الفصل 12 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
15
كلمة
4,369
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مُلاحظة / البارت قصير لأنِ إمر بظروف صحية
لكن لا استطيع اهمال حماسكُنّ

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..

ها يا روح ؟ صرتي الغالية شچم يوم !
من يغلى الدوه يعني المرض مو زين
بس متصيرلچ عبرة
گتلچ باجر يبيعوچ
أمشي بدرب كلهَ إگزاز
و لا تمشين عَ الفطرة
خوفتي من الجاي تشبه خوفة الكتال
اذا دَگ بابه حيل ..
رُخص تارس وجوه الناس
مَشبوهة بشكل دنياي
"بيت وبي تُطب نسوان نُص الليل "
- رُسل فَهد
...

آلماس
الاء : أجوي خطابة على بنتك
رفَع حاجبة و باوعلها
عبد العزيز : مَاعندي بنات للزواج

الاء : آلماس يريدها اخوية
باوعلي و سكت ما جاوب و لا هي نطقت بعد
خليت الخاشوگة بالماعون و صعدت اركض

نَفسي سريع و گلبي يدگ سريع
هو أني من الاساس هذا الوحيد بأخوانها ما اطيقة
البقية كُلهم يعاملوني مثل البنات و يبتسمون من يشوفوني
حتى فلوس لمن جنت صغيرة ينطوني اكثر من البنات
بس من كبرت صرت استحي منهم

بَس لا ابونه عبد العزيز يوافق !!
طلعت الصبح و اني أعصابي منهاره و احس دمي يفور
من الاء و الي جاي تنوي الي طول الطريق و هو يباوعلي
و مبتسم

عبد العزيز: شبيج يابة
الماس : لا ما بية شيء
طلعت من الدوام قمر اليوم هم غابت ضليت واكفة تأخر گلت خلي ارجع
اليوم اول ما عبرت اجه ابونه
عبد العزيز : شلونج يابة
-الحمدلله

خله ايده على راسي و عبرنه الشارع العام الثاني
دخلت للبيت محد موجود
أستغربت .. صعدت بدلت و ونزلت اجيت للطباخ كلشي ما موجود
وهو واكف يصلي فتحت الثلاجة و اجيت اشغل الطباخ
رفع ايده و گال .. الله أكبر
معناها اتركي الي بأيدچ

تركتهن و ضليت واكفة منتظرتة يخلص
عبدالعزيز: موصي على غدة هسة يجيبة الولد
الماس : لعد ليش محد موجود ؟
- راحو لـ ورقاء

دخل للغرفة و طلع صاح بأسمي
عبد العزيز : يابه خليهن بالغسالة حتى تغسلهن امج
اخذتهن و شغلت الغسالة لان اعرف الاء لو يضلن اسبوع ما تغسلهن

دَگ الجرس و جاب الاكل صبيته و گعدنه ناكل و هاي اول مره بحياتي
ناكل اني ويا فقط طول الوكت عيني على مكان ورقاء
قطع تفكيري وهو يخليلي لَحم على التمن
عبد : اكلي يابة الله يوفقها

شلت الصينيه و رحت اطلع الملابس حتى اشرهن بالكراج لمن شافني أبتسم
اجه للمطبخ يسوي چاي أنقهرت وهو يحاول يخدم نفسة
بعد ما جانت ورقاء قايمة بكل شيء

اجيت يمه
الماس : روح اكعد يابة اني اسويلك
عبد العزيز: تنچوين يابة
- لا ترى مينرادلها
رحت طلعت الاستكان و رفعت قوة النار وهو واگف ما قبل يروح يكعد
خليت الجاي و انتظرته يخدر

صَبيته و هو اجه اخذه
عبد العزيز: عاشت الايادي
أبتسمت و صعدت اقرا احاول استوعب و كل تفكيري بـ الكلمة الي كالتها الاء

نزلت و الكتاب بأيدي سمعت صوته و هو يخابر وكفت بـ باب الغُرفة
كمل الاتصال و سده باوعلي و صَغر عيونه
الماس : يابة
عبد العزيز: عيونه

