#عوده_للانتقام / #الفصل_الرابع
فتحت مريم الباب ثم دخلت تنظر الي صاحب رائحة
بحثت بعيونها كانت الغرفة فارغة اقتربت من فراش
ثم شمت رائحة جميلة "نعم انها مثل رائحة عمرو
تأففت بضيق ثم خرجت من غرفة لكي تذهب الي خارج
خرج عمرو من مرحاض لكي يغسل وجهه بعد نوم عميق
بحث عن هاتفهة ومفاتيحة في غرفة
دخلت مريم المطبخ ثم أخذت الكوب الماء لكي تشرب
ظالت تفكر في صاحب الهاتف والمفاتيح :
هيكون مين دخل هنا وبعدين مش معقول حرامي يكون عنده تليفون غالي كده ومفاتيح عربية كمان "ياربي
خرج عمرو الي الخارج يبحث عن هاتفهة والمفاتيح
ظل يبحث لمدة ثم رجع بجسدة للخلف وهو ينظر
خرجت مريم من المطبخ ثم اتسعت عيونها عندما رئت رجل يقف بظهرو اممها
وضعت يداها علي فمها ثم اقترب بخطوات بطيئة تحمل الخوف "كانت دقات قلبها متسارعة ثم تعالي صوتها
"انت مين "
رفع عمرو حجبيه ثم هذا الصوت التي يأتي من خلفة
استدار بجسدو تدريجيا لكي ينظر لصاحبت هذا الصوت الملأوف بنسبة له
وقع الكأس من يد مريم عندما رأت اممها زوجها وحببها السابق "عمرو "
اتسعت عيون عمرو بصدمة عندما رئها بعد هذه سنوات وقفة امامة
مريم:عمرو
عمرو : بخشونة "مريم "
اقتربت مريم منه ثم ظالت تنظر له لكي تتأكد أنه اممها بفعل
عمرو: ايه الي جابك هنا
مريم: كنت حاسة انك هتيجي يا عمرو
ابتسم عمرو بسخرية " بجد
اقتربت مريم منه ثم قالت وهيا تبتسم : بجد
عمرو: ويا تري احساسك ده قالك ان رجعت امتي كمان
مريم: انت بتتريق عليا
عمرو:انا يا سمح الله انا أقدر بردو اتريق علي مريم هانم زوجة عشور به "اجي انا فين بس عشان اتريق
مريم: عمرو انت مش فاهم حاجة خالص
عمرو:ومش عايز افهم خالص
مريم: ارجوك اديني فرصة اشرحلك ليه عملت كده
اقترب عمرو منها ثم قبض علي يداها بقوة وهو يصرخ في وجها " تشرحيلي ايه يا مريم هانم 'هتشرحيلي طلاقك مني عشان تجوزي عشور "هتشرحيلي ايه بعد الي عملتيه فيا انتي وجوزك "خربتي بيتي وحياتي وشغلي ومحلي
روحتي لحضن واحد اكبر منك عشان فلوسة
تشرحيلي ايه "انا بسببك اتمرمط في الغربه
كنت بسف التراب عشان اقدر اكل واشرب يا مريم هانم
هتشرحيلي امي الي سبتها بسببك " تتبهدل وتبيع خضار ولا ابويا الي مات بحصرتة ولا ايه انطقي قولي هتشرحي ايه "
انفجرت مريم من بكاء :
كفاية يا عمرو ارجوك كفاية " انا مظلومة
عمرو: محدش اتظلم غيري محدش داق المر غيري محدش داق الزل غيري انا "ثم اقترب منها "مد يداه ليرفع وجها أمام وجه ثم همس بصوت مثل افعي " بس وحياتك عندي ووحيات غلوتك يا مريم " لخليكي عبدة مزلولة ليا انا " انتي وجوزك وقريب اوي
مريم: ابعد عن عاشور يا عمرو انت مش قدو" اعمل فيا الي انت عوزو بس بلاش هو
عمرو: انا اد اي حد " انا خلاص بقيت واحد تاني عمرو تاني وبكرا تعرفي وتشوفي جوزك وهو بيبوس ايدي قدام دنيا كلها
ظالت مريم تنظر لعمرو بظرات حزينة ثم ابتعدت عنه
وهيا تخفي وجها منه " سمحني يا عمرو "انت عارف أن عمري ما حبيت غيرك
منع عمرو دموعة من الهبوط ثم قال:
وانا بكرهك يا مريم بكرهك
ثم اقترب منها قبض علي يداها ليجزبها خارج المنزل
مريم: عمرو ارجوك اديني فرصة ارجوك
فتح الباب ثم دفعها الي الخارج بكل قوة لديه
مشفش وشك هنا تاني فاااااهمة "برة ثم اغلق الباب في وجها
ظالت تنظر إلي المنزل بحزن وهيا تبكي بشدة :
ليه يا عمرو حرام عليك "انا كنت مستنية رجوعك
كان املي في دنيا
بكرا هتعرف الحقيقة وسعتها هفتحلك بابي مش هقفلو زيك يا عمرو "" ابتعد مريم عن منزل ثم ركبت سيرتها
لكي تذهب من هنا
.....................
