التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
....
فصيحاً :
شخصاً مُثيراً للنظر و التَمعُن انتَ
كـ إنكَ الحناء الغامقة على كفوف الجَميلات
و صَغيرات العُمر ..
شعراً :
و عليك أفترن شچم سوگ
ردن فارغات الايد گالن ما لگن مثلك
جَمالك سيّرة العُربان
يـ حنة بچف الحديثات فَنه الما يباوعلك
- رُسل فَهد
...
آلماس
من قَبـل اكثر من عشر سنوات و صاحب هذا الكف
ماطرق الباب بَعد .. وكفت ورا شباك المطبخ أباوع
دخل رجُل ضخم كبير أكبر بهواي من السَيد و مَلامح
الغضب واضحة على وجهه
بسرعة اجيت اسوي الجاي و السَيد اجه اخذ مي
بس هم شكلة ما ينحزر بقيت حايرة عيني على القوري
و أذاني بالاستقبال لحد ما صار صوت الرجال عالي
- هيج تبيع الصداقة ؟ لو ما اعرفك ما أجي اتعناك و اعاتبك
شلون تنطي خبر لاهل الولد ليش ؟ تدري بـ أمه مريضة
و بينها وبين الموت شَعرة
عبد العزيز : هَذا حَق أبو منو انتَ ؟ شسميته الولد
- راكان ابو راكان مَا قبل اسمه أغيرة و اني سَايرته
من سمعت الاسم فتحت عيوني بصَدمة
و احس شيء تحرك بگلبي
عَبد العزيز : لو تعرف قصتهم شنو صدگني بيدك تخلي يشوف اخته
الكبيرة شلون تعبت علمودة اما اخته الصغيرة الي چانت ويا
هي حالياً عَقيلتي
- الله يديمكم ، انا دافع فلوس و تَعب و عُمر
شلون تريدني اخسرة و أخلي يعرف اني زين تشوفني واكف
امه حالتها ما تنوصف من البجي و النوح
هذا تُراب منو هذاااا اني ابني من يا زمن يتركني ويروح للبصرة
عبد العزيز : بس هو جبير مو صغير اعتقد سمعت
طالب جامعي ؟
- طالب جامعة قسم اللغة العربية حتى المصرف مني ياخذة
و هسة يروح يشتغل يلم فلوس والله شنو مشتاق لصديقة بالبصرة
هذا تُراب منو ؟ منين طلعلي
عبد العزيز : نسيب ابنك و عديلي ، زوج أخت راكان
اجيت اصب بالچاي و ايدي ترجف وكع الچاي بالماعون اكثر
من الاستكان رحت دكيت الباب و اجيت انطيت الصينبه للسيد
- اعرف حجيت ويا و هددته يبتعد عن ابني بس ما يتعاند
خربت البنيته اني سيد بهاي عملتك والله هسة اخذهم و اهج من العراق كله ليش بهذلتني عبد العزيز ليش
عبد العزيز : ما بَهذلتك عُمر الدم ما صار مي
و انتَ تشوف شخص يتعذب و علاجه بأيدك ليش متنطي ؟
( أرحمو من في الارض يَرحمَكُم من في السماء )
أبو راكان : سَيد انتَ تفهمني احلفك بالقرآن تستوعب الكاعد احجي
يجوز انتَ تحجي بدك بارد لان البنية زوجتك
و اذا عرفت اهلها عادي ما راح يأثر عليك بس اني ابني ابني
شلون انطي هذا شيب شعري من مراهقته
لحد ما كبرته و سويته
عبد العزيز : و اذا هو حليبة طاهر ما راح يتركك و الام الي
تربي الموضوع خاص بـ اخته الكبيرة و حتى زوجتي
كانت فاقدة الذاكرة هاي السنوات بدت تتذكر
ولو كانت الك ايد بلم شَملهم اجرك عند رب العالمين
كان الرجال يحجي بصوت عالي و منهار و السَيد بكل برود و رزانة
ابو راكان : اني من اخذته ، اخذته الي ابني لا عندة اهل و لا عشيرة
و هسة بعد هاي السنين كلها أدخل لغرفته الگا يبچي
هو و شواربة والله شنو شَايف وحدة تشبه أخته
عبد العزيز : هيج أكتشفت الموضوع ؟
ابو راكان : لاااا ، ابني تغير مو ابني الاعرفة اني حرت شسويت
حتى اخلي يستوعب الامر و اقنعة اهلة سافرو و مَاتو
