الفصل 2 | من 10 فصل

رواية على حافة قلبه الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سيد

المشاهدات
16
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ليان حاولت تقوم وهو ساعدها لكن المفاجأة شدة قميصه بخفه قربت طبعت بوسه علي شفايفه ضعيفه لكنها مليانه احساس ثواني وايدها سابته ونامت
ادم وقتها كان واقف مصدوم من اللي حصل قلبه بيدق بعنف المشكلة أنه لأول مرة يحس أنه مش عايز يمشي بس بيفوق نفسه أنها كانت مش ف وعيها وانه خاطب اللي بيحصل دا مينفعش ولازم يفوق قبل ما يحصل حاجه اكبر
ليان بتصحي مش فاكرة اي حاجه بس عندها صداع جامد علي عكس ، ادم اللي فاكر كل حاجه حصلت بقا بيحارب صراع جواه بين واجبه وخطيبته وإحساس بدأ يكبر ناحيتها
أما ليان بدأت تحس ان ف حاجه بتتغير
تاني يوم باب الأوضه اتفتح بهدوء
ادم ملامحه جامدة صوته رسمي اكتر من اللازم : صباح الخير
ليان لاحظت علي طول متغير معاها
نفسه تقيل عينيه بتهرب منها وطريقته دكتور وبس
ليان ابتسمت بتحفظ حاولت تخفف الجو : هو انا عملت حاجة غلطت امبارح ولا ف كشف صعب مستنيني
ادم مردش غير بابتسامه خفيفه باهته ،، قرب مسك أيدها عشان يقيس النبض
اول ما أيده لمست أيدها ليان حست حاجه خبطت جواها فجأة احساس قوي دافئ ومرعب ف نفس الوقت غمضت عينها لحظات سحبت نفس عميق وبسرعة مسكت المخده وضغطت عليها بايدها التانيه كأنها بتحارب حاجه جواها عايزه تطلع
ادم وقف لحظه : لاحظ الحركة رفع عينيه ليها وشاف الخوف مش خوف منه خوف من نفسها وقبل ما يتكلم الباب اتفتح فجأة ادم
صوت أنثوي واثق مريح بس تقيل رهف ( خطيبته 🙂)
رهف بابتسامه عريضه قربت منه علي طول حطت أيدها علي دراعه وبدلع : وحشتني يا حبيبي
حاسه اسم رهف دا خسارة فيها بس يلا لازم اتحمل غلطت اني نسيت اقولكم تختاروا اسم لي خطيبته وانا بنزل الجزء الاول المهم نخلينا ف الموضوع
الكلمه نزلت علي ليان زي الصفعه عينيها اتحركت بينهم قربهم تلقائيتهم نظراتهم قلبها وجعها وجع غبي مالوش حق
بس دا كدا الوجع لسه علي العادي لسه التقيل جاي 🤌
ادم بص لي رهف و رد بابتسامه كأنه بيجبر نفسه يثبت حاجه قدامها أو قدام نفسه
رهف لاحظت دا شدت عليه اكتر وهي بتبص لي ليان معلش بقا هاخد الدكتور النهارده شويه
سكتت لحظه وبصت لي ليان
ليان بابتسامه مكسورة : اكيد طبعا انا كده كده كويست ومتأسفه لو معطلاك عن حياتك
الجمله كانت بسيطة بس مليانه معني
ادم حس بيها حس بالبعد اللي بتحاول تعمله والحاجز اللي بيرجع يتبني بس رغم كدا خرج
بالليل المستشفي هادئة النور خافت
ادم كان ماشي ف الطرقه دماغه مش سيباه ف حاله لحد ما سمع صوت
صوتها بتغني بس المره دي غيركل كره فيه حزن كسرة استسلام
يلا بينا تخيلوا الصوت بقا معايا وانا بكتب حته من الاغنيه
دا مش حبيبي ده حد تاني عامل ملاك الطيب الصافي البرئ..
