الفصل 30 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثلاثون 30 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
17
كلمة
7,351
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً :
كنت أتمعن بالنظر اليك في كُل مرة مُندهشة
كأنك المرآت التي تمسكها العروس في زفافها

شعبياً :
شما يمشي العُمر تغلى
بشر من صِنف الانتيكات
نباوعلك و ما نِشبع نرد النوب
"مرايا بچف المعرسات"
هدية ميت انتَ شلون افرط بيك ؟
لا هيهات
يـ شايل حُضن بيت أجداد
نبچي ، نعارك إمنه إعليك
المهم بس كون بيك نبات
- رُسل فَهد
..

الماس
ألماس : ها سَيد
عبد العزيز : الماسة راح احجي كلام
لا تقاطعين لحد ما أكمل
هزيت راسي بـ نعم
- خلي اللعابة على جهة و باوعيلي زين

خليت اللعابة بصفي و اني بالي يمها
عبد العزيز : كل الايام و الاحلام و المواقف
وضحت الي أنُ عبد العزيز لا تبعد شيء
رَب العالمين كاتبة و مقَربة الك

باوعتله و گلبي دَگ كأن يعرف بالموضوع
الي راح يحچي
عبد العزيز : الماس أني رايدچ على سِنة
الله و رسوله و آل بيته قَدر الله و ما شاء فَعل لكن هالمرة مو فقط
حتى أعالج الامور ، لا هالمره حتى أني رايد

فتحت عيوني كل وسعـهن نِسيت كل حُبي و أحلامي و أمنياتي و اني بكُل لليلة أتخيل اليوم الي أكدر احضن هذا الانسان
بدون قيود و خوف من الحرام

احس هاي المرة صدگ الكلام و النظرة
تختلف عن المره السابقة بكل نواحيها
تركت المكان و غادرت بسرعة
نسيت حتى اللعابة ما اخذتها وياي

قفلت باب الغُرفة كأن المستحة و الخجل يركض وراي و يريد يدخل حتى للغرفة
فتحت الضوه و دموعي على خدي
وكفت كبال المرايا اباوع لنفسي
و أگوللها شفتي شصار ؟؟
لان ماكو احد موجود بوقتها حتى أسولفلة

ركضت للعابة القديمة
الماس : شفتي شصار ؟
لج خطبني هو وحيدة بدون ما اكلة

تركت اللعابة و ركضت للدشداشة
حضنتها و شميتها
الماس : خطبني دريتي ؟
كال هو يريدني من ذاته

وكفت و الدشداشة بأيدي و مغمضة عيوني بقوة و احس الفرحة المخلوطة بالخجل تريد تطلع من عيوني
رفعت عيني للسگف
- يعني صارت صدگ قصتي الخيالية ؟

كعدت اهدأ نفسي و أتذكر كل عاقبة تصير اذا تم هذا الزواج و كلام العالم و الاء و البنات و كلشي صابتني كأبه خلتني التجأ للنوم

الصبح نزلت هو ما موجود و بوقت جيته لمن فتح الباب صعدت اركض احس ما اكدر اخلي يشوف وجهي بقيت واكفة بنهاية المحجر و هو صاح بأسمي اول ما دخل
بنبرة تَفقُد
اريد اكول اني هنا بس ما اكدر انطق

نزلت منزلة راسي
احس كل حُبي يتبخر گدام الخجل
و بيني و بين نفسي صوت
يا يا ولج الماسة شكد عيب شكاعد يصير

دخل ايدة بجيبة و خلة شريط العلاج على الكاونتر
عبد العزيز : هذا علاجج لازم يتجدد بسبب الضربة
الماس : احس عقلي يتذكر اشياء

باوعلي بصَدمة مُغلفة بالابتسامه
عبد العزيز : يا الله شنو يتذكر ؟
آلماس : طفلة تشبه صورتي بالجنسية
صارت محتلة ذاكرتي و بنية تشبها نُسخة
اسمها زهراء وولد و بنية جبيرة سَمرة
بس رموشـهـا كلش طويلة كلش حلوة

الوَلد عيونه صفر و طويل هو و البنية ام رموش خل اتذكر اسمها اوكف .. اوكف
راح من بالي !!! غَمضت عيوني بقوة
عبد العزيز : ألعني الشيطان و لا تضغطين على عقلج أكثر

أجيت أرتب بالاكل و تفكيري مرة بالاسم و مرة بالسيد مَرن يومين و أني احس روحي مو على الگاع من شدة التوتر و التفكير
طول الوقت سَارحة
أندگ الباب و طِلع السيد يفتحة وقت الليل
دخل عمي ضُرغام و زوجته و بناته

و أني ارتب الصينية أجتي يمي نبأ
نبأ : ما أعتقد أكو أحد تنسعدين ويا أكثر من السيد عَبد العزيز
لان بس هو الي يفهمج
و كلبچ ما راح يقبل بغيرة

باوعتلها بأرتباك و رجعت ارتب بالصينية
الماس : و الناس ؟
نبأ : ما يخطي السيد هيج خطوة اذا ما حاسب حساب كل شيء راح يمُر بي

الماس : صَعبة
نبأ : تِسهل اذا رب العالمين كاتبها
المهم انتِ توافقين و يتم كلشي على خير
الماس : الله كريم

