قبل اى حاجة أنا أسفه أسفه على التأخير بس أقسم بالله كان فيه مشكلة فى النت عندى ومنزلتش
الفصل الجديد بسببها سامحونى وياريت تكتبوا توقعتكم بليز بليز بليز
(فوت_كومنت)
==============================
كان جاسر وميرا يجلسون فى غرفة المستشفى الخاصة بهم ومعهم صفاء وسلمى اخت جاسر
يتحدثون معا ويضحكون فقد كانت صفاء تحكى
عن ذكريات الطفولة الخاصة بجاسر وما فعله من
مصائب ومواقف مضحكة ومخجله كل ذلك تحت
حنق جاسر فوالدته كانت تحكى عن كل مواقفه
المخجله وبين يدها البوم الصور الخاص بجاسر
منذ ولادته حتى الان ميرا وهى تقلب فى صفحات
الألبوم وقعت فى يدها صورة لطفل فى السابعة
ملامحه قريبة من جاسر ولكن ما كان عليه جعلها
تدخل فى نوبة من الضحك تحت نظرات جاسر الحانقة حاولت كبح ضحكتها بسبب نظراته
ميرا بضحك:هههههههههه يا الله مش قادرة هههههه بقى ده منظر حضرة الظابط جاسر ههههههههههه
اه يا بطنى
جاسر بحنق:ميرا اسكتى احسنلك والا هزعلك
ميرا تحاول كبح ضحكتها:ههههه خلاص خلاص هسكت ومش هتكلم (ولكن ما إن نظرت للصورة
انطلقت فى نوبة ضحك أخرى) ههههههههه لا بجد
سورى مش قادرة
كان الوضع يثير حنق جاسر بشده فكان وضعه مضحك للغاية فكان يرتدى فستان انثوى طفولى
وصمم شعره على شكل زعرورتين جهة اليمين
واليسار ويضع طوق على شكل اذان القطط
فكان يشبه فتايات حقاً فتحدثت سلمى اخت
جاسر قائله
سلمى بضحك:هههههه أصل ماما كان نفسها تجيب بنت فكانت بتعمل كده لجاسرهههههه وبابا من حبه فيها ما كنش بيعترض قالبى كده هتلاقى صوره كمان وهو لابس كده بس فى عيد ميلاده هههههه تخيلى بقى أنه كان وسط صحابه ههههههه لا وايه كانت
بتنادى عليه ب جوجو هههههه
صفاء بصرامة مصطنعة:سلمى عيب تقولى على جوجو كده... أقصد جاسر اخوكى كده
جاسر بصدمة:حتى أنتى يا ماما بتقولى كده ياخسارة
هيبتك اللي بقت فى الأرض ياجاسر ياشماتة أبلة ظاظا فيك ياجاسر
وبعد الكثير من الضحك والهزار قطعهم طرقات على الباب تلتها دخول تلك المزعجة هادمة اللذات ومفرقة الجماعات تلك المدعوه ديما دخلت تتمايع
وتتبخطر فى مشيتها متجه ناحية جاسر واضعة يدها
على كتفه تحت نظرات ميرا المشتعلة وغيرتها الواضحة فتحدث الاولى بدلال مصطنع
ديما بدلال:جاسوره عامل ايه
جاسر بجديه:تمام انتي عامله ايه يا ديما
ديما رافعة يدها وكان بها عمود الطعام ومشيره له
ديما بدلال لأغاظة ميرا:شفت ياجاسوره جبتلك ايه الاكل اللى بتحبه مكرونة باشاميل وبانيه وكمان جبتلك رز بسمتى بالمكسرات وكمان كفته ها
ايه رأيك بقا ده حتى انا اللى عملاهم
صفاء بأبتسامه صفراء:ماكنش له داعى تتعبى نفسك يابنتى وتجيبى كل ده مش معقول جاسر
هياكل كل ده مره واحده
سلمى بغيظ:اه فعلاً ياماما معاكى مكنش له لازمه تعبك يا ست ديما
