الفصل 14 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
14
كلمة
2,785
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حل المساء على أبطالنا وذهب كل واحد إلى منزله
أما فى غرفة أسيل كانت تجوب الغرفة ذهباً وإيابا
وتفكر كيف فعلت ذلك بخالها فى لحظة غضب ولكن
يجب ان تعتزر منه هذه ليست أخلاقها ووالدها لم يعلمها أن تكون ناكرة للجميل وتنسى فضل خالها
عليها

أسيل بغضب:انا إزاى عملت كده ما كنش ينفع اعمل كده ده خالو صالح يا أسيل اللى كنتى بتنتقمى منه مش آدهم الشافعى

أسيل وقد بدأت تنهمر دموعها:انا لازم اعتذر بس هو هيقبل اعتذارى يارب خليك معايا أنا ما قدرش على
زعل خالو منى

فتحت باب غرفتها وفى خاطرها شئ واحد وهو أن تعتذر من خالها صالح وتحاول أن تكسب وده من
جديد سألت الخادمه عنه فأجبتها انه فى المكتب
طرقت الباب ثلاث طرقات خفيفة حتى سمعت
إذن الدخول إلى الداخل أسيل من وهى على الباب

أسيل بأسف:خالو ممكن أدخل؟

صالح:اه يا أسيل ممكن اتفضلى يا حبيبتى فى حاجة

أسيل بتوتر:امم يعنى امم أنا كنت جاية يعنى عشان
أتكلم معاك بخصوص اللي حصل النهاردة

صالح بهدوء:أسيل اللى حصل النهاردة ده حق مكتسب ليكى بعد اللى عملته

أسيل بدموع:بس أنت ما تستحقش كده ياخالو وانا
الله اللى عملته كان وليد لحظة غضب خالو ارجع
مكانك تانى أنا مش عايزاه انا ماقدرش اشوفك
زعلان منى

صالح بغموض:ومين قال انى زعلان منك يا أسيل اللى انتى عملتيه جالى على طبق من فضه لان فى حاجات مهمه لازم اعملها ومحتاجه تركيز وبعدين انا تعبت من الشغل وعايز أرتاح

أسيل وقد بدأت دموعها بالانهمار مثل الشلالات
وقناع القوة خاصتها بدأ بالسقوط

أسيل ببكاء:لا أنت لسه زعلان منى لما ما ترضاش ترجع مكانك تبقى لسه زعلان منى والله أنا اسفة
على اللى عملته ولو عايزنى اعتذر منك قدام الشركة
كلها أنا هعمل كده بس أنت ما تعرفش أدهم ده
عمل فيا إيه

احتضن صالح أسيل ومسح دموعها واخذ يتحدث معها

صالح:أسيل أنا عارف كل حاجة وايه اللى حصل بينك وبينه بس انتى لازم تفهمى أن موت ابوكى
قداء وقدر وان ربنا بيسبب أسباب للموت ومش معنى أن أدهم من ضمن الأسباب دى يبقى هو السبب طب افرضى ما حصلش كل ده وادهم ما انتقمش منك وقتها وابكى كان مات بردوه كنتى هتعلقى موت ايوكى على أدهم بردو

أسيل بدموع وصوت مهدج:ماشى أنا همشى وراكوا هو مش السبب فى موت بابا وانا ظلماه بس الخيانة دى تتغفر إزاى يا خالو هاه فهمنى أنت بنفسك قولتها زمان اللى يخونك ما تبصيش فى وشه
وطلعيه من حياتك لأنه ما يستحقش يكون
فيها

صالح :بس دى مش هى دى يا أسيل أحياناً الواحد
بيغلط وبيفكر اللى بيعمله صح وهو فى قمة الغلط
فلازم نسمحه ونفهمه غلطة

أسيل ببكاء:لا دى هى دى يا خالو لما حبيبك يخونك مع اعز صحابك ويستغل العلاقة ما بينى وبين صحبتى عشان يكسرنى ده اعمله ايه ها رد عليا
أنت لو طنط ميرا عملت كدا كنت عملت ايه

صالح بغضب:كنت طلعتها من حياتى للأبد وعمرى
ما هسمحها لان وقتها هتكون تخطت كل الخطوط
الحمراء
أسيل :شفت أنت مش هتقدر تسامح طنط ميرا
وأنا كمان مش هقدر أسامح أدهم