عمي ضُرغام يضحكنا و يتعارك هو و وحدة من بناته يكول تراددني و يريد يشكيها للسيد
و هي من گد خوفها من السَيد من وصلو
لحد ما راحو ما سمعنا صوتها

مَر أسبوع كامل و اني على نفس الحال
و سارحة بتفكيري اجوي يمنه البنَات
و ورقاء تگول ابويه لازم يتزوج
مرت خالي لاگيتله مَره

بقيت ساكتة و اكل بروحي روحة و جية
خاف حتى بهالمرة يكون الندم حليفي لان هو صار العنصر الاساسي بحياتي كلها و بكل موقف اخطي
قبل لَتروح شفتها و اكفة تبوسة و تقنع بي و هوَ مبتسم
يهزلها راسة بـ معنى نَعم

لمن دخل اني واكفة ارتب البيت وهوَ جلس يشاهد مُحاظرة
صعدت و للصبح اتخيل مَشاهد مرة زواجي مِنه
و مَره زواجة اذا تزوج وحدة ثانية اني شنو يكون موقفي

ثاني يوم الظهر لما كمل اكل و اجيت جبتله الچاي
اخذه من ايدي و نطق
عبد العزيز : في افواه العابرين كَلام

فتحت عيوني و هو مبتسم ابتسمت على ابتسامته
و حتى من اجيب الشك لنفسي
الماس : اني ؟ لا ابد
عبد العزيز : مرة السكوت يكون علامة الرضا
و مرة السكوت خجل من الرَفض ، فهذا السكوت يا نوع

باوعتله بصَدمة و اني اريد انبهة انتَ من شوكت تحجي وياي هيج
من الخجل عيوني دمعت و نزلت دمعتي
و مثل كل مرة حتى انقذ نفسي جنت اغادر المكان

و بالليل لما رجع جايبلي صَوغة من احد اصدقائة
عبد العزيز : هاي كالو خصيصاً لـ الماس بعد شتردين
ابتسمت و اخذتها
- چاي اذا ممكن يصير
الماس : اكيد

سويتله و اجيت اخذه اله لكيته كاعد يحسب فلوس و يعزلهم
اخذ الجاي من ايدي و اني اباوعله
الماس : هاي شتسوي بيهن سَيد ؟
حچة بـ أبتسامة
عبد العزيز : والله يا آلماسه فلوس مَهر ان شاء الله
انتِ تعبتي من المسؤولية

تلاشت أبتسامتي تدريجياً و بلعت ريگي
هو منزل راسه يحسب ما يعرف بنظراتي اله
صعدت و تركته و اني أندب بحضي المشؤوم
الماس : يعني شيريد قابل اني اروح اكلة اي موافقة !!

للصبح مَرة دمعة و مرَة حسرة على الي كاعد يصير
و على فوضى المشاعر الي بداخلي
الصُبح اسمعه يصيح أسمي شمدري اني كاعدة ؟
مو كل مرة يعرف بهالوقت نايمة !!

وكفت كبال المرايا و ودربت معاني وجهي على حركة الى الاقل شوية تبين جنت نعسانة و اني اكدر ابقى بالغرفة و ما اكول ها
بس الفضول انتابني اعرف شنو يريد

نزلت و هوَ واكف بـ باب الاستقبال يلبس بالمحَابس
عبد العزيز : تجين اليوم مو ؟
باوعتله و نَظراتي ما سيطرت عليها كأنها تنبهه ليش هيج تسوي ؟
مسحت جبيني و عدلت ربطتي
و هزيت راسي بـ نعم

أبتسامته جانت قالقتني طول الحديث الى ان راح
و اني أكول معقول يكدر السيد يلعب بالمشاعر مو حرام ؟
و هو للحرام ما يتقرب !!
شنو يضحك عليه ؟ ليش كل يوم كلام شكل

و صوت ثاني يكول طبج طوب متكولين الهم موافقة خلي هذا السكوت
يفيدج و عركة بداخلي الها اول و ما الها تالي
انتهت بـ طيحة دمعة على خَدي
جان الجو حار و الغرفة الفوك حارة و النعاس احتل عيوني و ما ادري
شلون مقاومه

دخلت للاستقبال و خليت المخدة بالكاع و نمت و جفوني
رَطبها البچي فزيت على صوت قوي بالمطبخ صوت جدر وكع
او شيء فزيت مرعوبه عليني على الساعة بـ 2 الظهر

وكفت مفزوعة و اباوع باب الاستقبال مسدود
اكيد السيد هنا !! شكد عيب مديت ايدي ردت افتح الباب و تذكرت
كلامه الصبح كعدت على القنفة و ايدي على راسي ّ
منو عندي و أسولفلة حالي

الماس : اذا ما هوَ يبادر لا تبادرين خلي يتزوج
اهم شيء كرامتج
و احس گلبي يگول لَعد و أني ؟

فتحت الباب و طلعت لگيته هاجم المطبخ هَجم و خابص الدنيا
بقيت فاتحة عيني و افكر شلون و شينضفها الي
حتى نسيت السلام
الماس : يمه هاي شنو

