تحميل رواية «عوده للانتقام» PDF
بقلم جهاد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
#عوده_للانتقام/#الفصل_الاول : اقترب منها ثم همس في أذنها بأنفاسه الثقيلة: "مريم..." تقلبت مريم إلى الجهة الأخرى محاولةً تفادي نظراته، ثم قالت ببرود: "نعم؟" ابتسم عاشور بمكر وهمس: "وحشتيني يا بيبي." ردت مريم وهي تحاول التهرب منه: "عايزة أنام يا عاشور." تنهد بضيق وقال مستنكرًا: "هو كل ما أقرب منك تقولي عايزة تنامي؟ في إيه يا مريم؟ بقولك وحشتيني!" نهضت مريم من على الفراش ونظرت إليه نظرة صارمة: "والله محدش قالك تتأخر، ومحدش قالك ترجعلي سكران!" ضحك بسخرية وقال: "قال يعني لو رجعت طبيعي هتبقي زوجة مطيع...
رواية عوده للانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الواحد وعشرن
فتح عمرو الاوراق سريعا لينظر نتتيجة الفحصوات ولصحة كلامهم
يوسف: مريم بقلها سنة عندها المرض وكانت بتتعالح مكنتش عايزة تقولك عشان كانت خايفة تسبها في يوم
مكنتش عايزة تعيش معاها مجرد شفقة" كانت بتعمل المستحيل عشانك " كان حلمك تخلف " كانت بتسعي زي المجنونة عشان تحقق حلمك " بس للأسف كلامي طلع صح انت متستهلش ظفرها
دفعة عمرو بعيد عنه حتي رمي الاورق ثم ركب سيارتة لينطلق بها ليذهب لها
رقض يوسف بسيارتة لينطلق خلفة
.................
افتحت مريم عيونها حتي وضعت يداها علي عيونها من شدد الظلام حولت تأخذ نفسها من هذا المكان المكتوم
حملت علي نفسها ثم نهضت ' ارتعب قلبها خوفا من هذا الظلام ظالت تنده علي عمرو وهيا تبكي بخوف
وضعت يداها علي الحيطان حتي وصلت إلي سلم
الصغير صاعدت عليه " ظالت تنده بصوت مرتفع لكي
يحن قلب عمرو عليها
................
تجمع الجميع النساء ورجال يبكون علي هذا رجل الطيب الذي غادر الحياة " اقترب أحد الرجال يواسي سليم
البقاء الله يا سليم
سليم : بحزن " الدوام الله
الرجل : مش هتروح معانا
سليم: انا عايز اقعض اقرء ليه شواية قران
الرجل: تمام يا سليم ربنا يعينك يبني ثم غادر الرجل ومعه الجميع " انتظر سليم في المدفن ليقرء بعد من القرآن
لولده الذي مات دفنه منذو دقاء
صدق سليم بعد ما سمع صدي صوت يأتي من أحد المدافن ' استغرب سليم ثم خرج من مدفن عائلته ليقترب من مدفن الذي بجوارة " استمع صوت اكثر " حاول يفتح الباب سريعا " حتي اتي الحارس " خير يا سليم به
سليم: في صوت جوة حد بيصرخ
الرجل: بخوف" لا لا مفيش يا سليم متهئلك
سليم: افتح الباب بدل مبلغ البوليس
الرجل: يا سليم ابوس ايدك انا مش اد عمرو بيه
صرخ سليم في الحارس ؛
افتح الباب بقولك بدل وربنا هبلغ عليك وعلي عمرو بتاعك
فتح الحارس الباب حتي انطلق سليم لداخل " استمع لصوت اكتر حتي حدد مكانة " نظر الحارس ليساعده
يفتح المدفن " وبفعل ساعد الحارس سليم
اتسعت عيون سليم عندما رئي مريم نائمة علي سلم تبكي وتصرخ بخوف " نزل سريعا حتي سعدها علي طلوع
اغمضت مريم عيونها من شدد الضوع حتي وضعت يداها علي عيونها
سليم: يا ولاد ال....آ " انا هودكم في داهية
ظالت مريم تبكي وهيا في احضان سليم الذي كان يمسكها جيدا
سليم: قليلي يا آنسة مين عمل فيكي كده " انا هوديهم في داهية
مريم: بصوت منخفض من أثر الم جسدها " ماية
صرخ سليم في الحارس :
روح بسرعة جيب ماية مستني ايه
سليم: انتي لازم تروحي الموستشفي
مريم: انا فين
سليم: معقول مش عارفة فين انتي كنتي مدفونة حية
مين عمل فيكي كده
انفجرت مريم بالبكاء اكثر وهيا تدفن راسها في صدر سليم
ضمها سليم بخوف: اهدي يا آنسة متخفيش انا هتصرف
بس قبلها لازم نروح الموستشفي
مريم: انا مش قادرة امشي حاسة روحي بتطلع
حملها سليم الي سيارتة وهو يطمنها " اهدي
أن شاء الله هتبقي بخير ثم انطلق بسيارتة
اتي الحارس وهو يمسك كوب الماء" بحث عنهم
ياسني سوخة يا ولاد عمرو بيه هينفخني
............
ركن عمرو سيارتة ثم نزل منها وهو يرقض لداخل
ركن يوسف سيارتة الذي كان يمشي خلفة لكي يعلم مكان مريم
انطلق الاثنين الي داخل
فتح الباب ثم أسرع الي داخل ليفتح المدفن نفسه
سعده يوسف لكي ينقز مريم من موت
نزل عمرو تحت وهو يرقض بخوف يدعي الله أن تكون حيه " اتسعت عيونة عندما رئي مكنها فارغ " خرج بسرعة من مدفن ثم صرخ بأسماء الحارس
يوسف: فين مريم
عمرو: ابعد عني دلوقتي
اتي الحارس وهو يجري :
عمرو بيه " حضرتك جيت
اقترب عمرو ثم امسكة من ملابسه. ' فين مريم
انطق بدل مطلع روحك في إيدي
الحارس: هقولك بس سبني ونبي يا عمرو بيه
دفعة عمرو بقوة ثم صرخ فيه :
فين مريم مين الي فتحلها " حد غيرك اتكلم بسرعة
الحارس: سليم بيه يا عمرو بيه
عمرو: سليم بيه مين
الحارس: ده واحد كان بيدفن ابوه النهاردة في المدفن بتاع العيلة بتعهم " سمع صوت الست الي حضرتك دفنتها
عمرو: وبعدين كمل
الحارس: جالي وهددني أن لو مفتحتش هيوديني في داهية وهيبلغ " خوفت يا بيه فا روحت فاتح
عمرو: هو الي طلعها من تحت
الحارس:, أيوة بيه " هيا كان صوتها عالي اوي حتي كانت بتصرخ
اغمض عمرو عيناه من شدد الام عليها ثم تابع سؤاله
هيا كويسه عايشة مش كده
الحارس: لما طلعت ايوا يا بيه " بس كانت حلتها صعبة اوي
يوسف: عجبك كده الله يخربيتك يا اخي
عمرو: بقولك اخرص ثم نظر لحارس
فين عنوان الي أسمة سليم ده
الحارس: والله يا بيه معرف " انا الي اعرفة أن طول عمره عايش برة وجه هنا مصر يدفن ابوه " انا كنت بتعامل مع احمد بيه ولده
اقترب عمرو من حارس ثم همس مثل الافعي:
تقب وتغطس وتعرفلي عنوانه فاااااهم
الحارس: هعرف يا بيه بس اديني يومين
.....................
ظال ينظر في شرفة ينتظر مجئها " رقضها في احضانة ضحكتها هزرها معه " اغمضت عيناه لتهرب منه
دمعة تحمل الندم والألم علي كل فعلة معاها
مسح دموعة بعد ما سمع صوت رافت الذي دخل غرفته
رافت: "مبسوط دلوقتي "
استدار عمرو وهو ينظر منحي راس لرافت:
كفاية يا رافت انا مش ناقص
رافت: والله حضرتك مش ناقص " بعد الي عملته فيها من ساعت مجيت ودلوقتي مش طايق مني كلمتين
تعرف يا عمرو يوسف كان عنده حق لما قال انك فعلا
واطي وحقير
عمرو: بس يا رافت ارجوك
رافت: لا مش بس انا سكت كتير وحان الوقت أن أتكلم وأقلك كل حقيقة" مريم الي انت فكرها خانتك مع عاشور هيا البنت الي حفظت عليك وضحت بنفسها مع واحد كان بتكرهوا " واحد كان كل يوم يمسيها باعلقة ويصبحها بأهيانة " كل ده عشان ميلمسهاش " رضيت تجوز عرفي عشانك " كانت كل يوم تستني رجوعك من سفر عشان بس تطمن عليك مش اكتر " مريم جلها المرض بسبب
الحصرة والألم وبعادك عنها " اتعذبت في مرضها
تعرف مين الي جاب الورق من مكتب عاشور "
هيا عمرو بيه " هيا خطرت بحياتها عشان تنقزك منه وتسعدك " هيا بردو الي كانت بتسعاد خالتي " بفلوس اول كل شهر من مرتبها في شركة الي كانت بدرها لعاشور
هيا الي خبت عليك مرضها عشان متوجعكش وعشان خافت انك نسبها وترجع وحيدة تاني " مريم يتمية كان امنها وظهرها وحمايتها انت يا عمرو بيه
متعرفش اد ايه في غيابك كانت بتتعالح زي المجنونة
عشان تخف وتقدر تحقق حلمك في الخلفه " كانت بتفكر ليل ونهار في حل عشان ترضيك
وبعد كل ده مكلمة من واحد حقير انت عارف أن عايز ينتقم منك ومنها " تصدقه " فين عقلك انا نفسي اعرف انت مبتفكرش
وضع عمرو يدو علي وجه لينفجر من بكاء' كان يستمع لكلام كلمة من رافت " كانت توجع قلبه عليها اكثر واكثر ندم كان أكبر احساس بالإضافة إلي خوفه عليها وهو مزال لا يعرف مكنها من أمس
رافت: تعرف انت الي فيه دلوقتي شواية عليك
انا عملت الي عليا وقولت الحقيقة * عن ازنك يا ابن خالتي ثم ذهب
...........................
#بعد مرور عام #ونصف
اقتربت روان من غرفتها بعد رجوعها من سفر هيا وسميرة
فتحت باب غرفتها هيا وعمرو زوجها " شهقت بصدمة
عندما رئت زوجها وحبيبها عمرها في احضان فتاه أخري
في اوضاع مخلة
في نفس غرفتها و فراشها " خرجت سريعا تجري الي غرفة سميرة
سميرة: بسم الله رحمان رحيم " مالك يا روان
جلست روان وهيا تبكي :
ابنك يا طنط ابنك مع وحدة جوة نايم في حضنها" في سريري واوطي كمان
جلست سميرة بجوراها ثم قالت بحزن والم:
معلش يا روان ' هنعمل ايه يا بنتي انتي عارفة من سعات الحدثة وهو اتغير بقي واحد تاني
روان: يا ماما انا تعبت " ده كل يوم يرجع سكران وكل يوم مع وحدة " ده ميرضيش ربنا
سميرة: استحملي يا روان اسحملي هو جوزك وفي محنه
روان: انا غلط أن اتجوزته " انا عارفة أن اتجوزني عشان يرضيكي انا عارفة أن محبنيش
فتح عمرو الباب ثم دلف الداخل وهو ينظر لهم بواقحة:
ايه الي جبكم " بوظتي عليا ليلة
روان: انت ليك عين تكلم بعد الي شفته
عمرو: اه ليا عين ونص وبعدين هيا دي اول مرة تشوفيني مع وحدة عادي " اتعودي احسن
قامت روان ثم رقضت لخارج وهيا تنفجر من بكاء
قامت سميرة وهيا تصرخ في ابنها:
انت ايه يا اخي مش هتعدل بقي حرام عليك " البنت متستهلش منك كده
عمرو:,والله ده الي عندي وانتي سبب " انتي الي اصريتي اتجوزها وانا ريحتك عشان زنك
سميرة: بتعمل في نفسك كده ليه يا عمرو انت مكنتش كده يبني " شرب وحريم وصياعة " اتغيرت
ابتسم ابتسامة تحمل الالم الماضي ثم قال:
بتاع زمان " والله هو انتي فاكرة ان كنت زمان عدل
سميرة: انساها بقي يا عمرو
عمرو: انسي ايه ولا ايه يا امي" انسي مريم حب عمري ولا انسي أن عزبتها وظلمتها من غير ما اسمعاها " انسي انها كانت بتنام جنبي وهيا مريضة " وانا مش حاسس بيها "كانت بتكم تعبها
والمها عشان متوجعنيش معاها " انسي تضحيتها
ولا انسي ايه " انا واحد قزر وخقير واستاهل الي انا فيه
سميرة: لحد أمتي يا عمرو لحد أمتي انت كده هتخسر نفسك وهتخسر الي حواليك
عمرو: ميهمنيش حد و انا فعلا خسرت نفسي " ومش هرجع
تاني الا لما هيا ترجع لحضني تاني وتسمحني
سميرة: انت لسه عندك امل ترجع بعد الي حصل
عمرو: هترجع انا عارف مريم عمرها ما هتسبني انا عارف انها بتعشقني وبعدين هيا لسه مراتي يا امي
سميرة: طيب ومراتك الي انت ظلمها معاك دي
عمرو: اديكي قلتيها ظلمها" لو مش عجبها كل واحد يروح لحالة وياريت تقفلي علي موضوع ده " عن ازنك
جلست سميرة تندب حظها وعلي سوء حال ابنها
...................
وقفت في المطبخ تصنع المأكولات المصرية " ندهت عليه بصوتها رقيق " سليييييم يلا بابا الاكل جاهز
ركض سليم الي المطبخ يشم رائحة الاكل الذيذ:
الله الله علي الاكل ايه ده بس " في كده ونبي
استدارت مريم وهيا تضحك عليه :
بطل بكش ويلا سعدني نجهز الصفرة" البنات زمنهم جيين
سليم: عيوني انتي تأمري يا مريم هانم
اخذ سليم الاطباق ثم وزعها علي الطاولة " اتت مريم خلفة لكي تسعدة
سليم،: قليلي يا مريم انتي لسه مصممة لرجوعك مصر
وضعت مريم الطبق ثم قالت:
اه مصممة يا سليم
سليم: طيب جاهزة يا حبيبتي
اغمضت مريم عيونها لكي تمنع ذكري الماضي الأليمة تمر أمام عينيها "ثم فتحتها وهيا تجز علي اسننها بغيظ :
جاهزة يا حبيبي........
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الثاني والعشرون
ابتعد عمرو عن روان بعد ما اخذ الذي يريده منها
ثم نهض ليرتدي ملابسه
وضعت روان الغطاء عليها ثم قالت :
رايح فين يا حبيبي مش هتخليك معايا
عمرو: هقوم اخد دوش وانزل
روان: اه طبعا نازل تشرب زي كل يوم
عمرو: روان عايزة ايه
روان: عايزة جوزي يا عمرو بيه " عايزة حبيبي
انت مبتقعضش معايا الا لما تعوز مني الحاجة دي وبس
عمرو: انتي عارفة أن لما بعزها بخدها من اي حد مش لازم منك خصوصا " كلكم زي بعض عندي
روان: انت كده بتظلمني " انا عملت فيك ايه بس
عمرو: ولا حاجة يا روان' انتي الي ظالمة نفسك باعيشة معايا " تقدري تبعدي عني واترتحي
روان: يريتني اقدر " انا بحبك يا عمرو
عمرو: يبقي تستحملي عشان مش هتغير خالص
روان: انا لو جرالي حاجة هيبقي بسببك انت
انا بجد زهقت ' كل الي بيحصلي بسببك
لدرجاتي بقيت واحد تاني
عمرو: للاسف يا روان والاحسن ليكي تبعدي عني
ثم قام عمرو وذهب الي المرحاض
وضعت روان رأسها علي الوسادة تبكي علي حلها معه
....................
