التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
شنو بگلبي ؟
تريد اليوم أعلمك ؟
انا الما راكعة و ما ذاكرة أسمك
انا ذيچ العزيزة الرادتك دوم
لا ردتك سنة و لا ردت چم يوم ..
انا الما تلگة مثلي بدنيتك هاي
انا الّو شفت دَمعي تنوح ويايّ
- رُسل فَهد
...
الماس
كان طريق مُحمل بالهدوء من جميع الاشخاص
لحد باب البيت دخلت و كأني مستعدة لاي ردة فعل و ماكو شيء
اخاف من عنده و أختفى كل استعدادي
بصوت السَيد عبد العزيز العالي
ضغطت على ايدي قوي حتى متبين رجفتها
عبد العزيز : الماس لچ اني تسوين بيه هيج ؟
لج ليش ليش
ضُرغام : عبد العزيز على كيفك خل تگعد و أفتهم منها
السيد ضاغط على خاصرته و واكف گبالي
ومحتار شنو يسوي
و لان أعرف طريقته بالتأديب كانت و ما زالت
يلزم إذن الغلطان و يحاچي راد يمد ايده و سحبها
عبد العزيز : تكسريني الماس ؟ ليش بابًا ليش
ما حجيت لان من الاساس ما اكدر اجمع حرفين سوه
ضُرغام : وين چنتي الماس
بقيت منزله راسي و هُم اثنيهم واكفين گبالي
و لان ملتزمة الصمت السيد إنهار اكثر و عمي ضُرغام يهدي بي
عبد العزيز : ما دام ما فكرت بسمعتي و موقفي من ادخل و ما الكاها بالبيت يعني ذرة تقدير لوجودي بهاي الدنيا ما مخلية
لك لو ما لاگيها جان وين راحت
ضُرغام : ليش الماسة ليش هسة اريد ادافعلج ما ادري شأگول
عبد العزيز : شـ تدافع و هي سَوت الي جنت مراهن ما يوم تخطي مثل هاي الخطوات لان اني مربيها و اعرف بيها شنو
ولج لو احد ماخذج لو داعمتج سيارة شو الشارع اني اعبرچ أيا
من شوكت تعرفين تطلعين وحدج ؟
ضُرغام : هسة احجي بابا وين چنتي خلي نفتهم
عبد العزيز : و شعندج رايحة لبيت الاء ولج شعندج
الماس : ردت أكوللها اني موافقة على امير
عمي ضرغام فتح عيونه بصَدمه و قطع الصدمة
راشدي من السَيد
ضُرغام : لا سَيد أوكف
عبد العزيز : ضحكو عليها الاء و آمير
اني اعرف هي ما عندها هيج سوالف
لزمت خدي بصَدمة
ووگفت طاحت العبا من راسي على چتفي
عبد العزيز : لك هو الشارع يتأمن حتى تطلع هيج طلعة
شلون سوتها شلون وين جنتي وين دزتج الاء
دموعي على خدي امسحهن و ينزلن
الماس : لا مو الاء و لا آمير و لا احد اني قررت اروح وحدي
و اطلع من هذا البيت بسببك و بسبب تصرفاتك الي
لان انتَ صرت متريد وجودي يمك
و تريدني اكرهك و حتى كتبتلك رسالة بس انتَ ما شفتها
اني مو ما عندي كرامة حتى تعاملني هيج و انتَ اكثر بشر تعرف اني شنو طلعت حتى ما تكون سبب وجع گلبي
والله يحاسبك علية
اباوعلة دار وجهة على عمي ضرغام
و عمي باوعلة بنظرة كأن ينبهة على شيء
عبد العزيز : و تسوين بيه هيج ؟ لو ضاربتني طلقة و لا طلعتج من البيت ، اني ما قسيت عليج بس جنت تعبان
عمي ضُرغام دَگ تليفونه جاوب و سده
ضُرغام : اني رايح جماعتي جايين بس يطلعون اجيكم
طلع مستعجل و سَد الباب
السيد واكف نفس وكفته و نَظرة عليه
عبد العزيز : وين چنتي
الماس : كعدت يم مره تبيع كلينس و علج و هي من راحت اني رجعت
عبد العزيز : المغرة من الطلعة هاي شنو وشلون تجرأتي
سكتت
عبد العزيز: امير لج ؟ امير اني انطيج لامير المُنحط
ولج هذا ما أإمن يمه نَملة هاي عود انتِ المُهذبة و العاقلة
حرامات والله و معَ الاسف
لو ما لگيتج لو طايحة بأيد ناس مو زينة شلون جان سامحت نفسي
شلون جان كملت حياتي من الاساس
لج مو تدرين انتِ أمانه برگبتي
ليش تخليني أكول هاي مو تربيتي ؟
باوعتله بأنتفاضة و حزن