عبد العزيز : شنو ما جاي تشوفين ؟
كلت تعبانه خلي ادخل المطبخ اشوف شنو اطبخ لان حارة وما بية حيل اطلع بعد

فتت من يمه و افتح بالجدورة التمن مثل الشوربة و التشريب أبيض
باوعت للتشريب بصَدمة اقوى من التمن
عبد العزيز : هو منتظرج تگعدين حتى اعرف وين مكان الكركم
مو ؟ هو اسمها كركم الصبغة الصفرة

الماس : سَيد لو نبقى جوعانين احسن
عبد العزيز : هو الفعل افضل من المضمون بس محد يقدر
حچاها و ابتسم و راح يغسل ايدة

كل ما احاول ابتسم و اضحك بس من اتذكر شنو الي
يريدة و كال عليه يعبس وجهي راح يقرا قرآن و اني
احتاريت بالهوسة انظف و اطلع صوت اريدة يعرف
اني ضايجة و عصبية و روحي طالعة

حاولت اعالج الطبخ و كملت المطبخ
اجيت اصب الاكل و خليته كباله كعدت اكل لگمتين حتى ما أحسسة
تعبه راح بلاش رُغم كل شيء گلبي مينطيني

صعدت فوك و اخذت ورقة من دفاتري
و ادور على القلم و ايدي تِرجف خليت الورقة على الدفتر
و كتبت كلمة و بقيت ساكنـه
لَم يشاء الله ان تلتقي قلوبنا
كان الخطأ مني في كُل مرة

سويتها قصاصة صغيرة و ضميتها بجيبي
و نزلت حتى أصب الـ چاي
لگيته هو بالمطبخ يصب لـ نفسة
الماس : اني أجيت اصب ليش گمت
عبد العزيز : هو انتِ الماعين فلشتيهن من العصبية
النوب اكول على چاي ما رايد روحي

الماس : لا اني ما عندي هيج بس هو الماعون
من اخلي يصير صوته عالي
عبد العزيز : اذا تروحين العصر حضري نفسج
سكتت و اجيت يم السنك ما بدرت مني اي ردة فِعل

بعز الظهر اندك الباب و اني الهضمة جارحة بلاعيمي
حتى اصيحلة ما اكدر طلع هو من الغرفة شفت عمي ضُرغام
و نبأ دخلو شايلين غَراض و أنصدمت وراهم بدخول عمي همام و زوجته و بناتهم

حسيت الموضوع صدگ صار
و الدنيا أنسدت بوجهي من كل بيبانها رحت اركض
للغرفة و هو واكف يسلم عليهم خليت الورقة تحت المخدة و طلعت
احس كل تصرفاتي فارغة و مو بعقلي بس اسويهن
و مقتنعة بيهن

عبد العزيز : الماس تعالي
طلعت اعدل حجابي من الغرفة و هم بعدهم بالمطبخ
سلمت على عمي هُمام و التغيير الي صايرله بسبب فراق بي
كأن هو فعلاً اكثر شخص متأثر و واضح عليه الحُزن

باوعلي بـ أبتسامه
و خله ايده على صدرة
هُمام : بارك الله بـ حديثات العُمر و مَهد لهُنَ نعيم الدنيا و الاخرة
الابتسامة أنرسمت على وجهي و على كل الوجوه
دخلو للاستقبال و اني فرحانه بجيتهم رغم كل الحزن الطاغي عليه
نبأ : يالله يا عَروس أمشي بدلي

التفتت عليها و طاح القوري بوسط السنك
الماس : يا عَروس ؟
نبأ : لج عيني انتِ غبية لو تستغبين ليش منو ميعرف انتِ
مموافقة على السَيد و تحبي

الماس : ترى مفتهمة غَلط ، كالي اليوم تروحين ويانه يريد يعقد على وحدة غيري تصير أقارب عمة ورقاء يمكن
نبأ : ترى كل الامور واضحة شَقى و هو يريد يشوف ردة فعلج
يالله صبي الچاي يالله امشي بدلي
شلون عَروس فاهية هاي

- صعدي جهزيها اني اسوي الچاي
بقيت صافنه بوجه نبأ اريدها تفهمني اكثر
سحبت ايدي و صعدتني و بناتها و بنات عمي همام يصعدن بالعلاليگ
نبأ : السيد راد يختبر عنادج لاخر لحظة تتنازلين و تكولين موافقة لو لا
ضُرغام كل شوية يتصل عليه يكله ها بشر كالت لو لا

لحد ما قررنه نخليج كدام الامر الواقع
الماس : يعني هو يريدني ؟ لا ما اريد يمه لا لا عيب استحي
نبأ : لعد تضلين لازمه الدشداشة و تحجين وياها مثل المخبلة دتعاي
خليت ايدي على وجهي و ابجي ما مستوعبة كل الي يصير
احس ما صاير وي غيري هيج شيء ابد

صعدت مرت عمي هُمام تضحك هَلهلت و اني ركضت اسكتها
الماس : شبيج اش اش عيب لا يسمعون
مَلك : و اذا سمعو غير احنه ماخذيج نعقدلج
امسح بدموعي و اباوع لنبأ ايدي من كد الرجفة ما احس بيها

