الفصل 27 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,243
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/#الفصل_السابع_والعشرون

ثم قامت وهيا تقترب منهم : ممكن اعرف في ايه
ضحك الجميع وهم يقتربون منها ثم تحدث الآخر
Surprise
يا مريومة كل سنة وانتي طيبة

ابتسمت مريم رغم عنها ثم دفعتهم بالوسادة" هزركم وحش بجد " في حد يعمل كده

اقترب منها يوسف وهو يضحك عليها :
نعمل ايه قولنا بقي نكمل مسلسل الي عايشة فيه يا بنتي

مريم: وهيا تضرب بغيظ " رخم

يوسف: وهو يضحك " الله يسامحك ياستي

رافت: يعني احنا غلطنا اننا بنحتفل بعيد ميلادك

مريم: يا سلام بعد الي عملتوه ده وعيزني احتفل

رافت: قولنا نعمل كده Surprise بس جامد شواية

ابتسمت مريم وهيا تقول Surprise رخم زييكم

عبير: كده يا مريم الله يسامحك

مريم: اسكتي خالص انا مش طيقاكي

اقتربت زينب منها وهيا تضحك ' وانا يا قلبي

مريم: ولا انتي حتي

وفي هذه لحظة. سمع الجميع نداء عمرو وسليم علي مريم
انفجر الجميع ضحكا عليهم

مريم: بغيظ عجبكم كده

يوسف: صحيح عملتي ايه يا مريم " قررتي ايه بعد ما عرفتي الحقيقة

عبير: مريم يا حبيبتي ربنا بيسامح وانتي لازم تسمحي
عمرو: ده بيحبك اوي " تعرفي أن كل سنين دي كان واحد تاني هو صح كان بيعمل علاقات من رغم جوازة من روان
والشرب واهمالة في شغلوه كل ده عشانك " سمحيه يا مريم

مريم: لا كان لازم بديني فرصة الاول ادافع عن نفسي
بس هو حكم عليا حتي من غير مدافع عن نفسي

رافت: معني كده انك مصممة علي طلاق

مريم : اه مصممة

يوسف: وسليم

مريم : مالو سليم

يوسف: يعني هتفضلي معاه حتي بعد معرفتي إن كان عارف الحقيقة

مريم: بصدمة ايه ' عارف

رافت: أيوة عارف وهو بنفسه حظرنا نألك عشان متتعبيش اكتر

جلست مريم علي الأريكة وهيا مصدومة " حتي سليم
بيكدب عليا

زينب: عشان هو كمان بيحبك يا مريم

مريم: هو كل واحد بيحبني يكدب عليا يأزيني
يحاول يموتني " حب ايه ده

يوسف: متنسيش انك غلطي في الأول " اولا عشان كدبتي علي عمرو يعني انتي كمان مشتركة معاه ' والكدب بيجر كدب ومصائب زي ما شفتي

أما بقي سليم " غلطي لما حولتي تدخلي حد في حياتك
وانتي لسه بتحبي حد تاني وعلي وزمت راجل تاني

مريم: يعني دلوقتي انا الي بقيت غلطانة

زينب: يوسف ميقصدش

مريم،: أيوة يا ختي دفعي عن جوزك دفعي

يوسف: وهو يلاعب حوجبه " خليها دافع مراتي حبيبتي

هجم عمرو وسليم المبني " وقف الاثنين مزهولين من
المشهد كان جميع يقف بجوار مريم " وزينة والحلو في كل مكان

