التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...
فَصيحاً :
أنا لا أعاتبك وأتكلم عن خَيبتي عندما رأيتك
انتَ من رفع يدهِ لكي يقوم بنحري
خيبتي عندما رأيت خنجرك مليء بالصدأ من كُل الجهات
شعبياً :
يـ المخليني هلهولة بعرس معدان
عليه تزامطت نسوان
كلها تصيّح شبيها ؟؟
(بيت انطلب دَم و ثار )
ما قهرتني ايدك من تحز نَحري
قهرني الخنجر الـ مالي مَليّ الـزنجار
- رُسل فَهد
...
الماس
هُدى : يتزوجني السَيد واخلص من طليقي والله ادللج دلال
اخليج تنسين كل يوم مُر بحياتج
بلعت ريگي و أحس كل الحروف والكلمات أختفت ..
كان صوت براسي يگول ها شكلنه ؟
مو كل التوقعات صَحيحة ؟
كانت رجفة ايدي نعمة حتى ما اتهور لاني بهذيج اللحظة من كد الاعصاب جان أجرمت بيها وهي كتلتني وصارت مصيبة
الها اول ما الها تالي
الماس : انتِ شكد ما تستحين و ما عندج ذرة حياء وًخجل
هُدى : اني ؟
الماس : لج انتِ تدرين السيد خطيبي
امشي طلعي برااااااااااااا
جانت نظراتها كفيلة تشرح الصدمة الي هيَ بيها
هُدى : جذابة
الماس : لاااا صداكة
هُدى : ما اصدك لااا
الماس : طببناج لبينته و وكلناج و نيمناج و كلشي سوينه
تالي طلعتي تردين السَيد عفتي العالم كلها تجين للسيد
ولج هو حتى لسه وجهج ما شايفة
كعدت بالكاع و ايدها على راسها عبرت من يمها اباوعلها كامت تبجي بصوت عالي مثل الي عدهم ميت ركضت لغرفتة و مديت راسي
حتى اذا اشوفها تجي بأتجاهي اقفل الباب
تذكرت لقطة امير من كسر الباب
من يوم الي فسخت العقد هو تمرض
و من صحى صار يروح يشتغل عمالة محافظات
و ابو علي خالة كال خلو بلكي حر الشمس يطلعلة گلب
و يسوي رجال لان فشلنا كدام اليسىىوة و الما يسوه
احس من دون شيء خايفة من الاء و ردت فعلها
اساساً الخوف اكثر شعور معاشرني بكُل حياتي
من سمعت صوت الباب يندك
اعرفة وقت السَيد و هي راحت للاستقبال تمسح بدموعها
فتحت الباب و السَيد كبل كال
- شنو هذا الصوت العالي
الماس : هاي هُدى تبجي تريد تتزوجك
باوعلي بنَظرة عيب شنو هالكلام
الماس : ترى والله ما اجذب هي كاعد تبجي تريدك
عبد العزيز : بابا شبيج ؟ سوو طريق يالله وياي خطار
دخلت افتح باب الاستقبال و هي تبجي ما تقبل تكوم
هُم دخلو و كتله ما تقبل تطلع اشرلي اطلعي انتِ و عوفيها
احضر بالضيافة بسرعة بس حتى اجي اتسمع شنو يحجون
صار نقاش بخصوص الموضوع و هي ابد ما نطقت
لحد ما فتحت عيوني على كلامها
هُدى : سَيد حتى لو خدامة يمكم خليني اني بس هنا ارتاحيت
عبد العزيز : اختي ما يجوز هذا الكلام الامور مو بهاي السهولة
و لا كل شيء ممكن يصير الانحراف للخيال بقوة أمر
بغاية السوء و نتائجة مُهلكة كولي يالله و توكلي
و ساعة كاملة يكوموها ما تقبل تگول و لا تتحرك
كاللها الشيخ اذن نلتجأ للشرطة طلعت و هي تبجي و تتحسب
السيد يحجي وي الشيخ و لا كأن يسمعها
أباوعلهم من شباك المطبخ
اخذها الشيخ و دخل السيد يهز بأيدة
عبد العزيز : فعلاً شَر البليةّ ما يُضحك
الماس : بس لا هم ترجع اني انتحر
عبد العزيز : حتى لو بيوم دكت الباب لا تفتحي هيج ناس مضرتهم اكثر من نفعهم و اكتشفت مؤخراً كلشي منها كان مدروس
و محسوب حسابة لكن بادت محاولاتها بالفشل
الماس : دكلي انتِ تأثرين على السيد قنعي يتزوجني
عبد العزيز : اي قَنعيني
حجاها و هو ينزع عمامته مبتسم
متظاهر بالعصبية و الابتسامة واضحة على وجهي
