رواية على حافة قلبه الجزء التاسع 9 بقلم حبيبة سيد على حافة قلبهرواية على حافة قلبه الحلقة التاسعة ليان بصت له وعيونها فيها حاجه جديدة قوة لكن قبل ما تتكلم موبايلها رن رقم غريب ردت وسمعت جمله خلت وشها اتغير .. انا اللي بعت الفيديو ولو عايزه تعرفي انا مين يبقي لسه ف جزء تاني من الحقيقه ليان واقفه ماسكه الموبايل وايدها بتترعش .. انت مين ثواني سكون وبعدها الصوت رد بهدوء.. واحد كان شايف و ساكت
ليان قلبها دق اسرع .. ليه دلوقت الطرف التاني .. عشان انتي قررتي تقفي وانا قررت ابطل خوف المكالمة اتقفلت ادم قرب منها .. مين دا ليان ردت بتوتر .. مش عارفه بس هو اللي بعت الفيديو المحامي تدخل .. ده مش صدفه الشخص ده كان قريب من كل اللي حصل ادم عينيه داقت.. يعني جوه الدائرة تاني يوم ادم خد ليان لمكان الحادثه نفس المكان اللي حياتها اتغيرت فيه ليان وقفت رجليها لسه بتوجعها بس المره دي وقفت بإرادتها
ليان بهدوء .. ليه جيبنا هنا ادم .. عشان الحقيقه غالبا بتستخبي ف اول نقطة بدأت منها وهم واقفين حد ناداها ليان لفت ببطء وشها شاحب الممرضه نفس الممرضه اللي كانت دائما قريبه منها ف المستشفي الممرضه قربت عيونها مليانه تردد .. انا اللي بعت الفيديو ادم اتصدم .. انتي ليان صوتها خرج بالعافيه .. ليه
الممرضه دموعها لمعت .. عشان انا كنت شايفه كل حاجه من الاول سكتت لحظه ،،، كريم كان بيجي يضغط عليكي وانا كنت بخاف اتكلم بصت ف الأرض ورهف كانت بتسألني عن كل حاجه وانا كنت بقول .. الصمت نزل تقيل ليان رجعت خطوة الوجع واضح ف عيونها .. يعني انتي كنتي عارفه الممرضه هزت راسها وهي بتعيط .. اه ادم صوته بقا حاد .. وساعدتيهم كمان الممرضه بصت له برجاء .. كنت خايفه كانو مهددني بس لما شوفتك بتحاولي تقفي مقدرتش اسكت تاني
ليان بصت لها كل الذكريات رجعت ( الخيانه ، الوجع ، الخوف ) لكن ف نفس الوقت افتكرت نفسها وهي بتقوم تمشي لاول مره ليان رفعت عيونها وقالت بهدوء .. المهم انك اتكلمتي ادم بص لها بصدمه لكن فهم الممرضه قالت بسرعه .. وعندي اكتر من كده تسجيلات ، رسائل ، كل حاجه المحامي ابتسم .. كده القضيه انتهت واخيرا كريم ورهف اتقبض عليهم القضيه اتحولت رسمي الحق بدأ يظهر لكن ف نفس الليله ليان كانت واقفه ف البلكونه لوحدها ادم خرج لها .. خلصنا
ليان بصت بهدوء .. لاء لسه ادم باستغراب.. ليه ليان سكتت لحظه وبعدين قالت جمله غيرت كل حاجه .. انا بدأت اقف بس لسه معرفتش امشي من غيرك البلكونه الهوا هادي بس اللي بينهم مش هادي خالص ليان واقفه ماسكه ف السور وكلامهالسه معلق ف الهوا لسه معرفتش امشي من غيرك ادم سكت بيحاول يفهم هي تقصد ايه ادم قرب منها خطوة صوته واطي .. تقصدي ايه
ليان بصت له عيونها فيها صدق وخوف في نفس الوقت .. مش عارفه بس اول ما بتبعد بحس اني هرجع لنفس المكان سكتت لحظه ،، واول ما تبقي قريب بخاف اكتر ادم وقف قدامها قريب جدا لكن المره دي مش مندفع ادم بهدوء .. وانا ،،، انا المفروض اعمل ايه بالإحساس ده ليان .. احساس ايه ادم بص ف عيونها مباشرة .. اني بقيت بخاف عليكي بشكل مش طبيعي واني لما كنت بعيد عنك كنت حاسس اني بسيب حاجه مني هنا
