الفصل 14 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,684
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل الرابع عشر

انتظر عمرو في الخارج " كان القلق ينهش داخلة
خرج الطبيب بعد ما قام بكشف علي مريم
اقترب عمرو منه ثم سأله :
خير يا دكتور طمني

الطبيب: والله يا عمرو بيه مش عارف اقول لحضرتك ايه حالة المدام مش واضحة

عمرو: يعني ايه مش واضحة

الطبيب: انا عملت تحاليل واشعات وان شاء الله هطمن حضرتك لما نتجية تظهر

عمرو: وهتظهر أمتي

الطبيب: يومين تلاتة بكتير حضرتك تقدر تخدها وتمشي وانا هبقي اتصل بحضرتك وابلغك نتيجة تحاليل

عمرو: طيب يا دكتور هيا عاملة ايه دلوقتي

الطبيب: هيا بقت تمام " ياريت متتعرضش بامجهود كبير ولا ضغط عصبي

عمرو: انت مخيي عني حاجة شاكك في حاجة ومش عايز تقولي

تهرب منه الطبيب وهو ينظر في ساعة :
لا ابدا هتعرف نتيجة لما تظهر تحاليل عن ازنك "وذهب

دلف عمرو عرفة مريم في المستشفي "اقترب منها
نظر لها بحزن شديد احس ولأول مرة بزمب وان اغلط في حقها عندما استنجتت به في الهاتف " جلس بجوارها
لمس شعرها بحنو "همس بصوت منخفض "مريم

افتحت مريم عيونها بصعوبة " رفعت راسها "ظهرت ابتسامة باهتة عندما رئته مزال معاها
عمرو " انت لسه هنا

عمرو: ايوا هنا " مسحتيل اسيبك لوحدك

مريم : عمرو صدقني انا والله

وضع عمرو يده علي فمها " بس بلاش كلام كتير الدكتور قال لازم ترتاحي

مريم: قالك ايه تاني

عمرو: بصراحة ولا حاجة هو طمني عليكي " بس عمل ليكي تحتاليل عشان دم الي شوفته ده

مريم : ليه بس كده يا عمرو

عمرو: يعني ايه ليه كده 'لازم اطمن عليكي

مريم: طيب قالك ايه

عمرو: لسه يومين عشان تظهر بس متخفيش" ممكن يكون ارهاق زيادة انا عارفة أن اتكيت عليكي الفترة الي فاتت

امسكت يده ثم حضنتها وهيا تبتسم :
اي حاجة منك حلوا " انا كنت مستعدة اعيش معاك انتقامك وجحيمك عشانك يا عمرو

عمرو: مبقاش في انتقام تاني يا مريم

مريم: يعني ايه هتسبني تاني

عمرو: انا لا هسيبك ولا هقدر ارجعلك

مريم: ليه يا عمرو ليه " اد كده مجروح مني

عمرو: بلاش كلام في الموضوع ده "

مريم: اديني فرصة وحدة يا عمرو فرصة

عمرو: هكدب عليكي لو قولتلك هقدر يا مريم
مش قادر انسي لما كنتي في حضنه قدام عيني

مريم: ابدا يا عمرو والله العظيم عاشور عمره ما لمسني

ابتسم عمرو بسخرية :
عايزة تفهميني تلات سنين عايشة معاه ' ومعرفش يلمسك

مريم: أيوة صدقني مش بكدب عليك

عمرو: ارجوكي اسكتي متقلبيش عليا مواجع لو سمحت

قامت مريم بوضع جلوس ثم اقترب منه وهيا تضع راسها علي كتفة:
ولله محدش لمسني غيرك

عمرو: ازي بقي ازاي عايزة تقنعيني بكده

مىريم : هيا دي الحقيقة " ممكن تديني فرصة احكيلك
الحقيقة

عمرو: انهي حقيقة

مريم : حقيقة علقتي باعشور وليه عملت معاك كده

عمرو: والله وايه بقي الحقيقة

مريم : خدني في مكان هادي نتكلم انا وانت
وبعدين انا جعانة عايزة اكل " قلتها وهيا تضع راسها علي كتفه

ابتسم عمرو برغم عنه ثم تابع ؛
ماشي لما نشوف اخرتها معاكي "يا مريم

...................