لزمت كف ايدة و ضغطت عليه بقوة
عبد العزيز : يعني متريدني ؟
ضِحك و هز راسة
عبد العزيز : شلون ما أريدج و انتِ رب العالمين بنفسة مفَصلچ الي ؟
ابتسمت و هو فتح باب كَنتوره يتفقد مَلابسة
ردت اطلع
عبد العزيز : مَا فكت الشراكة ؟
درت وجهي اباوعلة بأستغراب شنو يقصد
-شنو ؟
عبد العزيز : مو وياج حبيبتي
طلعت و اني اعرف هو يحجي وياي بس عصرت كل افكاري ما استنتجت اي شيء
كنت واكفة اكمل طبخ الغده حتى اصب و اني اتمنى
حياتنه تبقى بس هيج اني و هذا الانسان فقط ما اريد اي احد يدخل
لا من قريب و لا من بعيد حتى فكرة اهلي ابعدها خاف تبعدني عنه
صبيت و اني كل تفكيري بـ هُدى و كلامها
اكل و صافنه
عبد العزيز : شبيها يوم الماستنه
هزيت راسي بـ لا يعني ما بيه
عَبد العزيز: لَتچذب ع المرَبيك
رفعت راسي بسرعه اله وَ نزلت عيني
الماس : هُدى
عبد العزيز : يا طلابه الما تخلص انتِ اذا رب العالمين راد ينتقم
من فكرة يخليها براسج بقيت ساكتة و ما عاجبني الكلام
هو راح نام و اني دخلت اسبح و صعدت فوگ
ظُفرت شعري و حاولت انام بكل طريقة ما كدرت
احس روحي اريد اروح انام جوه بس المستحى موكفني
سحبت الربطة ردت البسها و تذكرت كَلامه تركتها و نزلت
و اني بكل خطوة من الدرج اكول الماس اصعدي البسيها عَيب
بقيت اهوجم بالبيت وحدي لحد ما تمددت على قنفة الصالة
خليت ايدي على عيوني و احاول انام
و لان تفكيري كله بهُدى احس من ارفع ايدي الكاها واكفة كبالي
حاولت اطرد هذا التخيل من بالي وصار يتطور و اني اتخيلها تريد تخنكني كمت بسرعة من القنفة و دخلت للغرفة
گان شخص يركض وراي
الغُرفة جانت ظلام بس ضوه خفيف داخل من الستائر الي لونها غامق
ما تخلي الشمس ادخل للغرفة هو كعد بقى صافن عَليه
رفعت الغطى و ما اهتميت لنظرته و نمت من الجهة الثانية
هوَ حتى ما حجه شيء
بقيت اتحرك ساعة على جهته و ساعة على غير جهة
و اني الي نومي بلمح البصر يسير عليه اليوم ما يجي
جنت دايرة وجهي على الحايط و ملابسي رطبَة من ورا شعري
حسيت بـ ايد سحبتني و برَمشة عين صرت بحضن الشخص
الي لو أكعد اسولف عن حبي اله سنين ماكو احد راح يوصل
لذرة من احساسي الي احسة
و كل هذا الحب و الهِيام بشخصة بس الخجل كان مثل السلسلة الي مفيدتني احس جزء من جسمي مِرتاح و الجزء الثاني يرجف
كأن صراع بين الحب و الخجل
دَخل ايدة تحت راسي و الايد الثانية محاوطتني
خلة كف ايده على كف ايدي بقوة
عبد العزيز : موتتني رجفتج هاي شنو علاجها
بقيت ساكته الى ان نِمت و صحيت على ايد تتلمس جبيني
و اصابع تدخل بين شعري كل جسمي قَشعر
غَمضت عيوني بقوة
عبد العزيز: الماسة
الماس : هَا سَيد
عبد العزيز : يَا روح السَيد ، شبيج
الماس : اني اريد ابقى يمك بس اخاف
ضحك
- مو تخافين بَس تستحين و عادي هذا الشيء طبيعي
يصيب المرأة ببداية كُل علاقة لكن بمرور الزمن يبدي يزول
الى ان توصل المرحلة يصير هو الشخص الوحيد الي ما
تستحي من عنده
الماس : معقول ؟ شلون ؟
عبد العزيز : القرآن هو جواب لكُل اسئلتنه و بمرور الزمن نتأكد من جميع الاجوبة مثلاً آية ( وَجعل بينكم مَودةّ و رَحمة )
هذه الاية هي كفيله تجاوب مئات الاسئلة لانها تقول
المودة و الرحمة و الحُب بين الزوجين هذا واجب و مكتوب راح تشعرون بي بمرور العلاقة
بعيداً عن علاقتنه اكو علاقة تتم و ماكو واحد يعرف عن الثاني شيء
