الفصل 19 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
12
كلمة
6,498
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

التَصويت لُطفاً و المُتابعة
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً
عندما قالوا لـها بـ إنهُ عاد لها مُعتذراً
عن كُل ما مَضى و جميع الشروط و المطالب مُباحة
فقط يُريد الموافقة !!
بَعد كُل الذي فات و جَرى
وما فعل بـ قلبكِ و ما إفترى
مُتعمداً لا مُجبراً
ماذا لو عاد مُعتذراً ؟

كان جوابها شَعبياً
- يجوز إرد بشرط واحد
روح أگطع وردة من إقرب حديقة
و حاول ترجعها بيدك
شوف يقبلها الغُصن ؟
إحنه وادم من نِهدّ حاجتنة منباوع وراها
و لا نِحن
فُرصة و انتَ الضيعتني
إني عافيتك صرتلك من أعوفك عُمرك تخلصة تونّ
- رُسل فَهد
....

الماس
ضرغام: ماكو نصيب
صَغر عيونه السَيد وهز راسه بـ نعم
ضرغام : اني بالليل أجيك هسة مستعجل عندنا ترميم
بالجامع و كلفوني اشرف على العُمال

دخلنه و الاء تلگته أخذت منه العباية و العمامه
يباوعلها و حتى هو ما مصدك بتغييرها
ضلت ترن براسي حجاية عمي ضرغام و اخاف
لا ينجاب اسمي و تتغير نظرة السيد عليه

ما تغديت لان الاء احسها تريد تاخذ راحتها
و حتى اكول لنفسي لا تعضين الايد الي انمدت الج
و تخربين حياتهم كلبج يريد يوكعج بمصيبة

و يتلاشى كل هذا الكلام من يجي الليل و اشوف روحي
ما انام اذا ما استنشق دشداشته و اكعد الصبح الندم تارسني
ثاني يوم لمن اخذني للدوام سألني

عبد العزيز : اكو شيء محيرني الاء شلون عرفت عائلة البنية ؟
الماس : الي خطبتها ؟
- يي

الماس : عادي الاء ما يخفى عليها شيء
عبد العزيز : بس أكو وحدة تنطي لزمة على نفسها ؟ و دكول اني اقتل ؟
مُستحيل الاء هي صح تكره لكن ما توصل بيها للقتل

وصلنه للمدرسة و أرتبكت درت وجهي عليه
الماس : لا ترى توصل بيها الاء كلشي تسوي هي حتى اني
رادت تموتني و خلت قمر تفتح عيون الطباخ

ما صارت عندي الشجاعة ادير وجهي عليه و اشوف معاني وجهه
ميار واكفة يم بنات عافتهن و اجتي
ميار : انتظرتج انتِ و السيد أيست و طَبيت
ردت اشوفة

الماس : شنو مشتاقتلة مو البارحه شفتي
ميار : والله حلو ما ينشبع منه
- خطب و ما صارت قسمه
شهكت و جرت ايدي كعدنا على الصَبة بالساحة

ميار : اني مو كتلج اذا متردي اني اريدة كبر لفج هي هاي الصداقة
الماس : شبيج ميار ؟
- مابيه كاعد احجي صدك هسة اني شرايده منج لعد انتِ مو حلمج
اني وياج نعيش بـ بيت واحد

الماس : و انتِ وين و هو وين
ميار : ليش لعد ما كلتي لنفسج هذا الحجي عبالج الحب ما مبين بعيونج
روحي باوعي لروحج بالمراية
مسدت راسي بهدوء
الماس : اكلج ميار ترى اني بدون شيء دماغي راح ينفجر أتركيني

عافتني و راحت مصادقة مجموعة جديدة مال بنات
و اني شايلة هم السيد و الاء خاف يرجع يفتح الموضوع مال الطباخ
و ياخذ عليه نظرة اني احب المشاكل

انتظرته اجه و احس ميار كلش هاي الفترة متغيرة عليه و نظراتها اله مو قانونية
حتى الكاها واكفة قبلي سلمت عليه و اخذ جنطتي طول الطريق ما
حچة شيء و اني من الخوف ايدي ترجف التزمت الصمت

اول ما دخل أستقبلته الاء
الاء : مبروك سيد على الخطوبة عبالك اني ما اشور
هو أبتسم و دخل ما جاوبها

و اني مصدومة من الجرئة الي عند الاء بحيث اتوقع حتى المستحيل تكدر تسوي لان هي متخاف بعدني ابدل و سمعت مشاجرتهم بالكلام
لحد ما كامت تخابر تصيح ولك تعال اخذني هذا ميريدني

