تحميل رواية «على كتف القبطان حمامة» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
على كتف القبطان حمامة الفصل الاول 1 - بقلم رُسُل فَهد
يـا مَرحباً بالشـذرات مِن جَديد
قال المُتنبي يوماً واقعياً
ما كُل ما يتمناه المرء يُدركهُ
تأتـي الرياح بما لا تشتهي السُفنُ
جائهُ الرَد من شاعراً ذات ثقة عالية
تأتي الريـاح بِمـا تشتهي سَفينتنـا
نحنُ الريـاح و مَوج البـحـر و السـفنُ
ثم قال فاقداً للشغف
قُـل للريـاح تأتي كيف ما شـاءت
فما عادت سفينتنا تشتهي شيئاً
كُل بيتاً لامس القارئين حَسب شخصياتهم ولكن تعددت الاتهامات و الحَق واحد
تَــجري الريـاح بِمـا شاء الالهُ لـها
لـلّـه نَحنُ و مَـوج البحرِ و السُـفنِ
....
مَشـهـد
بـ لليل الشتاء البارد گاعدة و صوت المطر قوي
مُزعج و هو يوكع على الصواني الي بالمخزن و شباك الغرفة يطل على المخزن
سحبت بطانية وو گعت الفراشات ما اهتميت رحت يمها
كعدت وهي ما خايفة مثلي من صوت المطر
شاردة بالفراغ و تباوع للتلفزيون رُغم هو حتى اشارة ماكو
باوعتلها و حجيت بعصبية
- عود انتِو ليش متحجون ؟ انتِ مريضة ماشي زين ابنج شبي ؟
هم مريض ؟ لا كلشي مابي يطب و يطلع وياكل
احجي شهر و هو يجاوب بدقيقةً
تباوعلي و متحچي رجفت شفايفها من سمعت طبگة باب الشارع بقوة
اسمع خطواته صعد فوگ يركض رغم هو بالمعتاد
يدخل من الشارع گبل الها يحضنها و يمشط شعرها و يبوسها
يسولف وياها رُغم يدري متگدر تحچي بس مرات لا
يجي من الباب يركض فوگ
تعدي ساعة يالله ينزل ولان محذرني بأعز ما املك ما اصعد
بيومها جان كلش كلبي محترگ سمعت باب السطح انفتح
شمرت البطانية اريد اصعد فتحت باب الغُرفة على كيف باوعتلها تهزلي
براسها لا رُغم هي بصعوبة تحرك نفسها
- راح يموتني الفضول اريد اشوف
رجعت هزتلي راسها بـ لا و معاني العصبية واضحة على شكلها
ما سمعت و طلعت من الغرفة و ويَ صعدتي طفت الكهرباء
و بس ضوة الرعيد الي يدخل من باب السطح امشي على اطراف اصابيعي
و گلبي يمشي قبلي من الخوف لكن الفضول جان اقوى
وصلت للباب اريد امد راسي و اتراجع بعد الصراعات مديته
كان بَس ظهرة واضح بـ بدلة الدوام البيضه
و زَخ المُطر الي تَالفها حركة صَدره بالنفس مو طبيعية كأنو مخنوگ
احتاريت بهيئتة و انصدمت من نزلت عيني و اشوف قَفص الحمام
الي على طول الحايط بعدني داخل الصدمة و اشوفه سحب وحده منهن
قربها على وجهه و باسها دار وجهة و اني واكفة ما انتبهلي بگد ما جان مشغول
بالي سوا
صرخت ووكعت على حافة الباب و اني اشوفه نِحر الحمامه بأيده
وشمر راسها بالارض و دمها ملئ ايده و ملابسه البيض
تقربت خطواته الي صرت اميزها من بين الف رِجل
باوعلي بخَزرة عينه و حاجبة المَطبور
- الحمامة شعليها الحمامه
- شصعدچ لـهنا ؟
نفسي سريع خوفي من الي شفته و من الي حذرني من اذا صعدت و انكسر كلامه
صار گبالي و گعد رُكبه و نُص دخل ايده بشعري وسحبني بقوة اله
مَد ايده على اذاني بصوت يرجف لزمت ايده
- لا لا دخيلك بس هاي تذكرهم بيه
- لو رايدتهم صدگ ما جازفتي
مَد ايده بقوة و سحب الترجيه انهاريت بالصياح
ياريت لو ابجي اتمنى ابجي و ارتاح
- إشـشـشـش
- جيبهههاااااا لا تحركككك اعصاااابي جيبهااااا
صغَر عيونه وباوعلي بأستهزاء
حرك ايده و شُمرها عالشارع
وكفت بصَدمة ..
ليش كل هاي القساوة ؟
...
عـلـى كَتـف القُبـطان حَمـامـه
- رُسل فَهد
من جنوب ارض العراق رَجُلاً
مُتشددٌ و مُليـن
قاسي و حَنين
نَلومهُ حتى نرى ما فعلت به السنين
قائـد تلكَ السُفن
اسيراً لـ رمـوشِ عَين
كابتن شغيرك هيچ ؟
- رموشـهـا العَـمت عليـنا
اخ يـا ذيـچ الحَـمامـة الغَـيرت مَجـرى السَـفينة
....
رُسـل فـهـد
كنت مترددة بـ اخذها لكن كلت خلي نجازف
و على الله فـ اليتوكل المتوكلون
على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني 2 - بقلم رُسُل فَهد
عَلى كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
قبل البدأ بكُل رواية أقصـها لكُم
أود إن يبقى الاحترام سَيد النَطق و الموقف
حتى و إن كان عالماً الكترونيـاً
فـ التَعليق يُجسد إخلاق صاحِبـه بغض النظر مَن هو
يا طيّات الدُنيا عينينا
فـ نحنُ قَوماً لنا في الارضِ احلامُاً
نَموت افضل إن لَم نُحقق أمانينا
كان يا مكان في عالم العَصرِ و الأحزان
يا قارئين روايتي عجز القَلم
كان هَو رَبُ القَساوةِ
- و هي ؟
رَبُ الحَنان
من بين صخور الحَرام و الحُرمان
سـ تخرجُ حمامة الزَمان
و تَباً للفقرِ اين ما حَل و كان
يَضُخ للقلبِ عزتاً و شموخاً
تلك مُهمة الشريان
سَـ تَلف بها الدُنيا
تَفرُ السُفن و البَحرِ و الوديان
حتى تستقر
علىٰ كَتف ذلك القُبطان
خيال كانَ و واقعاً
تتعب الأمُ لـ بنتها
و اليوم جُئت بعالماً لا يُحزروا
الذَبح حُلل عندهم
و البنتُ رَبت أمها ..
- يا فتاة ما تحلمين بهِ مُستحيلاً !!
جَوهرة : لَم تُخلق الاحلام لتكُن مُستحيلةٌ
فـ مَن شَتتنا لا يصعب عليهِ لَم شَملنا
انا و إنتم و الزمان طويل ..
اجازف ، اخسر و إربح
و هَـلا بـ الله كاتبهن
انا الريح مَتهزني
و اذا الصَعبات حاطني ؟
بخَزرة حاجبي اصگرهن
انا ذيچ الـ مَره الـ مَيهزها اكبر رَاس
و ابد لَتشيل هَم نسوان بَـس الله الـ يخوفهـنّ
- رُسل فَهد
مُستوحاة من أرض الواقع و مُعطرة بالخيال
" على كَتف القُبطان حَمامه "
" رُسـل فَهد "
...
السـاعة السادسة صباحاً بتوقيت
إحد الدول المجاورة للعـراق ..
كعدت على صوت صياح نـوسه الي مالي الحَي
غطيت امي الي السماعات بأذنها و سارحة بغير عالم
مديت ايدي لطاسة المي الحطيتها على السنك
من الليل لان ادري الصبح المي ينكطع
سحبت اللفاف و الكبوس و لبستهن بأهمال و طلعت طبگت الباب
و استوقفتني كلمات الغلط بين نوسة و زوجها هزيت ايدي
و ركضت من بعيد على شجرة النارنج حتى من اوصلها اطفر و الوح
شلعت وحدة و على اثر
حركة الغصن وكعت الثانية اخذتهن من الكاع واقربهن لخشمي استنشق
الريحة الطيبة .. اخ بيمن تذكرني
حطيتهن بجيوبي و اتجهت لبيت الحبيبه
طلعت المفتاح فتحت الباب و اسمع
تغني بصوتها الحلو
هـلا هلا و مية هـلا
بغير جيتچ لا هـلا
و عيونها مصفنة بَلد
و من غير كحله مكَحله
جوهَرة : جبتلج نارنج شلونج اليوم ليش طلعتي جان وگعتي
آميرة : اعرف وكت جيتچ شلون ما استقبلج
لزمت ايدها و مشيتها وياي للمطبخ كعدتها على الكرسي
و اسوي ريوگ الي و الها حتى اطلع للمعمل من وكت
اميره : تعاي من وكت يا جوهرة لا تتأخرين البارحه
خاطفين اطفال قريب المستشفى
جوهرة : قابل اني جاهلة اميره شبيج
وكع القوري على الطباخ من وره استعجالي قَرب وقت جيت مُراد
و ما اريده يشوفني و اسمع كلامه المسموم الي يضل ينهش بگلبي
حطيت الصينية بغرفتها و رجعت الها حتى اجيبها
للغرفة لكيتها واصله نص الطريق
بستها و اخذت لفتي و طلعت امشي بسرعة انتظر ابو الخبز و الغراض العتيقة عمو ظافر حتى يوصلني ويا بعربانته و الحصان
حتى لو الطريق تأخر فلوس التكسي اوفرهن
شفته من بعيد واكف يوكل بالحصان يبقى واكف لحد ما تطلع الشمس
و يبدي يفتر على البيوت
جوهرة : عمو ابو الظفاير توصلني للمعمل ؟
ابو ظافر : يا اهلين بالعراقية انتِ واثقة بعمك ما راح يرفضلك طلب لَشو بدك تسألي ؟
- ههههههه عمو انتَ شكد لطيف ؟
مديت ايدي على راس الحصان .. احچي ويا
جوهرة : اسفة حبيبي راح نگطع ريوگك وصلني و ارجع
ابو ظافر يضحك على اسلوبي صعدت و تحركنه مديت رجلي
من العربانه احرك بيها مثل الكاعدة على النهر
مؤمنه بجُملة " عيش اللحظة و هيَ تجيك "
يسوق ابو ظافر و اني ظهري عليه و وكل ما يتقدم اباوع للشارع يصير بعيد
خاف العُمر كلما جاي يزيد اني ابتعد عنكم اكثر ؟
غَمضت عيوني و ضغطت عليها بقوة
جوهرة : ما تبجين والله ما تبچين ، نلگاهم والله
صحاني من تفكيري صوت ابو ظافر و هو يگول وصلنه يا عراقية
ابتسمت و حركتله ايدي بيباي دخلت للمعمل سلمت على الموجودين
جوهرة : هلو احسان أزايك ؟
احسان : هلو جوهرة زين انتِ شلونج
ضحكنه سوه .. على سلامنه المعتاد اني بالمصري و هو بالعراقي
حتى نبين ماكو فرق
دخلنه لغرفة العمل نشتغل و نسولف براحه و اني منطلقة وياهم لَهجات مختلفة
كان المعمل يضم اكثر عدد اشخاص هُم الي من غير دول لان الوضع صار يخوف اكثر و شغل ماكو مجبرين على الشغل
رغم قلةّ الاجور
صديق احسان توسطلي يم ابو المعمل
على انُ إني بنت اخته و يتيمه
يالله خلاني اشتغل و لو عرف احنه كذبنه عليه ايده و الطرد
و الي بالمعمل واحد يدور الزله على الثاني
يضم الكثير من الجنسيات العربية
بنية وحده كانت عراقيه و لان صديق احسان سوري
توسطلي بأني سوريه و بنت اخته فـ اضطريت امثل الدور
لان جنت رايدة لو خيط اتمسك بي حتى اشتغل
بعد ما إنطردت من كل مكان اشتغل بي
بسبب الحقير مُراد
حجيت بهمس
جوهرة : احسان راح تجي المدام خلي نسوي الخطة المعتادة
احسان : يجي يوم تكشفنا على حقيقتنا تخيلنا احنه طرشان
ضحكت بصوت عالي وواصلنه الشغل الى ان دخلت
(المدام) حسب تسمية الموجودين الها
تجي كل يوم تتفقد الاجواء الصبح لو اي احد واكع رمش من عينه تعاقبه
واذا تجادل وياها تفصله مهووسة نظافة الى ابعد الحدود جانو يگولون سَمعها منتهي و متسمع نهائياً
يضوجون منها بسبب تدقيقها
و بين فترة و فترة صرت الاحظ اي احد يحجي عليها لمن تدخل وره فترة ينطرد
و كلها تجهل الاسباب بوقت كان ماكو شيء اسمه كاميرات عَمل بكل مكان الى ان شكيت منو يثبت هي طرشة ؟
و معقول كل هالهيبه الي بيها و متشتري سماعه ؟
سأل احسان صديقه بما انُ هو صديق ابنها ابو المعمل
كاللنه متفيدها حتى اذا لبست
من يومها و گلبي شك هي جذب مو طرشه
و اخذت الحذر منها بس تكتمت عن الموضوع
انتظرتها بيوم تجي ووسحبت احسان و وكفنه بعيد تمشي هي و تتفقد الموجودين واحد واحد و كلها مستمره بالحجي لان محد شايللها هَم
وصلت يمنه باوعت لاحسان
جوهرة : بتعرف ؟ اني بحب هالمدام كتير كتير
باوعلي و هو مصدوم
- وجهها نوراني كأنها قمر بتذكرني بستي الله يرحمها
ابتعدت عَنه و هي ترتب بالغراض و اني تأكدت هي واكفة حتى ترضي غرورها
و فضولها علمود تسمع المدح لان اكثر شيء يثير فضول الانسان كلام شخص يمدحه و كلام شخص يذمه حقيقه لا يتم نُكرانها
من يومها و اني صرت كل ما تمر من يمي اشمر كلمه حلوه
تخليها تبتسم بالخفاء
بعيد عن موضوع اني احساسي مثل كل مره ما خطأ
اني انسانه ما تبخل الكلمات الحلوة الي
ما راح تخسرني شيء و تصنع يوم المُقابل
ارتاحيت داخلياً لفَرحتها
دكيت چتفي اليسار و حچيت
جوهرة : سجلي حبيبتي حسنه جديدة
قاصده الملائكة الكاعدة على جتفي
جنت متوقعة هذا الشيء عادي الى ان ..
انصدمت بوقت استلامي للراتب بي زيادة
عن البقية
و من سألت ابو المعمل خفت لا يكون اختبار امانه
كال لا المدام كافئتك بسبب التزامك بالنظافة
و أني اعرف مو النظافة متأكده كافأتني بسبب كم كلمه حلوة حچيتها
و كَرمها خجلني انُ افضح سرها
لاحد و اطلعها كذابه و اكول هي مو طرشة حتى لحُسام
تعايشت الكذبه وياها لانِ انسانه كنت و ما زلت نقطة ضعف گلبي
كبار السن احس شنو اسويلهم باجر من اكبر يصير وياي اذا كان خير او اذيه
ع گولة آميره
"كلشي بالدين حتى دمعةّ العين"
دخلت و الكل مستمر الحديث بس الي توصل يمه يسكت و يعدل وكفته
اذا اكو خطأ تأشر عليه و اذا لا تتعدى وصلت يمي ابتسمت بوجهه قربت ايدها ضمت شعر زلفي و تعدت درت وجهي على احسان و كتله هالمدام كتير لطيفة
من طلعت اندار عليه
إحسان : و انتِ كتير لوگيه
ضحكت بقوة و اني احاول اقنعه هذا اسمه جبر الخواطر مو لواگه
و حتى احسان بنفسه علاقتي الاخويه بي
بسبب قُصر قامته و استهزاء الموجودين بي
اتذكر اول يوم دخلت بي و ما استقبلوني
انقهرت و كعدت على الرصيف و لمن صار وقت خروجهم كلها باوعتلي و تعدت الا هو اجه كعد بعيد عّني
عزت عليه نفسي و ردت ارجع للبيت كال
احسان : لا تبجين انا بساعدك من النهاردة اعتبري نفسك شغاله يمنه
جَوهرة : هو انتَ عراقي لو مصري ؟
احسان : عصري ههههههه
ابتسمت على هيئته و شكله التعبان وهو مستمر بالحديث وياي
و حتى ما اسببله مشاكل و اني اعرف هو مستحيل يكدر يساعدني
درت ظهري و مشيت راجعه للبيت و شايله كل ضيم الطريق وياي
و تنرفزت اكثر من شفته يمشي وراي
درت وجهي و صحت بي
جوهرة : شكو لاحكني ؟ ترى مو اخلاقي اغلط ؟
حسام : ما تردين شغل ؟
جوهرة : مو انتَ تشتغل بهذا المعمل ترى ما استقبلوني
احسان : اعرف شفتك و النهاردة اخر يوم الي بهالشغل من بكرا
رايح لغير حِته تردين تشتغلين معايا ؟
جوهرة : لا تنرفزني لو تحجي عراقي لو تحجي مصري
اي و بالله شنو اشتغل ؟
احسان : معمل لصناعة جميع انواع المُربى و العسل المُصنع
الخوف الي مَر على گلبي و الايام السود الي عشتهن
مَوتن گلبي و صرت اخطي كلشي بدون ما احسب حساب
ليش هو شنو بقى ما خسرته ؟
احسان و منو احسان ؟؟
جان الحسنه الوحيده الي عرفتها بحياتي شاب قصير القامه
من ابي عراقي و إم مصريه كان من ذوي الاحتياجات الخاصه
لكن مليء بالغيرة و المساعدة للاخرين بوقت كل شخص جان محتار بنفسه
من ثاني يوم توسطلي و اشتغلت ويا ادركت دائما "الناقصين جَسدياً
كاملين عقلاً و عاطفة"
يعني هو لا حول و لا قوة و استقتل حتى يشغلني
و الي كلشي بأيدة ما استقبلني من يومها و كنت سيف لكل شخص
يحاول يستهزء بي لو بالشقه لحد ما صَارو مايتقربون
النه من الاساس
للظهر خلصت الشغل و اني بَالي سارح بـ احلامي الصعبات بَس مستمره
اردد عِبارة " الاحلام لَم تُخلق لتكون مُستحيلة "
مشيت و ريحة الخُبز و السمسم من معمل الخبز تدَلي التايه
مديت ايدي بجيبي اذا اشتريت الخبز لازم ارجع مشي !!
عادي هَسة امـي جوعانه اكيد
وكفت اخذت جيس الخبز و رجعت خَلصت الطريق ارمي حَجارة برجلي
و امشي على اتجاهه وين تروح ضربتها بقوة صارت على الرصيف الثاني
عبرت الشارع ركض و ابو سَيارة طوط بقوة و مدري شدردم
ما اهتميت وصلت لشارعنه عدلت اللفاف خاف الگى واكف بالباب
و فعلاً مثل كل ظهرية شتاء حلوة
واكف هوَ و مجموعة من الشباب
بصف سَيارة قديمة مفتوحة بيبانها و صوت الاغاني العالي الي زاعج اغلب
الكاعدين بهذا الشارع بَس محد يتجرأ وياهم بسبب لسانهم الزَفر و انعدام حيائهم
مشيت و واحد منهم صوفَر ما اعرف شنو حچو و ضحكو بصوت عالي
عَزت عليه نفسي و اني افكر شنو الحچاية الي خلتهم يضحكون !!
رُغم هوسة گلبي و الهموم الشايلها بس مُصر ما يفرط
بشعور الاعجاب و اني أتأمل بعد ما احقق كلشي عايشة علمودة
راح اتزوج الشخص الي معجبه بي مو مهم الفوارق الفضيعه
شعور مُراهقة سائد ..
ما درت وجهي عليهم و طَبيت للبيت فرحة الطريق كله
تعكرت بموقف واحد لكيت امي واكفه لابسه كفوف
و ريحة الاوكسجين تارسة البيت تريد تصبغ شعرها
خليت الخبز على القنفة
جوهرة : السَلام
رِحاب : هلا ما استلمتي راتب ؟
- لا بعد يومين و بعدين شراح تصبغين شعرج ؟
- احمر
انتفضت و اني احاول اهدأ اعصابي الا رجفة ايدي الفاضحتني
تقربت الطاسه و فرشت الاسنان الي بنصها حتى تصبغ بيها و المشط الي معدوم من الصبغ هي راحت تجيب قطعة قماش تخليها على ظهرها
سحبت الطاسه
و خليتها جوه بوري المَي رغم مالي خلگ العاصفة الي راح تهب ..
درت وجهي و امي طلعت من الغرفة باوعت لوجهي و المكان الصبغ
صرخت بوجهي و تقدمت جرت شعري و تحاجيني بعصبية
رِحاب : لج انتِ شنو من بنية انتٍ لج اني امج امج يا عدوه
جوهرة : اي بس لتصبغين شعرج
انتِ عايشه الي و اني احبج هيج ما احب
هاي السوالف
رحاب : ولج اصحي كافي كلمن عايش حياته و الضحية اني وياج
جوهرة : لا ، اني اريد اخواني
رحاب : ولج وين تلكيهم انتِ كل عقلج نطلع منا ؟ ولج موتتنه هنا ، روحي شوفي نفسج بالمرايا هذا حال بنيه ؟
العجايز احسن منج
هاي الفلوس الدافنتها ما يوصلنج شباج العراق
طلعيهن خل نشتريلنه شيء بي خير
اخوتج كلمن صار عند ناس مدللته حتى لو تلكيهم وين يعترفون بيج
ما تحملت قساوة كلامها اذا صدك الي تكوله صحيح تركتها
دخلت ابحث عن تيشيرتي الثخين لبسته و طلعت اركض
و هي وراي تدعي لان تلفت الصُبغ اعترف حركة حقيرة بدرت مني
بس الي بداخلي محد يعرفه شنو ..
باب بيت اميره مفتوح قليل دخلت الها اركض حتى ما نزعت الحذاء
طبيتلها إبچي لان بس هي تفهمني و قبل لادكلي شبيج صاحت
اميره : ولج جوهرة حذائج كلها طين
نزعتها بباب الغرفة و خليت راسي بحضنها و امسح دموعي بردن
البدي الي صوفه من كد ما قديم يجرح حتى خدي
جوهرة : تريد تصبغ شعرها و تتزوج و تعوفني شلون بيه
آميره : يا طلابة الام و بتها الما تخلص
رفعت راسي من حضنها و اعدل بالكبوس لا يفوت اخوها
جوهرة : اني اشتغل لليل و نهار و ما شايفه دربي حتى اوصل الهم
و ننجمع كلنه سوه و هي دكلي انسيهم خلينا مرتاحين و نعيش حياتنا
منو يكول هم مرتاحين يجوز حالهم اتعس من حالي
اميره : هي والده و كلبها يعلم
سكتت و مديت ايدي على گلبي و حجيت بيني و بين نفسي
جوهرة : جان علمت بنار گلبي المشتعله
مو هي والده و گلبها يعلم ؟
مديت ايدها آميره تمسح خدي اندگ الباب بطرف اصبع
و صوت شذرة المحبس الي تلامس خشبة الباب رفعت راسي
و امسح وجهي لميت نفسي و نهضت بغضب
و آميره لازمه ايدي متريدني اروح اباوع لمعاني وجهه مبتسم و يباوعلي
بأستهزاء و شِماته رافع حواجبه
مُراد : هاي منو هنا
ما جاوبته و تعديت من يمه البس بالحذاء و ايدي من العصبية ترجف هِمس
مُراد : شابة و من حقها و اذا تزوجت ترى مو يوم القيامه لو تغارين
اعرف هوَ يريد يستفزني و اعرف بنفسي لو جاوبته راح اتلعثم بالكلام
و يبين شكو ضعف شايله گلبي درت وجهي و طلعت
طَبيت للبيت لكيت امي تخابر و تتشكه مني و من تصرفاتي
كعدت بالحوش الي متتعده مساحته المترين بين الماطور و الصوندة و البوري
خلصت المساحه وخرت الصوندة و كعدت بصف البوري مديت رجلي و فتحت المي .. الجو بارد و جسمي بارد و المي بارد لعد لــيـش گلبي جَمر ؟
آلم المفاصل هلك جسمي سندت راسي على الحايط و غَمضت
الى إن حسيت على امي و هي تسد المي و تگعدني
رِحاب : ضَربني و بكى سبقني و إشتكى طبي جوه يالله
لا تسوين حركات الجهال هاي
جوهرة ..
ردت إگللها يمه بَس اني لسه احس روحي جاهله
لكن " التزم الصَمت عندما يكون الكلام بلا فائدة "
دخلت بفراشي رُغم اكثر ملابسي ماليها المَي إطگ سِن بـ سِن
و لافه اللحاف عليه مثل الچفـن و لسه ما دفيت و من العَصر لثاني يوم الفجر يالله حَست جوهرة على نفسها و كعدت من النوم
الم رجلي و تشنج مفاصلي قَضيه و الملابس الي لحد الان رَطبة عليه قضيه ثانيه بدلت و عدلت الكبوس اباوع لأمي رافعه رجليها على القنفة و تخابر بصوت ناصي سحلت نفسي و طلعت من البيت
الدنيا بيها مطرة كون اذا الله يحبني اوصل للمعمل قبل لا تمطر
و ماكو مثل الله يحَبنا انشلت رجلي لحد ما وصلت اليوم گطع بيه عمو ابو ظافر دخلت و اني البس ملابس الشغل وبدو العاملين البقية يوصلون واحد بعد الثاني كلهم مو بعيني لحد ما دخل احسان
كعدت اسولفله كلشي صار البارحه و هو يصبرني
بـ كلمات امچ لازم تتحمليها ،، ماعندچ غير امچ
حتى لو إمچ غلط صححيها ، اذا خسرتيها تخسرين الدنيا كلها و بچه
تركت مصايبي و كعدت اواسي إحسان و إصبره على وفاة امه
خلص اليوم مثل كل يوم بس بقينه ننتظر لان گالو المدير راح يجي يوزع الرواتب
استلمت الراتب و مثل كل شهر اطلع مصرف لامي و إضم الباقي
إستنكف الدرهم على نَفسي في سبيل ما بيوم من الايام ألوم نفسي و أگول
دللتي نَفسج و أخوانچ محرومين ، اشتريت لأمي صبغ جوزي و سماعات
أدري هي ما تفتهمني و مو على گلبي بس ما عندي غيرها
طَبيت وهي وأكفه تطبخ ضميت العلاگة ورا ظهري اريد اتقدم احضنها
بس احسها متريد اتقدم خطوة و ارجع عشرة قوة شخصيتي الي ظاهرته
تخلي المُقابل يتوقع اني عديمة العاطفة و بمرور الوقت صرت حتى اني اقتنع
بهذا التوقع
كعدت بالغرفة و العلاگة بيدي
- ها اروح اصالحها ؟ لو هي غلطت وياي لازم هي تعتذر
جَوهرة هاي إمچ !! لا بس هي ما حاسبتني بنتها ،
اصوات مختلفه تفتر براسي لعنة الشيطان و نهضت تقدمت لباب المطبخ
و العلاگة ورا ظهري دارت وجهه شافتني ما بدرت منها اي ردة فعل
لان زعلانه مني
من رجعت دارت وجهها للطباخ تقدمت و حضنتها من ورا ما تحركت
جوهرة : أني اسفة بس اني اغار عليچ يوم شوكت تفتهمين ؟
رحاب : هاي حرية شخصية مالها علاقة بالغيرة بس انتِ الظاهر تخبلتي
و خبلتچ الاحلام البعيدة كل ما الدنيا تضحكلنا تسدين حلگها
جوهرة : ليش و اني شعندي من إحلام غير أشوفچ انتِ وياهم
گبالي گاعدين سوه ؟
رحاب : اني تعبت و انتِ جاي تسلكين نفس طريقي خايفة لا ينعاد الزمن
و يصفى حالچ مثل حالي
جوهرة : و شبي حالچ ؟ هاج هاي جبتلچ مصرف و صبغ جديد و سماعات
تردين بعد شيء ؟ لا دكولين محتاجة و اني موجودة
رحاب: و انتِ ليش هلگد كبرتي روحچ ؟
صفنت بوجهها و عَم الصمت الى ان نُطقت
جوهرة : حتى تعيشين بكرامة و متحتاجين احد و حتى الگاهم
گلبت بالصبغ
رحاب : بس هذا جوزي مو احمر
جوهرة : انتِ شتصبغين يطلع حلو و الاحمر اني ما احبه عليج
رحاب : لان اطلع احلى منج مو ؟
هي إبتسمت و اني إبتسمت
نَصت النار و بدت تفتح بالصبغ وكفت گبال المرايا و تتفقد الشيبات المعدودات
الي طالعات براسها
رحاب : شَيبنـا و احنه كلشي ما شِفنـا من العُمر
جوهرة : عندج ولد و اثنين بنات و أني بكيفج تحسبيني صديقتچ
تحسبيني بنتچ احنه نكبر و نعوضـج والله ندللج دلال
مدت ايدها تتحسس وجهها
رحاب : جبناها من الصُغر مَكفخة للرايح قبل الراد و هسة من كبرنه صار
بزرك يتحكم بيك و يمشيك بمزاجه
جوهرة : لا مو بمزاجي بس اني ما احب اشوفج هيج لان انتِ اصلاً ما جنتي هيچ اذكرچ قبل ؟ مو چان رجلج يقنعچ تحطين حمره ما تحطين
صرخت بوجهي
رحاب : اش لا تذكريني اش لج ينهشون بلحمي و يتاجرون بيه و اني ساكته اخاف لان عيشوني العمر كله برعُب من ايد سُميه و ضربها لأيد خوالچ
لأيد أبوچ لأيد ... و سكتت
جوهرة : بس هذا ما ضربچ
رحاب : و شالفايده ؟ چان يضربچ حتى يوجع گلبي بيچ
علگ بركبتي ثلاث جهال و أني طفلة حتى اركد و احتار أربيهم
تجيني سُميه دگلي اس اس لا ينسمع الحِس و يذبحوج انتِ و جهالچ
طلعت بانيه آمال على ذوله الجهال هي و سعيده الدجاله
شمرني شمرة الچلاب و اني مثل الزوج إمشي وراهن
جوهرة : الا انتقم منهن
رحاب : تزوجني للسكير دگلهم صايم مُصلي حتى تخلص مني
و تدري بي مراوسني لصديقة بدال الخسارة بالقمار و عدها عادي
رحاب : و هسة تجيني جوجه شايلتها الغيرة ليش اصبغ إحمر و احط مكياج
جوهرة : اي المفروض هسة انتِ من تغيرت شخصيتج و صرتي قوية تروحين تدورين بيت بيت و تاخذين حقج منهم كلهم
رحاب : وهم وين ؟ اندلهم اني بعد الفضيحة الصارت ؟ ادري وين شالو وين شردو من العالم ؟
- وين ما جان المهم تاخذين حقج
رحاب : من يحترگ الگلب يبرد بعدين و اني گلبي فَحم مو بس إحترگ
لزمت راسي و كعدت بالغرفة
و أني اتذكر كل لحظة مرت عَليه و على إمـي
لكن ، يبقى تغييرها بَين لليلة ويوم جذرياً و بشخصية اني ما متعوده عليها
شيء صعب يقتنع بي الگلب ..
ثاني يوم بطريقي للمعمل چنت جوعانه و البَرد يگُص
على الدچة مال حديقة جارتنا ماعون بي كُبه أباوعله و العن الشيطان
تعديته و نَفسي بي
درت وجهي و اباوع للشارع منا و منا صَفنات اخذتني خطواتي
للماعون لگيتهن اربع قُطع مديت أيدي و أيدي ترجف كأنُ ماعون ذَهب
جانت الكُبة باردة اكلت أول قطعة و معدتي بعدها تأذيني من الجوع
لـ لحظة باوعت للماعون خُلص !!
