الفصل 28 | من 30 فصل

عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
11
كلمة
3,178
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


أسفه على التأخير
اتمنى الفصل يعجبكوا
(فوت_كومنت)
واحب اشكر الكتكوته اللى بعتت لى على الخاص

عشان اكمل الرواية واللى ما ردتش ليها طلب
عشان اكتب الفصل ده رغم انى عندى امتحان يوم
السبت

================================

تجمع الجميع حتى يذهبا للقبض على أسامة وتحت
اصرار أدهم وافق الجاسر على ذهاب أدهم معهم فى
تلك المهمه ولكن أسيل رفضت بشده واصرت على
عدم ذهابه من دونها لكنه رفض

اسيل بغضب:لو فاكر إنك ممكن تروح وتخاطر بحياتك تبقى غلطان

أدهم بحده:أنا عايز أفهم انتى عايزه إيه دلوقتى

أسيل بحده:مش هتخرج من هنا يا أدهم خلى جاسر يشوف شغله لوحده أنا مش هسمحلك تخاطر بحياتك يا أدهم

أدهم بغضب :أسيل إللى مخطوفه دى أختى ولازم انقذها حتى لو بموتى فبلاش انانيه

أسيل وقد نزلت دموعها كالشلال بدأت تتحدث

أسيل بدموع :أنا أنانيه يا أدهم عشان خايفه عليك ابقى أنانيه وأنت ايه بقى انت ما فكرتش فيا أنا
ممكن يحصلى إيه لو جرالك حاجه أنت تقريباً
بتفكر فى كل الناس إلا أنا حرام عليك بقى كفايه

أدهم بحزن:أنا أسف والله ياحبيبتي بس ميرا أختى
ولازم أكون معاها وفى ضهرها

أسيل بدموع:طب خدنى معاك عشان خاطري

أدهم بتنهيده:مش هينفع تيجى معايا عشان هيبقى فى خطر على حياتك

أسيل بحده:لا أنا هاجى معاك وده مش طلب أنا بعرفك بس

أدهم بغضب جامح:وأنا قولت لا يعنى لا يا أسيل ويا
ريت ما تخلنيش أفقد صبرى انتى فاهمه ولا لأ وبصى أنا هقف الباب عليكى بالمفتاح عشان
ابقى ضامن انك ما تخرجيش

أسيل :أدهم يا أدهم

ولكن لا حياة لمن تنادى فقد غادر أدهم الغرفه واغلق بابها بالمفتاح مما أغضب أسيل وجعلها
تدب بقدمها على الأرض مثل الأطفال ولكن هل
تستسلم حواء لأدم ام على آدم تقبل طباعها
ظلت أسيل تفكر حتى تذكرت تلك الشرفة
التى لها سلم يطل على حديقة الفيلا فقامت
بفتحها وتسللت منها فى اتجاه السيارات دون
ان يلاحظ أحد ذلك وقامت بفتح الباب الخلفى
(شنطة العربية) والدخلت بها وغلقتها
=================================
فى نفس الوقت كان أدهم وجاسر واللواء محمد يقفون ويضعون الخطة حتى يقتحموا الفيلا الموجود
بها أسامة الشافعي ويحددون مهمة كل شخص وكيف يقتحمون الفيلا دون الحاق الأذى بميرا كان
الجميع يقفون ويستمعون لجاسر بتركيز كبير للغاية

جاسر:إحنا هنقتحم على الساكت وبهدوء أهم حاجة ميرا تطلع عايشه من المداهمة دى مفهوم

الجميع فى نفس واحد:مفهوم يا فندم

اللواء محمد :اسمعوا أنا بدى جاسر وادهم كل الصلاحيات اللى يشفوه مناسب يعملوا بس
أهم حاجة سلامة الفريق والرهينه ما تعملوش
اى حاجة متهوره وانا يا أدهم هسيبك تروح معاهم
عشان انت كنت فى سلاح الصاعقة فى الجيش ومدرب على أعلى مستوى غير كده مش هسمحلك

أدهم :وأنا مش عارف أشكرك على ثقتك دى يافندم بس دى اختي وكان لازم أروح فى أى وضع كان

أثناء حديثهم سمعا صوت

جاسر:إيه الصوت ده (وظل يتلفت حوله)