و مر بفترة اني و امه اعتزلنه البشر و الدنيا و جاورنه الاطباء
عَلى امراضة يالله طَاب
و صار مُراهق و شلون ما اوصفلك عانيت من مُراهقته تگلي جذاب
هاي ايدي من الضرب تلفت على مكسراته الما تنحچي
وصلت بيه اصدقائه واحد واحد رحت لبيوتهم كتلتهم و طلعت
حتى اهلهم ما يخلوهم يتقربون اله بعد
من اكلك تَعبني و بهذلني مو حجي لسان
و هاي امه اشكال الضرب من ورا حصلت ذني بناتها الي من بطنها
ما تحبهن بكده تخيل من يرسب بمادة اني ادخل بيها مستشفى من القهر و اني هسة والله خايف عليها من سمعت بسالفة اهلة
لحد هاي اللحظة اني محتار بيها و خايف اخسرة و اخسرها
عبد العزيز : اكيد ماكو هيج كلام يبقى هو ابنك و اني الكابتن تُراب
لو ما اعرف بكلامة وواثق بي اكيد ما گتله البنات متزوجات
و الام مستقرة بس يلتقون و انتهى الموضوع
اكيد ابنك لا راح يكعد بـ بيتي و لا بـ بيت نسيبة
ابو راكان : ما كاعد عقلي يستوعب الفكرة و لا كاعد اقتنع
اني منين طلعت الي هاي السالفة شلون يلتقون
بعد هاي السنين كلها
عبد العزيز : مو بعيدة ما تصعب على الي جمع يوسف بـ يعقوب
يجمع الاخوان الي تشتتو بلا ذنب و الي مكتوب على الجبين
لازم تشوفة العين بسم الله الرحمٰن الرحيم
(إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون﴾
ابو راكان : ما راح اجازف و لا اخلي كل هذا يصير
ابني و مو ابن احد و اي كلام غير هذا ما عندي و اي
شخص منكم يجيني ارفع عليه قضية مثل ما انتَ يا سيد
ما احترمت الصداقة اني هم بعد ما احترمها
عبد العزيز : اني لو اعرف بيها اذية الك ما راح انطق اكيد
بس الامور أسهل من ما انتَ متوقع و الله معاك
دنيا و آخرة
ابتعدت من الباب و رحت اباوع من شباك المطبخ
طلع وهو معصب كلش انتبهت على ايدي ترجف و اكو شيء
غريب بداخلي انتبهت على دموعي تنزل
مسحتهم بكتفي و دخل السيد
باوعلي مصغر عيونه
و اجه لزم وجهي بأثنين ايدة
عبد العزيز : حتى تعرفين مو بس انتِ متأذية كل اخوانج
قصته مُختلفة بس كلكم مو مثل اختج الكبيرة
الماس : سولفلي عنهم ، خل اشوف صورهم
سحب ايدي و كعدنه بالصالة راح يجيب تليفونه بالغرفة و صاحلي بالغرفة اشرلي على السرير كعدت و هو اجه يمي احس ايدي
و گلبي يرجفن سوه
طلع الي صورة بنية سَمرة و ملامحها تجنن لابسة ربطة
و شاهدتها مو مثلنه بدون دَمبوس كاعدة تاكل بمحل عطور
عبد العزيز : هاي اختج الكبيرة الي تدور عليكم
من نفس الام بس مو نفس الاب
اخذت التليفون من ايده و قربت الصوره على عيني اكثر
احس شايفتها والله شايفتها ، اي هي نفسها الي طلعتني من الحفرة
بالمَنام ونفسها الي اتذكرها بمشاهد الطفولة
الماس : شايفتها اني اتذكرها
وبعدها حَرك الصورة لـ ولد شاب ملامحة حادة
و ملابسه كلش حلوة بس ما يشبه اختي الكبيرة
و لا يشبهني
عبد العزيز : هذا راكان اخوج من نفس الام و الاب
بقيت صافنه و اباوع بشكلة ما اقبل اهد الجهاز
و دار الصورة بَعد مره اكبر من الاء بس تجنن تجنن لابسة شَال
و صَاية و كأن گلبي علمني هاي منو من الشَبه بيني وبيها
الماس : هاي أمي
- نَعم
بقيت اباوع الها و دموعي على خدي الما أتمنيتها صورة
أتمنيتها كاعدة كبالي و احاجيها اريد اشوف ردة فعلها من
اسولف الها شكد اني احتاجيتها و أتمنيتها
شكد نمت بالليل اتمناها ..