دمعت عيوني و مسحتهن و اني جاية احجي بموضوع مهم
الدموع خربت كل القُصة گام مستغرب
عبد العزيز: له له يابة و تبچين هيج الموضوع قوي تعالي كعدي

الماس : يابة ما اريد اتزوج حباب
عبد العزيز : ليش و اني مزوجج ؟

-خاف امي الاء تقنعك
- و اني طفل حتى امج تقنعني ؟
- لا حشاك

عبد العزيز : ما تطلعين من هذا البيت الا و انتِ راضيه عليه
العصر اندك الباب و هو نايم
صحت منو اجه صوت بيبي فتحته بسرعة و اني مبتسمة
كعدنا بالصالة و هي كل شوية تتحسب على الاء

باوعت للساعة راح يكعد اخذت الدشداشة من الحبل و سحبت الطبلة حتى اكويها يم بيبي انفتح باب الغُرفة و طلع هو اجه باسها و كعد
عَبد العزيز: اكويلي بابا الياخه عدل

ام عبد العزيز : انتَ ابني لو مغيرينك
- هاي يمه
- ولك يمه ليش ساكت على نفسك ليش مشوفتك المُر و انتَ ما تحچي

عبد العزيز : شنو احچي امي هاي بَعد و أصبر على ابتلاء ربك
هي مو بعقلها لان ما اتوقعها انسانه طبيعية
ام عبد العزيز : تستحي من أخوانها انتَ ؟ هي أخوانها اصلاً
ما يردوها هي تريد تبقى يم خواتها الماتت رجولتهن و خايفة من هاي
نگتها عليك

عبد العزيز : استغفر الله يمه الاعمار بيد الله و اهلاً بالموت بأي وقت ما دامنا مستعدين تعبت بكل الاساليب اجيت وياها ما أجت على مرامي
قبل كم يوم حتى اليمين رميته عليها و رجعتها لخاطر البنات

ام عبد العزيز: هي شتريد بالضبط
أبتسم
عبد العزيز : والله ما ادري اساساً حتى هي ما تعرف نفسها شتريد

انطيته الدشداشة و صعدت كلت خاف يردون يحجون اشياء خاصة
شوية و نزلت كالت اني اعلمها ملوعة ابني ملوعتة صوجي اني جبتها اله
اني ما خليت ابني يرتاح

الماس : بيبي هي شنو متحبة ؟
ام عَبد العزيز: اني ادري يـ بيبي ؟ ما يگلي و لا يسولفلي عنها
چنه كاعدين بـ بيت واحد انتِ صغيرة حارت شسوت حتى تطلع بـ بيت وحدها
تالي وليدي طلع بيها كال هم مرت اخوي تاخذ راحتها
و هم يرتاح راسي من المشاكل

ما ادري اني جبتلة امتحانة بيدي
عمي امهم جانت خوش مره و والزلم سادة ينحلف بأساميهم
عليمن طلعن هذني ما ادري دخيل جدهن و بريء منهن

رحت اسويلها چاي و اباوعلها
ساعة تضرب رجلها و ساعة تعض ايدها و تلوب
اندگ الباب و طبت الاء و قمر

كانت اول عركة اشوفها بحياتي بين نسوان
بيبي رادت تضرب الاء بالعكازة و الاء تكول تضربيني بـ بيتي ؟

ام عَبد العزيز: والله لَزوجه و اكسر عينج والله ولج شو صاينج و خايف الله
بيج و انتِ هيج شالعة گلبة يمن شلعو كلبج ان شاء الله
بس انتِ مو صوجج صوج الزلم الما تكدرلج

شالت التليفون بيبي و دكت على واحد من اخوتها كالتله تجيب اخوتك و تجي
و كون عبد العزيز ما يدري الاء دكوللها لا تخوفيني ما اخاف
و عبد العزيز اذا عرف شاكيتلهم يكلب الدنيا على راسج
ما بقالج كم يوم و ترجعين صيري محظر خير

ام عبد العزيز : خير و يجي منج لا هلا و مرحب بي
هُم قريبين علينا عدلت حجابي و راحت قمر تفتح الباب دخلو
و بس الصغير بقة يمنه بالمطبخ واكف

