تحميل رواية «عنان المدمر» PDF
بقلم فاطمة ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ عنان المدمر بقلم فاطمة ابراهيم.
رواية عنان المدمر الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة ابراهيم
م
البارت الاول 💕
في محافظة القاهرة في مدينة ما......
كانت تنام مثل الاطفال ... فجأة تلقت بضربه علي قدمها ..من والدتها وهي تقول بصوت مرتفع
والدتها:قومي يا عجله كل دا نوم العصر هيأذن وانتي لسه نايمه .
عنان: يا ماما هو مش احنا في اجازه عايزه اي مني وبعدين دا الضهر لسه مأذن وانا سمعاه سبيني بقي شويه و هقوم.
والدتها:قومي يا بت دا العصر هو اللي كان بيدن قومي .
عنان :شوف الست اللي هتجنني دي لسه قايله العصر هيأذن ودلوقتي تقولي هو اللي كان بيدن اثبتي علي حاجه علي ما انام انا خمسه تكوني ثبتي.
والدتها بصراخ:قومي يااااااااااااابت اصحي اخواتك تكوني قومتي ويلا عشان تحضري الفطار .
عنان:حاضر روحي بس انتي صحيهم هكون انا فوقت .
والدتها: صبرني ياربي علي العيال دي .
آسر من الخلف: مالهم بس العيال دي ما احنا فل اهو .
عنان :اهو آسر صحي اهو يلا بقي روحي صحي أخرت صابرك التاني اكون انا غسلت وشي .....
.....وفي مكان اخر ....كان يجلس بكل هيبة وبرود علي مكتبه ..دخل عليه صديقه وهو يقول : انت لسه هنا مش المفروض تكون ماشي دلوقتي ..
رد هو عليه مع نظرته البارده : لاء...... عندي شغل شويه و ماشي ..
صديقه :تمام سلاموز انا بقي .
بصله بسخريه وتمتم :متاكد انك رجل.........
وفي مكان آخر .....يصدح الضوضاء الصادرة من تلك الشقه ..
عنان : يا ماما واللهي حرام انا لو الشغاله بتاعكوا كنتوا هترحموها شويه بقي اصحي من النوم الاقي لسه الساعه ١٢ وانتي بتضحكي ...
قاطعتها والدتها : عشان تقومي ياختي والا كان زمانك لسه نايمه (نعم اعزائي فهذه خدعه معظم الامهات ).
عنان : طب بتصحيني من النوم علي غسيل مواعين واللهي كده حرااام ...
....كان ذاهب اللي سيارته لكي يذهب إلى منزله لكي يأخذ بعض الراحه من ذالك العمل الشاق
....كانت تصدح الاصوات في كل مكان ...ويبتاع النعناع يا منعنع ااااامنعنع
حنان بصراخ :اااايه الفرح اللي عملاه دااا ....هو عشاان تعملي حاجه لازم تعملي فرح .
عنان وهي بتهز وسطها : مالك بس يا حنه متعصبه ليه ..عشان محسش بالحاجه واعملها بسرعه فابشغل اغاني .. وبعدين دا الرقص دا رياضه هههههههههههه..
حنان والدتها: عقبال ياختي ما نشغلها لما الشهاده تبان .. استوب && نوصف بقي شويه ....عنان (شابه ذات ثمانية عشر سنوات في الصف الثالث الثانوي تمتلك شعر يصل الي بعد ظهرها وعيون بنيه وتقلب عسليه في ضوء الشمس قصيره القامه مرحه جداااا وايضا عاقله جداا وذات حكمه وهادئ نوعا ما مع الاخرين فقط واجمل شئ بيزيدها جمالا هو حجابها )
.... عنان : إنشاء الله يا ماما ربنا هيفرحنا انتي بس ادعيلي
حنان بتنهيده :مش كان زمانك لو جبتي مجموع التمريض كان زمانك دلوقتي ممرضه بدل وجع القلب دا يابنتي .
عنان بيأس من كلام والدتها طوال السنين اللي فاتت ومازالت حتي الان :يا ماما مش هقولك اني كنت تعبانه ولا كلام من دا مع اني بردوا جايبه مجموع كويس ومدخلني ثانوية مستريح بس لاء هقولك اللي ربنا عايزه هو اللي بيكون واكيد ربنا عايزلي حاجه احسن واي حاجه هجبها انا موافقه مش معترضه لأن ربنا بيكون عايزلنا اكيد الصالح لينا وبيبعدنا عن اللي هيضرنا.
حنان والدتها بعاطفه وحنان اموي :ربنا ينولك اللي في بالك يا بنتي يا رب ....
....... نسيبهم بقي يدعوا ونروح لذالك البارد الوسيم نعم اعزائي انهو كثير الوسامه التي يوقع في حبه جميع الفتيات انهو المدمر ..........
عندما نزل الي منزله شديد الفخامه في احدي الغرف كان ...... يخرج من الحمام وهو يلف حول خصره منشفه (فوطه)....فجأه وجد.........
لسه دي في اولها بس اللي جاي كلو دم.اار
بقلم فاطمه ابراهيم
روايه عنان المدمر
دمتم في امان الله 💋😘
رواية عنان المدمر الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة ابراهيم
البارت الثاني 💕
عندما خرج من الحمام وجد صديقه يجلس في الغرفه ..
أيهم: بتعمل ايه عندك ...... وبكل برود ..بره
تميم صديقه: هههه ايه يا عم هو انا غريب .
أيهم : براحتك انا قولتلك وفجأه قام بخ*لع المنشفه التي كانت علي خصره ....
تميم لف بسرعه واداله ظهره :الله يحرقك انت ايه اللي انت هببته دا ...
أيهم بضحكه سخريه علي صديقه : لف لف مش انت اللي عملي فيها جريء اوي مالك قلبت قطه مغمضه ليه ههه وبعدين انا اصلا لابس شورت عشان عارف حركاتك دي ...
تميم لف تاني وضحك :ههههه طب مش تقول كده يا راجل من الاول وقعت قلبي يا قلبي انت ههههههههه
نظرله أيهم بسخط من تصرفاته نظره معناه( ألم تكون عاقل يوما).. امممم عايز ايه ...يا تري اي سر الزياره
تميم : اي ياعم دا ...حتي بيقولك واجب عليك اكرام الضيف ...بقي دي مقابله تقابل بيها ضيوفك ..
أيهم حك ذقنه : تصدق عندك حق ...نظره له تميم بابتسامه واسعه فجأه تحولت لصدمه من اخر ما قاله ...
أيهم : اطلع بره ومش عايز اشوف وشك تاني في الاوضه دي ...كاد فم تميم يصل الي الارض وهو يقول انت بتهزر صح .
ايهم: هوانا عمري هزرت ومعاك يلا .
تميم : لا يعم هي وصلت ل يلا انا خارج ... وقبل أن يخرج من باب الغرفه ما انا كنت جاي عازمك علي العشا
رفع له زين حاجبه دا من امتي الكرم دا ..
تميم : من ساعة ما اسلام الاسيوطي جه و غمزله يا أيهم العلايلي سلام...
ضحك أيهم علي رفيقهم الثالث نعم إسلام الاسيوطي كان صديقهم ولكنه فضل السفر الي خارج البلاد والعمل هناك بعيد عن اي شئ يذكره بالماضي...
استوب نتكلم بقي شويه عن أيهم وبرود أيهم وجمال أيهم وحلاوت أيهم ( شاب في اواخر العشرينات حيث يبلغ الثمانية و العشرون من عمره يعرف بذكائه وسرعه انتباهه لما يحدث ويدمر اعدائه بكل برود كأنه لم يفعل شئ أيهم طويل القامه وشديد الوسام حيث انه لديه عيون خضراء وشعر شديد السواد و لحيه خفيفه وايضا لديه غمازه في فكه الايمن لاتظهر الا عندما يضحك وهذا نادراا بالتاكيد ).
وفي مكان اخر كان هناك من يضحك وهناك من يصرخ في وجه الاخر.........
كانت عنان تضحك بشده :هههههههههه اي خدعه يا معلم بصره هههه .
اسر بصراخ : انتي يابت انتي بتخمي بصلي خم
عنان وهي تتصنع الصدمه : بت مين يلا يا ابو اولي اعدادي دا انا اكبر منك باكتر من ست سنين ...وبنبره غرور وهيا قايمه تقف :دا انا اللي نزلت مستواي لمستواك ولعبت معاك الكوتشينه دا انت المفروض تقولي يا أبله يا ااااااااااااااه .... وفجأة تلقت ضربه علي قفاها من والدها وهو يقول صباح الخير يا نونو ... بصتله عنان وهي تقول وهي تدلك قفاها : صباح النور يا حجوج وباست ايده و خده .... ثم تلقت بحدفه من سلاح امها علي ظهرها (الشبشب ههه سلاح معظم الامهات ) وهي تصرخ في وجهها : هو انتي يابت مبتعرفيش تعملي حاجه كامله ابدا لازم تسيبي اثر وراكي ..
عنان وهي تتصنع التعجب : مالك بس يا حنان ما احنا لسه كنا سمنه علي العسل ما ايه اللي خلي الس*لاح دا يظهر بس ....
حنان بصوت عالي : وحيات امك يا بت هو مش انا قلتلك اغسلي المواعين ..
عنان :اها ما انا غسلتها في ايه بقي ....
حنان والدتها :امال الحله اللي في الحوض دي بتعمل ايه ها ........
عنان :لا يا عسل انا تخصص كوبيات واطباق حلل لاء ...
حنان وهي تخلع الفرده الاخر وتجري وراها :كوبيات واطباق يا عين امك ....انا عارفه انتي هترجعيلي بالكحك سخن
عنان وهي تستخبا خلف ابيها : الحق يا حج مراتك هتموتني ...
حنان: مراتك يا قللت الادب ابعدي يا بت ابوكي .....
والد عنان : اهدي بس يا حنان وانتي يا عنان ايه اللي حصل هو انتو علطول بتتخ*نقوا كده ....
عنان ببراءه :واللهي هي المزه مراتك اللي علطول دمها محروق عشان انا احلي منها و بتغير مني
حنان بصراخ من ابنتها المجنونه : بغير من مين يابت يامعفنه انتي دا انتي هاتجيلي بالكحك سخن .....
عنان بكل هدوء لا يناسب ابدا الموقف :يا ماما ياحببتي انا مش هعمل كحك اصلا انا هعمل بسكوت و بديڤور ... اذا لا تقلقي يا حنه مش هانولك اللي في بالك و اجيلك باكحك سخن ثم غمزتلها ...... ولا اي هههههههههههه
حنان وهي تتمتم : صبرني ياربي علي الخلف اللي تعر دي .
اسر بضحكه شامته :احسن عشان تبقي تخمي في الكوتشينه تاني ......
عنان بنظره كلها خبث: تمام يا اسوسه ثم.............
بقلم فاطمه ابراهيم
روايه عنان المدمر 💕
دمتم في امان الله🥰💋
رواية عنان المدمر الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة ابراهيم
البارت الثالث 💕
عنان بخبث: بقولك يا والدي واخذت تهمس له ...
آسر :بت انتي مش مستريحلك في ايه ....
عنان:ولا اي حاجه ياقلبي انا قايمه اعمل عصير اعملك معايا ...
والد عنان ذهب تجاه اسر اخوها وقام ضربه علي قفاها علي غفله .
عنان غمزتله وضحكت ......
اسر نظر الي والده : طب ليه كده بس يا حج انا عملتك حاجه ....
والده بضحك : اقفاك شتمني اسيبه ... هههههههههههه..
آسر ودي تصح بردوا يا حج ثم نظر الي اخطه بسخط التي كانت ذاهبه لكي تصنع اكواب من عصير الليمون .....
عنان بضحك :هههههههههههه احسن عشان تبقي تقولي يا بت تاني .....
Flashback &&
((عنان في اذن ابيها : بقولك اي يا حج هو الكف دا منساش يصبح علي اسر النهارده ....عيبه واللهي في حقه كده ...
نظر لها والدها بضحك علي ابنته المجنونه وايضا نظره بمعني عندك حق ......)) Back &&.
.. فجأه لقت اللي بيشدها من البيجامه زي المخبرين ....
عنان : ياااااالهوي مالك بس ياسمسم اي ماسكت المخبرين دي في حد داسلك علي طرف يا باشا ...
آسر وهو ينظر لها بشر : انتي يا بت قولتي ايه لبوكي خلتيه يديني القفا دا هو انا اد ابوكي بردوا ....
عنان بضحكه صفراء : مالوا بس هي اول مره ابوك بيصبح عليك عادي ما في الراحه والجايه بيصبح عليا بالقفا .... اشتد اكثر من شدتها من البيجامه .....
عنان وهي تتصنع البكاء والخوف :اعتبرني اختك الكبيره يا جدع ٠ استووووب نوصف بقي يا باشا آسر اخر العنقود من الاخر كده الدلوعه بتاعهم (شاب في سن المراهقه حيث انه يبلغ من العمر اثني عشر عاما ولكنه طويل جدا من يراه بجانب اخته يظن انه الاكبر لسبب طول قامته لديه شعر كثيف وايضا طويل حيث انه يصل الي رقبته لونه بني وناعم جدا ولديه
عيون بنيه وتقلب الي اللون العسلي في الشمس مثل اخته وايضا وسيم جدا ولديها غمازات مما تجعله اكثر وسامه عندما يضحك قريب جدا من اخته )
في أحدي المطاعم الفاخره كان هناك طاوله يجلس عليها من يخطفون الانظار لكل ما يراهم نعم فهم شباب وسيمه للغايه .....
تميم : والله وليك وحشاه يا سمسم بس ايه دا كلوا غياب موحشناكش ولا ايه يا راجل ....
إسلام بضحكه علي صديقه الذي لم يتغير ابدا : هههههههههههه وانت كمان واحشني ياقلب سمسم ههه وانت يا ايهم والله وحشني و وحشاني ايام زمان يا شباب ثم قام بتنهيده حاره ......
آيهم بنظره شفقه علي صديقه لانه يعلم ما به......... ربط آيهم علي قدمه : وانت اكتر يا إسلام وحشني وااا ....قطع كلامه دخول عليه الجرسون وهو يقول تطلب ايه يا فندم ..
