الفصل 44 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
12
كلمة
7,671
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...

فصيحاً :
يُستحال ان نكون أحباباً انا و انتَ في احد القصص
فـ انتَ السِحر و انا ذلك الحَرمل الذي تحُضرهُ والدتي
كُل غروب من اجل ان لا تدخل بيتنا ...

شعبياً :
ما نتراهم أنا و انتَ
سحر و حَرملّ
لا تقربلي
گلبك عاشگ وادم گبلي
و مو طبعي اقبل بالمُستعمل
- رُسل فَهد
....

الماس
بسرعة سحبت نفسي للسرير تمددت
و الكلام يرن بأذني ..
هدية هدية و اني عبالي يقصد هدية شيء ثمين طلع
ينطو هدية مَره ؟ تجي وحده هنا يُمه ؟؟؟؟

اريد استوعب ما اكدر ايدي ترجف و ما عندي القدرة اسيطر عليها
وجع قوي أحتل بَطني بقيت دموعي كأن لكن سبب ينزلن عليه
شوية و انفتح الباب اني فاتحة عيوني بس
ما اكدر حتى احجي اباوع بوجهه وهو كل معاني الخوف واضحة عليه
عبد العزيز : شبيج الماسة شبيج حبيبتي

درت وجهي عنه و هو كعد بصفي مَد ايده على وجهي
عبد العزيز : غير افتهم شبيج شيوجعج
بس دموعي تجري و ما بدرت مني اي ردة فعل ثانية
بأيدة الجهاز اتصل على عمي ضُرغام يجيب نبأ

خفت على الطفل لان حسيت صدك اكو شيء ببطني
كاعد يأذيني و أتأذه مده قصيرة و اجتي نبأ خلت ايدها على بطني
ووصفتلي الوجع هزيت راسي بنعم
اخذتني هي و عمي ضرغام للدكتورة السيد ما اجه ويانه

طلعنه من العيادة و هي خلت زوجها يجيب
العلاج بوقته و بالسيارة انطتني
نبأ : ميصير تتركين المُثبت ترى الطفل امانة بركبتج
و انتِ ليش هيج صار بيج مشتغلة هواي
ترى الشغل ما طايرة و انتو وحدكم تكدرين تكعدين
تحجي و ودها تضمني بروحها

درت وجهي على عمي ضُرغام
الماس : انتَ تعرف بي يريد يتزوج مو و مدكلي يعني تعرف
عمي بسرعة ارتبك و باوع لنبأ معاني وجهه ما مصدومه يعني حتى هي تُعرف
الماس : و مدكلولي ؟ شمسويتلكم اني

ضُرغام : ترى الماس هو حتى السيد ما رايد و بكل طريقة يريد يخلص وشايل همج بس غير انحرج و صار كدام الامر الواقع
الماس : شنوووو عمووو شنوووو كدام الامر الواقع و اني لعد اني
محد حاسب حسابي شنو يتزوج عليه اني اموت والله اموت
نبأ تهدي بيه و تثبت ايدي

لحد ما وصلنا للبيت اني منهارة دكيت الباب قوي و هُم نزلو وياي
فتح الباب و مستغربني
عبد العزيز : هيج تدكين الباب ؟ بشريني شلون صرتي
ما جاوبته و دخلت سريع صعدت للغرفة فوك و قفلتها عليه
لحد ما ملو افتحلهم الباب وما فتحته اخير شيء
هو كاللهم أتركوها هي تهدأ و تفتحة

اعض بأيدي و اني واكفة كبال المرايا مديت ايدي على بطني و نظري عليها تنزل دموعي و امسحها
الماس : شفت حبيبي شفت ابوك يريد يتزوج ويجيب وحدة بعد هنا
ما جذبت بيبي من كالت ديري بالج شفت شلون غدرو بيه كلهم ؟

اندك الباب وسمعت صوته
عبد العزيز : أفتحي حبيبتي الباب خل احجي وياج
الماس : اني ما اريد احجي وياك ابد ابد ابد ابد
عوفني و روح

عبد العزيز : الماسسس
نطقها بنبرة صوته الي اخاف منها دائماً و الوحيدة الي يخضع الها عنادي اجيت مديت ايدي الترجف حتى افتح الباب
دِخل و لزم ايدي
الماس : ما انزل خليني هنا

عبد العزيز : باردة هاي الغُرفة امشي نزلي بابا
سحبت ايدي قوه قَبضته عليها لحد ما دخلنه للغرفة
- روحي تمددي و نامي مو زين عليج

الماس : مو علمودي علمود الطفل انتَ خايف تريد انام و ما اخلي ببالي و عادي على اي لحظة انتَ تدخل جايب الهدية وياك
اني جان كلبي خايف و ما مرتاح و صدك احساسة صحيح
عبد العزيز : هو احنه شخَبلنه غير تخيلاتج

الماس : وحق الله وحق الله اذا تتزوج اغضب ربي و انتحر و هذا تعبك كله اشمره بالشط و احمل ذنبي و ذنب ابنك و اخليك تدخل النار من ورانا ...
بقى فاتح عيونة من الصدمة

و اني بداخلي اكول اسفة يا رب يا حبيبي
على هاي الكذبة اكيد و مستحيل لو مهما جارت عليه الدُنيا ما افكر هيج تفكير و اروح برجلي للنار
عبد العزيز : الماسسس الانتحار شنو انتِ و تفكرين بالانتحارررر
الماس : انتَ تزوج و شوف

