التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً :
إما عن كسرةّ قلبي كانت كسرة أطفال الضيوف
لأغراض المنزل نَتحملها شئنا أم أبينا
شعبياً :
ورُغم كل الاجن منك
وصفت مرورتك حلوة ..
و كسرتك كَسرة الخِطار
لازم تنحسب فدوة
- رُسل فَهد
...
آلماس
جانت زنجيـل و عِبارة " الماس عزيزة گلب السَيد "
من شفتها احس حتى جسمي قَشعر
السيد يباوعلها و مبتسم
طلعنا بَره و مَلك جكليتها ما خلص كل شوية و ضربتني
وحدة
صارت القبة گبالنه
و عمي ضرغام اشر على صورة حتى ياخذلنه
بَعدها السَيد بقة يباوع للقبة مبتسم
خلة ايدة على راسي مسحه بكف ايدة و راحو
الزلم يزورون وَحد و احنه وَحد
نبأ : اكلجن شو بطني توجعني
مَلك : هي الحلوة و تطلگين حتى تصير الفرحة فرحتين
بعدنا نحجي و رحنه حتى ننزع الاحذية
نبأ عضت ايدها تخفي الصرخة و بناتها لزمن عبايتها
- ولجن صيحن ابوجن ولادتي قربت
البنات ما يندلن و مَلك ما تكدر تعوف نبأ راحت ورقاء أخذت عمتها و راحت قبلنا اخذت البنات و رحت اركض بلكي اشوف واحد عرف
من الزلم الاعرفهم البنات صاحن
- هذولاك بابا و عمو
جانو واكفين بـ باب الصَحن بعدهم ما داخلين
شافو البنات تركض و اني وراهن و العالم تباوعلنه
تقدمو و مستغربين
- بابًا ماما راح تجيب و تبجي تريدك
الماس : عمي نبأ هناك تريدك
نسى كلشي و ترك كلشي و صار يركض وي بناته
اخذوها هو و مَلك
و اني و السَيد رجعنه ويانه البنات
السيد تركنه و راح و اني احتاريت بالبنات يبجن على
امهن و اني اهدأ بيهن و ابجي وياهن
كل شوية اباوع لمكان الحلقة و اعدلها لان جبيرة
و ما مستوعبة كل الي صار
بالليل اني واكفة بالمطبخ و اقرا للبنات قصة ليلى و الذئب حتى
يسكتن و ينسن امهاتهن اندك الباب و احنه خلينه الكيكة بالفرن
اجه السيد و عمي همام ياخذ البنات
صعدن بالسيارة يركضن عبالك جنت اعنفهن
و من حسيت السَيد راح يدخل و العصر شصار
صعدت فوك اركض الشعور الوحيد الما اكدر اتغلب عليه الخجل
شوية و سمعته صاح بـ أسمي
عدلت الربطة و نزلت و اني ضاغطة على ايدي و وجهي احمر
الماس : ها سَيد
عبد العزيز : كيكتج راح تحترك
فتحت حلكي مصدومة من المستحى نسيت حتى الكيكة
رحت اشوفها زين بعدلها شوية و تستوي
اريد اسألة عن نبأ و أستحي الكلام ما يترتب بحلگي
اجه يتوضى بالمطبخ على السنك
الماس : سَيد شنو جابت نبأ ولد لو بنية ؟
عبد العزيز : اهم شيء أتمام الخلقة و الذُرية الصالحة
بنت و سَماها ضُرغام الماس على اسمج
انرسمت الابتسامه على وجهي
الماس : صدك ؟
باوعلي بطرف عينه وهو مبتسم
عبد العزيز : لا اجذب عليج
توضى و راح يقرا قرآن
دخلت لغرفتة سويت روحي انظفها بلكي يا رب الكه الورقة
و اخلص من الحرب النفسية و القلق
ما لكيتها و ما شفت غير الكلادة مال بيبي على الميز موجودة
سويت عشاء و الفرحة غمارتني و اني اتخيل عمي ضُرغام شكد يعزني حتى سَمـه بنته على أسمي
خلص العشاء و اني كاعدة شاردة بالخيال مية فكرة ببالي
عبد العزيز : شبيج ؟
الماس : خلي نروح نشوف الطفلة ؟
و اخذ الكيكة للبنات لان اني سويتها الهن و ما اكلن