إسلام هاتيلنا بيتزا بالاااااااااااااا قطع كلامه وهو ينظر لها و وجدها بنت وليست ولد وكان يدل عليها البراءه والجمال نعم كانت جميله جدا ولكن كان يوجد اثر علامات ضرب علي وجهها تحاول ان تخفيها ....... آيهم قام باخبارها بالطلب
آيهم : هاتي لنا دلو يا رحمه ...نظر له اسلام نظره بمعني من اين عرفت اسمها ..
رحمه :تمام يافندم ...وانصرفت لكي تجلب لهم الاشياء ..
آيهم بعد ما ذهبت رحمه.... بص لإسلام وقاله من علي البدله اللي لبساها فيها تكت عليه اسمها وغمزله .....
ابتسمله إسلام ابتسامه باهته وهو كل ما يدور بذهنه هذا الملاك البريء وايضا علامات الضرب التي كانت علي وجهها وهي تحاول ان تخفيها ظل شارد هكذا حتي بعد ان وصل الاكل ...قطع تفكيره علي صوت تميم وهو يقول:وحدووووووو
إسلام: ها
تميم : ايه ياعم كل دا بتفكر وسرحان دا لولا ان انا وأيهم اتكلمنا في الشغل شويه .... ثم غمزله وهو يقول ايه هي العيون الزرقا حلوه اوي كده ماشي ياعم ...ههههه.
إسلام : بس ياض يابايخ انت انا كنت بفكر في الشغل
تميم : هههههههه شغل بردوا هههههه علي بابا يلا
إسلام : ما تظبط ياض اتصدق انا غلطان مش هقولك علي الخبر الحلو بتاعي ....
تميم بمزاح : لولولولي ايه هتتجوز ااااه واخير جه اليوم اللي هشوفك فيه بتتجوز يابني ياغالي
إسلام اول ما جاب سيرة الجواز جه اقدامه خيال الملاك البرئ ابو عيون مثل السماء الصافيه ...
تميم بمشاكسه : امممم يقطع الحب وسنينه ياختي اللي بيخلي الواحد كل شويه يسرح لبعييييد كده ثم تنهد ...
إسلام فاق من أفكاره : اتصدق انك بايخ واااا...
قاطعه أيهم وهو يقول وهيأكل : ايه هو الخبر الحلو اللي عايز تقوله يا إسلام يا أسيوطي...
اسلام : انا يا سيدي .......... استوب && اوصف لكم بقي الملاك البرئ ام عيون زي السما (رحمه فتاه في اوائل العشرينات لديها عيون زرقاء مثل السماء وذات بشره بيضاء وملامحه هادئه صغيره حقا كانت مثل الملاك البرئ وكان لديها شعرا يصل الي منتصف ظهرها لونه بني وكثيف للغايه ولكن كان يوجد ما يخبأ هذا الجمال وهو حجابها الرقيق مثلها )..............
............إسلام الاسيوطي (شاب في اواخر العشرينات وسيم للغايه حيث انه ايضا يملك عيون زرقاء ولكن ليست مثل هذا الصفاء في السماء كانت غامقه للغايه يملك بشره خمريه اللون وشعر اسود كثيف و انف مدبب وكان يعمل ذقنه ما يسمي با السكسوكه مما جعله حقا جميل وشخص غامض لدرجه كبيره ...) ..
*ارجو الدعم و الكومنت القمر 🥰
بقلم فاطمه ابراهيم
روايه عنان المدمر 💕
دمتم في امان الله😘💋
رواية عنان المدمر الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة ابراهيم
البارت الرابع 💕
إسلام :انا يا سيدي قررت اني اجي مصر وافتح شركه هنا واستقر هنا في مصر .....
تميم : بتهزر بجد يعني هنرجع تاني احنا التلاته مش اسماااااااانا حماده بس مختلفيييين ههههههههه
نظر له أيهم بسخط علي عقله : تنور يا سولوم ياحبيبي بلدك
وبعد مرور فتره من الزمن كانت مليئه من كلام الشباب ومشاكسه وهزار تميم ...
ذهب الجميع الي سياراتهم لكي يذهبوا الي منازلهم بعد هذا اليوم الذي التقوا فيه بصديقهم ...
في سياره إسلام: لمح رحمه وهي تخرج من المطعم ...جاء يستدير لها لكي يلحقها ..
اختفت وكأنها لم تكن ... اخذ يفكر بها وفي النهايه. أقنع نفسه انه فقط مجرد دهشه و إعجاب انها بنت من كانت تشتغل بذالك البراءة وايضا علامات الضرب هذه ...ونفض تلك الافكار من دماغه وذهب لكي يفكر في مستقبله الذي ينوي ان يفعله في مصر.....
.........في منزل تلك المجنونه .....كانت الاغاني تصدح من كل مكان ....و....
حنان بصراخ : انتي يا بنتي هو انتي علطول عملالنا فرح العمده كده اعقلي بقي ...
عنان وهي تهز في وسطها وتردد احدي اغاني المهرجانات : مالك بس يا حنه افرح وعيش حزن لاء يا حنان فرفشي كده وتعالي ارقصي معايا ههههههه...
حنان وهي تقوم بخلع فرده من سلاحها (الشبشب 😂):انتي يابت اعقلي دا انتي الشهاده خلاص هتبان و هتدخلى الجامعه ..
عنان وهي تحدف لها قبله في الهواء : ماهيا النتيجه هتبان بكره عشان كده انا بفرفش من دلوقتي ادعلنا يا حجه ....
حنان والدتها بعاطفه وحنان اموي: ربنا ينولك اللي في بالك يا بنتي ويلا الوقت اتأخر وزمان ابوكي جاي من الشغل يلا ادخلي ناميلك شويه ....
عنان وهي تقبل رأس والدتها : امين يا ماما انشأه الله خير وبمشاكسه وهي تخرج من العرفه ذاهبه الي غرفتها الله المستعان ادعلنا انتي بس يا حنان ههه....
وجاء اليل علي جميع ابطالنا منهم من ينعم في سباتٍ عميق ومنهم من مشغول البااال .....
....... ذهب سواد الليل وجاءت اشعه الشمس الذهبيه الجميله علي جميع انحاء القاهرة باشراقها لتخبر الناس بيوم جميل علي البعض والبعض لا ....
فتح أيهم عيونه استعدادا ليوم ملئ بالاحداث ...قام ذهب الي الحمام لكي ياخذ حماما بارد في ذالك الجو الحار ...خرج من الحمام اخرج ملابسه ..وبعد ان انتهي اخذ مفاتيحه وذهب الي شغله ..... عندما دخل المكتب وجد صديقه تميم يجلس عليه ...ويقول بمشاكسه: صباح الخير يا حبي ... نظر له ايهم نظره مرعبه :حبي وفي الشغل كمان .. بلع تميم ريقه وابتسم ابتسامه صفراء وهو يقول :استعد يلا ورانا مهمه ...
أيهم بابتسامه مرعبه توحي باانه المدمر كما يطلق عليه ... حرك راسه بعلامه تمام ...
خرج كلا من أيهم وتميم بعدما استعدوا .... ذهبوا الي مكان كل ما فيه غير صالح ... به عصابه لخطف الاطفال لتهريب أعضائهم ومنهم من يقوم باغتصابهم ... مما يؤدي إلى موتهم نظرا لسنهم الصغير .... دخل ايهم وكان يدمر كل ما يقابله ..وتميم بكل ذكاء كان يدور علي المكان الذي يوجد به الاطفال ... دخلوا المكان قابلهم أحدي رجال العصابه ...أيهم باتسامه مرعبه جعلتهم يريدون الهروب باسرع وقت من أمامهم.....
الرجل ¹: من انتم ...وكيف تدخلون الي هنا ...و لم يكمل حتي راي أيهم يتجه ناحيته رفع الرجل المسدس ولكنه لم يلحق كان زراعه مكسور .....
الرجل الثاني كاد يتبول علي نفسه من شدت الرعب حتي انه مخه لم يقدر على التفكير في اي شئ...
الرجل ²: ماذا تريدون .....كان بجانب أيهم والرجل الاخر لم يكمل كلامه حتي كان هو الاخر مكسور الذراع .... تميم :اين الاطفال ...
الرجل ¹ وهو يتصنع العباء : اي اطفال لايوجد هنا اطفال ..ولايعد ثواني وكان الذراع الاخر مكسور ... تميم ..اخذ ينظر هنا وهنا وهو يتجول في ذالك المكان ...وهو يمشي احس بان في شئ غريب في الارض اهناك قطعه خفيف مثل الباب وقطعه لا ..نزل الي الارض سمع صوت ضوضاء ...
قال لهم ما هذا....
الرجل باستنكار :لايوجد شئ ..قام ايهم بضربهم .. بعد تميم السجاده والترابيزه عن الارض وعندها وجد باب حاول فتحه ولكنه كان مغلق .... وكان الرجال مغمي عليهم من الضرب وايضا من الخوف.... قام بكسره ...ونزل هو وأيهم وجدوا الكثير من الاطفال تصرخ وايضا كان يوجد من غارق بدمه اثر تحرش هؤلاء الرجال ... صدم تميم عندما وجد غرفه اخر في نفس تلك الغرفه فتحها وجد بها كميه كبيره جدا من المخدرات ...نعم كان يسرحون الاطفال لكي يبيعون لهم المخدرات ....يا لهم من حقراء ...
اخرجهم أيهم وقام بالاتصال علي القوات لكي تأتي وتتحفظ علي هذه المخدرات واخذ ذالك الرجال للاعتراف علي الباقيون ....
بعدما خرج تميم زفر بمرح : ايه دا مهمه سهله اووي لاء انا عايز واحده صاعبه كده اقدر اشتغل فيها مش شويه صراصير ..هههههه ولا ايه رايك يااا..بلع اخر كلمه لسبب نظر ايهم له ونظره الشفقه علي هؤلاء الاطفال ..
استووووب مين بقي تميم حبيب الملاين ابو دم خفيف هههه(هو ظابط في المخابرات ويعرف بالفهد نعم هو رغم مزاحه ومرحه الا انه وقت الجد لايري امامه وايضا وسيم للغايه حيث انه يمتلك رموش كثيفه وعيون عسليه وشعر بني اللون وطويل الجسد وتحبه كل الفتايات لسبب وسامته ودمه الخفيف .. ) ...
.......... في تلك الشقه كانت الاجواء مليئه بالتوتر والاوجه مخطوفه اللون نعم فاهي وقت النتيجه التي سوف تحدد لكي باقي مستقبلك ....
كانت عنان تجلس وهي تبحث عن النتيجه علي هاتفها ....وقد ظهرت لها النتيجه ....
عنان بصراخ : ولا احد يفهم اهو من الفرح ام من ماذا وفجأه اغمي عليها و.........
بقلمي فاطمه ابراهيم
روايه عنان المدمر 💕
دمتم في امان الله 😘🥰
رواية عنان المدمر الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة ابراهيم
حنان : يالهوي عنان واخذت تضـ ـربها علي خدها عنان ، يابنتي ردي عليا ايه اللي حصل في النتيجه ...
عنان وهي ترمش بعيونها : اممم، وفجاه قامه تتنطط وتقول نجحت يا ماما نجحت وجبت ٩٩.٩ ٪ لولولولولي.
حنان وهي تزغرت: الف مليون مبارك يا حببتي الف الف مبرووووك .. لولولولولي .. حنان بدموع علي فرحه ابنتها ..ربنا ينولك اللي في بالك يا بنتي ...نجحتي وحققتي حلمك اللي كان نفسك فيه و بقيتي من الاوائل ...وربنا فعلا كان عايزلك الحاجه الاحسن ....
عنان وهي تصرخ من الفرحه : اووووووو ونجحت وهحقق حلمي وهبقي دكتوره زي ما كنت عايزه ....شوفتي يا ماما انا قلتلك ان ربنا لما بيبعد عننا حاجه حتي لو احنا كنا عايزينها بيبقي شايلنا حاجه احسن منها ....اهو انا بدل ما كنت هبقي ممرضه بقيت دكتوره زي ما انا كنت عايزه ... والحمد لله ان انا حققت حلمي وطموحي وفضلت اجري ورا حلمي واسعي في تحقيقه ومس معتش كلام حد من المحبطين اللي كان عايزين ميدخلونيش ثانويه عامه عشان مجبتش تمريض ...اهو انا دلوقتي بقيت دكتوره ..واثبت انا انا اقدر احقق طموحي..
Flashback &&
بعد ماظهر تنسيق الثانويه العامه ، للشهاده الاعداديه
عنان : اهو يا ماما جبت مجموع ثانويه مستريح زي ما كنتي عايزه ...
حنان : ربنا يوفقك يا بنتي ...وبحزن اموي ...بس كنت عايزاكي تجيبي مجموع تمريض يا بنتي اهو الثانويه العامه دلوقتي مش مضمونه تجيبي اللي انتي عايزاه ..التمريض مضمون ....
خالتها بشماته : يا حببتي انتي المفروض متدخليش بقي ثانويه لانه مش مضمون ادخلي بقي اي حاجه تانيه ....
عنان بنطره مصدمومه من كلام خالتها التي تحاول اقناع والدها ووالدتها ان لايدخلها ثانوي ...
خالتها : ايه رأيك تدخليها زراعه وهي تدجدعن كده فيها وتجيب امتياز وتبقي بقي تعمل معادله وتدخل كليه الزراعه لو هي يعني حبت تكمل وتدخل كليه ...او تتجدعن جده بردوا وممكن تبقي معيده في الزراعه زي الواد اقربنا وفي الراحه والجايه بيقلولوا يا دكتور ... وكان والدها بدأ بان يقتنع ..لولا والدتها هي التي اصرت مع عنان علي دخولها ....
عنان بدموع تحاول ان تخفيها وتظهر قويه : صحيح يا خالتوا امال بنتك عملت ايه انا عرفت ان هيا جابت مجموع التمريض ابقي ادميلها هي بقي فيه ...
خالتها بغضب :اسمها بنتك مااشي لاء يا حببتي انا تقي بنتي مش عايزه تدخل تمريض عايزه تدخل ثانوي وتدخل منه الكليه اللي هيا عايزاها ..وبصراحه ابوها موافق وقالها اللي انتي عايزاه يا توتا انا واثق فيكي بدام نجحتي في دا وجبتي اللي عايزاه اكيد حتنجي في اللي عايزاه ..... وبنظره شامته : اما انتي يا حببتي مقدرتيش في دا هتقدري في اللي جاي ازاي بقي هنقول معلش اصلها كانت تعبانه بردوا ونعلق حجج.