اخذ الجهاز مني و سَده و قربني عليه و اني كانت دموعي هي الي تسولف حالتي ما گالي كافي و لا سكتني بس كان ضاغط على كف
ايدي الي يرجف لحد ما اني سكتت وحدي
باوعتله بأستغراب
الماس : انتَ مو كتلي عندي اخت توأم وينها ؟
عبد العزيز : بعد ما أعرف لحد الان
ابتعدت و خليت راسي على المخدة صافنة و انسج أفكار الى إن نمت
كعدت بنص الليل الجو بداية برد بس السيد ما يعيش بدون تبريد
غطيت حتى راسي اختنك و ارجع ارفع الغطى اشتم هواء
ابرد و نفس الحالة تنعاد
لحد ما سمعت صوته درت وجهي
عبد العزيز : يابة ما تنامين مو خبلتينه
غطيت راسي و خنست ما رفعت راسي بَعد
ثاني يوم الظُهر صرت قبل لا يجي ما أعرف ليش لازم اشوف نَفسي بالمرايا ، ليش صرت اريد يشوفني حلوة ؟
كنت قبل ما تهمني هيج امور أبد
دخلت اسبح و صليت اجيت لغرفته بقيت اشتم العطور واحد واحد
لحد ما عجبني نَفسة الي اشتميته لمن صعدلي للغرفة
رشيت منه شوية و رجعته حسيت باب الشارع ينفتح
بسرعة طلعت و سديت الباب مديت ايدي على نهاية شعري
وضغطت عليه حتى يوكع المَي
دخل هوَ و بأيدة مسواگ
عبد العزيز : نعيماً ، نشفي شعرج مو تتمرضين
الماس : اذا انشفة احس روحي ما سابحة
ابتسم و خلة ايدة على راسي
عبد العزيز : اكو سرقة بالموضوع
ابتسمت بخجل
الماس : بس شوية هيج رَشتين والله لان طيب
گرص خدي
عبد العزيز : لا و تحلف ، هههههه فدوة الج عزيزتي
و احنه نـاكل
عبد العزيز : فَرغي الغُرفة حتى المُغرب توصل الغرفة الجديدة
الماس : يمة كلها وحيدي ؟؟
ضحك
- يعني مو تطلعين الاخشاب بس فرغي الكنتور و المجرات
الماس : و اذا تعقجن ملابسك تعالي اكويهن من جديد
عبد العزيز : بديتي تتعاجزين ست الماس
الماس : ساعدني سَيد عادي
عبد العزيز : عادي اكيد
و مَا نام الظهر خُطية وياي يرتب الملابس و من شفته
انقهرت عليه
الماس : لا يالله روح نام اني اكمل
عبد العزيز : لا عمي اخدم نفسك بنفسك
اشرتلة بكيفك و اني اشوف ملابس الاء هم موجودة بالكنتور
عبد العزيز: أبعثهم الها ممكن تحتاجهن كل غَرض الها مُلكها
لحد العصر يالله خَلصنا
بدل و رَاح
كعدت بالكراج صافنة و اباوع للسماء معقولة اهلي
هسة يفكرون بية ؟ امي تنتظرني ؟ ما احس تنتظرني
لان لو شامه خبر عني جان اجتني
وجوههم متروح من بالي و اكثر شيء افكر بي اختي التوأم
يعني توأم اني وياها نفس النُسخة ؟ معقولة و الكاها تحبني
و نتشارك كلشي اني و وياها احس مشاعر غريبة
المغرب بعد الصلاة دك الباب عمي ضُرغام
و اجوي ويا زِلم دخلو كراتين و يفتحون بيها
اني دخلت للمطبخ و سديت الباب عمي ضرغام كل شوية يجيني
ضُرغام : الدشداشة لا ترجعيها يجوز تتزاعلون تحتاجيها
وجهي احتقن من الفشلة
الماس : يا دشداشة عمي متوهم
ضُرغام : لا عمي دشاديش اخوي اعرفهن هاي بالذات الرصاصية
اني مشتريها اله هدية
بقيت ساكته ما حجيت شيء راح و شوية و اجاني
ضُرغام : وينه العريس شو ماموجود صحيح عنده خدام محتار بي
اضحك على سوالفة و اجه السيد
ضُرغام : ابن الحلال بذكره بعدها كال اكيد ابن حلال
شبيك ضرغام تخبلت
بالليل خلصو و اخذو الغرفة القديمه وياهم
و اني والسيد لحد الليل نرجع بالغراض تالي اني تعبت و شمرت روحي على الچرباية و بقى الرجال وحده
لمن كعدت الصبح على الصلاة
عبد العزيز : كلتيلي ماكدر وحدي تالي بقيتيني وحدي
الماس : مو تعبت والله و نعست
راد يرجع ينام
- سيد عادي ارجع اشوف الصور ؟
هز راسه بـ نعم و انطاني الجهاز و دار وجهه
بقيت لحد الصُبح اگلب بيهن و أبجي احس حتى الوسادة غرگت دموع
أبجي و أتسائل ليش هيج احنه متشتتين ؟
ليش كل واحد بمكان و كل واحد قصته شكل
يا ترى شنو الي صار و شنو الي مر بي كل واحد منهم
و متعجبة ليش السَيد ابد ما يسكتني من ابجي عليهم
حتى صوتي من اسحب النفس واضح اني جنت ابجي
وهو اذا تحركت شوية يكعد و يحاجيني ليش هسة ميكعد
لحد ما تعبت سديت الجهاز و نِمت
كعدت هو ما موجود اباوع للغرفة شكلها يجنن و حلو
اندك الباب خفت صارت بيه خوفه من دكات الباب
لحد ما سمعت صوت بنات عمي ضُرغام بالباب يالله اطمئنيت
