السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذار آخر من سلسلة الاعتذارات في الأيام الأخيرة.. والله مستحية منكم
بس والله يا بنات لو اخبركم أنا شو أسوي خلال الأربع وعشرين ساعة مستحيل تصدقون
على قولة صديقتي، وضعية الأخطبوط
اشتغل من صوب وأنا فاتحة اللاب توب واكتب من صوب وهكذا
الله ييسر أمورنا جميعًا
وخبري السيء، واللي يحز في خاطري قبل لا يحز في خواطركم
إني بضطر اوقف الرواية أسبوع تقريبًا وممكن شوي أكثر لأني مسافرة عقب كم ساعة
اقدّر لكم تفهّمكم
،
الجزء الثانـي والأربعـون
كانت تقبّل حفيدها وترفعه بيدها تلاعبه: امايه.. قول امااايه
"ضحك لها فقبّلته مرة أخرى" وااايه فديت هالويه وفديت هالضحكة.. يعلنا ما نخلا يا حبيبي
حرام عليهم أمكم وابوكم هالظلّام ياخذونكم عني؟ ويحرموني هالويه؟
وايه فديتك يا حمد
كانت تتحدث بنبرة لا تشبه العتب في كلماتها.. كانت تحادثه وهي تضحك وتحرّك ملامح وجهها بطريقة تُضحك الطفل.. فيقهقه بصوت عالٍ وتقهقه هي معه
قال قرواش بابتسامة: امايه عاد أي حرمان؟ كلها شهرين وتشوفينهم ان شاءالله
أم مطر: شهرين شوية عندك يا بو قلب حصى.. أنا قلبي ما يتحمل فراق هالحلوين
قرواش: خلاص عيل تعالي ويانا.. ماعندج صغاريّة (أطفال) تجابلينهم
أم مطر: وأبوك منو بيجابله؟ تراكم أنتوا الرياييل أصغر عن اليهال
ضحك قرواش: هههههههه أنا عزمتج وأنتي ما تبين.. لا تقولين عقب قرواش شل عني أحفادي
أم مطر: خوز منّاك (ابتعد من هنا) ما نبا عزيمتك هذي
ضحك قرواش وهو يلاعب ابنه بجانبها: الله يحفظهم.. والله شعور غير.. ما يشبهه أي شعور
أم مطر: هيييه.. ما تحسون بأهاليكم الا يوم ايونكم عيال
قرواش: هي والله.. يعل والديكم الجنة
أم مطر: الحمدلله يارب.. عقبال ما أشوفك تارس البيت عيال
التفت مباشرة على سوادة.. والتي شاهدته بتركيز شديد
قالت أم مطر: عيل متى طيارتكم؟
قرواش: باچر ان شاءالله
أم مطر: ويل قلبي على أحفادي.. بتبهدلونهم في هالطيايير.. الله يعلم شكثر بيصيحون "حادثتهم" فديتكم يا أمي.. الله يحفظكم يا حبايبي
قرواش: يالله عاد امايه.. مبونهم (من يومهم) عيال بوالخيول يزعجونا بصياحهم.. كل سفرة وياكم تنترس يهال.. يت على عيالي
أم مطر: الله يحفظهم يارب.. شو بنقول
.
،
نهضت على وجع حاد في بطنها.. وحموضة عالية.. ورغبة قوية بالتقيء
اتجهت مباشرة إلى دورة المياه.. تحاول أن تخرج ما فيها.. ولكن لم تستطع لفظ شيء
كانت تشعر بمشاعر غريبة.. ألم شديد.. قرف.. وخوف.. من الفكرة التي تدور برأسها.. ومن المستقبل
لم تستطع تمالك نفسها.. جلست على الأرض تحتضن نفسها وهي تبكي بخوف.. كل الأعراض تنطبق عليها تقريبًا
كان الخوف مسيطرًا عليها.. سامحًا للأفكار الشيطانية بأن تحوم في رأسها
ماذا لو تخلّى عنها؟ ماذا لو أنكرها؟ صحيح بأنه قال بأنه محال أن يتخلى عنها
بأنه سيُسعد بابنه منها
ولكن.. ماذا لو لم يفعل؟ الأقوال أسهل بكثير من الأفعال
بالطبع سيقتُلها والدها.. حتى سلطان
سيشعران بالعار منها.. وكل العائلة ستنبذها
،
كان مستندًا على جدار المستودع وهو غارقٌ بالهم
أخبره المحامون بأن أسلم طريقة حاليًّا هي التفاوض معهم، والخروج باقل الأضرار