اخذ عمرو هتفه ثم وضعو علي ازنيه " الو
اتي صوت حاد "الو
عمرو: استاذ عزمي معايا مش كده
عزمي: اهلا يا استاذ عمرو انا عزمي أيوة
عمرو: انا موافق امضي مع حضرتك العقد الي عرضة عليا
بس بشرط
عزمي: أمر يا استاذ عمرو
عمرو: عاشور يتشال من الوزارة
عزمي: عمرو به صعب جدا اشيل عاشور حضرتك عارف أن ليه مركزو وعلاقتة حلوا مع الناس الي فوق وانا مقدر اتكلم معاهم في كده
عمرو: والناس الي فوق هترضي بردو تخلي وزير مدمن خمرة وقمار يفضل في وزارة
عزمي: ايه قمار ومدمن
عمرو: بعد ساعة هتوصل ليك فضحته في جرايد يا عزمي به "ها لسه بردو مش هينفع
عزمي:سبلي الموضوع ده يا استاذ عمرو وانا هخلي عاشور
يمشي من وزارة كلها
ابتسم عمرو ابتسامة شيطانية علي نجاح خطتة الأولي
........................
هجمت علي غرفتها وهيا تبكي منهارة حزينة علي حلها
تعالي الغضب دخلها عندما رئت زوجها يجلس ينتظرها
عاشور:كنتي فين يا مريم
مريم؛وانت مالك بيا
عاشور:مريم اتكلمي عدل مش كل شواية لازم امد ايدي عليكي انا بجد قرفت
مريم: اقرف ولا تتفلق اعملك ايه يعني
عاشور:لا بقي دي مبقتش عيشة يا شيخة انا زهقت
مريم:مدام زهقت طلقني يا اخي
عاشور:هطلقك يا مريم وهرميكي لشارع تاني
بعد ما اخد كل حاجة ملكي معاكي
مريم: خدها بس حل عني بقي يا شيخ
اقترب عاشور ثم صرخ في وجها ' وانا هبعد عنك
بس اوعي تفتكري ان هسيبك ترجعي لحبيب القلب
توترت مريم بخوف علي عمرو ثم سألته :تقصد ايه
عاشور:اقصد حبيبك الي مستناه يرجع لحضنك
تنهدت مريم بارتياح عندما علمت عدم معرفته عاشور رجوع عمرو ثم قالت :عمرو نسيته خالص وبعدين حتي لو رجع مستحيل يبص في وشي تاني بعد الي عملتو فيه
عاشور: ماشي يا مريم
مريم: يعني ايه ماشي هطلقني أمتي
جلس عاشور وهو يضع يده علي وجه " لما اشوف
المصيبة الي عندي دي "سعتها هشوف
نظرت له باقرف ثم أخذت نفسها وذهب لغرفة ثانية ترتاح فيها بعيدا عن انفاسة الواقحة
...............
في صباح
فتحت عبير لمريم التي ذهبت لهم في صباح الباكر
عبير:مريم حبيبتي وحشتيني
مريم:فين جوزك يا عبير
عبير: جوة بيجهز نفسه عشان هينزل الموستشفي
دخلت مريم وخلفها عبير التي استغربت من عصابيتها
عبير:مالك يا بنتي
مريم:اندهيلي جوزك يا عبير لو سمحت
انا اهو يا مريم خير علي صبح "قلها رافت وهو. يقترب منهم
مريم: يعني مش عارف في ايه "كده يا رافت عمرو يكون هنا ومتقليش
رافت:انتي عرفتي منين
مريم:يعني كنت عارف اهو "طيب ليه
رافت: والله عشان مصلحتك مش عايز ازعلك
وضعت مريم وجها بين يداها لكي تبكي براحة "كنت عارف أن مش طيقني صح
نظرت عبير ورافت لبعض بحزن عليها ثم تحدث رافت بهدوء ' عرفتي منين
مريم : انا شوفت عمرو وقبلته صدفة في بيتنا القديم
رافت: جرحك مش كده
مريم: مش مهم يجرحني يا رافت المهم الي جاية عشانة
رافت: خير يا مريم
مريم: عمرو راجع ينتقم من عاشور يا رافت انا خايفة عليه انت عارف أن هو مش ادو
ابتسم رافت ثم قال : عمرو مش زي زمان يا مريم عمرو اتغير خالص
مريم:اتغير ازاي
رافت:عمرو بقي واصل جدا وبقي ليه معارف كبيرة في بلد يمكن اكتر من عاشور متخفيش عليه
مريم:لازم تخاف يا رافت عاشور لو عرف هتبفي مصيبة
رافت: ومين قالك ان عاشور مش هيعرف "عاشور هيعرف
عمرو بس مش عمرو بتاع زمان عمرو تاني اكبر واقوى
انتي لو بجد خايفة علي عمرو سعديه نخلص من زفت عاشور
مريم:ازاي بس
رافت: انتي الوحيدة الي تقدري تجيبي حاجة تدين عاشور
اي حاجة من اعمالو الوسخة "
مريم: يعني لو جبت حاجة زي كده "ممكن تفيد عمرو وتحميه
رافت:طبعا يا مريم
مسحت مريم دموعها ثم قامت وهيا تنظر لهم ' النهاردة هيكون عنده بلاوي عاشور كلها
.....................
