الفصل 20 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل العشرون 20 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
16
كلمة
6,559
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

المُتابعة و التَصويت لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فَصيحاً :
عندما سألها من ذلك الذي
تُخبأينهُ خلف ابيات القصائد ؟
خلف كُل قصيدة يوجد شَخصاً أعترفي من هوَ ؟

و كَالعادة جوابها شَعبياً
عُبرت روحي كومه گلوب لان بس انتَ رايدته
و البيت المَا أقصدك بي عليمن لعد كاتبته ؟
- رُسل فَهد
....

الماس
الماس : الله ، صحيح
شمر القلم و باوعلي بعصبيه و الابتسامه مخفيه ..
الماس : هو اقصد الله حلو يعني هو المهم مادري

عبد العزيز : عوفي الشعر و ركزي بالامتحان السنه الجاية القواعد اصعب
انتِ اصلاً اساسج بالقواعد مو شيء بالعطلة اقريج الاساسيات

يمتحني بكل موضوع يخلص شرحة
لحد ما انتبهت للساعة صارت بـ ١٢ بقه بس موضوع
الماس : عوفه هذا الموضوع انتَ تعبت
عبدالعزيز: تعبج راحة سِت الماسة

و من دون كل الامتحانات العربي دخلتله مسيطرة
و خلصت الامتحانات و الماس كالعادة من الاوائل
و أنضافت شهادة ثامنة لشهايدي الي ضامتهن وي غراضي الاحبهن

و حاربت حرب البسوس في سبيل الورده ما تذبل
و اتمنيتها تبقى مثل ما هيَ بس كل شيء بالزمن قابل للتغيير
نزلت على صوته اركض و التليفون بأيده
عبد العزيز: هاي بيبتج تحجي وياج

اخذته منه و سلمت عليها و هي تسأل عن اخباري و تبارك بنجاحي
هو راح كعد على القنفة حجيت وياها جان دگلي سويتي الي كتلج عليه
ترى انتِ مكتوبه لعبد العزيز

هو يباوعلي باوعتله وفتحت عيوني من خوفي عبالي سمع
كتلها اي يالله بيبي مع السلامه هو يباوعلي مستغرب انطيته التليفون
و صعدت

رجعت الاء فترة و هي تحرمصلي على آمير و ما حصلت شيء
و اني واكفه انظف مواعين المطبخ سمعت الصراخ صار بالغرفة
ما استغربت لان هذا روتين صار

اسمع الاء دكلة والله متروح لو اني لو هيَ ذيج المرة اخذتها و عبرتها الك هسة شنو الحجة مالتك و هو يكوللها وين اخليها لعد
عزت عليه روحي العزيزة من عرفت من خلال جدالهم
يردون يرحون لايران و هو يريد ياخذني و الاء متقبل

صفنت بيها من الاساس روحتي اجيب بيها القهر لنفسي و الوجع
لان هو بالسفر صدك يكون انسان ثاني
و اني روحتي اذيتها اكثر من نفعها

كملت المواعين و صعدت و اصبر بنفسي
لحد ما حسيت نفسي ما نمت الا الدموع على خدي
وجع مزعج من تشوف نفسك دخلت روحك بمأزق ما منه طلعة

نزلت بالليل جان كاعد وحدة و الاء بالحمام
كتله اريد اروح لبيت عمي ضرغام استغرب لان اني بالتصدف اروحلهم
عبد العزيز : شعجب ؟
الماس : بين ما تجون من ايران لان اني ما اريد اروح أتعب

عبد العزيز : بابًا شعليج بـ الاء ما عرفتيلها طبع هي هيج
إلماس : لا والله مو هي السبب اني من ذاتي ما اريد اروح
- بيبتج راح تسوي عملية و اني اضل شهر هناك شلون اعوفج هنا
- عادي شهر مو هواي
احجي و اضغط على ايدي حتى ما تبين رجفتها
كال الله كريم

بدو يجهزون للسفر و اكثر من مره حاول وياي حتى اروح و اني ما قبلت
اخر شيء كال بساعة الي تطير الطيارة اخذج بطرگ عباتج
و لا دكولين ما كلت و الاء دكلي شعجب صارت عندج كرامه و ما تردين تروحين

قرب موعد السفر و باجر تطير طيارتهم تليفون السَيد بالصالة
على الشحن فتحته و بحثت عن اسم عمي ضرغام اتصلت عليه
كتله عمو تعال اخذني اني ما اريد اروح لايران
كال و اني من ورا عبد العزيز ما كدرت اروح لان
منكدر نعوف الجامع و العالم بعدين انتِ ليش متروحين
الماس : خاف متريدني ؟