ختم الجواز الخاص به " ثم تابع خطوتة خارج المطار
نظرت له زينب وهيا تقول :
حمدالله علي سلامة يا ابيه مش مصدقة انك رجعت تاني

عاشور: الله يسلمك يا زينب ' مش وعتك أن ارجعلك تاني
رجعت اهو عشان اخد انتقامي منه

زينب: يادي الانتقام الي مبيخلصش " دوامة انتم فيها

عاشور: فعلا دوامة ولازم تخلص

زينب: هتروح علي فين

عاشور: علي شقتك طبعا " صحيح قليلي مريم قعادة معاكي

توترت زينب من سألة ثم قالت:
مريم أصلها يعني

عاشور: مريم ملهاش اتكلمي يا زينب جرالها حاجة

زينب: يعني خايف عليها اوي

عاشور: طبعا يا زينب " انا بحب مريم وعمري ما حبيت غيرها

زينب: اه عشان كده سبتها تسجن بدالك

عاشور: ايه تسجن ازاي

زينب: شركة لما اتحجز عليها " كل ديانة قدموا شكاوي
وشكيات والوصلات الي بأسم مريم وطبعا حجزوها

عاشور: مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لكده

زينب: وبيعك ليها لعمرو كان نفس الحكاية

عاشور: كان لازم اعمل كده عشان انقز نفسي

زينب: انت بعت مريم برخيص لا منك انقزت نفسك ولا منك سبتها في حالها

عاشور: عمرو سبها تسجن

زينب: عمرو كتب عليها شيكات وزللها بيها يا ابيه
مطلع عينها مخليها عنده في البيت وشركة
بيخلص عليها بالبطيق

عاشور: ماشي يا عمرو ' لما طلعت كل ده عليك

زينب: لا مش هتقدر عمرو بقي واصل اوي اوي

عاشور: وانا لسه عاشور يا زينب "باكلمة مني وأنا بره البلد سقطط كل تهم الي عليا

زينب: تمام يا ابيه " يلا بينا علي بيت

عاشور : يلا يا زينب

......................

كانت شاردة في منظر النيل " تعالي صوت عمرو بغضب
هو ده الي جعانة وعايزة تكلي

مريم: مش قادرة يا عمرو بجد اكلت كتير

نظر عمرو الي طبقها ' لا ماهو باين

مريم؛ سيبك من اكلي ورد عليا يا عمرو

عمرو: ارد عليكي أقلك ايه " عايزة تفهميني انك ضحيتي عشاني

مريم: والله العظيم هو ده الي حصل "حتي اسأل رافت

عمرو: قام عمرو من كورسي ثم جلس بجورها
وهو يتحدث بغضب مكتوم :
وضحيتي ليه ها ايه الي خلاكي تروحي ليه " انا مش قلتلك متخرجيش من البيت

مريم؛ كنت عيزني اسيبك تسجن

عمرو: اتسجن ولا اروح في داهية " كان لازم تسمعي كلامي"انتي فكرة بكده اقدر اسمحك لا يا مريم
مش هقدر انسي انك روحتي ليه وطلقتي مني حتي لو عشان تحميني حتي لو ملمسكيش زي مبتقولي

مريم: انا عارفة أن غلط بس والله العظيم انا كنت خايفة عليك يا اخي انا بحبك ومليش غيرك والله " تعالي شهقتها وبكأها وهيا تكمل حدثها ' كنت عيزني اسيبو يعمل فيك حاجة

عمرو: كنتي سبتيه يعمل الي يعملو " انتي ضيعتي تلات سنين من عمرنا " كنا زمنا عيشين مع بعض يا مريم
يمكن كان ربنا رزقنا بطفل جميل " هديتي كل احلمنا

وضعت مريم يداها علي وجها وهيا تبكي بحرقة

نظر لها عمرو بحزن ثم قال:
خلاص الي حصل حصل يا مريم

مريم : سمحني يا عمرو ارجوك سمحني " انا خايفة اموت وانت لسه بتكرهني

انفجر عمرو غضبا منها : بعد شر عليكي متقليش كده
وبعدين لو بكرهك مكنش زمان ده حالي " انتي عارفة كويس ان لسه انا بحبك