ويفضّل أن يتفاوض معهم بنفسه.. بدون تواجد أي محامي لكيلا يبدو الأمر رسميًّا
فهؤلاء ليسوا سوى عمّال.. ويكرهون المحامين
ولكنه لم يستطيع حل أي شيء.. لقد تشاجر مع كل العمال بدل التفاوض معهم وزاد الوضع سوءًا
يشعر بيأس شديد.. يجتهد ويحاول، ولكنه لا يرى أية نتيجة
شعر بهاتفه يرن في جيبه.. أخرجه وهو يشاهد اسمها يومض
تنهّد.. وهو يذكّر نفسه بأن كل هذا التعب لأجلها.. لأجل قربها فقط
لم يكن يرغب بالرد.. ليس لديه رغبة بالحديث مع أي أحد من الأساس
ويخشى إن تكلم أن يغضب ويغلط بالحديث معها
ولا يستطيع تحمل تكلفة زعلها حاليًا
ولكنها تصر على الاتصال.. رد عليها
فوصله صوتها الباكي: حيااااااب
قال: يا عيون حياب
صغيرة بخوف: شكلي حامل.. شو اسوي الحين؟
عقد حاجبيه: ليش؟ استوا شي؟
مدّت شفتيها بزعل: شفت الأعراض في قوقل.. كلها تماشي اللي فيني.. تعب ولوعة وويع بطن ونفسية خايسة
والله تعبانة حياب
حياب: يا قلب حياب انتي
صغيرة وهي تكتم شهقاتها: حاسة بتعب فضيع شو اسوي؟ والله تعبانة
كله منك.. قلتلك لا تدعي.. ما تدري يمكن كان وقت استجابة.. "كانت دموعها تنهمر بخوف" ليش تدعي؟ ليش؟
ابتسم بتعب: فديت قلبج يا قلبي انتي.. ما تشوفين شر حبيبي
"قال يمازحها" يمكن هذا الحل الوحيد عشان اردج.. شو نسوي بعد
عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم
قالت بغضب: لا تقول هالكلام.. ترا الموضوع ما يخصنا نحن وبس
أهلي كلهم بيزعلون مني ويقاطعوني.. لا تفكر بنفسك بس
حياب تنهّد مطوّلًا.. ثم قال يحاول تهدئتها: انزين اسألي أمج.. يمكن ما فيه شي وتتوهمين
صغيرة: كيف اسألها فجأة؟ أكيد بتشك
حياب: مادري حبيبي دوري حد تسألينه.. أنا شو عرفني بهالسوالف
صغيرة: تحس اسأل سوادة؟ اففف سوادة ذكية والله بتزخني
حياب: خليها تزخج.. ريلج أنا بلاج؟
اهم شي ترتاحين وتتطمنين
وبعدين سوادة أختي وما بتفتح حلجها بكلمة.. لا تحاتين
صغيرة: انزين.. بسكر عنك عيل وبرمسها
بلحق عليها قبل لا تسافر
حياب: انزين.. أحبج
خجلت: وأنا بعد أحبك
أغلق الهاتف واتجه خارجًا من الاسطبل.. يتمشى في شوارع لندن وهو سارح
يفكر بمشاكله
اتجه إلى المقهى الذي اعتاد عليه مع الشباب.. ليشرب قهوة تصفي ذهنه
فشاهد ابن عمه
اقترب منه بابتسامة: ارحب بو سيف
نهض غديّر ببهجة وهو يخاشمه: حي الله.. كيف الحال؟
حياب: طيب طاب حالك.. علومك؟ ماشاءالله تتقهوى
غديّر بكرم: اقرب
حياب: قريب.. بطلب وبييك.. قهوتك خلصت عيل (قالها بغرض شراء قهوة أخرى)
غديّر: بسني (يكفي) شارب كوب
حياب: الثاني بعد ما يضر.. مشغول؟ اشوفك تعابل (تعبث) باللاب توب
غديّر: أقرب ولا يهمك.. أشغال الجامعة عادي.. مافي شي مهم
عاد بعد دقائق محمّلًا بكوبين وتبعته الموظفة بقطعتي حلوى
غديّر: يا ريااال ليش طلبت حلو؟ روحه الوزن زايد.. جسمك عقب الثلاثين مب هو الأوّلي
الحين نخاف ناكل ونمتن
ضحك حياب: هههههههه بالعافية يا بو سيف.. يبالك تتريّض (تمارس الرياضة) وياي
بسويلك جدول خطير صدقني كم شهر ما بتعرف عمرك
غديّر: يا ريال
حياب: هي والله.. بسك هالك عمرك بالشغل بعد لبدنك عليك حق ، ولا شو رايك
غديّر: صح لسانك.. الا على طاري الشغل
شو الوضع في الاسطبل؟
