(فوت_كومنت)
سورى على التأخير ويارب البارت يعجبكم
بعد مرور ثلاثة أيام على معرفة الجميع بهروب أسامة الشافعى من السجن غادر جاسر وميرا المشفى مع توصية الطبيب أن تجرى تحليل ومتابعة دوريه حتى يطمأن على وضع رأسها ولكن جاسر لم يتركها تخرج بمفردها وكذلك وضعها تحت حماية مشددة و قرر أدهم كذلك أن يضع أسيل ومعها خالها وزجته وابنتهم ليان فى مزرعة الشافعى تحت حماية مشددة فقد ظن الجميع أن الهدف هو أسيل ولكن أسامة الشافعى كان هدفة أحد آخر سيقتم ظهر أدهم وجاسر معا وحقيقة إذا كشفت سوف تكسر قلبهم جميعاً
فى مزرعة الشافعى
كان الجميع يجلس فى حالة توتر وهم ينظرون لأدهم
الذى كان يبدو عليه التوتر والغضب من كل ما يحدث وشعوره بالخوف على أسيل فكان يحدث
اللواء المسؤول عن القضية حتى يطمأن ولكن
كل ما قاله الضابط كان يذيد خوفاً على خوفهم
اللواء محمد :اسمع يا أدهم انا بعمل كل اللى عليا عشان اعرف مكانه فين بس هو واخد احطياطاتة
كويس مش هنلاقيه بسهولة
أدهم بعصبية:يعنى اية ياسيادة اللواء مش لاقينة أنا مش هعيش أنا واهل بيتى فى خوف وخطر عشان أنتو مش لاقينه بص ياسيادة اللواء أنا شايف إنك
فشلت فى المهمة وكمان فشلت فى تأمينه لغاية ما
يدخل السجن لكن أنت ورجالتك فشلتوا فى مهمتكم
اللواء محمد:أدهم أنا اى نعم فشلت وغلط أنى استهونت بيه بس أنا هجيبة وهصلح غلطى
يا أستاذ ادهم وعشان كده عايزينك أنت ومدام أسيل تساعدونا فى القبض عليه
أدهم وقد استشف ما يرمى له اللواء محمد ولكنه ادعى عدم الفهم:نساعدك أذى حضرتك مش فاهم
اللوء محمد :أقصد ان حضرتك والمدام لازم تسعدونا
أدهم بغضب:نساعدك إزاى مش فاهم أنت عايز اعمل مراتى طعم وارميها فى الخطر بأيدى ده انت
بتحلم واللى بتفكر فيه مستحيل يحصل أنت فاهم
اللواء محمد متفهم للوضع:أدهم اهدى إحنا اه محتاجين مدام أسيل تساعدنا بس ما تخفش
هى هتكون تحت حماية وحماية مشدده كمان
ولو عايز تكون معانا هتكون
أدهم :معاكوا أو مش معاكوا مراتى مش هتتحرك من بيتى قاطع أدهم صوت أسيل التى كانت تتابع
حديثهم فى صمت وبين شد وجذب كلا من أدهم و
اللواء قررت التدخل
أسيل :أدهم لو سمحت لو فى......فى ايدينا حاجه نقدر نعملها ونخلص من كابوس أسامة ده خلينا نعملها خلينا نساعد سيادة اللواء
أدهم بغضب عارم:ايه اللى انتى بتقوليه ده كمان إنتى اتجاننتى
أسيل برجاء:أدهم أرجوك ما ترفض خلينا نساعدهم عشان خاطري أرجوك
بعد الكثير من العناء بين شد وجذب رضخ ادهم بعد أن ضمن ان أسيل سوف تكون أمنه وان جاسر
سوف يكون معهم فى المهمة وان نسبة الخطر قليلة
وقد تقرر ان يكون موعد المهمة بعد يومين
=================================
عند ميرا وجاسر
كانت ميرا وجاسر يتحدثون فيما بينهم عن ما حدث
من هروب والدها وقلق الجميع من ماسوف يفعل