اجيت اسويلهم جاي هو گال
امير : شلونج الماسه
زفرت نفس و جاوبته بـ الحمدلله

من شفت نظراته ملاحقتني تركت المكان و كعدت على الدرج ردت اشوف ردت فعل اخوانها و بيبي ما خلت شيء يعتب عليها ما كالته مرت ابنها الثاني
مسولفة الها كلشي و بيبي تحجي و الاء تبرر و دكول لا

جاوبها واحد منهم
- والله يا حجية ما ندري بكل هذا و لا هوَ يسرنه
تجي دكول هو طردني من البيت و احنه من حبنه اله لا نجي و لا نعاتبه
شوكت ما گلبة يحن عليها يرجعها

و اذا على هذا حچيج هي حتى ذاك الاسبوع زعلانه بأيام عرس بتها شو احنه ما ندري ولك امير شو ما تحجي ؟
امير : والله هي حلفتني ما اكول شسوي لعد

راد واحد منهم يضربه و بيبي حلفته
- يعني اذا هيج الحجي هي نص حياتها يمكم و احنه ما عندنا علم
امير : لا متجي هواي

سألو امير لان اخواتهم الارامل كاعدات ويَ امير بس
بسبب العركات الي جانت تصير بينهن و بين نسوان اخوتهن
ام عبد العزيز : والله كل شهرين ثلاثة طبگ ما تجي لبيتها
عندكم علم ؟ تدرون ؟

- والله يا حجية ما ندري احنه ويا ابنج بالجامع طول الوكت
و البيت ما نجي ندري بي بنية غريبة و أخواتنا يجن لبيوتنه
ما ندري بكل هاي الاحداث الله شاهد و كفيل

ام عَبد العزيز: هو انتم صوجكم مأمنين هاي النسوان عند هذا الزعطوط
ما خليتوهن ببيوتكم
- حجية والله ما ترهم انفضحنه كدام العالم من ورا عركاتهن
يعني بشرفج تجي النسوان لغُرفها تلگة هدومها مشگگة
والله خواتي ضايجات و حبن يتونسن انتِ تعقليها

ام عبد العزيز : الله يساعدكم يا يمة و اني گلت معقول هاي الزلم
تدري بعمايل اختهم و تسكت لا ما معقول
- صوج السيد حجية ما يعرف كل هاي السنين يأدبها
مخليها على مرامها

ام عبد العزيز : شيسوي يخالة شو هنَ يمكم و انتو اخذتو نسوانكم و هجيتو
يكول لا كلام و لا ضرب و لا هجر يفيد انتو ولدي ما اضم عليكم
حتى اليمين رامي عليها و مرجعها

انصدمو و صار صياح عالي
رادو يضربوها و هم بيبي ما خلتهم شفت قمر بالزاوية خايفة و تخابر
و الاء مستمره بالكلام اهم شيء ما تسكت
الاء : تحجون على خواتكم مع الاسف انتو محسوبين على الاخوة

شوية و سمعت صوت ابونه دخل و هُم انصدمو
كعدو ونقاش مُستمر طلعو و هُم يتوعدون و يهددونا
اذا شافوها طالعة من عتبة الباب يكتلوها

صعدت بغرفة بناتها و ما نزلت بعد بالليل ابونه كاعد يم بيبي
يسولف وياها اجيت يمهم أبتسمو
ام عبد العزيز : هي حتى هاي الطفلة ما سلمت منها مو اول ما اجتي ...
رادت تحجي و ابونه هز الها راسة بـ لا
بسرعة غيرت الموضوع

راح هو لغرفتة و اني بقيت يمها
جانت فرصة حتى اسولف الها الي احس بي و بديت اسولف الها الاحلام
و الاصوات الي براسي بدت تقرا على راسي و هي مخلية ايدها
نمت بسرعة عكس كل يوم ادخل صراعات يالله انام

فزيت على صوته بالهول كمت مفزوعة اعدل بحجابي و هو و بيبي
يرددون عليه اسم الله ، اسم الله