حجيتها و غطيت راسي ابجي
و من صدمته حتى ما طلع من البيت بقى كاعد بالصالة يقرأ قرآن
و اني اتخيل راح يسوي عرس و تجي لهنا و تسوي مثل سوالف هُدى
بس هالمرة حقها و ما اكدر امنعها و تشاركني بكل شيء موجود بالبيت و بحياتي ، يُمه

كل شوية اريد اتصل على امي و لان ادري راح تحجي
على السيد ما اريد اتصل عليها و لا اكوللها لا دموعي وكفت
و راسي هدأ من الوجع و لا ايدي هدأت من الرجفة
غَمضت عيوني بقوة و انصي صوت شهگتي

صارت ايد على كتفي و اجه يمي
عبد العزيز : انتِ طفلة بابا طفلة كافي دموع لا تخلين واحد
يكعد ويفهمج و لا انتِ جبيرة وتسكتين
الماس : لا اني مو جبيرة و لا اريد افهم انتَ من كلامج مبين تريد تتزوج

عبد العزيز : ترى والله كل هاي الهوسة و الخنگة هي لخاطرج
محتار بيا طريقة اخلص نفسي هسة اني بيها عليها
شيخنا جبير اجه و مسوين عزيمه و كاعدين نضحك

سألني اذا صار عندي ولد او لا
كتله كل الي يجي من الله هلا بي ان شاء جاي
بعدني شلت الكاسة اريد اشرب المي كال و هاي الك بنتي هدية
كَثر نَسلك و احنه نعلم بتربيتك شنو
اقسم بمعزة امي المي بقى بحلكي بوقتها من الصدمه لا اكدر
ابلعة و لا اطلعة

اباوع لاصدقائي فرحانين لان احنه نحبة هذا الشيخ شلون ما اوصفلج
نقدرة و نحترمه ما تفتهمين فـ ما براسي غير انتِ
وشلون وبأي طريقة تستوعبين و لا بية اكدر ارفض لان هاي امور
انتِ ما تعرفين بيها شنو

الماس : تتزوج عليه ؟ اني حتى الاشياء الي ما احبها
علمودك تقبلتها و حبيتها شلون تجيب وحده ثانية لبيتنا ؟
عبد العزيز : و اني كايل انتِ مقصرة ؟ والله تسوين عشر نسوان
و انا اصلاً من الاساس ما احب تعدد النساء
ادري بالمشاعر الي راح تنولد شنو بزمن الاء و كل تقصيرها ما تزوجت اجي اتزوج هسة ؟

الماس : كوللهم الماس متقبل
عبد العزيز : هسة ترهم ترهم انتِ بس اكبري شوية وصير عاقلة
لا تبجين لان صوتج فتح گلبي نُصين

الماس : و ابقى ابجي لحد ما اموت و اخليك انتَ تبجي علينه
من حجيت هيج تغيرت كل ملامح وجهه
لزم وجهي بأثنين اديه بقوة
عبد العزيز : الماسسس لا تخبليني شنو هاي الافكار انتِ جاهلة
شنو منو مخلي فكرة الانتحااااار براسج

الماس : لعد تجيب وحدة هنا و تسويلها عرس و غرفة و تاكل ويانه
و تشرب ويانه و تسلم عليك و تغسل ملابسك و تطبخ
و تجيب اطفال و تطلع ويانه وتشيل هم مشاعرها
ميصير تبوسني بالباب يمها ويجوز تبوسها هي هم لان انتَ رجل عادل و تجيبلها الي تحتاجة واني اروح للدوام تجي للبيت
تاخذ راحتك وياها لان اني اقيدك
و تريد عادي ما اسوي شيء و افتهمك

عبد العزيز : هاي شنو هاي مكونتلي حياة كاملة براسج
وين واصلة انتِ
الماس : صحيح لو مو صحيح
سحبني لحُضنه و اني ابعد نفسي ضغط على ايدي و قربني
عبد العزيز : الدنيا كلها بـ ايد عندي و انتِ وحدج بـ ايد
طبعاً ما يهون عليه أقهرج بس كتلج ان شاء تنحل

حُضنتة و اني ابجي
ماعندي غير هذا الحُضن بهاي الدنيا يفهمني حتى لو رحت لامي و اختي اني اعرف طول هذا العمُر راح ابقى محتاجته و اريدة
و اصلاً ما تخطر براسي فكرة اني ابتعد عنه
يارب يا حبيبي لا تجبرني على عيشة ما أتمناها لاعدائي

خوفي من مُشاركة الاحضان
انا لا اقتنع بفكرة ان يستعير احدهم مَلابسي
فـ كيف لو كان ذلك الحُضن الذي لطالما انتظرت من الله ان
يُحلل لي فكرة انام بهِ مُطمئنة
و اليوم يُريد احد الغُرباء من غير تعبٍ و عناء
ان يُشاركني ما اهوى و ما أحب

من حسيت نفسي ارتاحيت ابتعدت بقوة وغطيت راسي
عبد العزيز : خلصتو منه و شمرتونا
رفعت راسي بعصبية و امسح عيوني
الماس : شنسوي نشمر قهرنا بحضن الي سبب النه القهر
لان ما عندنا غيره