رجعت الماعون و ركضت خوفاً لا يطلع احد من البيت او الجيران و يشوفني
طول النهار أشتغل و تأنيب الضمير مقيدني و تريحني فكرة اني اكلتهن باردات
يعني صارله الماعون هواي بالشارع
بالليل و إني گاعدة يم أمي أحمي الخبزه على الهِيتر
رحاب : اكو جبن بالثلاجة أكلي
جَوهرة : لا خلي الج ريوك باچر إني ما أحَبه
إندگ باب الشارع قَوي لطمت خدي ما و أمي نزعت السماعات
بسرعة و رجعت تتفقدهن خاف أنشلعن
عقلي ما فَكر غير بسالفة الكُبه باوعت لأمي
جوهَرة : والله چنت جوعانه و إكلتهن
جرت الحجاب و صاحت منو ؟؟؟
بَس صدمني الصوت ...
سَمارج صَفن الصوبين
ما يتكاسَر يـّسكرّ
و دوخ كل بَشر شافه
رموشچ رَجفن رجال
جان الموت مَيخافه
عنده جناح بَس يرجع لـ سَجانه
الحمام محَيرهَ أوصافه
و حمـامتنه ..
تركت كل هذاك الشَجر و الاغصان
بَس وكفت على أجتافه
-رُسل فَهد
....
ان شاء الله التنزيل بين يوم و يوم
في تمام الساعة التاسعة مساءً
على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث 3 - بقلم رُسُل فَهد
على كَتف القُبطان حَمامه
- رُسل فَهد
..
المُهم ما نگدر بلياك
توجع بَـعدك الايـام ..
" حَامل و بـ بطنها تدوس "
تعال النه الاعذار هواي
طگنا العوز و أنتَ " فلوس "
- رسل فهد
...
بَس صدمني الصوت ...
و اني اشوفه واكف بدون تيشيرت فقط بـ البنطرون
صاح بوجه امي بقوة و يريد عيونه تشوف غير امي بالبيت
ارتكزت نظراته عليه و راد يتقدم امي دفعته بقوه
عِماد : منو لج الحاط عينه عليچ ؟ منو الي يبوگ فلوس ؟
و انتِ منو ؟ گلج ع بعضچ وحده دايحه
رحاب : جوهرة ؟ تحجي هيج ؟ هاي منو كلك ؟ خاف مُراد المهتلف
يالله منا يالله وايدك اذا تمدها ع الباب هيج و تكسره اكسر ايدك
عِماد : هي الام متربية حتى البنيه تتأدب اذا ما اشيلچ على سوايت بتچ
ما اتسمى عماد انتِ و هاي بنتچ الـ ..
بعده ممكمل صاحت امي بـ اعلى من صوته
رحاب : ديالله يالله خاف جاي تبرز عضلاتك يم الحبايب
حتى يصفگن الك صارت قديمه و حفظناها
طلع مُراد من بيتهم يمشي بأتجاهنا سريع
مُراد : هاي شكو شكو ؟ شعندك هنا عماد مو عيب نسوان وحدهن
رحاب : ديالله اخذ الوياك و تحركو منا
بعده مُراد يريد يبررلها و يحچي طبگت الباب بوجههم
للان اني ما مستوعبة شكو ؟
نَفسه الشخص الي مُعجبة بي من يوم الي كعدنا بهالبيت
و الي ياما المُراهقة خلتني ابني كل احلامي ويا
يوكف كبالي و هيچ يجرحني ؟
اباوع لامي تغلط عليه و تدعي عليهم
جوهرة : هو شگاعد يحچي اني ما افتهمت !!
رحاب : كله من جوه راسج و عنادج اكلج خل نشيل ذوله مو خوش عالم
مچلبه يم آميره صرت حتى ما اميز اني امج لو اميرة
جوهرة : هسة غير تفهمني
رحاب : تلگين مُراد الچلب دافعة متشوفي اجه يركض كل ضنه راح أگلبه
لو اگله على عينك حاجب ما يدرون بـ حذاء ذاك ما اشتريهم
محتاره ضليت بصدمتي و بالاهانه الي حَسها گلبي رغم محد يعرف اصلاً اني بيوم فكرت بهالشخص و لا حتى امي تفكر بيوم اني ممكن انعجب برجل
هاي اذا كان عندها وقت تفكر
مُراد احقر شخص عرفته بحياتي من يوم الي دخلنه هالمنطقة لان وصفوها النا
اغلب الساكنين بيها عراقيين و مصاريف الايجار اقل من المناطق الباقية
الاكثر شالو بسبب السُمعة الي صارت بالمنطقة
الي كان سببه ايضاً قلة الدفع الى ان صارت بعض الشقق
مَحط للسُكر و الدعارة
و بعدها سكنت ناس من اهل سوريا زينه و تخلصنا من الكابوس الي چنه عايشي لكن بقت السُمعة تخص هالمنطقة ما نُظفت
لو بوقتها كان الحاله الماديه تسمح چان انضمينه للناس الي طلعت من المنطقة
و خلصت من الُرعب بس كانت الماده تسمح لذلك اضطرينا نتمسك بالمكان الي كاعدين بي
و جان وجود آميره الامان بحد ذاته
آمرإة اكبر من امي مُطلقة بسبب زواجها من شخص فاشل
بين لليلة و يوم ترك ورقة طلاقها و سَافر للخارج وهسه توصلها اخباره
متزوج و عنده اطفال وهي للان تحبه ...
خرجوا من العراق هي و مُراد اخوها بسبب كمية الديون الي متراكمه عليه
و بَس يحصلون مكانه ينقتل !! و هل أتعض ؟ بعد هالشيء ؟
بالعكس للأسوء حياته عبارة عن شُرب .. بَنات لليل ..
يحب أمي من يوم الي دخلنا للمنطقة و يحاول بكل طريقة تتقبله
و اخذ فترة حتى ترك الشُرب و كل هالاشياء و من شاف ماكو نتيجة
رجع لنُقطة الصفر و من اول نظرة لا اني اطيقة و لا هو يطيقني
بس المصبرني عليه آميرة
و هي دگلي اني ما عندي جهال و الله دزچ الي هدية
ادخل على نفسي التيشيرت و بس هي تذكرني بكل روحه للسوگ
حتى قُراصات مال بنات صغار تجيبلي حَسيت وياها بمشاعر
استفقدتها عند أمي ..
قطع الذاكرة صوت امي
رحاب : بدال ما صافنه كومي طفي الماطور و قفلي البيبان
الله ينتقم منك مُراد انكطعت السماعات من وراك انت وذاك العتوي
جوهرة : بس ترى اني ما كايله هيج
رحاب : ادري ادري قابل بيج حظ صدك هذا مُراد ابو البنات يريد
يسوي مسرحية حتى يجي يدافعلنا و ارضى عليه متأثر بالهنود مثلج
ما يدري هو و الويا ما يهزون شعرة من شاربي ولو حافته الصبح
جوهرة : ويعوف الدنيا كلها يروح لهذا ؟
رحاب : و شنو هذا خلگ واحد انگس من مُراد بس يريد الواكفات بالشبابيك
يگلله عفية انت رجال
جوهرة : نوسه و اختها واكفات يباوعن
رحاب : اي هو تلگي كاللهن شوفن شراح اسوي مايدري براشدي انيمه بحظنهن
ضحكت على عصبية أمي لان اكثر شخص تكرها بالمنطقة من بعد مُراد و آميره نوسه و اختها و هن شعور مُتبادل
خليت راسي على المخده و هو مية فكره بي
كعدت على صوت امي بدلت بسرعة و انطلقت لـ بيت آميره
لگيتها مسويتلي ريوگ و مشغله قرآن
بستها بس ما تلگتني مثل كل مره كعدت اكل و هي نطقت
آميرة : السالفة السواها عماد البارحة من ورا مُراد هو الدافعة
مريض و ما على المريض حَرج
جوهرة : آميره هي الدنيا كلها عاكسة وياي ضلت على مُراد
يريد امي بطران مايدري اذبحه و اذبحها و نبقى بالبيت بس اني وياج
ابتسمت و هيَ إبتمست
آميره : لعد شبيج ؟ بعدج ضايجة مو ؟ حقج
كملت ريوك وطلعت
و اني طول الطريق افكر معقولة الدنيا بيها رجال زين ؟
شو كل المرو عليه حُقراء من خوالي لـ ابويه لـ زوج أمي
لـ مُراد و حتى عِماد جنت اخلق اعذار للضحكات الي تنضحك وراي
و هسة ادركت كلها حقيقة
و أنمست النَفس العزيزه نزلت دمعة تنبهني على غبائي مسحتها و واصلت المسير لكيت احسان قلبي موجود وخلص يوم مُتعب
و تمشي الايام مُحمله بالحزن على امل ان يأتي
الفرح يوماً على طبقٍ من تّعب و ليس ذَهب
رجعت للبيت و اخذت من فلوسي الضامتهن يم آميره
حتى اتسوگ مسواگ رمضان و دگيتلها النشرة و رتبت ركنها الرمضاني
و طلعت
و فرحانه بأعلانات زي الوان على المسلسلات الجديدة
دخلت لأمي محمله مسواگ و هي ترتب و السماعات بأذنها
و كلساع تحركهن و تسب مُراد
حاولت اراقبها من فتحت الجهاز و باوعت نفس الاسم
الي يتصنف هم ثاني ينضاف لـ هموم گلبي " إحمد "
نفس الشخص الي على مدار كل هالسنين
أمي رافضة كُل الموجودين هنا و متمسكة بالوضع لخاطره ..
يعني هو صاحب الفضل بـ بقاء امي للان بدون زواج
من و هو مواعدها إما يجي ويستقر هنا إما يسحبها للعراق
و أي خطوة راح تخطيها تكون سبب دمار حياتي
كل ما تجي سنه جديدة اكول هاي السنه اني راجعة و راح الگاهم و تصير
الي عرقله اكبر من الي قبلها اول سنوات بوجودي هنا جنت صغيرة و انتظر اكبر حتى اسيطر لان ما اشوف اي ردة فعل من امي بخصوص هالموضوع
بالعكس حاولت بكل طريقة تخليني انساه بس
" يُستحال للدم ان يصبح مياه "
كانت أمي المرأة التي جار عليها الزمان من كُل الجهات حتى اصبحت الان
مُجرده من المشاعر لا تهتم الا بنفسها لقد اكلوا احشائها وهي على قيد الحياة
لكن هي بدت تعالج الخطأ بـ الخطأ
الي بقى من العُمر مو اكثر من الي راح ولو انكتبت الها الراحه
فـ المفروض تكون بوجودنا مو بالتخلي عنا
و سُبحان الي نزع الحنيه من گلبها و صَبها بگلبي
رُغم قساوتها بس اعذرها لان بس اني اعرف بشنو مَرت
دائماً تراودني فكرة مُخيفة وهي خاف ارجع بيوم من الشغل و الكاها ماموجوده ؟ ويا ترى للان هو لو يحبها فعلاً ليش ما جازف او بدر منه شيء
افكار تريح عقلي و اني أكول اكيد ميريد يتزوجها صدگ
و منتظرة اللحظة الي اشوفه يتركها حتى تعرف بس اني احبها صدگ
مواقف كان المفروض اني اعيشها لكن قَدر الله
و الموازين اختلفت
يا ترى جوهرة لو كان كُل هذا جزء واحد من البداية
فـ متى النهاية ؟
ثاني يوم سولفت لأحسان على رجعتي للعراق بلكي يكدر يساعدني
كان رده مثل كل مره الاوضاع بالحدود نسبة النجاة بيها 2٪
جمعي مصاري اكثر حتى تطلعين جواز قانوني
و بعدها فكرة الجنسيه صفنتنا اكثر
من غير مُراد الي صاير عثرة بطريقي و هو يخرب كل فكرة تهريب
وهو يتوعد اذا خطيتيها أخبر عنكم و حقارته سابقته
حُره طليقة اني بس حسيت بشعور الي بالسجن
إنُ انتَ تريد تطلع بس كل الامور ضدك
من غير صعوبة التفكير من يراودني سؤال
ووين راح الگاهم ؟ وهُم اشبه بفص الملح الي ذاب
أدگ البيبان باب باب و أكلهم اخوتي يمكم ؟
لو اخلي التراچي بأيدي و افتر على الولد اكلهم منو منكم چان
صغير و انطاني هاي التراچي الطلعت بالسحبه ؟
لو افتر على كل البنات التوأم و اكللهن انتن خواتي ؟
اني جوهرة الي جنت اشدلچن الشرايط احلى من امي و أني الچنت أبوك فلوس ابوكم حتى اخذكم اشتريلكم علمود متغارون من الجهال الواگفين بالشارع
و عادي خلي ابوكم يضربني و يصيحلي البواگة اهم شيء انتو متغارون
بالليل طلعت بوقت متأخر حتى اجيب صمون للسحور
صارلي هواي مطالعة هيج وقت استغربت الوضع
جان اختياري للبس فضفاض و اني مرتاحه بي رغم اسمع من امي دائماً
التقليد على ملابسي و هيئتي بـ بالي اكون بيوم بغير هذا الشكل لكن بعد ما يرتاح بالي حالي يشبه حال التلميذ المُجتهد وقت الامتحانات يأجل كل الاشياء الحلوة فيما بعد النجاح
اتمشى وَ من بعيد اشوف عماد طب يركض للمنطقة
بـ ملابس تختلف اختلاف تام عن الي متعوده عليه
ضليت واكفة بمكاني اشوفه ينزع قطع الملابس الي لابسها و يشمر بالشارع
لحد ما وصل يمي شمر القميص و الحزام عليه
من صدمتي و أستغرابي لزمتهن شفته طفر على سياج حديقة اخت نوسه
و اختفى و عم الهدوء
لحد ما بدت اذاني تفزرن صوت سيارة شرطه قريبة ردت اركض
و شفتها دخلت بالفرع صارت كل مقاطع المسلسلات تدور بعقلي
اذا ركضت و تركت الملابس راح يشكون بيه عبالهم اني هم مجرمه
و يلزموني و انعدم و امي تتزوج و كلشي ينتهي
طلعت الناس من البيوت و اني واكفة على حطتي اذا أنذبح مل تنوجد بيه قطرة دم من الخوف و الرعب وكفت السيارة و نزلو و هم يشوفون قطع ملابسه
بالشارع و اكثر شي جان بارز الشفقة الكبيرة
و وكفتي وخوفتي الي تخلي حتى الي ميشك بية يشك اجه واحد گلب بالملابس
الي لازمتهم بأيدي بقوة گال وين راااح ؟
ضليت ساكته و اني ما ادري بالنتائج شنو
يلح عليه بالسؤال و اني ساكته كال صعدوها و طوقو المنطقة
مدت راسها امي و من شافتني اجتي تركض يكررون بالاسئلة
و انعقد لساني بسبب الرهبة ما اكدر حتى اجاوب لحد ما حسيت الكلبچة بدت تطوق ايدي شمرت الملابس و سحبت ايدي بقوة و اني اگول
- والله هو شمرهن عليه والله
- وينه هوَ ؟
بين خوفي من الكلبچة و خوفي اذا گلت وين شنو راح يصير بيه
كل ما احاول ارتب حياتي تطلع شغلة تكركبها من جديد اذاني متسمع
غير صوت الضابط و هو يردد وينه .. احجي وينه
اتجهو الجنود على بيت اخر نوسه بعد ما رفعت ايدي و گلت الهم
جوهرة : هناك
امي واكفة تعظ بـ اصابيعها و آميره مطلعة بـ باب البيت واكفة و صافنه ما مفتهمة الوضع ما تكدر تتقدم بسبب رجلها الي متعينها
الى ان طلعو الجنود لازمين عِماد و يضربون بي و هو مُصر يكوللهم مو اني
و يباوعلي بنظرة ليش حچيتي بغَضب
لعد اورط نفسي و منو يسوه حتى اضحي بنفسي علموده ؟
و ما خلصت و أخذوني ويا لان هو اصلاً ما بَرأني و ضل مُصر
يگول اني ممسوي شيء و خفت معقول يحقر و ميكول اني معلية ؟
و يكون السجن نهايتي ؟
لمحت امي و مُراد و ابو سَلام جيرانه رجل سوري آصيل
بديت اسولف المقتل بالحرف الواحد للضابط و من گال
خلوها بالتوقيف للان الشغلة غامضة انطفت كل الدنيا بعيني
دخلت بـ زنزانه تحتوي على مُختلف الاشكال و الاعمار رددت يا رب
محد الي غيرك انتَ وحدك تعرف اني شنو ..
لـ نصف الليل و بدو يقدمون السحور للسجينات
شنو مقسوملي اتسحر بالسجن !!
ما اكلت اجتي وحده گعدت يمي
- ليش متاكلين ؟
جوهرة : اي ما اريد اذا تردين اخذي
- سارقة شيء ؟ لو تشتغلي شحاته ؟
جوهرة : لا ، الله يبعدنا اني بريئة والله
ضحكت و اخذت الخبزة و الشوربه و راحت يم مجموعتها
ويَ طلعت الشمس بده صوت المفاتيح بالباب كلها رفعت راسها
و انتَ تُعرف هزةّ الشارب خَسارة ..
و هَزة المفتاح نَغمة تصير للعاش بـ سجن
فُرصة و انتَ الضيعتني
انا عافيتك صرتلك من أعوفك عُمرك تخلصة تونّ
- جوهرة إفراج ..
وكفت و احس الرجفه صابتني و بس اريد اشوف السماء حتى أگول شُكراً يا اللهي جنت خيرَ كفيل و ما بهذلتني لكيت امي و مُراد ابو سلام واگفين
مُراد : لو ما اني مهدده يعترف جان خلصتي عمرج بالسجن
رحاب : الله يسلمك هو انتَ ويا طنجره و لگت غطاها ما يبرأها اذا ما لازم عليه لزمه اقوى
ضحك
مُراد :خلفلة عليج ام جوهرة هو هذا اليسوي زين بهالوكت
اجرنه تكسي وي مُراد و رجعنه للبيت بدلت بسرعة و رحت للمعمل متأخره
ما حاچوني لان هاي اول مره بحياتي أتأخر
و كانت هذهِ حياة جوهرة مليئة بالمغامرات السلبيه
ويَ رجعتي من الدوام نوسه و اختها بالباب اختها كالت
- ايام قليلة مو كتير و بدو يطلع ساعتها تخبي بحضن الماما
جوهرة : والله عاد اني انسانه منتظرة الموت يوم يوم
أهلاً و سهلاً بي بأي وقت
نوسه : و مين الي قال بدنا نقتلك ؟
تركتهن و دخلت للبيت هلكانه من التعب
امي واكفة تطبخ و اكلب بالتلفزيون ادور بالمسلسلات
ما شدت گلبي غير غدر الزَمن و أغنيتها كانت تتكلم عني شخصياً
و من اول حلقة خلتني صافنه بيها وبسبب اجواء رمضان تغير نظام شغلنا
و صارت الرجعة الساعة السادسه مساءً
و اني اطلع قبل بـ وقت حتى حتى اوصل للبيت قبل لا تبدي
لان بوقت الاعاده اني نايمه
اباوع للزمن صدگ غدرني مو خوش غدره
و أحس بس اني شايله هم البقية يا ترى يجي اليوم الي اضحك ع الدنيا ؟
و أگوللها انتِ مو گدي !!
طفلة صغيرة موجوعة
غَفيانه ما بدها بتوعى
تعبانه ، زعلانه خَبت بالبسمى دموعا
يا زمان أتركني بحالي
غدرك حطم الي إيامي
واكفة گبال التلفزيون بملابس شغلي و شكلي التعبان و اردد الاغنيه
بصوت اعلى من المُغنيه
رحاب : لو ترحين تقدمين بهاي البرامج بلكي تنقبلين مطربة
احسن من شغلج بالدبكة و المربى
جوهرة : و اوكلج انتِ و أخواني حَرام ؟
رحاب : بعدج بالاحلام ؟ و منين اجوي اخوانچ ؟
جوهرة : ليش مو كلنه من بطنج اجينه ؟
رحاب : اذا بيوم اجه احمد و رجعت للعراق تجين وياي ؟
سكتت و بلعت ريگي بـ غصة
جوهرة : و تعوفيني وحدي ؟
رحاب : شسوي الج اجيتج بكل الطرق ما تقنعين
ردت ازوجج و أمن عليج ما تقبلين ردتج تروحين ويَـ ام نوسه ما قبلتي
جوهرة : اي و ام نوسه تتفتر بيه على الزلم عندج عادي اهم شيء انتِ خلصانه و مرتاحة
رحاب : لا يجوز الله يهيئلج واحد من ذوله الابيه و تعيشين ويا احسن من الفكر
الكاعدين بي هسة !!
جوهرة : الظاهر انتِ المراهقة هاي غسلت عقلج والله على گلبچ
و اعيش و اموت وياج لتتوقعين بيوم اتخلى عنج لو اخليج تتخلين عني
رحاب : اش يالله اش سدي حلگج
تركتها و دخلت حتى اسبح و احس المي جمر من حرارة گلبي
اذن الاذان و ما قبلت افطر حاولت هيَ وياي مرتين و من شافتني معانده تركتني
الم رجلي بسبب الروماتيز فضيع
اكلت لگمتين و رجعت نمت على آمل تجي لحظة ترفع الغطى من راسي
و تگلي ها يُمه شيوجعج ؟
و قررت اشتغل شغل ثاني حتى اكدر اقرب مسافة رجوعي للعراق
و اشوف منو يساعدني و يخلصني من مُراد لان عماد اذا طلع مراح تعدي على خير و مايرتاح الا يطلعنا من المنطقة
حتى لو كانت الحياة بالعراق اصعب بس على الاقل
الزم خيط من الموضوع البُعد احد اسباب النسيان
و ما إأمن بشخص هنا غير بـ احسان
و هو مُصمم الا يرجع ويانه للعراق من غير الاوضاع هنا
للاسوء و العراق ايضاً ما يبشر بخير
كعدت بالكراج الصبح خرز الاسوار بأيدي
انشلعت اللاستيكة و اتجهت للخيط و كعدت ارتب بيهن واحد
واحد سوار سوته الي بنيه ويانه بالمعمل
بين كل خرزة و خرزة حَرف اعز الناس على گلبي
الاول كان حرف أمي
و الثاني حرف R راكان
الي هسة صار شاب يا ترى يتذكرني ؟
يگول أختي وين ؟ هو مو صغير حتى ميتذكر ؟
شوفته اشتريها بعمري
و حرف B و Z
براء و زهراء
بدون خرزة بينهم لان هنّ توأم
بناتي مو بنات أمي كبرتهن على أيدي
يتذكرن حناني و حُبي الهن ؟ و هسة هنَ بيا أيد صارن ؟
بعدهن سوه لو تفارگن ؟ يفكرن بيه مثل ما افكر بيهن ؟
اتذكر بـ اخر لحظة كانت بينهن و بيني واحنه مصممين نشرد سوه
بعد ما سحبتهن سُميه و سعيدة من ايد أمي و أيدي بحجة
القارب ميكفي و فلوس ما عدنه الج حق تاخذين واحد بس
مدت ايدها امي حتى تاخذ اركان دفعتني سُمية عليها
سُمية : اخذي الجبيرة و اشردي يردون يذبحوها اول وحده
ذوله صغار اني اضمهم بين ما ادزهم الج
صاح الرجال يالله
و اخواتي يبچن عليه بس أركان چان واكف بدون اي ردة فعل
وصلنه للدولة الي أتجهنه الها بدون فلس واحد
مَرت علينه ايام و أمي تاخذ خبز يابس من البيبان
اكو ناس تخلي گواني خبز بين ما يجي ابو العتيق ياخذها
و تنگعها بالمي و ناكلها
و بدت تشتغل من خياطة لـ عاملة بصالون لـ عاملة بالبيوت
لحد ما مَره توازت على فلوس علاج لـ كلياتها الي أنعدمت بسبب
ضرب ابوية الها و مدت ايدها لوحده من البيوت و ام البيت فضحتها
و حرموا عليها دخول المنطقة كلها
و من يومها عزت عليه نفسي اخلي امي بهيج حال
جان العوز بجهة و سُمية و سعيدة الي غدرن بـ أمي
بعد ما عجزنه حتى نتصل عليهن جانت سُميه تطمنا الاطفال بخير موجودين
و تتحجج بأنقطاع الخط اول منگول خلي نسمعهم
من عندها و عرفت الاطفال مو يمها
امي صابها برود اتجاه كلشي بالدنيا و اني روحي تفور
صرت وحدي اشيل روحي و أضربها بالگاع من أكوللها
يمه خاف باعن اخواني ؟
رحاب : الله وياهم
لحد ما وصلتنا اخر آخبار گُل البيت باعو بعد الفضيحه الي صارت
و الاطفال كل واحد بايعته بسعر انهاريت و ايدي ترجف
و اني اهز بچتف أمي اريدها تبدر اي ردة فعل
و أنهاريت اكثر من سمعتها تگول
رحاب : من ساعة الي الي ما خلتهم يرحون عرفت تريد تبيعهم
جوهرة : و لهذا السبب ردتي تاخذين اركان
و تضحين بينه
- أي
توقعت بيومها من القهر هذا اخر يوم بحياتي
بس رب العالمين زرع الصبر و الامل بگلبي و هذا يوم و هذاك
يوم و اني أنتظر اليوم الي أوگف گبالهم و اذكرهم اني منو
و كل ما تزيد سَنه يحترگ گلبي أكثر
قطع ذاكرتي صوت امي و هي تشعل الجداحة حتى تحمي الچاي
بدلت و طلعت يم آميره الوحيده الي احچيلها كلشي بدون تقيُد
نهت الحديث و هي تمسح بدموعي و تردد
يا فرَح جيب شموعها
و ينزلن بساع بساع
حلوات حتى دموعها
تحچي و تصفگ بضحكه مرسومه على وجهه
آميره : مُراد راح يسافر لو بيج روحه للعراق ما تستعجلين ؟
جوهرة : فلوسي متكفي آميره اذا ادفعهن ما يعيشني الباقيات شهر بالعراق
آميره : هاج اخذي ذهبي بيعي
جوهرة : وشلون اعوفج ؟ خاف ما ارجع بعد ؟
آميره : روحي هسة و أگطعي الشك باليقين اسألي المنطقة الچنتو
بيها كاعدين والعالم بلكي الله لن ملتفت الج و تلگين شيء
السنين تطب منا و تطلع منا و كل ما تزيد البعد يقوه
حتى تتجهين لروحج و تعيشين حياتج يجوز هم مرتاحين اتطمني عليهم و ارجعي لهنا تردين تستقرين هناك بكيفج حتى تتزوجين و ترتاحين
بلكي عمرج الجاي احلى من الراح
بدون كلام بستها بقوة و رحت لامي اركض ما همني الزعل
لزمت ايدها
جوهرة : يمه يمه مُراد راح يسافر و اميره أنطتني ذهبها خلي نرجع
للعراق يجوز هاي رسالة من رب العالمين سهللنا الطريق
و چان الرد ما مُتوقع منها
سحبت ايدها من ايدي و نطقت ..
رحاب :
لا تقلقوا
حتى و إن مَس الظلام فؤادنا
سَتُنير شَمساً خُبئت للروح
بين الاضلُعي
...
رسُل فهد
مُلاحظة / جميع الاشعار و النصوص التي تحتويها الرواية
فصيحاً كان و شعبياً هو بقلمي إنا
حسابي الانستقرام
على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع 4 - بقلم رُسُل فَهد
عَلى كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
بين الاحياء و الاموات
توجد سماء
و بين الحُب و الشَوقِ
وقف الكبرياء
صابَنا الداءً و الغائبين دواء
عودوا لَنا
جفت دموع العينِ من كُثر البُكاء
والله حتى الضحكةِ بفراقكم كان رياء
لاتسألوا عَن ، مَن إنا
انا الشِراعُ المُمزقُ
ضميني يا سُفن الميناء
- رُسل فَهد
...
و چان الرد ما مُتوقع منها
سحبت ايدها من ايدي و نطقت ..