الماس : لا تربيتك بس اني تعبت و قررت ابتعد عنكم
عبدالعزيز: وليش ما أبتعدتي
- اخاف
- لا مو تخافين اكو غير فكرة براسج
الماس : لا
عبد العزيز : بلي مَع الاسف
أنقهرت و اني احاول انظف صورتي و موقفي رُغم هنَ نظيفات
الماس : اني قررت اكول لـ الاء أخطبيني لامير موافقة
لان شفت روحي مو كد الحياة وحدي و اني اريد اطلع من البيت
عبد العزيز : و هاي الماس العزيزة هيج ترخص نفسها ؟
تنرفزت اكثر و لازمة طَرف العباية بأيدي الترجف
الماس : لان انتَ رخصتني اكثر اني مو غشيمة
بس اني غبية و خطأت اني ورطت نفسي و تخيلت اشياء متصير
اني بيبي دخلت بعقلي فكرة ما كاعد تفارگني
اني دا اتعذب يوم بعد يوم و محد يحس بيه
قررت اروح لان مو اني الي تريد تتزوج حتى تخليها تتقبل الامر الواقع صحيح اني خطأت بس مو اني الي أرتكبته
حاچيني فَهمني مدام انتَ تعرف شكاعد يصير
خليت ايدي على گلبي
- والله دا امر بأشياء محد يعرفها و انتَ ترخص بية كدام عمي ضُرغام
و تقسى عليه فوگاها تدري ليش ما حجيت وياك ؟
لان اسمعك و انتَ دگلة اخليها تتقبل الامر من اتزوج
ليش ترخص بيه و تعرف اني شنو ؟؟
تقرب عليه بصَدمة ، فتح ايده أثنينهن
عبد العزيز : لج شلون اتصرف لعد و اني أنحطيت بهيج
موقف شلون جازفتي و ورطتي نفسج و ورطتيني
الماس : ما ورطت احد انتو ورطتوني
كلشي دا امر بي نتيجة افعالكم و تعاملكم انتَ و الاء و بيبي
زادتها عليه .. لزمت راسي بقوة
- والله راح ينفجر راسي هذا راح ينفجر
اباوعلة كعد بالكرسي المقابيلي و ايده على راسه
درت وجهي و العباية طاحت بالكاع تركتها و مشيت و اللعابة بيدي
و اجر وياي كل خيبة و نَدم و شعور بالذنب
من هذا اليوم و صار بيني وبينه الجدار المصيري
الظروف و الاقدار و الاخطاء تكتب قُصصاً
و جميع الـ قُصص يدُ الله واضحة فيها
هوَ أعتزلني و اني قررت أعتزال الدنيا
كنت بعد كل عملية بچي أكول معقول بيوم اضحك الضحكة الي
راح تخليني اكول هاي عوض كل الدموع !!
تعب عقلي من تجميع الافكار السلبية
تعبت من الكأبة الي محاوطتني من زمن طويل
فكرت ابتعد لكن من كثرة وجودي بالبيت استصعبت كل الامر
جنت انزل انظف البيت الصبح و اغسل ملابسة و احظرهن
اسوي الغده و اصعد انزل بعد ما احس بي هو دخل للغرفة
اصب اكل الي و انظف المطبخ و أصعد
لمن اشتاقلة اوكف على حافة الدرج و اشوفة و اصعد
بس هو ما خليته يشوفني بعد
مرات يلمحني لمن افتح الباب اله و ادخل ركض حتى اصعد فوك
سُبحان الي رجعنه غُرباء لهاي المرحلة و اني جنت اتلگا بـ أبتسامتي
على امل يجي ذاك اليوم الي احضنه بي من دون تردد و خوف
توقعت كل هذا البعد و الجفاء يخفف شويه من الشايلة گلبي لهذا الشخص لكن كان البُعد من عوامل الاشتياق
و كنت كل يوم انتظر و أتحمس لـ يوم الي نتصالح بي
جان هو عنيد و اني أعند و الموضوع جداً مُعقد
و من گد ما الاشتياق ياكل بيه تمنيت لو بس ارجع هذيج الي
تجي على كد الحاجة اذا رادت منه شيء
ياريت كل هاي الحقائق ما أنكشفت
ياريت ما خلاني الزمن ابقى وحدي ويا بهذا البيت و انجبر
على معرفة كل شيء يخصة
ما بقت ايام قليلة للدوام
اندك الباب الصبح صحت منو سمعت صوت عمي ضرغام
فتحت الباب و هو مسوي نفسة زعلان
ضُرغام : اريد جهاز الضغط
- شتسوي بي ؟
- مرتي حامل و ضغطها بده يرتفع و يهبط و انتِ مو بحال عبد العزيز
كلت اخذة احسن من ما مشمور
الماس : مبروك فدوة