لحد العصر كاعدين اني و بيبي و احس سدت عليه وحشة ورقاء
و من هسة شايلة هم لليوم الي ترجع تسافر بي
ركضت قمر تفتح الباب و دخلو كل بيوت خوالها حتى ورقاء وياهم
گلبي حَس جايين على نفس الموضوع الگالت عليه الاء
من خوفي صعدت اركض

خليت ايدي على اذاني وما اريد اسمع شيء غَمضت عيوني
و فزيت بـ لمسة على ايدي هدأت من شفتها ورقاء
ورقاء : لا تخافين ابوية و بيبي ما قبلو

الماس : ما اريد اتزوج اني اريد اكمل دراسة
ورقاء : لا و ابوية مستحيل يزوجج لخالي و هو يعرف بي حتى ما ملتزم
دينياً و انتِ امانه عنده لازم يعرف المن ينطيچ
- همزين

ورقاء : ما شايفة بيبي شكد تحبج كالت الهم
لا عيني لا ما عندنا بنات للزواج البنية صغيرة و مريضة
الماس : و اني صدك مريضة ؟

ورقاء : لا يمعودة حجة شبيج هي غير طلعت امي كايله الهم
تعالو عبد العزيز موافق
لمن راحو تعاركو الاء و ابونه و مثل كل عركة تنتهي براشدي منه
حتى تروح لاهلها بس هالمره صعدت و ما طلعت

نزلت بالليل باوعت لبيبي مبتسمه و هي تضحك
الماس : مادري شعجب هالايام الاء عايفتني متجيب اسمي
ام عبد العزيز : تخاف لا أفكر بالخايفة منهن هيَ

الماس : شنو ؟
ام عبد العزيز : المهم خاف اني اسافر من تجيج هاي الاحلام و الاصوات
روحي گولي لعبد العزيز
الماس : يدري بيبي
- لا ما يدري لا تعاندين

و اجه اليوم الي راح تروح بيبي و من كعدت الصبح ضايجة و ومقهورة
ابونه تجهز و اجه عمي بسيارته حتى ياخذون بيبي للمطار
وقبل لا تطلع أتعاركن دارت وجهه بيبي الاء غَمتها

انقهرت وكفت يم الباب اسلم على عمي ضرغام
كال امشي ويانه كتله لا ميقبل ابونه
طلع ابونه عبد العزيز بس عاقد حواجبة و دماراته مبينه .. أستغربت

ضرغام : يابة عَبد العزيز متخلي الماس تجي ويانه امي تريدها
ما جاوب صعد بالسيارة و قبل لا يحرك عمي ضرغام
ضرغام : يالله لبسي عباتج و تعالي

طرت من الفرح على عدد الاصابع احنه نطلع لمكان غير المدرسة
باوعت لـ الاء كاعدة على القنفة و تسأل بـ قمر
طلعت وياهم و ودعنه بيبي للمطار ابونه معصب طول الطريق
بس عمو ضرغام يحاول يضحكنه

خليت ايدي على حلگي بعد ما دخلنه للبيت
من صدمةّ الي سمعته
...

جوهرة
فتحته باوعت للطفل و رفعت عيني على الواگف ويا

تُراب : السلام عليكم
ارتبكت و عدلت حجابي
جوهرة : أهلاً و أهلاً

الطفل ضحك بصوت عالي و هو أبتسم يالله ادركت خطئي
تراب : شلونكم
- الحمدلله و انتَ
ما جاوب

جوهرة : أنتظروني خلي اجيب الفلوس صعدت و بكل خطوة اكول لنفسي جوهرة اسألي ليش كل الي صار و شنو المغزة من الموضوع
نزلت هو واكفين انطيته الفلوس خلاهن بجيبة و گال في آمان الله

دار وجهة رِدت اسد الباب وگف و الطفل دار وجهة عَليه
بقيت أباوعلهم و بعدها كمل المسير سديت الباب

رجعت انظف و رجع اندگ الباب فتحته لگيته نَفسه واكف و الطفل كاعد بالسيارة
الجكارة بأيده و يحرك ايده على مكان الجيب باوعتله
تُراب : جوهرا تساعديني ؟

سكتت مستغربة من طريقة كلامة بالصوت المبحوح و من شكله التعبان
جوهرة : بشنو أساعدك
تُراب : عرض ،أسحبيلي مكان أبويه و تسقط كل الفلوس الي برگبتچ

