الفصل 13 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
13
كلمة
6,986
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مُتابعة لحساب الواتباد .
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
..

شجابني شوداني يمهم ؟
گلوبهم گلب الـ يعذب
و أنـا عندي رويحة ترفة تفشل جناح الحَمام
يا رُخص ذيج الوعود الما وفوها
تشبه دموع أمي من تطب أمام
- رُسل فَهد
..

الماس
خليت ايدي على حلگي بعد ما دخلنه للبيت
من صدمةّ الي سمعته
عبد العزيز : الاء انتِ طالگ
الاء صرخت

بقيت مصدومه و قمر تاكل بأظافيرها
قمر : بابا هي ماما غمت الماس مو بيبي والله
ما جاوبها و راح للغرفه

الاء اجتي افتح باب الغُرفة لكته مقفول ضلت تدك بالباب
هو ابد ما جاوبها بحرف أنهارت بالزايد
مِشت سريع كل ضني راح تطلع
اتجهت علية و جرتنب من شعري
الاء : اخذني حشيتي براسه مو انتِ كتيله هي غمت امك

ضربتيني على وجهي صرخت وهي تريد تفرغ نار گلبها بيه
انفتح باب الغُرفة و صرخ بيها وسحبني من عندها
هو يصيح عليها و منهار وهي كل نظرها على ايده شلون لازمه ايدي
هو أدرك الوضع و هَد ايدي بسرعة

اتجه للغرفة سحب التليفون و أتصل على امير كله هسة تجي تاخذ اختك
عدلت حجابي و صعدت اركض و الدموع على خدي
وفوگ كل القهر باجر عندي امتحان نهاية نصف السنه
باللغة العربية قمر رادت تروح وي امها بس علمود الامتحانات ما راحت

بالليل لمن حسيت البيت هدوء يعني الكُل نام نزلت و الكتاب بأيدي
كعدت بالكراج و باوعت للسماء
يا رب يا حبيبي افتح عقلي بس هالمرة خلي اجاوب

و اصعب مرحلة امر بيها لمن اريد اقرا و احس نفسي ابد ما راح استوعب
او اسيطر لزمت راسي بأيدي و دموعي تجري ضربت ايدي بالكاع
فزيت من سمعت صوت وراي

عبد العزيز : إحـم
وكفت بسرعة جريت الشال من على اكتافي و خليته على راسي
- شبيچ بابا ؟

مسحت دموعي و اضغط عليهن
الماس : عندي امتحان بالقواعد و اكو موضوعين ما گاعد اضبطهن وًهنَ المهمات
أبتسم و اني واكفة فتح البوري توضى و اجه للكراج
عبد العزيز : أكعدي

الماس : تقريني ؟ تعرف ؟
عبد العزيز : هههههه
فتح الكتاب و أشرتلة على الموضوعين ما أهتم بده من اول موضوع
لاخر موضوع داخل و اني ما مصدگة شلون المعلومه كاعد تدخل عقلي

سألني كم سؤال جاوبتهن الا واحد رجع عاد شرحه من البدايه
الماس : مو اني المفعول بهِ ما احبه احسه مكروه
عبد العزيز : بالعكس ؟ هو المظلوم بينهم

- الفاعل مَرفوع غالباً و الفعل يبقى الكبير او مهما جارت عليه الحركات
اما المفعول بهِ كُل التجارب اطرقت عليه صاير فداء للجميع
و فوگ كل هذا احنه نابذيه و منحبة خطية مو ؟
الماس : ههههه صدك خطية

عبد العزيز: يالله كومي نامي تأخر الوقت
سديت الكتاب و اخذت الاقلام و صعدت اركض
بالرجعة قمر ما موجودة و ابونه عبد العزيز اجه سأل عنها كتله ما ادري

اتصل على امير گالة قبل لا اوصل للبيت الكة قمر بالبيت
و اذا صار غير الي حچيته حسابكم وياي غير شكل

دخلنه و ترك الباب مفتوح صعدت ابدل و اسمع قمر تبجي نزلت اركض
لكيت ابونه لازم اذنها و يحاچيها طريقة المُعتادة للعقاب دائماً
عبد العزيز : ليش تخليني حتى من الدراسة احرمچ ؟

تركها و صعدت تبچي خلصت الامتحانات و بدت العطلة
و بمرور الايام صرت احس نفسي تجسدت شخصية ورقاء
و المسؤولية الي جانت شايتلتها اتجاه البيت

ثاني يوم من العطلة كعدت قمر تبجي تريد تروح لامها
قمر اول متوسط بس بالشافعات يالله تطلع من المرحلة الي هي بيها
ابونه منطي قرار اي وحده ترسب بصف تترك الدراسة
و احنه نعرف هالقرار مُزيف بس حتى محد ترسب

المشكلة بـ قمر مو مثل ورقاء
ورقاء بـ طبعها لطيفة و ثگيلة ويَ الجميع اما قمر تتصرف
بدون حدود لذلك من اول ما دخلنه متوسطة ابونه حَرم على الجميع
الروحه لبيت جدهم و لمن سألته ورقاء جاوبها