دخلن هن و امهن و عمي ينزل بالغراض و راح
نبأ : هلا بالعروس الفاهية
الماس : و ليش فاهية هذا البيت كله وحيدي تنظيف و طبخ و ملابس
و تكولين فاهية لعد النادرة شلون
كامت تلطم على خدودها على كيف
نبأ : يا يمة يا يمة شلون راح تخلص وياج امشي خلي
نرتب الغرفة و غراضج حاولت ما اجادلها حتى اثبت الها
اني مو فاهية و لا ما افتهم مثل ما هي شايفتني
البنات مخليات اختهن بالوسط و مطلعين قناة طَه
تريكت و اجيت يم نبأ لكيتها بادية ما منتظرتني
نبأ : من تزوجت ضُرغام تدرين جنت ما احبة لان امي
الله يديمها جنت الگط الخضرة العصر گومتني حطت العبا على
راسي بلا احم و لا دستور تلاكن هي وعمتي الله يرحمها
براس الشارع و اخذني جهزني
امي و عمتي يشترلي جانت عمتي جيرانه و اني اكول امي شعجب
هيج مدللتني دلال اليوم ما خلت شيء ما اشترته و عمتي
التدفع كلت شنو امي مستلمة سلفة بس هيج تاخذني بس اني
و تعوف خواتي الصغار بقيت كل الطلعة ما فاكة حلكي
كلت لا اكوللهن ما اريد و لن الغراض تطلع مو الي
بس على قياسي
و تأكدت من عمتي اخذت الغراض وياها و احنه رجعنه للبيت فارغين
اسمعهن يحجن بس ما ادري شبيهن جانت امي معلمتنا اذا يسولفن
نسوان كبار لا تتصنتن حرام ما يصير
تالي طلعن يجهزن بية و اني مثل الاطرش بالزفة
طبقت هذا للمثل على ست و رُمح
الماس : عزه
نبأ : والله ، تعاي الزمي بوري البردة منا ، اي فـ صارت بسرعة
خطوبة و زواج و انا حتى ما اعرف شنو جان كله الزواج قبل هيج
و اكيد كل شيءٍ بوكته احنه نكول على نفسنه مظلومين ما شفنه شيء
بس على السوالف الجاي تصير هسة نكول الحمدلله على ذاك الزمن
المهم تزوجت ضُرغام اول ايام جنت اكول يا اللهي شلون اعيش و اكمل حياتي احس الدنيا كلها وكفت ما متعودة و لا يعجبني الوضع
بَس هو بمرور الايام صار يقربني اله و يفهمني
يسهل عليه الصعبات جنت بوجهه اكله ما احبك و لا اريدك
جان يجاوبني لو ما اعرف تربيتج شنو جان اخذت الكلام بغير منطق
بس اني اكلج انتِ مستغربة بعدج و ما متعايشة
بعدين وحدج تعرفين معنى كلامج هذا تالي صدك
من استوعبت صَار هو روحي من الدنيا كلها و الانسان الي
اكول هنيالي راح اخلص العُمر ويا
الماس : شكد حلو الله يحفظكم
بيومها حتى السيد ما اجه رايح يم عمي ضُرغام و نبأ وياي
نرتب و نضحك و نسولف سويت الهم كيكة و كَب كيك
و بناتها يكولن سويتي الام و جهالها
اجتنه العصر ورقاء هي نبأ دكت على عمتها و تبجي
لان هستوها طالعة من مراجعتها عند الدكتوره و هي جان عندها امل
حَامل و نبأ تواسيها و تصبرها
اخر شيء طلعت الملابس الي اختارتهن و اني تخبلت
حتى ورقاء نسا البجي و كامت تضحك
صار الليل و اجه السَيد و عمي اخذهن
نبأ : بعد عندي جلسة وياج ما خلص الكلام
بالليل من اريد انام باوعت للمرايا الطويلة و بعدت رمشه من عيوني
السيد واكف يرتب بـ مكتبة من باوعت للمرايا لكيته يباوعلي و مبتسم
رحت لمكاني و بقيت صافنه و ساكته مية فكرة براسي
الماس : سَيد
عبد العزيز : هَا عيونه
الماس : بالنسبه النه يعني احنه شنو فرق الخطوبة عن الزواج
هو مو الزواج حتى تروح يم زوجها و احنه عايشين بنفس البيت
باوعلي مبتسم
عبد العزيز : صحيح كلامج بس يعني حتى ما يبقى شيء بنفسج
راحتج و سعادتج واجبنه و ما دام نكدر ما نقصر
الماس : نبأ دائماً تحسسني ما افتهم و تريد تفهمني على الزواج
الصراحة اني ما احب واحد يحس اني غبية
عليك الله اني مو افتهم بسرعة ؟
جان بأيده الكتاب يباوعلي بأستغراب و الابتسامه على وجه
بتعجب
عبد العزيز : لا تسمعين باي شخص اي احد يفتح وياج الموضوع
كولي الها السَيد فَهمني و انتهى النساء دائماً تعظم الامور
بالحديث وراح ما تستوعبين
الماس : اني صايرة ما افهم كلامك كله
عبد العزيز : لا اني كلامي مو جداً مفهوم
الماس : هو شوكت الزواج ؟
عبد العزيز : هاليومين تردين نأجله بكيفج
الماس : لا عادي هو ما يأثر بعد وراية دوام
عبد العزيز : فعلاً ، و عندي سفر لايران جهزي نفسج
و بعد السفر اكو شيء حلو
....