باوعلي رافع حواجبه الاثنين
عبد العزيز : كومي يالله كومي
رتبت المواعين بين ما اجي و صعدت اركض ابدل
لكيته واكف منتظرني و اني ابد ما سائلة السَيد عن
سؤال ليش لسة ما عنده سيارة ردت اسأل و سكتت
كلت عيب
وصلنه للبيت رحت اركض حتى اشوف الطفلة
خَلتها ملك بحضني
الماس : صدقة لله صدقة فدوة يمه شكد حلوة صغيرونه
ضُرغام: كولي ما يحبني عمي
نريدج تتكاثرين بس بدون عناد
اني مبتسمة و ملتهية بالطفلة طول ما احنة كاعدين هم يسولفون و اني بالي مو يمهم مخليتهة بحضني و اتغزل بجمالها
مَلك : لو ما نفس اسمج ما تحبيهة هيج
هُمام : هي مو حتى تنطيها شَبه لو اني متوهم
عبد العزيز : هههههه شو بالله جيبيها
وكفت على كيفي و مخليتها على صدري
انطيتها اله يباوعلها مبتسم قرب اذانها يم شـفته
وصار يقرا سور قرآنية كامت تبجي جوعانه اخذتها لامها
جانو هم كاعدين بالاستقبال و احنه بالصالة
بس الباب مفتوح
حتى ترضعها امها سدينا الباب و اني كاعدة انتظر شوكت تشبع
حتى اخذها
قطعت الهم الكيك و كالعادة كلها تمدح بيها
بيني و بين نفسي اكول معقولة هيج الحياة حلوة و اني ما منتبهة
لو هي اليوم صارت حلوة !!
رجعنه و عمي ضُرغام وصلنه للبيت
احس روحي ضايجة و كل عقلي اريد الطفلة اخذها وياي
لكيت المواعين تنتظرني مشتاقتلي نزعت الحلقة و خليتها على حافة السنة لان جبيرة و متثبت بـ اصبعي
و خفت لا تضيع
كملتهن و صعدت انام تعبانة من كعدت الصبح افرك عيوني تذكرت الحلقة ماكو نزلت اركض السيد ما موجود و حتى الحلقة ماكو
صارت الف فكرة براسي كلت بس لا ذابتها و ما ادري بروحي
بقيت منتظرة السَيد يجي و اسألة
لمن اجه اجيته اركض و مبين التوتر على ملامح وجهي
الماس : سَيد هم شفت الحلقة البارحه نسيتها هنا
عبد العزيز : لا ، و انتِ ليش نازعتها
الماس : جبيرة و خفت عليها توكع ، لعد وين راحت
راح للغرفة و اني بقيت حايرة شوية و صاحني
دخلت للغرفة وكفت بمكاني و اجه هو عَليه احس روحي صَخنت
عبد العزيز : بشگد جبيرة ؟
اشرتله بأصابيعي المسافة
اخذ ايدي و دخل ايده بجيبه لَبسني الحلقة
ويقيس الكُبر ايدي يريد حتى هو يسيطر على رجفتها ما يكدر
باوعلي مصَغر عيونه
عبد العزيز : اي ليش هاي الرَجفة يا يابة گولي يا الله
حجيت بـ ارتباك
- يا يـا الله
اخذ الحلقة ضَمها بجيبة
عبد العزيز : باجر اخذج و اختاري وحدة على قياسج
بقيت سَاكته و ضَاغطة على ايدي بقوة
سِحب ايدي الاولى و بَعدها الثانية و حاوطني بأثنين ايده
و راسي على صَدرة
عبد العزيز : كافي لا ترجفين
صابت جسمي قَشعريرة و الم بمعدتي و احس حتى عيوني من الخجل غَوشت و بعد متشوف صرت مثل الصَنم
الى ان بَعدني هو بأيدة و طُبع بوسة بجبيني
عبد العزيز : يا عزيزة الگلب و العيـن
ركضت فوك و ما ادري حتى شوكت و شلون صعدت الدرج بس
شمرت روحي على السرير و للصبح يالله كعدت
و كل ما اتذكر احس حرارة تطلع من جسمي
اجه عمي ضرغام الظهر كال السيد عنده شغل بالليل يالله يجي
و بالليل تأخر الوقت يالله اجه اني كاعدة منتظرة بالكراج