عبد العزيز : لمن يحس الانسان ولو بـ ذرة وجوده بـ فد مكان يسببلةً
مشاكل أو يجيبلة حچاية وحدة يلغي الفكرة من راسه بدون تردد
لان الشَك نُقطة بداية اليقين

و أشبه بـ مَثل باب التجيك منه ريح ، سِده و أستريح

جنت اني ما افهم الى ان ورقاء كالتلي أنُ يقصد مُجرد
تصرفات قمر العفوية كانت او غير عفوية هي راح تكون مكسب للذنوب
ممكن الشخص تعب بالتربية و انطاها حقها لكن الدنيا غير أمينه
ممكن يكون الها خيار ثاني

مثلاً لو خطأت وحده بينه راح يكون التأثير الاكبر على الوالد
و ممكن مسيرته الدينيه و العلمية تبدي تتلاشى بسبب غلط مُراهقة
لذلك هو حذر و يراقب ابسط التصرفات

العصر واگفة اسويلهم حلاوة شعرية و أفكر بالنتيجة ان شاء الله الدرجات مثل ما اتوقع اندك الباب رحت افتحة اجاني صوت من ورا
عبد العزيز : دخلي بابا

ابتعد ما حجيت شيء و الابتسامة احتلت وجهي لمن شفتها ورقاء
حضنت ابوها و طولت بالحضنه و هو كل شوية يبوس خدها و يشمها
هي گامت تبچي و هو يمسح بدموعها

باوعتلهم و دموعي تنزل و امسح بيها باستني ورقاء و دخل زوجها ردت ادخل الصاله صاحلي ابونه اجيت يمه و اني منزله راسي ما اريد يشوف دموعي
خلة ايده على راسي
عبد العزيز : شايفة معَزة ورقاء ؟
- اي
- انتِ أعز منهـا

حاولت اتماسك نفسي بس ماكدرت صعدت اركض فوك و اني امسح دموعي
و احجي .. الماس شبيج عيب اسكتي كافي ورقاء جاية خطار لا تسوي عزاء
كطعت النفس حتى تروح الشهگة و نزلت قمر موجودة و ابونه و علي كاعدين بالاستقبال

ورقاء : ولجن اني حامل
شهگنه من الفرحه و قمر نزلت تبوس بطنها وهي دكوللها نريد ولد
ملينه من البنات
ورقاء : كل الي يجيً من الله هلا بي بس مو دكولن لبابا عيب

قدمنه الهم و قمر اخذت تليفون ورقاء و صعدت تريد تخابر امها
ورقاء : أبوية ما اله نية يرجع امي ؟
الماس : والله ما اعرف
- خوفي لا ترجع و يرمي اليمين الثالث و تحرم عليه بعد وشلون بيه

الماس : ما ادري هي حتى ضربتني كالت ليش دكوليله
ورقاء : عبالها بيبي متشور هي غير حوبتها بالمكان

الماس : ورقاء انتِ تحبين امج ؟
ورقاء : احبها طبعاً بس امي غلط تعبتني يعني و اني صغيرة شايلة مسؤولية اكبر من راسي والله شنو امي زعلانه تتذكرين او ماتذكرين اني صف اول
و حاطة الطبلة اكوي ملابس ابوية رغم هوَ ما يقبل بس ماريدة يحتاج لاحد
لو يوكف هو يخدم روحه

الماس : هو حتى يحبها
ورقاء : مايحبها بس خايف الله بيها و حتى لو يحبها من تصرفاتها هاي تخلي الدنيا كلها ما تطيقها كل سنه اكول بلكي امي كبرت و عقلت و بالعكس ترجع ليوره يعني اني تصرفاتي و تفكيري احكم من تصرفاتها

الماس : شعجب ميتزوج لعد ؟
ورقاء : يكول منطيها فرصة لحد آخر لحظة اخطي بيها هاي الخطوة
حتى ما اكون سبب دموعها بـ فد يوم و لا أنزل من عيونچن
الماس : خطية

ضلينه نسولف و رادو يرحون
عبد العزيز : ديري بالج على نفسج و على الي ببطنج
هي انصدمت و خجلت باوعت لزوجها نزل راسه مبتسم راحو

صارت الدنيا حلوة بعد ما كُل يوم يبدي صباحي
بكلمة آلماسـه بعد ما جان ينادي بس ورقاء
و كأني فراشة و اني اجهز كل اغراضة كل يوم اكول باجر راح امل بس بالعكس
كل يوم يجي استقبله بنفس حماس اول مره

كل مُغربية يجي بيها و هو جايبلي الاشياء الي احبها اني و قمر
ولمن ياكل طبخي و يحمد بي اضل طول الوقت مبتسمة
بالليل قبل لا يجي من المحاظرة الدينيه الي يلقيها نظفت غرفته
ولو كُل عطر اخلي بالغرفة تبقى الغرفة بيها ريحة تشبه ريحة ملابسة

