طلعوا فوق، وبعد شوية مشت عيلة مالك وملك دخلت أوضتها، نامت على السرير واخدت نفسها - هيييح الواد بقا جامد، يخربيت أمه.
سمعت خبط على باب الأوضة وصوت باباها - ملوك.
اتعدلت وردت - اتفضل يا بابا.
- بتعملي حاجة.
ابتسمت - قاعدة.
قعد جنبها - قعديني جنبك بقا.
سابت مسافة ليه وقعد جنبها، وبعد شوية كلام مش ليهم أي داعي - أي رأيك في مالك.
باستغراب - ازاي يعني.
- كعريس.
حست بقلبها بيرقص من جوة بعد ما خمنت قصده، لكن قالت بهدوء - كويس.
طبطب على ضهري - يعني موافقة.
باستهبال - على اي.
وقبل ما يرد دخلت منة وزعقت بفرحة - على مالك يا بتاع مالك.
ضحك بابا وقال - مالك كلمني قبل ما يجي النهاردة وفضل يتحايل عليا، قولتله يستنى بعد ما تخلصي إلا إنه أصر انكوا تكتبوا الكتاب لحد ما تخلصي.
- هفكر.
قولتها بعدها بشوية خرجوا وسابوني لوحدي، سعيدة لدرجة متتوصفش، حب الطفولة طلب ايدي !!
مسكت تلفوني لما سمعته بيرن وكان رقم غريب - ألو.
- ألو.
- مين معايا.
- مالك يابنتي في اي.
نمت على السرير - مالك اه، معلش معرفتش صوتك، جبت رقمي منين.
- من عمي وعرفته اني هكلمك، بقولك.
- اتفضل.
- عمو مكلمكش على حاجة كدا ولا كدا.
- زي !!
- احم، يعني.....
- اه يعني اي.
كان نايم على بطنه، اتعدل وقال بحرج - يعني على عريس او حاجة.
- اه اه قالي بس أنا رفضت.
زعق - نعم يختي، ودا لي.
- أصلي بحب واحد غيره يا مالك.
نط من على السرير - طب وايمانات الله ألبس واجي دلوقتي، أقفلي كدا.
اتعدلت بسرعة - بهزر بهزر يخربيتك.
قعد تاني على السرير - لا والله.
ابتسمت - اه والله.
- طب وبعدين.
- اي !
نام تاني - نكتب كتاب.
ضحكت - نكتب كتاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!