حياب قال بقرف: زبالة
غديّر: افاا
حياب: هي والله.. على قولة الكويتيين وين ما اطقها عوية
العمّال معاندين وكل يوم ضرايب وياهم
لا ينفع وياهم لا اللين ولا الشدة.. باختصار ماكل تبن يعني
غديّر: والله الود ودي اساعدك بس يايتنا أوامر من فوق (يقصد أوامر بو سلطان)
ضحك حياب: يوم أقولكم يكرهني.. لا بعد يشبهونه بيدي سلطان الله يرحمه
حليله يدي اطيب عنه ماشي
غديّر قهقه.. فقد تعوّد على وقاحة حياب
قال: الله يرحمه يدي سلطان انته ما لحقت عليه الا آخر عمره.. كان أخس عن عمي محمد
حياب: ماظن والله
غديّر: هههههههههههههه هي والله.. لا وبعد أنت ولد بنته الوحيدة أكيد بيبزّيك (يدللك)
استند على كرسيه: هذي حوباتكم يا بوالخيول.. الكل عينه علي من استويت
لين الله سلط علي عمك
غديّر بتحذير: مصختها تراك.. اصطلب
ضحك حياب: هههههههههههههه
رن هاتف غديّر.. كان رقمًا غريبًا
رد بالانجليزية: مرحبا
سمع صوتًا قلقًا جدًا: غديّر صح؟ أنا ريهام أخت ريّان
عقد حاجبيه وهو ينهض: مرحبا أختي.. شحالكم
ريهام: أنا بخير الحمدلله.. بس ريّان ما أعرف وينها طلعت من الصبح ولا رجعت.. خايفة عليها
شعر بقلبه يسقط: كيف ماتدرين وينها؟ ما قالت وين بتسير؟
ريهام: ما خبرتني.. كان ضايق خلقها هاليومين وما تبغي تقعد معانا
وطلعت بدون ماتخبرني
انتظرتها كم ساعة بصراحة بديت اقلق وماترد ع التلفون
وضع يده على جبهته يفكر: انزين.. مشكورة لانج خبرتيني
انا بطلع ادورها الحين
شاهد حياب.. كان ذاهبًا ليستعين به.. ولكنه تراجع في آخر لحظة.. فضّل البدء بالبحث بنفسه
في أماكنها المفضلة.. قد لا يكون الأمر مقلقًا إلى هذه الدرجة
.
،
شعرت برغبة بنتف شعرها.. بحثها في قوقل زاد الوضع سوءًا
وزاد وساوسها.. محال أن تستطيع العيش بهذه الطريقة
يأكلها القلق.. والهم
اتصلت مباشرة بسوادة: تقدرين تيني البيت؟
عقدت سوادة حاجبيها: بسم الله فيج شي؟
صغيرة: هيه.. ابغيج ضروري تعالي
سوادة: انزين شو بلاج صغور وقفتي قلبي
صغيرة بدأت بالبكاء: اخاف اكون حامل
شهقت سوادة: شوووو؟؟؟
تزايدت شهقات صغيرة وهي تستمتع إلى كلمات سوادة المدهوشة.. إن كانت سوادة هكذا؟ فكيف سيكون غيرها؟
قالت برجاء: تعالي سوادة
سوادة: يلا الحين بخلي قرواش يوصلني
أغلقت الهاتف وهي تشاهد نظرات أم زوجها
قالت: بسير عند صغور
أم مطر: شي بلاها البنت؟
نهضت وهي تحمل ابنها: مادري والله.. ان شاءالله ما فيها شي تعرفين البنات يحبون التهويل
أم مطر: برايهم العيال خليهم
سوادة: أخاف اتأخر
أم مطر: ويدي عيالي هذيل.. تأخري لين تشبعين.. كفاية بتاخذونهم عني عقب كم يوم
سوادة قبلت رأسها بامتنان: من غير شر ياربي.. مشكورة عموه
واتجهت مباشرة إلى غرفتها لتطير إلى منزل خالها
دخلت غرفتها بسرعة البرق.. وما أن شاهدتها صغيرة حتى ارتمت في حضنها
وهي تبكي بكاءً مرعبًا
ربّتت سوادة على ظهرها: صغور حياتي.. عقيتي قلبي.. شو مستوي؟
قالت صغيرة برعب شديد: شاكة إني حامل سوادة.. شو أسوي؟
عضت سوادة على شفتيها.. تحاول السيطرة على ردة فعلها.. لا تعلم بسوء الوضع
لا تعلم مالذي مرّت به صغيرة.. ولكن ردة فعلها هذه مرعبة جدًا.. أتتها أسوأ الافكار
قالت بتركيز شديد على وجهها: حامل؟ كيف!