تقربت اخذت عمامته السوده الي موجودة على ميز المكتب
حتى اعرف هو شلون يلفها قربتها على خشمي عطرها يجنن و غريب
مجرد ما شخص يشتمه يضل يتخيل كل اماكن الجوامع و الضريح
بستها و رجعتها بمكانها

لمن رجع تعبان و بأيده اوراق
عبد العزيز : لازم اروح لأيران لان عمج محتاج مستمسكات
و هم اني مشتاقلة اريد اشوفة

الماس : شكد تبقى ؟
عَبد العزيز : أسبوع اكثر شيء
- خلي اروح وياك
- لا يابة ما أتأخر على غير مره

ابتسمت و گتله ماشي ثاني يوم لمن رجع الظهر مبتسم
قمر بس تاكل و تصعد زعلانه على ابوها كاللها يالله بدلي خلي اوديج لامج
هي طارت من الفرح صعدت تبدل
و هو اتصل على امير خالها

دخل يسبح و اندك الباب رحت فتحته شافني امير
سلم و رديت السلام صحت قمر و كالت اي جايه اجه هو وكف بـ باب المطبخ
امير : الحجاب ما يخنگج ؟
- شعليك ؟

امير : هو مو ابوج .. حجاها و ابتسم بشماته
الماس : لا مو أبوية أتبناني و رباني عندك شيء بعد ؟
نزلت قمر اخذها وراح

باب الغُرفة مفتوح شفته ساحب جنطة السفر من فوگ الكنتور
طلع و اني اصب بالغده كعدنا ناكل بعد ما خلص گال
عبد العزيز : يالله جهزي نفسج
- وين ؟

- مو تردين تروحين لايران ؟
فتحت عيوني من الصدمه و الابتسامه انرسمت على وجهي
الماس : بس ما عندي جنطة سفر
عبد العزيز : خليهم بجنطة صغيرة و خليها بجنطة السفر مالتي مو مشكله
صعدت اركض اجهز ما مصدكة بالموضوع

نزلت على صوته و هو يصيحني بـ الماسه
الماسه : ها يابة ؟
عبد العزيز : يابة احتاريتي بروحج و نسيتينا اكويلي هاي الدشاديش
اخذتهن و فتحت الميز اكوي بيهن و اني اتخيل راح اصعد بالطيارة

جهزت كلشي و كال باجر الصبح نطلع من الحماس للصبح اني ما نمت
اخذنه عمي ضرغام للمطار و اول مرة امشي بهيج مكان عام لهالدرجة
عدلت عباتي وهو يسحب بالجنطة احس العالم كلها تباوعلي
لزمت عباته بدون ما يدري بس من صار يشمي سريع و اني بطيئ
حس اكو احد لازم عباته دار وجهه عليه باوع لايدي
وگف و ضل مبتسم

اخذو الجنط و صار ازدحام بصعود الدرج ضل واكف لحد ما الكل صعد و كال اصعدي و صعد وراي كعدت بصفة و اني طول المسافة اضحك
و هو على ضحكتي مبتسم
عبد العزيز : ان شاء الله مو اخر مرة

هو كاعد يم الشباك و اني اريد اباوع رجع نفسه ليوره حتى اقدم راسي و اباوع لمن صارت البيوت تشبه الالعاب الصغيرة
حچة بأبتسامه
عبد العزيز : هسة اذا تندلين بيتنه شتريدين انطيج
الماس : هههههه لا والله

كل العالم كاعدة و هادئة بس اني احوس و اريد استكشف
لحد ما وصلنه نزلنه مطار جديد و من بعيد واحد رفع ايده و ابونه ابتسم
و فتح ايده وتقدمو اثنينهم الى ان تشابگو

وويا اطفال اثنين يمشون ورا
هُمام : شلونج الماستنه شخبارج كبرانه صايرة مرهَ
الماس : هلو عمو الحمدلله و انتَ
هُمام : حَفظكِ الله و حشركِ مع سيدة نساء العالمين
ابتسم ابونه و خله ايده على راسي
عَبد العزيز: آمين

اخذنه لبيتهم كان كلشي هناك يجنن حتى روحي احسها فراشة
بيبي استقبلتني بحُب و لهفة و زوجة عمي همام جانت لطيفة كلش
و بيبي دكول لأبونه شعجب ما اجت مرتك كاللها ما قبلت

اول يوم طلعنه طلعه عائلية و ثاني يوم طلعو بس الاخوان و بيبي كالت بدلو حتى اخذكم نزور طلعنه وياها و راحت مرت عمي همام تزور و احنه كاعدين بالصحن
باوعتلي
ام عبد العزيز : ليش طلگها
فزيت بسرعة
الماس : ها ما ادري والله

ام عبد العزيز : تضمين عليه ؟
الماس : لا بس اني شعلية

ام عبد العزيز : ديري بالج على أبني انتِ العوض الي الله خلاه بطريقة
- شنووو ؟
خلت ايدها على رجلي و سكتت اشرت براسها
باوعت اجتي مرت همام

بـ لليلتها ما غمضت عيني من التفكير و نمت بعد الصلاة
بالمنام و أكو شجرة يابسه مريت من يمها بده يصعد الخضار بيها
من الجذع لحد اخر غُصن بالشجرة
درت وجهي لگيت ابونه واكف وراي مبتسم

فزيت من المنام و رحت لـ بيبي اركض اسولفلها
و هي مبتسمه تحمست حتى اعرف التفسير
ام عبد العزيز : روحي لعبد العزيز يفسره الج

أستغربت ليش ما فسرته و ابتسامتها توحي انُ هي تعرف !!
...