الماس : ما اكدر ما اكدر
نبأ : شنو ترفضين ؟ أروح انزل اكلهم مَتريد ؟
بقيت ساكته
نبأ : روحي يمه لابوج و عمامج كوليلهم الماس تبجي ما تقبل

رادت تروح الطفلة لزمتها
الماس : لا ، اوكفي
مَلك رجعت هلهلت و تضحك و بناتهن لابسات فساتين ورديه بيها ورد
و الحجابات بلون الفستان مثل الشذر المَنثور
و يقلدن ملك يردن يهلهلن بس مايعرفن

نبأ فتحت الكيس و طلعت الفستان اباوع لجماله منبهرة
نبأ: شو جربي
الماس : لا ما اريد
شمرت الفستان على السرير
نبأ : امشن نزلن امشن اني راح اطلگ و الماس مبينه ما تريد
عبالي تتشاقة لحد ما طلعت من الغرفة لزمت ايدها
الماس : لا موافقة لا تعوفيني

اخذت ايدي و طلعت البنات بَره لبست الفستان و كعدت اخذت الحذاء من ايدها البسها و مَلك لازم الربطة و الوشاح بأيدها منتظرة نبأ تخلص تعدل الفستان لحظات ما ادري شلون خضعت و استسلمت لفرحة گلبي

من جهة منبهرة بشكلي و من جهة افكر بـ الورقة
باوعت لنبأ
الماس : الورقة خلي وحدة من البنات تجيبها
نبأ: يا ورقة

الماس : ورقة اني كتبها و خليتها جوه مخدة السيد لا يقراها حبابة خلي تجيبها بدون ما احد يشوفها
طلعت نبأ تصيح وحدة من بناتها دگوللها ، أرتاحيت شوية
و مَلك كاعدة تلف الي الربطة و تضبط عليها الوشاح الابيض
و هي مبتسمة

اجتي نَبأ بيدها باقة الورد
نبأ : شو كملتيها بالله گومي
وكفت و اني ابد ما شفت شكلي بالمرايا بعيدة عني
نبأ انرسمت معاني الفرحة و الانبهار على وجهها
و مَلك تصلي على مُحمد و آل مُحمد

دخلن البنات يركضن انفتح الباب و كلهن صاحن
الله ..

باوعت لبنتها
نبأ : وين الورقة
- ماما عمامي و بابا يجهزون بعمي عبد العزيز انتظرتهم يطلعون
اخذناها تالي اخذها عمي عبد العزيز
لطمت على خدي
نبأ: انتِ شكاتبه بيها ، قراها
- لا يمه ما قراها

عيوني من الفشلة دمعت و اني اكول يا رب ما يقراها
من گد البچي وجهي احمر دَم
مَلك تقنعني أشيل باقة الورد و اني ما اقبل استحي
صَاحو يالله

احس من المستحى مختنگة و ما أكدر اتنفس ما كدرت ابقى واكفة كعدت و رجلي بعد ما اسيطر عليها
و البنات الصغار يكولن يالله كومي راح نروح
الماس : وين نروح
نبأ : ولج عيني العقد بضريح الامام الكاظم (ع)
العالم و السَادة تنتظرنا

مَلك شايلة باقة الورد بأيد و سلة الچكليت بأيد و كل شوية يجنها البنات على چكليته ما تقبل تنطيهن الا لما نوصل
جانت مشاعر لا تتحجي و لا تتسولف
و الخوف و المستحى مترأسين كل شيء

لازمتني نبأ و اني منزلة راسي احس هذا حِلم و هسة راح اكعد منه
مستحيل الي كاعد يصير حقيقة
اسمع صوت عمي ضرغام يهتف يا الله و اخيراً

صعدت بالسيارة و ويَ عمي ضُرغام و زوجته و البنات كلهن
و السيارة الثانيه بيها السَيد و عمي هُمام و زوجته
اكول يا اللهي دخيلك اوكف وياي اني وين رايحة و ما ادري بروحي

عمي ضُرغام مطلع مواليد بصوت عالي و البنات تصفگ
ضُرغام : لازم اني اعقدلكم لان اني تعبان اكثر منكم بهاي العلاقة
نبأ : تبجي ما تقبل
ضُرغام : من الحياء و العفة مرة وهم ما ننسى دموع الفرح

و اني من تحت الوشاح امسح بالدموع و ارجع ليوره
و اول مرة بحياتي ما اريد الطريق ينتهي و انزل .. نزلت
و أنجمعوا سوه و صرت امشي بدون ما اشوف شكو و شنو
و لحد هسة حتى السيد ما لمحته

اسمع السيد يحچي و يگول براحتها اذا متريد تجي اني مسامحها
هلا بيك حبيبي .. هلا بيكم
نبأ : هذولة نسابته شلون درة مال الله الا يحضرون
بلعت ريگي و خفت من نظرة ورقاء الي

دخلنه لمكان اشبه بالمجلس و عِلى صوت سلام الرجال
اختضت كل روحي لما كعدتني نبأ و رفعت الوشاح عن وجهي و اشوف الي يفصلني عن السيد مكان شخص فارغ
و فتحت عيوني على عَباة السَيد البيضة و كف أيده الي يحرك بي السبحة

