رحيم لم يهتم و ق*طع هدومها بو*حشية ما اهتمش بأى حاجة و لا دموعها و كانت تستمع لكل ذلك كريمة و هى مبتسمة و طلعت بيتها
عند رحيم
بعد عن ريم و هو متفاجأ و يكاد يجن جنونه و بص لريم
رحيم بغضب : انطقيييييييييي ازاااااااااااااى انتى مش ب*نت
ريم بدموع و ضعف : انت بتقول ايه
رحيم : بقول ايه انتى هتستعبطينى يا ز*بالة انتى
ريم بدموع و هى مش فاهمة حاجة
رحيم : و عملالى مؤدبة و بنت ناس و انتى اصلا صا*يعة.
ريم : انا مسمحكلش تشكك فى أخلاقي انت عارفنى كويس يا رحيم و انا رايحة لابويا و عايزة ورقتى توصلى
رحيم : انتى هتستهبلى يا بت
ريم : بقولك مش هقعد فيها يا رحيم
رحيم : أنا هخليكى تك*رهى نفسك يا ريم و مش هطلقك و ط*ز فيكى و فى ابوكى كمان اللى معرفش يربيكى
سابها تبكى و نزل هو فات يوم و هو بره و كان قافل عليها من بره و نبه محدش يطلع لها
و على تانى يوم بليل دخل رحيم مصطحب فى أيده رحمة بنت خالته و هى مرتدية فستان فرح
ريم بضعف و هى بتصبلهم و محستش غير و هى مغمى عليها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
أكمل القراءة في التطبيق
تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!