ميرا بحده وغيره واضحة:اه فعلاً ياماما مش معقول
جاسر هياكل الاكل ده كله وغير كده ده أكل مش صحى وهو خارج من عامليه صعبة والاكل ده هيتعبه ولا إيه ياجاسوره
ديما:لا يا حبيبتى ما انا مش معقولة هضر جاسر أنا
سألت الدكتور وقالى مسموح أنه ياكل أى حاجة عادى يلا ياجاسر عشان هأكلك بنفسى
ميرا صدمت فتلك الوقحه قد تخطت كل الخطوط الحمراء ولا تأبه لوجودها حتى بل تتمايع وتتدلل على جاسر بطريقة وقحه كأنها زوجته وليست ميرا
أما جاسر فقد لاحظ غيرة ميرا بفطنته وعمل على
إثارة غيرتها فتمادى مع وقاحة تلك الديما
جاسر بمكر:اه يلا يا ديما اكلينى اصل انا جعان وايدى وجعانى ومش قادر احركها
ميرا بهمس محتد: ماشى ياجاسر خليها تنفعك
وفجأه انفتح الباب ودخلت الممرضة ومعها كرسى متحرك وتتحدث إلى ميرا
الممرضة:مدام ميرا الشافعى اتفضلى معايا عشان تعملى الفحص
ميرا بغضب:يلا بينا المكان هنا بقى يخنق
جاسر:استنى أنا هاجى معاكى عشان ما اسبكيش لوحدك
ميرا بغضب:لا خليك انت كل الاكل اللى بتحبه ياجاسوره أنا هروح لوحدى
جاسر وقد ادرك انها تستعر غضباً وأن الخطوة التى أخذها فى إثارة غضبها فتركها تذهب بمفردها حتى
تهدئ وبعدها سوف يستجدى مسامحتها بعد أن
خرجت ميرا تحدثت ديما بحنق
ديما:ميرا الشافعى اوعى تكون بنت أسامة ياجاسر
وليه لا بقى هى دى اللى فضلتها عليا بنت أسامة
الشافعى هى حصلت بنت اللى قتل باباك و
حضرتك بقى تعرفى يا طنط ولا كنتى نايمه
على ودانك
صفاء بحده:ديما انا مش عشان ساكته هسمحلك تتمادى وإنك تتكلمى عن مرات ابنى بالطريقة دى
يلا بقى مع السلامه عشان جاسر تعبان وعايز يستريح (وبالفعل خرجت ديما ووجهت صفاء حديثها لجاسر بهدوء) وبعدين بقى ياجاسر هتقول لميرا أمتى على اللى أبوها عمله فى أمها الراجل ده شيطان مش كفاية اللى عمله فى أمها كمل عليها تعذيب وإهانة
جاسر بتنهيده:لا مش هقولها كفاية عليها لحد كده انتى فاكره انها سهلة اقولها أن ابوكى هو اللى قتل أمك دى كانت تروح فيها وبعدين الدكتورة اللى كانت متابعة معاها قالتلى ان ميرا مش حمل صدمات ونفسيتها متلصمه بالعافية وممكن
تنهار فى اى وقت
صفاء:خلاص يابنى اوعى تقولها ميرا أبداً انت مش عارف ميرا وصحتها مهمين عندنا قد إيه اوعى تقولها
صدح هاتف جاسر بأتصال فكان المتصل الضابط مازن الذى كان معه فى مهمة أسامه الشافعى فتح
الخط واستمع إلى صوت الطرف الاخر فأنتفض من
مكانه وهو يقول جملة واحدة فى نفس وقت دخول
ميرا
جاسر بحده:هرب... هرب إزاى إيه التهريج ده يا مازن
=================================
عند أسيل وادهم
كان أدهم واسيل يغيبان معا فى حضن حميمى ساحق حيث استغل أدهم الفرصة واخذ يتعمق فى