فقد تأكد الجميع أن ضربة أسامة القادمة هى أسيل
حتى يكسر بها أدهم وصالح وان يجب عليهم حمايتها منه ولكن اللواء محمد قد توصل إلى خطة
بمساعدة أدهم واسيل
ميرا بذهول:يعنى أدهم وافق بسهولة كده ان أسيل تساعد فى القاضية
جاسر ضاحكا:هههههه وافق بسهولة ده اللواء محمد وهو بيكلمنى قالى ان أدهم كان شوية ويقوم يضربة أنتى ما تعرفيش حاجه أدهم بيخاف على أسيل اذاى واللى زود ده أكتر الست سنين اللى بعدت
فيها عنه
ميرا بتنهيده:للدرجة دي بيحبها
جاسر:أكتر مما تتصورى ده مش بس بيحبها لا ده بيعشقها يا ميرا أسيل اتولدت على ايد أدهم ومن يومها وهو بيحبها وكل ما تكبر كان حبه ليها بيذيد
ووصل لدرجة الجنون بس اللى حصل لعاصم والد
أدهم خلاه يدفن مشاعرة ليها وفكرة الإنتقام تسيطر
عليه حب أدهم لأسيل عشق من الطفولة فهمتى
ميرا بحالمية:فهمت قولى بقى يا سى جاسر أنت بتحبنى ذى ما أدهم بيحب أسيل كده
جاسربتنهيده:أنتى بجد بتسألى ميرا أنتى روحى وعمرى وقلبى بيدق عشانك أنتى وبس أنتى كنتى
زى الطفل المحبوس وأنا اللى طلعتك للدنيا يعنى أنتى اتولدتى من جديد على أيدى انتي بالنسبه ليا مش بس مراتى حبيبتى لا أنتى بنتى وامى واختى
وكل حاجة ليا
ميرا كانت تستمع إلى كلام جاسر وتستلذ به فكلامه
قد اعاد الأمان إلى روحها الخائفة فقد كانت تخشى
ان تخطف منها ديما زوجها ولكن كلام زوجها اعاد
الساكينة لروحها من جديد ولكن أحبت ان تتأكد
ميرا بحده:طب وديما إيه علاقتك بيها وازاى علاقتها بيك اتفضل رد يا استاذ
جاسر وقد دهش من تقلب مزاجها فقد كان يراقب ملامحها السعيدة المبتسمه من تأثير كلماته ولكن
سرعان ما تقلب مزاجها إلى الحده والغضب
جاسر بزهول:ديما وإيه اللى دخل ديما فى كلامنا دلوقتى ولا هو خناق وخلاص
ميرا وهى تصر على أسنانها:جاسر
تنهد جاسر: بصى يا ستى علاقتى بديما أنها كانت بنت عمى وبابا الله يرحمه وعمى اتفقوا على جوازنا من وإحنا صغيرين بس تصرفاتها وطريقتها من وهى صغيرة ما كنتش بتعجب ماما ولا بتعجبنى وغير ان هى أنانيه وما بتحبش حد ياخد حاجة بتاعتها عشان
كده قولت لعمى إنى يستحيل اتجوز بنته فهمتى بقى
ميرا:اه فهمت يا حبيبى فهمت
ثم أرتمت فى احضانه وظلت تتحدث معه حتى غفت وأخيراً تنام ميرا فى سعادة حرمت منها سنوات فهل
ستدوم
=================================
عند ادم وريهام
عاد ادم من كندا وكان يجلس بمكتبة بالشركة ويتابع
عمله إلى حين دخلت عليه جيمينا وهى تفتح الباب
وتدخل بعاصفه وهى تحمل فى يدها ورقه
جيمينا:مصيبة يا آدم مصيبة
هب آدم واقفا وتحدث بحده
آدم بحده:أنتى ازاى تدخلى كده
جيمنا وهى تريد أن تخبره حتى تنهى ما تريد
جيمنا:ادم اسمع الاول وبعد كده أتكلم الصافقة نتايجها طلعت والمصيبة ان إحنا ما اخدنهاش
