فى صباح اليوم التالى
ذهب أدهم لحضور الاجتماع مع صالح حسان برفقة
كلا من سيف والمحامى الخاص به واخذو يتحدثون
فى أمور المناقصة والشراكة فيما بينهم ووضع الشروط للتعاقد
صالح :أسمع يا استاذ أدهم أنا بصراحة مش محتاج شريك معايا فى الشركة بس قبلت لأنى عرفت إنك ابن عاصم الشافعى وانا وهو واسر الطحان كنا أعز صحاب من وحنا صغيرين فا يعني شروط الشراكة انا اللى احطها
أدهم :اه طبعاً بس اكيد هيبقى فى تفاهم بينا على العقد والنسبة والارباح وزى ما قولت اعمل حساب للصحبيه اللى كانت بينك وبين بابا الله يرحمه
صالح:طيب خلينا فى الاجتماع أولاً نسبتك فى المناقصة 25%وكمان الأسهم بتعتك فى الشركة هتبقى 5% ودى هتبقى من نسبة الأسهم بتاعتى
لأن نص الشركة التانى ده ملك أسيل بنت أخويا
أدهم :معروف طبعاً ياصالح بيه بس بحبحها شوي خلى المناقصة 30%وكمان الأسهم خليه15%عندك ده لو المرحوم له غلاوه عندك
زى ما بتقول
صالح:عشان غلاوة الوالد بس نسبة المناقصة هتكون 30%اما بقى الشراكة هتكون 10%
ها قولت إيه نمضى العقود
أدهم مدعى التفكير:نمضى العقود يا صالح بيه
تم توقيع العقود تحت ابتسامة أدهم المنتصره
وفرحته فهو قد استطاع أن يأخذ نسبة ليست
هينه من أسهم شركة حسان وقد استطاع ان
يضع قدمه داخل مجموعة من الشركات التى
تملكها أسيل وبعد إنتهاء التوقيع
صالح :استاذ أدهم ينفع نتكلم على انفراد
أدهم :اه ينفع يا صالح بيه اتفضل يا سيف انت والأستاذ دلوقتى
خرج سيف والمحامى الخاص بأدهم من غرفة الاجتماعات وجلس أدهم ليحدث صالح
أدهم :خير ياصالح بيه
صالح:انا عارف اللى حصل بينك وبين أسيل بنت أختي زمان
أدهم بتوتر:عارف طب ازاى اقصد هو ليه يعنى رضيت بالشراكة لما انت عارف
صالح:انا رضيت لأن انت ابن صاحب عمرى انا وأسر وكمان لأنى مؤمن أنك برئ
أدهم بأستغراب:برئ برئ ازاى يعنى
صالح:جاسر جوز بنت اخت مراتى ضابط مخابرات
بيحقق فى قضية أسامة الشافعى عمك واثبت
ليا أن أسر مات بسبب حقنة بتزيد الجلطات فى الاقلب وتقرير الدكتور قبل ما اسر ياخد الحقنة
أن أسر أتعرض بجلطة واحدة أى نعم كانت شديدة
بس يقدر يقوم من تحتها بعملية صغيرة وحبة أدوية
لكن الحقنه زودت من الجلطات وقوتها فأدت لموته
أدهم بغضب:اللى عمل كده أسامة صح أسامة الشافعى طب ليه ليه يأزى ناس ملهاش ذنب
مصرر ليه يدمر حياتى
صالح:اهدى يا ابنى شوية وما تقلق من حاجة انا هساعدك توصل ل أسيل وترجعها حضنك من تانى
أدهم بلهفة :أسيل لازم تعرف يلا نروح نقولها انى برئ
وان أبوها مات بسبب أسامة الشافعى يلا
صالح:ما ينفعش ما حدش لازم يعرف أى حاجة حتى أسيل لأن دى اسرار شغل جاسر وعلى حد علمي جاسر صاحبك وانت ما ترضاش ليه الأذى في شغله وما تخفش انا هساعدك ترجع أسيل لأخر نفس فيا
أدهم:اه طبعا ما رضلوش المهم احنا هنعمل إيه دلوقتى
صالح:دلوقتى انت تجهز نفسك لأجتماع مجلس الإدارة اللى هيجتمع بكرا وكمان أسيل حاضرة
الاجتماع ده
أدهم :ماشى يا صالح بيه استأذن انا دلوقتي
صالح:بلاش بيه دى قولى يا عمو ده إحنا وابوك كنا صحاب إذنك معاك يا سيدي
أدهم بأبتسامه:امرك يا عمى