عبد العزيز : و بدون رجعة
الاء : طبعاً حتى يحلالك الجو
- اكيد لان مو من المعقول اخلي انسانه مريضة و مُجرمه بـ بيتي
هي رادت تصرخ سكتت و باوعتلي

الاء : و انت تصدك بهاي المستهترة هي هاي راح تهجم بيتك يالله ترتاح
عبد العزيز : لاما تلحگ لان انتِ هجمتي قبلها

الاء : انتَ صدك تحجي تصدك بهاي اصحى على زمانك عبد العزيز
لو اريد اكتلها مو بعيد عليه جان كتلتها من زمان
باوعلها بدون كلام بعدها أردف
عبد العزيز :ليش انتِ ما سويتيها قبل
بس تدرين راح تنكشفين ما جازفتي

هي هنا انهارت و صارت تغلط عليه اشكال الغلط و تتذكر مواقف
حتى تتهمني بيها و اني من نفسي ما اتذكرها لحد ما كالت
هي من سالفة السطح و قيس انت ما دام سكتتلها راح تعمل العمايل

الماس : كلمن يشوف الناس بعين طبعه و أذا اني امشي بهيج طريق
تعلمت منچ لان اني ما طالعة باب الشارع

الاء : جاي تسمع عبد العزيز جاي تسمع شوف شلون خليتها تتماده
و تتجاوز تقدمت رادت تضربني درت وجهي اريد اركض
اجه هوَ لزم ايدها
عبد العزيز : اني مو محذرج منها ؟

و بدت مسرحية الاء المعتادة بالصراخ الى ان اجه امير و اخذها
ايام و اني الخوف مرافقني خاف يعرف اني سبب تخرب الخطوبة
الى ان عدت ايام و بده الدم يرجع بوجهي

اجتي امتحانات اخير السنه و منتظرة يوم يوم درس العربي
حتى اجي بحجة يدرسني و اني ابعد نفسي ايام و ايام
حتى اسيطر على گلبي و يجي موقف يخرب تعب الايام كله

كنت اتهرب فوگ لان ما اسيطر على نظراتي المفضوحة من اجي احضرله الملابس لكن هو ما يعرف شيء مرات يتركني عباله اني اريد اقرا
و مرات هو يصيحني على شيء ما يكدر يضبطه

و اني من الجهة الثانية مستحية من اليوم الي جادلت بي الاء كدامه
الم راسي من كد التفكير صار ضلي و ميفارگني و بيوم
هاج عليه فَد مره بنص الليل بعد ما كملت بچي

اجيت دكيت باب الغُرفة اول مره ما جاوب اعتقد نايم
ضليت الوب و افتر انتظر الاذان حتى يكعد بس ما تحملت رجعت
دكيت الباب مره ثانية كال ادخلي بابا

فتحت الباب هو باوعلي مستغرب رغم هستوه صاحي
عبد العزيز : شبيها عيونج و ليش تبجين ؟ شبيج ؟
لزمت راسي بأثنين ايدي
الماس : راسي سيد راح اموت

أشرلي على الچرباية اكعدي و هو كام الدشداشة بصفه
قبل لا يكوم و يرفع الغطاء لبسهه فتح الجرارة مال المكتب
انطاني حباية و يم راسه بُطل مي كال اشربي
و راح للمطبخ اكيد يتوضى

اجه كعد بالكرسي الي يم البرده
عبد العزيز : شبيها العزيزة ؟ سولفي
الماس : والله من وجع راسي راح اموت كل مره احسة يريد ينفجر تركت الدوه لان
يخليني بس اريد انام و ما اشبع صرت شوية زينه بس هسة هم رجع الالم

عبد العزيز : و بَعد ؟
الماس : تجيني مشاهد مال اطفال اغمض عيوني اريد اتذكر و اركز اكثر بالمشهد يصير الوجع ما اكدر اوصفة حتى راسي اضربه و ميهدأ
هَز راسه بـ نعم كأن يهدأني و يعرف

عبد العزيز : نامي هنا لا تصعدين اني اليوم طالع من وكت
الماس : لا
- دنامي يا يابة حتى الصبح احجزلج عند دكتورج
و العصر اخذج

الماس : وراي امتحانات ما اريد دوه ينيمني
- ان شاء الله حجاها و مد ايده مسح على راسي طَفة الضوه و طلع
و جان حظي مثل الي يطفي النار من جهة و ترجع تشتغل من جهة ثانية
و ماكو مَهرب

