تحميل رواية «عنان المدمر» PDF
بقلم فاطمة ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ عنان المدمر بقلم فاطمة ابراهيم.
رواية عنان المدمر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الواحد والثلاثون
أي غلطه عملتها في حياتك ، أي شخص غلط دخلته حياتك .. أي مشاعر غلط حسينها ومكنش ينفع تنحس ... كل ده طبيعي يحصلك في رحلة الحياه ... اغلط وعيط واضعف واقفل على نفسك إعمل اللي تحبه لحد محزنك يهدي وحالة الحداد دي تخلص .. و اخرج ثاني للعالم وانت عندك
درس جدید تفيد بيه غيرك وتفكر بيه نفسك وقت ما تقع ثاني ...
دي دنيا مش جنه عايز تتعلم ..؟! مفيش درس هتحفظه كويس من غير علقه محترمه ... خد
العلقه وكمل
البارت الواحد والثلاثون من
(( الجزء الاول))
عنان بعدم فهم هو اي اللي مستحيل ..
ايهم بصلها وهي بعدت بخوف مستحيل تكوني مرات اي حد غ الوسكت وقال قومي بلا مفيش تدريب انهارده تعوض بکرد.
عنان عايزه تفهم هو بيعاملها كده لي.. لي كل شويه يكون هيقول حاجه ويسكت و ميكملهاش .. بقت تا بهه ، بس بعد اللي هي عملته فيه دا وقلبت عليه مواجع سنين حيث تغير المود دا بعد.
كل دا بكي .
أيهم كان خرج وذهب لغرفته بالاعلى ظنن منه أنها قد رحلت بعدما ذهب .
في الاعلي أيهم دخل الحمام واخذ دش بماء بارد كانت تنسكب عليه الماء وكان احداث الماضي. هي التي تنسكب امام عينه .. ظل ياتب نفسه على الذي فعله وانه ضعيف لهذه الدرجه وفتحقلبه لها والاسوء انه ولاول مره يخرج مشاعره المكتومه امام احد ويبكى امامه . فهو لا يعرف ولا يضمن وجودها في حياته ولكنه اتخذ قرار وسوف ينفذه حتماً ما ... ابتسم على احتوائها له وانها لم تبعده أو تنفر منه خرج وذهب الى غرفه الملابس و كالعادة ارتدي بنطال فقط باللون الأسود - ونزل للاسفل لكي يجلب له الماء ويذهب الى غرفه المكتب يعمل على بعض الاوراق.
بالاسفل كانت عنان قد قامت بتسخين الطعام الذي جاءت به من منزلها وقامت بتحضير بعض العصير الذي احضرته ايضا وخرجت به الي السفرة ولكنها تفاجت من المنظر وكاد ان يسقط كل ما فيدها.
عنان لفت وشها بسرعه وهي بتصرح : ااااي داااا .
ابهم باستغراب: انتي لسه هنا .
عنان يحنق واحراج من منظره ايوه روح البس اي حاجه دا حتى الجو برد .
أيهم بلا مبالاه وخبث لاء انا متعود على كده وبعدين انتي مش بتقولي نفسك تكوني دكتوره
جراحه قلب يعني هتشوفي المنظر دا عادي .
عنان يحنق: معلش ليس على المريض حرج روح بقي البس اي حاجه .. عيب كده.
كسوف اوي يا بت .
أيهم برفع حاجه وهو يطلع على السلم لغرفته لكي يرتدي اي تيشرت وبصوت مسموع وش
عنان : قليل الادب ... سمعت من يقول من خلفها .
مين دا اللي قليل الادب .
عنان بخضه ااااع هو انت لحقت تطلع السلم وتلبس كمان وتنزل تسمعنى بقول اي اي انت عليك عفریت
أيهم بصلها وسكت .
عنان: رجعنا للبرود ثاني.
أيهم: مروح روحتيش لي .. وشاو شاور إلى على الترابيزه .. اي دا.
عنان في في نفسها : دا أنا بنطرد بالادب قليل الزوق . بس والله . مش هروح غير لما اغير مود الحزن
اللي بغبائي عملته دا وبعدين انا تعبانه في المحشي دا لازم يقولي يقولي رأيه.
أيهم بسخر سخريه: سرحتي فين.
عنان بابتسامه سمجه اتفضل كل وقولي رايك.
أيهم بتعجب اكل اي وشاء شاور على الطبق ... دا ..
عنان بحنق: اها را .
ايهم شكرا میکلش الاكل دا قولتلك .
عنان وهي تأخذ الشوكه وتعطيه واحد : معلش تعالى على نفسك ودوقه اذا فضلت سهرانه عليه طول الليل ..
ايخربيت الله الرومانسيه طبق محشي لاء مصريه اصيله ي عنان .. سوري ع الفصلان ). ی
الشوكه على مضض فهو منذ وفاه والدته وهو لم يأكل هذه الاكله .. فهو يعيش أيهم أخد منها ال بمفرده
وتعود على الاكلات السريعه ومعظمها من الخارج .
أيهم اعجب به ولكن يبين هذا وايضا حل عليه الحزن لانه تذكر والدته ..
عنان يمرح : أي رايك ابو حميد بيقولي انفع ست بيت شاطره ..
أيهم : امم تسلم ايدك .. بس انا رأي غير رأيه انك هتكوني ست بيت بس هبك اللي هيتجوزك
هيعاملك زي ما هيعامل بنته.
عنان وهي تريح ظهرها علي الكرسي ودي حاجه حلوه علفكره ... لما يعاملني زي بنته ويهتم بيا
و يفرحني و ميزعلنيش ويفضل يعلمني الصح من الغلط .
ايهم : لاء وجهت نظر بردو .. وهو لا يريد ان يستمر بالكلام معها لكي لا يضعف مره اخري امامها
او يخرج شخصيته المرحه المدفونة منذ سنوات الا في الوقت المناسب فهو قد حسم قراره
في الطريق كان يتحرك اسلام بسيارته وهو يرتسم على وجهه علامات الحزن الواضحه فهو منذ مده ليست بكبيره كان غالق الهاتف الشخصي لديه بعدما اتصل عليه شخصاً ما واخبره ما لم يتوقعه يحدث في هذا الوقت ابدا وهو الان في طريقه اللي المنزل بعدما اخبر رحمه انه أتي من الشركه الان .. فا رحمه لم تذهب الي الشغل اليوم لسبب مرضها وتحت ضغط من اسلام ظلت بالمنزل .
دخل اسلام من باب المنزل وجد رحمه تجلس امام التلفاز وبيدها طبق من الفشار وتضحك. ابتسم اسلام في داخله وتمني ان لا تزول هذه الابتسامه ابدا عنها حتى بعدما تعرف الخبر الذي
وصل له منذ قليل ... ذهب اليها ووضع قبله على رأسها.
اسلام : ملاكي بتتفرج على اي
رحمه بسعاده فیلم ابيض واسود بس جميل اوي وسايت الفشار على الترابيزه واتعدل.
رحمه: ما اتصلتش لي قولت انك جاي وبعدين جيت بدري اوي ... وطفوله .. پس كويس عشان تقعد معايا عشان انا زهقت من الوحده دي مش عايزه ارجع لها تاني اول واخر مره تسبني
لوحدي حتي لو تعبانه هروح يردوا الشغل اقعد معاك ماشي.
اسلام يحب وحزن علي ما مر عليها من وحده قديما بس كده انتي تعملي اللي عيزاه ي ملاكي وعمري ما هسيبك لوحدك ابدا وهفضل طول عمري معاكي ومش هسيبك .. رحمه ابتسمت بحب
له .
اسلام احم انا عايز اقولك على حاجه ... بس عايزك تهدي تمام.
رحمه وقد دخل التوتر الي قلبها قول في أي.
اسلام : احم والدك.. والدك التوفي.
رحمه نظرت له ولم تقوم بفعل أي رد فعل مما جعل الخوف يدخل الي قلبه فهي لم تفعل أي رد فعل لم تحزن ولا حتى فرحت فهو يعلم ما كان يفعله بها وانها عانت كثيراً معه ولكنها لم تفعل
اي رد فعل .
اسلام وهو يهز كتفها ببطء : حبيبتي.
رحمه نظرت له وقالت : ربنا يرحمه ويغفر له ويسامحه علي اللي كان بيعمله فيا انا وماما ..
اسلام بهدوء فهو عرف بحالتها : طب انا هروح دلوقت المستشفى واخلص إجراءات الدفئه
رحمه اراحت ظهرها على الكتبه : تمام.. ونظرت الى التلفاز بهدوء مره اخري.
اسلام لم يعرف ماذا يفعل لها فا كان والدها قاسي لدرجه كبيره ولكنه لم يتوقع منها هذا ابدا وللأدق هو لم يفهم شعورها الان اهي حزينه ام سعيده بهذا الخبر ، قام وقبل رأسها بهدوء وقال: مش هتأخر مخلص واجي.
رحمه اكتفت بتحريك رأسها فقط وهي مازالت تنظر امامها بشرود .
ذهب اسلام من امامها واتجه نحو الباب ومنه الى سيارته وانطلق حيث استلام جدت والدها المتوفي.
عندما خرج اسلام من امامها ظلت تنظر امامها بشرود و كان كل ذكرياتها مع والدها ومعاناتها معه تمر الان امام عينيها وفجاه صرخت وهي تقول
بلاش ضرب خلاص مش هر روح الجامعه تاني خلاص هدور على شغل ثاني أرجوك"، صرخات مدويه مع صوت بكاء مرير وهي تتذكر كل ما كان يفعله بها كل قسوته عليها
رحمه لي كنت بتعمل فيا كدا لي لي كنت بتعذبني احنا عملنالك أي ربنا يرحمك انا والله يحبك بس انت اللي كنت بتتعامل معايا دايما بقسوه وكنت دايما... وتبكي ربنا يغفر لك و يسامحك علي اللي كنت بتعمله فينا وظلت تبكي حتى احمر وجهها وكانت عينيها مثل كوس الدماء . مر الوقت وانتهى اسلام من كل شئ وبعد فتره كان يفتح باب المنزل ولكنه ذهب سريعا تجاه رحمه عندما وجدها مازالت في مكانها منذ الصباح عندما ذهب و وجد جسدها بهتر سريعا . اسلام وهو يتجه نحوها حبيبتي مالك ولكن صدم عندما رأي هيئتها وان عينيها اصبح باللون الاحمر و وارمه من اثر البكاء اسرع باحتضانها وهو يمسد على ظهرها بحنان
رحمه بدموع انا بحبه والله بحبه بس هو اللي مكنش بيحبني وكان دائما يعاملني بالضرب والاهانه .. وتبكي كثير وترجع تقول نفس الكلام واسلام كل ما يفعله أن يزيد من احتضانها بقوه لكي تهدأ ويحرك يده على ظهرها بحنان
رحمه بدموع: ربنا يرحمه ويغفر له هو أذانا كثير انا مسمحاه على اللي كان بيعمله فيا وربنا كمان يسامحه علي التي كان بيعمله في امي.
اسلام رفع وجهها ببطئ وقبل جبهتها بحنان وهو يقول.
اسلام ربنا يرحمه ي حبيبتي هو دلوقت مش عايز غير الدعاء بس وربنا غفور رحيم انا على قد ما مضايق من اللى كان بيعمله معاكى بس دلوقت هو عند ربنا هو اللي هيحاسبه على اللي كان بيعمله بس انتي عشان ملاك زي ما بقولك وقلبك طيب سامحتيه وادعيله دايما ان ربنا كمان بسامحه .
رحمه هزت رأسها فقد ارهقت بشده فهي ظلت فتره طويله تبكي اخفضت رأسها مره اخرى الى حضن اسلام و اراحت رأسها عليه ...
قام اسلام يحملها الى الغرفة بالاعلي ... ذهب ووضعها على الفراش وابتعد اخذ شئ وقام بتغطيتها وبعدها ذهب للحمام وقام بتبديل ملابسه وذهب إليها مره اخرى ونام بجانبها واخذها في حضنها وهو يمسح على شعرها بحنان حتى راح الاثنان في نوم عميق...
استيقظت اميره مبكرا او دعنا نقول انها لم تتم أساساً بعد الذي حدث في ليله امس.... && Flash back
انطلق اياد بالسيارة الى منزل اميره وهو بداخله سعاده كبيره بعدما عرف انها تكتم داخلها مشاعر له ... وظلت اميره طول الوقت صامته لم تتكلم فقط تنظر من شباك العربية ومن حين الاخر تخطف نظره له ظنن منها انه مشغول بالسواقه ولا يراها مما زاد سعادته.
بعد مده ليست بكبيره كان يقوم آباد برن جرس وتفتح لهم والدتها .
امينه بترحيب : اهلا ي حبايبي يلا ادخلوا عشان الغدا غيري ي ميرو وتعالي رصي السفره . اياد لكي ينكش اميره فهي حتى الآن تتعجب من معامله والدتها له فهي امرأه صارمه بعض الشئ وبدأ الشك يدخل قلبها لمعرفة هذا اللغز. اياد أجي اساعدك ي ماما .
امینه بابتسامه: تشكري حبيبي خليك ابقي ساعد اميره في السفره انا مخلصه كل حاجه. آباد ابتسم و نظر لاميره بخبت بعدما ذهبت امينه الى المطبخ
اياد طفلتي خلصي يلا عشان انا علي لحم بطني الصراحه ...
امیره بحنق من تلك الكلمه الذي يظل يناديها بها ذهبت الي الغرفه وابدلت ملابس العمل بملابس امیره اخر نظيفه عنها وخرجت وجدته يجلس وهو يمسك يمسك الهاتف ومركز اوي فيه ... بشك وهي بتكلم نفسها
اميره اي التركيز دا وبشهقه وعقلها الباطل يصور لها اشياء مختلفه .. اكيد بيكلم بنات . اااه اكيد هي دي البت اللي طلع يكلمها وضحك عليا وقالي : قال اي ان اسلام کلمه ..
اميره وهي تتجه نحوه بغضب والله كنت روحت كملت كلام معاها بدل ما انت عير عينك كلها تركيز في التليفون كده .
اياد وهو يحاول منع ضحكته وقلب التليفون امام عينيها لكي تري ما يفعله .. مما . مما جعل الصدمة ترتسم على معالم وجهها من الاحراج ايضا .
امیره بصدمه کاندی گراش
اياد : يعني اعمل اي وانا قاعد لوحدي كده مثلا قولت اطلع العب شويه واهو حضرتك جيتي
فصلتيني دلوقت وانا كنت مركز وخسرت الدور.
اميره وهي علي صدمته قالت با حراج احم ما... ما توقعتش انك تكون بتلعب يعني م... قاطعها
اياد فهي لم تكمل جمله مفيده لسبب احراجها وهو ايضا لا يقدر على كنم ضحكته عليها وعلى
غيرتها الواضحه.
آیاد باااااس يلا عشان نحضر السفره روحي هاتي الاطباق.
امیره بحنق: ماشي وهي تنمت مع نفسها وهي تذهب ...
ولا كأنه بيت اهلك هو عمال تتأمر عليا روحي ومش روحي وديديت بقدمها في آخر كلمه وهي
تقوف...
اوووووف.
اياد بضحك: يلاي طفلتي من غير حركات العيال دي انتي بقيتي كبيره عيب كده.
اميره بحنق التفتت له وهي تشاور باصبعها نوع من التحذير ولكنه مضحك للغايه.
امیره متقوليیشی طفله انا مش طفله ما اشي.
ایاد انفجر في الضحك مما زاد من استفزاز اميره .
امیره رذهبت تجاهه ممکن اعرف حضرتم بتضحك لي.
اياد وهو يرفع يده امام فمه يحاول منع ضحكته خلاص أهو سكنت يلا شوفي يتعملي اي.
اميره اتفضل ي رخامه .
آباد : هاا
اميره وهو بتشتمه بداخلها وتتجه نحو السفر وبعدها الى المطبخ لكي تجلب الاطباق من والدتها
امیره ببراءه اتفضل ي اياد الاكل جاهز يلزم سيادتك خدمه ثانيه.
اياد بضحك: لاء شكرا يلا روحي يا شاطره.
اميره وهي تدبدب بقدمها ولسه هتتكلم قاطعها صوت والدتها وهي تقول.
امینه يلا يا ولاد الاكل هيبرد.
اياد تخطي اميره جاين اهو يا ماما وراح قعد علي الكرسي .
آباد بمرح الريحه كدا مبشره من اوله تسلم ايدك ي ماما.
اميره وهي تتجه نحوهم وهي تبرطم بكاش.
اياد بابتسامه : شكراً.
بره بابتسامه صفرا العفو .. وجلست علي الجهه الآخر بجانب والدتها وفي في منتصف تنال امیره
الطعام.
آباد احد احم مانا كنت عايز اطلب منك طلب.
امینه بابتسامه حتونه قول يا حبيبي
م تتوقع ما يقوله الان. اياد وهو ينظر لاميره بحب وايضا حيث فهي لم تـ
اياد: انا طالب ايد اميره منك .
اميره الامل شرقت شرقت وفضلت تكح وهي وهي تنظر له بصدمه. له
ایاد بابتسامه نامه خبيته اسمالله ي طفلتي وبيناولها مايه.
تتكلم. اميره يره وهي تنظر لوالدتها الذي فقط تضحك عليهم ولا تن
اميره يره هو حضرتك سكتاله .. بيقولي ي طفله وحضرتك عادي كده انا شاكه فيك فيكوا من اول يوم
انتو عرفتوا بعض ونظرت له ...
وتكلمت بغباء من صدمتها وانت حضرتك عايز ايدي تعمل بيها اي .
اياد بيحاول يتمالك ضحكته وساكت : و والدتها هي اللي ردت عليها.
امینه: مالك يا حبيبتي هو هيعوز أي من ايدك .. هو طالب يتجوزك وعشان ترتاحي ايوه هو
طالب كده من يوم ما ما شفته اول مره وانتي لما اتأخرتي في المطبخ يومها اديت دينيه فرصه يتكلم.
&&"Flash back "2
اباد: انا طالب من حضرتك ابد امیرد .. عشان كده انا حيت معاها الباردة وهي قالتلي الك
هتتعصبي لما تعرفي اننا هر جنا .
امینه فعلا رافضه اللي حصل بس في نفس الوقت فرحانه طب لي مجتش قولت . ت كدا قبل ما
تخرجوا مع بعض.
اياد : احم حضرتك انا مش هخطبها ولا معرفها دلوقت ..
امينه بتعجب: امال اي لي بتقولي من الأول عايز تتقدملها.
اياد با حراج هو الصراحه انا لو قولتلها دلوقت هترفض .. انا اصلا كنت عشان اعرف اتكلم معاها .
او انها تقبل تخرج كان يتحدي ... أميره هاديه اوي وكلامها كله يحدود ودا الصراحه شدني ليها انها هاديه اوي وكل تعاملها مع أي حد بالذات اللي متعرفهوش بحدود بس في جواها احم طفله
امينه بحب فهي تعلم ما بداخل ابنتها ولما هي تتعامل هكذا انكلم يا ابني وما تتكسفش انا
عيزاك تقول كل حاجه انت حاسس بيها عشان اقدر اساعدك
اياد بفرحه: بجد.
امینه بجد .
اياد: انا الصراحه يعني محبتش اعمل حاجه من ورا حضرتك احترام ليكي وان كل حاجه تكون
يعلمك فا عايزها تقرب شويه وتتكلم بحيث انها حتى تكون متقبلاني لو اتقدمثلها مترفضش فا عشان كده انا دخلت معاها تحدي ان حضرتك لو مزعقتيش اننا خرجنا انهارده و اتعاملتي معايا
كويس هنخرج وتتعرف بعد الشغل كل كام يوم مثلا .
امينه هو انا مبحبش آنها تخرج بره وكمان مفيش حاجه رسمي قدام الناس بس اذا محترمه كلامك وانك كنت صريح وراجل بجد ومحبتش تعمل اي حاجه من ورا اهلها فا عشان كدا انا
موافقه ومساعدك ... و باحراج ... بس هو هو انت يعني .
آباد بحزن قاطعها انا اهلي كلهم متوفين ما عدا ....
&& "Back "2
اميره : بقي كدا يتستغفلوني يعني .
امینه : لاء يا حبيبتي مش يتستغفلك ولا حاجه بس هسألك سؤال اباد فعلا لو كان وقتها جه اتقدملك كنتي اي هيكون ردك.
امیره : هر فض طبعا .
امینه بخبث: طب ودلوقتي.
اميره: ه!!!او سكنت مش عارفه ترد تقول اي هي جواها مشاعر متلغبطه ومش عارفه تحددها هي بتتضايق لو بس جه في دماغها فكرت انه كلم بنت او لو اتاخر خر تقلق عليه بس مش عارفه هي يتحبه ولا لاء.. هما دايما يتخانقوا ودايما اياد ينكشها ويقولها ي طفلتي ولاول مره تأخذ
بالها من ياء الملكية وتسأل نفسها هل لها الحق ان تضايق من هذه الكلمه أم لا.
اخرجها من شرودها صوت والدتها وهي تقول
امینه انا مش ها خد رد منك دلوقت هسيبك تفكري واسيبكوا مع بعض شويه عن اذنكم .
بعدما ذهبت امينه ظل الصمت هو سيد المكان
قطع هذا السكوت اياد.
اياد بتوتر من رد فعلها فهي ظنت به السوء منذ قليل وقالت انه كان يستغفلها هو و والدتها.. ایاد امیره ان... انا عملت كدا عشان كنت خايف انك ترفضي انتي وقتها كنتي القاطعته امیره
اميره انا موافقه وسابته وقامت دخلت غرفتها .
اياد وهو لا يستوعب ما تفوهت به منذ ثواني وتركته وذهبت دون سابق انذار .
آباد بابتسامه قام وكانت في هذا الوقت تخرج والدت اميره من الغرفه فهي قد سمعت صوت
باب الغرفه.
امینه بترقب اي اللي حصل.
اياد وهي ينظر بدها وفجاه طبع قبله على يدها وافقت و ماما شكرا انك ساعدتيني .
امینه بفرحه وتكلمت بحب ربنا يفرحكوا ويسعد قلبكوا يا ابني يهديكوا لبعض ويجمعكوا في الحلال.
اياد : ايوا انا مش عايز حاجه غير دعواتك دي .
امينه عين يا ابني هو انا ورايا حاجه اعملها غير ادعلكوا رلنا يهدي سركوا ويجمعك باللي غايب من سنين .
اياد وهو يا أمن ورائها بحرقه امييين.. طب انا ماشي دلوقت يا ماما عايزه حاجه
امينه: تشكر يا حبيبي.
اياد وهو يتجه نحو باب المنزل: عن اذنك ونزل وهو الفرحه تملئ قلبه و تغمره بالسعاده.
قياتري هل السعاده هذه سوف تدوم ام سوف يكون القدر رأي آخر.
&& Back
فاقت اميره من سرحانها على صوت خبط على باب الغرفه.
اميره قامت من على السرير فتحت الباب وجدتها امينه والدتها ودون سابق انذار كانت امیره داخل احضان والدتها تفاجأت امينه من حركتها ولكنه اخذت تمسد على ظهرها بحنان فهي تعلم
ما داخل ابنتها.
by FatmaFbrahimHamed
امینه بحنان اياد بيحبك يا اميره متخلیهوش يضيع من ابدك .. وبشفقه علي حال ابنتها .. خلاص سيف بيحب واحده تانيه وكلمني عشان ارزح اخطبهاله لو لسه ليه مكان في قلبك يا بنتي شليه.
ابتعد اميره عن والدتها بسعاده غير متوقعه مما زاد دهشت امینه.
امیره بجد قالك هيخطبها .
امینه بدهشه ابوه انتي تعرفيها ولا اي.
امیره ها اسم ایوه اعرف دي صحبتي واطمني يا ماما انا مش بحب سيف انا اللي كنت فاهمه غلط وكنت عايشه في الوهم سيف اخويا مش اكثر ومتعرفيش انا فرحانه قد ايه انه هيخطبها.
امينه : ربنا يفرح قلبك كمان وكمان وسكتت لبرهه وقالت.
امینه: انتي بتحبي سيف.
امیره : ها وحبت تنوه عن الموضوع .. انا وافقت وفي نفس الوقت موافقتش ...
عقدت امينه بين حواجبها وقالت بتعجب إزاي.
امیره: هو تقريبا يعرف عني حاجات كتير بس... بس انا معرفش عنه اي حاجه .
امینه ابتسمت براحه في الوقت المناسب هتعرفي كل حاجه يا حببتي .
اميره: ماما انتي تعرفي حاجه عنه ومخيابها.
امينه : ابدا هو قالي ان أهله متوفين وبردوا قالي في الوقت المناسب بس انا قلبي مرتاحه له وخلينا نستنا الوقت المناسب وانشاء الله يكون قريب ... ويلا البسي على ما احضر القطار عشان شغلك وطبعت قبله على وجنتها وذهبت تجاه المطبخ.
بعد مده كانت اميره تودع والدتها وتنزل للاسفل وكانت تنظر لهاتفها لم تأخذ بالها من الواقف
امام المنزل .
اقترب اياد منها على غفله وقال.
ایات کل با تأخیر .
امیره بصراخ |||||||||||||||| كنم اياد فمها.
اياد: يخرب عقلك الناس تقول أي بخطفك صدق اللي سماكي طفله بجد.
امیره وهي ترفع حاجبها اللي هو انت صح .
اياد: اها.. وهو ينظر الساعه يده ... اي التأخير دا واقف بقالي نص ساعه مستني.
اميره بتعجب واي اللي موقفك اصلا... او حتى لي مطلعتش.. وهي تتصنع الدهشه.. اوع اوع
تكون مكسوف .
اياد بضحك مما زاد غيظها لاء حد يتكسف من بيت خطيبته ومراته مستقبلا بردوا.
امیره با حراج وهي تمشي من امامه: انت رحم على فكره.
ایاد ذهب خلفها وهو يضحك شكرا ي زوق.
وفتح لها باب العربيه واتجه ركب هو الآخر وانطلق الى الشركة حيث العمل.
استيقظت تاره من النوم على صوت هاتفها .
تاره بانزعاج اوووف مين المزعج اللي مفصل رن من بدري دا.. مسكت التليفون ومجرد ما
شافت هوية المتصل زفرت مره اخر وفصلت الصوت.. قامت تاره من على السرير واتجهت الى
الحمام وهي تشتمه في سرها على قله راحتها هذه.
غسلت وشها وخرجت وجدته مازال يتصل عليه اخذت التليفون وفتحت البلكونه وفتح الخط
ولكنها صدمت مما رأت ولسه هتصوت وجدته يكنم فمها ويدخل إلى الغرفه .
تاره وهي تبرق له وتحاول ابعاد يده عنها.
ابعد سيف يده بعدما قامت بعضه.
سيف بحنق: يا عضاضه ... مبترديش علي الزفت التليفون لي من امبارح برن عليكي .
تاره ببرود: نعم .. يترن لي اصلا .. واي اللي جابك
سيف: لاء دي القطه طلع ليها ظوافر وبقت بتخريش.
وتدخل الاوضه تحب اصوت والم عليك الناس كلها.
تاره : شفت بقي.. افندم جيت هنا لي و ازاي تعمل اللي عملته دا و تنط من البلكونه وتكتم بقي
سيف ببرود و حبث اتجه نحو سريرها وجلس عليه وهو يحط قدم فوق اخري
سيف ياريت والله تصوتي وبصوت عالي بقي.
تاره لسه هنصوت قاطعه باقي كلامه .
سيف اهو تقدم معاد كتب الكتاب و تخليه بدري والله هتكوني عملتي فيا خدمه عشان
الصراحة قالها بمرح وهو يرقص حواجبه
انا عايز امور "اجوز".
فتحت تاره فمها من الصدمة.
قام سيف من مكانه وذهب نحوها واقترب من اذنها من سبب قشعريره في جسدها من قريه هذا
سيف: جهزي نفسك يا يا عروسه عشان خطوبتك انهارده و كتب كتابك بغمزه قريب
اووي، وسابها على صدمتها واتجه نحو البلكونه مره اخري وخرج مثلما دخل.
ظلت تاره على صدمتها مده ليست بقليله حتى فاقت على صوت هاتفها عندما صدح صوته في
المكان ذهبت تجاهه بلا وعي فكرته سيف ولكن وجدتها ! إسراء.
تاره فتحت بس فضلت ساكته.. جاء صوت الآخر من الجهة الثانية.
اسراء: صباح التأخير مش هتيجي ولا اي.
تاره ها لا اه.
اسراء بلغبطه يعني جايه ولا مش جايه.
تاره : جايه جايه .. باي
اسراء تمام... متتأخريش بدل ما انا قاعده لوحدي كده.
تاره : هي اميره و اياد مجوش ولا اي
اسراء: لاء مجووو قاطت كلامها عندما رأتهم يدخلون المكتب عليها.
اميره: صباح الخير.
اسراء لسه جاین ... تمام بای .
امیره تی را بتکلمی مین.. فين تاره
اسراء: ما انا كنت يكلمها عشان اتأخرت هي كمان.
امیره امم ... يلا تخلص الشغل بقى بدل ما يتراكم علينا كفايا امبارح
اسراء بضحك عندما تذكرت دا كان يوم ... يجد احلي يوم في حياتي.
حلو فعلا وحبت تتوه عنان دمها خفيف اوي.
اميره هي الآخر تذكرت ما حدث و وجدت اياد ينظر لها بصت قدامها بإحراج وقالت: كان يوم
يشجعها بس عشان خجوله اوي.
اسراء بتوهان ولا ساره احم قصدي رحمه تحسبها هاديه كده بس دمها خفيف اوى عايزه اللي
طبعا كلا منهما لم تقصد تجميعه امس بالشركه فا كل منهم تقصد على ما حدث لها بعد ما خرجوا من باب الشركه ، فا يعتبر امس كان اليوم الافضل عند البعض ولكن البعض الآخر كان الاسوء.
بعد فتره كانت تاره تدخل بالسياره الى مكان ركن السيارات.. ولكنها وجدت سياره في المكان الذي تركن فيه ... خرجت تاره من سيارتها بغضب وهي تضرب على السياره الاخر ووجدت عليها
ورقه.
تاره وهي تمسك الورقه وتقرأها
ابقي تعالي يدري ي قطتي .
لي ما بتقولي ابو ركنه ها
تاره وهي تدبدب بقدمها علي الارض بغضي وهي تتوعد له.
واخذت عربياتها و ركبتها في مكان آخر بعيد ولم تتوقف عن شتم سيف حتى تلقت رساله على هاتفها .
كفايا شتايم كل دي ذنوب مكنتش ركته يعني يا قطني.
زاد غضبها ونزلت دخلت الشركة بكل غضب .
اميره و اسراء عندما رأوها تدخل المكتب بكل غضب وتهبد حاجاتها على المكتب بغضب وظلت
لشتم شخص مجهول وتكلم نفسها : يا ستير يا رب .
تاره بصت لاميره بشر وكأنها بتبص لسيف .
امیره بخوف اي يا بت بتبصيلي لي دا انا حتى جالي اخبار حلوه عنك انهارده .
تاره وهي تتجه نحوها وتتضيق عليها: اخبار اي.
اميره انتي بتقربي مني لي وبعدين مينفعش اقولك انا انتي هتعرفي لوحدك بليل.
تاره وهي تخيط المكتب امامها مما زاد خوف اميره وضحك اسراء واياد عليها.
اميره ي مامااا .. هو انتو بتتفرجوا عليا ما تبعدوها عني دي هتاكلني.
تاره قولی یا امیره ای الاخبار اللي عندك عشان مطلعش خبرك انا دلوقت .
اياد قام وقف : مينفعش كدا يا بشمهندسه بعد اذنك ابعدي عن خطيبتي .
نظرت له تاره بشر : ااا اسكت انتنت.
اياد قعد ثاني مكانه وهو يتصنع الخوف اسفين يا ابو صلاح .. وبص الاميره ... ربنا معاكي حاولت والله .
رجعت بصت لاميره ثاني : ها أي اللي عندك قولي.
انفجرت اسراء في الضحك لفت تاره وشها ليها يغضب مما جعلها تبتلع ريقها وسكنت .
امیره كل خير والله س... سيف جاي يتقدملك انهارده... فكي بقي كده و فرفشي طنت اميره ان
هذا الخبر سوف يهدأ من روعها ، ولكن حدث العكس.
تاره زاد غضبها أكثر : فووووولي لابن عمك يبعد عني عشان مزعلوش تماام.
امیره بره : تمام... انا اللى قولت هتفرحى شكله عمل حاجه .
تاره افرح اي بقي دا خبر يفرح دا .. و دا دا عمل حاجات مش حاج حاجه ورجعت قعدت علي . مكتبها وهي تبرطم ..
ما اشي يا ابو ركنه ما اشي صبرك عليا بس.
اسراء و وهي تكتك ضحكتها ابو ركته سكنت لما نظرت لها تاره بطرف عليها.
في منزل احمد السيد.....
كان المنزل بأكمله فارغ خرجت حنان من الغرفه و يرتسم الحزن على وجهها فا اليوم يوم مميز جدا في حياتها بينها هي وقرة عينيه نيها الذي يعاقبها عقاب قاسي جدا عليها فهو منذ اكثر من شهر وهو لا يتكلم معها الا عندما يلزم الام الامر وكلام قليل وينام بعيدا عنها ولا كأنها موجوده جوده في الحياه معهم فهي تعلمت من غلطها فيكفي هذا بدأت في البكاء وفجأه وجدت من يحتضنها . من الخلف
ويمسح دموعها.
دلوقت دا انهارده ذكري جوازنا وانا وعدتك اليوم با بالذات . عايزك تكوني احمد بتعيطي لي
سعیده وبس متفکريش في حاجه ثانيه.
حنان لفت له وحـ وحضنته وبدأت في البكاء: جالك قلب تبعد عني ومتكلمنيش كل دا.
احمد وهو حزين اكثر منها عملت كده لمصلحتك عشان تعرفي ان دي بنتك مش كل حد قريب
منك يكون بيخونك . متخليش اللي حصل زمان يأثر عليكي لحد دلوقت انا عملت : كده عشان بحبك وعايزك مهما تكوني كبيره هتفضلي بنتي اللي لما تغلط لازم اعاقبها عشا عشان تتعلم من
غلطها ومتعملش كدا تاني ...
حنان انا اسفه مش هعمل كدا ثاني بس بلاش تعاملني المعامله دي ثاني.
احمد قبل جبهتها وانا كمان اسف والله انا زعلان اكثر منك متعرفيش كنت بنام ازاي وانا بعيد
عنك ويمرح لكي يغير هذا الجو الحزين .
دا انا نايم بين اثنين ولاد كلب واحد حبيب وعمال يتكلم لحد الفجر في التليفون مش . ش عارف جایب رصيد منين ولا وقت ينام فيه منين وجايبلي صداع ... ولا الثاني اللي بيلعب مصارع ارعه وهو
نايم و کسرلی جسمي ... ملقتش يوم راحه بعيد عنك يا حنتي.
وباس ايدها ... وطلع هديه ادها لها.
حنان يحب : مهما كبرت حنيتك زي ماهي و بتزيد كمان وعمرك ما نسيت ابدا حاجه بتفرحني او ذكري بينا .
هنا اتفتح باب الغرفة المقابله .
اسر وهو ماسك تورته في ايده ما خلاص بقي يا جدعان جبتولي جفاف هاطفي وبعدين التورته هتسيح بقول نقطع وناكل الأول وبعدين ابقوا اتصالحوا بعدين عشان ورايا رایا درس
الساعة سنه الصبح وعايز انام .
احمد : من يقولك ابن كا .... وبعدين درس أي يلا اللي سته . ته الصبح دا انت مش في اجازه. اسر : درس اونلاين يا حج يعني يرضيك بنتك يكون معاها لغات قد كده الله واكبر و ا انا اكون
بتكلم انجليزي بالعافيه لازم اكون بتكلم بردوا لغات زيها.
