الفصل 24 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
21
كلمة
6,975
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً:
من سَيُحسن سُمعتك أمامي ؟ بعد الان !!
و تنتَ ذلك المنزل الذي يستقبل النساء في الاوقات المتأخرة فقط
وبعدها يكون صوت الاغاني واضحاً

شَعبياً:
خوفتي من الجاي تشبه
خوفة الكاتل اذا دَگ بابه حيل
مشبوهة بشكل دنياي
" بيت و بي تطُب نسوان نُص الليل"
- رُسل فَهد
....

آلماس
فتحت عيوني و ما انصدمت بموضوع زواجه بگد صدمتي
بالكلمات الي وراها
ضرغام : و أمي و وصيتها
عبد العزيز : تعذرني ما أكدر هي تعرف بوضعي
اني بس اتزوج الماس تتقبل الامر و ترجع لطبيعتها

ضُرغام : ما اوكف وياك بهذا الكلام و بعيد عن وصية الوالدة أني من
قبل عشر سنوات أنتابني شعور يصير مثل هيج حدث و جنت اكثر المرات ابعد هالفكرة لحد ما شفتها بدت تصير گبالي
عبدالعزيز: الله كريم انتَ تُريد و أنا أريد
و الله يفعل ما يُريد

رجعت سويت نفسي نايمه حتى ما يشكون بشيء بس اريد الي
يوصل رجلي للغرفة حتى انهار براحتي
اجه السيد يكعدني حتى ينبهني اليوم هو يتأخر يالله يجي
كمت سديت الباب وراهم و أعض بـ اصابيعي واحد واحد

صابتني لحظة ادراك على الكسرات المُتتالية الي حصلتها من الدُنيا
لحد هاي اللحظة يا اللهي يا حبيبي اوگف وياي لان من اصفن ما اشوف غيرك واكف وياي الدنيا كلها تخلت عني و روحي حيلها بده يخلص

صعدت فوك و اني مقررة اول خطوة اخطيها ابعد كلشي يخصة من عيني و اعاقب نفسي هذا العقاب اجيت سحبت الدشداشة رتبتها و اريد اضمها بالجنطة ما شفت نفسي الا مقربتها لخشمي اشتمها و أمسح دموعي بيها

الدنيا كلها بكبرها احسها بدت تصغر و تخنگني
جبت اللعابة و كلشي يخصة حتى الصمغ الي جابة الي قبل سنة
هم محتفظة بي وي اعز غراضي جبت القرآن ردت اطلع الوردة
و ماكدرت بسته و رجعته

الم راسي صار يذبحني
تمددت على الچرباية و حضنت الجنطة الي لمبت بيها الغراض
خليت راسي عليها و نمت
الاوجاع و الحروب الداخلية كانت دائماً تظهر على هيئة مرض او نوم مُستمر

فزيت بنص الليل ما اكدر امشي من آلم معدتي بسبب الجوع
نزلت و ويَ نزلتي من الدرج وگعت على الارض فتحت عيوني اشوف الاشياء مغوشة و ما اكدر احچي بس اسمع صوت السيد
عبد العزيز : شبيج بابا الماس شو فتحي عيونج

خجلت على نفسي من كل موقف يصير كدامه و يبين اله شيء
و لو شگد طغى حُبه بگلبي تبقى روحي عزيزة و ما اريد ابين اني بالضُعف
الي اعرفة بيني و بين نفسي

كان يحجي و يريد يسمع اجابه مني ما جاوبته و رحت للمطبخ اسحل بنفسي وكفت غسلت وجهي و اريد اكل شيء حتى تروح الدوخة بس استحي
صبيت ماعون ووكفت اكل بعدت الخجل لان عرفت نفسي راح اوكع مره ثانية
عبد العزيز : هذا هبوط مو ؟ ليش مماكلة ؟

ما جاوبته احس روحي أعز من فكرة يتزوج حتى يخليني گدام الامر الواقع
صعدت و أباوع لنظراته مستغرب ليش ما اجاوبه
و اني بنص الدرج درت وجهي على صوته العصبي
عبد العزيز : المااااس مو احچي وياج

الماس : مابية شيء يابة
حجيتها و صعدت سديت الباب و مية الف فكرة تدور براسي
و اكثر فكرة ما اريدها تحتلني هي فكرة اطلع من البيت و ما يعرفون أثري
بس بنفس الوكت گلبي مينطيني

جنت واكفة ثاني يوم العصر اندك الباب بقوة صحت منو
الاء : اني ولج افتحي الباب
من الخوف ركضت كسرت باب غرفته فتح الباب مستغرب
عبد العزيز : بابا مدكوليلي شبيج
الماس : الاء يمكن اجتي تريد تذبحني

عبد العزيز : لا تفتحين الباب اني هسة طالع الها
وكفت يم الدرج و هو راح يفتح الباب بالكراج هي تتناقش ويا و رافعة اصبعها تهددده وراها واكف اخوها امير
تقربت يم الشباك مال المطبخ اباوع