واللي زمان فرش لي بالورد الطريق … مطلعش زي ما كنت أنا شايفه بعيني . حبيته ليه ازاي قدرت اعمل كده – كان عقلي فين شكلي عملت في نفسي عملة .. فاكر يا قلبي في يوم زمان انا قولت لك متحاولش تشوف حقيقه حد كامله .. دا مش حبيبي .. انا حبيبي كان يبكي قبلي لو يشوف دمعة عيني وكان حبيبي يتعب مكاني لو في يوم أتعب شويه
كان واقف قدام اوضتها صوتها كان مبحوح
ادم سكت وقف لحظه وبعدين مشي ناحيتها في الضلمه قعد جنبها من غير كلام رفع كشاف موبايله بهدوء بيبص علي المحلول بيحاول يتأكد انها كويسه لكن المفاجأة نقطة دافيه نزلت علي أيده اتجمد رفع الكشاف ببطء وشها دموع سايبه نفسها ساكته بس بتنهار
وقبل ما يقول اي حاجه
ليان بصت بعيد ومسحت دموعها بسرعه وقالت بنبرة مصطنعه انبسطت ولا لاء الخروجه كانت حلوه صح
السؤال بسيط لكن فيه وجع غيرة وانكسار مستخبي
ادم حس بحاجه غريبه جواه وجع مش ذنب مش شفقه وجع حقيقي اول مره يحسه بالشكل دا بصلها وسكت لأن اي كلمه كانت هتفضحه
ادم قرب منها شويه صوته واطي : انتي ليه بتهربي
ليان : سكتت
ادم : ليه كل ما اقرب بتبعدي
ليان بصت علي الدبله اللي ف أيده وقالت بضحكة مكسورة عشان مش كل حاجه ينفع تقرب منها
ادم بص ف عيونها المعني وصله
هي مش بتبعد منه هو هي بتحمي نفسها ف اللحظه دي
ادم بدأ يستوعب الحقيقه اللي بيهرب منها أن اللي حاسه مش عادي وان وجودها فارق معاه بطريقة خطيرة
ف صباح يوم جديد
دخل ادم كعادته صوته هادي : صباح الخير
لكن المره دي ليان ما استنتش بصتله بثبات غريب وقالت بسرعه : انا بقيت كويسة ممكن تخلي ممرضه تتابع معايا وتبقي تعرفك حالتي عشان متتعطلش وتشوف حياتك
ادم سكت الجمله كانت واضحه جدا اكتر مما هي نفسها تقصد
مش طلب ابعاد ، ادم فهم بص لها شويه كأنه بيستوعب أنها بجد بتخرجه من حياتها
ادم رد بهدؤ .. دا قراري انا مش قرارك
ليان هزت راسها بإصرار .. بس انا مش محتاجه وجودك
الكلمه دي كانت تقيله خرج من غير ما يقول حاجه تانيه
من بعد كل ما الممرضه تجيب سيرته أنه لازم يبقي موجود لازم يتابع حالتك لانه عارفها اكتر
ليان كانت بترفض بإصرار غريب كأن وجوده بقا وجع ، لكن الحقيقه كانت بتهرب من نفسها مش منه
ف يوم الاوضه ساكته والنور خافت ليان بصت للأرض
قررت تقوم انا لازم اقدر لازم اتحرك حطت رجلها علي الارض حاولت تسند نفسها خطوة ورجلها خانتها وقعت جسمها اتخبط ف الأرض جنب السرير الالم شد فيها بس مش زي اللي جواها قعدت علي الارض ضهرها علي الكرسي ورأسها وقعت عليه وابتدت تعيط بصوت مكتوم أيدها علي بوقها بتحاول تمنع نفسها حتي من الانهيار الدموع كانت بتنزل بغزارة علي هدومها علي ايديها علي كل حته كأنها بتفضي وجع شهور مش يوم
الباب اتفتح بهدوء ادم كان داخل من غير ما حد يعرف النور مطفي ،، صوته واطي ليان قلق مفيش رد لكن فيه صوت
صوت نفس متقطع شهقات مكتومه قرب خطوة و …
ياتري ادم شاف ايه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...