قبل اي حاجة
(فوت_كومنت)
دخلت ميرا على جاسر غرفته فوجدت أمامها منظر جعل الصدمة والزهول تحتل ملامح وجهها فهى رأت فتاة تجلس على السرير بجوار جاسر وتحاول
اطعامة بدلال ومياعه زائده وكانت صفاء واخت
جاسر يجلسون على الاريكه وينظرون إليها بأشمئزاز
فهم لا يطيقونها أبداً وهى كعلكه إذا التسقت بأحد
لا تتركه بسهولة فجاسر إبن عمها والذى تحلم بأن
تتزوج به منذ أن كانت صغيرة ولكن تصرفاتها جعلت
صفاء وابنتها وبل جاسر أيضاً يمقتونها ويشمئزون منها غضبت ميرا من محاولات تلك الغريبة الواضحة
من التودد إلى زوجها بشتى الوسائل
ميرا وهى تجز على اسنانها:حمد الله على السلامة ياجاسر ياحبيبى
تحدثت الفتاة التى تجلس بجوار جاسر
الفتاة:إيه قلة الأدب دى ازاى يسمحوا ليكى بدخول
غرف الناس وتقلقى راحتهم هى سايبه ولا إيه والله
لأخرب بيتهم
ميرا بعصبيه:أنتى مين عشان تكلمينى بالشكل ده يا بت أنتى
الفتاة بغرور:أنا ديما بنت عم جاسر وخطيبته
اقتربت ميرا من جاسر ووقفت بجوار السرير وكان جميع من بالغرفة يراقب ما يحدث بين الاثنين
وكان جاسر بينهم ينظر إلى ميرا تاره وإلى ديما
تارة فتلك الديما وضعته فى مأزق يصعب
الخروج منه
جاسر بخوف من غضبها:ميرا أنتى فاهمه غلط
قاطعته ميرا وهى تربت على كتفه
ميرا:أسكت أنت..... خطيبته قولتي لى أسمك إيه دمل صح
حاول جاسر وصفاء وكل من بالغرفة كتم ضحكتها ولكن فشلوا فى ذلك وذلك لم يذيد إلا من غضب
ديما التى كاد يخرج الشرر من عينها
ديما بغضب:انتى واحدة قليلة أدب وسافله يلا كفاية لحد كده اطلعى بره وخدى الباب فى إيدك
ميرا:إيه يا جاسر ساكت ليه ما ترد عليها
جاسر :ديما كفاية لحد كدة أنتى زودتيها قوى اللى انتى بتطرديها دى تبقى مراتى وأنا ما اسمحش
لحد مهما كان أنه يهنها أنتى فاهمه
تحدثت ديما موجها حديثها إلى صفاء
ديما:أنتى عاجبك الكلام اللى بيقوله ده ياطنط
صفاء:اه عاجبنى (تضايقت ديما من حديث صفاء لذلك قررت الرحيل فقالت لها صفاء) خدى الباب فى
أيدك يا بنت عنايات جاتك نيله طالعه ل أمك بومه
وبعد فترة من السلامات والترحاب بين عائلة ميرا وبين عائلة جاسر جلست ميرا بجوار جاسر على
السرير وظلت تتحدث معه بعد ان خرج الجميع
ليتركوا لهم بعض الخصوصية
ميرا بدموع:حمد الله على السلامة ياحبيبي ده لو كان حصلك حاجة كنت هاموت فيها أنت عارف فى
الوقت اللى اتصبت فيه أنا جالى كابوس وأنت اتصبت بيه وصحيت كنت هموت واطمن عليك
وضع جاسر يده على وجهها يربت عليه ويزيل من دموعها
جاسر بحب:لأن ده الحب الحقيقي ياقلبى واللى بيحب بجد بيحس باللى بيحبه زيك كده
لاحظ جاسر الضماضات الموجودة على رأس ميرا
فقطب حاجبيه
جاسر:إيه ده ياميرا اللى على رأسك ده
ميرا وقد تزكرت أمر عمليتها وأن الأطباء سمحوا لها