عنان بقت تسمع وتسكت ويزيد جواها احساس التحدي وانها لازم تقف اقدام اي حد وتحقق طموحها ...ومتمشيش ورا اي حد ((يا جماعه انا مش بقلل من الزراعه او التمريض او اي حاجه دا بس مجرد مثل لا اكتر ولا اقل علي انها كانت شمتانه فيها وان هيا مسمعتش كلام حد وجريت ورا حلمها وحققته لان هي كان عندها طموح لحاجه وحققتها)) ..(اسعي ورا حلمك واجري وراه واللي ربنا عايزه هو اللي هيكون متسمع كلام حد مش خايف علي مصلحتك🥺). ..
......... في منطقه في احياء القاهره كانت هي تنزل دموعها بكثره ...
رحمه : ارجوك يا بابا مش عايزه اتجوزه واللهي هعملك كل اللي انت عايزه وانا خلاص خلصت الجامعه وهشتغل واجبلك فلوس واعمل ك كل الي ع عاايزه بس متجوزنيش محمد دا ارجوك ..
والدها: خلص الكلام الواد جاهز من كل شئ والراجل ميعبوش غير جيبه وهو ربنا مديله يبقي عريس لقطه وانا ادري لمصلحتك عنك .....
رحمه ببكاء شديد : والنبي والنبي يا بابا واللهي انا مش عا عايزه فلوس هو تفكيره غير تفكيري ومش متعلم و لو علي انه معا فلوس فادي مش فلوسه دي فلوس اهله يعني لو اهله مش بيدولوا مصروفه لسه كان زمانه بيشحت وانا مش هق هقدر استحمل عصبيته د..دي والله لو علي الفلوس انا هدور علي شغل احسن من دا ...
والدها: الكلام اللي عندي خلاص خلص... وراح ضربها بالقلم... انا ابوكي ولازم تسمعي الكلام يا قللت الادب وانا ادري لكي من اي حد ......وسابها ومشي وهو يقول اعملي حسابك ياسميره عشان يوم الاربع الجاي كتب كتاب وخطوبه بنتك علي محمد اللي مش عاجبها دا .......
.......بعد ذهاب والدها انهارت رحمه اكثر واكثر ...وفضلت تقول ليه بس ياربي انا عملت ايه لكل دا ....اااااااااه يااارب ااااه....
وفي احدي الشركان كان يجلس علي مقعده في الشركه ...
فجأة فتح باب المكتب دخلت السكرتيره عليه ...
إسلام: نعم فيه حاجه ...
السكرتيره بدلع مفرط : اتفضل حضرتك دا ورق الصفقه الجديده ....
إسلام. : تمام شكرا..حطيه علي المكتب و اتفضلي كملي شغلك ....
السكرتيره تمام يفندم ...وبدلع تأمر بحاجه تانيه..
إسلام بحده: قولت اتفضلي كملي شغلك ...ولو عوزت حاجه هبقي اطلبك تمام ....
السكرتيره بإحراج :تمام عن اذنك..
بعدما خرجت السكرتيره ودخلت مكتبها :اووف ليه حقه بصراح بس يا انا يا العيون اللي زي البحر دي ااااااح..
وعند إسلام بالداخل كان يعمل في الصفقه الجديده ثم صدح صوت رنين هاتفه في الغرفه ....
اسلام : الو
تميم من الجه الأخرى:ايه سوسو خلصت شغلك هههههه..
إسلام : ههههه سوسو اكيد أيهم مش جامبك هههه
تميم : لاء ههههه في البت عشان لسه جايين من مهمه انت ايه اخبارك ..
اسلام تمام ماشي الحال ..اهو بيشتغل علي صفقه جديده كده ..
تميم بدله : ربنا معاك ياحبي ..
إسلام: متأكد يلا انك ظابط مخابرات ما تنشف كده شويه ... ااال فهد المخابرات آل ...
تميم :ماشي يا عم المهم انا كنت بتصل اقولك فاضي نتغدا بره اصل بصراحه البيتزا بتاع امبارح عجبتني اووي ...ها ايه رايك ..نروح نفس المطعم بتاع امبارح ...
إسلام اول ما جاب سيره المطعم بتاع امبارح افتكر" رحمه " وقلبه دق قوووي مش عارف ليه ....
تميم : انت يا ابني روحت فين ها فاضي ..
اسلام :ها...تمام فاضي هخلص و نتقابل
تميم : اشطي يا باشا سلام بقي اقول ل أيهم ...
قفل تميم معاه وعرف تميم .....
......في تلك الشقه حيث تصدح الزغاريت من كل مكان .....
كانت عنان في قمه سعادتها انها حققت حلمها وطلعت الاول غي الثانويه العامه وممكن انها تدخل الجامعه الامريكيه اللي هي حلمها من زمان ....
خالتها بحسره: الف مبروك يا عنان خلاص حددتي هاتدخلي كليه ايه ..
عنان بكل فخر ...: ايوه يا خالتو هادخل كليه طب انا كان نفسي اني ابقي دكتوره قلب زي دكتور مجدي يعقوب والحمد لله هادخل في الجامعه إلامريكيه بمنحه بما اني طلعت الاولي ..
حنان بفرحه كبيره و بفخر من ابنتها التي لم تخيب ابدا ظنها بها : الحمد لله يارب ربنا يا بنتي ينولك اللي في بالك وتبقي احسن دكتوره ياااارب ... وبكل حسن نيه ..
صحيح ياختي بنتك حددت هاتدخل ايه ....
خالتها بكسره بسبب ابنتها : ها ..ايوه هتدخل كليه اداب عربي ...اصلها نفسها تبقي مدرسه ههه
عنان بعطف علي اخ
خالتها نعم فابنتها كانت كثيره الاستهتار وكانت مصاحبه اصحاب سؤ وكان في دماغها انها ممكن كانت تعدي بالغش : ربنا يوفقك يا رب وهتبقي احلي مدرسه كمان .
خالتها بنظره لاتفهم معناها وهي تكلم نفسها :بقي هي دي اللي كنت دايما ا شمت فيها واحبطها بتتكلم بكل حب معايا وكمان بتدعي لبنتي يااه اللهم لاشماته انا غلط وربنا عاقبي ..
(محدش يسخر من حد ولا حد يشمت في حد عشان ميرجعش يندم بعد كده من عقاب ربنا ...)..
في المطعم حيث يوجد الثلاثي خاطفون الانظار ...
وفي نفس الوقت كانت تتشاجر رحمه مع المدير حتي يوافق با ان تؤدي استقالتها ...
المدير بنظره شهوانيه : قولت لاء انتي هنا بقالك كام شهر يا حلوه والعقد هنا سنه والا في وصل انتي ماضيه عليه يا تدفعي ياا وغمزلها ..
رحمه وهي ترفع يدها لكي تضربه بالقلم :يا حيوان يا حقير ...مسك اديها وزعق بصوت عالي حتي تجمع كل من في المكان ..انتي اتجننتي يا بنت ال*** ازاي تفكري حته انك ترفعي ايدك عليا يا*****
تلقي المدير صفعه طرحت به حتي كاد ان يسقط في الارض ....
إسلام بصوت جمهوري :انت ازاي بترفع ايدك علي واحده ست وتشتمها كده يا حيوان..وسحب ايد رحمه منه وسحبها وراه وعندما توقف
إسلام: انتي ازاي تسمحيله ياااا قط كلامه عندما رأها هي صاحبه عيون السماء هي التي دافع عنها وتذكر عندما كان ينظر لها المدير هذه النظرات و يشتمها غلي الدماء في عروقه وغضب بشده ولم يعرف لماذا كل هذا الغضب يحس انها تخصه هو لايملك لاحد يمس ملاكه البريء كما سماها ....
رحمه : متشكره جداا واللهي مش عارفه اقولك ايه
ولكنه غضب بشده عندما وجد ذالك الاثر ويبدو انه جديد من صفعه علي وجهها البرئ
اسلام بغضب جامح : مين اللي عمل في وشك كده الحيوان دا لمسك قوليلي ...
رحمه بتوتر : ها لا مش هو دا دا دا دا انا اتخبط بس ... عن اذنك ..... وجريت من امامه ومره واحده اختفت ولم يجد لها اثر حتي ظن انه كان يحلم ..... ذهب جه الشباب نظر له أيهم هو لم يفهم معناها .. عندما انتهي الشباب ذهب كل منهم الي طريقه وفي طريق إسلام كان ذاهب الي منزله ومان شارد بها ولم ينتبه الي الشخص الاتي اليه الا علي صوت صراخ الشخص .
رواية عنان المدمر الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة ابراهيم
البارت السادس💕
اسلام : اوقف العربيه بسرعه ونزل وكانت هنا الصدمه .....
عند أيهم وتميم ..
تميم وهو يدخل المكتب علي أيهم : عرفت مين اللي ورا اخر عمليه بتاعت س رقه اعضاء الاطفال والمخ درات والخط ف والتح رش بيهم ..
أيهم بكل برود عكس الي جواه: اه عرفت.
تميم بعصبيه : يعني ايه اه عرفت ايه البرود اللي فيك دا انت مش عارف هو رجع وبيعمل ايه لاء دا كمان راجع ومعاه ابنه مصطفى السباعي.....لاء وراجع بجبروت ولا همه اي حد ...
أيهم وهو يقوم يقف ويأخذ نظارتهُ ومفاتيحه : لاء عارف ...وسابه ومشي
....تميم ض رب كف علي كف وهو يتمتم : ايه البرود دا واللهي مش مستريحلك حاسس انك بتدبر لحاجه ...
.....بعدما وقف امام منزله ...نزل منه وذهب الي ناحيه غرفته ....واخذ دش بارد لكي يهدء من غضبه ...وذهب الي غرفه الملابس واحضر بنطلون اسود ولبس عليه فالنه حمالات بيضاء تُبرزت عضلاته الشديده وذهب الي غرفه الرياضه كي يتدرب ....
...وهناك كان يقف امام احدي الغرف بالمستشفى وياخذ الممر ذهابا و ايابا ... فتح باب الغرفه جري اليه اسلام...
إسلام: ايه يا دكتور حصلها حاجه طمني ....
الدكتور بأسف :انا اسف بس الحاله اللي جوا ....وقع قلب اسلام ... ولكنه هدأ قليلا عندما قال فقدت الذاكره بس ماتقلقش دا مؤقت وترجع وياريت بلاش اي حاجه سلبيه عشان هي تتحسن بسرعه .....
إسلام : تمام شكرا يا دكتور اقدر ادخلها .....
الدكتور : اه اتفضل وشويه كده وممكن تخرج ....
دخل إسلام الغرفه وهو قلبه يؤلمه بشده وخاصة انه كان السبب لما حدث لها ...
اسلام :انتي كويسه دلوقتي يا ملاكي البرئ...
هي: اممم ااااه انا فين ومين حضرتك وانا اسمي ملا....
قاطع هو كلامها وهو يقول رحمه اسمك رحمه وانتي في المستشفي عشان عملتي حادثه وفق دتي الذاک ره ...
رحمه بصدمه : ايه فقت الذاک رة....
اسلام بحنان : انا اسف بس ماتقلقيش دا مؤقت و تفتكري ..
رحمه : ما فيش داعي للاسف دا قضاء وقدر ومتشكره ليك جدا انك جبتني هنا المستشفي و عرفتني علي اسمي .....
اسلام خوفا من ان تسأله من اين عرفت اسمي ..قاطعها : لاشكر علي ايه دا انا السبب انا بعتزرلك تاني ولحد ما تفتكري انتي مين انتي هتبقي مسؤله مني ...
رحمه بتوتر : لا لاء ميصحش انا هقوم امشي اروح اي مكان وانشاء الله ربنا معايا .....
اسلام بالهجه لا تستطيع النقاش بها : وانا قولت لاء هتعيشي معايا لحد ما تفتكري ويلا عشان الدكتور كتبلك علي الخروج ...وسبها وخرج من الغرفه قبل ما تنطق بحرف واحد او تعترض ...
اسلام بعدما خرج فضل يكلم نفسه هو ايه اللي خلاه يعمل كده وليه مرضيشي انه يحاول يدور علي اهلها ...وفي الاخر اقنع نفسه انه هذا ذنبه ويجب عليه هذا حتي لاتتعرض الي اي موقف سئ وهذا ما اقنع به نفسه او كما ظن هو .....
...عندما انتهي أيهم من تدريبه ذهب الي الحمام واخد شاور اخر يجفف به عرقه . وبعد ان انتهي ذهب الي غرفه الملابس واحضر بنطلون ابيض من القطن مريح وعليه تيشرت فيروزي اللون .. وذهب الي المطبخ لكي يعد الي نفسه اي طعام لكي ياكله..... وبالفعل اعد له طبق من السندويتشات واخذه وذهب الي الصالون لكي يشاهد التلفاز وهو يأكل... وهو في الاصل كان شارد الذهن في كل شئ يحدث ويتذكر الماضي .....
... Flashback &&....
كان ايهم و إسلام يلعبون حيث انه كان صديق الطفولة وجاره وكان والديهم اصدقاء وشركاء في العمل .....وكانوا معزومين علي الغداء عند أيهم..... وفجأه سمع كلا منهم من الحديقه صوت صراخ ياتي من الداخل ولقيت اخوه ايهم ياتي من الخلف وهو يقول الحق ماما وبابا و انكل و طنط جوا وفي ناس كتير با با با وانفجر في العياط هذا الطفل نعم فهو كان طفلا لا يعدي الخامسه عشر عاما...
اياد اخو ايهم : في ناس جوا و بيض ربو بابا وانكل وبيهدوهم ...وقبل مايشفوني ماما قالتلي اجري بري وخد أيهم وإسلام واهربوا بسرعه ...
اسلام:وتالي اختي فين ...
اياد ببكاء كانت جوا عند بابا معرفتش اجبها معايا .....