ضُرغام : زعلان ابد لا تحاولين
درت وجهي و رحت جبت الجهاز انطيته اله
الماس : لو تعرف الي امر بي جان وكفت وياي
ضُرغام : هسة اني اعرف الي تمرين بي و تصرفج الغلط اقوى من الي تمرين بي بس هم وكفت وياج شنسوي
الماس : اشكرك
ضُرغام : هو الواحد لو صدگ يكون كد السالفة لو لا يسويها
يعني اني عرفت متروحين بعيد لان من الاساس وجهج مو مال شردات
الماس : سلملي على نبأ و البنات متجيبهن
ضرغام: ملتهيات بـ امهن ما يخلنها تشيل شيء
- حياتي صدقة لله
ترخص و راح
شفت حالتي كل يوم بدت تسوء اكثر و هوَ بذرة ما رف گلبه عليه
ورا كم يوم لمن رتبت غرفته و ما لكيت الورقة ابد حاولت ادورها بالكتب
الى ان أيست و تركتها
ما قاهرني گلبي بگد ما قاهرتني روحي شلون غيرت كل اطباعها
و بعد شنو ناوية تخسر و تغير اكثر من الي صار
واكفة بالمطبخ افلس باگلة للغده اندك الباب
اعرفة مو وقت السَيد و عمي ضُرغام قبل شوية راح
- منو ؟
- أني آمير الماس
- وشتريد
- ما غيرتي قرارج
- لا
حجيتها و ردت ادخل
امير : ترى اني تغيرت لا يغرج الحجي اليوصل عني
- افكر
نطقتها و احس بنبرة صوته الفرحانه من ورا الباب
دخلت و ما اعرف شنو اريد و شنو راح اخطي
اجه الدوام و لازم باجر اول يوم و النتائج نستلمها جنت بس من العربي خايفة
كعدت الصبح من وكت كملت كُل شيء
و كلت اليوم اكيد راح يكون الصلح بيناتنا لان مو ضابطة اروح
للمدرسة و احنه محد يحجي ويَ الثاني صار فترة
ما صاحني و لا اني من الخجل نزلت
و طِغه القهر على الخجل من سمعت صوت طبگة الباب
كعدت بالكراج ابجي و منتظرة دموعي تخلص حتى اروح للمدرسة وحدي تأخر الوقت و مسحت دموعي بـ ردن القميص
اندگ الباب
فتحته و كل ضني هو ضميره أنبه و رجع
ضُرغام : يالله عمو صعدي اوصلچ
ضغطت على ايدي بقوة صعدت بدون نقاش
و نزلت كبال المدرسة حتى بفرحة النجاح ما حسيت حسيت
جنت بس منتظرة شوكت اطلع و اشوف هم راح يجيني لو لا؟
معقولة صدك ميجيني ؟ لان كلبي حاس بهالشعور
و مثل كل مرة أحساسي ميخيب وكفت سيارة عمي ضرغام
النتيجة بأيدي و اني واكفة مصغر عيونة و مبتسم
كأن بس يريد يغير الموضوع الي يعرف افكر بي صعدت
ضُرغام : اكيد اولى
الماس : لا بس ناجحة لان العربي مخرب المعدل
اخذ النتيجة و يردد بالدرجات
ضُرغام : اكو بشر بالانكليزي درجاته عاليه و بالعربي لا
الماس : هو مو صعب بس اني ما اجرعة
- مستقبل مال دكتورة
رجعت للبيت و من قَهري ضليت يومين كلشي ما سويت و لا نزلت
بس العصر من يروح انزل مرة اسبح و اكل و اصعد
حتى طاقة للتنظيف ما عندي
اروح و ارجع ويَ عمي ضُرغام
بالليل اسمع الباب يندك خفيف اعرف مو دكة السَيد
و هو بالعادة يخلي ايدة على الباب
الباب متبين بي اطراف شخص و ما اعرف اذا مره اعرفها من العباية
و اذا رجال من حذائه
الماس : منو
امير : اني الماس لا تفتحين الباب بس جاوبي
الماس : اني اريد اكمل دراسة
امير : شتسوين بيها ؟ بس يالله اخليج تكملين
الماس : كلام شرف ؟
امير : كلام شرف ، هسة شنو وافقتي ؟؟؟؟
الماس : اذا قبل السيد
اسمع ركضته و دفعة ايدة للباب حتى الباب تحرك
كنت أتوقع يكدر الانسان بـ شخص ينسى شَخص
لكن ادركت هاي اسوء فكرة بالعالم
رجعت صعدت و اني كل تفكيري اثبت للسيد صورة
غير الي هو ماخذها عني و عن تعلقي حتى لو كانت هي صحيحة
بعدني كاعدة على الدرج اقرا و رجع اندك الباب
اجيت اكول منو و انمدت ايدة من الباب رجف كل جسمي