جوهرة
تحركت البردة درت وجهي بخوف فتحت عيوني بصَدمة اباوع الها
اكو احد وراها بقت عيني تتلفت على الحيطان
ما صار گبالي غير سيف الامام علي (ع) الي معلگ بالحايط
اول ما كمت أنسحبت البردة ما درت وجهي اشوف منو
بكد ما بالي يم السيف
عماد : لازم نصفي الحساب جوهرة ، اني چلب
انهضمت اكثر لان شكلي بدون حجاب كباله
جوهرة : والله والله اذا متطلع افضح الدنيا هسة
بده يتقدم و يهز راسة بـ لا لا
اخذت السيف و لزمته من البداية و خليته قريب على بطني
جوهرة : بس تتقرب انتحر والله اطلع عمااااااااد
مَد ايدة لقميصة
عماد : يعني شراح يصير مثلاً ما يأثر عليج
تتذكرين من جنتي صغيرة شلون تباوعلي
انفتح باب الديوان و هو دار وجهه يشوف منو بسرعة دخلت السيف برجلة من شفته وكع ركضت و اميرة من الصدمه بس تباوع ما تحجي
اخذتها و طلعت اصرخ بالشارع
حرامي
طلعت الجيران و هو طلع يعرج بس يريد يسد حلكي
عماد : لج مو انتِ صحتيلي اجيج
صاحتني و من اجيت اختلفت عليه
اميره بيدها جانت عوچية تستند عليها ضربته بقوة
اميرة : ان شاء الله يغسلك غسل سيف الامام علي (ع)
جماعته اجوي اخذو و العالم الي بصفته كالعادةً
اكثر ناس خوافين و ما يُعتمد عليهم بشيء سديت الباب و دخلنه
لازم اروح للشرطة لازم
لزمتني اميرة من ايدي
اميرة : استري عليه جوهرة يمه استري عليه
جوهرة : هذا ما راح يعوفني اميرة لان ضربته
اميرة : ما اريدها اني حتى هاي المنطقة ما اريدها
جوهرة : نأجر غير بيت ؟ ينراد وقت و اذا اجه تُراب
وين يلكانه حجيتها و سكتت ولو ما اضن بعد يرجع
بقيت يومين مكابلتها و كاعدة
ما عبرت عتبة الباب اجه احسان كالي ماكو والله اي مجموعة
ثقة ما اكدر اخليج تجازفين كلهم سألت عنهم ياخذون الفلوس
و يفلتون فـ لا تأمنين بأي احد الا اني اجي اكلج
كتلة يشوف النه بيت خارج هاي المنطقة و سولفت اله
عن عماد
أنتفض كلش و ثاني يوم الصبح اجه كال لكيت الكم بيت مناسب سعره شوية اغلى من هذا كان لاميرة كالت عادي
وقررت اشتغل لان احس روحي كاعد استغلها
و لاحتى نفسي العزيزة اقبل اصرف من فلوسها
بديت الم بالغراض و اميرة تبجي
اني احس فكرة البيت احسن بلكي تتناسى هنا بكل دقيقة
الكاها واكفة يم حايط من الحيطان تحاجي
حملنه الغراض اني و احسان و السيارة صارت
اكثر من درب تودي الغراض واني ما شفت البيت
اعتمدت على وصف احسان
من وصلت و شفته مو مثل ما توقعت بس لا بأس بديت انظف وحدي
و ادخل الغراض كل شيء يخص مُراد تبرعت بي
و الاثاث الضخم بعته و استبدلته بـ ابسط
صار البيت احلى و ارتب بس هلكت
رحت اتسوك لان هاي الايام من التعب كله نجيب جاهز
و بدربي مريت على ابو الاجهزة سولفتله عن مُراد طلع يعرفة
كتلة هو متصل على شخص بالعراق اجه يمك اتصل لو عند غيرك
كال يمي احس الدُنيا ضحكتلي
جوهرة : اريدة الرقم الله يخليك
- تحجين صدك ؟ وين الكا حتى التاريخ ما اتذكرة
كعدت على الكرسي اتذكر اليوم الي احنه اجينه بي و اكلة هو تقريبا بالاسبوع القبلة متصل
فتح اللابتوب و راح للسجل و كعد يحسبلي
- عندي 30 رقم عراقي هاي الفترة
اباوع الهن
جوهرة : هو شلون حصل رقم امي ؟ ولو هو الي حصل مكانه بالعراق و اجانه ما يحصل رقمها ، مادري مادري
كعد يتصل عليهن واحد واحد
- المكالمات تنحسب عليج