سحب ايدي و تمدد بصفي
عبد العزيز : انتِ بس من تشتمين ريحة نسوان يطلع لسانج
نامي يالله باجر دوام بعدت راسي و ما نمت على ايده و هو
ما رجعني كأن يعرف اني شكد متعلقة و متعودة

هسة يجيني النوم هسة يجيني و انتظر و ماكو
تأخر الوقت و انتظرته ينام درت وجهي عليه لكيته نايم على كيف سحبت ايده و خليت راسي عليها و اردد بكلبي
يارب يارب ميكعد و اباوع لرموش عينه
عدل ايده و خله راسي عدل
عبد العزيز : من البداية و نامي هالعناد المن

بقيت ضاغطة على عيوني لحد ما نمت كعدت الصبح
ما احجي ويا صعدت بالسيارة و هو هم ملتزم الصمت ابد ما حجة
خلص الدوام و اني بالي ابد مو يم الدراسة ابد
لمن رجعت للبيت انتظرته يدخل للحمام و اخذت التليفون مالتي
اتصلت على رقم امي

اول ما كالت الو احس عيوني تصُب دموع صارت
رحاب : شبيج براء منو وياج
الماس : يمه السَيد يريد يتزوج
رحاب : لا والله و شنو بكيفة هذا عود الزين مو كتلجن ما يعرفون
الله غير بالزواج حلل اربعة

الماس : لا يُمة بس هو يعني هاديلة مَره مدري شنو
يكول حتى اني ما اريد بس ما يكدر يرفض اني كتلة انتحر
رحاب : خوش دروب هاي مال ما يكدر يرفض باعي هسة
انتِ لا تسوين اي مشكلة خلي الوضع عادي بيوم
الي ينوي يروح شتسوين اخذي مفتاح الشارع و ضمي
و خلي لا يروح هو ما راح يضربج لان حامل
الماس : لا يمة هو اصلا ما يضرب ترى خوش رجال

رحاب : و بعدها تدافعلة ولجن انتن شنو من بنات
الماس : يمه اخاف اني منه شنو اضم المفتاح اني اذا صيح عليه
اتخربط
رحاب : ياااا اوهمداه حظي اي والله عَبنه ما ساوى النسوان
اني كتلج و اذا حاول بغير طريقة يفتح الباب و راح اني اجي اخذج
و اخلي حاير بزمانه

فتح باب الحمام سديت الجهاز بسرعة و بديت اصب الاكل و اني افكر
شلون اروح وي امي و المدرسة و الامتحانات راح تجي نصف السنه حتى بعد ميصير انقل ، جان اكثر شيء يتعبني بحياتي هو التخيل
و تكميل الاحداث الي هي بعدها ما صايرة و محد حاجي بيها

ثلاث ايام و اني بعدت نفسي عنه و قررت ما انزل من الغرفة
الفوك الا ينهي هذا الموضوع كله ، اليوم كله انام بي مايقارب اربع ساعات و ابقى طول اليوم نحلانه و نعسانه
بحملي دخلت الشهر الثالث و بسبب خُصري و نعومة جسمي
بدت تظهر الي بَطن صغيرة

منظرها جان اكثر شيء اني حابته اخلص لليلي الي ما انام بس اني احجي وي بطني الي ما اعرف شنو داخلها و اسولف كل الي قاهرني
و انهي الحديث بـ اني ادري دوختك بس ماكو غيرك يسمعني
كلها الناس و العالم نايمة

اكثر من مرة حاول السيد يحجي وياي و اني ما قبلت لان اعرف بروحي اضعف كدامه و اني ابد هالمرة ما اريد اضعف
الفجر نزلت اصلي و لبست الجادر و صعدت فوك
نمت على السجادة و كعدت على صوته
عبد العزيز : متداومين ؟

رفعت راسي و احس الغُرفة تفتر بيه غَمضت عيوني كلت هسة اصحى اكيد وكفت صار الدوار و الوجع اقوى رفعت الصدرية
و وكعت بالارض قبل لتلوحني الارض حسيت بروحي صرت بين اديه
عبد العزيز : اسم الله اسم الله
تذكرت اني من البارحة بالغداء ما اكلت شيء بعد

الماس : انطيني شيءٍ اكله واصير زينة و اداوم
هاي لان ما ماكلة
اني حجيت هيج و هو انهار عليه بالرزايل بصوت عالي
عبد العزيز : جاهلة انتِ بابا جاهلة هذا الطفل شنو ذنبة
انتِ ليش هيج عاملة نفسج موضوع كتلج اني احلة
ليش تكبري و تعقدي لهذا الحد

بقى يرزل و اني حتى حيل ما بية اريد
نزلني و هو حاملني بأثنين ايده كعدني بالصالة على القنفة جانت العباءة بأيده يريد يلبسها خلاها على القنفة
و رفع ردن الدشداشة و العمامة براسه فتح الطباخ و يسويلي ريوك

اجه بأيدة الصينية يسويلي لفات و يشربني جاي
راح للغرفة و جايب بأيده العلاج الي المفروض ينوخذ الصبح
عبد العزيز : لا اكل و لا علاج و لا نوم و لا راحة
على شنو كاعد تعذبين روحج و روح الي ببطنج

الماس : تأخر الوقت
عبد العزيز : و حتى دوام اليوم ماكو خليها ببالج
- اداوم
- ابد والله شوفي شكلج شلون صاير
- كله منك كله منك

