رواية على حافة قلبه الجزء الثالث 3 بقلم حبيبة سيد على حافة قلبهرواية على حافة قلبه الحلقة الثالثة الباب اتفتح بهدوء ادم كان داخل من غير ما حد يعرف النور مطفي .. ليان صوته واطي قلق مفيش رد لكن فيه صوت صوت متقطع شهقات مكتومه قرب خطوة و التانيه لحد ما عينيه اتعودت علي الضلمه وشافها علي الارض سانده رأسها علي كرسي أيدها علي بوقها وجسمها بيتهز من كتر العياط
وقف مكانه لحظه المنظر كان اقسي من اي حاجه شافها قبل كدا قرب بسرعة نزل بمستواها .. ليان ليان رفعت عيونها ليه وأول ما شافته انهارت اكتر حاولت تبعد تزحف بعيد بصوت مكسور .. امشي لو سمحت امشي لكن هو مااتحركش مسك أيدها حاول يشلها ادم .. انتي وقعتي حصل ايه ليان كانت بتهز رأسها بعنف .. سيبني مش عايزاك ، لكن صوتها بيقول العكس ادم سكت لحظه وبعدين صوته اتغير .. اهدي بقا كفايه ليان سكتت ادم .. كفايه هروب ، كفايه تمثيل انك قويه
ليان بصتله بعيون مليانه دموع .. وانت مش بتهرب ادم سمع الكلمه واتجمد ليان كملت بصوت مكسور .. مش انت خاطب مش عندك حياة تانيه بتعمل ايه هنا سؤالها كان صريح مباشر بيوجع ادم مردش فورا بس قرب اكتر شالها بين أيديهم رغم مقاومتها الضعيفه حطها علي السرير وقعد قدامها انا هنا عشانك ، الجمله خرجت قبل ما يفكر سكتوا هما الاتنين هي بصت بذهول وهو استوعب اللي قاله ، حاولت تبعد بنظراتها لكن مش قادرة ليان بصوت واطي .. مينفعش
ادم رد بسرعه .. عارف ليان .. طب ليه سؤالها كان بسيط بي إجابته معقده جدا ادم قرب اكتر ببطء لدرجه انها حاسه بأنفاسه أيده اتحركت وقف عند وشها لحظه متردده وبعدين مسح دموعها بإبهامه مش عارف قالها بصراحه القرب كان اخطر والسكوت بينهم كان اخطر قلبها بيدق بعنف وهو اول مره ميحاولش يسيطر الاوضه كانت هادئه ليان قاعدة علي السرير وادم قرب منها زيادة عن اللزوم المسافه بينهم اختفت تقريبا قبل ما اي حاجه تتقال الباب اتفتح فجإة رهف
( خطيبته المزعجه ) .. وقفت مكانها عيونها جابت المشهد كله ف ثانيه ( بتلقط اسرع من البلوتوث) ، القرب السكوت النظرة اللي بينهم ابتسمت ابتسامه جارحه .. اه عشان كدا بقا كل ما اكلمك تقولي مشغول ادم اتحرك بسرعه بعد خطوة لكن رهف كملت بصوت اعلي شويه .. علي فكرة أنا خطيبتك لو ناسي يعني وبصت لي ليان بنظرة فيها قليل واضح ودي مجرد حاله كام يوم وتمشي زي اللي قبلها واللي بعدها
الكلمه نزلت تقيله ادم كان ليه هيرد لكن ليان سبقته بهدوء قاتل وابتسامه مصطنعه ليان .. اتفضل يا دكتور انا بقيت كويسه ،، سكتت لحظه وبعدين بصت لي رهف .. متأسفه لو كنت واخده من وقتكم ادم بص لها فاهم هي بتعمل ايه بتقفل الباب بنفسها خرج مع رهف لكن عقله سابه جوه الاوضه كل كلمه قالتها كل نظرة كل حاجه كانت بتضغط عليه أما جوه ليان فضلت ساكته شويه وبعدين بصت لي الممرضه.. انا عايزه امشي الممرضه اتفاجئت .. لسه بدري رجلك مش
ليان .. لو سمحتي الاصرار في صوتها خلاهم يوافقوا وقفت رجليها كانت بترتعش اول خطوة وجع تاني خطوة وجع اكبر لكن كملت كل خطوة كانت بتشد منها جزء بس كانت مصممه ربع ساعه وبعدها ليان .. مش قادرة قالتها وهي بتنهار رجعت علي السرير نفسها عالي جسمها مرهق لكن عيونها فيها عناد بالليل الكل نايم والهدؤ مالي المكان
ليان فتحت عيونها بصت لي رجليها .. لازم اقدر قامت لوحدها مسكت ف السرير وبعدين الحيطة خطوة ورجليها مش مساعداها لكن كملت خطوة تانيه لحد ما اتخبطت في حد جسمها اختل لكن ايد قويه لحقتها قبل ما تقع ادم كان واقف قدامها ماسكها قريب جدا أنفاسهم اتلخبطت ادم بص بصدمه .. انتي بتعملي ايه ليان .. كانت بتتنفس بصعوبه بس عيونها ثابته ، بحاول اعيش من غيرك الجمله خبطته سكت ليان حاولت تبعد لكن رجليها خانتها
ادم شدها عليه غصب عنه .. انتي مش كويسه ليه بتعملي ف نفسك كدا ليان ضحكه بسخريه موجوعه .. ما انا قولتلك بقيت كويسه يا دكتور الكلمه المره دي كانت طاعنه ادم قرب اكتر صوته واطي وخطر .. بطلي تقولي كدا ليان .. ليه مش دي الحقيقه ادم .. لاء ليان بصت ليه ادم .. لان الحقيقه ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الروية كاملة اضغط على : (رواية على حافة قلبه)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!