أدهم :ده تلاقيه الهواء قفل باب العربية مش أكتر

كانت فى تلك الاثناء أسيل تركب فى حقيبة السياره الخاصة بجاسر وادهم ولم ينتبهوا لها ابدا

اللواء محمد:يلا يا جماعة انتوا لازم تتحركوا دلوقتى

ذهب الجميع إلى السيارات وبدأو فى التحرك
متوجهون إلى مقر أسامة الشافعي الذى يظن
أنه سيكون بمأمن من أى أحد

=================================
عند ميرا وصالح
كانت ميرا تجلس فى توتر كبير وخوف على أبناء شقيقتها صفيه وتدعى الله أن يعودا سالمين و يجلس بجانبها صالح محاولا تهدئتها وتقليل توترها

ميرا بخوف:يارب رجعهم ليا سالمين يارب لو حصلهم حاجة أنا مش هسامح نفسى يارب

صالح بهدوء:أهدى ياحبيبتى ان شاء الله كله هيبقى تمام وهنخلص من أسامه قريب ان شاء الله
بس أنتى اهدى أنتى مالكيش ذنب

ميرا بتأنيب ضمير :ماليش ذنب إزاى بس أنا فشلت فى حمايتهم واسامة انتصر عليا معاه واحده والتانى
رايحله برجليه جيب العواقب سليمه يارب

صالح بتسأل :آمال فين أسيل أنا مش شايفها ولا سامع صوتها حتى

ميرا :فى اوضتها أدهم قفل عليها بالمفتاح عشان كانت مصره تروح معاه وعطانى المفتاح

صالح بتقتيبة حاجب:بس مش غريبة تقعد هاديه كده دى حتى أسيل شعنونه وبتحب تمشى اللى
فى دمغها دى كان زمانها مكسره الباب تعالى نشوفها

ذهبا كلا من صالح وميرا فى اتجاه غرفة أسيل
وقاما بفتح الباب فوجدا الغرفة فارغه

صالح:إيه ده الأوضة فاضيه هتكون راحت فين يعنى؟

ميرا:شوفه فى الحمام كده وان هشوفها فى الدريسنج روم

ذهب كل واحد فى اتجاه الأول طرق الباب عدة مرات
ولكن لم يجد رد فقرر فتح الباب فلم يجد أحد اما
الثانيه فقد ذهبت فى اتجاه غرفة الملابس فوجدتها
فارغه فتوجها إلى بعضهم هاتفين فى نفس واحد

هى/هو:مافيش حد هنا

صالح ناظرا للبلكونه :أكيد هربت من هنا شكلها راحت وراهم

ميرا بقلق:وتفتكر مش هيحسوا بالعربيه اللى بتمشى وراهم اهم حاجه اتصل بأدهم او جاسر
دلوقتى يلا

قام صالح بمهاتفة الجميع ولكن وجد هواتفهم مغلقه بسبب المهمه حتى اللواء محمد أيضاً

صالح بتوتر :تليفوناتهم مغلقه أكيد عشان المهمه

ميرا بقلق ودموع:كده كملت معانا بدل ما كانوا أدهم وميرا أسيل بقيت معاهم أنا ولادى بيضيعوا منى واحد ورا التانى ومش عارفه أعملهم حاجه

صالح :اهدي يا حبيبتى ان شاء الله كل حاجة هتعدى على خير

ميرا:يارب يارب

=================================
فى أمريكا

كان يجلس كالعادة بجانب تلك الغائبه عن الوعى ويحدثها ويرجوها ان تستيقظ ولكن لا حياة لمن تنادى ظل يحدثها كعادته ظننا منه انها تسمعه
ولكن لا رد لا إجابه لا حركه مجرد سكون يقطعه
صوت ذلك الجهاز المزعج الذى يوضح أنها مازالت
على قيد الحياة والذى توقف اربع مرات فى الفتره
المنصرمه وهو الآن يخشى ان يتوقف مره أخرى
يخشى ان يفقدها

آدم بدموع:ريهام قومى ياحبيبتى قومى عشان خطرى ما تخفيش ما حدش هيأزيكى تانى أنا عارف
إنك زعلانه منى عشان كده بتعقبينى بس ارجوكى
عاقبينى بأى حاجة غير العقاب ده أنا بقيت اخاف
انام بقيت خايف أنام وقلبك يقف وأنا نايم الخوف
من انى أخسرك بقى محاوطنى من كل اتجاه بس
ما تخافيش أنا هجبلك حقك والله العظيم هخد
حقك من كل اللى ازوكى وأولهم أنا بس أنتى فوقى كده وخليكى جمبى