عبد العزيز : ليش ما تحفظين مي وجهج و تروحين لان عجزت افسرج
الاء : تبقى مطلگني و متتزوج لو ترجعني غير حل ماكو
عبد العزيز : يالله انتَ اخذ اختك و اطلع بره
و دخل السيد جوه ردت ادخل
هي طبت سريعة تمشي ورا

لزمت ربطتي بأيدي و أباوعلها معقولة تصرفاتها عاقلة ؟
يعني هم خوش ناس هي ليش تصرفاتها هيج !!
أمير : شلونج الماسة
درت وجهي بسرعة و التزمت الصمت يمه هذا شجابة للمطبخ

ردت اطلع من المطبخ
آمير : ترى لحد هاي اللحظة ما آيست منج و انتظرج
و منتظر اشارة منج حتى ارجع اتقدم
بقيت واكفة بمكاني لحد ما كمل
وبعدها صعدت اركض

السيد لبس عباته و عمامته و طلع امير و الاء و قفل الباب
احسه متندم لان تحرمت عليه لان يعرفها شَر و متنلزم
اخذت فترة عازلة نَفسي عن الدنيا و اقرا لامتحانات نصف السنه
اروح و اجي ويَ السَيد ما انطق ولا حرف و أحضرله الملابس و أصعد

هو لمن شافني هيج بعد ما حجة وياي و لا ينطق وياي حرف
بعدها تندمت لان ما حجيت ويا وصرت احس بنقص كلش كبير بحياتي
صرت اطول آكثر بالمطبخ بلكي يصيح بأسمي و يحاچيني

اكعد على الدرج و الكتاب بأيدي و اسوي حركات كأنِ ما فاهمة شيءٍ لامي يصيحني و يكلي تعاي شبيج البنات اجن و لاحظن هو ميحجي وياي
ورقاء ما دخلت نفسها و حجت عكس قمر الي كل شويه كالت
ها شمسوية من مصيبة و ميحجي وياج

بيوم اجه و كأن متخربط يريد يقيس الضغط بس ميعرف للجهاز و لا يكلف نفسة يصيح بـ اسمي و اني واكفة بالمطبخ اباوع اله و اخير نفسي
اروح لو ما اروح

اجيت للصالة اخذت جهاز الضغط و هو داير وجهة
مديت ايده و اجيت اقيسة طلع مرتفع خليت الجهاز كباله حتى يقرا الرقم و ما حجيت رحت سويتله كلاص نارنج و خليته كباله و صعدت

حاولت بكل الطرق اخلي يحجي وياي من دون ما انطق اني بس ما حصلت نتيجة و من كد ما التزمت الصمت صرت احس بنفسي محسوبة على الخرسان
على الاقل هو يتصل و يقرا قرآن اسمع صوتة و يحچي

اخر شيء سويته كلت ما اكلة على مسواگ لحد متخلص الثلاجة
وهو ميعرف نواقص البيت اكيد راح يسألني و اجه متسوگ للبيت
رغم اكو هواي نقوصات بس ما سأل جاب على گد الي يعرفه

بدت امتحاناتي و جنت شايلة هم العربي اقرا بي قبل الامتحانات بأسبوع
لان اعرف هو مراح يدرسني اول مرة بحياتي ويا نتخاصم ويوصل الخصام لهاي المرحلة و التعقيد حتى صرت اتسائل معقولة گلب السيد الي جنت تتوقعة احن گلب بهاي الدنيا يوصل لهاي القسوة !!

و خلصت الامتحانات و صرت احس كأن احنه اغراب بوسط بالبيت
كل يوم اكول باجر يحاچيني و ما ينطق حرف
و هو اني شسويت !!! بس لان ما جاوبته ؟

من عندها و اقتنعت اني ابداً ما اكدر على هذا الشخص
و لا راح كل عمري اتخطى و راح يبقى خطأ تعلقي بي ضريبة ادفعها العمر كله
بهذيج الليلة نمت و اني دموعي غرگت المُخدة
و كل ما اسكت احس اكو الم بداخلي لازم اتخلص منه على هيئة دموع

الدُنيا كلها لو تراضيني ابقى زعلانة عليك ..

و فتحت عيوني الفجر و اني ما اكدر احرك ساكن و لا حتى ريگي ابلعة
كلت يا اللهي شبية حتى المرض مو وكته منو يعتني بيه و يداريني
انتَ مو تدري ما عندي احد ؟

لحد ما طلع الفجر و اني على عيني على الباب و ما اكدر انهض
سمعت باب الشارع أنسد مثل كل يوم قاومت نفسي ردت اكوم
ما گدرت وره اقل من ساعة سمعت الباب يندك ما كدرت انزل
و لا انطق كلمة ، فترة طويلة يندك الباب و سكت