دخل سَيد مُعمم الكل وگفت اله وهو من بعيد مبتسم لوجه السيد
وصل يمه و حضنه حَضنه قويه
- بسم الله الرَحمٰن الرحيم
( الَطَيبونْ للطَيبّات ) صدق الله العظيم
و ماكو أطيب من تربية أيدك
عبد العزيز : سيدنا الغالي

واحد من الجالسين گبالنه
- أصعب زواج مَر علينا
- بسم الله الرحمٰن الرحيم
( لا تدري لعل الله يحدثُ بعد ذلك آمراً )
صدق الله العظيم

طلع عمي ضُرغام شويه و دخل ويا الشخص الي
يكون زوج أختي أنصدمت بمجيئه
بده المومن يلقي مُحاظرة عن مشيئة رَب العالمين
الى ان بده بالعقد كان المكان و الاشخاص مُريب

رجفة ايدي و رجلي فضحتني نبأ بصفي گاعدة مَدت ايدها على رجلي ضغطت عليها تهدأني و بدت مَراسيم العَقد
بين حُبي و تعلُقي و خوفي و اخطائي و المشاكل الي راح اواجهه
نطقت كلمة نَعم و صار صوت الصلوٰت عالي

كان احد الشهود على العقد هو الشخص الي اسمع تُراب
و صوت السيد لما نطق النَعم رفعت نظري اله و جان نظره متجه اغير مكان و بسرعة اتجه نَظرة عليه بعد ما صار صوت الصلوات عالي
مبتسِم

الان ..
و عندما طرق الحُِب قلب صاحب العمامةّ السوداء
لم يتراجع للوراء
تَقدم بما يُرضى الله و تَحمل مسير المَشقةِ و العناء
من أجل إن تكُف عيناها من البكُاء
و نُخط عَقداً صَدر إمرهُ من السماء

الجميع وگف يباركله و اني كاعدة ما اكدر احرك كل شيء بجسمي
مَلك جرت ايدي و خلت بوسطها باقة الورد
طلعو السادة و فتحن عِلب الحلقات نبأ و مَلك
اخذ الحلقة و أجه گعد بصفي منزله راسي و اباوع لايدي الترجف
أنسحبت ايدي و ضاعت بوسط چف ضَخم
ماليته المحابس

لَبستي الحلقة و يريد يسيطر على رجفة ايدي ما گدر
نبأ خلت الحلقة بأيدي حتى البسه اول ما لزمتها وكعت من أيدي
ضُرغام : حتى الحلقة استحت و شردت

صار الضحك بصوت عالي و دخلو علي و فضل و ورقاء و ابوهم و أمهم تباركو للسيد و اني من الخوف ما رفعت عيني حتى ما اشوف ردة فعل ورقاء اخذت الحلقة و لبستها اله للنص و بعد ما اكدر اسيطر ادخلها سحب ايد و دخل الحلقة و خَله ايده على ايدي الترجف
لان صارت رجفتها مو طبيعية

عمي هُمام اجه صار گبالنه
رفعت نظري اله عيونه مدمعه و بأيده علبه باسها و فتحها
بيها گلادة ناعمة
هُمام : أمي صاغتها الك ، جانت دكول بيوم اليعقد عليها انطيها الهم هدية و اني جنت باعد هاي الفكرة من راسي و اكوللها يمه انتِ شتحجين ؟ كالت هسة اذا انا عدلة أذكرك
و اذا ميته انتَ تذكرني

اخذ الكلادة السيد من ايدة و باسها
جانت زنجيـل و عِبارة " الماس عزيزة گلب السَيد "
من شفتها احس حتى جسمي قَشعر

گلت مَره ؟
شيحققهن أحلامي ؟
الاماني تريد مَاردها
و أمر رَب السماء و الگاع
على إنف الظروف الصَعبة و الـ ميصير
(الماسة عَزيزةّ گلب سيدها)
...

جوهرة
نصورة : خوالك ذبحو خواتك
باوعلها بصَدمة و هي بحضنه و ملابسها غرگانه بالدم
و هو يريد يعرف منين هذا الدم
تُراب : شجاي تحجين نصورة سكرانه مو

أني واكفة من بعيد اباوع و مصدومة
اجيت يمه اتفقد جسمها وهي بس تون بصوت عالي
شفت بخاصرتها مضروبة سچينة و الدم مغرك ملابسها
مَد ايده تُراب على الجرح صرخت بقوة
تُراب : امشي اخذج للمستشفى
نصورة : لا لا لا

وهو واكف يمسح الدم من جرحها
يريدها تنطق كلمة ما تكدر بس تون من الالم
و هوَ صافن و شارد بالخيال

اخذ السيارة و طلع يشوفلها طبيب
و اني كاعدة يمها كلشي ما مفتهمة
جوهرة : شبيج ليش هيج سوو بيج
نصورة : حـ حـ حكمـت

جوهرة : شبي شسوالج
اباوع لمكان القنفة انترس دَم و النزف ماخذها
اجه تُراب و ويا دكتور
فحصها و كال لازم مستشفى

تُراب : دكتور على اسمها كثير ملاحظات و متقبل تروح
- مو بكيفها لازم تروح
راد تُراب يگومها صرخت و تأذت