فتحت السرقي و دخلت اركض وكفت على اخر باية حتى اشوفة
بدون ما هو يشوفني
بدون صوت كعد على القنفة بديت انزل خطوة خطوة
و لكيته شارد بالخيال مخلي طرف ايده على حلگة و يحركها بتوتر
من شفته أستغفر و نهض صعدت فوك بسرعة
و تركت الباب مفتوح حتى ما يسمع صوت الباب من اسدة
ما سيطرت على رجفة ايدي من حسيت بخطواته تصعد
صوت محابس ايدة لمن اندك الباب عدلت كعدتي بس ما حجيت
وكلت ادخل رجع دك الباب مرة ثانية و دخل
جنت منزله راسي الى ان صرت اكدر اشوف اطرافة
كعد على الكرسي المقابيل وهو هَم ساكت
عبد العزيز : شلونج
رفعت عيوني باوعتلي و نزلتهن ضغطت على ايدي بقوة
الماس : الحمدلله
عبدالعزيز : راح أعترف الج بشيء مضموم كل هاي السنين
ما حچيته و لا قبلت احد يگولة لان چنت متوقع الاء راح تكون الج ام
و ما جنت ادري الامور بيوم راح تاخذ مجرى ثاني
الماس : تفضل يابة
عبد العزيز : هسة صرت يابة ؟
سكتت
عبد العزيز : بـ اول ايام الي دخلتج بيها لحياتي جانت الاء رافضة الفكرة من الاساس و اني متوقع رفضها جداً
و جنت اكول خليها اكيد راح تتقبل الامر مُجبرة
بس لما الاء هددتني اذا مترجعها أقتلها اني عاندت على وجودج اكثر
و من وقتها عرفت الاء انسانه رَعنه و ما عندها شيء اسمه ممنوع
كل شيء تنوي عليه تسوي
وي رجعتي من الجامع سمعت صرخة صارت بـ بيتنا جانت امي موجودة و اخواني البقية ما متزوجين اثنيهم صغار
اجيت للبيت اركض و ضرغام فتح الباب يركض يريد يروح للجامع يصيحني
دخلت و لمن دخلت اشوف طفلة
واكعة بالارض و الدم تارس الارض و امي تتلمس گلبها ميته لو بعدها عايشة اخذت الطفلة و بدون ما اعرف السبب شلتها و ركضت بيها للشارع اريد سيارة توگفلي
كلت الهم الطفلة وكعت من الدرج و الاطباء اخذوها مني
و خمسة و عشرين يوم اني لا لليلي لليل و لا نهاري نهار و لا دخلت للبيت حتى
اكول شنو مسوي حتى هاي الطفلة تصير موتتها على ايدي و اتحمل ذنبها
الماس : هاي الطفلة اني ؟
عبدالعزيز: اي انتِ
مديت ايدي على راسي و باوعتلة
عبد العزيز : و لمن صحت الطفلة جانت الكاع ما تكدر تشيلني من الفرحة بس المشكلة لمن كالو الي الطفلة تقريباً فقدت ذاكرتها
بس راح ترجعلها بمرور الزمن
اني اهم شيء عندي انتِ صرتي زينة
اهتمت بيج أمي و معاملة الاء تحسنت الج وراها صارت مشاكل
قوية بين امي و الاء و أضطريت اطلع
الى ان مَره أمي سَرتني ورا ما عدت على السالفة سنه
كالتلي الماسة لو تجيبها يمي لو تبعدها عن الاء
لان ورقاء شايفة امها بساعة الي موگعتج من الدرج
و جاية كايلة لامي بس امي ما حجت لان تدري ساعتها شيصير
و حلفتني بـ مية امام اتصرف بحكمة
جان اول يوم بحياتي امد ايدي بي على الاء و زعلت على امي فترة لان ضمت علية مثل هيج موضوع وديت الاء لـ اهلها و جنت ناوي مترجع بس البنات و قمر جانت تكسر خاطري
سامحتها بعد ما شفت معاملتها الج
و هيَ الاء نفسها نفسها من الله خلقها و لان عرفت طبعها
تركتها عرفتها هيَ بالذات اختبار من رب العالمين الي
و چنت مأمن عليج لان ورقاء رغم صغر سنها
بس اكدر أإمن بيدها قبيلة كامله و اروح مطمئن
الماس : يعني الاء هي وكعتني من الدرج مو اني وكعت
عبدالعزيز : نعم
الماس : يعني هسة من دكول اكتل الماس عادي تكدر تكتلني ؟
عبد العزيز : لا متگدر ولا تفكر اصلاً بس هي تستخدم هيج اساليب
حتى تخضع و ارجعها ، المُهم مو هذا موضوعي
الماس : لعد ؟
عبد العزيز : أهلچ
....