اسر مشرفك.
عنان خرجت في الآخر وهي ينتصنع الفجر بنفسها : لاء جدع ياض قدو قدو يعني.
حسام : يلا بقي عقبالي انا كمان ما احتفل بجوازي
حنان شوف الواد متصريع علي الجواز ازاي .
اسر راح جهت احمد والده وهز القميص اللي لابسه وهو يقول..
اسر ابا ابا انا عايز ادوز
احمد ضربه على قفاه أمشي يلا من قدامي قال اجوز قال.
اسر وهو يفرك مكان الضربه يعني هي جات عليا ولاد اه وانا لاء دي تفرقه عنصريه وانا لا اقبل بها.
حنان : حد يناولني الشيشب هو اللي هيجيب مع الواد دا من الآخر.
انفجر جميع الاسره في الضحك وظل جوا اسرى لطيف ملئ بالسعادة ودعاء احمد وحنان بأن
تظل هذه الابتسامه مرتسمه دائما علي وجوههم هم واولادهم.
في المساء في منزل تميم العشري كان يجلس سيف وبجانبه امينه واميره وعلى الجهه الاخرى ماجده و امنيه و تميم وايات وكانت تاره في الغرفه تشيط غضبا مما يفعله هذا المجنون.. وتأخذ
الغرفه ذهاباً وإيابا وهي تفكر كيف تخرج وتفشكل كل مخططاته .
ایات قامت تجلس بجانب اميره وهي تضحك
آیات ههه والله وبقينا نسايب كمان يعني لسه عرفين بعض من يومين وبقينا نسايب اهو البت
عنان دي فيها سر ايلاهي زي ماكون كانت عارفه فا قالت اعرفكوا انا الاول.
اميره وهي تبتلع ريقها: ربنا يستر بس من تاره لحسن شكلها مفيهاش نسایب خالص
ايات اي دالي .. اي التفاول دا .
امیره : هتعرفى دلوقت من تاره فجأه وجدوا تاره تدخل عليهم الغرفه وتقطع كلامهم .
نظرت لها امينه وقالت
امینه: بسم الله ماشاء الله عليكي زي القمر يا حبيبتي.
تاره بابتسامه رقيقه شكراً يا طنط.
وابتسمت السيف بكسوف مما جعل فم اميره يكاد يلمس الأرض من الصدمة.
ايات هو دا اللي مش باين في نسايب دا البنت وشها منور مشاء الله.
امیره بصدمه هو اكيد حاجه من اثنين يا البت دي مجنونه يا البت دي مجنونه يا انما سيف
هددها بحاجه.
ايات : هو الاكيد انك انتي اللي فيكي حاجه انهارده یا امیره البت طبيعيه خالص اهي وانتي
اللي عماله تقولي كلام مش طبيعي.. حتي بصي.
امینه کاره: انا جايه اطلب ايدك لابني سيف وقولت كده لخالتك وعايزه اعرف رأيك اي ي
حبيبتي.
تاره بکسوف : الرأي التميم هو اخويا الكبير وعارف مصلحتي عن اذنكم وقامت دخلت الي غرفتها.
تميم ضحك هي باينه خالص يا جماعه علي خيرت الله.. وسيف صاحبي وانا اضمنه واطمن عليها معاه وطبعا الشرف بنسبه وان اديه بنتي مش بس اختي.. واتعرفت بمعرفتكوا كان يوجه جملته الاخيره لاميره و والدتها .
سيف الشرف لينا وانا جاهز من كل حاجه ونازل اجازه شهر القاهرة وراجع ثاني اسكندريه
ياريت لو تعمل الفرح علي آخر الشهر دا.
ماجده : بس مش بسرعه مش تا خدا وقت تتعرفوا علي بعض حتي.
شرقت امیره و کتم سيف ضحكته.
سيف: احم انا اعرفها من فتره كنت بشوفها في الشركة اللي بتشتغل فيها واه طبعا هي متنقل
معايا اسكندريه ... لو عايزه تشتغل تنقل في الشركة عندي .
امیره کدا هتسبنا لوحدنا.
ابتسم تميم ولكن ابتسامته كان ليها معني محدش فهمه.
انتهت الاتفاقات وبعد فتره استئذنت اسره سيف ورحلت
سيف أوقف السيارة امام منزل امیره و والدتها .
امینه: يلا يا سيف يابني مينفعش تكون هنا وتقعد في اوتيل او مكان لوحدك
سيف معلش يا امي انا كدا هكون مرتاح اكثر وعشان انت كمان تاخدوا راحتكوا وبعدين دا كلها
اسبوعين .. يلا تصبحي على خير.
امينه وهي تنزل من العربيه علي راحتك يا بني .. وانت من أهل الخير يا حبيبي.
اميره انا طالعه وراكي اهو با ماما اسبقيني انتي
امینه ماشي يا حبيبتي ما تتأخريش.
الصبحاميره التقدت السيف: انا عايز اعرف اي اللي حصل البت الصبح في ا الشركة كانت بتخانة دائق دبان وشها وتقولي خلي ابن عمك يبعد عني ودلوقت مكسوفه والسكوت علامة . الرضا وانا )
كانت هناكلني .
سيف ضحك على توهانها: هههههههههههه.
امیره بحنق: انت بتضحك لي دلوقت وضيقت عليها فجأه... لتكونش ماسك عليها ذله . مثلا
ومدتها بيها عشان كده وافقت ما انت مشفتهاش الصبح.
سيف تصبحي على خير يا ميرو و خفی افلام و روایات شويه انا ولا جيت جنبها دا بعد اللي اثني قولتيه دا انا اللي اخاف كدا هي يتخطط لحاجه ربنا يستر منها.
امیره تفتكر .. يلا ربنا يكون في عونك هي اصلا عندها السلوك ضاربه لوحدها... نزلت من العربية. سيف بهزار دا انتي بطمنيني من الجواز اوي.
امیره وهي تغلق باب السياره : ههههه خلاص لیست في الجوازه يا معلم مش انت اللي متسرع اوي والفرح اخر الشهر .. يلا تصبح علي خير.
سيف وهو يحرك السياره وانتي من اهله.. وصحيح مبروك يا عروسه.. ضحك وحرك السياره. امیره اکید امينه اللي مبيتبقش في بقها قوله قالتله .. بقي هي دي امينه مرات سي السيد.
مر اليوم علي سلام وحل الليل علي الجميع وكل محبوب يأخذ محبوبته في حضنه ولكن با
اختلاف الأجواء فا هناك من يأخذها في حضنه وينام بعمق وسلام و محبه دائمه بينهم وهنا من يأخذها لكي يخفف عنها حزتها وهما .. ومنهم المشتاق لهذا اليوم الذي ينام بالقرب من محبوبته و يتمني في ان يأتي هذا اليوم سريعاً.
فات اسبوع وتبقي اسبوع واحد على يوم الدمار وكانت التدريبات كثيره وعلى الاعصاب و تعلمت عنان كيفيت ضرب النار ، وهناك أيضاً احداث مهمه في هذا الاسبوع وخاصتاً هذا اليوم فهو خطوبه امیره وایاد.
في منزل اميره كانت الترتيبات وهناك اشخاص في المنزل لتزينه وهناك ميكب ارتست بعثها سيف لها لكي تساعدها تحت رفضها وهي تقول له انها عائليه وحفله ضيقه لم يحضر بها الكثير فالعائلتين متوفين لا يوجد غير والدت اميره ولا احد من أهل اياد سوف يحضر ولا أي شخص فقط اصدقاء اميره و أزواجهم.
اميره انتهت وكانت مثل الاميره حقا برفتها كانت ترتدي فستان من اللون الازرق السماوي وعليه ميكب خفیف زادها جمالا مع عينيها البنيه فا لم تضع عدسات ملونه وشعرها الحرير .
على الهاتف.
تميم: يابني ماتيجي تفك شوفيه عن نفسك كلنا هنكون هناك دي بنت عم سيف بردوا واهو كلنا هنكون متجمعين وتتعرف على خطيبها .
أيهم ببرود قولت لاء مش عايز اروح اقفل بقى.
تميم بخبث تمام براحتك دا حتى عنان كانت هتكون هناك اعرف اهزر معاها بقي و متقفليش زي الشوكه في الزور.
ايهم بقي كده تستغل غيابي يعني طب انا جاي اما اشوف هتعمل اي . تمیم برخامه: لا والنبي متجيش .
أيهم بعصبيه وحيات امك اما اشوفك هخليك تحول من غير عمليات.
تميم يحرقك مراتي جنبي .. وهو ينظر لايات التي تضحك بشده .
تمیم: عجبتك اوي دي محلياكي تضحكي كده .... رجع تاني اتكلم مع أيهم .. عجبك كده انا . انا غلطان ان يحاول استفرك عشان توافق وتيجي .
أيهم بسعادة الجهه الآخر احسن من اعمالك .. وقفل السكه.
تميم رمي رمي التليفون ون على الكتيه وقام اتجاه ايات التي عندما رأته ظلت تضحك وتجري في الغرفه وهو يجري خلفها.
تميم بحنق: افهم اي اللي مضم مضحكك اوي كده ... وربنا لموريكي بس امسكك بس.
ايات : هههههههههههه هههههه .. تعالى يا حبيبتي تعالي لو عرفتي تمسديني.
تميم وهو ينتفت يمير ايات : لاء انتي تي يا حلوه يمين وشمال : اكيد مش بتكلمني انا كده اكيد حد تاني انا . انا مش شايفه
تميم سرع من من جريه لاء كدا انتي زودتيها ولازم تتعاقبي.
آياته آیا تمازالت تضم نضحك ولكن على من فهو الفهد في الأول والآخر في لحظه كانت آيات . تميم: يقي انا حلوه ... اممم اما وريتك ... بین بد تمیم .
ایات و وهي مازالت تضحك ههههه خلاص ص خلاص مسکت .
تمیم بخبت بعد ای یا ... يا حلوه لازم تتعاقبي.
ايات بشهقه هه اعقل كده يا حبيبي عشان متتأخرش وبلاش قلت ادب اللي انا شماها دي . تميم وهي مازال يحملها واتجه بها الي الحمام.
تميم هي قلت الادب بتتشم انا مفكرها بتتحس بس واغلق الباب بقدمه .....
في الليل في منزل رحمه واسلام.
اسلام: خلصتي يا حبيبتي
رحمه وهي تخرج من غرفه الملابس وترتدي فستان باللون الاسود و به خطوط فضيه لامعه.
رحمه وهي مازالت حاله الحزن مأثره عليها ولولا زن آيات وأميره وعنان عليها لم تكن تذهب الي ای مکان ابوه
اسلام اتجهه اليها وطبع قبله على جبهتها : زي القمر يا ملاكي لو عليا مش عايزك تخرجي باللي لیساه دا عايز اخبيكي من عيون الناس كلها ورفع يدها وطبع قبله علي كلا اليدين . رحمه ابتسمت له بحنان : ربنا يخليك ليا ويديمك في حياتي عاطول.
اسلام بمزاح: انا بقول بعد الدعوتين الحلوين دول تتصل بيه تعتذر وتخلينا هنا . رحمه وشها بقي احمر قاتم من الاحراج ورقته و خرجت بره الغرفه .
رحمه وضع كده قليل الادب .. انا هستناك تحت لحد ما تخلص.
اسلام: ماشي يا قمر كلها كام ساعه بس وبعدين وريني هتهربي ازاي .
في منزل اميره كانت عنان اول من اتي وظلت تساعد اميره في عدت اشياء مما زاد من محبتها و غلاوتها في قلب اميره فا قد اي هي جدعه .
وبعدها كان هناك سيف وبعدها آيات وتميم وتاره التي انت على مضض ولكن يجب ان تأتي
عشان امیره .
وبعدهم كان أبيهم اتفق مع اسلام ان يذهب في نفس التوقيت لكي لا يدخل بمفرده فهو لا يعرف
اي شخص فقط جاء من اجل استفزاز تميم له وعنان
وبعدها جاء العريس دخل اياد وقبل يد امينه .
اياد اديك يا ماما
امينه وهي تضربه اذيك يا ماما بردوا وعينك بدور عليها .
اياد اخر منك دايما قفسانی کده ههه
امینه بضحك هي متطلع اهي تعال اما اعرفك عليهم.
اتجهت به نحوهم وتولى سيف هذه المهمه.
وكان كل ما يسلم عليه من الرجال يأخذه بالحضن ويبارك له.
سیف را تميم العشري ظابط مخابرات ملقبينه بالفهد ونسيبي زفرت تاره هنا.
تميم قام خده بالحضن وباركله مبروك يا عريس واتشرف بمعرفتك.
الشرق ليا.
آباد بفرحه فهو لم يكن يعرف شخص من قبل او بالأصح ليس لديه اصدقاء او حتى معارف
سيف : ودا اسلام الاسيوطي اكيد عارفه.
آباد : اه اكيد اذيك يا بشمهندس.
سيف ودا أيهم ممكن تكون سمعت عنه دا المدمر في المخابرات .
اسلام الله يسلمك يا عريس ربنا يتمملك على خير وخده بالحضن هو الآخر.
ایات اه طبعا سمعت انه شاطر اوي ومحدش بيقدر عليه ، جاء صوت عنان من الخلف وهي تقول
يمرح
عنان انا اقدر عيب عليك.. هههه.
تميم : كابتن اندر تيكر
نظر له أيهم بتوعد مما اخرس تميم واضحك آيات.
قام أيهم وحضنه هو الآخر بمحبه و باركله.
أيهم: الف مبروك يا عريس وربنا يباركلك فيها ويتمم الجواز على خير واتشرف رفت بمعرفتك .
ایاد بسعاده الشرق ليا .. الصراحه عمري ما توقعت ان اتعرف على حد زيكوا يكوا ابدا .
تميم بمرح انت معانا احلم وعيش ...
سيف بضحك : تميم الفهد اه بس في الشغل بره الشغل هو اللي مسؤل عن الهزار بتاع
الشله .. دمه خفيف اوي
تميم وهو يتصنع التكبر حب الناس دا اهم حاجه .
ايات بضحك وهي تتذكر: ههههه فكرتني به عنان
بتقول نفس الجمله.
أيهم نظر لهم و اعنان على هزارها الدائم بحنق .
اياد ذهب لكي يأتي با اميره وبعدها صدح صوت الزغاريد في المكان وخروج اياد واميره.
بعد مده كان سيف يسحب يد تاره ويقف في البلكونه
سيف بمناكشه عقبالك يا عروستي اما اشوفك في الكوشه بالابيض.
تاره بغضب : دا انا هوريك النجوم في عز الضهر انقل عليا بس مش انت عايز تتجوز .. اتجوز
بقي.
سيف يبرود هتشوف يا !!!
وفجاه
رواية عنان المدمر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثاني والثلاثون
بعد مده كان سيف يسحب يد تاره و يقف في البلكونه
سيف بمناكشه عقبالك يا عروستي اما اشوفك في الكوشه بالابيض.
تاره بغضب : دا انا هوريك النجوم في عز الضهر اتقل عليا بس مش انت عايز تتجوز .. اتجوز بقي.
سیف ببرود هتشوف یا عروستي .
تاره بعصبيه: ما تقوليش يا رفت... و بعدين روح اقعد مع طنط عيب كده سايبينها كلكم مع صاحبكم اللي اصلا ميعرفهاش وكل واحد قاعد في مكان مع مراته أو خطبيته وسع كده و خليني اروح اقعد معاهم بدل الوقفه . دي.
سیف برخامه ما تسببهم انتي مالك اي الحشريه دي وبعدين انتي اللي بتقولي اهو كل واحد واقف مع مراته ويغمزه خطيبته جت عليا يعني خلينا وقفين شويه اهو تعرف أي حاجه عن
بعض غير انك عصبيه ونكديه وقطه علطول بتخريش .
تاره بصدمه هار اسوح انا عصبيه انا .. لاء وتكديه كمان .
سيف بضحك انتي شايفه حاجه غير كده حضرتك.. كل تعاملاتك معايا بعصبيه ونكد.. عمري ما
شفتك بتضحكي مره ولا بتتعاملي برقه .
تاره بحنق وزعل طلب يدل انا فيا كل دا و وحشه اوي كدا عايز تتجوزني لي ومصمم اوي . سيف : عشان انتي قطتي وانا عاجبني كدا وعلى قلبي زي العسل كمان ومتقلقيش كلها كام يوم
ونتجوز واوعدك اخليكي تضحكي علطول وعلى قد ما اقدر اسعدك .
تاره بكسوف لفت وشها ويصت الاتجاه الثاني و كانت فرحانه اوي داخلها من كلامه دا بس مبينتش.
تاره بصتله وهي بتبرق.
سيف بمناكشه طب انا اعمل أي بقفاكي دا .
سيف بضحك: بكدب انا ما تبصيلي وياستي معمل نفسي مش واخد باللي انك بتتكسفي زي
باقي البنات ن وانك كنتي . کنتی فرحانه و طایره من الكلمتين اللي قولتهم
تاره بصدمه اخف حفتها واظهر ظهرت الامبالاه . علي فكره انه انت افورت اوي
سيف وهو يخبطها في كتفها بمناكشه است . ابت.
تاره : الله.
سيف : طب عيني فا عينك كده وقولي انك مبيضحكش . عليكي يكلمتين حلوين .
تاره : ماا!!!؟ قاطعها دخول آيات و عنان .
عنان يمرح ساا اموووو عليكوووو.
تاره بضحك: وعليكوو يا معلم.
آیات با حراج ممکن یا بشمهندس ناخد تاره تقعد معانا.
نظرت لها كلا من تاره وعنان بقرف...
تاره بحنق: التي بتستندني منه... ما تقوليلي علطول.
آیات عشان يعني لو كان بيقولك حاجه او عايزك في موضوع انتو لسه . مخطوبين اکيد عايزين
اتتعرفوا علي بعض .
سيف: شوف الناس اللي بتفهم وهو ينظر لتاره بغيظ مش ناس تانيه.
تاره برفع حاجب مالهم الناس التالية يقي.
سيف ببراءه بتخريش. في
تاره : بلا یا عيال.. وخرجوا و بعد برهة كان يدخل اسلام الي الشرفه بجانب سيف و باين علي وجهه علامات الحزن .
عند البنات كان رحمه طوال الوقت تحاول أن تخرج من مود الحزن ولكن كان واضح على
وجهها جلس جلست بجانبها كلا من عنان و وتاره والجانب الاخر آيات
رحمه وهي تبتسم لهم: م خیره دخلتكم دي كده وراها إنه .
عنان وهي تنظر لها ببراءه : ابدا والله دا احنا جاين بكل خير
رحمه: طب ياتري اي الخيرا ر اللي جايين فيه فجأة . جأة وجدت أميره تنضم لهم وهي وهي تقول. امیرہ متجمعين عند النبي .
تاره بضحك: تعالى يا اختشي تشي اقعدي جنبي كنا مستنينك.. اتفضلي علی یا عنان معاكي الميك.
عنان ضحكت ت بصوا بقي بما أن الاخت آيات ! الجوزت والاختين هناء وشرين ... قصدي اميره وتاره على وشك الجواز خلاص وانا اهو خطوبتي كمان اسبوع ما عايزين تخرج كده خروجه توديع العزوبيه عشان خلاص كلها ايام و تاره هتسافر اسكندرية وكمان الدراسة هتب هتبدا ها اي رأيكم .
تاره انا موافقه .
امیره: وانا.
ايات وانا قولت لتميم وهو وافق .
عنان بمزاح: يعيني عليكي شوفتي الجواز .. بس اي زوجه صالحه بتاخد رأي جوزها.
ایات اوماال
انفجروا جميعا في الضحك.. حتى رحمه ابتسمت بخفه معهم.
عنان: وانتي يا رحمه.
رحمه وهي بتفرك في ايدها معرفش هيقي اشوف اسلام واقولكم.
عنان وهي بتشدها من ايدها : يلا دلوقت مفيش وقت التفسير.
رحمه : اي يا مجنونه دا اهدي . فجأه كانت تقف امام باب الشرفه .
عنان: احم احم
اسلام وسيف انتبهوا.
رحمه بصت لعنان يغيظ من تصرفها المتهور.
رحمه: احم ممکن یا اسلام ايقي اخرج معاهم .... عاملين خروجه لتوديع العزوبية .
اسلام بفرحه لكي تخفف عن الحزن الذي داخلها فهو يعلم انهم من فعلوا هذا من اجلها وخاصتا عنان
اسلام اها طبعا روحوا وشوفوا امتي وابعت معاكم حرس.
عنان : حرس لي بقي هنتخطف مثلا.
تميم من الخلف والله يخاف منكوا آيات بس تقلب عليه الوش الثاني ولا كبتن اندر تکیر دا پدیه بوكسين وخلص الحوار.
ضحك كل من بالمكان ولكنه وجد من يعطيه بوكس من الخلف.
تميم: اااه و نظر وجده أيهم من يقف خلفه وينظر له يغضب فهو حظره اكثر من مره بأن لا يهزر
ولا يمزح مع عنان .
تميم وهو يتصنع الخوف وينظر لهم اه با خونه مش تقوله انه ورايا ولف لأيهم.. احنا اسفين يا
كبير مش ها هزر تاني .. انا يقول احد مراتي وتروح احسن .
ضحك جميها مره اخر عليه.
تميم بحنق: برستيجي في السما منك الله .. سمو عليكوا .
بعد مده كان تميم وايات يتحركان بالسياره خاصتهم وبعدهم رحمة واسلام.
عنان : احم طب عن اذنكم انا يقي بدل ما الحج مش هيدخلني البيت بعد كده.
ضحك من في المكان ماعدا هذا الذي ينظر لها بغيظ من كثره مزاحها امام الجميع .
أيهم : عن اذنكم عاوز حاجه يا سيف ... و نظر لاياد بحب مبارك يا عريس .. وهكذا فعلت عنان مع امیره
وذهبوا هما الاثنين.
لم يتبقي سوي تاره وسيف الذي اصر علي تميم ان يقوم هو بتوصيلها على مضض من تاره .
في الاسفل أيهم بصرامه وحده وهو ينظر لعنان.
أبهم: ادخلي العربيه من غير ولا كلمه.
عنان يرفع حاجب وعداد لي انشاء الله .
أيهم وهو يفتح باب السيارة ويضغط علي اسنانه.
أيهم قولت ادخلي الغربيه من غير كلام احنا في الشارع.
عنان يحنق من تصرفاته واستخدام اسلوب الامر معها فهي لا تحب أن يتحكم بها احدا...
تخطته عنان وفتحت الباب الخلفي فهم في الأول والآخر في الشارع ولا يجب جذب الانتباه
عليهم في هذا الوقت.
أيهم رزع الباب اللي كان فتحه بغضب وهو يتمتم بكلامات غير مفهومه ...
حاولت عنان تكتم ضحكتها على منظره المحتقن.
ركب وانطلق بالسيارة وهو محتقر الوجه.
عنان بخوف حاولت تداريه احم هو انت رايح فين و بمرح لاء منقولش هتخطفني ..
التي عليها نظره من مرأه السيارة وتمتم.
أيهم بسخط و هو انتي لو مخطوفه هتفرحي كدا.
عنان: طبعااا دا انا نفسي انخطف من زمان .
اوقف السياره مره واحده مما جعلها ترتد للامام والخلف سريعا.
عنان يألم: مش تقول انك هتقف فجأه .. وهي تنظر حولها يربيه من المكان حالك السواد منقطع
من الناس في منطقه لا تعرفها ابتلعت غصه في حلها وهي تتمتم بخوف وربيه من هذا المكان.
عنان | احنا ف .. فين ... .. هو انت انت هنخطفني هد بجد ولا اي.
أيهم لف وشه فيها وهو يرتسم على وجهه ابتسامه مكر ما انتي بتخافي أهو اومال كنتي من
شويه عايزه تتخطفي لي وبخبث... انا قولت احققلك حلمك.
عنان بصدمه هو .. هو انت بتهزر صح...
أيهم بشر: مش انت قولتلك متهزريش كثير ولسانك يكون جوه بقك .. مش قووولت .
عنان يخوف وصدمه أهو يفعل كل هذا لانها كانت تمزح معهم منذ قليل.
عنان: هو ان انا هزرت مع حد غريب .. وبعدين انت قولت مع ... مع مصطفي هو اللي مهزرش
معاه كثير.
أيهم وهو يضرب المقعد بحده مع الاى زقت حتى لو اخوكي تهزري بحدودو او الاحسن
متهزریش مش فرحانه بضحكتك في كل مكان تهزري وتضحكي .
عنان وقد العمقت عيناها بالغضب وانت اي دخلك اضحك ولا اهزر .. انت مالك .. انا عايزه افهم
انت مضايق لي .
أيهم و وقفت غصه بحلقه من كلماتها الحادة فهو حقا ما دخلة في أمورها ولكن لم يستسلم
ويقوم بتضيعها منه .
أيهم بغضب هو الآخر: اللي قولته يتنفر فا اهمه.
عنان يعتاد: لاء مش فاهمه.
أيهم قعد علي مقعده مجددا و بدأ بتحريك السياره وهو يبتسم لها ببرود نظره ذات معني ولكنها. لم تفهمها.
أيهم ببرود: تمام بکره نشوف مین کلامه هيمشي .. وانطلق الى مكان قريب من منزلها حيث
لاحظ شخص يقف بالقرب من منزلها وبملاحظته وخيرته علم انه أحد رجال مصطفى يضعه
يراقب تحركاتها... نزلت عنان بهدوء وهي مشتته وتفكر في كلاماته الغامضة .
بعد فتره كانت عنان تخرج من باب الحمام وهي ترتدي منامه ليليه وهي شارده الذهن تفكر في
الكلام الذي قاله.. فا لاول مره يعجز عقلها عن تفسير ما يدور حولها ... فهو كان عاضب وعينيه
تطلق شرار وفجأه تحول الى شخص بارد يقول كلمات غامضه ... ظلت هكذا هذه لا تعلم اهي
دقائق ام ساعات .. لم تفق إلا على صوت هاتفها معلناً عن وصول رساله جديده له.
امسكت عنان هاتفها وتحولت تعابير وجهها الى الدهشه.
عنان دا عرف ازاي ان انا بفكر مروحش بكره هو الواحد ميعرفش يفلت منه ابدا.
فكانت الرسالة من أيهم.
بكره معاد التمرين في معاده لو اتأخرتي دقيقه هأخرك ساعه وعدي انتي بقي كام دقيقه .
اللهم بلغت.
عنان وهي تنظر للهاتف بدهشه دا بیهددتي ... لاء اهدي كده يا عنان بلاش جناتك وعداد دلوقت
المهمه دي بس تخلص وهوريه الجنان اللي علي حق .
... لاء پس دا بيأمرني وانا مبحيش اعمل حاجه مغصوبه عليها.
.. بس معدش وقت با عنان فاضل اسبوع بس علي العمليه افتكري كام بنت اتأذت وممكن تتأذي تاني لو كان بيعمل عليكي فيلم ... اووووف
زفرت عنان بغضب من وتشتت زهنها واستسلمت للنوم فعى تعلم ان غدا سوف يكون تمرين قاس وخاصتاً ان اليوم قد الفى التمرين فقد يكون متضاعف.
بعد قليل كانت عنان تذهب في نوم عميق.
في منزل اميره.
استأذن اياد وذهب الى منزله بعدما أودع اميره و والدتها وسيف.
وبعده بدقائق كان سيف يودع مرات عمه ويتجه نحو اميره يقبل رأسها وهو يبارك لها يحب
اخوي وفرحه عندما رأي السعادة في عينيها وعلم انها حذقت من رأسها فكرت انها تحبه او تتزوجه و فاقت لنفسها واحبك الشخص المناسب ونظر الى تاره ونظراتها النارية تتوجه نحوه نظر لها بمعني .. ماذا ؟؟
ذهب تجاهها ونزل الى الاسفل وفتح لها باب السيارة ركبت على مضض وهي مازالت تنظر إليه
بغضب لا يعلم سببه.
ركب سيف الجهه الاخري وهو يسألها.
سيف: مالك وشك قلب كدا لي في حاجه ضيقت .
تاره بغضب: ابدا مفيش حاجه خالص مفيش خالص.
سيف يتفاجاً من طريقته
سيف: طب انا عملت حاجه زعلتك وانا مقصدش .
تاره : روحني يا سيف .
سيف: لاء ما هو مش كل مره تقولي روحتي وانا اسكت اللي حصل قبل كدا مش هيتكرر تاني
.. وهو يتكلم بحنان .. مالك يا حبيبتي.
تاره بغضب: قولتلك مفيش روحني بقي.
التزم سيف الصمت حتى لا يصرخ بوجهها وتختف منه.
حرك مقود السيارة وبدأ يتجهه نحو بيتها.
امسکت تاره هاتفها المحمول تتصفح عليه بملل وهي مازالت غاضبه ولا تعرف تفسير لغضبها.
سيف بتذكر : تاره.. وجهت نظرها له بملل.
سيف مين اللي كان جايبلك بوكس الشكولاته اللي نزلتي صورته علي الفيس دا.
تاره بخبث: تميم.. لي.
سيف: امم ماشي.. وبعدها بلحظات ... طب لي كان في مناسبه انه يجبلك.
تاره : لاء هو متعود يجبلي علطول اي حاجه انا بحبها .
سيف بحنق: امم ... ماشي.
تاره عادي يعني مالك شكلك اضايقت.
سيف ابدا دا ابن خالتك يعني زي اخوكي.. وخلاص كلها ايام وهتكوني في بيتي وانا هجيلك کل دا.
تاره وانا مش عايزه منك حاجه .. اقولك ابقى روح هات لاميره... ما هي بردوا زي اختك ولا اي.
اوقف سيف السياره ونظر الي وجهها المحتقن بالغضب وضيق عينه لحظات وبعدها انفجر في
الضحك بعدما فك اللغز الهذا السبب كانت غاضبه منذ قليل .
تاره بسخط افهم يتضحك علي أي.
سيف وهو يأخذ يدها ويقبلها : ايوه يا قطتي اميره اختي وكان يأكد علي اخر كلمه قالها ...
اختي وبس وهنا وهو يشاور مكان قلبه... محدش هنا غير واحده بس هي اللي خطفت قلبي
.. هنا مفيش غير قطني اللي بتخريش علطول.
تاره بفرحه و خجل نزلت من السيارة دون ان تلتفت له ساحبه يدها من يده ذاهبه الى باب المنزل .
سيف بمناكشه طب مفيش تصبح على خير حتى.
انطلق بعدها وهو يرتسم على وجهه السعادة والفرح من قلبه .
كانت الاجواء هادئه للغايه وستائر الليل الكاحله تغطي جميع المدينه وكان كل شخص من
ابطالنا يغط في سبات عميق بعد أن غرق في تفكيره قبلها مفكرا في المستقبل والاحداث
المنتظره فيه .
فات اسبوع لم يحدث به اشیاء تذکر غیر آن...
رحمه بدأت تخرج من جو الحزن ولكن كان يزيد عليها التعب .. كان اسلام يظن انه من سوء نفسيتها ولكن بدأت تتحسن نفسيتها وهي مازالت على وضعها وايضا يتضاعف المرض عليها
وتقضي اوقات كثيره نائمه ولم تذهب الى الشركه من يومها..
تميم اصر على آيات ان لا تذهب إلا عندما تذهب رحمه مجددا حتى لا تكون بمفردها هناك وايات كانت في بادئ الأمر تعاند ولكن عندما جربت بنفسها يوم واثنين بمفردها هي من ذهبت بنفسها اليه وقالت انها لم تذهب إلا يعوده رحمه مجددا.
عنان التي تظل وقت كبير شارده الذهن تحاول فهم معاني كلمات أيهم الغامضه التي يلقيها
عليها كل يوم ...
آیاد و امیره کل ماذا علاقتهم بالتحسن وبيقربوا من بعض.
بس ياتري هتفضل كدا ام للقدر رأي آخر.
تمت الخروجه التي اتفقوا عليها يوم خطبت اميره بعد هذا اليوم بثلاث ايام من تجول في مول الي ركوب مركب في النيل الى الطعام في مطعم ذو اكلات شعبيه وحلويات شعبيه وكان هناك اثنين من الحرس التي أصر عليهم جميع ازواجهم و خطابهم لحمايتهم لاي موقف يتعرضون ايه وبالفعل كان هناك مجموعه من الشباب تعرضوا لعنان وايات وهو يأتون بأيس كريم للجميع ولكن قبل تدخل الحرص كانت عنان قد قامت يفعل ما يجب فعله وزياده مما جعل اقوه الحرس
تكاد تصل للارض.. وبالتأكيد غضب أيهم من هذا التصرف وظل يلقي عليها كلمات غامضه لم
تفهمها.
في صباح هذا اليوم الهام الذي سوف يغير مسار الاحداث فهو يوم الدمار لاهم عمليه فساد فهي
العملية السنوية التي تحمل بجميع انواع الفساد من اعضاء المخدرات الاسلحه الخ...
كانت التجهيزات على قدم وساق فهو يوم خطوبه عنان ومصطفي... كانت عدان في إحدى البيوتي سنتر للتجهيز وكانت ترتدي فستان من النوع المنفوش لكي تستطيع ارتداء في اسفله.. وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل فهي لم تكن تريد ان تأتي الي هنا ولكن مصطفي هو الذي اصر عليها ... ولكنها كانت قمه في الرقه والاناقه .... كان المكان الذي سوف يتم فيه الخطوبة عباره عن كافي تم عزم فيه الاقرب فقط وهم اصدقاء عنان وازواجهم ولكن ازواجهم لم تظهر الا لوقت محدد.. واسره عنان التي اسرت عليهم أن لا تقوم والدتها بعزم اي شخصاً آخر غيرهم متحجه بأن لا تحرجه فهو لم يحضر أي شخص من اقاريه وبالتأكيد كان والدها معاها لذلك وافقت والدتها. كان جميع الفتيات مع عنان و هم رحمه وايات واميره وتاره واسراء وكانت معها ساره اخت بزن فهي أصبحت صديقه لساره وتعتبرها اختها الصغير دائما معها وعندما علمت ساره طلبت منها بأن تأتي معها.
دخل عليهم أسر.
أمر بمرح: سمو عليكو....
الجميع يضحك: وعليكم السلام... ما عدا ساره هي الوحيده التي احتقن وجهها.
ساره بحنق وهي تضع يدها بوسطها انت ازاي تدخل كده من غير ما تخبط وبعدين انت
متعيفش "متعرفش " ان كل اللي هنا بنات .
ضحك جميع من بالغرفه.
اسر وقف سمعة عندما سمع لدغتها وحب يرخم عليها.
ي بتاع معرفش قصدي معيفش .
اسر: معيش "معلش " اصل انا اخو العروسه وكل اللي هنا قد اختي يعني وعرفني انتي مين يقي
تدمرت ساره بزعل
عنان: اسر عيب كدا .. وهي كلامها صح.
اسر: امم وذهب واتجه نحوها ..
اسر خلاص متزعليش انا كنت بهزر معاكي بس انتي استفزتيني
ساره: اطلع بيه "بره".
ساره بطفوله فهي لم يتجاوز عمره التسع سنوات قالت لالت بغضب.
اسر يصدمه
ساره بشراسه زي ما سمعت اطلا اطلع بيه "بره" .
انفجر جميع من بالغرفه بالضحك على هذين الطفلين الغاضبين .. كل منه منهم يتكلم على عقليته.. قاطعهم دخول احد دي الفتيات لتخبرها بأن مصطفى ينتظرها بالخار خارج .. خرجت كل الفتيات التي بالغرف وبعدهم أسر الذي نظر بشر لساره وتوعد لها .
النظرات.
ذهبت عنان وهي تبتسم بتوتر لمصطفي الذي كان يبتسم يحب خالص مما زاد توتر وترها تلك
بعد مده كان يجلس الجميع في مكان الحفله ..