بعدها حسيت بخطوات تصعد الدرج ما ضل شخص اعرفة
ما مر على بالي و توقعت راح يفتح الباب الى ان
صار طول السيد عبد العزيز گبالي و داير وجهه لانِ بدون حجاب
فتحت عيني بـ بُطىء أباوعله و غَمضت عيوني

يريد يمد ايده و يرجع يسحبها
الخجل ذبحني و ايدي متعيني أسحب الربطة و اخليها على راسي جانت
لحد ما حسيت بي و هو يغطي شعري
مَد ايده على جبيني و يستغفر

نزل و صعد بأيدة كمادات و حتى و اني بعز المرض ما حچة شيء
اخذ طاسة المي و حچة
عبد العزيز : كومي اسبحي افضل الحرارة هاي متروح بالكمادات

انتظرته يطلع و احس روحي شوية اكدر اتحرك اخذت ملابس و نزلت سبحت على السريع لان و اني بالحمام كل ساعة احس روحي راح اوكع
طلعت و سحبت نفسي كعدت على القنفة
هوَ بالمطبخ اجه بأيدة لفه و دوه
تقرب للبراد خلالي گلاص مي

ما مديت ايدي و لا اكلت
عبد العزيز : يالله اكلي راح تتخربطين
ما حجيت
عبد العزيز : شلون بعناد أمي

حاول بكل طريقة اكل و ما حصل غير الرفض لحد ما حلفني
بـ بيبي ما كدرت مديت ايدي اكلت شوية و اخذت العلاج
عبد العزيز: شنو خرسة ؟ حتى صوتج نسيته

اخذت اسبوع كامل و الحرارة ما فارگتني كال عمي ضُرغام خلي اخذها وياي السَيد ما قبل بس اني چلبت بعمي ضرغام و مرته الا اروح وياهم
زوجته اعتنت بيه الى درجه رُغم هي شابة بس تعاملني كأنِ بنتها
و هذا احلى شيء و عمي ضرغام رغم التزامه بس بالبيت شخص ثاني

يحشش و يلعب ويَ بناته بـ العابهن جان البيت رغم بساطته بس بي روح تجنن
رواتني نبأ زوجة عمي بتليفونها اعراس اهلها شكد حلوة و من ضمن الصور جان اخوها الي راد يخطبني كاعد بصف عروسة تجنن

نبأ : شكد اتمنيتج لاخوية اخذ وحده بطلوها اهلها من المدرسة علمودة
و هسة هو ياخذها و يجيبها للمدرسة
الماس : مو نصيبي الله يوفقهم

نبأ : جان يكول النه اني و اني و مرتي تمشي على امري
احنه نگله ترى الزواج مو هيج و راح تظلم بنت الناس تالي هسة تزوج هو كام
يسويلها الترديهن يكول انتن النسوان النبي ادم خليتنه ياكل التفاحة
اني اكدر اسيطر عليجن

مِشت ايام و جان زواج اخو نبأ خلاني اباوع لموضوع ثاني
بنفس هذا التغيير يعني ممكن يتغير للاحسن بسببي
و اكون اني سبب بـ اصلاحة
و ارجع ابعد الفكرة من بالي و لان ما عندي ملجىء
جنت بس أريد مهرب من كل البيت
و اخضع للامر الواقع

بعد ما تحسنت رجعت للبيت جان السيد يحاچيني بس مو بطبيعته
المعتادة عليها كان يحاول ميطلب مني شيء و اني اشوف الفوضى
بغيابي متنحچي تندمت لان تركته
و اكول بداخلي الظاهر يا الماس راح تخلص حياتج ندم

بعد ما صبيت الغداء اجيت اجيبلة چاي و ردت اروح انظف المطبخ
عبد العزيز : المفروض الانسان من يشعر بنفسة غلطان
ولو بذرة يجي يعتذر لان هو من الاساس الاعتذار من شيّم الابطال

الماس : و اني مو بطلة
عبد العزيز : كلنه ابطال بقصص مختلفة
الماس : و أسوء قصة قصتي

عبد العزيز : كنت اضن انتِ ما حاسبتني ابوج لكن هسة تأكدت
رجعت يمه و ضاغطة على ايدي لان ترجف من التوتر
الماس : لا سَيد بس انتَ قسيت بمعاملتي
عبد العزيز : لان اني مو بگدج حتى ما تجاوبيني
ما تعرفين هذا الشيء وحدة من علامات عدم الاحترام

الماس : لا اني اكيد احترمك و غصباًً عني بس جنت ضايجة
عبد العزيز : الموضوع الي يضوجج اشكي الي و اني اعرف شلون اعالجة
الماس : لا متكدر سيد

و تقربت للطبلة شلت كلاص المي منها
انظف المواعين و احس روحي تفور واني اعصاب بس ما اعرف
شنو السبب
قبل لا أخلص شفته اجه بأتجاهي وكف يم باب المطبخ
عبد العزيز : بسم الله الرحمٰن الرحيم ( كَلّا إنهُ كَاْنّ لأيَاتنا عَنيداً )
العناد مانع عن الهُدى و سبب في الضلال