ضرغام : لج بابا والله مو هيج الى متى تشوفين الامور من هذا الاتجاه
و داعتج اني و الجهال نطلع و تبقين انتِ بالبيت
انتِ غير الماسه

احاول ابتعد و اني اول ما رحت جهزت جنطتي حطيت دشداشته
خليت ربطتي و عباتي على جهةٍ لحد ما اندك الباب و سمعت صوت عمي ضرغام جوه

لبست العباية و نزلت
اسمع السيد يكله لا تروح شنو بكيفها من شافني متجهزه باوعلي بعدم رضى
الماس : يابة كتلك اني ما اريد اروح
عبد العزيز : ماشي روحي

اول مرة بحياتي اشوف نظراته بعصبية الي و عدم قبول
ردت اكله والله لو تعرف يا سيد شلون ورطت نفسي جان سامحتني
عمي ضرغام كال يالله سلمي عليه ودعي خو ما ترحون متزاعلين
خله ايده على راسي و كال الله وياج

طلعت و الدمعة بعيني كل شويه اريد التفت و الزم نفسي
صعدت بالسيارة و هوَ واكف بالباب ما شلت عيوني عَنه
و هو ما باوع بس من تحركت السيارة باوعلي بنفس النظرة
و هز راسه كأن ما راضي على هاي الخطوة

استحي من عمي ضرغام وهو يكول والله يا خوية انتَ غير جاني
أُرضى بـ بيتك تاكل بيك لحد ما تخلصك يعني اني رايح لـ ايران
اخذ الاء اخذ الاء شبيه تسودنت

الماس : شيسوي غير مرته
ضرغام : مرته شو بس بالاسم غشيمة انتِ لو تغشمين نفسج
منو ميعرف الاء شنو

وصلت لبيته و زوجته نبأ لطيفة عنده بنات اثنين صغار بالابتدائية
فتحتلي غرفة بيبي الي جانت عايشة بيها يمهم
قبل لا يتزوج عمي الصغير و يسافر

جانت الغرفة بيها دفو مو طبيعي
صور ولدها معلگة بالحيطان و صور الائمة
جنت اتوقع من ابتعد راح اسيطر على نفسي و مشاعري
و اكدر اعبر هذا الامتحان

بس ما ادري البعُد كام يحفر بروحي
جنت طول الليل حاضنه الدشداشة و ابچي و لمن يطلع الصبح يالله اكدر انام
حالتي انتكست و راسي صار المه مو طبيعي
كل سبع ايام يخلص الشريط و عمي ضرغام يجدده

حتى عمي استغرب وضعيتي ويحاول يطلعني بلكي اغير جو
و اصير زينه بس الي جان معجبني هو جان يهدأني بجملة
مابقى شيء والله فترة قليلة و يرجع

جان يتصل كل يوم حتى يحاچيني مرة جاوبته و دموعي نزلت
من يومها و بعد ما قبلت اجاوب اي اتصال منه
اول مرة بحياتي يصير هالكم من الايام حاجز بينه

مو شخص عادي هوَ جان بالنسبة الي جان مصدر آمان
جان الشخص الي اكدر احارب بي الدنيا كلها و بس هوَ الي
يمه احس الدنيا لو شيصير بيها ما اخاف
و ياريت لو باقي بس هيج ما تطورت مشاعري اتجاهه

بوكت جنت استغرب ليش الاء ليش تغار مني
و تدقق على ابسط موقف اكون بي يمه و الشيء الاول الي جان
يخليني احس ذولة مو اهلي من بعد الحواجز الي جان هوَ مخليها

هسة صرت اني اكل بروحي و اغار من الاء شلون هيج متمسك بيها
رغم كل الي سوته بي ، كنت من غبائي و تعلقي الشديد
احاچي الدشداشة كأنها هوَ كاعد گبالي

و أحجيلة الحچي الما ينحچي گباله
يا حَلال الـ يحلّني ؟
قُصتي لو سمعها الشَيخ
يمكن يشمُر عگاله

الماس : سيد والله لو تدري بحالي جبت عمري ما غلطت و لا تقربت
يم الغلط بس هسة اخ شسويت بحالي و شعملت
لزمت مكان گلبي بقسوة
- كله من هذا كله اني شمعرفني بالحب و الله جاي اعيش
و احس بأشياء ما اعرفها هي شنو
بس احس روحي من الداخل تحترگ

و من كد تعلقي جنت اول ما تظلم الدُنيا احسب اليوم خلص
حتى يقل عدد الايام الباقية و لمن عبرت الـ 15 يوم
اصبر بنفسي واكول يالله يالله ما بقة شيء عبرتي النُص
و اخ العشر ايام الاخيرة صارت شطولها