صالح :أسيل حبيبتى ممكن ططلعى واضتك وتمسحى دموعك دلوقتى وبكرا يبقى يحلها حلال

أسيل:أمرك يا خالو بس ارجوك ارجع تانى لأدارة الشركة وانا هعتذر منك قدام كل الموظفين

صالح بهدوء:هرجع عشان خاطرك انتى يا سيلا
بس ارجوكى ما تزعليش نفسك

خرجت أسيل من غرفة المكتب بعد ان تحدثت مع صالح وجلس هو يحدث نفسه

صالح:غبى وصلت للخيانة اهى كده عمره ما هتسامحك يا ابن عاصم اشرب بقى بس انا
لازم اعمل حاجة مش هخلى اتنين بيحبوا
بعض يدمروا حياتهم بأديهم
=================================
عدى الليل دون احداث أتى الصباح يحمل كل ما هو
جديد ذهب الجميع إلى العمل وذهب صالح واسيل
معا وقفت أسيل وسط المبنى مع خالها صالح

أسيل :انا جماعتكم النهارده عشان حابه اعتذر من خالو قدامكم كلكم وأنا عايزة اقولكم ان طول ما صالح حسان عايش وبيتنفس هيفضل على رأس
مجموعة حسان خالو مره تانيه انا بعتذر منك
اتمنى تقبل اعتذارى

ابتسم الجميع وفرحوا من قوة العلاقات التى بين هذه العائله والتى لا يؤثر عليها شئ مهما كان

صالح:أنا قبلت اعتذارك يا أسيل (نظر إلى الموظفون) بس خلاص انا قررت اسيب الإدارة ل اسيل لان انا تعبت من الشغل فعلاً يلا كل واحد يروح على شغله

دخل صالح إلى مكتبة ودخلت أسيل كذلك مكتبها
ودخلت عليها السكرتيره
================================
فى مكتب اسيل

أسيل:فى شغل إيه النهاردة

السكرتيره:فى إشراف على مشروع (الشمس والقمر) وكمان وضع الرسومات التخطيطية لمشروع (الحياة)

أسيل :بصى أنا هروح أشوف المشروع وكمان هعرض تصاميم المشروع على مجلس الإدارة
جهزى لاجتماع خلال نص ساعة

السكرتيره:أمرك يا أسيل هانم

=================================

بعد نصف ساعة كان الجميع فى غرفة الاجتماعات
كانت أسيل تقف أمام شاشة العرض تعرض تصاميمها على كل الحاضرين
قد نالت بالفعل اعجاب الجميع

أسيل بجدية : أظن وصلتكم الفكرة اللى أنا حابه أعملها

آدم :اه يا أسيل بس أنتى قولتى ان هيبقى فى قسم كبير فى المشروع للسياحة العلاجية صح يبقى إحنا
ما ينفعش نعمله هنا البيئة هنا غير صالحة

أسيل:وهو ده الكلام اللى أنا مستنياه المشروع ده مش هيتنفذ هنا

أدهم :امال فين يعنى لما هو ما ينفعش هنا

أسيل ببرود:المشروع ده هيكون ليه اكتر من فروع فى دول مختلفة وأنا هعمله على جزر وكل جزيرة
فى دولة مختلفة المشروع زى ما سمعتوا هيكون
زى دوله صغيرة هيبقى مزود بمطار ومول وكمان
فنادق ومطاعم عالمية وكمان متحف بس الاثار اللى فيه مش هتبقى حقيقه هتبقى تقليد وموصلات وكمان هنخلى الامن مستتب هناك

صالح :بس بردو يا أسيل انتى وصفتى المشروع بس هنبدأ منين ده كل اللى عايزين نعرفه

أسيل بثقة:مشروع بالحجم ده أعتقد مصر أولى بيه

خرج صوت تبغضه أسيل فى تلك اللحظة بل ويبغضه الجميع كذلك(جيمنا بتتكلم عربى عشان بابها مصر ومامتها أمريكية )

جيمنا:مصر لا دى دوله مش أمان وكمان ما تستحقش أن يكون فيها مشروع بالحجم ده
انا لا يمكن اسمح ان المشروع ده يتم هناك

أسيل ببرود:وانتى مين عشان تسمحى ولا ماتسمحيش انتى هنا مجرد موظفة عندنا
وكمان وجودك لا بيقدم ولا بيأخر فى حاجة

جيمنا:أنا لا يمكن اسمحلك تكلمينى باللهجة دى
أنا مديرة العلاقات العامة هنا

أسيل بغضب:وانا هنا صاحبة الشركة دى(أسيل وهى تنظر لأدم) وإذا كان فى حد عطاكى اهتمام او
حجم أكبر منك هنا ده مش ذنبى أنا بكلمة وحده
ارميكى برا بس عامله اعتبار للى جابك قعدك
وسطينا