وهو يتحدث طاف مشهد جيمينا وهى تأخذ الملفات وتصورهم تحولت عينه
لجمره من النار ووكور يده فى قبضة حتى ابيضت وبرزت عروقه من الغضب فضغط على يدها ولكن
سمع صوت تأوه صادر منها فنظر إليها

ادم:ريهام حبيبتى انتي سمعانى ياقلبى

تعقب ذلك خروج
أدم باحثا عن الطبيب وقام بأحضاره

ادم:لقد سمعتها تتأوه يا دكتور لقد اصدرت صوت منذ قليل أنا سمعتها

الطبيب:اهدئ سيد ادم سوف نفحصها ونرى ما المستجدات فما قلته يعد مؤشر جيد

قام الطبيب بفحص ريهام ومؤشرتها

ادم:ماذا بها يا دوكتور

الطبيب:مؤشرتها الحيويه أصبحت على خير ما يرام
أنها تستعيد وعيها ولكن سوف يأخذ وقت قليلاً

آدم بقلق:لماذا سوف يأخذ وقت هل بها شئ غير جيد

الطبيب:على رسلك سيد ادم هى ليس بها شئ ولكن توقف قلبها عدة مرات وغيبوبتها لمده شهر
ادى إلى فقدانها السيطرة على جسده والعقل الان
يعود لمسك زمام الأمور وعلى العموم لا تقلق هى
معها أربعه وعشرون ساعه وتستيقظ وانت يجب
ان تذهب للبيت حتى تستحم وترتاح وتهندم نفسك
وإلا انت لا تريد افزاعها بهذا المظهر

ادم:حسناً أيها الطبيب سوف أذهب ولكن لابد أن اطمئن عليها اولا

رحل الطبيب وترك آدم بمفرده مع صغيرته فأقترب آدم من ريهام ووضع يده على خصلاتها يمسدها
ويتحدث بفرحه

آدم :بصى يا قلبى أنا هروح البيت اظبط نفسى واعمل شوية حاجات وجايلك على طول اوك

ذهب ادم الى منزله وقام بالاستحمام وحلاقة ذقنه
وارتدى ملابس نظيفه وخرج متوجه ناحية الشركه
وهو يقود سيارته بسرعه رهيبه وصل إلى الشركة
=================================
عند جيمنا

كانت تتحدث فى الهاتف مع ذلك الرجل الذى أعطته
اوراق الصفقه واتهمت بها ريهام

جيمنا بمكر:مرحبا سيدى كيف حالك

السيد:أنا بخير جيمينا ولكن أريد منكى شئ

وفى هذه اللحظة فتح ادم ولكن بمجرد سماعه جملتها توقف لكى يستمع بقية حديثه

جيمينا:ماذا تريد سيدى أنا فى الخدمه فى أى وقت

السيد:وهذا ما يعجبنى بكى انكى مستعده فى اى وقت حسناً المهم هناك أوراق للمناقصه الدوليه
أنا اوريدها بأى ثمن

جمينا بصدمه:ماذا أوراق الصفقه الدولية ولكن اذا خسرت شركة حسان هذه المناقصة سوف تعلن
إفلاسها حقا وإذا عرفت أسيل بهذا سوف تمحينى
تماماً لا لا لا أستطيع اعفينى سيدى

السيد:جيمينا على رسلك فتاتى أنا اعلم انكى مستعدة لفعل اى شئ من أجل المال وأعتقد
ان سعر خدمتكى السابقة كان مرتفع جداً بالنسبه
لخدمتكى فقد خلصتك من تلك المدعوه ريهام

جيمينا بتوتر:أجل لقد خلصتنى من ريهام وانك من ساعدتنى فى تدبير حادث السيارة ولكن هذا كان ثمن
الخدمة السابقة لا غير وعلى ما أعتقد أنها ما زالت على قيد الحياة ولم تمت