الماس : أني ما عاندت
عبد العزيز : اني چنت أختبرچ تسيطرين على عنادچ او لا ؟
لكن استنتجت انتِ اسيرة العناد يعني تستنكفين تنطقين كلمه
و تنتظرين اني ابادر في سبيل ما تنزلين من مقامج مو ؟

الماس : ها لا ما ادري
عبدالعزيز: بلي هيج هو منو الغلطان ؟
الماس : محد

عبد العزيز : انتِ دكولين اني و اني اكول انتِ منو الصح ؟
الماس : اني
عبد العزيز : لا و بعدچ معاندة

الماس : اني ما غلطت بس جنت ضايجة و ما جاوبت
عبد العزيز : و اني مو السبب الي ضوجج حتى اتحمل مخلفات الضوجة
الماس : لا سيد انتَ و حتى لو مو انتَ هم لازم تتحملني
غير انتَ ابوية

عبد العزيز : متأكدة اني ابوج ؟
بلعت ريگي و ضغطت على ايدي اكثر
و هزيت راسي بـ نعم

راح و احسة من هاي اللحظة بده يقسي وياي و كل اساليبة متغيرة
كأن يگول أكرهيني و لا تتقربيلي ، شلون أكرهك ؟؟
محد يدري اني ليا درجة واصلة

رغم احنه فك الزعل بينه و يصيحني لمن يريد شيء
بس الي تعود على الدلال ما ترهم يصير شخص عادي
و اني سيطرت على عنادي و ردت الامور ترجع نفس ما هي
و اجواء بيتنا الحلوة بس كل شيء مو قابل يرجع مثل قبل

كنت بيومها مقهورة من موقف كان راسي يأذيني كلش
اجيت اشكيلة من راسي كال من اجي اجيبلج العلاج وياي
بالليل نزلت بوقت متأخر و الشريط مال العلاج على الطبلة
بوقت جان يگعدني بمكانه و يعاملني كأنِ شيء ثمين

كل شيء يعلقني بي اكثر حتى القسوة الي هو يضن تبعدني
ما بعدني رُبع متر عن الحُب الي شايلته بگلبي
وهو كاعد يباوع لمحاظرة جبت اله ماعون كيك و صعدت
أنهضمت الصبح لما شفته باقي بمكانه و حتى الچاي ما مشروب منه

عصبت و انهارت اعصابي ايدي ترجف و اني احس بديت انحرف عن شخصيتي و اتلبس شخصية ثانية ما اعرفها
حسيت بديت اهين بنفسي و اني مو حاسة

كانت ايام مو عادية محتلها الالم و الخذلان من كل الجهات
و من هاي اللحظة قررت الماس تختفي من كل الانظار و تسلك درب مجهول
ما معروفة بدايته حتى تنعرف نهايته

شعور عدم الانتماء من الصُغر لحد هاي اللحظة مُتعب
و فوك ما الدنيا قاسية صار الشخص الي تحتمي بي من الدنيا
اقسى منها عليك

دخلت لـ غرفته الصبح تقربت لمكتبة ردت اشخص الكتاب الي
كاتب بي الورقة اول يوم دخولي بحياتي ما لكيته سحبت ورقة من اوراقة
و سحبت قلم اكثر من مره اريد اكتب بس رجفة ايدي هي الي توگفني

لحد ما سيطرت على القلم بديت اكتب
شُكراً لكُل يوم ضميتني بي تحت عبايتك من قساوة الدُنيا
لكن بيوم قررت تقسي عليه حتى اكرهك و ابتعد عنك
اني قررت ابتعد من دون ما اكرهك لان مو بنت حرام حتى اكره
الشخص الي كبرني
- الماسة عزيزة روحك

اخذت الورقة و خليتها تحت مخدته
الجو تراب و الدنيا ترعد بس ماكو مُطر دموعي على خدي و امي الف الربطة
ما اخذت اي شيء و قررت الرحيل بمثل ما دخلت وصلت باب الغُرفة
و رجعت اخذت اللعابة ضميتها جوه عباتي

خطوة اتقدم و مية الف صوت يگول ارجعي
سديت باب المطبخ و تقدمت لباب الشارع فتحته
الشارع صفنات و الدنيا لون برتقالي صار الهوى عالي مشتيت
و لازمه قوي بـ اللعابة اتمناها عندها ايد و تمدها تمسح دموعي

مريت من يم الجامع جان يأشر لاثنين ولد يسدون الشبابيك
و مخلي ايده على جبينه حتى ما يدخل التراب لعيونه
بقيت افكر باللحظة لما راح يرجع للبيت و ما يلگاني

دار وجهة مَن بعيد و شافني استغرب وگفتي جنت مغطية كل وجهي
وبعدها دار وجهة اني توترت و مشيت ما ادري رجلي وين تاخذني
خلصت عمري اقوى مكان اندلة هو المدرسة