عبد العزيز : تمام كله مني و هاي هم مني اليوم ماكو دوام
لحد مَتصفه
الماس : انتَ مرتاح بأذيتي سيد ؟
عبد العزيز : ما عاش والله ام السَادة انتِ عزيزتي شنو ارتاح
بأذيتج غير هلكان و اني اشوفج تاكلين بنفسج اكل

الماس : كوللهم مرتي متقبل ما اريد
عبد العزيز : صار والله تأمرين امر بس صيري زينه و معليج
خليت راسي على صَدرة
الماس : يعني متجيبها
- لا ما اجيبها طبعاً

الماس : خلي اداوم انتَ تعال وياي للمديرة
عبد العزيز : لا ابقي نامي اليوم شوفي عيونج شلون صايرة
و اني مثل الطفل ادك الباب متفتحي مو ادري بيج متناميين

الماس : كلشي و لا احد ياخذك اني ما احب احد يشاركني
بس البنات عادي لان خطية ما عندهن غيرك
عبد العزيز : لا ؟؟
- والله وداعتك
- هيج اني عزيز و تحلفين بمعزتي يمج ؟

الماس : مثل ما انتَ نكول اني عزيزتك انتَ هم عزيزي
و ما احب اي احد بكدك بس الاطفال ما ادري ليش اكذب
عبد العزيز : ههههههه هسة يصيرون و تعاركيني علمودهم
الماس : لا لا خيولون لو شكد ما احبهم ما يجون بكد ما احبك
تقرب باس جبيني بوسة طويلة
و ابتعد يعدل بردنهَ

عبد العزيز : يالله اني من وكت اجي نامي على وسادتي
و لا تسوين شيء اني اجيب غداء
الماس : و الواجب
- هم اجيبة يالله روحي نامي

رحت انام وشوية بدت الراحة تحتلني لان طريقة كلامة متغيرة
مبين تارك الموضوع اتصلت بـ امي وكلت الها
رحاب : يالله زين زين اخذنه عرض الرجال
الماس : مو كتلج هو حباب
رحاب : لعد حافظي عليه و ديري بالج هالايام مودة
صايرة النسوان راكضة على المتزوجين
بعدها حجت بصوت ناصي .. و انا اول وحدة

- شنو ؟
رحاب : مو وياج يمة
سولفت الها اني شلون تعاملت ويا هاي الايام
رحاب : لا عيب ما يصير هو مو بكدج لا تضلين كل شوية جايبة طاري الموضوع يمه انسي و حتى هو ينسى
ما دام يخاف على خاطرج ما يتزوج

الظهر بعد الاذان دك الباب سمعت صوت عمي ضُرغام فتحته
ضُرغام : السيد وين شو سيارته ماموجودة صارله فترة من طلع
- مو هنا
- وين لعد منو جابج
- ما مداومة اليوم و يمكن راح للمدرسة يجيبلي الواجب

ضُرغام : خوش خوش يالله سدي الباب
سديته و بقيت انتظر اباوع للساعة كل ما تتقرب اكثر للرقم اكثر
اني اضوج اكثر و اتعقد
لحد ما مر وقت اجيت للمطبخ سمعت صوته هو و عمي
ضُرغام يضحكون انفتح الباب و دخل هوَ مبتسم

وكفت يم الباب واني عاقدة حواجبي
الاكل بأيدة خلاه على الكاونتر
عبد العزيز : بدون ما تحجين اعرف تفكيرج شنو ووين راح
عمي والله تأخرت بالمطعم

الماس : و جبتلي الواجب ؟
عبد العزيز : والله رحت قبل لا ينتهي الدوام
المديرة عبالها مسوي مداهمة عليهم بسببج انا و عمامتي
رايح اجيبلج واجب
الماس: استاهل استاهل سيدنا
باوعلي مبتسم

- خلي اسلم عليك لا تدورلك حجة تزعل عليها مثل هذاك اليوم
ضحك بصوت عالي كرص خدي
عبد العزيز : شو انتِ صايرة وكحة

صارت روحي متعلقة بي اكثر
قبل لا يطلع العصر طلعت ورا
الماس : اقلامي الجاف خلصن و اريد بطيخ مادري بس مشتهية بطيخ
عبد العزيز : وحدة لو عليه شيء لان احنه تعودنا على لعبج
الماس : احم ، عليه شَكر
- نعمة شكر و لا ملح

سديت الباب و دخلت اجيت للغرفة ارتبها انتبهت
جهازة على الشحن ناسي
ركضت اخذه حتى اصيحة لكيت رسالتين من رقم من الظهر
- سيدنا الله يشافيها ، بس الهدايا ما تنرد
- الشيخ زعلان عليك يكول واجب عليه يرد اعتباري
انا حاجيت ضُرغام كالك لو لا
ويَ رجفة ايدي انفتح باب الشارع و طاح الجهاز من ايدي
....