غير الاسم و السُمعة و يتزوجون و يكونون اطفال و علاقتهم جميلة
كيف ؟ يعني شلون يكدر يعاشر الانسان شخص ما يعرفة و لا شايفة
قبل و و المرأة تسلم أعز شيء تملكة لهذا الانسان بكُل ثقة
لان هذا كُلة امر مكتوب
و راح تصير هاي المرأة الغريبة الي ما يعرف عنها شيء
اعز و اقرب كائن على گلبه و يسرها الاشياء الي ممكن لغيرها
ما يكدر يكولها و هي كذلك يعني اكو اعز من الاب ؟
يصير زوجها اقرب منه و من گد القُرب و كيف كل شخص
حافظ الثاني بكل تحركاته راح يصيرون كأنما جسدين بروح وحدة
و اكيد هذا الكلام مو بصيغة العامية فقط لما يكونون
الاثنين مُهذبين
و لكل قاعدة شَواذ اكو الي هي زينه وهو لا اكو العكس
اكو الاهل سبب دمار العلاقة اكو موضوع الانجاب
فـ حَسب يبقى هو الزواج اقوى مراحل الحياة
الماس : شنو اعز شيء تنطي المرأة ؟
عقد حواجبة و بَاوعلي مصغر عيونة
عبد العزيز : الشيء الي تحافظ عليه طول حَياتها
و ما تخلي الخطأ و الفاحشة ممكن بيوم تخسر هذا الشيء
الماس : يعني شنو ؟ صفنت و كلت ... حجابها ؟
عقد حواجبة اكثر و هز راسه بتعجب
عبد العزيز : شَرفها ، ممكن الي يربط الصالحات بالسيئات
و اكيد حتى هذهِ النقطه و القاعدة الها شواذ
لكن سُبحان الخَالق بـ شيء واحد خله الانسان يكدر يميز
بين الي عاشت عُمرها بشَرف و بين الي انجرفت للخطأ
لو ماكو هذا الموضوع كان صار الجميع سَواسية
و ما يحسبون حساب لـ شيء
لان احنه بمجتمع و عَالم يهتمون للعيب اكثر من الحَرام
اني لحد الان احس الكلام بي الغاز و اول مره ما افهم عليه
عبد العزيز : تعيش البنت طفولتها و تدخل بمرحلة المُراهقة و من ثم الوعي و هذه سنوات طويلة جداً و الدنيا بيها اشكال
فـ لو ما مخافتها على شَرفها و سُمعة اهلها و مخافة ربها
شوفيني ذكرت مخافة ربها اخر شيء ليش ؟
لان هي لما تريد تخطأ مامفكرة برب العالمين اصلاً او ممكن اخر شيء
تفكر بي كل هَمها سُمعة اهلها و ردة فعلهم
دكول رب العالمين يَسامح حتى لو شاف ميحجي عود اني بعدين
اطلب التوبة
بس لما تكون تكون عندها مخافة رب العالمين لا هي من الاساس ما تفكر بمثل هيج شغلة و لا حتى بخيالها
تبقى هي الدنيا امتحان و عدو الانسان نَفسه و انتِ تخيلي
الصراع المميت بينك و بين نفسك
الماس : بَس اني مو كلشي فهمت
خله ايده على راسي و گام من تالي اكتشفت انُ كل هذا الحديث كان يريد يعرف مدى معلوماتي بهذا الخصوص
عبد العزيز : يالله اني اروح و من ارجع جهزي نفسج
حتى اخذج تغيرين جو
ابتسمت و درت وجهي عليه
الماس : لَعابة جديدة
عبد العزيز : انتِ لَعابة
طلعت من الغرفة واني حتى الفراشات تحسدني على فرحتي
و نشاطي سديت الباب و انظف بالبيت و أدندن
كانت بوسط الاستقبال مرايا طويلة وگفت گبالها بثوبي الازرق
و ظفيرتي أباوع لتفاصيل جسمي كأن هاي اول مره بحياتي
أكتشفني بَياضي القوي و ملامحي الي ما اسمع غير جُملة
وجهه بريىء بأغلب المواقف
مديت ايدي على خَدي گُرصته
من يومها و صِرت احب نفسي اكثر من اللازم احس حتى وجود هُدى
جان شيء حتى يغير مشاعري و نظريتي كُلها
انتضرته و لمن صار وقت قليل ويجي رحت أبدل بغُرفته
كان الميز متروس مكياج الاء الي بالسنه حَسنه تخلي منه
اجه و لمن شافني متجهزة أبتسم أخذني لنفس الصَايغ الي اخذت منه الحلقة و يختارلي تُخم كامل باوعتله بدَهشة
الماس : بس انتَ جبتلي حلقة كافي