فجاه لم يجد أيهم إسلام جري خلفه ولكن راأو مالا يجب ان يرو اطفال مثلهم ....ابائهم يض ربون ورجال يعتدون علي امهاتهم وهم يصرخون ويطالبون النجده ...... وهذه تالي تصرخ وتبكي ...... وفجاه وجدو من انهم يحرقون المنزل باللي فيه و يأتون من المطبخ بأمبوبه يفتحون و الغاز وهم ينصرفون واهاليهم تحترق أمامهم سحب أيهم اسلام سريعا قبل ان تنفجر الامبوب وذهب الي اياد واخذوا يجروا حتي وصلوا الي مكان بعيد نسبيا عن المنزل حتي صدح صوت الانفجار ولكن هذه الجمله تتردد في عقولهم منذ ذالك اليوم .... عشان تبقي تلعب مع السباعي يا أسيوطي انت والعلايلي ...
....... Back &&....
. خرج من شروده علي إحساسه بدمعه حاره تنزل علي خده الايسر ...قام بمسحها في الحال وهو يتمتم هنعرف دلوقتي مين هو السباعي واللهي لازم ادمرك لازم ادمرك و مينفعش ابقي ضعيف هدمرك يا سباعي انت وبفحيح وابنك اللي طالع نسخه منك في ال***** واخذ يدمر كل ما يقابه ......
عندما خرج من المشفي وقف امام سيارته وهو يفتح لها الباب ويقول اركبي يلا ...
رحمه بتذمر: انا عايزه اعرف طيب انتي تعرفني عشان اعيش معاك اووو قاطعها وهو يزقها حتي ركبت بجانبه اغلق الباب وذهب الي كرسيه وقال اسكتي بقي شويه ايه راديوا .....
نظرت له هي بغضب وتذمر طفولي : انت ازاي تكلمني كده ايه الاسلوب دا ...قاطعت كلامها عندما قام بحركه مفاجأة و باسها من خدها .... كاد فم رحمه يصل الي ارض السياره من هذه الحركه الغير متوقعه ....
نظر لها إسلام بضحكه وقال بمشاكسه : يعني ما كان من الاول بس اهو ادين عرفت بعد كده هسكتك ازاي عشان شكلك كده قراره وانا بحب الهدؤ ماشي يا ملاكي البرئ ....
رحمه زي مايكون كلت سد الحنك ومش عارفه ترد وفضلت تقول في نفسها انا ليه معملتش اي رد فعل وفضلت ساكته كده انا ليه مض ربتوش بالقلم او زعقت معاه ياربي عدي الايام اللي جايه دي علي خير ...
خرجت من شرودها علي صوت فتح الباب بتاع العربيه وهو يقول ممكن سمو الملكه تتفضل تنزل وتشرفنا جوه ...
رحمه بغضب لسبب الذي فعله من شويه : لاء وممكن تسبني امشي بقي ....
اسلام وهو يشدها وراه الي المنزل ..
رحمه وهي تبعد يده عنها : ابعد عني وتمسكنيش كده تاني وبعدين مراتك تقول ايه عليك دلوقتي جايب ست في البيت غيرها مش عيب عليكي يا راجل يا محترم ...
اسلام بضحكه علي تلك الحمقاء اتظن انني متزوج ..
رحمه: ايه بضحك اوووي عشان بقولك كده بطل استفزاز هو انا بقولك نكته ......
اسلام وهو يقترب منها : اه
رحمه بحاجب مرفوع نعم ...
اسلام : اه والله اصل انا مش متجوز هههههههههههه...
رحمه : يا نهار ابيض وكمان مش متجوز طب اكيد الليت دا كلوا في حد عايش معاك فيه مامتك تقول عليا ايه دلوقتي ولا باباك سبني امشي بقي بالله عليك وكانت ذاهبه... الا انه منعها وهو عابس الوجه و الحزن الشديد يبان عليه : انا مش عندي اهل انا عايش لوحدي ...اي حجج تانيه عشان تهربي بيها ....
رحمه وهي تبتلع ريقها وفي نفس الوقت صعب عليها جدا انه لا يمتلك اهل وقلبها دق جدا عندما رأته حزين .....بس بردوا : ودا الانيل يا استاذ يا محترم لاء محترم ايه جايب واحده وها تعيشها معاك في بيت فاضي ومفيش فيه حد وتقولي تهربي انت مستوعب انت بتقول ايه يا باشا انتَ ....
اسلام بحاجب مرفوع: باشا انتَ ....امم تمام يلا عشان متصرفش تصرف مش هيعجبك...
رحمه وهي تشوح له بيدها :يا عم روح العب بعيد هاعيش معاك بصفتي ايه ها امك ،اختك، مراتك .... ولفت له ظهرها لكي تذهب ..... صدمه عندما لقت نفسها في حضنه وهو شايلها ويقوم بتدخيلها الي المنزل .... وينزلها علي الارض ويقول لها : انتي اللي اختارتي انا حذرتك عامةً عشان متقلقيش انا مش باأعد هنا كتير انا بس باجي وقت النوم غير كده بفضل طول اليوم في الشركه تمام اي حاجه تانيه ....وسابها وطلع علي السلم وهو يقول هتلاقي اوضه فوق بجانب اوضتي تمام هتنامي فيها يلا تصبحي علي خير يا ملاكي البرئ .......
رحمه لم تكن تستوعب اي شيء مما حدث منذ قليل وكانت تنظر له كالبلهاء .....,
رحمه في سرها : ياربي هعمل ايه بس مفيش قدامي اي حل غير كده وبعدين شكله كده راجل محترم و جدع وهنا تذكر تلك القبله ولمست خدها بيدها وتمتمت : لاء مش محترم دا قليل الادب ....ثم زفرت بضيق : اوووف يا رب عدي الايام دي علي خير .....
........حل الليل ستائرهُ السوداء لكي يغط جميع ابطالنا في سُباتٍ عميق منهم من كان سعيدا وينتظر مستقبله ومنهم من كان يفكر كيفيه تدميره ل عدوه....
.......مر شهر علي ابطالنا لم يخلو الجو من فرحه وسجدات الشكر من عنان و والدتها حنان علي انه ناولها وللي في بالها وخالتها التي تحسنت معاملتها معهم ولكن كره وغل ابنه خالتها ولكنها لم تكن تبين هذا ابدا .....
......وايضا لم يخلو الجو من مشاكسه تميم لكلا من أيهم وإسلام ...و رحمه التي لم تكف ولم تمل عن انها لاتريد العيش معه في نفس المنزل وحدهما وهو لايقرب لها اي شئ ..... وبالتأكيد أيهم التي لم يذهب الي مهمه الا و كان يدمر فيها العدو تدميرا صدق من سماه مدمر المخابرات.....وايضا جمع كل المعلومات عن السباعي و ابنه الذي يعتبر شريك والده في كل شئ ويضحك علي كل الفتيات......
....جاءت اشعه الشمس الذهبيه معلنه عن يوم جديد علي كل الناس .. ومليئة بالحماس علي معظمهم .....
....في منزل عنان احمد ابو الكوامل ...
حنان : انتي يااااااااااااابت يا نهار ابوكي ابيض انتي لسه يا كلبه البحر انتي نايمه ... وثم اخذت كوب من الماي المثلج و هووب في وشها ..
عنان قامت اتفزعت : ااااااااا يالهوي بغرق بغرق ....
حنان بصراخ :انتي لسه نايمه مش وراكي جامعه انهارده حتي اول يوم ليكي هتروحي متاخره اومي فازي يلا يا عجله انتي ...
علي بال ما اروح اعملك الفطار .....واصحي اخوكي لشغله اللي اول يوم ليه انهارده وبردوا ها يروح متأخر ....مش عارفه انا كنت فطماكم متأخر ولا ايه كل حياتكم تأخير كده ... كتكم نيله ....
عنان وهي تدعك عيونها مثل الاطفال : مين الست دي وتأخير ايه اللي مسمعانه كل التهزيق دا عليه دا الساعه لسه سته .... واول يوم جامعه اروح وانا مبلوله كده زي الكتكوت الغرقان ...روحي الله يسامحك يا حنان يا بنت ام حنان .....
وجدت سلاح امها بيسلم علي خدها وهي تقول :, سمعتك وانتي بتبرطمي يا بنت حنان .....
عنان وهي تحدف لها بوسه في الهوا : دا انتي الحته الشمال يا حنان خفي علينا شويه الله يسترك هروح اول يوم غرقانه وكمان مشوهه انبي الناس يقولو عليا ايه ....وبعدين مش هتعملي زي ام نجيبه وتقوليلي العريس يا نجيب ...اجيب انا عريس ازاي وانتي شبشبك دا معلم علي وشي كده .....
حنان وهي تخلع الفرده الاخر : عريس يا معفنه انتي بتعرفي تعملي حاجه ولا تشيلي معلقه من علي الارض ..عشان تشيلي مسؤولية بيت وزوج يا فاشله ....
عنان وهي تنط فوق السرير وهي مصدومه من والدتها : اهدي بس كده ونزلي الفرده دي ...وبعدين مين دي اللي مش باتشيل معلقه من علي الارض يا حنان حرام عليكي دا انا اللي بروق الشقه كلها و بساعدك في الاكل انتي اللي بتعملي ايه يا حنان يا حج اتقي الله بس ...
حنان وهي تحدفه بالفرده التانيه : حاجه يا قللت الادب..
عنان :لا والنبي يعني انتي سبتي كل الكلام دا ومسكتي في يا حجه انتي بتهزري ....وبعدين انتي تصلا تطولي تحجي و يتقالك يا حجه دا انتي المفروض تفرحي يا حنان....
حنان وهي تضرب كف علي كف ... صبرني ياربي علي البت دي هتجبلي المراره وجلطه واللهي ...
حنان وهي تدخل عرفه حسام ابنها الاكبر : حسام انت يابني قوم يلا يا حبيبي وراك شغل يلا
عنان وهي تعدي بجانب الغرفه : ايه الحنيه دي بس من شويه كنتي هتشيلي المراره ... وسعي يا عسل وانا هصحيه ...هو اللي جايبه ورا دلعك دا انتي لوبتعملي فيه زي ما بتعملي فيا كده واخذت كوب الماء من جانبه وحدفته في وشه مره واحده ....
حسام بصراخ : اااااااه ايه اللي عملتيه دا يا حيوانه ...
عنان وهي تحط الكوب بيد امها: مالك بس يا حُوس دا انا كنت معديه لقيت امك هترشك بالمايه قعت اقولها ياماما حسام كبير علي الكلام دا .....بقت تقولي كبير مين وكلام فارغ مين انتي بس يا عنان يا بنتي اللي حنينه زياده عن اللزوم ..وهووب غرقتك .. حنان بصدمه انا ... انتي هب له يا بت .... عنان وهي توشوشها اسكتي ابوس ايدك انتي مش شايفه ابنك بيتحول ازاي ....
حسام وهو عينه بتطلع ش*رار
عنان :الحق اروح اقري الفاتحه علي روحي انا بقي سلاموز يا باشا ....
حسام وهو يجري وراها : خدي هنا يا بت واللهي ما انا سايبك ...عنان وهي تدخل الحمام و تُغلق الباب علي نفسها...عيب كده يا حبيبي صوتك عالي وابوك نايم اهدا بدل ما يقوم يعملنا لحمه مفرومه ....
بقلمي فاطمه ابراهيم
روايه عنان المدمر 💕
رواية عنان المدمر الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة ابراهيم
حسام
" تمام، بس خليك فاكره أنت اللي بدأت"
زفرت بارتياح بعدما ذهب قائله بحنق
" الحمد لله هروح الجامعة من غير لخساير"
فتحت باب الغرفه و هي تطلق صوت من فمها وتهندم ملابسها، لكن وبدون سابق إنذار وحدت
من يمسكها من تلابيب ملابسها كالحرامي مردفاً بسخرية :
"توتو أنت مش هتروحي الجامعة أنت هتروحي المستشفي"
صرخت والدتهم بالمنتصف مردفه بعض الكلمات الحائقه : " انت يا كلب منك ليها صوتكم عالي و اخلصوا بلا هتتأخرو"
انقلات منه سريعاً مشتغله انشغاله بكلام والدتهم مما جعل والدتها تضرب كف تلو الآخر ويزيد غضب الآخر
حنان :
صبرني يا ربي علي الخلف اللي تعر دي "
أردف أسر بتوم من خلفها :
خلف تعر اي بس يا ماما صلى على النبي كدا، دا واحد مهندس و الثانيه دكتوره "
فتحت باب غرفتها قائله بحالميه :
وانت ان شاء الله ظابط مخابرات يا ابو طويله " ، تم اغلقته مره اخري وهي تقهقه
ضاحكه ذهبت تجاه الدولاب کی تنجهز
ظلت تدندن و هي تفكر ما الذي سوف ترتديه:
"أليس ايه ! تلبسي ايه يابت با عنان ا تلبسي ايه يا تونو يا قمر انني ، وفجاه صرخت بعدما
وقعت عينيها على شيء ما ..؟!
حسام بعد أن انتهي خرج من غرفته و ذهب مكان ما تجلس والدته، قبل رأسها قائلاً: انا همشي بقي انا يا ماما عايزه حاجه"
حنان :
استني يا ابني أفطر الأول قبل ما تمشي "
حسام
عشان متاخرش يا ماما يلا سلام انا بقي "
دعت له والدته بعدما أغلق باب المنزل :
ربنا يوفقك يا بني يا رب و يقدملك كل اللي فيه الخير، أما أشوف العجلة الثانية اتأخرت ليه "
في مكان اخر ....
كان باتجاهه نحو الشركة الذي سوف يعمل بها و كالعاده تطغي وسامته خاصاً تلك «الغمازات»
تشبه الحفرة بكلتا وجنتيه فا للحق هي حفره و أوقعت بها من خطفت قلب ذا الغمازات والعيون العسلية.
خط أول خطواته لكن هناك من أوقفه، لم تكن سوى من يعملون بالاستقبال
الموظفه :
حضرتك عندك ميعاد"
حسام :
"لا أنا المهندس الجديد في قسم الهندسة المعمارية "
الموظفه :
تمام حضرتك أستاذ حسام أحمد السيد اتفضل مكتبك من هذا"
اوما هو لها بابتسامه رسميه :
"تمام شكرا"
حسام ( طويل القامه، لديه شعر بني اللون كثيف ويصفقه بطريقه بارعه، ولديه عيون بنيه وأنف مدیب ولحيه خفيفه وشارب و مایزیده و سامه هو غمازاته ).