احتضانها حتى شعرت بعظامها تتحطم فذابت بأحضانه ولكن استفاقت من غفوتها فأتسعت عيناها بصدمه حيث شعرت بالتسرع فى فعلتها
فقامت بدفعه بقوه فعاد ثلاث خطوات إلى الخلف
صدم أدهم من فعلتها ولكنه تفهم ما تشعر به
من مشاعر مختلطه
ادهم بعبث :إيه يا سيلا هو حضنى وحش للدرجاه دى ومش عاجبك اللى يشوفك وانتى غرقانه فيه
ما يشوفكيش وانتى بتذقينى
ارجعت اسيل خصله خلف اذنها نتيجة التوتر واخذت
تفرك يدها بشده
اسيل :دى... دى بس لحظة خوف وضعف مش اكتر
عشان كده اتسرعت ومحستش بنفسى وأنا بجرى
على حضنك
أدهم بخبث وهو يدنو منها:لحظة خوف وفهمنا ما أنا
عارف إنك بتخافى تقعدى لوحدك والخوف بيحولك
لكتكوت مبلول فى عز الشتاء أما ضعف أفهم منها إيه امممم أن حضنى وحشك فضعفتى ودبتى فيه
اسيل بتوتر ممزوج بحده:إيه دوبتى فيه وضعفتى فى حضنى ما تنقى الفاظك يا اخى وبعدين بتحلل المواقف على مزاجك ليه أنت أصلا فاهم غلط
أدهم بتنهيده:اممم فاهم غلط بس أنا فاهم صح وعارف كويس أنك لسه بتحبينى لا ده انتى بتعشقينى يا سيلا
غيرت اسيل دفة الحديث حيث علمت أنه سيطول
ويتجه إلى نقطة لا تحبذها
اسيل :ها اممم أنا جعانه وعايزه أكل(خرجت من غرفة المكتب وتوجهت إلى حيث حقائب الطعام فوجدت خبز الكريب وخبز البرجر مغلف وقطع الدجاج البانيه والبرجر ذات ماركة معروفة وبعض الخضره من البطاطس والفلفل والطماطم وغيرها من الاطعمه المحببه لدى اسيل وصوص الكاتشب والمايونيز فصفقت بيدها حيث تحب هذه الاطعمه كثيرا جدآ أخذت اسيل الحقائب إلى المطبخ فذهب
خلفها أدهم حتى يساعدها) بجد مش عارفة اقولك
إيه انت جبت الاكل إللى بحبه
أدهم بأبتسامه:ده أقل واجب يا سمو الملكه تحبى اساعدك فى حاجه
اسيل بسعاده:اممم بص قطع بصله عشان هعمل اسباجتى عقبال ما أغسل الخضره عشان تعمل
السلطه
أدهم بعبوس:يا فضحتك يا أدهم على اخر الزمن تقطع بصل وتعمل سلطه ده لو سيف شافنى
هيشمت فيا عشر سنين قدام
اسيل بصرامة مصطنعة:أدهم طالما قولت هتساعد يبقى تساعد من غير ولا كلمه
أدهم بخوف مصطنع:حاضر حاضر بس اهدى شويه
ههههههه
بدأت اسيل فى سلق المعكرونه وعمل الصلصه الخاصة بها حنى انتهت منها وبعد ذلك قامت بتحضير شطيرتى كريب وبرجر لها ولأدهم وبعد
الانتهاء قامت بوضع أصناف الطعام على السفرة
وبدأت فى تناول الطعام هى وادهم فى صمت
حتى قطع الهدوء صوت اسيل متسائله
اسيل:أدهم هو احنا هنفضل هنا لحد امتى
أدهم بتنهيده:لحد ما تسامحينى وتبقى علاقتنا زى اى زوجين عديين بيحبو بعض
اسيل:طب افترض ما قدرتش ارجع اسامحك والأهم
انى أثق فيك هتعمل
امسك أدهم يد اسيل وتحدث بأصرار
أدهم :مش هيأس حتى لو هفضل اطلب منك السماح لأخر يوم فى عمرى اسيل أنا وعدت نفسي
ووعدتك أنى هخليكى تسامحينى وارجعك لحضنى
ولقلبى تانى وأنا لما بوعد بوفى وانتى عارفه ده كويس