رمي سليم الجرائد امام مريم التي كانت تشاهد التلفاز
نظرت مريم لجرايد باستغراب ثم سألته:
ايه ده يا سليم
سليم؛ دي الجرائد المصرية" اتفضلي اقرئي صافحة الحوادث
فتحت مريم صفحة الحوادث ليقع نظرها علي " خبر قتل عاشور في فيلاته " وهو شارب مع فتاه
رمت مريم الجرائد بعيد عنها ثم قالت :
تمام اعمل ايه يعني
سليم: انتي ورا الحادثة دي
مريم: اه روحت مصر امبارح بليل ورجعت أصبح "
مسفت سكة حتي من امريكا لمصر مش حكاية
سليم: انا مش بهزر
مريم: ولا انا ساليم " انا ورا الحكاية دي ازاي وانا هنا
سليم: مريم انتي عارفة اقصد ايه " انا عارف انك كنتي بتقلبي دنيا عليه
مريم: فعلا قلبت دنيا عليه وانا في مكاني ومش بس كده انا بعت لأهل ناس كتير ضحك علي بناتهم " غلط في ايه
سليم: غلطي انك فضحتي البنات دي " وادي نتيجة قتلوه
مريم: ايوا هو ده بظبط الي كنت عيزاه
سليم: وهو ده الي خايف منه لما نرجع" مش عايز نار الي جواكي تتحول لنار تحرقكك انتي قبل متحرق حد
مريم: لا متخفش عليا انا اعرف احرق كل الازاني كويس اوي
سليم: اسمعي يا مريم لو عيزاني اسعدك بصحيح " مش عايز لعب تحت الحزام
مريم: متخفش خلاص لعب خلص مع عاشور لسه لعب
مع الناس تانية
سليم: أيوة مع الناس التانية" ناوية علي ايه مع عمرو
مريم: ناوية احرق قلبه زي محرق قلبي
سليم: تمام انا معاكي يستاهل أن يتحرف بنار" بس كل بعقل " فهماني
مريم: عيزني اجيب العقل منين بعد الي عملوا فيا " ده ظلمني يا سليم' " دفني حية عشان خبيت عليه مرضي
اتهمني بخيانة عشان خبيت عليه أن مبخلفش
وكل ده بسبب روان الكلبه وسميرة " لازم انتقم منهم كلهم
لازم اخرب حيتهم " الاستاذ بعد ما رماني راح اتجوزها
حتي مهنش عليه يطمن عليا " سبني مدفونة" اكيد فاكر أن موت " بس لا هرجع وهخرب دنيا فوق دماغة ودمغها
جلس سليم وهو يفكر:
انا بردو لحد دلوقتي مش مقتنع أن واحد يعمل في مراتة وحببته كده عشان خبت عليه مرضها وأنها مبتخلفش
ازاي وخصوصا انك قلتيلي انك كان بيموت فيكي
مريم: معرفش معرفش
سليم: انا حاسس ان في أنه في الموضوع ده
مريم: حتي لو أنه" مهما كان ميدهوش الحق في الي عملوا فيا " ده كسر فرحتي يا سليم كسر قلبي
سليم: انتي لسه بتحبيه
قامت مريم وهيا تتهرب من سؤاله" اخواتك جيين أمتي
سليم: علي وصول
مريم: طيب انا هطلع انام " لما يجي خليهم يصحوني
ثم صاعدت لغرفتها
تنهد سليم بضيق عليها ثم قام ليستكمل ما يفعلة
....................
اوقف سيارتة امام المنزل القديم الذي يجمع ذكرياته معاها " نزل عمرو من سيارة ثم فتح الباب ليدخل
وضع مدلية المفاتيح علي طولة ثم خلع معطفة
ليجلس علي الأريكة " فهذا المكان الذي يرتاح فيه يشم رائحتها فيه " يعيش ذكرة الماضي " تنهد بضيق
اغمض عيناه ليرجع بذكرته منذو عام ونصف
#فلاش_باك
رقض عمرو الي العنوان سليم الذي أتاه الحارس لعمرو بعد مرور أسبوع " نزل أمام بيت صغير من طابقين
طرق الباب بقوة حتي فتح حارس هذا المنزل لعمرو
مين حضرتك '
عمرو: فين صاحب زفت ده
الحارس: قصدك سليم بيه
عمرو: أيوة سي زفت " هو فين
الحارس: استاذ سليم بيه سافر النهاردة أصبح هو واخوتة
عمرو: ايه سافر " ومريم
الحارس: انت عايز ايه يا استاذ
عمرو: عايز مراتي مريم " انطق ودتوها فين
الحارس: هيا ست مريم مرات حضرتك
الحارس: ايوا مراتي " هيا فين انطق بدل موديك ستين داهية
الحارس: يا بيه انا مالي " وبعدين ست مريم سفرت مع استاذ سليم واخواتة
عمرو: سفرت معاه " طيب ازاي
الحارس: هو ده الي حصل " هيا سفرت معاه عشان تتعالج
عمرو: عمرو تتعالج من ايه * اتكلم بسرعة
الحارس: والله يا بيه من اسبوع كده استاذ سليم جاب ست مريم علي البيت وجبلها دكتور "
عمرو: كمل وبعدين
الحارس: هيا يعني شكلها تعبانة في مخها " دكتور قال لازم تدخل موستشفي بتاعت المجانين دي
عمرو: مصحي نفسية
الحارس: أيوة هيا دي بيه " هيا كانت عندها صدمة عصبية
انا سمعت دكتور بيقول سليم بيه كده
وسليم بيه كان لازم يسافر عشان شغله برة" عشان كده خدها يعلجها برة
سند عمرو علي الجدران " ثم نظر له وهو يحس بالألم
متعرفش سافرو فين
الحارس: امريكا يا بيه " بس فين في أمريكا والله ما اعرف
طلع عمرو كارت بأرقامة الخاص مع النقود ثم وضعها في يد الحارس" ده رقمي ودي فلوس هدهالك كل فترة
اول ميظهر سليم ويرجع " تتصل بيه علي طول
الحارس: ايوا بيه " بس سليم بيه مش هيجي قبل سنة
في اجازتة
عمرو: ايه سنة " متعرفش رقمة اي حاجة أوصلها ليه في امريكا
طلع الحارس الهاتف لكي يطلع رقم سليم في امريكا
أخذ عمرو رقم ثم نبه علي الحارس :
لو ظهرت مريم أو سليم تتصل بيه انشلا بعد مليون سنة وأنا كل فترة هاجي اشوف الوضع " جبلي اخبراهم
وانا هديك الي انت عوزو
الحارس: تحت امرك يا باشا
ابتعد عمرو عن حارس لكي يذهب الي سيارتة " انطلق بيها وهو ياعلن في جدة وهذا الشخص الذي خطف منه مريم
#رجوع_الي_وقت_حالي
فتح عيونة يمسح هذه دمعته ثم قام ليذهب الي غرفتة
طلع أحد الملابس الخاصة بها القديمة ثم مدد جسدة علي الفراش " وضع الملابس في احضانة ليشم رائحتها ويحس براحة وهو ينعم بنوم عميق
.......................
دخلت رباب وجني" غرفة مريم حتي يستقيقزوها من نومها "
رباب: قومي يا مريم بقي يلا " الساعة بقت كام
مريم: عايزة ايه يا رباب " سبيني انام
رباب: لا مش هسيبك قومي بقي " احنا جهزنا شونط
يا بنتي احنا هنسافر بليل " وانتي مجهزتيش اي حاجة
مريم: لا جهزت كل حاجة ثم نهض من علي فراش وهيا تسأل عن سليم : فين سليم
جني: سليم بيفطر تحت ' ومستني حضرتك يلا بقي
مريم: حاضر هنزل
.......
جلست مريم بجوار سليم وهيا تبتسم له " رد الابتسامة وهو يأخذ يداها ليطبع قبلة خفيفة عليهم :
صباح الخير يا روح قلبي
مريم: صباح الخير يا سليم
سليم: لسه زعلانة مني
مريم: وهزغل منك ليه يا سليم
سليم: انا عارف أن زوتها معاكي امبارح " انا اسف
مريم: متتأسف " انا مقدرش ازعل منك
سليم: أمتي بقي يا مريم
مريم: قريب سليم " انا عارفة أن تعبتك معايا في سنة ونص الي مرو " وقفت جمبي لحد متعلجت من صدمة الي كنت فيها " ثم نظرت لجني ورباب" حتي جني ورباب
وقفوا جنبي كانو اخواتي الي اتحرمت منهم " انتم علتي يا سليم
سليم: وانتي بقيتي وحدة من عيلة وغالية علينا " انا بجد نفسي أخد حقك من كل واحد ظالمك " وانسي بقي الماضي وتفتحي صفحة جديدة
مريم: ياريت يا سليم " انا بتمني
سليم: اول متنزلي تطلبي طلاق منه وبعدها " نتجوز
بعد شهور العدة
مريم: وهيا تبتسم " هيحصل يا حبيبي
رباب: تعرفوا أن اي حد يشفكم يفتكر انكم متجوزين
سليم: يسمع منك ربنا يا رباب
جني: أن شاء تطلقي وتجوزي سليم يا مريم
وتجبوا جني صغيرا
سليم: ااااه أمتي بقي " انا هموت ونتلم في بيت واحد
مريم: وهيا تضحك" طيب ما احنا عايشين في بيت واحد
سليم: انا اقصد تبقي حلالي يا مريم " تبقي مراتي
اقرب منك بقي ثم غمز لها
احمر وجه مريم خجلا وهيا تضربة' بطل البنات قعادة
ضحك البنات عليهم ثم قالت رباب'
عادي يا مريومة ماهو صلاح جوزي زيه كده وقح
سليم: انا وقح يا رباب " الله يسامحك
جني: لا والله يا سليم انت عسل خالص
نظر سليم لمريم وهو يالعب حجبيه' شوفتي اديني عسل اهو
مريم: عسل اسود اوعي بقي لما اجهز نفسي عشان سفر ب
سليم: اهربي اهربي
مريم : وهيا تضحك " مجنون
...................
بعد مرور سعات عديدة في الطائرة
وصلت مريم وسليم ورباب وجني الي المطار القاهرة
ثم اخذو سيارتهم ليذهبوا الي منزلهم
فتح لهم الحارس الباب " لتنطلق سيارة سليم الي داخل " سلم عليهم الحارس ثم بحث علي مريم " لكي يتأكد قبل اخبار عمرو
نزلت مريم وهيا تحمل حقيبتها الصغير ومعاها البنات ثم دلف الداخل " كان خلفهم سليم الذي كان يحمل أحد شونط
ابتعد حارس بعيدا عنهم " ثم طلع هاتفة لكي يخبر عمرو بعودت مريم من الخارج
... ................
اتت روان بجوار زوجها هيا وسميرة وهم يبتسمون
كان مشغولا في الحسوب يباشر عملة
روان: عمرو
عمرو: نعم
روان: ممكن تبصلي" عندي خبر حلو
طلع عمرو الهاتف ثم اتسعت عيونة عندما رئي رقم الحارس الذي كان يتابع معاه دائما
امسكت روان الهاتف منه ثم قالت وهيا تبتسم :
خليك معايا يا عمرو عندي خبر حلو
ابعدها عمرو عنه وهو يضع الهاتف علي ازنية
قامت روان وهيا تصرخ فيه :
انا حامل يا عمرو حامل
قام عمرو بصدمة وهو يستمع صوت الحارس وهو يبلغة عودة مريم ثم نظر روان وهيا تبلغة خبر حملها
تجاهل عمرو روان ثم سأل الحارس:
هيا عندك دلوقتي
الحارس: أيوة يا باشا
قفل عمرو مع الحارس ثم أخذت محتوياتة لكي يذهب
اوقفته روان وهيا تبكي :
بقولك حامل انت ايه يا اخي
انا حامل منك يا عمرو حامل في ابنك ثم رمت نفسها في احضانة تبكي
اغمض عمرو عيناه وهو يفكر ماذا يفعل
فتح عيونة ثم ..............
#انتظروني_يوم_سبت
#بكرا_اجازة
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جهاد محمد
بارت #هدية
عوده_للانتقام/الفصل الثالث والعشرين
اوقفته روان وهيا تبكي :
بقولك حامل انت ايه يا اخي
انا حامل منك يا عمرو حامل في ابنك ثم رمت نفسها في احضانة تبكي
اغمض عمرو عيناه وهو يفكر ماذا يفعل
فتح عيونة ثم ابعدها عنه بالطف " انا لازم امشي
لما ارجع ابقي اشوف الموضوع ده ثم ذهب
انفجرت روان من بكاء ثم عادد بجوار سميرة
اخذتها سميرة في حضنها ' بس يا حبيبتي " اكيد في حاجة حصلت في شغل " انتي شوفتي تليفون
روان: انا عارفة أن عمره ما هيفرح" انا كنت حاسة
سميرة: بكرا لما يجي علي وش دنيا ويشيله " هيفرح
وهيتغير وهيبقي واحد تاني صدقيني
روان: يارب يا ماما يارب
................
قاد السيارة بسرعة هائلة لكي يوصل لها بأقسي سرعة كانت عيونة مسلطة لطريق" كان يفكر ماذا يفعل معاها
هل يعقبها علي هذا الغياب والبعد عنه " ام يأخذها في احضانة ويعضوها عن كل شئ في الماضي" وهل هتسمحة
هل تسمح له يدافع عن نفسه وعن الخاطئ الكبير الذي اركبة في حقها " ماذا لو علمت بزواجة من روان
وحملها " اغمض عيناه هو يحاول ببحث عن حل
لهذا المشاكل " اوقف سيارتة بعد ما وصل أمام المنزل
نزل ثم رقض الي داخل "
اوقفة الحارس وهو يقترب منه ' عمرو بيه
عمرو: هيا فين
الحارس: خرجت يا عمرو بيه
عمرو: انت مش قلتلي هيا جوة
الحارس: اصل سليم به خدهم وراحوا يتعشوا براة
زفر عمرو بضيق ثم خرج ينتظرها في سيارة في الخارج
......................