جوهرة
خر الوقت و ماكو احد بس حركة بالمطبخ
تقدمت وصارت صرخة وحدة
صوتها وَ صوتي ..
مره شويه اصغر من امي لابسه عباية و بيدها جنطة
لزمت گلبي و رجعت ليوره

- منو انتِ ؟
- أني جوهرة و انتِ منو ؟
- اني اقوم بواجب الحجية منين تعرفيهم شو ما شايفتج قبل

جوهرة : هو اني اريد اطلع عفية انطيني المفتاح
- احجيلي شجابج يالله انطيج المفتاح

كعدت سولفت الها كلشي عوجت حلگها
- و انتِ عرف ولف ترحيلة بهذاك الليل
جوهرة : لعد ما عندي احد يساعدني
أجتي للگراج فتحتلي الباب و كالت روحي

وصلت لشارعنه لكيت امي واكفة و بصفها نويره عباتها على راسها و تخرمش خدودها وصلت يمهن نويره كفختني على راسي
نويرة : ولج شو انتِ ما تنكسر عينج ولج وين تردين تودينه
رحاب : ولج وين جنتي

جوهرة : مو سولفت الجن ؟ مو صوججن لو طابة للبيت و مخليتهم
يكتلوچن هم احسن هو انتن مو مال عيني و اغاتي
نويرة : ولج فوكاها انتِ مانه علينه
بعدها تريد تحجي و صار صوت سيارة الشرطة قريب
دفعتنا نويرة من الخوف و دخلنه

رحاب : سولفي شصار
جوهرة : يمعودات شبيجن اجيت البارحه من المحل اريد اوصل يم البيت
وكفت سيارة يم هذاك البيت الرصاصي نزلت بنية شعرها احمر تخبل
والسايق موكف السيارة وهي مشتغلة فـ اني ضليت واكفة
نويرة : و انتِ شعندج واكفة ما طبيتي
جوهرة : لا والله غير اشوف شكو خو ما اضل افكر

نويرة : يا ومن عابت لـ وجه الخنفسانه
جوهرة : اي المهم هي طلعت من البيت و حاضنه شدات مال فلوس
و الكاعد بالسيارة نزل حتى ياخذ الفلوس منها
شافوني و ركضو وراي ردت افوت كلت هسة يكتلونه ثلاثتنه حرامات
عاد خل اموت اني حتى يصفالجن الجو

نويرة : ولج شنو يصفالنه شكالولج علينه
جوهرة : انتِ شبيج لا تقنعيني خايفة عليه بس لان ما رحتي لابو سلمان
رادت تصرخ و من كلت ابو سلمان حجت بصوت ناسي
نويرة : اويلي ولج لا تذكريني
رحاب : ههههه لو حضر الماء بطل التيمم

كعدنه بالكاع و نويرة كل ساعة تتذكر شيء و تضرب رجلها
كامت فتحت البوفيه مالتها طلعت علاكة مال برتقال
رحت اجيب السجينه و هي تقسملنه و تنطينا
نويرة : بس ناخية الله و اهل البيت يخلصنه هاي السالفة على خير
تريد تخلي شيف البرتقال بحلكها اندك الباب بقوة لطمن اثنينهن على خدهن

راحت فتحته و اني من الخوف حتى ما وكفت
الضابط يحجي و نويرة اكلته اكل بالحجي حتى ما تخلي يحجي
نويرة : والله يبعد امك احنه هنا ما ندري بكلشي اسأل الجوارين علينه
نسوان بلايه والي وكلنه نشتغل حتى ما نحتاج احد

رد عليها صوت مو غريب عليه
تُراب : أدري حجية هسة نستفسر منج لو نبجي عليجن
كلهم ضحكو و تأكدت هذا تُراب لمن امي كالت
- انتَ خالة مو تعرفنه
- اي ام جوهرا علم والله الولد جايين يستفسرون بس
انتن بيجن رهاب من الاسلحة

نويرة : هسة خاله شني تفوتون لو اسد الباب
كاللولها شنو حجية تطردينا
رحاب : لا والله بس هي بيها خوفة من الشرطة
سألهن على اهل البيت الكاعدين كالن ما نعرف

مديت راسي من بينهن شفت تُراب واكف يشاور بالي يكتب
سألو نويرة شتشغل كالت الهم سماجة
الضابط كاللها المفروض نخسرج سمج بس على غير مره
سحبت امي و طببتها و اني اشوف العيون كلها عليها