كان آدم يستمع إلى كلماتها وهو لا يصدق ان من وثق بها كانت سوف تقتل حبيبته وروحه ومع ذلك
لم يتهور ويقتحم الغرفه ظل يستمع لها حتى النهاية

السيد:لا تقلقى عمتا أسيل لن تترك خالها يعلن إفلاسه وهى تحب هذه الشركة لأنها ذكرى من والدتها وبذلك سوف يظل آدم ثرى كما فى السابق
فلا تقلقى وأيضاً سأضمن لكى موت هذه ريهام

جيمينا:معك حق ولكن اولا اتخلص من هذه ريهام نهائياً وبعدها سوف اجلب لك الأوراق واريد

فجأه اقتحم آدم الغرفه مقاطع كلامها وهو يغلى من
شدة الغضب

جيمينا بتوتر:آدم حمدالله على السلامه أخيراً جيت
الف سلامه على ريهام هى عامله ايه دلوقتى كويسه
صح اممم على العموم هى أكيد كويسه يعنى بعد كل إللى عملته وفى الاخر تقف معاها أكيد لازم تكون
بخير مش بعيد تكون عاملت الحدثة بالاقصد عشان
تستعطفك وترجع ليها

آدم بغضب جامح وهو يصفعها صفع اسقطتها ارضا من قوتها وبعد ذلك مسكها من شعرها بقوه

ادم بغضب :احترمى نفسك وأنتى بتتكلمى عن اسيادك يا اوسخ خلق الله انتي بقى أنتى تعملى فيا أنا كده الله فى سماه لا هوريكى هعرفك
مين هو آدم حسان هخليكى تطلبى الرحمه ومش
هتلاقيها

جيمينا:اه يا ادم سيب شعرى أنت بتوجعنى وبعدين
انا مش فاهمه أنت بتتكلم عن أكيد الحربايه ريهام هى اللى قومتك عليا انا عرفاها هى بتكرهنى ومش
بتحبنى عشان كده عايزه توقع بينا

آدم وهو يشد على شعرها اكثر يصفعها:عشان تعرفى إنك اوس من الوساخة البنى ادمه اللى بتتكلمى عنها دى لسه فى غيبوبة مافقتش لحد
دلوقتى وكل كلمه قولتيها فى حقها أنا هدفعك
تمنها كويس وبعدين انا شوفتك بعينى وأنتى
بتخدى الورق وبتصوريه وبعدين لبستيها لريهام
وأنا زى الغبى صدقتك وسلمتها ليكى على طبق
من دهب كان غبائى أنى سبتك تفترسيها وأنا افترستها معاكى زى الفريسه بس وربنا وما أعبد
لأخليكى تبوسى رجلى عشان اعتقك وبرده مش
هيحصل هخليكى تشوفى الويل والعذاب ألوان

ثم سحبه من شعرها بقوه من شعرها جعلتها تتألم
واخرجها من المكتب وهى ترتجف تحت نظرات الموظفين المتعجبه من ذلك المنظر

آدم بصوت عالى:عشان تبقوا عارفين بس اللى يفكر يلعب على آدم حسان او اى حد يخصه هايحصل فيه إيه الاستاذه الفاضلة لعبت عليا وسرقت منى
أوراق المناقصة ولبستها فى ريهام بس للأسف انا صدقتها وضربت ريهام وضطرها من الشركة لا ومش
بس استكفت بكده دى راحت ودبرت لريهام حدثه
عشان تخلص منها للأبد بس أنا مش هسيبها هدفعها تمن اللى عملته وده هيكون عبره لأى حد
يفكر يلعب مع ادم حسان او اى حد يخصه حطوا
كلامى ده حلق فى ودانكم اللى هيفكر بس يخونى
مصيره هيكون اسود ومجهول هخليه يتمنى الموت
وما يطلوش (اخرج آدم هاتفه وتحدث مع أحدهم) اطلعوا حالا (بعد قليل صعد عدد كبير من الحراس فحدف جيمينا فى اتجاههم بقسوة) خدوها على المكان اللى قلتلكم عليه وارموها فى القبو

بعد ذلك توجه إلى المشفى لكى يكون مع ريهام حين تستيقظ فهو الان فى قمة سعادته ولا يستطيع
أحد ان يسرق سعادته منه فهل ستدوم هذه السعاده ام ان ذلك العاشق سوف يتعذب حتى يعيد محبوبته إلى ثنايا قلبه من جديد
=================================
اما فى مصر