عبد العزيز : الذهب للذهب
بقيت كاعدة مبتسمة و هو يخيرني و اني استحي اختار
لمن تعب مني اختار هوَ و كان السوگ عبارة عن ملابس مدرسة
و اني اباوع مبتسمة لان مشتاقة لاجواء القراءة و الامتحانات
كان طول الطريق لازم ايدي اتذكر بوقت جنت الزم عباته و اتمنى يُلزم ايدي اشترالي ملابس مدرسة واني فرحتي بيهن اكثر من الذهب
وثاني يوم العصر اخذني لبيت عمي ضُرغام
كال اذا نبأ رادت تاخذج للسوگ روحي وياها اشتري الي يعجبج
الماس : عندي هواي
عبد العزيز : اعرف بس الزواج يتطلب هيج امور
وكفت بنص الشارع وهو مبتسم على تصرفاتي وعقليتي
عبد العزيز : امشي لِج
و بقيت مصدومة اكثر بكلمة لِج اول مرة يكولها بحياته
و رحنا اني و نبأ و امها و بقت اختها يم اطفالها
اني امشي اكلها والله كافي والله ما اريد
نبأ : لعد شلون غير العروس تتجهز و تروح كامله مكمله
الماس : بس اني عاجبني هيج والله ما اريد اتزوج
يعني ترى نفس الشيء
نبأ : شلون نفس الشيء هذا زواج و مسؤولية و اطفال تصير عندج
تصرفاتج لازم تتغير و عقلج يكبر العالم لازم تعرف
يايمة اذا سمعت الاء ، يا عشتو ما حافظت عليه شبيها هسة عايشة اللحظة من دولة لـ دولة اخذت ورثها من اخوتها كلهم اتجفو شرها و انطوها
الماس : شلون لسه ما كالولهة
نبأ : و هي منو يحجي وياها خلت الها واحد يحبها حتى وي خواتها متكافشة و كاتلتهن و كاتلاتها وهن حتى خواتها ما يدرن بعدهن
الماس : خاف تكتلني
نبأ : ههههههه يالله السَيد يستاهل
الماس : بس هنيالها اذا هلكد تسافر
نبأ : هسة يخلصن فلوسها و تكعد تلطم هي سافرت بالحملة
مرة و عجبها الوضع صارت تكعد هنا خمس ايام و ترجع تسافر وياهم
دخلتني لمحل ملابس اباوعلها و اجر بعبايتها عبالي دخلت بالغلط
الماس : هاي وين طبيتي نبأ امشي لا تشوفنا العالم
نبأ : يا و اذا شافتنه العالم شنو بايكين تعاي هذا بي بنات
خوش محل اباوع للملابس حتى بحياتي ما شايفتها
بس اتذكر بعرس ورقاء بجنطتها شفت روب و دشداشه بدون ردن
و اني اريد اكوللها مو عيب تشترين هيج بس خفت ينكسر خاطرها
نبأ تأشر للبنية و هي تخلي الها و اني عيوني ما رمشت من الصدمة
و ام نبأ بـ عبايتها مغطية حلگها و تضحك
الماس : اي المن ذني شسوي بيهن غير افتهم
نبأ : شنو المن تلبسيهن بالليل لو تردين تصيرين الي الاء الثانية
الماس : و اني انام يم السَيد شلون البسهن
البنات العاملات صافنات عليه هي ضربت خدها
نبأ : لعد هن المن ولج غير للسيد المن مشتريهن احنه
ضربت خدودي بأثنين ايدي
الماس : اني البس هيج يمه يا يا يا عزة يا
نبأ كعدت على الكرسي و امها و البنات يضحكن عليه
نبأ : هذا المكرود اريد اعرف حظة جوه يا طابوكة نايم
الله مسلط عليه اليتعيقلن
الماس : يـا نبأ يا هسة بالله لو اموت ما البس هيج
اصلا هذني مال اجانب مو مالتنا
البنية الي تبيع وكعت من الكرسي من الضحك و اني أباوعلهن ذني شبيهن و واكفة لـ نبأ أهددها
الماس : والله والله بس تاخذيهن ما اتزوج وحق هذاااا الله
شكالًولج عليه شنو هيج ما استحي واني الربطةً
قبل يومين يالله نزعتها
نبأ : مبارك كالولة شايف خير جبنالك الماس يَـ سيد
درت وجهي عنها زعلانه ووكفت بـ باب المحل ما احجي وياها
و هي كملت البقية تشتري على ذوقها لان اني طنكرت بنص الطلعة
رجعنا و عمي ضُرغام يسأل شبيها ضايجة
نبأ كالتله عثرت و طنكرت علينه شنو العالم شافوني من عثرت