رحاب : اني ؟ لا ما أكدر اروح
جوهرة : ليش ؟؟؟؟؟
رحاب : احمد كال شهرين و اجيج
جوهرة : لا تخليني اسب حتى احمد يُمه بيج شيء
امشي وياي بلكي نلگة اخواني
رحاب : انتظرتي كل هاي السنين ضلت ع الشهرين
ضربت وجهي بقوه و اني افتر منهارة كان المنظر اشبه بقطعة نار
و قطعة صَخر لو شما احترگ مراح يأثر بيها
طلعت من البيت منهارة امشي و ما اعرف رجلي وين ماخذتني تعبت من المسير
و اني ملتزمه الصمت سمعت صوت بزونه قريب
بس گأن الصوت بي نبرة الم ضليت اتبع موجة الصوت
كانت رجلها محصوره بـ تاير حاوية نفايات
حركت التاير على كيف و اني لازمتها بأيدي وهيَ صغيرة
سحبتها و هي مستمره تون مديت ايدي على جسمها لا همتني امراض
و لا نفسي بسبب منظرها القاسي
جوهرة : شبيج حياتي ؟ اسم الله عليج شنو هالعيون الحلوه هاي
مرت مره تباوعلي و تضحك
ما يدرون هاي الحاله بيه من و اني صغيرة احجي وي كل الحيوانات
على امل انُ هم يفتهموني و يعرفون شنو احجي
جوهرة : تندلين اخوانج ؟ لو متعرفيهم ؟ وين امج عافتج ؟
تدرين حتى اني عندي اخوات بس لسه ادور عليهن شدكولين الكاهن ؟
اذا الكاهن كولي ميو ؟
و ضليت امشي ايدي على ظهرها منتظره تنطق الـ ميو
حتى تزرع بداخلي امل جديد و اكول هاي رساله من رب العالمين
بهذيج الليله طَر الفجر و اني و البزونه على الرصيف نسولف دخلت للبيت
امي نايمه و السماعات بأذنها تقربت للجهاز الخط مفتوح شلعت السماعة من الجهاز على كيف و اطلع من الصاله على اطراف اصابيعي
خليت التليفون على اذاني و اسمع صوت خرخشة
جوهرة : الو
- الو منو ؟
- ليش متعوف امي ؟ انت مو عندك مره و جهال ؟ خليها ببالك اذبحها و اذبحك اذا بيوم فكرت تتزوجها و تبعدني عنها ابعد عنك الهوى والله
احمد : هسة عود اليطلع بأيدج لا تقصرين بي اخذها و غصباً ما على راسج
جوهرة : اني للان محترمتك لان اخلاقي تعبت عليها و ما اريد اخسرها بيك
بس اكلك حچايه اذا اجيت لهنا ترجع للعراق جثه و گول جوهره ما كالت
و سديت الخط رجعت التليفون و نمت
كعدت الضحى قريب وقت طلعتي للمعمل امي أعتياديه وياي و اني جنت متوقعه راح ترزلني و تنهار مثل كل مره طلعت و اكول بداخلي يجوز بعده مگايللها
قبل لا ادخل المعمل اثنين من العمال واكفين يتفقون بعصبيه
لكن مو بصوت عالي
الفضول شدني اعرف شنو الموضوع نزلت راسي و صرت اتمشى ما بين السيارات حتى اسمع شنو يدور بينهم
و صابت جسمي صاعقة و اني اشوفهم شلون مخططين لـ خطف بنت بالمعمل
وهسة واحد يكول للثاني انتَ تبدي بالعملية اول واحد
كانت بنت سوريا جميلة جداً تشتغل حتى تعالج ابوها الشخص الوحيد الي باقيلها من عائلتها
انتهى النقاش بينهم بالاتفاق و بعدها اتجهو لباب المعمل و دخلو
من شدة خوفي كعدت بالارض و اني افكر شلون اكوللها و شنو اكدر اسوي
حتى انقذها منهم
نشتغل و عقلي مو براسي اجتي المدام و رزلتني بسبب عدم انتباهي بالعمل
ما جاوبتها بس باوعت وراها الوحيده هي الي تكدر تخلصني
راحت للغرفة الي يجلسون بيها دقايق و دخلت وراها باوعتلي و هي تليفونها بيدها كانت تريد تتصل بسرعة لغت المكالمه
اقربت اكثر و ورب العالمين دز الي البچي نعمة حتى اكسر گلبها
لزمت ايدها وهي مستغربه جداً من وضعي
جوهرة : مدام دخيلج نقذيهايردون يخطبىفوها
مدام اني ادري بيج شكد نظيفة و اعرف انت تسمعيني
باوعتلي بخزره و ما جاوبت و عم الهدوء الى ان نطقت
المَدام : و انتِ لشو ما بدك تقوليلها هي بالذات
جوهرة : لان راح تخاف و ترتبك و يبين عليها و اكيد تخبر الشرطة و تكوللهم اني كلت الها و هاي اذا صدگتني اصلاً
المدام : انقذها اكيد اذا كان كلامج صحيح
لكن المقابل انتِ تتركين العمل لان ما اقدر استمر
بالخدعة و اني اعرف اكو احد عارفني ولانِ واثقة بمعدنك
ما راح اتخذ اي قرار ثاني
وافقت بدون سابق انذار لان اني توقعت بس تعرف اني اعرف بيها تسمع
راح تشعر كل الي مر سابقاً استغلال وهو فعلاً كان نوع من انواع الاستغلال
وكفت يم احسان و اني ابعد الانظار عني واصلت العمل
و هو كل شويه يعيد عليه جملة شبيج جوهرة
جوهرة : انطردت من الشغل بس من نطلع اسولفلك
ضل مصدوم و ساكت
انتهى الدوام و جان اول يوم بحياتي ما اريد الدوام ينتهي و اني خايفة عليها اكثر من روحي رغم مابينه اني وياها حتى سلام
طلعنه اني و احسان ضميت اجسامنا بين زحمه السيارات المركونه
و هو بس يريد يفتهم شنو السالفة
شفت المدام و ابنها بالباب واكفين يتشاورون خفت اذا المدام متجازف
و تنقذها حتى اروح بسرعة اخبر الشرطة
و صارت كل الانظار على البنيه لمن طلعت المدام و ابنها
و الي يردون يخطفوها و اني
ابن المدام ضل واكف لحد ما شافهم صدك يتبعون خطاها فتح باب السياره
وهو يتصل صعدو ويا اثنين ما اعرف وين جانو واكفين
احسان : يا انا مضحك عندك يا انتِ مَهبوله
جوهرة : اسكت احسان شايف ذوله اليشتغلون ويانه
يردون يخطفون هاي البنيه
احسان : و انتِ شو عرفك جوهرة اعترفي انتِ جاسوسه ؟
جوهره : اي اي جاسوسه و اشتغل بالمعمل مال المربى شنو
اراقب الشيره اذا متصير ثخينه اخبر عنها لو اذا ما علبتو زين اسجنكم
ضحك و اجرنا سياره گلناله يتبع سيارة ابن المدام
و كان ابنها فعلاً خبرة بالمُراقبة ابو الاجره لمن شاف الموضوع يخوف وصرنا
ندخل مناطق بعيدة و مهجوره وكف السيارة و گال انتو قطاعين طُرق ؟
جوهرة : لا عمو
- انزلو من السياره
نزلنا و هو بسرعة حرك السيارة و راح حتى بدون ماياخذ فلوس
صرنه نركض حتى نلحگ بيها وكفنا جوه قفص تبريد لاحد البيوت القديمه
و احسان يلح عليه ليش طردوني من الشغل سولفتله القصة من البدايه
ومن بعيد شفنا شلون واحد صار گدامها و الثاني ساد الطريق من ورا
بمكان اشبه بالهجور بيوت ناصيه و بيبانها قطع قماش ثخين
و النفايات محاوطه المنطقة خلو ايدهم على حلگها
انتبهت لا ابن المدام و لا اثر لسيارته انهاريت لحد ما ردت اتحرك
و اروح انقذها من بينهم انرهبت اكثر لمن لامست قطعة الحديد جانب جَبيني
درت وجهي لضابط مبتسم وهو لازم احسان بأيد و المسدس الي ع راسي بأيد
درت وجهي على صوت الصراخ الي صار و اشوف الشرطة لازمتهم
و ابن المدام و الشباب الي ويا واكفين سحبنا الضابط للشارع و ابن المدام رفع ايده عليه
- آمان آمان دول مَعي
صار الضابط يتشاقه ويَ احسان و يضحكون و اني رحت للبنيه
و الي رادو يخطفوها اخذتهم سيارة الشرطه الاولى همزين ما لمحوني
تطمنت على البنيه و ابن المدام كاللها
- المفروض تتشكريها هيَ لان لو لاها ما كان مسكناهم
حضنتني و هي تبجي رجعنه اني و احسان وي ابن المدام بالسيارة
و بعد ما احسان كاله اني هم بعد ما اطلع للشغل بسبب طرد جوهرة
و هو صار يسولفلنا عن امه و حالتها وهو ميكدر يكسر الها كلام
و مجبور ينفذ الي تريده حتى لو كان غلط
انطانا الاجور الي اشتغلنا بيها هالفتره و اترخص و راح
احسان : يالله يا ام الحنيه وهذا الشغل طار بححح
جوهرة : خلي يطير اني اصلاً بعد ما اريد اشتغل تعبت و هالفترة راح ارجع للعراق لان مُراد و راح يسافر خليني اجرب حظي
احسان : و انا رايح معاكِ
جوهرة : لا الطريق مو آمان احسان يجوز يلزمونه و تروح انتَ بسببي
دخيلك لا
احسان : والله معاكِ انا حاچي كلمه رجال و جاي من ظهر رجال عراقي
جوهرة : مو عندك جنسيه و جواز سافر قانوني و نلتقي هناك
احسان : معاكِ بالصعبات قبل السهلات
شفته معاند ما حاچيته
طَبيت للبيت الاذان يريد يبدي و حتى غدر الزمن خلصت
صبت امي الصينيه و كعدت اكل وياها بدون كلام
جوهرة : يالله حضري نفسج وياي لا تكوليلي احمد و احمد
ترى هاي فرصة اذا ضيعناها نبقى هنا
رحاب : يخاف عليه انتِ تعرفين التهريب شنو شايفه الحدود شنو لو يكلولج
مرات يعبروج وياخذون الفلوس و اول ما تعبرين مسافة يرموج
هاي من غير اذا غرگنه هاي الاخبار كل فترة غركانين مجموعه
جوهرة : هسة اذا غرگنا هذا يومنا و ترى احسان يعرف لان صديقة هي هاي شغلته يهرب و يوفر شغل للي يجون من خارج الدوله كولي يا الله
و خلينا نتوكل
رحاب : اذا انتِ عاجبج تموتين روحي اني روحي عزيزة والله
جوهرة : يمه لا تخليني اوكف بالدائرة وحدي وجودج يمي يقويني حتى لو جنتي ما راضيه بالاسوي جذبي عليه حتى لو بالجذب سوي روحج مهتمه
حتى احس اكو امل
رحاب : انتِ ما كاتلينج اخوتج لان تدرين ما راح تلگيهم بس انتِ
شايله هم خاف اتزوج هم لو ابوج خوش رجال جان كلت حقها تغار على ابوها
بعد عليمن هيج معارضة
جوهرة : لان اني اغار عليج انتِ شيء غالي عندي ماريدج ترخصين نفسج
بعلاقة و اني ادري بيها فاشله شحصلتي من القبل هذا حتى تحصلين منه ؟
رحاب : اني تعبت اريد اعيش حياتي البقت مرتاحة اريد اعيش وي انسان
يحبني بدون غايه و طمع بشكلي ما اريد واحد يگعدني گبال المرايا و يگول يالله
حطي حمره و لا ابوج الي من يجون الديانه هادين يطلعني الهم و هو يختار مكان يختل بي
شنو ذنبي و انحرم من امي و اني مشايفتها حتى و اكضي العمر مَكفخة
بيد سُميه و خدامه لاخواتها و نسوان اخوانها و تالي الصبر تزوجني لأبوج و اني عمري 12 سنه ولج 12 سنه
حملت بيج و اني ما اعرف الحامل شكم شهر تبقى شايله الطفل ببطنها
و اجيتي انتِ زدتي الطين بله فوك راسي صرت محتاره بيج و بروحي
بغرفه و انتظر منو اليتصدق علينه و يجيلنه اكل
بجال ابوج الي يجي يوم يلخصه عليه ضرب و اهانه و يختفي عشر ايام
و اضل اني الليل كله مساهره خاف يسطون عليه جماعة ابوج
اهل السكُر و القمار مثل ما سووها قبل و خلفله على واحد من الجيران مراقبهم
و خلصني
اجه عنك فَد سؤال
ينحذف يوم العرفتك ؟
- والله ريته
يا فشلتي بوجه المرايات بعدك
چني ذاك الربعة ساطين أعله بيته
سنين و سنين اني عايشة ويا بالضيم و من أجيهم اشكي
خالچ الچبير يگلي ماعندي مره تتطلگ اذبحج انتِ و بنتچ
و يوگفون هو و سُميه فوگ راسي من اجي اسلم على ابويه خاف
أكله الجرى بحالي و حتى لو گتله هو رجال مُعاق و محتار بضيمه
اني اخوتي الرجليهم صاحية و يمشون عليها ما تلطفوا بحالي
سُميه اخذت ثارها من ابوي بيه و ربت اخواني على الحقد
و خلتهم يشوفوني بنظرهم خدامه مو اخت و اني صغيرة تخليني افتر على بيوت خواتها و واخوانها انظفلهم البيوت واحد واحد
و بذاك العمر من بديت اكبر اخوتها و زِلم خواتها عيونهم صارت عليه
و اني ما مفتهمة من الموضوع نقطه اشوفهن ياخذني للمطبخ يچوني
و يكولن تردين زلمنه يباوعولج كالت فلانه و ما صدگناها
و من بينهم كلهم جان بس اخوها الصغير زين متزوج و مطلگ مرته
جان يجيبلي حلويات وي جهالها و هي ما تطيني دگله شبعانه
يكللها خافي الله بيها بيها سُميه هسة لو امها عدله نگول ميخالف
شو حتى امها ميته و رجلج يمج حسبيها وحده من بناتج
و انصدمت بيوم الاجاها و گاللها اريد اطلب منج طلب تقنعين رجلج
اخذ رحاب صار فوگ السنه كلبي يدگلها و اجذبه و هسه بعد ما بيها مجال
اني اربيها على ايدي هم يتيمه و اكسب بيها اجر
لحد ما بين لليله و يوم شفتها جايبتلي ثوب و حمره
و دكلي يالله حظري روحج روحج راح يجوج خطابه
صفگت رجلها امي بقوه و عضت اصابيعها
جوهرة : الله ينتقم منها ان شاء الله
قربت راسها و خليته على رجلي و اني اتذكر مشاهد الضرب الي اخذتها من ابويه امسح بأيدي شعرها و هي دموعها تجري
رحاب: و هسه انتِ مستكثره عليه اعيش براحه
جوهرة : ما مستكثرة بس اني ادري محد غيري يخليج ترتاحين بهاي الدنيا
لان اني الوحيدة الي احبج بدون مقابل و مستعده ابيع روحي في سبيل اشوف الضحكة على وجهج
رحاب : قابل اني اكرهج بالعكس هو شبقالي من الدنيا غيرج
جوهرة : اي و تردين تتخلين عني
رحاب : تعاي عيشي وياي ، بس لا ولده كبار ما يقبل يمكن
جوهرة : گلبي مو بس ما مرتاحله اصلاً ما طايقة لان لا تتوقعين واحد يضحي بعائلته و يعوف ولده الشباب علمودج و علمود يرضيچ
اذا مو سمعته توگفه فـ خوفه منهم راح يوگفه
رحاب : لا هو يعرفني شنو
جوهرة : وهو وحده ميگفي الناس اخذت عليج و على كل عائلة بيت جدي نظرة متتنظف للابد و مرته و ولده راح يفتحولج دفاتر قديمه و بدال ما انتِ هسة
تخطيتي الماضي راح يذكروج بي دقيقة دقيقة
رحاب : اهم شيء الله يعرف و هو يعرف شعليه بالناس و عقد الزواج موجود
جوهرة : هُم الناس لو رادوا يفضحون شخص يعرفون الله ؟
يعني اني رايحة ادور على اخواتي حتى اجيبهن
و نعيش اني وياج و وياهن حياة نظيفة و نشمر الماضي و وساخته ورانه
انتِ تردين تفتحين جروح صار سنين اسد بيها و ما انسدت
شسولف و الجروح لسان دلالات
اذا صاحن شوارب ما تسكتهن
شينضفها ورقتكم
بنات بيوت و تلثگت سُمعتهن
ضلت ساكته و اني هم سكتت و ثاني يوم لمن ما رحت للمعمل سألتني
و سولفت الها شصار
رحاب : هو احنه شطيح حضنا غير عواطفچ
ما اهتميت و لا تندمت بخسارتي للشغل بگد ما ضميري مرتاح
و اني نقذت البنيه حسيت روحي مشتاقة لأميره اليوم الصبح ما رحتلها
عدلت الربطه و طلعت جانت الشمس تارسه الحَي و الزرع الاخضر
طالع من بعض البيوت
و جانت احلى شجره الي يكون ورقها لون وردي طالعة من بيت اخت نوسه
و الاوراق الي ساقطه يحركها الهوى من يمر الحمامات تفتر كل سرب
رسمتهم شكل
ضليت واكفه يم بيت اخت نوسه هيفاء و أكطع كم غصن
و اخذت من باقي الاشجار اوراق خضر اخذتني رجلي للحديقه البعيده حتى اخذ ورد الوان سويت باقتين صحيح و لا ورده بيها عطر بس شكلهن حلو
بكل ايد لازمه باقه
دكيت باب شارعنه برجلي و ادري امي لابسه سماعه متسمع
ضليت اضرب بقوه و صاحت امي منو اجيت و وجع
فتحت الباب قدمتلها الورد
رحاب : هاي انتِ الخبله طالعة بهالظهاري علمود ورد الله يعقلج
ضحكت و ردت اسد الباب
- هاي المن الورد الي بيدج الثانيه ، لأميره مو ؟
جوهره : اي
زفرت نفس قوي و طبت
اتجهت لبيت آميره
دگيته مثل الطبل و بعدين تذكرت المفتاح بجيبي فتحته و هي كاعدة
بالكراج مبتسمه و تلگط خضرة
آميره : اليوم تضحكين من يا جهة طالعة الشمس
جوهرة : حلمت رايحه للعراق و ما لگيتهم يعني راح الگاهم
لان انتِ گلتي الاحلام تتحقق بالعكس
آميره : ان شاء تلگيهم و مثل حبج الهم تلگيهم شايليج اضعاف
سكتت و اني اردد
ياريت ياريت
رحت للمطبخ افتح بالجدوره لگيتها مسويه دولمه جدرين
آميره : جوهره هذا الصغير جدرج من تروحين اخذي وياج
ادري بيج تحبيها
جوهرة : لا تخليني هسه افطر
و كعدت اسولفلها سالفة البنيه من جديد و هي تلطم على خدها
آميره : الشغل يتعوض بس هاي هسه عند الله شكبرها
ضلت ساكته و بعدها تكلمت
آميره : جوهرة تدرين انتِ شگد مكتوبلج تَعب بَعد ؟
جوهرة : عادي آموره اهم شيء احصل الاريده
- ما يخيبچ رب العالمين و انتِ هلگد واثقة بي من و انتِ صغيرة چبيرة
حتى الطفولة ما عشتيها
جوهرة : خلي الكاهم والله اعيش الما عشته
آميره : تلگيهم و تصيرون احلى قصة كتبها التاريخ
جوهرة : اني البطله و ماكو بطل
آميره : الله يسخر الج كون بس اولاد الحلال و يبعد عنج كل سوء
بحقِ فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السُر المستودع فيها
بستها بوسه قويه و گمت اريد اخذ الجدر سمعت طگة الباب تركت الجدر و ضليت واكفة بالمطبخ اسمع صوت اكثر بشر اكرهه وهو يكللها
مُراد : تَعبتني تَعبتني بشرفج اميره اني شبيه حتى هيج متريدني ؟
آميره : اكلك هي المره بيا حال شنو هو الحب گوه صارلها سنين كل ما تريد تروح لجهالها تعرضلهن و تخربها عليهن خاف من الله السنين تركض ركض
مُراد : هسة ديالله على اساس هي شلون همها جهالها لو تفكر بيهم
بس ضاله هاي بتها الخبله تحلم وحدها هو الواحد اكل اذا عافه شهر ما يلگا
مو النوب جهال صار سنين عايفتهم تريد ترجع تلكاهم
خليني ساكت خليني
آميره : و انت شعليك خال وَلد عَم بنيه
خليهن يرحن بحال سبيلهن مره ما تريدك ما عندك كرامه ما تحس
مُراد : لا ما عندي كرامه و راح ابقى انتظرها لحد ما تأيس كلش
و تشوف هي هنا عاشت و تندفن و ترضى بالامر الواقع
كتلج اتزوجها يعني اتزوجها
آميره : هي حتى بنتها الفقيرة طارديها من الشغل وهسه حايرات بزمانهن
مُراد : يالله بعد احسن خلي اسافر وي الولد للشمال سفرة على حسابهم
عود من اجي ادبرلها شغل و لو ما اطيقها بس لعيون امها
دخل للغرفه مديت راسي اشرتلي اطلعي اخذت الجدر و طلعت مابيها بعد
لازم نستغل الفرصه و امي تقنع طلعت لكيت عماد واكف و يأشر بأيده على الشباك گبال بيت هيفاء باوعتلها هي طلعت من البلكونه مبتسمه و بيدها
سلة ملابس باوعولي اثنيهم
هيفاء : ولِك ليه تاخذي قبل شوي من الشجرة تبعي و تقطعي قطعو راسك
ان شاء الله
جوهرة : گلت حرامات الورد الحلو واگف بـ بابچ ما يستاهل هيج وگفة
ضلت مصدومه لان بالطبيعة اني ما ارد عليهن و استلمتني غلط
طَبيت للبيت سمعتها امي
رحاب : هاي وياج ؟
- اي
رادت تطلع تتعارك وياها و بالكوه سحبتها مالي خلگهن
لان هم العائلة الوحيدة مو زينه بمنطقتنا نوسه يوميه عركه من وره رجلها
يكطعها و هي طايحتله دَگ غلط وهذا رابع واحد تتزوجه و كلهم يجون هم يعيشون يمها و اختها هيفاء مُطلقة بس كل فترة علاقة وي شخص
و هسه اخر شيء صافيه على عماد
و امهن تشتغل مُطربه بجلسات الغَجر
و إذا رأيت البناء مائلًا
فأعلم ان الاساس رَديء
دخلت للغرفة الي ننام بيها اني و امي جانت تحتوي على سرير واحد
تنام عليه امي و كنتور و خانه صغيرة كل ما تضيق بيا الدُنيا
فتحتها و صابت جسمي قشعريره
سحبت الصوره الوحيده الي تجمعنا و الوحيده الي شفت امي تضحك بيها
واكفة اني بصفها و صايرة بطولها و كأن احنه اخوات مو ام و بنتها لان
حتى الفرق الي بيني وبينها بالعمر كان 13 سنه فقط
و اركان واكف گدامنا بالوسط لازم براء و زهراء كل وحده بأيد
بستهم واحد واحد و رجعت الصوره و الاساور الي كانن عباره
عن ماده تشبه الزجاج و بداخلها ورد ناعم اثنين و كل واحد لون
جابنهم الي اخواتي الحبيبات
و مديت ايدي على اذاني و اني لازمه التراچي على شكل قلب احمر
شگد مرت سنوات و ايام بس هالتراچي ما فارگت اذني
لان لبسهم الي عزيز الگلب و العين
قفلت الخانه وطلعت امي تحضر بالسفره
و بدت الايام تمر هادئة كانت اشبه بالهدوء الي كان قبل العاصفة
بديت اسحب من الفلوس و هذا الشيء الي جنت خايفة منه
طلعت اشتغل عامله بصالون كان الاجر قليل جداً
بس الدنيا ضاگت و العوز طوق الدائرة
و كل يوم آميره تأملني الاسبوع الجاي يسافر و مايسافر
و أحسان بدأ يكمل كل امور الرجوع للعراق
گلت حتى لو اضطر الامر اخابر احمد يقنع إمي
سلمت فلوس التهريب لأحسان و الخوف ماكل گلبي اكل
ترعبني فكرة هذا التعب و الانتظار راح يروح على الخالي بلاش
و كل الانتظار و الامل تبخر و احتلَ الخوف
لمن اجاني احسان و صديقه ..
احسان :
من هيَ تلك الجوهرة ؟
هل هيَ فعلاً بَطلة
ام هيَ أنثى عابره ؟
هيا أنهضي و انسي الجَرى
و أثبتي كيف يظهرُ الجَوهرِ من تَحت الثَرى
هيا إتركي الارض لهم
أحلامكِ واقفةً هُناك خلف البَاخرة
...
رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الخامس 5 - بقلم رُسُل فَهد
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
.....
بَعدك التفكير يذبح
مثل واحد باگ بوگة
و طلع من عدها بشطارة
و عاين مضيع هويته !!
ليش هديت الحلم ؟ توني بنيته
اني محسوبه عليك و انتَ
تدري السلف من ينعاب شيخه
يضيع صيته
ترجع الهدايا الـ مني أجن
و انا الحچي التحچي الي ضميته ..
- رُسل فَهد
....
و كل الانتظار و الامل تبخر و احتلَ الخوف
لمن اجاني احسان و صديقه ..
احسان : موعدنا الاسبوع الي جاي
جوهرة : ها صدك ؟ و مُراد
احسان : بدو يعرف من مين ؟
جوهرة : انتَ متعرفه هذا شنو شيطان بهيئة انسان تخيل مَره
وصلنه و درجو الاسماء و نريد نصعد و الشرطه طوقت المكان
عاد هربنا هو و جماعة ويا وصار فوگ ما حرمنه من السفر
صاحب الفضل علينه و نقذنا من السجن
اردف موسى صديق احسان
موسى : مافي هيك حكي مافي بشر متمكن لهالدرجة و هو نزيل بالدولة حتى مو مواطن طبيعي فيها
جوهرة : هو هنا صار عشرين سنه
موسى : هنا الحكي هذا حافضها قرنه قرنه بس يبقى سؤالي كيف مكون هالعلاقات القويه
جوهرة : هو عايش نص عمره بالملاهي يعني اكيد الي يعرفهم مثل صنفه
موسى : هذا يعني حتى تضبط العملية و تتم على نجاح
لاحضت احسان بس يهز راسه
راحو و ضليت محتاره بزماني شلون ما اصفنلها مترهم
ورا ساعيتن اندگ الباب و اني واكفة بالكراج اعدل بريطتي
فتحته و طلع احسان
جوهرة : ها احسان
احسان : جوهرة موسى دهَ كل خدمة يقدمها بمصاري و ما عندو شيء مجاني
يعني لو وافقتي على كُل الي بدو يعملو توصلين للعراق و لا قرش عندك
جوهرة : يا و اني عبالي شالته الغيره عليه
احسان : مو كل الناس مثلج
طول الفترة الي اني عايشة بيها جنت اتمنى اكو شخص ساندني بكُل الخطوات
تعبت و اني شايله الحمل وحدي و تعبت و اني الي اتعب وحدي
تعبت و لو تعبت و نفذ صبري يروح كل تعب هاي السنين
لان ماكو احد راح يگلي گومي اكو احلام تنتظرج
حسيت بحرارة تطلع من وجهي تمنيت ابچي ضغطت على عيوني
و ما كدرت انزل دمعة وحده طلعت للصالون و اني اسحل بروحي
خطوه خطوه لحد ما وصلت الصالون
جانو الزبائن تارسين المكان صرخت بوجهي كدام العالم
و بعدها گالت
- يالله فوتي و عقاب الك راح اخصم من يوميتك
باوعت بعيونها بدون ما ارمش و الموجودات يباوعن الي بعين الشَفقة
جوهرة : احنه ناس صحيح ما عندنا فلوس
بس الله معوضنا بالاخلاق و الكرامه الي حارمچ منها
حجيتهن و سديت باب الصالون بقوة
كلشي مستعده اخسر بهالدنيا الا الكرامه و عزة النفس
لان كلشي قابل للتعويض الا هنَ
يُحكى ان هُنالك شعور لو خسرهُ الانسان
سَـ يعيش ما تبقى من حياتهِ ميتاً و هو على قيد الحياة
فمن هوَ ؟
و نفس الدرب رجعته لگيت مره كبيرة بالعمر بـ باب بيتها واگفة
و ترش دُخن و التم الحَمام مقابل بيتها منظر كفيل بأن
يريح النَظر
اشرتلها من بعيد عادي اخذ حَمامه
هزت راسها بـ لا
ضليت كاعدة على الرصيف الي مُقابل بيتها
لحد ما كل الحمام طار ردت ارجع للبيت صاحتلي العَجوز
تقدمت الها و اني مبتسمه على شكلها اللطيف و بيتها الي عبارة عن خضار
و ورد
- ما اقدر اخليكي تاخذي لانِ قدمتلهم الاكل و ضيفتهم بعتبة بيتي
و لو خليتك تتقدمي تاخذي وحده راح اكون غدارة و البقية راح يطيرون
و راح اكون مو قد الضيافة و انتِ راح تحبسيها عندك و تقيديها و هيَ
رب العالمين خلقها حُرة و راح تتحملين ذنب دموعها الي ينزل سكتاوي
و هيَ تتمنى تطير وي البقية
جوهرة : الله كلامج حلو و صحيح
- و انتِ شو الي مخلي عيونك لهالدرجه حزينه ؟
جوهرة : اني ؟
مسحت عيوني .. لا خالة مابيه
- انتِ عراقية مو ؟
جوهرة : اي
دخلت لبيتها وكالت انتظريني شويه و طلعت بيدها ماعون بي كيك و عليه مربى
اخذته من ايدها و تشكرتها اشرتلي على الكرسي الي بره
كعدنا و بدت هي تحجيلي عن حياتها و كيف مخلصه روتينها
جوهرة : زين ما عندج احد عايش وياج اولادج بناتج ؟ زوجج ؟
- لا كيف ما عندي شو بعمل بالاولاد عندي زوجي حبيبي معوضني عن الدنيا
كلها
جوهرة : وينه ؟
رادت تجاوبني و اشرتلي من بعيد باوعت
رجل كبير بالعمر من گد الحب كأنهم يتشابهون و هو يبتسم الها
وهي تبادله بالابتسامه بأيده اكياس مسواگ حاضنهم و يمشي
لمن وصل طب گُبل دخل المسواگ و اجه كعد يمنه
- تسألني الحلوة ما عندك اولاد قلت الها شو بدي اعمل بالاولاد
و عندي الي معوضني كل الدنيا
تقرب هو باسها من راسها كاللها
- هي جارتنا ؟
- لا هيك بنت ماره بس كتير لطيفه ضيفتها يمنا
لبين ما تجي بدي اذكرك رموشها ما بتذكرك بحدا ؟
- اي تشبه أمي الله يرحمها بس امي كانت بيضة
شو اسمك يا حلوة ؟
- جوهرة
- عاشت الاسامي
جوهرة : يعني انتو ما عندكم احد هنا بس انتو عايشين
والله حلو هيج حياة
- لا مو كتير بس الحُب هو الي محليها لما كنا صغار
كنا نحب بعض كتير و اهلنا تحاول تبعدنا بس ما قدرو بالاخير زوجونا
اول ما صرنا شباب و مرت السنين وما صار عندي حمل
كانت الدكتوره تقول السبب مني و هو تحملني على طول كل السنين
و ما سمع للي يقولون تزوج و العمر يمشي سريع
كان يجاوبهم
" شو بأعمل بالاولاد هيَ بنتي "
بعدها سافرنا حتى اتعالج بدول الخارج
و بعد الاجراءات و التحاليل كان السبب منهَ هوَ
غيرنا الاطباء كثير و رجعنا لهون و كان نفس الكلام
اجه هو قالي لو بدك اطفال هذا حقك تقدري تتزوجي شخص ثاني
و اني اطلقك و روحي عيشي حياتك
و امي بتقول بكرا لو كبرتو بالعمر مين الي راح ينفعك ؟
كان جوابي الها
هو ابني الكبير و حبيبي وهو الي راح ينفعني
و هذا العُمر مَر و كبرنا وهو نافعني و انا نافعتو صح
الاطفال حلوين لما يملو البيت بس الله ما كان كاتبهم النا و الحمدلله على كل حال انتَ تريد و انا أريد و الله يفعل ما يُريد
جوهرة : الله شنو من علاقة حلوة انتو ؟
- لان احنا ما خربناها يعني الظروف و اهلنا و الدنيا كلها ما قدرت تفرقنا
و لتجمعنا رغم انف الجميع علمود زعران صغار اتركو ؟ لا نحنا اكبر من هيك بكتير
جوهرة : الله يحفظكم لبعض
سحب ايدها و باسها و كاللها
- انا و التالي مع لسانك ؟ الي ما ينطق كلام ينطق عَسل
جوهرة : عمو هو انتو من گد ما حلوين و لطيفين رب العالمين
ما يريد يكرر منكم لان انتو عُملة نادرة
ضحك بقوة و كال للعجوز
- هذهِ النُسخة المصغرة منك بالكلام ما صارلها كتير يمك
ضحكنا و ترخصت منهم رجعت للبيت لكيت امي واكفه تبجي
جوهرة : شبيج يوم ؟
متجاوبني تبجي و تفتر متوترة و لازمه الجهاز بيدها
بسرعة خلت التليفون على اذانها و طلعت بره تحجي و محروگ دمها
استنتجت من كلامها احمد مريض و هي تحجي وي شخص قريب عليه
هذا احمد كان جيران بيت جدي و جانت هي تحبة اني منتبهة عليها
من جانو اخواني صغار و هو ما يريدها و دائماً اتصل عليه
من جهاز زوجها و ميجاوبها و ما اعرف شنو صار بهالسنوات الاخيره
و ليش هلگد علاقتهم تطورت
مره زوجته اجتي لبيتنا و هددت امي
اذا متعوفين احمد هسة احاجي رجلج و افضحج فضيحة
تابت امي كم يوم وبعدها رجعت
و ممكن اصعب شعور يُمر على الانسان
عندما يرى امهُ تُراهق سَـ يضل حائراً بين الحُريه الشخصية
و مشاعرهُ التي لا تهتم بها الام من الاساس بعد وصولها هذهِ المرحلة
دخلت مبتسمه و الدم راجع بوجهها بعد ما كان مخطوف
جوهرة : ها ؟ الحمدلله ع السلامه
سكتت و دخلت لغرفتها
حتى ما سألتني ليش رجعتي
دخلت للاستقبال عدلت صورتها الي اني علگتها بالاستقبال
اتذكر جبتها الها بعيد الام سلمت خلص رمضان و العيد و ما حسيت
بشيء رُغم امي عاشت كل اجواء العيد
و اني بداخلي مدام امي فرحانه و مرتاحه يعني اني مرتاحة
صفنت بصورتها
و اني اتذكر الحياة القديمه الي اتمناها تعود بس حتى اسحب اخواني منها و امشيها لا اريدها هيَ و لا كل المواقف الي بيها جانت كل يوم امي اريد تشرد
و تتركنا و اني أچلب بيها و بعد ما اني و اخواني ننگلبها مناحه تترك الفكرة
تزوجها ابويه الي جان عديم كُل شيء حتى الغيرة