ابتسم صالح على ابنة أخته التى لقنت تلك الجيمنا
درسا لن تنساه فهو أيضاً لا يحبها فهى انسانه
متسلقة مستغله تريد الغنى عن طريق ابنه
المغفل

صالح:بس يا أسيل المشروع ده عايز دعايه واللى يصممها يكون فوق ممتاز وكمان رئيس قسم الديكور استقال فا عايزين حد يكون كفئ عشان
يشيل ديكور مشروع بالحجم ده وكمان قسم الدعاية بقى ما بيقدمش جديد

أسيل :ما أنا عامله حسابى مهندسة الديكور هتكون سارة صحبتى هى مبدعة فى شغلها وكمان مهندسة الجرافيك وهى اللى هتمسك القسم بالكامل والدعاية خليها مفاجأة

صالح:ما دام انتى هتأمنى كل حاجة يبقى ده اخر اجتماع هكون معاكو فيه واسيل هى اللى هتتولى إدارة الشركة الاجتماع أنتهى

رحل الجميع وظلت أسيل فى الغرفة تلملم أوراقها
ولم تنتبه على وجود أدهم الذى اقترب منها
وهمس لها فى اذنها ببعض الكلمات

أدهم بهمس:كنتى هايلة النهاردة يا سيلا بس ما تلبسيش ضيق تانى أصل أنا بغير جدا ههههههه

أخذت دقات قلبها فى الخفقان بشده حتى ظنت أنه
سمعها واخذت حبات العرق تهطل من جبينها كالشلال من شدة التوتر وتفرك يديها ببعضهم
تحت نظراته المتسليه رحل وتركها مع نوبة
توترها التى اجتاحت جسدها بأسره
وحدث نفسه

أدهم في نفسه:و لسه يا سيلا هو انتى شفتى حاجه
=================================
فى إحدى منتجعات التجميل
كان الفتيات الأربعه يجلسن ويضعون الأقنعة على
وجوههم حتى يكتسبوا نضاره وترطيب للبشرة
ويشربون تصير البرتقال الطبيعي ويتحدثون فيما
بينهم عن ما حدث في يومهم

أسيل بغضب:البيه بيهددنى بيقولى مش معنى انى ساكت يبقى هتسوقى فيها بس وربنا ما هسكتله

ليان:هتعملى إيه ما هو هيفضل قدامك طول الوقت

أسيل:رغم أن خالو متأكد انو برئ وأنا بثق فى كلامه جداً بس أعمل فى الوهم والخيانة إيه ماقدرش أنسى
اللى عمله مش سهل

سارة:بس يا أسيل أنتى في يوم من الايام هتغفرى لي
فبلاش تقسى عليه قوى كده

ريهام :بصراحة يا أسيل اللى يفضل المده دى كلها
يدور على واحده وموقف حياته عليها وكمان يشترى
أسهم فى شركة هو مش محتاجها أساساً يبقى بيعشقها مش بس بيحبها ده أنا بتمنى آدم
يبصلى بصه بس

أسيل بتفكير:مش عارفة بس بردوا لازم أطلع عنيه
شوية ولا ايه هههههههه

ريهام/ليان/سارة :يا أسيل يا جامده ايوه بقى

ليان:ياترى بقى هتعملى إيه فى سى أدهم ياست أسيل هههههه

أسيل بخبث:ده أنا هعمل عمايل هخليه يقول حقى برقبتى وبكرا تقولوا أسيل قالت

سارة:بكرا نشوف أسيل هتعمل إيه المهم هنعمل إيه فى الست ريهام

أسيل :الخطوه الجاية هتكون تغير لوك الشعر وبعد كده نشوف حل للبتارين دى(تقصد النظاره) عملية ولا عدسات

ريهام :عملية ليه وعدسات النضارة دى منظر اصلاً

ليان بصدمة:عدسات ده من يوم ما عرفتك وأنا فكراها طبيه ليه حق آدم ما يبصلكيش

سارة:ده حتى ما نعرفش لون عينك إيه (قامت سارة بمشاهدة عين ريهام الزرقاء) عيونك بالجمال ده ومخبياهم ياشيخه حرام عليكى