غطيت وجهي حتى انام طبيعي بس العطر بكل مكان
و بده يطلع الفجر و الضوه يدخل من الشباك و النوم ما سَير عليه
غَمضت عيوني من حسيت خطوات يم الباب

انفتح و دخل اخذ دشداشة من الكنتور
مفتحه عيوني خفيف بس اخذ الدشداشة و طلع بدون حتى ما تتحرك عيونه اتجاهي و اكول وي نفسي لعد انتِ ما بقيتي هيج ؟ ملتزمه مثله

باجر عندي اول امتحان اخذني للدكتور و جانو يحجون اشبه بالالغاز
و الدكتور يضيع الموضوع بالدراسه و درجاتي
اخذلي الدوه من الصيدلية و جان اكو رجال جبير كبال العياده
عنده عربانه يبيع بيها ورد

هو دخل للصيدلية و اني عيني بس على الرجال و الوان الورد الي تجذب النظر
قطع تفكيري صوته بصفي كال يالله نروح ؟ كتله اي
مشينه و ردنه نصعد بالسياره ابتسم و هز راسه بقلة حيله
- تعاي

مشيت ورا و رجع للرجال الي يبيع ورد
عبد العزيز : يالله اختاري لون
الرجال كاله شلون هي تختار غير انت تختار الها
باوعلي .. هااااا ؟
الماس : بكيفك اي وحده

اخذ ورده بيضة و انطاها الي دفع حسابها
و الرجال كاله الله يحفظكم
طول الطريق الورده قريبه على وجهي و استنشق بيها
هنا ادركت اني انسانه اسيرة للعطور

احاول اخفي فرحتي الي بارزتها كل ملامحي
و ايدي ترجف هي و الورده نزلت الورده وضغطت على ايدي باوعتله
منتبه لرجفة ايدي بس ما بدر اي كلام منه

اول ما دخلنه اندك الباب قمر و ورقاء و ازواجهن
سلمو عليه و راحو هن بقن ورقاء وجهه يضحك بس قمر مثل الخايفة
و هو نظراته الها تحسسها بالذنب

ورقاء : يابة تريد تتزوج صدك ؟
باوعلها و ابتسم هز راسه بـ نعم

ورقاء : لا يابة و العالم انطيها فرصة لامي اخر مره وبعدها اذا
تريد تتزوج احنه نروح وياك نخطبلك
عبد العزيز : ١٦ سنة فُرصة مو كافي ؟

سكتت
عبد العزيز : بابا اكو قُصة عن شجرة و طفل
جانت اكو شجرة جبيرة و الثمار تارستها
و هذا الطفل خلص طفولته يلعب وي الشجرة و ماعندة صديق غيرها
هيَ ما تحب غيره يجي يمها لان بس هي تفتهمه

صار يكبر الطفل و يبتعد عن الشجرة كل ما يزيد العمر
ضاجت الشجرة و ضمت حزنها بداخلها لان هي تعودت تسمع
ما تحجي

اجاها بيوم هو كبران كالتله ليش متجيني ؟ اني طول الوقت انتظرك
كاللها اني كبرت و الدنيا بدت تصعب وياي حتى فلوس ماعندي
كالتله اني ما عندي فلوس بس اخذ ثماري و بيعهن
و اخذ فلوسهن

هو اخذ الثمار و اختفى عنها بعد اجاها بيوم كبران اكثر
كاللها اريد يصير عندي بيت كالتله حتى ثماري خلصت بس
تكدر تاخذ اغصاني و تسوي بيهن بيت
و هو ما كال لا اجه اخذ الاغصان و راح بعد ما سأل عليها

ضلت تبجي على حالها وهي تشوف نفسها بدت تخلص و هو ما سائل عنها
و مرت السنين و اجاها صاير عجوز و ملامح الكبر بينت عليه
كاللها اريد اسافر و ما عندي قارب كالتله بقه بس جذعي
اخذه و سوي بي قارب

هم كص جذعها و بقالها بس الجذر و عافها و مشى
اجاها بيوم يزحف من التعب و لان هي صارت تعوف هو ميجيها بس بوكت الحاجة كالتله لا بقت عندي ثمار و لا اغصان و لا جذع
بقيت بس جذر تريد تكعد يمي اكعد
انتَ حتى مي ما كلفت روحك و سگيتني

هنا هو اجه تمدد بصف جذرها و حس بحجم الخسارة الي خسرها
لازم نعرف انُ مثل ما ناخذ لازم ننطي و المكان الي ناخذ منه راح يجي يوم و يخلص و يفقد طاقته بوقتها نعرف قيمته و نحس بخسارته