و تخيلات عقلي دائماً سلبيه
اندك الباب و أنمدت ايده من فوك الباب يالله حسيت الدم رجع بوجهي
اجيت افتحة سمعته هو يفتحة
بعد لا بية اركض و ادخل و لا غبائي يساعدني
ابدر اي ردة فعل بقيت واكفة بمكاني أنفتح الباب نزلت ايدي مثل
الطالب المنتظر عقابة
دخل و بأيدة مسواگ طُبگ الباب و باوعلي مبتسم
خلة المسواگ بالكاع و فتحلي ايدة
بقيت متصنمة بمكاني لابية اتقدم و لا ارجع ليوره
بين الاريد و المستحى ما كدرت اتقدم تقَدم هوَ و دَخلني بـ عباته
و حاوطني نزلت دمعتي و ماكدرتلها
و اني اتذكر كل يوم جنت اتمنى بي هذا الموقف يصير
و ماكو حرام يمنعني
عبد العزيز : أني اعرف انتِ شگد ردتي تنضمين بهذا المكان
أبتعدت و اني امسح بدموعي
اخذ المسواگ و دخل اجيت ورا ارتب وهو راح يسبح
و خليت القوري لان اعرف راح يكول چاي
عبد العزيز : تأخرت اليوم تعب مو طبيعي من جهة ترميم
و من جهة ضيوف اصدقاءنا من كربلاء و النجف
الماس : مو كتلي اسجلج بالحوزة من تخلصين ثالث ؟
عَبد العزيز: يعني عاجبج عاجبج ؟
الماس : كلش عاجبني اريد اتزود بالمعلومات الدينية اكثر
حتى ما يصعب عليه سؤال من اكبر اريد اصير مثلك
ابتسم
عبد العزيز : عادي سأليني و اني اجاوبج
الماس : كول ما اريدج تسجلين و فضها
عبد العزيز : ههههههه ، لا قابل بيمن تضريني هو انتِ بطريقي
اخذج و اجيبج بس بشرط ممنوع تصرف اي تصرف دون علمي
و العناد تودعينه يعني مو ما احجي وياج اكعد الكاج رايحة وحدج
ضحكت
الماس : لا تزودها سيد هو اني للمدرسة ما اروح وحدي
بس انتَ متريدني اطلع
يحجي بـ ابتسامة
عبد العزيز : لا والله تدللين باجر اسجل اسمج
الماس : اسأل ؟
- اكيد
الماس : اكو سؤال بعقلي دائماً بس ما لكيتله جواب اذا كل حياتنه
بيد رب العالمين ليش يحاسبنه يوم القيامة ؟
عبد العزيز : شنو الي يميز الانسان عن الحيوان ؟
الماس : العَقل
عبد العزيز : عشتي ، العقل هو التركيبة الي تصدر منها كل ردات الفعل الكلام ، الاكل ، المشي ردات الفعل ، المشاعر ،
هوَ النعمة الي مخليتنه اشخاص مُحترمين و النه
مقامنه و بما ان جميع النعم احنه مُحاسبين عليها
فـ العقل اول شيء نُحاسب عليه
لان هو منه تصدر كل افعالنه ، لهنا تمام ؟
- تمام
عبد العزيز : رب العالمين هو مو كاتب حياتنه و نَزلنه ، لا
رب العالمين حط براس الانسان عقل و گلة هذا الحلال و هذا الحرام ، و انتَ شخص مُخير تختار الدنيا لو الاخرة ؟
و مَا الدُنيا الا رصيد الاخرة
الماس : يعني مو هو الي كاتب حتى الاخطاء ؟ مو اكول ميصير
عبد العزيز : لا طبعاً مثلاً رب العالمين مسؤول عن اخلاق و اخطاء شخص كافر ؟ لعد النار المن أنخلقت
بس هي المسألة مو هيج
المسألة هيَ رب العالمين من گد حُبة و حُفظة لـ عبدة
يعرف هو شنو راح يسوي اذا انوضع بكل موقف
الماس : يعني هو يعرف احنه شنو نختار حتى بالغلط
و الذنوب
عبد العزيز : اكيد ، و انتِ تخيلي احنه نسوي شيء هو گال عليه حرام و هو واگف يباوع النه و احنه ذرة خجل و مستحى ما عندنا عادي نروح للخطأ
الماس : جانت بنية بالصف دكول و احنه ليش نتحاسب هو الله كاتبلنه