جوهرة
- الله ينتقم منك يا مُجرم
ضغط على زَندي و دخلني للبيت انهاريت بالصياح
عليه و دموعي تجري
جوهرة : شنو انتَ متعرف شيء اسمه رحمة
گعد على القنفة و وَرث جكارة
و هزلي راسة بمعنى لا
دخلت لغرفتة و طبگت الباب قوي و دموعي تجري
حركات و اساليب تنرفز
اباوع لاداة الملاكمة و اشوفة امن هوَ عصبي يطلع حرگته بيها
اجيت للچفوف قبل لا البسهن رفعت شعري عالي و صَرفنت الردن صعدته ليفوك و دخلته بالبيجامه
تقدمت للچفوف لبستهن و صرت اضرب بيها بقوة بس متتحرك مثل ما هو يضربها تخيلتها هوَ و بديت اضرب بي كل قوتي
شوية و انفتح الباب باوعلي من جوه ليفوگ
معاني الضحكة بوجهه خافيتها العصبية
ما ابتعدت و حسبته كأن ما موجود و رجعت اضرب بيها بقوة
دخل و سَد الباب ضل كاعد على الچرباية يلعب بالتليفون و عينه عليه
بيني و بين نفسي اكول سُبحان من زاح المستحى اتجاه هالشخص
نزعت الچفوف و ردت اطلع قبل لا اوصل مكان الجرباية صار هوَ
مقابيلي واكف باوعتلة بعصبية
جوهرة : وخر شووو
تُراب : المَلحة ترى چنتي تضربين غلط
جوهرة : لان اني ما جنت قاصدتها جنت متخيلتها انتَ
لذلك فقدت بيها
تُراب : اويلي ليش يابة ليش
جوهرة : شوف طبعاً هي وحدة من الاثنين لو اني مخبلة لو انتَ مخبل
بس اكيد انتَ مخبل هاي شغلة ما يختلفون عليها اثنين
تُراب : دتعاي اعلمج شلون تضربين
- ما اريد وخر
جر ايدي و صار گبالها
لبس چف و انطاني الثاني لبسته و اني واكفة متخوصرة اله
تُراب : تبعدين ايدج مسافة و تتخيلين كل شيء مضوجج و اضربيها بقوة بعدها تسوين نفس الشيء بالايد الثانية
لحد ما تفقدين بيها بأتجاه واحد
جوهرة : هو تخيلتك انتَ
سحب ايده و صرت گدامه ضربها بقوة تحركت مسافة
و كال دورج هسة ضربتها بس مو مثلة
ضل فترة يعلمني و يضحك من ما اعرف واني الفضول يراودني حول شخصيته و صارت امنيتي اكشف غموضة
بعدها علمني شلون اضربها برجلي و ويَ ضربتي هوَ مد رجله
و انضربت رجلي بي وكعت بالكاع من الالم
ضليت لازمه رجلي و ابچي
جوهرة : متعمد والله متعمد يا مسموم
ضحك بصوت عالي
تُراب : گبر لفج المَلحة والله ما متعمد بس انتِ ثولة غير جاي اعلمج
سندت نفسي بالحايط و كمت امسح بدموعي و امشي على كيف
حسيت بشخص شالني و رفعني من الارض
صرخت بوجهه
جوهرة : بابًا وخر ترى حركاتك مقززة
تُراب : مو زين اشيلج المَلحة
يحجي و مد ايده يفتح الباب
جوهرة : يالله وخر و احترم نفسك بعد لا تتقرب
تُراب : ترى تكدرين تنزلين بس انتِ عاجبج الوضع
دفعته و نزلت
كعدت كبال امه
جوهرة : ترى هذا مو ابنج مبين خاف مبدلي بالمستشفى
عمي انتِ لطيفة هو متوحش
هي تباوعلي و تبتسم هو خله تليفونه على الشحن و اجه كعد بصفي
تُراب : اويلي والله مشتهي كبده و حواصل لج المَلحة متسويلي
جوهرة : اولا ماعرف و ثانياً لو تموت
- اخذج لامج باجر
- اي عود باجر اسويلك اخلي امي تعلمني
تُراب : عفية خوش تفكرين
مَد ايدة قريب ميز التلفزيون و فتح باب طلع مقراضة
شمرها بحضني و مدلي ايده
تُراب : هاج گرضيلي
جوهرة : لا خاف متقبل شبيك بابا
تُراب : هاي شبيها دهاج گرضي ما اعرف
أستغفرت ومديت ايدي لازمه اصابيعه و أگرض بيهن جرحت اثنين
جوهرة : هاك يالله خلصت
تُراب : الله ينطيج خوية
فتحت عيوني بصَدمة و ضربته بالمقراضة على صدرة