قمر : بس امي تغيرت
باوعلها و هز راسة
- ما تغيرت بس اجتي تسجل حظور شافت الخطوبة خربت راحت

هو راح للجامع و اني و ورقاء نسوي اكل و نسولف
سولفتلي عن قمر كالت بدايتها مثل امي ويَ فضل
بس ما تدري مو كل الناس ابوية و يتساهلون

بديت امتحن و العلاج هم بي نسبة منوم قوية كلت اتحمل الوجع و لا أرسب
صرت ما اخذه اجه امتحان العربي ثالث امتحان
و اني من رجعت من الرياضيات شايله اله هم
بالطريق كتله يابة باجر عندي امتحان عربي تقريني ؟
عبد العزيز : لا والله عندي عزيمة بالليل و اجي متأخر شنو الما فاهمته انتِ ؟
أوديج لمرت عمج ضرغام هي تفتهم بي
كتله لا

لحد الظهر كملت كلشي و كعدت اقرا انزل جوه و اطلع بره و اكعد على الدرج
اصعد بالغرفة و اغير بالاماكن بلكي الله و اكدر أستوعب بسرعة
و احس روحي ما فاهمة بس المفعول بهِ لان اكثر موضوع ركز عليه

حضرتله ملابسه و اني كاعد على اول باية من الدرج
و فارشة الكتاب و الاقلام و اكتب كال الماسه جيبيلي العطر بعدها
شافني اقرأ كال لا ابقي بمكانج

اقرا و اني تفكيري وين !!!!!!!
والله لو يدري بشنو افكر جان شك الكتاب على راسي
منار متحجي وياي لان گالتلي الصداقة تبين بالمواقف
و اريدج تقربيني لعبد العزيز
حسبت تتشاقة مثل كل مَره

عافتني و كالت بعد لا تجين و لا تحجين وياي
هي ما تدري. بنار گلبي شنو خلي احل مصيبتي بالاول
احس الدُنيا كلها بدت تنفر مني وراح ابقى بنهاية المطاف وحيده

بدت تظلم الدنيا و كعدت بالكراج اسمع صوته و هو يأذن
اسمع و اني مبتسمه اندك الباب كلت منو صوت مَره
فتحته و الحجاب على راسي رادت تطب كلتلها كولي خاله
- هذا بيت السيد عَبد العزيز ؟
- اي
- سمعت يريد مره للزواج احنه هادينه مره
الماس : لا خاله خطب راح يتزوج

- صدك الله يهني و يحفظة لشبابه اتمنينه احنه نناسبه
راحت و سديت الباب
كلت اويلي عليج يـ آلماس كلها عرست ويَ عرسج

توضيت اجيت اصلي و بنص الفرض اندك الباب
خلصت و رحت افتحه قبل لا اكول منو هو ماد ايده من الباب
حركة معودنا عليها حتى منگول منو و نعرفة هو الجاي

فتحت الباب
عبد العزيز : قبل الله
ابتسمت جايب بأيده عشاء
آلماس : لعد ما رحت ؟

عبد العزيز : خابروني العصر كتلهم ما اجي.. كالو يابه ليش ؟
كتلهم عندي وحده من البنات عندها امتحان واذا رسبت
تطلع العزيمه من خشمي اروح اقريها احسن
آلماس : لا عزه عيب

عبد العزيز : علمود امتحانج أجلوها على باچر
خجلت و احس غرگت بـ ثوبي من المستحه صبيت الاكل و هو فتح الكتاب بده يگلب بي كال يالله جيبي دفتر واقلام
كعدنا بالصالة

بده يشرح و اني افتهم من عنده
كال انتبهي لهاي الجمله هسة الفعل شنو نوعه ؟
يَهوى العاشقون مَن لا يهواهُم

الماس : الله ، صحيح
شمر القلم و باوعلي بعصبيه و الابتسامه مخفيه ..
...

جوهرة
ارتبكت و الحارس يباوعلي
جوهرة : ولك هو انتَ منو حاجي وياك جاي ابوسك يالله روح
طَبيت و ثوب الخوف من الجاي يسحل وراي

اجيت لجوري
- جوري ما معقول كل هاي السنين ما فكرت وحده تشرد ؟
جوري : كلنه فكرنه و جربنه بس بكل محاوله الفشل هو حليفنه
و نرجع ويانه خساره
جوهرة : انتِ شخسرتي ؟

جوري : اخويه الصغير و ادري هسة لو خطيت هاي الخطوه راح تنباد عائلتي كلها و اذا خبرت الشرطه ؟ ليش هم واحد لو اثنين اول و تالي انكتل اني واهلي
جوهرة : عادي المهم ذوله ينسجنون و ينعدمون