اتذكر الايام الي جانت توگف بيها ساعات حتى تسويله الاكل
وهو يشيل الصينيه و يشمرها عليها و ما يهمه شنو تحتوي
و الضرب الي جانت تحصله على اتفه الاشياء و اني بعمر خمس سنوات
اوكف ورا اريد اسحبه منها و يجمعنا اثنينه بنفس المكان حتى يضربنا
كان شخص مريض نفسياً و القمار كان مهنته الاساسيه
الي خلص العمر فاشل بيها لو لما كانت دگله جبار ترى الطفلة جوعانه
و راح تموت اني اتحمل بس هي ماتحمل وهو يجاوبها
جبار : طبج مرض انتِ و وياها
وصلت بيها يوم من الايام دگت الباب على الجيران تريد ماعون اكل حتى ناكل
و الملابس كانت كل الوقت الابره و الخيط بيدها كل ما تتمزق قطعه تخيطها
كان البيت عبارة عن غرفة وحدة و تحتوي على كل اجزاء البيت
لو الموقف الي لما هي تطبخ و كانت ماخذه قنينه بسعر رخيص و اجتي فرحانه
و اول ما شغلتها صعدت النار للسقف و احترك كل الموجود بالغرفه
و اجتي العالم طفتنا
و لمن اجه بعد ما كمل غيبته بعالم الشُرب وشاف المكان محترگ
كانت الحيطان المحترگه و عيوني شاهدة على الضرب الي اخذته منه
و بوقتها اجه صديقه عَمار و هو الي نقذها منه لان چان ناوي على موتها خلاص
چان عمار جاي على الدين الي يطلبه لابوي و طول فترة النقاش و الصراخ الي صارت بينه و بين والدي هو عينه على امي و خلصت باقي الايام
و احنه كاعدين بنفس المكان المحروگ و امي تنظف و ترجع
و اني وياها و المكان مو قابل يتنظف من رماد النار
و عاود الضرب بعد ما گالت اله لازم المكان ينصبغ
تالي طلبت من الجيران قطع فرشات قديمه و دگتهن على طول الحايط
حتى نخلص من رماد النار الي صخمنه
كنت صغيرة و كل ما اطلع اشوف عمار واكف يباوع لبيتنا من يشوفني يسألني على ابويه و يروح هذا كله و بيت جدي اهل امي ما درو بينا و لا اجونه
لان ابويه من الاساس ما نعرف عنده اهل
مرات سُميه تخطف علينه و امي تبچي و تشكيلها
تجاوبها يالله يالله تحملي اخوتج يذبحوج اذا رجعتي
اتذكر مره امي صرخت بوجها و هيَ لزمتها ضربتها ركضت للشارع جبت طابوگة و ضربتها براسها هدت امي و ركضت عليه
و هي تصيح ولكم هاي تخوف هاي اذا كبرت ما تنلزم
و للان كل ما اسوي شيء امي دگول
قابل چذبت سُميه من كالت هاي ما تنلزم
جان اكثر شخص امي تخاف منه بهاي الدنيا من بعد خالي الجبير
ابويه من گد الضرب و اسلوبه القاسي وياها
لحد هاللحظة ما انسى الرجفة الي جانت تصير بجسمها لمن يصيح بأسمها
مرات اكول ابوية و اتندم لان ماكو غير تسميه للتعريف عنه
هاي التسميه تُطلق على ناس تعبت حتى تكون جيل مو شخص حتى اسمي على لسانه مينطقة جان يناديني بكلمة لچ
فقط
لا ضمني بحضنه و لا اشتاقلي بوكت رجوعه و لا خاف عليه بوكت المرض
و لا صرف عليه و لا اعترف بيه من الاساس و لا سوه اي وظيفة ممكن تحسسني هو ابويه و لا حتى سوالي جنسيه و بيها اسمي
شايل اسمه و كل هذا بكف
و لما زوج امي عمار صديقه بكف ثاني
بعد مرور فترة طويله من اللحظة الي شاف بيها عمار امي
صار يجي شايل علاليك مسواگ و ملابس و كلشي ممكن هيَ تحتاجه
و جانت ترفضهم و يخليهن بـ باب البيت لان هي جانت من گد ما تعودت
على القسوه صارت تستغرب الحنيه و تخاف من العلاقات الحرام
لحد ما مره اعترف الها انُ هو يريدها و نيته شريفة و هيَ طردته من الباب
و ما تعب من المحاوله كانت و مازالت أمي صاحبة جَمال مينوصف
لكن خربو جمالها بوحشيتهم كنت اتمنى اشوف بيوم وجه امي سليم
كل ما يخف زراگ ينبني زراگ ثاني من اثار ضرباته
و لما اجاها ابويه بيوم كاللها راح اطلگچ و يتزوجج عمار
لان يطلبني فلوس و اني ما عندي امي انهارت بالصراخ
وهو ما هامه شيء و يكمل الكلام كأن ما صار شيء
جبار : بس ها اهلج ميدرون ابقى اني رجلج ولو هُم ما ذاكريج بس ميخالف
امي تقربت للسچينه و كالتله والله اذبح روحي سحبني
من شعري و طلع سچينة من جيبه و خلاها على رگبتي
و ما حسيت و اني بذاك العمر غير سحبة السجين على زَندي و الدم
الي ترس تيشيرتي تقدمت امي و شمرت السچينة بالگاع
تتوسل بي حتى يتركني
و اني ابچي رجع خله السچينة على رگبتي و امي تبوس بأيده
و تردد والله موافقه والله عوفها راح تموت و اجه عمار الحقير
و جايب الشيخ و أمي من الخوف ترجف و ابوية يمشي و لازم السچينة بأيده
خزرت عمار و تفلت عليه
و هو يگلها اني راح اعوضج والله عن كُل الي مريتي بي
و چان الابشع انُ هم يردون يزوجوها بدون عده وهذا الشيء حرام
ماكنت اني اعرفه الا لمًا شرطت هي عليهم هذاك الشرط
تتزوج الا تلزم عدة
وافق عمار بس بشرط ياخذني منها طول هذيج الفترة و هي ما قبلت
الى ان استسلمت للامر الواقع و اخذني بمكان بي مره عندها اطفال اثنين و اني ابجي على امي و المره تطلعلي العاب اطفالها و تهدأني
و عمار كل يومين ياخذني الها و يوكف بالباب و ارجع ويا
و امي تحسب الايام چانن مئة يوم و كل ما اجيها تنقص اثنين
و لان جنت واثقة بأمي و هي الوحيدة الي جنت متأكدة متتركني
صرت اروح و ارجع ويا بهدوء
لما بقى اخر عشر ايام امي كالت بأخر يوم يجيبج سوي نفسج مريضة
حتى اخذج للمستشفى و مناك نشرد و اني كلشي ويَ امي اجازف بي و اقبل
اهمشي تكون هي وياي لان ما احس بالامان الا وياها
و بقت خمس ايام حتى اروح لامي و هو ميقبل ياخذني يكول هو ما بقى شيء و تروحين يمها للابد لحد اخر يوم اجه ياخذني و اني دموعي ما نشفت على امي
و حتى اكل ما اقبل اكل منهم اخذ بالسيارة ويا بعد رجال
وجان هذا الرجال هو السيد الي راح يعقد على امي ويا
قطع الذاكره صوت امي و هي تسألني
رحاب : شوكت نسافر
جوهرة : نسافر ؟ يعني قنعتي تروحين ؟
- اي
- نشكر الي كان السبب
راحت للمطبخ و تقربت على صورتها بستها و صابني الخجل
لمن شفتها تباوعلي وبيدها الشاحنة
رحاب : عادي تعالي بوسيني ليش تبوسين صورتي ؟
تقربت عليها و حضنتها بشگد ما شايله ايدي قوه
بستها و ابتعدت
منتظرين مُراد شوكت يفضها و يسافر و باقي الامور سهله
طلعت لكيت عماد و جماعته برا فاتحين كل بيبان السياره و كل واحد واكف يم باب و مشغلين أغنية بصوت عالي و يغنون وياها و يسوون حركات
و كل واحد منهم نظر عينه على شباك
الله يعلم منو واكف ورا هذهِ الشبابيك
بس نوسه لا واكفه على البلكونه مبتسمه و عماد يغني ويأشر بنطق الكلمات عليها ضحكت على نفسي لمن تذكرت الايام الي جنت انام بيها و اني اتخيل هذا الشخص هو شريك حياتي و راسمه بمخيلتي هذاك البيت الي يحتوي امي و اخواني و الشخص الي راح اعيش ويا الحياة اتمناها
الحياة الي تجي بعد سنين من التعب
او لما جانو البنات بالمعمل يسألون شنو احلى اسم بنت اكول اسم امي
و احلى اسم ولد جنت اكول عماد ضحكت على فراغ عقلي بهذيج اللحظات
مشاعر مُراهقة مضحكة احسن من غيرها
لان من الاساس بعد كُل الاشياء الي مريت بيها صار عندي فوبيا من كل شيء يخص الزواج و الرجال و تعاملهم تحديداً دخلت لبيت اميره و منتظرة اليوم ادخل الها و تبشرني بسفر العائق الي واكف بطريقي
و انصدمت بوجوده كاعد بالكراج هو كل مره ما موجود
مُراد : هاي شلون طبيتي
آميره : تعاي يحلوتي اني فتحت الباب قبل شويه ادري بي وكت جيتها
مُراد : شلونها امج
جوهرة : مايخصك ، يالله باي اميره اني غير وكت اجي
مُراد: خُفتاً و راحه
طلعت و طبگت الباب تمشيت للشارع سألت اكثر من محل على شغل و ماكو
لان الظاهر السالفه مطوله كال صادفتني بالطريق
صديقتي هي و ابنها و زوجها
الي كانت سبب بوضع حفره ما تنملي بگلبي
بيوم و اني جنت فرحانه لان تعرفت على بنيه بعمري و هي سعيدة بمعرفتي اكثر مني اكثر من ثلاث سنوات و اني وياها عايشين احلى ايام
و نصنع من امنا المُره اشياء حلوة حتى الحياة تستمر
كانت تحب ابن عمها و يوميه تجي تسولفلي عن حبها اله
و اني افرح لفرحها و احزن لحزنها بيوم جابتلي تليفون امها و ضلت
تتوسل حتى اتصل بأبن عمها و اسأله انت تحب مرام او لا ؟ بدون ما اذكر اني منو و طارت من الفرح لمن جاوبني اي و شو بدك ؟
و ما اعرف بعدها هي ويا مُراسلات بشخصيتي اني
لحد ما بيوم اجتي امها و خالتها هادات على امي ولازمه التليفون بأيدها
دگوللها شنو بنتج تطعن بشرف بنتي كدام ابن عمها
و اطلع الها بالرسائل و امي مصدومه لان تعرف اني مستحيل
اسوي هيج
رحت الها اني للبيت كلت الها ليش مرام ؟ اني يمتى هيج سويت بيج ؟
طردتني امها و هي تصرخ على انُ اني جنت اخذ تليفونها و اكوللها
خالة اريد اخابر اهلي بالعراق
هنا عرفت هي و امها متفقات عليه
امي زعلت لان ما قبلت اخليها تروح تهد عليهم
لانِ من الصدمه ما كدرت حتى انتقم و سلمت كلشي بيد رب العالمين
لان جانت الوحشة الي حسيتها بفراقي عنها و العشرة الي مرت بيني و بينها
و الايام الي جانت تطلعلي الاكل للباب ماكدرت تهون عليه
و جانت اقوى من فكرة انُ اخذ بثاري منها
و بعد فترة من المشكلة هي تزوجت الشخص نفسه الي رادته
صار عندها طفل و اني اتمنى لو مختاره غير فكرة جان ساعدتها
مو تستخدمني عامل و اصير طرف ثالث و اني من الاساس شخصية وهمية
بالمشكلة و الدور هي اتقنته بكُل حذافيره
فاتت عربانة رجال يبيع خُضرة و كل النسوان اتجمعن عليه
مديت ايدي بجيبي و اشوف عندي لو لا نسيت اني خليتهن بوسط الكوب بالكاونتر ركضت للبيت حتى اوصل للبيت ، العالم تباوعلي
اخذت الفلوس و رجعت لكيته يريد يروح صيحت عمو وكف العربانه
و باوعلي مبتسم
جوهرة : فحطت عمو انطيني فجل لأمي تحبه
- هنيال امج
اخذته و رجعت الها نوسه واكفه فوك
- هذا كله عشان فجل ؟ الله يا حماسك
طلعت الها وحده من الكيس
جوهره : هاج تردين ؟ و لا تضوجين
نوسه : و اني اخذ منك ؟ روحي بنتي روحي يا دوب يكفيكم
هو انتو تقنطون بالاكل مثل الشحاتين
جوهرة : كلشي يهون المهم عندنا شرف و كرامه
صارت تفشر و تغلط سديت باب الشارع و المطبخ
كعدت الصبح على دگة الباب القويه طلعت اركض و امي وياي
لگيتها اميره انخطف كلبي عليها شطلعها وهي متكدر تمشي
آميره : كومي همي ايدج ولج مُراد سافر
من الفرحة بستها و انداريت بست امي
دخلتها للبيت و ضلينا نسولف
و هي دگول ديري بالج على نفسج لا تستعجلين بالخطوات اقري ايات طول الطريق و انذري من توصلين روحي گبل لكربلاء المقدسه
گوليله بداعت اطفالك العطشانين رجعلي اخواني
امي واكفة زفرت نفس قوي
رحاب : عيني اميره هسة هاي طفلة و عقلها مغسول بالاوهام انتِ شبيج
كل عقلج تلگاهم بعد ؟ بدال ما تكوليلها عيشي حياتج و اهتمي بنفسج
هذا العمر يركض ركض
اميره : و اني ادري هذا الكلام وياها ما يجيب نتيجة و ليش اوهام على ربج ما يصعب شيء و و الامينان كلبة دليله و اني گلبي يگلي تلگاهم
و ان شاء الله تسهل عليها و تلگاهم
هزت ايدها امي
اميره ترخصت و اخذتها حتى اوصلها كالت انتظري و طلعت صندوگ خشبي
فتحته جان عبارة عن قطع ذهب كبيره و كالت اجريلنه تكسي حتى اروح وياج اذا وحدج ما يبيعون الج عبالهم بايگته و اذا اخذو يكسرون بي
طلعت اجرت تكسي و صعدتها و رحنه تفتر على المحلات لحد ما باعته بالمبلغ
الي هي حددته و اخذو لان جانت القطع قديمه و آثريه
و المبلغ جان يعادل شغلي بهالسنين مرتين
جنت فرحانه و هي فرحانه لفرحتي
مرينا بالسوگ و اشترينا كم شغله وهي تقيس الملابس الحلوة عليه
اخذتلي فساتين و وي كل فستان ربطه قريبه عليه
اول مرة اشتري ملابس بهالكم و بهالالوان الفاتحه
حتى جنطة سَفر
رجعت للبيت فرحانه و ما اعرف شوكت راح تدور الايام و اعوض آميره
كل الي قدمته الي جانت امي دگول سوي زين و شمري بالشط
بس اني اكول هي السالفة سالفة معدن اذا اصيل يرد الزين
و اذا لا ينكره
اميره وگفت وياي وگفة تعادل الدنيا بس لان اني ما نسيتها كل هالسنين
و من كالت اعتبرج بنتي ما جذبت و صدك اعتبرتني بنتها
و احسان هم غزرت بي الايام الي وكفت ويا بيها
خابرت احسان وگام يهلهل جانو موقفين السفر شهر علمودنا
شوكت ما يصح النا يوم يتحدد موعد الانطلاق
و لمن خابر موسى احسان و حدد اليوم بعد اربع ايام
حتى احسان الي ما اله دخل انخطف وجهه من التوتر
جهزنه كلشي و بكل لحظة احس مُراد راح يرجع و تتعرقل السالفة
و اجه اليوم المُنتظر و كانت الطلعة بالليل و امي متحمسه اكثر مني
سبحان مغير الاحوال
سلمت على اميره الي كانت الشخص الوحيد الي استمد منه القوه
شمرت ورايه مَي وطلعنه وصلتنا السياره لمكان و بعدها اخذنا الطريق كله
مشي لحد ما وصلنا المكان بكل جزء منه عائلة
و الخوف سيد الموقف
بعدها اجتي كوسترات اثنين جمعو العوائل
وصلنا لـ ساحل كان روج البحر بي مُخيف
وحده من العوائل رجعت جنطة الفلوس عند امي وهي طول الطريق تتصل و تحجي صعدنا و كل شخص عايش هالشعور
اول ما يتحرك يكون الندم سيد الموقف
عبرنا الحدود و اغلب الموجودين من الخوف صارو يبجون
موسى : بقت بس حدود العراق ..
يا كتابنا افتح الصفحة الاولى
كُل ما مضى كان بداية
...
رسُل فهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السادس 6 - بقلم رُسُل فَهد
عَلى كتِف القُبطان حَمامه
- رُسل فَهد
شَيب راس كلمن سمع سالفتي
البَلابل عافت التَغريد
كامت تصرخ بـ وَنه
ما يدرون انا مسولفه السَهلات
الحچي الما ينحچي ما كَشفت عَنه
- رُسل فَهد
...
عبرنا الحدود و اغلب الموجودين من الخوف صارو يبجون
موسى : بقت بس حدود العراق ..
صار اضطراب بالمشاعر و إحسان يهدأني وهو خايف اكثر مني
مر وقت طويل مُصاحب بالخوف ورالرُعب
بعد ما وگفت النا وسيلة نقل بحريه مختلفة و انتقلنا و كُل مَن حاير بالي ويا
موسى رجع هو و السايق و صاب الخوف الجميع الى إن صارت
ايادي ايادي تستلمنه بعد ما تقلص العدد بسبب العائلتين الكبار الي رجعو
من گد الرهبه
لما نطق واحد منهم الحمدلله ع السلامه
بسرعة باوعت للسماء و اني احس حتى السماء تختلف هنا و دگول
اني فوگ العراق
وكف شخص يدلينا على مكان الفنادق المناسبه و الحياة هنا
امي واكفة بعيد تتصل و احسان گاله هو اغلب الموجودين هنا عراقيين
يعني يعرفون
جوهرة : ليش فشلته خطية مو كاعد يساعدنا
احسان : يريد ياخذ منهم فلوس حتى يحجزلهم و يضحك عليهم
- هاي شبسرعة حولت عراقي ههههههه
- سريع التحويل
صار ازدحام بين ناس تنزل بضاعة مشينه و طلعنه من كل المكان
اجرنه غرفتين وحده النه و الثانيه لاحسان
احسان يريد يروح لبغداد حتى يصالح اهله ابو و اخوانه
و امي محتاره بگلبها و كلهم سوالفهم سَهلة
الا الاريده اني
ثاني يوم احسان كال راح اروح من وكت لاهلي ما أتأخر كم يوم و ارجع
بين ما ترتاحين حتى من ارجع تبدي نسأل و ندور
طلعت الصبح استكشف و احس الانظار كلها عليه
صرت اتجول بالدرابين و كل شيء يذكرني بأيامي قبل
و كل شجرة نارنج تذكرني لمن جنت اسويلهم شدة يا ورد داير مَداير
الشجرة و الي يطخ الشجرة خسران و كل ما يقل العدد
يكون العب اصعب
كان الفندق الي اخذناه قديم جداً و قريب على المكان الي اجينه منه البارحه
كانت غرفتنا بالطابق الاخير من بعيد مبين النهر و السُفن و الاشياء الي تخص البحريه منظر و لا بالاحلام و لا بحياتي صادفت هيج
ضليت كاعدة يم امي وهي تراسل و تبتسم
و هاي المفروض انتظر احسان شوكت يجي حتى نطلع للمحافظة الي چنه ساكنين بيها بعد درب طويل و اني من هسة بديت اشعر بالكئابة
طلعت العصر و امي بالبيت احسان ضم فلوسه يمنه هَم بين ما يرجع
يكول رايح طريق طويل و الطريق ما يتأمن
طلعت العصر حتى اتسوگ
مريت على الصيدلية جددت علاج امي و اخذت علاج للروماتيز
ردت اشتري تليفون و استكثرته على نفسي كلت غير مره
وصلت للبيت جانت مره لابسة عباية واكفة بالشارع
- انتو جديدين ؟
- اي خاله
- خالة لا تكعدين هنا اخذي الوياج و طلعي هذا القندق
مو زين ما سألتي روحج ليش رخيص
جوهرة : مادري خاله والله ، صدك ؟ احنه منطول هنا
- حتى لو ما تطولين هاي دنيا و ما تتأمن
لو تأجريلج بيت لو تاخذيلج شقه بغير مكان
بس اسألي الجيران عليها
ارتاحيت الها
جوهرة : انتِ وين رايحة ؟
- مناك اطلع اجيب بصل و تمن
- اجي وياج ؟
- مية هلا
الطريق ميستغرق ربع ساعة و من كد السوالف عبر الساعة سولفتلها
قصتي كلها و هي دكول سوده عليه و صخام بوجهي بالطبيعة اني ما احجي شيء لاي شخص بس هاي المره جانت تختلف انذليت بيتها ورجعت للفندق
حسيت رب العالمين باعثها الي وصلت للفندق صعدت اركض و اني
ضليت افكر بأمي و خايفة عليها من سمعة المكان حسيت دينها السيناريو بيه من قبل سنين لگيتها تختار بالملابس و تقيس على جسمها
گبال المرايا
جوهرة : لمي ملابسنا راح اطلع ادور غير مكان يكولون هذا الفندق مو زين
رحاب : و احنه شعلينا خلينا هنا احمد هالايام يجي و نروح ويا
- وين نولي انتِ شبيج يوم صدك گلبج ينطيج تعوفيني
رحاب : تغشمين روحج ؟ مو من البدايه تدرين ؟
جوهرة : ادري بس اكول من تصير صدك امي متسويها
- لا اسويها لعد اني شعندي جايه خاف تردين ادكدك البيبان وياج ؟
و اكلهم قبل اكثر من عشر سنين جانو اكو جهال هنا تلاثة ما شفتوهم ؟
صرخت بوجهة
جوهرة : يمه لا تذبحيني بكلامج لا تذبحيني
اني لو ما حليبي الشربته منج طاهر ما هيج اكتل روحي حتى الگاهم
وهم حتى مو من ابويه يعني اليربطني بيهم بس انتِ
رحاب : شحصلت من ابوج ومن غير ابوج اكلها سُميه بنت عليهم امال تبيعهم
و تحصل جم مليون راحو عاشو حياتهم هذا دماغج المحجر خلي يصحى على زمانه و هاي الفلوس الراح تضيعيهن على الخالي بلاش و على الايجارات
اشتغلي و لمي فوكاهن و اشتريلج بيت و عيشي حياتج
جوهرة : هامتج حياتي ؟ روحي جاوبي يتصل لا يزعل عليج
التناقض الي بداخلي عذبني و اني صوت يصيح أمج غلط
و انتِ متستاهلين هيج ام و صوت يگول أمج تحملت كلشي علمودج انتِ
و ما شردت بفترة طلاگها من ابويه علمودي اني و نفذت كلشي يريده
عمار علمود ما يضربني و لا يأذيني فـ واجب عليه اتحمل كل اخطاءها
ارد من جميلها لو شويه
كعدت الصبح على صوت ابو الغاز باوعت للساعة
بـ التسعة الصُبح وصل كلام امي يرن براسي على الفلوس
كلت خلياطلع ادور شغل ادفع بي اجور الفندق احسن من ما اضل اسحب من الفلوس
جنت مقررة بس اوصل للمحافظة و بكل مكان اروحلها اضل ادور على شغل
حتى تبقى فلوس اميرة و ما يجبرني الزمن اصرفهن و اني احسهن دين برگبتي
طلعت و جان المكان الي ابحث بي عن شغل مو مُلائم من الاساس شغل
النساء بي ولحد العصر تعبت و ما حصلت
و المصيبة الاكبر تيهت الفندق الي هو حتى بدون اسم
و كل شخص اوكفة كان مايفهم وصفي للمكان ويكول ما اندل
الا واحد منهم طول خلگ وياي و ضليت اشرحله
و طلعت عابرة مسافة طويلة و ما ادري بنفسي
الدنيا ظلمت و اني بَعدني صعدت للغرفه بسرعة
بالي على امي و يا رَيت ما اجه هذا اليوم و لا طلعت حتى ادور شُغل
مديت ايدي بجيبي فتحت الباب الغرفة هدوء
جوهرة : يُمه
مديت راسي على جهة السرير ماكو تقربت دكيت باب الحمام لان مستحيل تكون بغير مكان صابت جسمي الرجفه من ما سمعت ردة فعل
فتحت الباب و ماكو احد
معقول تكون راحت وي احمد بدون متنطيني خبر و لا تنتظرني ؟
كُل شيء كان بكف و لمن ما لكيت و لا قرش من الفلوس بكف ثاني
متت بدمي و احتاريت عليمن انقهر
نزلت اركض لادارة الفندق كان شاب عايش اللحظة بالمكالمة
سألته عن امي جاوبني بهدوء
- اجه رجال اخذها و طلعت
هنا كل اعصابي بدت تتلف رجعت للغرفه و اني اعض بـ أصابيعي واحد واحد
معقوله امي تغدرني ؟ لا متسويها مستحيل هسة حتى لو عينها على الفلوس
و تريدهن جان بقتلي شويه اتصرف منهن اني اعرفها قاسية
بس هي متأذيني
ركضت للشاب نفسة اريد تليفونه حتى اخابرها جاوبني
- اسف ما عندي رصيد
لطمت على خدي طلعت بره طلبت من كم شخص ينطيني تعذرو
بس رجال كبير بالعمر من بعيد شافني انطاني التليفون
ومسح على راسي وگال شبيج بابا
دكيت رقمها اول مره طلع غلط اجاني صوت رجال
و تذكرت اني غلطانه بالرقم ما قبل الاخير اتصلت و انهاريت اكثر من صار يطلعلي مغلق
و الحجي يكول منو ؟ خاف طافي شحن جهازهم بابا
انتظري شويه من توتري كتله عمو تبيعليا ؟
ضحك و كال لا عمو بس خلي يمج الصبح اني ذاك هو بيتي
اخذت الجهاز هو كان تليفون قديم جداً و حتى الدگم تنشل ايدي يلا يضغط
للـ الاثنين بالليل اتصل و ماكو رد كُل شويه اكول هسة تفتح الباب و تدخل و ايدي تعبت من الاتصال و جهازها مغلق
و طَر الفجر و اني على گعدتي و من گد الندم على الساعة الي قررت اجي
بيها لهنا و امي وياي و الفلوس الي أمنتهن يم امي و احسان شلون اذا راد فلوسه والله هذا احمد جنت خايفه منه والله خلصت اصابيعي من العَض
و بقت قصة الحزن وياي
مثل مشاور العرسان
كلها تريد تسمعها
يما تدرون مر ريح الندم بالروح خلص كل اصابعها
قررت اروح للمحافظة و ادور على بيت احمد الي يصير قريب على بيت جدي القديم بس هواي اشياء وگفتني من ضمنها احسان اذا اجه و ما لگاني
طلعت كعدت على رصيف الشارع و كل العيون عليه رجعت للحجي التليفون
و ضليت اروح منا و اجي منا ما ادري وين انطي الوجه
صعدت للغرفه و اني ما مستوعبه الصار و الگاعد يصير بيه
لليل و من التعب سندت راسي على السرير و اني كاعده بالكاع
انفتح باب الغرفه على كيف دخلت امي و الدموع مغَرگة عيونها
و خدودها مخرمشه وگفت بسرعه و اني ارجف
رحاب : ضحك عليه ولج ضحك عليه
بين خوف من الي تريد تگوله
و رُعب من منظر ايدها الي خالي من تعبي
و خوف من الايام الجايه شلون راح تكون و تمشي
جوهرة : شسوالج ؟
رحاب : باگ الفلوس وشرد ولج باگني
جوهرة : صدك تحجييين ؟
وكعت بالكاع سحبتها و سديت الباب جبت المي رشيته على وجهه
و اني بحاجة واحد يشمر المي عليه و يصحيني من كل الي ديصير
كعدت وبس الدموع تنزل منها وهي مستمره تضرب على وجها
و اني متأكده هي ما متأذيه على الفلوس بگد گلبها و الخذلان الي حصلته منه
جوهرة : فهميني حتى نرفع عليه دعوة وين هو هسة
رحاب : ولج دزلي ابن عمه كال تعاي ويا اني منتظرج بالمطعم
و كال اذا عندج شيء اخذي وياج لا تخلي بالفندق و اني صدكت كلامه
خفت على الفلوس اخذتهن وياي مقررين بس نلتقي و بعدين
نشوف شوكت ارجع ويا
اجاني ابن عمه و طلعت ويا صارت المسافة شطولها و كل ما اكله احنه وين
يكلي راح نوصل غير انتي كاعدة بتلفات الدنيا طلعت ويا العصر و لـلمغرب
و السيارة ما وكفت بمكان كال انطيني تليفونج احاجي يمكن تيهت
انطيته تليفوني سوه روحه يحجي شويه و رجعليا كال شو طَفة شحن
اني ادري بروحي شاحنته كتلة شاحنته كال لعد هاي بطاريتج
مو زينه
لعب گلبي و جذبته و من صار يطببني بفروع فروع كتله نزلني حتى ابن عمك ما اريد اروحلة كال لا ميصير هاي وصلنه نزلنه كبال بيت كتله انت مو كلت مطعم
كال هو ما قبل كال ما اخذ راحتي و خاف يكلج بيت و متقبلين
افتح بتليفوني ما ينفتح دك احمد عليه هو جاوبه بسرعه يكله
هاي واكفين بالباب ما تقبل تطب انطاني التليفون و حجيت ويا
كالي تعاي اني طالعلج
مأمنه بي لان طول عمره لا استغلني و لا طلب مني شيء مو زين بعدني بعتبة الباب و دفعني ابن عمه شد ايدي و سَد حلگي و اخذ الفلوس و التليفون
و گالي احمد يگول صارلي سنين تعبان وياج و اسمعلج مشكورة على رد الجميل
ضربت وجهه بأثنين اديها
رحاب : ولج اذبحيني اذبحيني اني مضحك اني استاهل كل الصار بيه
جوهرة : هذا احمد البعتيني علموده ؟ هذا التردي يعوضج ؟
و هسة جايتني لان تدرين بس اني استقبلج ؟
لا انتِ امي و لا اني اعرفج و اذا اجه احسان گليله جوهرة باكت الفلوس و شردت احسن ما تكولليله انتِ زوج و مضحك
من حرگة گلبي صرت اركض بالشارع اريد اطغي على الم الروماتيز برجلي
يمه شلون بيه و شراح يصير بعد منين ادبر فلوس احسان و شلون بيه
ضعت بمكان ما اعرف منه شيء ورطت نفسي ورطة اكبر من عمري
يامن يوصلني النهر و اشكيله شفت جماعة شباب لابسين
زي ابيض
واكفين يتعاركون على موضوع
مشيت بعيد عنهم و عبرت السياج مديت رجلي و المها بالمي
زاد الالم بس ما اهتميت بكد هوسة الافكار الي شايلها عقلي
يـ راحة منين ما اجيبج بعيدة
الگلب بس للحزن مخلوق
هذا العقل شال افكار
تشبه هوسة اخبار الجريدة
اجاني صوت رجال من ورا كان لابس اسود
- اختي شعندج هنا هذا المكان ممنوع النزول بي يالله توكلي
يرهبني شكل الشرطة الكلمه الي اطلقها على جميع القوات لان بنظري كلهم شرطة خاف يكلي جنسيتج وين لو بطاقة السكن هنا راح اخرج من دائرة
مصيبتي و ادخل مصيبة ثانيه طلع الصبح و اني افتر بالشوارع
ما اريد ادخل البيت و اشوفها و باقي للاسبوع ثلاث ايام
اذا طلعها ابو الفندق وين تروح
للعصر اخذتني رجلي الها لان كان الامر اشبه بدائره مغلقة
تفتر و ترجع لنفس المكان و على يوم يجي احسان لان اذا اتصل علينه
و لگه الجهاز مغلق اكيد راح يضل باله
دخلت للغرفه لكيتها على حطتها من البارحه و دموعها على خدها
اريد اجازف و اروح اشتكي عليه بس احساسي يكلي لا مراح تحصلين شيء
و اني انسانه مؤمنه بأحساسي لان ما يوم خَيبني
جوهرة : و عليمن تبجين قابل راح تصححين أخطائچ
مو زين عافوج عايشة روحي اتشكري منه ماذبحج
رحاب : ولج نار گلبي عليج تفور لا تزيدها جوهرة
شتسوالي و اني ضيعت تعب بنتي و فلوس العالم
جوهرة : بعد ضيعتي ميفيد الكلام يوم حبيبتي
العصر طلعت انتظر المره الي نصحتني ابتعد عن المكان تمُر
و من
جوهرة : شونج خالة
- هلا خاله بعدج هنا
- خالة متندلين شغل هنا والله تعبت هاي الفترة كلها ادور و ماكو
اريد اطلع من هالمكان بس ما عندي امكانيه
سكتت شويه و خلت ايدها على خدها
- عندي اختي تشتغل بالسمج و عدها هواي معارف انتو جم نفر
جوهرة : بس اني و امي
- جا خوش اخذجن الها تشوفنها و هم يمها بيوت نسألها يجوز تدبرلجن
جوهرة : والله خاله ماعرف شلون اشكرج بس انتِ الله دزج الي هديه
اتفقنه باجر الصبح نروح
اخذت امي وياي لان بعد ما اكدر اتركها وحدها
و المره انصدمت من شافت امي دكول عبالي مره جبيرة
رحنه لبيت اختها جان قريب بالسياره
دخلنه و ريحة السمچ من الباب ترحب سديت خشمي و صرت اتنفس من حلگي
امي بدون اي ردة فعل كانت و لا حتى من كلتلها امشي وياي سألتني وين
رحبت بينه المره الكبيره و بدت اختها تسولفلها قصتي
بس اني لا ذكرت اريد اخواني و لا كلت اجينه تهريب
كالت والله انا محتاجة وحدة تساعدني بالشغل نروح من غبشة نجيب السمجات من الصياد و نبسط بالسوك نبيعهن
جوهرة : عادي اشتغل وياج بس شوفيلنا مكان
- ابقن يمي شوفن الشغل شلونه يجوز ما يعجبج و تشوفيلج غير شغلة
جوهرة : يالله خوش نروح باجر بس احنه هسة نرجع للفندق
رحاب : اني اشتغل وياها و انتِ شوفيلج غير شغل
ضليت ساكته
رجعنه اني و امي و الصبح طلعنه و رحت لبيت المره اخذتنه وياها
كالت وين رايحات لحفلة بهذا لبسجن هو احنه رايحين نتزفر و نجي
جابت ملابس كالت منو التريد تشتغل خلي تلبسهن
بدون كلام اخذتهن امي و دخلت تبدل
طلعت امي بمنظر گلت بگلبي لعد شكد ضميرها مأذيها
و هيج استسلمت للامر الواقع
بدشداشة سوده وشيله جابتلها شي شدته على خصرها