جوهرة : شنو مجدية عندك اني مجديه
و ضربته بوكس برگبته
ضل لازم رگبته و مغمض عيونه امه تباوعله و اني اباوعله
جوهرة : ها بده التمثيل يالله تستاهل
بقة ضاغط على عيونه و ايده يفرك بيها مكان الضَربة
جوهرة : والله و تستاهل لعد اني مجدية
ردت اگوم و سحب ايدي وكعت على رجلة
ضغط بأيده على بطني و بگد ما متأذية اضحك
صرت اصرخ بقوة
تُراب : تمدين ايدج مو
مَد ايدة الاثنين على خاصرتي صرت گوه اسحب النفس من الضحك
و احرك بنفسي منا و منا حتى اخلص نفسي
ركضت للمطبخ و امسد بخاصرتي من الوجع و ادعي عليه
شربت مي و رجعت اخذت ملابس حتى اسبح
هو يلعب بالجهاز و يضحك
من طلعت لكيته كاعد على القنفة نمت بفراشة و تغطيت من البرد بصف امه و اباوع وياها ما ادري شوكت نمت بس فزيت
الفجر اني بالوسط و هو منا و خالة منا
تنرفزت شنو ينام بصفي گرصته بأيدة و كمت
هو فز راد يلزمني ركضت للقنفة تغطيت سمعته گال
تُراب : اني اعلمج من أكعد
جوهرة : الاچلح المُتحرش
- المَلحااااا
نمت مبتسمة تسعدني فكرة كاعدة ويَ خالة اللطيفة
و ترعبني فكرة اني مأجلة كلشي اجيت عليه علمود شخص
لسة ما اعرفه شنو و منو
ثاني يوم كعدت على صوتة يغني بالمطبخ و صوتة من گد الخشونة بالغناء مو حلو كلت لو باقية على نصورة هواي اشرف
دخلت للمطبخ غسلت وجهي بدون ما احجي
شربت مي وبي ليمون هو مخلي على السنك
جوهرة : من اي جهةٍ شربت ؟
اشرلي بأصبعة
عكست الكلاص و شربت من الجهة الثانية
هو واكف يسلگ بيض طلعت من الثلاجة اريد اسوي الي و لخالة
تُراب : طيب المي مو ؟
جوهرة : اي طيب
تُراب : طبعاً غير من حلگي
فتحت عيوني بصَدمة
جوهرة : تُراب لك تضحك علية لك اني جوهرة
اباوعلة ما قاوم من الضحك كعد على الكرسي
تُراب : اويلي يابة ادري شسويت بگت ورث الخلفوچ
بعدين هاي بوسة غير مباشرة والله عيب عليج
خازرتة و افكر بشيء يريح گلبي من اسوي البيضتين بأيدي
شلتهن و شمرتهن عليه بكل قوتي وحدة طاحت الباب و الثانية طگت على صدرة
اباوعلة فتح عيونه كل قوتهن مصدوم يشيل بالبيض و لعبانة نفسة
ماحچة شيء راح گبل للحمام انظف بالبيت و لعبانة نفسي و اغلط على روحي على هالخطوة الزفت بس يالله يستاهل
كلت راح يطلع ضايج و ميتحاچة
بس من طلع گالي الگبر و راح للمطبخ يتريگ
خلاني اوكل بالحجية و أتلفت كل ساعة و هو ما يباوعلي اصلاً دخل بدل و طلع العطر مينوصف
تُراب : يالله مو تردين تولين لامج
رحت للغرفة اركض بدلت و الربطة بأيدي وهو يخابر
بَرة يكول ديالله يمعودة عندي طلعة فضيها عاد
لبست الربطة و كملت وكفت اباوعله شوكت يفضها
تُراب : عود انتِ يعني تُركية ؟ وينج وين چروخچ
جوهرة : تركيا كلها تروحلي فدوه
- اي مو انتِ أردوغان
باوعتله بنظرة ما عاجبني
واكف برة يلعب بالجهاز
- متفضها
راد يحجي طبگت سيارة بالباب راح يفتحه
دخلت وحده اصغر من نصورة لابسه عباية سلمت
وهو رد السلام وطلع ردت اركز بيها زين بس هو صاحلي
اباوع السيارة بعدها بالباب
جوهرة : شنو هاي تسوق سيارة
تُراب : اي چا شكو
صعدت ويا بي طبع من يسوق ميحجي هواي
وصلنه للمركز و لنفس الغرفة هو ما دخل بس اجتي امي
هالمرة حضنتها بقوة و دمعت عيوني من كد ما مشتاقتلها
اباوعلها حتى السجن ما أثر عليها الكحلة و الحاجب مرسومات
و الخدود ورديه
جوهرة : ما بقة شيء يومين و تطلعين
