الفصل 3 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
15
كلمة
1,776
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/#الفصل_الثالث

ابتعد رافت عنه ثم جلس علي الأريكة المتهلكة 'ملها

جلس عمرو بجواروه ثم سألو :لسه متجوزة عاشور

رافت: اه يا عمرو لسه " ومش بس كده عشور بقي مسؤول كبير اوي

عمرو:عارف يا رافت عارف عن عاشور كل حاجة
بس مريم معرفش عنها اي حاجة مبتظهرش معاه كتير

رافت: انت لسه بتفكر فيها

ابتسم عمرو بسخرية ثم قال :
افكر في وحدة بعتني عشان تروح لواحد اكبر منها ٢٠ سنة

رافت:في حاجات كتير متعرفعاش يا عمرو

عمرو:مش عايز اعرفها يا رافت " مريم بنسبالي ماتت

رافت : بس

عمرو: لو بجد بتحبني متجبش سرتها خالص قدامي وأقفل صفحة القديمة دي انا نستها

رافت و:الي تشوفة يا عمرو " قولي الفيلا الي وخدها فين

عمرو: في تجمع جمب فيلات عاشور يا رافت

رافت:مستحيل ' بجد

عمرو: اه بجد مش مصدق ليه

رافت: انا مستغرب بس ازاي "الحته الي فيها عاشور مش اي حد يسكن فيها وكمان يعني

قطعة عمرو وهو يبتسم :لازم يكون غني اوي

رافت:أيوة يا عمرو انا عارف ظروفك يعني

عمرو: ظروفي دي كانت زمان ايام بيتي القديم "ايام شغلي الي كنت باخد ملاليم يا منه "انا دلوقتي حاجة تانية واحد تاني يا رافت "انا هنا بقي ليا وضعي ومركزي بكرا هنشوف بنفسك

رافت: ربنا يزيدك يا عمرو بس منين كل ده

عمرو:مش شقايا وتعبي ومرمطي في الغربة

رافت: علي العموم مبروك يا ابن خالتي

عمرو:الله يبارك فيك يا خويا

رافت: معني كده مش هترجع بيتك انت ومريم اقصد يعني

عمرو: لا مش هرجع "مفتاح البيت معاك مش كده

رافت:اه معايا "ليه

عمرو: كنت عايز اروح اشوف البيت والارض هناك

رافت: وحشك طبعا

عمرو: لا طبعا " البيت موقعة حلو وبصراحة والأرض واسعة فكرت اعمل قرية صغيرا هناك

رافت:فكرة حلوا بس

عمرو:بس ايه

رافت:مريم يا عمرو مريم ديما بتروح هناك

..........................

بعد مرور يومين

خرجت مريم من الموستشفي ثم توجهة الي منزلها
أوقفتها زينب ابن أخت عاشور " مريم حمدالله علي سلامتك

مريم:الله يسلمك يا زينب "عاشور رجع

زينب:لا يا حبيبتي مرجعش متخفيش المهم طمنيني
عملتي ايه

مريم: زي كل مرة اخت جرعة الكيماوي وبعدين طلعت

زنيب:أن شاء الله هتخفي وهتبقي احسن من الاول

مريم: يارب يا زينب

زنينب : بقولك ايه انا رايحة النادي"تيجي معايا

مريم:لا مليش نفس

زينب:ليه بس انا كنت عايزة اعرفك علي المستسمر الكبير جاي يعمل معانا سفقات في شركتنا

مريم:مستسمر مين ده

مريم: ده يا ستي مهندس كبير اوي جاي من بالچيكا "قبلته امبارح في شركة وخدا معاه معاد في النادي

مريم:طيب روحي انتي وانا هحصلك "اخد شور واغير لبسي واجيلك وأشوفة

زينب:تمام يا حبيبتي هستناكي انا وهو " يلا سلام

مريم:سلام

طلعت مريم لكي تأخذ حممها من عمل شاق مع المرض

....... ..............