من الخوف وصلت لاخر شارع يفصلني عن البيت بقيت اروح و اجي من يمه
جانت كاعدة مرة وحاطة غراضاها بحضنها جوه بيت طالعة منه دَنگة تحميها اذا مطرت الدنيا تقربت عليها
الماس : خالة اكعد يمج
تدنت و سوتلي مكان ، اول ما كعدت يمها الدنيا بدت تنقط
- حضورج خير

الماس : شكرا خاله
ضلت تسألني ليش طالعة وحدج ما جاوبتها
زخت الدُنيا و اني اكول هسة اكيد رجع للبيت و عرف اني ما موجودة
بس انتِ يا الماسة وين راح تروحين ؟

بدت تظلم الدُنيا و الحجية خلصت الكعدة كلها تنصحني ارجع للبيت
لان محد يتحملني غير اهلي ردت اكول الها خالة
هو اني حتى اهل ما عندي

لمت غراضها اتمنيت دكولي تعاي وياي والله جان رحت وياها
بس بقيت وحيدة كاعدة الدنيا وكفت من المطر و العالم
بدت تطلع تركض تشتري و ترجع

ما ادري عقلي وين و اني اخترع قرارات مصيريه ممكن تدمر حياتي
اخذتني رجلي لبيت الاء و امير و اخواتها قبل لا اوصل و ادك الباب
دَگ هورن سيارة درت وجهي
السيد و عمي ضُرغام
بوقتها يالله ادركت حجم الخطأ الي ارتكبته يطلعتي وحدي

لمن عَت السيد ايدي و فتح باب السيارة
باوعت لعمي ضُرغام الي دائماً وجهه يضحك هم عصبي و ميتحاجة
كان طريق مُحمل بالهدوء من جميع الاشخاص
لحد باب البيت ..
....

جوهرة
جوهرة : لتخاف ما اغار من وحدة شابعة بيها الزلم
ما خفت من الي حچيته بگد ما أنرعبت من نظراته
تُراب : منو و شمعرفچ انتِ

ارتبكت و حاولت اغير الموضوع بس ادركت ميتغير
جوهرة : ليش تغشم نفسك ؟ انتَ عاجبك تتزوج وحده متاحة للجميع
تُراب : اولاً أنچبي و ثانياً شو عندج الموضوع عادي ؟
من شوكت تدرين بيها ؟

جوهرة : لا والله ؟ من اول ايام اجيت بيها لهنا
تُراب : شلون ؟
جوهرة : شنو شلون ؟ ترى اني مو صغيرة افتهم من تقفل باب الاستقبال
گام من الكرسي وأتجه عليه لزم زَندي بقوة
- ليش تجرين بالسالفة جَر أحجي عااااااد

جوهرة : اكعد يالله احجي
غرس اصابيعه بزندي و عيونه تخزر بعيوني
كلت جوهرة هي لو بالهدف لو بالنجف
تُراب : احچي عاد

جوهرة : من اول ايام اني اجيت هنا جانت نصورة تدخل للاستقبال
و تقفل الباب وراها راقبتها لكيتها يمها رجال
بالبداية خفت بعدين من شفتها ما تأذيني كلت شعليه
ترك ايدي رجعت ليوره من قوة دفعته اخذ السويچ و طلع

ضليت واكفة محتارة شسوي رحت للحجية سولفت الها رادت تحجي ما كدرت
هزتلي راسها بنعم كأن توضحلي هي موافقة على السويته
بعدني احجي و انشمرت نصورة بنص الصالة

ضليت فاتحة عيوني لزمت ايد الحجية من الخوف
نصورة تبجي و تصرخ والله جذابة صارلي عمر وياك اني شلون متثق بيه
اجه سحبني من ايد الحجية و اخذ المسدس من على الطبلة سحب المسدس
ووجهه علينه اني ما صرخت بس اباوعله
و نصورة تعيط بكل صوتها

تُراب : هسة طلقتين وحق الله وشرط ماكو دفن اليوم أعشي الچلاب بيچن
نصورة : تُراب صدك تحجي انتَ تصدك بهاي الحية ولك اني شلون اطبب
زِلم للبيت شلون و اني منتظرة شوكت نتزوج

تُراب : يا زواج لج القذرة يعني قابل اني ما ادري بيج من يا خِسة
بس سالفة تطببيهم لبيتي اذا صدگ الا أتفنن بيج
باوعلي و گال أحجي لج
جوهرة : العندي حچيته تصدگني متصدگني بكيفك

سحب نصورة للاستقبال و سَد الباب ما اسمع بس صوت الضرب كل شوية اكول هسة يتعب و يتركها بس ابد اني تعبت و هو لا اني ما اسمع منها بس كلمة والله جذابة كلت بس لا من يخلص ضربها يجي عليه رحت للمطبخ خليت
سچينة بجيبي و رجعت الحجية ما كدرت تنام من الصوت العالي
بقيت كاعد على القنفة لحد ما صار هدوء و أنفتح باب الاستقبال