نويرة تلوب دكول لايسجنونه ذولة و جوههم ما تبشر بخير
رحاب : هو هذا تُراب والله خوش ولد ماكو هيج غيرة عندة
نويرة : يا صدك ولج هو هذا الخابرنه البارحه ياهو
عمي احنه بعد راح شرفنا من ورا ست الحسن و الجمال

رحاب : شبيج هذا الي لابس ابيض
نويرة : يا هذا الحلو ولج هاي الزلم الحلوة كرت عين امهاتهم
هسة تلكيهن شايخات ما يتحاجن حقهن عمي حقهن

جوهرة : وين حلو نويره چنه بطل حليب امه مره مريضة مشلوله
نويره : النوب ما عاجبها الخُنفسانه الظاهر العلاقة قوية تعرفين كل التفاصيل
تحجي و تصفك بأيدها و اني مبتسمه

رحت للمحل و عقلي بي هواي علامات سؤال على الكاعد يصير
الناس يكولون هذا البيت اصلاً متروك بي بس عامل بنگلاديشي جبير بالعمر
اهل البيت بالخارج و مأمني يحولهن الهم الي باگوً اقاربهم لان يعرفون
مكان الفلوس وين

و حتى الشايب البنكلاديشي ما يدري
و عالم دكول هو اصلاً متفق وياهم و كثير قصص تألفت على هذهِ الحادثة
بدون ما احچي صارت نويرة يومية تجيني بالليل تضل واكفتلي قريب على المحل
حتى ترجعني بيدها و الصبح تدزني بيد جيرانه صاحب تكسي

اشكر رب العالمين لان لو شگد ما قست وياي الظروف و حسيت نفسي غريبة
يدزلي عالم تساعدني ما يتركني بوسط الامتحان وحدي
و ثامر قبل بوقت يكول روحي توكلي لان ينقهر على نويره ابقى واكفة

امشي وياها بالطريق و هي كايدتني مثل الطفلة
جوهرة : خالة نويرة شكد اكول مرات اني حنينه بس انتِ احن مني
نويرة : والله يا الخُنفسانه هي هاي معروفة التجور عليهم الدنيا
و تسلب منهم الراحة يصيرون حنانْ و حنيتهم تفيض الدنيا

جوهرة : يعني مثل الانسان المجروح من دمه يترس المكان
احنه هم مجروحين من الداخل و نترس الدنيا حنية ؟
نويرة : عفية صايرة تعرفين تحجين

نزلنه و اني امشي كدامها و افتر اشد ربطتي لان احبها تحصرني مو راخية
فاتحة ايدي الاثنين و اني امشي احرك بأيدي اقلد جناح الحَمامة
جوهرة : الله لو اني حمامة و ما اخلي مكان ما اروحلة بدون تعب
دخلنه للبيت
نويرة : يالله يالحمامة طبي لا ينضرب جناحج و بعد ما تطيرين

امي بسرعة طلعت من الغرفة و وجها اصفر
رحاب : ها اجيتن شو ما تأخرتن
باوعت التليفون بأيدها خزرتها و صعدت فوگ

لكيت علبة تليفون جديد لَمس
اجيت كلبت بي سعره يعادل نص راتبها
كعدت و اني افكر و احس اكيد امي راح ترجع مثل قبل
و اخ من أحساسي الحقير الي اصدگ بي لو جان الي يگوله
من سابع المستحيلات

تمددت و امي صعدت تعدل فراشها باوعتلي عرفت اني ضايجة
شالت الكارتون و العلاگة
رحاب : خير شو هم طنگرتي يعني مايصير نشتري تليفون
جوهرة : و اني حجيت شيء ؟

رحاب: ما حجيتي بس شوفي نظراتج و وجهج المگلوب عبالك جايبة رجل
جوهرة : مو هو شيء يسحب شيء
- ديالله اش اش خاف اطلع اني بنتچ و مشتبهين

جوهرة : أني رَبيتيني على الصح فـ واجب عليه اذا شفتج تزلين
ارجعج للصح
رحاب : لا والله هيَ العايزة انتِ تعلميني

جوهرة : ترى مرات الاستاذ شكد ما هوَ مدرس اجيال
اكو مرات يخطأ بسؤال يجي الطالب الشاطر يكلة استاذ هنا خطأ
فـ المدرس راح يصفگلة ويصحح الخطأ لان لو ما تدريسه الممتاز
الطالب ما جان انتبه

اما اذا انتِ من النوع الي يگول اي تعمدت اخطأ حتى اشوف منو ينتبه
المهم ما يعترف و لا يگول اني خطأت بعد ما ادري شنو احجي وياج

رحاب : ها تأثير ست آميرة لسه مأثر لازم
جوهرة : وللأبد

رجعتني الذاكرة لـ أيامي الاولى من المعاناة جانت بس آميرة محليتها
و هي تدرسني و تعلمني الكتابه بعد ما عرفت قصتي
و اني كل ما اسولف قصتي لاحد اكول جوهرة كافي هاي اخر شخص
تحچيليه قصتچ و كذب

