#عوده_للانتقام/الفصل الثامن وعشرون
استيقزت مريم علي صوت نغمات الموسيقي الهادئة
جلست علي فراشها وهيا تحاول تغلب علي نعسها
افتحت عيونها بتساع عندما رئت الغرفة مزينة بالورود
الأحمر الذي تحبه مريم " والموسيقي التي كانت تعشقها
قامت من علي فراش ثم ذهب إلي الكارت المزين علي طاولة " فتحته ثم نظر إلي رسالته " الذي مكتوب فيها :
زوجتي العزيزة " صباح الفل عليكي " انا عارف انك مستغربة ازاي عملت كل ده وانتي نايمة' بس شكلك كنتي تعبانة " اوي يا روحي " عارف انك عمرك ما نمتي براحة زي دي " طبعا عشان نايمة في حضني
انا في مشوار وجاي علي طول "جهزتلك الفطار الي بتحبيه " خالي بالك من نفسك " مش هتأخر عليكي
بوسة علي شفايفك الكريز دي
قفلت مريم الكارت وهيا تبتسم : رخم وقزر
بردو مش هسمحك يا عمرو " ظالت مبتسمة علي هذه المفاجئة ثم ذهبت تفطر من هذا الفطار الذي أحضره بنفسة لها
...................
انتظر عمرو الفتاه وهيا تغلف العلبة الهادية الكبيرة
خلصت الفتاه من لف الهادئة ثم ابتسمت لعمرو بأعجاب
اتفضل حضرتك الهدية جاهزة
اقترب عمرو منها :
ميرسي جدا ثم أخذ الهدية
الفتاه : تحب اي مساعدة اعملها لحضرتك
عمرو: لا ميرسي عن ازنك ثم أخذ الهدية وذهب وهو يبتسم بفرحة " بث الامل داخلة عندما اتت له مريم في الامس في احضانة " تنهد برتياح وهو يقترب من سيارتة
رن هاتفة " طلع عمرو الهاتف لينظر لمتصل " كانت سميرة ولدته " وضع الهاتف علي ازينة ' ليرد بصوت مشرق
أيوة يا ماما
سميرة: انت فين يا عمرو
عمرو: انا في مشوار " خير يا حبيبتي
سميرة: عيزاك في موضوع عادي عليا " حالا
عمرو: خير يا ماما في حاجة
سميرة: لما تيجي
عمرو: هعدي عليكي بليل
سميرة: ومتعديش دلوقتي ليه
عمرو: عشان لازم اروح لمريم ' اصل جايب ليها هدية كنت بحضر ليها بقالي فترة عشان عيد ميلادها
سميرة: بحنق " يعني بقولك عيزاك وانت تقولي عيد ميلادها
عمرو: يا ماما بقولك عيد ميلادها " وهعدي لحضرتك
بعدها
سميرة: هو مفيش الا مريم " عندك نسيني ابنك وناسي امك عشانها
زفر بضيق " ثم قال: هعدي علي حضرتك بليل
سلام يا امي " ثم قفل
ركب سيارتة وهو يتجاهل حديث ولدته ثم انطلق الي المنزل
....................
وضع الهدية في نصف سرير ثم زين حولها الورد
ثم رقض الي مكان لكي يخفي نفسه فيه "
خرجت مريم من المرحاض بعد ما اخذت حممها
نظرت إلي العلبة وهيا تقف مدهوشة من هذا العلبة الحمراء المزينة " اقتربت منه ثم جلست علي ركبيها العارية امسكت المنشفة الذي لفاها علي خصرها
بيداها لكي لا تقع " وبيد الثانية كانت تفك رباط
افتحت العلبة ثم وضعت يداها لكي تأخذ الهادية
شهقت بصدمة عندما رئت البوم صور لها في يوم زفافها
هيا وعمرو وفستان فرحها "
ابتسمت عندما تذكرت اجمل ذكريات معه "
اقترب منها بخطوات هادئة ثم جلس خلفها ليقترب من ازنيها يهمس بأنفاسة الحارة:
وحشتني الايام دي
شهقت مريم بفزع :
انت هنا " خضتني حرام عليك
عمرو: وحشتيني
مريم: اوعي كده ثم قامت
ظل عمرو ينظر بجسدها العاري الذي تداري بعض منه بالمنشفة
مريم: عمرو لو سمحت
ظل عمرو يقترب منها وهيا تبعد " حتي خبطت في الحائط " وضع يدو علي الحائط وهو يقترب بجسدة
منها " حتي مال وجه الي وجها " مريم
ظالت مريم تنحي وجها لمتنع نفسها ضعفها أمامة
عمرو: بصيلي
مريم: لو سمحت ابعد بقي
عمرو: عايز اتكلم معاكي اخر مرة والله اسمعيني