طلع هو عاري الصدر و العرگ يصب من كل جسمه
دخل ايده اثنينهن بجيب البُجامة و باوعلي
تُراب : و انتِ ؟

جوهرة : شبية اني شريفة محد طاخني
تقرب و دخل اصابيعة بشعري نزل ايدة و ضغط على شعري اقوى
تُراب : الساكت عن الخطأ مثل فاعلهُ

جوهرة : والله محد كلك تجيب وحده عندها سوابق و تريد اكعد اراقبها انتَ وياها عسى ما تحترگون شعليه
رفع ايده و چفوف ايده اثنينهن حاوطن رگبتي
مَشى أبهامة على مكان البَلعوم
تُراب : منا أنحرچ لو شفت عليچ زَلة

جوهرة : ما نحرت نصورة اني شنو
تُراب : مَتخصني أني مو غشيم حتى ما أعرفها شنو
بس ضربتها لان تجرأت بـ بيتي و أني محذرها من هذا الشيء

جوهرة : ايع ايع يعني تعرف بيها و قابل انتَ شكد مقزز
الله ينتقم منك و حيل تستاهل اصلاً حرامات حجيت بس اني انقهرت على امك
مالها دخل بقذارتكم

تُراب : تنام وي زِلم تطلع وياهم تاكل وياهم اني شنو
هي شغلتها هاي اني جايبها لان هي حلقة الوصل بيني و بين خوالي
بعده يريد يحجي طلعت نصورة تزحف بيدها التليفون مشتغل
انصدمت بوجهها شلون صاير خرايط و الدم تارس حلگها

تركني و دار وجهه عليها
تُراب : لج وبعدچ عايشة يعني

نصورة : اسـ اسمع هاي
اخذ الجهاز قربه على اذانه و يسمع اجه تقدم عليه اسمع صوت بنية
و من ركزت اكثر هذا صوتي لمن اسولفلها على عماد گبل مديت ايدي
بجيبي لان معاني وجهه تغيرت اكثر

شال التليفون و فلشه بالحايط سحبني من شعري لغرفته
جر السلسله جانت مشمورة بالكاع و ربط ايدي
و هو نفسه سريع و كل دماراتة مبينه
تُراب : هسة جايج

اسمعة يضرب بنصورة يگلها ولجن انتن شنو متأمرات عليه اليوم
و هي دگلة ابوس ايدك لا تتخلى عني خليني
بس خدامة لامك حتى زواج ما اريد
تُراب : يا زواج شو انتِ هواي تاكلين نعل

الى ان اختفت اصواتهم صدگ
انتابني مرة الندم لان حجيت و خليته يضربها
و مرة أگول يجوز رب العالمين خلاني أنطق حتى ميتطور الموضوع اكثر

اسمع خالة تنطق احرف متقطعة عرفتها تريد تطمأن عليه
جوهرة : ها خالة اني هنا زينة لتخافين علية
ورا فترة دخل و انطبگ الباب بقوة ما اسمع بس صوت خرخشة السويچ
تتقدم

الباب مفتوح اباوعلة شلون يعدل فراش امه و طَفة التلفزيون و غطاها
ما دخل للغرفة بقى برة بس اسمع طگطگة بالصالة
و لمن هدأ البيت صار حتى صوت النفس مسموع

تچيت راسي على حديدة السرير طلع صوت مال حديد
كسر الهدوء اجيت أتمدد دخل للغرفة و قفل الباب بسرعة عدلت گعدتي
و خليت ايدي الي مو بالسلسلة بجيبي
كعد بصفي بدون اي كلام

و بعدها دخل ايدة فوگ ايدي بجيبي
ارتبكت اكثر دَخل اصابيعة بفراغ اصابيعة و حضن چفي
و أتلمس السجينه عدلها و ضغط بأيدي عليها
ما اكدر اجر أيدي لان راح تنجرح اكثر

حطيت عيني بـ عينه لگيتة يباوعلي
رمشت اكثر من مره بدت ايده تخف ضغطتها عن ايدي
جوهرة : فهمني و أفهمك بدون ضرب حتى ابقى واضحة وياك

گام من يمي و لبس الكفوف
و صار يضرب بـ اداة المُلاكمة بكل حرگة گلب
جوهرة : ترى انتَ ما سمعت كل الكلام اني كلت الها الي جاي تسوي انتِ غلط
كالت قابل اكو وحدة متحب و تنعجب و اني كلت الها اي بس مو اي واحد نحبة ندخلة بيتنا و هذا عماد ترى ابو نسوان يعني هيج بس اعجاب و راح
و بعدين صدك اني شكو ابررلك

نزع الكفوف و اجه لزم شعري بأيد و ضغط على حلگي بأيد
تُراب : اشششش
كان طرف كفة صاير على خشمي وهو ضاغط على حلگي اختنگت و صرت
احرك برجلية و ابعدة بأيدي ما يتحرك لحد اخر نفس كلت خلاص متت
شمرني على القنفة و گام