كان يقف مصطفى بعيدا عنهم بقليل بتكلم في الهاتف
هتم مصطفي بسخريه هه حتى مش هتيجي هنا ولا تشوفني انت بس نزلت الت عشان العمليه رشدي بغضب ولا مبالاه: ايوه اومال انت مفكر انا نازل لي خلاص كلها كنها نص ساعه والا والعملية والتسليم لحد دلوقت الدنيا . ماشيه كويس ومفيش شوشره . مصطفي : سلام اذا كده مهم مهمتي انتهت وياريت تنسى أن ليك ابن اصلا واغلق الهاتف دون سابق اندار
رشدي وهو يسبه بداخله يبقي كده يتقضي علي حياتك بنفسك مش بالساهل كده تخرج زي ما دخلت..
اكمل ما يفعله.
ذهب مصطفي تجاه عنان الواضح عليها التوتر .
مصطفي طفي وهو يمسك يدها ... انت انتفضت عنان وسحبت يدها منه سريعا.
عنان: مصطف مطفي مشى مع معني اننا هن تخطب رسمي يبقي خلاص تقدر تمسك ايدي وتعمل كده احدا
لسه م... مش متجوزين
ابتسم مصطفى طفي لها يحب : ماشي شويه وتعرفي المفاجاه اللي محضرها .
توترت عنان وبدأ الشك يدخل قلبها ....
عنان بقلق مفا مفاجأة... مفا مفاجأة اي.
مصطفي : شويه ريه وتعرفي يا يا زوجتي المستقبليه.
ابتلعت عنان الفد القصة التي يحلقها . .. وهزت را رأسها بتوتر.
بعد قليل كان من مصطفى يقوم بتلبيسها الشـ الشبكة وبعدها صدح اصوات الزغاريد في كل مكان . تجمع البنات حول عنان.
يا. آيات والله و وقد وقعتي يا عنان وانتي كمان هنتجوزي.
عنان يضحك بس يا ماما محدش يقدر يوقعني.
تاره ضحكت : ما هو واضح.
جاء رجلان اتجاههم وقال لهم أن الاستاذ تميم و اسلام پریدون رحمه وآيات بالاسفل وتميم
برید تاره أيضا.
اومنت له الفتيات وذهبن للاسفل وبالفعل اتجهت كل منهم الي سياره زوجها.
ايات اي دا انت لابس لبس الشغل لي يا تميم.
تميم : متقلقيش يا حببتی جالی مهمه بسرعه ولازم نروح .
ایات فجأه كده.
تميم لكي لا يزيد من قلقها كا كل مره انتي عارفه الشغل بقي ومتقلقيش دي مهمه بسيطه وانشاء الله تتم على خير وانا مطلع حد يقول لعنان عشان مستعجلين .
آیات متعترض قاطتها وهو يحرك السياره
وبالخلف كانت تاره تكلم سيف في الهاتف الذي أيضا يبرر لها سبب للذهاب للمنزل.
اسراء جالها مسدح من يزن يقول لها ان تأتي بساره لان والدها مريض .. استئذنت من عنان و ذهبت .
لم يتبق سوي اميره التي كانت ذاهبه للحمام ولكنها تفاجأت بشخص يكمم فمها قبل أن تصرخ ويصحبها للخارج ويدخلها السيارة .
امیره لسه هنصوت لكنها صدمت عندما فك القماش امام وجهه و وجدته اياد.
امیره بصدمه ایاد... طب عملت كده لي .
ایاد عشان عارف لو قولتلك مش هتوافقي وتقوليلي تستني شويه.
اميره بتساؤل: طب اصلا عملت كده لي .
ايات هقولك كل حاجه بس دلوقت انتي لازم تروحي وانا هعمل حاجه كدا واجي اقولك على كل
اللي عايزه تعرفيه عني.
امیره استسلمت ماشی طب دلوقت عنان من القاطعها ...
اياد هتعرفي كل حاجه في الوقت المناسب ومتقلقيش المهم بس اطمن انك بخير.
بدأ القلق يدخل الى قلبها ولكنه قاطعها وهو يحرك السياره... مش دلوقت كل الاسئله هجاوبك
عليها بعدين اطمني مفيش حاجه .
هناك في مكان الخطوبة كانت تصدح الموسيقى كان مصطفى يقف مع اصدقائه الاثنين الذين حضروا وبعدها ذهب يجلس بجانب عنان لكي يخبرها بالاستعداد للمفاجاه ولكنه لاحظ خلو المكان .
فجاه القلب الوضع في لحظه.... توقفت الموسيقي .
عنان بابتسامه لمصطفى ممكن تغمض عينك .
مصطفي بسعادة : عامله انتي كمان مفاجأه ولا اي.
عنان بشفقه عليه ولكن يجب تكملت ما بدأته : اها غمض عينك بقي .... وفي لحظه كانت عنان
تخلع فستانها كان من النوع المنفوش لكي تستطيع أن ترتدي تحته ملابس اخر.
وكانت ترتدي اسفله تقم من اللون الاسود مكون من بنطال وقميص لكي يسهل لها حركتها عن الفستان.
وقامت ضرب مصطفى بالبوكس.
مصطفى بصدمه : أي اللي حصل دا وانتي غيرتي هدومك ... ولكنه وجد المكان حوله خالي وبدا يمتلئ بالظباط ومعهم أيهم وتميم يحاوطونه.
مصطفي ضحك : كنت حاسس ان في غدر هيحصل عشان كده كنت عامل حسابي وبص لعنان بکسره
بس متوقعتش تكون منك انا كنت عامل حسابي عشان اللي هيحصل انهارده .. وقام بالضغط علي شئ في ساعة يده وفي لحظه كان يمتلى المكان بالرجال.. منهم رجال مصطفي و منهم
رجال أيهم ...
بدأ الاشتباك، حتى تبقي عدد صغير جداً من رجال مصطفي وكان الانتصار من صالح أيهم ورجاله ...
وقفت عنان امام مصطفي .
عنان لي عملت في البنات كده .. لي كنت بتضحك عليهم وبصراخ .. ليييييييييي.
مصطفي بقلب ومشاعر فاقده للحياه دلوقت السؤال هنا لي انتي غدرتي بيا .. انا كنت خلاص نويت اتوب واعترفلك بكل حاجه انهارده عن حياتي وابدأ معاكي من جديد انتي اللي ليبي عملتي كدا ردي لي .. هنا التفت احد من الرجال المتبقيه من رجال مصطفي وظن انها تشتبك معه وكان في يدها مسدس التفت و اطلق على عنان النار وكان استقرار الطلقة في صدرها.. فنا حلت الصدمة عن الجميع وكان جميع رصاص أيهم و مصطفي مفرغه في هذا الرجل و وقعت عنان على الارض غارقه في دمائها .. وقع أرضاً جانبها مصطفي وكانت الصدمه هي حليفت الموقف هل انتهت .. هل راحت الان منهم ... و الاسوء هل ماتت .
جلس مصطفي بصدمه جانبها واخذ رأسها على قدمها وقام باحتضانها.. وهو لا يصدق لا يصدق
انها ماتت.
أيهم لم فاق من صدمته وعلى وجهه جميع علامات الغضب والشر وكان باتجاه مصطفي حتي يفتك به وهو ينوي له أشد العقاب فقد للمره الثالثه فقد روحه الذي تعلق بها امسك تميم يده عندما وجد مصطفي يعترف بكل شئ فهم مازالوا يحتاجون معرفت الكثير وأيضاً لا يعرفون اين يتم تسلم علايه اليوم.
تميم مسكه جامد لما حاول يبعد عنه ولكن تحت مقاومة الفهد وصدمته لم يستطيع القرار
منه ... وهو لا يعرف ايسبها ام يسب نفسه انه لم يتأكد بنفسه.
Flash back
أيهم وهو يعطي عنان بعض الاشياء في يدها.
عنان: اي دول.
أيهم دي حاجات حمايه ليكي بزياده .. وهو يخرج القميص الواقي ويقول بتحذير...
أيهم دا اول واهم حاجه تلبسيها یا عنان فاهمه .
عنان بلا مبالاه عادي يعني لبسته او نسيته مش هتفرق مش هتوصل انشاء الله لضرب نار .
أيهم: لاء هتوصل ودا امان ليكي عشان بقلق لو حد ضرب عليكي وانشاء الله دا مش هيحصل
بس کا امان اکثر.
عنان بس انا مش عايزه البسه لو افتكرت البسه هيقي البسه غير كذا انا اصلا مش عيزاه سيبها
علي ربنا.
أيهم بسخط من عنادها هو انتى هتخسري حاجه لو قولتي حاضر ولبستيه.. طب حذاری یا
عنان متلبسهوش
عنان لكي تربح رأسها من زنه حاضر حاضر.
&& Back
أيهم وهو تانه : انا غبي كان لازم اتأكد بنفسي الفطر قلبه من كثره الحزن واستسلم ليد تمين
التي تمنعه من الوصول اليها ونزع رقبه هذا المصطفي .
مصطفي وهو يبكي ويحرك رأسه رافضاً ما يراه وأخذ يتكلم بهستيريه.
مصطفي: لي غدرتي بيا .. انا حبيتك بجد ... انا نويت ان اكون انسان نضيف عشان اليق بيكي كل اللي عملته ندمت عليه بس دا مكنش ذنبي لوحدي .. مش ذنبي ان اتولد امي ميته وابويا كل همه نفسه ويس طول عمره راميني ويوم ما احتاجني بقي يكلمني يطلب مني عمليات اعمله له ويعشمني انه هينزل اجازه ويخدني واسافر معاه لو عملت اللي طلبه مني وانا كنت وحيد طول الوقت وما صدقت وبقيت انفذ طلباته ويبكاء ... من بيع مخدرات ....... لخطف بنات وهو يبلغ غصه عالقه بفمه والاعتداء عليهم وبعدين ابيع اعضائهم .. بس والله كان غصب عني كان الشيطان لاهيني ومعرفش انا بعمل أي لحد ما قابلتك البنت الوحيده اللي قالتلي لاء الوحيده
اللي كانت مختلفه عن باقي اللي عرفتهم معرفش امتی و ازای بس حسيت معاكي بالامان
والراحه وحبيتك اوي ... وهو يأخذ نفسها سريعا ويحس ان احدا يخنقه.
.. تعرفي ان كنت جايب المأذون عشان اكتب كتابي عليكي انهارده كان نفسي اوي اخدم في حضني بالحلال واحكيلك كل اللي انا مريت بيه وعشته وابدأ صفحه جديده و انسان جديد ... لی
غدرتي بيا .
وببكاء يقطع انياب القلب ...
تعرفي ان اللي المفروض ابويا نزل انهارده مصر عشان العملية السنوية وهو يضحك بيخيبه. تعرفي انه قالي ممكن يموتني لما قولتله ان دي اخر عمليه اشترك فيها معاهم هو و اللي شغال معاهم عشان ابدأ انسان جديد معاكي وقولتله من انهارده ينسي أن ليه ابن وهو يضحك بهستر به وبعدها يبكي بحرقه .. هو دلوقت في طريق بين مصر و اسوان بمدخل مصر بيستلم البضاعه بتاع العملية غير البضاعه الثانيه اللي جايه في النيل نزل بس على هناك علطول
مفكرش انه حتى يشوفني .. وهو ينظر لها....
لي غدرتي بيا والله حبيتك وتويت عشانك عشان متتدميش ابدا انك في يوم ارتباطي بواحد زي وهو يبكي بحرقه .. طب لي سبتيني ...
عنان وهي تفتح عينيها بضعف وشاشه من الدموع تسيطر على عيونها تهم بالنزول نزلت دمعه حاره وشفقه علي خدها وهي تقول ...
انا اسفه وفي اقل من ثانيه دون ان يدرك كانت عنان تحقنه بحقته بها مخدر في رقبته وتبتعد
عن حضنه القابعة بداخله وهي تنظر اليه بشفقه.
أيهم بصدمه : ان... انتي عايشه... ابتعد عن تميم الذي في الحال اتصل على الجنود للذهاب هم واللواء الى المكان الذي قاله مصطفى منذ قليل حيث انه لم يأخذ لقب الفهد بقليل فهو بسرعه ذكاءه وفهمه لاحظ ان هذا ليس لون دماء طبيعي وان عنان بعدما ارتمت على الارض وجلس بجانبها مصطفي لاحظ حركت يدها التي كانت تحضر بها الحقنه لتستعد لحقنه بها أيهم جري اتجاه عنان ينظر لها با همه وجدها تنهمر في بكاء مرير تألم قلبه المنظرها هذا .
عنان وهي تنظر له لي عملنا فيه كدا هو ميستحقش يتعمل فيه كدا ... هو كان ضحيه لاب
فاسد.. قاطتهم تميم .
تميم بجديده يلا يا أيهم لازم نروح المكان بتاع العمليه بسرعه وفي نفس الوقت كان يأتي
ثلاث رجال يأخذون مصطفى الملقي كالجثه الهامدة على الارض.
أيهم اخذ يد عنان ولكن تميم اصر ان يقوم احد الحرس في الاسفل بتوصيلها حتى لا يتأخرون . تميم : اهدا يا صاحبي وحقك خلاص بيرجع اهدا و ارجع لعقلك وشيل الصدمة دي من دماغك خلاص هي عايشه ومحصلهاش حاجه دي اكيد حركه هي عملتها وتقدر لما كل حاجه تخلص
تسألها فوق عشان تعرف ترجع حق اهلك.
اوما له أيهم وهو يتوعدهم حساب عسير .. بعد مده كان يتسلل كل من أيهم وتميم حتى وصلوا
الي مكان اللواء والجنود الباقيه.
أيهم القي نظره على الوضع واخذ يشرح لهم كيف سوف يتم الهجوم وبعد قليل كان يظهر رشدي السباعي هو بعض الرجال خلفه وتبدأ عمليه الكبري الفساد.
هنا تم الهجوم في منتصف ما بدأو يخرجون الاسلحة والاعضاء .
تم شباك كبير للغايه وكان النصر حليفت أبهم وجنوده ذهب أيهم تجاهه رشدي وهو على تغره
ابتسامه شد.
أيهم: ياااه وحشتني يا ابن السباعي .. بس اكيد مش فاكرني وهو يخيط رأسه .. او فاكرني اي تلافيك متعرفنيش اصلا ما انت مفكر اني موت .. بي احب اعرفك انت داخل علي اي ..
أيهم وهو يقول بنبره ادخلت الرعب الى قلبه ورجفه صارت في جميع انحاء جسده
أيهم انا ابن العلايلي يا ابن السباعي، وقام بضربه في جميع انحاء جسده وبعدها اخذه الي سيارته وقام بتكثيفه للاستعداد للعذاب الحقيقي .. تحت صدمت رشدي و رعبه و توسلاته آن
يطرقه.
ذهب اللواء الي أيهم...
اللواء: أيهم احنا عيزينه حي.
أيهم بشر ونظره ارعبت اللواء نفسه متقلقش انا مش همونه انا هخليه يتمنى الموت ومش هيطوله .
تم القبض علي جميع الشحنه الذي اخذت أكثر من اثني عشر ساعه حتى قدروا يأخذوها بأكملها
فهي كانت بكميه مهوله كانت سوف تدخل الي البلد و تفسد فيها.
تم القبض على مصطفي حتى بعدما فاق لم يعرف أن عنان لم تمت وانها على قسد الحياه فا
استسلم لما هو فيه قابعدها عنه بعد شغف الحياه مع بعدها ... في لحظه تحطمت كل مخططاته واحلامه .
قام أيهم بتجميه كل من اسره عنان لان والدتها لم تكف عن الترترة وتريد ان تفهم ما حدث ولماذا قام احمد بأخذها الى المنزل ... وايات وتميم ورحمه و اسلام و تاره وسيف واميره واياد الذي عندما دخل الي المنزل ووجد أيهم يقف ينظر له ذهب اليه وارتم في حضنه سريعا حتي
احس كل منهما يرطوبه على رقبته مما يدل علي بكاء هم .
خرج اياد من حضن أيهم بعد مده لا يعرفون وقتها اهي توان ام دقائق ام ساعات...
أيهم وهو ينظر لهم بسعاده غارمه فهو الآن بين يده الشئ الوحيد الذي تبقي له في هذه الدنيا . أيهم وهو يحاوط كنف اياد وينظر للجميع الذي منهم على وجهه السعادة لعودتهم مره اخر الاخر منهم الذي يرتسم على وجهه التعجب لما يفعل أيهم معه هكذا ولما السعاده هذه وخاصتا اميره
امیره في نفسها هو ازاي حضنه كدا وهو ولا يعرفه حتى دا هو ظابط وكلهم مشاء الله عليهم رجال اعمال وهو بس شغال في الشركة عندهم لما هذه النظرات الغير مفهومه.
أيهم: احب اعرفكم وهو ينظر لا ياد بحب ويشاور عليه.
.. دا ایاد ابراهيم عيسي العلايلي وبابتسامه مشرقه اخويا.
مش سهله انا صح مين كان متوقع )).
فرغ فاه كل من الفتيات واعتلت الصدمة على وجوههم.
وكلهم مشتركين في كلمت : نعم.
ابتسم اياد وايهم عليهم وذهب اسلام وتميم وسيف تجاههم و اسلام بدموع وهو يحتضنه. اسلام اخیرا رجعت تاني وهنرجع زي الأول ايد واحده ومحدش هيقدر يوقعنا تاني .
عنان بتوهان ازای دا دا...
تاره و امیره بصدمه يعني كل الفتره دي وانت عامل نفسك شغال معانا وأنت أصلا ...
امیره بحزن گل را مخبيه ومردتش تقولي اي حاجه ... عن اذنكم ... وقامت من مكانها متجهه نحو الباب .
الحقها اياد حتى وصل الى الاسفل سحبها من يدها وقام يفتح السياره وادخلها بها .. واتجه الاتجاه الآخر سريعا.
آیاد : انا اسف بس مكنش هينفع اقولك اي حاجه دلوقت وكمان انا لما جيت على اني اشتغل مكنتش عامل حسابي آن مطلع من عمليه بغمزه ادخل في جوازه.
ضربته أميره في كنفه حد ضربك علي ايدك ... تقدر عادي تفسخ الخطوبه ..... قاطعها اياد. ایاد بس يا طفلتي بلاش تذمر الاطفال دا انا اسلام لما حطني في المكان دا عشان كان فيه تاره و مفهوش مهندسين كثير او كلام كثير عشان مكنش عايزني اتعرف او ابان اوي وفي نفس
الوقت اكون تحت عليهم و وسط ناس مضمونه بس معرفش ان في ناس تحت بتخطف القلوب
امیره بكسوف بس بردوا لي حبيت عليا طب مثلا دلوقت انا اقول تماما اي
آباد ضحك على براءتها : انا هفهمك بس من غير زعل
&& Flash back
في الحفل الذي اقيم في منزل اميره كان يجلس أيهم بجوار والدت اميره وكانت الفتيات منشغلة للتخطيط للخروج وسيف وتميم واسلام بالشرفه
ایاد دا أيهم اخويا يا ماما اللى قولت لحضرتك عليه ...
امينه بحب اتفضل يابني وجعدوا يتكلموا هي وأيهم بمفردهم وحكي لها أيهم بعض من الامور
هذه وأنها فتره محدوده وسوف يعلم الجميع انه اخوه هذا فقط لحمايته لانه ظابط وهناك اعداء كثيره تبحث عن اخوه لانه نقطه ضعف له .. واتفق معها على كل شي واخبرها انه لديه سند في هذه الحياه وانه ليس بمفرده وكل هؤلاء بمثابه اخواته ايضا .
مما جعل امينه تفتخر بهم وتطمئن على مستقبل ابنتها.
Back
اياد يعني مامتك عارفه ان أيهم اخويا يوم ما جم البيت ..
امیره بصدمه: يعني ماما عارفه .
اياد بخوف أن تحزن اميره والله غصب على واهو اول واحده تعرف انني لسه أيهم فوق
بيشرحلهم يقصد البنات لان الباقي يعلم.
اميره بشفقه فهو بالفعل ليس لديه حل كان يفعله ولكنها قالت بمرح وطفوله حتي انتي يا است
امينه وانا اللي يقول عليها غلبانه ومتعرفش حاجه خالص.
اياد ضحك لاء دي مش أمينه اللي في فيلم سي السيد.
اميره بدراما عندك حق .. بس المهم فين التعويض عن اللي حصل دا وانك حبيت عليا.
اياد بمكر : تعويض أي احنا في العربيه وبعدين اتقل اما نتجوز.
امیره ظلت لحظات لم تستوعب معنى كلماته حتى اكنسي وجهها فجأه بحمره الخجل وهي
الصرخ في وجهه.
امیره: الاع اكيد مش اللي فهمته إياد اللي اعرفه مؤدب .
اياد وهو ينظر لها ببراءه الله هو انا قولت حاجه وهو يقرصها من خدها .. طفلتي هي اللي
دماغها شمال ودايما صح .. بس عايز اقولك حاجه اياد القديم ما عايزك تنسيه عشان دي مش
شخصيتي انا اعوذ بالله لا هادي ولا مؤدب ولا اي حاجه من اللي تعرفيها ذا كان لزوم الشغل
بس.
امیره بصدمه يعني انا اضحك عليا ... لاء كده غش انا كدا اتخميت في البضاعه.
اياد وهو ينفجر ضحكا : مش المفروض الرجاله هما اللي بيقولوا الجمله دي.
امیره مش شرط على حسب اللي اتخم مين وهي ترفع اصبعها على جانب رأسها وهي تتصنع الذكاء.
ایاد ماشي يا باشا... ها قوليلي عايزه تعويض اي
اميره بشك: لاء خلاص مش عايزه ابعد عني .
آیاد : يابت صفي النيه .. انا والله لحد ما تتجوز و اكتب الكتاب الاسبوع الجاي انا هفضل مؤدب
..ها عايزه اي يا طفلتي.
امیره بصدمه مجددا: هااا! مين دول اللي فرحهم الاسبوع الجاي
آیاد ببراءه ای دا هو انا مقلتلكيش.
امیره بحنق: لا مقلتليش
اياد مش انا وانتي فرحنا الاسبوع الجاي مع سيف وتاره
امیره دا من امتي بقي انشاء الله الفرح بيتعمل من غير ما العروسه تعرف.
اياد ما العروسه عرفت اهو.
اميره وهي تحاول ان تتمالك اعصابها من مفاجأته : طب نفترض ان انا متعصبتش وسكت علي
انه الاسبوع الجاي احنا محضر ناش اي حاجه ولا بيت ولا فستان ولا اي حاجه خالص.
اياد وهو يبتسم لها بحب طفلتي تأمر بس وكل حاجه تكون عندها احلى فستان واحلي بيت
تشاور عليه يكونوا عندها من بكره.
امیره وهي تبريش بعيونها : من بكره لي هو انت اصلا معاك فلوس هتقنعني الفترة اللي
اشتغلتها في الشركة قدرت تجيب بيها الفلوس دي.
اياد وهو يضحك على سناجتها: حبيبي انا مش شغال عند حد انا ليا شركتي قولتلك انسى كل
اللي حصل زمان وانسي اياد القديم.
امیره بصدمه فهو يوم الصدمات العالمي عندها : شركه.
اياد وهو يتاوب: لا دا انتي عيز الك قعده من الصبح عشان اشرح لك كل حاجه بدل كل ما اقولك
حاجه تتصدمي.. تعالى يلا تطلع فوق وبعدين انزل اروحك.
تقابل مع اسلام ورحمه وهم يذهبون اتجاه سيارتهم.
اسلام يضحك : كل دا يتشر حلها .
آباد وهو يفرك راسه اشر حلها اي پس با اسلام دي عيزالها يومين كل حاجه اقولها لها تتصدم. امیره ضربته بكتفه مما اضحك اسلام ورحمه عليه.
امیره بتذكر اسلام عشان كده كنت بتقول اسلام من غير بشمهندس ولما اقولك مش خايف
يسمعك تقولي لاء عادي ..
تفاجأ إياد بضربه على قفاه كدا ياض بتضيع هيتي قدامي الموظفين والمهندسين في الشركة .
کنمت امیره ضحكتها على وجهه المحتقن.
اياد كدا انت اللي بضيع هبتي.. هههه
ضحك الجميع وبعدها انطلق اسلام ورحمه الي المنزل وذهب اياد ورحمه للاعلي مجددا.
و اخير آباد أيهم انه سوف يقوم بتوصيل أميره ثم يأتي ....
وبعدها اخذ احمد اسرته وذهب الي منزل تحت شرود عنان من الذي حدث منذ قليل.
سيف استأذن و وصل تاره وهكذا فعل تميم وايات.
بعد فتره كانت عنان تجلس على سريرها وهي تريح رأسها على السرير و يدها اسفل
رأسها، وشارده بالذي حدث.
&& Flash back
وقف أيهم واتجه الى احمد والد عنان
أيهم انا طالب من حضرتك ايد عنان .
حلت الصدمة علي معالم وجه عنان .
احمد مش عارف يرد يقول اي بصي يابني عنان عندك اهي وهي التي هتجوز تقول رأيها.
أيهم نظر إليها بس انا عارف رأيها.
نظرت اليه بصدمه.
عنان وانت عرفته منين .
أيهم انا مش بس عارفه انا واثق كمان .
عنان اللي هو اي بقي .
أيهم نظر لوالدها واسندن منه انه يتكلم معاها على انفراد .. اوماً اليه احمد.
اخذها واتجه الى غرفه المكتب .
عنان وهي تربع يدها امام صدرها : احب اعرف اي هو رأي اللي انت واثق منه
أيهم: انك هترفضي.
عنان وهي تفتح عليها طب كويس انك عارف جايبني هنا لي بقي.
أيهم ببرود و ثقه عشان اعرفك انك هتوافقي
عنان دا اي اللغبطه دي يقي يعني انا رافضه ولا موافقه.
أيهم: انتي حاليا رافضه بس لما تقعدي مع نفسك شويه هتوافقي ولو ما وافقتيش انا هتتبرك
موافقه
عنان وهي ترفع حاجبها دا اي الثقه دي .. ثم انا مش هتجوز واحد زيك مغرور و بيتحكم فيا انسي.
اقترب أيهم منها مما جعلها تبتلع ريقها تكلم أيهم يتحدي اذا كان عاجبك .. و هتوافقي وبكره
تشوفي .
عنان قبل ان تخرج من المكتب : في احلامك انشاء الله .
&& Back
عنان في احلامك لامك انشاء الله يابن العلايلي.
رواية عنان المدمر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثالث والثلاثون
هتعدي عليك فترة في حياتك هنبدأ فيها تكتشف كل حاجه عن حقيقتها ، كل الحاجات المزيفة هتباتلك ، كل المشاعر اللي كان مبالغ فيها فتبدأ تحس أنها تقيلة عليك ، كل الاقنعه هتقع ، كل صحاب المصلحه واللغه الكتابه هيبتبخروا من حواليك كل الل كنت فاكرهم سند فيختلولك .
وكان الكون كله الأمر عليك فجاه، فتخرج من المرحلة دي خسران كثير بس کستان نفسك .
كسبان حد جديد بشخصية جديدة حد ناضج ، عاقل، تقبل قرارائه كلها محسوبه و سهل يقرب
البارت الثالث والثلاثون...
من حد ولا حد يقرب منه ، وهو ذا قمة النضج .
روايه عنان المدمر .
بقلم فاطمه ابراهيم.
استيقظت عنان بتدمر على صوت رئين هاتفها الذي صدح أكثر من مره.
عنان وهي تنظر في شاشة الهاتف وكان قد انتهت المكالمة قبل أن تعرف من المتصل.
عنان بأرق مين البارد اللي بيون الساعة اربعه الفحر دا.... صبح زئين هاتفها مجددا وحلت
الصدمة عندما رأت هوية المتصل.
عنان لاء بارد فعلا بيرن لي دلوقت وبدأ الخوف يدخل قلبها من أن يكون قد حدث شئ
المصطفي أو جد شئ فلم يعد ايام او وقت علي اليوم الذي انقلبت به الموازين . ردت بقلق بعدما احتلت هذه الفكره علي عقلها.
عنان يصوت يغلب عليه النعاس فهي لم تأخذ راحتها بالنوم وايضا به رجفه القلق. عنان : ألو
أيهم بدون نقاش بكره تيجي في نفس الميعاد بتاع كل يوم وحذاري تتأخري أو تطنشي واغلق
الهاتف دون سابق انذار مما جعل فمها يكاد يصل إلى الارض.
عنان وهي غير مستوعبه ما حدث وأنه لم يدع لها فرصه للكلام أو التعقيب على كلامه واغلق الخط.
عنان: انا أكيد يحلم.
رمت بجسدها مجددا على السرير وهي تكلم مع نفسها .
عنان طب اروح ولا لا... طب هو عايز اي يخليه يرن الساعه اربعه الفجر.. اكيد مش موضوع
الجواز اكيد عايزني في حاجه اهم.
وبدون ادراك لكلامها فقد غلب عليها النعاس ولا تستطيع التفكير جيدا قالت.
عنان : ولا يكون الهيل و بيرن عليا عشان الموضوع دا .. دا انا الحجز جمب مصطفي بكره
فيه.. وعندما تذكرت ما حدث له عندما قالت اسمه.
عنان يحزن وشفقه انا غبيه أي اللي خلاني اعمل فيه حاجه زي كده و اكسر قلبه اكثر ما هو مكسور هو ملوش ذنب هو ضحیه آب فاسد کل همه نفسه وبس. وظلت حرب داخله بين انه
الخطاء وانه ضحيه ويجب معاقبة والده بمكانه.
عنان بس هو يردوا عمل حاجات كتير غلط.
بس هو ملوش ذنب كان نفسه يحس بحب ابوه فكان بيسمع كلامه
.. بس هو مكنش صغير وقتها وله عقل يفكر بيه ويعرف الصح من الغلط
.. بس هو كان وحيد والوحده صعبه وقاسيه كان كل همه ان ابوه يرجعه ويقعد معاه.
فجاد صرخت عنان و ضربت رأسها من تلك الافكار الذي تضرب بها ... وهي تصرخ به
عنان بسسسس خلاص اللي حصل حصل وكل واحد حسابه عند ربنا .. سمعت صوت اذان الفجر يصدح فركت بعينيها وقامت دخلت الى الحمام اتوضت و خرجت ليست الاسدال و فرشت سجادة الصلاة وظلت تسجد لله بأن يريح قلبها ولا يحملها ذنبه فهي لم تكن تعلم كل ما عاناه
حتى انتهت ولكن من كثره ارهاقها نامت مكانها .
اشرقت الشمس تعلن عن صباح يوم جديد ونهايه يوم بكل ما مره به من احداث مبهجه واحداث
سعدت ان هذا اليوم قد انتهي
استيقظت عنان علي اهتزاز خفيف بكتفها .. فتحت عينيها بذعر من أن تكون والدتها سوف تسكب عليها الماء المثلج أو تحدفها بخفها الطائر .
عنان : انااا صاااحبه مت اقاطعت باقي كلماتها وهي تبتلع ريانها لم تتوقع انه والدها.
احمد : مالك يا حببتي وشك شاحب كدا لي.. وبعدين لسه يدري حدي راحتك في النوم ... انا بس كنت داخل اطمن عليكي بس لقيتك نايمه علي الأرض.
عنان وهي تهم بالنهوض بتكاسل اصل صليت الفجر حاضر امبارح وشكلي نمت من كثر التعب محسنش بنفسي
احمد وهو يبتسم لها بفخر طبعا بنتي حظايط عنان اللي رفعت راسي امبارح والكل بيشكر فيها
ومن كفاءتها وشجاعتها وان الفضل الاول كان ليها.
عنان بنصنع التكبر او ومال يا ابو حميد انتو بس اللي متعرفوش قمتي .
ضحك احمد وهو يضربها بخفه على قفاها بابت دا انا يابا اللي مشجعك على كل دا.. بس
صحيح قوليلي أي رأيك في الموضوع بتاع امبارح موافقه ولا لاء.
عنان بغباء موضوع اي
احمد بخبث : موضوع امبارح .. اللي حضرت المقدم عايز رأيك فيه صح هو خدك المكتب قالك اي اللي هو واثق انك هتقوليه.
عنان : اااه .. مش هتصدق حاجه كده ملغبطه ... بيقولي انه واثق ان انا هقول لاء بس انا موافقه. احمد بخبث وقد فهم ما يقصده هذا الايهم هو ايضا يعلم ان هذا هو رأيها .
احمد: امم طلب انتي رأيك أي في الآخر هتقوليلوا اي موافقه ولا لاء .
عنان : لاء طبعا .. ويمرح .. يا ابو حميد السنجله جنتله و الجواز بهدله .. خليني انا في كليتي
عشان اخلص واعمل الدوبلار واخلص بسرعه.
احمد وهو يقوم ويعلم انها تتكلم لكي ترضي نفسها.
احمد وهو يهم بالوقف ويتجه نحو باب الغرفه كملي نوم ي قلبي عشان انتي تعبتي امبارح
ولسه اصلا الساعه سته.
عنان بعد ان اراحت رأسها على المخده هيت واقفه كمن لدغاتها اقعي.
عنان کام
احمد بتعجب: مالك في أي وراكي حاجه
عنان بتردد ولكنها سوف تأخذ برأي والدها فهي لم تخفي عنه أي شئ مما يزيد مكان ثقتها عنده بابا أيهم كلمني امبارح بليل وقالي ان اروح له في نفس المعاد بتاع كل يوم .
احمد ولا يعرف لما شعر بشئ غريب بداخل قلبه ولكنه يثق بها .
احمد انتي عايزه تعملي اي.
عنان وهي تهز كتفها مش عارفه ... تفتكر هو عايزني في اي.
أحمد : امم ممكن في حاجه في العمليه جدث مثلا وعايزك تعرفيها .
عنان بتفكير : ممكن بردوا ... طب انا هقوم البس واروح له.
أحمد ابتسم بحنان ليها ماشي ي حظابط، واغلق الباب خلفه وذهب الي غرفته واخذ حب
عمره و فره عينه وغط في سبات عميق فالن بنبق سوي ساعتين علي معاد العمل.
قامت عنان بتكاسل فهي لم تنم ساعتين كاملين دخلت الحمام وهي تتدائب .. بعد مده كانت تخرج وتتجه نحو خزانتها وتخرج منه فستان من اللون السماوي وعليه طرحه بيضاء وكوتشي
ابيض وكانت في منتهي الرقه والاناقه فلا يوجد تمرين ما بالتالي لا تحتاج لأن ترتدي بنطال .
وذهبت الي بيت أبهم لكي تعرف ماذا يريد حتى لا تظل في حيرتها بأنها يريدها لموضوع الزواج
ام الموضوع المهمه وقد حدث شئ جديد لذلك طلب منها الحضور مبكراً وعند هذه النقطه شهقت عنان بسخط من نفسها : الساعة سبعه انا اتأخرت اوي دا ماكد عليا امبارح متأخرش .. زفرت عنان ونهرت نفسها.
عنان: انتي هبله يا عنان مفيش تدريب ولا حاجه مهمه الأخري عادي انتي هتخافي منه ولا اي .
استيقظت رحمه من النوم وجدت اسلام مازال يغط في سبات عميق .. تأملته يحب يملئ البحر واليابس وطبعت قبله رقيقه فوق وجنته ولفت لكي تذهب الى الحمام وبعدها للاسفل لتحضر الافطار.. ولكنها تفاجات آنها اصبحت اسفله
رحمه وهي ترمش مرات متتالية كثيره بصدمه... وجدت اسلام يطبع قبله فوق وجنتها اليمني ويقول ..
صباح ..
وقبله فوق وجنتها اليسري ويقول ...
الخير...
وقبله رقيقه فوق شفاها وهو يقول...
ابتسم اسلام على خجلها و لون وجنتها الذي تحول الى لون الفراوله.
يا ملاكي ...
