الفصل 4 | من 10 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
12
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رواية على حافة قلبه الجزء الرابع 4 بقلم حبيبة سيد على حافة قلبهرواية على حافة قلبه الحلقة الرابعة ادم .. لان الحقيقه وقف لحظه بيحارب نفسه وبعدين كمل اني مش قادر ابعد ليان قلبها دق بعنف همست .. ودي المشكله كانت لسه ف حضنه والمسافه بينهم شبه معدومه أيده لسه مسكاها ومش ناوي يسيب ليان بصتله بعيون فيها خوف ورغبة ف نفس الوقت .. سبني لكن صوتها كان ضعيف وهو سمع حاجه تانيه خالص أيده اتحركت سندها اكتر ادم .. مش هسيبك

الكلمه خرجت بسهولة كأنها الحقيقه الوحيدة سكتوا لحظه كانت تقيله خطر ومفيش فيها هروب قربها منه كان خطر ، انفاسهم متداخله وأيده لسه سنداها وهي مش قادره تبعد ليان بصوت ضعيف .. سيبني لكن عيونها كانت بتقوله العكس ادم بص لها لحظه صراع اخير وبعدين قرب طبع بوسه علي شفايفها بس مكنتش زي اللي فاتت دي كانت بوعي كامل بإحساس مكتوم من زمان بكل كلمه ما اتقالتش بكل نظرة اتهرب منها

ليان ف الاول اتجمدت ثواني ، وبعدين عينيها قفلت واستلمت أيدها مسكت قميصه كأنها بتتأكد أنه حقيقي لكن فجأة جسمها ارتعش بعدت عنه بسرعه نفسها بقا تقيل عيونها بدأت تزغلل ادم بتوتر… ليان أيدها كانت سخنه بشكل غريب حرارتها بتعلي رجعها للسرير بسرعة ادم .. ليان ركزي معايا لكن صوتها بدأ يتلخبط ابعد عني يا كريم سيبني بقا ادم اتجمد الاسم وقع عليه زي صدمة ليان بدأت تتحرك بعشوائية تهز رأسها تبكي وهي نايمه كفايه بلاش كدا انا تعبت

ادم قلبه اتقبض مش بس مريضه دي لسه جواها الالم القديم وفجأة صوتها اتغير اهدي أضعف ادم … ادم متسبنيش .. ادم خليك معايا .. متسبنيش الكلمه دي كسرت فيه حاجه الممرضه .. سمعت صوتها من برا دخلت بسرعة حرارتها عالية جدا ادم كان واقف بس مش شايف غيرها الممرضه .. هننقلها ادم .. لاء كل حاجه هنا ،،، ومن اللحظه دي مسبهاش اليوم الاول حرارتها بتعلي .. وبيحصل هبوط مفاجئ.. تهلوس تاندي علي كريم وترجع تنادي علي ادم

ادم قاعد جنبها أيده ماسكه أيدها كل ما تتحرك يهديها مكنش بينام اليوم التاني الإرهاق بدأ يظهر عليه عينيه حمرا ولكن رافض يمشي الممرضه .. لازم ترتاح شويه يا دكتور ادم رد من غير ما يبص .. مش هسيبها ليان كانت ساكته بس دموعها بتنزل وهي نايمه ادم مسحها بإيده بهدوء.. انا هنا ….. خلاص اليوم الثالث الحرارة بدأت تنزل النفس بقا اهدي ادم لسه قاعد نفس المكان أيده لسه ف أيدها لحد ما اتحركت خفيف فتحت عيونها ببطء

الصورة مكنتش واضحه قدامها ،، لكن اول حاجه شافتها هو نايم جنب السرير رأسه قريبه من أيدها وماسك فيها كأنه خايف تروح ليان قلبها دق اول ما ادم شافها واعيه ملامحه اتبدلت راحه ، خوف ، وشئ أعمق ادم .. انتي كويسه ليان .. بصت له وسكتت فيه حاجه اتغيرت فيه أسئلة كتير أهمها هو ليه فضل جنبها وقبل ما تسأل باب الاوضه اتفتح و….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الروية كاملة اضغط على : (رواية على حافة قلبه)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...