- حتى تصيرين سماچة معدله
صعدنا تكسي و وصلنه لمكان قريب على الي دخلنه للعراق منه
باوعت للمكان و گلت بگلبي ياريتني ما دخلتك و ضاله بالمعمل اشتغل
هواي اشرف يا مراد يا حقير عينك حتى هنا ما خلتني ارتاح
امي قنعت بالشغل و متحجي بس تهز راسها
مِشت المره كدامنا و اني ما اعرف شنو اسمها صحت وراها
- خالة ام السمج
و هي باوعتلي بنظرة تخوف خليت ايدي على حلكي
تالي ضحكت
- اسمي نويرة
جوهرة : تشرفنا خالة نويرة
راحن للسوك و اني رحت ادور شغل الظهر رجعت و ما حصلت
لكيتهن ستوهن راجعات
نويرة : شكد محددات فلوس الايجار
جوهرة : ارخص شيء
نويرة : جا عندي خوش فكره كعدن وياي و دفعن ايجار بسعر ما تلكين ارخص منه بالفرع كله
رحاب : هو اكطعي يوميه من الفلوس التنطيهن الي و انطيني الباقي
اتفقنه و رحنه جبنه ملابسنا و غراضنت و كعدنا يمها
جان البيت بي غرفتين فوك و صحيات اخذناهن وحدة نطبخ بيها و الثانية للنوم
صارن يروحن وحدهن و اني اطلع ادور شغل و المصيبة ما لكيت
احمد رب العالمين الي سهللنه المسكن و هدى أمي
بس ارجع انقهر من اتذكر الفلوس
و اكمل بداخلي فعلاً مو كلشي نريده نحصله
و اذا حصلناه لازم ندفع شيء ثاني ماكو شيء يجي بسهولة
كلشي مو ببالي بس احسان و النظرة الي راح ياخذها عليه
و لا بيه الجرأة اكلة شصار و شجره بحالي
بيوم كلت اروح وياهن بلكي احصل شغل و امي ما قبلت
عاندت و رحت
وصلنه لهناك و عفتهن و ضليت افتر على باقي الصيادين اسألهم واحد واحد
منو يريد شُغل ؟ و كلهم يرفضون
واحد منهم كال عمو انتِ بنيه مرتبة هنا ما تحصلين شغل شجابج على السمج
مشيت و امي تمشي وراي بهوسة الناس
رحاب : منو يشغل بنيه شابه بالسمج امشي شوفي غير شغل
درت وجهي عليها بعصبية
جوهرة : منين الگة ها منين هنا العالم گوه محصلة شغل بزودج
و زود گلبچ الهايم نزلنه اسفل السافلين
رحاب : ولج جوهرة يُمه
جوهرة : لا تگولين يمه لا تگولين لا تتدخلين بيه بعد لا تتدخلين
اجاني صَوت رَجُل من وراي
ارتبكت و ما گدرت أدير وجهي امي نَظرها عليه
- خاله خو ماكو شيء ؟
رحاب : لا خاله الله يسلمك
درت وجهي عليه
شفت شخص شاب في مُنتصف العُمر اديه خَلفه
مرتدي الزي الابيض المُعتاد هنا مَطبور الحاجب
خزرني
درت وجهي و كلت الها يالله خلي نروح
رجع هو تكلم
- معَ الاسف هاي بنتچ
درت وجهي عليه بعصبية
جوهرة : اكلك و انتَ شعليك ها ؟؟
- انتِ گاعد تهينين امج بمكان عام فـ لا دگولين شعليك
رحاب : لا خاله بس هي تعبانه شويه
- براحتج خاله و اني اعتبريني ابنج خاف تحتاجين شيء مكاني هنا
هزيت ايدي و مشيت
العصر و اني فوك سمعت صوت نويره تصيحلي نزلت لكيت يمها مره واكفه
نويره : هاي مره تريد واحد يقوم بواجب امها عجوز مُقعدة من الصبح لليل
حددت المره المبلغ و الصراحه غراني ما فكرت بالشغل شنو
كلتلها ماشي و باجر اجي
نمت فرحانه جان المبلغ حتى اكثر من راتب المعمل
طلعت الصبح وياهن و جانت امي متعرف وين رايحة اشتغل و صارت بموقف محرج وي نويره لان هي امي و ماكتلها
دخلت للبيت لكيت مره كبيره بالعمر ملامحها قويه شعرها ابيض كاعده على الكرسي المتحرك كالت انتِ الخدامه الجديدة ؟
استغربت من اسلوبها كلتلها اي اني المساعده
كلت مره كبيره بالعمر و لازم اتحملها
خلص اليوم وجان يوم مُتعب بشكل بسبب اسلوبها الرديء
صرت اقارن بينها و بين اميره الحبيبة شكد مشتاقتلها ماتدري من يوم العفتها
و حياتي صابها النَحس
و مُشكلة من انتَ شخص حساس و نفسك عزيزه تجبرك الدُنيا حتى تشتغل
كانت العجوز مثل الطفل لازم اني اقوم بكل واجباتها بالبدايه ردت انسحب بس كلت يجوز اتعود جوهرة ترى ماكو شغل
رجعت للبيت من التعب گبل نمت جانت امي نايمه و ثاني يوم هم رحت
بدت الايام تمشي بس ما احس نفسي تعودت كل يوم الامور تصعب بعيني اكثر
لحد بيوم جنت الصبح كاعده بالكاع و الماعون بيدي
اوكلها شالت الماعون و شمرته بوجهي
دمعتي الي جنت اتمنى انزلها غرگت عيني بدون كلام غسلت وجهي و ملابسي
و حسيت روحي محتاجة امي صدك محتاجتها
اجرت تكسي و عيوني متقبل تسكت حتى ابو التكسي
ضل يسألني خو ما محتاجة شيء
ادري بهالوقت هي بعدها مرايحه للسوك نزلت و شفتها من بعيد واكفة تحجي وي واحد من جماعة الزي الابيض ما ركزت على شكله هي تقدمتلي و وجهه انخطف على حالي حضنتها و امسح بدموعي و هي تسأل شكو
جوهرة : هاي المره الي اني اداريها شمرت الماعون بوجهي و اني اوكلها
رحاب : وليش خاف مخبلة
- شنو تشتغلين انتِ
رفعت راسي على الصوت نفس الشخص الي تجادلت ويا هذاك اليوم
جوهرة : ما اعتقد ينفعك جوابي
- جوهرا يگولون انتِ خوش بنيه بس مال تنباگ فلوس تعبچ
و تسكتين هاي غباء لو شنو ؟
باوعت لامي بصدمه
جوهرة : يمه ؟؟؟ صدك تحچين ؟
- تشرفنا اني تُراب و انتِ ؟
رجعت اباوعله بصدمه
جوهرة : ترى هستوك گلت أسمي
تُراب : شسمچ ؟
- جوهرة
تُراب : عاشت الاسامي
و هِمس بينه وبين نفسه كلمه و إبتسم
و ما گدرت افسرها أبد ..
...
الماس
دخل و بأيده مسواگ
بـ عبايته و عمامته السَوده باوعت للسبحة الي هديتها اله
شايلها لو لا ؟
و ابتسم گلبي قبل شفتي من شفتها بارزه فوگ العلاليك
ركضن البنات يتلگنه باسهن
وحدة وحدة تقربت حتى ابوسه وياهن على امل هاي المره ميبعدني
و احتل الحزن روحي من مَد ايده على راسي و أبتسم
تعبت و اني اريد تفسير لهالحركة
طَرق الحُبُ قلب صاحب العمامةِ السوداء
سَـ يستقبلهُ ام يتراجع للوراء ؟
عالمك الروايات مَحكمة
يعيش الابطالُ جريمتاً
والشاهدين هُم القُراء
...
رسُل فهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السابع 7 - بقلم رُسُل فَهد
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
متعمد تطوخ الجَرح
كل ما تلاحظ ينمسح
مو كافي إضن لـ هنانه ؟
بقانون احزان النِسه
كل مَن تجي مطوخة الكحل شَمتانه
- رُسل فَهد
..
آلماس
و احتل الحزن روحي من مَد ايده على راسي و أبتسم
تعبت و اني اريد تفسير لهالحركة كعد على القنفه و راحت قمر
تركض تنزعه العمامه و الجواريب
باوعلي مبتسم اني و ورقاء
عَبد العزيز : شلونكم بابا ؟
الماس : زينين يابه بس مو وصيتك على صمغ مال اوراق
مَد ايده بجيب الدشداشة
عَبد العزيز : هذا يابة شلون انسى
اخذته و اني طايرة من الفرح عفت الصاله
و صعدت للغرفة اركض طشرت الدفاتر و كعدت ازخرف و الصق
الستيكرات الجابتهم ورقاء عود وصيناها على هاي الي صمغها
منها و بيها
شويه و طبن ورقاء و قَمر
ورقاء : شلون بأمي شلون راح تخبلني تريدلها زعله كوة كوة
قمر : هي تريد تعوفنا و تكعد يم اخواتها اني ما شايفه اخوات
يردن يهجمن حياة امهن
الماس : شكو شصاير ؟
باوعتلي ورقاء و سكتت
قمر : ما يخصچ لا تحشرين خشمج
ورقاء : اش شبيج
تركتها و رجعت اصمغ بالستيكرات
صار صراخ جوه نزلن البنات يركضن وكفت يم الدرج اتصنت
سمعت امي الاء تصرخ
الاء : اي اني ما عاجبتني العيشه هنا
عَبد العزيز: ما اجبرج على العيشة ارجعي للمكان الي اخذتج منه
الاء : انتَ تاخذني لو اروح وحدي
عَبد العزيز: خابري واحد من اخوانج يجيج أني ما اوصل هذيج الصفحة
لبست عبايتها و كعدت بالهول و هوَ فاتح القرآن و يقرا
و لحد ما تعبت من الكلام هو ملتزم الصمت و اني اكول بداخلي شلون يكدر يتحمل كل هاي القساوه الي بكلامها
اخذ التليفون اتصل بـ خالي
عَبد العزيز: تعال اخذ اختك لان ما اريد اعصي رب العالمين بيها
و امي انهارت لان اتصل بـ خالي
الاء : هو انتَ هذا همك تريد العدوان يتشمتون بيه
رجع التزم الصمت
لحد ما اجة خالي و البنات واكفات يم ابوهن
الاء : يالله انتن بدلن امشن وياي
عَبد العزيز: محد تخطي خطوة لعتبة الباب توكلي
ورقاء : و احنه منعوف ابونه
شويه و دَگ الباب خالي و هم دخل ضاج من شاف ابونه يحاجي
بنبرة تختلف اخذ امي و طلع وهو يگوللها والله تعبتينا شوكت تكبرين
صبت النه ورقاء اكل لان چنه ننتظرة حتى يجي بس امي الاء سوت
علينه الغده زَقوم
كعدنه بالكاع ناكل هو طبگ القرآن و باسه اجه گعد ويانه
سمينا بسم الله و بدينه ناكل و مثل ما هو معلمنه طول ما الاكل موجود
ما نتكلم و لا نسوي اي حركة ثانيه
احتراماً لـ نعمة الله
و كل المواضيع مهما كانت مهمة تتأجل الى ما بعد الاكل
سوت اله ورقاء چاي و اني قمر گاعدين على القنفه جابت الچاي و كعدت ويانه
عبد العزيز : كان بيوم من الايام شخص سألوه
يابه انتَ شلون تسيطر و تتماسك اعصابك بوكت الغضب ؟
گال لان الغضب طريقة ضعيفة لحل النزاع
اذا گدر الانسان يسيطر على نفسه من الداخل بوقت الانهيار
فمن يزرع الغضب يحصد الفوضى
و نهاية الغضب العار و الشَتيمه و مو من صفات الانسان الصالح
فـَ مو من المعقول يضيع الانسان تعب عُمره بساعات غضب
ورقاء : بابًا هي ماما والله مو منها خالاتي يوسوسن براسها
عَبد العزيز: انتِ هسة مؤمنه برب العالمين لو لا ؟
ورقاء : اكيد بابا طبعاً
عبد العزيز : اذا يجي شخص يكلج اكو رب غير الله
او ماكو شي اسمه الله من الاساس راح تصدگين ؟
كلنه جاوبنه .. لا طبعاً
عبد العزيز : ليش ؟ لان اولاً واثقة من ربج و مجربته اكثر من مره
و ثانياً بدون تفكير تعرفين هذا الشخص ماعنده اي دليل ع كلامه
لان كلامه من الاساس فراغ
فَـ انتِ لو اجتمعت السماوات و الارض ما راح تغير نظرج بناحية هالموضوع
هسة لو مو يدفعوج
ورقاء : اكيد
عبد العزيز : فـ يا بنتي امج من الاساس لو عندها ذرة ثقة و وعي
ما راح يكدر اي احد يدفعها و يغيرها لكن امج عاشت و تموت
مُتزحزحه و متعرف نفسها شنو تريد
عَم الصَمت
دخل لغرفته و احنه صعدنا نقرا اني جنت الوسطانيه وحده بالبنات
لكن كل المسؤوليه جانت براس ورقاء الكبيرة لان هي متحب تگعد
و تحب تتفقد الكل ابويه عبد العزيز هي قايمه بكل واجبه
امي الاء اصلاً متفكر بي
فتحت الدفاتر لـ ورقاء بعد ما كملتهن اريد اخذ رأيها
ورقاء : عاشت ايدج والله حلو
قَمر : هو هذا الخابصتنه بي
الماس : اكلج قمر هو اني من الاساس مماخذه رأيج لان ميهمني اصلاً
ضلت تحچي تركتها و نزلت و الدفاتر بيدي
دكيت باب غرفته اول مره ما جاوب بعدها دكيت و حسبت للخمسة
اذا ما كال أدخلي اصعد
وصلت للاربعه و گال
عبد العزيز : فوتي
دخلت و الدفاتر بيدي و الضحكة مرسومه على وجهي
باوعلي و ابتسم و هو كاعد على كرسي و يدور بالكتب الدينيه الي بالرف
عبد العزيز : ها الماسه شنو الي مفرحج
تقربت فتحتله الدفاتر
الماس : يابة شوف تخطيطي حلو ؟
مَد ايده للدفاتر يگلب الاوراق
عَبد العزيز : بوركت هذهِ الايادي اينما كانت
ضحكت بضحكة اكبر من الي جانت مرسومه على وجهي
طلعت و سديت الباب لگيت قمر واكفه تباوعلي
شلون بيه و اني احس بمشاعر تصيبني اتجاه هذا الشخص
مو مجرد اب و بنته او بالاحرى ما حسيت بيوم اني بنته
بسبب التصرفات الي يتصرفوها اتجاهي
ثاني يوم الصبح ورقاء سوتلنه ريوگ و هي الربطه بيدها
متعودين احنه نلبس الحجاب بالبيت كل ضني احنه اذا نتحجب
لازم حتى ابونه ميشوف شعرنا
جان هو واكف يعدل بعمامته يم المرايه القريبه على المغسلة
الماس : ورقاء البسي حجابج هذا ابويه
ما اهتمت لكلامي و هي ملتهية تحظر الاكواب
صار يصيبني الشك اتجاه هالموضوع رُغم قبل ما جنت افكر بي
بسبب صغر سني
ليش اني اكثر وحده ملتزمه بالحجاب بيهن بالبيت
لعد ابونه مو كل مره ينطينا محاظرات عن الحجاب
ليش هنَ التزمن بكل شيء الا هذا
اتذكر مره شفت قمر نزلت بالليل عادي بدون شال
ابونه ما حاچاها نزلت وراها بدون حجاب سَد القرآن و راد يدخل للغرفة
قبل لا يدخل گال
عبد العزيز : بابا مو گلت التزمو بالحجاب
خزرتني قمر و گالت حاضر يابه
قمر : بطلي تقلديني بطلي
او وقت المرض اذا تمرضت وحده منهن تجي تشكيله و تراوي اليوجعها
شنو و لمن اجي أكلة يابه اني اتوجع من هالجهة بزندي ردت ارفع الردن
عَبد العزيز: روحي لامچ بنتي خلي تشوف شنو اليوجعج
و اني اجيبلج العلاج العصر من اروح للجامع
و كالعاده اذا بيه او لا راح يكون رد امي الاء مابيها شيءٍ
تعبت و اني اتغزل و أتقربلها حتى تعاملني مثل البقية بس ما شفت نفع
جنت اضل ايام بدون مصروف و احرم نفسي من الاكل حتى اجيبلها هديه حلوة من الحانوت و ما تبدر منها اي ردة فعل
لا اني الاتذكر شصار بحياتي و لا احد يگعد يسرني و يفهمني
تاخذني ذاكرتي مرات لمشاهد غريبه ما اعرف وين و منو و المن
ولد بنات اثنين و شجرة نارنج بنيه چبيره تركض و المشط بيدها
شدة يا ورد و اطفال تلعب بوسط المنطقة
صياح و عرك مره و رجال قوي اسد اذاني بقوة و اضل احرك براسي
الى ان اهدأ و لمن اسولف لأمي عليهن دگول
هاي حالة نفسيه
بالليل انتظرنه ابونه ما اجه البنات نامن و اني گلبي يلوب
لازمه الربطه بيدي و كاعدة على عتبة باب المطبخ
لا عندنا تليفون و نخابره و لا واحد يجيبلنا اخباره
غفيت على حديدة الباب و حسيت صوت طگة مفتاح الشارع
وگفت بسرعة
دخل بس شكله تعبان و لازم راسه
عَبد العزيز: ها يابه ليش احد الان كاعده ؟
الماس : ضل بالي عليك و گلبي يلوب لو متأخر شويه جان اجيتك للجامع
ابتسم ابتسامة خفيفة و أردف
- سويلي خَس و كثري عليه ملح ضغطي هَابط
ركضت للمطبخ اسويله و هو دخل لغرفته
جبتله الماعون و هو كاعد على السرير اكله طلعت و تركت الباب مفتوح متعمده حتى كل شويه اجي القي نظرة عليه صعدت حاولت انام ما كدرت
نزلت على كيف شفته متمدد على السرير
بس بهيئة شخص مُغمى عليه
اريد ادخل و الخجل تارس ثوبي
دخل امشي على اطراف اصابيعي شفت العرگ يصب من جبينه و دشداشته
غرگانه عرگ ايدي ترجف تجرأت و مديتها على جبينه
كانت حرارته مرتفعة طلعت للمطبخ نگعت قطعة قماش نظيفة
بالمي البارد
اجيت و خليتها على جبينه وَن بصوت خفيف باوعلي و رجع غمض عيونه
ضليت كل شويه اجدد برودتها لحد ما تحسست حرارته بدت تنخفض
جبتله كلاص مي وگعدته اخذه من ايدي و هو يشربه ما شال نظر عينه
عني
عبد العزيز : روحي نامي بابا زين والله مابيه شيء
صعدت و اجذب اذا اكول كدرت انام لحظة و كل شويه انزل اتفقد شكله من بعيد و ارجع اصعد
مَر اسبوع و امي الاء ما اجتي
ورقاء و قمر تعبن حتى يقنعنها تجي و هي معاندة
و مثل كل زَعله لازم تتعده الشهرين و الـ ثلاثه يالله تجي يمنه
شهر و هم ترجع تزعل ..
و زاد شكي و الفوضى الي بعقلي بَعد الموضوع لما نزلت اركض حتى اجيب الستكان اسويه عليه دوائر لرسم الرياضيات شد انتباهي منظر ورقاء
وابوها بالگراج نزلت راسي حتى مايشوفوني من الشباك. و كعدت
ورقاء : بدت تسألنا يابه شوكت تكوللها
عَبد العزيز: خلي تبلغ سِن الرُشُد
....
جوهرة
و هِمس بينه وبين نفسه كلمه و إبتسم
و ما گدرت افسرها أبد ..
مشينا و امي گالت
رحاب : خوش رجال و صاحب نخوه مبين من شكله كلت خلي اكله مصيبتي و لو بالهدف لو بالنجف
جوهرة : تردين تصخمين راسي يمه عبالج راح يساعدج هيج وجهاً لله
دخلي يعرف جايين تهريب حتى الفلوس ياخذهن و احنه يشمرنا بالسجن
و هايهيه انتهت قصتنا ولج يمه شلون و التالي وياج ليش خليتي العيون علينا
رحاب : ولج والله مبين آوادم گلي اطلعهن الفلوس لو اعرف اجره من جوه الكاع
اخذتها و طلعنا من كل المكان
ساعة السوده الخليتج تشتغلين بيها كان لنويرة امي بطلت ما تشتغل
نويرة : يا وخفت هالجهرة ما تخلين المره تشتغل شني شرطي انتِ واكفتلها
هم لو عدها زلمه ما يغار عليها بكدج
وصلنا للبيت لكيت بنت المره العجوز تدك بـ بابنا گلتلها اني ما اكدر اشتغل هيج عذريني اني ما يرهم هيج شغل وياي كالت والله تعبت كل الي تجي تعوفها تعذرت منها و طَبيت
عشت و اموت خلي اخسر العافية و الفلوس و التعب و العالم بس
ما اكدر اعيش ويَ احد احس لو شويه يهين كرامتي
لان اني عايشه الي و لغيري هذا الشعور
بحيث اذا اشوف شخص بموقف مُحرج اسوي نفسي ما منتبهه
و ادير وجهي حتى ميحس بداخله شعور من هالمشاعر
للظهر و نويرة ما آجت للعصر رحت لبيت اختها لكيت نويره متمدده وتون
طلعت واكعه بالسوگ وصاير عندها انزلاق و نويره تصيح اخذوني لبيتي
شافتني ضلت تصيح اخذيني وياج ما ارتاح الا بـ بيتي
رحت جبت امي و اجيت و اني اتختل لا يجي احسان و يشوفنا
كامت تبجي من شافتنه دكول اخذوني لبيتي اطيب
امي كالت خلي ناخذها ما تأثر اذا وكلناها لگمة و غسلنه ملابسها ويانه
اختها ما قبلت و ردنه تطلع فضحت الدنيا بالبچي و الصراخ عاد اخذناها و اختها اجتي ويانه گلت سبحان الله كُل قوياً للزمان يلينُ
نويره الي يوميه چنها صل تشتغل و ما تتعب اليم طريحة الفراش
يومين اختها دارتها النوب كامت ما تجي و امي تكفلتها
و تكسر الخاطر لمن تبجي دگول صفيت وحيده و الغربه انكسر خاطرهم عليه
رحاب : ان شاء الله مو غربه نويرة صرنه اهل احنه وهاي الدنيا صارت هيج
حتى الاخو ما يسأل على اخو
نويرة : فنيت شبابي و مشيبي عليهم جانن يجن يبجن اجه العيد و جهالهن بلايه هدوم و اروح اتداين فوك فلوسي حتى اجيبلهم وًافرحهم
و هسة يمه مثل حال الغريبة حالي
لا الي ولد لا عندي والي
يا حبيبة يا يمه تعالي
و شوفي شجرى بيه و بحالي
كانت كلمات تلحنهن و الدموع على خدها احس حتى الحيطان من الالم تفطرت
و يُحكى إن الحِزن خُلق جنوبياً
حصلت شغل بحضانة اطفال بجال وحده من الجارات الي اجت سيرت على نويره بديت اشتغل و حبيت الشغل بسبب لطافة الاطفال
رجعت للبيت اخذتلهن مسواك و علاج نويره
امي كالتلي اخذيني وياج لمكان الصيادين نويرة تطلبهم فلوس
و تريدهن
جوهرة : اكعدي بالبيت ومعليج اني اروح باج الصبح اطلع من الحضانه
و عده اسبوع و ما رحت ما قبلو ينطوني اجازه زمنيه
ستايل الموضفات العراقيات هناك و جمالهن كان كفيل يخليني انتبه لـ ملابسي
بديت اجرب الملابس الي اشترتهن الي اميره و كل واحد البسه ابوسه و اشمه
شمه قويه و اگله تعرف انتَ منو اشتراك الي ؟ احم انسانه بالدنيا
امي و حتى الموضفات لاحظن التغيير بستايلي
اتذكر جان يوم احد رحت سألت المديرة على الاجازه جنت ضامنه الرفض
بس انصدمت من كالت روحي الج ساعتين
بسرعة اجرت تكسي و انطلقت
احس النظره جانت عليه مو مثل الايام الي جنت اروح بيها قبل
سألت واحد منهم كال هي وينها مختفيه كتلها كذا و كذا انقهر عليها كلش
و اجه هو وياي اخذ الدين من الصيادين بحكم مَرات تنطيهم و ما يرجعون الها باقي يبقى دين مُتراكم
- بعد بس هذاك علاوي يم ذيج السفينه كوليله اذا ما انطاج تعاليلي
خلي اروح امشي العالم تقدمت حتى اروحله شفته صعد بالدرج
مال السفينه صيحت عمو ما سمعني وصلت يم المكان انتظره ينزل ماكو
بس اصوات ضحك السفينه عاليه
من بعيد و اشوف أحسان يتقدم يسأل رجال و عيونه تدور احد و اكيد يدورني
من حلاة روحي سويت الدرج طفرتين اكيد يعرف شنو لابسه و لاحگني
و المستحه مغطيني بيا وجه اباوعله و اكيد هسة من شاف شكلي
حتى اذا اكله ما يصدگني
اباوع للروج يخوف اكبر بَشر منظر تحرك المي مو مريح ابداً
و يا خوفي من شفت احسان تقدم ويَ نفس الصياد الي اخذلي الفلوس من البقية صرت احتار وين ادخل ما صارت گبالي غير غرفه فارغه بيها كل الاجهزه
الي تأدي لتحريك السفينه اثنين زِلم وراي صارو يصيحون ها ها وين
لان جان شكلي و ركضتي تجيب الشَك لاكبر واحد
وجهي احتقن من الفشلة و الموقف المحرج الي صرت بي
دخلو اثنينهم و دخل وراهم شخص ثالث عصرت أيدي بقوة و حسيت
بالامان شويه لمن شفته نفسه الي اسمه تُراب
على الاقل هو يعرف بالسالفة
صغرت عيوني باوعتله بنظرة تحسسه اني واگعه بمشكلة
و الحمدلله چان من الاشخاص الي بسرعه يستلمون
و يعرفون لُغة العيون لكن كان شكله عصبي مو فرفوش مثل
المره الي كان واكف بيها يم أمي
تُراب : هلو جوهرا شصعدچ بالسفينه جان اني اتصلتي اني انزل
جوهرة : ماعندي رصيد
- كابتن تعودلك المره عمي دخلتنه انذار گلت ركضتها مو لله
تُراب : اي تعودلي
بسرعة طلعو و هوَ سَد الباب
تُراب : شجابج و شصعدچ ؟
جوهرة : احسان الي نص الفلوس الي نباگت اله لاحگني و خاف يخبر الشرطه عليه صعدت هنا ختلت
تُراب : يعني انتِ تخافين من الشرطه و تصعدين يمهم
جوهرة : امي كالت انتو مو شرطة مال هيج اشياء
تُراب : صحيح كلامها احنه شرطة مال سمچ
جوهرة : روح شوفه راح لو لا خلي ارجع وراي دوام
تُراب : أنتظريني هنا هسة أجي
طلع و اني خلصت اظافيري من العض بسبب الخوف و التوتر
اجه و بأيده فلوس يحسب بيهن
تُراب : هن فلوسه شگد ؟
هَز راسة بأسف من گتله المبلغ
تُراب : انطي هذن و خلي ينتظر مده للباقيات
جوهرة : لا عفيه
تُراب : چـا شلون ؟ تضلين شارده من وجه العداله ؟
جوهرة : اني راح اشتغل و اجمع فلوسه
تُراب : اي أعتبريهن دين خاف عبالچ اني زنگيل
ترى لميت رواتب الولد
جوهرة : اشكرك بس لا ما اريد
تُراب : مابيها شيء اعتبريني اخوچ و وگفتلچ و اذا تستحين منه اني احاچي
- هو طبعاً استحي منه بس انتَ ليش تريد تساعدني ؟
- لان انتن بدون رجال و البراسه غيرة ما يعوف مره بشده
و وياچ رجال بصراوي اباً عن جَد
وصفتله شكل احسان و هو نزل يدور عليه طلعت باوعتله صاحله يحچي ويا
باوعت للساعة بنفس الغرفه بعد خمس دقايق و تنتهي الساعتين
نزلت اركض مابيه حيل انطرد من شُغل بعد و صرت فوگ ما
أني شايله هم الدنيا صار الدين مغرگني
گلت كم يوم و أرجع عليه نتفق على الدفع اجرت تكسي بسرعة و حسيت بتأنيب الضمير اذا صعد و ما لگاني اكيد بداخلة راح يكول هاي قفاصة
و الحمدلله جانت المديره بعدها مسأله عني
ضليت افكر مره بردة فعل احسان و النظرة الاخذها عني شلون راح انظفها
و عن الرجل الي اسمه تُراب
رجعت للبيت و سولفت لامي
رحاب : چا اني من گتله حتى ياخذلنه الفلوس مو يداينه چـا شسوينه
زاد الطين بله عاد احسان بينج و بينه عشرة عُمر هذا منين نعرفه
جوهرة : چا انتِ من رحتي سولفتيله الاكو و الماكو هاي ما فكرتي بيها يعني
هسة صار منعرفه
رحاب : ولج اني كتله انباگينه بلكي الله يعرفلنا درب يجيب الفلوس منه
مو النوب تاخذين منه هاي عود انتِ الفهيمه
جوهرة. : ما ردت اخذ بس هو لح بالموضوع
مِشت الايام و لا اني عندي وكت و لا احس روحتي بدون فلوس واهمه
عن طريق البنات الي بالدوام حصلت شغل العصر بسنتر مال عطور
الدوام يبدي من الاربعة العصر للعشره بالليل بدون تردد وافقت
و صرت اطلع من السبعه ارجع بالثنتين بين ما اتغدى و اغسل ابدل و اطلع
و اجي من التعب منتهيه اسحب روحي الصبح گوه
نويرة شويه بدت تتحسن و اليوم استلم راتبي
متحمسه حتى اروح انطي شويه من الفلوس على الاقل يغير نظرته عني
و جان اول راتب عراقي استلمه حتى ريحة الفلوس غير شكل
طلعت من الدوام الدنيا ظهر و الشمس تصگع
رحت لنفس المكان فارغ و لا بشر بي كل مره العالم تارسته
و السفينه الي صعدت بيها ما موجوده مكانها فارغ و اكو وحده اصغر منها موجوده تقربت عليها لگيت واحد واكف يتجول صحت عمو
اجه نزل من الدرج جان جبير بالعُمر
- تفضلي بنتي
جوهرة : عمو ادور على رجال اسمه تُراب موجود ؟
- شنو تريدين منه گولي لا ما موجود حالياً طالع برحله
جوهرة : شوكت اجي حتى الگا
- بعد ثلاث ايام يرجعون
جوهرة : اذا اجه گله جوهرة اجتي عليك
رجعت للبيت و طلعت نويره مخلصة علاج و لازم تضرب الابره اخذت الوصفه و بهذاك الظهر ماكو صيدليات مفتحه انهد حيلي يالله لگيت
وصلت للبيت تخربطت و امي ما قبلت اداوم الشفت الثاني
سحلت نفسي كوة و اكلت لگمتين بدلت و طلعت
بعدني بمحل العطور ارتب بيهن و اسقي الورد الموجود بالباب
انصدمت بشخص وراي و اني اشوفه احسان
باوع لمظهري
آحسان : شبسرعه كونتي كل هاي العلاقات
جوهرة : احسان اشياء هواي صارت انتَ ما تعرف بيها فلا تضيع
عشرة عمر بشيء انتَ غافل عنَ
آحسان : منو هذا الي انطاني الفلوس ؟
جوهرة : شخص صاحب غيره
آحسان : ما ادري بيج تدورين مظاهر وفلوس چان ما بنيت عليج آمال
جوهرة : ليش مواعدتك بشيء اني ؟
آحسان : ما انساها الج هاي يا جوهرة حچاها و راح
سكتت و دخلت للمحل و اني أناجي يا رب ساعدني و خفف الحمل عني
لان احس ظهري يوجعني من گد الاشياء الشايلتها
و توقعت هذا آخر يوم أصادف بي آحسان
و بعد اسبوع من راتب الحضانه استلمت راتب الشفت الثاني و چنت فخوره بنفسي رُغم التعب رحت اشتريت لامي تليفون و سماعات
و حاچيت اخت نويره تسويلي شريحة و اني انطيها فلوس حتى الكروه
وافقت لان احنه قايمين بواجب اختها الي تجي تسأل عنها كل عشر ايام دقيقتين و تروح
أمي فرحت و بالوقت الي جانت ما تتخله عن التليفون و لا دقيقة
صارت تنطينيا العصر خاف يضل بالها عليه بالليل
حسيت بكسرة احمد صحتها على زمانها و رجعتها رحاب القديمه
و أتمنى گلبها حقد عليه المصيبة الاكبر اذا طلع لسه يحبه
و هذا التأنيب انتظار يرجع معتذر و خالق سيناريوه جديد
عن معرفتي بأمي الي دامت اكثر من عشرين سنه
فـ اكيد تسامحه
بعد كُل الذي جرى و الذي صَار
و ماذا فعل بقلبكِ و ماذا جَار
ماذا لو عاد مُعتذراً ؟
رجعت بالليل و جايبه وياي الهن فواكه
نويره : بعد امج ما تگدرين تروحين للمچان الچنه نروحلة يم الشط
جوهرة : اي عگب باچر اروح
نويره : اريدج توديلي هاي السلفة لابو سلمان سألي عليه يدلوچ
فلوس الوادم و لازم ندفعها
جوهرة : تدللين ان شاء الله ما بقى شيء و تگومين بالسلامه
رحاب : لا عيني بعد عجبها النوم و الدلال
نويره : يااااع ولچ النوم مو ثوبي انا نويره
احس سمچ الشط كله مشتاقلي صدگ و اوگف على رجيلاتي
و اروح اتمخطر بين الصيادين يا حبيبة يا يمه عينيني
جوهرة : ههههه نويره هسة تطلعين تروحين علمود الصيادين مو علمود السمچ
نويره : چا احنه نحب الخير و راعيه
كعدت باليوم الي لازم اروح بس يم النهر
عزلت فلوسه وَحد و فلوس سلفة نويرة وحد
داومت بالحضانه و طلعت قبل نهاية الدوام وصلت عدلت الربطه
و مشيت سألت عن ابو سلمان دلوني عليه
انطيته الفلوس و أتجهت للسفينه
جان على طول مدار السفينه الحمام طاير و منظره يجنن
سألت الي واگفين عنه صعد واحد يصيحه و يباوعون لشكلي مستغربين
اجه و كأن رافض جيتي
تُراب : يا هلا ليش اجيتي لهنا ؟
جوهرة : هسة كاعد ترحب او تطرد ؟
تُراب : امشي اطلعي على الشارع و هسة اني اجيج
مسح جبينه و انتبهت لأيده عليها دم و لمن مسح جبينه انطبع الدم عليه
ضليت أباوعله رجع مسح جبينه زفر نفس و قوي و عيونه حُمر
تُراب : گتلچ امشي منا
گلت بداخلي يا ربي دخيلك طلعت من كل المكان انتظرته و ماكو گلت دقيقتين اذا ما اجه اروح شويه و شفته اجه من بعيد
جوهرة : هاي من الفلوس و اسفة على الازعاج
اخذهن من أيدي تدمرت ايدي دم سحبتها بقوة صَغر عيونه
تُراب : لا تجين لمكان الشغل بعد مفهوم ؟
راح انطيج رقمي و لمن تتصلين اني أجيج
جوهرة : اكتبه بورقة لان اني ما جايبه التليفون وياي
تراب : و منين اجيبلج ورقة ؟
- مادري
تُراب: دروحي هسة روحي عود اني اجيكم للبيت
باوعتلة بصدمه
جوهرة : و منين تندله ؟
خلي كلشي يصير ضدنا
ذوله مثل الذهب احنه و ما تأثر نار بينه
شراع عشنه و متنه أحنه
بدوّنه شتسوه السَفينه ؟
...
رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثامن 8 - بقلم رُسُل فَهد
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
الگلب يتگطع بسچين
شعندك رحت لأهل الفوس ؟
وجع و گفه حافضنه ما ترهم و اگول الوادم يغيروك
چنت أستاذ و أحنه دروس
تتفنن بتعذيبي و ولا واحد يگلك ليش
" جنود و لزمو الجاسوس "
ما أخذت الحذر منك من اطرافك و ألزم بيك
صوچي تقربت للموس
- رُسل فَهد
...
تُراب: دروحي هسة روحي عود اني اجيكم للبيت
باوعتلة بصدمه
جوهرة : و منين تندله؟
- ما اندله بس ردت ابوگ لسانج
ماردت اطول بالنقاش ويا وراي شُغل رجعت
للبيت و نويره طول ما اني اسولف تسألني على ابو سلمان سأل عليها
او لا
جوهرة : اذا تحبي گولي نزوجكم و المهر على حساب السمچ
رحاب : هههههه لا صدگ نويرة بس لا تحبي
نويره : چان يحبني و انا بايعه عليه ثگل گالي اريد اتقدملجً
و انا فضحت الدنيا بالبواچي اگله تطعن بشرفي انا جايه ادور رزق
ما ادور زِلم زعل و راح و ما اشوفلج العصر لن هادات
عليه سرب نسوان مرته و خواتها و گطعني تگطع مكسورات الرگبة
جوهرة : يا و اني اكول منو يكدرلج ما اشتكيتي عليهن يم الشرطه
نويره : چا هنَ طبعاً ما يگدرلي بس غير الكثرة تغلب الشجاعه
ياااع و اروح للشرطه ؟ عليمن و اخلي الغربه تاخذ حقي
رحاب : يمه شسويتي
رحت من الصبح انا اعرفهم بيت بيت هناك هم بس تعبرين ذني الفرعين
طَبيت لمرته هي و امها كاعدات جريتها من شعرها و فوخت نار گلبي
شفت العجوز تخربط انطيتها دواها و طلعت
نويره : هههههه اهم شيء الانسانيه ما تغيرت
و دگيت البيبان على بيوت اخواتها وحده وحده طلعو زلمهن كلت زحمه اضربهن
و الله عاد كتلهم الحچي هيچ و هيچ و انا رايحه للشرطه الا اخيس نسوانكم بالسجون و أفصلكم انا الكم
طلعن هن امس جانن عند اهلهن وزلمهن ما يدرون طالعات
مشيت و أنا خليت الشوارب تتراجف بس اكيد ما اسويها غيرتي ما تسمحلي
ادولب النسوان بالمراكز
والله للعصر اجتني ذيج الزلم و الشوارب الحلوة كلها تريد رضاي
و انا كعدت ابيع ثگل عليهم و هُم يحمدون بأخلاقي و جابولي ذيج الحفنه
مال الفلوس هديه على عملة نسوانهم
وصلتني اخبارهن كلهن عد اهلهن مكتولات و زعلانات
انا اخذت الفلوس سديت بيها ديوني و كتلت الجان گلبي مجمر عليها
و من أهدها ما حجيت ويا جا انا من ورا بيها عليها
تهجم عليه ذيج السعالو
حتى بالسلفة هاي انطاني الاسم الاول و ما حجيت ويا
ادزلة الفلوس بيد احد
رحاب : هههههه علينه نويره لعد انتِ اذاما تردين تحجين ويا شكو شاركني بسلفته
جوهرة : شلون تعرف يحبها موت انطاها اول اسم بالسلفة و هو ابو السلفة
نويرة : كافي ولجن لا تهيجن نار گلبي مشتاقتلة
جوهرة : هههههه اويلي
ضحكت على سوالفها چانت مره كل الي يشوفها يحبها بسبب القبول الي بوجها
الخدود طاغية على معاني وجهه و الشامه بوجها الي ينور
رحاب : صدك نويرة بشرتج صافية خاف تحطين خلطات
نويرة : هذيج صابونة الرگي تسمع صوتج على المغسله
نعست و تركتهن و صعدت امي طول مرض نويره كامت تنام يمها و اني انام فوگ قبل لا انام صابت الكأبه روحي بسبب موضوع
- اني أجيت على موضوع واحد منين اجتني كل هاي الهوسة بحياتي
اروح و ارجع بطريقي من شغل لـ شغل للنوم
حتى عقلي ما يلحگ يفكر بشيء بس گلبي يعصرني كل ما
اوگف گبال المغسله و أشوف التراچي أنهضم و أتلمسهن
شوكت يجي هذا اليوم يا ربي ؟
تأذيني حديدة البرغي مال التراچي من البس الكَب و الربطة
و انوي امزعها و يجي صوت بداخلي
- هو شباقيلچ منهم غيرها ؟
صحيح عندي هدايا من اخواتي بس اخواتي جانن صغار مو مثل أركان
هم تفكر بيه حبيبي ؟ هم تتذكرني من چنت أكتبلك الواجب و اكلهم راح يقرا يم صديقه و انتَ بالساحه تلعب الطوبه
بقيت يم أخواتي لو عفتهن ؟
چنت تگول من أكبر و أصير رجال ادللج دلال
هسة انتَ صرت رجال تعال خلي اشوفك ما اريد تدللني
نمت و و حاولت ابچي حتى اتخلص من الصداع الي صابني بس ما گدرت
وتمشي الايام يوم بعد يوم و ماكو جديد بس زيادة بالعُمر
كملت من الحضانه و رجعت للبيت بسرعه اخذت التليفون و استلمت الشريحه
من اخت نويره و اني بالطريق اتصلت على آميره ما حصلتها
مريت على ابو التليفون دَگ رقمها يمه و لمن اجاني صوتها حسيت كل الدنيا ضحكتلي سلمت عليها و سدته عرفت مُراد اجاها
أنطيته فلوس و مشيت گلت غير مره اتصل بيها
وصلت للمحل لگيته ازدحام لان اليوم خميس
اخذت قطعة قماش نظيفة امسح بيها الرفوف لحد الليل وصوّ
البنات على اكل وصيت وياهم
و بالتسعه صارت هوسه مال زبائن
يأشرون على العطور و اني ارشلهم و احچيلهم مكوناته واكفة بمكان حافظة بس
الي مخليني عليهن شهر يالله ضبطتهن لو احفظ كل المحل ينراد الي سنتين
دخلو اثنين شباب لابسين دشاديش واحد منهم لاف الغترة السوده
على وجهه و لابس مناظر
وياهن رجال كبير اعتقد مُختل عقلياً بالبدايه خفنا بس صاحب المحل سلم عليهم
يعني يعرفهم الملثم طلع و بقى يحچي وي َ صاحب المحل و دخلو الثاني و الرجال الي مو طبيعي لابس شورت و ستره و بوتّ
البنات الموجودات يضحكن كسر خاطري
گاله يالله مو تريد محل عطور مال زناگيل يالله اختار
حبيبك مو گالك اختار
باوعلي الي ويا من دون الكل كال يريد عطور طيبة خلي يشوف طلعتله
الموجودات كتله هذني و لان اعرفه ميعرف بالاسماء كمت ارشله و اكله هذا طيب
بس هذاك اطيب انتبهتله اني اشرح و هو صافن بعيوني
جوهرة : ها عمو شتختار ؟
- هاي عيونچ شكد بيها رموش
كلها ضحكت
ابتسمت و ضليت اشرحله بالگوه اقتنع بواحد اخذ ينطي للملثم حتى يشتمه
رجعت ارتب بالعطور و ارجعهن لمكانهن
شويه و طبلي يمشي سريع
- هاج الجذابة مو طيب لا تجذبين بعد يالله انطيني عطر مال زِلم
عضيت ايدي اخذته منه رجعته
و رحت لقسم الرجالي انطيته اثنين اخذهن و طلع شويه و هم رجع كال انطينا من هذا اثنين ما تطفون البنكات حارة
البنات يضحكن و هو صار يتنمر عليهن وحده وحده و هن ميتات ضحك
جوهرة : عمو هذن العطور خليتهن بالعلاگة
اخذ العلاگة و طلع بس يخوزر بينا
و صار هذا الرجال من العائلة كل اسبوع يجون للمحل ياخذون عطر و يرحون
اجه راس الشهر الثاني و اخذت الراتب بس نويره تحسنت گلت نروح
سوه بس هي غبشت
البنات الي وياي بالحضانه لطيفات عكس الي وياي بمحل العطور
لان البنية الي مبطلها صاحب المحلً جانت صديقتهن روح وحده
سدت مكاني نفسها الي كالتلي على الشغل عدلت الربطة و طلعت
من بعيد شفته واگف يشد الحبل بعمود هو و واحد
اشرلي من بعيد اوگفي
اجاني يمشي سريع و حتى ما انغلب كتبت رقم امي من الليل بورقة
لمن وصل يمي كال امشي ع الشارع
تُراب : شلونچ
جوهرة : الحمدلله هاي فلوسك اسفة اذا تأخرت بس هُم أخرو الراتب يومين
- عادي يمعوده خليهن اذا ما عندج
مديت ايدي للجنطة انطيته الفلوس اخذهن و رجعت ادور بالجنطة
تُراب : شتدورين ؟
طلعت الورقة انطيتها اله
- هاي شنو ؟
جوهرة : رقمي
تُراب : والله عيب لا عمي أني أبن بيوت
حچاها و أبتسم
حاولت اخفي أبتسامتي ما گدرت هزيت راسي بتنهيد
جوهرة : يالله مع السلامه
تُراب : الله وياچ
و رجع همي بينه و بين نفسه كلمه نفس الحركة السابقة وهو مبتسم
استحيت اطول النقاش ويا
رجعت للدوام و مناك للبيت لگيت امي و نويره يتناقشن
نويره ما تقبل تاخذ فلوس ايجار من امي صار شهرين
نويره : انتن قمتن بواجبي بوكت البي خواتي ما اجن نشدن عليه
رحاب : بس هذا حقج و ارجع اطلع وياج للشغل و تاخذين مثل ما قبل جنتي تاخذين و احنه السوينا واجبنا انتِ هم خلصتينا من حمل
نويره : المن مشتغله انتِ هاي بتج تشتغل من الصبح لليل
و بعدين انتِ حلوة عمي ما تتطلعين حاولت شكد اسويچ
سماچة ما تصيرين انتِ مال تغنج
باوعت لـ نويره بطرف عيني و رفعتلها حاجبي
جوهرة : گولي اريد انفرد بـ ابو سلمان و ما اريد اليقيدني
امي ضحكت
نويره : مو امج تحلس و تملس تخوف انتِ ما تهتمين لشكلج يعني انتِ امان مأمنه بيج بس امج ما أمن بيها
رحاب : يا يا رحمه الله والديچ
جوهرة : اني ببالي اشياء اهم من شكلي و مظهري كدام العالم
و هم اني اخر شيء افكر بي هو الزلم هاي اذا فكرت بيهم اصلاً
بس هم يعني الي تهتم بنفسها مو الا تدور جَذب المُقابل عادي ناس مرتاحة
نويرة : انا بيوم الاعرف ابو سلمان يجي احط ديرم و بيوم الما يجي
اروح مصفرجه
رحاب : هاي انتِ التدورين زِلم عمي مو اني اني ما عندي حظ وياهم
نويرة : هسة من چنتي صغيرة جارت الدنيا عليچ كلنه ميخالف
من كبرتي شجاج صرتي مضحك
سكتت أمي اني عفتهن و صعدت
رجعت لابو التليفونات كال الرقم الدكيتي عليه البارحه كل ساع يدك سباني
تالي جاوبتها و كلت الها خاله هيج و هيج البنيه اذا اجتي لو شفتها اكوللها
خابرتها و بسرعة جاوبت
اميره : ها حبيبة روحي شونج ولج انكطعت عليه اخبارج فرد كطعة
حچيتلها كلشي كالت هذا نَفس مُراد وراكم من يوم الي رحتو مراويني
نجوم الظهر يريد يجيكم
و احسان لمن رجع رايد يكتله و العالم لازمته ولج هو اني من كال رجع احسان
خمشني گلبي
جوهرة : هذا مُراد صدگ يحجي يعني هي امي احمد الي كتلت نفسها عليه
ضحك عليه تثق بمراد بعد لو بغيره
اميره : هي امج ما تتعض
كانت ايام هادئة تسير مُحملة بقنابل من الصدمات
عدت خمس ايام من استلام الراتب و ما شفته اتصل كلت يجوز مضيع الرقم
لازم اروح بالليل امي سمعتها تصيحلي و دگول والله سلامتك ما محتاجين
الله يحفظك لشبابك بدون تفكير عرفته هو لان امي متعرف شاب هنا غيره
اخذت التليفون منها
جوهرة : الو
تُراب : السلام عليكم
- و عليكم السلام
- شلونكم
- الحمدلله و انتَ
- بنص السمچ مو بنص الخير
جوهرة : ههههه شوكت تجي تاخذ الفلوس لو اجي اجيبهن ؟
تُراب : لا كوليلي عنوانكم وين اني اجي
جوهرة : تجي لمكان شغلي لو للبيت لان البيت ما اعرف شلون اشرحلك
تُراب : تمام مكان شغلج
- الصبح لو العصر حدد
- فحطتيني يمعوده كبرتيها و هيَ صغيرة انطيني عنوان بيتكم
و خلي الفلوس يم امج مو متطلع
جوهرة : اكلك انتَ شمدريك امي متطلع ؟
تُراب : هو مو ما اشوفها يمنه يعني اكيد متطلع بعد ما ادري تشتغل غير شغل ؟
- لا هي بالبيت
سديته واني گلبي لاعب منه ولو هو وگفته حلوة بس حركاته مو مريحه
بَعد بيمن أإمن اذا هو احسان الي طول عمري ما شفته غير اخ
طلع حاسبني غير حساب
حددت مديرة الحضانه يوم نروح بي سفرة كلت الهن ما اروح اريد اشبع نوم بس البنات ما قبلن كالن لا تخربيها امشي ويانه استحيت و كلت خلي اروح
حضرت ملابسي و امي ما صدگت راح اروح اتونس اخذت التليفون مالتها
وياي خاف يصير شيء اتصل على نويره و جانن اثنين
من البنات متوترات جايات وي وحده من الموضفات مراهقات
بس شكلهن عبالك مريضات طول ما السياره تمشي ايدهن ترجف
نزلنه و بدينه نلعب بالالعاب و هن بعدهن على حطتهن هي تقنع بيهن يلعبن و هن ما يقبلن يمشن سوه وحدهن فضولي خلاني طول الوقت مشغوله و اباوع عليهن او بالاحرى الونسه مو ثوبي لان تعودت على التعب
يمشن متگاودات بعيد و يرجعن و الي وياهن تعبت منهن كعدت تسولف وتاكل وي الموضفات مشيت ورا الاشجار حتى اراقبهن لگن بطل گزاز
اخذت وحده منهن البطل و كسرته و هن يتلفتن منا و منا
ضلت عيونهن تدور على شيء اختارن مكان مابي احد كعدن بالكاع و كامن يجرحن بأيدهن و يشربن الدم لطمت على خدي و رحت اركض و هن يركضن وراي من سرعتي و حظي وگعت بالگاع
لزمني و بيدهن الكزاز وحده منهن تريد تطببه بعيوني
من بعيد شافنه الشرطي اجه يركض وخرهن
وحدة منهن طلعت ايدها دگله شوف شسوت بينا تكللنه تعالن نلعب
اجوي ويا حرس اثنين و دليناهم على المكان الي كاعدات بي البنات البقيه
الموظفه الي جايين وياها ذني البنات اجتي تركض
كاللها الحارس كذا و كذا چان تصرخ بوجهي
حسبي الله و نعم الوكيل هاي عود انتِ الجبيره جنت شاكه بيج من تمشين وراهن اكو شيء
جوهرة : اولاً اذا تردين تختلفين عليه فـ اني مو صغيره حتى ما اعرف احچي
و لا غبيه حتى انتِ و غيرچ يطيحني بمشكله حتى يبيض صفحته اني مشيت وراهن لان اعرف اكو غلط بالموضووع و شفتهن كسرن البطل و كعدن يجرحن بأيدهن
لمن لمحن اني شفتهن ركضن وراي وكعت و اجه الحارس
كال الحارس لازم تتحولون تحقيق اعتقد البنات هنا مُدمنات
هو گال هيج و الموظفه فضحت الدُنيا المديره اخذت باقي الموضفات و راحن
ايدي ترجف و احتاريت استنجد بمنو كلها صاحت يا روحي
التليفون بأيدي شفت الجهاز مابي غير رقم نويره و اميره و تُراب
ما صار گبالي غير هوَ لان نويره هسة بالشغل و امي كلشي ما تندل
اتصلت عليه قبل لا تنتهي المكالمة جاوب
جوهرة : عفيه تعال ساعدني صارت الي مشكلة و ماعندي احد وصفتله العنوان كال شويه و اجي بدون حتى ما كال الي شوداج و شنوالمشكله
بس يجاوبني اي اي بصوت نعسان
دخلونه بغرفه و هم واكفين كال اخذهم بالسياره للمركز قريب اليوم محد جاي من جماعة التحقيق بعد وكت اليوم شلون صباح
رادو ينقلونه بالسياره
جوهرة : عمو خلي يجي اقاربي ما اكدر اروح وحدي
كال و احنه شنو ماخذيج نُزهه
صعدت و هم واكفين گلت شلون بحظج يجوهرة وين ما تحطيها سوده مصخمه
اشتعل مُراد ان شاء الله
صارت تمشي السياره و ذني تلاثتهن يخوزرن بيه همزين اكو شرطي موجود
جان انتحرت قبل لا هن يّنون يكتلني من الخوف
اول ما وصلنه المركز نزلت سياره وياها حارس من الموجودين و تُراب
قبل لا ندخل صاحلهم بصوت هو و الحارس
تراب : شبيك ابو امير ما تعول تلزم شغلة كول يا الله هاي البنيه تعودلي
موظفة محترمه روح اسأل مكان شغلها و ذني شو بالله باوعلي
كامن يحجن اشكال و الوان و الحارس الي لزمنه سولفله كل المقتل
حتى الكلام الي گلته الهم
تُراب : هو مو صوچها صوچ المُديره الي لازم تشهد لموضفتها
بس هيَ الغيرة عند الزلم شَحت ادورها عند النسوان ؟
- هن ذني مبين عليهن مدمنات بس ماعرف الي وياهن دگول لا
باوع بوجهه ثواني و صَغر عيونه ورجع باوعلهن
تُراب : احچي الصدگ و توكلي لان اذا بين الچذب حتى انتِ احاكمچ
مو بس ذني الوياچ
گامت تبچي و كالت سيدي والله بنات اخويه وحده ضحكت عليهن بالمدرسه و بدينا نعالجهن راح يطيبن گالن اذا ما تاخذينه ننتحر اخويه كال اخذيهن
لا يسونها صدگ
تُراب : و انتِ بالله مصدگة يتعالجن ؟ باوعي لخلقهن زين و شوفي منين
گاعد يسحبن و منو يجيبلهن
گام يحچي وياهن الحارس ليش كذبت و تُراب گال يالله اني اترخص
و طلعنه يالله الدم رجع بوجهي وتنفست براحه
تُراب : اني شلون بالـ.... ابتسم و رجع كمل الحاطه روحها بكلشي
يعني شفتيهن مو طبيعيات أبتعدي
جوهرة : ترى كسرن خاطري شمعرفني بالمخدرات
تُراب : شكلچ مال شُغل وين ووين السفرات
جوهرة : هو هم هيچ
صعدنا بالسياره و الرجال الحارس ويا وصله للمنتزه
تُراب : يالله دليني بيتكم
جوهرة : اني ما اندل وصلني للحضانه و مناك اعرف ادليك
بقى يسوق بصمت بعدها گال
تُراب : بالله ماكلين شاربين ست جوهرة لو ما تعرفيني جان من گد ما انقهرتي عليهن تعترفين على نفسج چذب حتى ميضوجن
وصلنه للحضانه و عبر الشارع دخلنه للفرع
وگف گبال البيت بالضبط بَعدها هو أبتسم و انتبه
و اني انتبهت
جوهرة : هاي منين تندل بيتنا
تراب : شبيج بابا ؟ انتِ مو البارحه دليتيني حتى اجي اخذ الفلوس
نزلت و اني ما مصدگه
جوهرة : انتظر بس اجيبلك الفلوس
طَبيت ركض اخذت الفلوس من امي وطلعت انطيتهن اله و راح
الحَمدلله الي سَخرا اليه و ما نساني
....
آلماس
عبد العزيز : خلي تبلغ سُن الرُشُد
ورقاء : بعد هواي يابه و هي بدت تعرف و تسأل عن هواي اشياء
عَبد العزيز: ان شاء الله
طلع و سدت الباب اني بسرعه سويت حركه بالمطبخ هي باوعتلي ارتبكت
ورقاء : انزعي الحجاب حبببتي بابا مو هنا
الماس : ورقاء تفهميني رياضيات ؟ عندي امتحان باجر
- مو تدللين يالله جيبي الكتاب بين ما اسوي ريوگ
كعدنا بالصاله و هي جابت الريوك قمر ما تكعد الا الظهر بالعطله
ورقاء اكبر مني بسنه وحده بس المسؤوليه الي شايلتها محسستنا هي امنه
يعني اذا امي الاء تغيب سنه منشيل هم بس اذا يوم واحد تمرضت ورقاء و ما گامت للبيت يصير البيت مقبرة و احنه عبالك ايتام
الظهر بعد الاذان اجه ابونه عبد العزيز و التليفون بس يتصل و هو ميرد
رتبت الصينيه ويَ ورقاء قمر كالتله بابا ماما جاي تتصل اجاوبها ؟
عبد العزيز : گولي الها والدي يگول مثل ما خرجتي بدوني تدخلين بدوني
اول ما خلصنه آكل ابونه يشرب الچاي و احنه گاعدين
ورقاء : يابه شلون الانسان يكدر يصبر على امر ميريده ؟
عبد العزيز : لان الصبر واجب مو أختيار على الانسان المؤمن
كُل شيء اله آجره عند رب العالمين و لو بمثقال ذَرة
أكثر من النبي آيوب عليه السلام الي صبر الف سَنه يالله رب العالمين انطى مُراده هذا يعني رب العالمين حدد النه اطول مده زمنيه بالكون و الصبر بيها ما راح خساره فـ شنو يخسر الانسان لو صبر سنه سنتين ؟ عشرة عشرين
بالعكس كل ما المُده زادت الاجر تضاعف
بيوم من الايام كان أكو شخص مريض مَرض حير الاطباء
بحيث الدود يتناثر من جسمه من شده المرض
و محد من كل العالم يتقرب اله ويتدناله
فـ يمشي طول الطريق و يگول الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى بهِ غيرنا
سأله شخص گله ليش تمشي و تقرا هذا الدعاء ليش انتَ شنو باقي ما صاير بيك ؟
گال ما دام لساني لحد هذهِ اللحظة ينطق و ينجاي رب العالمين
فـ هذهِ نعمه غيري ما عنده مثلها و مادام اني مستمر بالدعاء
فـ الاستجابه مضمونه
هذا هوَ الصبر انُ شگد ما ضاقت بيك الدنيا تتذكر اكو ناس ماره بأقوى من الي انتَ بي و مادام انتَ تعرف نفسك شنو و تعرف علاقتك بالله عَزَ وجَل
فـ هنا انتَ راح تكون متأكد من ربك ما وگعك بشده الا ضاملك تعويض وراها
ابتسمنه و هو ترخص و راح لغرفته و احنا صعدنا
گلت خلي انام و العصر اكعد اراجع فزيت على حلم ما ادري
رجلي شلون وصلتني لباب الشارع و اني بلا حجاب
ردت افتح السرقي سمعت صوت ابونه من وراي
عبد العزيز : الماس بابا وين
باوعتله و زفرت نفس قوي
الماس : ما ادري ما ادري جنت حلمانه بنيه تركض و اثنين يركضون وراها
گالت الزميني من تلزميني يعوفوني ركضت وراها الزمها صارت بعيده
صفن ثواني و عَم الصمت
عبد العزيز : احلام العصر لا تُعتمد استغفري ربچ وروحي صلي
طلع و سديت الباب ورا بمرايه المطبخ شفت نفسي بدون حجاب و اني اكول ليش طول الحديث هو منزل راسه
بعدني ما صاعدة اندگ باب الشارع رحت افتحه
شفتها امي الاء اجيت ابوسها من گد ما مشتاقتلها
ما بادلتني لزمتني من زَندي
الاء : هاي انتِ السديتي الباب ورا ؟
الماس : اي جنت حلمانه حتى ابويه منزل راسه ويحاجيني
شكد عيب شاف شعري
دفعتني و طبت شبگت البنات و هنَ فرحن بـ طبتها
كعدت بالهول و البنات يمها
الاء : ورقاء حضري روحج باجر يجون خوالج يخطبوج لسمير
ورقاء : اني ؟ و بابا يقبل ؟
الاء : و شحدا ما يقبل ليش اكو احسن من خوالج
الماس : سمير ابن خالو علاء كلش حباب اكيد ابويه يوافق
باوعن الي هيَ و قمر بأستهزاء و رجعن يسولفن
صعدت حتى اراجع فتحت الكتاب و اشوف الدموع ترست الاوراق
تعبت و اني اخليهم يحبوني لا امي الاء احسها امي و لا بيوم هي حسستني هذا الشعور لمن وعيت على الدنيا و ورقاء مهتمه بيه
ابويه ضام عني شيء و اني متأكده لان هو بكد ما مدللني
هواي مواقف يفرقني بيها و جملة خلي تبلغ سُنّ الرُشُد
كل ما اكبر صرت احس بروحي غريبه اكثر و ما احس مشاعر ابويه بيني و بينهم و شعور مُتعب لمن الانسان يكون غريب بين اهلة
عقلي بكُل لليله صار يألف سيناريوهات اتخيل هاي الناس مو اهلي
لو بس اني و ورقاء اخوات و البقيه لگونا بالشارع اتخيل امي يجوز ميته
بس جان ابويه قربني اكثر شيء هواي اسئلة صارت تخطر ببالي و ما الها جواب
بالليل سمعنا صوت ابونه العالي
عبد العزيز: و هاي انتِ رجعتي حتى تگولين هذا الموضوع و تروحين مو ؟
الاء : لا ماكو هيج كلام لو تريدلك مشكلة جديدة حتى ارجع ويصافالك
الجو ؟
عبد العزيز : استغفر الله يا ناقصة العقل و فقيرة الحياء
الاء : شعندها اليوم بلا حجاب وياك ها شعدها
ما سمعنا الا صوت الراشدي
البنات ركضن من الصدمه و التشفير الي صار بدماغي ما كدرت انهض
و رغُم ضربها بس ما راحت و اجوي خوالي ثاني يوم
و فعلاً هم جانت علاقتهم بأبونه غير شكل و كل مشاكل امي الاء ما غيرت علاقتهم اجتي مشية زِلم و ساده و أبونه لحد الصبح يگوللها لو بذرة وحده تحسين نفسج ما راغبه انطيني خبر و حتى بعد العَقد لو لاحظتي
صفة ما عاجبتج الخطوبة فترةّ تعارف بالحلال
و العُمر طويل لازم تكونين حذره بأختيار الشخص المناسب
جان يحچي و امي الاء تهز برجلها منتظرته يكمل لان تعرف كان
الكلام تنويه لورقاء و تذكير الها
و تَم العقد على خير كانت لابسه فستان ابيض و ربطه بيضه
من دون اي نقطة مكياج و الكُل انبهر بجمال وجهه الي ينور
بستها و صعدت ما الي طاقة لأي حركه بسبب التفكير
بالليل ويَ هدوء البيت امي الاء رجعت ويَ اهلها وگالت بالليل اجي
دخل لغرفته و ورقاء تحضر العشا
دخلت ورا و الكتاب بأيدي
الماس : يابة
فز بسرعة و دار وجهه
عبد العزيز : ها يابة
الماس : أني منو ؟
شأفرزن ؟ و العقل مَتروس الغام
يَم الواقع المُر راحت آحلام
و أنا أول غريب بنُص هَله ينام
منو اليگدر يجاوبني
انا عندي أهل لو من الايتام ؟
...
رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل التاسع 9 - بقلم رُسُل فَهد
على كَتف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
..
شمل منك ؟ حلاتك سالفة شياب
يـَ چني كل قصيدة غَزل للنواب
يَـ ريحة رَشةّ الحيطان
يـَ أبو عيون الفِشل تنعاب
- رُسل فَهد
..
آلماس
عبد العزيز : ها يابة
الماس : أني منو ؟
عبد العزيز : خير يابة
الماس : انتَ متكذب و رجال تخاف الله ليش متگولون الي الصراحه ؟
عَبد العزيز: ما مكذب يا بنتي بس لكُل زمان حديث
- ليش امي و قمر ميحبني لعد ؟ و ليش انتَ تبعدني ؟
عبد العزيز : لا يحبوج بس هم الله خلقهم طينتهم هالشكل ليش امج
مبين تحبني ؟
الماس : أني اصلاً ما احسها أمي لان مستحيل أم متعرف وجع بنتها
اني طول ما عايشة هنا اعاني و محد يحس بيه
لزمت راسي بأثنين أيدي
جاوبوني مو راسي راح ينفجر
عبد العزيز : تعالي كعدي هنا
الماس : لا انتَ المقربني و لا أمي الاء تعرف البيه اني احبكم صحيح
بس ما اعتبركم اهلي لان صديقاتي يسولفن الي هواي اشياء بينهم و بين اهلهم اغار و من اشوفك تبوسهن و اني تبعدني اغار شنو
اني ريحتي مو طيبة ؟ ترى اني و قمر و رونق نخلي نفس العطر
عبد العزيز : لا بابا منو گال هيج انتِ ريحتچ مسك
الماس : لا دگول ابوج انتَ مو ابويه ليش امي الاء ما تقبل اتقرب الك ؟
اني امي ميته مو ؟ حاچيني
يوميه انام اتخيل شكل راح اصير مخبلة صرت احلم احلام تخوف
انت دكول روحي لامج و امي دكول حاله نفسيه اذا متردوني
اشمروني بالشارع خلي ارتاح و ترتاحون
عَبد العزيز: گولي يا الله و أستغفري و اني افهمج كل الموضوع
ورقاء و قمر واكفات بالباب سمعت باب الشارع انطبگ قوي
و امي الاء دگوللهن شنو هذا الصوت
عبد العزيز : اذا هيج انتِ واصله مرحلة ليش ما اجيتي گلتيلي ترى اني بس اذا جان جرح بجسمج ما اشوفه بالعكس حبيبتي انتِ معزتچ خاصه
الاء : شكو شبيج بعدها العقد ما خلص
عبد العزيز : اذا البنيه تشكيلج من الي يأذيها ليش ما تگولين
حتى ناخذها للطبيب ، اسف نسيت انتِ ما تنوجدين بالبيت
الاء : ها مسرحية جديدة ؟ حتى اطلع و ترجع تختلي براحتك يا سَيد
عبد العزيز : لو كان الضرب يجيب نتيجة جان التجأت للتأديب و لو كان
الكلام يجيب نتيجة جان تكلمت لكن الاثنين بلا فائدة
الاء : اي لان ماكو حچي تحجي ذيچ هي واضحة وضوح الشمس
عبد العزيز : أستغفر الله ، انتِ طالگ
كلنه خلينا ايدينا على حلگنا كل هالسنين و كنا نستغرب ابونه
شعجب و لا يوم فكر بالطلاق و اليوم صارت حقيقة
امي الاء ضلت واكفة مبتسمه باوعت بوجهه و رجعت باوعتلي
- تطلگني مو ؟
الاء : باعي ولچ لا احنه اهلچ و لا نعرفچ و لا تعرفينه جابچ النه السيد عمرج خمس سنوات غريبة لا نعرف الج لا اصل و لا فصل
تصنمت رُغم اني چنت متوقعه و افكر اكثر المرات هيچ
لكن هذا چان الشيء المُتوقع الي اخاف أتأكد منه
ما حَسيت بعدها غير أني بحضن ورقاء و هي ترش مي على وجهي
فتحت عيوني و تذكرت المشهد الي جان صاعقة تحتل جسمي عفتهم و ركضت فوك مَرت عليه هذيج الليله الي جانت اصعب لليله تمر عليه بحياتي
كل ثانيه بيها تعادل سنه ابونه و ورقاء حاولو شكد احاجيهم و اسمع منهم ما قبلت حسيت هاي الليله جانت القاطع بين الماضي و المُستقبل
ما طلعت الشمس الا و دموعي غرگت المخده
اخر ما توصل اله صوت گلبي
لو ما مدققة ؟ لو عايشة الچذبة وياهم و ساكته
طلعت المضموم مُر اكثر من الظاهر
ثاني يوم ما داومت من طلعت الشمس يالله كدرت انام
مريت بفترة مرض توقعت هاي نهايتي حرارتي طول الوقت مرتفعة
و شهيتي الاكل صفر صرت ارفع راسي من المخده الكه شعري خُصل خُصل تارسها
شكلت عندي حساسيه و كل جسمي انتشرت حبوب حُمر تحت الجلد ابونه و ورقاء اخذوني للطبيب بعد الاف المحاولات رجعنا و ابونه اخذ الي اجازه مدرسيه اسبوعين ما صعدت فوگ من التعب نمت بالصاله ..
فزيت على شيء بارد على جبيني باوعت ورقاء گبالي
رفعت عيوني ابونه عبد العزيز بأيده كماده
عبد العزيز : بالمره السابقة ارتفعت حرارتي و بس انتِ شلتي همي
و لازم نرد الجميل
درت وجهي عنهم اريد اكوم لزمتني ورقاء
عبد العزيز : اني چان أكدر اسولفلج و أحچيلچ
بس اعرف عقلچ للان ما يتقبل هيج افكار انتظرت تكبرين بعد
لكن انا اشاء و انتَ تشاء و الله يفعل ما يشاء
أنتِ من أعز الي موجودين بگلبي بس الالتزام بالدين
هو الي خلاچ تحسين اني باعدچ لكن انتِ أعز حتى من ورقاء
لان انتِ سبب دخولي الجنه و رصيدي بالاخره
و هو يتكلم تركتهم و صعدت ما توقعت بيوم اتعامل ويا بقلة الادب هذهِ
لكن الوجع الي صايبني اتجاههم اقوى من كُل شيء
صرت احس اني أنسانه بلا شخصية كُل هاي السنين
و اني عايشة بچذبه مُستمره
اعتزلت عنهم و اخذت فراشي و مخدتي بالتَرك الي فوگ
ما اعرف بيا وجه اكمل حياتي بعد اني منو ؟ اهلي منو ؟
وين ؟ امي ابوية تخلو عني ؟ شنو السبب الي وصلني لهذا الحال
اسأله هواي بس اخاف من الاجوبه لان ما اكدر اتحمل صدمات جديده بعد
كل يوم ورقاء تصعد تحجي وياي الى ان تمل و تنزل
ابونه عبد العزيز كذلك لأخر كلمه گالها الي و نزل
عبد العزيز : صدگيني لو تسمعين القُصة من البدايه كُل
حقد اتجاهي راح يزول اني عشت و أموت حتى انتِ تكونين مرتاحه
فَلا تخليني اكون سبب بنزول دموعچ و اني ما ارضى غيري ينزلهن
اني موجود شوكت ما انتِ مرتاحه و حبيتي تسمعين كل الرواية
تعالي الي
كنت الزم راسي و اضربه بأثنين ايدي و اني ابعد المشاهد الغريبة
المتكررة بعقلي بالليل و الساعة تقريباً بالوحده
نزلت و اني بكُل باية من الدرج ابقى واگفة فترة الى ان وصلت باب الغرفة
دگيته و أيدي ترجف
بسرعة جاوب و گال أدخل
وبزمن جنت اعرف هو ما يبقى گاعد بهيج وقت الا اذا كان اكو امر مضوجه
فتحت الباب جان واكف يم المكتب بدون مايعمل اي شيء
سكت و رجع باوع للكُتب
عبد العزيز : تفضلي بابا
كعدت على الكرسي و الباب مفتوح فتح واحد من الكتب فتحه و هو يدور على شيء اكثر من مره سحب ورقة فتحها قراها و أبتسم
قدمها الي
لزمتها بأثنين ايديه الترجف ورقة قديمه لون بُني مو ورق ابيض
مكتوب بيها بخطه فتحت عيوني حتى اركز بكلشي موجود
بَعد التاريخ ..
لقد كَفلت يتيماً يا الله ساعدني في عدم التقصير معهُ
سأخافُكَ بها حتى ترفعها من يدي
فـ انا حملت الامانه التى رفضت الجبال ان تحملها
شُكراً لثقتك بأني سأصونها حتى تنفخ في صورتي
يا حبيبي يا الله
- عَبدك المُخلص حتى الممات عبد العزيز
الماس : ليش ما گتلي من البدايه
عبد العزيز : لان انتِ طفلة و عقلچ من الاساس ما راح يستوعب
و انتِ حالياً بعد البلوغ صرتي تلاحظين هواي اشياء چنتي ما مركزه بيها
اني مقرر هالفترة اصارحج بكُل شيء
لكن صارت بعَد
الماس : شنو قصتي ؟ وليش ما اتذكر شيء
اذا انتو جايبيني هنا من عمري خمس سنوات ؟ و اني ما اتذكر بس من سجلت بالاول ؟
عبد العزيز : من اول يوم دخلت ويَ ابويه حتى امشي على مساره
چنت اسمع عن اجر كافل اليتيم و گلت بيني و بين رب العالمين لو يصير عندي
عشر اطفال هم اتبنى يتيم و أتكفله
فـ صديقي چان متبني وَلد بسبب ما عنده اي خُلفة و سُبحان الله بيوم
الي دخل هذا الولد بحياتهم انزرع برحم زوجته بذره
و كانت قصتهم اخذت ضجيج قوي لان عشر سنوات هُم ما أنرزقو
و بيوم الي تبنو هذا الطفل أنرزقو كالت الهم الناس رجعو
بس صديقي ما قبل و زوجته كذلك
گالو على وجهة رب العالمين هدانا هذهِ البذره
لو رجعنا منو يگول راح نضمن الهديه فـ گال تتبنى بنيه ؟
و انت عندك بنيه يجوز على وجهًا تنرزق صبي و انتَ تريد تتكفل
رفضت گلت حتى بدون تقييد اتبنى صبي لان اذا اني نذرت عُمري
حتى ما اتقرب للحرام و لو بذره راح تتقيد البنت الي اجيبها هنا
و اني أتقيد
فـَ بيوم دگت بابي مرهَ لازمتج بيدها
كالت كالو الناس تريد تتبنى و انتَ رجال تخاف الله هاي البنيه
انباعو كل اهلها ماتو ما تاخذوها شوف انتَ الناس الخيرة بلكي تاخذها
انطيني الي قاسمه الله صارلي سنه اني معتنيه بيها
گلت الها اني ما أكدر بالوقت الحالي لكن باچر اروح للعتبة المُقدسة
و أسألهم و انطيج خبر اكو دار مختص يتكفل بالايتام
مسحت على راسچ و انتِ عيونچ غرگانه بالدموع
للصبح بوقتها ما گدرت انام
بعد فترة و اني گاعد بالعتبه ويَ الشيوخ و الساده
دخلت نفس المره و بيدها انتِ ناقشتهم بأمرج سألو الي جايبتچ ارتبكت بالاجابه
ما قبلو يستلموچ اخذتچ المَره و طلعت
بعد اذان الظهر و الشمس عاليه طلعت و حسيت بـ عباتي انلزمت من ورا
درت وجهي شفتچ انتِ و الدموع تارسه خدچ و وجهج احمر من الشمس
أخذتج غسلت وجهج و اسألج عن الي جابتج
كلتي عافتني و راحت كالت هسة اجي و بعد ما اجتي
اخذتج وياي للبيت حتى اسأل صاحبي عن عنوان المره
كال ما اعرفها حق المعرفة بس من جارتنه عرفناها لان السعر قليل
بالمقارنه ويَ البقية و الولد مضمون يتيم مو ابن حرام
ايام و اشهر اني ابحث عنها صارت هالمره اشبه بـ فُص الملح
صارت مشاكل بالبيت اخذتچ حتى أسلمچ لأحد الدور
بس لزمتچ بعباتي و صوت بكاء طفلة بهالعمر تعلقاً بيه
ما گدرت اعوفچ من يومها و گلت انتِ اليتيم الي چنت اريد اكفله
و رب العالمين بنفسه اختاره الي مو اني من كيفي جبته
صرتي تكبرين ويَ ورقاء و قمر اجتي وراچن
و كنت ما مقصر وياج بأي جانب بس العاطفي يفصلنه الحرام و الحلال
و اني كنت و ما زلت معتبرچ الالماسه الي لو تعبت كل هذا العمر ما راح احصل مثل الي تقدمي انتِ اليه بيوم الدين
و اني على يقين انتِ ما اعتبرتيني إب بسبب التفرقه
لكن يكفي اني معتبرچ اعز وحده بالبنات و تبقين بالروح منا
الى إن يگولون الج عبد العزيز انطاچ عُمره
الماس : لا عُمرك طويل
عبد العزيز : و ما يسوى اذا انتِ تحت ذراعي بس ما مرتاحه
...
جوهرة
ما سولفت لأمي و نويرة اي شيء عن الصار
ثاني يوم رحت للحضانه صاحتلي المُديرة سلمت عليها ردت السلام
و فتحت المَجر طلعت بطاقتين خلتهن على الميز الاولى بيها اسمي و الثانيه بيها اسم الي جابت البنات المدمنات
- هاي ورقة فصل و أعتذر لكن ارواح الاطفال آمانه
و بقيت جوهرة الي ما تسمحلها نفسها تبرر و تذل نفسها على الفلوس
لو جان بينها و بين الموت شعره و هنَ طوق النجاة
رجعت للبيت و الخيبة تجر وراي بسبب الدنيا الي شادتها وياي من الصُغر
يا ترى اكو ايام حلوة بگد الحزن الي راح ؟
رجعت للبيت نويرة طالعة و گلت لامي نفصلت بسبب العدد و هن كلهن قديمات بس اني جديدة لذلك اضطرو يجازفون بيه
رحت انام ما اجاني نوم سمعت حركه بالغرفة بس ما درت وجهي اعرفها امي
نزلت تركض شد الفضول انتباهي و اروح اشوف شكو ؟
نزلت على كيف اسمع صوت بچي امي لا بيه امد راسي اكيد راح تشوفني
و لا اني من الاساس اريد اباوع و اصدگ الي كاعد يدور لعقلي
سمعتها تعاتب و تحچي گلت اذا تخابر احمد هسة احرگها و احرگ نفسي
مديت راسي بحذر لگيتها حاضنه صورته و تبچي
ما اعرف منين محتفظه بيها
رحاب : حتى انتَ حتى انتَ ؟ والله هذا گلبي تعب من القهر اني شفت الويل من القبلك كلت وياك راح ارتاح ولك والله خسرت بنتي و عذبتها علمودك تالي هيج تسوي بيه ما حركك ضميرك من اخذت الفلوس و اني اسولفلك
شلون بنتي تطلع من الفجر حتى تلمهن
و هسه رجعت تشتغل حتى تسد الديون بسببك
ليش مو گتلك ما عندي غيرك ليش هيچ تكسرني اقوى من كسرتهم
والله كَسرة الدنيا كلها بچف و كسرتك بچف
وين اشوفك و اعاتبك و اگلك ليش ؟ اني ما استاهل الصار منك
فوگ ما طلعت جذاب طلعت ناقص غيره و اخذت فلوس نسوان ما عدهن والي
شباقي من العمر اكثر من الراح و اني تعبت
و اذا انتحرت بيوم ابريها كلها و ذمتي برگبتك انتَ
صاب جسمي شعور مُخيف يعني فوگ كل القهر
يجي يوم ادخل الگه أمي منتحره !! اخ يا جوهرة اخ
جريت الشال من الدرج و طلعت ادور شغل لأمي لان اذا ابقى بالبيت على هذا الحال صدگ تسويها خلي تلتهي بشغل بلكي تصحى و تنسى
و الظهر راحت رجلي و ما حصلت شيء رجعت للبيت هي تباوعلي بنظرة خيبة
كأنها تعرف اني سمعت
جهزت الملابس و اجيت كعدت يمهن بالغرفة
نويره لازمه المرايا و تلقط بحواجبها هزيت ايدي هي باوعتلي
نويره : يا و خفت حتى خُفَت شبيج مطرگة الگصة صارت حسرة بگلبي
اشوفج تضحكين
جوهرة : نويره حيري بـ ابو سلمان و عوفيني بحالي اني البيه مكفيني
نويرة : كالت امج طارديج يالله خيرها بغيرها هو انتِ اذا تخوزرين بالوادم ياهو اليشغلج يمه
- لا بعدچ ما تعرفيني اني جوهرة حتى للحيوانات اضحك
حتى ما ينكسر خاطرهم بس الدنيا ما نصفتني
نويرة : انتِ نامي و انا أنام و عدنا الله الما ينام
حطيت راسي إعله الوساده و نخيت علي و أولاده
يوخرون حزني الصار عادة
جوهرة : ان شاء الله تصفى
نويره : رحاب وينج تعاي بس انتي تسويلي واهس بنتج ما تتحاچة
اليوم ابو سلمان گالي توها طلعت الشمس
رحاب : هم بي بله والله خوش عمي
نويره : كتله لا تجذب هي شمس البصرة صيف و شتاء شاويتكم
جوهرة : وينج و وين الغزل ما ترحين تحجين
نويرة : ولج امشي چفيني شر بنتچ لا اطلع ضيم گلبي بيها
جوهرة : لا تطلعين ضيم گلبج النوب يطفر علينه ابو سلمان بالغلط
نويرة. : يا و من عابت لهذا الشكل يلامن من طردنج لا والله انعلبوها التلومهن
ضحكت صعدت بدلت و اخذت التليفون جان على الشحن و طلعت
اكو ساعتين اضافية بالشغل الي يلتزمون بيها تصير الهم اضافات سجلت اسمي لان هم يبقون بس اثنين محد يبقى لـ ١٢ بس بأيام الشغل القوي
ما تعبت يوميه اروح ادور شغل لامي و ما احصل مناسب
لحد ما اخذت رأيها تداري هاي المره الي اني عفتها عاد امي خلگها اطول من خلگي و تعرف بهذا الشيء من دارت نويره
رحت دكيت باب المره لكيت بتها كالت والله ياريت و من ثاني يوم طلعت امي صح تجي عصبيه من تصرفات العجوز لكن ما كالت اريد ابطل
بيوم جان شغل كلش قوي بالمحل و بالعشرة راحن كل البنات. بقينه
بس اني و وحده و ابو المحل
دخل نفس الرجل المُختل باوعت للباب هم الملثم نفسه واكف و ضهره على المحل
جوهرة : هلو عمو مختفي شعجب
- اسمي دعبول
جوهرة : حلو اسمك لطيف
دعبول : اكلچ ليش ما النسوان يجيبن البنات و الزلم تجيب الولد
جوهرة : سؤال يستاهل واحد يصفن بي والله ما اعرف دعبول
دعبول : و ليش النسوان شعرهن طويل و الزلم ما يطول مثلهن
- شمدريني اني
دعبول : ليش ما يصير ناكل تمن و دجاج بالريوك
شفت الموضوع مطول و السالفة ينراد الها خلگ
كعدت على الكرسي اجه يمي
دعبول : هيو مو احجي وياج اريد عطر مال طين
- ماعندنا مخلصين
دعبول : شنو مخلصين شنو مخلصين شال العطر اليمي و شمره بالكاع
صرخت من الصدمه و ابو المحل دخل هوَ و الملثم و طلعو
المكان انترس من العطر الي تفلش
اباوع للملثم لازمه بأثنين اديه من وجهه و دعبول يبچي كل قوته
و هو يراضي نزل لمستوى باسه من راسه و ياشر على عيونه
بمعنى تشلعهن دفع فلوس العطر الي كسره دعبول و راح
رغم ما الي دخل بس كلش فضولي يتمنى المح هذا الشخص
طلعت من المحل و اجرت تكسي نزلني براس الشارع لان ما يقبل يفوت بسبب الطسات بالشارع
خفت من صوت الچلاب بعدني امشي ثاني بيت
و صار صوتهن قريب كلش يركضن ركضت و هن لمحني صارن يركضن وراي
صارت الروح عزيزه ما ادري شوكت وصلت باب الشارع و ادك بي كل قوتي
شفت شخص من بعيد بَعدهم ضنيت واحد من الجيران
و كان ضني على نياتي
دخلت لكيت امي و نويره كاعدات يعجنن كليجة
جوهرة : يا ستار شكو شنو عيد و ما ادري
نويره : احنه كل ايامنه عيد
جوهرة : و حق الله انتِ مو خاليه شبيج شو اليوم طايرة خاله نويره
نويره : والله العصر حلمت بـ ابو سلمان مشتهي كليچة و اليوم اسويله و اخذها باچر چا خطية كافي جفه و هجر راح يموت الرجال
جوهرة : هسة يطلع الرجال حتى ما مفكر بيج و انتِ وحدج خابصة الدنيا
نويرة : خايبة ما تولين ضاله شرطي فوگ روسنه ما تخلينا نتونس
جوهرة : هو غير تدكن دروب اذا اعوفجن خاف جنت خايفة من امي
هسة منج و من امي اثنينجن تخوفن
امي متحجي أبد من نفتح هيج نقاش
ردت الطف جو سألتها
جوهرة : يوم بالله عيدي قصة امج و ابوج خلي تسمعها نويره
رحاب : قصتهم عاديه حلوة جان هو يروح للجيش و هي خبازه
و بيهم طبع كل واجب ياخذون اكل وياهم هناك خبز و كليچة و كيك
فـ كل مره يجي ياخذ منها الخبز و من يرجع ينطيها الفلوس
لان سُميه مدلله ما تخبز
فـ من ينزل من الدوام و ينطيها الفلوس يكوللها الجنود كلها تحمد بخبزج
يكولون هاي التخبز هيج خبز شكد نفسيتها طيبة
هي تگله بالعافية
فـ هي گامت تكثرلهم و ما تگلة العدد الزايد بس اليريده هو حتى ما يدفع فلوس زياده و من كثرة جياته امها شاكه بي طلعتله جاهل كالتله بعد ما نخبز بطلنا
وامي ما تدري
هو انجبر ياخذ خبز من غير وحده و هي ضل بالها ليش كام متاخر يجيها
وصلت الها اخبار ياخذ من جارتها زعلت و ضاجت دزتله رساله بيد جهال المنطقة كالتله الخبازة دگول خبز غيري ما يشبعكم لان ما معجونه ويا حنيه
كاللها غير انتِ طردتينا و گلتي ما نخبز بَعد ؟
كالت انا ما كايله هيج بعدين استفسرت وسألت طلعت امها ما تريده يجي
كالتله المفروض تسمع مني مو من غير و اني زعلانه
موش انتِ التزعلين احنه الزعلنه
غير انتم تصيحون خَلص خبزنه
زعلانه هيچ تصير ؟ يم غيرنه تروح ؟
وَلك لو خلصن الشنگات اخبزلك الروح
وراها ابوي راح عارض على امي يتزوجها بس بالسر بين ما يرتب وضعه
هي تحبه و هو يحبها معانده امها و تزوجو ما تهنو حملت بيه ويَ الولاده
ماتت و بقتني للدنيا تكفخ بيه منا و منا
بستها و صعدت انام
كعدت استلمت الراتب من محل العطور اتصلت عليه
اول مره ما جاوب بعدها اتصل كال اني هسة طالع للدوام يجوز امر بيج
نزلت اخذت كليجه من الكاونتر و سويت چاي
هستوني صبيت الچاي اندگ الباب
حطيت الشال على راسي و طلعت
لگيته واكف بزي الدوام و بأيده اساور اثنين صغار يبوسهن
و يقربهن لخشمه يشتمهن و يرجع يبوسهن
شافني طلعت خلاهن بجيبة و اجه
تُراب : السلام عليكم
جوهرة : وعليكم السلام
تُراب : ريحة چايكم طَيبة
جوهرة : هسة اجيبلك خلي اصعد اجيب الفلوس
- يالله
صعدت اركض اطلع الفلوس من الجنطه من نزلت شفته واكف بعتبة الباب
كأنو طالع من البيت انخمش گلبي فتحت الباب لگيته بأيده الكوب الي صبيت بي
تُراب : حاللينا صبينا چاي
أنصدمت من جرأته و أستحيت افشله
جوهرة : لا عادي هاك هاي الفلوس
اخذهن من ايدي وضل واكف يشرب بالچاي
تُراب : اي شلونكم ؟
- زينين الحمدلله
تُراب : بطلوچ من الحضانه مو ؟
جوهرة : اي والله
تُراب : طبچ طوب تستاهلين شعندج حاشره خشمج بكلشي
باوعتله بصدمه
جوهرة : احترم نفسك
تُراب : عندي عرض يفيدچ
- شنو
- بعدين بعدين
انطاني الكوب و أترخص و راح
...
آلماس
داومت و صرت أروح و أجي جسد بلا روح
و أنتظر يوم يوم اليوم الي اما أكعد بي
وين اهلي وين ناسي معقولة اني من ضمن الناس الي محد بحالهم
بهذهِ الفترة بالضبط ابونه عبد العزيز
صار تعامله وياي يختلف حتى يخفف من الالم الي احسه و الي هو يعرف بي
يگعد الصبح و ينادي بأسمي حتى انزل اتريگ ويا
ياخذني اني و قَمر للمدرسه رُغم هو چان فقط بالحالات المهمة يجينا
قرب زواج ورقاء الي تركت الدراسة هالسنه بعد ما تخرجت من الثالث
من أرادتها لأن هي تحب اجواء البيت اكثر من كُلشي و تحب تكون
صاحبة مسؤوليه بمثابة أم للكُل حتى ابونه تعامله كأن هوَ ابنها
لمن نطلع من الدوام نلگة ابوية من بعيد جاي علينه نتمشاله
ياخذنا يشتريلنا و نرجع يحاول يبين هو متجاهل الكل و مهتم بيه بس
حتى يكسر الحاجز الي صار بينه
رجعت أمي الاء كالت اله ترى اهلي ما يدرون انتَ رامي اليمين جيب
السيد خلي يرجعني لذمتك
عبد العزيز : لا گوليلهم ليش تستحين ما الج رجعه على ذمتي
نزعت حجابها و العبايه و كعدت بالغرفه يمه استغفر
و اجه للصاله رجعت طلعت للصاله صاح بيها
عبد العزيز : يا مره خافي ربج انتِ من يا طينه
أجتي ورقاء تبوس ايده حتى يرجعها عيب كدام العالم
عبد العزيز : لا تتواجد بالمكان الي اني بي تريد تحملني ذنوب گوة گوة
خلي تروح بغرفتجن بين ما يصبح الصُبح
عفتهم و صعدت بالمكان الي صار ملجئي صرت
من اشكيله و ابجي احس الحيطان تمد ايدها على ظهري و تواسيني
ويَ دموعي حسيت بخطوات على الدرج باوعت امي الاء !!
...
جوهرة
مرت ايام و الحال نفس الحال و كان خوفي من اللمسات المخفية
الي تضيفها الدنيا
قبل لا اروح للمحل مريت بأمي لبيت المره لكيتها كاعده تظفرلها
سوتلي امي لفة اخذتها و طلعت ما اخذت التليفون
خلص الدوام و جان هذا اليوم من ضمن الايام الي حاضر بيها الشخص
الملثم
تعبت و اني افسر اتجاه نظره ليش اغلب الاحيان عليه اني بس ؟
رغم هو لابس مناظر ما تخليني اشوف حتى عيونه
كان لابس دشداشة جوزيه عده وقت الشغل و هم بعدهم واكفين
طلعت اني و البنيه الي وياي
اجرت تكسي و رجعت
مشيت خطوة بعد خطوة دخلت دگيت الباب محد فتحه رفعت السرقي من جوه
و طَبيت باب غرفة نويره مسدود اجيت افتحه انسحبت بقوة و صرخت
على الوجه الي استبعدت اشوفه مره ثانيه
وَدينه الك چم شعر
نُص حَرف ما دَزيت
إسمر و هيچ إعملت چـا لو عيونك خُضر
بأحوالنه شسويت ؟
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل العاشر 10 - بقلم رُسُل فَهد
متابعة الحساب و التصويت لُطفاً
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
...
