(فوت_كومنت)
=================================
تم القبض على أسامة والباشا ونقلهم إلى سجن المنجم حتى يتم التحقيق معهم وتم نقل جاسر
إلى المستشفى العسكري حتى يتم علاجه ف حالته
مستعصية جدا بسبب اختراق الرصاصة لصدره وذلك بسبب قرب أسامة منه حين اطلق النار عليه
وصلت الاسعاف إلى المستشفى وتم إدخال جاسر
غرفة العمليات وصلت والدة جاسر إلى المستشفى
ومعها أخته وكان ينتظرون أمام غرفة العمليات
مع حالة من الدموع والبكاء الهستيرى وكان يقف
الضابط مازن أمام غرفة العمليات
والدة جاسر:قولى يا بنى جاسر ماله فيه إيه إيه اللى
حصل
مازن:وإحنا فى العملية أسامة سحب السلاح وضرب جاسر بالنار وعشان كان قريب منه الرصاصة اخترقت الواقى
والدةجاسر :منك لله يا اسامة هو مش هيحل عننا بقى مش كفاية اللى عمله فى مروان زمان لا جاى
يكمل على جاسر وياخده منى
مازن:ماتخفيش يا حجه هو اتقبض عليه وما حدش هايعرف ليه طريق
والدة جاسر:قولى يا ابنى مرات جاسر ميرا عامله إيه
كويسة
مازن:فى الحقيقة يعنى هى إمبارح وقعت على راسها ونزفت دم كتير ودخلت العمليات
والدة جاسر:هو جاسر يعرف باللى حصلها
مازن :سيادة اللواء أمر أن جاسر مايعرفش حاجه عن اللى حصل لميرا عشان تفكيره ما يتشوش
والدة جاسر:يارب خليهم ليا يارب واحميهم دول عانوا كتير فى حايتهم احميهم يارب
بعد مرور ثلاث ساعات خرج الطبيب ويبدو عليه ملامح الارهاق من المجهود الذى بذله بعد ان رأوه
الجميع توجهوا إليه
والدة جاسر:ابنى عامل إيه يا دكتور أرجوك طمنى
الطبيب بتعب :أنا أول مره أشوف حد حظه حلو بالشكل ده الرصاصة كانت فضلها 2سنتى وتخترق القلب وفقد دم كتير بس إحنا قدرنا نعوضه ولو عدت ال24ساعه دول على خير يبقى عدى مرحلة
الخطر (كاد يرحل ولكنه توقف فجأه) امممم ممكن
أعرف مين ميرا دى
(هنسمى مامة جاسر صفاء)
صفاء:دى تبقى مراته يا دكتور
الدكتور:واضح انه بيحبها قوى ده ما بطلش ينطق إسمها طول ما هو فى البنج
صفاء بأبتسامه:اه بيحبها قوى يا دكتور فوق ما تتخيل
تم إخراج جاسر من غرفة العمليات وإدخاله إلى غرفة
العناية المركزة بأنتظار أن يفيق
=================================
عند ميرا
كانت تنتحب وتبكى بشدة بعد أن فاقت من حلمها
او بالاحرى كبوسها كانت ميرا (خالتها) وليان يجلسون بجانبها يحاولون تهدئتها ولكن دون جدوى
ميرا الكبيرة :يا بنتى أهدى ممكن اعرف فيه إيه مالك قولى يا قلبى وطمنينى
ميرا ببكاء:شفته شفته وهو بيقتله عايز ياخده منى زى ماخد منى كل حاجة حلوة فى حياتى
ليان بعدم فهم:مين دول اللي بتتكلمى عنهم يا ميرا
ميرا بدموع:أسامة أسامة قتل جاسر انا شفته فى الحلم لا لا ده ماكنش حلم ده كابوس وجعلى
قلبى وبيقطع فيه
ميرا الكبيرة بحزن:طب أهدى ياقلبى أهدى وما تخفيش أسر أن شاء الله هيكون بخير
ميرا بدعاء :يارب ياخالتو يارب يكون بخير بس أنا مش هيهدى ليا بال غير لما اطمن عليه
ليان:ماما كلمى اللواء اللي اتصل بيكى يبلغك أن ميرا هربت وهتيجى أمريكا هو أكيد يعرف حاجة
انتبهت ميرا الصغيرة والكبيرة لحديث ليان
ميرا الكبيرة :اه صح أنا هكلم اللواء محمود يسري
ونشوف إيه الحكاية
اخرجت ميرا هاتفها واجرت اتصال باللواء محمود
وانتظرت حتى اتاها الرد
اللواء:الو مين معايا
ميرا:الو يا سيادة اللواء مع حضرتك ميرا الالفى
اللواء:أهلاً ميرا هانم فى حاجة إيه سر سؤالك المفاجئ
ميرا:فى الحقيقة ميرا بنت أختى حالتها وحشة قوى أصل هى شافت كابوس جاسر بيتصاب فيه ومن ساعة ما صحيت عماله تعيط ومش راضيه تهدى غير لما تطمن على جاسر
اللواء:فى الحقيقة أنا مش عارف أقولك إيه يا ميرا هانم بس جاسر اتصاب فى العملية وإصابة كانت
خطيرة وهو دلوقتى خرج من العمليات ومحجوز
فى العناية المركزة بمستشفى............