جلس عاشور في مكتبة في الشركة أمام زينب التي كانت تشرح له طباع المستسمر الجديد والصفقة
عاشور: يعني انتي شايفة أن راجل سقع" هيكسبني
زينب: طبعا يا ابيه " الصفقة دي هتنقل شركة لمرحلة تانية خالص هو بس في عيب واحد
عاشور: ايه هو يا زينب
زينب: احنا هنحط كل راس مال شركة في صفقة وكمان هناخد قرض بضمان شركة " الخوف بقي لو المستسمر ده في اي وقت حب يفضي شركة الي بنا "هنقع وهنفلس
عاشور: وايه الي هيخليه يسبني" انسي الواد ده بتاعي
زينب: تمام يا ابيه انا فهمتك كل حاجة
عاشور : هو جاي أمتي
زينب: هو علي وصول "ومريم كمان
طرقت مريم الباب ثم دخلت الي داخل
زينب: اتأخرتي يا مريم
مريم : معلش يا زينب كنت بعمل كام حاجة كده ثم نظرت لعاشور بخبث " عاشور
نظر لها عاشور بنصف عين 'نعم
مريم ' بدلع مصطنع " هتروح معايا
عاشور:يهمك اوي
مريم :اه طبعا يا حبيبي يهمني "بليز
عاشور:من أمتي ده يا مريم
مريم: من النهاردة يا عاشور ايه بقي "موحشتكش
نظر عاشور برتباك لزينب ثم نظر لها 'طبعا وحشتيني
قامت زينب لكي تفسح لهم المجال اكثر لتحدث
مريم :رايحة في يا زينب
زينب" انا برة هستني المستسمر
مريم : تمام يا حبيبتي
خرحت زينب خارج المكتب " اقترب مريم من عاشور وهيا تتمايع بدلع وانوثه لكي تأخذ منه مفتاح الخزنة
التي يوجد بداخلها كل الاوراق يا حبيبي مالك
عاشور:مسغتربك الصراحة يا مريم
انحنت مريم أمام وجه ثم وضعت يداها تتحس وجه
ليه بس يا روحي
عاشور:بجد يا مريم
مريم: ايه هو يا روحي الي بجد
عاشور:أن روحك وان وحشتك
مريم:اه طبعا يا عاشور
ابتسم عاشور بفرحة ثم قام ليأخذها في احضانة
مريم:وهيا تحاول الفرار منه "لالا مش هنا احنا في شركة
عاشور: اي تصبيرة كده لحد ما نروح
مريم : ماشي بس بشرط صغنون
عاشور:اشرطي يا روحي
مريم: عايزة مفتاح الخزنة يا حبيبي
عاشور: وعيزاه ليه
مريم : عشان عايزة اشيل دهبي "مش معقول عندنا خزنة كبيرة ومش معايا مفتحها ولا انت مش بتثق فيا
عاشور:مش كده يا مريم هو بس
مريم:اوعي يا عاشور خلاص برحتك
امسكها عاشور جيدا وهو يقترب من وجها "خلاص متزعليش ثم طلع المفاتيح بيد أخري ثم طلعو أمام وجها
ابتسمت مريم بانتصار علي خطتها الذي نجحت
خطفت منه المفاتيح وهيا تضمها بين يديها
عاشور: مبسوطة يا ستي
مريم: اوي اوي
جزبها عاشور اكثر ليه ثم اقترب من شفتيها " عايز تصبيرة بقي
بلعت مريم رقها بصعوبة وهيا تحاول تتغط علي نفسها
هجم عاشور علي شفتيها وهو يضمها بحوشية
اتفتح الباب في ثواني ليدخل منه زينب ومعاها عمرو
الذي صدم من المشهد الذي أمامة
ابتعدد مريم سريعا عن عاشور وهيا تخفض رأسها
كانت تشيح انظرها عن عمرو الذي كان يفترسها بنظراتة الحادة المقرفة .. .......
#جهاد #محمد
#عوده_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!