اني حتى للحيوانات سولفت قصتي
و خليت الكل يضحك على أحلامي و أني اختم احلامي
بـ حلم بعد ما الگة أخواني و أنام وياهم تحت نفس السقف
اشتغل و أفتح محل أبيع بي ورود و كل الي يدخل المحل انطي وردة
اذا اشترى او ما اشترى

جان دائماً اكثر شيء اسمعه روحي اشتغلي بمحل مال ورد و عيشي حياتج
و انسي الاحلام البقية لان احنه ما كاعدين بـ عالم خيالي
و اني اعرف احنه مو بالخيال بس الاعرفة اكثر
انُ اني عندي رَب ما راح يخيب ضني
و لا راح تهون عليه اني ما احصل شيء بعد كل التعب الي تعبته

اخذت تليفونها الجديد مابي شريحة بعدها ممحولتها
هي راحت تسبح اخذت التليفون الصغير
لكيت سجل المكالمات محذوف

رحت لجهات الاتصال اول واحد مكتوب تُراب
اتصلت عليه ...
جوهرة : تراب الو
تُراب : بشري اليوم شنو من مصيبة

جوهرة : لا اطمئن ماكو مصيبة ويجوز اني تسرعت من اجيتك
تُراب : اهوووو بدت تبيع رسميات يمعودة انتِ مثل اختي
- الله يسلمك
- و يسلمچ

ضليت ساكته و جماعة يمه يغنون گُلي يا حلو منين الله جابك ؟
تُراب : تترار رارارار
جوهرة : تُراب مشغول ؟
تُراب : نتفرغلج ست جوهرا

حچاها و صار صوت الشباب بعيد
تُراب : غَرد يا بُلبل
جوهرة : تُراب اني مو كتلك راح اساعدك
- اي

جوهرة : ساعدني حتى الگة اخواني
حچيتها و بچيت
تُراب : بس لا تبجين يمعودة انا شنو الاكدر عليه ما اقصر
و تدللين بس اجي نتفاهم مو مال تليفون

جوهرة : شوكت تجي
تُراب : والله هسة راح نغوص فد اسبوع و اجيكم

كتله ماشي ردت اسده بسرعة كال
تُراب : اني مو كتلج لا تطلعين من البيت
جوهرة : و اني مامجبورة انفذ كلامك لا تعيش اللحظة
ساعدتني اشكرك لا تتماده

تُراب : أنا أتماده ؟ مَا عيب لا بعدچ ما تعرفيني زين
جوهرة : يالله باي
سده من يمه

نمت و اني الوم بنفسي احس ضميري أنبني
هو انتِ جوهرة الرجال يمج كرباچ شو انتِ مچلبة بي
مرت ايام لا اني اتصلت عليه بعد و لا هوَ اتصل

كاعده بالمحل و صافنة بزماني
اليوم البنيه الي ابقى وياي ما جايه و الموضفات الجدد راحن من السبعة
و بقيت بس اني امشي الزبائن
جابلي ثامر لفة و لبن متعودة كل يوميه على هذا الروتين
يتعشه و يجيبلنا ويا

عدلت كعدتي حتى اكل ،أكلتها و غصيت لزمت گلبي
جوهرة : منو من احباب گلبي جوعان ؟
امي و أميره مو بعيد عليهن الاكل و هذني حبيبات گلبي الموجودات

خاف احبابه الغايبين ؟
الدنيا بارده دافين انتو ؟ لو بردانين و تلعنون البطن الجابتكم للدنيا ؟
صغيرونات روحي وين ؟ راكان اعرفه رجال ويعرف يدبر آمره
بس انتن بس لا الدُنيا ودتچن بدرب الغلط

والله حتى لو بـ مستنقع الخطأ اصححجن اني و انظف كل وساخة السنين
الي مرت عليجن و أعيشجن آميرات لعد اني ليش كاعد اشتغل و اضم ؟

قطع تفكيري ثامر و هو يسحب مرة لابسه عباية باوعت لوجهه
مرة جبيرة بالعمر و هو يترجاها تدخل
ثامر : يمه انتِ صدك تحجين مرتي شلون اطلكها و جهالي ؟
- والله ادعي عليك و دعوة الام ما تطيح للكاع

ثامر: اذا كلبچ ينطيج تدعين عليه معناها لا ابنج و لا طلگتي بيه
لو جايبتني من الشوارع
- يعني ما تطلكها ؟

ثامر : و اكسر ركبتها ؟ لاوالله بنت العالم مو لعبة انتِ المرفوض من حبها الي تحبيها غير وهي ما مأذيتج و مأذية خواتي انتِ مشكلتج ويَ امها
و انتِ تغلطين على امها و ماكو واحد ما تشيله الغيرة على امه
-جا وانتَ ليش ما تشيلك الغيرة عليه

ثامر : تشيلني طبعاً بس يمه انتِ تدورين المشاكل دواره
- ولك انا ادور مشاكل روح اريد ينحرگ گلبك بعزيز گلبك مثل ما حارگ گلبي
ثامر : رحمه الله والديج

تركت اللفه و انسدت نفسي من الجهتين
ضليت صافنه و دموعي تجري على خدي وثامر طلع و مخلي ايده
على گصته كلمن حاير بهمه