جلس الأربعة في المطعم " يشاهدون البحر وجمال النيل
ظالت مريم شاردة في عالم اخر كانت تتذكر مضيها مع عمرو في هذا المكان
#فلاش_باك
مريم : انا بحبك اوي يا عمرو ثم حضنته أمام الجميع
في المطعم
اتسعت عيون عمرو عندما رئي الجميع ينظر حولهم
ابعدها بالطف وهو يضحك عليها :
بس يا مجنونة ناس بتتفىرج علينا
مريم:انا اسفة غصب عني اصل فرحانة اوي
عمرو: ماشي يا ستي " يلا عشان لازم تروحي وتنامي
وانا لازم انام ورايا شغل كتير اجلته بسبب حضرتك
مريم: متخفش بكرا هخلص كل شغل
عمرو: مفيش بكرا انتي مش هتنزلي شركة تاني
مريم: لا يا عمرو لازم انزل عشان اقدر اسد شيكات
ابتسم عمرو بسخرية ثم قال شيكات ايه " انا حرقتها خلاص
مريم: ايه حرقتها
عمرو: ايوا وانسي موضوع فلوس والكلام ده
مريم: ليه بس يا عمرو انا لازم اشتغل حتي عشان نفسي
عمرو: انتي مسؤولا مني يا مريم ' اي طلبات ليكي انا هنفزهالك
مريم: بأي صفة يا عمرو اخليك تصرف عليا واعض كمان معاك ' مينفعش لازم اشتغل
عمرو: ومين قالك ان مفيش صفة يا مريم هانم
مريم:مش فاهمة
عمرو:هو انا اه زعلان منك ولسه بردو عايز انتقم منك
بس لازم يحصل عشان اعرف انتقم منك علي رحتي
مريم: هو ايه الي هيحصل يا عمرو " وانتقام تاني
عمرو: أيوة انتقام تاني بس انتقام حلو وانتي في حضني وانا حبسك في بيتي ومحدش يقرب منك " انتقم من الايام الي غبتيها عني يا مريم
مريم : قصدك ايه
عمرو: هنتجوز يا مريم
#رجوع_لوقت_الحالي
مسحت دمعة هاربة منها قبل ما احد يلاحظها
انتبه سليم لها ولشرودها ثم سألها:
مين الي واخد عقلك كده
مريم: ابدا يا سليم " اصل بحب منظر نيل اوي
سليم: هو بيحبك اوي يا مريم
ابتسمت مريم رغم عنها ثم قالت " احنا مش هناكل ولا ايه
سليم: اه طبعا يا حبيبتي " انتي زهقتي
مريم: لا ابدا بس تعبانة من سفر
سليم: طيب انا هقوم استعجلهم وبالمرة اشوف الخواهم اتأخرو ليه
مريم : تمام
ذهب سليم بينمي ظالت مريم شاردة في ذكرياتها معه
.................
اوقف سليم السيارة امام المنزل من خارج " يلا انزلو ا
مريم: انت مش هتنزل
سليم: لا ورايا مشوار كده وهرجع علي طول
نزلت جني ورباب من سيارة ثم ذهبوا لداخل قبل ما تنزل مريم من سيارة " أوقفها سليم وهو يضع يدو علي يداها
لازم تنامي كويس " بكرا ورانا يوم طويل يا مريم
مريم: متخفش انا جاهز. يا سليم
سليم: انا عارف انك جاهزة وقوية كمان " انا حبيتك من شواية " بحبك اوي علي فكرة
ابتسمت مريم بخجل ثم قالت:
انت مش بتبطل غزل والكلام ده
سليم: طيب اعمل ايه " غصب عني ماهو انا لا عارف اقرب منك ولا عارف ابعد عنك يا مريم
مريم: صدقني يا سليم انا بجد بحترمك وبعزك اوي
كفاية انك محولتش تقرب مني ولا تستغل وجودي معاكم
سليم: انا اعمل كده " طبعا مستحيل" وبعدين يا مريم انا نفسي تحبيني زي ما بحبك " انا عارف ان لسه في قلبك "بس
انا جدير أن اطلعة من هنا ثم شاور علي قلبها
مريم: انا عارفة " انا بس محتاجة وقت
سليم: معاكي كل الوقت وانا مش مستعجل خالص
مريم: ربنا يخليك ليا يا سليم
اقترب سليم منها وهو مزال ممتسك بيداها " ويخليكي ليا يا اغلي حاجة عندي
وضعت مريم يداها علي شفتاه لتمنعة أن يقبلها " بلاش
سليم: صغنونة بس
مريم: انا لسه علي زمته يا سليم
قطع رد سليم هجوم عمرو عليهم وهو يصرخ في مريم
مرررررررريم
اتسعت عيون مريم وهيا تري عمرو يقف أمامها " عمرو
نظر سليم لعمرو ثم قال:, عمرو هو ده "
اقترب عمرو من باب سليم " حتي فتحة لينقض علي سليم بضربات قوية
نزلت سريعا مريم من سيارة ثم توجهت إليهم وهيا تحاول فض الاشتباك بين سليم وعمرو " صرخت بكل قوة وهيا تدفع عمرو عن سليم : ابعد عنه
وقف عمرو وهو يأخذ نفسه " ينظر لها " يتأمل ملامحها
اقترب منها وهو مزال ينظر لها " مين ده يا مريم
مريم: وانت مالك انت
عمرو: وهو مزال يقترب منها بدون وعي" كنتي فين كل مودة دي " انا كنت بدور عليكي زي المجنون
ضحكت مريم بسخرية ثم قالت:
ايه مكنتش عارف مكاني ولا ايه يا عمرو بيه
مرحتش زرتني وقرئت عليا الفاتحة
عمرو: انا انا مكنتش في وعيي " اديني فرصة اشرحلك
مريم: انت اخت فرصتك يا عمرو اختها زمان
عمرو: وحشتيني يا مريم
مريم: اياك تقرب مني فاهم
عمرو: انتي لسه مراتي " مراتي سامعة
مريم: عادي خالص بكرا اصبح انا وسليم هنروح نرفع قاضية خلع
عمرو: بلاش تعملي كده " متهديش كل حاجة كانت بنا
مريم: انت الي هدتها مش انا يا عمرو بيه " حان الوقت بقي كل واحد ياخد جزائة " وأشوف حياتي بعيد عنك وابدء حياة جديدة مع انسان عاقل ونظيف بجد
عمرو: وهو يصرخ بقوة" قصدك ايه
مريم: اقصد انك هطلقني " وبعدها هتجوز سليم بيه
صحيح نسيت اعرفك بيع" ده سليم حبيبي يا عمرو
حبيبي الي عوضني وحسسني اني بنأدمة بجد "
امسكها عمرو بقوة وهو يصرخ بغضب:
انتي ناسية انك مراتي " انتي بتعتي انا يا مريم وحببتي انا " محدش دخل قلبك غيري محدش لمسك غيري
محدش عرفك غيري " ثم اهتدي صوتة " نزلت دمعتة وهو يقربها في احضانة' والله وحشتيني " متعمليش فيا كده " انتي عارفة أن بحبك
دفعته مريم بقوة عنها " ثم قالت بكل قسوة
انت مبتفهمش بقولك مش عيزاك كرهتك مش طيقاك وبحب واحد تاني " انت ايه يا اخي معندكش دم
عمرو: بلاش تعقبيني كده يا مريم انا عارف أن جرحتك
عارف الي عملته اكبر من انك تسمحيني " بس لازم تفهمي انا عملت كده ليه
مريم: مش عايزة اعرف " اتفضل امشي بقي " روح لمراتك مدام روان
مسح عمرو دمعتة قديم قال بندهاش:
انتي عرفتي ازاي
ابتسمت بسخرية ثم قالت:
عادي عرفت وخلاص " بجد ليقين علي بعض وشبه بعض
عمرو: مفيش حد شبهي غيرك' انا كنت ناوي أطلقها اصلا وبعدين انا اتجوزت""" قطعته مريم بصرامة
مش عايزة اعرف ولا يهمني اعرف " ورقة طلاقي توصلي والا بقي هرفع عليك قضية خلع
عمرو: مش هطلق " ومش هسيبك انا مسدئت لقيتك
مريم: يبقي استحمل الي هيحصل
ابتسم عمرو بغرور ثم تابع :
هستحمل' انا زمان انتقمت منك وانتي فضلتي تستحمليني
كتير" جه دور عليا " هستحملك يا مريم
مريم: انتقامي منك هيبقي عسير يا عمرو
عمرو: هيبقي احلي واطعم انتقام لأنه منك
مريم: انا بكرهك
عمرو: وانا بحبك
مريم: امشي من هنا انا مش طيقة اشوفك
عمرو: مش همشي الا لما تمشي معايا
مريم: ده بعينك انا مستحيل ارجعلك ولا اعيش معاك
ومعاهم تاني
عمرو: وانا مستحيل اسيبك عايشة مع راجل غريب لوحدك
وانتي لسه علي زمتي
مريم: احنا فيها طلقني
عمرو: ده بعدك مش هسيبك ابدا
اقترب سليم منهم بعد ما سمع حديثم ثم قال بهدوء:
روحي معاه يا مريم
نظرت مريم لسليم بندهاش :
انت الي بتقول كده
سليم: أيوة يا مريم " اي نكان هو ايه " بس هو جوزك
وده انا معملتش ليه حساب انا وانتي
مريم: هتتخلي عني يا سليم
سليم:, انا عمري ما هتخلي عنك' بس ده الاحسن
لازم تروحي معاه " ثم نظر ليه بتحدي" بس هيجي يوم وهحررك منه يا مريم
ابتسم عمرو بسخرية ثم قال:.
ابقي وريني يا سبع البورمة"
سليم: هنشوف يا سبع رجال
اقترب عمرو منها ثم قبض علي يداها " تعالي معايا
نظرت مريم لسليم بحزن وهيا تذهب خلف عمرو الذي جزبها معه
تنهد سليم بضيق وهو يحدث نفسه:
اسف يا مريم بس ده صح' مقدرش اتكلم معاه هو جوزك
بس هحررك منه وقريب اوي
ركبت مريم السيارة وهيا تحاول تكتم غضبها
اتسعت ابتسامة عمرو من أثر فرحته بروجعها الي حضنة مرة ثانية " نظر لها وهو يقول:
انا هطلع بيكي علي بيتنا القديم يا مريم " هنعيش في تاني ونرجع كل ذكرياتنا
اقترب مريم منه وهيا تصرخ بقوة:
انت مبتفهمش بقولك بكره...آك
قطعها عمرو بقبلة ملتهبة قوية
علي شفتيها ..........
جمعة مباركة #بارت_هدية
جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الرابع والعشرون
دفعته بقوة وهيا تصرخ :
ابعد عني واوعي تقرب مني والا وربنا هموت نفسي
عمرو: اهدي يا مريم " حاضر يا حببتي " مش هقرب منك تاني الا لما تطلبي بنفسك
مريم: انا عمري ما هطلب حاجة زي كده
عمرو: انا عارف أن الي عملته كان كبير عليكي وصدمك فيا وكسر حاجات حلوا كنتي شيلهالي
بس والله غصب عني صدقيني
مريم؛ مهما قولت عمري ما هسمحك
عمرو: هنشوف يا مريم انا مش هسيبك الا لما تسمحيني
ثم بدأ في قيادة السيارة وهو يوزع انظارة بين الطريق وبين مريم " الذي اشتاق لها بشدة
اشاحت مريم وجها الي جه الأخري لكي تبعد عيونها
عنه " تعلم انها ضعيفة أمامة مزالت تحبه بل تعشقة بجنون من رغم الي فعلة بها
وبعد مرور #من وقت
وصل عمرو الي منزلهم القديم لينزل منه عمرو " " ليسرع لفتح الباب لها
نظرت مريم له بضيق ثم قالت:
انت جيبني هنا ليه
عمرو: جيبك هنا عشان ده المكان الوحيد الي بتحبيه" وبترتاحي فيه يا مريم
ابتسمت مريم بسخرية ثم قالت:
ده كان زمان يا عمرو بيه " انا مش هدخل البيت ده
عمرو: ليه بس يا مريم " انا جيبك هنا عشانك
مريم: بغضب " قولتلك مش عايزة
عمرو: طيب تحبي تروحي فين
نظرت له مريم بخبث " هتوديني فين يعني " بيتي
ولا مش عيزني اروح هناك عشان سنيورة
عمرو: ابدا انا بس مكنتش عايز اديقك" بس مدام حبه كده نروح يا مريم
مريم: تمام اطلع علي هناك
قفل عمرو بابها ثم رجع الي مقعدة لينطلق بسيارتة
الي الفيلا " كان يدعي الله من داخلة أن يعدي هذه المواجهة علي خير " كان خائف بشدة من علم مريم حمل روان
ظالت مريم تفكر ماذا تفعل لسميرة وروان وان هذه الفرصة لكي تتخلص منهم وتنتقم منهم اشد انتقام
فكرت لو أن خضعت له وثكنت معه في هذا المنزل
تعلم أن هذا المنزل يأثر عليها " وبتأكيد هيستغل عمرو
ضعفها في هذا البيت الذي يحمل اجمل ذكريات لهم
ظل الاثنين يفكرون حتي وصل عمرو امام الفيلا
نزلت مريم اولا حتي انتظرت نزل عمرو " اقترب منها
وهو يبتسم " نورتي بيتك يا مريم
مريم: ده مش بيتي ده بيت الست روان هانم
عمرو: لا يا مريم ده بيتك انتي "
مريم: هنفضل وقفين كتير انا عايزة ارتاح وانام
عمرو: اتفضلي يا حببتي
دخلت مريم اولا ومعاها عمرو داخل الفيلا
اقترب من حجرة المعيشة لدخل مريم بثقة
إليهم " ابتسمت ابتسامة عريضة وهيا تقول
"هاي "
نظرت روان وسميرة بصدمة لمريم التي تقف أمامهم
روان: مريم
مريم: اه مريم ايه مالكم " معلش عظراكم " انا عارفة انكم فكرين موت علي ايد عمرو بيه
عمرو: يا مريم انا
قطعتة مريم بصرامة:
انت ايه ها انت ايه " انت اتجوزت وعشت حياتك عادي اهو " واتجزوت ست روان هانم " مش دي بردو الي زي اختك
عمرو: مريم اديني فرصة اشرحلك
مريم: هتشرحلي ايه يا عمرو بيه
عمرو: جوازي منها مجرد وقت مش اكتر وكنت متفق معاها علي كده عشان امي بس " ماما تعبت يا مريم جدا
مريم: بسخرية'" قلتلي ماما " تلقيها لعبة بنهم
سميرة: احترامي نفسك يا مريم
مريم: انا محترمة غصب عنك وعن الي جمبك الي متعرفش رحت الاحترام " صحيح خطافت رجالة
روان: احرصي خالص " انتي متعرفيش حاجة
مريم: وايه بقي الي معرفوش يا بريئة
عمرو: مريم ممكن تهدي وتطلعي تنامي شواية
روان: تطلع فين يا عمرو' مش هتقعض هنا " ده بيتي وبيت الي في بطني
وقعت منها الحقيبة وهيا تحاول تستوعب الخبر
نظرت لعمرو الذي اشاح وجه ليهرب من نظرتها
روان: سكتي ليه " هو مألكيش أن حامل
مريم : وهيا تنظر لعمرو " بغيظ" لا مقليش
روان: اديكي عرفتي " ياريت بقي تتفضلي من غير مترود
عمرو: بغضب " روان
روان: هو ايه الي روان " انا ام ابنك الي كنت بتحلم بيها انا الي ابقالك منها مش هيا يا عمرو " دي مبتخلفش
اغمضت مريم عيونها لكي تحاول تمنع دموعها " لاحظ عمرو شحوب وجها وتغيرها " يعلم أنها تكتم غضبها ودموعها " أنه يحفظها جيدا " اقترب من روان ثم قبض علي يداها بقوة وهو يصرخ فيها :
ولا كلمة مسمعش صوتك خالص " مريم هتقعض هنا
غصب عنك وعن اي حد لو مش عجبك " امشي انتي
روان: انت بتقول ايه
مريم: انا همشي يا عمرو بيه
رقض عمرو نحوها ليمنعها من ذهاب'" لا يا مريم مش هتمشي هيا الي هتمشي " ارجوكي متسبنيش
سميرة: الي انت بتقولو ده يا عمرو
عمرو: انتي سبب في كل ده قولتلك مش عايز جواز ولا زفت عجبك الي انا فيه دلوقتي " انا كنت عارف أن مريم هترجع تاني عارف انها بتحبني
مريم: في ايدك تصلحة
عمرو: اصلح ايه
مريم؛ جوازك منها
عمرو: اصلحوا ازاي بس
مريم: طلقها حالا
اقتربت روان وهيا تبكي " اوعي يا عمرو ارجوك اوعي طلقني " انا بحبك " وبعدين هتسبي لمين انا وابنك
مريم: ملناش دعوة " ده ابنك انتي وتصرفي فيه
عمرو: روان " انتي عارفة من قبل رجوع مريم ان كنت عايز انفصل عنك وان مش عايز اظلمك
روان: مبقاش ينفع " انا حامل
عمرو: الي في بطنك ابني مهما حصل " واول ميجي دنيا هيبقي مسئول مني
روان: يعني ايه
عمرو: انتي طالق يا روان
اغمضت روان عيونها وهيا تنهار من بكاااء ثم صرخت في وجه " انا بكرهك.بكرهك ثم رقض لخارج
قامت سميرة وهيا تنظر لمريم بغيظ ثم نظرت لأبنها
انا كمان همشي
عمرو: رايحة فين يا ماما
سميرة: رايحة مع البنت الغلبانة الي ظلمتها " لتعمل نفسها حاجة بسببك وتخسر الي في بطنها " وبعدها هروح عند رافت " حد الله اقعض مع دي في مكان واحد
ثم ذهبت من أمامة " رقض خلفها عمرو وهو يحاول يقنعها بالبقاء
جزت مريم علي شفتيها بغيظ ثم قالت:
ولسه يا عمرو بيه " هنشوف ايام سودة
حامل كمان " ماشي يا عمرو
............... ............