صرت اسحب النفس بصعوبة الى ان نمت
كعدت لكيته متچي ضهرة على الحايط و نايم
بس انتبهت لصدرة كله نُقاط دم

لمن كعد فتح السلسلة مني و طلع من الغرفة مررن اربع ايام هو ميحچي
و بس يفرغ عصبيته بـ اداة الملاكمة حتى اكل ميكال و شكله
تغير بوجود اللحية امه تباوعله و تبجي وهو يجي يمسح دموعها
تُراب : مابية شيء وداعت عيونج

جان كاعد يشرب جگاير على القنفة اجيت كعدت يمه
جوهرة : اذا متصدگ بيه و عبالك اني وياها تكدر تسأل دعبول ترى مرة جان شاهد و هي انطته فلوس سكتته
تُراب : كومي لا أجرم بيچ انعل ابوج لابو دعبول

عوجت حلگي و كعدت يم امه
أستغربت بعدها حتى دعبول مختفي ليش
يارب شوكت اخلص من هذا البيت

رحت للمطبخ فتحت الباب الدُنيا تمطر و اني استنشق ريحة الطين فتحت البوري مي ماكو طلعت فتحت الماطور و طَبيت لكيت عتوي على الكاونتر
جوهرة : ولك عزا بعينك شبسرعة طَبيت
تقربت عليه بهدوء شلته بسرعة راد يعضني بس مديت ايدي على بطنه
هدأ

جوهرة : يمة يمة حتى انت تحب الرومانسية
حجيت بصوت ناصي
- اكو واحد يشبهك كاعد بالصالة بس عمي انتَ اشوه تتحاجة
والله هو انتَ صحيح تخوف بس حلو

درت وجهي على الباب لكيته واكف مصدوم و التليفون بأيدة
تُراب : انتِ بيج جني مو ؟
- لا

صاح بصوت عالي
تُراب : دشمري لج اشمري من خفت لهاي الخلقة المَلحة
من الخوف شمرته بالكاع و فتحتلة الباب حتى يطلع

و ملتزم الصمت العقابي
لحد بيوم نايمة الصبح كعدت على صوتة
تُراب : كومي لج وياي اخذ امي للطبيب
جوهرة : لا دكول لچ
تُراب : و لچلاچة لهذا الوجه

خفيت أبتسامي و درت وجهي رحت ابدل و هو لگيته يبدل الها
اخر شيء كعد يلفلها حجابها خلت ايدها على ايده انصدم و باوعلي بسرعة
تُراب : جوهراا امي ايدها تحركت

جوهرة : أدري غير حبيبتك جان حتى علاج متنطيها
باوعت لايده كامت ترجف و يباوعلي و يباوع لايد امه
طلعنه و هو بس يمسح العرگ من جبينه رغم الجو و كلنه بردانين

نزلنه لـ طبيبها و جان فرحان اكثر من تُراب و هو يطلب منها اشياء وهي تسويهن كال لازم تخضع لعلاج طبيعي حتى النتيجة تكون اسرع
- هاي منو الحلوة اول مرة تجي وياكم

جوهرة : اني بنتها دكتور و اني الي اشرفت علاجها هاي المرة لان قبل جانت تاخذة مو منتظم و بعد ما انتظم صرت اشوفها تتحسن بس كلت خلي تتحسن اكثر بعد يالله اكول
باوع لتُراب گله
- اختك ؟؟؟

تُراب : زوجتي دكتور بس علاقتهن مثل ام و بنتها
- هاي وين لكيتها بيا صلاة امك داعيتلك ايا ابن المحظوظ

انتبهت عليهم بينهم ميانة قوية كان لدكتور كبير بالعمر
و طول الحديث ويا اكثر من ساعة و هو يشرحلي التعليمات و طرق العلاج الصحيحة و قبل لا نطلع درت وجهي
تُراب : دكتور و هي هم تعاني من الروماتيز متشوفها الي

- يعني طبيباً يداوي الناس و هو عليلٌ
رفعت الكيلوت و مديت رجلي على السرير اجه الدكتور يتفحص من اي جهة الوجع اقوى و تُراب يجر بالغطى من السدية و يخلي على رجلي

تالي الدكتور شال الغطى و صاح بي
- ادري هسة شلون اباوع شو انتَ امك ما تغار عليها مرتك تغار عليها
حجية هذا ابنج اخو مرته ديري بالج منه
الحجيه مبتسمه و تُراب يضحك

رجعنه وهو اشترالنه العلاج و اكل و ممصدك امه بده العلاج يستجيب بيها
كل شويه يشيل ايدها ويبوس بيها ورا الغداء اخذ سويچة و طلع اجه العصر اباوع لچفوف ايده حُمر دَم

ركضت كعدت يم الحجية و كل شوية يخزرني خزرة
هو يريد طريقة ينتقم بيها مني و اني اريد طريقة انتقم بيها منه
و كل ما تجيني لحظة ادراك شلون هو وگف حياتي و وگف كلشي جاية علمودة
ودي أتفنن بـ أنتقامه ورا يومين گعدت لگيت العطر تارس الصاله و هو
بـ زي الدوام الابيض كاعد ورا امه يظفر شعرها