اسيل بتنهيده:وأنا اوعدك انى هحاول بس بلاش تضغط عليا اوك
أدهم بفرحه:أوك يا حبيبتى
ثم صدح هاتف أدهم بأتصال
أدهم :الو إيه الجديد... إيه أنت متأكد من اللى انت بتقوله ده.... إزاى يعنى يهرب... وانتو كنتوا فين على
اساس.... أنكم تعرفوا دبة النمله.... أنا غلطان إنى مشغل معايا شوية بهايم
أغلق أدهم الهاتف وجلس يتنفس بسرعه وعصبيه
اسيل بقلق:فى إيه يا أدهم إيه اللى حصل عصبك
كده
أدهم بهدوء مخيف:أسامه الشافعى
قطبت اسيل حاجبيها بعدم فهم:ماله
أدهم بنفس الهدوء:هرب انهارده
اسيل بوجه شاحب:ه هرب طب إزاى جاسر قال إنه تحت حراسة مشددة من اكفأ ضباط المخابرات
هرب إزاى بس
استقام أدهم من مكانه واخذ يكسر كل ما تقع عاينه عليه وهو يتحدث بغضب شديد
أدهم بغضب:ما هو ده اللى عايز اعرفة هرب إزاى هرب ازاى
اسيل بزعر:أهدى بس وإحنا هنلاقى حل للموضوع ده
بس اهدى شوية
ادهم بأنفعال:أنتى مش فاهمة حاجة معنى أنه هرب ده انه حاطت عينه على إللى كانوا السبب
فى وقوعه واى حد قريب منهم يعنى انتى وكل
العيله فى خطر عشان اللى عملناه أنا وجاسر
وخالك فيه مش بعيد ما نقدرش نحميكم
اسيل بخوف من القادم:أهدى بس وكل حاجة هتتحل أنا واثقه فيك
حاول أدهم تهدئة نفسه حتى لا يخيف اسيل ونجح
فى ذلك وقام بأحتضانها تحدث بنبره صارمه
أدهم:طول ما انا عايش ما حدش هيقدر يقربلك او يلمس شعره منك انتى روحى الغاليه اللى محدش
يقدر يقربلها
=================================
فى شركه حسان الرئيسية
تحديداً مكتب جيمنا كانت تجلس على مكتبها وتتحدث فى الهاتف مع احدهم ولا تتوضح هويته
جيمنا:اسمع اوراق الصفقة سوف اجلبها ولكن عليك أن تجعل السيد يرفع من عمولتى انها
صفقة بالمليارات ولا أظن ان المبلغ الذى طلبته
بالكبير انها تعتبر حفنه قليله من الذى سوف
يحصل عليه
استمعت لحديث الطرف الاخر وانتظرت حتى تنتهى
جيمنا:أجل يجب ان احصل على عموله كبيره فأذا لم احصل على أدم يجب أن احصل على النقود ولكن
سأعمل لكى أحصل عليه وعلى نقوده هههههه أجل
أنا لا اكتفى ابدا إلى اللقاء
جيمنا بشرود:اممم هكذا سوف اضرب عصفورين بحجر واحد اتخلص منها واحصل على النقود
وهكذا يصبح ادم لى فهو لن ينظر لوجهها بعد
ما سيحدث
نسبها شويه مع خطتها الشريره والمريضه ولكن هل سوف تنجح فى الايقاع بين أدهم وريهام أم سينقلب السحر على الساحر
=================================
عند سيف وساره
كانوا يقفون فى الفيلا الخاصة بسيف ومعهم العمال ومهندسوا الديكور المساعدون لها يقفون معها حتى يتم تغير ديكور المنزل وتنظيفه من الاوساخ
فقد كانت تقف ساره تنظر إلى المنزل بأشمئزاز وبجوارها سيف يقف بعدم مبالاه وهو ينظر للبيت
ومهندسوا الديكور يقفون معهم وهم يتأهبون للشجار الذى سوف يقع بين ساره وسيف على
