على الحب مش الفلوس هو ما فهمش كده لحد ما جه اليوم اللى مامتك ماتت فيه المباحث قالت ان الفرامل كانت مفكوكه وان دى جريمة قتل بس هما ماعرفوش مين الفاعل لحد ما عدت كام سنه وكان اسامه بتكلم مع حد فى التليفون واظاهر ان هو كان فى حد بيبتزه لو مادفعش فلوس هيروح للنيابه ويعترف عليه ان هو الفك الفرامل وساعتها باباك سمعه ووجه بالكلام واسامه الشافعى اعترف ان هو اللى موت مامتك وان الدور هيجى على باباك ويجى عليك وبعده هيخد الشركه باباك لما عرف بكده خاف عليك ومن وقتها حطك في حراسه بترافقك 24ساعه وراح لبابايا وقاله كل حاجه
وطلب منه انه يحميك ويخلى باله منك لان اسامه مش هيرحمك باباك قرر وقتها يكتب وصيته من غير ما عمك يعرف وحطك تحت وصاية بابا لحد ما تتم 25سنه وبابا عشان يحميك من غدر اسامه سفرك تدرس بره صح مش هو ده اللى حصل
انهت اسيل حديثها وهى تبكى بشده وتنظر لادهم الذى يناظرها بصدمه وزهول ويتمنى ان تكون كاذبه فهو الان قد تيقن انه خسرها للابد فبموت اسر الطحان قد ماتت كل مشاعر الحب في قلب اسيل
ادهم بأسف:أسيل أنا
اسيل بصرامه:انت ايه اسف هتعمل ايه اسف دى هترجع ابويا اللى مات ولامشاعرى وقلبى اللى كسرتهم
ادهم:اسيل انا بحبك بس انتقامى كان عمينى سامحينى وهعوضك عن كل اللى حصل
اسيل بقسوه لم يراها ادهم من قبل
اسيل:ما انا كنت بحبك عملى ايه حبك غير الكسره وانى خسرت أبويه بس انا هقولك نفس كلامك انا ماقدرش اربط اسمى باسم اللى قتل ابويا واللى كان السبب فى موته
ادهم بسرعة ;بس أنا مأقتلتوش
اسيل بغضب:لا قتلته لما تكون السبب فى دخوله المستشفى وتستكتر فلوس العمليه عليه تبقى انت السبب...... اكملت اسيل كلامها وكأنها تزكرت شيئاً.... اه صحيح بتحبنى وهتعوضنى عن ايه عن قتلك لابويا ولاتدمير حياتنا ولا على خيانتك ليا مع الوسخه اللى المفروض انها صاحبتى
هانيا بغضب:انا ماسمحلكيش انك تهنينى كده وبعدين احنا ايه ضمنا انك بتقولى الحقيقة ممكن تكونى كدابه اصلا..... ثم وجهت حديثها لادهم.... ادهم اوعى تصدقها دى كدابه
اسيل :تسمحيلى هو لو انتى محترمه اصل تسمحى لنفسك انك تكونى على علاقه مع اللى المفروض أن هو يكون خطيب صحبتك ولو على الحقيقه يا ادهم باشا ياريت تبقى تروح لاستاذ حسن محامى ولدك مع كل الادله على كلامى... ثم اكملت حديثها ببكاء
... وانتو الاتنين انا مش عاوزه اشوف وش حد فيكو انا ما يشرفنيش ان ناس وسخه زيكم تكون في حياتي
وانت انا هعمل كل جهدى بحيث ما اشوفش وشك أبداً ولو على الانتقام فالمفروض انى انتقم منك
بس انا هسيبك لربنا ينتقم منك لوحده وانت عمرك ما هتشوف وشى تانى
ركضت اسيل الى خرج المطعم وركبت سيارتها وقادتها بسرعة رهيبه اما ادهم فقد فاق من صدمته
راكضا خارج المطعم محاولا ملاحقة اسيل ولكنه قد تأخر فهى ركبت سيارتها قادتها بسرعه جعلت القلق يأكل قلب ادهم اما هانيا التى لم تكن يجول فى خاطرها سوى فكره واحده وهى ان اسيل قد انتصرت عليها وقد حدث ما تخشاه وهو معاوده ادهم لملاحقة اسيل مره اخرى فتوجهت الى ادهم
هانيا :ادهم اوعى تصدقها دى كدابه دى عاوزه توقعك مع عمك دى حيه زى ابوها صدقنى انا اللى عارفه حقيقتها
التفت ادهم مزمجرا بغضب شديد وصفعا ايها
ادهم:كفاية بقى يا شيخه انتى ايه حيه انا عمرى ماشفت صاحبه بوسختك كانت عملتلك ايه المسكينه دى عشان تأذيها وتحومى على خطيبها بجد اتفوه عليكى
رحل ادهم وفى داخله شيئ واحد هو انه قد جرح محبوبته حد القتل وقد تحقق كلام سيف بانه سيندم أجل لقد كنت محق يا سيف ها انا اشعر بالندم يمزق روحى فقد خسر الادهم محبوبته وطفلته الصغيره للابد فهو يعرف جيداً ان اسيل لن تسامحه أبداً واذا سامحته سيكون ما فعله كالندبه مع اى مشكله تظهر سيتذكراه كلما نظرا اليه ولكنه سيحاول مراراً وتكرارا لن يستسلم ابدا فحبه لاسيل بعد انكشاف الحقيقه قد تخطى كل الحدود ووصل العشق وشغف لا حدود له ها انا ذا يا اسيل اعد الله ثم نفسى انكى ستعودين تحت جناح الادهم مره اخرى اه يا ادهم ربما تتوقع ان مهمتك سهلة ولكن انت ستقف اما انثى كسرها الزمن واخذ منها اعز ما لديها ويا اسفاه لقد كان بيدك انت لتلملم شتاتها وتقف من جديد فى صوره جديدة ترفض الضعف وتبغض كل مشاعر الحب الساذجه لترمى حبها فى سرداب قلبها لتصبح عاشقة مغلفة بالقسوه
:
:
:
:
هل ادهم هتكون مهمته سهلة؟
اسيل هتقبل ترجعله؟
ولا هتوريه اذاى تكون عاشقة مغلفة بالقسوه؟
توقعتكم
انتظرونى
يتبع
.
.
.
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!