ميرا بقلق:طب هو حالته إيه دلوقتى هو كويس
اللواء :هو حالته مستقرة بس هو لسه ما تخطاش مرحلة الخطر
ميرا:شكراً لحضرتك بس أكيد ميرا بعد ما تعرف بالى
حصل مش هتقدر تبعد عن جاسر أبداً وهتصمم
تنزل مصر خاصة بعد ما الذاكرة رجعت لها ودلوقتى
هى بقت مسؤله عن نفسها
اللواء:ميرا هانم هى دلوقتى تقدر تنزل مصر وكلكم كمان لان ماعدش فى خطر عليكم أسامة وكل أعوانه
وقعوا خلاص اطمنى
ميرا:شكراً لحضرتك مره تانيه أنا تعبتك معايا
اللواء:ولا تعب ولا حاجة ميرا وجاسر دول ولدنا مع السلامه ياهانم
أغلقت ميرا المكالمة وجلست تحكى لميرا وليان وبالفعل حدث ما تنبأت به فقد أصرت ميرا على
السفر إلى جاسر وعدم تركه فى محنته ابد لذلك اتصلت ميرا بصالح الذي بدأ يحضر اجرأت السفر
لهم جميعآ حتى أسيل قررت السفر معهم فقد
اشتاقت لمصر بلدها الحبيب
=================================
عند ريهام
قررت ريهام أنها يجب أن تتحدث مع آدم وتضع النقاط على الحروف فى علاقتهم تلك فهى قد
ملت من المشاجرات التى تحدث بينهم ومحاولات
تلك المتملقه جيمينا من التقرب إليه بشتى الوسائل لذلك هاتفته عبر الهاتف
انتظرت إجابته
آدم:الو يا ريهام فيه حاجة
ريهام :أنا بس حبيت أسمع صوتك
آدم :واديكى سمعتى فيه حاجة تانية
ريهام وقد بدأت دموعها فى الهطول مثل زخات المطر وبصوت متهدج
ريهام ببكاء:اه فيه... فيه.. يا آدم قلبى مقهور.. مقهور قوى وبيتألم كل يوم بسببك
آدم بقلق:فيه إيه يا ريهام أنا عملتلك إيه فا بتقولى كده فيه حاجة حصلت
ريهام بدموع:لحد إمتى هتفضل تعاقبنى على غلطة زمان لحد أمنى قولى أنا بقالى سنين بدفع تمن الغلط ده وانت برده مش رادى تسامحنى
انا مسنياك تحن عليا لحد إمتى هفضل
استنى
آدم وقد بدأ كلامها يلامس قلبه ويشعر بكم المعاناة التى عاشتها على مدار السنوات ولكن رغم ذلك يأبى
الخضوع لها ولقلبها
آدم:لحد ما أنسى يا ريهام لحد ما جارحى يختفى وما يعدش ليه إثر
ريهام ببكاء:طب خلينى جمبك خلينى اساعدك أنك
تنسى وأطيب جراحك بس أرجوك ما تبعدنيش
عنك آدم أنا بحبك لا لا مش بحبك انا بعشقك
آدم بأبتسامه:وأنا تخطيت المرحلة دى من زمان أنا
مش بس بعشقك لا مستعد أموت علشانك كمان أنا رغم كل السنين اللى كنت بعيد فيها عنك إلا انى كنت قريب منك من غير ما تلاحظى كنت براقب كل حركة وكل نفس بتاخديه أنا أعرف عنك حاجات أنتى
ما تعرفيهاش عن نفسك وخلاص مش هقدر استحمل تبعدى عنى أكتر من كده ريهام انا
عايز اتجوزك
ريهام وقد صدمت من كلامه واخذت تبكى وتضحك
فى نفس الوقت