جوهرة : ابوك ؟ ليش هو وين ابوك ؟
تُراب : آسير و السجن الموجود بي بس خالي يعرف اسمه

جوهرة : لعد متروح تسأل خالك
تُراب : عداوة اني وياهم

جوهرة : و شسوي ؟
تُراب : يردون وحده تهتم بأمهم و أني مو اي أحد أثق بي
جوهرة : لا عيني أسفة اني كاعد اشتغل و أسددك

ما جاوبني دار وجهه و راح
تركت كلشي و ضليت افكر يعني هو اذا هم فاقد ناس يحبهم ؟
و أكول ليش يساعدني يمكن هو هم مثلي الدنيا مرمرته

أسبوع و اني كل فكري بالموضوع الي گاله
بداخلي صوتين الاول يگول أكعدي و اسكتي
و الثاني يكول يجوز اذا ساعدتي الله يفتح الطريق بوجهج

مجرد فكرة احد طلب مُساعدتي تقهرني و تضل تاكل و تشرب وياي
و الفضول جان اقوى حتى اعرف قصة هذا الرجال شنو
مرت ايام و ليالي و اني كلماته ترن براسي

كاعدة يم نويرة و هي تلقط بحواجبها و امي تحجي على بنات العجوز الي تداريها اخذت التليفون و صعدت اتصلت عليه من اول اتصال رَد
- الو
تُراب : هلا

جوهرة : هلو بيك ، اني موافقة
تُراب : على الزواج ؟

جوهرة : يازواج
- اتشاقة ، من كل گلبچ تردين تساعديني ؟
- اي
تُراب : فد يومين اجيج و اسولفلج

خايف گلبي من هالمجازفة
ثاني يوم و اني راجعة من المحل عطلت السيارة بوسة الطريق
لا اني الاكدر ارجع وحدي و لا جايبة فلوس اكثر من الكروة
اريد اكلة عمو انطيني الكروه و استحي وهو فاتح السيارة ويدير مي
خليت و مشيت

مشيت مسافة و رجليه تشنجت من التعب كعدت على الرصيف أدلك
برجلي أنهضمت على حالتي و الدُنيا الي ما ناوية تريحني
دَگ هورن باوعت نفسة ابو التكسي

كال عمو امشي شلون ترحين وحدج بهذا الليل
صعدت و صلت لراس الشارع نزلت و تمشيت للبيت
قبل لا ادخل اباوع سيارة وكف كبال بيت بنهاية الفرع

نزلت وحده العباية على كتفها و شعرها احمر
و السياره مشتغله من شفت السيارة بقت مشتغلة ضليت اباوع
لطمت على خدي من شفتها طلعت تركض بيدها فلوس
و السايق نزل الها اخذهن

ايدي ترجف و رجلي وكفت ما اكدر اتحرك و اضم روحي هي
باوعتلي و اشرتله عليه بساعتها نسيت اكو شيء اسمة وجع
و صارت الروح ماكو اعز منها

لا بية افوت للبيت و اني ادري عندهم استعداد يكتلونه ثلاثتنه
خلي اموت اني بسبب فضولي هن شنو ذنبهن

ركضت و هم حركو السيارة وراي الفروع فارغة و اني اركض
من رُعب المنظر كل شويه اكول جوهرة هذا حلم هسة تكعدين

كلشي بكف و لمن لمحته مطلع المسدس من شباك السيارة
ركضت بأسرع ما عندي و اتختل بكل مكان تصحلي بي ختلة
تليفوني بأيدي و بهيج مواقف مايصير گبالي غيرةً

و اني اركض التليفون على اذاني اجاني صوته
جوهرة : الو تراب الو تعال الحگني راح يكتلوني
تراب : انتِ وين ؟
جوهرة : أني اجيتك

عبرت الشارع و دخلت المكان الي اجي اله كل مره
لكيته من بعيد اجه يركض و يسد بدگم مال البدله
اثنين شباب يركضون ورا من شافني دار وجهة عليهم اشرلهم روحو