==============================
كانت تتسوق فى احد المولات
وتحمل عديد من الحقائب وتأكل بعض المثلجات
(آيس كريم) وتسير دون أن تنظر أمامها فأصطدمت
بأحدهم وسقطت كل أغراضها وقالت دون ان تنظر إليه حتى وترفع اشيائها
سارة بغضب:مش تفتح يا أعمى انت
سيف بغضب :أنا اللى افتح برضه ولا انتى اللى عاميه ومش باصه قدامك يا متخلفه
سارة بغضب:متخلفه أنا اللى متخلفه (وبعد ان رفعت رأسها) هو أنت وربى ما انا سيباك
سيف بغضب :أقسم بالله لو فكرتى تمدى إيدك الحلوين دول عليا أنا هكسرهم لك انتى فاهمه ياحلوه ولا لأ
ساره وقد خافت من صوته الغاضب وعينه التى تخرج شرار قالت بصوت مهزوز
ساره:وليه بس يا أستاذ ده الطيب أحسن أتفضل أنت مع السلامه
سيف وقد أيقن أنها خافت منه فقال لها
سيف بسخرية:إيه يا شعنونه راح فين لسانك وضوافرك اللى بتخربش ولا القطة كلتهم
ساره بغضب:جدع أنت أسكت بقى وأمشي وإلا والله أعرفك مقامك وانا مش بخاف غير من اللى
خلقنى
سيف وقد أقترب منها وقد لاحظت سارة فرق الطول بينهم وتحدث بسخرية غاضبة
سيف:ماشى بس بما انك مش بتخافى من حد ينفع
تقبلى صداقتى ونعمل هدنه لأن أنا بصراحة تعبت
من كتر الخناق
سارة بتفكير:امممم طيب ماشى بس عشان انا مش بخاف من حد وكمان كرهت الخناق معاك وخصوصاً
انى كل مره بضربك
سيف يجذ على أسنانه:انتي بتضربينى طب ماشى يا ختى تعالى اعزمك على الغداء بما أننا بقينا صحاب
سارة بأبتسامة ساحره:طيب ماشى يلا تعالى امم كان فيه مطعم هنا بيعمل أكل حلو أوى
سيف وقد شعر بالانتصار بقبول محبوبته تلك الهدنه والصداقة حتى يستطيعا التعرف على
بعضهم اكثر ويستطيع أن يكسب حبها وقلبها
رحل معها إلى مطعم يعد الطعام العربى والعالمية
دخلا إلى المطعم وجلسا فى إحدى الطاولات
الفارغة
سارة بأبتسامة :ممكن بقى تحكيلى عنك وعن حياتك بما أننا صحاب بقى
سيف:طيب ياستى نطلب الاكل وبعد كده احكيلك
أشار سيف للنادل أن يأتى له فبدأ يتحدث لساره أولاً
تحت نظرات سيف المشتعله فقد تجاهله كليا كأن
لا احد يجلس على الطاولة سواها
النادل بأبتسامة:انا فى خدمتك يا انسة ماذا تطلبين
سارة بتفكير:اممم نطلب إيه نطلب إيه (تحدثت إلى سيف) اطلب إيه ياسيف
سيف بغضب حاول اخفائه:اطلبى اللى عايزاه خلينا نخلص
سارة:ماشى ماشى من غير عصابية
النادل وقد انتبه لحديثهم وأنهم عرب بل ومصريين كذلك فتحدث باللغة العربية
النادل:هو حضارتكم عرب
سارة بأبتسامه:اه عرب ومصريين كمان
النادل:ومنين من مصر بقى
سارة بأبتسامه:انا من التجمع الخامس وانت بقى منين
النادل:انا من الشيخ زايد واساسا المطعم ده بتاع عليتنا واحنا اللى بنديره كله من المطبخ للخدمه
وكمان النضافه والإدارة
سارة بأنبهار:واو بجد حاجة سو كيوت ان انت وعلتك
تديرو مطعم بالحجم ده
كل ذلك كان تحت نظرات سيف المشتعله والغاضبه والتى تتخللها غيره واضحه فلو
كانت النظرات تقتل لسقطت سارة هى
وذلك النادل السمج قتيلين من نظراته
سيف بغضب: أنت يا ابنى مش هتشوف شغلك ركز معايا أنا حاجه تخنق على الصبح
النادل بأسف:انا اسف يا فندم حاضرتكم تطلبوا ايه
سيف:ها تخدى ايه يا سارة