سليم: ممكن اعرف ايه الي بيحصل

رافت: ابدا كنا بنحتفل بعيد ميلاد مريم " بس بطرقتنا

سليم : هو عيد ميلادك النهاردة
وبعدين' في حد يحتفل كده

عمرو: كل سنه وانتي طيبة يا مريم " ثم اقترب منها

اشاحت مريم وجها عنهم ثم قالت بصرامة:
ياريت تتفضلو بره

سليم: مريم

مريم: انت تحرص خالص " انت اخر واحد كنت اصدق يكدب عليا

نظر سليم ليوسف ورافت بشك ثم قال:
مكدبتش عليكي انا بس

مريم: بس ايه انت كنت عارف ومخبي عليا طيب ليه

سليم: عشان بحبك

عمرو: بقولك احترم نفسك ومتنساش انها مراتي

مريم: الجلسة جاية هيحكم القاضي ليا يا استاذ عمرو

عمرو: وممكن يحكم ليا يا مريم

مريم،: بعد الي عملتوا فيا

عمرو: انتي سبب

اقترب رافت من عمرو ثم حدثة بهدوء:
مريم محتاجة فترة تصفي زهنها وتبعد عن أي ضغطاط
هيا هتسافر معايا انا وعبير " تفكر وتاخد قررها وبعدين ترجع

سليم: يعني ايه

رافت: يعني تسبوها تفكر وتعرف تاخد قرار الصح

مريم: فعلا انا محتاجة ابعد

سليم: وانا هسيبك تخدي وقتك يا مريم
ولما تخدي قرارك كلميني عن ازنكم ثم ذهب

زفر عمرو بضيق ثم اقترب منها :
تمام هسيبك تسفري بس من هنا لحد متسفري هترجعي بيتي تاني وتسفري مع رافت وترجغي معاه كمان

مريم: ومين الي قال كده

عمرو: انا

رافت: خلاص يا عمرو مريم هتسافر معايا وهترجع معايا

عمرو: اتفضلي بقي قدامي عشان هنروح

مريم: مش عايزة اروح دلوقتي

عمرو : لا هتروحي دلوقتي

مريم:, هو عافية

عمرو: اه عافية"اتفضلي بقي ومن غير اي كلمة

مريم: بغيظ " لا هتكلم

اقترب عمرو اكثر " هسكتك غصب عنك

مريم : طيب وريني

هجم عمرو علي شفتيها بقبلة سريعة قوية أمام الجميع
حولت مريم تدفعة بقوة " كانت تحكمها قوته
ابتسم الجميع بخجل وهم يبعدون انظهرم عنهم

ابتعد عمرو عنها وهو يبتسم " شوفتي بقي أن أعرف اسكتك

مريم: بكرهك

عمرو: بحبك

مريم: ابعد عني

عمرو: قدامي بقي بدل مسكتك تاني " ثم غمز لها ولا عايزة تسكتي

جزت مريم علي اسننها بغيظ " قليل الادب

ثم رقضت الي الخارج
انفجر عمرو ضاحكا ثم رقض خلفها

.....................

حبست نفسها في الغرفة " ظالت تفكر في كلامة
اتت لها لحظة أن ظلمته ثم افتركت قسوتة عليها
زفرت بضيق:
فوقي يا مريم فوقي " متنسيش الي عملو فيكي
ده ظالم

طيب ماهو معزور " انا غلط من الاول كان لازم اصرحوا بمرضي ومبقاش أنانية

بردو مكنش لازم يعمل فيا كده " دنا مريم حبيته
ازاي هونت عليه

هونتي عليه زي مفتكر أن هان عليكي يا مريم
سمحية اديلو فرصة وحدة

طيب وسليم " زمبه ايه

وهوة كمان خبي عليا " لو كان قالي مكنتش فضلت حاسة بالألم وتعب بشكل ده " كلهم زي بعض سواء سليم أو عمرو

شهقت بصدمة عندما انقطع النور عليها وهيا في الغرفة
بالعت ريقها بصعوبة ثم تسحبت بدوء الي الباب
لمست مريم الباب ثم فتحته لكي تخرج لخارج

ظالت تمشي بخطوات حاسمة الي غرفة عمرو " طرقت الباب عدت مرات " بث دخلها الخوف حتي هجمت الغرفة
عليه