بالخروج ولكن بشرط العناية التامه بها وبأدويتها
فوضعت يدها على رأسها وتحدثت كأنه موضوع
ليس له أهمية
ميرا:اممم لا ده عادى...ده من حوالى خمس أيام كده
وقعت على حرف الكوميدينو واغمى عليا ونزفت
وخالتوا نقالتنى على المستشفى ونقالونى للعمليات
وبسبب الخبطه قدرو يشيلو كتلة الدم المتمركزة
عند الذاكرة وقدرت افتكر ذكريات الماضى بس
الفترة اللى كنت فاقده فيها الذاكرة مش فاكره
عنها حاجة غير اللي المخ بيحدده حاجات عاديه
ما تشغلش بالك أنت
جاسر بزهول:كل ده يحصلك وتقولى عادى انتى عارفه ان خالتك لو ما كانتش جمبك كان ممكن
يحصلك إيه والعملية اللى عملتيها دى خطيرة
أنا عايز أفهم هما اذاى سمحوا أنك تخرجى
ميرا بتوتر:لا ما هما مرضيوش فى الاول لكن بعد ما ماضيت على إقرار أنى مسؤوله عن أى حاجة تحصلى قبلوا
جاسر بتنهيده:خلاص المهم إنك بخير وأنا هخليهم
يجيبوا سرير والأدوية بتاعتك عشان أهتم بيكى
بنفسى ومش عايز اعتراض وكمان هتعملى فحص
كامل انا لازم اطمن عليكى
صمتت ميرا وبالفعل تم تنفيذ ما طلبه جاسر وتم وضع سرير آخر فى غرفته وجلب جميع ادويةوملابس ميرا ووضعها فى الدولاب وعمل جميع الفحوصات الخاصة بها حتى يطمئن عليها
==============================
وصل الجميع قصر الطحان الخاص بأسيل حتى يستريحوا من تعب السفر وكان معهم أدهم الذى
استغربت أسيل من وجوده معهم حتى الآن فهو يرافقهم فى كل مكان تقريباً قطع تفكيرها صوت
أدهم وهو يقول
أدهم :مش يلا يا أسيل يا حبيبتى بقى نروح
أسيل بعدم فهم:نروح فين ما انا مروحه أهو
أدهم ببرود:نروح بيتنا عش الزوجية ياروحى
أسيل بحده :لو سمحت وضح كلامك ده عش زوجية
إيه وزفت إيه ممكان تفهمنى أنا مش فاهمة حاجة
أدهم بتسليه:ليه كده بس يا أسيل ما هى شارحه نفسها أهي عش الزوجية يا مراتى يا حبيبتى
مع كل كلمة ينطق بها أدهم كانت تذيد نيران غضب
أسيل المتأججه
أسيل:بغضب جواز إيه ممكن أفهم أنت شكلك شارب حاجة وبتخترف بالكلام
فجأه صدح صوت يعرفه الجميع يؤكد ما يقوله أدهم
صالح :بس أدهم كلامة صح يا أسيل انتوا فعلاً متجوزين وأنا اللى جوزتكم لبعض
أسيل بصدمة :أنت اللى عملت كده ياخالوا طب ليه
وازاى عملت كده
صالح بتنهيده:بالتوكيل اللى عملتيه ليا وليه لأن مش هسمح أنك تدمرى حياتك أكتر من كده واقف
أتفرج أنتى سعادتك مع أدهم مش حد تانى وكلنا
عارفين كده كويس بصى أنا هقف معاكى فى اى حاجة تقوليها بس خليكى فاكرة إنك لو رفضتى
هتعرضى خالك للسجن ودى فيها سجن سبع سنين أنتى حرة يا بنتى وأنا هتحمل السجن عادى
أسيل بدموع :لا ياخالوا أنا مش هسمح لحد يدخلك السجن كفاية اللي عاملته عشانى لغاية دلوقتى
صالح فى نفسه :سامحيني يا أسيل مافيش غير الطريقة دى اللى تأكل معاكى (ثم تحدث بصوت عالي) أنا مش عارف اشكرك إزاى