هزيت راسي بنعم
ضل يتصل نص جاوبو مايعرفون اسمي و نص مُغلقات
حاسبته وطلعت دموعي على خدي
تعبت و بس اني احاول و اضحي و اتعب
رجعت للبيت و اخذت اميرة للطبيب و بالليل رحت ادور شغل
من ما حصلت رجعت بعدها بيومين رحت لمكان بيت اميرة
دكيت الباب على البيتين الي بصف البيت و انطيتهم خبر
اذا يجي شخص يسأل عني انطو هذا العنوان
رجعت و من رجعت مريت على الشجرة
لكيت الحفر يابس و صاير اسمه بلون طوخ
خطيت حرفي و حرفه جوه اسمه مثل ما هو حفر على الحجاره
ومسحت اسمه بأيدي و بستها
ما اريدة و بَعدني أتنطره يعود
طلعت الصبح هم ادور شغل و ما لكيت غير صالون ولو ما احب الشغل بالصالونات بس انجبرت اميرة ما قبلت بس اني مُصرة
صرت اكعد من الفجر انظف و اطبخ و اغسل الملابس اتريك وي
اميرة و اصبلها غداء و اصلي و اروح للصالون
و ارجع بالليل اذا بيه حيل اتسوك و اطبخ و اذا لا اجيبلها وياي لفة
و الصالون تعب جنت اشتغل عاملة تنظيف لان الصالة كبيرة
و اذا يحتاجوني اغسل شعر وحدة او اكوي حَسب
المهم يخلص الوقت اني بالكوة احصل وقت اكعد ارتاح بي
و لمن اشتغلت صرت اشوف اشكال القصص و العجائب
بس لسة ما شفت اقوى من قصتي بقيت ساكتة
لحد ما صادقت وحدة من البنات بمرور الايام هي تسولفلي و اني
اسولف الها من كتلها على اخواني ضحكت
كالت والله انتِ عايشة اللحظة و مصدكة كلمن يعيش على الموجود
روحي عيشي حياتج شوفي الدنيا وهذا محل الورد الي تردين تفتحي
تالي يحطون الورد على كبرج و ما تحققيهن
اهتمي بنفسج
جوهرة : الاحلام ما نخلقت حتى تكون مستحيلة
ماكو شيء مستحيل اني و الظروف و الزمن طويل
سمعتنا ام الصالون باوعتلي و هي تعلج
كالت ليش هيج شكلج تعبان ؟ تأثرين على الصالون
سامعة الي يكول خياط و ثوبة مفتوگ ؟
تعالي كعدي هنا تعالي
كعدت و اني مغثوثة من كلامها اكره واحد يستهزء بيه
و جان بس تُراب مايستهزء بيه و يسمعني من احاجي بهاي المواضيع
تذكرته و اخذت صفنة طويلة يا تَرى انتَ وين
هم تفكر بيه مثل ما اني افكر بيك ؟
بدت تحف وجهي و اني ادمع من الالم
و لمن كملت حواجبي خَطتهن و اني كلبي بي نار من الخوف لمن خلصت دارت الكرسي وكفت اتلمس خدي و حواجبي
بقيت منبهرة شلون هيج تغير شكلي برسمه الحواجب
- تعاي خلي اعدل شعرج و اني الربطة بيدي
جوهرة : لالا عفية لا
- دتعاي هسة هو شلونه ترى منتهي من جوه و خفيف
بقيت ساكته و هي تكص لمن كملت سَشورته خليت ايدي على
حلكي و اباوع لشكلي منبهرة
جوهرة : شو احس تغيرت
طلعت للبيت و طول الطريق مبتسمه على شكلي و فرحانه
بس من اتذكر المسؤولية الي علية و كلشي وياي
ارجع انقهر اميرة تباوعلي و تصلي على مُحمد (ص)
تمددت بصف اميرة وًتذكرت لمن جان يخليني بينه و بين امه
نزلت دموعي و اميرة كعدت
- ما شبعتي من البواجي حتى انا مو مثلج
جوهرة : انتِ فقيدج دفنتي اني لا اعرفهم و لا اعرف عنوانهم
- بس هذا بچيچ مو عليهم
خليت ايدي على عيوني و لزمت رجلي الجو بارد و رجعت عليه يصلّن
ابتسمت من تذكرت يبوسهن لمن انام بس ابد ما يكلي ابوسهن
و لا قبل يعترف
خليت راسي بحضنها و دموعي تجري
جوهرة : أميرة أني احبة و ما كاعد اكدر اكرها لو انسى
اميرة : اخ يـَ حبيبة يا يمة شوكت ترتاحين
بعد يومين طلعت من وكت و اخذت اميرة طلعتها اونسها