صغيرة: طول الوقت لوعة وويع بطن وتعب فضيع.. يلست ادور في قوقل كل العلامات تنطبق علي
قالت سوادة بتوتر: امم حياب يدري؟
ضربت صغيرة فخذها بقهر: كله منه.. هو اللي يلس يدعي أكون حامل.. اونه عشان أرد له
سوادة تنهدت براحة وهي تكتم ضحكتها: الله يهديه.. أنتي زيغتيني تحريت مستوي بج شي كبير
صرخت عليها: تستهبلين تشوفين هذا شي عادي يعني؟
سوادة: مب شي عادي بس عقيتي قلبي والله.. يبتيلي أخس الوساويس.. المهم ما علينا.. فحصتي أنتي؟
صغيرة: لا
سوادة: افحصي انزين يالله.. يبت وياي احتياط
اتبعت صغيرة ارشاداتها.. ثم رفعت سوادة الجهاز أمام عينها وشهقت: صغور حامل
كادت عيونها تسقط من محاجرها.. بكت لا إرادي بصوت عالي: لاااااااااا.. ياربي.. دخيلك لا.. چذابة.. مستحيل
جلست على الأرض وهي تبكي وتغطي وجهها وتشتم حياب
ضحكت سوادة من قلبها: هههههههههههههههههه أسولف.. والله اخبر حياب عليج
هالكثر تسبين أخوي لأنه فاول عليج بس
قامت صغيرة بعدم تصديق: احلفي إني مب حامل
سوادة: ههههههههههههه والله هذا اللي يقوله الجهاز ماندري عاد
ضربتها صغيرة بأقوى ما عندها: الله ياخذج انتي الثانية
ضربتها سوادة على كتفها: اييييه لا تدعين علي.. صدق انج حرمة حياب.. اخ عليج يهاللسان
ضربتها صغيرة مرة أخرى: والله تستاهلين أكثر.. حيوانة.. تشوفيني بموت من الخوف
سوادة: ايييييه أنتي.. لا تضربيني.. حامل أنا
فتحت صغيرة عيونها: احلفي
سوادة: ايييه قولي ماشاءالله.. هي والله طلعت حامل اتخيلي
صغيرة: ماشاءالله.. لا تعليق
سوادة: هههههههههههههه بالضبط هو لا تعليق.. والله مادري شو أسوي
كل ما أشوف عيالي أحس بهم فضيع.. روحي مب قادرة ألحق عليهم الله يحفظهم
الحمدلله نعمة من الله شو بنقول
صغيرة: وعادي ما في ضرر على صحتج؟
سوادة: هي كلمت الدكتورة قالتلي الحمدلله عمليتي نظيفة وان شاءالله ما فيه خوف بس لازم اهتم يعني
صغيرة: ان شاءالله
سوادة: هالدكتورة مول مب مرتاحة لها.. أحس فيه شي
يعني أول كنت أقول لقرواش ماباها وكان يمدحها.. والحين يوم قلت أبغي اراجع عندها لأنها هي دكتورتي وهي سوتلي العملية ما طاع ولا دخل وياي
صغيرة: يمكن ما له بارض سوالف حريم
سوادة: والله مادري.. مول مب مرتاحة صغور
صغيرة: تعوذي من إبليس.. مب أنتي تقوليلي لا تفتحين باب للشيطان؟ خلاص لا تفتحين هالباب
سوادة: هي والله صدقج "ارتاحت علي الكنبة وهي تضع يدها على بطنها" والله ما لي بارض وحام ولوعة ياخي.. أحس توني مارتحت
صغيرة: نعمة من الله.. مب زين
سوادة: الحمدلله رب العالمين
صغيرة: والله يا ويلج من عيون بوالخيول.. كلهن بيفتحن عيونهن عليج
سوادة: بيقولون توها طالعة من الموت وسارت تحمل يوم ثاني.. والله مب بيدي انزين ما كنت متوقعة
صغيرة: روحج فيج دودة
قالت سوادة تغيظها: الحين أنا فيني دودة هاه؟؟ أنا اللي أقول مابغيه وطلقوني منه وآخر شي حركات نص كم
احمرّ وجه صغيرة: يالخايسة
سوادة: هي والله.. الحريم يقولن مسكينة صغور بريئة.. والله هن البريئات
طلعت تشرد عن عزايم الحريم عشان حوحو
صغيرة: يالخااايسة لا تألفين
سوادة: هههههههههههه قهر ليتج حامل وياي چان تشمّتوا فينا ويا بعض
صغيرة: بسم الله علي.. لا حبيبتي خلااااص أخوج لو اتصل بي قبل لا يحقق الشرط بصفعه
قالت بعدم تصديق: هيه ماعليه.. بنشوف
.