ساره:بص بقى يا سيدى عايزه اتنين اتشيز برجر وكمان اتنين شورما واحد مصرى وواحد سورى
وقطعة مكرونه بشاميل اممم وايه تانى اه عايزه
اتنين كباب وطبق نجرسكو وسلطه كول سلو
وكبايه بيبسى كل ده من الحجم الكبير وبعد ما
اخلص اكل تجيبلى كباية شاى عشان احبس
كان ذلك تحت ذهول سيف وذلك النادل فالذى يرى كمية الاكل التى طلبتها يظن أنها قد خرجت من
مجاعه وسيف الاخر الذى ظن أنها طلبت الاكل لهما
هما الاثنان
سيف بزهول:ليه الاكل ده كله احنا مش هنقدر نخلصه لوحدينا
ساره:لوحدنا لا انت فاهم غلط خالص الأكل ده ليا انا لوحدى
سيف بخوف:ياما لبجد الأكل ده كله ليكى لوحدك
سارة:اه ليا لوحدى عندك اعتراض وبعدين انت مش هتطلب لنفسك ولا فاكر نفسك أنك هتاكل من اكلى
سيف فى نفسه:يا نهار اسود دى طلعت طفسه
تحدث سيف للنادل هتلى قهوة ساده يابنى
ذهب النادل واحضر الطعام الخاص بسارة والقهوة الخاصة بسيف وجلسا يتحدثا مع بعضهم
سيف بتنهيده:انا يا ستى ابويا وامى ماتو من وأنا عندى 20سنه وما عنديش اخوات وكمان ابويا قبل
ما يموت شركة كبيرة وانا بديرها من انا عندى 22سنه درست هندسة وجمبها إدارة أعمال وطبعاً كنت دنجوان الجامعة عدد الستات الى عرفتهم اكتر من كرات الدم الحمراء وبيضاء اللى فى دمى وانتى بقي احكيل عنك
سارة التى لا تعلم لماذا هى غاضبة من حديثه عن النساء الذين عرفهم فى حياته ولكنها تحدثت
سارة:أنا يا سيدى عندى26سنه خريجة هندسة قسم ديكور عندى شركة ديكور صغيرة بعيد عن بابا بس بردوا بشتغل معاه فى الحاجات اللي بيكلفنى بيها عشان ما يزعلش عندى اخ وحد
عنده15سنه ماما ماتت وانا صغيره وعند صحبتى
أسيل اعز صحابى بس هى دى النبذه المختصرة عن
حياتى
سيف وهو ينظر فى ساعته
سيف بأبتسامه:ايه ده الساعة 7 الوقت شكله سرقنا ومحسناش بيه
سارة :يا خبر لا بجد الوقت عدى بسرعة وسرقنا يلا بقى عشان اتخرت
سيف: يلا بس مش ناخد أرقام بعض الاول
تبادل سيف وسارة الأرقام فيما بينهم وحاسب سيف على ما طلبوه واوصلها سيف إلى منزلها
واتفقوا على اللقاء مره اخرى
===============================
عند ريهام
كانت تجلس أمام اللوحة ومعدات الرسم فى ايديها
تخط بها فى اللوحة ما تريد رسمه وما يصوره لها
خيالها من منظر بديع وخلاب دخلت عليها والدتها
تحمل والدتها كوب من اللبن لها
رقيه:ازيك يا ريهام يا قلبى دلوقنى
ريهام بأبتسامه:كويسة ياماما ماتخفيش
رقيه بتوتر:ريهام يا حبيبتى كنت عايزه اقولك حاجة
كده
ريهام:خير يا ماما فيه حاجة
رقيه:بصراحة كده انتى متقدملك عريس شب محترم ومن عيله وشهادة ومركز
ريهام بصدمة:عريس عريس ايه انا مش عايزة اتجوز
رقيه:لا بقى هتجوزى يا ريهام عشان ده سابع عريس ترفضيه حرام عليكى بقى هتفضلى عايشه فى
وهم آدم لأمتى وهو اصلاً مش حاسس بيكى
ريهام ودموعها تهطل:حرام عليكى يا ماما انتى ليه مش حاسه بيا انا قلبى بيتحرق كل يوم على حبى
لأدم ارجوكى يا ماما ادينى فرصة بس اجزب انتباهه
ولو ما لقتش منه رد فعل هسيبه واعمل اللى انت
عايزاه
رقيه بصرامة :ماشى ياريهام بس خلى بالك دى اخر