دلف سليم غرفتة " " ارتدي ملابسة ثم جلس علي الفراش ليأخذ هاتفة لكي يتصل بها ليطمأن عليها
انتظر ردها ليسمع صوتها الذي اشتاق له لهذه الفترة الصغيرة
مريم: نغم
سليم: وحشتيني
مريم: عايز مني ايه بعد متخليت عني
سليم: انا متخلتش عنك يا مريم " انا عملت الصح
احنا كنا فكرين أن عمرو فاكر انك موتي منعرفش خالص أن عارف انك عايشة
مريم: هيفرق في ايه يعني
سليم: هيفرق كتير" هو لحد دلوقتي ليه حق عليكي
وانا عارف ومتأكد أن عمره ما هيسكت طول ما انتي معايا " عشان كده لازم نغير كل خطتنا يا مريم
مريم: تغيرها ازاي
سليم: لازم نرفع قاضية خلع " بس اهم حاجة نجيب دليل يسبت أن دفنك حيا يومها عن القاضي يقدر يحكم ليكي بخلع
مريم: وهنجيب داليل ازاي
سليم:, سبيها عليا " المهم هشوفك بكرا
مريم: اكيد
سليم: مريم انا عيزك عقلة " اوعي تتهوري
مريم: متخفش يا سليم
سليم: ابعدي عنه علي قدر إمكان " لحد بس منرفع القاضية ويصدر الحكم سعتها دي القاضية عليه
وبعدها نتجوز بقي ونشوف حياتنا
مريم: تمام يا سليم
سليم: خالي بالك من نفسك
مريم: وانت كمان
سليم: سلام
مريم سلام " قفلت مريم مع سليم ثم قامت لكي تأخذ اي ملابس من ملابس عمرو لترتديها " اخذت بنطلون وقميص قطني ثم ارتدهم
دلف عمرو الغرفة ثم نظر لها بزهول:
ايه ده
مريم: ايه الي جابك هنا
عمرو: دي اوطي يا مريم ولا نسيتي انها اوضتنا
مريم: لا منستنش" اتفضل برة
عمرو: حاضر انا مش هتغط عليكي " بس لازم تعرفي أن بحبك وان بعمل كل حاجة عشان ارضيكي والله وارجعك ليا زي الاول
مريم: برة يا عمرو
ابتسم عمرو وهو يقترب منها بخبث:
تعرفي أن القميص والبطلون ليقين عليكي
مريم: وهيا تحاول تبان طبيعية' مطلبتش رايك
عمرو: بحبك علي فكرة
مريم: وانا بكرهك
خبطت مريم في الحائط من أثر اقتراب عمرو لها " لف زراعيه حولينها ليمنعها من الهروب " كدابة
انتي يمكن مجروحة زعلانة مديقة مكسورة" بس عمرك مكرهتيني ولا عارفة هتكرهيني
مريم: ابعد عني ومتقىربش مني كده
عمرو: ليه مقربش منك
مريم: عشان مش طيقة رحتك
عمرو: بجد طيب " ثم اقترب منها اكثر حتي لصق فيها
حلو كده
توترت مريم من شدد اقترابة حتي سمعت دقات قلبها التي كانت تزداد من شدد توترها
ابتسم عمرو بفرحة عندما رئي توترها وخجلها منه " فا هذا يدل انها مزالت تحبه بس تكابر
وضع يدو علي وجها لمشي بهدوء علي ملامحها " وحشتني
اغمضت مريم عيونها من أثر لمسته " حولت تقاوم نفسها
تقول : بس انت موحشتنيش" انا بكرهك ابعد عني
وضع عمرو اصبعة علي شفتيها وهو يكمل حديثة:
وحشوني اوي
مريم: بكرهك بكرهك
ابتسم عمرو ثم اقترب منها ليطبق قبلة خفيفة عليهم
ثم امسكها من وسطها ليقربها الي حضنه " ليمنعها من هروب
حولت مريم تدفعة بعيد عنها " فشلت عندما تحكم بيها بين احضانة " حولت كثير لا تضعف من هذه القبلة.
زاد عمرو في قبلته لكي يضعفها بين يديه وبفعل
استجابت مريم تدريجيا وكأن قبلته كانت مخدر لكي تنسي كل شيئ مؤقتا
حملها بين يديه وهو مزال مطبق بشفتيه علي شفتيها
حتي وضعها علي الفراش " استمر في قبلة حتي تحولت الي عنقها
اغمضت مريم عيونها وهيا تستمع لقلبها وترضي اشتيقها الكبيرة له " كانت في عالم اخر وكأن قابلته مخدر
خدرها من الالم والجرح التي كانت تحس بيه
حتي سلمت جسدها له يفعل مايشاء بيه
.................
في الصباح
افتحت مريم عيونها بنزعاج من أثر صوت تليفونها
نظرت بجوارها الي عمرو الذي نائم قامت تخفي جسدها العاري بالغطاء ثم اخذت الهاتف لكي ترد علي سليم
مريم: بحزن " سليم
سليم: يتصل بيكي من أصبح كل نوم
انفجرت مريم من بكاء وهيا تقول:
سبتني ليه يا سليم مكنش لازم تسبني
سليم: عمل فيكي حاجة " عملك حاجة اتكلمي يا مريم
مريم: وهيا تمسح دموعها" عايزة اشوفك حالا
سليم: انتي كويسه
نظرت مريم لعمرو الذي مزال نائم :
اه كويسه " قبلني حالا انا هستناك في نفس المطعم
قفلت مريم مع سليم ثم قامت سريعا قبل استيقاز عمرو
اخذت شورها ثم ارتدت ملابسها وخرجت سريعا لسليم لكي تخبره الي حصل بينها وبين عمرو
حتي لا تحس بزمب نحوه هو الآخر
...................
استيقز عمرو من نوم عميق " افتح عيونة لينظر لمكنها
الفارغ " نهضت لكي يبحث عنها في المرحاض
طرق الباب عدة مرات ثم فتحه ليبحث عنها :
هتكون راحت فين اكيد تحت ' دلف الي المرحاض ليأخذ حمامة ثم ارتدي ملابسة لينزل يبحث عنها في الاسفل
نده علي الخادمة حتي اتت مسرعة من صوتة المرتفع
الخادمة: خير يا عمرو بيه
عمرو: مريم فين
الخادمة: خرجت يا عمرو بيه
عمرو: خرجت فين وازاي
الخادمة: والله معرف " هيا في عربية جات خدتها
كان في شاب " ركبت معاه الغربية
تحولت ملامح عمرو الي الغضب حتي رقض الي الاعلي لكي يبدل ملابسة ليذهب لها " يعلم جيدا أن هذا الشاب سليم
زفر بضيق وهو يرتدي ملابسه بضيق :
ماشي يا سليم الكلب ' فاكر أن يقدر بخدها مني
ميعرفش أن ممكن انسفة زي منسفت
عاشور..........
قصة قلب ميت #هتنزل ساعة ٣فجرا
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الخامس والعشرون
صرخ سليم بقوة في مريم :
انتي جاية تقولي كده " ازاي تخليه يقرب منك
مريم: ببكاء' غصب عني " ضعفت ضعفت
سليم: لدرجاتي بتحبيه
مريم: أيوة يا سليم أيوة انا بحب عمرو وضعيفة قدامة عشان كده مكنش لازم اروح معاه " لازم ابعد عنه
انا كده ممكن اضيع من ايدك " انا عيزاك انت
ارجوك اقف جمبي
سليم: بعد ايه بعد الي سمعتة منك ده وعيزاني اقف جمبك
مريم: انت سبب يا سليم انت سبب " ارجوك
متسبنيش
سليم:يبقي لازم تطلقي منه النهاردة قبل بكرا
مريم: قضية الخلع
سليم: أيوة انا جهزت كل حاجة حتي شهود
الحارس الي عمرو طلب منه يفتح المدفن " هيجي وهيشهد يا مريم
مريم: انت متأكد منه
سليم: أيوة متأكد " دلوقتي لازم نقوم عشان نرفع القاضية
مستعدة' أو بمعني اصح " هتقدري تبعدي عنه
مريم: هقدر يا سليم
سليم: يبقي يلا بينا
قامت مريم مع سليم ليرفعون الدعوة الخلع
...............
هجم عمرو منزل سليم وهو ينده بأسمها مثل مجنون
"مريييييييم "
خرجت رباب و جني سريعا له بعد سماع صوتة المزعج
تحدثت رباب بصرامة:
انت مين
عمرو: فين مريم
رباب: مريم مش هنا " انت مين وعيزها ليه
عمرو: انا جوزها ' فين مراتي بدل ما اهد البيت ده علي دمغكم
رباب: قولتلك مش موجودة وبعدين انت عايز منها ايه
بعد الي عملته فيها
عمرو: وانتي مالك " فين زفت الي أسمة سليم
جني: اخويا مش زفت واحترم نفسك
عمرو: اسمعي انتي وهيا " لو مريم مرجعتش بظرف ساعه هودي اخوكم في ستين داهيه
رباب: انت متقدرش تعمل ليه اي حاجة
عمرو: انا اقدر اعمل اي حاجة" لو مش مصدقة اسألي مين هو عمرو وانتي تعرفي يا حلوا انتي وهيا
بلغوا اخوكم رسلتي" خليه يبعد عن مريم
عشان الي هقرب منها " بكده بينهي حياتة
نظر لهم نظرو شرانية ثم غادر المنزل
نظرت رباب وجني لبعض بخوف علي اخوهم الوحيد ثم دلفو الي داخل لكي يبلغون سليم
...................
وصلت مريم الي منزل عمرو " هجم عليها عمرو بقوة وهو يطبق علي يداها بقوة:
كنتي فين
مريم : وهيا تدفعة بكل قوتها " ملكش دعوة
عمرو: كنتي معاه مش كده
مريم: أيوة كنت معاه " لو مش عجبك طلقني
عمرو: نجوم سما اقربلك يا مريم " انا مش هخسرك لمرة تالتة " مستحيل تبعدي عني
مريم: انت مجنون
عمرو: انا بحبك
مريم: وانا مبقتش بحبك " افهم بقي
عمرو: كدابة ودليل الي حصل بنا امبارح
اغمضت مريم عيونها لكي تحاول تسيطر علي مشاعرها:
الي حصل امبارح مجرد خطة عشان أكمل انتقامي منك
عمرو: انتقامك
مريم: أيوة انتقامي " ومش بس كده لا " انتقامي أن خربت بيتك وخربت حياتك مع روان ومع ممتك
عمرو: ليه يا مريم ليه تتحولي لكده
مريم: بسخرية' البركة فيك " انت الي عملت فيا كده
عمرو: انا معزور " انتي كنتي سبب
مريم: انا سبب " ليه هو انا الي بأيدي مخلفش ولا بأيدي أن يجيلي مرض خبيث
عمرو: لا مش بأيدك بس خبيتي عليا
مريم: كل ده ميدكش الحق انك تعزبني وتدفني بالحيا
عمرو: انتي مش فاهمة حاجة" لازم تعرفي الحقيقة
مريم: مش عايزة اعرف حاجة
عمرو: لا لازم تعرفي عشان تعزريني وكمان عشان تعرفي أن الغلط منك من الاول
مريم: مش هتفرق الحقيقة مهما كان ميدكش حق في الي عملتو" ياريت تسبني في حالي وبجد لو مش عايزني اشوف سليم " تبعد عني " نام في اوضة وانا أوضة والا بقي انا همشي ومش هتعرف ليا مكان
عمرو: خلاص يا مريم " هسيبك علي رحتك لحد متهدي بس لينا كلام تاني ولازم تعرفي عملت كده ليه
مريم: لو سمحت كفاية "
عمرو: حاضر يا مريم " انا هروح الشغل " وكمان بالمرة اشوف ماما " لو عزتي حاجة أو حبيتي تغيري رايك
وتسمعيني
قطعتة مريم بصرامة' تقدر تمشي وانا هطلع اوطي ارتاح عن ازنك ثم ذهبت الي غرفتها
انطلق عمرو الي الخارج وهو يبحث عن حل او اي شئ
يفعلة لكي مريم تسمحة
....................
وصل عمرو عند روان ولدته لكي يطمأن عليهم
رفضت روان مقبلته " بعد ما طلب رئيتها
جلست سميرة وهيا تنظر له بغيظ:
مش عايزة تشوف وشك بعد الي عملتوا فيها
عمرو: يا ماما انا مش ظالم " ياما قولتلك أن مبحبهاش وانتي اصريتي اتجوزها
سميرة: كنت فاكرة ممكن تحبها مع الوقت
عمرو: انا مبحبتش ولا هحب الا مريم
سميرة: اه مريم هانم الي أول وصلت" خربت البيت
عمرو: مريم مخربتش حاجة وبعدين انتي محملا عليها ليه كده " هيا احسن من روان مليون مرة تفتكري لو حصلها نص الي حصل لمريم مني كانت فضلت تحبني
انا الي عملتو في روان مجيش زرو من ازيتي لمريم يا ماما من رغم روان عارفة أن مبحبهاش ولأن بحب مريم
سميرة: تفتكر بقي ست مريم هتنسي الي عملتوا فيها
عمرو: حتي لو منسيتش هيبقي ليها حق " انا كسرتها يا امي ظلمتها بأيدي وهيا في حميتي" مش هقدر انسي اليوم الي جات في فرحانة وترمت في حضني
وانا قضيت عليها بكل قسوة وبدون رحمة " ليه متكلمتيش سعتها
سميرة: بتوتر " انت عايز ايه دلوقتي
عمرو: ولا حاجة يا امي انا كنت جاي اطمن عليكم مش اكتر
سميرة: احنا كويسين " وبعدين انا كلمت رافت في امريكا وهو سمحلي اقعض هنا انا وران " انت عارف أن هاجر لأمريكا
عمرو: تمام يا امي الي تشفيه " المهم تكوني مرتاحة .