جوري : بطرانه و هذوله كل واحد عنده جنسيه بأسم ثاني و ثالث
و ما مستعده اخلي اهلي و جهالهم ينكتلون بسببي اني عايشة منتظرة اليوم الي اموت بي و ارتاح مو انتحار
جوهرة : و هذني الفوك ؟

- هم ياما وياما شردن و اهلهن هم الجابوهن ضلن يلوبن لحد ما تعودن على الوضع بعد و صار عادي هسة انتِ هم اول ايام تردين بس تشردين
تاخذيلج شهر شهرين تصيرين وحده من العائلة

جوهرة : لا عفية لا اني مو مثلجن اني وراي اخوه منتظريني الگاهم
وراي امي الوحيده محد الها جوري ساعديني ماعندي غيرج

دارت وجهه تطبخ
جوري : وبعدج تكولين ساعديني جان ساعدت نفسي من شفت شلون باعو رجلي و غدرو بي جان ساعدت نفسي من شفتهم فرحانين بفاتحته لان خلصو من حمل جبير جان ساعدت نفسي بيوم الكالو عندنا سفرة للشمال
و هو أجاني يگلي جوريتي شو احس گلبي يوجعني عليج

طلع يدري راح يروح و خلافة تاكلاني الچلاب و يعرف ورا راح اصير مذلوله
و خدامه للتسوه و الماتسوه هو مابي خير ما اخذني ويا
جوهرة : يعني هُمَ موتو ؟

جوري : لا ، عملو العملة و خلوها براسة جان يكلي بس ادبر مكان
اخذج و نشرد و معلينه بالدنيا لو تنگلب گلاب
جانو يرحون بـ شغلة و الا ياخذو وياهم يكلهم والله تعبان اريد انام
يطبوله للغرفة يجرو جَر و ياخذو

حتى يخلو بالبداية و هو ينكتل اول واحد بيهم
جوهرة : الله ينتقم منهم اخوان يوسف احسن منهم
جوري : هذا هذا حكمت النذل الحقير چان يشوفني اضحك ويا يجُره من قَميصة يكله ليش ما سويت الگتلك عليه يكله سويته
يكلة و تجذبني ؟ يكعد يضربه بس يريدله خيط حجة
حتى يضربه كدامي

هيَ تحجي واني ابجي
جوري : جانو من يضربو يجي يگلي ادري ما يهون عليج تشوفيني انضرب
بس ذولة اخوتي الكبار و ما اكدر امد ايدي عليهم

يضربو و ما يكول إخ خاف اني اسمعها و أنقهر
و بيوم الدرو بيه حامل طب حكمت النذل ضربة و اني ادري بي هو ما قاصده
طب ويا محمد الحقير تگابلو عليه و اني فارت روحي و ادفع بيهم

حكمت اجتي اللحظة المنتظرها كام يصيح شلون تدفعيني
عمار كام يكله عوف مرتي ولك حكمت ابني ببطنها و محمد النذل
مستلمه ما طلعو من الغرفة لحد ما شافو النزيف أخذني و بقى
هوَ حاير بيه و بالطفل الي راح و بحالته

من كد ما خانه التعبير بساعتها حضني و گام يبجي
على حالي ولج سوو بي الما يتسوى هو الله لان يحبه اخذه
ما يريده يبقى وياهم

جوهرة : اني لا اريد ياخذني و لا اريد ابقى وياهم اريد ارجع لأمي
سكتت و اني امسح بدموعي سمعت صراخ فوك جوري هزت ايدها و اني صعدت سوسن و انتصار و انتظار سوسن واكفه عود تبيع و يجن انتظار و انتصار هادات عليها و هن مضبطات المشهد بدون ضحك

سوسن حاطه طبلة كبالها و تبيع لشخصيات خياليه اصلاً ما موجوده و تحجي وياهم دكله والله هو هذا سعرة غالي علينه هي تعدل بالطبلة و اجنها انتصار و انتظار لازمات الماسحة و الفرشة

و سوسن واكفة تصيح يبوووو يهل الرحم الحگونه وين البيهم غيره
مددنها بالكاع و ضربنها اني دموعي على خدي و الضحكة
موتتني النوب صار الدور بـ انتصار و رجعن لـ الفاتحة

اباوع الوكت تأخر و هن ما يدرن هم اجوي صوتهم واضح و هن طبن
يركضن يبدلن نزلت و حكمت يباوعلي بخزره يكول لمحمد هاي ما مرتاحلها
من القهر حتى الحجية نسيتها