،
كان سيجن.. بحث عنها في كل مكان.. ودار عدّة مرات
ولم يجدها.. كيف يتوقّع أن يجدها في لندن الكبيرة والمزدحمة؟ خصوصًا وأنهم يتنقلون ما بين المدينة وخارج المدينة
ندم أشدّ الندم لأنه سمح لها بالنوم خارج منزله
يشعر بأنه السبب في كل هذا
هي مسؤوليته.. رغم كل شيء.. وإن غضب.. وإن زعلت.. ولو حدث ما حدث بينهما
هي مسؤوليته.. هي شابة صغيرة.. وإن لم تكن زوجته فهي صغيرة مقارنة به
وأمانة والدتها
توقّع بأن يراها في حقول الخيول السائبة.. بما أنها كانت تحب المكان
ويترددان عليه كثيرًا عندما يرغبون بصفاء النفس
خرج من المكان وهو يمشي بسرعة بطيئة.. واضعًا يده على رأسه
لا زال يبحث عنها بعينيه
مشى ومشى.. قرر تغيير الطرق.. والبحث قرب المنطقة هذه
شاهد جسمًا على أحد الكراسي على الطريق.. من بعيد
لا يستطيع رؤية شيء سوى الجاكيت الطويل وغطاء الرأس
شعر بخفقات سريعة.. ضربات قوية من قلبه
ويدعو الله أن تكون هي.. يارب هي.. يارب.. دخيلك ياربي
اقترب.. واقترب أكثر.. وما أن شاهد طرف وجهها حتى تنفّس الصعداء
نزل بأسرع ما عنده.. اتجه إليها ولأول مرة يحتضنها بهذه اللهفة في مكان عام
ما أن احتضنها حتى بدأت بالبكاء: غديّر
أمسك بوجهها يقبّله بخوف: وينج.. يا قلب غديّر.. تبين تذبحيني؟
وينج من الصبح ادورج
تمسّكت به بخوف هي الأخرى: كنت أبغي أروح الحقل.. وضيعت الطريق
ماشي إرسال.. خفت غديّر.. مشيت وكل ما امشي اضيع
ماعرف اوصل
احتضنها من قلبه: يا قلب غديّر وروحه.. يا عيونه
خلاص.. الحمدلله حصلتج.. الحمدلله يارب
أنتي بخير حبيبي؟ فيج شي؟ تعورتي؟ حد اذاج؟
ريان: لا.. بس خايفة
غديّر: خلاص قلبي لا تصيحين.. حبيبة قلبي وروحي
أبعدها عنه وهو يمسح وجهها ودموعها: فديت هالويه.. خلاص يا دنيتي
تبين اوديج الحقل؟
ريّان: لا.. طاب خاطري.. مابغي
ودني البيت
غديّر: ان شاءالله حبيبي
فتح لها الباب واتجه إلى الباب الآخر يجلس بجانبها وهو يتنفس براحة
شعر بالموت لوهلة.. وعادت نفسه له مرة أخرى
سمعها تقول: خفت.. خفت تظلم الدنيا وأنا لحالي
شو بسوي؟ والله خفت وايد
غديّر: حصل خير حبيبي.. الحمدلله الحين أنتي وياي
وإذا تبين تسيرين أي مكان بعيد خبريني.. أنا موجود حبيبي
حتى لو متزاعلين.. بس لا تسيرين بعيد بروحج وخصوصًا هالأماكن اللي ما فيها ناس
هزت رأسها بإيجاب وهي تحاول السيطرة على أنفاسها
فقد كان يومًا مرعبًا بالفعل!
فتح عبوة الماء ومدّها إليها: قولي بسم الله
شربت ببطء.. ثم بحثت عن محارم ورقية تمسح لسانها بتقزز
عقد حاجبيه: بلاج؟
قالت: يع.. فيه طعم خايس
غديّر: استغفر الله.. نعمة
"سحب منها العبوة وشرب" ما بلاها شي.. أي طعم؟ تتخيلين
سحبت محرمة أخرى ومسحت لسانها وهي متقززة: يععع غديّر
التفت للطريق باستنكار.. يقدّر شدة تعبها وخوفها ولذلك لن يزيد عليها جرعة التأنيب
فلتتقزز كما تشاء اليوم
.