عمي ضرغام يكول بيبي زعلانة عليج لان ما رحتي الها وهي منتظرتج
ردت اكله هوَ شوصلني لهاي الحالة غير بيبي و تفسيرها

كال امشي اخذكم للسوك اشترو ملابس تونسو
كتله ما احتاج عندي كال اي انتِ تحتاجين السيد

جان تليفونه بأيدي وكع بالكاع و اني فاتحة عيوني من الصدمه
كال ها ها التليفون و هو اكتافة تهتز من الضحك
تركت المكان و ركضت للغرفة اعض بأصابيعي من الفشلة و القهر

صرت حتى استحي اباوع بوجهة و اطلع العب وي البنات بس حتى ما اجيب الشبهه لنفسي جانن البنات عندهن العاب تجنن
رحت للغرفة اخذت اللعابة الي اشتراها هوَ الي
و العب وياهن

كالت وحدة عندي لعابة اكبر و احلى من هاي انطيج ؟
كتلها لا اني احب بس هاي
- منو جابها الج ابوج لو امج ؟ اني احب هاي اللعابة هم صحيح مبينه
وسخة و قديمه بس ابوي جابها الي من ايران
الماس : اني هم ابوي جابها من ايران

كعدنا نسوي بيت للعابة و المكعبات
و اني ارتب بالمكعبات صار صوت براسي و احس هذا المشهد
مار عليه لزمت راسي بقوة و صرخت من الالم
اجتي نبأ تركض لزمتني و مستغربة حالتي
بسرعة خابرت عمي ضرغام يجي

عمي كال اي خابرت عبد العزيز مو مشكلة هاي من الدوه
لان ما ماخذته كتله لا اخذته كال يجوز الشركة مو زينه
تعبت نفسيتي و اني انتظر الايام تخلص

بيوم اجوي اهل زوجه عمي ضرغام نبأ ساعدتها بالطبخ و انصدمت من عرفت اني كلشي اكدر اطبخ اهلها ما شايفيني رتبت وياها و هُم اول ما دخلو سألوها
عليه كالت الهم البنية الي حماي متبنيها

اشوف اختها تحاچيها بسكوت وهي دگوللها لا وين دُرة مال الله
اذا هذا الحايط حچة هي تحچي سمعت صوت رجال وراي غير صوت
عمي ضرغام گلب عدلت ربطتي و درت وجهي
طلع اخوها

من يومها و صارت نبأ هواي تسألني اذا بيوم تقدملي شخص
متدين و مُلتزم و يخاف الله بيج سيد وصارلهم فترة يقنعو يتزوج
بس هو ما يقبل وهسة اقتنع
كتلها مادري بس اني هسة كاعد ادرس و اريد اكمل
كالت هو بس شرطة الدراسه
كتلها لا

هي ماتدري اني بيا بحر سفينتي مكسوره و غرگانه
و عرف هذا الشخص الي تقصدة هو اخوها

انرسمت الابتسامه على وجهي من سمعت عمي يكول باجر يجون
اسبوع و اخذكم اني لايران نشوف بيبي و تتونسون
البنات صارن يطفرن من الفرحة

رحت للغرفة الم بأغراضي و احضر ملابسي
و كلهم لاحضو فرحتي وحدة من البنات كالت بابا خلي الماس تبقى يمنه
تلعبنه حلو گاللها اني كل اسبوع اجيبها يمجن لو اخذجن يمها

اخذتهن و دخلنه للغرفة نلعب و اعلمهن شلون يسون بيت للعابه
و يشوفّني الالعاب الي جاياتهن هدية من اصدقاء ابوهن و امهن متقبل يفتحنها
كتلهن اي لان الالعاب المفتوحة هواي حرامات يتكسرن ليش
يجوز يصير بعد عندجن اخوات حتىً تلعبن سوه
اقتنعن

رحت لعمي كتله هم يجون باجر الصبح او العصر
ضرغام : لا العصر يمكن يجي
يحجي وهو مبتسم سويت روحي ما سمعت

الماس : تاخذني للبيت الصبح ؟ لان اريد انظف
هز راسة بـ نعم وهو مبتسم
باوعتله و اني كوه لازمه ابتسامتي
الماس : شبيك عمو شبيك

ضرغام : مابية عمو مابية
كعدت الصبح نشيطة لكيت عمي و مرته كاعدين كال يالله
جهزت نفسي و طلعت ويا عافني و كال راح اخلي ورقاء و قمر يجن
رتبت وصدك قبل الظهر اجني

ورقاء دكول لقمر ديري بالج تتنفسين ابوية اصلاً يحاسبج
لان انتِ غلط و قَمر تجاوبها والله هذا الموجود اني مو اشتغل عنده
ورقاء : يعني ملابسة رجال ملابسة ما راح يأثر عليج
و هي دكلها ما ما ما