سميرة: المهم انت يا حبيب امك
نفخ عمرو بضيق ثم قام ليغادر المكان
.....................
مر الايام علي مريم وهيا حابسة نفسها بعيدا عنه وعن رايته " وطبعا في خلال الفترة هذه ظل عمرو يحاول معاها بكل الوسائل لكي تسمحة وتفتح معه صفحة جديدة
كانت مريم مصرة علي موقفها
احس عمرو بخيبة الأمل كل ليلا عندما ترفض تصالح معه مع كل محولة يعملها لها في يوم جديدة
حتي اتي هذا اليوم
كان جالس عمرو يباشر عملة في شركة حتي وصلت له دعوة عن طريق الشركة " استلمتها السكرتيرة
وضعتها امامه علي المكتب
أخذ عمرو الظرف ثم فتحه ليبدأ القارئة
اتسعت عيونة بصدمة عندما رئي دعوت من مريم بخلع
رمي الظرف ثم أخذ محتوياتة لكي يذهب لها
...................
ابتسمت مريم وهيا تحادث يوسف " اهلا اهلا
يوسف: اهلا بيكي " ايه يا مريومة من ساعت مرجعتي مصر محدش سمع صوتك
مريم: معلش يا يوسف انت عارف الظروف
يوسف: عرفها " قليلي ايه الاخبار
قصت له مريم كل ڜئ عندما نزلت الي المطار حتي اليوم
نفخ يوسف بضيق وهو يقول:
مريم انتي متأكدة انك عايزة تطلقي منه " انا عارف أن غلط " وبعدين في حاجات كتير حولت اشرحالك انا ورافت في خلال سنة ونص دول وانتي رفضي
واحنا احترمنا ده عشان عارفين انك كنتي في حالة وحشة
مريم: انت الي بتقول كده يا يوسف" مش فاكر كلامك عنه
يوسف: فاكر بس انا عرفك انتي " انتي بتعشقيه
وانا خايف تظلمي سليم معاكي
مريم: انا مش هنكر ان لسه بحبه " بس انا جوبا وجع وجرح كبير محتاج سنين عشان يلم واقدر انسي
يوسف: يعني مصممة
مريم: أيوة
يوسف: طيب تحبي انزل ليكي انا ورافت
مريم: لا طبعا 'خليك عشان مراتك وبعدين عبير حامل رافت مينفعش يسبها" سليم معايا ولو احتجت حاجة هكلمكم
يوسف: تمام " الجلسة أمتي
مريم: بكرا
يوسف: مستعدة لخطوة دي
مريم : وهيا تأخذ نفسها " مستعدة
......................
هجم عمرو عليها الغرفة ثم اقترب منها وهو يرمي الورقة في وجها ' ايه ده يا مريم
مريم: هيكون ايه يعني اكيد فهمت الي فيها
عمرو: مش هطلقك يا مريم مهما عملتي
مريم: بسخرية" انا الي هخلعك يا عمرو
عمرو: بردو مش هتقدري
مريم: هقدر يا عمرو وهتسوف
عمرو: لو علي موتي مش هسيبك لحد تاني " انا بحبك عارفة يعني ايه بحبك " انا ندمان علي كل حاجة عملتها معاكي " انا محتاج فرصة صغيرا
مريم: اخت كل فرص" انا فعلا مبقتش ادرة أكمل معاك
انا جوبا الم منك كبير" محتاج سنين طويلة عشان
يخف "
عمرو: بردو مش هسيبك فاهمة مش هسيبك
مريم: ولله القاضي الي هيحكم
عمرو: هيحكم ليا لما يعرف أن بحبك اد ايه
مريم: هنشوف
عمرو: لو حكم ليا يا مريم
مىريم: سعتها هعيش معاك بس لو حكم ليا توعدني انك تطلع من حياتي
هربت منه دمعة وهو يقول:
موافق لو حكم ليكي هطلع يا مريم بس لو حكم ليا
تعيشي معايا ونفتح صفحة جديدة
ابتسمت مريم بسخرية ثم قالت:
موافقة
عمرو : وانا اد وعدي والفيصل بنا
كلمت القاضي يا مريم ............
#عودة_للانتقام
#جهاد_محمد
رواية عوده للانتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل السادس والعشرون
ارتدي عمرو ملابسهة وهو ينظر لمراء شارد الذهن
يفكر ماذا لو حكم القاضي لها :
نظر لنفسة ويعيد ذكرياتة معاها " ابتسم بسخرية بعد ما اقتنع أن عاشت معه الظلم والألم والجرح اكتر
بكتير من ذكرياتهم الجميلة مع بعض
وبعدين يا عمرو 'هتعمل ايه لو حكم ليها القاضي
هتسبها تضيع من ايدك " هتسبها وانت عارف أن روحك فيها من اول يوم شفتها فيه
ظهرت شبح ابتسامة وهو يعيد اول مقبلة لهم في الماضي
#فلاش_باك
دلف عمرو الي قاعة ثم جلس بجوارها وهو يتلفت يمينا وشملا " نظرت له مريم بضيق :
يا استاذ
استدار عمرو بوجه لينظر لها : نعم
مريم: لو سمحت المكان ده محجوز
ظل عمرو شارد في جملها وحسن وجها الكذاب
زفرت مريم بضيف' وبعدين بقي " انت معايا
انتبه عمرو لها ثم قال بابتسامة:
معاكي معاكي
مريم: طيب ممكن تتفضل بقي
عمرو: اتفضل علي فين
مريم: اتفضل تمشي " المكان محجوز
نظر عمرو لأي مكان فاضي ثم نظر لها:
بس مفيش مكان فاضي غير ده والمحاضرة هتبدء
مريم: طيب خليك بس ياريت لما تيجي صحبتي تقوم
عمرو: اكيد طبعا يا آنسة " اه هو اسمك ايه
مريم: بابتسامة خفيفة " مريم
عمرو: وانا عمرو " في كلية الهندسة
مريم: بستغراب" هندسة وجاي تجارة عندنا
عمرو: اه اصل كنت بدور علي واحد صاحبي وقالي استناه هنا " اصلوا معاكم في دفعة
مريم: اه فهمت " فرصة سعيدة
عمرو: انا اسعد
دلف الدكتور الي قاعة ثم بدء المحاضرة " ظل عمرو شارد في جمال مريم التي كانت تجلس بجوارة حتي لاحظت مريم نظراتة لها " أحست بخجل من نظراتة هذه
حتي هيا الاخير كانت تنظر له وتبتسم علي حركات طفولية
انفجر معاها عمرو من ضحك " لاحظ الدكتور
حتي تردهم من المحاصرة
خرجت مريم وهيا تزفر بضيق:
عجبك كده
ابتسم عمرو : وانا مالي حد قالك اضحكي
مريم: ماهو بسببك ' انت ضحكتي برحكات الي عملتها في وشك
عملها عمرو مرة ثانية حتي انفجرت مريم من ضحك
ضحك معاها عمرو بعد ما احس براحة. وسعادة كبيرة معاها
#رجوع_الي_وقت_الحالي
تلاشت ابتسامتة حتي انهارت دموعة علي وجه مثل الاطفال " رفع عيونة الي سماء وهو بترجي الله بدعواتة
يااااارب
.......................
روان: وبعدين يا ماما هنعمل ايه " هنسيبوا كده
سميرة: معرفش يا روان والله يا بنتي انا تعبت
روان: احنا لازم نتصرف " لازم يبعد عنها
سميرة: مهما عملنا مش هيبعد " بيبحبها يا روان
روان: طيب وابني يا ماما
سميرة: يجي بس علي خير ويحلها المولا يا روان يا بنتي
روان: لا يا ماما انا مش هفضل كده تحت رحمته
سميرة: تقصدي ايه
روان: حاجة من الاتنين " لتسعديني نخلص منها ونبعدها عنه لأمي
سميرة: كملي لأمي ايه
روان: هسافر انا كمان وأشوف حياتي " أكمل المچستير .بتاعي برة
سميرة: والي في بطنك يا روان
روان: هنزلوا يا ماما
......................
اتي اليوم المنتظر
ركن سيارتة بعيدة عن الفيلا " ينتظرها لكي يذهب بها الي المحكمة
خرجت مريم من البوابة حتي وصلت له " اخذت مكنها بجواره حتي انطلق بيها سليم
نظر لها سليم وهو يزفر بضيق:
مالك يا مريم
مريم : وهيا شاردة في الطرق " مفيش
اوقف سليم السيارة ثم اعتدل نفسة ليتحدث معاها قبل ذهبهم الي المحكمة
نظرت له مريم بستغراب ثم سألته:
وقفت ليه
سليم: عايز اتكلم معاكي قبل متروح المحكمة
مريم: نتكلم في ايه
سليم: مريم لآخر مرة هسألك " انتي هتقدري تنسي عمرو
وقبل متجوبي" انا الي يهمني سعدك قبل متكوني معايا
مش عايز تكوني حزينة كده " انا متأكد انك بتحبيه
بس مش متأكد هتقدري تكملي من غيره
مىريم: قولتلك مليون مرة هقدر
سليم: تمام يا مريم
دور سليم السيارة حتي انطلق بها وهو يوزع انظارة بين طريق وبين مريم التي كانت شاردة حزينة
..................
نزل عمرو من سيارتة ثم دلف الي المحكمة وخلفه " سليم الذي ركن سيارتة ودخل ومعة مريم وخلفهم المحامي
انتظر عمرو خارج القاعة الصغير ثم نظر إلي مريم التي تأتي مع سليم والمحامي
كتم غضبة ثم اقترب منهم بهدوء :
ايه الي جاب زفت ده هنا
سليم: احترم نفسك
عمرو: انا الي احترم نفسي بردو " مش عيب عليك
مريم: كفاية يا عمرو
امسك عمرو يداها بقوة ثم قال :
انتي لحد دلوقتي مراتي " فاهمة " ومن هنا لحد ما القاضي يحكم بنا " انتي هتفضلي معايا
مريم: اوعي أيدي انت اتجننت
عمرو: اتجننت عشان عايز أحافظ عليكي وعلي نفسي
اتفضلي قدامي
سليم: روحي معاه يا مريم " كلها كام دقيقة والقاضي يحكم ليكي بخلع وسعتها مش هيبقي ليه حجة
نظر له عمرو نظرة تحدي ثم جزبها معة الي مكانة
دفعت مريم يدو عنها ثم قالت بصوت هامس:
كلها شواية واخلص منك خالص
نظر لها عمرو وهو يبتسم ثم قال :
هتخلصي يا مريم لو قاضي حكم ليكي
هخلصك مني خالص
اشاحت مريم وجها حتي كتمت دموعها
نده الحارس علي اساميهم " دلفت مريم وعمرو ومحاميهم
انتظر سليم في الخارج حتي يستدعي القاضي شاهدة
..............
وققت مريم في وجه عمرو في جه المقبلة " أمام القاضي
القاضي: طلبي ليه الخلع يا مدام مريم
سيطرت مريم علي مشاعرها وحبها وضعفها امام عمرو ثم بدأت تحكي له ما فعله بها عمرو
القاضي: في شهود علي كلامك
مريم: أيوة " سليم والحارس
نظر القاضي لعمرو " ثم سأله " حصل منك الكلام ده
عمرو: وهو ينحي وجه " أيوة حضرتك القاضي بس ده لظروف وغصب عني
أمر القاضي " دخول الشهود سليم والحارس
دخل سليم اولا ثم حكي كل شئ منذو أنقذ مريم من مدفن وبعده الحارس الذي أنكر كل شئ بسبب خوفة من عمرو
تحدث القاضي مع عمرو مرة ثانية ثم سألة:
الحارس بيقول أن محصلش واحد تاني بيقول حصل
عمرو: حصل يا فندم
عمرو: يعني انت معترف انك حولت تقتل مراتك
عمرو: ايوا يا فندم
اتي المحامي بجوار عمرو لكي يدافع عنه:
يا سيادة القاضي موكلي ليه ظروف خاصة
سليم: ظروف ايه " مجنون مثلا
القاضي: اسكت ومتكلمش من غير ازن ثم نظر لمحامي :
كمل
المحامي: من سنة ونص " سافر موكلي الي باچيكا يا حضرت القاضي" وكانت السيادة مريم طلبت منه أن تثكن فترة غيابة عند أحد أصدقائها " بعد رجوع موكلي
اكتشف أن مدام مريم مكنتش عند صديقتها وأنها كانت كاذبة " وبعدها يا فندم اتي مكلمة له من زوج مدام السابق الوزير السابق عاشور: أن زوجته كانت معة" طبعا يا سيادة القاضي اي حد مكان موكلي هيشك وخصوصا أن أتأكد انها مكنتش عند صديقتها
اتسعت عيون مريم بصدمة عندما سمحت كلام المحامي ثم نظرت لعمرو ثم سألته:
انا كنت في الموستشفي كنت بتعالج
عمرو: عرفت بعد كده أن ظلمتك يا مريم بس قلبها
مكلمة عاشور خلتني عامل زي المجنون خصوصا أن بعتلي صورك انتي ويوسف مع بعض " كان ماسك ايدك
مريم: محصلش يوسف كان بيعلجني " هو كان دكتور بتاعي " ليه مسألتنيش ليه مسمعتنيش الاول قبل
قطعها عمرو : غصب عني يا مريم عيزاني اعمل ايه لما اعرف انك كدبتي عليا ' لا روحتي عند عبير ولا كنتي معاها في فترت غيابي وكمان وكمان اشوف صورتك مع يوسف الي انا اصلا مش حبه وعارف أن بيحبك وان بيحوم حوليكي " كنت زي المجنون مش فاهم ولا عارف حاجة الا حاجة وحدة بس شريط ذكريات بيعدي قدامي " مقدرتش اسيطر علي نفسي يا مريم
انا عملت كده من قوة حبي فيكي " انا بعشقك
وده نتيجة عشقي ليكي" لو مكنتش بحبك مكنتش
حولت اعملك فيكي كده " انا مكنتش بقتلك انتي انا كنت بقتل نفسي معاكي كنت بحاول اقتل حبي ليكي
في لحظت ضعف والم وجرح
مريم: يعني انت معملتش كده عشان خبيت أن مريضة وان احتمال كبير مخلفش
عمرو: ايدا والله " انتي سبب في الي وصلانولو يا مريم لو كنتي صرحتيني مكنش كل ده حصل " انتي مجنونة ومريضة في دماغك " ازاي تتخيلي أن ممكن ازهق أو اسيبك " انا لو كنت عايز اخلف فنا عايز اخلف منك انتي
يا مريم " انتي الي نسيتي وعدك ليا
نسيتي انك وعتيني انك متخبيش عني حاجة " فاكرة ولا نسيتي " انت خدعتيني لمرة تانية ودي نتيجة
انفجرت مريم من بكاء وهيا تنظر لسليم الذي كان ينظر لهم ويستمع لخديثم
زفر القاضي بديق ثم قال:
أنا هديكم فرصة تانية تتصلحوا مع بعض " والجلسة جاية القرار والحكم " رفعت جالسة
خرجت مريم سريعا وهيا تهرب من عيون عمرو وسليم وصدمتها في الحقيقة التي كانت متغيبة عنها " تذكرت في هذه لحظة كلام يوسف ورافت دائما عن عمرو
وان في حقيقة متغيبة عنها وهيا دائما كانت ترفض أن تستمع اي شئ
خرج سليم يبحث عنها ومثلة عمرو الذي بث داخلة القلق شديد والخوف عليها " نظرو لبعض ثم رقض كل واحد في جها ليوصلوا لها
وقفت مريم تبحث عن أي سيارة وهيا تبكي
حتي وقفت سيارة سوداء كبيرة امماها
مرررررررريم
استدارت مريم تنظر خلفها حتي رئته سليم في جه يأتي مسرعا وعمرو يقترب منها
اتسعت عيونهم بصدمة عندما رئو رجل يحملها سريعا ويضعها في سيارة بعد ما وضع قطعة من القماش علي فمها لكي تفقد الوعي " انطلقوا بيها
عمرو : مررريم " رقض عمرو سريعا الي سيارتة ليحلق بها
وقف سليم مصدوم حتي انتبة أخيرا ثم رقض هو الآخر الي سيارتة ليلحق بها
..........