احنه راح نسوي هذا الخطأ ليش ما منعنهَ هو ؟
عبد العزيز : و هسة صار عندج جواب ، هو انعم علينه بالعقل
و خيرنا لو جان الموضوع بهيج منظور كانت ماكو اخرة و حساب
و عقاب كان الجميع سواسية ، اكو احد يُفسد امته بأيدة ؟
الماس : لا طبعاً
عبد العزيز : كذلك احنه مستحيل رب العالمين هو يبعثنا للخطأ بأيدة
الدنيا مُجرد اختبار و فقط الشطار نصيبهم الجنه
الماس : و الموت ؟
عبد العزيز : بحثاً اخر جميع الاعمار بيد الله
تعددت الاسباب و الموت واحد ، النصيب و الموت
بيد الله و ماكو اي ظرف او اي شخص يكدر
يعترض على هذا الامر
الماس : يعني اذا واحد حب شخص كلش بعيد و ابد متصير قسمتهم
لان اكو هواي ناس متقبل و صارت و تزوجوا هذا شلون ؟
عبد العزيز : لان هوَ رب العالمين كاتبهم سوه
لو مو ظروف ، لو تبعدهم قارات الكون
لمن ينجمعون مو معناها هُم اتحدوا المكتوب ، لا
معناها هو هذا المكتوب
هزيت راسي بـ نعم
الماس : و الموت ؟
عبد العزيز : كل انسان و اله عُمر مُحدد اذا حَانت ساعة مَوته
لو يحفظو بـ اصعب مكان هو راح يموت
الماس : اكو ناس يموتون صغار ليش ؟ احس خطية
عبد العزيز : هذولة اكثر ناس محظوظة لان رب العالمين ما طَول الاختبار عليهم يعرفهم ميتحملون سحبهم يمهَ و هَو رَب الامان
اكو مرة شخص كاله احد الانبياء انتَ موتك قريب
في تمام هذا اليوم و الساعة و الدقيقة
انتفض هو و القوم مالته و ما صدگوا
لمن اجه اليوم الي على اساس هو يموت بي وضعو بقفص
و سَدو بمكان يستحيل للعقل يفكر بأي فكرة يموت
و هُم كاعدين حُراس عليه
لمن تِعبو كعدو و هم يضحكون لان مُستحيل يموت هو كاعد وياهم
ورا فترة زمنيه قصيرة لگو الرجال ميت انصدموا
اجوي يتفحصوا شافو الحَية طلعت من القفص
و مات بـ اثر سم الحية ، يا ترى منو جان يعقل هو يموت بهالطريقة ؟
و هُم مو حارسي منين اجتي الحية ؟
فـ هذا الموت اذا اجه لو مو حديد يحميك هو راح ياخذك
جنت كاعدة و ماخذني الواهس وصافنة بالقصة
عبد العزيز : و هسة روحي نامي لان عيونج راحت من النعاس
صرت كل يوم وقت جيته أوگف بالمطبخ حتى لما يشوفني يصيحني و يضُمني جوه عباته بدون ما اني أگلة جنت من انام لحد ما أكعد انتظر هاي الحركة و هذا الموقف
اليوم العصر أروح اغير الحلقة حضرت ملابسي من وكت وهو نايم
كل شوية انزل اشوفة كعد لو لا لحد ما سمعته كال الماس حضري نفسج هو ما يدري اني بس منتظرتة يكعد بدلت و كملت
و اجيت يمه
باوعلي مبتسم
عبد العزيز : وجهج ليش احمر طول الوقت
مديت ايدي على وجهي و اني مستحية مسحته بأثنين ايدي
الماس : خاف من الحر ؟
ضحك و گال يالله
طلعنه و لما طلعنه ما كدرت الزم لساني بنص الطريق كلت اله
الماس : سَيد ليش ما عندك سيارة ؟
عبد العزيز : هههههه أتقمصتي دور الزوجة بسرعة ست الماس
بقيت ساكته و احس الخجل و الفشلة خنگتني
ضغطت على عباتي بأيدي سحَب أيدي
عبد العزيز : لان ما احتاجها مكان العمل قريب و الجامع قريب
و اني احب المشي و ضُرغام موجود يعني ما اطلع
اماكن بعيدة لذلك مو بحاجتها