جوهرة
و من فرزنت واحد من الاصوات احس كل حيلي انتهى
اسمع صوت راكان يمه جريت شالي و طلعت عمي ما خلاني
اباوع رجال ضخُم مبين من منعاني وجهه شكد مُتسلط
و بأيده سلاح و ويا ثلاث زِلم و راكان لازم ايده

- لكككك انا مو كتلك عوف ابني منو انتَ حتى تاخذ ابني مني
اليوم ما اطلع منا اذا ما اخذ روحك
تُراب : وحدك لو بس انتَ دتعال خل افرغ هذا الشاجور براسك

راكان : تُراب حبيبي احسبها عليه ابوي عصبي ما يعرف شيتصرف
هو حجاها و صرخ دفعت عمي و طلعت اشوف واحد من الي وياهم
ضربة على وجهة
- لك عار شنو ابوك جاهل و ميعرف شيتصرف
انهاريت و اني اشوف الدم صار ينفض من خشم راكان

جريته منهم و الحجار تارس بابنه بسبب البناء بعدهم ما منظفين الشارع شلت وحدة منهن و شمرتها على الي ضربه اجتي برجله
تُراب ملتهي بالصياح هو و الي مربي راكان من شفني فتح عيونه
جوهرة : اذا تمد ايدك على اخوية اكسر ايديك و رجليك
طرف شالي بأيدي و مخليته على خشمه و تُراب يجرجر بيه

طلعت امي و نويرة
جوهرة : اضربه تُراب اضربه هذا بمسدسك منو هذاً يضرب اخوية
- اني عمة لِج و انتِ منين اجيتي اخته خوش دروب هاي
تُراب : شنو لج لك منو انتَ و دكوللها لِج
اباوع لتُراب عاف الي مربي راكان و نام على الي ضربه
يردون يشيلوه منه ما ينشال

اني واكفة يم راكان يغسل بوجهه الدم ما ينكطع
اباوع لملابسي الحمدلله مستورة لان ما مبدلة من اجيت من الدكتورة
اباوع للشارع ابو راكان اتخربط كل وضعة من شاف الدم
بوجه راكان

راكان : جوهرة قنعي تُراب والله ابوية زين بس ذولة عمامي الحقراء ضلو يحشون براسة
دخلت امي بعبايتهة
رحاب : شنو ولج شكو
لطمت على خدها من شافت الدم التارس الدنيا من خشم راكان

رحاب : هاي هذاك الخنزير ضربه شلل و مرض بأيدة ان شاء الله
طلعت دخلت تُراب
رحاب : تعال فوت خليهم و طبهم الف مرض
ذولة من شكولهم يردون فصول ما كاتلهم الحسين
ميتين على التمن و قيمة

ابو راكان : انتِ منو النوب
رحاب : اني امه
صارت نظراتهم تخوف على امي
تُراب : تاخذ الجايبهم و تروح لان اني علمود شبياتك محترمك اكول رجال بكد ابوي و اشوف ابويه بيك لا وحق من انزل القرآن اخيسكم بالسجون و اخليكم ريحة بغداد متشتموها بعد

وهو يحجي وكع ابو راكان و ركضت راكان للشارع خلاه بحُضنه
تُراب : امشي دخله للبيت و انتو ،
اشر عليهم ثلاثتهم واحد منهم مدَمى بالكاع و الثاني سارح لو ادري بوكتها وين جان خليت تُراب ينيمه يم الثاني
تُراب : احسب منا للعشرة اذا ما اشوف عُرض چتافكم وحق هوَ علي
انيمكم بهاي الچولة و اخلي الجلاب اليوم خوش تتعشى

راكان : عمي ابو تُراب اخذ سويج السيارة
مال ابوي لا ياخذوها
دخلو ابو راكان للاستقبال و اصوات المكالمات ما سكتت لا من تليفون راكان و لا من تليفون تُراب

اجن اميرة و نويرة كاعدات بالصالة يم امي و خالة و اني واكفة يمهم بالاستقبال لحد ما صحى الرجال شمرت الشال الي كله دم و اخذت المنشفة مال تُراب خليتها على راسي كل ملابسي بيها دم
تُراب نيم راكان و رفع وجهه حتى ينكطع الدم
تُراب : جوهرة جيبي ثلج

خله قريب خَشمة ثلج
تُراب : ادري شكد مايع كول يا الله و اسحب نفس قوي
خل ينكطع الدم
ابو راكان : ابني راكان وينه خشمه كله دم هسة امه تموت
تُراب : مابي شيء هذا زين چنه حصان

بقى تُراب لازم وجه راكان لحد ما كطعة الدم كعدو
و ابو راكان منزل راسه
تُراب : حجي راسك مرفوع و من رخصتك بس اخوتك شراية مشاكل
وانا من زمان ناهيها وياك الولد ابنك و انا ردت بس اخواته
يشوفنة لا ماخذي منك و لا رايدين منك شيء

ابو راكان : اني توني صحيت من المرض و كالولي
ابنك توه جاي من البصرة هو جذب وكلي ما رحت و امه و خواته
مشاركاته الجذبة يعني فوك ما راح بدون علمي يجذبون عليه
اني انهاريت بوكتها و للان منهار اني احس ابني بديت
اخسر ابني و ينسحب مني

راكان : يابة هسة اني عايفك والله ما عايفك بس عرس اختي و اجيت
يعني اشوفهن اني ما عايش وياهن و اني من زمان كايلة عمامي طماعين و يكرهوني هذا كله يسوو حتى نتعارك و تطردني
اكيد مية الف فكرة و مخطط براسهم
تُراب : واضح اصلا بدون ما تحجي

ابو راكان : وينهم هسة
تُراب : شردو
ابو راكان : و السيارة
راكان : اخذتها ادري بيهم عينهم عليها
- جاوب امك راح تموت
جاوبها و هو يحلف الها بمية امام ماكو شيء