احس حتى هي مشتركة بالجريمه لان لو منها ارضى اموت و لا اخلي
وحدة تجي لهذا البيت و اني اعرف ولدي شنو
طَبيت لغرفة الحجية و لحد ما هُم كملو اكل و طبت الحجية
تدفع بيها انتصار طلعت يم جوري بالمطبخ

اجاني محمد بأيده علبة و يضحك قبل لا يوصل تقززت
كال لجوري طلعي بره شويه فتح العلبة جانت متروسة ذهب
يعادل الذهب الي انطته الي اميره اربع مرات
محمد : هذا كله الج

جوهرة : اشكرك عفية اني اريد امي اريد اعرف اخبارها
محمد : ورا العرس اخذج الها مو كتلج
- حباب لا تخلي باجر
- لا باجر

اخذ العلبة و راح صعد طلعت بره مديت راسي الحراس كاعدين
صحتلة كال ها
جوهرة : عليك الله اذا يجي هذا المخبل صيحلي خطية محد ينطي اكل

لسة عندي امل برب العالمين يخلصني
و ما اريد اشكي لغيرة حتى ما افقد الامل واكفة و الوب من مكان لمكان
الم رجلي لا هاد و لا عافني و حسيت الدنيا ضاگت بيه من اندك الباب قوي
و بدو عمال يصعدون بالغرفة

رحت لجوري الطم على وجهي ترعبني فكرة حجيها بده يصير و يتحقق
وي هوسة الغرفة والعمال شفت دعبول واكف و الحراس يحجون و يضحكون عليه و هو يفشر عليه على السريع سويت لفة من الغده و طلعلتله

ردت احاجي ما خلوني اخذو اللفه و سدو الباب
كامت يعيط عليهم و هم يكولوله ها مخبل شال رمل من الكاع و شمر عليهم اني اباوع من فتحتة الباب سيارة الحمل طببوها للكراج

دعبول اشتغل الحراس غلط و هم مستمرين يستفزو فتحت الباب و صيحت عليهم كتلهم عوفو نزع حذائه و باسها و شمرها عليه
هم خربو من الضحك كالو حيل تستاهلين
اني ستغربت ما معقول دعبول هيج يتصرف وياي

سديت الباب و شلت الحذاء احساس اجاني اشوفها قبل لا اشمرها
و يا أحساس جوهرة الي ما خاب مَره بيها ورقه اخذتها و شمرت الحذاء بسرعة
صارت رجلي قالب ثلج يا من يوصلني للغرفة
سمعت الحجيه تصيح و هي صوتها و كلامها متقطع
كسرت خاطري طلعت تريد مي

جبتلها و طَبيت قفلت الباب ايدي ترجف و اني افتح بالورقة
جَوهرة أكو باب خلفي صغير ورا ما ينامون اطلعي منه
بس لا تتحركين الا اني أجيج ... أكيد عرفتيني منو ؟

و من هالرسالة رجعت لجوهرة لـ طاقتها
ذني يركصن و يهلهلن و خابصات الدنيا العمال تأخرو بشد الغرفة
و حكمت كام يصيح

اجاني حكمت بالليل و اني كاعدة على الكرسي بالليل
كال جيبي الورقة خليت ايدي بجيبي ووكفت مرتبكة
- يا ورقة

تقرب يريد هو يمد ايده و ياخذ الورقة و محمد منا
تگابلو عليه واني اصارع اخذها حكمت من جيبي و وفتحها يقرا بيها
بصوت عالي غَمضت عيوني و بديت اتشاهد
حسيت انجريت من ايدي و ما اعرف الضرب من اي جهة

نزلو العمال يركضون وهم الي بعدوهم عني
و حكمت يتوعد بس خلي يرحون الزلم و احس العمال كل نظرتهم عليه
بس النظرة تختلف و واحد يباوع للثاني

كعدت بالكاع و اعض اصابيعي على حظي اخ يا جوهرة اخ
رحت للحجية لكيتها كاعده تحجي وي سوسن
- انتِ كتيلهم مو الله لا يوفقج
- اي اي ار اريدج تبقين يمي

لطمت على وجهي و حسيت هاي اخر نقطة امل راحت
و اخر شمعة للحرية انطفت صارت بـ ١٢ و بعدهم يشتغلون
حكمت كام يصيح على محمد و صاير نار يكله
ربع ساعة بعد اذا ما خلصو اطردهم