،
فتح باب سيارته، وتراجع عندما سمع صوتها خلف
عاد بسرعة: هلا امايه.. زقرتيني؟
أم سلطان: هي فديتك.. نسيت أقولك
سلطان: آمري
أم سلطان: نسيبك حياب.. شوف شو مسوي بالمشكلة اللي عنده
أدريبه مب صغير بالعمر بنظر أبوك.. لكنه قليل خبره
لا تعصي أبوك وتحل عنه المشكلة لكن انصحه شوي
سلطان: على هالخشم.. امبوني (من الأساس) ناوي اتصل به لا تحاتين
هزت أم سلطان رأسها برضى: يزاك الله خير
ركب سيارته وشبك هاتفه واتصل مباشرة
رد عليه حياب: حي الله بو مايد.. اقصد بو عذبة
ابتسم سلطان: الله يحييك بو سعيد.. كيف الأحوال؟
حياب: طيب طاب حالك.. من صوبك؟
سلطان: يسرك الحال.. علومك وعلوم الاسطبل
قهقه حياب: شكلك تدور علوم الاسطبل.. تبا تتأكد إذا خربت كل مجهودكم ولا لا
ابتسم سلطان: تراك كفو وقدها.. ولا ما بيعطونك اياها
حياب: الله يسمع منك
سلطان: عطني العلوم
تنهّد حياب.. وأخبره بما جرى بالتفصيل.. فسلطان كثير السؤال.. ويحب التعمق في التفاصيل
الموجز لا يُشبع فضوله أبدًا.. كما أنه دائمًا ما يجد الحلول في التفاصيل المنسية
ولذلك لا يحب التغافل عن شيء
سلطان: انزين خبرني كيف حسيت العمال يوم شفتهم؟ المشكلة إنك تلاقيت وياهم في المحكمة مادري إذا بتعرف تحللها.. بس أبغي أعرف كيف حسيتهم
ناوين على مشاكل؟ ولا خايفين؟
حياب: تبا الصراحة أنا سرت الاسطبل
قال سلطان بدهشة: بالله عليك؟
حياب: هي والله.. من ثاني يوم لي أنا في الاسطبل.. وأسير بين اليوم والثاني
أدري إنه خطر.. لكني متوكل على الله
سلطان: والله مادري شو أقولك ياخوي.. اللي سويته غلط وخطير
الحمدلله ما ياك شي.. لكن لو كان بينهم واحد مجرم؟ أو متهور واستفزيته
مشكلة عودة
حياب: صدقك.. بس بصراحة لو خلينا لهم المكان بيمصخونها
سلطان: تبا الصدق أنا لو مكانك بسوي مثلك.. ولو إنه تصرف غلط عشان الأمان.. لكنه صح عشان تثبت وجودك مثل ما قلت
بس المصيبة فيكم أنتوا ما تزخون عماركم.. بسرعة تلبقون (تشتعلون)
هالمواقف يكون فيها استفزاز وممكن كلام بذيء وسب.. خصوصًا ويا الأجانب
لازم تقبض أعصابك
حياب: عاد الاعصاب يعني.. يوم اقدر ويوم لا.. يعني خيل قيد الترويض
ضحك سلطان: ههههههههه الله يقطع شرك يا حياب
حياب: العمّال يوم شفتهم مرة محد تعرّض لي.. حاولوا يخوفوني لكن يوم شافوني مب خايف منهم ولا حد تحرك ولا سووا شي
بس واقفين ويطالعون
سلطان: يمكن يتحرونه كمين من الشرطة.. ترا العمال يخافون
ما عليك منهم تشوفهم مستقوين.. اتوقع في واحد هو اللي مهيجنهم هالكثر
ولا هم رياييل ترا عندهم عوايل ويخافون على رزقهم
حياب: والله ما فكرت فيها
سلطان: هي واضح الموضوع من البداية.. نحن ما نختار أي عامل ترا للاسطبل
أغلبهم عندهم عوايل وملفاتهم نظيفة.. الحين دورك انته عاد تدور الراس العود وتحاول تلينه.. تفاوضه يعني
حياب: الراس العود ما يطيقني.. من كم يوم مكفخنه
سلطان: لا حول ولا قوة الا بالله.. وأنته كم مرة نقولك ايديك ما تسبق عقلك
حياب: ما سويت له شي.. يتعمد يأذي الخيول جدامي
يستفزني.. رمسته كم مرة معاند.. انجبرت استخدم ايدي اغير المنكر
سلطان قهقه: اسميك انته.. شو بقولك بعد
مب مشكلة.. جرب ترمسه.. وإذا حسيت إنه ماشي فايدة دور اقرب واحد له ورمسه واقنعه.. وخله هو يأثر على الراس العود
وإذا ماشي فايدة دور اللي عقبه.. لين توصل لبداية الخيط
حياب: وأنا بس بيلس ارمس فلان وعلان
سلطان: هالنوع من المشاكل عبارة عن صداع وعوار راس.. لازم تسايس ولا ما بتحلها
تنهّد حياب: يعين الله
*
. .
،
. *
نهض وهو يمسح عيونه المحمرّة.. واتجه للاستحمام بسرعة وتوجه إلى الجامعة بأرجل خفيفة لكيلا يوقظ الصغيرين
شاهدها ترتب له لباسًا فاقترب وهمس: ليش تتعبين عمرج حبيبي؟ سيري ارقدي
بروحج سهرانة طول الليل
سوادة: عقب شوي بينشون.. وقت رضاعتهم.. من يرقدون برقد وياهم ان شاءالله
قبّل رأسها بامتنان: يزاج الله خير يا أم حياب.. الحمدلله إن الله يعطيكم هالأجر وهالمكانة.. تستاهلون
والله نحن ما نقدر نجازيكم.. الله يعطيكم الصحة والعافية
سوادة: الله يعافيك حبيبي
اقترب منها وهو يمسح على بطنها: مادري شو بنسوي ويا الثالث.. بيشيب الراس شكله في بداية العشرين
ضحكت وهي تبعده: الحمدلله.. كله خير.. الله يطرح فيه البركة هو واخوانه
همس: ابا بنت هالمرة لو سمحتي
سوادة: عاد هذا مب بيدي.. دعواتك بس
قرواش: الله ييسر الأمور.. يالله حبيبي أنا بسير عن اتأخر
شاهد حياب في الممر.. واقترب منه يسلم عليه
حياب: أنته تتعاطى في الليل شو؟ عيونك كل يوم حمر
قال قرواش بإرهاق: اتعاطى فعينك.. عندي صغاريّة اثنين ما أرقد الا كم ساعة وتكون متقطعة بعد
حياب: وحليلج ماما سعاد
قرواش: اذلف مب متفيج لك
حياب: هههههههههه ازقرني مرة ثانية بفزع لك
قرواش: دخيلك فزعاتك ما نباها.. عقبالك اشوف توصل الجامعة بعيون حمر
حياب: منو قالك إني بييب عيال وأنا في الجامعة؟ نظامي أجنبي أنا مب شراتك يا ولد الصحرا
قرواش: زين بنشوفك يالاجنبي.. تعال ندخل الكلاس قبل لا يسكر الباب هالوغد
.