ضُرغام : يالله يابة كولي يا الله مو كضيتي العمر تضحكين و من صار العرس طنكرتي علينه
نبأ : انتو وين جنتو
ضُرغام : اشتريت للسيد سيارة صارن عندة نسوان اثنين بنفس الوكت
نبأ : يعني المرة ضرتها السيارة لعد كون كل الضراير هيج
اخذني عمي للبيت و نبأ كالت لا تاخذين الغراض احنه
باجر نجي ونرتبهن رجعت واني بعدني ضايجة ما فكت الضوجة مني
و نبأ للباب لحكتني باستني
نبأ : اني غير علمودج و اعلمج هو رجلج بعد شحال ما انتِ تحبي
رجعت للبيت و طلع السيد يسولف ويَ عمي و اني دخلت أسبح
و طلعت هم بعدهم دخلت لغرفته امشُط هو دِخل باوعلي
و هو مصغر عيونه كأن عرفني شبيه
عبد العزيز : حلوة السيارة ؟
الماس : ما شفتها
عبد العزيز : لعد الموضوع مُعقد اكثر من اللازم
الماس : لا بس تعبت يعني
اجه عَليه و مَد ايدة على عيوني تقرب يبوس خَدي
اندگ الباب بقوة و اني تراجعت من الخوف
راح هوَ يفتح البَاب ...
بَس دگة الباب هَاي تختلف عن باقي الدگات
من قَبـل اكثر من عشر سنوات و صاحب هذا الكف
ماطرق الباب بَعد ...
....
جَوهرة
رحت يم اميرة لكيتها تصلي و تدعي و تلهج بأسمي
جوهرة : اني قَررت
باوعتلي بخوف وايدها على صدرها
جوهرة : راح ادور على احسان بس هو يكدر يساعدني
و يرجعني للعراق
اميرة : يمة لا اموت والله ولج تنسجنين تنكتلين
كلشي يصير انتظري بلكي صدك يجي والله مبين خوش ولد
دمعت عيوني و احس كل ما ينجاب طاريه تصير غَصة بـ بلعومي
شلون كدر هيج يسوي بية ؟ شلون گلبة انطى يرجع ويعوفني
وحدي هنا ؟ ليش دَفعني ثمن الضحكة بأخر يوم جنت ويا
مديت ايدي على بطني تأذيني رجلي تأذيني
كلشي بجسمي يأذيني بس كلهن ما يجن لذرة من وجع گلبي و قَهرة
استغفرت اميرة كلمت الدعاء و دارت وجهه عليه
اميرة : ليش لازمة بطنج
جوهرة : توجعني
اميرة : خاف حامل
عقدت حواجبي و باوعت الها بصَدمة و اني ضاغطة على بطني
جوهرة : لاااااا
اميرة : امشي حللي و شوفي و مشكولة الذمة اذا سويتي شيء
بدون ما ادري ما يحتاج أحجي انتِ تعرفين ربج وًتحبي
كمت بسرعة بدلت و لبست الربطة و طلعت و اني دموعي على خدي تجري و ادعي يا رب لا تحملني فوك طاقتي وانتَ بس انتَ
تعرف اني شكاعد يصير بية
رحت لمختبر اندلة قريب جنت اخذ اميرة اله اسوي الها تحاليل السُكر
دخلت و اني حالتي يُرثى لها كل العالم تباوعلي
دفعت فلوس التحليل و دخلت حتى تسحبلي جانو كل الي كاعدين
كبار بالعمر و يباوعولي مستغربين و حتى ابو المختبر مستغرب
مسحت عيوني ووكفت على صفحة
و اني حلكي ما وكف من الدعاء ما فكرت حتى بردة فعلي اذا طلع الموضوع صدك و ماكو غير وجه تُراب كبالي حتى ما افكر بروحي
بكد ما افكر بي ما كاعد يطلع من عقلي
انهد حيلي لحد ما صاحو اسمي و انطتني الورقة فتحتها و اني ما اعرف شنو بيها و لا هي حجت باوعتلها بقهر
جوهرة : اني حامل لو لا حبابة
- لا مو حامل
بوقتها جريت النفس من خشمي و حلگي بنفس الوقت
شمرت الورقة بوسط المختبر و طلعت امشي و احس كف ايدي خدر
من كد مسح الدموع وصلت يم شجرة النارنج و كعدت جواها
وين اروح هسة وين
صارت ذاكرتي ما تعيد غير مواقفي ويا
لَمساته ، حَضناته ، كلامـه ، الحمامات الي طيرهن علمودي
دَلالة ، اني ويا نلعب مُلاكمة ، عركاتنه من أچفص
ويجي يضغط على بَطني أخ أخ إحس گلبي يوجعني
مديت ايدي على گلبي و ضغطت بقوة و اني اريد اكلة شبيك !!!!