أسيل بحزن:ما تشكرنيش يا خالوا ده واجبى(ثم أكملت بصرامة) يلا بينا خليهم يجيبوا الشنط وخلى
باللاك جوازنا هيبقى على ورق مفهوم
أدهم بغيظ:مفهوم اتفضلى أنا تحت امرك
ركبت مع أدهم السيارة ولكنه لم يذهب إلى قصر الشافعى بل خرج إلى الطريق الصحراوى انتبهت
أسيل إلى ذلك وشعرت بالتوتر والخوف فسألته
أسيل بتوتر:ممكن أعرف إحنا رايحين فين بالظبط ده
مش طريق القصر بتاعكوا فا قول احنا رايحين فين
أدهم بخبث:هخطفك ياعروسه
أسيل بغضب:مش كفاية أنى قبلت اجى معاك فياريت ترجعنى تانى احسنلك
أدهم بصرامة :اظاهر عشان اتساهلت معاكى هتسوقى فيها لا فوقى أنتى نسيتى بتكلمى مين
أنا أدهم الشافعى اللي بتتهزله شنبات ومش
عشان بحبك يبقى هخليكى تتطولى عليا لا ده
أنا هربيكى من أول وجديد والرحله دى عشان
تتربى وكمان نلاقى نقطة نتقابل عندها وننهى كل
الخلافات اللى بينا مفهوم
شعرت أسيل بالخوف ولكن حاولت مداراته بشئ من الحده
أسيل :لا مش مفهوم وبكرا تشوف أسيل هتعمل إيه
أدهم بعصبيه:احسنلك تنامى يا أسيل عشان الطريق طويل وهيتعبك
أسيل بطفولية :نمت نمت أهو
ضحك أدهم عليها فهى أغلقت جفونها بطريقة طفولية وتحدثت بتزمر طفولى ولكنها تجاهلت
ضحكة وحديثه المستهزئ
أدهم :هههههههههه مش هتتغيرى أبداً هتفضلى طول عمرك طفلة
ولكن بعد فترة نظر إليها وجدها تغط فى نوم عميق
فتأملها قليلاً وبعد ذلك انتبه للطريق وبعد عدة ساعات وصل إلى مكان أشبه بجزيرة صغيرة وتتوسطها فيلا كبيرة حمل أدهم أسيل التى كانت تغط فى نوم عميق ولا تشعر بشئ إلى الأعلى وفتح
باب احدى الغرف ودخل بها إلى الداخل ووضعها على السرير ثم دلف إلى غرفة الملابس واخذ منها بعض الثياب ثم دخل إلى الحمام كى يستحم ويبدل ملابسه ثم نزل إلى الأسفل ذاهب إلى الخارج حتى يحضر الطعام وبعض الاغراض للبيت ولكن قبل أن يرحل أغلق جميع الأبواب بالمفتاح حتى لا تستطيع أسيل الهرب فهو يعرف تفكيرها
=================================
عند آدم
كان ادم يجلس فى مكتبه يقوم بأعمال الشركة ومندمج بها كثيراً حين دخلت عليه جيمينا والتى
لم ينتبه لوجودها آدم قط دخلت عليه وبدأت تتحدث
جيمينا بدلال:ازيك يا آدم عامل إيه
آدم بأنتباه:اه مممم تمام الحمد لله فيه حاجة ياجيمنا
جيمنا بدلع:الأصدقاء وأنا اشتقنا ليك كتير وكنا عايزين نخرج زى زمان
آدم ببرود:بس أنا مش فاضى شغل الشركة كله عليا
وكمان هخرج مع خطبتى
جيمينا بصدمة :خطبتك أنت خطبت
آدم ببرود :اه ريهام ما أنتى عرفاها
جيمينا بعصبيه قليلة :أنت إزاى تعمل كده طب وأنا أقصد يعنى أنت نسيت اللي عملته فيك زمان
آدم بغضب:بصى يا جيمينا أنا وانتى ما فيش بنا
حاجة عشان تحلمى وتعيشى فى دور الضحية كل