،
عاد إلى الشقة وهو يشعر بهم كبير.. قلق جدًّا عليها
حالتها غريبة جدًّا.. لا يعلم ما بها.. لا يستطيع التواصل معها بشكل مناسب
تغضب مباشرة.. تبكي.. تصرخ.. ولديها تصرّفات غريبة ومفاجأة
فتح باب الغرفة وشاهدها مستلقية على السرير بدون أي شيء.. تنظر للسقف
بدّل ملابسه واقترب منها: حبيبي
حرّكت عينها عليه.. ثم أعادتها
قبّل رأسها: حبيبي.. شحالج؟
لا رد....
غديّر بتعب: حبيبي شو فيج؟ خبريني.. بشو تحسين؟ أبغي اساعدج والله
اذا ما تبيني انصحج وما تبيني اقول شي.. بسوي اللي تبينه
بس دخيلج ردي طبيعية
قالت بنبرة حادة: ليش شو تشوفني؟ مجنونة؟
غديّر: بسم الله عليج.. بس مادري.. شو فيج
أمسكت بالمنديل مباشرة ومسحت لسانها.. تحت نظراته المتألمة
غديّر: اليوم طاحت عنج آخر مادة.. خلاص.. بيحطولج رسوب في كل المواد
ريّان: ما يهمني
غديّر: من متى؟ مب أنتي اللي دوم تطمحين بالشهادة وتقولين بتسوين مشروع بفلوس المهر؟ شو ياج حبيبي؟ خبريني أنا ريلج
أنا حبيبج غديّر.. قبل لا أكون ريلج
ريّان: ما فيني شي.. بس خلاص.. طابت نفسي
غديّر: الحين تقولين طابت نفسي والصبح تصارخين وتصيحين.. شو فيج يا حياتي
ولكنها لم تستجب.. كعادتها
تشد همتها وتخبره بأنها ستذهب إلى الجامعة، وما أن يحين الوقت إلا وتبدأ بالصراخ والبكاء ورمي الأغراض عليه
وعادتها الغريبة هذه بمسح لسانها.. والنظر إلى السقف.. والهروب من الناس
كانت بالفعل وكأنها مجنونة
خرج من الغرفة بهم شديد.. شاهد أكثر عن مشهد للمرضى النفسيين
يعلم لأي درجة قد يسوء الأمر
ويخشى أن تكون ريّان قد أصيبت بأمر مشابه
اتصل مباشرة بسلطان.. لا منقذ له من البشر سواه
بعد السلام وأخذ الأخبار.. قال غديّر: والله مستحي منك بو مايد.. بس عندي طلب
سلطان: افا بس يا غديّر.. نحن أخوان الله يهديك شو هالرمسة؟
غديّر: تسلم.. بغيت استشارة ضرورية من أم عذبة، للحرمة
لو إن الموضوع مب ضروري جان ما طلبت
سلطان: ولا يهمك
عاد إلى الغرفة حيث كانت وديمة.. اشّر لها بأن هنالك أمر ما
أعاد الهاتف إلى أذنه: ان شاءالله.. برمسها وبرد عليك
قال غديّر بيأس: اترياك
اقترب منها سلطان: غديّر ولد عمي.. يبغي استشارة عشان حرمته
وديمة: انزين عطني.. شو المشكلة؟ إلا إذا ما كنت تبغي
سلطان: ما شي مشكلة.. أنا موجود هني.. بس قلت يمكن تستحين
وديمة: لا عادي خصوصًا إذا كان الموضوع طبي.. عطني
أمسكت بالهاتف بحياء طبيعي: السلام عليكم
غديّر: وعليكم السلام مرحبا حرمة أخوي.. وياج غديّر.. اسمحيلي فجأة اتصلت وبغيت هالاستشارة.. بس عندي مشكلة ويا الحرمة
قالت وديمة: تفضل
غديّر: انتي دكتورة نفسية طبعًا وتقدرين تشخصين الناس
شعرت بقلق طفيف: ان شاءالله
غديّر: تبين الصدق أنا أشوف تصرفات غريبة على الحرمة.. مادري شو فيها
جنها مب صاحية.. في عالم ثاني
وديمة: تصرّفات غريبة مثل شو؟ عطني مثال
غديّر: والله مادري وايد أمور.. ما في شيء معين في بالي
وديمة: في تصرفات عادية بس نحن نحسها مب طبيعية لأنها ما تعجبنا
غديّر: لا والله صدق غريبة.. هي ما كانت جذيه قبل