رحمه بخجل وهي تحت صدمتها فهو كان نائم منذ قليل : هو .. هو انت صاحي من امتي
اسلام : امم من ساعه ما كنتي عماله تبصيلي كثير كدا وبغمزه وبعدين اديتيني بوسه وكنتي
عايزه تمشي قبل ما انا كمان أصبح عليكي
رحمه ببراءة بس انت كنت نايم .. عرفت گل دا ازاي.
اسلام وهو يطبع قبله على مقدمه رأسها بحس بيكي يا ملاكي اول ما تتحركي وتصحي انا كمان رحمه وهي ترفع يدها علي وجنته بحب: اسم علي كدا انا احرص بقي عشان ما اتحطش في
بصحي علطول.
الموقف دا ثاني.
اسلام بمشاكسه ماله ما هو حلو اهو .
رحمه بخجل وهي تخيطه بصدره: اسلام.
طب وسع بقي عشان متتأخرش على الشركة كفايا كسل ... ورفته و قامت.
اسلام وهو يحك رأسه من الجانب هو انتي ناويه تروحي الشركة تاني
رحمه اها انا بقيت كويسه الحمد لله .
اسلام : ما بلاش شغل بقي يا ملاكي خليكي هنا وابعت ايات تقعد معاكي او عنان لو عايزه اي
حد تمیم کمان عايز ايات تقعد بس هي مش راضيه عشان مش عايزه تقعد بردوا لوحدها في البيت وبتروح الشركة عشان التي هناك. وبتوتر وانا بصراحه دورت على حد ثاني مكانكوا .
رحمه بصدمه دورت علي حد ثاني وهي تضيق عينيها والحد دا بقي راجل ولا ست.
اسلام: احم اللي قدم الطلب كانت است.
رحمه وهي تشرب منه بشر امم است و اکید لسه صغيره ... قاطعها اسلام بدهشه من رد فعلها.
اسلام وانا مالي هي صغيره ولا كبيره هو انا هنجو !!! قاطعته رحمه بشر.
رحمه بسس متكملش الجمله .. وابقى فكر كذا تعمل اللي بتقوله وانا اقتلك...
فيكي كدا.
اسلام رجع للخلف يماما ... التي اتحولتي ولا اي فين ملاكي البرئ اكيد دي عنان اللي عملت
رحمه واكيد الحا الحلوة منقعد في نفس مكتبك.
اسلام وهو يبتلع ريقه ومازال يرجع للخلف حتى وقع مجددا على السرير.
اسلام فترة مؤقتة يا حياتي لحد ما احضر لها مكتب جنب السكرتير برا.
رحمه بشر امم والحلوة دي محجبه ولا من يتوع تكشف اكثر ما تستر .
اسلام بغباء دا کلام روایات صح .. بلاش نقري روايات ثاني يا حبيبتي
رحمه : يبقى اللي كنت خايفه منه طلعت من ينوع تكشف أكثر ما تستر .
اسلام لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وانا مالي تكشف ولا تستر انا ليا شغلي شغلي وبس
رحمه وهي ترفع يدها و وتربعها مها امام صدرها بتذمر يعني مش هتخوني معاها.
قام اسلام وحاوط كتفها وهي يبتسم : لا يحبيبتي مش هخونك معاها متقلقيش
رحمه وهي تنظر له و ترقرقت الدموع بعيونها: متأكد.
شعر اسلام برجفه في جسده عندما وجد دموعها تهم بالهبوط..
اسلام: مالك يا حبيبتي والله ما هخونك مع حد انا مفيش حد في قلبي غير ملاكي ) البرئ اللي خطفتی طفني من اول ال مره اشوفه فيها واحتل على تفكيري وخلامي مش مركز حتى مني في شغلي .. طب
اقولك على حاجه .
رحمه و رفعت راسها اسلام وهو يمسح دموعها ويقول بابتسامه حنونه. الذي احتواها في حضنه عندما وجدها بدأت تبكي.. ونظرت ارت له بمعني قول.
كره بقي انا قاصد امي امشيكي واجيب حد ثاني . اسلام على فكره
رحمه بتذمر: والله.
ضحك اسلام د: والله عارفه لي .
رحمه وهي تتوسط يدها بوسطها لي انشاء الله يا بشمهندس..
اسلام اخذها مجددا في حضنه عشان اعرف اركز في شغلي مش كل شويه اسرح فيكي لما اشوفك ولكي تبتسم قال بمرح
اسلام: يعني يرضيكي آيات كل شويه تقفشنا .
رحمه خبت ونها في صدره بخجل بعدما تذكرت كيف تعرفت عليها في أول مره وبعدها مرات متتالية يحدث نفس الشئ وتدخل عليهم المكتب وهي تجلس فوق قدمه ومغيبين عن الواقع تمام .
رحمه : ماشي مصدقك.. وخرجت من حضنه وهي تشير بأصبعها با امام و وجهه نوع من التحذير.
رحمه : بس عارف یا اسلام لو جيت فجأه لقيت اي حاجه من ! خيالي دي بتحصل اللي في هموتك.
اسلام باس صابعها الذي تشیر به امام وجهه
اسلام وهو يضحك على تصرفها هذا ومن داخله طائر من السعادة التي تغمره من غيرتها عليه. اسلام بحبك يا ملاكي البرئ
رحمه ابتعدت بخجل: احم ادخل يلا خد شاور وغير هدومك على ما انزل احضر لك الفطار عشان تفطر قبل ما تروح الشركة
طبع قبله فوق مقدمه رأسها واتجه نحو باب الحمام وهو يتمتم.
اسلام: حاضر يا ملاكي .
اتجهت رحمه الى الاسفل وذهبت الي المطبخ ولكنها ظلت تفكر ماذا تصنع جديد
للإفطار... حسمت أمرها وفعلت شي اول مره تجربه وشاهدت طريقه تحضيره على الانترنت.
بعد فتره كان اسلام ينزل الى الاسفل وهو يرتدي أحد بدلاته الرسميه التي زادته وسامه.
اسرع نحوه.
وجد رحمه تقف حائره وهي تنظر الى الاطباق الكثيرة امامها.
ولكنه لم يجد أي من انواع طعام على السفرة ذهب الى المطبخ ولكنه شم رائحة في محروق فا
اسلام يصدمه من منظرها الملطخ بالعجين.
اسلام اي اللي حصل .. وجدتها تلتفت له وعلى وجهها ابتسامه مشرقه.
رحمه بفرحه طفوليه عملالك بانكيك .
اسلام وهو يزدرد لعابه من منظره الغير مبشر بالخير.. ابتسم ابتسامه باهته وهو يقول.
اسلام بس انا اتأخرت بقى يا حبيبتي مره ثانيه .
رحمه وهي تسرع بإمساكه ولم تنتبه إلى ما سببته : استني انااا قطعت باقي جملتها عندما رأت ما
فعلته دون قصد فقد اصبحت البدلة ملطخة بالعجين مكان يدها.
نظر اسلام بصدمه لمكان يدها والذي فعلته واخذ نفس عميق حتى لا يتعصب عليها وحاول
علي قدر الامكان أن يخرج صوته هادئ طبيعي .
اسلام ابعدي عن وشي دلوقت يا رحمه .
رحمه بخوف وبدأت تترقرق الدموع بعيونها اسفه والله غصب عنى انا بس حبيت اعملك حاجه
جديده اس.... قاطعها وهو يقبل رأسها بحنان عندما وجد انها بدأت في البكاء فهو لا يحب أن
يري دموعها يحس وان قلبه قد يغرز به سكيناً.
اسلام بحنان مفيش حاجه يا حبيبتي وتسلم ايدك على أي حاجه انتي تعمليها اذا بس اضايقت
عشان مکسل اطلع الغیر ثاني ولا يهمك مطلع اغير بسرعه وانزل ... و نظر بتوتر الى الاطباق . وقال
رحمه وهي تنظر باستياء الى حال المطبخ .
اسلام بص حضري اي حاجه حقيقه من الثلاجه انا ميحبش البان كيك..
رحمه : يعني بعد كل اللي عملته دا ومبيحبش البان كيك اومال مين هياكل كل دا .. لاء انا تعبت
فيه انا هين على ايات تيجي تقعد معايا زي ما قال وتقعد تتسلى فيه انا وهي وذهبت تجاه
الثلاجة وحضرت قفطار خفيف بعد مده كان اسلام بهم بالوقوف من على السفره .
اسلام: حاضري حبيبتي هون علي تميم يحبها تقعد معاكي .
رحمه اوكي وانا هروح اكمل البان كيك عشان التسلي بيه لما تيجي.
اسلام کنم ضحكته وتمتم بينه وبين نفسه ربنا معاكي يا آيات يعيني عليك يا تميم شكلك مش
هتمام انهارده...
تميم الذي لم يرد عليه فا ارسل إليه رساله .
استيقظت آيات على صوت رنين الهاتف الذي صدح ... ولكنها لم تستطيع الحركة واحست بانها
في سجن من الحديد .. فتحت عينها بتململ وجدت تميم ينام وهو يحاصرها بجسده .
ايات حاولت الابتعاد عنه لكي تقوم ... ولكنه تململ في نومه واشد من احتضانها اكثر.
نظرت ايات بيأس الى وجهه النائم الذي لم يقل وسامه عن وهو مستيقظ
اخذت تبعث باصابع يدها بشعره وهي تنزل بيدها الي وجهه وجنته و ارتبت الله وذقته الثابته
الذي جعلت منه شخص اكثر وسامه ثم نزلت الى صدره مكان قلبه تستمع الى نبضاته التي زادت تحت يدها بعد هذه اللمسه خجلت كثيرا عندما علمت انه مستيقظ ويشعر بكل هذا جاءت تبعد يدها ولكنها صدمت عندما وجدته ينزل برأسه إلى عنقها ويضغط بيده فوق يدها .. و هو بهمس بادتها.
تمیم سامعه دقاته ونبضه كلهم بيقولوا حاجه واحده بس .
ايات بحجل وسارت قشعريره بجسدها: امم... اي
تميم : بحبك.... بحبك يا كشمائي.
غايا في بحور عشقهم الخاص بهم .
بعد مده كان يخرج تميم من الحمام ويدخل الى غرفه الملابس لكي يستعد للذهاب إلى عمله
.. كانت آيات تجلس امام المراه تقوم بتسريح خصلات شعرها الذهبيه .. وجدت تميم يخرج من
غرفة الملابس وهو يقوم بارتداء ساعته نظر اليها مما جعل وجنتها تتحول إلى اللون الاحمر
القائم وجعله ينفجر في الضحك.. نظرت له ايات في المراه بغيظ و كسوف... وقالت
آیات احم علفکره تليفونك كان بيرن دا اللي صحاني ابقي شوفه.
تمیم انچه نحو الكمودينه وامسك الهاتف وجد عدت مكالمات من اسلام و رساله.
تميم بعدما قرأ محتواها نظر الى آيات بمرح
تمیم اهو جالك حاجه تسليكي بدل ما تقعدي لوحدك
ایات بفرحه ای رحمه رجعت الشغل.
تميم : توتو...
ايات بملل و حنق اومال ای
تميم: انتي اللي هتروحي الرحمه.
آيات : بجد فين.
تميم وهو يصفف شعره بجانبها هوديكي عندها البيت هي معدتش متروح الشركه ثاني واسلام
جاب حد ثاني للشغل بتاعكوا .
آيات لي يعني شغلنا مش عاجبه ولا اي.
تميم وهو ينظر لها من طرف عينه هو انتو كنتوا بتشتغلوا بالذمه .
ايات بتوتر : اكيد يعنى أمال كنا بتلعب .
تميم وهو يضيق عينه يا كشمالي.
آيات الله كنا بتعمل اي يعني ابوه طبعا كنا يتشتغل.
تميم وهو يسند يده على كتفها: يعني انتو مش نص الوقت كنتوا بتفضلوا : تتكلموا والله تعملوا اجتماعات بنات شويه عنان وشويه تنزلوا تحت لتاره و امیره ... دا اسلام سلام لولا انه شايف رحمه مبسوطه بس كان طردكوا من زمان دا انت كنتو عملين المكتب بتاعه . قهوه . النص الثاني
آيات بصدمه طردنا .
تميم يمرح اها والله طايره منه و يعملها..
آیات رقت ايده اللي سائد بيها على كتفها بطريقه مستفزه .
ايات طب وسع كده اما اروح البس عشان توديني .
وذهبت باتجاه الغرفه بعد مده ليست بقليله كان يصف تميم سيارته امام منزل اسلام ..
تميم بسخط : انفضلي حضرتك يا هاتم ..
ايات بصنع التكبر شكرا اتفضل انت يابني روح شوف شغلك.
تميم وهو يخرج رأسه من شباك السياره وهو يقول بحنق.
تمیم: ماشي يا كشفاء الكلب لينا بيت تتلم فيه .
آيات وهي تكتم ضحكتها: ما قولنا يلا يابني علي شغلك هوينا بقي.
كان هيطلع من العربيه يجرى يجبها من قفاها ولكنها طلعت تجري على باب المنزل وهي تضحك بشده.
ابتسم تقيم وأدار المحرك : هتجنتيني با كشماني.. وانطلق حيث مقر المخابرات .
دخلت آيات ولكنها صدمت من المنظر الذي رأته.
عنان وهي ترن جرس المنزل.. الذي انفتح سريعا .
أيهم وهو ينظر في ساعته : لاء كنتي الأخري شويه كمان.
عنان يحنق الله ما الطريق اللي انت قابلي اجي منه دا بياخر عن الطريق العمومي ومي وبعدين هو
في اي اصلا خلتني اجي عشانه يفرق أي اتأخر ولا لاء.
أيهم وقد وقف سمعه عند الطريق الذي وصفته لي ؟!!
أيهم وهو يقول لها بشك: هو انتي جيتي من الهو طريق .
عنان بغباء: الطريق الخلفي .. اللي انت واصفه ليا.
أيهم وهو يمسح على وجهه من غبائها هو انتي متأكده انك الأولى على الثانويه العامه .
عنان: انها.. في أي.
أيهم وهو يقول بباس من غبائها هو الا قابل لحضرتك الطريق دا لي .
عنان عشان لو مصطفى بيراقبني.
أيهم بسخط وهو مصطفى فين دلوقت.
عنان : مصطفى في ال الاوسكنت بعدما ادركت ماذا يقصد ... انه لاداعي لهذا الطريق ولا داعي للقلق فا مصطفي الان غير موجود بحياتها ولا بالحياه بأكملها فقد تم القبض عليه . أيهم : اقول اي بس ... ادخلي.
عنان ماشي وبعد ما ادخل عايزه افهم أي بقى اللي حضرتك مصحيني الفجر عشانه .. ويارب
يكون موضوع مهم وميكونش اللي في بالي.
أيهم ببرود: لاء من اللي في بالك .. الموضوع فعلا مهم اللي عايزك فيه وانا جبتك دلوقت عشان و را با شغل كتير اوي انهارده.. وهو يطرقع رقيته جوا جهاز المخابرات وعينه تلتمع بالقسوه
والشر مما أرعب تلك المجنونه التي تجلس امامه.
أيهم مكملا وبرا الجهاز بس دلوقت عايز اعرف منك !!!
رواية عنان المدمر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الرابع والثلاثون
ايهم ببرود: لاء مش اللي في بالك ... الموضوع فعلا مهم اللي عايزك فيه و انا جيتك دلوقت عشان ورايا شغل كتير اوى انهارده.. وهو يطرقع رقبته جوا جهاز المخابرات وعينه تتجمع بالقسوه والشر مما ارعب تلك المجنونه التي تجلس امامه.
أيهم مكملا وبرا الجهاز بس دلوقت عايز اعرف منك اي اللي انتي عملتيه امبارح دا.
عنان وقد فهمت ماذا يقصد و ابتلعت ريقها : أي عملت اي امبارح مش كل حاجه كانت تمام .
أيهم ببرود وضيق عينه كل حاجه كانت تمام وقدرنا تنتصر عليهم بسهوله الحمد لله بس عايز اعرف.. وهو يقول بغضب مدفون الخطه التي حضرتك عملتيها من نفسك ومحدش يعرفها وأوهمتينا كلنا انك .. صمت قليلا فا عجز لساله عن التكمله.
عنان بهدوء: احم انا عملت كده عشان اعرف اي هي رد فعله كده كده انا كنت لابسه الواقي كنت عايزه اعرف هو هيتأثر بموتي ولا لاء .. هو فعلا حبني ولا كان بيضحك عليا انا كمان الفرض هو عايزه... كنت عايزه اشوف رد فعله اي .. و بشفقه ) .. بس اتصدمت من رد فعله مكنتش متوقعه اللي هو عاناه وهو صغير وكمان و هو كبير من آب قاسي ... اب لازم يتعدم على اللي هو عمله في ابنه قبل اللي عمله في البلد والفساد والدمار اللي حل فيها بسببه وبسبب جشعه و طمعه وحبه لنفسه و الفلوس على حساب إبنه ... لما مصطفى عمل كده و لقيته فرغ رصاص مسدسه كنه في اللي ضرب عليا نار انا يردوا كنت حاطه حقته فيها ماده تخليه يغيب عن الوعي في حقته للاحتياط كنت هضربها في رقبته عشان يغيب عن وعيه وتقدروا تخدوه بسهوله الجهاز تحققه معاه بدأت عينيها للجمع بالدموع).. بس لقيته بدأ يحكي بكل قهره عن اللي حصل معاه وقال كل حاجه انتو كنتوا عايزين تعرفوها وكمان مش عايزين تعرفوها اللي لو ممكن بالصدمة اللي حصلتله وفكر ان انا خدعته لما تمسكوه وتحققوا معاه كان مش هينطق بحرف واحد ولا كلمه واحده لانه كان خلاص فقد شغف الحياه كان هيقول كده كدا میت و ملیش حد ومش بعيد كان هو اللي يموت نفسه كمان ... بس كويس ان تميم بمهارته لاحظ ايدي وهي بتتحرك وبعدها مصطفى بدا يحكي كل حاجه وحضرتك كنت واقف مصدوم ولما فوقت من صدمتك كنت هتبوظ كل حاجه كويس انه مسكك وبعد ما مصطفى قال كل اللي هيفيدكوا قبل ما يبعد اذا حققته و غاب عن الوعي بسرعه بعدها تميم سابك وبدأ يتحرك بعد ما مصطفي قال مكان التسليم اللي يردوا حضرتك مكنتش تعرفه واللي انا متأكدة ان مصطفي أو كنتوا حاولتوا بكل الطرق معاه تعرفوا المكان بعد صدمته فيا مكنش هيقول ولا ينطق ... فا المفروض حضرتك بدل ما يتتكلم بغضب بتحاول تداريه تشكرني وانا مقلتلكس عشان عارفه انك هتعترض علي اللي هعمله.
أيهم فهم كلامها هي فعلا اللي عملته كويس وكان في صالحهم وسعيد جدا بذكائها ولكن يوجد غصه بداخله وغضب لا يعرف ما سببه ويحاول اختراع اي حجه او سبب المعرفته...
قال يعكس ما يداخله ومشاعره الفخورة بذكانها حاول ان يعرف ما سبب حقيقته أولا ثم يعرفها انه فخور بها وبذكاتها الفائق.
أيهم : مين قالك ان كنت هر فض المفروض كنتي تقوليلي الاول حاجه مهمه زي دي مش النصر في من دماغك وخلاص.
عنان حست ان الموضوع هيكبر وهيكون في شد بينهم قالت بهدوء وحكمه لكي تخفف هذا النقاش وتدخله في مسار اخر.
عنان بابتسامه مرحه ما انا لازم احط الداتش بتاعي بردوا يا حظابط مش لازم ابين قدراتي ولا اي
ايهم مش عارف يرد بقولها اي وحاسس بردوا انه مازال يوجد غصه في حلقه تؤلمه ويحاول معرفتها أو للحق هو يعرف السبب ولكن يحاول تكذيب ما داخله وان يكون سبب هذه الغصه شي اخر.
أيهم وكمان بعد ما كنتي مش عايزه تليسي الواقي وانا اللي اصريت عليكي تلبسيه ... أوهو يقول بصرامه كديتي لي.
عنان وهي تتصنع الدهشة كدبتي يا اخي دا حتى الملافظ سعد.. وبعدين انا مكديتش انا قولتلك لو افتكرت هيفى البسه وعلفكره بقى انا مكنتش عايزه البسه بس عشان لقيت في عيون بابا خوف عليا و تردد قومت لبسته قدامه عشان اطمن
) وهي تربع يدها امام صدرها ... غير كدا لاء.
أيهم يتردد من الذي سوف يلقي به فهو مازال يوجد نيران تنهش بقلبه طب انتي ازاي ترضي يا محترمه يا مسلمه انه ياخدك في حضنه وقت طويل بحجه انه بيحكي التي العرض ليه زمان ولسه بيعاني منه وبغضب وصراح... ازاااي تسمحي انك تفضل شبه قاعده في حضنه الوقت دا
كله وفي الآخر تشفقي عليه ... ولا حبتيه .. ما تردي.
لم تشعر عنان بنفسها الا وهي ترفع يدها وتنزل مدويه صفعه على وجهه وهي تقول بغضب جامح .
عدان انت ازاي تجيلك الجرأة وتتكلم عنى بالطريقه دي وتتهمني اتهام زي دا وانا مكنتش في حضنه ولا حاجه زي ما انت واهم نفسك وبتقول انا بس راسي كانت على رجله وهو اللي كان ماسك راسي وهو بيتكلم من صدمته.. واذا محترمه غصب عنك .. و دون سابق انذار كانت تخرج عنان من المنزل بأكمله وهي في قمه غضبها فكيف يجرأ علي قول هذا
ظل أيهم في صدمته وقد الجمه لسانه عن النطق أو التقوه بشئ فقط ظل يعيد جميع الاحداث في رأسه فهي لم تخطأ بشئ هو لم يمكن يجب عليه أن يتفوه يشئ مثل هذا وبهذه العصبيه ولكن توجد نيران تنهش بقلبه و فکره سینه تدور برهنه من تصرفها مع الموقف وحزنها عليه
هكذا .. ويظل يسأل نفسه.
ايهم وهو يسأل نفسه بخوف من الاجابة :
هل عنان تحب مصطفي .
نقض رأسه من هذه الافكار وابتسم بحيث و قسومه وهو يتوعد لها وفي رأسه من ما يحث على تنفيذه.
بعد قليل كان ينطلق أيهم الى مقر المخابرات المصريه وبدأ يرتسم على وجهه تعابير القسوه .
في منزل تميم العشري كانت تاره تخرج من باب المنزل متجهه الي سيارتها كي تذهب الي
الشركة لتمارس يومها المعتاد عليه بالعمل ... ولكنها تفاجأت بشخص يقف امام السيارة او بالاحر يجلس عليها وينظر في ساعة يده.
تاره وهي تذهب تجاهه بحنق : الله ابو ركته منور والله بس انت مكانك مش فوق العربية توتو تحتها .
سيف وهو يشتمها على لسانها الثرثار ويقول خارجيا ببرود و ابتسامه مستفزه
سيف: أي التأخير دا لسه قدامنا يوم طويل عايزين للحقه من بدري.
داره وهي ترفع حاجبها باستنكار يوم اي اللي طويل وانت مالك اصلا مش هش بلا شوف
شغلك بعيد علي خليني الحق اروح الشركة.
سيف و هو يرقص حواجبه باستفزاز شرکه مین پس یا عروسه انتي واخده اجازه
وهو يبتسم باصفرار اجازه مؤیده .
تاره : ازای .
سيف: يعني خلاص مفيش شغل في الشركه دي تاني وبلا عشان نروح نجيب الحاجات اللازمة للفرح اللي فاضل عليه اقل من اسبوع ... ويطرقها في افكارها ويتجه نحو سيارته ويركب وهو يعلم انها سوف تأتي خلفه الآن لتكمل ثرثرتها.
تاره وهي تكلم نفسها: يعني أي مفيش شغل مين سمحله اصلا يعمل كده قبل ما يقولي هو من اولها تحكم والله لاوريك يا ابو ركنه با میکانیکی العربيات انت واتجهت نحو سيارته وجلست في المقعد المجاور له وهي غاضيه وتقول بتذمر ...
استغل سيف هذا وانطلق بالسياره حتى لا تذهب بعدما تلقي بترترتها في أذنه .
تاره انت ازاي تعمل حاجه زي كده من غير ما تقولي او تاخد رابي حتي ولا هو عشان صاحبك بقي تعمل اللي عايزه من غير ما تقول عادي ما اللي عملته ومحدش الكلم يخليكوا تعملوا اي
حاجه بس انا مش هسمحلك تتحكم فيا وهشتغل .
توقف سيف مره واحد بالسياره مما جعلها ترتد للامام ولكن يده منعتها من الاصطدام بالسياره .
رجعت تاره على مقعدها مجددا بخوف وهي تنظر إلى تعابير وجهة القاضية .
سيف بغضب: هااا قولتي كل اللي عندك .. ولا في حاجه لسه حضرتك نستيها.
ابتلعت تاره ريقها بخوف من منظره .
سيف بصراخ وهو يحاول تهدئت روعه حتى لا تختف منه أكثر.
سيف اقولك انا يقي نسيتي ايه ... نسيتي أن فرحك اخر الاسبوع دا .. نسياني انك عروسه ولسه فاضلك حاجات كتير تجهزيها اقل حاجه انك حتى مفكرتيش في فستان فرحك ... نسيتي ان انا عايش في اسكندريه وقولتلك لو عايزه تكملي شغل انا
مش معترض وهخليكي تشتغلي عندي في الشركة .
تنفس سيف ببطء وأغمض عينه يحاول كبت غضبه
فتح سيف عينه وجدها تبكي بصمت وهي تغلق
عينيها بقوه والدموع تجري على وجنتها من شدة البكاء.
انتقض سيف و فك حزام الامان من حوله واقترب
منها وما ان لمس وجنتها يمسح دموعها ... حتى
ارتفع صوت بكانها وهي تخفي وجهها في يدها.
سيف وهو يبعد يدها عن وجهها ويفتح عينيها بخفه ويقوم بمسح دموعها وقد آلمه قلبه لرؤيتها بهذا الضعف وتذكر عندما كانت تحكي له عن والديها وانهم تركوها وحيده ولم يكن أحد منهم يرفع صوته عليها فهي تخاف من الصوت المرتفع خاصتا بعد الحادث الذي تعرضوا له وهي من
نجت منه فقط .
سيف مونياً نفسه ومازال يمسح دموعها:
انا اسف ... خلاص كفايه بكي ... أسف ومش ها ارفع صوتي ثاني ...
فتحت تاره عليها بضعف وهي تنظر له وتري القدم
في عينه.
سيف بأسف فا عندما رأي عنيها الذي اصبحت
باللون الاحمر من أثر البكاء احس بنغزه في قلبه ..
سيف خلاص بقي بلاش النظره دي غصب عني لما
لقيتك بالتعاملي كدا وانا عارف ان كل دا من ورا
قلبك بس عشان ترضي كبريائك من اللي حصل
زمان وانك بتحبيني يا تاره نظرت له و حاولت الكلام وتكذيب ذلك بكبرياء.
سيف مقاطعاً اياها وهو يمسك يدها: اي حاجه لسانك هينطقها دلوقت هيكدب فيها ومش مصدقه
انا مصدق عينك هي اللي هتقول كل الصراحه والصدق اللي انا شايفه فيها ومن زمان اللي لو انا مش متأكد بحبك ليا عمري ما كنت اخذت خطوه وحيت القدمتلك وانا واثق برد فعلك بس عايزه ترضي نفسك .. وهو يقول بأسف وحزن... يس كنت خايف وقتها انك ترفضي يا تاره مكنتش عارف احدد مشاعري اي كان كل حاجه جوايا متلغبطه انا طول عمري تعاملي صارم جدا فجاه لقيت نفسي علطول سرحان وبفكر واضحك ودايما مواقفك معايا تيجي قدامي وانا في الشغل وانا نايم وانا راكب العربية بالذات .. كنت بحس بحاجه جوايا غريبه مش عارف احددها الا لما بعدت وبعدت عشان كمان كنت خايف رد فعلك اي او انك ترفضي وبالاخص لما قولتلك يومها وانتي كان رد فعلك اي قولتلي روحتي ومقولتيش حاجه تانيه ..... انا سيف المرشدي اللي كلمتي زي اسمي كلمه سيف
علي الكل لازم تتنفز جاي بقلك خايف اول مره في حياتي اكون خايف بالشكل دا من رد فعل اي .
سيف بتمني عينيه تلتمع بالحب اتمني ان حبك ليا يقويني مش يضعفني وانك تكوني جنبي كل وقت واقوی بیکی یا تاره با فراشتی الرقيقه ام لسان طويل.
تاره : في فراشه لسانها طويل بردوا.
سيف ممازحاً: اها انتي فراشه رقيقه جدا بس محدش يعرف دا بس لسانها طويل جدا جدا بقي. تاره لكي تخفف هذه الاجواء وعزمت على تغير فكرتها وما تفعله فهو محق هي تفعل كل هذا الارضاء غرورها وكبريائها ولكنها حقا تحبه وتري العشق في عيونه.
تاره بمرح: الله يكرمك والله بقي انا رقيقه وجدا كمان ... طب لساني طويل دي مش هكدب فيها انما رقيقه دي والله يا ابو ركنه جمیله دا فوق راسيه .
دا لحد .. ويلا بقي عشان تشوف فستاني فراشتي .
سيف وهو يقرص وجنتها بكره تشوفي انك رقيقه جدا زي ما يقول .. التي بس اللي مش مبينه
التمعت عيون تاره بفرحه وسعاده بجد طب هيكون شكلي حلو فيه
سيف وهو يبدأ بتحريك محرك السياره طبعا هتبقى احلى عروسه كمان
تاره بمرح تداري بيه كسوفها ونشوفلك بردوا بدله حلوه تليقي بالبش ميكانيكي.
سيف بحنق مصطنع باش ميكانيكي .. دي زي باش مهندس كده .
تاره : اوماال ... باش میکانيكي قد الدنيا كمان طول الوقت يقطع عليا وياخد ركنتي.. هتجوز باش میکانیکی یا ولاد .
انفجر الاثنان في الضحك على كلماتها المشاكسة.
دخلت آيات الى المنزل و صدمت بشده مما رأته .
رحمه وهي تحمل طبق من العجين بيدها وجميع ملابسه ملطخة به وهي تنظر لها بسعاده و تسحبها خلفها بعدما اغلقت بابا المنزل وتتجه نحو المطبخ، الذي لم يكن الا زياده صدمه لايات أكثر من صدمتها ما كانت حالت المطبخ لا تصر احد نظرت حولها يقم فارغ وهي تري الاشياء الكثيرة على المائدة الموجودة وايضا على الرخاميه وها الان وقع نظرها على الشئ المحترق على المقود وأيضا يوجد أطباق مليئه بهذا الشئ زو اللون الأسود وعليه بعض العسل والفواكه.
آيات بدهشة:
" رحمه اي دا"
رحمه بسعاده وفرحه طفوليه
بان كيبك "
كاد فم آيات يصل إلى الارض : الايه.
رحمه : تعالي بس نقعد بره كفايه كده و اغلقت المقود ورمت ما بيدها واخذت إحدي الاطباق الجاهزه با البان كيك ... وسحبت به آیات مجددا خلفها الي الخارج وهي تجلس امام التلفاز وتعطيها الطبق.
رحمه بابتسامه دوقي بقي وقوليلي رأيك.
ايات وهي تنظر بخوف الى ما بيدها وتبتلع ريقها : ما بلاش يا رحمه.
رحمه لي بلاش دا انا تعبانه فيه.
آیات حتى لا تحزنها ما ... ما اصل انا ميحبوش
رحمه بحزن وهي تلوي فمها هو كل ما اقول لحد يقولي ميحبوش طب انا عملته لي بقي.
آيات بأسف: معلش بس هو انتي اصلا بتعرفي تعملي بان كيك يا رحمه .. او عملتيه قبل كده.
رحمه وهي تنظر الى محتويات الطبق لاء .. انا شوفت طريقته وقولت اعملها واجدد شويه بس اسلام قالي انه مش بيحبه قولت انتي هتاكلي منه وتقوليلي رأيك بس بردوا قواتي مش
بتحبيه.. ونظرت للكيق بحزن وهي تتناوله مره اخر بين يديها
رحمه: يلا اكل منه انا بقي هو اينعم مش زي ما طلع في الصور بس اكيد طعمه هيكون تحفه وبدأت في تناوله بنهم شديد وسعاده وكأنها تأكل كيك مغموس بالشكولاته اللذيذه.
فجاه انعقد حاجبيها بعدما ادخلت أحدى القطع في فمها وبدأت بتناولها .. نظرت لها آيات بشفقه
فهو يبدو عليه انه سوف يأتي لها بمغص وتلبك معوي فا منظره غير مبشر بالمره...
رحمه ولي تحاول مضفه على مضض.
ايات خلاص بنی یا رحمه کفایه كدا عشان بطنك متتعبش ...
رحمه وهي تحاول رسم ابتسامه كاذبه على شفتيها.
رحمه اتعب اي بس با طعمه جميل اوي والله فاتك كثير لما مكلتيش منه وشرعت في تناول قطعه اخري ... آيات وهي تقوم بأخذ الطبق من يدها تحت اعتراض رحمه وتوهج وجهها بالحمره
من الخجل فا كان طعمه سى للغايه ولا يمضغ في الاساس .
رحمه : لي هاتيه ها كله طعمه حل !!؟؟؟
لم تكمل جملتها حتى اسرعت تجاه الحمام وهي تقوم بتفريغ جميع ما يضمها وبطنها.
آيات وهي تلحق بها سريعا وبخوف.
آیات: مالك يا رحمه ... وجدتها تستفرغ وتسعل بشده وهي تمسك بطنها.
ايات وهي تسندها طب براحه ... تعالي اما اتصل يا إسلام ولا تميم.
رحمه برفض لاء بلاش ترني على حد عشان إسلام ما يقلقش هو وراه شغل مهم قالي عليه انهارده و احتمال يتأخر.
ولكن زاد الألم يبطن بطنها اكثر .
آيات بقلق : طب طب : تعالي. بطنك. حتي اوديكي المستشفي بعد اللي كنتم كلتيه دا اكيد هو اللي التي تعملك
لي هي وايات رحمه حاولت معارضتها ولكن ازداد الألم و معدتها أكثر فا وافقت أسرعت للاعلي : الساعدها في ارتداء شئ سريع والذهاب الى اقرب مشفي ... فالألم يزداد وبدا و وجه رحمه بالشحوب.
بعد قليل كان يخرج أبهم وتميم من جهاز المخابرات.
أيهم وبدأت معالم القسوة والحده على وجهه .
تميم بتوتر : متأكد ان انا مجيش معاك دلوقت وترن عليهم يحصلونا علي هناك.
ايهم وهو يبتسم بشر بجانب فمه : لاء قولت عايز اشوفه اول واحد وبعدين انتو صفوا حسابكم معاه ... يلا دلوقت روح الإسلام الشركة وانزل تحت لإياد وهاتهم وتعالي ورايا خليهم يصفوا هما کمان حسابهم وياخدوا بنارهم معاه ودون سابق إنذار كانت يتوجه نحو سيارته وينطلق نحو طريق مصر اسكندريه الصحراوي لتصفية ما بدأ من سنين.
وصل أيهم إلى المخزن المحبوس فيه الرشدي
ثم قام بخلع الجاكيت الخاص به و ناوله لاحد رجاله و جلس بهدوء على مقعد مريح موجود في
منتصف المخزن الخالي وبدء في اشغال سيجار رفيع و هو يتني كميه.
ثم قال بهدوء مخيف وهو ينظر الجاسي امامه لا حول له ولا قوه... فا ليبدأ الدماار.
كان يخرج الطبيب من غرفه رحمه ويخبير ايات بحالتها وان تأخذ حذرها في المرات القادمة .. اومدت له آيات بعدما علمت حالتها.