اجتي قمر للمطبخ كالت شعجب ما چلبتي وياهم مو من عوايدج
الماس : ما شايفتني لازگة بيكم اربعة و عشرين ساعة حتى دكولين مو عوايدي
و لا حاشرة خشمي و مخربة حياة احد
رادت تحجي صاحت بيها ورقاء

اندك الباب انصدمت من كلت منو و طلعت ميار لان متعودة من تنتهي
المدرسة ما اشوفها الا بالسنه الجديدة سلمت عليها
ميار : مراقبة البيت ماموجودين لعد وين جنتو
الماس : السيد و الاء مسافرين و اني جنت بـ بيت عمي

ميار : طاح حظج يعني متساعديني ؟
الماس : شبيج ميار يعني اكلة صديقتي تريدك اكو شيءٍ بعقلج
- لا ماكو شيء و عاقلة يعني مابيها شيء ترى اني سُمعتي زينه ليش شايفة عليه شيءٍ ؟

الماس : لا مشايفة بس مو راهنت و هو ميقبل اكيد هو يريد يتزوج وحدة جبيرة
ميار : اذا هيج صارت الماس لعد بعد لا اني صديقتج و لا اعرفج
- الله وياج هو اني حظي ويامن كعد حتى يكعد وياج

راحت و سديت الباب
للعصر اجه عمي كال رايح اجيبهم و اجي احاول ما ابين فرحتي
بس ادري بروحي مَفضوحة أندگ الباب و طلعن البنات يستقبلنهم
و اني اعدل بالربط شفتها ما ضبطت لزمتها بايدي و مشيت سريع

باوعتله شلون يحضنهن عمي ضرغام يباوعلي
الاء طبت حتى بدون سلام ايدي ترجف لمن شفته وهو مبتسم
وحاضنهن جوه عبايته و يباوعلي

ايدي من كد رجفتها ما احد اسيطر على الربطة اهدها
و قبل لا تفلت الزمها بالايد الثانيه
أتمنيت ماكو شيء اسمه حرام و اوخرهن و أحضنه
و أكلة اني شگد مشتاقتلة و اسولفله على الغلط الي غلطته
اشوفة ينفرني لو يصحح خطأي بأيده

قطع تفكيري
عبد العزيز : شلونها العَزيزة
اباوع بعيونه اريدة يفهم حچي عيوني
الماس : زينه

تقرب خله ايده على راسي
عبد العزيز : ليش هيج متغيرة
الماس : اني ؟
خليت ايدي على خدي
- لا ما بية شيء

جان يكعد بالصاله و اكعد على اول باية من الدرج اباوع لمگفا
في سبيل اشبع عيني نَظر و ما يحس عليه لحد ما احسه يريد يكوم أصعد
و بعدها عمي ضرغام سافر صار هو يروح الصبح و يجي بالليل متأخر
حتى منشوفه

الاء سوت عركة بحجة شنو اخوانك مسافرين و الشغل كله براسك
لان هُم يدرسون بـ معهد تدريس القرآن و الالتزام بالجامع
كاللها گولي اريد ازعل ليش تاخذين هيج سبب مو منطقي
كالتله هو انتَ متريدني كول ما اريدج
و فضها

صرت اتعذب اكثر لمن مَـا اشوفة الصبح يخليني اجهز ملابسه من الليل حتى الصبح ما يكعدني و لمن يجي بس يشرب چاي ويسبح و ينام
صرت مرات ما اجهز ملابسة اسوي روحي نسيت حتى يكعدني الصبح
و اشوفة قبل لا يروح

لحد ما مَره ما جهزت وكعدت لگيته رايح طلع هوَ كاوي ملابسي في سبيل
ميگعدني إنهارت أعصابي و اني احس حتى الوقت بده
يبعدني عنه و واكف حاجز بحياتي

عمي تأخر بأيران اكثر لان بيبي التهبت عمليتها بسبب السُكر
روتين ممل اشتياق رغم الوجود خوف من المستقبل
غموض من الماضي و محتار الراس شنو من وجع يحمل

السيد يتصل بعمي ضرغام يجي لان يريد يشوف بيبي
و هي دگول الهم اريد الماسة ليش ما اجتني لا هي و لا ورقاء
مو اني احبهم

رجع عمي و السيد خابر زوج ورقاء يجدد الها الجواز على السريع حتى
نسافر عمي ضرغام كال صرنه بيت ابو بيوت ناس تروح و ناس تجي
السيد و عمي الصغير جديين بالكلام و بكل شيء
بس عمي ضرغام فكاهي ودمه حلو بالسوالف