ريهام بهستيريه:يعنى إيه يعنى أنت لسه بتحبنى ياربى أنا مش مصدقة نفسى عايز تتجوزنى طب ليه أقصدى يعنى إمتى طب ماما هتوافق ولا لا أنا مش مصدقاك ادم انت بتكدب صح طب لو مش بتكدب هنلحق نخلص حجات الفرح بص أنا عايزه فرح كبير وفستان ما حدش لبس زيه قبل كده أنت فاهم ولا لا
آدم وهو يحاول ان يكتم ضحكته فهى مجنونه كما عهدها بالكامل لذلك بدأ يتحدث معها حتى يهدأها
آدم بضحك:هههههههه ريهام أهدى أنا بقول اجى اتقدم وانتى ما شاء الله خيالك واسع خليتى فيها
فرح أنتى بتدبسينى ولا إيه شكلك ما صدقتى
بصى روحى نامى احسنلك كفاية عليكى
كدة
وقبل أن يغلق آدم تحدثت ريهام
ريهام بحب:آدم أنا بحبك
آدم بحب:وأنا بموت فيكى يا قلب آدم
نام عاشقان يبدأن معا قصة حب جديدة فى دنيا العشق والوله لعل يجلب النهار لهم الخير معه
وتتوج قصتهم بالنهاية السعيدة
=================================
عند أدهم
كان فى منزله يتذكر ما فعله مع صالح حتى يتزوج بأسيل ويفكر هل ستتقبل ما فعلوه أم لا وهل زواجه منها بهذه الطريقة فكرة جيدة أم ماذا فتذكر ما فعلاه
هو وصالح هذا الصباح
فلاش باك
أدهم :يعنى أنت هتساعدنى طب إزاى فهمنى
صالح:قوم معايا وأنت هتفهم كل حاجة
وأثناء خروجهم تحدث عاصم إلى المحامى الخاص
به ومدير شئونه القانونية حتى يأتيه على الفور
المحامى:خير يا عاصم بيه أنت محتاجنى فى حاجة
صالح:اه تعالى كنت محتاجك معايا فى مهمه أعرفك الأول ده أدهم بيه يبقى إبن واحد صحبى المرحوم
عاصم الشافعى انته عارفه وده شوكت المحامى
بتاعى هنا
المحامى:اه طبعاً ده غنى عن التعريف
أدهم بعدم فهم: تشرفنا حضرتك.... ممكن تعرفنى فيه إيه أنا مش فاهم حاجة
صالح:اتقل شويه شوكت لو أنا معايا توكيل من حد أقدر اجوزه بنفسى من غير موفقته
شوكت:والله على حسب التوكيل ده بس أنت تقصد مين بكلامك ده يا صالح بيه
صالح :التوكيل ده توكيل عام ينفع ولا لا
شوكت:طول ما هو توكيل عام يبقى ينفع بس انت ماقولتش برده مين اللي عملك التوكيل
صالح:أسيل بنت أختى عايز اجوزها لأدهم بتوكيل عام هى عملاه ليا ينفع
أدهم بزهول:أنت عايز تجوزنى لأسيل بتوكيل انت مدرك الكلام اللي بتقوله ده
صالح :انت مش كنت عايز تتجوز أسيل يبقى خلاص
لأن الغاية تبرر الوسيلة
أدهم:أنت نسيت هى خربت الدنيا اذاى لما بعتلى 10%من الأسهم وكمان كانوا ملكك أومال لما تتصرف فى حياتها هتعمل إيه دى هتقوم الدنيا
صالح:أنا عارف هتعمل إيه بس لما حياتكم تتصلح وترجع المياه لمجاريها هتشكرنى وهتعرف أنى كنت عايز مصلحتها حتى آدم هعمل معاه كده لو ما عدلش عن اللى بيعمله مع ريهام و أنكم تتجمعوا فى مكان واحد ويبقى وشكو فى وش بعض ده هيدى فرصة للكلام ويفتح طريق لحل المشاكل ما بينكم قولى بقى أنت هتكمل ولا هتتراجع بس خليك فاكر إن دى آخر فرصة ليك معايا ومش هساعدك تانى.