فرصة بس بعد كده هتنفزى اللى انا عايزاه من غير مناقشة انتى فاهمه
ريهام بسعادة:بجد يا ماما انا مش عارفة اقولك ايه
شكراً بجد وهتشوفى ادم هيكون عريسى
رقيه:اما نشوف يا بنتى بس لازم تعرفى حاجه ادم مش هيبصلك إلا لما تتغيرى تغير جزرى لبسك
والنضاره اللى عامله زى كعب الكبايه دى تقلعيها
بدل ما انتى مداريه بيها عينك الزرق دول
ريهام:ماشى يا ماما هتغير هتغير عشان نفسي الاول وبعد كده عشان ادم
رقيه:ايوه هى دى بنتى ولما نشوف اخرتها مع ابن
ميرا العندى
تركت رقيه ابنتها وخرجت من الغرفة اما ريهام فقد اخرجت هاتفها من جيبها وحدثت اصدقائها الثلاثة
أسيل وليان وساره فى مكالمة جماعية واخذت تحدثهم
ريهام:الو انتو التلاتع عايزاكو فى الكوخ دلوقتى
ليان/اسيل/ساره:ليه يا ريرى بس
ريهام:عايزاكو فى موضوع ما ينفعش يتأجل
ليان/اسيل/ساره:أمرك يا كبيره
تجهز الثلاثة وزهبوا الى الكوخ والذى كان عباره عن
كوخ به اريكه وأربع كراسى وشاشة عرض كبيرة
وطاولة بلياردو ومطبخ وحمام وغرفة نوم
وكل سبل الرفاهية قام الفتايات بتجهيزه
لكى يجتمع به هم الأربعة دخل الفتايات
ووجدن ريهام تجلس بنظارتها فى الكوخ
أسيل:ممكن نعرف ايه سر الاجتماع المفاجئ ده
ليان بهزار:اه يا ريرى انتى جمعتينا كلنا واحضرو حالا
الموضوع فى غاية الأهمية انتى قاتله قتيل وجيبانا
نتستر عليكى ولا ايه هههههه
ريهام بغضب:الموضوع اخوكو الغبى اللى تعبت عشان يبصلى بصه واحده وامى جيبالى عريس
وقيلالى ليكى فرصة أخيرة لو ما جبتيش ادم فى
ايدك يتقدملك هاجوزك لأول عريس يتقدملك
سارة :ما انتى اللى غبيه ومش عارف تلينى دماغ
الواد
ليان:ساره معاها حق طول ما انتى بالمنظر ده
وانتى عامله زى المطلقة كده شوفى جيمنا عامله
ازاى واعملى زيها
ريهام بغضب:انتو عيزنى اعمل زى السلعوه جيمنا وبعدين اخوك ما بيفهمش وجيمنا دى بتستغله
أسيل:هو فعلاً مش بفهم بس هما بردو ياريهام معاهم حق احنا هنعمل زى جيمنا بس هنعمل
زيها بأدب اوك و أولاً إحنا عايزين نعمل نيو لوك
جديد وتقلعى النضارة دى
ساره:اه وبعد ما تعمل النيو لوك عايزين ليها مكان
فى الشركة عشان تكون قدام ادم على طول
ليان:بجد فكره كويسه يا سارة وكمان انا هنزل الشركة من بكرة
أسيل:وانا كمان يا ليان هنزل الشركة بتاعة ماما اه بالمره اخلص شغل هناك واقف فى ضهر ريهام
و اهو نعمل تحالف ونشيل اللى اسمها جيمينا
دى من الشركة ونخلص
ساره بمرح:وهنا تبدأ رحلة الطريق إلى قلب آدم
هههههه
احتضن الفتيات بعضهم وقد اتفقو مع بعضهم
حتى يحب ادم ريهام ويخرج تلك الجيمينا من
حياتة
=================================
عند آدم وصالح
كان ادم يجوب غرفة المكتب ذهباً وإياباً ومعالم الغضب ظاهرة على وجه
ادم:انت ازاى يا بابا تعمل كده ازاى تخليه شريك لينا
فى المناقصة وكمان الشركة
صالح بهدوء:انا ليا أسباب ومش ضرورى اوضحها لحد حتى انت
ادم:خلاص بس على الاقل وضح لأسيل هى أحق
واحده توضح ليها وما تسيبهاش على عماها
ويا تختار انه يكون شريك او ما يكونش
صالح:ممكن اعرف انت متعصب ليه كده وعمتا أدهم الشافعي هيكون شريكنا سواء برضى أسيل
او من غيره