مسحت مريم دموعها ثم سألته:
معني كده انك مسمحني

عمرو: بعد الي حكتيه النهاردة غير حاجات كتير علي اقل شيفك مريم بتاعت زمان

مريم :بفرحة ' يعني خلاص

عمرو: سيبي الايام تداوي الي اتكسر يا مريم
ومتعرفيش بكرا في ايه

مريم : معني كده انك مش هتسبني

عمرو: اسيبك ايه بس هو انا سبتك قبل ما اعرف الحقيقة هاجي اسيبك دلوقتي ' مستحيل اتخلي عنك انا عارف انك ملكيش غيري في دنيا

مريم : انا بحبك اوي يا عمرو ثم حضنته أمام الجميع
في المطعم

اتسعت عيون عمرو عندما رئي الجميع ينظر حولهم
ابعدها بالطف وهو يضحك عليها :
بس يا مجنونة ناس بتتفىرج علينا

مريم:انا اسفة غصب عني اصل فرحانة اوي

عمرو: ماشي يا ستي " يلا عشان لازم تروحي وتنامي
وانا لازم انام ورايا شغل كتير اجلته بسبب حضرتك

مريم: متخفش بكرا هخلص كل شغل

عمرو: مفيش بكرا انتي مش هتنزلي شركة تاني

مريم: لا يا عمرو لازم انزل عشان اقدر اسد شيكات

ابتسم عمرو بسخرية ثم قال شيكات ايه " انا حرقتها خلاص

مريم: ايه حرقتها

عمرو: ايوا وانسي موضوع فلوس والكلام ده

مريم: ليه بس يا عمرو انا لازم اشتغل حتي عشان نفسي

عمرو: انتي مسؤولا مني يا مريم ' اي طلبات ليكي انا هنفزهالك

مريم: بأي صفة يا عمرو اخليك تصرف عليا واقعض كمان معاك ' مينفعش لازم اشتغل

عمرو: ومين قالك ان مفيش صفة يا مريم هانم

مريم:مش فاهمة

عمرو:هو انا اه زعلان منك ولسه بردو عايز انتقم منك
بس لازم يحصل عشان اعرف انتقم منك علي رحتي

مريم: هو ايه الي هيحصل يا عمرو " وانتقام تاني

عمرو: أيوة انتقام تاني بس انتقام حلو وانتي في حضني وانا حبسك في بيتي ومحدش يقرب منك " انتقم من الايام الي غبتيها عني يا مريم

مريم : قصدك ايه

عمرو: هنتجوز يا مريم

..............

وقفت السيارة امام المنزل " نزل عمرو ومعه مريم
امسك في يداها ثم ذهب بها الي داخل

مريم؛ عمرو هو انت متأكد من قرارك

عمرو: ايوة متأكد ' هتجوزك يا مريم الا بقي انتي عندك راي تاني ' ولا يمكن شايفة حد تاني

نظرت له بغيظ ثم قالت :
علي فكرة بقي يوسف مجرد دكتور وبس " مش اكتر

عمرو: هو انا جبت سيرت زفت ده وبعدين متجبيش سرته قدامي

مريم: مدام بتغير اوي كده وبتحس " مبتحسش بيه ليه

عمرو: انا واحس بيكي في ايه بقي

مريم: روان هانم

ابتسم عمرو بخبث ثم تابع :
روان دي يا ستي حاجة كده مش موجودة بجد بنت باميت راجل متعرفيش غالية عندي اد ايه

ابعدد مريم يداها عنه بغضب ثم قالت بصرامة :
مدام بتحبها متجوزها هيا يا استاذ عمرو

ضحك عمر علي غرتها ثم قال :
انا قولت غالية مش بحبها في فرق وبعدين انا محبتش غيرك ولو كنت عايز اتجوزها كنت اتجوزتتها من زمان

مريم: لا ماهو باين " انت نسيت نفسك عملت ايه لما شفتها

عمرو: اعمل ايه كانت وحشاني

ضربته مريم بقوة علي صدره ثم ابتعدد عنه وهيا ترقد لداخل ' ظل عمرو يضحك عليا ثم رقد خلفها
استني يا مجنونة

**

دخلت مريم وخلفها عمرو وهم يتهوشون ' اقتربت منه
سميرة وهيا تصيح فيهم :
وطو ستكم مش كده في ناس هنا