- تتحملين خياط بدون بنج الجرح لازم يتخيط
نصورة : اي اي اتـ اتحمل
الدكتور يباوع لتُراب و محتار و تُراب محتار اكثر منه

من شفت شلون لازم الابرة و يريد صدگ يخيط
احس شيء انفجر براسي
كعدت يم الحجية و اسمع صرختهااااا العاليه
خليت ايدي على اذاني و صراخها يزرف طبلة أذني

انتبهت لخالة تردد كلمة يا الله يا الله
بنبرة خفيفة دموعي تجري و الحال يُرثى لهُ
درت وجهي عليها
جوهرة : تُراب اخواته ميتات يعني بناتج ميتات ؟ شلون ؟
نصورة دكول اخوتج ذابحيهن
ما جاوبتني

ساعتين يالله مشى مفعول الابرة بيها و شويه هدأت ما نامت بس شاردة بالخيال و مفتحة عينها
جوهرة : شنو شبيها تُراب جان كاعد بالكاع بالاستقبال
اجيت كعدت بصفة تمدد و خلة راسة على رجلي

تُراب : لمن وعيت على الدنيا اني بدوامة بين عمامي و خوالي
لحد ما كبرت بس رُغم كلشي متعلق بحكمت ما اعوفة
جان الخلاف على الفلوس عمامي و خوالي متشاركين بملك

بس الملك متسجل بأسم خالي حكمت بسبب هواي امور اني ما اعرفها عمامي صارو يجون يسوون هوسة كبال بيتنا
لان حسو خوالي يلعبون عليهم وصارت بينهم بالسلاح
ابوي حتى امي ما تنقهر باع كلشي عنده
و كال انا اتفاهم وياهم

جنت كل هاي المشاكل ما اعتبرها و لا اشيللها هم
من ارجع من الدوام و الگه حماماتي واكفات بالباب ينتظرن
اجيبلهن حمامتين

جوهرة : اخواتك ؟
تُراب : روحي لج ذني روحي

خليت ايدي على جبينه
جوهرة : و بعد شصار ؟
تُراب : جان ابوية بالجيش كل ما يريد يدخل جماعتة و يسجن خوالي توكف دموع امي و تعرضله
لحد ما كلش طفح الكيل ابوية خبر عليهم

بس بوكر جان ابوي يومية يوصلة تهديد منين و وين مانعرف
جان شكد ما امي مدللتني اكثر من خواتي
ابوي مقربهن و يقسي عليه حتى ما انحرف كلش
من السادس إبتدائي تَرم عليه اطلع للشغل و فلس من عنده ما احصل
حتى اعتمد على نفسي

امي جانت ما تقبل اشتغل وحيدها و المدلل و أجيتها ورة مية نذر
و اجيها هلكان من الشغل من حبها تتلگاني تبجي و تلطم
و ما ترضى على ابوي كامت تختلني بالكنتور و دكلة راح للشغل
و من يسألها على فلوسي دگلة ضامهن يمي

جوهرة : ابوك قاسي ؟
تُراب : اقسى من الحديد ، بس يضعف كدام امي
ابتسمت
جوهرة : فدوة لله

من كبرت صرت ما اقبل على معاملة امي
تعاملني مثل الطفل اجي تعبان و من الكاهن واكفاتلي بالباب
يروح كل التعب وحدة تحضرلي الحمام و وحدة تصبلي اكل
ما يهدني لحد ما ينامن

ابوي طول وكته بالشغل جانن متعلقات بيه اكثر حتى من ابوي
من يجي و اني بالطوبة يكلله يابة بالشغل ميت من التعب و الكاهن
وحدة لازمه البجامه و الثانية التيشيرت
ابدل بالكراج حتى لا يشك ابوي هن جذبن و اني العب طوبة

مرة شكو من الجوارين جنت ضارب ابنهم
و اجه الولد و ابو و عمامه و ابوي و عمامي تحلفولي
هن لبسن حجابات و طبن بنص الزلم
دكلة عمي جا غير ابنك ضربنا و ياهو يقبل خواته ينضربن
خلن ابو الولد و عمامة يعتذرون من ابوي

جوهرة : لعد شكد يحبنك
تُراب : بس مو اكثر من ما اني احبهن
جوهرة : هن وين ؟
حجيتها و ابعد شكو شيء سمعته لان مستحيل اصدك و استوعب
عقلي يربط احداث بس اني موگفته

تُراب : من كثرت التهديدات على ابوي جان وحدة يعرف منين بس ميقبل يكول و هو و خوالي على خلاف دائم
امي كامت تبجي و تبوس بأيدي ما اطلع انا تعودت على الصرف
كامت تبيع بذهبها الجارات و تنطيني في سبيل ما اطلع

لحد ما بيوم اني كلت عيب على شواربك كاعد وإمك تصرف عليك
و جنت اقرا سادس و الدنيا طالعة من عيني
رجعت و اني قبل لا افوت للشارع أتأمل وكفتهن الحلوة
جانن موصياتني على حمامتين

لان وحدة ماتت و هن اذا وحدة ماتت الثانية لازم تطير
شايل الحمامتين و اباوع للباب شو اليوم ماكو ما واكفات ؟
ابوي بالدوام لان ابوي ما يقبل يطلعن يگلي وين غيرتك
انتَ خواتك يطلعن بالباب و العالم تشوفهن ؟