أدهم بتفكير فقد أدرك مصداقية كلام صالح وأنه معه حق لذلك قرر ان يوافقه فى خطتته
أدهم بأبتسامه:ماشى وأنا معاك يا عمى يلا بينا
صالح بأبتسامة :اهو كده تعجبنى ياجوز بنتى ها..... ياشوكت اجرأت الزواج هتم فين وازاى
شوكت:فى السفارة بأذن الله وأنا ليا حبيبى هناك هيخلصوا الموضوع بسرعة أن شاء الله
وبالفعل تم تحضير الأوراق القانونية الخاصة بالزواج واستدعاء مأذون السفارة والذى أقام مع أدهم كل ما هو متعلق بالزواج حتى قال(جمع الله بينكم فى خير) وتم امضاء الأوراق القانونية وأصبحت أسيل
زوجة أدهم أمام القانون
عوده إلى الواق
أنه يخشى ردة فعلها فقد أصبحت أسيل غامضة يصعب التكهن بردة فعلها ولكن سوف يعيدها له
سوف يجد تلك النقطة التي يمك أن يلتقى بها
عندها ويحل مشاكلهم الواحدة تلو الأخرى ولكن
المهم أنها أصبحت زوجته فل يسعد بلذة ذلك
الانتصار حتى لو كان زائل
=================================
عند أسيل
كانت تجلس ومعها سارة وأخذت ساره تحكى لها ما
حدث معها منذ أن تعرفت على سيف وكيف كانت
تكره بشدة ولا تطيق رؤيته وكيف أصبحت تحبه وتعشقه الأن وكيف اعترف لها سيف بحبه ورغبته
بالزواج منها
سارة:عارفه يا أسيل أنا في الأول ما كنتش بطيق سيرته وبعد ما عمل معايا الهدنه حبيته من غير
ما حس خطف قلبى مره واحده
أسيل بأبتسامة:هو الحب كده يا ساره مش بيبقى ليه وقت بيجى فجأه بس بيبقى ليه طعم ولذه كده
حاجة سحر وخيال
سارة:الله يا أسيل كلامك حلو قوى بس ما اقولكيش
بقى على اللى أختك واللى عملته أول ما قلى بحبك
عيط وقلبتها نواح وقلتله عيدها تانى ههههههههه الواد ياعينى اتخض ههههه
أسيل بضحك:هههههههههه مصيبه من يومك ياسارة والله وجه اليوم اللى بقيتى تحبى فيه وقلبك يدق
سارة بعبث:طب بالنسبة لأسيل القديمة مش هترجع دى وحشتنا قوى ولا أنتى خلاص عجبك
جو الصرامه والحزن والكأبه اللى انتى عايشه فيه ده
أسيل :والله هى وحشتنى أنا كمان وحشتنى حياتى
البسيطة اللى كان كلها سعادة وفرحهبس مش
لقيه ليها الطريق
سارة:بس الطريق لأسيل القديمه هو أدهم وأظن انتى عارفه كده كويس
أسيل بتنهيده:للأسف عارفه وعامله نفسى مش واخده باللى
سارة :المهم عرفتى أن ميرا وعمو صالح وطنط ميرا
هيرجعوا مصر وكمان ليان هتروح معاهم
أسيل:وليه قرروا يرجعوا مصر فجأة كده
سارة:أصل جاسر من ساعة ما اتصاب وميرا قررت أنها ترجع مصر وطبعاً مش هيسبوها ترجع لوحدها
ف هيرجعوا معاها وأنا وسيف هنرجع عشان
هيطلبنى من بابا
أسيل بسعادة :مبروك يا قلبى وطالما كله هيرجع فأنا كمان هرجع معاكم أصل مصر وحشتنى قوى
=================================
بالفعل أتم صالح اجرأت السفر للجميع وسافر الكل ماعدا آدم الذى قرر البقاء فى أمريكا حتى يهتم بالاعمال أما ميرا فأول شئ قامت بفعله هو الذهاب
إلى المشفى التى بها جاسر حتى تطمئن عليه وتريح
قلبها الملتاع بالفعل وصلت للمشفى وسألت الرسيبشن عنه
ميرا:لو سمحتي فى مريض هنا إسمه جاسر مروان الحديدى
الموظفة:آه يافندم بس حضرتك تقربي له إيه اصل الزيارة مقتصرة على الاهل والاقارب بس
ميرا:أنا ميرا الشافعى ابقى مراته هو فين بالضبط
نظرت الموظفة فى جهاز الحسوب الذى أمامها
الموظفة :أهلا يافندم هو دلوقتى فاق وتم نقله لغرفة عادية رقم الغرفة 102
صعدت ميرا بالاسانسير ومعها ميرا وصالح ووصلت للغرفة ولكن بمجرد ان فتحت الباب صدمت بالمنظر الذى أمامها ولكن تبدلت ملامحها
من الزهول والصدمه إلى الغضب والعصبية
فماذا رأت ياترى
==
هنعرف الحلقة الجايه
=
=
=
=
==
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
توقعاتكم
ياترى ميرا شافت إيه؟
(فوت_كومنت)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!