وقفت السيارة امام بناتية كبيرة " حملها رجل الي داخل ثم وضعها علي الأريكة " حاول يعيد لها وعيها بشئ علي يدو ثم ابتعد عنها لكي ترا اممها
افتحت مريم عيونها تدريجيا ثم نظرت لهم
وهيا تبكي : مش معقول
ثم ...........
#رايكم_وتوقعاتكم
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/#الفصل_السابع_والعشرون
ثم قامت وهيا تقترب منهم : ممكن اعرف في ايه
ضحك الجميع وهم يقتربون منها ثم تحدث الآخر
Surprise
يا مريومة كل سنة وانتي طيبة
ابتسمت مريم رغم عنها ثم دفعتهم بالوسادة" هزركم وحش بجد " في حد يعمل كده
اقترب منها يوسف وهو يضحك عليها :
نعمل ايه قولنا بقي نكمل مسلسل الي عايشة فيه يا بنتي
مريم: وهيا تضرب بغيظ " رخم
يوسف: وهو يضحك " الله يسامحك ياستي
رافت: يعني احنا غلطنا اننا بنحتفل بعيد ميلادك
مريم: يا سلام بعد الي عملتوه ده وعيزني احتفل
رافت: قولنا نعمل كده Surprise بس جامد شواية
ابتسمت مريم وهيا تقول Surprise رخم زييكم
عبير: كده يا مريم الله يسامحك
مريم: اسكتي خالص انا مش طيقاكي
اقتربت زينب منها وهيا تضحك ' وانا يا قلبي
مريم: ولا انتي حتي
وفي هذه لحظة. سمع الجميع نداء عمرو وسليم علي مريم
انفجر الجميع ضحكا عليهم
مريم: بغيظ عجبكم كده
يوسف: صحيح عملتي ايه يا مريم " قررتي ايه بعد ما عرفتي الحقيقة
عبير: مريم يا حبيبتي ربنا بيسامح وانتي لازم تسمحي
عمرو: ده بيحبك اوي " تعرفي أن كل سنين دي كان واحد تاني هو صح كان بيعمل علاقات من رغم جوازة من روان
والشرب واهمالة في شغلوه كل ده عشانك " سمحيه يا مريم
مريم: لا كان لازم بديني فرصة الاول ادافع عن نفسي
بس هو حكم عليا حتي من غير مدافع عن نفسي
رافت: معني كده انك مصممة علي طلاق
مريم : اه مصممة
يوسف: وسليم
مريم : مالو سليم
يوسف: يعني هتفضلي معاه حتي بعد معرفتي إن كان عارف الحقيقة
مريم: بصدمة ايه ' عارف
رافت: أيوة عارف وهو بنفسه حظرنا نألك عشان متتعبيش اكتر
جلست مريم علي الأريكة وهيا مصدومة " حتي سليم
بيكدب عليا
زينب: عشان هو كمان بيحبك يا مريم
مريم: هو كل واحد بيحبني يكدب عليا يأزيني
يحاول يموتني " حب ايه ده
يوسف: متنسيش انك غلطي في الأول " اولا عشان كدبتي علي عمرو يعني انتي كمان مشتركة معاه ' والكدب بيجر كدب ومصائب زي ما شفتي
أما بقي سليم " غلطي لما حولتي تدخلي حد في حياتك
وانتي لسه بتحبي حد تاني وعلي وزمت راجل تاني
مريم: يعني دلوقتي انا الي بقيت غلطانة
زينب: يوسف ميقصدش
مريم،: أيوة يا ختي دفعي عن جوزك دفعي
يوسف: وهو يلاعب حوجبه " خليها دافع مراتي حبيبتي
هجم عمرو وسليم المبني " وقف الاثنين مزهولين من
المشهد كان جميع يقف بجوار مريم " وزينة والحلو في كل مكان
سليم: ممكن اعرف ايه الي بيحصل
رافت: ابدا كنا بنحتفل بعيد ميلاد مريم " بس بطرقتنا
سليم : هو عيد ميلادك النهاردة
وبعدين' في حد يحتفل كده
عمرو: كل سنه وانتي طيبة يا مريم " ثم اقترب منها
اشاحت مريم وجها عنهم ثم قالت بصرامة:
ياريت تتفضلو بره
سليم: مريم
مريم: انت تحرص خالص " انت اخر واحد كنت اصدق يكدب عليا
نظر سليم ليوسف ورافت بشك ثم قال:
مكدبتش عليكي انا بس
مريم: بس ايه انت كنت عارف ومخبي عليا طيب ليه
سليم: عشان بحبك
عمرو: بقولك احترم نفسك ومتنساش انها مراتي
مريم: الجلسة جاية هيحكم القاضي ليا يا استاذ عمرو
عمرو: وممكن يحكم ليا يا مريم
مريم،: بعد الي عملتوا فيا
عمرو: انتي سبب
اقترب رافت من عمرو ثم حدثة بهدوء:
مريم محتاجة فترة تصفي زهنها وتبعد عن أي ضغطاط
هيا هتسافر معايا انا وعبير " تفكر وتاخد قررها وبعدين ترجع
سليم: يعني ايه
رافت: يعني تسبوها تفكر وتعرف تاخد قرار الصح
مريم: فعلا انا محتاجة ابعد
سليم: وانا هسيبك تخدي وقتك يا مريم
ولما تخدي قرارك كلميني عن ازنكم ثم ذهب
زفر عمرو بضيق ثم اقترب منها :
تمام هسيبك تسفري بس من هنا لحد متسفري هترجعي بيتي تاني وتسفري مع رافت وترجغي معاه كمان
مريم: ومين الي قال كده
عمرو: انا
رافت: خلاص يا عمرو مريم هتسافر معايا وهترجع معايا
عمرو: اتفضلي بقي قدامي عشان هنروح
مريم: مش عايزة اروح دلوقتي
عمرو : لا هتروحي دلوقتي
مريم:, هو عافية
عمرو: اه عافية"اتفضلي بقي ومن غير اي كلمة
مريم: بغيظ " لا هتكلم
اقترب عمرو اكثر " هسكتك غصب عنك
مريم : طيب وريني
هجم عمرو علي شفتيها بقبلة سريعة قوية أمام الجميع
حولت مريم تدفعة بقوة " كانت تحكمها قوته
ابتسم الجميع بخجل وهم يبعدون انظهرم عنهم
ابتعد عمرو عنها وهو يبتسم " شوفتي بقي أن أعرف اسكتك
مريم: بكرهك
عمرو: بحبك
مريم: ابعد عني
عمرو: قدامي بقي بدل مسكتك تاني " ثم غمز لها ولا عايزة تسكتي
جزت مريم علي اسننها بغيظ " قليل الادب
ثم رقضت الي الخارج
انفجر عمرو ضاحكا ثم رقض خلفها
.....................
حبست نفسها في الغرفة " ظالت تفكر في كلامة
اتت لها لحظة أن ظلمته ثم افتركت قسوتة عليها
زفرت بضيق:
فوقي يا مريم فوقي " متنسيش الي عملو فيكي
ده ظالم
طيب ماهو معزور " انا غلط من الاول كان لازم اصرحوا بمرضي ومبقاش أنانية
بردو مكنش لازم يعمل فيا كده " دنا مريم حبيته
ازاي هونت عليه
هونتي عليه زي مفتكر أن هان عليكي يا مريم
سمحية اديلو فرصة وحدة
طيب وسليم " زمبه ايه
وهوة كمان خبي عليا " لو كان قالي مكنتش فضلت حاسة بالألم وتعب بشكل ده " كلهم زي بعض سواء سليم أو عمرو
شهقت بصدمة عندما انقطع النور عليها وهيا في الغرفة
بالعت ريقها بصعوبة ثم تسحبت بدوء الي الباب
لمست مريم الباب ثم فتحته لكي تخرج لخارج
ظالت تمشي بخطوات حاسمة الي غرفة عمرو " طرقت الباب عدت مرات " بث دخلها الخوف حتي هجمت الغرفة
عليه
عمرو انت فين " انت هنا " اف مش شايفة حاجة
انا هفضل في رعب ده " يا زفت انت فين
راح فين ده
أحست بشئ يجزبها من خلف ويهمس في ازنيها :
متخفيش انا موجود
مريم: ابعد عني
عمرو: انا بس عشان متخفيش
مريم: لا انا مش خايفة ابعد
ابتعد عمرو خطوة صغيرة وهو يبتسم عليها
مريم: هو ايه الي حصل
عمرو: في عطل بالكهرباء " هيصلحوه
مريم: عطل ولا الحركات العيال بتعتك
عمرو: حركات ايه " والله العظيم عطل وبعدين انا قولتلك أن مش هضغط عليكي وهستني حكم المحكمة
مريم: كداب
عمرو: برحتك
مريم: رجع الكهربا
عمرو: مش انا يا مريم
مريم: يا عمرو بطل شغل العيال .. ثم صمتت عندنا اتي نور
احمر وجها خجلا منه ثم حولت تداري خجلها:
كنت فكرتك انت الي عامل كده
عمرو: وانا قولتلك أن مش انا " يبقي لازم تصدقيني انا مش بكدب زيك يا مريم " ومبحبش كدب
مريم: انا مش كدابة " انت متعرفش انا كدبت ليه
عمرو: عارفة الي مزعلني بجد ايه " انك افتكرتي أن ممكن اسيبك عشان مريضة أو مبتخلفيش او ممكن تهوني عليا
ابتسمت باسخرية: الي يدفن إنسانة حيا علي قيد الحيا
تهون عليه أي حاجة يا عمرو
عمرو: خلاص بقي يا مريم متفكرنيش
مريم: ولا افكرك ولا تفكرني" اسمع بقي " انت في حالك وانا في حالي فاهم "
عمرو: حاضر اي طلبات تانية
مريم: لا عن ازنك ولا من غير عن ازنك كمان ثم خرجت خارج الغرفة لكي تذهب غرفتها
ابتسم عمرو بألم ثم جلس علي الفراش
دلفت مريم الي غرفتها ثم تفاجئت انقطاع نور مرة ثانية
جلست علي الفراش وهيا تحاول تسيطر علي خوفها
ارتعبت اكثر وهيا تري ظلام حولها " قامت ثم ركدت له
طرقت الباب " حتي اتي صوتة
عمرو: مين
مريم: وهيا تحاول تتحدث " انا
ابتسم عمرو بشدة يعلم أنها هتأتي عندما انقطع النور :
انتي مش قلتي مليش دعوة بيا ولا ليا دعوة بيكي
مريم: انا الي غلطانة أن جيت " انفجرت مريم من بكاء وهيا تذهب الي غرفتها " أوقفها عمرو عندما سحبها من خلف الي حضنة: بتعيطي ليه
مريم: مش بعيط اوعي
عمرو: طيب خلاص" انا اسف كنت بهزر معاكي
مريم: انا اصلا مش محتاجة منك حاجة انا أقدر انام لوحدي
عمرو: والله طيب " تركها عمرو وهو يبتعد خطوتين :
اتفضلي نامي لوحدك
انحنت مريم رأسها وهيا تبكي علي خوفها وعلي خجلها منه
اقترب عمرو وهو يبتسم:
انتي زي ما انتي عندية وخلاص
مريم: امشي من هنا
عمرو: لو مشيت هتخافي
مريم: لا مش هخاف " امشي بقي
عمرو: برحتك يا مريم انا بجد زهقت عن ازنك ثم ذهب عمرو بخطوات بطيئة " يعلم أنها خائفة وأنها تخجل منه
أحست مريم برعب عندما اختفي من امامها "ركدت خلفة ثم امسكت به وهيا تصرخ:
متسبنيش ونبي " البيت بتاعك فاضي مفهوش حد وانا خايفة
اخذها عمرو من يداها ثم ذهب الي غرفته 'ثم ابتعد عنها ليجلس علي الفراش
اتت مريم ثم جلست بجواره علي الفراش :
انت هتنام
عمرو: لو معندكيش مانع
مريم: لا متنمش الا لما نور يجي
عمرو:, حاضر يا مريم
ظل الصمت بينهم حتي قطع صمت عمرو:
ممكن اسألك سؤال ؟
مريم: اتفضل
عمرو: لو القاضي حكم ليكي يا مريم " وافترقنا
هتبقي مبسوطة
مريم: طبعا
عمرو: مريم " انا بتكلم بجد" صدقيني لو هتبقي مبسوطة
هطلقك من غير حكم المحكمة '
ودلوقتي حالا لو حبيتي
مريم: يا سلام واشمعنا بقي
عمرو: مفيش اشمعنا " انا بحبك " بصي انا عارف أن ظلمتك وانتقمت منك كتير بس بردو انتي غلطي فيا كتير
بس مهما كان الي حصل بنا ' انا لسه بحبك
والي بيحب حد يا مريم اهم حاجة يشوفة سعيد
وانا تعبتك وظلمتك كتير" نفسي اشوفك سعيدة
عشان كده بسألك هتبقي سعيدة
اشاحت مريم وجها لجه الأخري وهيا تمنع دموعها
عمرو: طيب بلاش تجوبي " بس عايز افهمك حاجة
انا رفضي أن اطلقك مش حب امتلاك او غيرة أو او
لا يا مريم انا فعلا بحبك ونفسي تبقي جمبي " ومتأكد مليون في المية انك بتحبيني " عشان كده مش عايز
اسيبك لحد تاني وانا عارف أن عمرك ما هتبقي سعيدة "
متخيلا أن سليم هيقدر يعوض حب سنين " لو كان قدر كان قدر في سنة ونص يا مريم وانتي بعيد عني
ظالت مريم تستمع له وهيا تفكر في كلامة" أحست بصدق فيهم
عمرو: ياريت تفكري وتخدي قرارك ولو لسه عايزة تسفري لحد معاد جلسة سفري يا مريم وفكري ثم ذهب جه الأخري من سرير ليضع جسدة علي الفراش
قامت ثم وقفت أمانة :
انت هتنام
عمرو: لا انا صاحي " متخفيش
مريم: بس انا تعبانة وعايزة أمام
عمرو: طيب تعالي نامي " لو عيزاني اقوم
قطعتة مريم: لا خليك انا خايفة اصلا
عمرو: طيب اتفضلي انا هفضل صاحي لحد متنامي
نامت مريم بجواره ثم وضعت عليها الغطاء
نام عمرو مثلها حتي أصبح وجها مقابل وجه
كانت ضوء القمر ينور الغرفة" والهدوء يعم المكان
جو هادي رومنسي " كان وجهم يظهر لبعض علي ضوء القمر
ظال عمرو يفترس ملامحها الكذابة علي الضوء القمر
حتي مريم كان شاردة في عيونة ورموشه الكسيفة
قرب عمرو يداه حتي يشبك يداه بيداه
حولت مريم تسيطر علي مشاعرها وعلي لمسته الحنونة
كانت تنتظر منه المزيد " اشتاقت لضمه للمسته
رفع عمرو يداه عند شفتيه ثم طبع قبلة قوية عليهم تحمل المعاني والكلام الذي بداخلة
ثم وضع يداها مرة ثانية ليمد يداه لشعرها " يمشي عليهم بحنية: تصبحي علي خير يا حب عمري
اقتربت منه مريم بدون وعي حتي دفنت رأسها بين احضانة " ضمها عمرو بقوة ليحسسها بالامان والأطمأنان
حتي ذهب الاثنين الي
نوم عميق .........