دخلت الى الغرفة حيث تجلس رحمه على السرير وتتعلم أشيائها استعدادا للذهاب - ابتسمت لها آیات باطمئنان وسعادة انها بخير ولم يصيبها أي مرض بالمعده ..
رحمه بابتسامه محرجه : يلا قبل ما اسلام يجي ويقلق عليا .. ولكن قاطعهم صوت رنين هاتف آيات.
التي عندما رأت هويت المتصل امتقع وجهها بالتوتر.
آيات وهي تنظر لرحمه بتوتر دا.. دا تميم.
رحمه بخوف من أن يكون ذهب للمنزل ولم يجدوا به شئ طب ردي عليه وطمنيه وبالذات لو جنب إسلام بلاش اسلام يعرف اننا هنا.
اومنت لها آيات بتوتر وقامت بالرد.
في الشركة كان يترجل تميم من سيارته وهو يظهر عليه الصرامة الغير معتاده.
وانطلق الى مكان تواجد إياد أولا وأخبره حتى يتصرف مع أميره ثم يذهب اليه مجددا بعدما
باتی با اسلام.
بعدها انطلق نحو الاسانسير ولأن يزن يعرفه دخل تميم مباشرة إلى إسلام الذي لديه علم بوصول الان... وكان قد استعد الذهاب معه .
إسلام : استني تكلمهم في البيت اعرفهم إننا هتتأخر شويه عشان ميقلقوش انا كدا كدا قولت الرحمه قبل ما امشي أن ورايا شغل مهم متراكم هتأخر شويه اعمله .
تميم وهو يخرج هاتفه : تمام وانا هكلم ايات اطمن عليها كمان
اوماً له اسلام ....
ايات في الجانب الآخر وهي مازالت بالمستشفى
ردت بصوت متوتر.
آیات االو
تميم بهدوء: الو يا حبيبي .. عاملين اي دلوقت .
آيات وهي تنظر لرحمه ها كويسين .. هناك اي يعني الحمد لله كويسين ... انتو جيتوا ولا اي.. تميم جينا .. اهم لام احنا في الشركة بس كنت يتصل اطمن عليكوا واعرفكم ان احدا عندنا شغل
انا وإسلام متتأخر شويه زي ما قال الرحمه.
آيات وهي تزفر براحه ولكن على من فهو الفهد سريع الملاحظه من ابسط شي....
تميم بهدوء: انت فين بقي.
امتقع وجه آیات ها ... احنا .. هتكون فين يعني يا تميم احنا في ال !!؟؟
قاطعها تميم وهو يقول بتحذير
تميم من غير كذب وتقولي في البيت باين اوي من طريقه كلامك انكوا مش في البيت.
نظرت آيات الرحمة الذي ضربت جبهتها .
آيات بتردد: بص الصراحه احنا في المستشفى.
تمیم و اسلام معا اي في حد حصله حاجه انت كويسين
رحمه وهي تشاور لآيات بان لا تخبره عن مرضها حتى لا يقلق.
آیات مفيش حاجه متقلقوش احنا كويسين وفي الطريق للبيت اهو.
تمیم: امال في المستشفى لي.
آیات: اصل ... رحمه كانت عامله بان كيك وكلت منه كثير ما تعب لها بطنها شويه في جينا نطمن
والدكتور طمنا أنها بخير الحمد لله.
إسلام وقد علم ما السبب فكان منظر البان كيك امامه في الصباح غير مبشر بالمره.
اسلام بقلق طب هي رحمه فين ممكن اكلمها.
رحمه اخذت الهاتف من آيات بتوتر فهي كانت لا تريد أن يعرف الآن وهو في الشركة.
رحمه الو .. انا كويسه والله يا اسلام مفيش حاجه والدكتور طعني ...
اسلام یعنی مجلكيش متأكده.
رحمه: لا لاء متجيش خلص شغلك كله وبعدين تعالى انا والله كويسه ومروحين اهو.
إسلام فهو مجبورا ان يذهب أولا لتخليص حقه ثم بعدها سوف يذهب للمنزل سريعاً حتى يطمئن قلبه أكثر على ملاكه البرئ .
بعد مده ليست بقليله كانت تصف السيارة امام المخزن المتواجد به أيهم وينزل منه كلا من تميم
وإسلام واياد.
دخل إسلام أولا وهو يتذكر جميع ذكرياته المؤلمه يدخل إلى المكان كان عاصفه سوف العصف
بالمكان بأكمله دخل بكل حرفه و قلب يتألم على الذين فارقوه.
صدم من منظره ولكن في النهايه ابتسم بشر فهو
يستاهل أكثر من هذا.
نظر أيهم خلفه وهو يري من الذي دخل .
أيهم بسخريه وهو يبثق على رشدي المرمي امامه بحالته المزرية الهالكه من كثره الضرب والتعذيب.
أيهم مش كنتوا تتأخروا شويه لسه مخدش حقي ولا عرفت استمتع يلا تعالي انت شويه وهو يغمز له بس يهدوه عشان لسه في دكتور جاي في السكة وينظر لرشدي الذي شحب وجهه اكثر ما هو شاحب ..
أيهم بخبث : اصل تاوی احوله است .
دخل اياد وهو يقول بجمود و يا تري بعد ما يبقي است هنرتاح شويه بعد اللي عمله .. تو معتقدش
ذهب إليه أبهم وربط علي كتفه بشفقه فا الوحيد الذي رأي رشدي ورجاله يعتدون على والدته و والات إسلام ويقوموا بقتلهم بعدها كان إياد...
اسلام وهو يتذكر شقيقته الذي افتقدها هي الآخر مع والديه.. ذهب الى رشدي وهو يرتسم على وجهه تعابير القسوة والحده الشديه الذي يراه يتمنى لو تنشق الارض وتبتلعه.
&& Flash back
فجاه لم يجد أيهم إسلام جري خلفه ولكن رأوا مالا يجب ان يروه اطفال مثلهم ..... ابائهم يضربون ورجال يعتدون على امهاتهم وهم يصرخون ويطالبون النجده ....... وهذه تالي تصرخ وتبكي ...... وفجأه وجدو انهم يحرقون المنزل باللي فيه و يأتوا من المطبخ بأمبوبه يفتحون محور الغاز بها.. و الغاز ينطلق في بهو المكان وهم يتصرفون واهاليهم تحترق أمامهم سحب أيهم اسلام سريعا قبل أن تنفجر الامبوب وذهب الي اياد واخذوا يجروا حتى وصلوا الى مكان بعيد نسبيا عن المنزل حتي صدح صوت الانفجار
طرح اسلام بصوت شقيقته بصوت عالي جدا
اسلام بقهره: تااااااااااااالا.
ولكن هذه الجملة تتردد في عقولهم منذ ذالك اليوم ..... "عشان تبقى تلعب مع السباعي يا
اسيوطي انت والعلايلي "
&& Back
اسلام وهو ينحني ويمسكه من تلابيب قميصه الممزق من كل جانب اصر ما كان يفعله به
أيهم... ونزل اسلام قوه من ضرب في مناطق تؤلم بشده و نظر إلى يده وجد ان اظافر يده يوحد
منهم اثنان منتشلان وتنزف.
نظر لأيهم : حتى دول كنت عاوز تشيلهم لوحدك .
أيهم: اهو مردتش وسيبتلك الباقي عشان عارف انك هتعمل اللي عليك وزياده.
بدأ يمسك اسلام بيده إحدى الآلات ولكنه وجد
إياد يجلس بجانبها ويمسك هو الآخر آلاه وهو يقول بخيت.
اياد كدا احنا عايزين ننجز بسرعه عشان لسه قدامنا حاجات تانيه كثير. فا يلا انت ايد وانا ايد ونشلهم سوا عشان تسرع.
ابتسم إسلام بقسومه وهم يمسكون اصبعه الثالث و رشدی يزداد شحوب وجهه حتى بقي مثل
شحوب الاموات ويحرك رأسه برعب علامه الرفض.
وفي لحظه كان الظاهران ينتشلان من يديه بكل قسومه مثل جعله يشعر وان قد كل عقله وسوف يذهب الى عالم آخر ... ولكنه تفاجأ بجردل من الماء يسكب دفعه واحده فوق رأسه .
تمیم تو تو فوق كدا لسه اليوم طويل.
إسلام وهو يتكلم بهستيريا با این ال ****** ازای تعمل فيهم كدا عشان بس طمعك وجشعك
واهم حاجه عندك الفلوس كانوا صحابك ومديناك الامان ليه تخونهم بالكريقة البشعه دي لي
العتدي علي حرمه بينهم .. وهو يغمق عينيه بشده وهو يركله في بطنه ... طب.. طب لي تا الا .. لي دي كانت طفله برينه لسه صغيره .. كانت عملتلك اى عشان تقبلها بدم بارد.
ظل يحرك رأسه علامه الرفض وهذا الانكار كان يزيد من غضب اسلام اكثر وكان سوف يغرز
هذه الاله في قلبها .. لولا أسرع تميم وابعده عنه.
رشدي وهو يسعل بشده ولسانه عاجز عن الكلام من كثره التعذيب ولكنه جاهد في أن يخرج
صوته مسموعا ظننا منه بان الذي سوف يلقيه عليهم الآن سوف يخفف عنه من الذي .. ينوا لفعله
به ... لا يعرف انه سوف يلقي بقنبلته .
رشدي وهو يرمي قنبلته على اذاتهم ولا يعلم ما الذي سوف يحدث به بعدها:
راخ اختك عال عايشه.. اختك انا مموتهتش وختها معايا قبل ما امشي.
اسلام وقد جن جنونه كدااااب .... كدااااااا اب انا شايفك وانت بتحرقهم كلهم وبعدين بتفجر
المكان
رشدي وهو يسعل بشده وخوفا من أن يقول لهم ما الذي فعله بها : لا .. اختك معملتش فيها حاجه وسافرت معايا و!!؟
إسلام: كتب كدددب يتقول كدا عشان اصدقك واقع في فخك وهو يركله بشده لي بطنه عدت
ضربات متتالية.
ابعده تميم عنه يصعوبه تحت صدمه الجميع.
رشدي اعف عني وانا هقولك مكانها .. انا مموتهاش.
إسلام وهو يحاول أن ينقض عليه مجددا ولكن امتعه آباد و تميم بصعوبه قام أيهم من مكانه مما
جعل جميع اوصال رشدي ترتجف واحس بالندم انه قال ذالك ...
أيهم وهو ينزل لمستواه ويمسكه بحده من شعر رأسه .
ابهم ها با روح امك عايشه فعلا ولا بتكدب ولو كدبت دلوق متطلع على قبرك ... بس مش ميت لاء حي.
ابتلع رشدي ريقه وهو يحاول ان يهدء من روعه ولكن لم يقدر فقد يت الرعب داخله ايقصد انه
سوف بدفن حي.
رشدي برعب والله ما قتلتلها والله البت لسه عايشه انا .. انا خدتها عشان اشغلها في ايطاليا في نوادي ونايت كلابات هناك كنت طماع اعمل كل اللي عايزه بس بلاش تدفني حي يلاش.
احتقن وجه اسلام بشده : يا رتني ما سمعت اللي قولته عنها .. يعني مش كفايه انها بعيد عني كل دا وانا مفكرها خلاص راحت الى خلقها .. ذهب إلى رشدي وسحبه بشده وظل يخبط براسه بالاسفل.
اسلام وقد اسودت عيناه بشده من كثره الغضب
يا و عملت فيها اي ي *** لي تعمل كدا في طفله لسه زمانها دلوقت حالتها اي
.. هموتك .. وتراجع بشر وعينيه تطلق شرار...
اسلام لاء هخليك تتمنى الموت بس مش هتتوله.
وقال بأعلى صوته ....
إسلام: دخلوووووووووا الدكتوووووور...
اااااااااا بسرررروعه.
دخل الطبيب وهو يرتجف من الرعب ومن الذي رأه امام عينه وكان سوف يتقيا .. ولكنه تماسك امامهم
إسلام يقسوه وعينه سودا قائمه : عايز اجي كمان شويه قا لاقیه رشیده مش رشدي .. فاااهمه.
اوما له الطبيب عدت مرات سريعه متتاليه بخوف من هيئته.
خرج الجميع لكي يهدوء قليلا ولكن كيف يأتي الهدوء بعدما التي قنبلته بينهم.
مجرد ان خرج الجميع من باب الغرفه الموجود بها هذا الحقير.
حتى انهار إسلام بكل حرفه وقهر امسك به أيهم قبل سقوطه و احتواه بين زراعيه .
إسلام ببكاء: تالا عايشه ... تالا عايشه كل السنين دي .. اختي بتتعذب بسبب الكلب دا كل يوم وانا
هنا عايش حياتي عادي ... اختي كل يوم بتتغرض لمواقف و " وانا هنا بضحك وانبسط عادي
وهي معرفش حالها أي... طب يا تري فكراني لسه ولا نستني .
ظل مده لا يعرف وقتها يبكي وينحب بقوه بين يدي أيهم. الذي ظل شارد وهو يفكر ايضا كيف
هي حياتها الآن.
بعد مده كان يصف أيهم سيارته امام منزل إسلام الذي غاب عن الوعي بعدما ظل ينتحب بشده بين يديه.
ترجل تميم هو الآخر من سيارته .
ساعد أيهم في أخذ إسلام وإدخاله إلى المنزل.
رحمه بهلع عندما رأتهم بأخذوه إلى غرفته بالاعلى وهو شبه فاقد للوعي .
رحمه وهي تجري خلفهم هي وايات بقلق في أي إسلام ماله.
تميم : مفيش لعب بس شويه ثواني والدكتور جاي بعد اذنكم اطلعوا دلوقت.
رحمه بيكاء: لاء مش طالعه واقتربت من إسلام الذي بدأ في فتح عيونه قليلا ولم يقتدر واغلقها مجددا.
طرق الطبيب على الباب وبجانبه إياد .
اخرجوا رحمه بصعوبه من جانبه وهي تبكي بشده و آيات تحاول تهدئتها ...
ايات اهدي يا حبيبتي عشان متتعبيش هو كويس انشاء الله تلاقيه من ضغط الشغل بس الدكتور هيطلع ويطمنا دلوقت.
بالداخل...
الطبيب بعدما انهى عمله قام بحقنه حقنه مهدئة.
هيتعبله عينه شويه و السبب اللي مخليها وارمه كدا.
الطبيب هو العرض لصدمه شديده وهو مكنش مستعد ليها وكمان في اثر بكي شديد ودا
أيهم بتفهم : تمام .. بس عايز حضرتك تقول لمراته برا انه كويس ودا اجهاد من الشغل بس عشان متقلقش عليه أكثر من كدا.
او ما له الطبيب وخرج اطمن رحمه التي هدات قليلا بعد سماعها هذا ولكن يوجد نغزه بقلبها تقول انه قد حدث له شئ اخر.
بعد قليل الصرف كلا من أيهم و إياد بعدما اطمئنوا عليه .
آيات : تحيي افضل معاكي يا رحمه.
رحمه : لا شكرا يا حبيبتي كفايه عليكي كدا يلا روحي مع جوزك زمانك تعبني انهارده معايا.
ايات بحزن متقوليش كدا تاني والله ازعل منك انتي اختي يا رحمه تعبك كله راحه ليا
وابتسمت لها وقالت لها بعض الكلمات المواسيه وذهبت تحت اصرار رحمه أن تذهب مع تميم.
ذهبت رحمه و جلست بجانب إسلام على الفراش وهي تحرك يدها بحنان على وجنته و تنظر له بحزن على منظره المثير للشفقه.
رحمه يا تري فيك ايه يا حبيبي .. انا يعني مصدق كلام الدكتور دا لو عقلي صدقه قلبي من
مصدقه وحاسه ان فيك حاجه مش كويسه حاجه تاعبه قلبك وقلبي معاك حاجه خلتك تبكي
لحد ما عليك تورم بالشكل دا وقبلت عينيه الاثنين بحنان وظلت جالسه بجانبه شارده قيمها قد.
يكون حصل له منتظره استيقاظه.
بعد مده لا تعلم اهي ظلت دقائق ام ساعات على جلوس رحمه بجانيه ...
قال إسلام بهستريا وهو يحرك رأسه.
اسلام تاااااااااا الا رحتي فين وسبتيني لوحدي ... تالا ارجعيلي ثاني.
انصدمت رحمه بشده ولم تشعر بابتلال وجنتها اثر الدموع التي غرقت فيها عندما سمعته ينادي
على اسم فناه أخرى مجهوله بالنسبه لها ...
رحمه :!!!؟؟؟
رواية عنان المدمر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الخامس والثلاثون
ذهبت رحمه و جلست بجانب إسلام على الفراش وهي تحرك يدها بحنان علي وجنته و تنظر له
يحزن على منظره المثير للشفقة.
رحمه يا ترى فيك ايه يا حبيبي انا يعني مصدق كلام الدكتور دا نو عقلي صدقه قلبي مش مصدقه وحاسه ان فيك حاجه مش كويسه حاجه تاعبه قلبك وقلبي معاك حاجه خلتك تيكي لحد ما عنيك تورم بالشكل دا وقبلت عينيه الاثنين بحنان وظلت جالسه بجانبه شارده فيما قد يكون حدث له منتظره استيقاظه.
بعد مده لا تعلم اهي ظلت دقائق أم ساعات على جلوس رحمه بجانبه، فجاه...
قال اسلام بهستريا وهو يحرك رأسه.
إسلام: تا الا ، رحتي فين وسبتيني لوحدي ، نالا ارجعيلي ثاني.
انصدمت رحمه بشده ولم تشعر بابتلال وجنتها اثر الدموع التي غرقت فيها عندما سمعته ينادي
على اسم فتاه أخرى مجهوله بالنسبه لها....
رحمه وهي تهز رأسها بالنفي وقد تشكلت غصه بحلقها وتحاول تكذيب ما سمعته ، ولكن ما قد
انتقض جسد إسلام من الفراش وكان لدغته أفعى ....
المها أكثر هو صراخ إسلام مجددا باسمها وهو يجاهد في فتح عينيه.
إسلام ببكاء مثل الاطفال: انتي فين يا تا الا انتي فين يا قلب اخوكي.
شحب وجه رحمه کشحوب الاموات من الصدمه وأخذت تكلم نفسها.
ا يعقل ان لديه اخت ، ولكن أين هي ، ولماذا هو منهار هكذا وعند هذه الفكرة انتفضت رحمه
ذاهبه إليه محتواه بكلتا ذراعيها وهو فقط ينطق اسمها بهستريا و ينتفض داخل حضنها ، ظلت تربط على ظهره وتقول له بعض الكلمات المهدئه فهي لا تعرف عن ماذا يتحدث، ولكن الاهم هو ان يهدأ.
اخذت تربط على ظهره وذراعيه بحنان وتهمس بأذنه بكلمات مهدله قالله:
اهدي يا حبيبي، هتلاقيها انشاء الله، اهدي بس عشان تعرف تلاقيها.
بعد هذه الكلمات بدأ في انتظام انفاسه قليلا ، حتى استكان بين ذراعيها مثل الطفل الصغير وهو مازال يبكي بهدوء .
اخذت تملس على شعره بحنان ودموعها هي الآخر تغرق وجنتها .
تكلم إسلام يهمس يكاد مسموع : ااااه يا قلب اخوكي كل السنين دي والتي عايشه وانا معرفش .
با تری عایشه ازای کل دا.
رفع نظره الي رحمه وهو يبكي بحرقه مما جعل ألم قلبها يزداد علي منظره ذات الوجهه المتورم والعيون المتورمة حمراء اللون، والانف قائم الاحمرار و وجنتين مليئه بالدموع .
رفعت رحمه اصبعها تزيل هذه الدموع المتعلقه في عينه .
إسلام : كل دا وهي عايشه وانا معرفش حاسس ان قلبي بيتقطع حاسس ان روحي يتروحمني ، كل دا وانا معرفش انها لسه عايشه ياتري التي فين يا تالا ياتري انتي فين يا قلب
اخوكي
ظل على هذا الوضع فتره طويله حتى استغرق في سبات عميق اثر البكاء الطويل.
ظلت رحمه شارده في هذا الكلام ، فهي اول مره تسمع أن لديه أخت ، لا تعرف ما هي القصه
كاملة ، ولكن يجب أن يهدأ ويرتاح أولا ثم من بعد ذلك يقول لها كل شيء.
في منزل احمد السيد..
كان الهدوء والسكينة تغطي المكان ما عدا ضوء خفيف يخرج من غرفه فتاه هذا المنزل .
كانت عنان جالسه علي سريرها وهي تمسك بيدها السلسلة الذي اعطاها أيهم إليها و شارده في جميع الذي مضي، فجاه اخذت تكلمها كأنها شخص اخر حي يفهما ويسمعها، ظن منها إنه الآن يغط في سبات عميق ولم يسمعها وأيضا انه قال لها أنه لا يتصلت عليها.
عنان وهي تنظر إليها تحدثت قائله:
طب دلوقت انا اعمل فيكي اي خلاص المهمه خلصت ومفيش حاجه تخليني البسك ثاني .
" وهي تلتمس الحروف الموجودة عليها تحدث ....
امم نفسي اعرف أي اللي مكتوب عليكي ، الله يسامحك يا ابو حميد كنت لسه يبحث عنها علي جوجل وبجيب الاسم لقيت دخلتلي الاوضه وبعدين انا نسيت ، يلا بقي اهو دلوقت كلو نايم وابحث براحتي ، فين التليفون اخذت تلتفت حولها كثيراً حتى وقع نظرها على المكتب وجدته هناك ، ذهبت عنان اليهم ثم ذهبت مره اخرى السرير جاست عليه وهي تتنهد .
عنان بمرح اهو يلا بقي تفتح صديقنا جوجل عشان الرحم من بين كل اللغات اللي اعرفها راح
كاتبها بالروسي.
فجأة وجدت من يقول : نامي يا عنان نامی ربنا يهديكي
عنان يهله بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اجعل كلامنا خفيف عليهم
قاطع كلامها و هو يقول : انتي يتخرجي عفريت نامي بقي صدعت.
ضيقت عنان عينيها ودفقت في الصوت ثم دون سابق انذار صرخت بأعلى صوتها . أيهم من الجهه الاخر وقع قلبه علي هذا الصراخ واخذ يسأل نفسه، ماذا حدث أهي نست امر السلسله انه يستطيع ان يسمعها ، أهي لم تعرف تيره صوته حتي.
أيهم : أهدي با عنان انا أيهم أهدي انتي نسيتي ولا أي ، ولكن لم تهدأ وأخذت تصرخ مجددا وهي تقول صرصاااااا....ااااااااا عممع ، خرجت من غرفتها سريعا وذهبت إلى غرفت حسام .
عنان وهي تلهث بشده ورعب تحدثت قائله:
قوووم بسرعه بطل تحبي لحد الفجر في ام التليفون قوووم بسرعه .
حسام بخضه من منظرها وأيضا صدمه من كلامها أحب لحد الفجر مالك في أي .
عنان صرخت في وجهه قوووم بسرعه با حساااام في صرصار بيطير دخلي فجأة من البلكونه يلا اذا قفلت الباب عليه عشان ميطلعش ، روح موته خدلك فرده من اللي بيطيروا في الجو
اربعه وعشرين ساعه دول وروح موته .
جسام بحنق كل اللي عملاه دا البيت كله هيصحي على صراخك عشان صرصار تحدث قائلاً برخامه لاء ، مش انتي يقي مبتحقيش وبقيتي حظابط عنان زي ما بتقولي روحي يقي انتي اتصرفي معاه خلتيني اقفل وخلاص .
عنان : احیات ابت هدير ياشيخ عندم تروح تموته زمانه جاب العشيره بتاعه كلها وبيتجولوا في
الأوضه، طب روح وهعملك التي انت عايزه ، انا اصلا هبله حظایط مین بس.
حسام ببرود : اسم معطلكيش يلا روحی نامي ، مش بستفاد منك بحاجه أبدا أصلا.
خطفت عنان من يده الهاتف تحت صدمته.
حسام : بتعملي اي هاتي التليفون بداعي .
التحدث بشيء .
عنان : استني بس ، قامت بالاتصال على هدير وفتحت الاسبيكر واشارت له بالصمت وعدم
هدير بصوت ناعس: امم، انو يا حسام.
عنان يخبت لاء دا اذا عنان مش حسام یا هدیر
عنان بمكر وهي تتصنع الحزن :
هدير اذيك يا عنان، في حاجه ولا اي.
كدا يا هدير هو دا اللي قولتلك عليه ، الواد يا عيني يقي ناشف علي عوده و خلاص زهق منك بيفضل يكلمك للفجر لحد ما يزهق وانتي بتفضلي مكسوفه الواد بيحبك يا هدير.
مدير بخجل: وانا كمان بحيه والله ، بس بتكسف اوى توسعت أعين حسام ، وفجأه كانت عنان
تغلق الهاتف .
حسام بصدمه عقدت لسانها انفكت معاكي انتي أخيرا سمعتها دا انا كنت يأست . عنان يخوف مازال موجود اهو خليت البت تعترفلك ، هي بتتكسف منك بس واحده واحده عليها او ابقي خليها تيجي تقعد معايا شويه وانا هقوملك بالواجب روح بقي انت اعمل معايا الواجب دلوقت، وإلا بالله هدام هنا وروح انت يقي نام هناك.
خطف حسام قبله سريعه من وجنتها وهو يقول:
ما اللي التي تتطلبيه كله اوامر يلا.
عنان : روح انت بس الاول ولما تخلص اطلع قولي.
ذهب حسام إلى غرفتها وهو يحمل إحدى أسلحة والدته الطائرة "الشيشب" بعد دقائق كان يخرج من الغرفة بلا مبالاة.
عنان يفرحه ها موته ..؟
حسام لاء مفيش حاجه في الأوضه تلاقيه خرج ثاني من البلكونه أو تلاقي دي تخيلات من
عقلك الباطن.
عنان وقد بدأ الخوف يدخل قلبها من جديد ازاي يعني تخیلات دور عليه كويس بس يكون هذا
ولا هنا ، ما انا مش هنام غير لما اشوفه ميت قدامي .
حسام بياس : طب المطلوب دلوقت اعمل اي.
ذهبت عنان باتجاهه و امسكت يده ودخلت الى غرفتها وتحدثت قائله:
تفضل في الشاطر قاعد معايا شويه لحد ما اطمن .
حسام باعتراض : ازاي يعني ، لاء مش هينفع ثم اصلا اي اللي مخليكي صاحبه لحد دلوقت واي
السلسله اللي مسكاها في أيدك من ساعتها دي هي والتليفون.
عنان يصدمه: احيه ، هو انا ماسكه السلسلة من ساعتها ، يا رب يكون كل اللي انا فيه دا حلم .
بس أكيد لاء يعنى مفيش صوت طلع منها وانا كنت بتخيل .
حسام يتعجب هو اي دا.
عنان بتوتر ها، لام مفيش بس انت خليك شويه معايا بس.
بعد مرور نصف ساعه .....
حسام وقف بعصبيه لاء ما هو مكنش صرصار هو انا رايح انام ورايا شغل الصبح وهروحمتأخر.
الصرصار يطلعني تالي.
عنان بتلقائيه يا عم هبقى اكتملك إسلام الاسيوطي صاحب الشركة اعتذر له ، بس خليك معايا لـ
حسام بشك هتكلمي مين يا حتي ، وانتي تعرفيه منين.
عنان يتلعثم من من الشركة .... من مراته ما هي آيات بتشتغل فوق مع مراته وانا يطلع اقعد
معاهم ويغمزه .. اي خدمه بقي عندك واسطه اهو اللي انت تعوزه قولي عليه.
حسام : نامی با عنان نامي ومشفش وشك في الاوضه عندي ثاني حتي لو طلعلك عفريت .
و مواضع دا تتكلم فيه بعدين.
عنان يتكبر: عفريت مين يابني ظا يخاف مني تذكرت الذي حدث منذ قليل تحدثت قائله:
هار اسوح لو طلعلي عفريت بجد ، حساام ما تخليني انام مكانك النهاردة ونبي .
اغلق حسام الباب بيأس منها نامي يا عنان الله يهديكي.
عنان : دي نفس الجملة اللي العقريت قالهالي ونظرت المسلسل " ، السلسله دي ملبوسه ولا اي ... لاء وكان صوته زي صوت أيهم بالضبط ، يكونش ابهم هو اللي رد عليا "قامت بضرب نفسها على جبهتها " أيهم مين بس دا زمانه نایم بیاکل رز بلين مع الملايكه دلوقت واصلا السلسله مفيش
فيها لاسلكي هو قالي جهاز تصنت" و "جي بي اس بس.
لاء فيها لا سلكي كمان ، نامي بقي الله يهديكي عشان صدعت .
عنان يفزع لاء الموضوع دا ميتسكنش عليه الصوت با طالع من السلسلة ازاي.
أيهم من الجهة الأخرى وهو يجاهد في كتم ضحكته تحدث قائلا:
اذا مقلتلكيش أن السلسلة فيها جهاز لاسلكي كمان بس انا كنت قافله عندي ، واحب اقولك أن السلسلة دي هتفضل معاكي عاكي علطول وغلط علطول تفضلي لبسها دايما فاهمه .
عنان برفع حاجب كانه به يراها : وداه ودا من أي انشاء الله ، خلاص ان انا كنت لیسته ستها الغرض معين وهو خلص تفضل معايا لي بقي انا هسيبهالك عند صاحبك في الشركة ابقي : ركه ابقي روح خدها منه. أيهم بخبث مين قالك بس ان كدا خلاص دا لسه في مهمات كتير لسه جايه واهمها المهمه اللي
متحصل يوم الفرح.
عنان كان في وخلص يا بابا، ولا مهمه هتحصل قبل ولا بعد الفرح، وتكلمت بغيظ واضع اضح"
وكانت فرصه سعيده يوم ما قابلتك بس مش سعيده أوي يعني سلام .
تكلمت مع نفسه نفسها سلام اي بس يا هيله هو بيكلمك مك في التليفون اوووف حاسه الى وف حاسه الى الجنيت .
أيهم بسخرية أكثر . ر من كدا.
عنان بصدمه : الت سمعتني.
أيهم : اها، قولتلك كذا مره انتي بتفكري بصوت عالي ، بالذات لو حاجه هيله أو يتكلمي نفسك .
عنان : حاجه هيله، قصدك دل أن انا هيله ولا اي...
أيهم: عندك شك في دا.
عنان يتذمر طفولي احترم نفسك ، انا مش هيله هه.
لم يرد عليها بها أيهم ولكنه اغلق الاسلكي والفجر في الضحك عليها فهي حقا مجنونه.
عندما لم تجد منه رد تحدثت قائله يغضب : ما ترد عليا سكت . لي ها اسا؟ عنان عد
وأيضاً لا رد.
عنان دا البطارية ريه عنده خلصت ولا اي
أيهم فتحه مره اخري وهو يتحدث بصرامه : يا ريت حضرتك تنامي عشان الوقت الآخر اوي . عنان : لاء انا قولت الواد يا مخاوي ، فجأه يظهر وفجأه يختفي .
أيهم بحنق: بقى بقى مدمر المخابرات واد.
عنان يعند عند مستفز اها.
أيهم وهو يضغط بقكيه : عارفه | ارفه لو كنتى نتي قدامي دلوقت كنت عملت فيكي اي ، او لو كان حد رك بس فكر يقول كذا كان أي حصله تكلم بحيث كنت فعصته زي الصرصار بالضبط ... أكد غيرك
على آخر كلمه قالها .
عنان باحراج فهو بالتأكيد سمع الحوار الذي دار بينها هي وأخيها على الصرصار ولكن : تکلمت
بعند :
اممم ، ابقي وريني كدا هتعمل اي ، سلام ثاني وبجد ، ومن غير الصبح على خير .
أيهم نظر امامة بسخط كأنها تراه .
عنان وهي في اتجاهها للدولاب كي تضع القلادة في مكانها تذكرت شيء ما..
عنان بتسرع تحدث قائله وهي تمسك محددا بالسلسلة:
بقولك استني ، انا عايزه اروح لمصطفي بكره.
حل الصمت حتي ظنت انه لم يسمعها وانه ذهب للنوم جربت مره اخري قبل ان تباس وتذهب
للنوم وفي الصباح تخبره.
عنان: أيهم انت سامعني ولا نمت، نفرت بضيق ظن من انه قد خلد في النوم ولكن تفاجأت بقوله الجامد.
أيهم : ليه .51
عنان يتعجب : هو اي اللي ليه ...؟
ايهم بجمود لي عايزه تقابلية..؟ السؤال واضح.
وجدت أن هاتفها يصعد صوت رناته في ارجاء الغرفه.
اجابت عنان بهدوء على الهاتف قائله :
نعم عايز توصل لأيه.
أيهم ردي على السؤال عايزه تروحي المصطفي لي...؟
عنان وقد ظهر علي صوتها الحزن والخزي من الذي فعلته:
أيهم انا قولتلك مره انا مبحبش مصطفي انا بس يشفق عليه وزعلانه أوي من نفسي على اللي
عملته معاه هو مش ذنبه اللي اتعمل فيه دا ، هو كان ضحيه اب فاسد ، مش هقولك الكلام دا
ثاني ، كفايا عليا ضميري اللي عمال يألب فيا ، بس انا مكنتش اعرف ، ربنا يسامحني ولازم اروح
اعتزله ، هو اتصدم فيا كفايا عليه والده واللي هو عمله في حياته يتعاقب عليهم، بعد أذنك لو
ينفع اروح اشوفه بكره ، خليني اروح عشان اريح ضميري.
أيضا لا رد... زفرت بضيق قاطعها صوته و هو يتحدث قائلا...
أيهم بنبره لم تعلمها : تمام انفضلي نامي دلوقت عشان تقدري تصحي الصبح .
عنان : يعني هتوديني عنده.
أيهم بضيق: ايوه ، خلصنا بقي ، نامي يلا .
عنان يحنق مضحك لا يناسب هذا الموقف:
طب متزوقش الله ، هنام اهو ، سلام يجد المره دي.
ابتسم أيهم ثم اغلق الهاتف وتنهد بقوه يحاول دخول أكبر كم من الهواء إلى رئته و أخرجها
ببطء .
ظل شارد الذهن حتى الصباح يفكر في الخطوات التالية الذي يجب عليه فعلها ، فا ها هي من
اسرت قلب المدمر وجعلت النوم والراحة القليلة في حياته تتبخر أيضا ....
أما عند هذه منقلبة الشخصية لا تعرف اهي مجنونه كثيره المرح، ام هي عاقله حكيمه تملك
عقل أكبر من سنها الصغير تعرف كيف تتصرف في شتي الأمور.
ظلت شارده في الذي تفوهت به في هذه المكالمه وهي تسأل نفسها لم قالت هذا الكلام.
لماذا قلت له مره اخر انني لا أحبه ، وفقط اشفق عليه.
لماذا أردت أن أريحه بهذه الكلمات عندما شعرت في نبرته ببعض الحزن عندما جاءت سيره
هذا المصطفي .
لماذا ان في الاساس أضعف بهذه الطريق عند مكالمته .
اين موقفي من أفعاله المتحكمة الباردة، أين موقفي من الذي فعله في الصباح الباكر...
عند تذكر ما حدث في هذا الصباح تذكرت هي أيضا ما فعلته به، أعتقت نفسها من الذي فعلته
هي أيضا من الذي فعلته ، مهما فعل بها لا يجب أن تستها يدها هكذا ، يجب ان تأخذ حالها ولكن بهدوء وبرود وحكمه لا بالعنف، ولكن هو من استفزها بكلامه وظنه السيء بها ظلت حائره حتى خلدت في النوم في شقشقت الصباح بعدما قامت بتأدية صلاه الفجر حاضراً لم يتعد الساعتين
حتى استيقظت مجدداً.