الماس : يابه خو ما نضل شهر ما بقة شيء للمدارس
عبد العزيز : الله كريم
و هناك الجو بارد يابه خليلي دشداشتين شتوية
جهزتله الجنطة و سديت السحاب

صعدت اجهز جنطتي سمعته من جوه صاح الماس
دشداشتي الرصاصية بابا ما انصدمت لان اعرف حظ الماس شنو
كتله اي اني ادورها بعد شويه
كال وين تدوريها ليش اكو مكان تضمون بي ملابسي غير الكنتور
دورتها ما موجوده

طَبيت للغرفة ويا سويت روحي ادور كلت بس انزلها من فوك يشك بيه
كتله شو ماكو طلع اثنين و كال شيلي الي خليتيهن بالبدايه
ثاني يوم طلعنه الفجر و مثل كل طلعة لازمه بعباته و امشي
و ورقاء و زوجها يمشون سوه لازم ايدها
دار وجهه عليه مبتسم
عبد العزيز : كل ما تلزمين العباية اتذكر اللقطة لمن جنتي صغيرة
و لزمتيها تبجين

ابتسمت ونزلت راسي
صعدنا بالطيارة و كان طول الطريق يقرالي قصص بين ما وصلنه
وكلشي بكف و لمن شفت كال بيبي بـ كف ثاني
كلشيء بيها متغير و حالتها تعبانه جسمها هزيل و تردد بأسم عبد العزيز
كاللها ها يا روح عبد العزيز أجيتچ

- الماسه وين
عبد العزيز : هاي جبتها الج هي و ورقاء
بستها و حضنتها و دموعي نزلت على حالها

- عبد العزيز عينك على الماس ضمها بروحك
عبد العزيز : هي بروحي يمه لا تخافين و بعدين شنو هالكلام كولي يا الله

باوعتلي و رادت تحجي كأن اجاني شعور عرفت هي شنو تريد تحجي
ام عَبد العزيز: عبد العزيز آلماس ....
خليت ايدي على حلگها بسرعة
....

جوهرة
جوهرة : الـ شنو ؟ اذا انتَ رجال كول
تُراب : المَلحَـة
جوهرة: اني الملحة ؟ لعد انتَ شنو لازم ما شايف روحك بالمراية

تُراب : والله ابيض بس الشمس سومرتني
جوهرة : صدگتك لا تحلف
تُراب : طُبج وجع و بَس انا أطيبة

جوهرة : شنو ؟
- مو وياج
جوهرة : و اني كل هاي الفترة افكر شنو الكلمه الي دكولها بصوت
ناصي كل مره طلعت دكول ملحة يا مزنجر

غُمز و هو مبتسم
تُراب : انا مزنجر جوهرا ؟ مَا عيب
نزع التيشيرت بسرعة و دار ظهرة ضرب بأيده على كتفة
شهگت و غَمضت عيوني

تُراب : اذا مو أبيض من إمج فلوسج مرجوعة
جوهرة : احترم نفسك و بعدين اني استحرم

تُراب : عادي جوهرا انتِ مرتي بَعد
جوهرة : لا تنسى انتَ شگتلي و الزلم تضل على حچايتها

تُراب : وين اكو زِلم هي ضلت زِلم
يحجي وهو مبتسم انخطف لوني

جوهرة : شبيك تُراب
تُراب : هههههه جذب شبيج طاح حظج
اخذ المواعين خلة واحد على القنفة و الثاني گبال امه
انطاها علاج و لازم راسها يمسده

اني عين عليهم و عين الدرج اباوع ليفوگ
تُراب : تعاي اكلي لو مسوية رجيم

جوهرة : للمعلومه اسلوبك ينرفز
تُراب : صدك ؟
- والله

تُراب : تمام حتى استمر عليه
زفرت نفس بقوة يمه شنو هذا شراح يخلص الوقت ويا
يقرب قطعة الفواكه يوكل بـ امه نُص و النص الثاني هو ياكله

يسولف الها كل سوالف الشغل و اصدقاءة رغم هي ما تبدر
منها اي ردت فعل بس ترمش
جوهرة : شبيها ؟
تُراب : ما بيها شيء بس تحب تدلل

يبوسها مره هنا و مره هنا اخر شيء حط راسة على رجلها و خله ايدها
على راسه و غمض عيونه اكلت كم قطعة فواكه و رجعت نمت احس وصلت مرحلة الامام الي جنت فاقدته و اني كل لليلة تمُر عليه اذا انام بيها ساعة هواي

كعدت الفجر
تفكيري كله بـ أمي
لكيته نايم و حاضن امه و متغطين هو وياها سوه
و رجليّ من گد ما طوال طالعات من اللحاف

بـ لحظة حسيت نفسي غرت من عنده
و لا مره ويَ امي نمت هيج نومه
شوية و حسيت حركة بالباب هو بسرعة فَز باوعلي و رجع تمدد