رجعت للبيت بخطوات بطيئة شايلة كل هموم الدنيا وياها
لكيت اميرة واكفتلي بالباب تبجي
اميرة : و لج ما عايزة قهر اني جوهرة ولج يمه لا تشلعين كلبي
جوهرة : مو حامل
اميرة : يالله خوش انتِ مريضة وينج وين الحباله تعاي نامي
تمددت وهي فاتحة القرآن تقرا على راسي
رغم عشت كل عمري و ين ما اشوف الاستسلام اروح بالاتجاه الثاني
هالمرة اعلن الهزيمة و احس حتى الحيطان
دگلي لا جوهرة هاي مو انتِ
غَمضت على حِلم اندگ الباب و اني بهذا حالي و رحت افتحة لگيته
تُراب واكف بزَيه الابيض و البيرية تحت ذراعة بحاجبة المَطبور
و شواربة الي محددات و ألابتسامه على شفته
تُراب : أجيتج المَلحة
و اني لازمة الباب و ما مصدكة طلعت بالشارع بدون حجاب و حضنته بقوة و بعدها بعدت روحي و صرت اضربة بقوه على صدره
و أعاتبه على روحته
جوهرة : شلون كلبك انطاك تعوفني شلون صعدت السفينه
و اني مو وياك من كتلك لا تعوفني و ما جاوبت عرفت
انتَ صدك راح تعوفني
مَد ايدة يمسح دموعي بـ ابهامة بحركته المُعتادة
تُراب : مو كايلج ذني مَخلوقات مو للبچي ؟
جوهرة : انتَ بچيتهن
تُراب : اويلي
جوهرة : مو كتلك ما تحبني جذاب جذاب حتى حبك چذب
تُراب : مَا عيب جوهرا
فزيت بشهكة و الدنيا لليل اميرة نايمة على السرير و اني بالكاع
كمت بسرعة فتحت الباب بهدوء و طلعت للكراج
فتحت باب الشارع و مديت راسي اباوع
سيارة عماد و اصدقائة من بعيد مبينه و مطلعين اغاني
بقيت شاردة بالفراغ اتخيل لحد ما حسيت عِماد اجه بأتجاهي
وصل يم الباب
عماد : ايباااااه والله زمن شعجب رجعتي لعد امج وين تزوجت
جوهرة : لا ما تزوجت و ارجع و اروح بكيفي
عماد : كبرانة صايرة حلوة
جوهرة : و متزوجة
عماد : ههههه بعد احسن
احس احترك دمي و اني محد يحجي وياي بهاي الطريقة
اميرة يم الباب مخلية مكان الاحذيه
باوعتلهن و رجعت باوعتله
جوهرة : انتظرني هنا دقيقة
عماد : وياج مي عطشان و اتعاجز افوت للبيت
كلهن احذية مُراد اخذت وحدة و خليتها وره ظهري
و رحت للمطبخ اخذت كلاص مي و طلعت
هو واكف انطيته المي اول ما شرب كتله
جوهرة : من سَقى كلباً دخل الجنة
غَص بالمي و باوعلي ضربته بالحذاء و طَبگت الباب قوي و قفلته
جوهرة : و اذا تفكر مثل هذا التفكير بعد اهينك اكثر من هاي الاهانة
فَشر و راح
رجعت تمددت واني بس اريد الصبح يجي حتى اروح للمعمل اشوف
بلكي احد منهم يعرف شيء عن احسان كعدنا على دكة الباب و الصباح كلت هذا عماد راح يفضحنه فضيحة
الضوه هستوه طالع فتحت الباب اني ببدال اميرة
- خالتي مراد اخوج ماتت تعاي وياي الشرطة تريد كومه اجرائات
بقيت محتارة بأميرة الي وكعت عليه و اني والولد نكعدها ما تكعد
بالكوه يالله فتحت عينها و اني طاقة ماعندي بس مجبورة اكمل
اخذناها وهي تبجي اني ابجي على بجيها رُغم هي كالتلي
وهي تصلي كلبي لاعب من مراد يمكن يموت
اخذوه للمستشفى و احنه وياه و اني من الهوسة كعدت بالممر بالكاع
و ام الولد صديق مُراد تلطم خاف ياخذون ابنها و الولد يبجي
على مُراد جان مُراد ضَخم و جثته شكلها مُخيف
احس تعبت من كد الاموات الي مرو بحياتي
صرت اشوف الموت شيء تافه
لحَد العصر و الاجراءات ماشيه اخذوه يدفنوه المغرب و اميرة
صرخاتها تلچم گلبي فوك ما هو ملچوم و صديقة جانت
حالته هم تكسر الگلب
رجعنه و صارت الجيران تجي تواسي اميرة
و هي تطير حتى الطيور من الشَجرة بسبب وجع صوتها اذا
صاحت دكول مات و ربه ما راضي عليه
شراح يگلة هناك ، شحصل من الدنيا حتى يروح للنار
خسر دنيا و آخرة
و كلها ايام تمُر و اني أنتظر هَذاك الي تركني بوسط الدرب