ادم:يعنى ايه برضاها او من غيره انت ما تعرفش عمل إيه فى أسيل ده هو السبب فى موت عمى
أسر الله يرحمه
صالح :برئ اللى اعرفه ان هو برئ فكرنى نايم على ودانى ومش عارف ايه اللي بيحصل حوليا ولا إيه
آدم:برئ ازاى يعنى هو اللى فهمك كدا أكيد بيضحك عليك وقدر يستغلك
صالح بغضب:ادم احترم نفسك انت بتكلم ابوك وكمان مش هو اللى فهمنى كده ده حد تانى وانا
شفت دليل براءته بعينى
آدم:لما هو برئ كده ليه أسيل بتهمة
صالح:عشان أسيل فهمت غلط وادهم كان بردو زيها
بس طلع برئ وبراءته ان اللي عرفتهاله وانت لازم
تساعدنى انى أزيل سوء التفاهم اللي بينهم
ادم:ماشى يا بابا انا معاك طول ما انت متأكد من براءته كده
صالح:اللى اعرفه ان أسيل مش لازم تعرف ان أدهم بقى شريكنا دلوقتي وبعدين بقى هنشوف هنعمل إيه
آدم :طيب يا بابا ماشى مش هقولها
صالح :ماشى ياحبيبي روح انت دلوقتى
=================================
حل الصباح على أبطالنا وجاء موعد الاجتماع المنتظر وادهم وأدم وصالح ينتظرون مجئ
أسيل بتوتر كبير وخوف لما هو أتى من ذلك
الاجتماع وصل أدهم وبرفقته سيف والمحامى
الخاص به
سكرتيرة :صالح بيه أدهم بيه وصل ومستنى حضرتك بره
صالح:خليه يدخل بسرعة يلا روحى مستنيه ايه
خرجت السكرتيره لكى تعطى أدهم للدخول
ظفر ادم وصالح الهواء بخوف
آدم:ربنا يستر بعد الاجتماع ده
صالح:على رأيك ربنا يستر
دخل آدهم بصحبة سيف والمحامى
أدهم بأبتسامه:ازيك يا عمى عامل ايه
صافحه صالح بأبتسامه
صالح:انا كويس يا ابنى احب اعرفك(وهو يشير لأدم)
ده ادم ابنى
أدهم :تشرفنا يا أستاذ ادم(أدهم مشيراً لسيف) وده سيف شريكى وصاحب عمرى
صالح : تشرفنا يا حضرة اتفضل يا أستاذ أدهم فى قاعة الاجتماعات
دلف كلا من أدهم وصالح وادم وسيف قاعة الاجتماعات فجلس صالح على رأس الطاولة
وجلس أدهم على يمينه وظهره للباب وجلس
ادم على يساره وجلس سيف بجوار أدهم وكل
شخص من مدراء الأقسام فى مكانه وتبقى
كرسى واحد فقط شاغر وهو الكرسى الموجود
على رأس الطاولة من الناحية الاخرى
أدهم :هو احنا مش هنبدأ الاجتماع ولا إيه يا صالح بيه
صالح:هنبدأ بس لازم أسيل تيجى عشان هى دلوقتى صحبة اكبر نسبة فى المجموعة فا
ما ينفعش نبدأ من غيرها
أدهم :اوك مفهوم حضرتك
فجأة انفتح الباب ودخلت منه أسيل والتى كانت ترتدى زى رسمى من الأبيض والاسود وفى منتصف
الوسط يوجد حزام ذهبى اللون ووجها الذى يوجد
به طبقة من مستحضرات التجميل خفيفة مما
أضفى عليها جاذبية ورونق وقوه خاصة بها وحدها
خاصة بأسيل الطحان جلست على رأس الطاولة
واخذت تتفحص الأوراق
أسيل بقوة:ممكن أعرف إيه اللى قدامى ده شريك
يدخل معانا فى المناقصة الجديدة وكمان بنسبة
كبيرة زى دى مين اللى سمح بالتسيب ده
صالح :ما اصل يعنى احنا كنا محتاجين سيولة زيادة
وكمان يعنى خبرته فى المجال ده عاليا جداً
أسيل بسخرية :يا سلام هو اى مهندس ينفذ لينا مشروع هنديلو نسبة من المشروع ده يبقى نقفلها
احسن وبعدين انا مش عرضت عليك ميت مره
انفذ انا المشروع من أوله لأخره وكمان اموله
بس انت رفضت وغير كل ده رايح تجيب حد
من الشارع تمسكه رقبنا ده فى عرف مين ده