هم فوك كاعدين بغرفهم ما نزلو سمعت واحد من العمال ينزل سريع
كال الهم اوكفو خلي اجيب البراغي وكف يم باب الصاله اشرلي بأيده جوري كاعدة شافته ركضت اله حجه بصوت ناصي
- احنه من جماعة تراب تعاي اختلي بهذا الميز يالله راح نحرك
فتحت عيوني بصدمه

اجيت لجوري ركض لزمت ايدها
بداعت عزيز كلبج رجلج ساعديني خل اطلع هاي فرصتي الوحيده
باوعتلي و ضلت ساكته دكت على جتفي و كالت روحي

حكمت خلة العمال واحد بالباب و الثاني ورا البيت ينتظرون الي دز الي الرساله
منو صعدت و سديت الميز عليه و اني ادري هاي الخطوة
الوحيدة الي راح تفصلني بين الحياة و الموت
فتحت الباب و سديت الميز عليه و صار كلشي ظلام و أصواتهم بدت تقرب

محمد يسأل جوري عليه ما ادري شنو جاوبته بعد ما سأل
صعدو و يا خوفتي من حسيت الميز انرفع وأنهد
ضرب السيارة بأيده واحد منهم و كال حرك

شتغلت السيارة و بدت تتحرك ايدي على گلبي و اقرا شكو سورة قرآن علمتني عليها اميرة اكرص برجلي حتن يخف وجهي
مسافه قليلة و كال واحد منهم استعجل ترى علگت بينهم
اسمع الثاني يكله تُراب يستاهل

هذاك هذاك واكف يالله وگف السيارة
انفتح باب الميز و وكفت السيارة اسمعهم يسلمون على واحد
و هذا الواحد من صوته عرفته و سُبحان من صَب الامان بهذا الشخص
رغم بسببه اني واكعة بهاي المصيبه

نزلت اركض طفرت و هم تحركو بسرعه
تُراب : تعاي تعاي هنا
وصلت للمكان الي صادر منه الضوه و هو واكف
جوهرة : لك شسويت بيه

ما حچة شيء جر ايدي و طَفة الضوه صرنه نمشي بين الزرع و الدنيا ظلام
لا هو يحجي و لا اني نطقت صار يمشي اسرع و اني رجلي
ذابحتني من الوجع امشي بسرعة حتى الحك بي عثرت رجلي بطابوگة
وكعت و صرخت ااااي

رجع عليه فتح الضوه مال الجهاز ضوه
صار الضوه على عيوني غمضتها ما بعد الضوه عنها رجعت فتحتها
وجه الضوه على رجلي اظفري الجبير مقلوع من مكانه و ينزف
تُراب : تحملي ما بقى شيء و نوصل للسيارة

امشي و روحي شايغة الالم من كل الجهات باوع للطريق منا و منا
اتجه لمكان ثاني شفت سيارة من بعيد بس مو مثل سيارته
وصلنه يمها فتحها و صعدنا
و جانت سرعته مُخيفة هذا كله و ما دار حديث بيني و بينه

لمن عبرنه شكل المنطقة كلها و الخضار و الزرع صار بعيد
باوعلي و رجع يسوق فتح الچكمچة طلع جناسي و خلاهن فوك مكان
الستيرن
نطق كلمات و ياريته باقي ملتزم الصمت
تُراب : بدون نقاش جوهرا خوالي و الشرطة تدور عليج
امج بالسجن طلعت جنسية مؤقته اعقد عليج بين ما تطلع امج
اتركج لحال سبيلج

شهگت و باوعتله
جوهرة : تُراب امي امي تُراب شبيها
تُراب : سالفة طويلة تهموها بالسرقة و سالفة ما عندها جنسية
عقدت الموضوع اكثر

احس بروحي اختنكت ووجهي احتقن بس الدموع مو راضيه تنزل
امي امي اخ يا امي مرمرتيني
تُراب : اطلعها لا تخافين وداعت امي

جوهرة : اني ما اريد اتزوجك هو اني ما عولت اخلص من محمد
تُراب : و اني تُراب مو محمد
جوهرة : ثلثين الولد ع الخال

بنص جدية الموقف ابتسم و باوعلي
تُراب : أني نُسخة اصلية جوهرة و ولديّ بس يشبهوني
ما اشبه احد

حطيت عيني بـ عينه
جوهرة : مو مهم عندي هذا الكلام المهم انتَ ورطتني و لازم تخلصني
وخر عينه من عيني