زفرت بحلق من الذي يحدث بها فالساعه لم تعد السادسة صباحاً حتي ، قامت ذهبت إلي الحمام اغتسلت ، ثم خرجت أخذت نقرأ قليلاً في وردها القرآني ، ثم ذهبت مجددا إلى فراشها
تسطحت عليه بملل وهي تعبت بهاتفها ، حتى تذكرت أمر الفرح وانها لم تجهز اي شئ يخصه يجب بعد ذهابها إليه ومقابلة مصطفي أن تذهب الى الفتيات تعرف ما الذي فعلوه و ما هي
خططهم لهذا اليوم .
ظلت على وضعها هذا حتى اشرقت شمس صباح يوم مليء بالاحداث لا تعلم ما هو رأي القدر فيها ايجعلها احداث مبهجه مليئه بالسعاده، ام احداث حزينه مؤلمه.....
استيقظت آيات من النوم كالعادة على لمسات رقيقه على وجنتها وشعرها ، ابتسمت وهي تفتحعينيها فهي تعرف من هو صاحب هذه اللمسات.
آیات صباح الجمال يا توتي.
تقیم بابتسامه عذبه: صباح الفل يا حبيبي
و بتدمر لطيف "قال :
علفكره انتي اللي توتي دا دلعك انتي مش انا ، متقوليش الاسم با قدام حد لحسن هيبتي تضيع
اکثر ما هي ضایعه احیات امك يا شيخه .
ایات رفعت جسدها للاعلى من الفراش وهي تضحك عليه .
آيات بمشاكسه انا وانت واحد يا توتی ، تركته وذهبت إلى الحمام وهي تضحك حتى انتهت وخرجت وجدته يقف أمام المرأه يضع لمساته الاخيره وهو ينتر عطره النفاذ وهو يرسل لها قيله في الهواء.
آیات ذهبت جانبه وهي تقوم بتمشيط شعرها ، أخذ منها الفرشاه وتناول هو هذه المهمه ، فكان
شعرها مثل خيوط الذهب القصير بعض الشيء مما يظهر العنان لعنقها ناصع البياض. آیات بابتسامه : امم ، انا هروح بقي اشوف البنات هتعمل أي عشان الفرح واشوف انا كمان
فستان .
تميم بابتسامه عذبه صافيه و هو مازال يمشط لها شهرها تحدث قائلا:
متجبيش لنفسك فستان عايزه تروحي معاهم ، مفيش مانع ، بس الفستان بتاعك الا اللي مجهولك .
ايات : اسمعته يقي ، انا عايزه اجيب معاهم وبعدين يا حبيبي انت بتكون في الشغل هنجيبه امتي ، متنعيش نفسك .
تميم وهو يضع الفرشه امامه ويقوم باحتضانها من الخلف و وجهه مقابل وجهها في المرأة تحدث قائلا:
متقلقيش انا مکلم دیزاین مخصوص للفستان بتاعك، وهو خلاص قرب يخلصه ، عايز بقي اعرف زوقك اي فيه بس هيكون مفاجأه مش هتشوفيه غير يوم الفرح.
ايات بصدمه دیزاین مخصوص ؟! ... يجد يا تميم...
تميم بحنان بجد يا روح تميم يلا اجهزي بقى عشان اوصلك في طريقي
آيات بفرحه : ااااااا مع انا بحبك اووي، وقامت بتقبيل وجنته كالعادة عندما تفرح أو يفعل لها.
شيء يسعدها تفعل هكذا.
تميم وهو ينظر في ساعه يده تحدث بمشاكسه طب انا بقول تأجل الشغل شويه ..
آيات وهي تنطلق مسرعة نحو غرفة الملابس وابتسامه لعوبه علي وجهها: بس يا بابا ، خمس
دقایق و هکون جاهزه و اغلقت باب الغرفه سريعا تعامدا مع صوت ضحكتها المرحه . بعد قليل كانت تخرج وهي ترتدي بنطلون جينز وعليه توب بيج اللون وساعه بيضاء وكوتشي ابيض كانت في منتهي البساطة والجمال فهي آيات أيه في الجمال.
انطلقت هي وتميم نحو السياره ولم تكف عن الحديث والترتره ولكنها كانت محببه لقلبه فهي ناتج عن فرحتها باللذي فعله فما بالك باللذي هو ناوي عليه.
ايات وهي في السيارة : امم بلاش تخليه باللون البينك عشان لبسته كثير قبل كدا ولا لون قريب للابيض بقي والفضي والحاجات دي عشان مبحبش البس فستان قريب لفستان العروسة بنيرة حزينه بعض الشئ دارتها سريعل حتى لا تعكلن عليه
دا يومها و محدش يشاركها فيه الاحسن تكون هي الوحيدة اللي لابسه لون دا عشان هي .
العروسه الباقي بليس اي الوان ثانيه.
مسد على يدها بحنان : حاضر يا حبيبتي، اي اوامر ثانيه ، امم تحبيه يكون باللون الازرق طيب.
آيات : يلا مش بطال، اهو حتى مليستش اللون دا قبل كدا.
ظلت طول الوقت هكذا وهو يسايرها في الحديث حتى استقرت السياره امام مقر الشركه . نزلت آيات من السياره منطلق للداخل قابلت هدير في الاستقبال سلمت عليها علمت منها ان رحمه وإسلام لم يأتوا بعد ولكن أميره وإياد وإسراء في مكتبهم ، اتجهت نحوهم.
ايات وهي تدخل من الباب وهي تقول بمرح :
سمو عليكوا ، بقي العريس والعروسة هنا دا من اي داء الصراحه اول مره اشوفها في حياتي فاضل على فرحهم أقل من أسبوع وراحوا شغلهم وهي تشير على نقعد تاره وتقول بسخريه ، دا البت تاره ما صدقت و بقت محدش شوف ونها.
انفجر الجميع في الضحك ....
اياد تحدث ضاحكا: لا يا ستي متقلقيش احنا اصلا مش هنشتغل هنا تاني بس عشان حرام منبوظش شغل الراجل دا حتي أخويا وصاحبي اللي أكثر من اخويا، احنا كنا بس بتلم حاجتنا والورق دا بنخلصه و خلاص هنمشي عشان نشوف الفستان بتاع العروسة انهي كلامه يغمزه. آيات : اممم ، لاء اصیل یا بو رحاب ..
اسراء : دا انتي القعدة مع عنان لحست دماغك خالص .
اميره مؤكده على كلامه خالص ، ضحك الاربعه ودون سابق إنذار كان باب المكتب يفتح
وتدخل منه عنان .
عنان وهي ترفع كلتا زراعيها للاعلى قائله: ساااموووو عليكوووو
نظر الجميع لبعضهم البعض ثوان وكانوا يحاولون اخذ الفاسهم من كثره الضحك.
عنان يحنق: طب ضحكوني معاكوا طي
اميره احنا لو ينجيب في سيره فلوس مش هتيجي بالسرعة دي.
عنان وهي تضيق عينيها امممهم . انتو كنتوا بتتكلموا عليا وعمالين تنموا صح ، كنتوا بتقولوا عليا أي وهي تعدي من طرف حجابها .. أكيد كنتوا بتقولوا أد اي انا كيوت وطيوبه ومبتكلمت كلمتين على بعض والقطه بتاكل عشايا صح.
إسراء وهي تجاهد في منع ضحكتها هي والآخرين حتى لا يتسببوا في التفات أنظار باقي من بالشركة عليهم من كثره ضحكهم تحدثت إسراء قائله:
اها اكيد شايفه كل اللي انتي قولتيه دلوقت دا احنا كنا بنقوله بس المضاد بتاعه بقي. نظرت لهم عنان باحتقار اسفوخس عليكوا بنات آخر زمن يتيجوا عليا عشان غليان كدهون . إياد بتعجب كدهون، ربنا يكون في عونك يا حبيبي أخوك.
عنان باستفهام: نعم...؟
اباد بابتسامه صفراء: لا ابدا ولا حاجه ، يلا يا ميرو عشان نشوف باقي حاجتنا أحدا كدا خلصنا
هناء
عنان وهي تغمز لاميره ميرو ايوا يقي دلع من اللي اتمنع .
وجهت نظرها لآيات و الدكتوره بتعمل اي هنا ولا هي عشان عندك واسطه بقي فا بتنطي في أي
مكان براحتك
ايات وهي تربع يدها امام صدرها طب على الأقل انا كنت بشتغل هذا ، حضرتك يقي أي اللي جايبك هنا.
عنان بتكبر لا يا حبيبتي انا الواسطة بتاعي أكبر منك عندي بدل الواسطه اربعه او خمسه مش فاكره
آيات بحاجب مرفوع : والله ..؟!
عنان : اه والله ، عدي معايا ...
واحد اخويا شغال هنا مهندس .
اثنين: مرات اخويا المستقبلية إن شاء الله شغال هنا في الاستقبال.
ثلاثه: صحبتشي كانت شغاله هنا .
أربعه: صحبتشي الثانية بردوا شغاله هنا الاء ومش بس كدا دي مرات المدير.
خمسه: جوزك وصاحبه بنفسهم اللي قايلين ان انا ادخل وأخرج من هنا براحتي حتي اسئلي
الأمن اللي برا... وهي ترفع راسها بتكبر ، لأني شخصيه مهمه.
صفقت إسراء: عظمه علي عظمه يا ست والله ، انا كا إسراء اقتنعت دا احنا ناخدك معانا في كل
مكان بقي ههههه.
حرك إياد رأسه ييأس وهو لا يصدق تصرفاتها الان وانها يرجع الفضل لها في التخلص على
الرشيدي وابنه وانه لولاها لم يرجع لأخيه في هذا الوقت ، حدث نفسه قائلا " والله البت دي
عندها انفصام في الشخصيه"
بعد قليل كان يتحرك إياد وأميره للخارج حتى يقوموا بتجهيز باقي حاجاتهم واستعدادهم
للفرح.
بداخل المكتب سألت عنان آیات قائله :
اي اللي دخلك هنا يجد لي مطلعتيش على فوق علطول، انا جيت هدير اول ما شافتني قالتلي
آيات في الكتب هنا ما دخلت قبل ما اطلع الرحمه اشوفها.
آيات يتذكر لاء ما انا سئلت عليهم قالتلي لسه مجوش فا دخلت هنا على ما يجوا نشوف هنعمل
أي صحيح عايزه اقولكم علي حاجه بس متقولوش لحد خالص ولا لإسلام و لا أيهم ولا حتي
تمیم جوزی ميعرفش است.
إسراء وهي ترفع يدها لاعلى : انا معرفش حد فيهم الحمد لله.
عنان : عيب عليك يا بت سرك في بير في اي.
جمعتهم آيات في دائرة متحدثه بهمس:
عندما انتهت تفاجات بعنان تزغرد.
عنان بفرحه: لولولولولي، كتمت باقيت الزغروطة عندنا وجدت أيهم أيهم في وجهها يتحدث متعجباً.
أيهم: في اي ..؟!
عنان بتلعثم دا.. دا.. دا آيات الجوزت
شهقت خرجت من فمها : خربيتك ، انا متجوزه اصلا
عنان : إسراء هي اللي اتخطبت.
إسراء بصد صدمه هار اسوح ، هتجبيلي مصيبه
زفرت عنان يحنق : اصل... قاطعها أيهم بانزعاج.
أيهم بس ... مش عايز أعرف رف حاجه شكلها مصيبه عاملیتها جديده أكيد وانتي بتباركلهم
عليها
آيات بتوتر : على فكره حضرتك فاهمنا غلط خالص احتا مبتعمل تعملش حاجه خالص
عنان مؤيده كلامها وهي تنظر له بیرده : دا احنا ملایکه یا پاشا عيب عليك كذا تظن بينا السوء.
قاتلات نظرا لها أيهم بصدمه فا في في أقل من لحظه كان هو المخطئ بحقهم زفر بضيق .
ايهم: يلا يا عنان عشان متتأخرش على مشوارنا.
ایات ت : هو انا بقى هقه مقعد لوحدي ورحمه كمان مجتش، وتاره و اميره مش هنا مفيش غير إسراء
وشويه و وهتروح هنر
أيهم : اسم رحمه وإسلام احتمال كبير میجوش انهارده
عنان : استنيني هنا عشان نروح نشوف فساتين خليكي مع إسراء ، هروح مشوار و جايه بسرعه .
آیات تمام بس متتأخريش لو إسراء خلصت ومشت انا هروح.
لاء متقلقيش انا لسه بقول بسم الله الرحمن الرحيم في الشغل.
إسراء تحدثت قاتله وهي تضحك :
خرجت عنان وأيهم وعند وصولهم امام السيارة فتحت عنان الباب الخلفي باستفزاز وجلس
بالخلف بعدما ركب أيهم في مكانهنظر لها بحاجب مرفوع قائلا :
لاء ما هو انا مش سواق الست ، انزلي اركبي قدام.
عنان : انت تطول تبقى سوافی اصلا، يلا يلا اطلع بينا.
أيهم: اطلع بينا ..!! هو انا طالع رحله ، بت متخلنيش اتحول عليكي انا ماسك نفسي اصلا من
امبارح واللي عملتيه ، هتتزفتي تنزلي تقعدي قدام هوديكي .
عنان وهي تربع يدها امام صدرها : ولو منزلتش.
خرج أيهم من السياره و وقف امامها قائلا:
يبقي شوقي هنروحي ازاي
خرجت عنان بغضب من السيارة وهي تغلقه خلفها بقوه قائله وانا مش هر کب قدام هه عادي
يعني انا هروحله لوحدي.
أيهم بسخريه وهي يركب مكانه مجددا قائلا: يبقي شويه بقي هتدخلي مقر المخابرات ازاي .
لتكوني فاكره انه مسجون في سجن عادي كدا ، دا محدش بيشوفه غير المخابرات بس ، ارمي
إليها قنبلته ببرود مما جعله تنظر إليه بغضب وهي تقول : مش هر کب بردوا....
بعد عشر دقائق كانت تصف السيارة امام مبنى المخابرات وعنان تزفر بضيق وهي تفتح الباب الأمامي للسياره بعدما ركبت معه في آخر لحظه قبل أن يتطلق بها فهي تعلم انه لا مفر من هذا .
فهي لم تعرف الوصل إليه حقا.
دخل أيهم المقر وبجانبه عنان ذهبت إلى المكان الموجود به مصطفى وجدته يجلس بإهمال لا حول له ولا قوه يحني رأسه الاسفل عندما فتح باب الغرفه الموجود بها حتى لم يرفع رأسه نظرت عنان برجاء لأيهم أن يتركها بنفردها معه وافق على مضض ولكنه أراد أن يتركها على راحتها .
عنان بصوت ضعیف: مصطفى .
عندما وصل إلى سمعه صوتها رفع رأسه يضعف ظنن منه انه يحلم أو يتخيل من كثره ما تمني ان كل هذا يكون حلم وانها سوف تأتي إليه الآن وتيقظه منه.
عندما رأها تقف قام بلهفه من الأرض ذهب إليه بسرعه قائلا:
عنان التي هنا انا بحلم صح قوليلي انك متى كدا ، قوليلي انك مش زيه وان مل اللي حصل دا كابوس ، الكلمي قولي اي حاجه ، لم يأخذ منها أي رد بل فقط دموع .
ابتسم بسخرية يبقي كل اللي انا فيه دا حقيقه كل دا حقيقه مش حلم ولا تخيلات ملي . عنان، مصطفی، انا .. انا اسفه بس مكنتش اعرف حاجه مكنتش اعرف غير انك بس شخص فاسد بيضحك على البنات، كل همي كان ان اخدلهم حقهم منك ، غير كمان اني عرفت انك بتاجر في حاجات كتير ثانيه غير انك بتضحك علي البنات وتاخد اعضائهم بعد ما تخلص كل اللي انت عايزه منهم.
مصطفي : وانا أي ذنبي أن انا ضحية اب فاسد ، انا أي ذنبي ان كان كل هدفي وحلمي في الحياه دي اني اشوف ابويا واعيش معاه ، أي ذنبي أن معرفش اي حاجه في الدنيا دي واللي بيتقالي
بعمله ، أي حاجه كان بيطلبها مني كنت بعملها عشان بس قالها بكسره والم" عشان بس اكسب رضاه عشان بس يبقى فخور بيا ويقولي كلمه حلوه كلمه تشجعتي كنت مفكر ان دا الصح لحد ما كبرت وعرفت أي الصح من الغلط وبقيت افرق من نفسي ومن اللي كنت بعمله زمان ، ندمت . ندمت اووي على أي حاجه عملتها غلط كنت ناوي خلاص ان ابعد عن كل دا وقولت ان ربنا يعتك ليا عوض منه ، قولت خلاص دي اللي هتاخدني للطريق الصح وتبعدني عن الطريق الغلط اللي كنت ماشي فيه ، بس "قالها بسخريه مؤلمه للغايه بس طلعت هي كمان جايه تنتقم مني علي اي على حاجه كنت بعملها وانا مش واعي إلى بعمله ولما وعيت و عرفت و خلاص نوبت اتوب وارجع عن كل اللي يعمله، هوووب لقتها اول واحد غدر بيا واتأذيت منه كان انتي ، عارفه لو دا كان حد غيرك انا كنت عافرت عشان اخرج ثاني واوصلك وتبعد عن هنا
جلس منهار على الارض " بس انتي اللي عملتي فيا كدا بقيت خلاص معنديش شغف للحياه معافر واخرج لمين انا الموت دلوقت قبل ساعه كمان اعيشها أهون عليا واحسن ليا دا يعلمنا أي بقي
متتسرعش في تقتك في حد عشان المواقف هتفاجأك في كل اللي حواليك .
ودا اللي انتي عملتيه فيا بالضبط.
عدان و وجنتها مليئه بالدموع: والله مكنت اعرف كل دا اذا اتصرفت على اللي اعرفه ، على اللي اتقالي ، انا اسفه واتمني تسامحني يجد لان زي ما كان دانش ذنبك ، ما كمان مش ذنبي ، انشاء الله هناخد حكم بسيط وتخرج من هنا ، وترجه لحياتك تانى وتعمل الصح اللى بتقول عليه وتتوب.
مصطفي بسخريه: اخرج من هنا ، انا ممكن اعمل اي حاجه تخليني اخد اعدام في اسرع وقت إلا أن انا اطلع من هنا للعالم دا تاني ، عالم كله كره و خيت محدش بيحب حد فيه حتي الأهل مبيحبوش ولادهم مش بيودوهم الطريق الصح ويربوهم تربيه صح لاء دول بيودوهم للنار
برجليهم للغلط ويفهموهم ان دا الصح.
عنان: مش عشان في حد كدا في المجتمع ، يبقي الناس كلها كدا ، في ناس ثانيه كثير كويسه مربیه اولاده تربیه صح ، تربیه كويسه صالحه الدنيا فيها الصالح والطالح ودا كان عقاب من ربنا واختبار بس في اللي بينجح فيه وفي حد ثاني ايمانه ضعيف مش بيقدر يقاوم وبيدخل في
الغلط ، واحنا علينا نتعلم من كل دا وتغلط وترجع نتوب وربنا تواب رحيم هيقبل. مصطفى بلا مبالاه حقيقي شكراً ، كنتي تعالى من زمان قوليلي الكلام دا ممكن كنت اتقبله ساعتها منك ، انما دلوقت مظنش واي حاجه هتقوليها مش هتفرق كثير عن اللي هيحصل الا عايز اخلص من كل اللي انا فيه ما.
لف وجهه الى الجهه الاخرى قائلا ببرود ونبره لا حياه بها شكراً مره ثانيه على تعبك وانك جيتي
لحد هذا عشان تقولي كلام متأخر أوي عليه.
خرجت عنان من عنده وهي لا تري امامها من كثره الدموع بعيونها حتي وجدت بآخر العمر أبهم يقف مستندا على الجدار خلفه فهو بالتأكيد قد سمع كل شيء فهي ترتدي القلاده فجأه دون سابق إنذار كانت تسقط مكانها مغشي عليها.
رواية عنان المدمر الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل السادس والثلاثون
خرجت عنان من عنده وهي لا ترى امامها من كثره الدموع بعيونها حتى وجدت بأخر الممر أيهم يقف مستندا على الجدار خلفه فهو بالتأكيد قد سمع كل شيء فهي ترتدي القلاده فجأه دون سابق إنذار كانت تسقط مكانها مغشي عليها.
أسرع أيهم بإمساكها قبل أن تصل إلى الأرض قام بحملها وذهب إلى مكتبه فهو يعلم انها تشفق عليه وبكلامه هذا لها من المؤكد انه قد زاد عليها تأنيب ضميرها ، فهي شخص نقي للغايه من الداخل فهي تحب كل الناس وتشفق عليهم من أقل شيء أما بال الذي حدث معها هي و هذا المصطفي فهي تحمل نفسها الذنب .
حملها وذهب إلى مكتبه أجلسها على الأريكة الموضوعه في إحدى اركان المكتب وهو يحاول ايفاقتها حتى استجابت له وفتحت عينيها ببطء ومازالت الدموع متعلقة بها...
فتح باب المكتب فجاءه.
تميم وهي يدندن :
"الفراوله بتاع الفراوله ..!!" بتر ياقي جملته عندما رأي أيهم أمامه، لم يري وجه عنان ، فقط رأي أيهم يجلس على عقبيه على الارض، ويوجد من أسفله قناه على الاريكه.
ارداف تميم بدرامه:
"استغفروا الله ، هذا في الشغل "
" وهو يحرك حاجبيه " اما انك خلبوص يا من تحت السواهي دواله... أكملها بصراخ أثر ما حدث له ...
اردف بصدمة ولكنها لم تكتمل ما عندما سمعه أنهم لم يتحمل أكثر من ذلك وانطلق كالسهم يشق
الرياح باتجاهه باتر عنقه بين يديه عندما ابتعد عنها رأي تميم وجهها وتعرف عليه.
تميم بصدمه
عناد ا، لم يكمل جملته فقد وجد عنقه بين يدين صلبه قويه مثل قضبان الحديد.
تميم برعب وهو يحاول النقاط انفاسه :
والله مكنت اعرف انها هي انت هتتجدد عليا يعني ما انت عارف أن أنا أهبل ، متخصرش
حياتك عشان واحد أهبل زبي.
سعلت عنان بشده وبعدها انهارت في البكاء ، مما جعله يترك عنقه ويذهب مسرعا إليها ثانياً وهو بسبه بأبشع الالفاظ داخله على أنه السبب في طرقها والاتجاه إليه ، احضر إليها زجاجه
مياه من على مكتبه واعطاها أياها.
تميم : احم ، طب استئذن اذا بقي نظر إليه أيهم مما جعله يبتلع باقي جملته ويسرع هارباً
الخارج من نظراته الناريه الموجهه إليه يقسم أنها لكانت تفتك به هذه النظرات.
أيهم بحنان : اهدي يا عنان را نصيبه انتي ملكيش ذنب في اللي حصل ، هو يردوا اللي عمله مش
شويه وعمل غلط كثير ودا عقابه ولازم ياخده .
عنان رفعت نظرها إليه بعينها التي تشبه كؤوس الدماء قائله:
بس هو كان هيتوب، هو مكنش يعرف أي الصح من الغلط ، لما عرف كان هيتوب خلاص ويبعد عن كل دا انت السبب انت اللي قولتلي انه شخص وحش و فاسد ، أنت السبب ، ابعد عني.
المه قلبه للغاية عند سماعه لهذه الكلمات ولكن ما الجديد فا كل شيء يحدث حوله يكون هو
المذنب فيه.
ابتعد أيهم بلا روح
" انا السبب لي انا دايما يكون انا السبب انا السبب أنه يهرب اعضاء و مخدرات، اذا السبب اللي قولتله اخطف البنات والعب بيهم، واحد في دا داخل على ثلاثين سنه لسه ميعرفش الصح من الغلطان - أكمل بنيره خاليه من الحياة أنا السبب يردوا أن أبوه يموت أبويا وأمي و عيلتي كلها .
انا السبب يردوا ان ابوه يخطف اخويا الحاجه الوحيده اللي فضلالي في الدنيا دي اللي كانت بتخليني احارب كل حاجه عشان ارجع حقنا، ويخليه مدمن ويفضل يديه جرعات زياده من المخدرات لحد ما كان هيموت لولا ان انا لحقته وهربته بعد كام سنه لحد ما قدرت اوصله كان خلاص قرب يروح مني لولا ستر ربنا و وقوفه معانا ، انا السبب يردوا ان ابوه يفضل معيشنا الوهم كل السنين دي على أن اخت اسلام مينه وهي "قالها بانكسار" وهي عايشه كل السنين دي لوحدها ويا عالم حياتها ماشيه ازاي ولا الكتب دا عمل فيها أي هي كمان ، انا كمان السبب في الانهيار اللي حصل الإسلام لما عرف كدا امبارح ، انا اللي كل حاجه بتحصل حواليه تدمر فيه، انا السبب في اللي حصلي انا واخويا عشان معرفتش احميه كل حاجه انا السبب فيها ، "نظر إليها نظرات بنت الذعر داخلها بس مش انا السبب في اللي هيحصل فيه هو و أبوه انا لو شربت دمهم دا مش هيشفي غليلي ولو واحد في الميه من اللي هما عملوا فيا اللي ابوه عمله
میتغفرش ابدا ...
علمت هذا لماذا لم يأتي إسلام حتى الان الشركة هو ورحمه، علمت الان لماذا كان أخيه مختفي كل هذه الفترة وعندما ظهر فعلوا هذه الخطة حتى لا يعلم الرشيدي بمكانه ، علمت الان سبب بروده الدائم فالذي مرا به لم يكن هيئا بالمره ، ولكن ما ذنب هذا المصطفي ، وهو أيضا ما ذنبه في كل ما حدث له هو وعائلته على يد هذا المختل، قررت مع نفسها أن تنسحب من هذا فلا طاقه لها فهذا حساب قديم وهو يقوم بتصفيته ، وهي ثم تقدر على فعل شيء له او للاخر لذالك من الأفضل أن تنسحب من كل هذا فهي الآن تشفق أكثر على هذا الجالس امامها بلا روح ، لكنها لم تدرك ما الذي فعلته بكلامها هذا الآن.
أيهم وهو يذهب باتجاه الباب متحدث قائلاً:
اتفضلي اعدلي هدومك وامسحي وشك خمس دقايق وهروحك ، واغلق الباب من خلف بقوه لكان الباب يصرخ من شدتها .
قامت عنان من مكانها ، وقامت بترتيب ملابسها وبللت وجهها بالزجاجة التي بيدها ، بعد مده ليست بكبيره كانت سياره أيهم تصف امام منزلها تحت اعتراضها من وصوله لهذا المكان القريب
بسيارته من منزلها ...
نزلت عنان من السياره على مضض فقد قررت أن تبتعد عن حياتهم حتي لا تسبب أي أذي. لشخص آخر يكفي ما حدث معها ومع مصطفى وانها كثره تقته وجعلته على هذه الحالة ، يجب أيضا أن تبتعد عن أيهم حتى لا تفعل به شيء دون أن تقصد فيكفي هكذا الذي حدث له طوال حياته.
لكنها تفاجات به ينزل من السيارة ويتجه نحو باب المنزل خلقها .
توقفت عنان عند أول درجات السلم وهي ترفع حاجبها قائله: "!نعم"
أيهم فعل مثلما فعلت و قام يرفع حاجبه أيضا قائلاً:
نعم.. أي عايز اعدي وقفتي في نص الطريق لي " و "بسخريه تكونيش نسيتني عنوان بتكم.
عنان :
هه یا خفه ، عايز أي ، ورايح فين كدا"
أيهم وهو يتخطاها قائلا بسخريه
هو دا اللي اتعلمتيه و تعرفيه عن الزوق والاحترام، وسعي كدا ، صعد هو الدرج حتى وصل أمام إحدي الأبواب الإحدي الشقق الموجوده في هذه العمارة ، قام بطرق الباب يخفه حتي شعر بها خلفه
عنان يصدمه :
هو انت يتعمل أي ، واي اللي مطلعك هذا يعني"
نظر لها أبهم باشمئزاز من أسلوبها واردف باستفزاز
"ملكيش فيه من جايلك انتي عشان تتكلمي"، قام بالطرق مره أخر وابتعد عن الباب حتى كانت هي في المقدمة.
فتحت والدتها عندما وجدت عنان تحدثت بدهشة غير واعيه للذي يقف خلفها:
" هو أنت انا قولت مين جاي دلوقت من غير معاد، مش متعوده على الرقه دي في الخبط
متعودين علي شغل المباحث والافراح اللي بتعمليهم على الباب "
نظرت إليها عنان يحنق ثم نظرت الذي يقف خلفها على وجهه ابتسامه يحاول اخفاءها وإظهار إلا مبالاة.
دخلت عنان وهي تشيط بينها وبين نفسها تقدم أيهم بهدوء مما جعلها تصدر شهقه خفيفه.
حنان وهي تهمس لذاتها قائله :
اثاري البت كانت بطلع دخان بعد ما قولت كدا، بس بردوا كانت بتتصنع الرقه عشان معاها حد
وأخذت تسأل نفسها
" يا تري من هذا لم تتذكر انها رأته من قبل "
حمحم أيهم فهو فهم حركة شفاها وعلم ما يدور برأسها:
"أنا أسف على الازعاج لحضرتك انا اللي كنت بخيط على الباب، بس كنت عايز الاستاذ أحمد في
كلمتين هو موجود؟ "
حنان وهي تفسح له الطريق :
ايوه يابني اتفضل هو جوا ، اتفضل هدخل اناديك من الفرائدة ، اتفضل "
شكرها أبهم ودخل حيث أشارت له
ظلت تدور الاسئا بخلدها ..
انا بردوا قولت دي مش خيطت المخبرين بتاع البت عنان، بس مين دا بقي !"
ذهبت باتجاه الشرفه و أخبرت زوجها بأنه يوجد شخص في الداخل يريد مقابلته وبما انها أم
مثل جميع الاميات إضافة له معلما يريد قلبها.
حنان وهي تهمس له يفرح شكله كدا عريس جاي للبت عنان بدل اللي كانت مخطوبه له دا الحمد لله اننا خلصنا منه زي ما قولتلي انه كان واد فاسد وانقبض عليه ، بس دا کدا شکله این
ناس والمره دي جاي معاها يعني شكلها كدا موافقه مش زي المره اللي فاتت كانت رافضه في الأول دلوقت هو اللي جاي معاها ..
أحمد بصدمه : هو اللي جاي معاها ، ليكون ..!! قاطع باقي جملته وخرج لمقابلته ، وتأكد للنه عندما رأه .
أحمد بترحيب حضرت المقدم منور
قام وقف.. وقام برد التحيه قائلاً:
با نور حضرتك .
أحمد : اتفضل اقعد ، خير في حاجه حدث في الموضوع اللي عنان مشتركه معالا فيه ..
أيهم : احم ، ايوا .
أحمد بتوثر من أن يكون قد حدث شيء آخر جديد تحدث قائلا:
خير يارب في أي حصل جديد انادي علي عنان ولا ...
قاطعة أيهم باحترام لا ، ملوش لزوم ممكن حضرتك تبقي تعرفها.
أحمد خير يابني قول وترتني.
أيهم لا توتر ولا حاجه يا عمي اذا كنت جاي اطلب أيد الانسه عنان رسمي من حضرتك.
سمع صوت ارتطام أشياء بالارض حولهم.
عنان دا مستحيل
أيهم برفع حاجب لي انشاء الله.
جاءت حنان على صوت التكسير الذي حدث ونظرت بصدمه للاكواب المصدومة بالأرض فهي
بعدما تركت زوجها توجهت إلى غرفت ابنتها الذي يتضح عليها الضيق واصرت علي ان تقوم
بتقديم لهم أكواب من العصير، وافقت عنان على مضض حتى تنتهي والدتها من هذا الطلب
والإلحاح عليها من أن تخرج وتقدمه هي ، ولكن سمعت ما لم تكن تتوقعه .
أحمد باحراج: أي اللي يتقوليه دا ، مش بالطريقه دي ..
قامت بمساعدة والدتها بأخذ الزجاج المتتاثر في كل مكان حتى جرحت يدها ولكن ام تظهر ذلك ولكن على من ظهر قلق على معالم وجهه تحدث قائلا:
أيهم عنان ايدك اتجرحت علي بالك .
نظر له أحمد بعمق نظره لم تفهمها عنان تكلمت بكبرياء:
هه متشكرين على المعلومه ، لم يريد والدها إحراجها أو توبيخها على هذه الكلمات الماسخه
فا بالتأكيد يوجد شيء يحدث يدفعها لقول هذا الكلام.
ذهبت عنان من امامهم هي ووالدتها التي اعتذرت عما حدث وذهبت الاعداد أكواب أخري من
العصير بعدها كانت ذاهبه باتجاه غرفه عنان التي قاطعتها في المنتصف قائله:
ماما بعد أذنك مش عايزه اتكلم دلوقت اي كلمه عايزه تقوليها ممكن تتأجل عن أذنك ودخلت غرفتها وأغلقت الباب على نفسها حتى لم تقوم بتصميض الجرح لنفسها ، كل ما يدور ببالها هو
أنها لم تخوض هذه التجربه مره أخرى .
في الخارج اعتذر أحمد من الذي حدث اوماً له أيهم قائلا: متعتذرش ولا حاجه ، مفيش حاجه حصلت في علطول كدا لسانها سابقها ، ممكن ابقي اقابل حضرتك بكره بس مش في البيت بو مش ها يزعج حضرتك.
اوماً له أحمد قائلا: لا ابدا مفيش از اعج ولا حاجه ، اتفقا على ميعاد ومكان لاتمام المقابل غدا دون أن يعلم أحد عنها ، استنذن أيهم منه وهو في طريقه للباب قابلته حنان وبيدها أكواب العصير.
حنان ما بدري يابني تعالي اشرب العصير بدل اللي وقع .
ابتسم أيهم ببشاشه شكرا لتعب حضرتك بس خليه مره ثانيه ، ونظر لاحمد نظرات ذات مغزى
جعلته يبتسم له محركا رأسه.
في الشركة تأفاقت آيات علي كل هذا التأخير ولم يصل كلا من عنان او رحمه ، تناولت هاتفها
وقامت بالاتصال على عنان عدت مرات حتى استجابت.
آيات بصراح ااااااای گل با تأخير انا خللت هنا وخلاص إسراء ماشيه.
ردت عليها عنان بهدوء معلش يا آيات تعبت بس شويه و روحت ، خليها بكره لتجمع كلنا وكمان
رحمه وإسلام مش هيجوا زي ما انتي عارفه بقي .
ايات بقلق من نبرتها عنان انتي كويسه طب اجيلك .
عنان كويسه والله ، متتعبيش نفسك انا تمام.
آيات: انتي هبله با بت اتعب نفسي أي بس.
عنان كويسه والله با آیات وجدت طرق على باب الغرفه و والدها يدخل يقف امام الباب.
عنان : طب معلش يا آيات عشان بابا بس عايزني في كلمتين ، انا كويسه الحمد لله متقلقيش .
آیات : تمام شويه وهكلمك اطمن عليكي.
عنان : تمام سلام ، نظرت لوالدها قائله:
احمد حتى يخفف حدت الموقف قليلا تحدث قائلا: بابا ..!! اكيد في مصيبه بدل مش بتقولي يا
ابو حميد.
اتفضل يا بابا
ابتسمت بخفه قائله: شوف انت اللي بتعارض اهو .
ابتسم ودخل وأغلق الباب خلفه قائلا بهدوء:
ممكن افهم أي سبب اللي عملتيه برا دا.
لا رد فقط قامت بإحناء رأسها الاسفل، ذهب وقف امامها ورفع راسها مجددا لا على قائلا بثقه :
لتکلم کا اب وبنته خلينا زي ما احنا صحاب ، اومات برأسها
طول ما انتي علي الصح اوعي تنحي راسك ابدا لتحت دايما راسك تون مرفوعه لفوق بلاس
انتي حبيتي أيهم.