ما يدري انا اطلع اشتغل و انتظر الشغل يخلص حتى اجي و اشوفهن واكفات هاي الوكفة وصلت للباب و ك ساع اكول هسة يطلعن
قبل لا اوصل
.. من كال هيج بعدت راسة من حضني و كعدت كباله
كأن كلبي خايف من الراح يكوله
فتحت عيوني كل وسعهن و هو بقى راسه على الارض

فتحت الباب و الحمام بأيدي
خنگته العَبرة و سكت وجهة احتقن و بقة ضاغط على عيونه
كعد عدل و اخذ ايدي يمشي و امشي وراها
فتح باب المطبخ

و اخذني للمكان الي مسحت الدم منه
و شلع الزرع الي زرعتة
تُراب : هنا هنا لكيتهن جثة على جثة مذبوحات
الحمامتين الجبتهن من هديتهن بقن واكفات هنا
اشر على سياج البيت

من الصدمه ما بدرت مني اي ردة فعل
سحب ايدي لعتبة الباب مال المطبخ
تُراب : هنا لكيت امي واكعة و بس النفس يتحرك عدها
بنص نهار طلعت بي اجيت خسران الاول و التالي

حسيت روحي رجلي بعد ما تكدر تعيني حضنته
و هو مَد ايدة حضني بأيد وحدة
تُراب : هسة عرفتي ليش اني احبج ؟
لان حنيتج تذكرني بيهن ، تذكرني ؟
ليش اني يا يوم نسيتهن

تركني و نزل للحايط يبوس اثر الدم
صعد يركض و توقعت هاي الحركة راح تبدر منه
فتح الباب و اجه للقفص مَد ايده على حَمامه
سحبت ايدة و بست باطن چفها
جوهرة : يتعذبن والله خواتك يتعذبن

باوعلي بعصبية و عيونه تخوف
تُراب : لا مايتعذبن
جوهرة : والله لان هن يحبن الحمام شلون انتَ تذبحة ؟ و هن
ترى يشوفن كلشي
ضغط على الحمامه اكثر
تُراب : خالي حكمت جنت اشوفة من يعصب هيج يسوي
و من يومها تعلمت هاي العادة

جوهرة : لان هو شيطان و ما عنده رحمة بس انتَ مو شيطان
انتَ تحب اخواتك شلون تعذبهن و تذبح شيء هنَ يحبنه ؟
تُراب : شلون الحَمام يطير و حماماتي أنذبحن ؟
اني كل طير يطير هسة گلبي حاقد عليه
و اريد أذبحة

بست كتفة و مديت ايدي على الحمامه اخذتها من ايدة
تُراب : لا تطيريهااا
جوهرة : لا طبعاً
رجعتها للقفص و سديته

جوهرة : تحبني ؟
دار وجهة عني و ما جاوب
- كول ما احبج ترى مو صعبة هاي الحچاية ؟
تُراب : حبي بيمن ينفعج ؟
اجي عطشان يم نَهرچ و نقطة مي متنطيني

جوهرة : لان تفكيري تعرف وين
تُراب : گتلج اجيبهم انتِ متصدكيني
جوهرة : لان اني بحبك ما مصدگة
تُراب : طبج مرض

رفعت رجلي بست خدة
جوهرة : من كل گلبك ؟
تُراب : الايام تثبت حبي الچ
تقربت يم القفص و مديت ايدي
جوهرة : أطيرهن ؟
سحب ايدي عَتني بقوة
- لااااااااا

جوهرة : لا دكول احبج لعد و انتَ ما تكدر تغير حتى اطباعك
مال المجرمين ، شلون احبك و اني اشوفك كل يوم تنحر حمامة
بلا ذنب شلون احبك و دمهن كل يوم يترس وجهي
انتَ اذا تكدر تنحر الحمام بلا ما يرفلك جفن شلون أمن رگبتي يمك ؟
شلون احبك ؟

تقرب عليه بهدوء
تُراب : لا ، اني احبج والله احبج
مَد ايده على وجهي ويمسح رموشي بـ ابهامه
تُراب : وداعتهن أحـبـچ و اني مو بس ما احلف بيهن چذب
أني اصلاً ما أحلف بيهن

جوهرة : حرر الحمامات و أصدك انتَ تحبني
تُراب : لتلحين
سحب ايدي و راد ينزلني يم عتبة باب السطح و وگف
بقه دقايق واكف و اني واكفة يَمه

راح بأتجاه القفص و اني كُلي فضول اعرف الخطوة الي راح
يخطيها وكفت ورا و مية الف فكرة براسي بعدني ما متفرغة الها
مَد ايده على القفص خليت ايدي على ايدة
جوهرة : اذا مو من كل كلبك لا تخطيها
بعدني ما مكملة و أنفتح باب القفص

اخذ الي بيها اثار دمه و البقية طارن
تُراب : هاي انتِ
مديت ايدي و حضنته بقوة
جوهرة : هيج تحبني تُراب ؟؟

ما جاوبني قرب الحمام لـ شفتها و طُبع بوسه قوية
وطَيرها الابتسامة انرسمت على رغم كل الكاعد يصير و الي سمعته
حضنته بقوة و هو رفعني من الارض و احس اصابيعة الي تنغرس بظهري مخلفات الفوضى الي تحصل بداخلة