ابو تُراب: ابو راكان عيني انتَ مو من حقك اصلا تمنع اخ من اخواته لو هسة انتَ دافع مليارات هذا حق الدم الي بينهم
و هم ما مأذيك بشيء اذا يجي يسير ع اخواته اخوهن و الهن حق بي
ابو راكان : انا بكل حياتي اصلاً ما مرتاح اكو شيء
اريد اطلع خارج العراق

تُراب : صفي كلشي و تعال هنا بالخارج مو حَل الغربة
حلاتها بس اول اشهر و انتَ عندك بنات و راكان ما راح يعوف اخواته اخذها مني فـ لا تتصرف تصرف سريع يندمك الباقي من عمرك

ابو راكان : اني دكيت بيتك شلون طببتني بي
تُراب : انا ادري بيك خوش رجال ولو انتَ بمصاريني چفصت لحد ما الله كلك بَس ، بس ميخالف المره تستاهل نتحمل علمودها
ضحكو كلهم بصوت عالي و اني أستحيت

بقى تُراب صوته عالي من يسولف وي ابو راكان
و اني اجيت يمهن بالصالة
نويرة : هلا بقائد قوات ذيج الصفحة شلون هيج تطكين الزلمة
جوهرة : و افكس عيونه انتِما شفتي شلون ضربة ضَربة شافت روحه
رحاب : هم شلون شكول مشيطنه غدي حتى غدي
جنهم وحوش

اميرة : وشلون صار الوليد
جوهرة : لا زين
نويرة : هسة زلمتج يكول عمي انا شماخذ زلمة نثية ما تتعارف
جوهرة : لا حبي اطمئني يمه انقط انوثة تنقط
بس اني مثلج وكت المراجل زلمة و وكت الانوثة ترفة
نويرة : انهجم بيتج ولج موش لسان

شوية و راحن و ابو راكان كال نروح تُراب ما قبل كله انتَ اذا تسوق كلشي يصير خلي احجيلكم وي صاحبي يوصلكم و يرجع
و اكف هو برى يخابر و اني بالمطبخ دخلي راكان
جوهرة : ها شلون صرت حبيبي
بدون كلامي حُضني و كل شوية يطبع بوسة براسي
راكان : اني شلون راح اجازيج فهميني

جوهرة : بس اشوفك مرتاح هاي هيَ الماس شونها هم تروحلها
راكان : لا والله بس باجر اروح الها مشتاقلها
ادعي ابوي يقنع نجي لهنا شوية احسة قنع و بي مجال
- ان شاء الله يا رب
- مشتاق تلعبين بشعري و راسي على رجلج مثل قبل
و انتِ بعيدة كلش عني

جوهرة : اني مو بعيدة اني بكلبك موجودة شوكت ما تريدني
راكان : صحيح احب الماس و اخاف عليها كلش لان صغيرة
بس انتِ اكثر وحدة احبج شلون اقنعج حتى اكثر من امي
من اتذكر شمسوية علمودنا احس العبرة تخنكني
لو مية سنة بعد ما تجي اخت مثلج

بست خَدة و رجعت حضنته
جوهرة : حبيبي و روحي انتَ
انفتح الباب مال المطبخ الي على الشارع بسرعة
تُراب : راكان ابوك يريدك رااا

دار وجهة راكان مبتسم گرص خدي
- خو ما محتاجة شيء
تُراب : تعال لك تعال خل افلش وجهك من الجهة الثانية
لزمه من ياخته و صارو واحد يعت بالثاني راكان يضحك
بَـس تُراب ابد

عاد راكان حُضن تُراب يالله ابتسم
تُراب : انتَ حبيبي جلدك يحكك بس متعرف شلون دكول
راكان : ههههههه عمي اختي مشتاقلها شنو انتّ و الزمن علينه
- يالله ابوك واكف عيب

طلعو و خالة سُعاد تمشي و تحصن البيت
سُعاد : يمة عين الحارة باردة يارب اكتبلنه الراحة
بي وخلي عتبة خير علينه
كلت اكيد ما راح يروح شوية و اجه الجهاز بيده اخذ الجنطة
- يالله في امان الله اني رايح

سُعاد : مودع بالحسن والحسين يُمة
باسها و طلع
مشيت ورا
تُراب : هواي مُلاحظات نتحاسب عليهن من اجي
بس اذا عتبتي باب الشارع جوهرة وحق من انزل القرآن
رجليج اكسرهن

جوهرة : وحدك لو بس انتَ ؟
حجيتها و سديت دگمة قَميصة
تُراب : اويلي المَلحة يالله انطيني بوسة خلي اروح
اعلمج من اجي

جوهرة : شتعلمني عربي لو انكليزي ؟
تُراب : طبعا انگليزي حبيبتي مندور عربي احنه
حجاها وضحك
- استغفر الله ترى يعني انتَ كلش مُنحرف

تُراب : لا والله ؟ عدليني
بِسته و لزم فكي طبع بوسة بخدي و راح
و راحت روحي ويا و بقيت احسب لرجعته دقيقة دقيقة

بالليل حضنت مُخدته و نمت تذكرت تليفوني طلعته من الجرارة
و خليته على الشحن على اعصابي كاعدة منتظرته يشحن
لكيت راكان و رقم هواي متصلين عليه هذيج الفترة
عرفت هاي الماس
الوقت متأخر مو واهمة اتصل
اتصلت عليه بسرعة جاوبني