و هَدتني ايدة الجنت لازمتها بقوه
اميرة نيمتها و رحت اتسوك و اجيبلها علاج ما اتذكر رقمة بالضبط
بس دخلت لابو الاجهزة و رديتله الرقم اكثر من مرة غيرت بالارقام الي اتذكرهن و ما حصلت شيء
رجعت للبيت و مفتاح البيت بيدي وكفت يم الشجرة
حُفرت اسمه على الجذع و رحت للبيت
ثاني يوم من الصبح رحت للمعمل قبل حتى لايفتح و بقيت كاعدة انتظرتهم كلهم يدخلون نصهم الي جانو قبل و نُص جُدد
دخلت سلمت القُدماء عرفوني سألتهم عن احسان واحد بس كال اني شفته يشتغل بمحل معجنات انطاني العنوان و خفت اروح لان بعيد
و اميرة وحدها
ثاني يوم الصبح اخذت تكسي و رحت و ازدحامات قوية و من
وصلت طلع مبطل و بس واحد صديقة يعرف وين يشتغل و صديقة اليوم ما جاي بعد اسبوع يالله يجي رايح لاهلك اجازه
و لان متعودة على الخيبات ما استغربت
رجعت لكيت اميرة متخربطة اخذتها للمستشفى و لليل اني وياها
احس اني ميته بس النفس موجود
نزلت من السيارة اجه عِماد ينزلها و اني احاسب الرجال
اخذت فلوس من جنطتها اني ما عندي
اجيت اسندها و اني خازرته
جوهرة : مَحد كالك محتاجة مساعدة وخررر
ايدة صرت على ظهري
درت وجهي بسرعة اريد اضربه راشدي لزم ايدي و لواها و ما مفتهمة من يومي شيء غير المستشفى
حاجيت عماد رُغم احس بالقرف بس ماكو غيرة يكدر يساعدني
انطيته عنوان المحل الي بي صديق احسان بلكي يحصلي شيء منه
عماد : وشنو المقابل
- شتريد انطيك عود الكروة و خلاص
عماد : لا خمسين و انبشلجيا من جوه الكاع
الماس : لا والله خاف مترضى يالله حتى ما اريد
عماد : جيبي يالله و عبالج ناسيلج هذاك اليوم الصار
جوهرة : تستاهل الاكثر حتى ما تحجي هيج
عماد : لسه امج بنفسي
صفكت ايدي كل قوتها و غميته
رحت لاثنين من جيرانا نخيتهم و تعَذرو صفنت و تذكرت
تُراب اول ما تعرفت عليه من خابرته محتاجته شلون اجاني
وهو بعز النوم
كانت حياتنا اني و اميره عليل يداوي عليل
و لمن صارت مسافة طويلة على روحة تُراب بديت افقد الامل
اكثر و احس كل تخيلاتي راح تكون صحيحة
اجيت لجارتنا و اني ابجي طلبت منها تبقى يم اميرة
بين ما اروح و اجي
و الحمد الله وافقت و رحت كان الطريق اكثر من ساعة
و لما وصلت غرفتي ابو المحل اشرلي على الرجال الي يعرف احسان
حتى حلكي اختفت منه الكلمات لان خايف ما يلكه الرد الي يريدة
و من كتلة و كال اي اندل احس نسيت كل الم
جوهرة : اترجاك عمو اخذني
كال امشي وياي رحنه و طول الطريق هو يسولفلي و يحمد بأخلاقة
طلع يداوم بكهوة و من وصلنا الكهوة معزلة
كال ما ادري يعزلون مرات اشوفهم مفتحين
رفعت عيني للسماء و اكلة يا اللهي طالت و هي گصيرة
حفظت العنوان
و وصيت الرجال يكله عليه و كتله اني وين بلكي العشرة تغزو ويا ويجيني رجعت للبيت و اكبر جارتنا ما تتفسر ملامحها من العصبية
ردت السلام و طلعت من البيت
صار الليل و اميرة نايمة اجيت للديوان
اباوع لاخر مكان نمت بي اني ويا
سديت الباب و كعدت بمكانه خليت المخدة بحُضني و اشتميتها
بلحظة غرگتها دموعي و صار صوت شهگاتي عالي
جوهرة : غير المفروض اكرهك و احقد عليك
ليش جاي احس بروحي اشتاقلك ؟
ليش شكلك ما كاعد يفارك خيالي ؟
راح يصير شهر شلون هِنت عليك هلكد ؟
انتَ ما هنت عليه و لا كدرت اتخطاك
حتى كسرتك ما اتخطاها طول عمري
اني حَمامتك الي وكفت على چتفك
اني الي غَيرت مجرى سفينتك
اني الي ساعدتك تلكة ابوك و امك ترجع لصحتها
أتركني بس على الاقل لا ترجعني للصفر
بس ليش تتركني اني بشنو أذيتك ؟
لان كتلك على اخواني كول ما اكدر الكاهم ندورهم اني وياك سوهً
صفنت على نَفسي شو اريدة بكل لحظات حياتي !!