و اني باوعت لباب المطبخ طبت نصورة تعلچ
شافتهم نايمين فتحت باب الاستقبال و طبت نزعت الجبه و الحجاب
لابسة دشداشة تخرخش بيها ليرات من الطرف

كل ما تباوعلي تعوج بحلگها غطيت راسي و تمددت
ورا شويه حسيته كام ضليت مصدومه معقول تكون هاي مرته هم ؟
بس ليش تنام بره ؟

اسمعه يگول الها صدگ تحجين
متشوفين هاي البنيه كاعدة و هي گالتله بس كلي شتصير منك
ما سمعت شنو كاللها بس سمعت شهگتها

و صوت امه تون اجيت الها بسرعة
سندتها تريد تكوم كعدتها لكيته واكف يباوع بباب الاستقبال
اجتي نصورة تخرخش كالت وخري وخري

عدلت كعدتها و شالت الفراش دشداشتها حصر كلش
رجعت كعدت على القنفة نصورة دكول الهم شسويلكم ريوك
تُراب : سوي لامي اني رايح يم الولد أتريك

راحت للمطبخ و هو دخل لغرفه بابها مفتوح بس ظلمه فتح الضوه و سَد الباب
نصورة تغني بالمطبخ و صوتها يضحك صارت عندي ثقة بصوتي الما احبة
طلع هو مبدل فترة يحجي وياها بالمطبخ دخل باس امه و راح

جابت الريوك لـ امه بس اباوعلها شلون تعاملها عكس ما هو موجود
باوعتلي و الخاشوكة بيدها
نصورة : شلون عقد عليج فهميني
- يطلع امي من السجن و وافقت

نصورة: وفوكاها يعني ما راضية الا يطلع امج
- اي لان ما اريدة غير انتو ورطتوني
- حتى الما يطلع منهم واحد صاحي طلعتي صاحية عبالي تموتين

جوهرة : لان الله كاتبلي عُمر منو انتِ حتى تتمنين موتي ؟
و اذا تخافين على تُراب و تحبي فـ اني اخر بشر تفكرين بي
يحب هذا الكائن المُستفز

نصورة : انهجم بيتج هسة هو بحالج
جوهرة : مرة بكد امي شحجي وياج
و لا اني بحالة اصلاً وافقت علمود مصلحة حتى ترتاحين

نصورة مخلصة وكتها تفتر و تخابر كلت حتى هنا
السماعات لاحگتني كسرت خاطري امه و هي تباوعلي و عيونها
نظرتها تجنن كأنها تتأملني
اجيت كعدت يمها

جوهرة : جوعانه ؟ تردين شيء ؟ ليش متحجين ؟
النوب كلت بداخلي ولج هي مره متحجي شلون دكلج ليش متحجي

مرت كم يوم هو ماكو سألت نصورة عليه كالتلي بعد مو هسة وين و وين
صارن اسبوعين و اني مگابلة الحياطين و كاعدة
بيومها نصورة تأخرت كلش لحد ما أيست و راحت
اني كاعدة ويَ امه تباوع مسلسل تركي
و اني مندمجة بالاحداث وياها

انفتح باب المطبخ هي لا أرادي إبتسمت طب هوَ بسرعة
جريت الربطة جانت على التخم خليتها على راسي
شمر الجنطة و اجه لأمه يركض يشم بيها و يبعد وجها و بعدها
يرجع يشم بيها

يحاجيها يكوللها شلونج شخبارج اخذتي علاج ؟
منو اجه للبيت ؟ مشتهية شيء؟ رُغم هو يعرف متجاوب عَجبني

دار وجهة عَليه
تُراب : اي شلونج جوهرا
جوهرة: زينه الحمدلله طَب يسبح و رجع كعد يم امه
- امي تُراب وليش انت هلكد تأخرت

تُراب : والله يا جوهرا امج سالفتهة طويله
فتحت عيوني و خليت ايدي على گلبي
- ليش فهمني

تُراب : جوهرا إمج من انتِ أختفيتي حسبت انتِ نخطفتي
و البيت التشتغل بي بنت العجوز ضامه قاصة مال فلوس
و أمج اخذت القاصة لان احمد اضحك عليها للمره الثانية
بحجة يهاجرون

جوهرة : امي ؟ لا مو امي هاي عليك الله كول جذب
تُراب : والله هاي اقوال امج للقاضي بنت العجوز مخبرة الشرطة
و امج كتت الاول و التالي

جوهرة : و احمد !!!!
تُراب : و هسة احمد بالسجن اذا ما يجيب البوگة الاولى
ما يطلع لان الثانيه رجعناها للمره لزمتها الشرطة و هي تريد
تطلع لبغداد المُتهمه رِحاب