آدم:ما احنا كنا هنعمل كده بس لقينا الشركة دى كفأه وكمان أسعارها هينه
أسيل بغضب:كفأه ولا مش كفأه انا شريكه هنا ومن حقى اعرف كل حاجة بتحصل هنا ولا إيه
كل ذلك واسيل تتحدث ولم تلاحظ وجود أدهم الذى
يراقب كل كلمه وكل تعبير يظهر على وجهها
فهى قوة لا يستهان بها فى العمل واصبح حبه واعجابه بشخصيتها الجديدة يزيد يوم بعد يوم
فهو أدرك الان لماذا أصبحت ملكة الاقتصاد
صالح:أسيل لازم تعرفى انه مش شريك فى المناقصة وبس لا ده كمن ليه 10%من أسهم شركة
أسيل بغضب:ايه 10%ممكن أعرف يا صالح بيه إيه
اللى بيحصل من ورايا بالظبط ومين الأستاذ اللى
بقى شريك هنا وليه
صالح محاول تهدئة نفسه:أسيل لو سمحتي اهدى
عايزه تتعرفى على الشريك الجديد اتفضلى(قالها وهو يشير لأدهم) استاذ أدهم الشافعي هو الشريك
الجديد
بمجرد ان سمعت اسمه تذكرت كل شئ كل شئ
واخذت أنفاسها تعلو طهبت بصوره ملحوظة واضطراب دقات قلبها حتى ظنت ان الجمع يسمعها
أسيل بهدوء عكس ما بداخلها:أدهم الشافعي أهلاً بيك يا باش مهندس نورتنا
أدهم بأدب:بنورك يا هانم
ظفر صالح وادم براحة فهم ظنوا ان أسيل تقبلت الوضع ولكن هيهات أنها اسيل الطحان يا ساده ليست من يقبل الوضع بسهولة
أسيل ببرود:بما أن بقى فى شريك جديد معانا وأنت يا صالح بيه ما عدتش تملك نص الشركة والحصه
الأكبر اصبحت ملكي فانا من حقى انفرد برأسة الشركة والمجموعة كلها
آدم بغضب:انتى بتقولى ايه يا أسيل انتى واعية للى بتقوليه وبعدين مين هيسمحلك تعملى كده اصلا
أدهم ببرود:وانا كمان مش هسمحلك انك تجردى صالح بيه من مكانه أنا هخليه يدير الأسهم بتعتى
وبكده هيفضل فى مكانه
أسيل بسخرية:فى درس اتعلمته زمان من أبويا وهو
عشان تعرف تدير أعمالك صح لازم تعرف قانون
وتاريخ شغلك ودى حاجة أعتقد أنكم ما تعرفهاش
أغمض صالح عينيه فهو الان يعرف ما ترمى إليه جيداً هى تقصد قانون الشركة الذى وضع عندما
تأسست الشركة فى عهد والده
أدهم مضيق عينه:تقصدى إيه
أسيل بتحدى :اقصد قانون الشركه الى اتوضع لما جدى الله يرحمه أسس الشركة دى أستاذ منصور
اطلعهم على القوانين
منصور:أمرك أسيل هانم المقصود وفقاً للقانون
أن الشخص الذى يملك 50% وما ازيد من حقة
إدارة الشركة دون اخذ اراء مدراء مجلس الإدارة
وهو حق مكتسب له ولا يحق لأى أحد أن يضم
أسهم شخص آخر تحت وصايته ويستغلها فى
الانفراد بأدارة الشركة
أسيل بأنتصار:أظن كده انا وضحت كلامى وان من حقى إدارة الشركة
رحلت أسيل من غرفة الاجتماع تحت أنظار الجميع
فيال قسوتها لقد جردت خالها من منصبه دون ان
يغمض لها جفن اما أدهم فهو اخذ يفكر كيف يلين
قلبها القاسى ويعيدها لأحضانه من جديد
أما آدم فقد حزن من أسيل والذى فعلته
ولكن ماذا يفعل هو يدرك ان ما فعلته
كان ردة فعل طبيعة منها
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
(توقعتكم)
ريهام هتكسب قلب ادم ازاى؟
يترى اللى عملته أسيل صح؟
وادهم هيعمل ايه عشان يلين قلب أسيل الحجر؟
ويترى أسيل هترضخ ولا القدر هيكتب قصتهم بطريقة تانيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!