اريدة حتى من ادور اخواني و الكاهم
حضنت نفسي و كمت ادور على الاساور ما لكيتهن
رحت كعدت اميرة و هي نايمة اسألها دلتني و رحت للمطبخ
اركض لكيتها ضامتها بـ بيبان الكاونتر
الورقة و بوسطها الاساور حاضنتهن على صدري و رجعت للديوان
بست الورقة و قربتها لوجهي و دموعي ترستها
بقيت فترة ابجي و من رفعت الورقة لكيت دموعي مخربة
نُص الكلام الي بقلم الجاف الازرق
بست مكان البصمة و حضنت الورقة و نمت
كعدت و اني ساعة صافنة شكاعد يصير بية
اخواني اخواني الاحبهم ما افكر بيهم بكدة هو مترأس
قائمة عقلي
و اني اتريك اميرة كاعدة كبالي اندك الباب
سحبت الربطة من الحبل و خليتها على راسي و فتحت
الباب انصدم بالي واكف كبالي
جوهرة : احساااان
احسان : السلام عليكم شلونج
دخلته يم اميرة و بديت اسولف اله كلشي من البداية
بس من وصلت لتُراب اريد اكلة غدر بية و كلبي ما ينطيني
احسها جبيرة
جوهرة : اني طلبت ابقى و هو. ما يكدر يجيني مايخلونه و لازم اخذ
اميرة وياي و اميرة هم ما عندها جواز
احسان : ليش ما يخلوه هو مو يشتغل بالبحرية
- لا طردوه
احسان : وهسة شلون اني صديقي الي هربنه هذيج المره
لزمو الشرطة و لسة ما قارين الحكم مالته
جوهرة : اريدك تساعدني
احسان : اشوفلج والله اسأل و اشوف
راح بس انتبهت على طريقة كلامة مو مثل قبل و غير الي توقعته
وهو جان اخر خيط امل اچلب بي
العصر اخذت فلوس من اميرة و رحت اشتري جهاز و خط جديد
لان مُراد الله يرحمه ماخذ جهازها بيوم الي عارف بالذهب
تذكرت الرقم الي متصل عليه مُراد اكيد باقي عند ابو التليفونات
انزرع بداخلي امل جديد خلاني انتظر باجر
و بالليل تخربطت عليه اميرة قست سكرها صاعد
و اجيت اركض لعلاجها مخلص علاج السُكر
اخذت ربطتي و طلعت اركض بالشارع على صيدلية مفتحة
القريبات كلهن معزلات اخذت سيارة و كتلة اي صيدلية مفتحة
بالشافعات يالله لكيت وحدة
رجعني للبيت و حاسبته لكيت عماد واكف بالباب دخلت اركض انطيتها الحباية
و انخبصت رحت اجيب شرائح السُكر من المطبخ و رجعت اقيسة مرة
ثانية و رحت اجيبلها غطاء لان الجو صار بارد
دخلت اسبح و طلعت اشر ملابسي انتبهت اني باب الشارع ما قافلته
شكد غبية
مديت راسي الشارع فارغ
ردت انام بالغرفة بس تذكرت الديوان احس ريحته بي انام
بالديوان احسن سديت الباب و دخلت بس احس بشيء غريب
و مشكلة من اعرف احساسي صحيح
تمددت على مكانه و حضنت الوسادة
و بديت اعاتبك مثل جريدة كل يوم احس حتى الحيطان
حنت عليه و هوَ ما حَن
تحركت البردة درت وجهي بخوف فتحت عيوني بصَدمة اباوع الها
اكو احد وراها ..
.....
إشتاگينه الك " رُغـم الجرى و صـار "
دتقـرب " و غُـم الجرى و صـار "
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!