وادعي بداخلي
ياربي خلي امر بكل المشاعر بس لا تعيشني فقدان الامل
انفتح باب المحل قوي دخل دعبول مسحت دموعي بسرعة و باوعت للباب
لكيت تُراب واكف يحجي ويَـ ثامر
انطيت اللفه لـ دعبول و كعد على واحد من الكراسي ياكل

جوهرة : شلونك دعبول مشتاقتلك
دعبول : عيونج سابحات نشفيهن

ابتسمت ياريت اصير مثلك و ما اشيل هم الدُنيا كُلها
اباوعله ياكل و ايده الثانيه سادها قوي
جوهرة : دعبول شبيها ايدك ؟

فتح ايده بيها صرصر صرخت و رجعت ليوره
دعبول : انفتح الباب على السريع و انضربت بجسم ضَخم رجعت لمكاني
و اني محتارة ابتعد عن منو صارت عيوني بعينه
وهو عاقد حاجبة باوع لدعبول

تُراب : هاي شكو مخبل انتَ ؟
دعبول : لا
تُراب : اشمرها بره يالله

طلع دعبول و دخل ثامر ضلو يسولفون عن العطور
حتى ما كلف نفسه يسلم هذا شبي !!

ثامر : اني جايب نوعية جديده هاي الشركة صدرت عطر
جديد بس اذا ما كلها تسألك منين مرجوع
تُراب : انا اريد عطر يسكر المُقابل

ثامر : لا جا انتَ فايت للمكان الغلط هنا نبيع بس عطور
دخلو زبائن اثنين يستفسرون على اسماء العطور و اني اجاوبهم
تعبت و هم ما اختارو شيء

تُراب : انتو مو تردون رجالي ؟ تعب ايدك و لوح و اشتم
جاوبو .. انتَ شعليك حبيبي
تُراب : اطلع بره حبيبي منبيع
اخذ صاحبه و طلع ما بدرت مني اي ردة فعل
لان ثامر لو يريد جان اعترض

تأخر الوقت و اجه ثامر يدخل الزرع
ثامر : يالله امشي ويانه نوصلج
عدلت الغراض و طفيت الضوه و طلعت بره انتظر ثامر
يقفل اسمع صوت هورن اتجهت على موجة الصوت تُراب كاعد يسوق
و يأشر بأيده تعالي صعدي

رحت يم السيارة و دعبول يبجي يريد يصعد بالصدر و تُراب يكله اصعد
دعبول يكله ثامر بعد ما يخليني اطب للمحل
فتحت الباب ليوره و صعدت
تُراب : متجين تصعدين لو عاجبتج الوگفة بنص الشارع

جوهرة : اولاً لا تحاجيني بهذا الاسلوب
و ثانياً لا تتدخل لان ما يخصك
تُراب : گلتي ما يخصني صحيح

جوهرة : استغفر الله
تُراب : الظاهر عكرنه مزاجج ست جوهرا
باوعت بالمرايا عبالي يباوع حتى احط عيني بعينه
بس جان نظَره على الشارع

جوهرة : تُراب اذا ضايج لا تطلع الحرگة بيه باوعت
للجامه الي يم الباب هو يضحك عرفت يريد يستفزني
گلت بصوت ناصي الحمدلله و الشكر

تُراب : شنو اليوم تردين تدخلين الاسلام براسي ؟
ثامر يالله عاااااد

ما جاوبته و دعبول يبجي الا يكعد بالصدر و ثامر معاند الا هو يكعد بالصدر
تُراب : هسة لو تعرف تسوق جان اني كعدت ليوره
كعد ثامر بالصدر و دعبول صار يصرخ مو بس يبجي

تُراب : طبعاً اني اعرفك شتريد لا كاتلك الصدر و لا السيارة
لزم ايده و اخذه لابو الاسواق اجه شايل بيده دعبول علاكة
بيها ببسي الحجم الكبير و اندومي هواي
فتح الباب و كال تدني يالله

كعدت ورا ثامر و دعبول يفتح بالاندومي و ياكله گرط
ثامر : كول اريد اشتري وفضها
و دعبول استلم ثامر غلط من العيار الثقيل و هم ميتين ضحك

مشينه مسافة وكف السيارة
كال لدعبول يالله أنزل فتح العلاكة و انطاني اندومي شمره عليه
دعبول : هاج لا تضلين تباوعين
من الفشلة ضحكت على روحي

سَد الباب و فتح باب السايق
شبگ تراب و يبوسه منا و منا
دعبول : بس انتَ شريف
تُراب : يالله باجر اجيك

مشينه مسافة بعد نزل ثامر و وصلنه لفرعنه نزلت براس الفرع لان سيارات هواي طابكة و ميكدر يفوت وصلت للبيت و السيارة بعدها ممتحركة من طَبيت يالله
راح ، والله خبلني هالمخلوق

انصدمت بنويره فاتحه شعرها و المكياج و الكحله لازمه المرايه الاطارها
بني و تسوي حركات و تعدل بگذلتها
جوهرة : يمه شكو