تلوث المنزل وعدم نظافته
ساره:يا باش مهندسين اتفضلوا شوفوا الجنينه عامله إيه ومحتاجه إيه عقبال ما اجى وراكم
انتظرت ساره حتى خرجوا وبعد ذلك التفتت إلى سيف وهى يحتل وجهها معالم الغضب
ساره بحده:ولما هو البيت زى مقلب الزباله يا استاذ
سيف ليه بتتصل بيا وتقولى تعالى شوفى البيت عشان الديكور ها كده تحرجنى قدام الموظفين
بتوعى فى حد فى الدنيا يعمل كده
سيف:أنا كنت فاكر أنه عادى يعنى يا ساره ما كنتش
اعرف انه عيب وبعدين أنا راجل عازب يعنى طبيعى بيتى يبقى كده
ساره:أنت كلامك بيعصبنى زياده بص أنا هاجى كمان أربع ايام ارجع الاقى البيت ده نضيف عشان
اباشر شغل فيه وكمان توظف خدمين ينضفوا
البيت ويخدموا الضيوف وجناينى وطباخ
سيف:بس يا ساره اربع أيام قليل جداً على تنضيف البيت ده كله انتى شيفاه كبير اذاى
ساره:سيف ارجوك زوق الوضع معايا عشان بابا لو لقاك واقف ومش بتعمل حاجة ممكن يوقف الجوازه بص انت تعمل ايه شيل الحاجات الغاليه
والمهمه وحطهم فى الخزنه واتصل بشركة التنضيف تنضف البيت وبعد كده شركة التوظيف عشان تبعت الخدم والطباخ والجناينى وكمان شركة
الامن إتصل بيها تبعت أمن
سيف:ماشى ياقلبى ما تكليش هم حاجة بس انتى قوليلى ما لمحتيش أى حاجة تعمليها فى ديكور الفيلا
سارة :امممم.... مبدأيا كده الديكور هيكون إنجليزي كلاسك مطعم بلمسات إسلامية يعنى عايزاه يكون
شبه السرايات والقصور القديمه فى كل حاجة
سيف بفرحه:فكرة هايله وتخيلتها بعد التنفيذ هتبقى روعه بجد مهندسه شاطره ومبدعه
سارة:بكرا هنروح نشوف القاعة وكمان بعد اسبوع نروح نشوف الفستان والبدله بتوع الفرح
سيف:ماشى امممم سارة عرفتى إللى حصل
سارة :إيه اللى حصل
سيف بتوتر:أسامة الشافعي هرب امبارح
سارة بصدمة:إيه طب هتعملوا إيه و أدهم هيعمل إيه فى الوضع ده
سيف:أدهم ناوى يجمع اسيل والعيله كلها فى مزرعة الشافعى ويحطهم تحت حراسة مشددة وعلى ما أظن اسيل مش هتخرج وتشوف النور لحد ما المشكلة دى تخلص
سارة :إيه اللي أنت بتقوله ده اسيل مالها ومال أسامة الشافعى
سيف:اى حد له علا قة بدخول اسامة السجن هيطوله الازى واللى هما ادهم وجاسر وصالح
واسيل عامل مشترك بين أدهم وجاسر
يعنى الازى هيطوله هيطولها
سارة بشرود:ربنا يستر من اللى جاى شكله ما يبشرش
=================================
عند ريهام وأدم
كان آدم يجلس هو وريهام يتحدثون وينظمون ورق المناقصة الجديدة معا والتى تعد من اهم مناقصات
مجموعة حسان العريقة
ريهام:كده يبقى خلصنا كل حاجه حتى السعر وضعناه وأظن العرض ده ما فيش حد يرفضه
أدم:اه فعلا بعد المناقصه دى مافيش حد هيقف قصدنا.... بالمناسبة أنتى اللى هتسلمى الورق ده
عشان أنا هسافر كندا عشان صفقة جديدة