عليك أفترن شچم سوگ ؟
رَدن فارغات الايد
گالن مَا لگن منك
جمالك صَفن الصوبين
يَـ حنة بچف الحديثات
فنهَ الما يباوعلك
شما يمشي العُمر تغلى
بَشر من صنف الانتيكات
نباوعاك و ما نشبع نرد النوب
"مرايه بچف المعرسات"
-رُسل فَهد
...
جوهرة
على الوجه الي استبعدت اشوفه مره ثانيه
صرخت و هو مقدم المسدس بأتجاه امي و نويره
جوهرة : مُراد ؟؟؟؟؟؟؟
مُراد : هسة أذبحچن كلچن و أطلع
نويره : شتريد
مُراد : أعقد على رحاب
بعده يحچي و دفعته نويره وگع يم البرده صار الصوت عالي مال الصراخ
نويره بسرعة صارت اقوى منه و سحبت المسدس و شمرته علينه ردت
اعيط كالت اشششششش
نويره : ولك تطب بيتي ولك بعدك ما تعرف منو نويره السماچه
نويره : صيحي ابو داوود على السريع
ابو داوود جيرانه رجال شريف وكل المنطقة تحبه ركضت اصيحله
اجه وياي يركض هو و أبنه
و نويره خانگه مُراد ما تخلي يتحرك حركه و امي موجهه المسدس گباله
و هو و لاكأنو نفسه ذاك الشخص الي نافخ نفسه صاير مثل الطفل بيد نويره من الخوف
مُراد : بس خل توخر المسدس ترى ساحب اقسام
طب الرجال ابو داوود انصدم و ابنه يردون يفهمون السالفة
اجه ابنه بدون تفاهم جَره
- شمسوي خاله گولي
نويره : ابو داوود أسترنا نسوان بلايه والي
ابو داوود : كولي خويه هذا منو شبي
نويره : يا خويه هذا واحد ادبسز بلايه اخلاق مره آرمله گافه على بتها و گاعدة
تعاي الا اعقد عليج و اتزوجج
ابو داوود : وهو شيعودلها
نويره : الله وكيلك غريب لا معروف اصله و لا فَصله
كعد ابو داوود و نويره حچتله سالفته و الاشياء الي گتلها ما اريد يطلعن شافت الهن غير درب و كذبت بيهن
داوود ضربه بوكس
و لَن مُراد يبچي
مُراد : لا تسجنوني اختي وحدها عفتها
لزمه داوود نَهى و هو ولا حرف ولا حتى قاوم الضرب بهذيچ الحاله و رغم كل الي سوا بيه بعدت داوود گتله خطية
اخذه ابو داوود لبيته و كال لنويره افتهم منه السالفه و اخذو المسدس
و اسلمه للشرطه هو گام يرجف
سدينه الباب و الرجفه مال اللحظة الاولى لسه ما راحت مني
نويره : النوب عليه العاشگين يربي وينك ما تحاچيني
چا شبيه انا ما لزمو عليه اسلحه حتى اقبل بيهم
جوهرة : هذا شجابه شوكت وصل ومنين طب
نويره : والله هو واحد يحچي الاله و العليه الرجال طب من الباب ما يحب
الشبابيج
جوهرة : ادري شلون فهمني ؟؟
رحاب : دك الباب قبل لا تجين بشويه عبالي انتِ كلت منو ما جاوب بس فتحته گلت يجوز انتِ صاير وياج شيء و مطنگره اول ما فتحته طب علينه
چنه مسودن
جوهرة : ما صرختن ما لميتن الجوارين
رحاب : نويره ما خلتني
نويره : لا والله وصدگ ؟ و تالي هذا العمر و الستر كله افضح روحي بيوم و لليله
يا شبيه تخبلت ولجن هسة الوادم لو طبت يصدكون فلمنه الهندي ؟
هي الوادم بلايه شيء تموت على الفضايح و تريدلها شيء تحجي
و تألف بي مو النوب بيت بي بس نسوان و يطبون يلكون واحد لازم مسدس
علينه حتى ما يخلون قُصة و تهمة ما يحطوها بينه
جوهرة : صدك ؟ اي يمه صحيح
نويره : ياع چا ولج هسة اول ما يكولون نويره فاتحه بيتها للدعاره
و ذني ينطنها فلوس يا يا يا فشلة الفشلة تالي العمر
رحاب : الله ينتقم منه ما شفت هيج بحياتي لزگة و غثة
نويره : شبي لان يحبج صدگ هي هاي الگلوب الطايح حظها
ما تريد اليهواها و تركض ورا الما يگلبها
جوهرة : شو انتن عاديات و اني ايدي لسه ترجف
نويره : خطية المكرود شو من بچه كسر خاطري طاح حضج رحاب ما اخذتي
بس عمي شيخلصج و وراج هاي الجنيه چنها شرطي
رحاب : لا و عابت بالله لو يحطون السچينة على رگبتي
نويره : يمه انا شلون باليتعيقلن و نويره المكروده عرفته مستقتل عليها من انطاها الاسم الاول بالسلفة
جوهرة : ضلن ضلن ما عدچن موضوع غير الزلم
نويره : حچت الما تتحاچه
- عليمن شو هو ابو سلمان اذا راد يتغزل بيج يجيبلج سمجة جبيرة
- يا وخفت و بلت هاي الشوفه والله لاتزوجه و اكسر عينج و عين مرته
رحاب : ههههههه دكعدي لا يهدن عليج اخواتها
من الخوف بدلت ملابس و نمت يمهن بغرفة نويره
كعدت الصبح نويره راحت و امي نايمه مثل الحلمانه صعدت اركض لغراضنه
طلعت هداياهم و نزعت التراچي بأيدي ابوس بيهن
- يحَبيب روحي انتَ حبيب روحي
وين صفه بيك الوكت
ولك ما انسى من چنت تبيع طوبتك و الدُعابل لجهال المنطقة
حتى اشتري دوه الروماتيز بدون ما يدري ابوك
و لا انسى من انيمك و تگلي اذا سألوني بيوم القيامه منو امك اكوللهم اسمها جوهرة لان انتِ امي ، نزلت دموعي عليهن و مسحتهن
كون عمري الجاي ادفعه لخاطركم
اشتريكم بي
امي بدلت و راحت رحت وياها انصدمت بتعامل العجوز وياها
مو مثل ما تعاملت وياي باوعتلي خزرتني
- شو هاي حلوة بس ما جنها بنتج انتِ گطن و بنتج سمره
رحاب : بعد هي البطن تحير شتحوي اشكال و الوان
اهم شيء حلوة على امها
خابرت نويره امي جاوبتها و صوتها وصل لاذني من كد ما عالي
رحاب : تريد فلوس متعاركة وي سماج علمود الدين ابقي هنا خلي اروح
جوهرة : لا جيبي اني اروح
ما قبلت بالبدايه بس كلتلها والله ما ابقى يم هاي العجوز لا تطيقني و لا اطيقها
اخذت الفلوس و رجعت للبيت لسبيت فستان لان الي لابستهن يخزن قديمات مو مال مكان عام لبست الربطه و طلعت للشارع أأجر تكسي
و التليفون بأيدي
اجرت و كعدت و نويره كل شويه تتصل اجاوبها دكول صارت سالفتي بيدج
عدلت ربطتي شعري طالع منها بسبب الاستعجال
جانت اللفه المُعتاده الم شعري و الف الربطه بدون دمبوس
كانت اللفه الوحيده الي تلوگلي
نزلت و من بعيد واكفه نويره تفور تروح و ترجع من شافتني اجت عليه انطيتها الفلوس و راحت لهناك يم الصيادين بعصبيه ركضت وراها قدمت الفلوس بوجهه
نويره : احنه لا شلنه و لا شردنه وهاي عملتك احاسبك عليها بعدين
موش انا الينرفع صوتك عليها انا نويره عمر كامل جبته راسي و خشمي مرفوع مو انت التقلل مني
الرجال صار وجهه اصفر و اخذ الفلوس
و الباقين كلها دكوللها والله انتِ علم ما عاش اليقلل منج
و نويره نقطة ضعفها واحد يمدحها گبل تحولت العصبية لـ أبتسامه
قبل لا ندير وجهنه اجت عيني على السُفن و مكان البحر من بعيد
ردت اشوفه موجود لا ، ما لمحته رجعنه و نويره حتى للسوك ما راحت
طبينه للبيت و هي تعد و تصُف عليه
نويره : لا يكولون لابو سلمان و شكد فشلة و عيب
الظهر اندك الباب كالت منو سمعنا صوت ابو داوود بسرعة فتحت الباب كعد بالاستقبال و ضيفنا ب
ابو داوود : خويه انا امس للصبح كاعد ويا احنه
فطر گلبي و هو ينوح مثل الجهال يگول احبها صار فوگ السبع سنين
گعدنا نحجي ويا و نفهمه طلع ابن اوادم النوب كام
ينوح على اخته عايفهة هناك و جاي وحده كل عقلة يعقد و ياخذها
نويره : جا هو انا ليش ما خفت منه عرفته يهوبز وهو فارغ
ابو داوود : راح يرجعو الولد منين ما اجه ما نكدر نسلمه للشرطة و ندخله برگابنه مصيبه الولد من كعد يسولف سالفته والله فطر الحيطان
اكله متزوجة و بتها بطولها يكول عسى ما بيها اخطر مرض بالدنيا
نويره : خل يتوكل يم اخته احسن من ما يخيس بالسجون
ابو داوود : بس انتِ شيخة هاي لو غير مره جان صاحت و لمت الدنيا
نويره : انا اختك يا ابو داوود و داعت عيونك الما يحلوها الزلم اني احلها
و لا تهون عيونك
ابو داوود : والله عمي انتِ صيتج سابقج ما يحتاج نحجي
ترخص و راح و اليوم نويره محد يحاچيها منين ما تميل تغرف
بـ نفس كشختي طلعت ادور شغل هم ما لكيت رجعت و رحت للمحل
باوعت للبنات الي يباوعن الي بأرتباك اليوم كانن اثنين ويَ الي اطلع وياها بالليل الي اطلع وياها هادئة بس هذني الاثنين لا ابد ما حابات وجودي
كنت العصر واكفة وحده منهن جانت لازمه ساعة بأيدها
طلبت مني البسها اجيت البسها كالت اختنكت اطلعي منا
طلعت و وكفت بصف الرف الي جنت واكفه ورا و العطور بصفنه
بحركة سريعه أتحركت و طيحت عطر وصار عطر يوكع على الثاني طاحن بالارض عطرين هي بسرعة ابتعدت و خلت ايدها على حلگها
جانن من اغلى العطور الموجوده احنه مخليها بالرف بالواجهه
دخل ابو المحل و اجت صديقتها عليه
- عزه غير تنتبهين شبيج النوب العطور الغاليه كلش
درت وجهي لأبو المحل
جوهرة : عمو دخيلك والله مو عن قصد
ما حچه و هو عصبي و ضايج طلع من المحل
اني اعرف صار الخطأ منهن بس اهم شيء ما انطرد من الشغل لان طول الوقت اني متوقعه نظراتهن وراها شيء
نزلت الم بالگزاز و احس داخلي مخنوگ وجهي احتقن
ذبيت الگزاز و اجه العامل الفلبيني يمسح
خلي ايدي على الميز لاحظت اصبعي الابهام مجروح و الدم عدم أيدي
خليته على ثوبي و ضغطت عليه حتى يوگف
و حتى الجرح عاند وياي
صار الوقت شطوله و هذني الي سون هالجريمه راحن بقينه
اني و البنيه و مُجبر انتَ حتى بأقوى حالات الحزن لازم تتظاهر مابيك شيء
علمود الشغل لان الزبائن يردون الي يطول خلگ وياهم
جعت و حسيت راح يُغمى عليه لان بدون اكل ترخصت
من ابو المحل ورحت للاسواق ورجعت بيدي العصير و الكيكه منتظره اوصل
حتى اكلهن وصلت لگيت هوسة بالباب مال المحل
دعبول : عُبرت الشط على مودك خليتك على راسي
رفعت راسي لگيته نفس الشخص و هم لابس المناظر فضولي القاتل ذابحني
حتى اعرف منو هذا الشخص
دخلت بس غرگت بثوبي من الخجل و اني احس بنظرات تلاحقني
لحد ما كعدت على الكرسي و هو نظَره عليه
بعدها صار يتناقش ويَ ابو المحل كل نظري عليهم
شفته جوه من ياخة قَميصة وهدده و هُم يضحكون
اكلت الكيكه و دخل دعبول كلت يا ربي صبرني بعد ما بيه حيل
دعبول : عبرت الشط على مودج خليتج على راسي
جوهرة : شُكراً
- محد حاچي وياج اني جاي اغني
هزيت ايدي كلت جوهرة هو انتِ حظج ويَ العاقلين ما كعد تردي يكعد
ويَ المجانين ضل واكف ويدندن و البنيه كاعده بمكانها تلعب بالجهاز
تذكرت موضوع مُراد اتصلت على نويره اشوف شكو ماكو
كالت ماكو و امج اجتي هاي تطمنت و صار الجو هدوء بدينا نجهز نفسنا حتى نطلع
هم واكفين بره طلعنه من المحل حتى هو يقفل كالت البنيه مع السلامه
ابو المحل جاوب الله وياجن و بعدها الي لابس لِثام ضربه بكتفه
حچه وهو مبتسم
- و انتِ جوهرة لا تضوجين يمعوده العطور فدوه الج واذا الواحد بورقتين
جوهرة : اذا تريد اكطعهن من كل راتب واحد
اشرلي الملثم بأيده عود روحي و ابو المحل كال لا يابه روحي
فدوه الج
رجعت و امي اجتي انطتني راتبها اكثر من راتبي
رحاب : كثري فلوس الولد بالشهر خلي نخلص منهن
ما جاوبتها من ينفتح هيج موضوع تجيني لحظة ادراك
لعد و الموضوع الجازفت بروحي. عليه ؟
كعدت من الصبح قبل لا تكعد امي و اني من الاساس من كد التفكير ما نمت غير ساعتين شافتني
رحاب : شكو شبيج وجهج ما يبشر بخير
جوهرة : راح اروح لبيت اهلج اسأل خو ما اضل كاعده
رحاب : و ليش متعبه نفسج هسة هم يجوج و يكلولج همزين لكيناج صار هواي ندور عليج
جوهرة : مو وكت هاي سوالفج ترى ادور على اخواني مو انطي تعبي للكلاب
ما جاوبتني و راحت
كعدت نويره و احس كل الدنيا خانگتني كلتلها خلي اروح وياج
ما رفضت بسبب شكلي الي مبين عليه القهر و التعب
بدلت و اخذت الفلوس الي انطتهم الي امي اذا لكيت تُراب حتى انطيهن اله
و اذا ما لگيته اتصل بي حتى يجي
هو مو الموعد بس حتى اخلص لا اضل طول العمر شايله حملة على ظهري
طلعت وياها وهي دگلي شبيج ما اجاوبها وصلنا و راحت هي بأتجاه و اني مشيت بأتجاه البحر ما صاحتني و لا گالت وين
مشيت يم البحر و عبرت السياج و بديت انزل
لو اشرب هذا المي كله ابقى عطشانه على شوفتكم
نزلت رجليه بالمي اجه صوت من وراي باوعت واحد من الشرطة
- شنزلج هنا شبساع طبيتي امشي طلعي
جوهرة : عمو مخنوگة ما تعوفني بحالي
- شبيج بعدج بأول الشباب
جوهرة : تعرف واحد هنا اسمه تُراب ؟
- اي منو ميعرفه ؟ شتردين منه
- گله جوهرة تريدك
- عيني جوهرة دطلعي هسة لا ينزل بيه انذار
طلعت و ضليت واكفه انتظر من بعيد شفت واحد وكف على حافة السفينه
يباوع و الي جان يمي يأشر عليه
نويره ادور عليه رحت يمها كلتلها روحي للسوك اني راح انطي للرجال فلوسه و ارجع للبيت كالت بس ديري بالج اجه و شكله معصب
لابس الزي الابيض و ضاغط على عيونه
وصل يمي
تُراب : شجابج جوهرة صدك تحچين
ما جاوبته مديت ايدي طلعت الفلوس
جوهرة : هاك هاي فلوسك اكثر من كل شهر و بعد كل شهر اجيبك هلگد
تُراب : انعل ابو الفلوس ليش اجيتي ما خابرتيني
جوهرة : هسة بعد اجيت يالله مع السلامه
درت وجهي حتى امشي مشى وراي
تُراب : جوهرااا
جوهرة : ها تُراب ؟
- شبيچ ؟
ضغطت على عيني تنبيه الها حتى ما تبچي
گلت مَابيه شيء و دَمعت عيوني
مو بيه حُباً ما بعت
بس انتَ أناني و حَسبت ،شرايني انا هوايه
خُفة عيوني بغيبتك ذلتني ذل
مو بس الاغاني تهزها لا ، كامت تهزها حچايه
فتح باب السياج و گال انزلي اني هنا واكفلج غسلي وجهج وتعالي
نزلت وكعدت على صخره المي القريب بارد سحبته و اخلي على عيوني حتى اهدأ صارت الشهگة اقوى و احچي بيني وبين نفسي كافي جوهرة كافي
لا تبينين حزنج لاحد
صرت اشيل و اشمر مَي على وجهي
درت وجهي ما لگيته اخذت راحتي بالبچي احس حتى الدنيا بدت تضحك على احلامي و اني وحدي واكفة بالوسط و حامله السيف
سمعت صوت شيء قادم مثل صوت السياره شويه و صار گبالي
و هو صاعد بعبارة صغيره تقرب عليه وگفها و فتح الباب
تُراب : اصعدي
جوهرة : لا شُكراً
تُراب : دصعدي بالگوه اخذتها اريد احجي وياج بموضوع صعدت
كعدت وهو يبحر كان صوت الماطور عالي حتى لو يحجي ما اسمعه
مديت ايدي على المي و هو سَريع كان شعور حلو
لا ارادياً ابتسمت لگيته يباوعلي
وگفها على الضفه الثانيه اندار عليه
تُراب : تبچين على فلوسكم ؟ مَابقى شيء و ألزمه
كاعد اتحايل عليه لان ما عندكم دليل انتو
جوهرة : بعد راحن لا تتعب نفسك واني لا ما ابچي عليهن والله
تُراب : چـا شبيج ؟
جوهرة : أخواني
- منين ؟ وينهم ؟
جَوهرة : عندي اخوان ثلاثة اثنين بنات و وَلد واحد
- اي ؟
- باعتهم مَرت ابو امي و احنه شردنا رادو يذبحون امي خوالي
و هي كالت اني بعدين ادز جهالج وراج رحنه و بعد ما دزتهم
لا وصلتنه اخبارهم بعد و لا احنه رجعنه
تُراب : و وين راح تلگيهم بعد ؟
جوهرة : لا عفية مو حتى انتَ تأيسني اني گلبي يگلي تلگيهم
تُراب : و أبوچ وين ؟
جوهرة : ابويه !!
- اي چـا منين اجيتو
جوهرة : امي تزوجت ابويه و جابتني وراها ابويه زوجها بأيده لصديقه حتى يخلص من الدين مال القمار رادت تشرد امي بس علمودي ما شردت بيت جدي ما يدرون بس بيبتي و ما حچت لاحد ولا كالتلهم
بعدين ابويه و رجل امي اختلفو راح ابويه كال لخوالي امي متزوجه واحد غيره
و هي على ذمته و لازم تذبحوها رجل امي من عرف دَز جماعة كتلو ابويه
و خوالي كتلوه رجل امي و اجوي حتى يذبحون امي لان ما گالت
اخذتها مرت ابوي ضمتنه عند وحده اسمها سعديه
و شردتنه من العراق كله بس اخذت اخواني ثلاثتهم
تُراب : شنو من مَره هاي ماتت لو بعدها عايشه
جوهرة : ما ادري و اتمناها عايشه حتى اكتلها بأثنين ايدي
تُراب : تحبين ابوج لو رجل امج ؟
جوهرة : و لا واحد ابويه بس هيج اكول هاي الكلمه حتى تفرق بيناتهم
اما هو لا عشت ويا شعور الابوة و لا ويَ غيره و زوجها بَعد اضرب من ابويه
تُراب : خلي نروح و بعدين نكمل
بوقت صابني الندم لان حچيت اله و خوفي من شعوري المبالغ
و اني اكول اكو كثير أسئلة لازم تنسأل حتى تتوضح الامور
اختفى هالشعور و هوَ سحب قلم صغير من جيبه
تُراب : أكتبي التردي على المي راح ينزل و يتحقق
اخذت القلم و بديت أكتب و اني أكول و اخيراً شخص مثلي يأمن و يحب هاي السوالف كملت انطيته القلم
تُراب : عاشت ايدچ راح تنزل بقاع الهامور و الاسفنجه و جماعته
ما يقصرون
باوعتله و أبتسمت لان ماكو اي ردة فعل اتصرفها اتجاه تصرفاته
رجعنه و سلم السويج للرجال المنتظره
وگفنا على الشارع العام
تُراب : كل ما تحسين روحج ضايجة اتصلي بيه افرچ
و لا تضوجين كل الترديهن يصيرن
اجرلي تكسي و دفع حسابه و رجعت كلت بداخلي الحمدلله دفعه لان لمن فتحت الجنطة مابيها و هسة نويره ما موجوده بالبيت لازم اخذ الرجال لبيت الي تشتغل يمها امي
مو كم يوم و استلمت الراتب
لمن امي اشتغلت حسيت روحي مسيطرة على الوضع اكثر
كاعده بالمحل أهز برجلي و أفكر لو ردت اروح للمحافظة الي هم بيها
ينراد شكد اخذ اجازه و خاف يطردني
صارت هوسه بالمحل وگفت امشي بالزبائن و اجاوب اسألتهم
وگف يمي شاب مرتب يعجز على العقل يفكر بيوم هو راح يخطي خطوة غير صحيحة
جنت واكفة اجاوبه على العطور سألني على عطر وراي عالي
اجيت الوحه ما كدرت ردت اصيح الفلبيني گال لا اني الوحه بس صيري على صفحة مَد ايده اخذة و ابتعد اشتمه كال لا مو طيب
اجتي عيني على الباب لگيت ابو اللثام واگف بس ميباوعلي يباوع البنات الي ما يحبني و مركز عليهن گلت بگلبي حتى انت صدگ الزلم مابيهم واحد
ميحب جميع الانواع
قطع تفكيري صوت الزبون گال عادي اخذ الثاني هذا ما عجبني گتله براحتك
تقرب حتى ياخذه ابتعد بسرعه وبين التوتر و الارتباك الي واضح على وجهه
رفع ايده بالتهديد
- مع الاسف هيج مكان محترم يشغل ناس ما محترمين و ايدهم طويله
جوهرة : أني ؟؟؟؟
ما اعرف من بين الهوسه شلون دخل الشخص الملثم و ابو المحل ورا
رفع اللثام و شمر النَظارات بالارض و ضرب الولد بوكس
ضليت محتاره تحت صدمة الموقف
لو صدمة الشخص هذا !!!!!
...
آلماس
ويَ دموعي حسيت بخطوات على الدرج باوعت امي الاء !!
سويت نَفسي نايمه بسرعه لان احس عقلي ميستوعب قساوة كلامها
رفعت الغطاء من يمي
الاء : لو عندج ذرة كرامه و حياء تطلعين من البيت كافي تعبنا عليج كل هاي السنين و ربيناج ردي الجميل و طلعي و كوني خفيفة ظل
ما جاوبتها و لا فتحت عيوني رغم هي تعرف اني كاعدة
رجعت گالت
الاء : هسة عرفتي ليش افرقج لان انتِ من الاساس مو بنتي لذلك اني ما مجبوره بيج و لا تتسبعين بـ عَبد العزيز ترى بحچايه مني يطردچ
عفتها تحجي لحد ما تعبت و راحت
فكرة انتَ شخص ما عندك اهل صعبة و فكرة انُ محد راح يستقبلك اصعب
قمر ما داومت طلعنه اني و أبونه عبد العزيز
ردنه نعبر الشارع خله ايده على راسي و عُبرنه
جانت صديقتي واكفة تنتظرني حتى ندخل سوه
هو مَد ايده بجيبه انطاني مَصرف
عبد العزيز : ديري بالج على نفسج
صديقتي انمار سلمت عليها و طبينه
انمار : للابد اني احب ابوج و شخصيته ما يريد مره لان امج عايفته
الماس : طلگها و رجعها
انمار : يا ؟؟؟ تدرين الصراحة شو هو مبين كلش صغير يعني امج تبين اكبر منه
و انتن هم كبار ورقاء و انتِ تدرين اخويه الجبير بكد ابوج لسه ما متزوج
الماس : هو متزوج من عمره ١٦ و تخيلي
انمار : عزا
الماس : اي والله هو مره سولف النا جان ابوهم اول ما يشبون يزوجهم حتى ما ينجرفون للخطأ و امهم تروح تخطب الهم هُم حتى ميدرون
انمار : عزا بس والله هيبة من يمشي
شنو شعورج و انتِ بنته ؟ ولو هو شويه مفرق بس حباب هواي
الماس : متبنيني مو أبويه الحقيقي و لا امي الحقيقية
من الصدمه انمار عثرت بالزرع و وگعت على وجهه
رفعتها و انكت بملابسها و هي تضرب روحها راشديات
انمار : عزا بعينج انمار صخام بوجهج الماس
هذا مقلب مو ؟
الماس : لا والله حقيقة ولا دكولين ليش ضميتي ترى هذا الشهر عرفت
إنمار : عزا انتِ تدرين يعني هسة يصير يتزوجج
ضربتها راشدي من الصدمه
وهي استوعبت كلامها اجتي تعتذر
انمار : والله طلعت بدون قصد وداعتج
انتهى الدوام و رحت اخذت الواجب لقمر من صديقتها
انتظرته تأخر الوقت و ما اجه رجعنه اني و إنمار دخلت للبيت و هي
راحت لبيتهم لگيت السيد بالاستقبال يقرا و امي الاء واكفه
سلمت و صعدت انطيت الواجب لقمر صاحوني على الغده گلت الهم ما اريد
بعدني أرتب بجنطتي سمعت خطوات على الدرج لمحته هَو
حطيت الحجاب على راسي هو قبل لا يوصل صدر صوت حتى انتبه
عبد العزيز : السلام عليكم
الماس : أهلاً
- ليش ما تنزلين يابه
- ما إشتهي والله
عبد العزيز : و اذا احلفچ بمعزتي تنزلين ؟
الماس : اكلو بالعافيه اني والله لو اريد جان نزلت
ما جاوبني نزل و صار ضميري يأنبني بقوه
ما گدرت اقاوم عدلت حجابي و نزلت
هو و ورقاء إبتسمو عكس قمر و امي
سوتلي ورقاء مكان يمها كعدت اكلت شويه و صعدت
بالليل يالله نزلت و كان كأن تنبيه اللهي حتى انزل وصلت لغرفة اخواتي
جانت مردوده ردت انزل استوقفني صوت
قمر : لا يمه انكشف والله و ابويه يذبحني
الاء : ماكو غير هاي الطريقة نطردها من البيت خالج الصغير
يريد يجي يرتاح يمنه و ابوج ما يقبل يكول ست الحسن و الجمال تتضايق
قمر : يمه ترى اني اراقبها هي مو مثل ما انتِ تفكرين
سمعت الصوت يتقرب نزلت بسرعه ختلت بالمطبخ هي نزلت و دخلت للغرفه
فتحت الثلاجة حتى اشرب مي سمعت صوت ابونه
عبد العزيز : أني ماشي وياچ الى أن توگفين گدام طريق مسدود ساعتها راح ترضين بالامر الواقع لان انتِ انسانه مُقصره من جميع الجهات
الاء : والله هذا الموجود
بعد ما جاوبها و اني صعدت ضلت تدور براسي شنو الشغلة الي تريد الاء تسويها الي و اني غافلة عنها ثاني يوم الصبح گلت لـ ورقاء على الي سمعته
البارحة انصدمت
اخذنه ابويه للدوام و من طلعت ما لگيته و حتى قمر ماكو رجعت للبيت
لگيته واكف يتوضى و قَمر مبدله ردت اكوللها ليش اجيتي وعفتيني
بس گلت لا الماس اسكتي
اول ما صعدت الدرج كمل وضوء
عبد العزيز : لعد ليش تأخرتي يابه
الماس : غير انتظرك و قمر ما موجوده تالي أيست و اجيت وحدي
باوع لقمر
عبد العزيز : مو گلتي رجعت ويَ صديقتها
قمر : ها يابة والله ما ادري عبالي رجعت لان ما لگيتها
خزرها وما حچه شيء
صعدت و گلت بداخلي هي هاي الناوياتها عليه ؟
بدينه نحظر بجهاز ورقاء و فكرة بُعدها عن البيت تعقدني
على الاقل اكو من احس يمه بالامان
بنُص الليل نزلت فتحت باب الغرفة ما لگيتها نزلت لگيتها بالمطبخ تنظف سنادين الكراج و تنظف السور القرأنيه اجيت يمها گرصت خدي و باسته
آلماس : ورقاء أريد أبچي
لزمت ايدي و طلعت بالكراج بعتبة باب المطبخ
كعدت و كعدت وياها لزمت وجهي بأثنين ايدها
ورقاء : ليش يا حلوة الوجه و الروح حزينه ؟
بدون مقدمات ضميت وجهي بحضنها و صارت دموعي تتسابق
منو تنزل قبل الثانيه
ورقاء : يا روحي يا عُمري اسم الله على گلبچ أبچي هذا الحزن وين ضامته
باچر الدنيا تضحكلچ و تكونين مو الماس الضعيفة هسة
باجر كلشي يتغير و شخصيتج تتغير و يدگ الحُب گلبج و راح تحبين
الدنيا كلها الله دخلج هذا الامتحان من الصُغر لان هو واثق
انتِ شگد قويه و راح تعدي
رفعت راسي من حضنها
الماس :ما اريد كلشي من هاي الدُنيا بس اريد اموت بس هناك ارتاح
ورقاء : اش اسم الله عليج عابت يعني متردين تصيرين خاله ؟
الماس : هو انتِ الي تحبيني راح تروحين منو يبقالي
تريد تجاوب و دَگ التليفون مال امها قبل لا تجاوب أبتسمت
رجعت راسي بحضنها و دارت وجهها تتفقد الاجواء و جاوبت
- الو .. ههههه هلو بيك .. الحمدلله انتَ شلونك ؟
هزت كتفي و فتحت السماعة كاللها
ان شاء الله الاسبوع الجاي راح تكونين بجانبي ما احتاج أتصل
ورقاء : لا مراح اجي أختي الماس تبچي و اني ما اكدر عليها
علي : اويلي هو اني غير شايل هم ابوچ بيوم العقد يباوعلي و يبلعم
گلت لو ما عيب اكله عمي اجي اعيش وياكم عادي راح يصير بيك سكر من القهر
ورقاء : حبيبي اسم الله عليه اي هم ميكدرون بدوني
علي : هو انتِ منو يگدر بدونج ؟
ابتسمت وسكتت
علي : و لا تشيلين هم اختج عادي هي هاي الحلوة غير ؟
يالله ناخذها لفَضل و تبقى يمج
ورقاء : هههههه يالله راح اروح
علي : الله وياج حبيبتي
سدته و لطمت على خدها بأبتسامه
الصُبح ابونه اخذنه و طول الطريق يدقق محد تتحرك بدوني
بالليل على العشة الاء كالت رجعي نامي ويَ البنات بنَتره
الماس : لا مرتاحه
ما اعرف شنو من غل يوصل الانسان حتى يكدر يضبط كل هالمشاهد
بالليل و اني اريد انام انتبهت باب السطح بي المفتاح
عكس كل يوم ما اشوفه !
....
لَو ماتَ قَلبُك لا تخدشّ كرامتُكَ
للبائعين عقاب الهَجرِ مكتوباً
بَعض العتاب مَذلةً يا سامعي
إدخل لسانك ماء الوجه مطلوباً
- رُسل فَهد
تابعو الحساب و قناة التلي بالبايو 🤎😞