اللى بينا انك كنتى زملتى فى المدرسة وطلبتى منى
مساعدة وأنا ساعدتك أنتى بقى اللى كنتى بتحاولى
تقربى منى وأنا ما واعدتك بحاجة وياريت ما تنسي حدود العلاقة ما بينا أنا مديرك فى الشغل وانتى موظفة عندى وبس وريهام تحترميها لأن دى خطبتى
وبكرا هتبقى مراتى وكلامى ده لو ما اتنفذ هرميكى
بره الشركة فاهمه
جيمينا بعصبيه حاولت اخفائها:مفهوم يافندم
ثم خرجت ووجدت الجميع متجمع خارج المكتب
ويتمتمون ببعض الكلمات غير مفهومة ثم كان
بينهم ريهان التى أتت للتو ولم تدرى ماذا حدث
ريهام :ماذا يوجد هنا يا شباب
موظف:السيد ادم والسيدة جيمنيا كانوا يتحدثون ومن الواضح أن الحديث لم يعجب السيد آدم ف
خرج عن شعوره
وقفت جيمينا أمام ريهام وقالت لها جملة اثارت دهشتها كثيراً
جيمينا :اوعى تكونى فاكرة انى هسيبك تتهنى بيه لأ ده أنتى بتحلمى
ولكنها لم تهتم لحديثها ودخلت المكتب لأدم
ريهام:آدم هو فيه ايه... إيه اللى حصل وعصبك كده
آدم بحده:كنت بحط حد للزفته دى فاكرة نفسها حاجة عشان عينتها هنا وبتحاول تقرب منى بكل
الطرق فكرانى مش فاهم انها بتقرب منى عشان الفلوس وبس... بس أنا ما سكتش لا ورتها مكانها
ريهام بغيره:مش دى اللى حذرناك منها وقلنا لك أنها متسلقة وبتطلع على كتف الناس وأنت ما صدقتش
أشرب بقى وبعدين حد يبص للمعرقبه دى... دى حتى لبسها مقرف ورفيعه كده زياده ولا شعرها
الأصفر المعفن لا زوقك كان وحش جداً يا آدم
آدم بخبث:شعرها معفن برده مش عارف ليه شامم
ريحة غيرة وليه لأ ما انا حلو والبنات هتموت عليا
بصراحة عازرك
ريهام بتوتر وقد شعرت أن الدماء تتدفق إلى وجنتها
وقلبها يدق بسرعة وحاولت مداراة ذلك ولكن لم تنجح فى ذلك ف أدم يستطيع أن يقرأ تعبيرها
جيداً منذ ان كانت طفلة فتحدثت قائلة
ريهام بتوتر:أنا..أنا أغير عليك أنت لا طبعاً أنت بتحلم
ثم تركته وتوجهت إلى الباب وفتحته وقبل ان تخرج
قالت جملة وبعدها خرجت
ريهام:آدم
آدم :نعم يا حبيبتى عايزة حاجة
ريهام :اممم ماما مستنياك يوم الخميس اللى بعد
الجاي عشان تيجى تتقدم لى
آدم بأبتسامة:ماشى ياحبيبتي
ثم بعد ذلك تنهد ادم براحة فكل الامور تسير على ما
يرام وقريباً حبيبته ستكون فى بيته ومعه دائماً
=================================
عند جاسر
كانت ميرا تنام فوق السرير الخاص بها وجاسر ينام على السرير الآخر وكان ينظر إلى ميرا بحب ويدعى
الله بداخله أنه حفظها له ولم يحدث لها شئ انتبهت
له وإلى نظراته فشعرت بالخجل ولكن سألته
ميرا بخجل:بتبصلى كده ليه يا جاسر
جاسر بحب:اممم أشتقت ليكى وبملى عينى منك وبحمد ربنا كل ثانية ان حفظك ليا
ميرا بخجل:الكلام ده كله ليا ياجاسر أنا مش عارفة اقولك إيه
جاسر بمرح:هى كلمه واحدة بس هموت وسمعها قوليها عشان خاطري