آدم بصدمة:ايه وازاى ده حصل الصفقه إحنا ضامنين إننا هنكسبها بنسبة 100٪ازاى خسرناها
جيمنا بخبث:اللى عرفتة ان الشركة المنافسة فازت عننا بفرق واحد دولار أنت فاهم بقى ده معناه إيه
آدم :معناه ان فى حد سرق معلومات المناقصة بتاعتنا وراح بعها للشركة المنافسة
جيمنا مدعية عدم المعرفه:الا قولى يا آدم هو الورق مين اللى وداه
آدم وعيناه تلمع بغضب:ريهام ومحدش يعرف أنها اللى هتوديه
جيمنا بصدمه وهى تضع يدها على فمها
جيمنا بخبث:إيه ريهام تعمل كده أنا مش قادره اصدق اللى بسمعه دى حتى خطيبتك وانت مش
بتثق غير فيها
ادم وهو يصر على اسنانه ويتوعد لها على خيانتها
كما يعتقد ولكنه لا يدرى أنه بعد ذلك ثوف يندم
كثيراً ولا يوجد لديه طريق للعوده تحدث فى
الهاتف وقال
آدم بحده:ابعتى لى ريهام بسرعة
وبالفعل ما هى الا دقائق وكانت ريهام بالمكتب ولكنها لا تعرف بأى بئر قد سقطت
ريهام بسعادة:آدم حبيبى أنت ليه ماقولتش إنك جيت كنت جيت على طول(ولكنها لاحظت جيمنا)
ممكن يا جيمنا تسبينا لوحدنا أنا وآدم
همت جيمنا بالخروج ولكن اوقفها صوت ادم
ادم:لا خليكى (ثم وجه حديثه لريهام) عرفتى اللى حصل
ريهام بعدم فهم:حصل إيه يا آدم أنت خوفتنى
آدم وهو يدور حولها مثل الاسد ينتظر الفرصه حتى ينقض على فريسته
ادم:خسرنا المناقصة تخيلى خسرنا بفرق واحد دولار
كأنهم بيستهزؤا بينا أنتى فاهمة ده معناه ايه
ريهام:معناه إيه يا آدم أنا مش فاهمه كلامك
آدم وهو يضع وجهه أمام وجها:فى حد سرق معلومات المناقصة....ها بقى بعتينى بكام
ريهام بصدمه :أنت بتشك فيا يا آدم
آدم بعصبيه:أنا مش بشك أنا متأكد إنك انتى اللى سرقتى الورق بتاع الصفقه الورق كان معاكى ومحدش عارف انه معاكى
ثم امسكها من شعرها وتحدث
آدم بغضب:ها رودى بعتينى بكام إنتى لو ما اتكلمتيش بالزوق هخليكى تتكلمى بالعافيه
ثم رفع يده ونزل على خدها بصفعه ثم تلتها صفعه أخرى واخرى واخرى فكانت الاخيره اقواهم فجعلتها
تسقط ارضا من قوتها كانت ريهام فى حالة صدمة مما حدث اما ادم كان ينظر إليها ويشع بتأنيب
الضمير فقد سقطت على الأرض والدماء تسيل
من انفها ووجنتها محمره بشده من أثر الصفعات
ولكن شعوره ذهب إدراج الرياخ حين تذكر فعلتها
فأمسكها من يدها وانهضها بعنف ثم مسك كف
يدها ونزع منه الخاتم الذى سبق والبسها إياه من
قبل تحدث قألا
آدم بحده:أنا مايشرفنيش ان أبقى مع واحده خاينه زيك واللى تبيع مره تبيع ألف مره
ثم امسكها من يدها وسحبها خلفه حتى خرج من المكتب وتحدث للسكرتيره وهو يدفع ريهام
ادم بحده:اسمعى الزباله دى ارميها بره الشركه وممنوع تدخل تانى هنا ولو بس لمحتها معديه
جنب الشركة هيبقى حسابك معايه عسير
انتى فاهمه مش عايزين الوساخة دى هنا
كان كل ذلك يحدث وريهام بحالة صدمة كليه لا تستطيع أن تتحدث فالرجل الذى احبته بل عشقته