ريهام:ماشى يا حبيبى بس أنت ليه بتقول ان مافيش حد هيقف قصادنا مع أنها مش مهمه
يعنى
أدم :هى اه مش مهمه بس دى هتكون اخر خطوة فى فرض سطوتنا على السوق كله مش أكتر بس مش
معنى أن مش هيجى منها ربح يبقى مش مهمه عشان كده لازم تحافظى على الورق عشان لو ضاع
مش هيحصل كويس مفهوم
ريهام وهى تقترب من آدم وتلعب بأزرار بدلته
ريهام بدلال:ماتخفش يا حبيبى هحط الورق فى عينى بس أنت ليه ما قولتليش على موضوع سفرك ده أنت ماتعرفش هتوحشنى قد إيه أنا مالحقتش أشبع
منك والسفريه اللى جات فاجأه دى هتاخدك منى
أدم وهو يعبث بخصلات شعرها
أدم :هكلمك كل يوم صوت وصورة كمان بس انتى ما تزعليش نفسك عشان زعلك بيضايقنى ماشى
أدم وهو يمسك يدها ويقبلها وهتف بمكر
أدم :وبعدين الايد الحلوة دى تفضل قاعدة لوحدها من غير ما حد يسليها طول فترة غيابى ده حتى
عيب فى حقى
قطبت ريهام حاجبها بعدم فهم
ريهام:مش فاهمه قصدك إيه
أدم وهو يخرج علبه زرقاء اللون من خامه القطيفه
والتى فتحها فوجدت بداخلها خاتم من الذهب
الابيض وبه فص الماس من النوع النادر وتحيطه
فصوص صغيرة انبهرت من مظهر الخاتم
ريهام بزهول:إيه ده يا ادم الخاتم ده شكله حلو وبعدين النوع ده من الموجوهرات غالى قوى
أدم بأبتسامه:مافيش حاجة تغلى على روح قلبى ماشى وبعدين ده عشان كل الناس تعرف انك ملك
أدم حسان ومحدش يقدر يقربلك طول ما انا غايب فا متخلعهوش من إيدك أبداً مفهوم
ريهام بخفوت وهى تنظر للخاتم
ريهام:مفهوم
=================================
فى مكان مجهول
كان يجلس أسامة ومعه شخص أخر يدعى سعد وهو أحد الأشخاص الموثوقة لدى أسامة وهو الذى
ساعده على الهرب من البوليس
أسامة بشر:عرفت حاجة عن اللى قولتلك عنهم حاجة
سعد بأدب:صالح ومراته وبنته موجدين فى قصر الطحان وده عليه حراسه كبيره سعدتك اما جاسر
والست ميرا فا دول لسه فى المستشفى واللى
عرفته أن بنت ساعدتك خضعت لعملية فى راسها
ورجعت ليها الذاكرة اما أدم إبن صالح لسه فى أمريكا ومارجعش
أسامة :طب والبيه التانى وست الحسن بتاعته راحوا فين مافيش معلومات عنهم ليه يا سعد
سعد:أدهم واسيل عرفت أن صالح جوزهم لبعض ومن ساعتها مختفين ومحدش يعرف عنهم حاجه
بس وعد سعادتك اول ما يظهروا هنراقبهم
اسامه بشر:أوعى ياسعد تغفل عنهم أبداً أنا عايز دبة
النملة أعرفها عشان لما اضرب ضربتى تيجى فى مقتل أنا الفتره اللى فاتت أنا استهونت بيهم وسبتهم يلعبوا بس الايام الجايه هفتح النار
على الكل ومش هرحم حد ابد
==============
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
(فوت_كومنت)
بليز بليز بليز
أنا أسفه جداً على التأخير بس والله فى مشكله فى النت عندى ومعرفتش أكتب الفصل فأعزرونى بليز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!