كعدت عدل باوعلي و گام
تُراب : اني رايح اسبوع و جاي حركة للكراج ما اريد
الباب مينفتح بس لـ للحجي اذا أحتاجيتو مسواگ
و بأيده تليفون صغير يدخل بي شريحة شُمره عليه
- خلي يمج من أتصل اول رنه تجاوبين

جوهرة : شو تتأمر ؟

عَض أصابيعة و باوعلي
تُراب : أخ لچ وعلي اذا أجيج

راح و بقينه بالبيت بس اني وياها صرت احس هاي الانسانه جزء من حياتي
و ما ادري شلون بيوم ابتعد عنها و اني امشي و ارتب
ارددلها كلمات سهلة تكدر تتلفظهن بداية نطقها مثل الاطفال الي هستوهم
ينطقون الكلام

نتابع المسلسلات سوه جانت قناة عارضة غدر الزمن الجزء الثاني
و اني انتظر النهاية حتى اسمع اغنية الجزء الاول
كلت حتى رشا لگت لارا اختها و اني بعدني

لحد ما چنه كاعدين اني و خالة اكشر الها لالنگي و اخليها هي
تمد ايدها تاخذ ادري المحاولة تفشل بس اهم شيء نحاول حتى تتعود
لمن اشوفها تعبت ابدي اني اوكلها

معلين صوت التلفزيون و مستمتعين بالمسلسل
لحد ما ايد تخلت على خصري و نسدت عيوني صرخت بكل ما شايلة
من قوة بالموجة الصوتية ضغط على خصري اكثر
بس هدأت من شميت ريحة الجگاير
جوهرة : تُراب هذا انتَ

تُراب : زين عرفتيني المَلحة
اجه كعد بوسطنه و يوكل امه شكلة مرتاح مو مثل كل مرة
- شصار ما صار بغيابي
جوهرة : كلشي ما صار اصلاً هدوء و البيت يجنن

تُراب : جوهرا اليوم يدرجون اسماء الاسرة الجُدد أدعي نسبة قوية ابوية وياهم
جوهرة : ان شاء الله بس مو علمودك علمود اخلص و اطلع
و تلتهي بأهلك

تُراب : خلي تصير والله الج مني خبر يطيرچ بالهوى
هَزيت راسي بـ نعم
ما اني صرت اعرف يا تُراب حيلتك و مكرك و چذبك
بس مخليتك على راحتك

سبح و بدل و طلع
اجة بالليل الاعصاب بارزة و الدنيا كلها ما حاملته
دخل للغرفة ما اسمع غير صوت التكسر و الضرب نيمت الحجية
و تمددت انفتح باب الغُرفة بقوة و صعد فوگ يركض

صعدت ورا اتخنس
و كرر نفس المشهد غَمضت عيوني و حاولت ما اطلع صوت
دار وجهه شافني واكفة اجه عليه بهمة
خليت ايدي على گلبي
جوهرة : قابل شعندي و تاخذة ؟ هي التراچي و اخذتهن

بقى واكف بمكانه خليت و نزلت ابجي على الحمامة و تذكرت التراچي
و شلون حافظت عليهن كل هاي السنين و كل ما اشتاق لراكان امد ايدي
اتلمسهن ضيعهن بلمح البصر

اخذلة يومين كبريت ما يتحاچة
اطفال يلعبون قريب البيت طوبة وًاني كاعدة بالكراج انشمرت الطوبة علينه
رجعت شمرتها الهم و ضليت كاعدة انتظر بلكي هم توكع علينه
و صدك انظربت بالشباك

اخذتها ردت اشمرها سحبها من ايدي و السچينه بأيده
شگ الطوبة و شمرها عليهم جرني من ايدي و دفعني للمطبخ
فاتحة عيوني بصدمه
جوهرة : ترى خطية انتَ شنو من بشر

و الليل كله ابجي و افكر بالاطفال و كسرتهم من طوبتهم خربت
طلعت بره الصبح اليوم لازم ياخذني لامي لان بعد كم يوم و تطلع
فتحت باب المطبخ انتبهت على الدم الي بالحايط
على دچة الحايط حمامات و عصافير تفتر

باقي تمن من البارحة جبت كرسي و خليت التمن على الحافة و نزلت
التمت الطيور كلها على الدچة و تاكل
عيوني دمعت من الفرحة

لحد ما حسيت بحجارة خربت كل لَم شملهن و بعد محد منهن تقربت
درت وجهي عليه لكيته واكف بعصبية و خازرني
صرخت بصوت
جوهرة : الله ينتقم منك يا مُجرم

يا قارئين روايتي عَجز القلم
كان هوَ رَبُ القساوةِ
- و هي ؟
- رَبُ الحنان
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...