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الثامن وعشرون
استيقزت مريم علي صوت نغمات الموسيقي الهادئة
جلست علي فراشها وهيا تحاول تغلب علي نعسها
افتحت عيونها بتساع عندما رئت الغرفة مزينة بالورود
الأحمر الذي تحبه مريم " والموسيقي التي كانت تعشقها
قامت من علي فراش ثم ذهب إلي الكارت المزين علي طاولة " فتحته ثم نظر إلي رسالته " الذي مكتوب فيها :
زوجتي العزيزة " صباح الفل عليكي " انا عارف انك مستغربة ازاي عملت كل ده وانتي نايمة' بس شكلك كنتي تعبانة " اوي يا روحي " عارف انك عمرك ما نمتي براحة زي دي " طبعا عشان نايمة في حضني
انا في مشوار وجاي علي طول "جهزتلك الفطار الي بتحبيه " خالي بالك من نفسك " مش هتأخر عليكي
بوسة علي شفايفك الكريز دي
قفلت مريم الكارت وهيا تبتسم : رخم وقزر
بردو مش هسمحك يا عمرو " ظالت مبتسمة علي هذه المفاجئة ثم ذهبت تفطر من هذا الفطار الذي أحضره بنفسة لها
...................
انتظر عمرو الفتاه وهيا تغلف العلبة الهادية الكبيرة
خلصت الفتاه من لف الهادئة ثم ابتسمت لعمرو بأعجاب
اتفضل حضرتك الهدية جاهزة
اقترب عمرو منها :
ميرسي جدا ثم أخذ الهدية
الفتاه : تحب اي مساعدة اعملها لحضرتك
عمرو: لا ميرسي عن ازنك ثم أخذ الهدية وذهب وهو يبتسم بفرحة " بث الامل داخلة عندما اتت له مريم في الامس في احضانة " تنهد برتياح وهو يقترب من سيارتة
رن هاتفة " طلع عمرو الهاتف لينظر لمتصل " كانت سميرة ولدته " وضع الهاتف علي ازينة ' ليرد بصوت مشرق
أيوة يا ماما
سميرة: انت فين يا عمرو
عمرو: انا في مشوار " خير يا حبيبتي
سميرة: عيزاك في موضوع عادي عليا " حالا
عمرو: خير يا ماما في حاجة
سميرة: لما تيجي
عمرو: هعدي عليكي بليل
سميرة: ومتعديش دلوقتي ليه
عمرو: عشان لازم اروح لمريم ' اصل جايب ليها هدية كنت بحضر ليها بقالي فترة عشان عيد ميلادها
سميرة: بحنق " يعني بقولك عيزاك وانت تقولي عيد ميلادها
عمرو: يا ماما بقولك عيد ميلادها " وهعدي لحضرتك
بعدها
سميرة: هو مفيش الا مريم " عندك نسيني ابنك وناسي امك عشانها
زفر بضيق " ثم قال: هعدي علي حضرتك بليل
سلام يا امي " ثم قفل
ركب سيارتة وهو يتجاهل حديث ولدته ثم انطلق الي المنزل
....................
وضع الهدية في نصف سرير ثم زين حولها الورد
ثم رقض الي مكان لكي يخفي نفسه فيه "
خرجت مريم من المرحاض بعد ما اخذت حممها
نظرت إلي العلبة وهيا تقف مدهوشة من هذا العلبة الحمراء المزينة " اقتربت منه ثم جلست علي ركبيها العارية امسكت المنشفة الذي لفاها علي خصرها
بيداها لكي لا تقع " وبيد الثانية كانت تفك رباط
افتحت العلبة ثم وضعت يداها لكي تأخذ الهادية
شهقت بصدمة عندما رئت البوم صور لها في يوم زفافها
هيا وعمرو وفستان فرحها "
ابتسمت عندما تذكرت اجمل ذكريات معه "
اقترب منها بخطوات هادئة ثم جلس خلفها ليقترب من ازنيها يهمس بأنفاسة الحارة:
وحشتني الايام دي
شهقت مريم بفزع :
انت هنا " خضتني حرام عليك
عمرو: وحشتيني
مريم: اوعي كده ثم قامت
ظل عمرو ينظر بجسدها العاري الذي تداري بعض منه بالمنشفة
مريم: عمرو لو سمحت
ظل عمرو يقترب منها وهيا تبعد " حتي خبطت في الحائط " وضع يدو علي الحائط وهو يقترب بجسدة
منها " حتي مال وجه الي وجها " مريم
ظالت مريم تنحي وجها لمتنع نفسها ضعفها أمامة
عمرو: بصيلي
مريم: لو سمحت ابعد بقي
عمرو: عايز اتكلم معاكي اخر مرة والله اسمعيني
المرة دي ولو معجبكيش هبعد بجد عنك
رفعت مريم وجها ثم قالت :
اتفضل قول وخلصني
عمرو: انا بحبك يا مريم
مريم: قديمة
عمرو: فعلا قديم " فعلا حبي من زمان اوي " حبك كبير في قلبي حب غريب " انا حولت كتير انساكي وأشوف حياتي بس حاجة غريبة ترجعني ليكي تاني " أخذ يداها ثم وضعها علي قلبه " اسمعي يا مريم اسمعي لما
بتبقي جمبي بيدق ازاي " ده بيدق بحبك انتي
انا فعلا عايش عشانك " انتي النفس يا مريم انتي الحب
مريم: اه عشان كده عملت فيا كده
عمرو: عملت فيك كده عشان " بحبك
انا مش هدافع عن نفسي بس الي هقدر اقولك عليه
أن عايز فرصة صغيرا فرصة وحدة والله
يا مريم افتكري لينا لحظات حلوا حتي لحظة حلوا صغيرا
مضيعيش مننا اجمل ذكريات
مريم: غصب عني مش قادرة
عمرو: هخليكي تسمحيني " بس اديني فرصة
فرصة فرصة يا مريم وحياتي " وحيات اغلي ذكرة بنا
مريم: خايفة
عمرو: متخفيش مني يا مريم " المرة دي غير كل مرة
انا بجد ندمان أن ضعيت من عمرنا كل ده
مريم: عمرو
اقترب عمرو بأنفاسة علي وجها يهمس في ازنيها بصوت هامس' بحبك اوي وحشتيني اوي اوي
اخذت مريم انفسها بصعوبة من اقترابوا منها " ثم حولت تتحدث " قطعها عمرو بقبلة مشتعلة " وضع يدو علي خصرها ثم قربها الي احضانة
وقعت المنشفة من جسد مريم بعد ما استسلمت الي قبلته المشتعلة " ابتعد عمرو وهو ينظر لعيانها :
ابقي مجنون لو سبتك تضيعي مني يا مريم
مريم: عمرو ارجوك بلاش
حملها عمرو ثم وضعها علي الفراش
بين زينة والورد ثم وضع نفسة فوقها " بلاش ايه بس
حرام عليكي بقي " سبيلي نفسك يا مريم " وانا هنسي الم سنين كلها
مريم: ولو حصل تاني
عمرو: سعتها هعمل الي انتي عايزاه سعتها انا الي هبعد عنك
مريم: ابتسمت مريم وهيا تستلم الي قلبها وحبها له تعلم أن سعادة معه وان العشق بينهم اقوي من اي انتقام أو خصام أو فراق
عمرو: مسمحاني
مريم: مسمحاك يا عمرو
انقض عمرو علي شفتيها بقوة بعد ما سمع الجملة الذي كان ينتظرها منها " بدلته مريم القبلة بنفس القوة والشغف
ليذهبون الاثنين الي عالمهم الخاص بينهم
ليعبر كل من الاخر عن حبه وعشقة الكبير
......................
ركنت رزان سيارتها أمام منزلة ثم دلفت الي داخل
طرقت الباب ثم انتظر لأحد يفتح
فتحت لها الخادمة:
مين حضرتك
رزان: انا روان كنت واخدة معاد مع سليم بيه
الخادمة: اه اهلا بحضرتك سليم بيه مستني حضرتك جوة
دخلت رزان الي داخل ثم جلست في حجرت المعيشة
تنظر سليم بفارغ الصبر
اتي سليم بوجه عابس ثم اقترب منها :
نعم خير
وقفت رزان وهيا تبتسم " وحشتني يا سليم
سليم: الي جابك يا رزان
رزان: عايزة اشوفك يا اخي " وحشتني
سليم: متهيألي أن ما ساعت مطلقنا" واحنا قطعنا علاقتنا ببعض
رزان: بجد يا سليم " انت قطعت علقتك بيا
سليم: انتي شايفة ايه
اخذت رزان حقيبتها ثم اقتربت منه :
أنا شايفة انك نستني يا سليم " وطبعا ده بسبب البنت الي داير معاها بس برحتك " انا كنت جاية أقلك علي حاجة خبتها عليك الفترة الي فاتت " من سعات ما ولدك مات وسفرت واختفيت
سليم: خبر ايه يا رزان " ياريت بسرعة عشان مش فاضي
رزان : من سنتين لما قطعنا الورقة العرفي يا سليم
وبعد ما سبتني " اكتشفت أن حامل في شهرين
سليم: بصدمة " نعم حامل
رزان: أيوة " ابنك معايا يا سليم " لو حبيت تشوفة
انت عارف العنوان يا سليم
ابنك عايز يشوفك ...........
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جهاد محمد
#عودة_للانتقام /الفصل التاسع والعشرون
ظالت روان تدور في الغرفة ذهبا وايبا" بغيظ شديد
سميرة: بس بقي يا روان خيالتيني
روان: هو ده الي جاي " شوفي ساعة كام دلوقتي
سميرة: يمكن حصل حاجة كده ولا كده
روان: بدفعي عنه يا طنط " انتي عارفة أن في حضنها
وسايبني " حتي مهنش عليه يطمن عليا وعلي في البطني
سميرة: ماهو جه يا بنتي من فترة وانتي رفضي تقبليه
روان: يا سلام هو لو مريم مكنش جه مرة واتنين وتلاتة
سميرة: هنعمل ايه بيحبها وانتي عارفة كده
روان: انا حبيته يا طنط " انا الي عشت معاه وجعة منها وانا بردو الي نصحته يفتح صفحة جديدة معاها كنت مستعدة ابعد عنه عشان يبقي سعيد معاها بس الحال اتغير لما عرفت بمرض مريم " عرفت انها أنانية ومتستهلوش " انا لو كنت مكنها كنت خليته يشوف حياتة بقي من جديد بس ازاي " جات خربت البيت وخربت بنا
سميرة: متضحكيش علي نفسك يا روان انتي عارفة أن عمرو ظلم مريم " وعارفة انها بحتبه برضوا
احنا غلطنا لما لعبنا لعبة دي عليه وخلاناه يتجوزك
رون: لسه في فرصة في ادينا يرجع بس سعديني
سميرة: انا خايفة منه " لو حصل ومريم سبته تاني مش بعيد يقتلك فيها " ويبعد عني طول العمر " ده ابني
ومتهور وانا عرفاه " لولا تهوره وعصبيته في حياتة كان موصلش الي هو فيه دلوقتي
روان: يعني مصممة يا طنط
سميرة : استني بس لما يجي وانا هتكلم معاه
روان: ولو مجاش النهاردة " سعتها ايه العمل
سميرة: هيجي بكرا هيجي بعدو
روان: ولو جه ورفض يرجع ليا حتي بعد ما تقليلة
أن هنزل بيبي
سميرة: سعتها هقف معاكي واسعدك " ارتحتي
روان: بابتسامة ' ارتحت يا طنط
.....................
تقلب عمرو علي الفراش بتاكسل حتي فتح عيونة ينظر ويبحث عنها " تنهد برتياح عندما رئها بجوارة أنه علم حقيقي كل ذكرياتة في الامس حقيقية وهيا مزالت بجوارة ليست حلم " اقترب منها ثم طبع قبلة طويلة علي رأسها " يا اغلي شئ في حياتي
افتحت عيونها وهيا تبتسم علي غزلة وهيا نائمة
صباح الخير
انحني عمرو برأسه ليطبع قبلة رقيقة علي شفتيها :
صباح الفل صباح الهنا صباح الجمال
جلست مريم وهيا تضحك علي زوجها :
ايه ده كلو يا عمرو
عمرو: اعمل ايه مش مصدق نفسي " انتي جمبي زمعايا وفي حضني " اخيرا يا مريم
مريم: اخيرا يا حبيبي " انا خلاص تعبت يا عمرو ونفسي ارتاح بقي
عمرو: وانا كمان والله نفسي ارتاح زاريحك معايا
بس اوعدك بعد النهاردة مفيش تعب تاني
مريم: يارب يا عمرو " اتمني تفضل كده هادي وطيب زي زمان
عمرو: صدقيني انا كمان نفسي نرجع زي زمان
بس خلاص هنرجع يا مريم " ودليل علي كلامي
المفاجئة الي عملهالك
مريم : مفجأه ايه
عمرو: تؤتؤ ' بليل يا حبيبتي هخدك واخليكي تشوفيها بنفسك
مريم: لسه هستني بليل ' قول بقي متبقاش رخم
عمرو: وهو يقترب " انا رخم يا روح قلبي
مريم: بطل بقي يا عمرو ابعد كده " انا زعلانة منك
عمرو: زعلانة اصلحك ثم انقض عليها
ضحكت مريم علي جنانة ثم صرخت :
عمرو ابعد يا مجنون " خلينا نشوف ورانا ايه
عمرو: هنشوف بعدين ثم أخذ الغطاء وضعة عليهم
ليذهب معاها الي عالم خاص منفرد بهم
.....................
طرق الباب عدت مرات " ثم انتظر أن تفتح
فتحت رزان الباب ثم تفاجئت بزوجها السابق " سليم
رزان: كنت متأكدة انك هتيجي
سليم: عايز اشوفة
رزان: اتفضل يا سليم
دخل سليم الي داخل ينتظر بفارغ الصبر
بعد عدة من وقت
نزلت روان وبيداها " سليم الصغير " اقتربت منه
لكي تعرفة عليه " سليم " ابنك
قام سليم وهو يتفحص ملامحه جيدا " اقترب منه
أمتي وازي ده حصل
رزان: بعد ما قطعت الورقة يا سليم " اكتشفت أن حامل
سليم: مقلتيش ليه
رزان: لقيتك سفرت وبعدها رجعت تدفن ولدك واختفيت
بعدها علي طول
سليم: مش مبرر " انا لازم اتأكد الاول
رزان: تتأكد من ايه يا سليم
سليم؛ أن ابني يا رزان
رزان: لدرجاتي يا سليم
سليم: اكيد " صعب اثق في وحدة عايشة حياتها بطول والعرض معندهاش لا عيب ولا حرام
رزان: ماشي يا سليم " انا هخليه يعمل تحليل " Dne
عشان تتأكد بنفسك
سليم: هعدي عليكي بكرا وسعتها اخدك " ونروح
الموستشفي
رزان: هستناك
سليم: عن ازنك " القي نظرة أخيرة علي ابنه ثم غادر
زفرت رزان " بضيق " ماشي يا سليم
لما نشوف اخرتها معاك " ماهو لا انا لا انت
...............