نزلني و صوت نصورة تون
باوعتلة
جوهرة : خاف كلام نصورة صحيح و خوالك الي كتلو خواتك
تُراب : لا ميسووها صح هم عارية بس ما يكتلون خواتي
چان كتلوني اني بس ابوية يعرف الكتلو خواتي منو
و ابوية اختفائة خوالي الهم ايد بي لان هو كتل اخوهم

اخر اخبارية وصلت الي منه قبل 6 سنوات هو آسير بأحد السجون
جوهرة : دورت عليه بكل مكان ؟
تُراب : ما خليت والله كل مكان يعتب عليه رحتله
و ليهسة عندي امل
جوهرة : و عمامك ؟
تُراب : شردو اول ما اختفى ابوي كلمن اخذ عائلته و شرد

غَمضت عيوني بقوة و تذكرت كل موقف و كلام مر عليه بهذاك البيت
و بديت اربط الاحداث من الحجية طلعت صورة بنات و كالت حفيداتها
يعني هذني اخوات تُراب

و لما أنطتني الليرة الموجودة بـ بيت نويرة
و لما كالت حوبة الناس الذبحوها و كلام جوري
و الناس المحبوسة فوگ فتحت عيوني كل وسعها معقولة ؟
الي افكر بي صحيح ؟

تُراب : شبيج ؟
جوهرة : لا مابيه
كعدت نصورة تصرخ من الالم اجه يمها تُراب
تُراب : احجي ليش هيج سوو بيج سولفي
نصورة : شردت شردت جوري و اهلها و حكمت لزمني
كان كلامها بصورة متقطعة

تُراب : جوري ؟ و ليش شردتيها شعليج انتِ شعليجججججج
نصورة : احبك ، تراب احبك لا يأذوك عوفهم

مَد ايدة على وجهها يتلمسها مصخنه لو لا
تُراب : نصورة أسمعيني زين انتِ ليش يكتلوني
نصورة : هُم ذبحو خواتك اني اني اني سـ ....

منها و غَمضت عيونها صار يضربها بقوة على خدها يريدها تصحى
بقيت اني بمكاني مصدومه خله ايده على گلبها
قرب اصابيعة على خشمها يتحسس النفس
باوعلي و رجع باوعلها
تُراب : لج هااااااااااي ماتت نصورة ، نصوووورة

كعد على القنفة و ايده على جبينه و عيونه كل وسعها مفتوحة
و محتار شلون يتصرف
اخذ السويج و طلع يركض شوية و دخل يركض هو و الدكتور
اني فكرة الموت ترعبني بقيت واكفة طول الوقت بالكراج و ابجي

واكفة بـ باب المطبخ
و وكعت بالكاع و اني لازمه راسي من سمعت الدكتور
يكول البقاء بحياتك اني جنت متوقع هذا الخبر

اخذها تُراب الفجر و صرخ بية اروح انام
و اني و خالة كاعدين و احس حتى الحيطان عندها عيون
و كاعدة تباوع النه اجه الضحى و وضعة ما يتفسر

اني دموعي ما وكفت من القهر
شلون ماتت كلشي توقعت الا تموت ، لا
أنحرمت من التوبة بسببهم ، شلون تجرأت تشرد جوري
و هي تدري شكد حكمت يحبها و يا ترى شنو الي خلة جوري تفارك ذكريات زوجها الميت و تشرد بعد كل هاي السنين

اريد اكول لتُراب على ابو بس اكو شيء موگفني
و حتى أتأكد اكثر اجيت يمه
جوهرة : تُراب شنو اسم اخواتك
صرخ بوجهي صرخة احس كل الدنيا لو تواسيني
ما تخفف هضمتي

للعصر ما نشفت دمعتي
كاعدين و كلمن صافن بمكان شكل و كل واحد فكرة براسة تختلف عن الثانية طلع تُراب
بالليل غطيت الحجية و بالي يَمه
ردت اتصل عليه
دخل تُراب يركض للغرفه مَد ايدة فوك الكنتور
و سحب جنطة بيها رشاشة و كمية رصاص قوية
خالة كعدت على حيلها

جوهرة : تُراب وين تريد وين رايح و تعوفنا
تُراب : لججججج يمه اخوتج الذبحو بناتججج يمه
اباوعلها كأن نظرتها دكول الجنت خايفة منه صار
و طاحت دمعتها

ترس الشاجور رصاص
تُراب : اليوم اكتلهم كلهم والله زِلم ونسوان حتى ابوي ما اريدة
والله اشرب من دمهم اليوم والله الا احرك البيت و امحي اثرهم
و طلع يركض

طلعت ورا لزمت السلاح بيدي
جوهرة : لا تُراب اوكف بس اسمعني
دفعني و طلع جريت السچينة و طلعت ورا وكفت بـ باب الشارع
جوهرة : اذا تروح اذبح روحي بنفس مكانهن
و اشرت بأيدي على المكان الي انذبحن بي اخواته

تُراب : جوهراااا
....

موش من أغراب طگتنه عِـرف
بيا ذَنب ذبحو حمامات السَلف ؟
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...