اجه عليه ايدي على گلبي الهث و حالتي حاله
جوهرة : جان لازم بيده مسدس مسدس يريد يكتلني
تراب : هو منو ؟
وكعت بالكاع و ايدي على رجلي دموعي تكفلت مهمة الكلام
تليفوني يدك ما طفى

اخذني لمكان بي صناديگ بضاعة كعدت على صندوك و حچيتلهم السالفة
تُراب : انتِ تدرين بالمسافة الراكضتها شكد ؟
جوهرة : شلون خاف يجينا

تُراب : لا ميجي بس كون ما خليتيهم يلمحون شكلچ
جوهرة : لا
تُراب : لا تروحين هسة للبيت لان هم اكيد هسة يراقبون

جوهرة : وين اروح
تُراب : امشي وياي

حاچة الولد الي ويا و طلعنه ضلينه فترة طويلة واكفين و ماكو سيارة رقم نويرة يتصل و ما بيه حيل و لا اكدر اجاوب اخذ التليفون من أيدي و جاوب
و هو يسولف الهن و يهديهن وكف السيارة و انطاني التليفون
تراب : خلي يسمعن صوتج

حاجيتهن و اسمع نويرة دكول الها
اني مو كتلج هاي بتج موتتنه على ايدها

مسافة قليلة بالسيارة و نزلنا گبال بيت قديم
و الاشجار الميته واضحة منه نزلت ويا طلع المفتاح من جيبه
و فتح الباب
جوهرة : هاي وين ؟

تُراب : ابقي يم امي بين ما أتأكد الوضع آمان
دخلت البيت إظلم و اصوات الاشجار الي يحركها الهوى العالي مُرعبة

اثر دم قديم يابس على الحايط و اصوات كلاب بعيدة

بنص الكراج و درت وجهي عليه و اني حتى شفايفي ترجف
تقدم و فتح باب المطبخ شغل الضوه صوت التلفزيون قادم من الصاله
دخلت وصار هوى عالي صوته جمدني بمكاني

تقدمت بعد ما سمعت صوته يسلم على امه دخلت هي وجهت نظرها عليه
تُراب : جايبلج ضيفة اليوم
ما بدرت منها اي ردة فعل

كال اكعدي على القنفة
كعدت و هو يدير الها بالقنوات و يباوع لعيونها لحد ما ثبت على قناة و هو مبتسم راح للمطبخ و اجه بأيده كلاص مي و مشط و طاسة بيها مي

قدم الكلاص الي و كعد ورا ظهر امه وخر الشيله و فتح گصايبها المشيبات
صار ينگع ايده بالمي ويبلل شعرها و يمشطة
و ويَ كل مَشية مشط يطبع بوسة على شعرها

ما أدري شوكت اخذت عيني النوم و غفيت كعدت الصبح
و الغطى عليه الام نايمة و التلفزيون مفتوح
دكيت على نويرة بسرعة جاوبتني
نويرة : انتِ وين ولج وين احجي خل اجيج
يا ام المصايب يمكسورة الرگبة

جوهرة : راح اجي
طلعت من البيت بسرعة وصلت لباب الشارع مقفول
ردت و الباب و السياج عالي خابرته بسرعة ما جاوب رجعت اتصلت جاوب
تراب : لا تطلعين بعدني ما متأكد
جوهرة : عفية اريد اروح لا تسوي هيج

تُراب : ابقي لبين ما اجي
سَد الخط و اني احاول ارجع اتصل ماكو اي رد اتصلت على نويرة طفى الجهاز شحن كعدت بالكراج و الطم على رجلي وين حضج مشمور يا جوهرة وين

كل شويه اجي للمره الكاها نايمه صار الظهر وماكو خبر من اي احد
فتحت الثلاجة بيها اشكال اخذت شيء حتى اكله
و كعدت بالصالة سمعت حركة بالباب خليت ايدي على حلكي
ضليت واكفة

تأخر الوقت و ماكو احد بس حركة بالمطبخ
تقدمت وصارت صرخة وحدة
صوتها وَ صوتي ..

مـا الذي يركض وراء الزمن
حتى جعلهُ يسير بهذهِ السُرعة ؟
امراً مُخيف بحق المُستقبل
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...