سكتت و خليت ايدي علىً رجلي اكرص بيهن من الوجع و الدموع
مسويات عناد بية ما ينزلن صار فترة الم الروماتيز يذبح
ضغطت علىً رجلي

ولج يمه بس وين تردين توديني احس روحي اختنكت
جوهرة : و هسة شلون
تُراب : تنحل بس ينراد الها و أخوتچ ؟ مترديهم ؟

فزيت بسرعة و باوعتلة
جوهرة : عليك الله لا تجذب عليه لان گلبي يوجعني
تُراب : دنامي نامي

غطيت حتى راسي و اني ما مستوعبة سالفة امي اريد اعرف هذا احمد شنو مسويلها سحر ورا شوية سمعت صعدة درج
و هو ماكو ضيمي و قهري و الم رجليه ما خلاني بلحظة افكر اصعد

فزيت بنص الليل على الم رجلي و اريد اتذكر شوكت نمت
هو كاعد يراسل بالتيلفون و متمدد بصف امه
حسيت معدتي توجعني من الجوع

كمت للمطبخ فتحت الثلاجة لكيت كاسة لبن طلعتها اريد اكلها
لكيت ابو بريص يباوعلي واكف على الحايط
جوهرة : النوب انتَ عليه مادگلي عليمن تباوع ترى الدنيا لاعبة بية طوبة
ما تحرك كتله
روح حبيبي روح خلي اكل لا تلعب نفسي

دخل تراب و التليفون بأيده يباوعلي مستغرب
تُراب : منو هذا ؟
- منو ؟

ما اريد اكله اني بية طبيعة احجي وي الحيوانات حتى
ما يلزمها عليه و اني اكره اسلوبه بالاستفزاز
تراب : جا منو حبيبج ؟
- شبيك اكو خلل بأذانك؟

فتحت الثلاجة و طلعت تفاحه اقطعها على اللبن صافن على الاكلة و عليه
سحب الكرسي و كعد يهز براسه
تراب : لو اني مخبل لو انتِ مخبلة
جوهرة : انتَ طبعاً

تُراب : اكيد الجذاب ما يحچي عن چذبته
الا ينمسك مسك يد و انتِ كذلك
ما جاوبته ردت اطلع من المطبخ أستوقفتني جُملته
تُراب : هُم خوالج ليش ما تأكدو من امج يالله اتجهو للقتل
ليش كبل رادو يكتلوها ؟

جوهرة : لان سُمية من الصُغر محشية براسهم امي مو زينه مثل امها
خلتهم ما يطيقوها ابد شغلتها خدامه و زوجتها واحد ما اله لا اصل و لا فصل
حتى اخوها مياخذها حتى ما كلفو نفسهم يسألون عنه
تُراب : ابوج غير ؟

سكتت و بعدها هزيت راسي بنعم
جوهرة : شايفلك واحد يزوج مرته بأيده علمود الفلوس ؟
من وقتها جانت امي تحب احمد و لسه وهو يستغلها
اتمنى بيوم الزمه اشرب من دمه

باوعلي عاقد حواجبه
تُراب : دگعدي الزومبي تمص دمه
- ترى كلت اشرب دمه مو امص دمه شهالالفاظ
تُراب : دكملي عاد

جوهرة : و الباقي انتَ تدري بي
تُراب : احجي اسمعج

اباوعله ما مركز بحلكي من احجي مركز بعيوني و يهز راسه بنعم كملي
جوهرة : ابويه عيشها بالضيم و القهر جان كل همة شلون يسكر و يفوز بالقمار
و گضة عمره خسارة بس عمار من تزوجها جان يحبها بس متطيقة
وبيوم الحملت من عندة رادت توگعة
كاللها اذا بيوم سقطتي طفل متقصدة لو ممتقصدة اكتل هاي بنتج

من جنت صغيرة جانت تموت عليه تموت
تُراب : چا و هسة ؟

جوهرة : تحبني اي بس هي يعني صارت تهمها نفسها اكثر مني
جان عمار الكلب لمن تضوجه و تطردة يطلع حركته بيه وهي ميهون عليها اني أتأذه تقبل بكلشي

ضغطت على عيوني اريدها تبچي شصار بيها
احس حرارة تطلع منها
- أمي هسة انتَ تشوفها هيج دكول شكد مرتاحة بس متدري هي بشنو مرت
جان ابويه بس يضربها ورا عمار ما ضربها بس يعذبها بيه
يگعدها على الكرسي و يكوللها يالله تمكيجي
اذا متخلي مكياج يضربني