وبعد الانتهاء من علاج وترطيب البشرة قامت أسيل
والفتايات بالذهاب إلى قسم تصفيف الشعر وكانت
أسيل تشرح للمصفف الشكل الذى تريد ان يعمله
لريهام والأشياء التى تريد معالجتها فى شعره
(اسيل بالانجليزي)

أسيل:بص إحنا عايزين نعالج التقصف والتلف وكمان نعمل ليها قصة شعر تبرز جمال وشها
وندخل مع شعرها خصل بنى فاتح

المصفف:عايزه اى حاجة تانية يا فندم

أسيل:لا خلاص كده أعمل الى قلنالك عليه وبس

انتهى المصفف من عمل التسريحه التى قالت عليها أسيل وكذلك قام ببعض الاضافات التى
ابرزت جمال وجه ريهام الذى كانت تخفيه خلف
عدسات النظاره وإهمال البشرة خرج الفتيات
وذهبن الى محلات الأزياء الأنيقة ذات المركه
العالميه ينتقوا منها اشيك الملابس واجملها
لريهام والذى كان يناسب بشرتها البيضاء و
كونها عربية الأصل كذلك وبعد ذلك عادوا
إلى منازلهم وتوجهو ناحية الكوخ وجلسوا
وجلس يتحدثون معا عن بعض الامور
واختاروا لريهام ما ترتديه غداً عند ذهابها للعمل
=================================
وقفت بالسيارة أمام شركة حسان وترجلت منها
كانت فى شده الاناقه والجمال حيث كانت ترتدى
بدله مكونة من جاكت من اللون الكافية من قماشة
القطيفه وجيبه سوداء من خامة الجلد تصل إلى
أسفل الركبة وتحت الجاكت قميص من اللون
السكرى وشعرها المموج الذى استقر على جانب
كتفها ومكياجها البسيطة كل ذلك جعلها لوحة فنيه
توجهت ناحية موظفة الاستعلام و(سألتها
بالإنجليزية)

ريهام:مكتب أسيل هانم فين لو سمحت

الموظفه:مكتب أسيل هانم فى الدور الأخير

وبعد ذلك توجهت ناحية الاسانسير تحت
نظرات الاعجاب من الرجال ونظرات
الحقد من النساء دخلت الاسانسير
وصعدت إلى الطابق الأخير توجهت
ناحية السكرتيره

ريهام:أسيل هانم جوه

السكرتيره:اه جوه أقولها مين

ريهام:ريهام الصرافى

السكرتيره:اه اتفضلى يافندم هى قالت اول ما تيجى
تدخلى على طول

ريهام:شكراً

دخلت ريهام مكتب أسيل وتحدثت معها

أسيل:بصى يا ريهام إحنا هنحضر اجتماع دلوقتى وأنا قررت  هعينك مديرة قسم الدعاية ده قسم
أهم من قسم العلاقات العامة وهيخليكى أعلى
من اللي إسمها جيمينا

ريهام بخوف:بس افرض آدم ما وافقش

أسيل:مين ده اللي يرفض أنا رئيسة مجلس الادارة
وبعدين اللى خلى جيمينا تشتغل هنا هو اللى هيخليكى تشتغلى انتى كمان

دخلت السكرتيره لكى تخبر أسيل بأجتماع مجلس الإدارة

السكرتيره:أسيل هانم اجتماع مجلس الإدارة اتجمع

أسيل :طيب روحي انتي (خرجت السكرتيرة) يلا عشان وقت المواجهه جه

ريهام:يلا ربنا يستر

دخلت كلا من أسيل وريهام غرفة الاجتماعات ووقفت أسيل

أسيل :مساء الخير طبعاً حضارتكم اتعرفتوا على المهندسة سارة واللى هتبقى مديرة قسم الديكور فى الشركة ومديرة قسم الدعاية هتكون المهندسة
ريهام اتفضلى يا ريهام

دخلت ريهام قاعة الاجتماعات تحت أنظار الجميع بطلتها الجديدة التى سحرت الجميع من أول
نظرة وخاصة آدم الذى لم يتوقع ان تكون بهذا
القدر من الجمال فهى كانت فى غاية الروعة
نظر لها ادم بصدمة كبيرة ويكاد قلبة ان يقبل
الارض فهل هذه التى تقف أمامه هى برعى
كما كان يدعوها ام ملاك هبط من السما
لقد تبدلت كلياً فى يوم وليلة ولكن
ليس اي تغير لقد تحولت إلى
حرية من حريات البحر
ويجب أن يظفر بها
لنفسه وتكون
له
==
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
(توقعتكم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...