كانت تجلس فى هذه الغرفه المظلمه وحيده تبكى فى
صمت فبعد مواجهتها مع أسامة ورؤية ذلك الفيديو
الذى يحوى جريمة قتل عائلتها ولم يأتى أسامة من
يومها وكان يجلب لها الطعام مساعدة سعد واثناء بكائها سمعت صوت لأطلاق النار فأرتجفت وأخذت
تدعى ربها حتى ينقذها وفجأه انفتح الباب وظهر
شخص ما ولكن لم يكن شكله واضح بسبب
الظلام حتى سمعت صوته فطمئان قلبها

جاسر:ميرا حبيبتى انتى كويسه

ميرا ببكاء:جاسر اخيرا جيت انا خايفه قوى ليه اتأخرت

جاسر بأستعجال:يلا مش وقته الكلام ده خلينا نخرج قبل ماحد يجى

وبالفعل خرجوا من المنزل بأعجوبه وكان جاسر يخشى ان تصب بأحدى الرصاصات بينما على
النا حيه الأخرى كان ادم يقود مجموعة من القوات
الخاصة ويرشدهم واخذ يتبادل النار مع رجال أسامه
حتى استطاع ان يسقط نصفهم وان يقبض على
النصف الاخر ماعدا أسامه وسعد الذى هرب حتى ينفد بجلده خرج جاسر وميرا من المبنى حتى توجه
لهم أدهم واخذ يتحص ميرا بقلق

أدهم بقلق:أنتى كويسه ياحبيبتى الكلب ده عملك
حاجه ردى عليا

ميرا بأبتسامه:ماتخفش انا كويسه جدا

جاسر:ماتخفش يا أبو نسب أختك فى الحفظ والصون
بردوا

قطع حديثهم صوت غليظ على قلبهم جميعاً فكان
اسامه يحمل مسدس ويوجه ناحيتهم

أسامه بتهكم:معلش هقطع اللحظه السعيدة دى عليكم شويه

جاسر بحده:سلم نفسك يا اسامه اللى بتعمله ده مش هينفعك

أسامه بتهكم:أسلم نفسى كده بسهولة انت غلطان يا حضرة الضابط أنا اموت نفسى ولا أنى اسلم نفسي للحكومة بس قبل ما اعمل كده لازم
اخلص منكم زى ما خلصت من اهلكم اللى
سببولى كابوس من قبليكم(رفع السلاح فى
وجههم واخذ يحركه عليهم) بس ابدأ بمين فيكم
ابدأ بيك أنت يا أدهم اصل مش معقول هبدأ
بأختك صح مش كده وبعد ما أخلص منكم هخلص
على بنت الطحان ولا أقولك أنا غيرت رأى أصلها فرسة وخساره فى الموت أنا مش هموتها أنا هستفرد
بيها شويه أصلها عجبانى الصراحه

أدهم بغضب وغيره:ما تجيبش اسم مراتى على لسانك الوسخ ده تانى أنت فاهم

أسامه :تؤتؤتؤ يا أدهم ده أنا هلعبها لعب مش هتنساه فى حايتها سلام بقى عشان الحق اتهنى
بلعبتى الجديده

قال كلمته ووضع يده على الزيناد بينما أدهم اغمض عينه مستقبلاً للموت فصدر صوت ثلاث
رصاصات ولكنه لم يشعر بأى ألم ففتح عينه بهلع
يتطلع فى جاسر وميرا يراى إذا كان أصابهم مكروه
ولكنهم بخير فتطلع أمامه فوجد جسد أسامه يهوى
على الأرض وقد صعدت روحه إلى خالقه فقد مات أخيراً بعد أن سفك الكثير من الدماء البريئه ودمر
حياة الكثير من البشر والشباب بأعماله القزره ولكن
من كان خلف أسامة وأطلق عليه النار جعل القلق
يدب فى قلب أدهم
=
=
=
=
=
=
=
=

يتبع

(فوت_كومنت)
بليز

انا اسفه على التأخير ورغم انى عندى امتحان يوم
السبت الا انى كتبت الفصل ونزلته وده بسبب
متابعه كلمتنى على الخاص وقالتلى كملى
الرواية بس اتمنى تعزرونى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...