هزيت راسي بـ نعم بدون كلام
اختاريت حلقة على حجم اصابيعي جانت اصابيعي طوال و ضعيفات
ميار جانت دگلي من علامات الجمال للان افتقد مكانها بحياتي
الي خربته بأيدها
مرينا بالسوك و اخذلي كم شغلة و اني احس حتى هو تنرفز من خجلي حقة لان حتى اني ما اطيقة لان ما اسيطر عليه
لما نريد نرجع كال تزورين ؟ لان هذاك اليوم ما زرتي
الماس : بكيفك
اخذني و جانت زيارة كلش حلوة و احلى شيء لما تحصلين جُكليته
جانت بيبي دكول اذا طلبت شيء و قبل لا تطلع من الامام حصلت
مُراد هذا يعني حاجتك راح تنقضي انطتني جُكليتين
من طلعت لكيته واكف ينتظرني
انطيته وحدة
الماس : ما نسيتك
عبد العزيز : لا تَنسى الروح مَن تَهوى
باوعتلة بصدمه و كأن انبهه لا تحجي هيج
عَبد العزيز: ليش يابة كل مرة الخطأ يصدر منج
و رب العالمين هسة شاء القلوب ان تتجمع لو ما شاء ؟
تذكرت كلامي بالورقة و بلعت ريگ
نقدنا ابو التكسي امن وكف و قطع الحديث بس طول الطريق اني من الفشلة اريد ابچي لحد ما وصلنا للبيت هو مبتسم
و اني ادعي يا رب ما يفتح الموضوع بَعد وياي
دخلنه للبيت بعدني ما صاعدة الدرج اندك الباب بقوة
هو راح يفتحة و اني بقيت واكفة بمكاني اشوف منو اجه
اسمعه يكول تفضلي خوية
نزلت مستغربة و اريد اشوف منو كل ضَني الاء
السيد منزل راسه و مخلي ايدة على جبينه و يسمع
و المرة لازمه اذانها و تبجي و تحجي هو يسمعلها
عبد العزيز : خوية هذولة وحوش مو بشر
- خليني يمك سيد دخيلك هُمَ يدورون عليه
....
جوهرة
تُراب : جوهراااا
جوهرة : والله أذبح روحي بس تروح
شمر السلاح و اجه يريد ياخذ السجينه ركضت لمكان الدم
تُراب : شبيج جوهرااا لا تخبليني
جوهرة : طب و سَد الباب
ما سمع كلامي و اجه متقدم عليه
قربت السجينه اكثر لرگبتي و ردت اسحبها
اشر بأيدة اوكفي اوكفي
و راح سَد الباب و اجه
تُراب : الشيطان قوي جوهرة شمري السجينه
جوهرة : ما و لا اشمرها اذا متحلف بأخواتك متروح
تُراب : جوهراااااااا
جوهرة : لعد والله اموت و اكتل روحي شعندي عايشة ها ترى اني خسرانه كلشي من البداية
تُراب : لا ، وداعتج اكتلهم و اجي اوديج لاخوتج
جوهرة : ما اريد بس ابقى
بس تروح يكتلوك و شلون نعيش اذا انتَ متت
تُراب : لج خوواتي لج ذبحو بنات اختهم علمود الفلوس
شلون ابقيهم يشمون الهوى
اجيت يمه و السجينه بيدي
جوهرة : اخذ حقك منهم بس لا توسخ ايدك بيهم
تُراب : ما ارتاح اذا ما اخذ ثاري بيدي
جوهرة : من بديت احبك تعوفني ؟
تُراب : ارجع ارجع ديري بالج على امي
حجاها و سحب السجينه من ايدي
جوهرة : ترجع متلگاني و دمي برگبتك لحد يوم القيامة
جر ايدي بقوة و دخلني للبيت شمرني على القنفة بقوة
تُراب : اكعدي هنا و انجبي كتلج راااجع راااجع
اكعدي هنا هسة اجي
جوهرة : شتسوي
تُراب : اكتلهم و احرك البيت وخرييي
حضنته بقوة جنت مستعدة اسوي كلشي في سبيل ميروح
لان اذا ميموت راح يخلص كل عمره بالسجن
دموعي تجري على خدي و امه كاعدة دموعها على خدة
لزمت وجهه بأثنين ايدة و اطبع بوسات على وجهة
جوهرة : لا تروح اموت والله يكتلوك تعوفني و تعوفً امك منو النه