الاعتراف خرج اخيرا مش صريح بكلمة بحبك بس أوضح من اي كلمة ليان قربت خطوة صغيرة رجليها لسه بتتعبها بس المره دي مش بتفكر في الالم ليان انا مش جاهزة ادم هز رأسه .. ولا انا ، ابتسم بخفه لاول مره من غير وجع ، بس مش عايز ابعد ادم قرب اكتر بس وقف قبل ما يلمسها ، يبقي نمشي براحه تاني يوم جلسه علاج ليان واقفه بتحاول تمشي لوحدها الممرضه سابت أيدها خطوة ،، تانيه رجليها اتهزت قبل ما تقع ادم كان وراها مسكها بس خفيف ادم كملي
ليان بصت له وبعدت ايده بنفسها ،، خطوه تالته نجحت بعد الجلسه ليان كانت تعبانه بس مبسوطة قعدت علي السرير وهو واقف قدامها ليان بفخر بسيط .. انا مشيت لوحدي ادم ابتسم .. انا قولتلك هتقدري سكتوا لحظه ليان .. ادم المره دي مش خايفه ادم بص لها القرب بينهم رجع بس اهدي أيده اتحركت مسك أيدها المره دي هي مسحبتش أيدها ليان بهدوء .. احنا ايه ادم ابتسم بخفه.. احنا لسه بنبدأ قلبها دق بس المره دي من غير خوف
الحب بدأ بس اثار الماضي لسه موجوده ومش كل الجروح بتختفي بسهولة الايام بدأت تهدي شويه العلاج مستمر وليان بقت تمشي خطوات اكتر حتي لو ببطء وادم بقي جزء ثابت من يومها قهوته الصبح صوته وهو بيرخم عليها عشان تاخد العلاج نظراته اللي بقت اطول من الطبيعي كل حاجه بينهم كانت بتكبر بهدوء لكن الهدوء دا ما استمرش
ليان كانت خارجه من جلسه العلاج الطبيعي تعبانه شويه وهي ماشيه بالمساعدة سمعت ضحكة رفعت عيونها وشافت ادم واقف مع دكتورة جميلة واثقه وقريبه منه زيادة وكانت بتضحك وهو بيرد عليها بإبتسامة خفيفه لكن اللي وجع قلبها بجد أن الدكتوره مدت أيدها وعدلت لياقه البالطوو بتاعته بتلقائيه وقتها خطوات ليان وقفت الممرضه بصت لها .. في ايه ليان هزت راسها بسرعه.. مفيش
بس كان فيه وجع غريب دخل قلبها بنفس الاحساس القديم الخوف من أنها تكون مجرد مرحله ف حياة حد قبل ما ادم ياخد باله منها استدارت ومشيت الناحية التانيه بالليل ادم دخل اوضتها كالعادة .. ايه اللي حصل النهارده ليان كانت قاعدة تقرأ أو بتحاول تمثل كده .. محصلش حاجه ادم قرب اكتر .. بصيلي ليان اخيرا بصتله وكان واضح انها متغيرة ليان الدكتوره اللي كانت معاك مين ادم اتفاجئ وبعدين ابتسم بخفه .. دكتوره جديدة الابتسامه ضايقتها اكتر
ليان .. واضح انكم قريبين ادم رفع حاجبه بإستغراب .. قريبين ليان ردت بسرعة وهي بتبعد عينها .. ولا حاجه ماليش دعوه اصلا سكت ثواني ادم فجأة ابتسم اكتر ليان اضايقت اكتر.. بتضحك علي ايه ادم قرب منها ببطء انتي غيرانه ليان بخضه .. ايه ،، لاء طبعا ادم اول ما سمعها ضحك اكتر .. انتي غيرانه فعلا ليان وشها احمر فورا .. مش غيرانه ادم .. اومال زعلانه ليه ليان اتلخبطت ومش لاقيه رد وده خلاه يقرب اكتر ادم واقف قدامها .. بصيلي
ليان بصت له بالعافيه ادم الدكتورة دي تبقي بنت خالتي و … لقراءة الفصل التالي : لقراءة الروية كاملة اضغط على : (رواية على حافة قلبه) مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 4 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!