من كل قلبها قد شك بها واتهماها بالخيانة ولم يتوقف عند هذا الحد بل ضربها ودعى إياها
بالاوساخ والقزورات التى يقرف ان يراها كانت دموعها تسيل كالشلال على قلبها الذى حطمه
لا بل حوله إلى رماد وقتله بدم بارد كان كل ذلك
يحدث تحت نظرات الاستمتاع والفرحه من جيمنا
التى احتل وجهها ملامح الانتصار فهل سيدوم ام
ستعود ريهام وتسحقها لم تفق ريهام إلا على يد
الأمن وهم يسحبونها بعنف ويرمونها خارج الشركه
=================================
عند آدم
كان يجلس بالمكتب ويشاهد كاميرات المراقبة ولكن كل شئ كان طبيعى وكل شئ يؤكد ان
ريهام قد خانته فيذيد غضبه اكثر حتى قرر ان يحدث
أسيل فتحدث معها
ادم بغضب:شوفتى صحبتك عملت إيه
أسيل بدهشه :عملت إيه يعنى عشان تبقى متعصب كده
ادم بغضب:صحبتك خانتنى وسرقتنى
أسيل بزهول وحده:انت اتجننت يا ادم ودانك سامعه أنت بتقول إيه ريهام مستحيل تعمل
كده احكيلى هببت إيه
آدم :(قص عليها آدم ما حدث منذ علم بأمر الصفقه حتى ضربه لريهام) ولما شفت الكاميرات اتأكدت
أكتر إنها اللى عملتها لأن الورق كان معاها وروحت
بيه كمان
أسيل بحده:انا بنفسى هشوف اذا كان كلامك ده صح ولا غلط ولو طلعت ريهام بريئه تبقى تنساها
مفهوم لأن هى خلاص عمرها ما هترجعلك بعد
اللى عاملته
آدم بسخريه:وهتعرفى اذاى وكل الادله ضدها حتى كاميرات المراقبة بتقول ان الورق كان معاها هى
اسيل:يا استاذ الشركه فيها نظام مرقبه سرى وعالى
الحماية ما حدش يعرف عنه حاجه غير أنا وخالوا
وانا دلوقتى هشوف اذا كانت ريهام بريئه ولا مذنبه
آدم :وانتوا اذاى ما تقولوش حاجه زى دى
أسيل :بص أنا هشوف دليل برائتها او ادانتها وهبعتهولك أنت فاهم
آدم:فاهم وهنشوف كلام مين الصح
وما هى الا خمس دقائق حتى وصلت لأدم رساله تحتوى على فيديو قام آدم بفتح الفيديو فى جو
من التوتر والخوف
فكان محتوى الفيديو ان ريهام قد خرحت من المكتب وقد تركت الملف على مكتب السكرتيرة
وذهبت إلى الحمام وبعدها بثوانى قامت السكرتيرة
بالاتجاه ناحية آلة تصوير الورق وتقوم بتصوير الاوراق
كانت جيمنا تراقب كل ذلك من بعيد وبعد ذلك اقتربت من المكتب واخذت الملف ونظرت به قليلاً
وبعدها اخرحت هاتفها وقامت بالتقاط عدة صور
للملف ثم تركته كما كان ورحلت وبعدها جائت
ريهام واخذت الملف معها وهى ليست على درايه بما يحاك من خلف ظهرها كان ادم يشاهد المشهد
مرارا وتكرارا وهو يشعر بالعالم يدور من حوله فقد
اتهم صغيرته وشك بأخلاصها له وفق كل ذلك لقد
اهانها أمام الجميع واخذ من يدها خاتمه الذى سبق
ان وضعه خرج آدم من مكتبة وخرج من الشركة
بسرعة قاد سيارته بسرعة جنونية حتى يصل إلى
منزلها وصل إلى المنزل واتجه الى الباب قام بطرق
الباب بقوة واخذ يرن الجرس حت فتحت رقيه والدتها فسألها عن ريهام
آدم :فين ريهام؟
رقيه:بدهشه:ريهام معاك فى الشركة إيه اللى هيجبها
دلوقتى هو انت زعلتها فى حاجة
آدم وقد تمكن منه الخوف فهى لم تعود للمنزل حتى الآن فأخذ عقلة يتخيل ما قد يحدث لها هل
يمكان ان تكون فعلت بنفسها شئ او حدث مكروه لها قطع شروده صوت الهاتف المنزلى الزى صدح فجأه فأفزعه ودب الخوف فى قلبه والرعب ذهبت
رقيه لترد على الهاتف فتحدثت مع المتحدث
رقية:أجل انا والدتها.... ماذا فى المستشفى..... ماذا حدث لأبنتى... تعرضت لحادث.... فى اى مستشفى
هى... حسناً أنا قادمة
اما عن حال آدم فقد ذاد رعبه وهلعه حين سمع كلمه مشفى إذا شكوكه صحيحة فحبيبته فى المشفى وبسببه وبيده كذلك فقد اشترك دون أن
يدرى فى لعبه قزرة تحاك ضدها نزلت دموعه دون ان يدرى ولم يفق سوى على صوت رقيه التى حركته حتى يوصلها للمشفى
دخلا إلى المشفى وسألا عن مكان تواجدها فدلوهم على غرفة العمليات ذهبا إليها وانتظرا حتى يخرج أحد ويطمئنهم عليها ولكن لا أحد حتى خرجت ممرضه تركض إلى الخارج فأوقفها آدم
آدم بقلق:انتظرى ما هى حالتها هل هى بخير
الممرضه:الوضع غير مبشر بالخير ونحن نحاول ان ننقذ الوضع فهى منذ ساعتان بالداخل وقد فقدت
الكثير من الدم عن إذنك
شهقت رقيه ووضعت يدها على فمها واخذت دموعها تنذل كالشلالات وآدم الذى استند على الحائط يحاول الصمود انتظروا ستة ساعات أخرى
حتى انفتح باب غرفة العمليات فخرج الطبيب الذى
لا تبشر ملامحه بالخير ويبدو عليه الإرهاق تكلمت
رقيه معه وسألته عن حال ابنتها
رقيه بقلق:كيف حال ابنتى يا دكتور فلتتحدث ارجوك
الطبيب بحزن:لقد فعلنا ما علينا ولكنها لا ترغب بالحياه
سمع ادم هذه الجمله فنذل على طول الحائط وظل
يبكى كالطفل الصغير الذى فقد أمه فقد ماتت معشوقته وتركته فى الدنيا وحيداً
================================
فى مصر
حيث تم تأجيل المهمه على ان تحدث اليوم فخرج أدهم ومعه أسيل إلى احد المولات الكبرى حيث ادعيا أنهم ذاهبين إلى التسوق فدخلا إلى المول
وكان حولهم ضباط يرتدون ملابس عاديه وكذلك
جاسر الذى أراد اللواء محمد ان يكون معه من ضمن
الفريق حيث ظنوا أنهم سوف يستطيعوا القبض على أسامة بهذه الطريقة ولكنهم لا يدرون ان مهمتهم ما هى إلا وسيلة الهاء فقط له حتى يشوش
على هدفه وخطته الاساسيه تحدث أدهم لاسيل
أدهم :خليكى جنبى وما تخافيش
أسيل مبتسمة :طول ما أنا جنبك عمرى ما بخاف
ضغط على يدها ورد لها الإبتسامه ثم اتجهت أسيل
إلى احدى محلات الملابس وذهبت الى القسم النسائي منه بينما اتجه أدهم إلى القسم الرجالى
ولكن عيناه كانت عليها ويراقبها حتى سمع صوت
من خلفه يعرفه جيداً أنه صوت هانيا
هانيا بأبتسامه:أدهم أذيك عامل إيه
أدهم ببرود:تمام يا هانيا أنتى عامله إيه
هانيا وقد استشعرت بروده
هانيا بحزن:أدهم أنت لسه شايل منى علشان اللى حصل اممم أدهم انا عايزاك تنسى اللى حصل زمان زى ما انا نسيت انت بالنسبه ليا دلوقتى صديق وبس مش اكتر من كده
أدهم بسخريه:ومن أمتى التغير ده كله ولا تكونيش اتغيرتى وأنا مش واخد باللى
هانيا بتنهيده:تقدر تقول أنى لقيت نصى التانى الشخص اللى يكملنى واحبه واحس معاه بالامان
والكلام ده بجد على فكره وهو اللى ساعدنى أنى اتغير وكنت مستنيه الفرصه عشان اعتزر منك أنت
واسيل بس ما كنش عندى الجرئه انا بجد أسفه
على اللى فات
أتى صوت من خلفهم ينادى
الشخص:هانيا أنتى واقفه عندك ليه
هانيا ببسمه:فارس تعالى اعرفك يا فارس أدهم الشافعى صديق قديم أدهم ده فارس السروجى
خطيبى
أدهم :فرصه سعيده يا استاذ فارس
فارس:انا اللى أسعد أنى شوفت صاحب مجموعة الشافعى القابضه وجها لوجه مش يلا بقى يا هانيا
هانيا:يلا يا حبيبى انا بجد اسفه يا أدهم وابقى اعتذر من أسيل بالنيابة عنى وانا هحاول إنى التقى بيها قريب بأذن الله
رحلت هانيا والتفت أدهم لكى يرى أسيل ففزع فبحث عنها فى جميع ارجاء المحل ولكنه لم يجدها
فأتصل على جاسر حتى يعرف مكانها ولكنه أكد عليه أنها لم تخرج من المحل كان الجميع فى حالة استنفار يبحثون عن اسيل فى كل مكان ولكن لم يجدوها فتوقف الجميع امام المحل وادهم يدور كالثور الهائج ويحدث اللواء
أدهم :انا من الاول ما كنتش مقتنع بالمهمه دى أنت اللى قولتلى مش هيحصل حاجه وهتعرف تحميها
ولكن انت فشلت للمره التانيه يا سيادة اللواء
اللواء محمد:اهدى يا أستاذ أدهم احنا ان شاء الله هنرجعلك مراتك
أدهم بغضب:ترجعوها اذى ما كانت بين ادينا وانتو ضيعتوها
جاسر:أدهم اهدي شوية مش كده
أدهم بحده:ما هى لو مراتك ماكنتش قولت كده
قطع مشاجرتهم صوتان الأول صوت أسيل التى تسألت عن ما يحدث
اسيل:أدهم هو فيه إيه أنتو بتتخنقوا ليه
أدهم بحده:كنت فين يا هانم خوفتينا عليكى من الرعب اختفيتى روحتى فين
أسيل بدهشه:كنت فى الحمام
اما الصوت الآخر كان صوت هاتف أدهم الذى جعله يتوقف عن تعنيف أسيل فكان ذلك صوت مكالمه فيديوا من رقم مشفر فتح أدهم المكالمه فكان أسامه
أسامة بسخريه:اذيكم يا جماعة فى الحقيقة انا حبيت العب معاكم لعبه حبيت اشوف مين فينا اللى هيكسب وانا بصراحه كنت فكركم اذكياء لكن خيبتوا
ظنى بصراحه
أدهم :كسبت اذاى واسيل معانا ها فهمنى يا اسامة
أسامه بضحكه هاذئه:ومين قال ان هدفى كان أسيل هدفى كان حاجة تانية
جاسر بتوتر:قصدك إيه
أسامه بخبث:اقصد مراتك يا حضرة الضابط واخت البيه اللى واقف جنبك
===============
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
فوت_كومنت
توقعاتكم
وارئكم
بليز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!