الفصل 2 | من 46 فصل

رواية على وطايا الخيل الفصل الثاني 2 - بقلم روايات تثريـب

المشاهدات
15
كلمة
284
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

.

.


اهداء


لثلاثـة:

إلى من يعمل عقله بطريقة مختلفة، يظنّها الناس جنون
إلى من يتولّى الرعاية بصمت، ويقابل الغضب بابتسامة.. من يظن بأن جُهده مُهدر وأنه قد تعب من كل هذا
إلى كل من اختار التغيير على التسليم، وتحمل عبء الرداء الأبيض


هذه الرواية مهداةٌ لكم

.
*
.
*

مقدمة


أمسك رقبته بيديه وبدأ بخنق نفسه.. منع الدماء من العبور إلى قلبه.. تغيّر لون وجهه.. اجتمع عليه الرجال يحاولون فكه عن نفسه.. ولكن كلّما فكوه أعاد القبض على نفسه، محاولًا إزهاق روحها

أتى والده بحبال ورماها عليهم.. فبدأ صراعٌ آخر مع قوي البُنية.. والذي لم يرحم أحدًا أبدا.. إما برفسة في البطن أو بقبضةٍ من يديه

ولكنهم أكثر.. والكثرة.. كما يقال تغلب الشجاعة.. والقوة أحيانًا
احكموا وثاقه بصمت.. وأخذوه إلى اقرب غرفة

كان التواصل بالعيون قائمًا طوال الوقت.. جميعهم ينظرون إليه.. بقلة حيلة.. هذا سلطان الجبل الشامخ.. أمين سرّهم.. وملجؤهم الأول.. أمامهم الآن أضعف من بعوضة.. فاقدًا للعقل غيرَ واعٍ لما يدور حوله

ضرب برجله حافة السرير: خلوني اذبح عمري وارتاح

قال مطر بألم: سلطان.. قول لا اله الا الله

سلطان يحاول أن يمسك به: خلوني أموت.. قبل لا يذبحني الضمير.. خلوني اذبح عمري وارتاح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...