"قال بإحراج" يعني ما تطيقني.. ما تتحمل اتقرب منها أو أيلس عدالها
ما تتحمل كلامي.. تعصب عصبية مب طبيعية
أصلًا ما تتحمل حد
رسبت في كل كلاسات الجامعة، لأنها ما تحضر.. تقوللي بحضر والصبح فجأة تغير رايها وتصارخ وتصيح
كله تيلس بروحها.. مرة كانت في بيت أختها وطلعت بروحها
حصلتها على كرسي يالسة بروحها وتقول إنها ضاعت
هزت وديمة راسها بتفكير: في أمور ثانية؟
غديّر: في تصرف وايد غريب.. هذا هو اللي شككني صدق
وديمة: اللي هو؟
غديّر: عزج الله بس تتفل.. تمسح لسانها بكلينكس.. ولا بايدينها
حارمة عمرها من الأكل والشرب
وديمة: قالتلك شو السبب؟ تسوي هالتصرف لأنها تحس بطعم غريب ولا تسويه لأنها يعطيها شعور حلو؟ ولا في سبب آخر؟
غديّر: تقول تحس بطعم حديد
وديمة: هممممم.. عندها تاريخ عائلي؟ سمعت عند حد في العايلة فيه أمراض نفسية؟
غديّر: ماعرف وايد ناس من عايلتها بس ما چد ذكرت إن عندهم شخص مصاب
وديمة: تعرّضت لأي صدمة نفسية قريب؟
غديّر: من فترة خبرونا إن عندها صعوبات في الحمل.. الدكتورة قالت إنه يمكن ينحل بسهولة ويمكن لا يعتمد على جسمها
لكن هي أبدًا مب راضية تسمع
وديمة: ويوم عرفت الخبر كيف كانت ردة فعلها
تنهّد غديّر بتعب: لا تتخبرين (لا تسألين).. طول الوقت صياح
وديمة: لا حول ولا قوة الا بالله.. تعالجت هي؟
غديّر: خذت جرعة بسيطة.. ووقفت.. بس تصيح على حالها
وديمة: انزين لاحظت إنها تكلم نفسها؟
غديّر: تكلّم نفسها؟ لا.. لكن لاحظت وايد إنها تتم بروحها وتتطالع جدامها
حتى لو جدامها يدار أو سقف.. بس تتم ساكتة وتتطالع
وديمة: انزين أخوي عندي سؤال بعد.. اعتذر على هالسؤال بس أمور مهمة لازم نسأل عنها
في تعاطي أو شرب كحول؟ أو تدخين؟ أو تجارب سابقة.. طبعًا أحب اوضح لك إني قمت عن سلطان وهالكلام مستحيل يطلع لأي مخلوق.. لكن مرات ممكن هالأمور تأثر
غديّر بتفهم: ولا يهمج.. والسموحة ثقلت.. لكن بصراحة ما لاحظت عليها أي شي غريب من هالنواحي لا الحين ولا قبل
وديمة: الحمدلله.. انزين.. أنا بصراحة استبعد يكون فيها مرض نفسي لا سمح الله
طبعًا صعب احكم من كلامك بس بدون لا اقابلها بنفسي واكلمها
لكن بناءً على المعلومات اللي عطيتني اياها عندي تفسير ثاني.. ابغيك تسوي لها فحص معين
قال بتلهف: متأكدة؟
وديمة: مثل ما قلتلك ما في شي أكيد.. لكن عندي تفسير اقرب لحالتها
ان شاءالله يطلع صحيح.. ولو لا قدر الله طلع خاطئ
ممكن نلجأ للخطوة اللي بعدها.. لكن حاليًا بنتم على هالخطة
غديّر: أخاف ترفض تفحص
وديمة: بناءً على اللي قلته اتوقع 90٪ إنها بترفض.. لكن حاول وياها
تقنعها باللين بالحزم، أو إنك تحطها تحت الأمر الواقع
جرب كل الطرق بس ضروري تفحص
غديّر: بإذن الله.. مشكورة دكتورة واسمحيلنا خذنا من وقتج
وديمة: واجبنا ولا يهمك
.
نهاية الجزء الثـاني والأربعـون
،
والله إني اراجع وأحس الحروف تتحرك من مكانها ههههه اعذروني إذا شفتوا اخطاء
ونشوفكم على خير يارب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!