- اويلي مشتاقلي الاملح
جوهرة : ليش تحسسني انتَ ابيض ثلج تُراب ترى انتَ
اجلح اصلا بعد شوية و تصير اسود
تُراب : بس الخارج هذا حبيبتي انتِ شاهدة الداخل يا لون
- استغفر الله ترى صاير فد مرة

تُراب : وجه الثولة ترى اني من اكول ملحة مو معناها اعيب عليج
يعني اني جاي اتغزل بحظرة جنابج لان هم الملحان ينگعون بالگلب
و انتِ ناگعة بگلبي هيج هيج غرگانه بحيث كلًما ترفعين راسج
اصكعج و ارجع اغرگج
جوهرة : لا والله شلون عرفته قبطان سفينة

تُراب : ههههههههه لج ترى ممشيج على راحتج اذا يسمعون جماعتي
تسميني قبطان الا يسووني ميز مال ضحك كابتن كابتن
يعني اني كابتن مو قبطان
جوهرة : لا والله شنو هو الي يسوق السفن يسموه قبطان
تُراب : هاي هيَ عمي قبطان قبطان

جوهرة : شوكت تجي حتى نروح للدكتورة
- صار و تدللين ابو الجواهر
- يعني اكو امل اصير حامل
تُراب : كتلج لبيعة الشورت اني وياج ما تصدكين
جوهرة : تُراب هو انتَ بس تريد تنزع خصم الحجي

ضل طول المكالمة يضحك على هاي الحجاية يسكت و نكمل الحديث ويرجع يتذكر و يضحك
جوهرة : اني اتمنى اصير حامل يعني لمن تجي انت الدوام
تلكاني شايلة ابنك و منتظريك
تُراب : الله اويلي يابة

جوهرة : يعني انتَ اريد بس متبين
تُراب : يبووووووو عمي زلة لسان ، شوفي حبيبتي المَلحة
يعني اني اريد بس بس الا منج

جوهرة : بس تتمنى يصير عندك
تُراب : اتمنى ليش قابل هيج الموضوع صعب كولي يالله
خلي اجي و معليج ابنج على حسابي
جوهرة : دروح يالله روح

سديته منه واني مبتسمة الصبح كعدت على مكالمات راكان الفائته
خفت و اتصلت عليه بسرعة
راكان : لج ابوي ابوي قبل والله راح نجي نعيش يمكم
جوهرة : صدك ؟ ان شاء الله يا روحي

الظهر مديت راسي نويرة من بعيد تمشي هي و امي
بقيت واكفة منتظرتهن من وصلن شافني
نويرة : ها اها شوفي مو كتلج راح توكف النه شرطي ما
دام صارت كبالنة
جوهرة : وراجن وراجن قابل اخليجن تسرحن و تمرحن بكيفجن

نويرة : شعدنا لا واحد اليحكمنا و لا يكوللنه على عينجن حاجب
بكيفنه السجة و القطار النه
جوهرة : مشتهية سمج من تسون دزلي
رحاب : باجر نسوي
نويرة : جا لا تسوين باجر غداء احنه نشوي و ندزلج
دزيتلهن بوسة بالهوى و طَبيت

اتصلت على الماس تحجي وياي بس احس صوتها مو على بعضها
وصيت راكان يروح الها بس هو محتار وي ابو من الفرحة
اني ادري بي هو كلش يحب تُراب و متعلق بي و ملاحظة هذا الشيء
و حابته

قبل لا يجي تُراب بيومين العصر ضايجة و كلت لعمي و عمتي
اروح يم امي خابرت تُراب ما قبل نزلت ضايجة
عمي كال امشي روحي معليج شنو تضلين هنا محبوسة
كلت خاف هم يردوني اروح صعدت بدلت و طلعت
لكيتهن مسويات كعدة تخبل بالاستقبال
اميرة : هلا بهذا الطول

نويرة : شعجب فك اسرج المحروس
جوهرة : لا اصلاً ماله دخل بهيج سوالف ومخليني على راحتي
اميرة : جا يومية تعاي يمنه

نويرة : اكعدي اكعدي بعدني ممسولفة اليوم شصار
امي تشتغل ويَ وحدة يخبزن لمطاعم وجبات قوية
و الراتب زين لان ما تحب شغل نويرة كلش
بس يرجعن سوه الظهر دكول امي فرت بية الدنيا و رديت لشغلة امي

نويرة : اليوم كاعدة و اجوي اثنين مبينين آبيه
الدشاديش تلمع و الشوارب تبرج و الجتاف كل جتف هَاعرضة
يكعد عليهن نِسر كالولي يالسماچة اكبر
سمجة عندج شجم كيلو

طلعت الهم والله اخذو كل الكبار
و حاسبوني ابو دشداشة البيضة كال يُمة
شني احسن طريقة للشوي نريد نشوي احنه عزيمة زِلم هاي النسوان الصغار كلشي ما تعرف
كتله يا لا دكول يمه انا صغيرة بس الشيب ولاني
و هم هدو السمج و طكو من الضحك و انا يالله حسيت على نفسي
غطيت روحي بالعباية و بعدني مستحية

جان يكلي الثاني خالة ادعيلي اخذ العرفتها بالتليفون
امي معاندة دكلي من يطلع تابوتي يالله تفوتها وانا احب امي
و احبها عودين اذا اخذتها اخذج مرة ثانية
كتله ياااااع لو وحدي لو ما اريد