تحدث قائلا بحنان و سبات عايز اجابه باه او لاء ، نظر إلى عينها قائلا:
نظرت إليه بصدمه فتحدث قائلا: احنا اتفقنا اننا نتكلم کا اصحاب ، عایز رد.
احس بانسحاب الاكسجين كاملا من رئتيه عند قولها....
كان على الجهه الاخر تتسارع ضربات قلبه بشده يجلس على نار لمعرفة الاجابه ولكن وللحظه
عنان : لا .... نظر إليها والدها بقوه مما جعلها تردف
لاء مش هقدر اعمل فيه زي ما عملت في مصطفي من غير قصد، كفايا كدا ممكن مصطفي انا
محبتهوش ، بس كنت يشفق عليه ، بس أيهم .... قطعت باقي جملتها ونظرت للجهة الأخرى.
والدها ابتسم فقد اتضح كل شيء ولكنها فقط تكابر بخوف فتحدث قائلا:
بس مصطفى غير أيهم اللي عملتيه مع مصطفى التي ملكيش ذنب فيه دي كانت خطه ، أيهم غير ، أيهم هيكون ارتباط يجد من لعبه من طرف واحد كلها شك .
عنان يعتد: أنا أسفه يا بابا ، انا اصلا معرفه حضرتك ان انا مش عايزه ارتبط دلوقت انا عايزه
اخلص جامعه الاول واتفرغ لها عشان اقدر على الدبلومه واخلصها بسرعه واحقق مستقبلي ، قامت وقفت و حررت يدها التي كانت تمسكها تخفيها عن والدها طوال الوقت حتى لايري انها مازالت تنزف ولكن ببطء ونزيف ضعيف فهو مجرد خدش بسيط ولكن حتى لا يقلق عليها ....
قائله:
لا أيهم ولا غيره انا مش يفكر في الكلام دا دلوقت.
أحمد تفتكري أن أيهم زي اي حد غيره ، يعني مش هيساعدك تخلصي جامعتك و.... قاطع
باقي جملته بقلق قائلاً:
عنان ايدك لسه يتنزف انتي معملتيهاش.
عنان بتوتر متقلقش را خدش بسيط مش هيضر يعني ، قال بصراخ ازاي يعني ذهب إلى أحدى
الادراج في غرفتها تحتفظ فيها بعض القطن والبتادين والشاش الطوارئ ...
جلس امامها ومسك يدها واخذ يطهر لها هذا الخدش البسيط مكان مسكها للزجاج المنكسر .
عنان قايله بمرح حتى تخفف حده النقاش قليلا..
عنان : تفتكر لو حنان دخلت ولقتنا كدا هتعمل فينا أي .
احمد ابتسم بخفه با كان زمان بعد اخر مره اتعلمت الدرس كوبا قاطع اخر كلماته دخول أسر
الحيها الصغير فجاءه وهو يقول ....
أسرة الحق يا حج حنان جايه تقريبا عشان تقولكم الغدا جاهز.
كانت اعينهم على وسعها فكيف له أن يعرف أنهم يتحدثون عنها نظر له والده وهو يضيق عينه
ولكن قطع كلماته دخول حنان عليهم...
حنان: انتو بتعملوا أي
عنان يسخريه: ها أو .. دي اللي اتغيرت.
حنان بحمحمه: احم قصدي يعني بتعملوا اي هنا يلا عشان الغدا جاهز بقالي ساعد بعنالكم كلب
البحر دا عشان يقولكم قالت آخر جملتها وهي تشير نحو أسر...
أحمد وهو يقوم بتشمير اكمامه قائلا:
اه قولتيلي بقي بقالك ساعه بعدالنا ابن ال *** دا عشان يقولنا الغدا جاهز ، انطلق نحوه بمسكه من تلابيب ملابسه.
احدا بردوا اللي كنا واقفين قدام باب الاوضه بتاعك فاسمعت كل حاجه صح ....
أسر ببراءه عيب يا حج كدا والله ، بعدين لاء مش انتوا المره دي اللي كنتوا واقفين قدام باب
الاوضه بتاعي ، دا انا اللي حيث عندكوا عشان زي ما الست الوالده قالت اعرفكوا ان الغدا جاهز
بس القتكوا مندمجين اوي في الحوار فا قولت بلاش تقطع عليهم يا واد يا سماسم.
أحمد وهو يرفعه أكثر من تلابيبه : اااه مندمجين اوي يا واد يا سماسم ، وطبعا روح السماسم
اللي جواك لازم تقف تسمع احنا كنا مندمجين في أي.
اسر بابتسامه صفراء: عيب عليك يا حج انت كدا بتشتمني ، هو انا اه سمعت كل حاجه إني افهم
کلمه ابدا.
أحمد : اعمل فيك أي بس كنك القرف كانت غلطه وندمان عليها فعلا مش كفايا عندي يلوتين في حياتي قبلك واحد عمال يحب طول اليوم في التليفون وهيموت ويتجوز والثانيه قالبه على كابتن مبروك عطيه من ساعت ما اتعلمتلها حركتين .
ای تسمت عليهم عنان يخفه ولم تعلق كعادتها ...
أمر بحنق بعدما تركه والده قائلا: ما تعلقي في كل مره يا استاذه عنان مش عوايدك يعني
تسبيني في حالي من غير ما تضيفي الناتش بتاعك.
نظر إليها والدها نظرات ذات معزى لم تفهمها ....
اقتربت له عنان هما ارعبه من أن تفعل به شيء : امم مليش مزاج دلوقت.
اما علي الجهه الاخري كان يستمع إليهم فهي لم تقوم بنزع السلسة تقريبا انها اختبات بين ملابسها ولم تأخذ بالها منها ...
تمني لو كانت لديه عائله مشاكسه مثله ولكن سوف يقوم هو بفعل تلك العائله بزوجته واولاده ارتاح كثيرا من ردها على والدها هي فقط تكابر وتعاند حتى لا تتحمل ذنب آخر فهي حقا لا تدرك الكثير ، ألب نفسه كثيرا على انه استمع لكل هذا ولكن كان يموت فلقاً عليها من أن تنهار او تفعل بنفسا شيء هي عاقبه ولكن ما حدث بينها هي ومصطفي بانيها مثيرا وتحمل نفسها هي الذئب وأيضا عند جرح يدها لذلك فعل كما فعل ليله أمس وقام بمسك التليفون المحمول الخاص به و فتحه على أمل أن تكون تمسكها او تقترب من السلسلة وتتكلم بجوارها ، اراد ان يستمع صوتها والحظ كان القدر يمشي معه في هذا الموضوع ، فا في ليلة أمس كانت تمسك بها وتتكلم معها كأنها شخص يستمع لها فهو كان يريد أن يستمع فقط لصوتها وهي أعطت له تلك الفرصه و مما جعل الامر اكثر متعه ومرح هو جهاز اللاسلكي الموضوع بها هو كان متردد كثيرا على وضعه أيضا بجانب باقي الاجهزه ولكنه استقر على وضعه معهم لذلك تكون حروف السلسه كبيرة الحجم والسمك فهي بداخلها فراغات التسع تلك الاجهزه الصغيره .
علي الجانب الآخر كانت إسراء تغلق الهاتف بسعادة كبيره عندما وصل إليها الخبر...
آيات بمرح الصنارة غمرت ولا اي .
إسراء وهي تلوي فهمها بحركه شعبيه قائله:
غمرت يلا وكسه في الصداره انكسرت من سنين .
ضحكت آيات بمرح هههههههههههه لي بس كدا يا سوسو " ويغمزه" اومال الابتسامه اللي كانت
منوره لحد العين دي بعد ما خلصتي المكالمة كانت أي.
إسراء بحصره: كانت حلم طفوله ودلوقت صحاب من أكثر دا هو جاي هو واخته وهنروح
مطعم عشان اخته عايزه تخرج وبتقوله انها حبتني اوي وعايزه تخرج معايا.
ربطتت آيات على كتفها : ربك عالم الخير جاي منين اكيد ربنا عايتلك حاجه حلوه تفرح قلبك
كل واحد هياخد نصيبه .
اومات لها إسراء قائله ونعم بالله يلا بقي انا مطلع عشان واقف مستني قدام الشركة.
آيات بمشاكسة تعلمتها من تميم وعنان تحدثت قائله: بادیدی با دیدی
ضحكوا بخفه وخرجوا من المكتب حتى وقفوا امام باب الشركة اقتربت ساره من إسراء سريعاً تحتضنها قائله: اخييا "أخيرا"، أي خدعه انا قولتك يخيجنا "يخرجنا" سوا عشان انا حبيتك
اوي يا سوسو.
قبلت إسراء وجنتها قائله بمرح: دا احنا نقول الرضا.
اقترب منهم بان بابتسامه عليه.
اقتربت آيات من اذن إسراء: احبيه هو دا.
إسراء بقلق في أي اه هو دا ماله .
آيات وهي تحاول منع ضحكتها را باش مهندس اسلام مش بيطيقه وبيغير منه حامد على
رحمه عشان سكرتير راجل مجبش سكرتيره بسبب رحمه.
ضحك الاثنان سويا مما ادخل الشك بقلبه...
آيات : اذيك يا استاذ يزن .. عن أذنك انا بقي الحق أمشي .
اوماً لها قائلا قبل أن ترحل : الحمد لله.
بعدما ذهبت تحدث يزن قائلا:
مش دي بردوا باش مترجمه آيات اللي عند باش مهندس اسلام
اومأت له اسراء بالإجابة.
تحدثت ساره بطفوله وهي تضيق عينيها : امممم انتو كنتوا بتضحكوا علي اي كدا من غير ما
تسمع، لو على موزز كنتوا قولولي معاكوا طب.
إسراء ويزن بصدمه موزز
ساره بثقه: اها " ثم التفت نحو السيارة قائلة "
يلا ويايا "ورايا"
یزن بشمئزاز وبايا يا قرعه
ضحكت إسراء بشده وذهبت خلف ساره، مما جعله ينسي امر ساره ويتجه خلفهم بابتسامه
عذبه تشق نفره.
في منزل عصافير الحب الذي كان يمتلئ بالحنان والضحك يشق ارجاء المكان أثر مشاكسات إسلام لرحمه الدائمة، تبخر كل هذا في لحظه واصبح المنزل يمتلئ بالصمت والحزن يعم ارجاء المكان
استيقظ إسلام من النوم وجد رحمه تتم بجانبه ولكن رأسها مرفوعه على مسند السرير كانت تنام في وضع الجلوس ويبدوا عليها الارهاق الشديد فعلى ما يبدوا كانت هي أيضا تبكي معه مما سبب لها تورم بالعينين وأيضا يبدوا من وضع جلوسها انها كانت تسهر بجانبه وهذا واضحمن الكمادات الموضوعة على راسه فعلي ما يبدوا انه بعدما بكي كثيرا ليلا مرض وارتفعت حرارته ككل مره منز كان صغيرا ، كان عندما يبكي كثيرا يمرض بعدها وترتفع درجه حرارته... حاول إسلام أن يبتعد عنها ببطء حتى لا يتسبب في إيقاظها وهو يحاول أن يعدل من وضع نومها ولكنه بمجرد ما تحرك حركه بسيطه في الفراش كانت هي تفتح عينيها ببطء وترمش عدت مرات برموشها .
رحمه عندما نظرت له وجدته قد استيقظ تحدثت قائله: احسن دلوقت.
ابتسم لها ولكن علي عكس كل صباح لم تكن ابتسامة مشرقة مليئة بالمشاغبات و المشاكسات بينهم، كان ابتسامه مطفيه .
تحدث قائلا: الحمد لله بقيت أحسن ، شكرا على تعبك وسهرك م... رفعت إصبعها على فمه تقطع باقي جملته متحدثه بلوم.
رحمه : انت بتقول أي يا إسلام مفيش بينا شكر ابدا ... ضغطت على آخر كلمه قالته مردقه...
دا مش بس واجب عليا، لاء ما انت وانت تعبان انا كمان تعبانه تحدثت وهي تحرك يدها بلمسات خفيفه علي وجنته بحنان " مالك يا إسلام فيك أي اتكلم وقول كل اللي جواك ، شكلك حابس كلام كثير جوال من سنين اتكلم من ترتاح شويه وتعرف حل .
احتضنها بقوه شاكر الله على تلك الزوجه الحنونة وبدأ يقصي لها كل شيء بالتفصيل عن ما حدثه أيهم بعد العمليه والقبض علي هذا الحقير الذي يدعي بالرشيدي ، بدأ ينتحب ببطء بين ذراعيها وهو يحدثها عن الخنة الصغيرة التي كانت ضمن ضحاياه هي ووالديهم . قص لها كل شيء وكانت هي أيضا تبكي معه ببطء وتجاهد في منع دموعها والتظاهر بالقوه حتي تسانده ولكن عندما يكي انهارت تلك القوه وتبخرت مع الهواء فقد تمزق قلبها على صوت انتخابه ولكن
هذا أفضل أن يخرج كل ما داخله وألا يكتمه .
في المطعم كان يجلس تلك الثلاثي علي احدى الطاولات، وكالعادة كانت ساره تتحدث وتثرثر عن أي شيء يحدث وتشاكسهم ، ولكن هذه الترثرة كانت الاهم على الاطلاق التي ممكن أن تغير مجري الحياة بأكملها.
ساره بدرامه كأنها شخص كبير بالغ : مش عايفه "عارفه" يا سوسو ، نفسي افيح "افرح" بالواد دا قالت اخر جملتها وهي تشير علي يزن الذي ترك الطعام ونظر إليها بسخط ، لم تغيره اهتمام ونظرت إلى إسراء التي كانت تنظر إليها بابتسامه تحاول منع ضحكتها على منظره ، ولكن ركزت جميع حواسها وخاصتا السمع مع باقي حديث ساره عندما اردفت...
ساره وهي تكمل حديثها باهتمام كأنه موضوع قومي :
بس فايح " فالح" يصد عني بالبت اللي كانت مسافيه "مسافره" معاهم وهو صغيي "صغير" وبيحبها ومش عايف "عارف" بيجعوا "يرجعوا" زي زمان و...!! قاطعها صراخ بزن قاتلاً
یزن: اااااااااااي اللي بتقوليه دا مفيش حاجه من دي ، دي كانت حدوته. نظرت له إسراء بشك...
ساره حدوثه .. متأكد ، يعني انت مش لسه من فنيه "قدره" كنت بتحكيي "بتحكيلي " عنها ويتقول انك شفتها ثاني بس هي كبيت "كبرت عن الأول واكيد مش فكياك" فكراك "وانك
بتحبها او واااعمع كنم يزن فمها سريعا قبل أن تعك الدنيا أكثر من هذا من وجه و جهت نظره...
يزن قائلا بتحذير قولت دي كانت حدوته يا ست رفته قصدی ساره اتهدي بقي واسكتي شويه مش كفايا عليكي كلام لحد دلوقت انتي اللي مصدعتيش وانا اول وآخر مره احكيلك حواديت ثاني.
نزعت ساره يده عن فمها بتكبر خيااص خيااص "خلااص" ، "خلااص" ، انا احيا "اصلا" شبعت تیجی معايا يا سوسو الحمام
یزن بسرعه وخوف من أن تكمل حديثها: لاء روحي انتي .
إسراء مقاطعه لاء ازاي بس لوحدها دي لسه صغيره، تعالى يلا
يزن بعدما ذهبوا : دي صغيره دي الله يحرقك يا ساره يا بنت ام ساره ، ربنا يستر يقي وحتى منبقاش صحاب زي دلوقت لو عرفت هي قصدها علي مين وتبعد عني خالص رفع يده علي خده
وهو يسب ويشتم تلك البلوه الصغيرة «سارة».
في الحمام.....
ساره : هه انتي مقتنعه ان دي فعلا حدوثه مش عايقه "عارفه " هو خلاني اسكت لي . إسراء والشك يأكل قلبها تريد أن تتأكد من ظنها حقا ام سوف يتخيب ظنها.
إسراء : اومال هي اي يقي يا ست صرصور بدل دي مش حدوثه.
ساره بتكابر مع أن مبحبش اسم صيصوي "صرصور" دا. بس هقولك عشان ابيح "اربح " ضميري.
إسراء بمسايره : امم ضميرك .
ساره بصي يا ستي هو في واحده كانت جايتنا "جارتنا" بس طبعا قبل ما ماما تخلفني في ما
هو قالي يعني.
إسراء والشك يكاد يقتلها: هااا وبعدين.
ساره: اصببي "اصبري كادت تقتلها لبطنها في الحديث ولكنها فضلت الصمت والصبر.
ساره المهم يقي هما كانوا اصحاب اوي وهما صغيين صغيرين" ، ولما كبيوا " كبروا" بابا وماما نزلوا مصي "مصر" وهما لاء فضلوا هناك وهو كان صغيي " صغير" وميعرفش "ميعرفش " دا أي بس لما كبر وبعدت عنه عيف "عرف" انه بيحبها اوي ونفسه يشوفها ثاني ومن فتيه فتره " كدا چه قالي انه شافها ثاني في الشغل بس خايف انها تكون نسياه وبعدها ثاني جالي وقالي انها لسه فكياه "فكراه" بس ميجغوش" مرجعوش " زي الاول وفضلوا صحاب بس خايف بقي يقولها عشان متبعدش عنه خالص وتكلمت ببراءه» هو مفكيني "مفكرني" صغييه "صغيره" ويقول اي كلام بس انا عيزاه يتجوز بجد حتى يجيبها تقعد معايا انا يكون قاعده لوحدي كتيي "كثير" اوي وهو في الشغل وييجع "ويرجع يضحك عليا بشكولاته ، انا عيزاه يتجوز
تحدثت بطفوله " ما تتجوزيه انتي يا سوسو حتي تفضلي معايا انا بحبك اووي.
واحده حلوه زيك كدا وتحبني وتلعب معايا
احتضنتها إسراء بسعاده قائله : وانا كمان بحبك يا قلب سوسو ياللي مدوخالي بالدغه بتاعك دي ، "تحدثت بينها وبين نفسها" غبي لما حاول يخاف ويخبي عليا كل دا هو بيتعذب وانا كمان يتعذب اما عرفتك يا يزن ماشي ابتعدت عن ساره وهي تقول : يلا تطلع بقي عشان اتأخرنا.
ساره ماشي ، ثم تحدثت قائله بتحذير مضحك بس اوعي تقوليله ان انا قولتلك حاجه انا
مشفتکیش اصلا ثم تركتها وذهبت للخارج كل هذا وهو يموت قلقاً بالخارج من أن تكمل لها
ساره الحديث ويخسرها للأبد.
تأكد ظنه عندما وجدها ذات تعبير جامد
يان بتوتر إسراء متفهميش غلط، ملكيش دعوه بكلام ساره دي عيله وبتتكلم وخلاص، تحت
تذمر ساره ...
يزن: إسراء انسي كل دا بس خلينا زي ما احنا صحاب ، بلاش تبعدي خالص.
اسراء وعينيها تطلق بريق الامة تحدثت قائله:
بحبك...
صدمه الجمت الجميع و....
رواية عنان المدمر الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل السابع والثلاثون والاخير
إسراء وعينيها تطلق بريق لامع تحدثت مقاطعه أياه قائله:
بحبك....
صدمه الجمت الجميع، تحدث بزن بصدمه
يزن أي
إسراء حتى تخفف الاجواء تحدثت قائله:
يا عم دا انا اللي اعترفتلك بحبي الأول وانت بس مصدوم يا بختك الاسود يا إسراء.
يزن وكان الصدمة الجمت لسانه عن النطق و فجأه شد ساره واخذ يقبلها ويحتضنها بقوه.
يزن وهو يقبلها عدت قبلات متدانيه تحدث :
انا بحبك اووي ، التي السبب .
ااه يا حبتي السوده يانا ياما الواد اروح اقوله بحبك يروح يبوسلي اخته ويقولها هي يحبك انا.
إسراء بحنق:
اخد حاجتي وامشي قبل ما ارتكب جنايه همت بحمل متعلقاتها بحنق شديد.
بزن اسرع بإمساكها قائلا:
استنی بس رایحه فين دا انا مصدقت .
اسراء تحدثت قائله بسخط
يعني قولت دا جو آسري مليش انا علاقه بيه.
یزن تحدث قائلا بحب :
ما أنا مكنتش قادر امسك نفسي الصراحه مفيش قدامي غير ساره اللي اقدر ابوسها دلوقت .
فهمت إسراء قصده حمحمت يخرج قائله:
بس بردوا مش كدا دا انت حتي مردتش عليا ولا كأني مدلووا ؟
قطع باقي جملته وهو يأخذها من يدها ويجلس علي الارض في منتصف المطعم ويتكلم بأعلي
صوت يملكه حتى الجذب انظار جميع من بالمكان عليه وهو يقول:
اناااا يحيك وبموت فيكي من زمان اووي ، تقبلي تتجوزيني.
صفق جميع الحاضرين بهذا المطعم، تلطخت وجنتها بحمرة الخجل قائله بصوت يشبه الهمس
من كثره سعادتها .
حركت إسراء رأسها إيجاباً قائله:
موافقه.
أسرعت سارة تحتضنها قائله بفرحه وبعض الصدمه:
هو انتي اللي كان يقصدها و بسعاده هااااا انتي اللي هيتجوزها.
ضحكت إسراء بفرحه وخجل عندما التقت عينها بعينه تحدثت قائله لساره
يلا بقي نروح الحسن الناس كلها بتتفرج علينا تحدثت
«بفرحه حاوله مدارتها » .. أخوكي طلع مجنون.
ضحكا سويا وبعد فتره كان يصف يزن سيارته امام منزل امراء قائلا بسعاده
حددي معاد مع والدك في اقرب وقت، ولا أقولك انا طالعله دلوقت خير البر عاجلا .
اردفت إسراء بضحك قائله :
اهدا يا مجنون بتعمل أي بس ، فجأه كدا مطلع تقوله عايز اتجوز بنتك ، بعدين انت كنت هادي
عمري ما توقعت ان يطلع منك التصرفات دي.
یزن وعينها مليئه ببريق لامع مردفا بحب:
انتي متعرفيش انا مستنى اللحظه دي بقالي أد أي ، انا من يوم ما نزلنا مصر وانتي بعيده عنى
وانا حاسس ان ناقصني حاجه ، عمري ما توقعت ان حب الطفوله والاهتمام اللي كان موجود
تنهدت بحب يملئ قلبها قائله :
مش عارف ارد اقولك أي كل اللي هقدر أقوله أن اللي بيحصل دلوقت دا كان مجرد حلم بس
وقتها يبقي حقيقي كنت مفكره طيش شباب من مراهقه ، بس طلع حب واصل للنخاع .
في خيالي ، و تلوقت بيتحقق كل واحد فينا كان مستني الثاني هو اللي ياخد الخطوة الاول.
نظرت بحنان إلى ساره تلك المشاكسة النائم في المقعد الخلفي بكل براءه ، و جات اللي عملت الخطوة الأولى من غير ما تقصد و فكت عقدت اللسان وخرجت الكلام المدفون من سنين اللي
كل واحد خايف يطلعه ويقوله الثاني ليخصر حتى الصداقة، تكلمت بحنق شديد ولكنه كان
مضحك للغاية».
قد أي احنا أغبيه بجد ، يلا بقي هو لازم كدا القدر يعملنا حاجه تخليني متعلقين ، الواحد لازم
يتعذب الأول قبل ما يوصل للي بيحبه ، اااه دنيا ....
ضحك عليها يزن بشده مما جعل حنقها يزداد متحدثه بتذمر قائله:
بتضحك على أي ، أخذت متعلقاتها تم فتحت باب السياره قائله وهي تهبط ...
شوف بقي اللي يعبرك بعد كدا ، أضحك أوي أضحك، عندما لم يعيرها اهتمام كما ظنت وظل
يضحك عادت له تقف امام شباك السيارة امامه قائل يحتق وتدمر:
انت لسه بتضحك عليا .
يزن وهو يقرص وجنتها قائلا:
لسه زي ما أنتى الموصه ، هههههههههههه.
إسراء وهي تتصنع الصدمة قائله:
أنا قموصه ، أنا ...
حرك رأسه إيجاباً قائلاً:
اها ، انتي قموصه انتي ، يلا زي الشاطره دلوقت تطلعي تعرفي باباكي ان انا والأستاذة صرصور
جينلكوا بكره انشاء الله.
إسراء بكبرياء مزيف هه جاين لمين انشاء الله مفيش بنات هنا الجواز شوف يقي مين هيقوله.
يزن وهو يدير محرك السيارة قائلا بغمزه فهذه هي كانت دائما مشاكساتهم وهم صغار على تلك الكلمة « قموصه
یزن مين بس قالك كدا دا في واحده زي العسل عندكم للجواز، بس قموصه شويه ، بس پلا مش مشكله أنا متعود علي القمص بتاعها دا من وهي صغيره .
إسراء وهي تنظر له باشمئزاز قاتله:
طب شوف بقى مين هيقول لبابا ، ثم ضربت الأرض بغيظ وتركته وذهبت تجاه باب المنزل .
ضحك يزن بشده بعدما ذهبت ولكن ما أخرسه سريعاً هو حركت سارة وتذمرها وهي نائمه مما
يدل على عدم راحتها ، لذالك فضل الصمت وقام بتحريك السيارة ذاهبا إلى منزلهم بعد دقائق قليله كان ينزل من السياره ويقوم بحملها بين زراعيه بحنان حتى لا تستيقظ ، ولا تستطيع النوم بعدها.
خطرفت بالكلام وهي نائمه مما جعله يبتسم : اسوسو عروسه بزن ..
في منزل إسراء مجرد ان دخلت من باب الشقه خاصتهم...
أخذت تصرخ بفرحه و سعاده وهي تغني بصوت عالي...
اه و انهارده هکلم ابوكي قالها وروحي راحت ياني ، قالي لي خدودك كسفوكي كان لونهم برتقاني ، دا آل لي متزوق باللولي عقبا ا ال كل البناات.
خرج والدها على صوتها وهو يرى سعادتها قائلاً بابتسامه مشرقه فهي منذ فتره كانت دائمت
الشرود والصمت ودائما تمكس في غرفتها .
والدها خير يا رب ، أي سبب السعادة دي ، فرحيني معاكي يا بنتي.
إسراء وهي تذهب اتجاهه وتمسك زراعه وترقص معه ومازالت تدندن و تتمايل بخفه هي و
والدها مما جعله يضحك على تصرفاتها.
والدها بمكر ياتري مين اللي هياخد مني تفاحتي و مخليها فرحانه اوي كدا وعايز يكلم ابوها .
إسراء بخجل وسعاده : بص يا والدي دا واحد انت عارفه وكنت بتحبه اوووووي ، بس هو بعد عننا فتره طويله ورجع ثاني واتقابلنا صدفه في الشغل، وطلب ايدي منك واتمني ان حضرتك توافق.
والدها بحيره: اممم مین دا یقی.
إسراء بابتسامه مشرقه تحدثت قائله:
یزن ، فاكره يا بابا اللي كان جارنا لما كنا في السعوديه ، بس هما نزلوا قبلنا بكتير، تحدثت بحزن الضحت علي ملامحها ....
بس هما ماتوا، باباه و مامته ماتوا وسابولوا بنوته صغيره يربيها هو مشكله صغيره ماشيه على الارض .
ابتسم والدها بحنان و ربط على كتفها قائلا:
خليه هو واخته يجوا يتغدوا معانا بكره.
إسراء بسعاده تحدثت قائله:
"أحلف "
نظر لها يسخط قائلا:
اه والله "
قبلت وجنته سريعا مردقه بسعاده :
احلي عبد العزيز في الدنيا اقسم بالله "
ابتسم من قلبه قبل ثغره على تلك السعادة الواضحه عليها فا تقريبا كان هذا هو الموضوع التي
كانت دائمة الشرود والعبوت بسببه ، تمني لها السعادة الدائمة .
دخلت غرفتها وهي مازالت علي نفس الفرحه وأخذت تغني مجددا عدت اغاني للافراح حتى
صدح صوت هاتفها المحمول معلناً عن وصول مكالمه ...
نظرت وجدته هو المتصل فا ابتسمت بحيث تم اجابت وهي تتصنع العبوت والتدمر قائله:
اممم افندم.
کنم بزن ضحكته ثم تحدث قائلا:
هو اي اللي امهم وافندم طب اتحداكي أن إسراء اللي انا عارفها ومربيها ، من أول ما فتحت
باب الشقه فضلت ترقص في الهبله وتغني من كثر الفرحه ، ها قولي أجلكوا أمتي يا زوجتي المستقبلية.
إسراء:
هبله...!! . هو انت بدل ما تصلحها عكتها أكثر، روح يابني العب بعيد النمره غلط.
ضحك يزن بخفوت قائلاً: یعنی معرفتش بردوا اجي امتي.
تحدثت إسراء متعجبه من ثقته:
أي الشقه دي ، مش يمكن لسه ما قولتش لبابا أصلا.
بزن بسخريه
هه ما قولتلك إسراء اللي عارفه مش كدا دا أنتي زمانك قولتي للناس كلها ، ها بقي ي سوسو
هاجي أقابل بابا امتي..
لم تعد قادرة على الصمود في تمثيل هذا الدور، فهي حقا كما قال عنها فهي كانت دائمت
المشاكسة وهي صغيره ومازالت وهي كبيره ومما زاد سعادتها أنه لم ينس أس شيء من
طفولتهم ، ومازال يتذكر كل شيء عنها.
تحدثت إسراء قاتل بسعاده .
بكره الساعه سبعه تكون هنا انت و صرصور عشان هتنفدوا معانا .
هكذا ظلت المكالمة بينهم بين المرح والتذمر والسعادة حتي فات فتره طويله دون أن يشعر أي منهما ...
أغلق معها على اتفاق ان يأتي هو واخته في الغد لمقابلة والدها والحديث معه .
هكذا مر اليوم بدون أحداث أخري تذكر ذات أهميه سوا مكون رحمه وإسلام في المنزل دون الخروج ومعظم الوقت كانوا يمكنون في الفرقه يقض عليها إسلام حكايات عنه و عن أخته
الصغيره محبوبته «تالا»
وفضلت عنان البقاء في غرفتها بعدما اعتمانت آيات عليها مجددا ، واتفقوا على الخروج غدا
الشراء الفساتين واتفقوا أيضا مع إسراء أن يذهبوا في الصباح قبل موعد الغداء مع يزن وساره .
وأيضا علموا بأن آيات سوف تأتي معهم فقط لشراء أشياء أخري تنقصها من مستحضرات
تجميل خاصه بها وعدت أشياء اخري وأن تميم هو من تولى مهمة الفستان .
تاره وسیف ، و امیره و اياد ظلوا طوال اليوم يتجولون على الاشياء التي تنقصهم للفرح
وتحديد مكانه وقاموا بتجهيز كل شيء لم يعد سوي القليل من التجهيزات على اتفاقهم مع العمال لتجهيز وفرش منازلهم بتغير بعض الاثاث الموجود بها فكل منهم يمتلك منزل مخصص
لم ينتهي اليوم أيضا من مشاكسات تميم لايات، وقلقها من الدراسه فقد اقترب موعدها كثيراً فهي بعد يوم الفرح بأسبوع.
أشرقت الشمس بأشعتها الذهبية، صباح يوم جديد يزيل معه هموم ليل طويله وامنيات تتمني تحقيقها.
استيقظت رحمه على صوت رئين مزعج تأفاقت ولكنها فتحت عينها سريعا خوفاً من استيقاظ
إسلام أو قلقه .
ولكنها وجدته يسبقها بالرد على الهاتف عدت دقائق وكان يغلق المكالمة.
رحمه وهي تفرق عينيها بإرهاق وتعب تحدثت قائله:
مين كان بيرن بدري كدا.
تحدث إسلام وهو يقبل أعلى رأسها ويهم بالوقوف والذهاب اتجاه الحمام الملحق :
دا أيهم بيقول انه عايزني في كلام مهم هيعدي عليا في الشركة كمان ساعه ، خليكي التي نايمه يا حبيبتي «تحدث بأسف انتي بقالك يومين مش واخده راحتك في النوم رحمه ذهبت خلفه قائله بحنان انا راحتي جنبك يا إسلام يمرح لكي تخفف ولو القليل عنه» وبعدين انا عايزه القابل البنات عشان الفرح يا بشمهندس متن دا فرح صحبك وأخوك بردوا ولا اي ..
انتم إسلام ابتسامه لم تصل لعينه قائلا:
طيب اجهزي على ما اخد شاور.
القليل لسبب رفض إسلام للطعام.
بعد قليل كان ينزل إسلام للاسفل وعندما رأي الطعام و رأها تبتسم له وتحثه على القدوم
اومأت له رحمه وذهبت للاسفل أولا قامت بتحضير القطار فهم منذ ليله أمس لم يأكلوا سوا وتناول الطعام لم يريد ان يحزنها وأيضاً حتى يجعلها تأكل فهو عندما لا يريد الطعام ولا يأكل هي الاخر لا تتناول شيء وهو لاحظ عليها شحوب وجهها و اصفراره ، فلا ذنب لها يكفي عدم
راحتها في تلك اليومين.
بعد فتره ليست بكبيره كانت تصف سيارة إسلام أمام الشركة وينزل منها هو ورحمه ويدخلا معا عندما رأه وقف الجميع في أدب ولكن كان يوجد بعض الهمسات التي وصلت إلى اذن إسلام وكانت تتكرر في الفتره الاخيره ولكن الخطأ عنده هو عندما لم يخبرهم بزواجه من اول مره فالان كثرة الهمسات عليهم امسك يد رحمه مشابكا اياها بيده قائلا بصوت عال حتى يخرس
جميع الهمهمات:
احب اقولكم حاجه انا كنت مخيبها عليكم من فتره طويله ، بسبب طلب من المدام ، بس خلاص به الوقت اللي اقولكم عليه واسمع مبارکتکم نینا، از دردت رحمه لعابها بتوتر فقد
فهمت مقصده "
أكمل إسلام مردفا:
الباش مترجمه رحمه تبقي مراتي ، ومراتي من قبل ما تشتغل معايا في الشركة بكتير ، بس محبتش تعلن جوازنا دلوقت في مكان العمل بتاعنا .
انهي كلامه وانهالت عليه المباركات من جميع الجهات وأيضا كان هناك منهم الحاقد الذي يبارك لهم بغير نفس .
بعدها انطلقوا نحو باب المصعد نظرت له رحمه بتأنيب فهو حتي لم يخبرها أنه قد يعلن هذا الخير الآن ، ولكنها فضلت الصمت.
فهم إسلام وعلم بحزنها، اقترب منها واحتضنها قائلا بهدوء:
عملت لت كدا عشا شان مش هقبل لاي حد مهما كان يتكلم عنك ربع كلمه حتي ، أو يسمعك كلم کلمه متر لطيفه ، والهمسات والكلام كثر الفتره الاخيره ، فا كان لازم أعمل كدا عشان اقطع لسار لسان أي حد بعد كدا يقول كلمه مش كويسه عليكي.
نظرت له يفخر وحنان . مسندا رأسها على موضع و قلبه تستمع دقانه ...
استيقظت عنان مبكراً أول للحقق لم تتم سوي القليل ...
دلفت إلى ا الحمام اغتسلت وتوضت وخرجت صلت فرضها وظلت تنادي ربها و تدعيه ان يبين لها اين هو الخير ويبعد عنها الشر.
اتصلت بايات التعلم منها أي . مكان سوف تتم المقابله به تحت تذمر عنان فهي لا تريد الذهاب. إلى الشركة مجددا، أو بالأخص في هذان اليومين ، حتى لا تقابله مجرد صدفه ، ولكن تحت اصرار آيات ان تأتي في موعد خروج إسراء حتى تأتي معهم وافقت على مضض...