ميرا بخدود حمراء فهى تكاد تموت من الخجل
وصوت اقرب للهمس:امم اه.... بحبك ياجاسر
جاسر:قولتى إيه مش سامع على صوتك
ميرا بصوت اعلى:قولتلك بحبك استريحت بقى
جاسر بفرحة:ياه يا أحلى يوم فى عمرى أنا مش مصدق نفسى ست سنين مستنى اللحظة دى
واهى اتحققت ده أنا كنت فاكر انى هموت قبل
ما أسمع كلمة بحبك دى
ظلا يتحدثان معا حتى الصباح فى سعادة رومانسية
بالغه حتى ناما على حب وعشق وغرام وحياة
جديدة تنتظرهم مليئه بالغرام
=================================
عند أسيل
استيقظت من نومها وجدت نفسها فى غرفة غريبه
فأستغربت ولكنها سرعان ما تذكرت ما حدث أمس
وزواجها من أدهم فتحركت بتلقائيه حتى تستكشف
المكان فخرجت من الفيلا فوجدت أمامها سلم فنزلت عليه وجدت فى الطابق الأرضي عدة غرف
منها اثنين للنوم وواحدة غرفة مكتب فحدثت
نفسها
أسيل:هو راح فين اممم شكله مش هنا
ثم بعد ذلك توجهت إلى باب الفيلا الرئيسى حاولت
فتحه ولكن وجدته مغلق
أسيل:هو الباب مش راضي يفتح ليه شكل الحيوان
ده قفل عليا من بره اما أشوف اى حته تانيه أخرج
منها
توجهت إلى المطبخ فوجدته أيضاً مغلق أيضاً ثم
توجهت إلى غرفة المكتب حتى ترى ما به فوجدت
باب من الخشب وبه زجاج شفاف يؤدى على المسبح وحاولت فتحه ولكنه أيضاً مغلق فأدهم كان يعلم ماستفكر به لذلك أخذ احتياطاته
أسيل بتأفف:أوف ماشى يا أدهم بقى انتى حابسنى
هنا طب والله لأوريك
ثم بعد ذلك سمعت صوت تحطم شئ زجاجى فأنكمشت على نفسها من الخوف
أسيل برعب:يا ربى أحسن يكون عفريت ولا حرامى
يارب يكون هو أنا خايفه قوى يارب
وصل أدهم الى الفيلا بعد ان احضر الطعام وفتح باب الفيلا فوجد نور الصالة الكبيرة والمطبخ والمكتب مفتوحين فعلم أنها استيقظت فذهب إلى المطبخ فلم يجدها فوضع الأغراض على الطاولة
خرج متوجه ناحية المكتب ولكن فى طريقه اصطدم
بطولة صغيره وسقطت من عليها فاظ فتهشمت
ولكنه لم يبالى واكمل طريقة ناحية المكتب فوجدها
منكمشة على نفسها وملامح الخوف على وجهها
فشعر بالقلق
أدهم بقلق:أسيل انتى بتعملى إيه هنا ومالك
بمجرد سماعها صوتها وجدت أسيل نفسها تتوجه إليه بتلقائيه وترمى نفسها فى احضانه
أسيل بدموع:أدهم أنا خفت قوى ما تسبنيش لوحدى تانى
حركة أسيل المفاجئة وكلماتها جعلت أدهم فى حالة صدمة ولكن هذا لم يمنعه من التمتع بحضن حبيبته
وكذلك شعرت أسيل بدفئ حضنه والأمان فهل يستمر الوضع كثيراً
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
أنا أسفه جداً على التأخير بس البارت أتحذف وكتبته
من تانى أنا كنت هنزله التلات بسب بسبب أنه اتحذف ما قدرتش انذلة ويارب يعجبكم
مستنية (ارائكوا وتعليقاتكوا)
(فوت_كومنت)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!