عمرو: ناس مين يا ماما

سميرة: رافت وعبير وروان صدقتك

تعالي الغضب علي وجه مريم ثم نظرت له :
ايه الي جبها هنا يا عمرو

عمرو: انا اتصلت بيها وقلتلها تيجي وقولت رافت كمان

سميرة: أيوة رافت قالي في ايه يا عمرو

عمرو: هتعرفي يا ماما بس تعالي معايا

مريم: عن ازنكم انا رايحة اوطي

امسك عمرو يداها وهو يسير بها بالقوة:
تعالي معايا وانتي ساكتة

دخل عمرو الي غرفة الصالون وهو يمسك يد مريم
تفاجئ الجميع بهم معادا روان التي كانت تعلم كل شئ
قامت عبير مسرعة في احضان مريم :
وحشتيني يا مريم وحشتيني اوي

مريم :وهيا تضمها " وانتي كمان يا عبير وحشتيني

ظل رافت يشيح وجه بعيدا عن أنظار عمرو " ابتعد عمرو عن مريم ثم اقترب منه :
رافت مش هتسلم عليا ولا ايه

رافت،: لا مش هسلم وخلي في علمك انا جيت بس عشان
زي مقلتي مريم نفسها تشوف عبير

عمرو: انت لسه زعلان مني " خلاص بقي يا دكتور
انا اسف حقك عليا

رافت: لا حقك ولا مش حقكك ابعد عني يا عمرو

عمرو:طيب يا سيدي انا هصلحك بخبر حلو

اقترب عمرو من روان وهو يبتسم :
انا اسف اوي والله بجد مش عارف اقولك ايه

روان: متقلش حاجة يا عمرو "المهم عملت الي اتفقنا عليه

نظرت مريم لعمرو و لروان بغيظ ثم سألته :
هو في ايه بظبط يا عمرو بيه

اقترب عمرو من مريم ثم امسك يداها "
انا طبعا جمعتكم هنا عشان ابلغكم خبر مهم عني وعن مريم " انا ومريم قررنا نرجع لبعض وتفتح صفحة جديدة خصوصا بعد ما عرفت كل حاجة

اتسعت عيون رافت وهو يقول :
كل حاجة كل حاجة

مريم: لا مش كلو

نظر لها عمرو باستغراب ' هو في حاجة تاني مخبياها عني

مريم : لالا يا حبيبي مفيش " انا بضحك بس مع رافت

ابتسم رافت بافرحة ثم اقترب من عمرو :
لو هو ده الخبر يبقي مسمحك "أيوة كده بقي

عبير: مبروك يا مريم مبروك يا عمرو اخيرا

عمرو : وهو ينظر لمريم ' اعمل ايه بقي بحبها
ومهما عملت لسه بحبها

ابتسمت مريم بسعادة عارمة كانت تدعي ربها يدوم هذه لحظات الجميلة

اقتربت روان وهيا تمد يداها لمريم:
الف مبروك يا مريم

مريم : بصرامة ' الله يبارك فيكي

رافت: أمتي جواز بقي " ياريت في اسرع وقت

عمرو: اكيد هيكون في اسرع وقت " انا لو عليا عايز من بكرا

عبير: ياريت والله

عمرو:ايه رايك يا مريم

مريم : بخجل 'الي تشوفه يا حبيبي

استعدت سميرة الجميع الي المائدة "ذهب الجميع ماعدا رافت الذي غمز لمريم أن يردها
وبفعل انسحبت مريم ورافت بعيدا عن أنظار عمرو ليتحدثون في سريع

رافت: مريم ايه الي حصل انا مش فاهم حاجة

مريم: بعيدين يا رافت اهم حاجة دلوقتي " لازم اتعالج يا رافت لازم اخف " ارجوك شوفلي حل

رافت : حل في ايدك قولي لعمرو عشان يقدر يقف جمبك

مريم: لا يا رافت لا ارجوك " انا بعد الجواز هشوف اي طريقة أو حجة ابعد فيها يومين بتوع الموستشفي وبعدين يوسف طمني وقالي أن آخر كورس ده في امل في شفائي

رافت: أن شاء الله "المهم انا هدخل بقي وحصليني بعدها
ابتسمت مريم لرافت ثم ذهب لداخل

اخذت مريم هاتفها الذي كان يرن منذو فترة " كانت زينب

نظرت مريم للهاتف بغيظ ثم وضعتة علي ازنيها :
اهلا يا ست زينب " ممكن اعرف كنتي فين انتي عارفة جرالي ايه من تحت راسك يا مجنونة

: انا مش زينب يا مريم " وحشتيني يا حبيبتي

اتسعت عيون مريم وهيا تنظر للهاتف '
عااااااااشور ....

#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...