هو دا اللي هالبسه، هو الحته الصفرا دا
فتحت عنان باب غرفتها :
"انا اهو، انبي يا أخت حنان ادعلنا دعوه حلوه علي الصبح كده بدل ما انتي بتشتميني"، أنهت
جملتها موسله ه نها قبله طائره
اخذت والدتها تمتم بيأس ضاربة كفا علي اخري
"الله يهديك يا بنتي يارب"
عنان وهي تدور حول نفسها :
ها ايه رايك يا حنان و بعدين مش ها تقوليلي زي ام نجيبه و تقعدي تقوليلي العريس العريس
ها بقي ايه رايك"
كانت أيه في الرقه والجمال حيث أنها كانت ترتدي فستان من اللون المسترده و به خيوط سوداء وكانت تلبس عليه حجاب اسود و کوتشی اسود و ساعه رقيقه من الفضه في يدها البسراء
حنان باعجاب بابنتها :
و الله وكبرتي و احلويتي يا نونو و بقيتي في جامعه و..."
قاطعتها عنان :
"لا يا حنه انا طول عمري حلوه و سلاموز أنا بقي لحسن أنا كده هتأخر"
حنان
طب خدي دول معاكي، أنت ملحقتيش تفطري "
عنان يصدمه :
ايه دا يا حنان هو اذا في ابتدائي مدياني سندوتشات في هناك يا حببتي كافيتريا لو عايزه حاجه هجبها منها، خطفت منهم شطيره قائله و هس تلتهمها .
بس دا ما يمنعشي أن أنا ممكن أخد دا و أكله على السلم و أنا نازله، يلا باي"
حنان:
"ربنا يهديكي يا بنتي يارب ويقدملك اللي فيه الخير ويوقعك في عريس يعلمك الادب بدل الهبل اللي انتي فيه دا"
ابتسمت بحب و هي تودع ابنتها ثم أغلقت باب المنزل متجهه نحو المطبخ تكمل ما كانت تفعله.
وفي مكان اخر عند هذان اللذان يمثلان القط والفار
رحمه :
عرفتك أهو واللي عندي قولته وأنت حر بقي تركته و صعدت نحو غرفتها بالأعلى ، نظر في أثرها بغضب وخرج هو الآخر ذاهب الى شركته، هو ينوي فعل شيء ما حتماً سيخرج عقلها ولا
يجعلها تستطيع التفكير للحظه و هي من أرادت ..؟!
تهتر جدران الغرفه من شدة صوت صراخه
اطلع بره یا تمیم احنا لسه جايين من مهمه و مصدع و انت شغال راديو وفي التفاهات"
ارداف تميم يرعب من صراخه و تبترته الصارمه
" تمام أنا خارج " ، وخرج سريعاً من المكتب ظل يتمتم بينه و بين نفسه ربنا يستر من اللي جاي أنا عارف أنك دماغك مشغوله بحاجه ثانيه يا صاحبي وأنا كنت بحاول بس اخفف عنك . تنهد بحزن ثم أكمل طريقه نحو وجهته.
أما بالداخل كان يدمر كل ما يقابله تكاد رأسه تنفجر من التفكير والغضب ضرب عدت ضربات متتاليه على المكتب قائلاً بوعيد :
"أنت كده جبت أخرى و أنا وراك وراك يا و .... أنت وهو طالع زيك و .... كمان تمام أوي ". أخذ مفاتيحه وذهب إلى سيارته من ثم انطلق إلى المنزل كي يأخذ بعض الراحه بعد مهمه ظلت أسبوع كامل.
ركن سيارته نزل منها دخل المنزل وذهب إلى المرحاض اخذ حماماً باردا، عندما انتهي خرج و ذهب إلى غرفت الملابس، أخرج شورت من القطن و ارتداه و لم يرتدي شئ آخر وتصطح علي الفراش بارهاق للحق كان داخلي أكثر بكثير من الإرهاق الخارجي أو الجسدي فا الإرهاق النفسي غلب و كسر جميع الحواجز، دقائق وصدح صوت الهاتف في الغرفه معلناً اتصال هاتفي أهو
اتصال يحمل معلومه سعيده أم معلومة سوف تقلب حياته رأساً على عقب !
أمسك الهاتف مردفاً ببرود :
أي عاش من سمع صوتك فجأة ابتسم و رد تمام هكون عندك الساعه 6"، أغلق الهاتف و ابتسامته تزداد لا تعرف أهي ابتسامه تبشر بالخير أم بالشر ؟!
يا ترى ما الذي سوف يحدث ؟!
كانت في ذالك الوقت تدخل إلى الجامعة، وهي منبهره جدا مما هي تراه أمامها، لكنها لا تعرف
أي شئ هنا لذا قررت أن تسأل أي شخص يقابها، مرت من أمامها شابه تدخل وهي تجري اوقفتها
سريعا قائله :
اهدي بس يا عسل مالك بتجري كده ليه !" نظرت لها بانيهار من شدت جمالها، نعم كانت ايه في
الجمال
(حيث كانت تمتلك عيون خضراء وبشره صافيه بيضاء وشعر اصفر قصير، وكانت متوسطه
الطول) .
" الا الجميل منين "
اردفت آيات بضحك
عنان بمزاح
" أهلا أنت هنا معانا في الجامعة "
عنان يحنق :
" بتضحكي على ايه يا مزه انا قولت نکنه
اردفت آيات قائله يحزن :
" مالك بس زعلت ليه أنا بهزر معاكي، و أيوا يا ستي أنا من هنا جايه يجري عشان صحيت
متأخر"
عنان بسخرية :
"طبعا ما انتي لو بتصحي متفرقه ولا محدوفه بفردت شبشب من يتوع حنان كان زمانك جايه
بدري ربنا يخلي لنا شبشبك يا حنان"
ايات :
"نعم"
ردت عليها بعدم مبالاة :
متخديش بالك المهم أنا كنت بدور على حد اسأله يعرفني طريق المحاضره منين عشان أنا
بصراحه توهت
آیات :
"اها أنت في سنه كام"
عنان
"أنا لسه سنه أولى دا أول يوم ليه
ايات :
ايه دا و أنا كمان ممكن نبقي أصدقاء بس قوليلي أنت في كليه أي"
عنان
انا طب بشري، وانتي يا قمر"
آیات
" خلاص احنا كده أصحاب تعالى بقي معايا أعرف الطريق، أنا نفس الكليه "
عنان :
طب استني نسأل أي حد أكبر مننا بدل ما تتوه أحنا اللي اثنين بما أنك أول سنه أنتي كمان"
آیات
"لاء ما أنا حافظه الطريق"
عنان بحاجب مرفوع
آیات :
نزلي بس حاجبك، أنا كنت باجي اوقات مع واحده صحبتي وهي عرفتني الأماكن هنا"
عنان بمزاح :
"أهو كدا يا راجل نورني هه يلا بينا"
قهقت آيات ضاحكة :
" ذا أنت شكلك مشكله يلا لحسن تسترد من أول يوم على التأخير دا"
و بالفعل ذهب كلا من عنان وايات صديقتها الجديدة
عند حسام في الشركه ...
تنهد متمتما يتعب :
"يا الله اليوم مرهق أوي اخيرا الواحد خلص الحمد لله "
دخلت عليه احدى الموظفات :
"أهلا حضرتك المهندس الجديد"
حسام:
"أيوه أنا حضرتك محتاجه حاجه ؟! "
اردفت الأخري:
"ابدأ أنا بس كنت جايه أرحب بحضرتك و كنت جايه أشوف ولد و لا بنت هو الموظف الجديد
اتشرفت بمعرفتك"
حسام :
" شكراً ليكي و أنا كمان اتشرفت بمعرفتك حضرتك معانا هنا في القسم "
الأخري:
"ايوه، بس كنت واخده اجازه نص يوم عشان كده جيت اعرف مين هو البشهمندس الجديد
عن اذنك اردفت آخر كلماتها تارکه اياد متجهه نحو الخارج.
ضرب جبهته يخفه متمتماً:
"إزاي نسبت اسألها عن اسمها "
بداخل صرح الجامعه...
زفرت عنان يحلق :
أي يا ربي ما أنا أيه اللي دخلتي ثانويه عامه بس و مخلانيش اسمع كلام خالتي هي كانت
صح"
آیات :
"أيه يا بنتي مالك دا أحنا لسه في أول يوم و عملتي كده
امال بقي لما تدخل في الأعماق هتعملي ايه"، أنهت جملتها بضحكه مرحه
عنان بمزاح :
یا صغيره على الصداع يا نونو، بس أما كان دكتور بارد بيتكلم كثير أوي، أيه دا من أول
محاضره کده داخل في الجد مش المفروض يعمل أول محاضره دي بس تعارف و کده، مش
دقيقتين تعارف وبعد كده شغل !"
ايات :
"سيبك أنت تعالي نقعد و أروح أجيب لنا أي حاجه نأكلها ولا نشربها "
عنان :
ياريت والله يا بنتي لحسن أنا على لحم بطني من الصبح"
اردفت آيات بمزاح مصاحبه بغمزه مشاكسه :
يا بت دا أنت شكلك و أكله أكل أخواتك و أنت نازله !"
اردفت عنان ببراءة
"أنا أبدا، دا هو بس سندوتش خطفته على السلم أكملت وهي تحك رأسها و أنا ماشيه عديت
على مطعم جيتلي منه 2 قول و واحد طعميه و كيس شبسي ب 10 جنيه كده بس !"
اردفت آیات بصدمه :
" لاء تصدقي فعلا على لحم بطنك دا أنت فاضل تاکلینی با ستیر یارب و مش باين عليكي اي حاجه "
رفعت يدها بحركه شعبيه تخمس بأناملها الخمسه في وجهها :
" الله اكبر ، دا أنا عود فرنساوي، ايش فهمك أنت يلا روحي هاتي اي حاجه ناكلها"
اردفت آيات بغمزة وهي تزغزغها بجانبها :
ماشي يا فرنسي أنت يا عسل
اردفت عنان يكسوف مصطنع قائلة:
" بنت عيب "
ايات :
تمام هروح اشوف اي حاجه كده
ذهبت آيات باتجاه الكافيتريا ، و كانت عنان ذاهبه باتجاه أحدى المقاعد ولكنها وجدت ما جعل
الدم يغلي بعروقها ....
في المنزل ...
كانت حنان تقف في المطبخ وهي تقوم بأعداد الطعام، كانت تفتح الفرن ولكنها صدمت عندما
وجدت !
اردفت حنان بصدمه و خرج من فمها سباب لاذع بعض الشيء أثر حنقها :
آه يا عنان الكلب يالي مش بتعملي حاجه إلا وتخربي الدنيا، عشان تقلي بطاطس تحرقي الطامة، لاء ومن ذكائك البارع تخبيها في الفرن قال أي يقي أنا كده مش هشوفها "
أمسكت تلك المقلاة المشوه أثر الحريق غلت الدماء بعروقها وصرخت بحنق قائله بوعيد " أما أشوفك بس يا عنان الكلب انتي " ضرب جرس المنزل
اجهت نحوه بوعيد و عينيها تطلق الشرار :
أكيد هي كلب البحر" مسكت بالمقلاة و هي متجهه نحو الباب
حنان : " أنت يا بنت .. بتحرقا "
صرخ حسام بالم :
ايه يا ماما انا عملتلك ايه عشان تضربینی کده !!"
حنان يفزع :
ايه دا مالك يا حبيبي حصلك حاجه
أردف حسام بغضب :
لاء بس ارتحاج في المخ وشرخ في الجمجمه، بقي في حد عاقل يا ماما يروح يضرب حد
بطاسه وكمان محروقة ا" واخذ يدلك رأسه من شدة الألم أثر الضربه
اردفت والدته بحنق و عصبيه:
"أيه يلا ما تحترم نفسك وبعدين من أنت اللي كنت مقصود دي العجله عنان رفعت الطاسه
في وجهه شوفت حرفتلي الطاسه ازاي "
حمحمت يحرج مما فعلته يولدها دون قصد اردفت و هي تفسد علي رأسه بحنان :
معلشي يا حبيبي مكنش قصدي أنت، أدخل غير هدومك علي بال ما حضر لك باقيت الأكل و
أجبلك تلج تحطه علي رأسك لحسن بدات تورم و تزرق"
عند تميم كان ذاهب لشراء بعض القهوه، فجأة وجد ما سقط عليه !
تمیم بصراخ:
" مش تفتح يا ... التزم الصمت سريعاً عندما وجدها فتاه و ليست اي فتاه تشبه الأميرات و ."
قطع شرودها علي اعتذارها وهي تقول :
" أسفه يجد مكنش قصدي و ماكنتش أعرف أن في حد ورايا وا..."
قطع حديثها قائلاً بالزعاج
خلاص ياما انت بالعه ايه كل دا کلام خلاص حصل خير" ثم أكمل بمزاح ....
" ايدك بقي على حق القميص اللي وقعني عليه العصير دا .... وبعدين دا جو ينشرب فيه عصير
ليمون.... دا عايز عصير مانجه یا مانچه
ترکنه و ذهبت قائله بحنق :
وقح و معندوش احترام و حشري اوي "
تميم بعدما ذهبت أخذ يستوعب تمتم بسخط : بقي انا المقدم تميم العشري يجي اليوم و يتقالي فيه يا حشري "
يا تري مين اللي خبط في تميم وهو كان فين ؟؟
يا تري ايه هيا سر ابتسامه أيهم لما جالو تليفون ؟!
ايه هو اللي ناوي عليه اسلام
ايه هو تهديد رحمه له ؟!
رواية عنان المدمر الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثامن
كانت متجهه نحو الباب و بداخلها تنوي عدم العودة لهذا المكان مره أخري، لكن احتلت الصدمه و الجم لسانها عن الحديث فيمجرد أن وضعت يدها علي المقبض لنهم بالخروج تفاحات به يفتحو يدخل من ليسحبها سريعاً إلى الداخل !
اردفت رحمه بحنق :
"أي دا الـ ..."
لم تستطيع تكملت باقي جملتها بسبب ..؟!