مر الوقت سريعا دون احداث تذكر ارتدت عنان ملابسها وقررت أن تستجمع روحها وشخصيتها المرحة مجددا ولا تجعل من أي شيء مهما كان يتملك منها ويسيطر عليها ويجعلها دائما حز حزينه. اخذت متعلقاتها الشخصية وانطلقت للخارج ، فسبق وأخبرت والدها في الصباح انها سوف
تذهب لشراء إحدى الفساتين للفرح مع أصدقائها..
وقف التاكسي امام الشركة وجدت آيات أيضاً تهبط من سيارتها ...
عنان يمرح اتجهت نحوها قائله
ايوا بقي اللهم بارك عربيه و سواق ، ولعه.
ضحكت آيات وهي تخمس بوجهها بمشاكسه و تغمر لها بخبث قائك :
عقبالك ي جمر.
نظرت عنان باحتقار قائله:
عقبالي أي الكلام الوحش دا مش كفايا عليا أمي ، أنا محدش يقدر يخطف قلبي ايت ، انا احب
الستجله دا حتى بيقولك السنجله جنتله يلا يلا نشوف إسراء .
ذهب الاتدان اتجاه الشركة وجدوا في الاستقبال هدير، تحدثت عنان بمرح قائله:
أحلى مسا علي مرات أخويا المستقبليه .
تحديث مدير بحنق منها قائله:
ينفع اللي عملتيه دا ، تخليني اتكلم معاكي وانتي في الآخر فاتحه الاسبيكر وتخلى حسام يسمع.
عنان يقرف
با شیخه صبري الواد بأي حاجه ، الواد ريقه نشف معاكي من الكلام وانتي بس كل اللي عليكي تضحكي بهدوء وتسكني ، ماشي انك تبقي مكسوفه حاجه حلوه بس متبقیش خرسه .
وسطني بين الاثنين انتي كلمه وهو النين...
الله عليكي يا بت با عنان شاعره والله .
هدير
ماشي ياختي ، اما نشوف نصايح الشيخه عنان .
عنان
شوفي وبكره تدعيلي يلا هنروح احنا الإسراء زمانها قربت تخلص و هنمشي.
مدير تمام اه على فكره رحمه وباش مهندس إسلام هنا من الصبح ، لاء وكمان باش مهندس اسلام
أعلن جوازهم، الكل باركلهم ما عدا الجربايه اللي اسمها «مي»، مش عارفه البت دي بتكره كل
الناس وعايزه تخطف أي راجل وخلاص
عشان بتفكير:
ااااه مش دي اللي قولتيلي قبل كدا أنها كانت يتلف حوالين حسام أول ما جه الشغل هذا
و معرفتش تاخد منه حق ولا باطل.
هدير يحلق :
ابوا هي دي ، بس مش عارفه لي اضايقت لما عرفت بجوازهم، تكونش كانت بتفكر تلف عليه هو كمان
ضحك الجميع عليها وعلى غيرتها الواضحة على حسام.
آيات تحدثت موجهه حديثها لعنان :
ما تيجى تطلع لرحمه تطمن عليها.
عنان يتردد من أن يكون في الاعلى تحدثت قائله:
ما بلاش تطلع و تكلمها في التليفون أحسن .
آيات وهي تمسكها من يدها وتتجه نحو المصعد قائله:
تعالي بس نشوف رحمه ونقولها من يمكن نيجي معانا ...
وافقت عنان على مضض وهي تقنع نفسها أنه من المؤكد في عمله أو مع أخيه لتجهيز فرحه.
خرج الاثنان من المصعد وجدا يزن يوقفهم قبل الطرق على الباب قائلا باحترام
استنوا باش مهندس إسلام قال أنه في اجتماع مهم ومش عايز حد يدخله دلوقت مهما كان
مین ممکن تقدروا تستنوا هنا لحد ما يخلص ، هو مفيش غير شخص واحد معاد في الاجتماع. آیات: امم، طب احنا ممكن تدخل للباش مترجمه رحمه الاوضه بتاعها من الباب المشترك اللي
عندك في الاوضه مش هو مفتوح.
by Fatma FhrahimHamed
بزن
.al
آيات:
تمام عن أذنك هندخل لها أحدا من غير شوشره على الباش مهندس.
اوما لها يزن فهو يعلم انهم مسموح لهم بالدخول في أي وقت.
دخلت عنان و تفاجأت رحمه بوجودهم ولكنها سعدت للغايه.
عنان يغمزه
مبروك على البانكيك ..
رحمه باحراج وهي تنظر لايات قائله:
دا انتي ميتبقش في بوك قوله ابدا فضحتيني.
ضحك الثلاث وفجأة صدح صوت جرس انذار الموجود بغرفه رحمه ، استئذنت رحمه منهم وخرجت الإسلام طلب منها ملف من مكتبها تحضره له اومات له رحمه وذهبت لتحضره.
إسلام:
تمام هعمل اللي انت قولته وهحاول اتأقلم اليومين دول عادي لحد ما نسافر ، عشان خاطر إياد
بس والله ، بس الكلب دا ...
قاطعه أيهم قائلا:
خلاص الكتب دا انتهي هو دلوقت أصلا في المستشفي اللي تبع القسم بيحاولول يداوا اي
جرح لهم مش عرفين له ملامح اصلا والحكم بتاعه بعد الفرح بيومين متقلقش وأختك هترجعها انشاء الله .
اوما له إسلام . خرجت رحمه بالملف أخذه أيهم قائلا:
تمام كدا ركز في الصفقة دي يا إسلام عشان مهمه أوي و متنقل الشركة في حته ثانيه ، وشوف اي حاجه عايزها وانا هجيلك علطول و النسخه دي ماخذها معايا البيت اشتغل عليها .
نظر له اسلام بامتنان قائلا:
والله انت تاعب نفسك مش كفايا عليك تعب شغلك كمان شايف الشركة .
ربط أيهم علي كتفه قائلا بابتسامه عذبه:
دا واجبي عشان الشركة دي اللي ابويا وابوك تعبوا فيها ومينفعش لاي سبب انها تنهار وغير كدا
التوعيالي قبل أي حاجه واللي يتعبكوا يتعيني وزي ما اتفقنا .
ذهب أيهم اتجاه الباب لكي يرحل ولكن استوقفه سمعه عند قول رحمه...
رحمه
إسلام ، ممكن اروح مع البنات عشان نشوف حاجه الفرح الناقصة وانت خلص شغل وحصلتي عشان نشوف حاجتك بردوا.
إسلام:
ماشي يا حبيبتي ، تحبي اكلمهم.
رحمه بسعاده تحدثت قائله:
لاء متنعيش نفسك هما جوا عندي في الاوضه.
صدمه الجمت لسانه ...
إسلام:
عندك ازاي في الاوضه ، محدش دخل من البار دا من الصبح ، دخلوا أزاي.
ضحكت رحمه بخفه قائله:
لاء ما هما دخلوا من الباب المشترك بالمكتب بتاعي و بناع السكرتير اللي برا.
إسلام بقضب:
وهو الباب دا مفتوح اصلا.
نظر له أيهم حتى يهدأ ولا يتعصب عليها ، تنفس إسلام بعمق قائلا:
طيب يا رحمه قولي لهم يطلعوا يلا وانا هكلم السواق.
ذهبت رحمه وعدت لحظات كان الثلاث بنات تقف في الخارج عنان ولم تأخذ بالها لذالك الواقف مستنداً على الباب تكلمت بمرح كالعاده قائله وهي ترفع يدها لجبهتها بتحيه: سامو عليكوا يا باش مهندس
ابتسم اسلام عليها قائلا:
وعليكم السلام ي معلم عنان.
اردفت عنان و هي تحرك يدها من صدرها الجبهتها والعكس عدت مرات قائله :
تسلم.
رفع أيهم حاجبه يسخط عليها وهو ينظر لها يمعني ... من يراكي اليوم ، لم يراكي ليله أمس".
تحدث اسلام قائلاً:
هكلم السواق يحضر العربيه على ما تنزلوا ، تسرعت آيات قائله ....
لا مش لازم انا معايا العربيه والسواق تحت نقدر تروح معاه كلنا عادي.
نظر اسلام لرحمه وجدها متحمسه للغايه فلم يرد ازعاجها بقراراته اردف قائلاً:
تمام وانا مخلص وابقى ابعتيلي اللوكيشن اجيلك هناك .
اومات له بسعاده والتفت الثلاثة نحو الباب للخروج اردفت عنان بحماس
يلا يقي فاضل إسراء تنزل... تعلقت باقي جملتها بصدمه عندما وجدت آخر من توقعته يكون يقف مستنداً على الباب من المؤكد أنه موجود من أول الحديث ، زفرت بحنق وتجاهلته ، مما
جعله يتوعد لها في نفسه...
عندما وجدته آيات تحدثت بدهشه :
اي دا حضرتك موجود هنا يا حضره المقدم .
اعتدل أيهم في وقفته قائلا بهدوء:
احم، اذا كنت في اجتماع هنا مع ياش مهندس اسلام وكنت لسه همشي دلوقت بس لقتكوا طالعين ما قولت أسلم عليكوا الاول كانت كل كلمه تخرج من فمه لها معني يقصده وعيناه لم ترتفع من على عنان، تجاهلت عنان الاول قائله:
طب عن اذنكم يلا يا بنات عشان متتأخرش زمان اسراء خلصت
اتجهت عنان نحو الباب ولكن استوقفها سمعها عندما تحدث أيهم بهمس لا يصل إلا إليها فقط بجانب أذنها قائلاً:
مش عايزك تفرحي اوي بالفستان اللي هتجيبه عشان مش هتلبسيه".
رفعت عنان حاجبها باستنكار ثم نظرت له من أعلى الاسفل ، بعدها توجهت للخارج اتبعها كلا من آيات و رحمه ...
بعد فتره ليست بقصيره كانت نصف السياره امام مول كبير ...
نزلت عنان من السيارة مردفه بمرح
يا عيني عليك يابو حميد قبضك كله هيروح على الفستان اللي هجيبه ، من في أذنها كلمات أيهم هزت رأسها بغضب وتوجهت مع البنات الداخل المول
بعد مروز ساعتين وأرهاق الجميع وخاصتاً رحمه قلق الجميع عليها ، اردفت عنان.
تعالوا نرتاح شويه وبعدين نبقي نكمل الف علي الاحذيه والاكسسوارات الحمد لله انا و إسراء خلصنا الفساتين فاضل رحمه لما جوزها يجي تبقى توريه الكام فستان اللي عجبوها.
وافقها الجميع ولكن أردفت رحمه انها تريد الذهاب للحمام صاحبتها إسراء قائله :
طب انا هروح معاها يا بنات واحنا جاين معدي اجيب اي حاجه نشريها.
اوما لها الجميع وذهبت عنان و آيات علي إحدى المقاعد جلسوا عليها تنهدت عنان بشده وهي تغلق عيناها بقوه.
تحدث آيات وهي تربط على يدها:
مالك يا عنان ، بقالك فتره فيكي حاجه ، ومتقوليش لاء انا الحمد لله كويسه ، عشان انتي مش كويسه خالص یا عنان، مش أنتي بتقولي علطول أن أنا أختك قولي لأختك يقي فيكي أي تعبك كدا.
تنهدت عنان بعمق مره آخر تم بدأت نقص عليها كل شيء باستثناء القليل من كلام أيهم والهياره وبعض الاشياء القليلة أيضا عن مهمه مصطفى فهي تعرف عنها الكثير يوم قص أيهم للجميع واخبارهم أن إياد أخيه.
ابتسمت عنان مردقه بمرح بس يا ستي هي دي كل حكايتي، ثم قهقهت ضاحكه بمرح" ، الاه والله مش عارفه اللي فيا دا من أي ، حتي وانا مضايقه بضحك ، مش عارفه را صبر ولا هيل ولا تخلف ولا أي بالظبط.
ابتسمت آيات هي الأخر مردفه عشان التي يتحبي كل الناس يا عنان وقليك أبيض واللي خلاكي تبعدي انك خايفه تعملي حاجه تانيه غصب عنك تزعلي حد منك ، بس انتي شايفه ان اللي بتعمليه دا صح .
زفرت عنان يضيق قائله:
معرفش..
آیات لاء عارفه با عنان ، بس انتي اللي مش عايزه تصدقي قلبك ومحكمه عقلك وعماله تهربي . و بغمزه بس أحب أقولك انتي واقعه على بوزك خالص يا عنان إلا لو مکتش را حالك دلوقت وكمان كل اللي أنني بتعمليه ما أحب أقولك بردوا مش هيستمر و هترجعي تسمعي كلام قلبك . وأخينا اللي واقعه في دا شكله كدا مبيستسلمش احاجه وبكره تقولي ايات قالت ...
عنان بنبات مزيف: ها أو ، مفيش الكلام دا اص؟!
قطع باقي جملتها دخول رحمة وإسراء ، وخلفهم إسلام وتميم...
نطلقت آيات نحو تمیم فقد تفاجات بوجوده.
القيم : إسلام قالي انت جايلكوا ها قولتله هاجي معاك خلصت شغل وجيت ...
آيات بحماس اردفت قائله:
يب الفستان بتاعي من هنا معاهم، وانت اللي هتختاره كان قصدك كذا بقي. هنجيب
تميم بابتسامه مشاكسه
لاء ، فستانك خلاص اتعمل ، مش دا كان قصدي انا قولتلك قصدي أي واناي مش هنش متشوق به اير قبل الفرح يساعه وانتي رايحه تليسي.
تقومت سفتها الاسفل قائله:
طراب بیدار
رحمه : طب عن أذنكم يا جماعه ها خد إسلام أوريه الفساتين اللي شفناها وتشوف له هو كمان بدك ، حد جاي معانا .
رفض الجميع حتى تحدثت آيات قائله:
وانت با تمیم مش هتشوفلك بدنه..
نمیم
بردوا یا کشماني انا بداتي اتعملت مع فستانك ..
آیات:
او با بقى عامل ما تشنج مع الفستان .
قرص وجنتها برقه قائلا:
ایوان بالظبط كدا، ضحك الجميع على مشاكساتهم.
بعد مروز ساعه أخري لف بها الجميع على الاكسسوارات والاحذيه ولم يتبق أ استئذنت إسراء أي شيء ينقصهم
عنان : استني انا جايه معاكي ، كفايا تأخير لحد كدا حنان مش هدخلني.
ضحك تميم عليها قائلا:
هو دايما ماتك مسكالك كرباج كدا ، هي متعرفش انتي مين ولا اي .
عنان يدراما اه والله ميعرفوش قيمة اللي معاهم خليهم بكره يندموا...
ما الوقت يفوت.
تميم: طب يلا اوصلكم معايا وانای با دكتوره او با کابتن اندر تیکر حاولي تعرفيهم قيمتك قبل
نظرت له عنان باشمئز از قائله:
نو كومنت.
تميم أي النفخه الكتابه دي ابت ضربته آيات في كتفه قائله بضحك....
بس بقي انت مش قد لسانها.
حل المساء على الجميع .. في منزل أبهم العلايلي تحديداً في غرفه المكتب في الطابق الأسفل كان يجلس يعمل على أوراق الصفقه أمامه وهو يتكلم مع إسلام على الهاتف يخبره بجميع البنود..
إسلام: تمام ، كما كل حاجه تمام ، تنهد بقوه قائلاً ربنا يعدي اليومين الجاين دول على خير .
أيهم انشاء الله كل حاجه هتكون بخير.
إسلام بس خايف او علي رحمه عايز أكون مطمن عليها وأنا هناك ميبقاش في حاجه تانيه شغله بالي ، في نفس الوقت مش عايز اسبها هنا لوحدها ، حاسس ان دماغي هتفرق من التفكير ، نظر الي تلك النائمة بجانبه تلك الملاك البريء كما يسميها تمام بارهاق ويتضح تحت عينيها الهالات السودان
اردف أبهم بهدوء وخيت: متقلقش من ناحية رحمه ابدا كل حاجه معمول حسابها كويس أنت
بس استعد خلاص الفرح بعد بكره وطلع كل حاجه من دماغك.
اوماً إسلام له كأنه يراه تم أغلق كلا منهما الخط التقت إسلام بجانب رحمه واخذها بين زراعيه
بحمايه ، حتى ذهب في سبات عميق ...
في منزل عبد العزيز...
كانت تقف إسراء في المطبخ تصنع بعض أكواب العصير وتقف بجانبها ساره قائله بحنق
ساره من عايفه يعني يازم تدخل احنا نعمي العصبي ، انا عايزه أعيف بيقوبوا أي ...
مش عارفه يعني لازم تدخل احنا تعمل العصير انا عايزه أعرف بيقولوا أي "
قرصتها إسراء من وجنتها قائله:
بس يا أم نص لسان، يلا هنطلع أهو عشان لديهم العصير.
نظرت لها ساره بحنق قائله:
ماسي "ماشي" ياختي.
في الخارج كان اتفق كلا من عبد العزيز وبزن على كل شيء . وأيضا استعاد عبد العزيز يز العديد
من ذكرياته في الماضي فهو كان يحب يزن كثيرا ويعتبره كابن له وها هو الآن اصب اصبح ابنه يحق.
ذهبت إسراء وسارة للخارج وعند دلوقها لغرفة الصالون حتى أردف والدها بيشاشه
مبروك يا سوسو ، عشت و شفتك عروسه با قلبی، ابتسمت إسراء بخجل قائله:
الله يبارك فيك يا بابا ، احم عن أذنكم.
ابتسم يزن ثم اردف باستئذان
طب عن أذنك يا عمي وانشاء الله على اتفاقنا.
اوما له عبد العزيز واوصله حتي باب الشقه ....
بعدما ذهب خرجت إسراء من الغرفة بسعادة احتضنها والدها وقرص وجنتها برقه . قه قائلا:
بنوتي كبرت وبقت عروسه ، عقبال ما شوف ولادك .
قيلت إسراء يده مردقه
ربنا يدك الصحه وتعيش وتشوف ولاد ولادي كمان.
ضحك عبد العزيز بخفه كدا كثير عليا ، كفايا عليا أشوف بس ولادك .
بعد قليل في غرفه إسراء كانت تهاتف بزن .....
يزن بتذمر يس لي مقلتليس على الأقل كنت جيت معاكي.
إسراء بهدوء: ما انا عشان كدا مردنش اخليك تيجي معايا عشان متشوفش الفستان بتاعي دلوقت.
تحدث متعجباً:
لي يقي انتي هتجيبي فستان عريان ولا ضيق ولا حاجه.
إسراء متسرعه
لا لاء ابدا والله بس عشان يكون مفاجأة عشان يوم الفرح يعتبر يوم خطوبتنا فا عيزاه يكون
مفاجأة بقي.
یژن اممم، خلاص سماح المرادي ههههه
ضلت هكذا مدت المكالمه بين حين والاخر يشخص يضحك والآخر يتذمر يحنق والعكس .. حتى ذهب الجميع في سبات عميق.
بعد مرور اليوم التالي بسلام وأشراق شمس صباح يوم مليء بالمفاجأت علي الجميع ، فاليوم ليست الفرحة فرحتين بل سته..
كانت جميع التخضيرات على قدم وساق فاليوم من أهم الايام هناك أشياء معروفه وهناك أشياء اخري كثيره غامضه سوف تكتشفها معا.....
في غرفه الفتيات حيث ارادت كل فتاه ان تكون لها غرفه لإرتداء الفستان فقط ولكن جميعهم
معا في المكياج.
كانت تصدح الموسيقي في كل مكان فاليوم يوجد أميرتين لهذا الحفل كما يعرف الجميع ... انتهت الفتيات من المكياج والشعر تبقي فقط ارتداء الفساتين ذهبت كل عروس منهم علي غرفتها .
عند دخول آيات الغرفه وجدت تميم يقف امامها وهو يتسم ابتسامه عذباء.
آیات: يلا يا باشا مستعدة أشوف الفستان أمسك يدها واخذها اتجاه هذا الشيء الأبيض الامع
علي السرير ثم رفع يده مع عينيها.
آيات بصدمه : أي دا هو أنا دخلت اوضه غلط ولا أي استني أنادي أميره ولا تاره يكونوا
نسيوا !!؟! قاطع تميم جملتها وهو يحتضنها من الخلف هامسا بأذنها بشغف
با فستانك انتي يا كشمالي ، انتي كمان عروسه اليوم دا.
آيات بصدمه : فستان عشااني
اردف تميم بحنان ابوا علشانك انتي ، انا وعدتك بعد ما كتبنا الكتاب انه كان جاي صدقه وفجأه وعدتك اني معوضك عن كل حاجه في حياتك وان هعملك أحلى فرح ، ودي كانت المفاجأه اللي
بقولك عليها.
آيات وهي تحتضنه بشده و ترقرقت عينيها بالدموع قائله:
انا بحبك اووي يا تميم الت بجد عوض ربنا ليا ...
قبل تميم جبهتها بحنان قائلا: يلا عايز أشوفك أحلي ملكه انهارده ...
خرج ودخلت إحدى الفتيات لتساعدها في ارتداء هذا الفستان الملكي فكان مصنوع خصيصاً لها فكانت كلمه رائع قليله للغايه ، كان يمتلك بهجه خاصه .
في أحدي الغرف التالي التالية ..
عنان وهي تصرخ في الفتي الفتيات العاملة بهذا المكان .
عنان: ازاي يعني الفستان اختفي ومش لقينه و ملقدوش غير الفستان دا مكانه ..
ملفتوش ولقيت جنبه الورقه دي .
إحدى الفتيات : اسفه يا فندم والله بسر پس انا دخلت عشان اجيبه لحضرتك عشان تجهزي .
خطفت عنان الورقة من يدها و وهي نسب وتشتم هذا المكان المستهتر .
فتحت عينيها بصدمه وهي تقرأ المكتوب في الورقة التي بيدها
" أهدي كدا والبسي ! الفستان بهدوء انا انا اللي غيرته وجبت دا مكانه الفستان الثاني اللي انتي
عاندني فيه وجبتيه مكنش عاجبني ، انتي اللي اخترتي وعما عملتي التحدي بـ براحتك بقي شوفي هتعملي اي ومفيش أي هدوم ثانيه : موجوده، بلا اجهزي عشان فاضل أقل من . ساعه والفرح يبدأ
وبلاش عند عشان انتي اللي هتخسري .
اخرجت عنان صراح من فمها عندما فهم همت مخزي كلامه و علمت . سريعا من هو.
اتكلمت عنان بغضب وعند عند : طلب مش هلي هليسه واللي عندك عندك ابقي اعمله بقي هه.
عد أكثر من نصف ساعه وجدت طرقات على بابا الغرفه...
عنان بغضب : ادخل .
دخل والده وصدم من المنظر.
أحمد: النس لسه ملبستیش یا عنان دا انا طالع اخدك وننزل نزل للذي ترتديه وتحدث بسخريه... اي هننزلي بالارتوب اللي لابساه دا.
عنان وهي توشك على البكاء تحدث قائله:
شوفت البارد الرحم عمل اس وأنا مش عارفه اتحرك من هنا وكل ما اتصل علي حد مبيردش
حتى انت رئيت عليك كان غير متاح ، ومفيش هدوم تانيه هنا ومش عارفه اخرج من الاوضه
بالبس دا.
كنم أحمد ضحكته وهي لم تلاحظها : طب ما انتي جليك فستان اهو يلا البسيه.
عنان يعنات لاء ، مشلى هليسه واعمل اللي هو عايزه هو كان مين عشان يتحكم فيا كدا .
ربط والدها على ظهرها: معلش يا حبيبتي البسيه دلوقت وانا متكلم معاد ، هو فعلا مين عشان يتحكم فيكي و ازاي يعمل اصلا حاجه زي دي پس دلوقت فاضل ربع ساعه والفرح ييدا ودا
فرح صحابك لازم تكون معاهم .
ارتاحت عنان قليلا من ملام والدها ولكن هي لا تحب أن تجعله ينفذ مبتغاه ولكن هذا أمر لايد. منه .
عنان يحنق وغضب ماشي يا بابا هلبسه مش عارفه اصلا اي الفستان دا ولا كأنه فستان عروسه اما نشوف اخرتها معالا يا أيهم يا ابن ام أيهم .
اوما احمد برأسه لها وتحدث قائلاً:
انا واقف مستنيكي قدام الباب يا حبيبتي لما تخلصي عرفين ، اتجه نحو الباب وعندما أغلقه
تنفس سريعا وابتسامه تشق ثغره وهو يتمتم ربنا يستر لما تعرفي اللي هيحصل ، لو عليا
مكنتش أحب انها تيجي كدا ، بس انا عارف سعادتك فين كويس واناي هتفضلي تكابري وتعاندي لحد ما ترجعي تندمي في الآخر.
أخذ يتمتم هذه الكلمات بينه وبين نفسه حتى اقنع نفسه الذي فعله هو الصواب ، من أجل اسعاد
ابنته وصديقته أيضاً.
خرجت عنان من الفرقة و كانت مثل الاميرات في فستانها وحجابها الرقيق الذي قامت باعداده بصعوبه بمفردها، مع مكياجها الذي فعلته مسبقا بالتعاون مع أحدى الميكب ارتست و استخدام ميكب هادي، ولكنه ارتدت عليه عدسات ملونه وكانت حقا مثل العروس في هذا الفستان
القريب للأبيض سك النوع.
الصورة في الاقتباس اللي قبل البارت ال (٣٥)
نزلت كل أميره منهم على السلم المخصص لها وكان لي الأسفل يقف زوجها ينتظرها ... نزلت في الاول "تاره " بتوتر وخجل شديد لأول مره تعرف طريقه ولكنها كانت ملكه بكل ما تعتنيه الكلمه بتاجها المرفوع بشعرها وفستانها الفضي كثير اللؤلؤ يعطي ضوء فوق ضوء المكان حوله استقبلها سيف في الاسفل وهو ينظر لها يحب يكفي البحر واليابس ....
بعدها انطلقت تنزل خلفها "أميره" فكانت اسم علي مسمي بفستانها الذي يشبه الاميرات منفوش بعض الشيء سلفر اللون يشير على الفخامه ... انتظرها اياد في الاسفل وبمجرد ظهورها أمامه لمعت عيناه بالدموع فما مر به في حياته لم يكن بالسهل أبدا ، تمني أن يكون أخيه أيضا يقف مثل هذه الوقفه ذات يوم نزلت امیره وقفت أمامه أخذ يدها يقبلها قبلات رقيقه .
بعدها سلطت الانوار مجددا على نفس السلم وكانت تنزل للمرة الثالثة ملكه أخري لهذا اليوم .... ظهرت آیات بطلتها الغير متوقعه وقف تميم في الاسفل ينظر لها بابتسامه عذبه تخرج من قلبه قبل قمه وعينه ينظر لها بفستانها الابيض مائل للقضي كانت تشبه أميرات ديزني فهي في
العادي أيه في الجمال فما بال أن تكون هي العروس .
صفق جميع الحضور للثلات عرسان ، اتجه كل شخص بمحبوبته اتجاه الماذون بدأت تاره
وسيف حتي رفع المأذون المنديل بعدما قال جملته الشهيره ....
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
و هكذا حدث مع آباد و أميره.
نظر المأذون للعرسان الأخري الموجوده قائلا:
وانتو بابني مش هتكتبوا.
رد عليه تميم بسعاده
كاتبين من زمان يا مولانا ، بارك لهم المأذون قبل ان يرحل ولكن حدث شيء أ أخر غير متوقع. كانت عنان تقف بجانب صديقتها وجدت من يسحبها بشده من بدها ويجلسها بجانب الماذون و
والدها يجلس بجانبها وأيهم من الجهه الآخر قائلا:
أيهم: استني يا مولانا لسه احدا .
صدمه ألجمت لسان الجميع وخاصتا تلك الجالسه تنظر له بشر ثم نظرت لوالدها قائله يغضب انت بتتفق علي بنتك معاه.
تكلم أحمد بهدوء :
اذا يشوف أي الحاجه اللي في مصلحت ينتي ويعملها بكره تعرفي ان كل دا لمصلحتك بس انتي محتاجه تفکري شويه.
عنان بعند
بس انا مش موافقه"
احمد کدایه با عنان أنتي عينك بتكدبك انتي فرحانه جدا كمان ، بس مش عايزه تصدقي نفسك.
تحدث المأذون : نشوف رأي العروس موافقه يا بنتي.
نظرت عنان لأيهم وجدته يبتسم لاول مره بصفاء ابتسامه عذبه تصل لعينه لأول مرة تراها وتري هذه السعادة في عينه ، أيمكن حقا انها هي المخطئة في حقه وحق نفسها ، نظرت لوالدها وجدته يوما لها بحنان ترددت كثيراً ولكنها خرجت منها دون وعي فلم تقدر على إمساك لسانها من إنطاق الموافقه.
موافقه ، آخر شيء تفوهت به وبعدها بدأ المأذون في مراسم الزواج حتى رفع المنديل قائلاً:
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
ارتقت أصوات الزغاريد في المكان فها هو يوجد الآن أربع عرائس في المكان
ابتسم أحمد وهو يوجه كلامه لايهم قائلا:
انا وافقتك في اللي بتعمله عشان واثق فيك و واثق انها مع راجل بجد ، بلاش الدم في يوم علي
خطوه زي دي.
ابتسم أيهم بسعاده قائلا:
وانا عمري ما أخلي حضرتك تخسر تقتك فيا ابدا ، إن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك ثم نظر لعنان الذي تنظر الأرض باحراج شديد فهي لم تتوقع أن يحدث شيء كهذا ابدا لا تعرف لما يوجد احساس بداخلها يحسها على الرقص والغناء الصراخ من كثره الفرحه احساس اول مره الشعر به
ربط أحمد علي زراعه وتركه وذهب لزوجته الذي أخبرها بكل شيء في ليله أمس حتي لا تغضب
منه وحرص عليها أن لا تخبر أي شخص ...
ذهب حسام و بجانبه مدير قائلا بتذمر مرح:
ايا انا عايز ادوز، والله ما ينفع كدا الاصغر مني تتجوز وانا لسه.
نظرت هدير للارض بخجل.
ربط أحمد علي زراعه قائلا: قريب اوي يا حبيبي اجد عن انت بس في شغلك واثبت فيه وانا
أعملكوا أحلي فرح احتضنه حسام بسعاده.
بدأ تشغيل أغنيه رومانسيه وانطلاق كل عريس بعروسه على المسرح يتمايل معها بهدوء وحب
وهو يردد كلمات الاغنيه لمحبوبته .
عند رحمه و اسلام كان يتمايل معها برقه وهو يردد كلمات الاغنيه بسعاده حتي فاجأته رحمه
باقترابها الشديد منه ثم همست بأذنه قائله:
أنا حامل"
رمش إسلام عدت مرات يجفونه غير مستوعب ما قالته.
!أي ؟
رحمه وهي تلمس بطنها قائله:
متكون أحلي بابا في الدنيا.
وفي هذه اللحظه لم يشعر بنفسه سوي وهو يرفعها عن الأرض يدور بها.
تميم بمرح : الله إسلام عقله طار ولا أي طب يستنى لما احنا کا عرسان تعملها الأول.
ضحكت آیات بشده قائله تلاقی رحمه قالتله أنها حامل.
صدم عدت لحظات حتى أردف بسعاده : ربنا يباركله فيهم ، عقبالنا يا كشمائي.
آیات انسي يا حبيبي الجامعة الاسبوع الجاي مفيش الكلام دا دلوقت.
غمز لها تميم قائلاً:
هنبقى نشوف الكلام دا بعدين ، وفي اقل من ثانية كان يرفعها عن الارض ويدور بها.
تحدث كلا من إياد وسيف: يعني هتيجي علينا حتى دا احنا كنا اساس الليله وفعلوا مثلما فعل تميم واسلام ، وعلي الجانب الآخر كان يزن يتمايل مع إسراء بخفه داعيا يوم مثل هذا في أقرب
وقت وفجأة أخرج خاتم وركع بليسها إياه وكانت مفاجاه آخر وأعلن خطوبتهم علناً.
كان اسر يقف يصفق لهم من بعيد فجأة وجده فتاه تقف جانبه وهي تتثرثر كلمات غير مفهومه
بغضب
ذهب أسر إليها جالسا على عقبيه قائلا:
مالك يا جميل زعلانه لي
تحدثت ساره بغضب: مش لاقيه حد بيقص معيا خابيص حتى يزن بييقص مع سوسو وسايتي
يوحدي، نظرت له ببراءه قائله...
ممكن تيقض معايا.
ضحك أسر عليها وعلى لهجته اللطيفة قائلا وهو يهم بالوقوف
بس كدا يلا هيقص معاكي ، قصدي هرقص معاكي.
"" هرقص"
نظرت له ساره يحنق: انت بتقيس عيبا " بتقلص " "عليا"
شهقت بصدمه قائله عندما الزن بجسده علي قدميه :
با يهوي انت طوبي اوي "طويل " " بالهوي"
ضحك أسر بشده قائلا: لاء مش يقلس عليكي يلا تعالي ترقص وهيقي اشيلك بس يلا قبل ما
الاغنيه تخلص.
ساره: لاء عيب متشينيش "متشلنيش" بزن بس اللي يعمل كدا.
سحيها أسر مردفا يضحك خلاص مش هشيلك يلا عشان الاغنيه قريت تخلص.
اتجها نحو المسرح وهو يتمايل معها تحت ضحكتها التي جعلته يبتسم عليها فهي طفله
مشاكسه ولكنها لطيفه للغايه.
عند أيهم و عنان...
تحدث أيهم قائلاً:
صدقيني اللي اتعمل دا الصح اوعدك اني مش هخليكي تندمي ابدا على خطوه في دي بلاش
تقارني مصطفى بيا يا عنان في بينا اختلافات كثير
اومات له عنان ثم نظرت للاسفل رفع وجهها إليه مره أخرى قائلا:
أي داعنان بتتكسف وساكنه لاء أنا مش عايز النسخه دي أنا عايز عنان الفرفوشة، المجنونة.
العاقلة اللي عندها انفصام في الشخصيه وكل يوم بحال"
نظرت له يسخط وهي تقوس فمها مردفه بسخرية
" تشكر يا زوق".
أيهم مردفا يضحك:
ايوا هي دي اللي انا أعرفها وعايزها دايما في حياتي اللي متغيرها من السكوت اللي فيه
وتحلى ليها طعم مميز"
عنان بحب ظهر بعينيها:
يارب أفضل عند حسن ظنك دا دايما و اطلع أنا فعلا اللي كنت حسباها غلط، وبعدين متقعدش
تعظم فيا اوي كدا كدا هتغرغر في نفسي اجدع"
أيهم باشمئزاز
"متغرغرا، دي بدل هنغر في نفسي، اتغيرت في القاموس"
عنان باصفرار
ايون، دا قاموسي المخصص اللي عاجبك قولت اطلعلك حاجه كدا منه "
أيهم:
طب ربنا يستر، ثم أردف قائلاً.
المره دي "
عايز حضرت الظابط اللي جواكي دي تفضل عايزك في مهمه جديده بس دي عشان صحبتك
عنان يمرح:
بس بشرط قبل أي حاجة وقبل ما أمضى العقد".
رفع حاجبه متعجبا:
"شرط ؟!"
عنان :
"اها"، وهي تتصنع البراءه أكملت قائله ...
"اعملي بروته زي اللي أخواتك دول عملوها احيات عيالك يا شيخ"
ضحك أيهم بشده عليها قائلاً:
بس كدا ، وفي أقل من ثانيه كانت عنان بين يده يدور بها تزامناً مع صوت ضحكتها التي أثارت
السعادة وادخلت الفرحه قلبه الذي أغلقه منذ من السنين...
انقضي اليوم بسلام على الجميع ماعدا هذا المصطفى الذي انتقل إلى المشفي فجأه أحس بوجع
يقتله ببطنه أسرع العساكر ينقله إلى المستشفى الخاصة بهم .
أما الباقي فكل أمير مع أميرته وكل حبيب مع محبوبته