رحاب : طاكة روحي اريد اطلع اختنگت
بقيت أحجي وياها و أسولفلها عن حياتي بالبيت
رحاب : هو انتِ گضيتي عمرج تخدمين من اميرة لحد هاي اللحظة
هسة عاد لو محصلة شيء ما انقهر
جوهرة : شبيج يمه ترى مو كلشي فلوس ترى شايفة ذني شكبرهن عند الله
شويه و اندك الباب دخل تُراب كعد على الكرسي المقابيلنه
رحاب : هسة اني كتلك ساعدني بس مو تتزوج بنتي
و شنو من عرس هذا شو لا زفة لا هلهولة لا حامض حلو
تُراب : چنج على عرس تدللين خلي الگة اخوتها ولو انتِ مو بحالهم
رحاب : الحمدلله و الشكر بدال ما تصحيها تخبلت وياها
تُراب : اي والله شفت ما اكدر اصحيها كلت اتخبل وياها أحسن حتى اكدر افهمها
جوهرة : هسة امي اذا طلعت انتَ راح تطلگني مو ؟ انتَ كلت
تُراب : لا امج اطلع اروح يم نويرة خل ينسوچ خوالي
و اطلقج بحال سبيلج
رحاب : افيش اي نويرة اي عمي ودوني الها
تُراب : بس باعي كلمة زايدة بخصوص خوالي و جوهرة و ابو سلمان
اثنينچن تنسجنن اي واحد يجي يدك الباب يسأل كولي بنتي
اختفت و ضاع اثرها و لسه ادور عليها لان كل الراح يجون عرف
رحاب : و هاي انتَ ببدال ما تنقذنا تورطنا وياك عفو لحضي
و قسمتي
تُراب: منين اخلصج ست رحاب شو انتِ كل فتگة وي حمودي اكبر من القبلها استري على بنتج و اكعدي ادري ما مليتي
امي باوعتله و عوجت حلگها
تُراب : يالله اني طالع الحگيني جوهرا
سلمت على امي و بستها و قبل لا اطلع رجعت
جوهرة : يمة علميني شلون اسوي كبدة و حواصل ؟
رحاب : امدا حظي
كعدت تفهمني و انطيتها فلوس و طلعت ويا للسيارة
جوهرة: يالله جيب كبدة و حواصل علمتني امي
ضحك و نزل تسوگلنه فتحت الجكمجة و هوَ بالمحل
لكيت اساور مطشرة ذهب مال اطفال نفسهن الي شفته مره باسهن
بقيت اكلب بيهن ما انتبهت لحد ما انفتح باب السيارة الورا
باوعلي الاساور بأيدي خزرني بنظرة تخوف
گبل رجعتهن و سديتها
اجه صِعد و من وصلنه للبيت كل نظري على سيارة المره
و لان عصبي ما كدرت اسأله
دخلت و هي كاعدة تگلب بالتليفون من شافتني دخلت طلعت و هي ويا فوك النصف ساعة يسولفون يم الباب
وكفت اقطع بالكبدة قبل لا انسه الطريقه
و ما جنت اميز شنو الكبده و شنو الحواصل
شفت الي بيها مادة صفراء ذبيتها و قطعت الباقي
قبقت الجدر اجيت ارتب المسواك هو بَعدة برة رُغم هي راحت
دخل و وجهة محتقن
جوهرة : شو هاي الكبدة مو زينه
تُراب: ليش كدامي خلاها الرجال يجوز انتِ متعرفيلها
بقه عاقد الحواجب لحد الظهر حتى ما اكدر احجي ويا
صبيت غداء و ضگتها طيبة كلش حسيت بروحي طباخة
اجيت خليت الصينية يم خالة و صحتله راح غسل و اجه
مَد ايده قطع الخبزة و باوع للصينية نظرته قلقتيني
تُراب : هاي وين الحواصل
- شنو هي هاي سويتها
تُراب : هاي الكبدة بس الحواصل وين ؟
جوهرة : هاي البيها مادة صفرة ؟
- اي
- ذبيتها مو زينة مدري شبيها
ضرب گصته و هز راسه
مَد ايدة ياكل بصمت و اني اوكل خالة بعدها گالي اكلي اني راح اوكلها و اني كاعدة منتظرة شوكت يمدحني و يكول طيبة تخبل
خلصو اكل و هو شال الصينية و لمن دخل كال
تُراب : عاشت ايدج الاكل طيب ولو انتِ مطيرة نصه
جوهرة: مو صوجك صوج التطبخ هو اني زوج و مضحك
رحت للمطبخ متنرفزة ارتب بالمواعين
شهكت من أنمدت ايد على خُصري
درت وجهي عليه بعصبية