كانت تسير في الجامعة بانتظار صديقتها أن تاتي لتلحق بها لكنها رأت ما لم يكن بالحسبان أرادت أن تبتلعها الأرض لحظتها وشعور آخر يلحقها بأن تمزق رقبة من يفعلوا أمامها محدثه
نفسها بغضب :
أي قلت الأدب دي عيني عينك كده في الجامعة ماشيه في حضنه يلا ربنا يهدي"، حيث أنها رات شاب يمني بجوار فتاه وهو يقترب منها بطريقة مبالغ بها ولكن بدون سابق إنذار كان الشاب يخرج شي ويشممه للقناه ويدخلها الى السياره ويذهب بها، هي كانت لا تستوعب ما
حدث وتساؤلات عديدة تخطر بذهنها الآن ؟
لماذا ألم تكن تسير معد بإرادتها !
إذا لما قام بتخديرها وأخذها ذاهياً بهذه السرعة ؟!
قطع شرودها صوت آيات من الخلف ممازحه إياها:
الجميل سرحان في أي لم تعيراه الآخر أي انتباه مما جعلها تقرصها بلطف مكمله أي لحقتي
تحبي يا نجیبه
عنان وهي تزغدها :
اي يا بنتي التأخير دا كلوا دا انا كنت هقوم ادور عليكي وقول عيالا تابه تايه يا ولاد الحلال
ايات وقد تذكرت ما حدث منذ قليل وبدأ الغضب يظهر على وجهها .....
عنان : مالك يا ام السعد ايه اللي حصل قلبتي وشك كده ليه .....
آيات : اسكني اما اذا قابلت حدت عيل بارد ورحم اوووف عليه بجد
عنان بضحك على منظرها :
" ليه ايه اللي حصل "
آيات ابدا انا كنت بجيب الحاجه وجايه وانا بلف ما أخدتش بالي ان في حد ورايا قام العصير
هووب وقع عليه .. وغرقله اللي كان لابسه .....
عنان : يا جبروتك يا شيخه يعني انتي اللي غلطانه و كمان جايه تشتمي في الراجل .....
آيات : ما هو انا اعتذرتله .... وهو اعد برخم عليا وقاطع كلامي .....
عنان : بس بردوا دا انتي غرقتيه و بوظتي له هدومه هيبقي ماشي شكله بايخ اووي بالبوقعه
(العلامة ) اثر العصير التي وقع .
آیات : احسن والله يستاهل على نقل دمه دا
عند تميم
خرجت هيا له ولكن ظلت تضحك على منظره : هههههه
تميم بقيظ : يضحك انا اووي مش كده
هي بصراحه ااه شكلك بيضحك أوي عامل زي العبل الصغير اللي كان بيشرب حاجه و وقعها
على نفسه
تميم بقيظ : اتصدقي ان انا اصلا غلطان اني جيت اخدك يا ست تاره .....
تاره : قلبی با ناس اللي يحبه اللي مش بيتأخر عليا ابدا ......
تميم بحب : طب يلا بينا اما اروحك و اروح اشوفلي حاجه البسها قبل متأخر عن كده علي
المشوار اللي ورايا ......
...... باتری ايه المشوار اللي هو رايحه .... ومين تاره دي ...
كان أيهم يخرج من الحمام وهو يذهب الي غرفه الملابس .... حيث احضر بدله انيقه من اللون الاسود ولم يلبس منها سوي البنطال والقميص فقط ...... وذهب الي المرأة .... ورش من عطره الخاص .... واخذ يصفف شعره بحرافيه مما جعله اكثر وسامة .... واخذ هاتفه المحمول وعمل مكالمه هاتفيه مع شخصاً ما وابتسم بشر وهو يتمتم بعض الكلام ويدوس علي يده حتي برزت عروقه ....
عندما انتهي اخذ مفاتيحه وانطلق الي وجهته .......
رحمه : ابعد عني انا خلاص مش هينفع اعد معاك زي ما قلتلك الصبح وشكرا ليك جدا علي
الفترة دي ......
إسلام : ما علي شان كده انا جبت دا وشاور علي المأذون ......
رحمه وهي تبتلع ريقها: ما ما ما ما ..... ما هو مش هينفع انا ....
إسلام بحاجب مرفوع : ليه مش هينفع دا هيبقي مؤقت بس لحد ما ترجعلك الذاكره هيبقي
جواز على ورق بس عشان انتي تبقى براحتك ومطمنه واضاف بمزاح : وبدل الاستدال دا اللي مش بتقلعيه ههههه....
رحمه : بس انا مش عارفه حتي اسمي ايه ....
إسلام مقاطعاً اياها : لاء اسمك انا جبته من المطعم اللي كنتي بتشتغلي فيه ... وناهيا للحديث
حتى لا ترفض او تسأل اي اسأله ثانيه يلا اطلعي حضري نفسك عشان الشهود يجو ونكتب
الكتاب....
رحمه بتوتر لاء مش هكتب الكتاب ووووو وهدور على أهلي لحد ما ترجعلي الذاكره .....
إسلام ينظره مرعبه : وحتى لو لقيت اهلك مش هر جعك الا لما ترجعلك الذاكره ... انا غلط ولازم اصلح غلطي ويلا امشي من وشي دلوقتي .... واللى قلته هيتنفز حتي لو كان غصب عنك .....
.. ربط أيهم على ظهره وقال له مبروك يا عريس ...
وبعد عدت دقائق ..... رن جرس الباب... فتح إسلام وجده أيهم رحب به اخذه في حضنه وحزن
نظر له اسلام يحزن هه عريس دا پس جواز علي ورق عشان هي تكون مطمنه لحد ما الذاكره ترجعلها وبعد كده .... وصمت .
نظر له ايهم نظره لم يفهما هو .... وقال : الله اعلم المهم دلوقتي
الزفت الثاني چه عشان نكتب الكتاب الاول ......
رن الجرس.. إسلام بضحك مش كنا نجيب سیره حاجه عدله ههه
تميم وهو يضيق عينه : كنتوا بتجيبوا في سيرتي ليه اكيد بكل خير وحب انا عارف ......
إسلام بضحك سخريه : كل خير يا قلبي اتفضل يلا ادخل ههههه.....
أيهم : الباشا الآخر ليه مش قولت هتروح تاره بس ... وتيجي علطول .....
تميم لسه ها يفتح الحوار: دا كان بسبب |||||||..... قاطعه أبهم .... اسكت لو فتحت مش هتفصل .... بعدين ...
أيهم : اسلام انت عرفتها ....
اسلام ايوه ... بس... قاطعه ايهم .... طب يلا اطلع الدهلها .......
اسلام : تمام .... طلع إسلام الغرفه وخبط على الباب ......
لارد
اسلام بخيط اكثر ........ رحمه لو مفتحتيش هكسر الباب ......
فتحت رحمه الباب : ايه انت عايز ايه قولت لاء ..... و همشي .....
اسلام دخل وقفل الباب : وانا قلت ايه انا عملت كده عشان خاطرك .....
&& Flashback
رحمه : بقولك ايه انا بقالي شهر قاعده هنا و مش بتخليني اطلع بره ادور علي حد من اهلي ... إسلام قولتلك انا بدور عليهم .... وانتي هتفضلي هنا لحد ما ترجعلك الذاكره .....
رحمه بعد بيه : وانا افضل هنا ليه ...... هااااااا .. كنت مين انا ... أمك اختك ، مراااا انك ... عشان
افضل قاعده هنا ... انا مش هفضل قاعده مع واحد انا معرفوش كده كثير ..... اعمل حسابك
عشان انا خلاص همشي انشله حتى اقعد في الشارع .... فقالهم .....
وسايته وطلعت الغرقه بتاعها .....
اسلام نظر في اثرها ....... واخد مفاتيحه ومشي راح الشركة ......
&& Back
اسلام وهو يقترب منها ... وهي تبعد .....
اسلام : صدقيني انا مش هعملك حاجه ومفيش اى حد ها يعرف بالجواز دا غير اللي اثنين اللي تحت دول وهما مش هيقولوا لحد ....
رحمه وهي تبتلع ريقها بتخدر : بس. بس ......
اسلام وهو يقترب أكثر حتى صدمت بالحائط ما بسش ولا حاجه وباسها من خدها وبعد ..... وذهب تجاه الباب وقال : يلا انزلي المازون مستنينا تحت .... وقبل ان ترد ... كان هو يغلق الباب .....
رحمه وهي تحط ايد على خدها والثانيه على قلبها ... وتقول .....
رحمه : انت بدق كده ليه مينفعش كده ربنا يستر بقي .. انا لازم اقوله .... عشان هو كده هيدبس
في جوازه هو ملوش ذنب فيها .........
وبعد قليل فتحت باب الغرفة ...... ونزلت الي حيث يجلسون ...... رحمه : احم احم استاذ اسلام كنت عايزاك في حاجه بعد اذنك .....
تميم بمرح : لاء استاذ اسلام هيكون معاكي بعد اما نخلص واحنا نمشي وغمر الاسلام .... ابقي
اسلام كاد يقوم يقتل تميم بسبب كلامه معها و هزاره معها .... وانه احرجت و حدودها احمرت وكانت اكثر من رائعه هذه الرحمة .
اسلام بعصبيه ونظره قاتله لتميم : بعدين يلا يا مولانا اكتب .... وبدأ المأذون يكتب الكتاب وفي
المنتصف قال : انتي موافقه يا بنتي علي الاستاذ اسلام ....
رجمه : انا انا انا نظر لها اسلام نظره لم تعرف ما مقصده بها اهيا نظره محذره ام خوف من أن لا نقول او ترجي اذا لا تبتعد عنه .
رحمه : احم ابوه .... و نزلت راسها في الارض .....
اوماً لها المأذون : ربنا يباركلكم .... وبعد ان انتهي المأذون من كتب الكتاب قال جملته الشهيره
التي تدل علي انها من الان ملك له .
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"...
قامت رحمه وطلعت الى الاعلى حيث غرفتها .
وفي الاسفل كان كلا من أيهم وتميم يباركان الاسلام ....
أيهم : خد بالك منها حتي لو كان جواز كده علي الورق دلوقتي هي امانه عندك حافظ عليها .....
اسلام وهو لا يعلم لماذا يقول له أبهم هذا الكلام اوما له وقال بصوت مبحوح من مشاعره
المكتومه ..... في عنيا وقلبي يا ايهم ...
ابتسم له أيهم وربط على كتفيه .....
تميم لكي يخفف هذه الاجواء عن اصدقاءه : تمام شد حيلك يا عريس يلا يا ايهم تخلع احنا بقي
اسلام وهو ينظر له بشر : اطلع يلا بره یا مفسد الاحظات انتي وبتحذير .... واياك اسمع انك بس فكرت تتكلم مع مراتي تالي .. وسكت يدرك ما قاله الان اله قال مراتي وليس رحمه .... لاحظ ايهم شروده وهو يعلم ما الذي بصديقه من مشاعر الي رحمه ..... سحب ايهم يدي تميم وخرج
وهو يقول ..... سلام يا باشا هنمشي احنا بقي ......
وخد تميم وخرج ....
طلع اسلام السلم حيث غرفة رحمه واخذ يطرق على الباب ولكن .....
لا رد.
لم يريد أن يضغط عليها او بالاصح علي نفسه .... هو لا يريد النقاش في أي شئ الان .... وذهب الي غرفته
..... اخذ شاور ونام .. وهو قلبه يدق بسرعه رهيبه
في الجامعة كانت تودع صديقتها التي تعرفت عليها اليوم .....
عنان : سلاموز انا بقى ...
ایات : هههه سلا مانجه ياختي .... يلا باي
وذهبت آيات الى طريقها الى المنزل ..... و على الجهه الاخر كانت عنان تدق باب الشقه وهي
تطيل .....
عنان يا صااااالح تكتك توكتك يا صااااالح هههه
فتحت حنان الباب بفزع : ايه يا بنت ال " ايه الدوشة اللي انتي عملاها دي وفجأه تذكر الطاسة. اللي هي حرق منها .....
حنان وهي تنظر لها بشر وتخلع نعلها ) شبش بها ) وعنان تجري داخل الشقه وحنان تجري خلقها ...
حنان بصراخ : بقي بابت بتعملى العملة وتخربي الدنيا ويتخبيها في الفرن با رفته طب خبيها في حته عدله يا غبيه ......
عنان وهي تجري : اهدي بس كده يا ست الكل انا عملت ايه .....
حنان : لا والنبي اعملي مش من هنا يا بت .....
عنان وهي تضرب جبهتها : اااه قصدك الطاسة وبضحكه صفراء لاء دا انا كنت بعملها ثان اصلها
لقت اللى بيسلم على وشها ....ااااااا....
كان نفسها تصيف .... وطلعت تجري على اوضتها ..... وهي يتفتح باب الاوضه وبتبص لامها .....
اسر من الخلف جول جول حول وفي منتصف الجبهة الله الله عليكي يا حنان عالميه في
التنشيل يا اااااه هو الآخر لق فردت
نعلها (سبتيها ( الآخر وكان مكانه مكانه في وجه اسر ......
عنان بضحكه شامته وهي تغلق الباب : أحسن و طلعت لسانها .....
حنان : الله يشفيكي يا بنت المجد نونه .....
جاء الليل في منزل احمد السيد .... كانت عنان تجلس فوق
فراشها ... وتذكرت ما مر امام عيونها في الصباح واخذت تفكر .. لما فعل هذا و اين ذهب بها
.... الم تكن تمشي معه بإرادتها ..... قاطعها دخول اخيها .... وهو يمشي على اطراف اصابعه كي
يخضها... ولكن تفاجأ بها وهي تقول .....
عنان : خير يا حسام في حاجه نسبت تقولها ......
حسام : نفسي اعرف انتي بتحسي بيا ازاي دا الدنيا ضالمه كحل خالص .... خارقه التي ....
عنان بفخر وغرور وهي تجلس علي السرير : امااال دي اقل حاجه عند ييييش انا اصلا عندي
جامه شادمه
حسام : ماشي يا ام حاسة سادسة التي ... ويش و ... كنت جاي اكمل العلقه بتاع الصبح اللي قلتي منها ....
عنان يصدمه : علقه ايه بس يا خس دا انا كنت بهزر معاك يا راجل هتعمل عقلك يعقل عيله ......
حسام وهو يقترب منها : ااااه هعمل عقلي بعقل عيله يا عيله و........
رواية عنان المدمر الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل التاسع
جاءت اشعه الشمس الذهبية وبإشرافها على جميع انحاء القاهرة... تخبر الناس بمجى يوم جديد
ملي بالاحداث .