اني و امي وكعنه بالكاع من الضحك
نويرة : ضلت تلعب بكلبي هاي الحجاية كلت دميلي المستحى غادي و احجيها وهم ضلو شكثر يمي يسولفون و يضحكون
شني عمي وعلي ذيج الخشوف الحلوة هنيال حظ الماخذاتهم
يشبهون رجلج و بعد احلى

جوهرة : يايا نويرة هسة يطلع حتى رجلي ابو حاجب عينج عليه
نويرة : لا ماريدة هذا سايح بخلقتج شلي بي
ما طلعت منهن الا و اني بطني انتهت من الضحك
و كل وحده جايبتلي شغلة شكل طَبيت فارغة و طلعت محملة

بيوم الي يجي تُراب كعدت من الصبح نشيطة ما معلوم هو يا ساعة
يدخل بس المهم اني منتظرته عمي و عمتي عايشين اللحظة
كلت لو تُراب هنا ينصب عليهم اموت عليهم وعلى شكلهم

جنت واكفة الظهر اطبخ و صعدت فوك اجيب التليفون اتصل عليه
نزلت و دخلت للمطبخ عمي بره و باب الشارع مفتوح اني مشغولة احرك بالجدر و اتصلت انفتح باب المطبخ
تُراب : اجيتك حبيبي اجيتك

ابتسمت و حضنته بقوة اشرحلة اني شكد مشتاقتلة
و بديت اتعلق بي
تُراب : شلونها المَلحة
- زينه و مشتاقتلك
تُراب : يالله امشي صعدي
ضربته بقوة على زَندة و هو يضحك

عَلى الغدة كاعدين و هو يسولف النه على الدكتورة
تُراب : ان شاء الله لايران الدكتورة كلش كلش مضبوطة
جوهرة : وشوكت نروح
تُراب : فد شهرين هيج ثلاثة
هزيت راسي و احس الغصة خنكتني
اني تعبت من الانتظار مابية بعد ما بية انتظر

كملت تنظيف و صعدت هو طلع سابح و ينشف بجسمة
اجيت اعدل البردة
تُراب : وين المُرطب مال شعري ابو الجواهر
- هذا يمك بالمجر

اجاني عاقد حواجبة لزمي فكي و قرب وجهي اله
تُراب : شبي حبيبي الاملح
- لا ما بية
- علينه ؟ لك ابو الجواهر اني حتى رموشج حافظهن شكم رمش

خنكتني العبرة بوكتها و ما كدرت اكتم
كعدت ابجي و كتله رجلي توجعني رجلي
تُراب : طبعا ضايجة لان بعد وقت هواي يالله نسافر عرفتج
- لا بكيفك

تُراب : نستعد و ننزع الشورت لخاطرك حبيبي تأمر
نبيع الالنه و العلينه بس كون الخلق التجي تستاهل هذا التعب و الصرف
جوهرة : لا خلي انتظر منين راح تجيب فلوس بعد شهرين
- اخلقلج والله صدك جذب

تمدد و اني تقربت لايده غرس ايده ببطني يقرقرني
و اني صرت اشهك و اجر النفس كوة من الضحك
و اني اضحك انجرت اذاني صرخت
تُراب : اكو وحدة ملحة صايرة تطلع بكيفها

لزمت وجهي بأثنين ايدي وبسته منا و منا و قريب شواربة
جوهرة : لان ادري بالحب ما يخلي مرته تضوج و من رفض اكيد جان تعبان من الشغل و الا هو ما يرفضلها طلب

خنكني بأيدة الاثنين و اني خربانه من الضحك
لحد ما ... كمت و اني اضحك
جوهرة : هذا الاثر حتى ما تخنگني بعد
تُراب : ماكو دوام عادي حبيتي اخذي راحتج حِچة وصاح بصوت
ابوي لج طاح حظج يا مستهترة

جوهرة : يمه عزه النوب هنا مبينه هسة ياخذ عليه مو خوش نظرة
كام يشوفها .. ضحك
تُراب : اويلي حلگ لو مسقولة هاي شگدوتها
تعاي لج خلي اخذ بثاري ...

متمددين اثنينه وهو يباوع تلفزيون اني كاعدة امشط بشعري و المي
ترس المخدة انضرب الشباك بشيء قوي و انكسرت الجامه
وصوت سيارة شخطت
كام تُراب بسرعة وهو مستغرب رفع البردة وباوع للكاع
دنك جوه الجرباية و بأيدة حجاره مغلفة بورقة

يقرا و اني من الخوف ما بية اكوم رفع البردة بسرعة
يباوع شمر الحجارة و نزل يركض
بحياتي ما شفت انسان ركض بهاي السُرعة و القوة
و اريد رجلي تعيني حتى اشوف شكو من جهة
و هاي اول مرة فضولي يسحب ايدة و ما يريد يشوف
من جهةٍ ثانية
....

من الارشيف عام ٢٠٢٠م
زينب عليج حسين و الـ ع النهر طَاح
تعثريلي ذاك الگال ما أروحن و راح
- رُسل فَهد

احم احم بعيداً عن القصة فضفضولي
شنو اكثر شيء تتمنون يصير ؟ اكتبو هنا ممكن بيوم
ترجعكم الذاكرة للرواية و تبحثون عن امنيتكم
لان احنه عددنا قليل منضيع 🤎🥹🫶🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...