احنه متحبنه ؟ منو يبقالنه و عينه علينه
هو انصدم من ردة فعلي و عيونه ذبلت
جوهرة : خلي الشرطة تلزمهم و ينسجنون خلي ينعدمون
و احنه نعيش حياتنه وحدنه
تُراب : جوهرااا وخري خلي اروح
ما خليته يحچي و اطبع بوسات عشوائية بوجهة و ايده حتى يسكت و ميحجي سحبني بقوة اله و صار هو يطبع بوسات بوجهي
و اني بادلته بس اريدة يهدأ
سحبت ايدة للغرفة و سديت الباب
تُراب : جوهراااا شجاي تسوين وخري
جوهرة : أحبك ما اريدك تروح
تُراب : لا ما اموت اجيج
جوهرة : گلبي يكلي تموت
تُراب : ما اموت كتلج ، جوزي مني
جربت قَميصة و بِسته
جان كل ما يفور مثل البركان بـ بوسة وحدة يهدأ و تتغير كل موازينه
جوهرة : ليش متريدني ، انتَ مو تحبني
سحب شعري و هو يردد كلمات يغلط بيها عليه وعلى حركاتي
تُراب : تتندمين
جوهرة : لا ما أتندم
جنت متأكدة راح اتندم بس الوضع جان اقوى مني بين اليَقضة
و الحلم حسيت بي من خله راسي على ايدة
تُراب : ها يا مَلحه شسويتي
احس بحرارة دموعي على خدي تنبهني اني شسويت بروحي
تُراب : حتى ما تبقى بنفسج ، اني رايح و اذا ما رجعت عينج على امي
جوهرة : اخواتك شسمهن
باوعلي بنظرة تكسر أنياط الگلب
تُراب : عوفيني جوهرة
متأكدة و احساسي ما يخطأ بس جنت خايفة شلون اصوغلة هذا الموضوع و شلون راح يصدگني
جوهرة : وردة و هاجر
باوعلي بنظرة صَدمة على كلامي
تُراب : شمدريج؟
جوهرة : والله والله وداعت امي و اخواني
اني حاجية ويا حتى حاجية ويا بس ما شايفته
تُراب : و انتِ منين تعرفي
جوهرة : اني ما اعرفة بس هو كلي ذبحو بناتي ذبحوهن
جانن واكفات ينتظرن الزلمة يجيبلهن حمامة
و هسة اني عرفت موضوع اخواتك شنو هو جان بس يصيح ماتن بناتي ماتن
بقى واكف حاير و مستغرب من كلامي
يصدكة لو لا
اني عيوني بالسكف و دموعي لا ارادية تنزل
احس جازفت بروحي لطريق مجهول
تُراب : تندلين مكانه
جوهرة : اي اندلة
يحجي و هو لحد الان ما مستوعب كلامي
تُراب : كومي وياي كعدت و احتاريت بروحي هو ساعدني
و احس بي يباوعلي بنظرة مختلفة بطني ذبحتني من الالم بس ما حجيت حتى ياخذني ويا
طلع ويحاجي امه يكللها شفتي اخوتج الخِسة شفتيهن
هي تبجي بس من شافتني ويا باوعتلي بنظرة اطمئنان
طول الطريق هو يتصل بأشخاص و اني ضاغطة على عيوني
من قوة الم بطني
نزلنه كبال مركز و صار يحجي وي اشخاص يعرفهم
لحد الفجر يالله أتحركو اني الخوف ماليني خاف اوصل و ما
الكه أبو و أطلع چذابة لو مجنونة
لمن وصلنه للـ منطقة تذكرت كل شيء مر عليه بهاي المنطقة و هذا البيت بالذات و خايفة من كلشي راح يصير بهذا البيت
حاوطو المنطقة و صارت مُداهمة على البيت
جنت ما اتوقع بيوم ارجع اشوف هاي الاشكال
نزلو يركضون و حكمت صوته فوك يلعلع يتصل بأحد
واحد من جماعة تُراب كال
- لا تتصل الرشوه ما تفيدك بعد اوراقك تكشفت
صعدو نزلوهم و احد واحد بس جودت ما موجود
تُراب لازم ايدي و مخليني ورا
باوعلي و كال وين ؟؟
اشرتله فوك صاحو من فوك هنا اكو عالم محبوسة صعد تُراب يركض
و اني اركض ورا و ايدي على بطني للدرج الثاني ما كدرت سحبت روحي سحل