عمرو انت فين " انت هنا " اف مش شايفة حاجة
انا هفضل في رعب ده " يا زفت انت فين
راح فين ده

أحست بشئ يجزبها من خلف ويهمس في ازنيها :
متخفيش انا موجود

مريم: ابعد عني

عمرو: انا بس عشان متخفيش

مريم: لا انا مش خايفة ابعد

ابتعد عمرو خطوة صغيرة وهو يبتسم عليها

مريم: هو ايه الي حصل

عمرو: في عطل بالكهرباء " هيصلحوه

مريم: عطل ولا الحركات العيال بتعتك

عمرو: حركات ايه " والله العظيم عطل وبعدين انا قولتلك أن مش هضغط عليكي وهستني حكم المحكمة

مريم: كداب

عمرو: برحتك

مريم: رجع الكهربا

عمرو: مش انا يا مريم

مريم: يا عمرو بطل شغل العيال .. ثم صمتت عندنا اتي نور

احمر وجها خجلا منه ثم حولت تداري خجلها:
كنت فكرتك انت الي عامل كده

عمرو: وانا قولتلك أن مش انا " يبقي لازم تصدقيني انا مش بكدب زيك يا مريم " ومبحبش كدب

مريم: انا مش كدابة " انت متعرفش انا كدبت ليه

عمرو: عارفة الي مزعلني بجد ايه " انك افتكرتي أن ممكن اسيبك عشان مريضة أو مبتخلفيش او ممكن تهوني عليا

ابتسمت باسخرية: الي يدفن إنسانة حيا علي قيد الحيا
تهون عليه أي حاجة يا عمرو

عمرو: خلاص بقي يا مريم متفكرنيش

مريم: ولا افكرك ولا تفكرني" اسمع بقي " انت في حالك وانا في حالي فاهم "

عمرو: حاضر اي طلبات تانية

مريم: لا عن ازنك ولا من غير عن ازنك كمان ثم خرجت خارج الغرفة لكي تذهب غرفتها

ابتسم عمرو بألم ثم جلس علي الفراش

دلفت مريم الي غرفتها ثم تفاجئت انقطاع نور مرة ثانية
جلست علي الفراش وهيا تحاول تسيطر علي خوفها
ارتعبت اكثر وهيا تري ظلام حولها " قامت ثم ركدت له
طرقت الباب " حتي اتي صوتة

عمرو: مين

مريم: وهيا تحاول تتحدث " انا

ابتسم عمرو بشدة يعلم أنها هتأتي عندما انقطع النور :
انتي مش قلتي مليش دعوة بيا ولا ليا دعوة بيكي

مريم: انا الي غلطانة أن جيت " انفجرت مريم من بكاء وهيا تذهب الي غرفتها " أوقفها عمرو عندما سحبها من خلف الي حضنة: بتعيطي ليه

مريم: مش بعيط اوعي

عمرو: طيب خلاص" انا اسف كنت بهزر معاكي

مريم: انا اصلا مش محتاجة منك حاجة انا أقدر انام لوحدي

عمرو: والله طيب " تركها عمرو وهو يبتعد خطوتين :
اتفضلي نامي لوحدك

انحنت مريم رأسها وهيا تبكي علي خوفها وعلي خجلها منه

اقترب عمرو وهو يبتسم:
انتي زي ما انتي عندية وخلاص

مريم: امشي من هنا

عمرو: لو مشيت هتخافي

مريم: لا مش هخاف " امشي بقي

عمرو: برحتك يا مريم انا بجد زهقت عن ازنك ثم ذهب عمرو بخطوات بطيئة " يعلم أنها خائفة وأنها تخجل منه

أحست مريم برعب عندما اختفي من امامها "ركدت خلفة ثم امسكت به وهيا تصرخ:
متسبنيش ونبي " البيت بتاعك فاضي مفهوش حد وانا خايفة