لان احسها راح تموت من الاحتصار و كل ما اشتريلها
شيء ، اتذكر هو لمًا اشترالي اشكال بأخر يوم
اشترينه كم شغلة و هي تعبت و رجعنه للبيت
هي نامت و اني بدت سهرتي وي نَفسي بأيدي الاساور
و اكله مو بديت احبك لا تخلي الايام تطول اكثر
شلون ذيج الهوسة عنك تيهتني
مرة ابجي عليه و مَرات ابجي على حالي
من احس بروحي انبعت من كل الايادي الامنت بيها
يا ترى شنو العوض الي راح يكدر ينسيني هاي الايام
جان الطريق صديقي اروح و اجي منزلة راسي و ابجي
شوية مرتاحة لان اميرة بدت صحتها تتحسن
طَبيت و اني ضايجة هي كاعدة بالصالة احبها لان اشوف بيها امي
الي ما سألت بنتها وين و اني عندي هي اغلى من النفس
اميرة : هيلا بها هيلا بها
و أجتني تخط بثيابها
فدوة و نذر عدوانها لـ رجليها
و مادام هيَ بصايتيّ ما عاش اليبچيه
ابتمست و بستها ، نمت على رجليها
افكر بـ امي
ليش بس اني احبهم
ليش ما يبالغون بحبي مثل ما اني ابالغ ؟
حتى تُراب الي اول ما حَس بديت احبة تركني
رحت اخذت الاساور و بستهن
- تدرن اخوجن عافني ؟
و اني ضحيت بكلشي لخاطرة ودخلت نفسي للموت
اني ما اعرفجن بس احبجن خليته يترك ذبح الحمام حتى انتن
ما تنقهرن ، تركت امي و اعتنيت بـ امكم علمودة
جنت بس اشوفهم سعيدين
و هو بالذات جنت اريد أشوفة يضحك تالي بچاني
من اتعب من البجي جنت انام و اكعد الصبح الكه عيوني مورمه
رحت للشغل و وسون تسريحة و مكياج لبنية
باوعت الها
جوهرة : اويليييي
كامن يضحكن و عجبتهن ردة فعلي صار كلما تعجبهن شغلة كالن اويلي رغم هن اكثرهن من غير جناسي ضجت و انقهرت
من عرفت بروحي صرت الهج بكلماته مرة
و من صارن كلهن يكولن هاي الكلمة مرة ثانية
دائماً يسألن عليه متزوجة مرتبطة شيء و اجاوب بـ لا
لان الحلقة من كد ما صغيرة مو ذات اهمية عند المقابل
بس جانت عندي تسوى هوااااي و احس ما دامني لابستها
اكو امان و امل
جانت كل المواضيع بالصالون عن الزلم و غدرهم و خياناتهم
و بديت احس تُراب من هذا الصنف
و اني اعبر الشارع بالرجعة صارت عليه سيارة قريبة
و خفت لا اندعم طرت بالركض وكعت على حافة الرصيف
بجبيني و احس راسي انفجر من الالم مديت ايدي على جبيني الدم ترس ايدي العالم تريد تكومني و اني من كد ما انقهرت على نفسي
ما اقبل اكوم كاعدة على الرصيف و انوح و ملابسي انترست دم
و من حسيت البجي ما منه فايدة اخذت لميت نفسي و كمت رحت للصيدلية كالت الجرح لازم خياط
اخذت سيارة و رحت للمستشفى خيطوها و من وصلت لكيت اميرة
واكفة بالباب تنتظرني و من شافت حالي كامت تلطم
تمددت و راسي يريد ينفجر
و اني اصيح كومي جيبلي تُراب خل يجي ياخذني لطبيب زين
ذولة مو زينين راسي راح ينفجر و هي للصبح سهرانه وياي
كعدت الصبح سبحت و اكتشفت ايدي كلها جروح
راويتهن لاميرة ضمدتهن
ورا يومين رحت للصالون من شافت راسي و شكلي
دخلتني لان هي بالبداية نظراتها مال طَردة
و هذا الشهر الثاني بِده يخلص و أني بَس عَداد عمري يزيد
و ماكو اي شيء جديد الدنيا وي رجعتي بدت تنقط
رجعت و اني سريعة للبيت حسيت احد خُطف من يم الباب بقيت اتلفت وًصدك خفت دخلت و طبكت الباب و بملابسي لفيت راسي و نمت
ثاني يوم جان دكلي ام الصالون انتِ صحتج مبينه مو تمام روحي ارتاحي لان ما تشتغلين عدل و من تصيرين زينه