لكيت تُراب واكف مثل الصنم يباوع و الجنود يفتحون السلاسل من
الرجال اول شيء طلعت مَره جبيرة و بعدها رجال جبير طول لحيته و شعره فَضيع حتى ملامح لوجهه ممبينه
تُراب اتقرب خطوة و بقى واكف
بمكانه ما يكدر يتحرك
و الرجال يكول انتو منو ذولة ذبحو بناتي
تقرب عليه تُراب بـ بطىء
لزم وجهه بأثنين اديه و يباوع بالوجوه يريد يعرف هاي حقيقة لو حلم ؟
اجيت ورا لزمت ظَهرة
جوهرة : هذا ابوك ؟
ابو يفرك بعينه من الضوه يريد يشوف بس ما يكدر
- انتَ منو انتو منو
تُراب : اني أبنك يابة
حجاها و يحضن بي كل قوته و يصرخ
- يا ناااااس لكيت ابوووية
اني دموعي تجري و حتى الجنود الجانو فوك دمعت عيونهم
كام يبوس بأيدة و براسة و ابو ما مستوعب
- انتَ منو
تُراب : انا زلمتك يابة انا زلمتك
ادور عليك هاي السنين كلها
صار تُراب يمسح عيونه بقميصة و يحجي بصراخ
تُراب : تدري شكد محتاجك تدري
تدري شسوت بيه الدنيا
تدري امي حبيبتك شصار بيها
- حبيبتي سُعاد وينها
تُراب : من يوم فراگك لليوم ما وكفت على حيلها
نَزل ابو شايله على صدرة و كل شوية يدير
وجههة عليه يباوعلي بنظرة الكاعد يصير صدك ؟
من نزل تُراب فقد يريد يلزم خواله بالاخص حكمت
بس الجنود ما يخلو
حتى انتصار و انتظار و سوسن اخذوهن بس امهم ما موجودة
وهنَ يباوعلي ويخزرن
اخذوهم كلهم و حتى ابو تُراب ويانه صعدنا بالسيارة اني و ابو و ضابط وهوَ وصلني للبيت و راح
بقيت حايرة بأمري و زماني اسولف لامه عن كلشي صار
و من سولفت الها على زوجها دمعت عيونها
لحد ما نزلت دمعتها
مسحت دمعتها و كعدت ابجي على حالي
للصبح كاعدة بالكراج انتظر اتصل عليه ما يجاوب ابد
لحد الظهر و احس الانتظار ياكل بية
الى ان ايست و كعدت يم خالة ابجي
جوهرة : خاف هم انسجنوا؟
هي تباوعلي بنظرة اطمئني
للعصر انفتح الباب و دخل هوَ و ابو اجة الضحكة ما تفارگ معاني وجهه جاب ابو و كعده گبال امه
تُراب : يُمه شوفي شجبتلج
شوفي منو اجاج
خالة كامت ترجف و مدت ايدها على لحيته
كامت تبجي تريد تحچي و متكدر تنطق
اخذه تُراب و دخله للحَمام يزين اله و يحاچي
تُراب : تدري شكد تعبتني لو متدري
ابو تُراب : جبتلهن حمامة من اجيت ؟
تُراب : شلون ما اجيبلهن بس من ما لكيتهن بالباب واكفات
انتهت حياتي كلها و انتَ عفتني وحدي و امي احتاريت
بيها خليتوني وحدي اقود بسفينتكم
ابو تُراب : رجال
اجيت يمه
جوهرة : ليش متاخذة للحلاق احسن
تُراب : اني جنت حلاق يعني مو جديدة عليه
ابو تُراب : هاي منو
- هاي چنتك لو ما هيَ ما الگاك
لثاني يوم
تُراب نايم بحضن ابو و متاخر يقبل يكوم و ابو كل شوية
يبوس ايد امه
ابو تُراب : ليش متحجين ؟ احجي خلي اسمعج
- شـ شـ
تحاول تكمل الكلمة بس ما تكدر تسكت و تبجي
هو ترك تُراب و كعد محتار بيها و يبجي عليها من يشوفها تبجي
ثاني يوم تُراب اخذ ابو للطبيب و احسه حتى بعد ما أهتملي
و لا تقرب الي طول الوقت بس لابو
يطبخلة و يسبحة و يبدلة صار بابانه كل شوية يندگ
و تدخل عالم تشوف ابو ما مصدگة بالخبر