اخذها عمرو من يداها ثم ذهب الي غرفته 'ثم ابتعد عنها ليجلس علي الفراش

اتت مريم ثم جلست بجواره علي الفراش :
انت هتنام

عمرو: لو معندكيش مانع

مريم: لا متنمش الا لما نور يجي

عمرو:, حاضر يا مريم

ظل الصمت بينهم حتي قطع صمت عمرو:
ممكن اسألك سؤال ؟
مريم: اتفضل

عمرو: لو القاضي حكم ليكي يا مريم " وافترقنا
هتبقي مبسوطة

مريم: طبعا

عمرو: مريم " انا بتكلم بجد" صدقيني لو هتبقي مبسوطة
هطلقك من غير حكم المحكمة '
ودلوقتي حالا لو حبيتي

مريم: يا سلام واشمعنا بقي

عمرو: مفيش اشمعنا " انا بحبك " بصي انا عارف أن ظلمتك وانتقمت منك كتير بس بردو انتي غلطي فيا كتير
بس مهما كان الي حصل بنا ' انا لسه بحبك
والي بيحب حد يا مريم اهم حاجة يشوفة سعيد
وانا تعبتك وظلمتك كتير" نفسي اشوفك سعيدة
عشان كده بسألك هتبقي سعيدة

اشاحت مريم وجها لجه الأخري وهيا تمنع دموعها

عمرو: طيب بلاش تجوبي " بس عايز افهمك حاجة
انا رفضي أن اطلقك مش حب امتلاك او غيرة أو او
لا يا مريم انا فعلا بحبك ونفسي تبقي جمبي " ومتأكد مليون في المية انك بتحبيني " عشان كده مش عايز
اسيبك لحد تاني وانا عارف أن عمرك ما هتبقي سعيدة "
متخيلا أن سليم هيقدر يعوض حب سنين " لو كان قدر كان قدر في سنة ونص يا مريم وانتي بعيد عني

ظالت مريم تستمع له وهيا تفكر في كلامة" أحست بصدق فيهم

عمرو: ياريت تفكري وتخدي قرارك ولو لسه عايزة تسفري لحد معاد جلسة سفري يا مريم وفكري ثم ذهب جه الأخري من سرير ليضع جسدة علي الفراش

قامت ثم وقفت أمانة :
انت هتنام

عمرو: لا انا صاحي " متخفيش

مريم: بس انا تعبانة وعايزة أمام

عمرو: طيب تعالي نامي " لو عيزاني اقوم

قطعتة مريم: لا خليك انا خايفة اصلا

عمرو: طيب اتفضلي انا هفضل صاحي لحد متنامي

نامت مريم بجواره ثم وضعت عليها الغطاء
نام عمرو مثلها حتي أصبح وجها مقابل وجه

كانت ضوء القمر ينور الغرفة" والهدوء يعم المكان
جو هادي رومنسي " كان وجهم يظهر لبعض علي ضوء القمر

ظال عمرو يفترس ملامحها الكذابة علي الضوء القمر
حتي مريم كان شاردة في عيونة ورموشه الكسيفة
قرب عمرو يداه حتي يشبك يداه بيداه
حولت مريم تسيطر علي مشاعرها وعلي لمسته الحنونة
كانت تنتظر منه المزيد " اشتاقت لضمه للمسته

رفع عمرو يداه عند شفتيه ثم طبع قبلة قوية عليهم تحمل المعاني والكلام الذي بداخلة
ثم وضع يداها مرة ثانية ليمد يداه لشعرها " يمشي عليهم بحنية: تصبحي علي خير يا حب عمري

اقتربت منه مريم بدون وعي حتي دفنت رأسها بين احضانة " ضمها عمرو بقوة ليحسسها بالامان والأطمأنان
حتي ذهب الاثنين الي

نوم عميق .........
‏#جهاد_محمد
‏#عودة_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...