تُراب : نبهتج بس انتِ الظاهر حلالج الجو
حجاها و غُمز

وكفت السيارة اباوع هذا مكتب
تُراب : هسة شنو ؟
- شنو ؟

تُراب : بساع بساع جوهرا ما عندي وقت و الدنيا كلها تركض وراي
فتحت الباب و نزلت من السياره نزل وراي
تُراب : لج بابا شبيج اعقد عليج بس حتى أإمن عليج
مو زواج شنو بحالج اني

جوهرة : لا بحالي و لا بحالك اني رايحة للسجن اطلع امي
تُراب : امشي يالله اني اخذج امشي
جوهرة: والله ؟
- والله

صعدت السيارة و اني اعصابي محتركة و هو يراسل مسافة طويلة
ووكف السيارة نزلت بس ما نزل وياي رجعت
- شنو متنزل ؟
- لا انتِ مو تردين تطلعين امج روحي طلعيها اني رايح للدوام

خزرته و درت وجهي ومشيت الجيش تارس المكان و الهوسه مال العالم
حسيت روحي فاره بيناتهم لكيت شرطي كتله عمو اريد امي
- تعاي دوريها بجيبي

ضليت اتناقش ويا طلع ضابط من وحده من الغرف كال تعاي تعاي
اجيت يمه و اني متظاهرة القوة بس داخلي عصفور
شهكت من كال
- كلبجها كلبجها و وديها يم امها اليوم احقق وياهن

اجه الشرطي يطلع الكلبچه من جيبه رِدت اركض صارت كبالي شرطية
لزمتني اباوع للضابط يضحك
جوهرة : سيدي رجلي بره بس اصيحة

- وين بره ؟ امشي صيحه انتَ
راح الشرطي و اني صحت ورا كاعد بسيارة حمره

شويه و اجه تسالمو و اراقب معاني وجههم جدية و لا كأن واحد يعرف الثاني
من تالي يالله عُرفت ، كاله الضابط الاخت مرتك ؟
گله اي
- وين عقد الزواج ؟
- بالبيت ناسي وداعتك فد ساعتين و اجيك اجيبه

طلع و طلعت ورا
صعدت بالسيارة و اني روحي فايرة و محترگة
ليش الدنيا تجبرني اخطي خطوات و ما اعرف نتائجها شنو
اتصل عليه واحد و هو فتح السماعة بالسيارة

تُراب : بشرو
- فلشو السيارة تفلش وگفنا و فتشو السيارة الا شويه كتلونه
بس واحد يكلهم جوري شردتها لان مفتاح الغرفة طلع عندها
تُراب : زين ما دام جوري يعني ما يسوولها شيء
- ضم البنيه لا تنكتل و يكتلوك

سده و وگف السيارة كدام مكان ثاني
تُراب : تفضيني لو لا ؟
بدون ما اباوعله نزلت
خابر على جماعة شهوّد
و أخ يا ذيچ الـ نَعم شضامتلي

بين الندم و بين العتب على الدنيا الي ما كاتبتلي بيوم ارتاح
جوهرة اجيتي للعراق حتى تدورين على اخوتج شجابج بهاي المتاهة
بعدها اخذني الطريق لمكان شايفته بعد مسافة طويلة
نزلت و قبل لا اسد الباب باوعتلة
جوهرة : امي كلشي و لا امي

تُراب : دگي الباب و طبي
دكيت الباب اجاني صوت يصيح هلا اجيت فتحت الباب و تغيرت ملامح
نصورة من. شافتني دفعتني و مدت راسها
نصورة : جا وين تُراب
- راح

طَبيت و هي تسألني شعندج جاية هنا
كعدت على القنفة واني مية الف حسبة حسبةَ بـ بالي
جوهرة : نصورة البيه مكفيني عوفيني احسن
عوجت حلگها وراحت للمطبخ

ما ادري شوكت نمت و الدنيا بيها هوى لان صوت النخل من يتحرك
و اضح الحجية على كعدتها صافنه بالخيال
سمعت صوت حركه بالمطبخ رفعت الغطى وتمشيت على كيف

لگيته واكف يقطع فواكه دار وجهه باوعلي
تُراب : صَح النوم
- امي حباب

تُراب : تدللين
- شوكت ؟
- إنطينه صَبر جوهرا

باوعت للدرج و ظلام البيت
تُراب : أول خطوة بهاي البيت يا جوهرا شايفة هذا الدرج ؟
- اي
- تخسرين أعز شيء عندج بيوم التصعدي

باوعتله بتعجب و أستغراب
تُراب : دنزلي عيونج الـ ...

جوهرة : الـ شنو ؟ اذا انتَ رجال كول
تُراب : المَلحَـة

...
إخ يا ذيچ الحمامه الغيرت مجرى السفينة
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...