جلست عبير زوجة رافت أمامة وهيا تشتعل غيظا منه
انا نفسي اعرف ليه مقلتش لمريم أن عمرو في مصر

رافت: اولا عمرو مش طايق سيرت مريم "ومريم بتمر بأخطر مرحلة محتاجة وهدوء "مش عايز ازود عنها واقلها عمرو مش عايزك كرهك نسيكي
البنت مش هتستحمل يا عبير ممكن تموت فيها "دي عايشة علي امل يرجع ليها ويخدها من عاشور

عبير:يا حببتي يا مريم "والله صعبانة عليا

رافت:وعليا انا كمان بس مش بأيدي حاجة

عبير:لا في ايدك " تقول لعمرو كل الحقيقة وتحكيلو

رافت:مش دلوقتي خالص عمرو مش طايق سرتها لازم يهدي وبعدها هحاول "كل حاجة في وقتها حلو
يا عبير

....................

نظر عمرو الي سعته بضيق ثم نظر لزينب "هيا هتتأخر

زينب:هيا علي وصول

عمرو: طيب ياريت حضرتك تخدي معاها معاد تاني والافضل يكون في شركة وفي وجود عاشور
عشان نمضي العقد

زينب: حاضر يا استاذ عمرو " بس ليه ديما حضرتك مستعجل

عمرو: الوقت بفلوس "وانا وقتي من ذهب ومبحبش اضيع وقتي في كلام تافه يا آنسة زينب

نظرت زينب لعمرو بأعجاب ثم قالت :
هيا بلچيكا حلوا كده زي مصر

ابتسم عمرو ثم قال : مفيش وجه مقرني هنا حياة وهناك حياة تانية خالص "هناك الناس بتقدر تعبك بجد
وبتقدر الوقت الي هنا مضيعينة

زينب: والله مش عارفة اقول لحضرتك ايه "بس أن شاء مش هنضيع اي وقت ونبدء مع حضرتك الشغل علي طول

وقف عمرو وهو يبتسم 'اتمني كذالك

زينب:رايح فين

عمرو:لازم امشي ياريت زي قولتلك 'تخدي معاد مع مدام مريم واستاذ عاشور عشان نمضي العقد والا بقي هروح لأي شركة تانية

زينب:لالا يا فندم " هاخد معاد في اسرع وقت وهبلغ حضرتك

عمرو:تمام عن ازنك

ذهب عمرو من اممها وهو يبتسم بسخرية عليها

***

نزلت مريم من سيرتها وهيا تبحث بعيونها عن زينب في النادي

ركب عمرو سيارتة التي مركونة أمام سيارة مريم

نظرت مريم الي السيارة بجوارها ثم لمحت شبيه عمرو وهو يقود سيارة ويبعد عن أنظرها

اقتربت زينب منها ثم وضعت يداها علي كتف مريم
وقفة كده ليه

افاقت مريم من شرودها بعد ما رئت شبه عمرو الذي اسرع بسيارتة " مفيش يا زينب "كنت بشبه علي حد كده المهم فين المهندس الي قلتيلي عليه

زينب:زهق ومشي "راجل شكلو جاد اوي واهم حاجة عنده المواعيد

مريم: يعني ايه بقي

زينب:بصي هو طلب مني يقعض مع عاشور علي طول عشان يمضي العقد وهو مبيحبش يضيع وقته

مريم:تمام كلمي عاشور وخدي معاه معاد

زينب:تمام "هتروحي معايا

مريم: لا هروح مشوار كده وبعدين ارجع البيت

زينب:هتروحي بيتك القديم صح

مريم: أيوة "ده المكان الوحيد الي بحس فيه براحة
وبرجع منه مرتاحة

زينب:تحبي اجي معاكي

مريم:لا يا حبيبتي روحي انتي وانا هخلص وهحصلك علي البيت

زينب:تمام يا مريم خالي بالك من نفسك

مريم:حاضر " سلام

زينب:سلام

... .......................