.... مر اسبوع على ابطالنا لم يحدث به أي تغير ..... أيهم يدور وراء ابن السباعي الذي يعتبر نقطة.
ضعف لوالده.. وعرف عنه أشياء أكثر من القذاره يفعلها الإنسان.. ومنها انه يضحك علي الفتايات .... و ياخذ اغاي ما يملكون وهم لا يدرون ..... وايضا يقوم بتجاره الاعضاء ويساند والده في تجاره
المخدرات وأيضا الخطف و بيع الاعضاء ........
رحمه و اسلام ...... رحمه لا تطلع من غرفتها منذ ذالك اليوم ومهما حاول اسلام معها ان تفتح له الباب أو تقوم بالرد عليه ولكنه يأس ......
ايات .. كانت حالة والدها تتدهور وكان على الاقتراب من الموت ..... لسبب شدت مرضه ... حيث انه كان يعاني من مرض السرطان..... وهي فقط تزيد من بكاءها وكانت عنان هي من تواسيها وتند عمها ......
وفي منزل عنان احمد السيد كانت عزمت أمرها على ان تذهب وتتدرب على كيفيت الدفاع عن النفس بسبب آخر موقف حدث بينها وبين حسام اخيها .
&&Flashback
حسام وهو يقترب منها : والله و وقعتي تحت ايدي يا عنان الكلب عشان تبقي تحرمي الحركات دي مره تولعي كبريت في رجلي ..... ومره تحطيلي تلج في ظهري ..... وحاليا شغاله ترشي مايه ... هو سكتناله دخل بحماره ......
عنان وهي تبتلع ريقها بخوف: ايه يا حسام يا حبيبي دا انا كنت بهزر معاك وبعدين مش انت اخويا الكبير ولازم ادلع عليه بردوا .....
حسام وهو يمسكها من قفاها تتداعي علي مين ياخني ... دا انتي بتعاملي الولا اسر زي العبيد وزاله الولاب انتي الكبيرة ..... دلوقتي بقي انا الكبير ... نبهههههههها اع ( ضحكه شريره ) ... واخذ يضرب فيها ... و عنان تصرخ ... وتقول
عنان: واللهي تروح العلمي ازاي اضرب وابقى احسن منك ومش هتعرف وقتها تعملي اي حاجه ها هه ......
&& Back
ومن بعدها وهي عزمت على ان تتدرب على كيفيت الدفاع عن النفس وكان لحسن حظها انه كان يوجد صديق لوالدها يدرب ظباط المخابرات القتال والدفاع اخيره أن يعلمها بعض الدروس .. ولكن هي كانت شديدة الذكاء والحماس علي أن تتعلم حركه جديده وبالفعل كانت تتحسن بسرعه كبيره حيث انها كانت تحفظ الحركات وتستعملها بمهاره كبير ولا كأنها خبيره في ذالك الموضوع ......
... عنان وهي تخرج من المحاضره هي وصديقتها آيات...
عنان : ههههههه عيب عليك دا انا بقيت جامده اوووي ولسه ههه.....
ايات بحزن : ربنا معاكي ....
عنان يحزن علي صديقتها : مالك يا آيات انتي مش معايا خالص فيكي ايه دايما حزينه كده ...... آيات وقد ظهرت الدموع في عينيها خايفه اووي يا عنان بابا حالته بتسوء اوي والدكتور بيقول خلاص مفيش اي امل خالص .......
عنان وهي تربط على ظهرها : معلش يا حبيتي ... ربنا يقومه بالسلامة انشاء الله وانتي لازم تبقي قويه كده عشان خاطر مامتك ......
ايات وهي توما لها : ربنا يستر ... انا هروح اجيب حاجه اشربها اجبلك حاجه معايا ....
عنان لاء شكرا حنان ماكلاني ومشرباني قبل ما انزل هههه ...
آيات: ماشي .....
بعدما ذهبت آيات نظرت عنان ولكنها رأيت نفس المنظر التي شهدته قبل اسبوع .
عند آيات كانت ذاهبه اتجاه الكافيتريا .. ولكن رنا هاتفها .
آيات : الو .... ايه
المكتب رحمه وهي تخرج من الغرفة ..... ولكنها لم تجد إسلام ... وفجأه لقته يخرج من غرفت )
وهو يحمل حمل بعض الاوراق .. ولكنه وقف وابت وابتسم عندما راها......
إسلام : صباح صباح الخير .....
رحمه بابتسامه خافته : صباح النور يا استاذ اسلام ....
إسلام يضحك : هههههههههههه استاذ إسلام .... طب اعتبريني زي جوزك وقوليلي اسلام علطول
رحمه اومات براسها وقالت : هو انت خارج .....
إسلام : اها .. في شويت اوراق عايزه تترجم .....
رحمه بتسرع : طب هاتها كده وبعدين تداركت ... هاتها وانا اشوف هعرف اترجمها كده .... اسلام : اوك .. اتفضلي ...
رحمه نظرت له وهي مبتسمه وقالت له ممكن بس شويه وتيجي تشوفهم .....
إسلام باستغراب : تمام بس هو انتي .... قاطعته هي ممكن تتكلم شويه .... بس بعد لما اخلصه ....
اسلام : تمام .......
في مكتب المخابرات.. كان يجلس فتح الباب عليه وهو يقول .....
تميم: صباح الفل ... يا باشا ...
نظر له أيهم ببرود : صباح الخير يا سيادة المقدم ....
تميم : مالك بس اااااا.... قاطعه رنين هاتفه .....
تميم : الو ... اسف والله مش هعرف اجي عندي شغل ... مره ثانيه ... قفل الهاتف وهو ينظر لأيهم
... مالك بتبصلي كده ليه يا عم انت ....
ايهم بخبث : هو انت لسه بردوا ....
تميم : ياعم انا قولتلك اني انا بعاملها زي اختي .....
ايهم : بس هي مش بتعاملك كده ... هي بتحبك وانت عارف ...
تميم : وانا بعاملها على أن هي بنت خالتي واختي وبس ماليش دعوه هي بتعاملني بنيه ايه
....... انا بس بتعامل معاها كده وبعملها كل اللي هي عايزاه من خروج وكل حاجه بتعوزها ..... لان
هي وحيده وعايشه معانا بعد ما اهلها ماتوا في حادثه .. وهي عايشه معانا وانا يعاملها ان هي اختي .....
أيهم : يا ريت بقي تفهمها كده .. بدل ما هيا متعلقه بيك ... وتفوق وتشوف حياتها وتحب حد غيرك ..... يهتم بيها ... حاول تفهما يا صاحبي بدل ما هي اللي هتتعب في الآخر صدقني .....
عنان وهي ذاهبه في اتجاهه.... رأته وهو يخرج من باب الجامعه ومعه الفناه وهي معترضه على شئ ما ... ولكن كان في لمح البصر ... كان يخرج إبره ويحقنها بها في رقبتها ويدخلها الى
السياره... وفي نفس اللحظه ... رأت آيات تخرج وهي تبكي ....
عنان : مالك يا آيات في ايه يا حببتي .
آیات بانهيار ولسان عاجز عن الكلام قالت : بابا...... بابا ما مات ||||||||ه بابا راح يا عنان
خلاص .. عنان وهي تحضنها ..... خلیکی قویه با آیات عشان مامتك ... وعشان مستقبلك .. وهو
دلوقتي في مكان احسن صدقيني ... هو ربنا رحمه من العذاب اللي كان فيه ...
آيات ببكاء يقطع القلب : انا مش عارفه هعمل ايه من غيره هو ليه سابني دلوقتي ....ااااااه ياااااارب ||||||||||اه .....
عنان وهي تحاول منع دموعها وتواسي صديقتها : رنا يرحمه .. انتي بس ادعيله بالرحمه .. ويلا تعالي نروح لمامتك ...
آيات بدموع : ياااارب ....... ارحمه يارب .... وقويني اعرف اعيش من غيره .
بعد فتره طلعت رحمه من الغرفه ... وذهبت حيث كان يجلس...
رحمه : اتفضل ...
إسلام اخذ منها القابل وبص عليه وانبهر منها .... انتي ازاي عرفتي تعمليه وانتي اصلا قبل ما
تفقدي الذاكره كنتي بتشتغلي في مطعم .
رحمه وهي تبتلع ريقها : انا كنت في كليه السن لغات وبعرف اترجم ....... وانا احم مش فاقده
الذاكره .....
نظر اليها إسلام : ايه .....
رحمه : احم انا مفقدش الذاكره ... انا ......
&& Flash back
رحمه وهي تلاوه : اممم امم انا فين .....
الدكتور انتي في المستشفي يا بنتي عملتي حادثه بس الحمد لله جات سليمه ...
رحمه وهي تقوم : طب انا ممكن امشي .....
الدكتور : استني شويه لما تطمن عليكي واصلا في واحد بره وخايف عليكي اووي ....
رحمه بخوف : ايه واحد .... واحد مين.
الدكتور الطمأنينة: ما تخفيش دا اللي عاملك الحدثه وبعدين دا شكله واحد محترم ....... وعايز
يدخلك باي طريقه ......
رحمه بترجي : هو ممكن حضرتك تقوله اني انا فاقده الذاكرة .....
الدكتور باستغراب : ليه .
رحمه : حكت له ما يفعله معا والدها من ضرب واهانه وانتهي الأمر باجبارها على الزواج .. وكان
كل هذا الكلام على مسامع إسلام في الواقع .. مما جعله يضغط علي يده مما جعل عروقه تبرز و مفاصله تبيض مما كان يفعله بها والدها ... ولم ينتهي به كل هذا .. عندما اضافت رحمه ..... وكنت خلصت معايا او ملقتشي شغل كان يضربني ويمنع عني الطعام ..... ممكن يا دكتور بس انهم
يشتغل عشان اصرف على جامعتي واديله باقي الفلوس عشان ارضيه ولو جيت والفلوس
يعرفوا اني فاقده الذاكرة ومش فاكراهم الفتره .....
الدكتور وصعبت عليه هذه البراءه : تمام يا بنتي .....
و خرج وعلم إسلام .......
...&& Back
نحمه وهي تبكي : بس هو دا اللي حصل وبعدها انا كنت ناويه اهرب بس انت ختني علي هذا حاولت اني اتهرب منك باي حجه .... بس انت كنت مصمم مش عارفه ليه بس كنت يحاول امشي أكثر من مره من هنا بس انت كنت بتمنعني واخر مره من اسبوع لما حاولت امشي بدري قبل ما انت تيجي .. بس لقيتك جاي ومعاك الماذون..... وبعدها خلتني أوافق على الجواز ..... رحمه ببكاء : بس انا مش هقدر اني اظلمك معايا واجبرك انك تتجوز واحده غصب عنك . دلوقتي انتي عرفت الحقيقه ... ارجوك تسامحني ... بس والله ما كنتش اتوقع ان دا كلوا يحصل ويوصل الموضوع الجواز ... وانا اسفه اني اجبرتك علي حاجه ودلوقتي انت عرفت كل حاجه
وتقدر انك تتلق .......
قاطعها إسلام وهو يقترب منها وعروقه بارزه من شدت غضبه ولكن لا تعلم هي انه من كان يفعله بها والدها وهو طول حديثها وهو يكلم نفسه : ايعقل ان يكون هذا اب بهذا العنف كل ما يريده
هو الفلوس وفقط ....
اقترب منها ومسح دموعها وهو يقول : وانا مفيش حد اجبرني على حاجه ولا اتظلمت وسابها
وخرج اخذ مفاتيح سيارته وذهب الى مكان بعيد واخذ يضرب على مقود السيارة وهو يقول .... هو فيه كده فيه اب يعمل في بنته كده في اب يكون كل همه الفلوس وبس ويبيع بنته عادي .... ويضربه الضرب دا ... واخذ يتذكر الكام مره التي شافها فيهم وكان دائما يوجد اثر لكدمات
على وجهها البرئ .... وتحرك بالسياره الى مكان ما .......
وعند هذه المسكينه التي تذكرت كل شئ كان يفعله به والدها
&& Flash back
رحمه بصراخ من الضرب : والله هنزل ادور على شغل واجبتك فلوس .....
والدها وهو يضربها : وفين الفلوس اللى انتي اشتغلتي بيها ....
رحمه ببكاء : لا كنت عايزها في الجامعة في كتب كنت محتجاها وجبتها .....
والدها وهو يضربها برجله : هو مش انا قولت الجامعه دي تقعدي منها بردوا بتروحيها من ورايا
رحمه : خلاص دي آخر سنه وانا مش هضيع مستقبلي والفلوس اللي يتحتاجها يدهالك .... بس
مفيش شغل ... وانا هنزل وادور ....
والدها و هو ينادي علي : يا ا سميره ( والدتها)...
سميره بخوف وزعل على ابنتها : نعم .. يا اخويا عايز ايه .....
والدها : البت دي تتمتع عن الأكل لحد ما تجيب الفلوس اللي قلتلها عليها .. و نظر لرحمه وهو
يضربها .... اعملي بنقمتك يا بنت ال
&&& Back
رحمه وهي تخرج من شرودها ولم تجده واخذت ترجع ما هو قاله ولم تفهم معناه .. انا مفيش حد اجبرني علي حاجه ولا اتظلمت" ماذا يقصد بهذا الكلام ولماذا تركني و ذهب... قامت طلعت على غرفتها واخذت شاور وطلعت ذهبت الى الدولاب اخرجت منه بيجامه بنفسجيه اللون من
الملابس التي احضرها هو لها .. وكانت بها مثل الاطفال وعملت شعرها كعكه لفوق وذهبت الى
الفراش وذهبت في نوم عميق وهي تفكر في كلامه حتي نامت ....
عنان وهي تدخل إلى المنزل وهي حزينه على حال صديقتها .....
حنان بصوت عالي : مالك اتأخرتي ليه يا ابله هي فندق الهانم عايشه فيه ولكن تحولت لهجتها
الاخر عندما نظرت لها عنان وهي عيونها حمراء من كتمانها للدموع ...
حنان بهدوء وخوف من منظر ابنتها : مالك يا روحي ايه اللي حصل ومال وشك كده .... وهنا عنان انفجرت في البكاء وجريت الى حضن والدتها .... وهي تقول بابا آيات توفي يا ماما وهي تعبانه اووى وصعباته عليا يا ماما .... أهئ اهئ .....