تُراب يحاول يبين كدام ابو هو طبيعي واني كل شوية اشوفة واكف بالكراج يمسح بدموعة و يباوع لاثر الدم
مال اخواته
بالليل فتحت باب الغرفة و اجيت انام بقيت اباوع للسگف و افكر بحياتي حتى مُستحيل تُراب تحقق و اني على حطتي
وصار يراودني شعور رخصت نفسي اله و نفسي عزيزة
كمت ابجي دموعي تنزل و امسح بيها
انفتح الباب و دخَل هوَ يباوعلي درت وجهي على الشباك
لان ما اريدة يشوف ضعفي و دموعي
حسيته كعد بصفي و سحَب ايدي
لحد ما صرت بوسط حُضنه
و غرس راسة برگبتي صار يسحب كل نفس اقوى من الثاني
تُراب : لو تدري المَلحة شگد مشتاقلهة
مسحت دموعي الصارت تنزل بغزارة
جوهرة : رجعني لامي ابوك و لگيته شتريد مني بعد
تُراب : مَـا عيب جوهرا بعد هذا التعب كله و ارجعج ايدج فارغة
جوهرة : تُراب الله يوفقك بحياتك و هنيالك لكيت ابوك خليني اروح
و ادعيلي الگة أخواني
تُراب : ما يحتاج أني لگيتهم
باوعتلة بنظرة ما مصدكة ادري بي يريد يقشمرني
جوهرة : قشمرني بالكلام المعسول أتقشمر بس لا تستغل
موضوع اخواني
تُراب : ما بقة شيء
ابو تُراب هو صحيح صحته زينه بس تصرفاته كأن لسة ما متأقلم وي الوضع و ما يلهج غير بـ اسماء بناته و ولا حچة اي شيء بخصوص خوال تُراب كل ما تُراب يسأله يسكت و ميجاوب
لحد ما بالليل تُراب نام لان صار مشغول بأمر جودت وياهم
لحد الان ما لگوه و هذا موضوع ثاني يخليني افكر انُ حياتنه مُهددة بالخطر سولفت لابو تُراب اني شوكت شفته و حجيت ويا تذكر
صار يسولفلي عن بناته و هن صغار و موضوع يجر موضوع
لحد ما كال جنت اريد ارجع للبيت خابرتني وحدة
جانت نزل جديدة بالشقق الي گبالنه كالت اكو ثلاثة جنهم عصابة
طبو لبيتك اني من كالت ثلاثة عرفتهم منو
لان جنت رافع عليهم قضية و دزولي تهديد اذا متنسحب
انحرم من اعز شيء على كلبي
ما سحبت القضية و جنت ادري ما يسوون شيءٍ لان هو حكمت الي يأمرهم و حكمت روحة من الدنيا تُراب قابل يكتل بنات اخته ؟
و اخته لا ما يعقلها بشر
عفت الدوام و اجيت اركض عرضتلي سيارة بنص الطريق
و جانو هُمَ من سألتهم عن جهالي كالو ذبحنه بناتك
بقيت يمهم و ما مصدگ و كل مرة ينوون على موتي و ما يموتوني
لان امهم محلفتهم
اني دموعي تجري
جوهرة : و شلون صدكت ماتن ؟
ابو تُراب : يجني يمي يكعدن من جنت هناك محبوس
و يجن بأحلامي من انام يسولفلي كلشي
حتى عليج يسولفن
خفت و خليت ايدي على گلبي
جوهرة : اني ؟
ابو تُراب : اي قبل هواي اجن كالن تراب تزوج
و بنته صديقتنا
فتحت عيوني كل وسعها خايفة وي كلامة اندك الباب
بقيت اباوعلة بخوف و هوَ يباوعلي عادي
ردت اروح اكعد تُراب
كال لا اني اروح افتحه طلعت ويا
وصحت منو
اجاني صوت شاب كال اختي تُراب هنا ؟
جوهرة : اي هنا منو انتَ ؟
راد ابو يفتح الباب ما خليته
- اني صديقة يابه صديقة
دخلت اكعدة لكيت ابو مدخلة للاستقبال
تُراب من شافة فتح عينه و باوعلي
جوهرة : منو هذا ؟
تُراب : صديقي شبيج ، ليش ؟
....
اضمك حِرز خوفي أعليك لا تنباگ
يـا لَمة أخوان الاجت بَعد فراگ
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!