اني ادز عليج هزيت راسي و طلعت
و اني اريد ادخل للبيت شاب لازم صندوق تفاح
انطاني وحدة اخذتها و دخلت للبيت ضل يباوع لمن دخلت
العصر طلعت ادور على شغل سمعت واحد يصيح
درت وجهي لكيته نفسة الشاب
كان لبناني الجنسية و حسب معرفتي صرت اميز بينهم باللهجات
سئلني على راسي كلت اله حادث بقى يسأل كم سؤال جاوبته و رحت ادور ما لكيت من رجعت لكيته هو و طفلة يلعبون بالشارع
سألني تشتغلين كتلة ادور على شغل
كال عندي مركز مال وشوم و محتاج عاملة عندج خبرة كتله لا
كال اشوفلج جماعتي عندهم مشاريع اذا محتاجين موظفة
ترخصت و سديت الباب
بعد ثلاث ايام
دك الباب علينه طلعت لكيته هو نفسةً
كال لكيت الج وظيفة سكرتيرة لدكتورة تجميل
كتله يا ريت
بعدها كال مو يومين و نلكاج عبارة عن عمليات
ضحكت كتله لا و هو هم ضحك
ثاني يوم الصبح كعدت بحماس حتى اشوف الشغل الجديد اندك الباب بقوة لكيتها طفلة كالت عمو يكول الشغل انلغىً
سديت الباب و غميت نفسي بدلت و طلعت احس حتى اهل المحلات من امر بشارعهم يكولون اهوً هم اجتي تريد شغل
من رجعت اميرة لكيتها تضحك و مرتاحة
اجيت يمها بستها
جوهرة : اليوم شكو الحلو يضحك خلي يضحكنه ويا
لزمت وجهي و باستني
ما حجت
ما اهتميت لان اهم شيء عندي شفتها شويه مرتاحة
مَرن يومين ادور شغل و ماكو طلعت اجيب علاج لاميرة و الي للروماتيز
جانت الدنيا ظلام و احس احد يمشي وراي
كل ما ادير وجهي ماكو احد
من خوفي اخذت علاكة الدوه وشديت الربطة قوي و ركضت بنص الشارع لحد ما وصلت البيت فَاحطة لكيت رجلي صايرة
كلها طين سبحت و اميرة تصيح الجو برد مو صيف هذا
انتِ مو رجليج توجعج ولج جوهرةةة
طلعت الها مبتسمة و امشط شعري
اميرة : شسويلج ما تتعاندين و عود اوكعي بمرض و ضلي صيحي
تُراب تعال اخذني للطبيب ما اوصيجً
جوهرة : اني احتاجة و اطلب المساعدة منه بعد امداني
و امداني اذا اساعدلي احد بعد لان محد يستاهل
هي مسوية النه حلاوة شعرية اكلتها و رحت اخذت الاساور و تغطيت
بستهن و مديت ايدي على واحد ردت اضغط عليه كلبي ما انطاني خليتهن يم راسي و نمت
كعدت الصبح و اني نعسانه اشتم عطر غريب هذا العطر شامته
بسرعة تذكرت غرفته و لمن جان يخلي العطر يمليء نفسة
ويروح للدوام
رجعت سحبت نفس اقوى حتى ريحة الجكاير موجودة اميرة
كاعدة اليوم قبلي شعجب اجيتها اركض لازمه ثوبي
جوهرة : اشتمي عليج الله مو ريحة طيبة و جكاير
اشتمت وهي مبتسمه
اميره : اي
جوهرة : هاي ريحة تُراب والله
اميرة : هيج حافظة ريحته
جوهرة : هسة جاوبيني اميررررةً شجاب ريحته يمي
- الهوى الهَاب
بقيت لليل بدون سبح و كل ساعة ساحبه ثوبي و اشتمه
و كل شمه ترجعني لموقف حلو بيني و بينه
كلبي مدري شبي اليوم هايم هايم فَززة من النوم عُطر حتى فراشي ما لميته و الاساور جوه راسي بقن سبحت وًما غسلته هذا الثوب ضميته اخذت علاج و كعدت على الفراش امسد برجلي من الالم
و دموعي على خدي
نمت و بوَسط الليل فَزيت على حركة برموشي كعدت متضايقة
فتحت عيوني ببطىء جان نظري مغوش لحد ما بده يوضح
فتحت عيوني بصَدمة ردت اصرخ
تخَلت ايدة على حلگي
- أشـشـش
...
ماذا لو عاد مُحملاً بالورد مُعتذراً ؟
- تعال بلا ورد قابل ..
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!