المرة دي ولو معجبكيش هبعد بجد عنك
رفعت مريم وجها ثم قالت :
اتفضل قول وخلصني
عمرو: انا بحبك يا مريم
مريم: قديمة
عمرو: فعلا قديم " فعلا حبي من زمان اوي " حبك كبير في قلبي حب غريب " انا حولت كتير انساكي وأشوف حياتي بس حاجة غريبة ترجعني ليكي تاني " أخذ يداها ثم وضعها علي قلبه " اسمعي يا مريم اسمعي لما
بتبقي جمبي بيدق ازاي " ده بيدق بحبك انتي
انا فعلا عايش عشانك " انتي النفس يا مريم انتي الحب
مريم: اه عشان كده عملت فيا كده
عمرو: عملت فيك كده عشان " بحبك
انا مش هدافع عن نفسي بس الي هقدر اقولك عليه
أن عايز فرصة صغيرا فرصة وحدة والله
يا مريم افتكري لينا لحظات حلوا حتي لحظة حلوا صغيرا
مضيعيش مننا اجمل ذكريات
مريم: غصب عني مش قادرة
عمرو: هخليكي تسمحيني " بس اديني فرصة
فرصة فرصة يا مريم وحياتي " وحيات اغلي ذكرة بنا
مريم: خايفة
عمرو: متخفيش مني يا مريم " المرة دي غير كل مرة
انا بجد ندمان أن ضعيت من عمرنا كل ده
مريم: عمرو
اقترب عمرو بأنفاسة علي وجها يهمس في ازنيها بصوت هامس' بحبك اوي وحشتيني اوي اوي
اخذت مريم انفسها بصعوبة من اقترابوا منها " ثم حولت تتحدث " قطعها عمرو بقبلة مشتعلة " وضع يدو علي خصرها ثم قربها الي احضانة
وقعت المنشفة من جسد مريم بعد ما استسلمت الي قبلته المشتعلة " ابتعد عمرو وهو ينظر لعيانها :
ابقي مجنون لو سبتك تضيعي مني يا مريم
مريم: عمرو ارجوك بلاش
حملها عمرو ثم وضعها علي الفراش
بين زينة والورد ثم وضع نفسة فوقها " بلاش ايه بس
حرام عليكي بقي " سبيلي نفسك يا مريم " وانا هنسي الم سنين كلها
مريم: ولو حصل تاني
عمرو: سعتها هعمل الي انتي عايزاه سعتها انا الي هبعد عنك
مريم: ابتسمت مريم وهيا تستلم الي قلبها وحبها له تعلم أن سعادة معه وان العشق بينهم اقوي من اي انتقام أو خصام أو فراق
عمرو: مسمحاني
مريم: مسمحاك يا عمرو
انقض عمرو علي شفتيها بقوة بعد ما سمع الجملة الذي كان ينتظرها منها " بدلته مريم القبلة بنفس القوة والشغف
ليذهبون الاثنين الي عالمهم الخاص بينهم
ليعبر كل من الاخر عن حبه وعشقة الكبير
......................
ركنت رزان سيارتها أمام منزلة ثم دلفت الي داخل
طرقت الباب ثم انتظر لأحد يفتح
فتحت لها الخادمة:
مين حضرتك
رزان: انا روان كنت واخدة معاد مع سليم بيه
الخادمة: اه اهلا بحضرتك سليم بيه مستني حضرتك جوة
دخلت رزان الي داخل ثم جلست في حجرت المعيشة
تنظر سليم بفارغ الصبر
اتي سليم بوجه عابس ثم اقترب منها :
نعم خير
وقفت رزان وهيا تبتسم " وحشتني يا سليم
سليم: الي جابك يا رزان
رزان: عايزة اشوفك يا اخي " وحشتني
سليم: متهيألي أن ما ساعت مطلقنا" واحنا قطعنا علاقتنا ببعض
رزان: بجد يا سليم " انت قطعت علقتك بيا
سليم: انتي شايفة ايه
اخذت رزان حقيبتها ثم اقتربت منه :
أنا شايفة انك نستني يا سليم " وطبعا ده بسبب البنت الي داير معاها بس برحتك " انا كنت جاية أقلك علي حاجة خبتها عليك الفترة الي فاتت " من سعات ما ولدك مات وسفرت واختفيت
سليم: خبر ايه يا رزان " ياريت بسرعة عشان مش فاضي
رزان : من سنتين لما قطعنا الورقة العرفي يا سليم
وبعد ما سبتني " اكتشفت أن حامل في شهرين
سليم: بصدمة " نعم حامل
رزان: أيوة " ابنك معايا يا سليم " لو حبيت تشوفة
انت عارف العنوان يا سليم
ابنك عايز يشوفك ...........
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!