جوهرة : اني مو كتلك بطل هاي الحركات
تركني و كعد على الكرسي يحجي بالتليفون
و مشغل الاغنية نفسها
گلي يا حلو منين الله جابك ؟
خَزن جرح گلبي من عذابك
انظف و مركزة بالكلمات حلوات حفظتهن و صرت اغني ويا بكلبي
تُراب : والله الوضعية مال زواج صار لازم
درت وجهي عليه
جوهرة : عاد ياريت عندك ذوق شو تحب بس العجايز
هو مبتسم
- هي هاي منو اليوم ؟
تُراب : معليج حبيبتي
درت وجهي خزرته
جوهرة : لا دكول حبيبتي
كملت التنظيف و اجيت امسح السنك حسيته واكف وراي
سديت البوري متنرفزة
تُراب : تغارين
جوهرة : شبيك بابا شبيك منين اغار ؟
كتلك لاتتقربلي افتهم عاد
تُراب : ليش ؟
جوهرة : ليش ؟ والله لان اريد من اتزوج زوجي اول شخص
يطخني ماكو غيرة
حچيتها و رفعتله حاجبي
خزرني بالبداية و بعدها بدت ملامحة تهدأ و هو مركز بعيوني
تُراب : أويلي
دفعته و رحت يم خاله و اني متنرفزة
انطيتها علاج و كعدت ادير على غير قناة
جوهرة : ابنج ابنج راح يموتني
هي مبتسمة
- حتى انتِ تضحكين على جروحي حتى انتِ
العصر طلع كاشخ
جوهرة : للدوام ؟
تُراب : لا رايح يومين و ارجع بشغلة
- شنو من شغلة يومين ؟ انتَ شعندك !!
- بعدين تعرفين
مَد ايدة على حنچي و گرصة
باس امه و طلع حاولت اعرف وين راح بس ما كدرت
و لو ادري بوقتها وين چان قاتلت في سبيل ياخذني ويا
مرن يومين وهو ماكو
رُغم كل ساعتين يتصل عليه بس من اكلة شوكت تجي
يكول ها أشتاقيتيلي ؟ و اسدة
بأخر اتصال گتلة علاج الروماتيز خلص و رجلي رجعت تأذيني
كال من اجي اجيبة وياي وصوت يحجي ويَ رجال
و اني نايمه بنُصف الليل حسيت على أيد
تمسد رجلي و تبوس مكان الالم الي أشرتة للدكتور
صكيت بمكاني و ما اكدر اتحرك بس اريدة يوخر
وهوَ نام و اني للصبح ما مر النوم بعيوني
يارب شگاعد يصير !! الصبح هو مبتسم و مرتاح
سلمت عليه و لسه تأثير الصدمة بيه
و احنه نتريگ باوعتله و هو كاعد على القنفة
جوهرة : تُراب اذا خوالك يدورون عليه يمك شلون ما
راقبوك
تُراب : و هم يمته يدوروچ يردون يلزمون دعبول
لان شاكين بي مني و نصورة ختلتج حتى ما يشوفوج
هم ما جايين عليج
جوهرة : هو وين دعبول هو شنو صاحي ؟
تُراب : لا مو صاحي بس هم مو مخبل كلش
يعني بي طبيعة اذا سالفة أني أكلة عليها يروح يسويلي بالحرف الواحد رغم تصرفاتة تصرفات مجانين بس متعلق بيه
و اني اعرف شلون افهمة
جوهرة : وهو وين هسة
تُراب : اني مختلة بمكان
- شيصير منك ؟ يقربلك هو ؟
تُراب : لا بس أحبة اني ويا عشرة عُمر تخيلي ما اصادق احد
لان ينقهر و يتمرض ميتحمل
جوهرة : شكد محبوب هوَ
تُراب : يموت منج هههههه بس اني اكلة خطية فقيرة وماعندها احد
- يالله هو حضي ويامن كعد يكعد وي دعبول
- يكلي انتَ مو كلت ما اتزوج هاي منين جبتها
عيونها متروسة رموش
بالليل جنت بالكراج كاعدة اباوع للنجوم الجو حلو
سمعت صوت سيارة وكفت بالباب
لحد ما سمعت صوته يقترب يخابر
بقى واكف بـ باب الشارع يحچي
جانت كلمات فتحتلي باب مغامرة ثاني
تُراب : وداعت المَلحة الما أحلف بيها چذب
.... ههههههه يا أحبها يا أموت عليها ؟
الا هيچ ويَ النفس تصعد و تنزل
....
سمارچ صَفن الصوبين
ما يتكاسر يسكرّ
و دَوخ كل بَشر شافة
رموشچ !!!
رَجفن رجال چان الموت ميخافة
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!