اخواني الي منه لا جان ميضربهم ابد جان راكان كل ما يروح للدكان
يجي مضيع الفلوس و البنات يبجن اروح اتخنس لجيبه وهو نايم اخذ الهم
فلوس حتى يشترن و يسكتن

اذا ما حَس عُبرت منها و اذا حَس اعترف اني
و لان اكثر من مره اني اعترفت صار اي فلس ينوخذ منه
بالشغل لو بالبيت جنت اني احصل الضرب

يجيب كل شيء بس علاجي ميجيبه
لحد ما امي تتعارك ويا وهو ميتحمل عليها يروح يجيبلي علاج و يجي
تُراب : علاج إيش ؟

دَنگ مديت ايدي على رجليه ضغطت عليها
جوهرة : روماتيز تعبني من انقهر و بالبرد و بالمي البارد و بالركض
يهيج عليه و رجلي تأذيني تموتني مو بس تأذيني

تُراب : و ما عالجتي ؟
جوهرة : ميتعالج هو مرض مزمن بس اخذ مهدئات اي
تُراب : ديالله روحي نامي شوفي عيونج حُمر

اكلت شويه من الطاسة ونمت احس من كد القهر
صار ما عندي ملجئ غير النوم
مرن يومين تُراب بالبيت و نصورة ما اجتي
هو معتني بـ امه و اني اساعده

باليوم الثالث اجتي مصوره و كل شوية خانسة عليه بالمطبخ و اسمع
يگوللها انتِ صاحية لو لا من هو موجود معاملتها لأمه تجنن
و من يروح اختلاف جذري

صار من يروح اني اعتني بيها و نصورة تحير بالمخابرات
لحد ما انصدمت لمن شفت باب الاستقبال مقفول و هي ما موجودة
طلعت للكراج و اني منزله راسي اباوع نصورة و واحد كاعد يمها

اجيت يم الحجية و كعدت يمها خايفة عليها
يعني اي نصوره ليا مرحلة واصلة من الانحطاط
مديت ايدي على ايدها
جوهرة : خالة هاي تطبب زِلم للبيت

غَمضت عيونها كأنها تعرف
ليوين يالله طلعت تباوع و لا كأن مسويه شيء طبت سبحت و تمكيجت
و كل شوية دكول شو تُراب تأخر

من اجه كاللها يالله امشي اوصلج جرت ايده للمطبخ
تحجي ويا كاللها فضيني بساع طبت وهي معصبة اخذت جبتها و الشال
و طلعت متنرفزة

وداها و اجه شكيت بموضوع و اني ادري احساسي صحيح
اني ما اشوف نصوره تنطيها علاج ابد
اخذت الشريط كتلها هذا دواج ؟
غَمضت عيونها بـ معنى اي
- نصورة متنطيج دوه مو ؟
رجعت غَمضت بنفس النظرة

ضليت استجوبها على هواي امور وهي اذا صح تغمض
واذا لا متبدر اي ردة فعل حسيت روحي انزرعت بهالانسانه
دخل هوَ انطاها علاج وباسها و الباب نقفل ورا استغربت منو الجاي ويا

فرحت من شفته دعبول بيده ببسي و اندومي
دعبول : اهووووووو هم انتِ هم انتِ

اباوع لتُراب تهتز اكتافة من الضحك
جوهرة : و وجع شبيك فوك ما فرحانه لان شفتك

دعبول : اروح هنا الكاج اروح منا الكاج اجي منا الكاج
شنو انتِ جني هاج يالله سويلي اندومي
و حطي عليه برتقال

تُراب : هاااا هااااا النوب برتقال و اندومي
جوهرة : اصلاً ما عندنا برتقال
راح دعبول لتُراب لزم ياخة قَميصة
دعبول. : شبيك فكر انتَ فكر متجيب برتقال

رحت للمطبخ اسويله ومو علمودة بس لان اني هم اشتهيت اندومي
سويتله و كملت خليته اله بالماعون و الي شويه بالطاسة
صحتله حتى ياخذه شافني مخليه شويه بالطاسة فضح الدنيا بالبچي

اجه تُراب شال الطاسة و خلاها على ماعونه و صيح عليه
كال ليش تاخذين منه شبيج
باوعتله بصدمه غُمزلي

تُراب : قابل هو مينطي ختولي هاي حبيبي خليلي اني هنا
طلع غير ماعون و دعبول يحطلة و يكله كافي لو بعد
لحد ما كله كافي عافنه و راح للهول

اخذت الشوكة هستوني اريد اخلي اللگمة بحلگي
جمدتني كلمات تُراب
تُراب :
.....

عنده جناح بس يرجع لـ سجانه
الحَمام !!! محيّره أوصافه
و حمامتنه ؟
تركت كل هذاك الشجر و الاغصان
بس وگفت على چتافهَ
- رُسل فَهد



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...