ارتدي عمرو ملابسة ثم اقترب من مريم التي كانت
شاردة الذهن " طبع قبلة ثم سألها :
سرحانة في ايه
مريم: انت لازم تروح
عمرو: اكيد يا مريم " ماما عيزاني
مريم: طيب اجي معاك
عمرو: مريم متخفيش روان مستحيل ارجعلها حتي لو بنا مليون طفل
مريم: مش هتسيبك " ومش هتسكت انا عارفة
عمرو:, طيب انتي بتثقي فيا
مريم: اه طبعا يا حبيبي
عمرو: قوليها تاني كده
مريم : هيا ايه
عمرو: حبيبي
ابتسمت مريم ثم قالت بدلع :
حبيبي ونور عيني كمان
عمرو : ياخبر ابيض يا ناس " لا كده بقي اقعض
مريم: ياريت يا حبيبي خليك
خلع عمرو چاكتة " وهو يقترب منها
دفعتة مريم بقوة: بس يا مجنون انت ايه مبتشبعش
عمرو : حد يشبع من القمر ده يا ناس
مريم : طيب يلا يا حبيبي عشان الحق اشوف المفاجأة
عمرو:, مش هتأخر عليكي يا حبي
مريم :, تمام يا حبيبي
طبع قبلة سريعا ثم ذهب
قامت مريم لكي تحصر نفسها الي ذهاب مع عمرو لترا المفاجأة
.....................
صرخ عمرو بقوة وهو يقترب من ولدته :
انتي بتقولي ايه يا ماما " روان مين الي عايزة تنزل بيبي
سميرة: ماهو من عمايلك" لازم تعمل كده
عمرو: والله انا معملتش حاجة " هيا الي كانت عيزاني وهيا الي كانت عايزة تجوزني وكانت عارفة أن بحب مريم وعارفة لو رجعت هرميها وقلتلها الكلام ده مليون مرة
انا مظلمتهاش يا امي
فعلا مظلمتنيش يا عمرو بيه ولا هسمحلك تظلمني
فاهم " قلتها روان وهيا تقترب منهم
عمرو : تقصدي ايه
روان: اقصد لو مرجعتش ليا ولأبنك الي في بطني
هنزلوا يا عمرو " لتخترنا "لتخترها هيا أو تجمعنا مع بعض
قرار قرارك يا عمرو .......
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم جهاد محمد
#عودة_للانتقام /الفصل اثلاثون
اقترب عمرو منها ثم قال :
هختار مراتي يا روان " وهختار ابني
روان: يعني موافق
عمرو: لا طبعا مش موافق " انا لو عليا مش عيزك في حياتي بس عايز ابني
روان؛ يعني ايه " معرفتش قرارك
عمرو: قرار أن مش هبيع مراتي ولا هسبها " والي في بطنك ده مش هينزل غصب عنك وإلا ورحمت ابويا يا روان لموديكي في ستين داهيه
روان: انا مبتهددش يا عمرو
عمرو: ابعدي عن شري عشان لو شفتيه " هتكرهيني
انا لحد دلوقتي عامل حساب العشرة الي ما بنا
روان: بعد الي عملته فيا ولسه عامل حساب للعشرة
عمرو: هيا كلمة وحدة " ابني مش هينزل
روان: طبعا مش هيزوه ينزل عشان الأمورة يتعك
مبتخلفش" ما هيا عجزة
قطعها عمرو بضربة قوية علي وجها ثم صرخ فيها :
الأمورة الي بتكلمي عنها " احسن منك مليون مرة
وبحبها وهفضل احبها يا روان واوعي تقرني نفسك بيها
لو مش عايزة الي في بطنك انا عيزو" هخدو منك وانتي سعتها بقي تعملي الي انتي عايزاه " انتي حرة
روان: بقي كده يا عمرو
عمرو: أيوة كده ونص " ثم نظر لوالدته" حضرتك هتفضلي معاها لو نزلت الي في بطنها يا ماما " يبقي جنيتي عليها
سلام ثم غادر
اقتربت روان بغيظ من سميرة:
شوفتي بنفسك يا طنط
سميرة : شوفت يا روان شوفت
روان: انتي وعديني هتسعديني
سميرة : هسعدك يا روان هسعدك وربنا يسترها
.................
احضرت مريم نفسها لذهاب مع زوجها " حتي نفز صبرها من انتظاره وتأخيرة عليها " جزت علي اسننها بغيظ
ماشي يا عمرو كل ده عندها
نظرت مريم لهاتفها الذي رن لمرة ثانية من سليم
تنهدت بضيق ثم وضعت الهاتف علي ازنيها لكي ترد عليه وتبلغة قررها الاخير
مريم: الو
سليم: ازيك يا مريم
مريم: تمام
سليم،: اختي قرارك ولا لسه " جالسة بعد يومين
مريم : اه يا سليم
سليم: انا عارفة يا مريم من غير متقولي
مىريم: عارف ايه
سليم: عارف انك بتحبي عمرو " وانك سمحتيه
بس هقولك كلمتين ' انا مسافر اخر شهر يا مريم
من هنا لحد مسافر هستني منك ردك الاخير
بابي مفتحلك يا مريم
مريم: سليم
سليم: متقليش حاجة " انا عارف أن غصب عنك
افتكري أن الي يهمني هو انتي وسعدك وبس
مريم: فكرا وعارفة يا سليم
سليم: اشوف وشك بخير " ثم اغلق
وضعت مريم الهاتف علي طولة " وهيا تفكر في كلام سليم معاها الذي يدل علي حزنه شديد منها
دلف عمرو الغرفة بعد ما رئها تجلس شاردة لا تحس بيه
اقترب بهدوء ثم همس في ازنيها:
اتأخرت عليكي
انتبة مريم له قالت وهيا تشيح وجها عنه :
انت شايف ايه يا استاذ عمرو
عمرو: اسف والله غصب عني
مريم: النهاردة اسف " بكرا معلش وبعدو كمان
عمرو: غصب عني يا مريم اعمل ايه لولا الي في بطنها مكنتش رحتلها والله
مريم: وانا مش زمبي يا عمرو " مش زمي أن اغيب سنة ونص ارجع القيك اتجوزت وهتخلف
عمرو: عارف أن مش زمبك وانتي سمحتيني " مريم ارجوكي اديني فرصة بس أصلح كل حاجة
مريم: قصدك هتخرب كل حاجة
عمرو: في ايه يا مريم اتغيرني ليه كده
مريم: لا اتغيرت ولا زفت " اتفضل بقي شوف هنروح فين
قام عمرو ثم سعدها علي نهوض وهو يمسك يداها ثم ابتسم قائلا:
المفاجئة الي محضرا ليكي " هتنسيكي كل زعل ده
مريم: وهيا تلوي فمها' لما نشوف
شبك يداها بيداه ثم صار بها خارج الغرفة ليذهبون
.................
اقترب رباب من أخيها الذي كان جالس حزين
سليم
نظر لها سليم نظرات خزن : نعم
رباب: هتفضل كده " خلاص بقي انساها
سليم: سبيني يا رباب انتي متعرفيش حاجة
رباب: منا لازم اعرف مالك يا حبيبي
سليم: مخنوق اوي " مش عارف اعمل ايه في بعاد مريم عني " وفوق كل ده يظهر ليا ابن
رباب: مش انت عملت تحاليل
سليم: أيوة وهتأكد بكرا سواء ابني ولا من الناس الي كانت بتغلط معاهم
رباب: طيب لو طلع ابنك هتعمل ايه
سليم: هو ده الي محيرني' اعمل ايه
رباب: لازم تخدو منها يا سليم " الولد لازم يكبر علي ايدك
سليم: اكيد طبعا لو ابني هخده وهيسافر معايا مستحيل اخليها تربيه
رباب: انت نفسك يطلع ابنك
سليم: مش عارف يا رباب الي خايف منه لو مريم
حولت ترجع ليا تاني وانا متأكد أنها هترجع " خايف يعمل أزمة بنا
رباب: مريم مش هترجع يا سليم " مريم بتحب جوزها
سليم: بس جوزها مش هيعرف يحافظ عليها
ابتسمت رباب ابتسامة صغيرة ثم قالت بترد د:
لا يا سليم بيحبها وهيحافظ عليها " الحب الي شفته بعيونة يكفي الكون كلو " وهيا كمان بتحبه اوي
عشان كده عيزاك تنساها وتشوف ابنك
سليم،: لما اتأكد الاول ان ابني
رباب: مدام رزان وفقت تعمل تحاليل " يبقي ابنك
تنهد سليم وهو يعيد نظراتة لشرفة ليشرد في
همة كبير
........................
ظالت مريم تنظر بشوارع وهيا في سيارة عمر الذي كان يقودها ليذهب بها الي المفاجئة الذي كان يحضرها
منذو فترة
قطع صمتهم رنين هاتف عمرو " كانت ولدته
وضع الهاتف علي ازنيه وهو ينظر لطريق :
أيوة يا ماما
انتبة مريم الي عمرو ثم ظالت مستمعة لحديثة
اوقف عمرو سيارة بقوة ثم صرخ في الهاتف :
انتي بتقولي ايه يا ماما " طيب طيب انا جاي حالا
مريم: في ايه يا عمرو .
عمرو:, وهو يقود السيارة مرة ثانية " روان يا مريم
راحت تنزل بيبي الي بطنها
ابتسمت مريم بسخرية ثم قالت:
متصدقش دي لعبة بنهم
عمرو:, لعب ايه يا مريم بقوة هتنزل ابني
مريم: ماشي يا عمرو بكرا اسبتلك انها لعبة .
عمرو: انا اسف يا مريم هنأجل المشوار لبكرا
مريم: وهيا تجز علي اسننها " ومالو يا حبيبي
حتي هاجي معاك عشان اطمن علي السنيورة معاك
عمرو: مريم انا هروحك ومش هتأخر عليكي
مريم:, اعمل الي تعملة " انا زهقت
زفر عمرو بضيق ثم قال:
انا عارف أن ملكيش زمب " بس خليكي معايا للآخر
مريم: ماشي يا عمرو معاك للاخر بس صدقني مش هستحمل كتير
ركن عمرو سيارتة أمام فيلاتة " نزلت مريم بعصبية ثم دلفت الفيلا وهيا ترقض
تنهد عمرو بضيق ثم انطلق بسيارتة الي المنزل روان
..................
روان: جاهزة يا ماما " لازم نخلص الموضوع النهاردة
سميرة: أيوة بس خايفة متجيش وبعدين انتي ازاي تخلي عمرو يقرب منك
طلعت روان شريط حبوب ثم وضعتها أمامها " هو ده
سميرة:, ايه ده
روان: ده حاجة بتخلي الإنسان ميعرفش بيعمل ايه
حاجة زي المخدرات بس مفهاش ضرر
وقفت سميرة بصدمة ثم قالت:
نعم ياختي لا متفقناش علي كده انتي عايزة تنتقمي من ابني ولا ايه يا روان
روان: يا ماما اهدي " انا دكتورة وعارف. بعمل ايه
متخفيش والله
سميرة: ودي بقي هيخدها ازاي يا فالحه
روان: بالعصير ' حضرتك تعملي العصير الي بيحبه
وبعدها بقي سيبي الباقي عليا
سميرة: ربنا يستر من افكارك دي
روان: هيستر أن شاء الله
سمعم خبط الباب بقوة وصريخ عمرو عليهم
سميرة: قومي بسرعة علي سرير يلا
رقصت روان الي غرفة لكي تكمل تمثلها
ثم ذهبت سميرة تفتح له
دخل عمرو وهو يصرخ بقوة: هيا فين
سميرة: بس يا عمرو انا لما صدقت هديت
عمرو: ازاي تسبيها يا ماما " مكنش لازم تغيب عن عينك
سميرة: انا يدوبك روحت الحمام وجيت لقتها بتسقط نفسها " الحمدالله لحقتها علي اخر لحظة
عمرو:, انا هوريها ازاي تعمل كده
سميرة:, اهدي كده وارتاح " انا هروح اعملك عصير لحد متاخد نفسك
تنهد عمرو ثم دخل الي حجرة صالون " جلس عليها ينتظر ولدته " وبعد لحظات اتت سميرة بالعصير ويداها ترتعش بخوف
أخذ منها عمرو العصير ثم أخذ شرفة ثم وضعها علي طاولة
سميرة: بقولك ايه يا عمرو متخليك معاها النهاردة عشان تهدي " دي ام ابنك بردو
عمرو: يوووووه هو مفيش فايدة في كلام ده بجد قرفت ثم أخذ العصير علي فمة دفعة وحدة
اغمضت سميرة عيونها بخوف علي ابنها ثم اقتربت منه :
طيب بلاش ادخلها جوة " يمكن تهديها يا عمرو
عمرو:, انا هدخلها بس عشان اربيها " ثم وقف ليذهب غرفتها بعصبيته
هجم عمرو غرفتها ثم نظر لها وهيا نائمة " اقترب منها ليحدق نظر اكثر بعد ما احس بدوغة خفيفة
جلست روان بدلع " عمرو حبيبي
جلس عمرو وهو يحاول يكون طبيعي :
ايه الي انتي عملتيه ده ممكن اعرف
اقترب روان منه حتي أصبح وجها أمام وجه :
عملت كده عشان اشوف خوفك عليا " وحشتني اوي
ثم اقتربت من شفتيه لتطبع قبلة خفيفة
في الخرج
كانت سميرة تراقبهم بكامرات موبايل روان " أخذ صورة لهم ثم بعثتها لمريم حسب الخطة
....................
شهقت مريم بصدمة وهيا تبكي بانهيار عندنا رئت قبلة عمرو وروان علي الفراش " قامت سريعا ارتدت ملابسها
لكي تذهب لهم
وبعد مودة قليلة وصلت مريم الي شقة روان الذي نقلت فيها سميرة وروان بعد عودة رافت مصر إجازة مؤقتا
فتحت لها سميرة وهيا تنظر لها بغيظ:
اهلا يا مرات ابني
دفعتها مريم بعيدا عنها ثم دخلت تبحث عنهم في داخل
..............
ابتعد عمرو عنها سريعا قبل ان يذهب معها بعلاقة
تفجائت روان من ابتعدة ثم سألته:
مالك يا حبيبي احنا كنا كويسين
عمرو: بقولك ايه ابعدي عني "ثم حاول يبتعد
امسكته روان من خلف بقوة' استني بس
عمرو: بقول ابعدي عني " انا مش عارف فيا ايه
من ساعت ما شربت البرتقال ده
جزت روان علي اسننها بغيظ وهيا تهمس لنفسها :
انت شربت برتقال " الدوا فقد مفعولة " ليه كده يا طنط بس
هجمت مريم الغرفة عليهم ثم نظرت لعمري الذي يرتدي قميصة
تفاجئ عمرو بها " مريم ............
#دمتم_بخير
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام