اسفه جداً على التأخير بس رمضان والامتحانات
خلونى ما اعرفش أنزل واتمنى تقولوا رأيكم فى الروايه من أولها لأخرها وكمان رأيكم فى الشخصيات وتابعوا روايتى الجديده (زوجتى العمياء)
(فوت_كومنت)
بليز❤️
=================================
أسامه :تؤتؤتؤ يا أدهم ده أنا هلعبها لعب مش هتنساه فى حايتها سلام بقى عشان الحق اتهنى
بلعبتى الجديده
كاد أسامه ان يضغط على فأغمض أدهم عينه مستقبلاً للموت فخرجت ثلاث رصاصات تعرف
طريقها جيداً لم يشعر أدهم بأي ألم ففتح أدهم عينه فنظر إلى ميرا وجاسر لا عل حدث لهم مكروه ولكنهم بخير فنظر أمامه وجد أسامه ساقط على الأرض وقد صعدت روحه إلى خالقها فنظر ولكن ما
جعل الخوف والرعب يدب فى عروقه خوفاً عليها هى تلك الواقفه خلف اسامه وتحمل بيدها مسدس والتى اطلقت عليه النار فقد كانت أسيل تقف خلف
أسامه وتحمل السلاح بيدين مرتجفتين وتلطخ الدماء وجهها وملابسها وتتصبب عرقا أخذ آدهم
يتقرب منها بحذر حتى أصبحت المسافة منعدمه
بينهم واخذ منها ذلك السلاح ورماه بعيداً فنظرت إلى داخل عينه بنظرات زائغه وتحدثت بهستيريا
أسيل ببكاء :أنا... أنا قتلته أنا بقيت قاتله أنا بقيت قاتله يا أدهم
أدهم بهدوء:أهدى يا حبيبتى ده مش بأيدك كان غصب عنك وعنا أنتى مش قاتله أنتى كنتى
بتنقظى حيتنا أنتى مالكيش ذنب فى حاجه
وبعدين أنتى أذاى جيتى هنا
أسيل :(قصت عليه أسيل كل ما حدث حتى قتلت أسامه) بس أنا قتلته قتلته بأيدى أيدى بقت ملوثه
بالدم أنا قتلت يا أدهم قتلت
أدهم بصرامه:هششش أهدى أنا قولتلك إنك انقذتى حياتى ولا أنتى كنتى عايزانى أموت
أسيل بلهفه ودموع:بعد الشر عليك ما تقولش كده تانى أنت لو حصلك حاجة أنا ممكن أروح فيها
أدهم بأبتسامه:طب يلا بقى يا قلبى عشان نمشى
أسيل بتنهيده حزينه :ماشى يلا بينا يا حبيبي
أدهم وهو يسحب يدها:استنى هنا أنتى قولتى إيه
أسيل بتوتر:يلا بينا
أدهم بأبتسامه:لا إللى بعدها يا قلبى
أسيل بخجل:يلا بينا يا حبيبي
أدهم بسعاده:أنا حبيبك بجد ولا دى كلمه طلعت على سهوه
أسيل بخجل:انت حبيبى وروحى ونور عينى كمان عشان انا بعشقك مش بس بحبك
أدهم بتنهيده :الله أخيراً قولتيها أنتى عارفه انا مستنى تقولى الكلمه دى من أمتى ومستنى تسامحيني من أمتى ياه أخيراً ريحتى قلبى
معاكى يا قلبى
أسيل بأبتسامه:أنا سامحتك من زمان يا أدهم وفكرة أنى أخسرك كانت هتقتلنى
احتضنها أدهم وقبل مقدمة رأسها
أدهم :بعد الشر عليكى ياقلبى ماتجبيش سيرة الموت تانى على لسانك
حمحم جاسر وهتف بمرح
جاسر: احم احم يلا يا عم روميو خلينا نمشى
خجلت أسيل ودفنت وجهها فى كتف
أدهم بغيظ:يلا يا سيدى خلينا نمشى...اه صح عملت إيه فى أسامه والراجل اللى كان بيساعده
جاسر بتنهيده:أسامة مات ونقلناه على المشرحه اما
بقى سعد فده اتمسك وهو بيهرب الحمدالله واعترف على اللى مشغلينه هو واسامه ده غير أن
فيه أوراق محطوطة فى خزنه سريه لقناها فى البيت ده وإحنا بنعمل تفتيش الظاهر اسامه كان ماسكهم
ضمان عشان الناس الكبيرة دى ما تتخلاش عنه هنفحص الورق ونشوف جواه إيه وبعد كده هناخد
الإجراءات
أدهم :ربنا يستر ونخلص من الموضوع ده على خير
جاسر:يارب
ثم رحل الجميع على مزرعة الشافعى
حيث كان ينتظرهم الجميع هناك وكل شخص داخله مشاعر مخطلته من الخوف والتوتر والدعاء
ولكن أكثرهم وضوحا هى مشاعر صالح حيث كان
داخله غضب مستعر سينزل على أسيل عقابا لها
على فعلتها وتعريض نفسها لخطر محقق
=================================
كان الجميع يجلس فى قلق
وخاصة صالح الذى لا يدرى ماذا اصاب ابنة اخته فقد عرضت نفسها للخطر دون ان تدرى ما عواقب
فعلتها فل تعد فقط وسوف يلقنها درسا لن تنساه
كان يسير فى كلا الاتجاهات بلا هواده حتى انفتح باب
الفيلا ودخل منه أدهم واسيل وجاسر وميرا اقترب صالح من ابنة اخته بسرعه كبيره مما زاد توتر الجميع فهو غاضب منها بشده
صالح بغضب:دى عمله تعمليها يا ست هانم كده تعرضى حياتك للخطر مهمكيش أنا ممكن يحصلى إيه لو حصل ليكى حاجة
أسيل بتوتر:خالو أنا أسفه بس أنا كان لازم اروح لولايا كان زمانهم ميتين أنا اللى انقذتهم
صالح :بردوا مش مبرر كل مره تعملى اللى فى دماغك ومش عامله اعتبار لأى حد ولا بتفكرى
فينا إحنا كان ممكن يحصل لينا إيه لو اتأذيتى
أسيل :يا خالو قولتك أن ودودى هناك كان مهم لولا موت أسامه كان زمانهم ميتين يعنى وجودى هناك كان بتدبير القدر اوكي
كان سوف يتحدث لولا تدخلت ميرا زوجته
ميرا الكبيره:خلاص بقى يا صالح المهم أنها عدت على خير الحمد الله
جاسر:خلاص هديتوا أنا هاخد مراتى ونروح على بيتنا بقى عشان هى بجد وحشتنى
رد أدهم عليه
أدهم :أنا اختى مش هتطلع من بيت أبوها غير لما تيجى تتقدم ليها وتعملها فرح بنات الشافعى غاليين وهيفضلوا غاليين
تحدثت أسيل ولكن بنبره بها حزن حاولت مدراتها ولكنه لم يخفى على أدهم
أسيل:اه أدهم عنده حق يا جاسر ميرا مش هتطلع من هنا غير لما تيجى تتقدم ليها وتعملها فرح
عشان تبقى غاليه فى عينك وفى قلبك
جاسر:يا جماعة ميرا غاليه جدا سواء عملت ليها فرح او لأ بس عشان افرحها هعملها فرح الناس تفضل تحكى عنه العمر كله ها إيه رأيك يا ميرتى
ميرا بسعادة :بجد أنا مش عارفه أقول ايه ليكوا
تدخل سيف فى الحديث
سيف:وأنا وساره هنعمل فرحنا معاكوا يا جماعة أنا خلاص مش قادر استحمل
ساره بحرج:سيف بس بطل بقى
سيف:وابطل ليه أنا استويت كل ما احدد معاد للفرح تحصل مصيبه وتأجله خلاص بقى كفايه
أنا عايز اتجوز
ساره بحده:سيف احترم نفسك واسكت بقى هممم
صالح :هى فعلاً فكره كويسه أنكم تعملوا فرحكم انتوا الاتنين مع بعض أنت إيه رأيك يا جاسر
جاسر بترحيب:والله فكرة كويسه يا عمى وهتبقى الفرحه كبيره للكل
أدهم :طالما كده بكره تيجى تطلب ايد ميرا عشان نعمل الفرح بسرعة
أسيل بحزن:على العموم ألف مبروك يا جماعه بعد ازنكم بقى عايزه استريح
صعدت أسيل وهى حزينه فأدهم لم يفكر بها كما يفكر بشقيقته هو يريد ان يرفع من شأن أخته امام
زوجها ولكن ماذا عنها هى ألم تكن هذه حبيبته كما
يدعى لماذا لا يريد اسعادها كما يسعد أخته كانت الأفكار والاسئلة تنزل على قلبها كالسكاكين تمزقه
فتحت باب غرفتها وتوجهت ناحية السرير وتمدت عليه ولكن الأفكار تتاذيد فنفضتها وذهبت فى نوم
عميق هروبا من أفكارها القاتله
=================================
فى أمريكا
وصل آدم إلى المشفى ودخل إليها وسار فى الطرق بسرعه حتى يصل للمصعد الكهربائى ويكون أول
شخص تراه بمجرد ان تفتح عينها دخل المصعد
وضغط على الزر وصعد للطابق الموجوده فيه خرج
من المصعد وتوجه ناحية الغرفه فتح الباب ووجدها
مازالت فى غيبوبتها أو هكذا يظن اقترب منها وامسك يدها أحست هى بيد تمسك يدها فتحت عينها واعدلت وجهها ولكن كانت المفاجأة من نصيبها فهو يجلس بكل عين وقحه ويمسك
يدها يال بجاحته تحدثت ريهام بغضب جامح
ريهام :أنت بتعمل إيه هنا مش مكفيك إللى عملته فيا جاى تكمل عليا تانى ولا لسه فى كلام ما قولتهوش
آدم بتوتر:ريهام أنا.... آسف سامحيني يا حبيبتي أنا
عرفت الحقيقة وطردت جيمينا أول ما عرفت أنا بجد
آسف أنتى ماتعرفيش أنا بحبك قد إيه
ريهام بدموع:بتحبنى أنت لو يتحبنى بجد كنت وقفت قدام الناس كلها وقلت دى ما تعملش كده دى عمرها ما تخون لكن أنت بتعمل كل جهدك عشان
تهنى بتمسك أى غلطه ليا وتذلنى بيها بس أنا كنت
بستحمل كنت بقول يمكن عشان إللى عملته زمان
(كانت تقول ذلك وتتحدث ببكاء مرير وتخرج منها الشهقات متقطعة) لكن بجد كفايه كفايه إللى عملته فيا مفيش حد يستحمله أنا خلاص فاض بيا
آدم بحزن:ريهام حبيبتى أنا أسف ادينى فرصه ثانيه
أصلح بيها غلطى أنا عارف ان أنا غلطان وانى ظلمتك
وجرحتك كمان بس ده كله كان لحظة غضب عاميه
ارجوكى يا حبيبتى ادينى فرصة فرصة واحده أصلح
بيها إللى عملته
ريهام ببكاء:إللى عملته عمره ما هيتصلح لأن إللى كسرته ده قلبى وعمره ما هيرجع زى ما كان وحتى
لو صلحته هتفضل الشروخ إللى فيه موجوده إحنا
ما ننفعش لبعض إللى بنا إنتهى يا ادم وبأيدك
آدم :لا ما انتهاش ياريهام انتى هتفضلى ليا وبتعتى
واللى عملته أنا هصلحه وهترجعيلى حتى لو قعدت
عمرى كله اطلب منك الغفران(بعد ذلك الصياح نزلت دموعه مما جعلها تتفاجأ فتحدث إليها) ريهام
حبيبتى ما تعمليش فيا كده عشان خاطري أنا أموت
لو بعدتى عنى بصى اعملى فيا إللى أنتى عايزاه بس
ما تبعديش عنى فرصه وحده بس (اتكأ برأسه على كف يدها ونزلت دموعه عليها) بجد اسف سامحيني
ريهام وقد رق قلبها كالعادة له بسبب دموعها التى لم تراها من قبل
ريهام بهدوء:تلات سنين
آدم بأستغراب:تلت سنين إيه مش فاهم
ريهام بهجوء:تلات سنين خطوبة تثبت لى فيهم إنك اتغيرت وكمان عشان ارجع ثقتى فيك تانى ولعلمك
أنا لو ما لقيت تغير فيك هسيبك ما هو انا ماقدرش
أعيش مع واحد كل ما يحصل خلاف بينا يضربنى
ويقلعنى خاتمه من ايدي
آدم بفرحه:وأنا موافق يا ستى وهثبت ليكى أنى اتغيرت بس المهم أنتى تسامحينى بس خدى
اللبسى الخاتم ده عشان ما حدش يقربلك
هم ان يلبسها الخاتم ولكن مجرد ان لمحته حتى سحبت يدها بنفور مما ادهش ادم
ريهام بخوف:لالالا بلاش الخاتم ده كل ما هبص فيه هفتكر أنت عملت فيه إيه ابعده
خبأ آدم الخاتم بعد ان رأي حالتها
آدم :خلاص أهدى هجيب واحد غيره بس أنتى أهدى
ريهام :خلاص ماما فيش حاجه
نتركهم بمفردهم قليلاً حتى يرجعو المياه لمجاريها
=================================
بعد شهر
_ذهب جاسر بصحبة والدته واخته وقاموا بطلب يد ميرا من أدهم والذى وافق وتم تحديد ميعاد للعرس
بعد شهر من اليوم الذى تقدم لها به واليوم هو عرسهم
_اما أدهم واسيل فقد كانت تشرد معظم الوقت وتتجنب الحديث مع أدهم ظنا منها أنه لا يهتم
بسعادتها ولا يبالى لها فهى مثل أي فتاة تحلم
بالعرس والفستان الأبيض وكان أدهم يحاول التحدث معها ولكن كانت تتجاهله
_اما سيف وساره فقد استأنفوا تجهيز الفيلا الخاصة
بهم وقد كان وقتهم ملئ بالشجار والمقالب ولكن
رغم كل ذلك كانت تضفى نكهه رائعه لحياتهم وسوف يتم فرحهم مع جاسر وميرا
_اما ادم وريهام فقد تقدم لها ووافقت وكان طوال الشهر يحاول ارضائها بكل السبل وكانت هى سعيده بذلك طلب منها آدم ان تعود للشركة ولكنها رفضت فتقبل هو ذلك ولم يضغط عليها
=================================
فى إحدى القاعات الكبيره
كان يقف جاسر وسيف فى انتظار العروستان امام باب القاعه دخل أدهم وكانت متمسك بيد أخته
فقد كانت ميرا ترتدى فستان زفاف ضيق على الجسد وينزل بأتساع من عند الزيل فكانت تشبه
الحوريه أما سارة التى حضرت متمسكه بيد أبيها
فقد كانت ترتدى فستان ضيق من عند الصدر
ومتسع من عند المؤخره كفستان سندريلا لكنه
أبيض فكانت مثلها تماما تقدم كل واحد من عروسه
واخذها وقبل رأسها ثم توجهوا إلى مكان جلوسهم
(الكوشه) بعد ذلك اتى وقت الرقصه ال سلو
فكان جاسر يراقص ميرا
جاسر:طالعه زى القمر النهارده
ميرا بخجل:النهارده بس
جاسر بحب:النهارده وبكرا وكل وقت يا قلبى انتى حلوه فى كل حلاتك... النهارده أسعد يوم فى حياتى
ميرا:وأنا كمان النهارده أسعد يوم فى حياتى
عند سيف وساره
سيف:أخيراً اتجوزنا يا مجنونتى
ساره بأبتسامه:اه أخيراً
سيف:ساره تعرفى أنى بحبك أوى لا أنا مش بحبك أنا بعشقك
ساره :وأنا كمان بموت فيك
كان كل ذلك يحدث تحت نظرات أسيل التى تحاول رسم السعادة على وجهها تحدثت ل أدهم
أسيل بحزن:شكلهم حلو قوى والفساتين شكلها جميل
أدهم :اه فعلاً شلهم حلو والسعادة باينه عليهم
أسيل :السعادة باينه عليهم لأن ده أسعد يوم فى حياة أى اتنين بيحبوا بعض
بعد تلك الجمله تركته وذهبت عند العرسان وكانت ترقص معهم وتحاول رسم السعادة على وجهها بعد انتهاء العرس ذهب إليها أدهم واعطاها عصير
ولكن رفضت فى البداية لكنه أصر عليها متحجج
بأنها لم تأكل منذ الصباح ولكن بمجرد ان أنتهت
الكاسه حتى سقطت أسيل فى نوم عميق فأسندها
أدهم وحملها وتوجه بها ناحية السياره أمر السائق
بالانطلاق ناحية المطار ما أن وصل حتى توجه إلى
بوابة كبار الشخصيات واتجه ناحية الطائرة الخاصة
ركب بها ووضع أسيل على أحد الكراسي وربط إليها
الحزام ونظر إلى الجالسين أمامه
أدهم :كل حاجة جاهزه يا جماعه
جاسر:كله جاهز يا معلم الفندق والجناح بتاعك
سيف:وأنا جهزت ليك البدله اللى هتلبسها يعنى
كله تمام
ميرا:والفستان أنت قولت إنك هتجيبه بنفسك
ساره :يارب تعجبها المفاجأه
أدهم :ما تخافيش هتعجبها دى بقالها شهر منكده عليا بسبب ان ما عملت ليها فرح
وصلت الطائره إلى وجهتها وكانت جزر المالديف
حمل أدهم أسيل وأخذها للأشخاص المسئولون عن تجهيزها وبالفعل تم تجهيزها فأخذها أدهم لقاعه مكشوفه مزينه بطريقه بديعه بالورود والكريستال فكانت قاعه فخمه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وضعها على الكرسى المخصص للعروسين وبدأ
فى ايقاظها وما هى إلا ثوانى واستيقظت فوجدت
أدهم أمامها يرتدى بدله تكسيدو سوداء وموجودة
بقاعه مكشوفه وجميله والجميع حاضر وينظرون
إليها فى سعاده ولكن نظرت إلى نفسها فكانت
ترتدى فستان مصنوع من الذهب السائل ومرصع بالماس وكان فى غاية الروعة فأدهم حرص على شراء اجمل وأغلى فستان بالعالم لمعشوقته
الغاليه فقد كانت مثل الملاك بذلك الفستان الذهبى
أسيل بدهشة:هو فيه إيه يا أدهم
أدهم بسعادة :النهارده فرحنا يا قلبى عجبتك المفاجأه
أسيل بسعاده:فرحنا إزاى يعنى انت عملت كل ده
عشانى أنا طب ازاى
أدهم بحب:اه عملته عشانك... ملكتى لازم تبقى مميزه فى كل حاجة
أسيل بسعاده :عشان كده أنا اخترتك وملكتك قلبى... عشان بتميزنى بتحسسنى بكيانى
أدهم بحب:بس رغم ده كله كان صعب أنى أمتلك
قلب عاشقة مغلفة بالقسوه
==
=
النهايه❤️
أنا أسفه جداً على التأخير بس الإمتحانات ورمضان هما اللى منعونى أنزل الفصل الجديد سامحونى على
التأخير وأتمنى أنكم تقولوا رأيكم فى الروايه والنهاية والشخصيات بكل صراحة وأتمنى تتابعوا روايتى
الجديده (زوجتى العمياء)
(فوت_كومنت)
بليز❤️
فستان ميرا
فستان ساره
فستان أسيل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!