حنان وهي تشدد من احتضائها وتهددها : البقاء لله وحده يا بنتي وانتي حاولي تواسيها واقفي جنبها .. الصاحب الجدع هو اللي يقف مع صاحبه وقت محنته وحزنه قبل فرحه يا بنتي ... وهي تحاول اخراجها من المود ويلا يا ستي سماح انهارده من غسيل المواعين بلا أجري بقي غيري على بال ما احضر لك الاكل عشان تبقي واقفه مع صحبتك وتخليها تعدي الايام دي علي خير و عشان مستقبلها مبضعشي انتو مش في حاجه سهله .
خرجت عنان من حضن والدتها واومات لها وباست راسها وقالت : ربنا يخليكي لينا انتي وبابا يارب ويطول في عمركم يارب ....
وذهبت الى غرفتها ولكنها عندما دخلت واغلقت الباب تذكرت .......
رواية عنان المدمر الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل العاشر
عنان وهي تتذكر ذالك وبدأت تخاف على نفسها وتسأل نفسها لماذا يفعل هذا بهم ألم يذهبون
بارادتهم معه ...... قاطع شرودها صوت والدتها وهي تنادي عليها و تقول ......
حنان : يلا يا عنان عشان الاكل وابوكي جه من الشغل بلا عشان نتغدا سوى ......
عنان وهي تفتح باب غرفتها وتجري تجاه والدها وتحضنه..... انا يحبك اووي يا بابا اوع تبعد
عني ابدا انا مقدرش اعيش من غيرك....
احمد والدها وهو يربط على كتفها و انا مقدرش ابعد عنكم وميفرقنيش عنكم الا الموت يا حببتي ......
عنان بدموع : يا بابا بلاش تقول كده تاني ربنا يطول في عمرك ويخليك لينا.......
احمد وهو يحاول طلتيف الجو : بايا انتي بتقوليلي يا بابا ايه يا بت الاحترام دا من امتي . عنان وهي تخرج من حضنه ايه يا ابو حميد الفصلان دا انا كنت بعيط ومليش نفس اضحك
تقوم انت مضحكني كده يردوا يا والدي ....
اسر : شوفت اهي قلبت في ثانيه اهي ههههههه.....
حنان : يلا عشان الاكل برد وانتي يا عدان بلا عشان وراكي تدريب.... وبعدين تتصلي على
صحبتك تطمني عليها ......
احمد : يلا يا ولاد ..... امال حسام فين لسه ما جاش من الشغل .....
حنان : لاء جيه بس نزل تاني قال ورايا حاجه .....
كان يضرب على المكتب ويصرخ .........
أيهم ااه يابن ال ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كل شويه تضحك علي بنت ..... انا لازم أكون مراقبك كويس ولازم
ابدأ الخطه بس لازم اشوف حد الاول .... دخل عليه المكتب تميم مالك متعصب ليه وصوتك
عالى ......
أيهم : ما تشغلش بالك حاجات في الشغل .. انت اخبارك ايه ...
تميم بتنهيده : انا الحمد لله ماشي الحال ........
أيهم : مالك وشك مقلوب كده ......
تميم : تاره اعترفتلي تاني بحبها لها .....
أيهم : امم...
تميم : وانا عرفتها انها بالنسبه ليا اختي وبس ...... بس هي قالتلي اني بالنسبه ليها من اخوها ..... أيهم : انت لازم تفوقها لنفسها وتخليها تشوف حياةتها وتفوق لنفسها وتفوق انت كمان لنفسك
وتتجوز و ساعتها هي متعرف انك مش ليها وتشوف نفسها
تميم : يعني انت عايزني اعمل ايه يعني انزل اقف في الشارع اقول عايز واحده تتجوزني
عشان بنت خالتي تفوق لنفسها وتسبني في حالي .......
أيهم : هو انت ناوي تفضل طول عمرك سنجل مش هيجيلك يوم تحب وتتجوز وساعتها هي
هتعرف انك مش ليها وتشوف غيرك وتعرف ان دا حب بسبب الاهتمام بس.
تميم هنا تذكر الفتاه التي سكيت عليه العصير وضحك على نفسه ومن يومها ولم يراها منذ هذا
اليوم وكأنها اختفت تماما .....
ايهم راه وضحك على صديقه في نفسه : لاء ما هو باين.....
تميم بتوهان : ها .....
أيهم ضحك يلا اجهز ورانا عمليه كمان ساعتين ونص ......
تميم: تمام ..... صحيح تاره كانت عايزه تشتغل بتقولي اجي معاها بكره هتقدم في شركة
الاسيوطي الشركة عاملين اعلان للمتدربين الجدد لجامعة الهندسة .... وهي كانت عايزة تروح
تقدم عشان الشركة ناجحه ...
ايهم ببرود : امممم طيب ......
تميم : ما هو انا كنت عايزك تيجي معايا و تقعد مع اسلام شويه بقالنا فتره مشفتهوش......
أيهم : اممم ... هشوف كده و اقولك .
تميم : لاء انت لازم تيجي معايا عشان هي ناويه اننا نخرج بعدها و تتغدا بره ... وبصراحه دي حجه يعني عشان هي تروح .... واهو بالمره لشوف اسلام .... دا انت بقالك اسبوع في مهمه وجاي
على الشغل على طول طب هو موحشكش حتى يا راجل .....
أيهم ببرود : اممم طيب .....
تميم وهو يخرج قبل أن يسمع منه أي اعتراض او ان يغير رأيه....
رحمه وهي تستيقظ من النوم وتذهب الى الحمام لكي تأخذ شاور وخرجت... اخرجت فستان ازرق اللون ذات أكمام شفافه وقصير بعض الشئ ولم تلبس عليه حجابها .... ونزلت الى الاسفل ولاول مره من غير الاسدال وهي لا تعرف لما فعلت هذا ولكنها كانت تريد ان تراه وتعرف ما معنى الكلام الذي قاله .... ولكنها لم تراه كانت سوف تذهب الى غرفتها مجددا ولكنها تسمرت مكانها عندما سمعت صوت يأتي من المطبخ .... خافت أن يكون هذا حرامي او شئ ما سئ ولكنها
وجدت صوت هاتفه يصدح وبعدها صوته الرجولي .... وتاهت في نبرته ......
وبعدها ذهبت الى المطبخ .... ولكن وقفت تنظر اليه وهو يطبخ بحرافيه ..... ومنظر الأكل لذيذ للغايه ......
إسلام لمحها وهي تنظر اليه وضحك وقال : عارف والله كل الناس بتقولي أني قمور ...... رحمه وهي مخضره : اووي .....
لف لها اسلام و تسمر مكانه عندما رأها بذلك الفستان الازرق مثل السندريلا... شعرها الذي كانت هي المره الاوله الذي يراه بها.....
رحمه وقد تداركت الموقف واحمر وجهها من كثرة الاحراج .... مما جعلها أكثر جمالا ... رحمه : احم انا كنت جايه عايزه افهم ايه الكلام اللى حضرتك قولته یا استاذ اسلام... إسلام وهو يقترب منها وهي تبتعد حتى اصتدمت بالرخامة ..... إسلام : هو مش انا قولتلك قبل كده بلاش استاذ دي وقوليلي يا اسلام على طول ..... رحمه واحمر وجهها اكثر : احم انا بس كنت عايزه افهم ايه الكلام اللي حضرتك قولته يا استاااااا قصدي إسلام ... احم و عايزه اعرف احم احنا هنطلق امتي.
اسلام : ومين قال اننا هنطلق ......
رحمه : نعم .
إسلام وهو يبتعد عنها ويشدها من يدها ويخرج من المطبخ ويذهب الى المكان حيث يجلسون
؟؟ يا تري ايه اللي خياه عليها ....
إسلام التي زي ما حبيتي عليا انا كمان حبيت عليكي ......
في منزل آيات ........
آيات : خلاص يا ماما انا متصرف انا مكان بابا دلوقتي انشاالله حتي اقعد من الجامعة عشان الفلوس تكفي .....
والدتها: لاء يا ايات ما تقعديش من الجامعة وحققى حلم ابوكي وخليه يفرح في تربته انك بقيتي دكتوره ولو على الفلوس ... ربنا معانا والفلوس اللي في البنك اللي ابوكي سايبها مع اي شغل انا هشوفه .... بس لازم تكوني قويه وتحققي حلمه كان نفسه يشوفك دكتوره يا بنتي ...... آيات بدموع: ماشي يا ماما ولو على الشغل هشوف اي شركه انا معايا لغات وبعرف اشتغل لحد ما اخلص الجامعة واشتغل دكتوره في مستشفي .... وباست يد والدتها .. وهي تقول : انتي بس خلي بالك من نفسك يا ماما انا معدش ليا في الدنيا دي كلها غيرك .... والدتها: ماشي يا بنتي وانتي خليكي قويه واوعي تقعدي من جامعتك او تقصري فيها....
آيات بدموع : حاضر يا ماما ..... قومي بقي حدي العلاج بتاعك دا معاده .... و ادخلي نامي شويه وريحي جسمك عشان انتي تعبتي اوي النهارده ....
والدتها وهي تتدخل الغرفه وتبكي على فراق زوجها الذي تركهما في هذه الدنيا بمفردهم : كده تسينا لوحدنا من غيرك في الدنيا دا احنا ملناش غيرك .. واخذت علاجها وذهب إلى الحمام كي تتوضا وتصلي ودعت له بالرحمه ودعت الى ابنتها أن يقويها الله وان تعدي هذه المحنه عنان وهي تدخل المنزل بعد ما عادت من التدريب دخلت غرفتها واخذت شاور و خرجت لیست بيجامه من اللون البينك وعليها رسومات كرتونيه..... و صففت شعرها على هيئه ذيل
حصان وبعدها رنت على صديقتها .......
آیات : السلام عليكم...
عنان وعليكم السلام .... اخبارك اي واخبار مامتك .....
ايات بدموع : تمام الحمد لله ..... دخلتها تمام شويه .....
عنان ربنا يطول بعمرها ويخليها الك.......
آيات بدموع : يا ارب ..... بعد اذنك يا عنان ما تعرفيش شركه محترمه كنت اشتغل فيها لحد ما اتخرج واشتغل في مستشفي .... واهو اساعد باي حاجه انتي عارفه الجامعة بتحتاج فلوس كثير .....
عنان يشفقه على صديقتها: اسمع عن شركه الاسيوطي محترمه وناجحه جدا ...... ممكن تروحفي اي وقت انت تحبيه وانت تقولي للمدير هو اكيد هيلاقي شغل ليكي...
آيات ببكاء و عزیمه : تمام بكره بعد الجامعه هروح اقدم ... مفيش بكره غير محاضره واحده هي اللي مهمه ...... و ايوه ما تستغر بيش انا هروح بكره الجامعه دا كان حلم بابا اني اكون دكتوره ناجحه واساعد الناس وانا لازم احقق حلمه .....
عنان : ربنا معاكي يا حبيبتي .... وانا بكره انشاء الله هاجي معاكي بعد الجامعة ........ ايات : بجد شكرا جدا على وقفتك جمبي دي ......
عنان : انتي يا بت اختي شكر ايه بس .... وبلا روحي نامي وارتاحي شويه يا قلبي عشان بكره منتعييش .....
آیات : تمام .... تصبحي علي خير .....
عنان : وانتي من اهل الخير يا روحي .
إسلام : ابوا انا حبيت عليكي اني اعرف عنك كل حاجه .....
رحمه بصدمه : نعم .... ازاي وليه سبتني كل دا هنا .....
اسلام : عشان بحبك ......
رحمه بصدمه : ايه .....
إسلام : ايوه انا يحيك من اول مره شفتك فيها وانتي كنتي دايما في دماغي وعلى طول شغله تفكيري كنت بقول يمكن عشان انتي شبه الملاك البرئ .. وهو يقبض علي يده يغضب .. أو عشان علامات الضرب اللي كانت على وشك او انك بنت هي اللي بتشتغل مع ان فيه بنات بتشتغل عادي بس معاكي كنت بحس بإحساس غريب مش عارف هو ايه .... .... يس بعدها لما لقيتك قدامي وخبطك بالعربيه وفي لحظة حسيت انك هتروحي مني كنت حاسس بحاجه محستش بيها من زمان أووي ......
رحمه بحزن عليه وتسأل نفسها ما الذي مر عليه منذ زمن .....
إسلام مكملا وبعدها لقيت الدكتور بيقول انك فقدتي الذاكره ما كانش فيه اقدامي اي حل غير
اني اجيبك هنا وبعدها ..... تأكدت اني بعشقك مش بس بحبك...
رحمه وهي تنظر له ولا يستطيع لسانها الكلام .....
إسلام : وبعد كده روحت المطعم اللي كنتي بتشتغلي فيه .. وعرفت اسمك بالكامل وحاجات
ثانيه عنك .
&&& Flashback
إسلام أيهم باشا طلبك في خدمه ....
أيهم بضحك : واحنا نطول بردوا لما تخدم حضرتك يا استاد اسلام.....
إسلام تسلم يا حبيبي ...... انا هبعتلك الاسم وعايز اعرف عنه كل حاجه ....
ايهم : تمام .... وبخيت بعدما علم ما هو الاسم ... كل حاجه ......
اسلام ايوه بس بسرعه والنبي ......
خلال يومين كان.....
&& Back
إسلام وبعد يومين كان كل حاجه عنك اعرفها .... بيتك واهلك ويغضب و والديك ...
رحمه ببكاء ..... اقترب منها ومسح دموعها ... و بعد كده جبت الم المأذون عشان تبقي في
حمايتي ..... وما كنتش اعرف انك من فاقده الذاكره او زي ما تقولي كده لقيت حجه اخليكي جمبي بيها ... وبعد كده لما عرفت الكمش فاقده الذاكرة قولت هخيرك واللي انتي عايزاه انا معملوا ... عايزه تفضلي معايا .... او .... وهو يبتلع ريقه او تبعدي علي وتسبيني .....
رحمه ببكاء : ولو ولو انا اخترت انك نسبتي هتعمل ايه .
إسلام وهو يقوم يقف : انا قولتلك اللي انتي عايزاه انا هعمله .... لو عايزه تسبيني براحتك ......