نويره : اه اجتي راح تعترض و تصنف
جوهرة : لا صدگ شكو ؟
رحاب : نويرة باجر جايها خطاب

جوهرة : عود صدك
نويرة : ها لازم ما عاجبج شنسوي شحينه و هالكثرت شرايتنه
رحاب : نويرة بس تبطلين من السمج تكدرين ؟

جوهرة : لعد و ابو سلمان و الكليجة وين ؟
نويرة : شنسوي ما يبادر سكته يـ لفته رضينه بالهم و الهم ما رضى بينه
خل نچلب بذيال هذا خو ما نضل ننتظر تاليها لا ابو علي و لا مسحاته

جوهرة : و بهاي السهوله تبيعين تعب كلبج ؟ ابو سلمان و الحب و القصص
تاليها هيج تروح والله حرامات
نويرة : جا شسوي اروح اكله تعال تزوجني
و انا الرفضت شوارب و چتاف معتبرة هااااه والله يكولون للكمر غيب و انا بمچانك

من عيونها مبين متريد بس اكو اشياء احنه ما نعرفها بكل قصة و رواية
لو شكد ما جانت واضحة بس اكو بكل قصة حلقة مفقوده
افشل ظرف هو الي يخلي الانسان يرضى" بالشويه"
لان "الهواي" وراها تعب وهو خلصت طاقته

ثاني يوم و امي ما راحت للعجوز محتاره بنويرة اني تأخرت ما رحت للمحل
بيومها الفضول ماكلني حتى اشوف خطيب نويرة
طبن اثنين نسوان و ثلاث زِلم نفس الاعمار

نويرة : ولجن ان شاء الله العريس ما جاي لا دكولن واحد من ذولة امي خربانه من الضحك
جوهرة : دلبسن الحجابات عدل
نويرة : انتِ ما تولين للشغل

قدمتلهم العصير و امي تسلم و تسولف وياهم على نويرة اني واكفه يم الباب
و واحد منهم بس يباوعلها
جوهرة : يمه خاله نويرة تصيحلج
امي تعضلي شفتها و نويرة دكلي ولج نور كولي نوره

واحد منهم كال
- هاي بنتج ؟ مامبين بعدج صغيرة
باوعتلهم ثلاثتهم و اني خازرتهم
جوهرة : اي امي و اني بتها الجبيرة وعدها بعد غيري يم بيت جدي
- الله يحفظكم

خزرتة و ما جاوبت هو بعد ما رفع عينه
ضلو يسولفون و طبت نويرة و گالو هو يستحي يفوت واكف بره
نويره من نظراته تشرح كلشي بداخلها
امي حاطة الشال على حلكها و تضحك

دخل رجال كلش جبير نويرة شهكت و امي طلعت تضحك
و نويرة صار وجهه ما يكصة السيف هم يمكن حسو الوضع مو تمام
ترخصو و امي كالتلهم ان شاء الله خير سدينه الباب
و نويرة غطت وجهها بالشال و كعدت على الدرج

اني واكفة مبتسمة و امي كعدت بالكاع من الضحك
نويرة : يمه حسبت حساب و حسابي طلع چذاب
يا حبيبة يا يمه
جوهرة : هاي حوبة ابو سلمان

نويرة : ولجن شني هاي الفجيعة دخيلك يا الهي
مثل الصياد الزامط على صيدة سمچة جبيرة و تطلعلة خشنية

رحاب : ههههههه النوب تصنفين على روح
نويرة : يااااع ولج خل اضحك على رويحتي و لا اخلي الشمات تضحك عليه
جوهرة : اني بالبداية عبالي من ذولة النوب طلع يستحي

نويرة : يايمة ولجن اسكتت لا تشحطني انا كلت راح يجيني بعد هذا الصبر
ذاك من يگول باع تنشگ الگاع
تاليها يجيني هذا چنه زورية يلا اعتراض على حكمك يا اللهي

چا انا صمت صمت افطر بـ بصلاية ؟

جوهرة : ضلن ضلن كتلن رواحجن على الرجولة
جان المشط على الدرج شالته و شمرته عليه
نويرة. : ولج محد عَم عليه غير گصتج

ضحكت و طلعت وطول الطريق كل ما اتذكر معاني وجه نويرة من دخل و شافته
اشهك من الضحك و ابو التكسي الحجي ضل يباوعلي و خايف عباله
بيه جني دمعت عيوني من الضحك احد ما وصلت قريب على المحل
منزله راسي ما اباوع للعالم اريد الضحكة تروح

و فعلاً تلاشت الابتسامه لمن رفعت راسي و شفت المَنظر !!

ذوله احنه
مو فهاوة دَمع فرحة
" ملح دَمعات الحِزن "
للقصيدة احنه قوافي
و للأغاني احنه لَحن
ناس بينه الوجع عَشعش
مثل حيطان السجن
وسفة و الدُنيا تذلنه
أحنه دگة حنچ حلوة
موش دكات الَرهَن
تالي هيچ يصير بينه ؟
يا حسافة إعله الزَمن
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...