‏فتح عمرو باب المنزل ثم وقف بتردد وهو ينظر بداخل
‏بلع ريقه بعد ما سمعت رائحة البيت الذي اشتاق اليه البيت الذي جمع بينه وبين مريم حب عمره
‏دخل عمرو وهو. ينظر في كل قطعة من منزل
‏قفل الباب ثم ذهب إلي غرفتهم وهو مريم " ليريح جسده علي الفراش الذي كان يعشق رائحتها فيه
‏جلس عمرو علي الفراش ثم وضع يدو يحسس عليه
‏ظهرت عليه ابتسامة وهو يتذكر حياتة معاها

‏#فلاش_باك
‏فتح عمرو باب الغرفة ثم وسع لها لكي تدخل

‏دخلت مريم وهيا تنحي رأسها بخجل " منه

‏عمرو:مبروك يا عروسة اخيرا يا مريم

‏رفعت مريم رأسها وهيا تنظر في عيناه " اخيرا يا عمرو

‏عمرو:ايه عمرو دي انا بقيت جوزك "قولي حبيبي

‏مريم:بخجل "حبيبي

‏عمرو:يالهوي يا ناس طالعة منك زي العسل

‏مريم: عمرو عايزة اغير فستاني بعد ازنك

‏عمرو:بخبث'غيري يا روحي

‏مريم: اطلع عشان اغير فستاني

‏عمرو: الله يا بنتي بقيت جوووزك جوووزك حلالك

‏مريم:مليش دعوة اطلع لحد مغير هدومي

‏عمرو: اف حاضر يا يا ست مريم "تأمريني

‏خرج عمرو الي خارج " بينمي غيرت مريم ثوب زففها
‏ثم ارتدت قمص من لون الاسود لون المفضل لعمرو
‏رمت شعرها علي ظهرها ثم وضعت المساحيق الخفيفة

‏طرق عمرو الباب ' ها اخش بقي

‏ابتسمت مريم ثم قالت بخجل :ادخل

‏فتح عمرو باب ثم وقف اممها مثل صنب من شكلها الذي كان في غاية الجمال 'نعم انها حورية من الجنة
‏اقترب منها بدون وعي ثم اخذها من خصرها " مريم

‏ارتعش جسد مريم من شدد الخجل والخوف " عمرو

‏عمرو: جمال ده كلو ملكي انا

‏رفعت مريم انظرها لتنظر في عيناه " أيوة ملكك انت وبس

‏رفع عمرو يداه ثم وضعة علي وجها ليلمس ملامحها
‏بدقة " انتي حلوا اوي يا مريم

‏اغمضت مريم عيونها من أثر لمسته "عمرو

‏اقترب عمرو بشفتيه ليأخذ شفتيها بقبلة ناعمة هادئة رومنسية " حملها وهو مزال يقبلها ثم اخذها الي الفراش
‏ليبدء علاقتهم كل زوج وزوجة

#رجوع_الي_الوقت_الحالي

مسح عمرو أثر دمعة هربت منه ثم مدد جسده علي الفراش"اغمض عيونة ليستسلم لنوم هادي وعميق
مع راحة كبيرة داخلة في هذا المكان

..............
#مر #ساعة
أوقفت مريم السيارة أمام المنزل ثم نزلت منها "فتحت الباب ثم دخلت الي داخل " نظرت لمنزل باشتياق كبير
جلست علي الأريكة وهيا تضع يداها علي قلبها
لتمنع دقات قلبها المتسارعة 'اغمضت عيونها لتنعم برائحة
عمرو :
عمرو معقول انا حاسة برحتو هنا "وقلبي كمان
حاسس بيه " انت فين يا عمرو يا تري بتعمل ايه
وحشتني وحشتني اوي يا حبيبي

افتحت مريم عيونها ثم وقع نظرها علي هاتف ومفاتيح علي طاولة "شهقت بصدمة وهيا تسأل نفسها "هو حد هنا

قامت مريم لكي تبحث في منزل " ثم سمعت صوت من الغرفة اقترب من غرفة نومهم وضعت يداها علي مقبض الباب
ثم.......................

#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...